All language subtitles for The.Barrier.S01E13.1080p.NF.WEB-DL.DDP2.0.x264-TEPES

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"NETFLIX تقدم"‬ 606 SERVER www.606server.com

‫وفقًا لحساباتنا،‬

‫8 أطفال من بين كل 10 آلاف‬ ‫لديهم أجسام مضادة كافية‬

‫لصنع اللقاح.‬

‫تقول المذكرة إن علينا إجلاء الصغار.‬

‫- ألقه بنفسك.‬ ‫- أنا؟‬

‫هذه فكرة رائعة.‬

‫أب، يخاطب العائلات. إنها الصورة المثلى.‬

‫لا تتحرك!‬

‫ألقه وإلا ذبحتك!‬

‫أحضري "مانويلا".‬ ‫عدني بأن تبذل قصارى جهدك لعلاجها.‬

‫اتركوني! أين "مانويلا" يا أمي؟‬

‫ماذا فعلتما بها؟‬

‫"مركز الأبحاث الطبية"‬

‫- "سارا".‬ ‫- تكاد الحمى أن تزول!‬

‫اترك الباب مفتوحًا لتدخل "خوليا".‬

‫"ألما"، أخوك بحوزتي.‬

‫سأقتله بيدي المجرّدتين إن لم أستعد "مارتا".‬

‫إن آذيته،‬

‫فلن ترى "مارتا" أبدًا.‬

‫في غضون ساعة تقريبًا، سيبدأ ضباط الشرطة‬

‫في مداهمة منازلكم،‬ ‫بحثًا عن أطفالكم… خبّئوهم.‬

‫لا تتخلوا عنهم.‬

‫إنهم لا يريدون حماية أطفالكم من الفيروس.‬

‫بل يريدون استخدامهم كفئران تجارب‬ ‫لإنقاذ أنفسهم.‬

‫اعتقله.‬

‫اعتقله!‬

‫الشرطة!‬

‫انتهى الأمر.‬

‫"خوليا".‬

‫"خوليا"، إذًا أنت الأخت الأخرى.‬

‫اذهبي إلى الجحيم يا "بيغونيا".‬

‫من أجل الحرية!‬

‫اكتسبت حبهم‬‫ يا أبي.‬

‫لا ‬‫تركن إلى ذلك. ‬‫فالأسوأ آت.‬

‫"مارتا"!‬

‫أخبريني ماذا يوجد في داخلك‬

‫وإلا اقتلعته بنفسي.‬

‫"…إن واجهتنا المحن في الطريق‬

‫فإن شريطيّ دمائنا الحمراوين…"‬

‫"خطاب استثنائي للرئيس"‬

‫مواطنو"إسبانيا الجديدة"،‬

‫أنا هنا اليوم لأقول لكم‬ ‫إنني أفهم شعوركم تمامًا.‬

‫ستُذكر ليلة أمس كوصمة عار.‬

‫لكن ردة فعل شعبنا مثالية.‬

‫مواطنو هذا البلد،‬

‫بما عهدناه فيهم من مسؤولية واحترام،‬

‫قد حافظوا على هدوئهم‬

‫والسلام يسود الشوارع.‬

‫لكنني لن أنكر أنني منزعج جدًا.‬

‫هذا البلد،‬

‫بحكومته،‬

‫برئيسكم‬

‫وبكل أفراد شعبه‬

‫قد تعرض إلى خيانة فاحشة من قبل شخص‬

‫استغل منصبه المتميز لخدمة مآرب الشر‬

‫ونسج شبكة من الخداع والتهديدات‬

‫من أجل تضليل العامة.‬

‫ذلك المجرم،‬

‫ذلك الخائن،‬

‫رجل مطلوب للعدالة،‬

‫وسرعان ما سيُحتجز.‬

‫هذا ينطبق أيضًا على كل من ساعدوه‬ ‫في تنفيذ خطته الشنعاء.‬

‫من بينهم شريكته الرئيسية،‬

‫زوجته.‬

‫هؤلاء الأشخاص الذين هددوا أمننا الوطني‬

‫سيواجهون عقابًا يناسب أفعالهم المشينة.‬

‫هذه الإدارة عازمة، أكثر من أي وقت مضى،‬

‫على الحفاظ على السلام‬ ‫الذي سعينا طويلًا إلى إحلاله.‬

‫لذلك، أعلن بموجب هذا البيان‬ ‫فرض قانون الطوارئ،‬

‫التي سيظل ساريًا قدر ما يلزم.‬

‫"خوليا"؟‬

‫عسى أن يعرف أعداء أمتنا‬ ‫أن محاولاتهم قد أُحبطت.‬

‫- "أليكس"!‬ ‫- "خوليا"!‬

‫لأن حكومتنا‬

‫قوية،‬

‫حكومة تحظى بدعم الرجال والنساء‬ ‫من شعب "إسبانيا الجديدة".‬

‫هذا الاتحاد‬

‫بين الحكومة والشعب هو موطن قوتنا.‬

‫- الحرية…‬ ‫- وهو يجعلنا قوة لا تُقهر.‬

‫الحرية.‬

‫الحرية!‬

‫الحرية!‬

‫"آخر أيّام الحاضر"‬

‫تذكروا:‬

‫المستقبل لنا.‬

‫"لا تخف"‬

‫"اصنع مستقبلك"‬

‫"تذكروا المطر"‬

‫"اسخروا منهم"‬

‫"أمام الحاجز، الذكرى"‬

‫"تُكتسب الحقوق عن جدارة"‬

‫هؤلاء الرجال سيفتشون المنزل بأكمله،‬

‫وأنت والخدم ستتعاونون بشكل كامل.‬

‫لا يُسمح لأحد بالدخول أو الخروج من المنزل،‬ ‫ولا يمكنك الذهاب إلى أي مكان بمفردك…‬

‫بربك… أيها الرائد. ولا حتى إلى الحمّام؟‬

‫هل تخشى أن أنتحر؟ لن أمنحك هذا الرضا.‬

‫دعيني أكمل… من فضلك.‬

‫حين ننتهي من تفتيش المنزل،‬ ‫ستأتين معنا إلى إدارة الأمن العام.‬

‫ابدؤوا بمكتب الوزير. فتشوا كل شبر.‬

‫اصنعوا نسخة من قرص حاسوبه الصلب.‬

‫لا تتركوا شيئًا بلا تفتيش، مفهوم؟‬

‫- تعال معي.‬ ‫- أنتما،‬

‫اصعدا إلى الطابق الأول‬ ‫واحرصا على ألّا نغفل عن أحد.‬

‫أنت، رافقيهما.‬

‫سيدتي؟‬

‫اتبعيني.‬

‫الرئيس غاضب منك جدًا.‬

‫- إنه يظن أنك ساعدت زوجك.‬ ‫- لقد خانني أيضًا. أخبره يا "إنريكي"!‬

‫اهدئي.‬

‫أريدك أن تفهمي المأزق الذي أنت فيه.‬

‫أنا في ورطة كبيرة. أفهم الأمر تمامًا.‬

‫"ألما".‬

‫يجب أن تكون صبورة الآن.‬

‫- صبورة؟‬ ‫- أجل.‬

‫نعتني الرئيسة بالخائنة أمام البلاد كلها.‬

‫إلى متى سيتركني حتى يأمر بإعدامي؟‬

‫لن يحدث ذلك.‬

‫ثقي بي.‬

‫- سأعود.‬ ‫- هل ستنصرف؟‬

‫لقد ثار الشعب بسبب زوجك.‬

‫لدي تمرد يجب أن أقمعه.‬

‫من أجل سلامتكم،‬

‫تذكروا: السير في الشوارع ممنوع،‬

‫إلا لمن يحمل تصريحًا خاصًا.‬

‫هيا بنا.‬

‫جيد.‬

‫كيف حالك؟‬

‫- في الواقع…‬ ‫- "مانويلا"!‬

‫"إيفان".‬

‫"إيفان".‬

‫كيف حالك؟‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫نحن بخير.‬

‫أنا آسف جدًا. كان يجب أن أذهب وأحضرك.‬

‫ما الأمر؟‬

‫اهدئي.‬

‫لا!‬

‫- ماذا تفعلين؟ لا تلمسيها!‬ ‫- لا!‬

‫- توقفي! إنها طفلة!‬ ‫- لا!‬

‫- إنها طفلة!‬ ‫- توقفي وإلا قتلتك.‬

‫- أرجوك.‬ ‫- توقفي!‬

‫سيكون حدثًا تاريخيًا، أليس كذلك؟‬

‫لا أعرف إن كان بالقوة الكافية.‬

‫جعلت الناس ينزلون إلى الشوارع.‬

‫لا رجعة عن ذلك يا "لويس".‬

‫لم ترتدي السترة؟‬

‫أنت لا تنوي الرحيل…‬

‫بلى، يجب أن أقوم بأمر ما.‬

‫الشرطة والجيش يلاحقانك يا أبي.‬

‫أجل، أعرف.‬

‫اعتُقلت أمكما.‬

‫أبي،‬

‫أمي اختارت أحد الجانبين.‬

‫أجل، أعرف.‬

‫قضيت الأعوام الـ25 الأخيرة من حياتي‬ ‫مع أمكما.‬

‫لقد أعطتني أفضل شيء في حياتي: أنتما.‬

‫لا يمكنني أن أتركها الآن.‬

‫افعل ما عليك فعله وعد إلينا.‬

‫- توخ الحذر.‬ ‫- لا تقلقي.‬

‫- سأذهب معك.‬ ‫- لا.‬

‫من الأفضل والأكثر أمنًا أن أذهب وحدي.‬

‫- نحتاج إليك هنا.‬ ‫- سأعود.‬

‫1، 2، 3، 4،‬

‫5، 6، 7، 8، 9، 10.‬

‫أحضرت الماء.‬

‫"ماتيو".‬

‫انتبه.‬

‫سأعطيك أمرًا، ويجب أن تنفذه.‬

‫الأمر مهم جدًا.‬

‫سأساعد الجميع على الرحيل،‬ ‫لكن عليكم أن تنتظروا لبعض الوقت.‬

‫"ماتيو".‬

‫أنت شجاع، أليس كذلك؟‬

‫يجب أن تعتني بصديقاتك وأصدقائك.‬

‫تعرف من أكون، صحيح؟‬

‫ألا تعرف من أكون؟‬

‫عانقني.‬

‫كن في غاية الحذر، اتفقنا؟‬

‫بادلني التحية.‬

‫هيا يا أولاد! حان وقت النهوض، لأن…‬

‫ها هي حاويات الماء.‬

‫ماذا قال ذلك الرجل؟‬

‫- لا شيء.‬ ‫- ماذا قال لك ذلك الرجل؟‬

‫لا شيء.‬

‫- "أليخو".‬ ‫- أختاه، كيف حالك؟‬

‫شاهدت الخطاب. أين أنت؟‬

‫في المنزل. لا أستطيع التحدث.‬ ‫الضباط في كل مكان. أين أنت؟ هل أنت بخير؟‬

‫أجل، أنا بخير، هنا في إدارة الأمن العام.‬

‫- وصل الأطفال. يمكننا البدء.‬ ‫- لا يهم.‬

‫الأولاد واللقاح، ضاع كل شيء.‬

‫نعتني الرئيسة بالخائنة، هل تعرف؟‬

‫- يرفض التحدث معي.‬ ‫- اسمعي.‬

‫- سأُسجن.‬ ‫- اسمعي.‬

‫وجدتُ شيئًا سيساعدنا.‬

‫لهذا اتصلت.‬

‫- ما هو؟‬ ‫- أظن أننا وجدنا علاج الفيروس.‬

‫"مارتا" وخالتها.‬

‫أي… خالتها؟‬

‫أجل، خالتها. سأشرح لك بعد قليل.‬

‫ما يهم هو أن لديهما شريحة تحت الجلد.‬

‫- الهندسة الوراثية.‬ ‫- ماذا تعني بـ"شريحة"؟‬

‫أنا متأكد‬ ‫من أنهما تسلسل متناظر متكرر للفيروس.‬

‫تعمل الشريحتان كآلية دفاع.‬

‫لهذا فإنهما محصنتان.‬

‫هذا هو المفتاح.‬

‫هذا رائع!‬

‫"أليخو"، أحضرها إلى هنا.‬

‫- أحضر لي تلك المرأة الآن.‬ ‫- أجل.‬

‫إنها أملي الوحيد مع الرئيس.‬ ‫كان هذا مقدّرا يا أخي الأصغر.‬

‫- سيدتي.‬ ‫- يجب أن أنهي المكالمة.‬

‫أحضرها بسرعة.‬

‫"ألما"؟‬

‫- سيدتي.‬ ‫- أنا قادمة أيها الرائد.‬

‫- يجب أن تخرجي فورًا.‬ ‫- أجل، بالطبع.‬

‫مرحبًا، معذرة.‬

‫أحتاج إلى معلومات عن "سارا بيريز نوفال".‬

‫قف في الصف،‬ ‫لكننا لا نعطي معلومات عن المعتقلين.‬

‫أرجوك، إنه أمر مهم. لقد اعتُقلت للتو.‬

‫قلت إننا لا نعطي تلك المعلومات.‬ ‫قف في الصف.‬

‫- أرجوك، فليكن استثناء! تحققي…‬ ‫- أيها الضابط، من فضلك.‬

‫لا بأس.‬

‫التالي.‬

‫اركضي!‬

‫الفتاة! لا تتركوها تفر!‬

‫- "نافارو".‬ ‫- أيها الرائد.‬

‫إلى مكتبي، بعد دقيقتين.‬

‫أيها الرائد، أيمكنني التحدث معك للحظة؟‬

‫الأمر مهم.‬

‫تكلمي أيتها الممرضة.‬

‫إنه… بشأن أحد رجالنا يا سيدي.‬

‫شيء غريب يحدث.‬

‫ما الأمر؟‬

‫رأيته مرتين حيث نحتفظ بالأطفال،‬

‫بلا تصريح.‬

‫أظن أن لديه رابطًا شخصيًا…‬

‫- مع أحدهم…‬ ‫- تعالي معي.‬

‫المكان خال!‬

‫المكان خال!‬

‫العلية خالية!‬

‫تأملوا من لدينا هنا.‬

‫كفي عن العبث.‬

‫- هيا!‬ ‫- لا تلمسني.‬

‫أيها الوغد!‬

‫بم دعوتني؟‬

‫بم دعوتني؟‬

‫أنت وغد.‬

‫- "كارلوس"؟‬ ‫- حبيبتي.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫- هل أنت متأكدة؟‬ ‫- أجل.‬

‫هيا بنا.‬

‫أيها الملازم، أيمكنني محادثة خادمتي؟‬

‫هذا مشروط.‬

‫لماذا؟‬

‫أراهن أنها تتساءل عن قائمة الطعام.‬

‫بالمناسبة، هل ستبقون حتى موعد الغداء؟‬

‫أرجوك.‬

‫دعهما تتحدثان.‬

‫"روزا".‬

‫ما الأمر يا "روزا"؟‬

‫ادخلي يا سيدتي.‬

‫"روزا".‬

‫"ألما".‬

‫- أيها الوغد!‬ ‫- اهدئي.‬

‫كيف سوّلت لك نفسك؟‬

‫- كيف استطعت أن تخونني؟‬ ‫- لم تتركي لي خيارًا آخر.‬

‫- ما أردتماه أنت والرئيس…‬ ‫- كنت تعرف!‬

‫كان الحل الوحيد الممكن.‬

‫الإبادة الجماعية ليست حلًا أبدًا.‬

‫ماذا تريد؟‬

‫لماذا أنت هنا؟‬

‫هل ستلقي عليّ خطابًا أيضًا؟‬

‫جئت لأخرجك من هنا، لآخذك معي.‬

‫معك؟‬

‫خائن.‬

‫يجب أن تسلّم نفسك.‬

‫أريد استعادة ولديّ.‬

‫- هل سيُعدمان أيضًا؟‬ ‫- ما كنت لأعرضهما إلى الخطر أبدًا.‬

‫قلت لي ذلك عديدًا من المرات.‬

‫أخبرني…‬

‫كيف حال "إيفان"؟‬

‫يحتاج إلى كثير من الماء.‬

‫"إيفان" بخير.‬

‫وكذلك "دانييلا".‬

‫أنا غاضبة من "دانييلا".‬ ‫أنت تلاعبت بها يا "لويس".‬

‫هل هما قلقان عليّ؟‬

‫بالطبع.‬

‫تعالي.‬

‫تعالي، من أجلهما. إنهما بحاجة إليك.‬

‫لهذا تحديدًا‬ ‫يجب أن يجدا هنا أحدًا بعدما تُقتل.‬

‫من أنت؟‬

‫أنا لا أعرفك. لا أعرف من أنت.‬

‫ماذا حدث لك؟‬

‫ماذا حدث… لنا؟‬

‫تجرأت على النظر إلى الواقع.‬

‫ما فعلناه لم يكن صوابًا.‬

‫كل ما بنيناه، هذه الحكومة، هذا النظام،‬

‫لا شيء منه ناجح.‬

‫يعيش معظم الناس في فقر، بلا حقوق.‬

‫اشعر بالذنب حيال أي شيء تريده.‬

‫كنت أحاول إنقاذ الأرواح.‬

‫وسأفعل.‬

‫تأخر الوقت يا "لويس"… ارحل فحسب.‬

‫"ألما".‬

‫لن أرحل من دونك.‬

‫تعالي معنا.‬

‫الحراس…‬

‫أيها الملازم!‬

‫أيها الملازم!‬

‫ما الأمر؟‬

‫يجب أن نفعل هذا بشكل صحيح.‬

‫هناك وثائق في مكتبي نسيت تسليمها.‬

‫تقدمي الطريق.‬

‫فتشوا المبنى بأكمله،‬

‫واعثروا على الخنزير الذي فعل هذا!‬

‫أمرك يا سيدي الرائد!‬

‫هيا بنا!‬

‫سيدي.‬

‫سيدي.‬

‫الصبي؟‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- عمي، أنت هنا!‬

‫أخفض صوتك.‬

‫بالطبع، أنا هنا. جئت من أجلك.‬

‫هل حسبت أنني سأتركك؟‬

‫أجل، في البداية، لكنني لم أعد أحسب ذلك.‬

‫لنذهب إذًا.‬

‫"روزا".‬

‫تعالي معنا.‬

‫شكرًا يا سيدي.‬

‫لكنني لن أرحل.‬

‫لا يمكنني أن أتركها وحدها.‬

‫هيا بنا.‬

‫"هوغو"!‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- جيد.‬

‫- ماذا فعلوا بك؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫- "هوغو"، أين "مارتا".‬ ‫- ماذا؟‬

‫إنهم يحتجزونها هنا.‬

‫أين هي؟‬

‫لا تقلق.‬

‫لدينا من يساعدنا.‬

‫توقف! لا تتحرك!‬

‫لا تطلقوا النار. برفقتي طفل.‬

‫اركبا! هيا! بسرعة!‬

‫كنا نبحث عنك أيها الوزير.‬

‫لا تقلق. أنت في أمان معنا.‬

‫هيا.‬

‫أريد التحدث مع السجينة على انفراد.‬

‫أين كنت يا "إنريكي"؟‬

‫- هل تحدثت مع الرئيس؟‬ ‫- "ألما"… اسمعي‬

‫- أجل؟‬ ‫- حدث شيء ما.‬

‫ما هو؟‬

‫أخوك.‬

‫إنني أنتظره. ما الأمر؟ أين هو؟‬

‫أطلقوا النار عليه.‬

‫لم نستطع إنقاذه.‬

‫لقد مات.‬

‫- أنا آسف.‬ ‫- لا.‬

‫هذا غير صحيح.‬

‫- هذا مستحيل.‬ ‫- بلى.‬

‫أين هو؟‬

‫في إدارة الأمن العام.‬

‫من معه؟‬

‫هل هو بمفرده؟‬

‫هل تركته هناك؟‬

‫أنا آسف.‬

‫هل تركته هناك؟‬

‫أخي الأصغر…‬

‫بمفرده…‬

‫يجب أن أردّ على الهاتف.‬

‫"ألما"، يجب أن أردّ.‬

‫أجل؟‬

‫الرائد "خيمينيز"…‬

‫هل تعرف من أنا؟‬

‫بالطبع يا سيدي الرئيس.‬

‫- دعني أحدثه!‬ ‫- هل تسمعني؟ أين أنت؟‬

‫أيها الرائد.‬

‫أنا في منزل الوزير.‬

‫أريد أن أراك على الفور.‬

‫بالطبع. أنا آت.‬

‫أريدك أن…‬

‫تتولى بعض الأمور بشكل سري.‬

‫لهذا اتصلت بك، بنفسي.‬

‫هل تفهم؟‬

‫بالطبع، سأكون كتومًا.‬

‫- أنا آت.‬ ‫- جيد.‬

‫يجب أن أذهب.‬

‫- أعدك بأن أعود من أجلك.‬ ‫- كان يسعل.‬

‫سمعته يسعل، صحيح؟‬

‫أجل.‬

‫تفحص يديه وعنقه، أي جزء يظهر منه.‬

‫اتفقنا؟‬

‫ما كل هذا؟‬

‫إنهم رجالي يا سيدي.‬

‫- رجالك؟‬ ‫- إنهم هنا لخدمتك.‬

‫ستُوصمون بالخيانة,‬

‫سيدي، سئم رجالي طاعة نظام‬ ‫يريد أن يحرمهم من أبنائهم.‬

‫أنا كنت جزءًا من ذلك النظام يا "نافارو".‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫أنك أخبرتنا بالحقيقة.‬

‫ونحن نصدقك.‬

‫أشكرك يا سيدي الوزير.‬

‫- وجدنا الأطفال يا "لويس".‬ ‫- أين؟‬

‫في قسم الأمن العام. يجب أن نذهب لإحضارهم.‬

‫- في قسم الأمن العام.‬ ‫- أجل.‬

‫وأخيرًا، بعد كل هذه الأعوام،‬

‫سأكون إلى جانب الحق مجددًا.‬

‫- نحن معك يا أبي.‬ ‫- هيا بنا.‬

‫- أيها الرفاق، لنملأ الشاحنات.‬ ‫- "فرناندو"!‬

‫أنتم في الخلف، اذهبوا إلى تلك الشاحنة‬

‫- أنتم، تعالوا معي.‬ ‫- يا رفاق…‬

‫بقيتكم، من هنا.‬

‫ماذا تفعلين هذا؟‬

‫لقد ضللت الطريق.‬

‫كيف خرجت؟ أيها الحراس! أمسكوا بها.‬

‫لا تتحركي! اصمتي!‬

‫ما الخطب؟‬

‫أين ابنتي؟‬

‫أين ابنتي؟‬

‫الباب الثالث.‬

‫لا تتحركي!‬

‫أيها الحراس!‬

‫- اصمتي!‬ ‫- أيها الحراس!‬

‫اصمتي!‬

‫- أبي!‬ ‫- "مارتا"، عزيزتي!‬

‫كيف حالك يا حبيبتي؟ هل أنت بخير؟‬

‫- هل أنت بخير يا عزيزتي؟‬ ‫- كنت أعرف أنك ستأتي لتأخذني!‬

‫"هوغو"!‬

‫- أجل.‬ ‫- هيا!‬

‫لا تقلقوا. أبي سيساعدكم.‬

‫أيها الرائد، ادخل. إنه ينتظرك.‬

‫سيدي.‬

‫سأدخل في صلب الموضوع أيها الرائد.‬

‫يجب أن… أغادر البلاد لأسباب سياسية.‬

‫يجب أن ينتهي كل هذا قبل عودتي.‬

‫هيا بنا!‬

‫أنا أدعمك تمامًا في اتخاذ الإجراءات‬ ‫التي تراها ضرورية‬

‫لحفظ القانون والنظام.‬

‫هل تفهم؟‬

‫كل الإجراءات يا سيدي؟‬

‫من أجل هدف وحيد، هو فرض القانون.‬

‫لكن، أجل، كل الإجراءات.‬

‫مفهوم يا سيدي.‬

‫إعدام كل من يحاول العبور،‬

‫من مدنيين وعسكريين.‬

‫أمرك يا سيدي.‬

‫أمر أخير.‬

‫هذه مسألة سرية، لهذا فإننا بمفردنا.‬

‫أنا ممتن جدًا لثقتك بي يا سيدي.‬

‫قيل لي‬

‫إنك تحتفظ بتلك الجماعة‬ ‫من أفراد التجارب في إدارة الأمن العام،‬

‫الذين تم نقلهم مؤخرًا.‬

‫- أطفال مركز الأبحاث الطبية.‬ ‫- أجل يا سيدي.‬

‫وجودهم مرتبط مباشرة‬ ‫بجذور مشكلاتنا أيها الرائد.‬

‫يبدو أن بعض المواطنين…‬

‫أصابهم الذعر جرّاء تصورهم‬

‫بأن أطفالهم، الذين ظنوا أنهم ماتوا،‬

‫لا يزالون أحياء.‬

‫بالفعل يا سيدي.‬

‫لكن الدولة والرئيس لا يكذبان.‬

‫إذًا هذا مستحيل.‬

‫مفهوم يا سيدي.‬

‫أمرك يا سيدي. سنخلي المنطقة.‬

‫لن نترك ناجين.‬

‫أمرك يا سيدي. حوّل وانتهى.‬

‫هيا!‬

‫هذا الأمر،‬

‫بإجلاء جميع أفراد‬ ‫تجارب مركز الدراسات الطبية…‬

‫أعطه إلى "ألما" لتوقّعه.‬

‫إنهم مسؤوليتها.‬

‫بما أنك ذكرتها يا سيدي،‬ ‫فإن المديرة تصر على مقابلتك.‬

‫مستحيل.‬

‫أيها الرائد،‬

‫في الواقع، هذا…‬

‫ما أردت مناقشته معك.‬

‫تول أمرها حالما توقّع على الأمر.‬

‫معذرة يا سيدي.‬

‫أجل؟‬

‫ذراعك الأيسر؟‬

‫هناك.‬

‫الوحدة "ألفا" تفتش القطاع 264.‬

‫أكرر: الوحدة "ألفا" تفتش القطاع 264.‬

‫تعالوا، هيا!‬

‫اخرجوا، بسرعة!‬

‫لا تصدروا أي صوت.‬

‫أوشكنا على الانتهاء.‬

‫تم تحديد الهدف في القطاع 118. أكرر…‬

‫نحن الأخيران.‬

‫- هيا.‬ ‫- تبًا!‬

‫"خطأ في النظام"‬

‫"سيأتي يوم ننظر فيه جميعًا‬

‫إلى الأعلى‬

‫ونرى أرضًا…"‬

‫ما هذا بحق السماء؟ هيا، أطفئه!‬

‫أطلق النار على من قام بتشغيله!‬

‫الحرية!‬

‫"أخي، ها هي يدي‬

‫سيكون وجهي وجهك‬

‫وإيماءتك المألوفة‬

‫ستسقط من دون أن تثير‬

‫الأعاصير…"‬

‫الحرية!‬

‫الحرية!‬

‫الحرية!‬

‫الحرية!‬

‫الحرية!‬

‫إنني أحذركم! لا تقتربوا أكثر!‬ ‫لدينا أمر بفتح النار!‬

‫زملائي الضباط…‬

‫زملائي الضباط، لا تطلقوا النار.‬

‫لا يمكنكم إطلاق النار علينا.‬ ‫نحن غير مسلحين.‬

‫هيا!‬

‫هيا يا أولاد.‬

‫"مارتا".‬

‫"مارتا"، عزيزتي، تعالي.‬

‫هيا.‬

‫نحن في غرفة النوم. لا أثر للأطفال. حوّل.‬

‫لسنا هنا كضباط أو رجال يرتدون الزي الرسمي.‬

‫نحن هنا كمواطنين، مثلكم.‬

‫أيها الملازم، أتعرف من أنا؟‬

‫أجل يا سيدي.‬

‫أنت خائن… يا سيدي.‬

‫لست هنا كسياسي.‬

‫أنا هنا كإنسان وأب.‬

‫أنت في عمر ولديّ تقريبًا.‬

‫لا تتحمل هذه المسؤولية أيها الملازم.‬

‫لا تصدر الأوامر بإطلاق النار‬ ‫على أشخاص غير مسلحين.‬

‫لماذا لا ترى رؤساءك هنا في تصورك؟‬

‫كل هؤلاء الناس‬

‫لا يريدون سوى أن يستعيدوا أبناءهم،‬

‫أن يضموا من لا يزالون على قيد الحياة‬ ‫وأن يبكوا من ماتوا.‬

‫كنت جزءًا من هذا النظام وأعرف…‬

‫حالما يُفتح ذلك الباب،‬ ‫وسيُفتح إن عاجلًا أم آجلًا،‬

‫ستظهر جثث كثيرة.‬

‫هذا زوجي، "رامون".‬

‫هذه ابنتي "آنا". انظروا إليها.‬

‫هذا ابننا.‬

‫- "ماتيو".‬ ‫- "لوكاس"، ابني.‬

‫- ابنتي "ألبا"!‬ ‫- ابني، "فرناندو".‬

‫- "بيدرو"!‬ ‫- ابنتي، "أديلا"!‬

‫ابني، "ماريو"!‬

‫لقد شنوا حربًا قذرة.‬

‫حربًا أهلية ثانية بين الإسبان.‬

‫استمر هذا النظام رغم عمليات الخطف،‬

‫والقتل… أولئك الذين طالبوا‬ ‫بإعادة الديمقراطية.‬

‫أيها الملازم، أنت، وعلى الأرجح‬

‫كثير من رجالك قد فقدتم أقرباءكم.‬

‫أنا متأكد من أنكم تريدون استعادتهم.‬

‫- لتدفنوهم بشكل لائق…‬ ‫- خطوة أخرى وسنفتح النار!‬

‫لا تطلقوا النار.‬

‫إنني أنفذ الأوامر فحسب.‬

‫هذا آخر تحذير لكم!‬

‫نمهلكم 5 ثوان لتتفرقوا وإلا فتحنا النار!‬

‫- عند إشارتي!‬ ‫- لا، لا تطلق النار!‬

‫5،‬

‫4،‬

‫3،‬

‫2…‬

‫مرحبًا!‬

‫هذان والداي.‬

‫"أنيتا"، تعالي يا حبيبتي. أرجوك.‬

‫انظر!‬

‫- لا تتخطوا الحاجز!‬ ‫- أبي!‬

‫أبي!‬

‫- هيا!‬ ‫- أيها الجنود، احملوا أسلحتكم!‬

‫- الزموا مواقعكم!‬ ‫- "مارتا"!‬

‫- "مارتا"!‬ ‫- لا يمكنك العبور!‬

‫جدتي!‬

‫احملوا أسلحتكم!‬

‫- "مارتا"!‬ ‫- لا تتراجعوا!‬

‫- "خوليا"!‬ ‫- استعدوا لفتح النار أيها الجنود!‬

‫أيها الجنود!‬

‫نفذوا أوامري!‬

‫أيها الجنود!‬

‫عند إشارتي!‬

‫- سيدي!‬ ‫- "لويس"!‬

‫لا!‬

‫- لا!‬ ‫- أبي!‬

‫- "أليسيا"‬ ‫- "أليسيا"!‬

‫- "فرناندو"، حبيبي.‬ ‫- "أليسيا".‬

‫حبيبي.‬

‫"أليسيا"‬

‫سامحيني.‬

‫- حبيبي…‬ ‫- سامحيني.‬

‫أحبك يا عزيزي.‬

‫أحبك.‬

‫حبيبي.‬

‫حبيبي.‬

‫"فرناندو"…‬

‫"فرناندو"، حبيبي.‬

‫"فرناندو".‬

‫- أين "مارتا"؟‬ ‫- اتركوني!‬

‫"مارتا"!‬

‫توقف!‬

‫- "مارتا"! لقد أخذوا "مارتا"!‬ ‫- لا!‬

‫- أحضرها!‬ ‫- تعال يا "هوغو"! هيا بنا!‬

‫هيا بنا!‬

‫هيا! لا تسمحوا بأن يذهب كل هذا سدى. هيا!‬

‫الحرية!‬

‫الحرية!‬

‫ها هما يا سيدي.‬

‫وأخيرًا.‬

‫كيف حالك يا سيدي؟‬

‫أصحيح…‬

‫أنك تستطيعين أن تشفيني؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫لقد شفيت ابني مؤخرًا،‬ ‫وكان في حالة أسوأ بكثير.‬

‫أهذه هي؟‬

‫كم تسعدني مقابلتك!‬

‫هل وصلت المروحية؟‬

‫لا يا سيدي.‬

‫كانت هناك مشكلة في مهبط المروحيات.‬

‫الحرية!‬

‫الحرية!‬

‫الحرية!‬

‫1، 2، 3!‬

‫1، 2، 3!‬

‫لا يهمني إن كان هناك رعد أو ثلج.‬

‫يجب أن تكون المروحية هنا‬ ‫بعد أقل من 5 دقائق. هل فهمت؟‬

‫- سيدي.‬ ‫- أجل.‬

‫يجب أن تستعد. المروحية آتية.‬

‫شكرًا أيها الرائد.‬

‫- سترافقينهم.‬ ‫- لا.‬

‫كوني مطيعة. ستكونين بخير.‬

‫كاذبة!‬

‫لا أريد!‬

‫هل تتذكرين حديثنا؟‬

‫خير لك أن تتأدبي،‬ ‫وإلا فلن ترى والديك مجددًا.‬

‫1، 2، 3!‬

‫- لا تطلقوا النار!‬ ‫- لا تطلقوا النار!‬

‫- الحرية!‬ ‫- تقدموا!‬

‫الحرية!‬

‫يجب أن ترحلي، أرجوك.‬

‫ماذا عنك؟‬

‫سأبقى هنا‬

‫لتغطيتك إلى أن ترحلي.‬

‫اذهبي.‬

‫الحرية!‬

‫سيدي، يجب أن نذهب.‬

‫"ألما"!‬

‫الحرية!‬

‫"ألما"!‬

‫حسنًا.‬

‫هيا.‬

‫الحرية!‬

‫الحرية!‬

‫الحرية!‬

‫المكان آمن.‬

‫هيا بنا.‬

‫الحرية!‬

‫الحرية!‬

‫تفضل يا سيدي الرئيس. سنغطيك.‬

‫لا تتقدموا خطوة أخرى،‬ ‫وإلا أطلقنا النار! توقفوا!‬

‫توقفوا!‬

‫تراجعوا!‬

‫كيف حالك يا سيدي؟‬

‫بخير.‬

‫ابقيا هنا.‬

‫أعد إليّ ابنتي.‬

‫إنها مجرد طفلة‬

‫لن يحدث ذلك.‬

‫إن لم ترحلوا فورًا،‬

‫فلن يكون لدي خيار سوى إطلاق النار.‬

‫لديكم 10 ثوان.‬

‫هيا بنا!‬

‫لا!‬

‫"مارتا"! سيدي!‬

‫لا تتحركي!‬

‫تعالي وإلا قتلتك!‬

‫مات الرئيس!‬

‫مات الرئيس!‬

‫قتلوا الرئيس!‬

‫"مارتا"!‬

‫جدتي!‬

‫"بعد 6 أشهر"‬

‫انظر يا "رامون"!‬

‫جاء كل هؤلاء الناس ليهدوك أزهارًا.‬

‫بالطبع، حين تذبل الأزهار‬

‫يجب أن آتي وأزيلها، لكنني لا أتذمر.‬

‫أنا سعيدة جدًا لأنه قد أصبح لديّ أخيرًا‬ ‫مكان أزورك فيه، لنتحدث معًا يا حبيبتي.‬

‫كان كل منا يحب دائمًا‬ ‫أن يخبر الآخر بكل شيء.‬

‫"(رامون بيريز سان كريستوبال)، عالم"‬

‫هل تتذكر حين كانت الفتاتان صغيرتين؟‬

‫لم يكن لنا حديث غيرهما.‬

‫بالطبع، كنا والدين للمرة الأولى.‬

‫كنت مولعًا بابنتيك.‬

‫كنت تقول…‬

‫لقد سقطت!‬

‫من خلال عيونهما،‬ ‫يمكنك أن تعيش حياتك من جديد،‬

‫وطفولتك.‬

‫إنه لا يريدها…‬

‫كنت ستستمتع بدور الجدّ.‬

‫"أليكس"، "دانييلا"!‬

‫ها هو الصبي الأكثر وسامة في "مدريد"!‬

‫"رامون"، رغم أنني أتذكرك دائمًا كشاب وسيم،‬

‫إلا أن لدينا حفيدة الآن.‬

‫"مارتا".‬

‫إنها رائعة.‬

‫إنها من تترك لك تلك الرسومات المضحكة،‬

‫حيث ترسمك طويل القامة وقويًا وسعيدًا.‬

‫هذا بسبب ابنتك، "خوليا".‬

‫إنها تتحدث عنك وكأنك بطل.‬

‫في نظري، لا تزال بطلًا يا حبيبي.‬

‫لكن هذا ليس بسببها وحدها.‬

‫ماذا عساي أن أقول؟‬ ‫لطالما كانت "خوليا" قرة عينك.‬

‫بما لديها من قوة وحب للحرية والعدالة…‬

‫فإنها لا تتمالك نفسها.‬

‫تريد أن تجوب العالم، وستفعل.‬

‫وستعود.‬

‫ستعود، ليس فقط من أجلنا أنا وأنت، بل…‬

‫هناك فرد في عائلتنا…‬

‫"هوغو"، زوج "سارا".‬

‫والد "مارتا".‬

‫ذلك الرجل…‬

‫رجل عظيم.‬

‫يذكّرني بك بشدة.‬

‫أظن أنه، هو و"خوليا"‬

‫يستطيعان أن يجلبا لنا‬

‫الكثير من الفرح.‬

‫لكن ربما لا يعرفان ذلك بعد.‬

‫على الأقل، "خوليا" لا تعرف.‬

‫نحن نعطي الناس التطعيم.‬

‫بفضل اكتشافك، ننقذ أرواح الملايين.‬

‫الشخص المسؤول عن هذا كله هو"لويس"،‬

‫صديقنا العزيز.‬

‫لقد بذل جهودًا خارقة في الأشهر الماضية‬

‫كي أجدك.‬

‫صارت هذه ثمرة عمله طوال حياته.‬

‫إنه يساعد الناس على إيجاد أحبائهم‬

‫ويساعد هذا البلد على استعادة الذاكرة‬ ‫التي حاول البعض محوها.‬

‫وستُجرى انتخابات، بالطبع.‬

‫ستُجرى انتخابات.‬

‫لا أعرف إن كان سيشتد بنا الفقر،‬

‫ولا إن كان هذا الكوكب قادرًا على تحمل‬

‫سوء معاملتنا له،‬

‫بالرغم من جماله…‬

‫"اكتشف لقاح الفيروس النوروفي،‬ ‫قُتل لأنه دافع عن حرية الفكر"‬

‫على أية حال…‬

‫ما يهم هو أننا سنكون أحرارًا.‬

‫سيدتي.‬

‫كل شيء جاهز.‬

‫هل أنت بخير يا سيدتي؟‬

‫الرئيسة!‬

‫الرئيسة!‬

‫"الحكومة تحميك"‬

‫"المستقبل لنا"‬

‫1، 2، 3!‬

‫لا، ابنتي!‬

606 SERVER www.606server.com

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.