All language subtitles for Sylvies.Love.2020.1080p.AMZN.WEBRip.DDP5.1.x264-NOGRP-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مدينة (نيويورك)، 1962"

‫"(سيلفيز لاف)"

‫حسنًا أيها السادة.

‫ما رأيكم أن نسجل من البداية؟

‫بدقة وسلاسة.

‫"رابطة موسيقيي (نيويورك الكبرى) ‫رجاء، أبرزوا بطاقة العضوية"

‫"(نيويورك سيتي جاز)، مسرح المدينة"

‫"السبت، الـ2 من يونيو - 8 مساءً ‫(نانسي ويلسون)"

‫لستم على وشك البدء، صحيح؟

‫- أمامك بضع دقائق. ‫- شكرًا.

‫رباه يا "مونا".

‫"روبرت".

‫"روبرت هالواي".

‫يا أولاد! الفطور جاهز!

‫"قبل 5 سنوات"

‫جميل.

‫إن كنتم جائعين، ثمة بعض الزبد هناك.

‫شكرًا يا "كارمن".

‫- شكرًا يا "كارمن". ‫- على الرحب.

‫أيها السادة، صباح الخير.

‫- صباح الخير. ‫- صباح الخير.

‫متى موعد العرض الليلة؟

‫- شكرًا. ‫- في الـ9.

‫عليّ إيجاد متجر لشراء ألبوم "مونك" الجديد. ‫"نيوك" يغني فيه.

‫لا متاجر أسطوانات هنا. ‫عليك الذهاب إلى "هارلم".

‫أتمانع أن آتي معك؟ عليّ شراء حذاء جديد.

‫نعل حذائي رقيق جدًا

‫لدرجة أنني إن دست على شطيرة ‫سأشعر بالمايونيز.

‫ما أظرف جنونك يا "تشيكو"!

‫"(مستر جاي) للأسطوانات"

‫أرأيت؟ لا مشكلة في هذه المروحة.

‫هيا أيتها المروحة الطيبة، اعملي.

‫أبي، تلك المروحة معطلة، ‫لذلك كانت ملقاة في الشارع.

‫ذلك ما قلته أنت

‫حين وجدت التلفاز الذي تشاهدينه.

‫- وكانت صورته رائعة. ‫- أجل، لكن من دون صوت.

‫وماذا فعلت أنا؟

‫- وجدت آخر بصوت فقط؟ ‫- وجدت آخر بصوت فقط.

‫صحيح. أتعرفين ماذا تُسمّى تلك؟

‫تُسمّى عبقرية.

‫بل يُسمّى بخلًا.

‫أحاول…

‫أبي.

‫"سيلفي"، إنه يوم صيف جميل.

‫ألا تفضّلين الخروج مع "مونا" مثلًا؟

‫اريد البقاء هنا وقضاء وقت معك.

‫حسنًا…

‫سأكون في مكتبي. سأصلح هذه المروحة.

‫أرجوك.

‫قال "توماس" إنه هنا، صحيح؟

‫يا إلهي، تأمّل كل تلك الفتنة.

‫كيف حالك؟ تعلمين أنه كلما قلت السمرة

‫كانت القهوة أقوى، صحيح؟

‫"شيكاغو سويتني". إلى أين أنت ذاهبة؟ ‫في هذا الطريق؟

‫"نحتاج إلى مساعدة، اسألوا بالداخل"

‫المعذرة يا آنسة؟

‫ألديك ألبوم "بريليانت كورنرز" ‫لـ"ثالينيوس مونك"؟

‫إنه في قسم الـ"بيبوب" ‫بين "تشارلي مينغوس" و"جيمس مودي".

‫شكرًا.

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫ظننت أنك بالأسفل تعبئين الشوكولاتة.

‫- لقد طردوني من هناك بسرعة. ‫- لماذا؟

‫كنت أتذوقها لأعرف نوعها.

‫حسنًا أيتها الفتاتان. هذه فرصتكما الأخيرة.

‫إن مرّت قطعة حلوة عليكما ‫ودخلت غرفة التعبئة من دون تغليف،

‫فأنتما مطرودتان.

‫فلنبدأ!

‫أنا جاهز.

‫الحساب 3 دولارات.

‫كم الخصم الذي أحصل عليه إن عملت هنا؟

‫ليس لدينا عمل.

‫هذه اللافتة تقول عكس ذلك.

‫حسنًا…

‫خطيبي في "كوريا"،

‫وأمي لا تسمح بوجود التلفاز بالمنزل،

‫فعليّ المجيء إلى متجر أبي كل يوم

‫لمتابعة البرامج حتى يرجع "ليسي"

‫ونتزوج ويكون لي تلفازي الخاص أخيرًا.

‫لكن أمي، "يونيس جونسون"،

‫- من مدرسة "يونيس جونسون"… ‫- للأدب واللباقة.

‫"سرن نحو النجاح"

‫بعض فضلى الشابات

‫من أرقى عائلات "هارلم" يرتدن مدرستها،

‫فلديها سمعة تحافظ عليها، ولهذا

‫لا تريد أن يظن الناس أنني هنا ‫لأن أبي لا يقدر على توظيف أحد،

‫لذلك وضعنا اللافتة على النافذة،

‫رغم أننا لا نحتاج إلى عمالة.

‫- "سيلفي"؟ ‫- نعم يا أبي؟

‫- ماذا يحدث بالخارج؟ ‫- أتى شخص آخر بخصوص اللافتة!

‫هذا يحدث كثيرًا.

‫مرحبًا يا سيدي.

‫ما اسمك يا فتى؟

‫"روبرت". "روبرت هالواي" يا سيدي.

‫حسنًا يا "روبرت هالواي يا سيدي"…

‫لقد وظفتك.

‫- عد غدًا في الـ10 صباحًا. ‫- حاضر يا سيدي.

‫عزيزتي، عليك إيجاد شيء آخر ‫تفعلينه في الصيف

‫غير مشاهدة التلفاز طوال اليوم.

‫إذًا…

‫كم ثمن هذه بخصمي؟

‫إنها على حساب المحل؟

‫أراك غدًا.

‫- أراك غدًا. ‫- شكرًا.

‫"(بلو موروكو)"

‫"رباعي (ديكي بروستر)"

‫- يا "سوني"، شرابا "جي دابليو دانتس". ‫- هذان على حساب الكونتيسة.

‫- من؟ تلك السيدة الغانية؟ ‫- أجل.

‫هيا يا "بوبي".

‫مساء الخير، وشكرًا على الشرابين.

‫أنا "ديكي بروستر" وهذا "بوبي هالواي".

‫- "جونفييف". أصدقائي يدعونني بـ"جيني". ‫- "جيني"؟ هل تلبّين الأماني أيضًا؟

‫بالطبع، إن فركت مصباحي جيدًا.

‫شكرًا.

‫رجاء اجلسا.

‫إذًا "سي منخفض". أنت فنان أصيل، صحيح؟

‫لاحظت أنك عزفت خماسيات 4 أو 5 مرات.

‫يا لها من طريقة إبداعية لاختبارها

‫بزمن موسيقي غير دارج!

‫شكرًا؟

‫سأدعو بعض أصدقائي إلى بيتي ليلة الجمعة،

‫بجلسة ارتجال. سيسرّني إن استطعتما المجيء.

‫سيأتي رباعي "ديكي بروستر".

‫في الواقع، لدينا عرض متأخر ليلة الجمعة.

‫نحن جماعة تحب السهر. ‫أنا واثقة أننا سنكون في بداية أمسيتنا.

‫أراكما حينئذ.

‫نراك حينئذ.

‫أغنيتك…

‫المفضلة من فيلم؟

‫"ذا مان ذات غات أواي" ‫من فيلم "أ ستار إذ بورن".

‫حسنًا… أغنيتك المفضلة ‫من العام الدراسي الأخير في الثانوية؟

‫"سي سي بو" لـ"إيرثا كيت".

‫أغنيتك المفضلة…

‫للعبث؟

‫لن أجيب عن ذاك السؤال.

‫حسنًا، لو لم تضبطك "يونيس" العجوز ‫وأنت تعبثين مع "ليسي"،

‫لما كنتما ستتزوجان أصلًا.

‫أخبريني عن ذاك الفتى الجديد في المتجر،

‫أهو وسيم؟

‫لم ألحظ.

‫لتلك الدرجة.

‫ضع هذين على تلك الطاولة.

‫حاضر يا سيدي.

‫باب القبو هذا يعلق، فاحذر أن تقفله تمامًا،

‫- وإلا ستعلق هنا. ‫- حاضر يا سيدي.

‫أجل، هذا جيد.

‫ماذا تعمل أيضًا يا "روبرت"؟

‫أعزف الساكسفون.

‫- حقًا؟ ‫- أجل.

‫كنت عازف ساكسفون أنا أيضًا.

‫- حقًا؟ ‫- أجل.

‫هل سمعت "الدراجة الزرقاء" من قبل؟

‫لا، لا أظن أنني أعرفها.

‫"الفاتنة الطويلة أعطتني الدراجة الزرقاء"

‫أجل. كتبتها في…

‫"أورنجبورغ" في "كارولينا الجنوبية". ‫كانوا يلقبونني بـ"دي جي جاي".

‫- "تينور" أم "ألتو"؟ ‫- "تينور"؟

‫- أي ساكسفون تعزف؟ ‫- من نوع "سيلمر"، "سوبر أكشن".

‫جميل.

‫كان لديّ "كون نيو ووندر" بصندوق جلد ثعبان.

‫- ألا تزال تعزف؟ ‫- لا.

‫ما إن كوّنت أسرة، تخليت عن كل ذلك.

‫بات متجر الأسطوانات هذا ‫آخر ما يربطني بالموسيقى.

‫حاولت أن أعلّم "سيلفي" لكنها…

‫عزمت أمرها على أن تعمل بالتلفاز يومًا ما.

‫أعني، أتتخيل؟

‫- فتاة سمراء تعمل بالتلفاز؟ ‫- صحيح.

‫يا رفاق، لا يمكنني البقاء حتى وقت متأخر.

‫لماذا، ماذا لديك؟

‫حصل "بوبي" على عمل في متجر الأسطوانات،

‫كي يستطيع مغازلة الفتاة الجميلة،

‫- لكنها مخطوبة. ‫- مهلًا.

‫حصلت عليه ‫لأننا لا نجني الكثير في "بلو موروكو".

‫- لهذا حصلت عليه. ‫- كل هذا سيتغير عما قريب.

‫أيها السادة، لقد وصلنا.

‫من مديركم؟

‫ليس لدينا مدير.

‫حتى الآن.

‫وكم يدفع لكم "بلو موروكو"

‫- للصيف؟ ‫- 200.

‫200 دولار؟ طوال الصيف؟

‫يستحيل أن يسمح المدير الجيد لهم ‫بأن يدفعوا لكم

‫قروشًا مقابل لوحة لـ"بيكاسو"، وعازف ‫الساكسفون لديكم هو لوحة "آنسات أفينيون".

‫وإن أردتم أن تكونوا عازفي "نيويورك"، ‫يجب أن يبدو مظهركم كذلك.

‫ستكون 500 كافية لشراء بدلات لأربعتكم.

‫حين يسألكم شخص من مديركم،

‫ماذا ستقولون؟

‫- أنت؟ ‫- أحسنت يا فتى.

‫- مهلًا، لم هذا؟ ‫- أحصل على 20 بالمئة.

‫فلنجرب هذه.

‫- اللعنة! ‫- أبي؟ كدت تصعق نفسك.

‫دعها وشأنها.

‫إنها غير قابلة للإصلاح.

‫ما إن ينتهي "روبرت" بالأسفل، ‫يمكنك أن تغلقي المحل.

‫سأذهب لأجد مكيّف هواء لنا.

‫"(تينور مادنس)"

‫"(ثالينيوس مونك)"

‫حسنًا، كنت فقط…

‫أنظّف، لأني أبي قال ‫إن بإمكاننا أن نقفل مبكرًا، لذا…

‫سوف…

‫يمكنني… يمكنني مساعدتك إن أردت.

‫احذري، لا تغلقي…

‫غريب أنه يفعل ذلك.

‫أفترض أننا عالقان هنا حتى يعود أبي، صحيح؟

‫أجل.

‫هل لي بواحدة؟

‫شكرًا.

‫كيف تستعمل هذه؟

‫أعطيني إياها.

‫لديك إشعال فرنسي.

‫- ماذا؟ ‫- الإشعال الفرنسي.

‫حين تشعل سيجارة ولا يشتعل سوى نصفها.

‫يُفترض أن يعني هذا أنك ستُغرم.

‫شعلتك مثلها أيضًا. ماذا يعني ذلك؟

‫أخبرني أبي أنك عازف ساكسفون.

‫صحيح.

‫في الواقع، ‫أنا هنا مع فرقتي من "ديترويت" في الصيف.

‫- نعزف في "بلو موروكو". ‫- هل أنتم بارعون.

‫يتوقف هذا على ذوقك.

‫- لسنا "بيل هيلي آند ذا كوميتس". ‫- أحب كل أنواع الموسيقى.

‫تلك هي الحال حين تعمل في متجر أسطوانات،

‫كي تستطيع ترشيح الموسيقى للزبائن.

‫على سبيل المثال… أنت اشتريت ‫ألبوم "بريليانت كورنرز" لـ"مونك"

‫وأنت عازف ساكسفون، ‫فأظن أنك تحب "سوني رولينز".

‫- هل أنا محقة؟ ‫- أجل.

‫إذًا سأرشح لك ألبومه الأخير،

‫"واي أوت ويست"، حيث يقود ثلاثية

‫يعزف فيها الساكسفون مع عازف بيس وطبال.

‫إلا إذا كان لديك بالفعل طبعًا.

‫ليس لديّ.

‫أرأيت؟

‫أجل.

‫ماذا عن خطيبك إذًا؟ ‫أي نوع من الموسيقى يحب؟

‫"ليتل ريتشارد".

‫هاك.

‫"(سوني رولينز)، (واي أوت ويست)"

‫شكرًا.

‫ستعزف فرقتي مساء الغد في الـ9 ‫إن أردت المجيء.

‫يمكنني إضافتك إلى قائمة الضيوف.

‫- أيمكن أن تأتي قريبتي؟ ‫- بالطبع.

‫حسنًا إذًا. أراك غدًا.

‫مهلًا. أراك لاحقًا أيتها التمساحة.

‫والآن يا سيداتي وسادتي، صفقوا

‫ورحبوا ترحيب "بلو موروكو" الحار ‫برباعي "ديكي بروستر".

‫شكرًا.

‫المعزوفة التالية نسمّيها، "فلتُحبّي".

‫أهذا هو؟

‫"رباعي (ديكي بروستر)"

‫يا رفاق؟

‫أريدكم أن تقابلوا السيد "أنطوان فورنير".

‫- مرحبًا أيها السادة. ‫- سُررت بلقائك.

‫يحجز "أنطوان" بضعة ملاه في "باريس".

‫يلقبونه بالقديس الراعي

‫لمغتربي الجاز الأمريكي، أليس كذلك؟

‫أنا بالكاد قديس، ‫لكنني أظن أنكم ستلاقون نجاحًا في "باريس".

‫لا يوجد أمريكيين سود كثر هناك.

‫لديّ عرض عليّ حجزه بعد شهر في "لو سوسال"،

‫أحد أفضل ملاهي الجاز في "باريس".

‫ما زال أمامنا شهران في هذا العقد، ‫فلن ينفع ذلك.

‫دع ذاك الأمر لي يا "سي منخفض". ‫هذا عمل المديرين.

‫هلا نحتسي شرابًا آخر؟ أراكم بالخارج.

‫أنتم مذهلون.

‫قال "باريس"؟ أيقصد "باريس" نفسها؟

‫- خبز فرنسي وبطاطا مقلية فرنسية. ‫- ونساء فرنسيات.

‫أجل.

‫لا يمكننا السفر. ‫لا يزال "ديكي" تحت المراقبة.

‫- ومتى صارت هي مديرتنا؟ ‫- لا أعرف يا رجل، لكنني أعرف

‫أنني لا أمانع مقابلة بعض أولئك الآنسات.

‫بمناسبة الآنسات…

‫مرحبًا.

‫لقد جئت.

‫أجل.

‫- هذه قريبتي "مونا". ‫- "موناليزا".

‫مثل اللوحة؟

‫سُررت بلقائك يا "مونا".

‫- هذا… ‫- "شيكاغو سويتني".

‫- في خدمتك. ‫- سحرتني بلا شك.

‫هل تريدين الجلوس؟

‫بالطبع.

‫"مامبو"؟

‫ما رأيك إذًا؟

‫هل أنا جيد؟

‫أنت محق، أنت لست "بيل هيلي".

‫لكنني أظن أنك ‫جيد كأي عازف "تينور" سمعته من قبل.

‫باستثناء "جون ويليام كولترين"، لكن…

‫أظن أنك تقترب منه.

‫لا أظن أنني سأصل إلى مستواه أبدًا، ‫لكن شكرًا.

‫شكرًا لكونك جيدًا،

‫كنت لأُحرج بشدة لو لم تكن جيدًا.

‫يا "بوبي".

‫جميعنا ذاهبون إلى منزل "فريدي" ‫إن أردت المجيء.

‫حين تفرغ من مجالسة الأطفال.

‫هل تلك حبيبتك؟

‫من؟ "كوني"؟ لا، نعمل معًا فحسب.

‫مثلنا تقريبًا، إلا أنها ليست مخطوبة.

‫أظن أن عليّ العودة إلى البيت.

‫قبل أن تعودي.

‫هل لي بشرف هذه الرقصة يا آنسة "جونسون"؟

‫- يُفترض بي ألا أفعل. ‫- بربك.

‫أتقصدين أن تقولي لي إنك سترفضين رقصة ‫مع "جون كولترين" التالي؟

‫ليس عليكم العودة إلى بيوتكم، ‫لكن لا يمكنكم البقاء هنا.

‫- يا "بوبي"، أنا و… ‫- "مونا".

‫سنفترق.

‫احرص على أن تعود سالمة. ‫سأتصل بك غدًا يا "سيلفي".

‫إذًا…

‫عليّ العودة فعلًا.

‫أيمكنني أن أوصلك؟

‫هل استمعت إلى "بريليانت كورنرز"؟

‫نحو 100 مرة فقط.

‫لم أقابل فتاة خبيرة بالموسيقى مثلك.

‫أراهن أن خبرتك بالموسيقى ‫لا تضاهيها إلا خبرتك بالتلفاز.

‫لا تجعلني أتحدّث عنه.

‫لقد شاهدت تقريبًا كل حلقات كل شيء.

‫حسنًا…

‫لم أقابل أحدًا ‫يستطيع عزف الموسيقى بطريقتك.

‫ما أكثر ما تحبه فيها؟

‫الشعور التي تبثه فيّ.

‫ذلك منزلي.

‫أجل، لم أجد شيئًا يبث فيّ ذاك الشعور فقط.

‫إذًا، كيف قابلت خطيبك؟

‫كنت في حفل "كوتيليون" لعصر النهضة.

‫حفل ماذا؟

‫- لا تعرف ما هو حفل "كوتيليون"؟ ‫- لا.

‫إنه حفل رسميّ، ‫حيث تُقدّم الصبايا إلى المجتمع

‫ثم يُقدّمن إلى شبّان من عائلات مرموقة.

‫- إذًا، "ليسي" من عائلة مرموقة؟ ‫- بالطبع. والده طبيب،

‫ولديه واحدة من أنجح العيادات الطبية

‫في البلاد، سواء للسمر أو لغيرهم.

‫- إذًا، ليست مرموقة فقط، بل وغنية. ‫- أخشى أنها فاحشة الثراء.

‫حسنًا، شكرًا على…

‫توصيلي إلى البيت…

‫وعلى الدعوة.

‫لقد كنت… مذهلًا.

‫طابت ليلتك.

‫أتعلمين؟ في موطني،

‫حين يوصل شاب فتاة إلى بيتها بعد موعد،

‫عادة ما توجد قبلة توديع.

‫لكن أظن أن هذا لم يكن موعدًا، صحيح؟

‫لا.

‫ليس رسميًا.

‫لكن… أنت طلبت مني وأنا جئت، فأظن أنه…

‫كالموعد.

‫هل كنت تتدرب على ذلك؟

‫طابت ليلتك.

‫مهلًا…

‫"سيلفي"، أهذه أنت؟

‫أراك غدًا.

‫ما أغنيتك المفضلة في هذا؟

‫"يو دونت نو وات لاف إز".

‫ماذا لديك الليلة؟

‫على حسب.

‫مرحبًا يا أمي.

‫"روبرت"، هذه أمي، "يونيس جونسون".

‫- هذا "روبرت هالواي". ‫- سُررت بلقائك يا سيدتي.

‫أخبرني زوجي أنك عازف موسيقيّ.

‫- أجل يا سيدتي. ‫- هل ارتدت المعهد العالي للموسيقى؟

‫لا يا سيدتي، أنا عصاميّ.

‫- لكنه موهوب جدًا. ‫- حقًا؟

‫آمل أن السيد "جونسون" لا يزعجك

‫بقصص موسيقاه الكثيرة جدًا.

‫لا، أنا أحب قصص السيد "جا…"

‫أعني قصص السيد "جونسون".

‫أنا واثقة أن لديك أمورًا تفعلها.

‫أجل، يُجدر بي العودة إلى العمل.

‫المعذرة.

‫اعلمي يا عزيزتي،

‫أن الشابة يجب ألا تصبّ المديح المفرط ‫على شاب،

‫خاصة شابًا أدنى من مستواها.

‫قد يخلّف ذلك انطباعًا خطأ.

‫أنت لا تريدين ذلك… صحيح؟

‫لا يا سيدتي.

‫جيد.

‫- حسنًا، تريدين إيصالًا؟ ‫- لا.

‫الباقي 3 دولارات.

‫كنت سأسألك من قبل إن كنت مشغولة الليلة،

‫فأريد دعوتك إلى حفل عيد ميلاد…

‫أردت إخبارك بأن ما حدث بيننا ليلة أمس

‫كان خطأ.

‫كانت هفوة في التقدير مني ‫ولا يمكن أن تتكرر ثانية.

‫اتفقنا؟

‫اتفقنا.

‫- ما ذاك؟ ‫- إنه فقط…

‫- حفل من هذا على أي حال؟ ‫- ألم أخبرك؟

‫"ديفيد روكفيلر" و"بروك أستور".

‫مرحبًا!

‫المعذرة.

‫أتنو أن تتجاهلني طوال الليلة؟

‫اسمع يا "روبرت"، أتيت إلى هنا مع "مونا". ‫لم أعرف حتى أنك ستكون هنا.

‫إذًا لو كنت عرفت لما أتيت؟

‫لا، هذا ليس ما قصدته.

‫بيت القصيد ‫أنك كان يجب ألا تقبلني ليلة أمس.

‫أنا… أنا مخطوبة.

‫لست مضطرة إلى تذكيري دومًا أنك مخطوبة.

‫لا تنفكين تذكرين ذلك.

‫وهذا مؤسف،

‫لأن ذلك أقل شيء مثير للاهتمام فيك.

‫وللعلم، لم أكن وحدي من كان يقبّل ليلة أمس.

‫هل دفع أحد لك لتقف عند هذا الجدار؟

‫"سيلفي".

‫ماذا تفعلين؟

‫- أسير إلى البيت. ‫- تأخر الوقت، دعيني أوصلك.

‫لا، شكرًا. لا أريد.

‫هل لي بسؤال؟ إن كانت ليلة أمس خطأ هكذا،

‫فلم أنت مستاءة هكذا من رقصي مع شخص آخر؟

‫لأن…

‫سواء كانت خطأ أم لا…

‫حين يقبّل رجل فتاة، تحب أن ترى

‫أنها الوحيدة التي يقبّلها ذاك الرجل.

‫فاستمرارك مع تلك التي لا أعرف اسمها ‫لا يجعلني أشعر أنني مميزة.

‫السبب الوحيد لاستمراري معها

‫في المقام الأول هو أنت.

‫لقولك لي إن هذا كله خطأ كبير.

‫هذا لا يجعلني أشعر بأنني مميز بدوري.

‫في الواقع، جعلني أشعر بأنني عادي جدًا.

‫لكنك لست…

‫عاديًا بالنسبة إليّ.

‫في الواقع، أظن أنك من أكثر…

‫الناس الاستثنائيين الذين قابلتهم.

‫أتعلمين؟ لم ننه رقصتنا ليلة أمس.

‫يجب أن تكون الأذنان بالخلف وفوق الكتفين،

‫بينما الذقن موزاية للأرض.

‫وصلك خطابان جديدان من "ليسي".

‫الكتفان منخفضان ومسترخيان،

‫بينما القفص الصدري مرتفع.

‫الوزن مرتكز على مركز القدمين.

‫هذه هي الأسس الرئيسية ‫لوضعية الجسد المثالية.

‫كيف لا تذهبان إلى شاطئ حقيقي؟

‫- لأنها تخشى المحيط. ‫- "مونا".

‫لكن أتعلم؟ رغم أنه لا توجد مياه،

‫لا يزال بإمكاننا السباحة عاريين.

‫كيف يخشى أحد المحيط؟

‫لا تريد أن يبتل شعرها.

‫أقدارنا ليست محمولة في النجوم، بل فينا.

‫تلك مقولة لـ"شكسبير"، صحيح؟

‫لا أدري.

‫إنه شيء كانت أمي تقوله.

‫هل هي في "ديترويت"؟

‫لا، لقد تُوفيت قبل بضع سنوات.

‫يؤسفني سماع ذلك.

‫أجل.

‫إنها السبب الحقيقي لوجودي هنا.

‫دائمًا ما أردت أن أكون عازف موسيقى.

‫لكن بعد الثانوية،

‫استوعبت الواقع وحصلت على عمل في خط إنتاج.

‫وحين تُوفيت أمي…

‫أدركت أن

‫الحياة أقصر من أن يفنيها المرء ‫في أمور لا يحبها.

‫لذا… استقلت من مصنع السيارات ‫وانضممت إلى الفرقة، وبعد ذلك

‫كما يقولون، حصل ما حصل.

‫لكن كيف تعرف…

‫أنك تحب أمرًا؟

‫لا أعرف.

‫أظن أنني أعرف حين لا يهم أمر سواه.

‫هاك.

‫شكرًا.

‫لم تفعلي.

‫بل فعلت.

‫أخبريني بكل شيء. كيف كانت؟

‫كانت…

‫استثنائية.

‫تبًا.

‫فعلتها مرات عديدة ولم تكن يومًا استثنائية.

‫استثنائية؟

‫استثنائية.

‫أتعرفين كيف كانت؟

‫كيف؟

‫مهلًا، ألا يُفترض أنك تعمل كعبد ‫في متحف الشمع؟

‫أجل، لكنني أغلقت للتو مع السيد "جاي" ‫وقال إنه اضطُر إلى تسريحي.

‫أيها السادة…

‫انتهى الأمر.

‫فسخت الكونتيسة عقدنا.

‫سنذهب إلى "باريس" نهاية الشهر!

‫"روبرت".

‫- ماذا لو سمعتك أمي؟ ‫- ماذا كان عليّ أن أفعل؟

‫أحاول الاتصال بك منذ أن طُردت،

‫ولكنها تقفل كل مرة.

‫لديّ أمر مهم أخبرك به.

‫- حسنًا. ‫- أنا راحل.

‫ماذا؟ إلى أين؟ ومتى؟

‫قُدّم عقد للفرقة في "باريس" ‫وسأرحل خلال أسبوعين.

‫- رباه. ‫- لذلك كان عليّ رؤيتك.

‫تعالي معي.

‫- إلى "باريس"؟ ‫- أجل، إلى "باريس".

‫- ماذا إن لم نفلح معًا؟ ‫- لن يحدث ذلك.

‫وما يدريك؟

‫لأن لا شيء يهم سوانا.

‫عديني فقط بالتفكير بالأمر.

‫- "روبرت"… ‫- عديني.

‫حسنًا.

‫أعدك.

‫عليّ الذهاب.

‫أراك لاحقًا أيتها التمساحة.

‫مرحبًا.

‫منذ متى وأنت مريضة؟

‫أُغشي عليّ الشهر الماضي.

‫قال دكتور "روبرت" ‫إنها على الأرجح مجرد ضربة شمس…

‫لكنني لست بخير منذ ذلك الحين.

‫الشهر الماضي؟

‫متى كانت آخر مرة أتتك فيها… دورتك الشهرية؟

‫لا أتذكّر.

‫يا إلهي يا "سيل".

‫أتظنين أنك ربما تكونين…

‫أجل.

‫عليك أن تخبري "روبرت".

‫هيا يا "بوبي".

‫ستقلع الطائرة بعد ساعة، يجب أن نتحرك.

‫حسنًا.

‫يا امرأة، خلتك لن تأتين.

‫- سأحضر حقيبتك. ‫- "روبرت".

‫لا توجد حقائب، صحيح؟

‫لا.

‫لكن لم أستطع تركك ترحل من دون أن أودّعك.

‫وأردت أن أخبرك أنني…

‫أظن أن بإمكانك ‫أن تكون "جون كولترين" التالي.

‫- وماذا ستكونين أنت؟ ‫- "بوبي"؟

‫أشد معجبيك.

‫يجب أن نتحرك، ستفوتنا الطائرة.

‫أراك لاحقًا أيتها التمساحة.

‫بعد قليل أيها التمساح.

‫"بعد 5 سنوات"

‫آسفة جدًا.

‫- تلفاز "دبليو إن إيه تي". ‫- السيد "شيلدون" رجاء.

‫مرحبًا يا سيد "هاموند". ‫لسيد "شيلدون"، حاضر.

‫- تلفاز "دبليو إن إيه تي". ‫- "كيت سبنسر" رجاء.

‫- "كيت سبنسر"، أخبرها من المتصلة؟ ‫- "بيفرلي مارشال".

‫أتصل بخصوص وظيفة مساعدة المنتج.

‫لـ"بون أبيتي" مع "لوسي وولبر"؟

‫لحظة واحدة رجاء.

‫"(كيت سبنسر)"

‫شكرًا.

‫- "كيت سبنسر". ‫- "سيلفيا باركر".

‫سُررت بلقائك. تفضلي.

‫إذًا…

‫هل سبق أن عملت في الإنتاج؟

‫- لا يا سيدتي. لم يسبق لي. ‫- حسنًا.

‫هل أنت متزوجة؟ ألديك أولاد؟

‫أجل وأجل.

‫مساعدات المنتجين يعملن ساعات كثيرة، ‫وبصفة عامة، إنها ليست…

‫أفضل وظيفة لربة منزل.

‫ساعات كثيرة؟

‫أظن أن ذلك يعني

‫أن "المنتج يفضل أن يعيّن فتاة لا تمانع

‫أن تُطارد في مكتبه طوال الليل."

‫حسنًا، إن كانت تلك هي الحال، ‫شكرًا جزيلًا لك.

‫هل انتهيت؟

‫أنا…

‫منتجة برنامج "لوسي وولبر" للطبخ،

‫فأؤكد لك،

‫أنه لا رغبة لديّ ‫في مطاردتك في مكتبي طوال الليل.

‫لذا… ما رأيك أن تجلسي ثانية وتخبريني،

‫لم عساي أعيّن شخصًا من دون خبرة كمساعدتي؟

‫لأنني قبل 5 ثوان من الآن لم أعرف

‫أن ثمة منتجة تلفزيونية سمراء في الوجود.

‫وكان حلمي طوال حياتي أن أصبح كذلك.

‫- مرحبًا يا "ليسي". ‫- مرحبًا.

‫- أنت لن… ‫- اتصل "دان إيفانس".

‫حصلت على الحساب.

‫فيريد أن نجتمع ونناقش التفاصيل.

‫مساء الغد، سيأتي هو وزوجته إلى العشاء.

‫- هنا مساء الغد؟ ‫- أجل.

‫حسنًا.

‫كنت سأخبرك أنني سأحصل على وظيفة جديدة

‫في المحطة غدًا كمساعدة منتجة.

‫حسنًا؟

‫حسنًا.

‫لا أعرف إن كان الوقت سيسعفني لأطبخ.

‫أيمكننا أن نؤجل ذلك إلى ليلة أخرى؟

‫وافقوا بالفعل وأمك ستعتني بـ"ميشيل".

‫ظننت أننا اتفقنا.

‫يمكنك العمل ما دام لن يتعارض ذلك

‫مع واجباتك بالمنزل.

‫كوني لطيفة وتدبري الأمر. "دان إيفانس".

‫"رجاءً، الزموا الصمت خلف الكاميرا"

‫لا تنس البيض هذه المرة.

‫أريد جزرًا في هذا الوعاء، ‫وأريد فطرًا في هذا الوعاء.

‫- فهمت؟ حسنًا، رائع. شكرًا… ‫- أجل.

‫جيد! أتيت مبكرًا.

‫اذهبي إلى جزارة "ميلمان" في شارع 14 للحم.

‫نحتاج إلى ضلع مشويّ مقطّع، وإياك،

‫إياك أن تدعيهم يعطونك شيئًا مجمدًا.

‫ليس لدينا وقت لإذابته. إليك 10 دولارات. ‫احصلي على إيصالات لكل شيء.

‫ضلع مشويّ مقطّع، حسنًا.

‫جرّبي قولها 5 مرات بسرعة.

‫ماذا تنتظرين؟

‫- حاضر. ‫- اذهبي!

‫هلا يأتيني أحد ببطاطا؟

‫ولدينا هنا اللحم البقري بالبورغينيون.

‫انضموا إلينا غدًا، ‫حيث سنعدّ البط بالبرتقال،

‫"(بون أبيتي) مع (لوسي وولبر)"

‫ولا تنسوا تنظيف أوانيكم ‫صعبة التنظيف بـ"بابو"،

‫المنظف الأكثر رغوة. أنا "لوسي وولبر". ‫بالهناء والشفاء.

‫"(بابو)"

‫وذلك هو برنامجنا!

‫شكرًا!

‫أعطيها الحذاء، من فضلك.

‫لا بد أنك الفتاة الجديدة.

‫- "لوسي وولبر". ‫- "سيلفي باركر".

‫- أهلًا بك في موقع التصوير. ‫- ذلك شرف لي. شكرًا.

‫أتمنى لك ليلة سعيدة.

‫بالطبع.

‫أخبريني…

‫ماذا تفعلون بالطبق الرئيسي ‫حين ينتهي البرنامج؟

‫لم أفكر في الأمر قط من قبل.

‫- أتريدينه؟ ‫- أتمانعين؟

‫سيستضيف زوجي عميلًا لتناول العشاء ‫خلال ساعة،

‫ويتوقعان وجبة معدة منزليًا.

‫بالطبع.

‫خذيه.

‫- حقًا؟ ‫- استمتعي.

‫لقد أنقذت حياتي.

‫- شكرًا جزيلًا. ‫- العفو.

‫- سخّنيه في الفرن على درجة حرارة 350. ‫- بالطبع.

‫أين تعلمت إعداد ‫اللحم البقري بالبورغينيون هكذا؟

‫- مدهش. ‫- شكرًا.

‫من برنامج "لوسي وولبر".

‫حسنًا، سأجعل خادمتنا "فيولا" ‫تتصل بك للحصول على الوصفة.

‫- بالتأكيد. ‫- أتريد سيجارًا يا "باركر"؟

‫هرّبت بضع دزينات من "بيتيت أبمانز" ‫قبل الحظر التجاري.

‫بالتأكيد. لنخرج إلى الشرفة الأمامية.

‫لديّ زجاجة من شراب "هيغ أند هيغ بينش" ‫والتي ستناسب هذا السيجار الكوبي تمامًا.

‫إذًا، سيحصل زوجك على الحساب بالتأكيد.

‫هذا جيد. لا يتوقف عن الحديث عنه.

‫- يجب أن يسعده هذا. ‫- سيسعد الجميع، كما آمل.

‫"دان" وزوجك ‫و"الجمعية الوطنية للنهوض بالملوّنين".

‫وما دخل ‫"الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين" بهذا؟

‫استُهدفت الجمعية شركة "دان"

‫لقيامها بممارسات توظيف عنصرية.

‫أتتخيلين هذا؟

‫من الجيد إذًا أنهم ‫سيمنحون حسابًا كبيرًا كهذا

‫لأسمر في المجال.

‫بالطبع، لم أقصد التلميح

‫إلى أن هذا مؤهل زوجك الوحيد.

‫والسبب هو أنني اليوم أخبرت ‫زوجي "داني" أنني لم أستطع معرفة

‫أن زوجك أسمر على الهاتف.

‫يمتك حس خطابة جيد.

‫لديكما منزل جميل حقًا.

‫شكرًا.

‫- انتظري، دعيني أساعدك. ‫- لا.

‫- سأذهب لإعداد بعض القهوة لنا. ‫- يبدو هذا ممتعًا.

‫هكذا يكون النجاح.

‫جيد.

‫أليسا لطيفين؟

‫أتظن ذلك؟

‫أجل. ما خطبهما؟ كانا لطيفين جدًا.

‫إنهما عنصريان.

‫أتدرك أن لديه مشكلات ‫مع "الجمعية الوطنية للنهوض بالملوّنين"؟

‫وماذا في ذلك؟ ‫يساوي هذا الحساب نصف مليون دولار!

‫"رابطة موسيقيي (نيويورك الكبرى) ‫رجاء! أبرزوا بطاقة العضوية"

‫أحسنتم العمل اليوم يا رفاق. ‫أظن أننا نجحنا.

‫- حسنًا. ‫- حسنًا. شكرًا يا "سيد".

‫إلى اللقاء.

‫لستم على وشك البدء، صحيح؟

‫- أمامك بضع دقائق. ‫- شكرًا.

‫رباه يا "مونا".

‫"روبرت"؟

‫"سيلفي"؟

‫- ماذا تفعل في "نيويورك"؟ ‫- نسجل ألبومًا.

‫ذلك مدهش.

‫- رائع. مبارك. ‫- شكرًا.

‫وماذا عنك؟ ماذا تفعلين؟

‫من المفترض أن أحضر ‫الحفل الموسيقي مع قريبتي "مونا".

‫- تتذكر "مونا"، صحيح؟ ‫- "موناليزا". أجل. بالطبع.

‫كيف حالها؟

‫بخير، لكن أخشى أنها أخلفت موعدها معي.

‫العرض على وشك البدء.

‫سعدت برؤيتك.

‫وأنا أيضًا.

‫"روبرت"؟

‫أتحب "نانسي ويلسون"؟

‫"مسرح المدينة"

‫سأذهب إلى شمال المدينة. ‫أثمة مكان يمكنني إيصالك إليه؟

‫أقيم بالجوار في فندق "بلازا".

‫حسنًا. خطر لي للتو،

‫من المحتمل أن تكون هذه آخر مرة ‫أستطيع مقابلتك فيها

‫من دون شراء تذكرة.

‫تخيلي ذلك.

‫أجل. أيمكنني الحصول ‫على شطيرة "مونت كريستو"؟

‫رائع.

‫حين تدعو فتاة فتى للخروج في موعد، ‫يتضمن الأمر…

‫عادةً قبلة توديع.

‫تعالي معنا في جولتنا.

‫أخشى أنني لا أستطيع.

‫بسببه؟

‫لا.

‫لا، بسببها.

‫يزداد العبء.

‫ما اسمها؟

‫"ميشيل".

‫إنها جميلة.

‫أليست كذلك؟

‫سأحضر مشروبًا آخر.

‫مرحبًا؟

‫- مرحبًا يا صغيرة! ‫- مرحبًا يا "مو"!

‫ضعي ذلك هناك فحسب.

‫"هيا! سجلوا للتصويت"

‫ماذا حدث لك في الليلة السابقة؟ ‫لقد قلقت كثيرًا. أين أنت؟

‫في "أتلانتا".

‫لذلك لم أستطع المجيء في ليلة الحفل.

‫لقد وسّعنا "مشروع تثقيف الناخبين" ‫في جنوب غرب "جورجيا"،

‫وقد عُيّنت صديقتك ممثلة

‫من هيئة المساواة العرقية، لذا اضطُررت ‫للمغادرة بعد العمل مباشرة يوم الجمعة.

‫أخبريني…

‫متى تظنين أنك ستعودين؟

‫يبدو أنني سأظل هنا طوال الصيف على الأقل.

‫- على أي حال، آسفة أن ذهبت بمفردك. ‫- لا. لا بأس.

‫أنا…

‫لم أذهب بمفردي.

‫ذهبت مع "روبرت".

‫- "روبرت" الذي نعرفه؟ ‫- أجل، "روبرت".

‫لم أستطيع تصديق الأمر. ‫كنت أنتظرك خارج المسرح

‫وإذ به…

‫وإذ به يمر بجواري. فجأة.

‫ثم؟

‫حسنًا، انتظرت لوقت طويل، ‫فخمنت أنك لن تأتي،

‫لذا، دعوته لينضم إليّ.

‫وقد فعل هذا. ‫وبعدها سألني إن كنت أريد احتساء الشراب،

‫فقلت إنها فكرة سيئة، ‫لذا ركبت سيارة أجرة وغادرت.

‫وذلك كل شيء؟

‫حسنًا، لا، ليس بالضبط. أنا…

‫قبل مغادرته أخبرني أين يقيم…

‫لا أعرف فيما كنت أفكر يا "مونا"، ‫فكرت أنه ربما…

‫لا أعرف.

‫لم تفعلي!

‫بلى!

‫لكن؟

‫- أنتما لم… ‫- بل فعلنا.

‫- ماذا؟ ‫- أعرف.

‫لكن ليس وكأن هذا سيحدث مجددًا.

‫أعني، سيسافر مجددًا، لذا لن أراه. فقط…

‫علاقة لمرة واحدة ولن أنساها.

‫رائع!

‫- جميل جدًا. ‫- مرحبًا يا فتيان.

‫- انتبهوا. ‫- مرحبًا!

‫"مايلز ديفس" إذًا… مرحبًا يا "سيد".

‫…في استوديو "أ"،

‫وطلب مني إخباركم أنه شاهدكم في "باريس".

‫ماذا؟

‫وقته ضيق، لكنه يريد لقاء العبقري

‫الذي كوّن الفرقة.

‫أسمعتم ذلك يا رفاق؟

‫"مايلز"… معجب.

‫هيا يا "سي منخفض".

‫يا "سيد".

‫ألديك تذاكر إضافية لعرض يوم الجمعة؟

‫- بالطبع. كم تريد؟ ‫- واحدة فقط.

‫أرسلها إلى هذا العنوان، من فضلك. شكرًا.

‫بالطبع حين تعدّون حساء البصل الفرنسي،

‫ستحتاجون إلى كمية كبيرة من البصل.

‫وإن كنتم ستذرفون الدموع،

‫الخدعة هي أن تبقوا ‫وعاء من الماء المملح بالجوار.

‫وبالحديث عن الملح،

‫لنتوقف لنرحّب بأحد أحدث رعاتنا،

‫ملح "لايتهاوس". الآن مع المزيد من اليود.

‫- "سيلفي"؟ ‫- أنا مستيقظة!

‫وصّل ساع هذه لك اليوم.

‫شكرًا.

‫مرحبًا…

‫- أبي! ‫- كيف حال فتاتيّ؟

‫لدى والدك مفاجأة صغيرة لك.

‫- "ديزني لاند"؟ ‫- ذلك صحيح. سنغادر بعد أسبوعين.

‫قُبل صرف شيك حساب "إيفانس".

‫خمنت هذا.

‫حسنًا. ادخلي وارتدي ثياب النوم

‫وسآتي بعد دقيقة لأضعك في الفراش.

‫- مبارك. ‫- شكرًا.

‫لا يمكنني أخذ إجازة الآن. لقد بدأت ‫العمل في هذه الوظيفة قبل أسبوعين فقط.

‫مات "ماسترز".

‫استقيلي إذًا.

‫مع كل هذا المال،

‫لا داعي لتتابعي العمل أصلًا.

‫لا أريد ترك عملي يا "ليسي"، ‫يصدف أنني أحبه.

‫ما رأيك أن نخرج ونتناول عشاء فاخرًا ‫مساء الجمعة، لنحتفل؟

‫سنناقش الأمر حينئذ.

‫حسنًا، لا أستطيع مساء الجمعة.

‫عليّ العمل لوقت متأخر.

‫يُثقب إطار زوجين ‫في أثناء عاصفة ثلجية، حسنًا؟

‫فيخرج الرجل لإصلاح الإطار،

‫لكنه لا يرتدي قفازين، حسنًا؟ ‫فيبدأ بالشعور بالبرد.

‫فيعود إلى السيارة ليتدفأ قليلًا.

‫تقول الفتاة، "لم لا تضع يديك بين ساقيّ،

‫سيدفئهما ذلك، صحيح؟"

‫لذا، فعل هذا.

‫بعد مدة، أصبحت يداه دافئتين، ‫فخرج ليكمل عمله.

‫يصلح الإطار، فتبرد يداه مجددًا.

‫فيعود إلى السيارة، ويقول،

‫"أيمكنني وضع يداي بين ساقيك لتدفئتهما؟"

‫فتقول، "متى ستبرد أذناك؟"

‫"تلفاز (دبليو إن إيه تي)"

‫"متى ستبرد أذناك." ‫لم يفهم النكتة. أنت محترم.

‫أفكرت يومًا في تركها تتصرف على طبيعتها؟

‫أحب ذلك الشخص. لقد فهمتها، صحيح؟

‫- "لوسي"؟ ‫- أجل.

‫لا. يا إلهي! أيمكنك تخيل هذا؟

‫- "متى ستبرد أذناك؟" ‫- "متى ستبرد أذناك؟"

‫لن نتخطى الرقابة أبدًا يا فتاة.

‫أبي!

‫أبي.

‫- مرحبًا يا فتاة. ‫- مرحبًا! المفاتيح.

‫أجل، بشأن ذلك.

‫اسمعي، كانت صعبة الإرضاء قليلًا مؤخرًا.

‫لا. ماذا كانت تفعل؟

‫واجهنا مشكلة صغيرة، ‫لكن أظن أنني حللتها أخيرًا.

‫حسنًا. يُستحسن أن تكون قد فعلت.

‫- سأتأخر، يجب أن أذهب. ‫- يا عزيزتي "سيلفي"…

‫هل ستخبرينه؟

‫لا أعرف.

‫شكرًا.

‫أرسل إليك حبي!

‫"مدخل الكواليس"

‫سيداتي وسادتي، رباعي "ديكي بروستر"!

‫أتعرفين إن كانت السيدة "باركر" ‫قد غادرت اليوم يا "إيفيلين"؟

‫آسفة يا سيدة "سبنسر"، لقد غادرت.

‫حسنًا. في الواقع، أيمكنك الاتصال بها ‫في المنزل من أجلي، من فضلك؟

‫مرحبًا، هل لي بتوقيعك؟

‫شكرًا لمجيئك.

‫- آمل أنك استمتعت بالعرض. ‫- شكرًا. أجل.

‫لديّ مفاجأة صغيرة لك يا "بوبي".

‫- حقًا؟ ‫- أجل.

‫تتذكر "كوني"، صحيح؟

‫مرحبًا يا "بوبي".

‫سأترككما تتعارفان مجددًا.

‫لديّ مفاجأة لك تحت معطفي.

‫لنعدك إلى السيارة ‫قبل أن تصابي بالبرد، اتفقنا؟

‫بالتأكيد. تفضلي.

‫شكرًا.

‫اتصلت رئيستك.

‫أعرف أن فرقته كانت تعزف الليلة. ‫أُذيع الحفل على كل محطات المذياع.

‫كان بإمكاني الحصول على أي فتاة ‫في "هارلم". أتعرفين ذلك؟

‫- لكنني اخترت… ‫- أعرف.

‫- 5، 4، 3، 2، 1. ‫- 5، 4، 3، 2، 1.

‫- عام جديد سعيد! ‫- عام جديد سعيد!

‫عام جديد سعيد!

‫- مرحبًا! ‫- مرحبًا! آسفان على تأخرنا.

‫يقيم أبي حفل عشية السنة الجديدة كل عام

‫في متجر اسطوانته الصغير ومررنا هناك،

‫وعلقنا طبعًا في زحام ميدان "التايمز".

‫- ماذا فاتنا؟ ‫- لم يفتكما أي شيء.

‫في الحقيقة، أظن أنه كان علينا ‫الذهاب إلى حفلة والدك.

‫المكان جميل، صحيح؟

‫بالتأكيد.

‫متى ستحصل على منزل كهذا يا "بوبي"؟

‫أرأيتما نقد "دون ديمايكل"

‫- للألبوم، في مجلة "داون بيت" بعد؟ ‫- ليس بعد. جيد؟

‫ماذا؟ جيد؟ إنه مذهل!

‫"مجلة (داون بيت)"

‫"اللحن المستضاف الواعد ‫في جانب الأسطوانة الثاني

‫لرباعي (ديكي بروستر) ‫أقل ما يُقال عنه إنه عبقري."

‫عليّ أن أري هذا لـ"ديكي".

‫يا "سيد"؟

‫لاقى الألبوم نجاحًا كبيرًا، صحيح؟

‫أجل.

‫كيف يستطيع "ديكي" إذًا ‫تحمّل تكلفة مكان رائع كهذا،

‫بينما بقيتنا يعيشون في "نورث إند"؟

‫ألحان "ديكي". حصل على مقدّم على النشر.

‫أعمل على تلك الألحان مع "ديكي" منذ سنوات،

‫- تعرف ذلك يا "سيد". ‫- يمتلك حقوق النشر.

‫اسمع، إن أردت جني المال الكثير، ‫فعليك امتلاك الألحان.

‫اسمع، أنت فتى موهوب.

‫حين تكون مستعدًا للتسجيل كعازف رئيسي، ‫أخبرني. اتفقنا؟

‫- لا يمكنني إيجاد زوجي. ‫- أظن أنه ذهب لإحضار المزيد من الشراب.

‫حسنًا.

‫كدت أنسى يا "بوبي".

‫كانت هناك رسالة لك على خدمة الرد الآلي.

‫بدت عاجلة.

‫ماذا تفعلين هنا يا "سيلفي"؟ ‫بحثت عنك في كل مكان.

‫مختبئة.

‫كدت أنسى.

‫تنظرين إلى السيدة ‫"ميلفين كارمايكل" النبيلة المستقبلية.

‫يا إلهي!

‫- حسنًا، مبارك. ‫- شكرًا.

‫- يا "كايت". ‫- شكرًا.

‫أخبرت رؤساء الشبكة

‫أنني لن أجدد عقدي للعام الجديد.

‫لم تفعلي.

‫- بل فعلت. ‫- حسنًا،

‫سيكون هذا المكان مملًا ‫من دوننا بالتأكيد، صحيح؟

‫- ماذا تعنين بـ"من دوننا"؟ ‫- هذا طبيعي فحسب،

‫ستريد المنتجة الجديدة ‫أن تحضر مساعدتها الخاصة، صحيح؟

‫صحيح. حسنًا…

‫يمكنك أن تطلبي منها.

‫- هل وجدوا شخصًا جديدًا بهذه السرعة؟ ‫- أجل.

‫أجل. ولديها توصية كبيرة.

‫- مرحبًا يا عاملة الهاتف؟ ‫- كيف يمكنني توجيه اتصالك؟

‫- من شخص إلى شخص في مدينة "نيويورك". ‫- أيمكنني الحصول على الاسم، من فضلك؟

‫- السيد "هيربرت جونسون". ‫- أيمكنني وضعك على الانتظار؟

‫أجل، سأنتظر.

‫لا نريد أن ترى زوجتك ذلك، صحيح؟

‫لا يهمني.

‫"سي منخفض"!

‫عام جديد سعيد يا أخي.

‫سحّابك مفتوح.

‫يا للإحراج!

‫- "روبرت"؟ ‫- مرحبًا يا سيد "جاي". أكل شيء بخير؟

‫ثمة أمر عليك معرفته.

‫أسترحلين؟

‫لا ألومك. يبدو أنني أضعت زوجي.

‫هل رأيته؟

‫ربما يمكنك البحث في مكتب "كايت". ‫أم عليّ القول "مكتبك"؟

‫- مبارك. ‫- شكرًا جزيلًا.

‫بالمناسبة يا "إيفيلين". عام جديد سعيد.

‫عام جديد سعيد يا "سيلفي".

‫إنها فتاة صغيرة رائعة.

‫لا بد أنك فخور.

‫شكرًا.

‫أمي، أبي، ماذا تفعلان هنا؟

‫ماذا يحدث؟

‫سأحضّر لكما بعض القهوة.

‫يا "سيلفي"…

‫إنه والدك.

‫ماذا حدث؟

‫أُصيب بنوبة قلبية في الحفل بعد مغادرتك.

‫يؤسفني مصابك حقًا.

‫شكرًا جزيلًا لمجيئك.

‫شكرًا.

‫تحلّي بالإيمان.

‫شكرًا.

‫كان هذا لطيفًا يا "يونيس".

‫أتعملين؟

‫تتجاهلين ضيوفنا. هيا، يمكن لذلك أن يُؤجل.

‫لا يمكن، في الواقع. يجب أن يستمر البرنامج.

‫ولن ينتج برنامجي نفسه. ‫يجب أن أكون في العمل غدًا صباحًا. لذا…

‫- دعني أنتهي، من فضلك. ‫- تستطيع محطة التلفزيون الانتظار.

‫سيتفهمون إن حصلت على إجازة لبضعة أيام.

‫بحقك! لا تتصرفين كمضيفة جيدة

‫وماذا سيقول الناس؟

‫لعلمك يا "ليسي"، لا يهمني رأي الناس.

‫وأنت قادر تمامًا على الترفيه عن…

‫- تتصرفين بجنون يا "سيلفي". ‫- لا أفعل.

‫أتعرف ماذا أدركت؟ أن الحياة أقصر

‫من أن يفنيها المرء على أمور لا يحبها.

‫وماذا يُفترض أن يعنيه ذلك؟

‫اجلس.

‫أرجوك.

‫يعني أنني سئمت من محاولتي ‫تصنّع شخصية أخرى.

‫تزوجتني بالرغم من أنني كنت حاملًا. ‫كان تصرفًا نبيلًا.

‫لذا، حاولت أن أكون المرأة التي أردتها أنت،

‫لكن هذا مرهق.

‫لا يمكنني أن أكون فتاة أحلامك

‫بينما أحاول أن أكون على طبيعتي.

‫حسنًا. لنتحدث عن هذا لاحقًا، اتفقنا؟

‫أريد أن أبدأ في عيش حياتي لنفسي يا "ليسي".

‫لم أفعل ذلك قط.

‫وأين مكاني في هذا؟

‫لا أعرف.

‫حسنًا. سوف…

‫أدعك تعودين إلى عملك، إذًا.

‫لكن، لمعلوماتك،

‫لم أتزوجك لأنه كان تصرفًا نبيلًا.

‫بل لأنني أحبك.

‫ولم أرد منك قط أن تحاولي ‫أن تصبحي فتاة أحلامي…

‫أردت أن أكون رجل أحلامك فحسب.

‫لكننا نعلم…

‫أن ذلك المكان مشغول بالفعل.

‫حسنًا يا رفاق، انتهينا اليوم.

‫لا، ما زالت غير متقنة قليلًا، ‫لنعزفها مرة أخرى.

‫لقد أُرهقنا يا رجل!

‫رأيي أن نتوقف اليوم.

‫وقلت لنعزفها مجددًا.

‫هذا رباعي "ديكي بروستر" على حد علمي،

‫لذا إن قلت انتهينا… فقد انتهينا.

‫كرة رقم 4، فتحة الزاوية.

‫لن تخمّن أبدًا من رأيت في الوطن.

‫"موناليزا"!

‫قريبة "سيلفي"؟

‫حقًا؟

‫كانت في المدينة من أجل "مسيرة الحرية" تلك

‫التي يقيمونها في "وودورد".

‫أجل. سمعت عن ذلك.

‫- كيف حالها؟ ‫- إنها بخير.

‫إنها بخير حقًا. كرة رقم 12، فتحة الزاوية.

‫لكنها ذكرت أن…

‫"سيلفي" انفصلت عن زوجها.

‫حقًا؟

‫فتحة جانبية.

‫- جولة أخرى؟ ‫- لا، سأغادر.

‫- بحقك! ‫- أجل.

‫سأذهب إلى الحمام.

‫أرأيت إلى أين ذهبت "كوني" يا "باز"؟

‫أجل، أظن أنها غادرت مع "كارمن" و"ديكي".

‫أتتذكر "بيغ تانك" يا "بوبي"؟

‫جاء إلى المدينة من "ديترويت".

‫- "بوبي"! ‫- مرحبًا.

‫- "بيغ تانك"! كيف الحال؟ ‫- "بوبي"!

‫- كل شيء بخير. ‫- سعدت برؤيتك.

‫لقد انتقلت إلى "موتاون" الآن.

‫سمعت ألحانك على الراديو. ‫كانت جميلة. رائعة حقًا.

‫يستمع العالم كله ‫إلى "ذا ساوند أوف يانغ أمريكا".

‫ليست سيئة بالنسبة إلى فقراء ‫إسكان "بروستر دوغلاس"،

‫- ألست محقًا؟ ‫- محق تمامًا.

‫بالنظر إلى أننا نعرف بعضنا منذ وقت طويل،

‫إن أردت الانضمام ‫إلى قائمة أفضل المبيعات، فأخبرني.

‫سأذكّيك لـ"باري" شخصيًا.

‫أنا ذراعه الأيمن، إن جاز التعبير.

‫حسنًا.

‫- "بيغ تانك". ‫- "بوبي".

‫- سعدت برؤيتك. ‫- وأنا أيضًا.

‫"بوبي"!

‫"(اللغز الأنثوي)"

‫مرحبًا.

‫مرحبًا.

‫سمعت أنك انفصلت عن "ليسي".

‫أجل، هذا صحيح.

‫تُوفي أبي. ‫آسفة لأنك لم تحصل على فرصة لتوديعه.

‫بلى ودّعته.

‫اتصل بي من المستشفى تلك الليلة.

‫أخبرني أنه…

‫أخبرني عن "ميشيل".

‫أهي ابنتي حقًا؟

‫أجل.

‫لماذا لم تخبريني بذلك يا "سيلفي"؟

‫لماذا لم تخبريني بذلك؟

‫أظننت أنني لست مناسبًا ‫بما يكفي بالنسبة لك؟ أذلك هو الأمر؟

‫- أكنت محرجة؟ ‫- لا.

‫ظننت أنني لن أستطيع الإنفاق عليك…

‫- لا. ‫- …و"ليسي" يستطيع؟ لم إذًا؟

‫لماذا لم تخبريني؟

‫لماذا لم تخبريني أن لديّ ابنة؟

‫مرت 5 سنوات وأعرف بالأمر من والدك.

‫لا أعرف. أنا…

‫أردت أن أخبرك. أنا فقط لم…

‫لم أرد أن أرغمك على الاختيار.

‫ثم رأيت كم أنجزت مع فرقتك

‫- ولم أستطع. أنا… ‫- لديّ طفلة.

‫وأريد مقابلتها.

‫- وأريدك أن تقابلها. ‫- أجل.

‫آسفة.

‫آسفة.

‫أجل.

‫لديّ شخص مميز جدًا يا "ميشيل"

‫أريدك أن تلتقيه. هذا السيد "هالواي".

‫هذه ليست الطريقة المناسبة ‫لتقديم نفسك الآن.

‫تشرفت بلقائك.

‫- هذا أفضل بكثير. ‫- الشرف كله لي.

‫أيمكنك دفعي يا أمي؟

‫لم لا نترك السيد "هالواي" يحاول؟

‫أتسمحين لي؟

‫حسنًا.

‫ما رأيك؟

‫فكرت في العودة آلاف المرات.

‫لماذا لم تفعل؟

‫لا أعرف.

‫أظن أنني أردتك أن تكوني سعيدة. ‫حتى إن لم أستطع أن أكون جزءًا من حياتك.

‫إنها تذكرني بك.

‫قطفت أزهارًا من الحديقة البارحة

‫وصنعت باقة. معظمها من الحشائش،

‫لكنها كانت رائعة. إنها لطيفة جدًا.

‫- ماذا؟ ‫- لا أعرف. أنت فقط…

‫أريد الاهتمام بك وبـ"ميشيل" حقًا.

‫يبدو أن ثمة خطبًا ما بيديّ.

‫إنهما ترتعشان.

‫هل أنت متوتر؟

‫لا.

‫لا تخجل إن كنت متوترًا،

‫- أظن أن هذا لطيف. ‫- لا أشعر بالخجل.

‫- حقًا؟ ‫- لا.

‫يجب أن أحصل على شوكة.

‫"تجارب جميلة أمامك. ‫لا تمرّي عليها مرور الكرام."

‫هل لي بشرف هذه الرقصة يا آنسة "جونسون"؟

‫كان الأمر رائعًا اليوم. بم تشعر؟ بخير؟

‫حسنًا، سأراك غدًا.

‫- تفضل إلى مكتبي يا "سي منخفض". ‫- مرحبًا يا "سيد".

‫اجلس.

‫كيف حالك؟

‫لست بخير.

‫كان عليّ رؤيتك.

‫لا، شكرًا.

‫كيف يمكنني أن أخدمك؟

‫قلت إنني حين أكون مستعدًا ‫للتسجيل كعازف رئيسي،

‫عليّ المجيء للقائك، لذا.

‫أنا مستعد يا "سيد".

‫أجل، لديّ مجموعة ألحان جديدة ‫كنت أعمل عليها

‫وأظن أنك ستحبها حقًا.

‫- إنها… ‫- دعني أوقفك.

‫أتعرف ما الأغنية رقم 1 في "أمريكا" الآن؟

‫"فينغرتيبس" لـ"ستيفي ووندر" الصغير. ‫فتى أعمى.

‫إنه من مسقط رأسك. يعزف على الهارمونيكا.

‫لا أفهم.

‫ليست الفكرة أن الجاز لم يعد رائجًا،

‫بل قلت شعبيته يا رجل.

‫يشبه كوكب "بلوتو".

‫لا يستمع الأطفال إلى "مونك"،

‫بل إلى "مونكي".

‫لديّ طفلة أعولها الآن يا "سيد".

‫- لا بد أنه ثمة حل ما. ‫- آسف.

‫انتظر يا "سيد".

‫- استمع إلى الألحان فقط… ‫- آسف يا "بوبي".

‫لكن العصر يتغيّر.

‫- "شيكاغو سويتني". ‫- مرحبًا يا "تشيك".

‫لا أصدّق أنه "بوب هالواي". كيف حالك؟

‫أنا بخير. لا يمكن أن أشتكي.

‫اسمع، أعرف أنه مر وقت طويل. ‫آسف لأنني لم أبق على اتصال.

‫أجل. هل عدت إلى "نيويورك"؟

‫أجل.

‫اسمع، كنت أفكر في إنشاء فرقتي الخاصة.

‫أريد أن أعرف إن كنت أنت و"باز" مهتمين.

‫أن أعيد جمع الأصدقاء معًا.

‫أؤكد لك يا "بوبي" أن هذا أسوأ توقيت.

‫بهروبك بتلك الطريقة،

‫اضطُررت أنا و"بازي" ‫إلى إقامة حفل مع "سارة فون".

‫سنعود إلى "أوروبا" غدًا لـ3 أشهر.

‫- أما زلت على الخط يا "بوب"؟ ‫- أجل.

‫مبارك.

‫- ذلك رائع. ‫- شكرًا.

‫اسمع، أعرف أن لديك الكثير لتفعله ‫قبل رحيلك، لذا لن أعطلك.

‫سعدت بسماع صوتك.

‫- أكل شيء بخير؟ ‫- أجل.

‫أتمنى لك رحلة آمنة.

‫مرحبًا.

‫ماذا تفعل هنا في الخارج بمفردك؟

‫أفكر.

‫فيم يا سيد "هالواي"؟

‫ذهبت إلى شركة تسجيلاتي القديمة اليوم.

‫لعزف بعض الألحان للرجل ‫الذي وقّع مع فرقتنا.

‫ثم؟

‫قال إن موسيقى الجاز قد انتهت.

‫لم يرد سماع شيء حتى.

‫ماذا يعرفون على أي حال؟

‫يمكنني الاهتمام بالأمور حتى ينجح شيء معك.

‫أي نوع من الرجال سيجعلني ذلك؟

‫الذي يبذل قصارى جهده.

‫حقًا؟

‫أجل.

‫"ديترويت" 8، "تريمونت" 1، 3، 3، 6، 0.

‫انتظر من فضلك.

‫- مرحبًا؟ ‫- مرحبًا يا "بيغ تانك". أنا "بوبي هالواي".

‫- أذلك أنت يا "بوبي"؟ ‫- أجل يا صاح.

‫أما زلت تظن أن بإمكانك ‫التوصية بي في "موتاون"؟

‫أظن أنني مستعد للانضمام ‫إلى قائمة أفضل المبيعات.

‫فأقول لزوجي،

‫"أتريد دعوة رئيسك على العشاء؟

‫تفضل! وجبات عشاء التلفاز في الثلاجة!"

‫لم أعرف قط أنها مضحكة هكذا.

‫دعيها تتصرف على طبيعتها فحسب.

‫ثقوا بـ"سوانسون" ‫لأفضل وجبات العشاء المجمدة.

‫مرحبًا.

‫مرحبًا.

‫كيف كان يومك؟

‫شاقًا. ويومك؟

‫اتصلت بصديق لي في "ديترويت"، وخمّني ماذا.

‫سيحصل لي على وظيفة مع فرقة "موتاون".

‫- "موتاون"؟ ‫- أعرف.

‫هذا ليس نوع الموسيقى التي أعزفها، ‫لكنها مجرد وظيفة، صحيح؟

‫- أجل. ‫- لذا، سأذهب

‫وأعدّ الأمور، وحين أعود…

‫أود كثيرًا أن ننتقل إلى "ديترويت" كعائلة.

‫ما رأيك؟

‫أنا…

‫أظن…

‫اسمعي، أعرف أن وظيفتك مهمة لك، ‫لذا، فكري في الأمر.

‫موافقة.

‫- موافقة، ستفكرين في الأمر؟ ‫- لا، لقد فكرت في الأمر. موافقة.

‫- أجل، سنذهب. ‫- حقًا؟

‫أجل.

‫أيمكنك أن تحضر لي هدية؟

‫أيمكنني أن أحضر لك هدية؟ بالطبع.

‫- أي نوع من الهدايا؟ ‫- جرو.

‫جرو؟

‫- سأرى ما يمكنني فعله. ‫- إياك أن تجرؤ.

‫إن صادفت "سموكي روبنسون"،

‫أخبره أن لا داعي ليبحث عن أحد، ‫لأنك رجله المناسب.

‫- قولي، "أراك لاحقًا أيها التمساح." ‫- أراك لاحقًا أيها التمساح.

‫"ستوديو (هيتسفيل يو إس إيه)"

‫مرحبًا.

‫- "بوبي"! ‫- "بيغ تانك".

‫مرحبًا، ماذا تفعل هنا؟

‫ماذا تعني بماذا أفعل هنا؟ كف عن المزاح.

‫طلبت منك أن تأخذ تلك البدلات إلى التنظيف ‫قبل ساعة يا "شيرمان"!

‫أمرك يا سيدي. على الفور. لا مشكلة.

‫اسمع يا "بوبي"، ليس لديّ وقت للحديث الآن. ‫يجب أن تفهم.

‫ماذا تعني بأنه ليس لديك وقت للحديث؟

‫تحدثنا على الهاتف.

‫عدت إلى "ديترويت"، ‫قلت إنك ستجد لي عملًا مع الفرقة.

‫لم أظن أنك ستأتي حقًا.

‫يعرف الجميع في "ديترويت" أنني كذّاب.

‫كنت أتلاعب بك فقط.

‫أحاول إشعار نفسي بأنني شخص مهم.

‫أقضي حوائجهم فحسب.

‫يجب أن آخذ هذه السترات للتنظيف.

‫تمهل.

‫قلت إنك ستتدبر لي عملًا مع الفرقة.

‫"تانك"!

‫مفتاح تحضير "سوفليه" جيد

‫هو خفق بياض البيض…

‫عزمت أمرها على أن تعمل بالتلفاز يومًا ما.

‫أتتخيل؟ فتاة سمراء تعمل بالتلفاز؟

‫لم أقابل فتاة خبيرة بالموسيقى مثلك.

‫أراهن أنه لا يفوق خبرتك بالموسيقى ‫إلا خبرتك بالتلفاز.

‫أظن أنني أردتك أن تكوني سعيدة…

‫حتى إن لم أستطع أن أكون جزءًا من حياتك.

‫مرحبًا. لقد جئت مبكرًا.

‫لم أكن أتوقع وصولك قبل بضعة أيام.

‫مرحبًا.

‫لن تستطيع تخمين مع من تحدثت اليوم.

‫مع "كايت". كما اتضح،

‫تعرف المدير الرئيسي ‫لفرعنا في "ديترويت" شخصيًا،

‫وقد اتصلت به

‫وأخبرته كم أنني منتجة بارعة،

‫وقال إن كل ما عليه فعله ‫هو الذهاب إلى هناك،

‫وسأحصل على الوظيفة. ‫بالطبع، سيكون عليّ شق طريقي مجددًا،

‫لكن، كما قلت، إنها مجرد وظيفة.

‫مما يذكرني يا "روبرت"، ‫علينا البدء في البحث

‫عن مدارس لـ"ميشيل".

‫يا إلهي، أنا أثرثر. آسفة.

‫لم لا تجلسين.

‫حاضر يا حضرة القبطان. انضم إليّ.

‫يا إلهي، لم أجلس طوال اليوم.

‫حسنًا.

‫لقد حصلت على انتباهي الكامل.

‫يا إلهي، لم أسألك. كيف سار الأمر؟

‫ما الأمر؟

‫عليّ العودة إلى "ديترويت" بمفردي.

‫أيريدون أن تبدأ على الفور أو ما شابه؟

‫لا.

‫لست واثقة من أنني أفهم إذًا.

‫لا أريدك أن تأتي.

‫ماذا تعني بأنك لا تريدني أن آتي؟

‫ماذا تعني بأنك لا تريدني أن آتي؟

‫أرجوك يا "روبرت"، لا تفعل هذا.

‫لا أصلح كرب أسرة يا "سيلفي".

‫ساعدني على فهم هذا يا "روبرت". ‫ماذا حدث في…

‫"ديترويت" وجعلك…

‫تدرك فجأة أنك لا تصلح كرب أسرة؟

‫أقابلت "كوني"؟

‫- لا يا "سيلفي"، أتعرفين… ‫- لا، لا أعرف يا "روبرت"!

‫أتريد الرحيل يا "روبرت"؟

‫حسنًا، ارحل.

‫أيمكنني توديع "ميشيل" على الأقل؟

‫قلت اخرج!

‫ارحل يا "روبرت"!

‫آسفة على المقاطعة. ‫"لوسي" جاهزة لتسجيل لقطاتها.

‫حين تقرر العودة، أسد لي معروفًا…

‫ولا تعد.

‫- مرحبًا يا "إد". ‫- مرحبًا يا "بوبي".

‫هل صادفت "تشارلي باركر" في "نيويورك"؟

‫لا، أتمنى لو فعلت. مات عام 1955 ‫قبل أن أذهب إلى هناك مباشرة.

‫أذلك صحيح؟

‫"سيلفيا جونسون".

‫- "سيلفيا جونسون". ‫- "مونا"!

‫- مرحبًا. ‫- أين أنت؟

‫في "واشنطن"، من أجل مسيرة العمل والحرية.

‫بالطبع أنت هناك.

‫- كم أفتقدك! ‫- أفتقدك أيضًا يا فتاة.

‫لم لا تسافرين ‫وتأتين إلى المسيرة يوم الأربعاء؟

‫يا إلهي، أتمنى لو كان بإمكاني، ‫لكن يُصوّر البرنامج أيام الأربعاء.

‫تعالي نهاية الأسبوع على الأقل إذًا.

‫يمكننا الذهاب إلى الشاطئ ‫في "ساندي بوينت".

‫أحتاج إلى استراحة. ‫سأرى إن كانت أمي تستطيع مجالسة "ميشيل".

‫"كارمن"؟

‫"سيلفي"؟

‫- تأملي لحالك! ‫- أنت أيضًا!

‫يا إلهي! من الرائع رؤيتك هنا.

‫أعرف!

‫سيعزف "بازي" و"شيكو" في حفل مع "سارة فون"

‫- يوم الأربعاء بعد المسيرة. ‫- رباه.

‫وكان يُفترض أن ينضم إليهم "روبرت"،

‫لكنه لم يستطع الحصول على إجازة من المصنع.

‫المصنع؟ أذلك ما يدعون "موتاون" به الآن؟

‫لا يا عزيزتي، مصنع السيارات حيث يعمل.

‫على كل، عليّ الذهاب، ‫لكن آمل أن أراك يوم الأربعاء.

‫- أرسلي تحياتي إلى الشباب، اتفقنا؟ ‫- أجل.

‫أغنيتك مفضلة من فصل الصيف؟

‫"دونت ساي غودنايت"، لـ"فالانتاينز".

‫1957، كان ذلك فصل صيف رائعًا.

‫أجل.

‫مهلًا، أراك لاحقًا أيتها التمساحة.

‫أكنت تتدرب على ذلك؟

‫تصبح على خير.

‫مهلًا…

‫ما لا أفهمه هو سبب عدم إخباره لي

‫بأنه لم يحصل على الوظيفة. كنت لأذهب معه.

‫أظن أن ذلك بالضبط سبب عدم إخباره لك.

‫يشبه عدم إخبارك له بشأن الحمل.

‫ربما…

‫لم يردك أن تفقدي كل ما عملت بجد من أجله.

‫لعلمك…

‫لا يجد معظم الناس ذاك النوع من الحب أبدًا.

‫ولا حتى لفصل صيف واحد.

‫إنه في الواقع…

‫استثنائي.

‫نخب الحب الاستثنائي.

‫مهلًا.

‫الأغنية المفضلة لهذه اللحظة؟

‫"الأفضل لم يأت بعد".

‫بالتأكيد.

‫إلى اللقاء يا فتاة.

‫أشاهدت مباراة "تايغرز" ليلة أمس؟

‫- لا، من واجهوا؟ ‫- "كنساس سيتي".

‫حقًا؟ من ربح؟

‫- أراك غدًا يا "إد". ‫- حسنًا.

‫أفترض إذًا أنك لم تحصل ‫على فرصة لقاء "سموكي" قط؟

‫لا، ليس بالضبط.

‫أتتذكر حين أخبرتني ‫أنك تريدني أن أكون سعيدة؟

‫حتى إن كان القصد ألا تكون جزءًا من حياتي؟

‫ماذا إن لم أستطع أن أكون سعيدة ‫إلا إن كنت جزءًا منها؟

‫إذًا أظن أن ذلك يعني أننا عالقان مع بعضنا.

‫"النهاية"

‫يمكنك الاستفادة منه.

‫أذلك ساكسفون السيد "جاي"؟

‫ترجمة "أحمد قطب"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.