All language subtitles for The.Banker.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫تبدأ اليوم لجنة العمليات الحكومية ‫في مجلس الشيوخ الأمريكي

‫جلسات استماع ‫حول المصارف التي تتمتع بتأمين فدرالي.

‫نشعر بالقلق ‫حيال كفاية القوانين القائمة لضمان

‫شخصية وخبرة ونزاهة الأشخاص ‫الذين يستحوذون على مثل تلك المصارف،

‫التي تمثّل حجر الزاوية ‫في الرأسمالية الأمريكية

‫وأساس الحلم الأمريكي.

‫ "مستوحى من قصة حقيقية"

‫"(واشنطن) العاصمة ‫1965"

‫توخّ الحذر يا "برنارد". ‫يحاولون أن يجعلوا منك عبرةً للآخرين.

‫تستدعي اللجنة "برنارد إس. غاريت" ‫للإدلاء بالشهادة.

‫سيد "غاريت"، أظنك تفهم المخاطر.

‫"1939 ‫(ويليس)، (تكساس)"

‫"كارلايل" و"سبرينغ"؟

‫صحيح. دخل الإيجار السنوي 80 ألفاً، ‫وهو مبلغ قوي،

‫لكن السيد "ميلر" يريدنا ‫أن نستخدم مضاعف 6 لتقييمه.

‫هذا مرتفع جداً.

‫إنه قادم بعد ساعة للتفاوض حول الأمر. ‫ربما يمكنك المشاركة.

‫لا بأس.

‫هذا الصبي يجيد تلميع الأحذية.

‫مجتهد في عمله أكثر من الغالبية.

‫ " 6 ملايين - مرتفع جداً"

‫قد لا تجد مرادك في "ويليس"،

‫لكن ألق نظرة على العقارات الأخرى ‫التي أمتلكها في المقاطعة.

‫مضاعف 6 هو مطلب معقول.

‫مبانيك الأخرى في "كنرو"، ‫والتي تزدهر بفعل الاكتشافات النفطية.

‫لذا، لست واثقاً بأن هذا مماثل جيد لمرادك.

‫ "ويليس" تزدهر أيضاً.

‫مهلاً! ماذا تفعل هناك في الأعلى يا فتى؟

‫هل تتجسس على عمل هؤلاء البيض؟

‫عد إلى هنا!

‫سأبلغ أباك بهذا الأمر!

‫مهلاً! حاذر يا فتى!

‫ماذا تظن أن البيض سيفعلون ‫لو علموا أنك كنت تتجسس عليهم؟

‫في طفولتي رأيت فتياناً يُقتلون ‫نظير أفعال أقل من هذا.

‫هل تدرك كيف يبدو ‫مشهد صبي صغير يتدلى ميتاً من شجرة؟

‫ولا تظن أنه ما دام لم يحدث ذلك مؤخراً، ‫فإنه لا يمكن أن يحدث مجدداً.

‫كنت أحاول فحسب أن أعرف كيف يجنون المال.

‫"القيمة الحالية ‫الإيراد السنوي"

‫أنت موهوب جداً.

‫كيف تعلّمت كل هذا؟

‫وُلدت باللون الخطأ يا بني.

‫لا يمكن للرجل الزنجي أن يكسب المال هكذا.

‫لن يسمح له بذلك الرجل الأبيض، ‫مهما كنت بارعاً في ذلك.

‫ربما ليس في "تكساس".

‫هل تظن حقاً أن الأمور ستختلف معك ‫لو ذهبت إلى مكان آخر؟

‫"1954 ‫(لوس أنجلوس)"

‫نحن في "كاليفورنيا".

‫ما الخطب؟

‫أتطلع فحسب إلى تناول العشاء مع عمك.

‫شركات الطيران تزدهر.

‫تعتزم "نورثروب" تعيين 5 آلاف عامل جديد ‫من أجل خط التجميع لديهم

‫ويعيّنون أبناء جلدتنا.

‫ويمكنني أن أدبّر لك مقابلة هناك في الغد.

‫شكراً يا سيدي، لكنني جئت إلى هنا ‫لأجرّب حظي في مجال العقارات.

‫لا يوجد الكثير من وكلاء العقارات الملونين.

‫أقصد امتلاك العقارات وتأجيرها.

‫هل تزوجت مليونيراً يا "يونس"؟

‫ "ديكن".

‫أتمنى أن تكون قريباً من ذلك يا بني.

‫هذه ليست بلدة رخيصة في "تكساس".

‫العقارات غالية هنا.

‫أدّخر "برنارد" المال ‫من شركة أسسها في "هيوستن".

‫إذاً ماذا تنوي أن تفعل ‫حتى تجد شيئاً يمكنك تحمّل ثمنه؟

‫أواصل البحث.

‫وتنفق مدخراتك حتى تنتهي؟

‫ثم لا تستطيع أن تسدد إيجارك؟

‫ "ديكن"، توقّف.

‫ستحصل على إيجارك أول كل شهر،

‫وشهر مقدماً.

‫يجب أن أضع "برنارد" الابن في الفراش.

‫المعذرة.

‫ "يونس"، لماذا يرفض زوجك العمل؟

‫لو احتجنا إلى زيادة دخلنا ‫حتى نجد العقار المناسب،

‫سأعمل في ملهى "بلانتيشن".

‫ليس ذلك بالمكان المناسب ‫لتعمل فيه امرأة متزوجة.

‫هل "برنارد" موافق على عودتك إلى هناك؟

‫لم تسنح لنا الفرصة لمناقشة الأمر.

‫لو كان رجلاً حقيقياً، فلن يسمح لك بذلك.

‫ذلك القرار لا يعود إليه.

‫ماذا يعني ذلك؟

‫زوجي عبقري.

‫سترى.

‫أعرف أن هذا ليس بالكثير.

‫أجل، لا أنوي البقاء هنا طويلاً.

‫لماذا تقسو على نفسك هكذا؟

‫لا أريد أن يتربى "برنارد" الابن في كوخ.

‫تربيت في كوخ.

‫تربى "آبراهام لينكون" في كوخ.

‫تربى "آبراهام لينكون" في منزل خشبي.

‫هذا ما يدعون به الكوخ ‫عندما يكون في الغابة.

‫لا يوجد اختلاف.

‫سأخرجك وإياه من هذا الكوخ.

‫في أسرع وقت ممكن.

‫شكراً على التوصيلة.

‫عفواً.

‫أعتذر عن فظاظة أبي البارحة.

‫هل كان فظاً؟ لم ألحظ ذلك.

‫مرحباً، سيارة لطيفة.

‫شكراً.

‫"برنارد"، هذا صديقي "مات".

‫لم تخبرني بأن لديك عماً غنياً. ‫سررت بلقائك.

‫غني تقريباً. وأنا نسيبه.

‫تمتلك سيارة، فأنت غني في نظري.

‫أتمنى لك حظاً سعيداً ‫في إيجاد المكان المناسب.

‫"(أوشنسايد) ‫توريد أثاث"

‫مرحباً.

‫مهلاً، ماذا يفعل نسيبك ليكسب رزقه؟

‫يمتلك المباني.

‫حقاً؟

‫اللعنة.

‫مرحباً، اسمي "برنارد غاريت".

‫رأيت عقارك في شارع "فيكتوريا". ‫كنت أسأل عن السعر المطلوب...

‫ "للبيع"

‫مرحباً، اسمي "برنارد غاريت". ‫هل أنت مالك رقم 12...

‫مرحباً، اسمي "برنارد غاريت". ‫أنا مستثمر عقاري.

‫ما هو السعر المطلوب؟

‫بذلك الارتفاع؟

‫كيف لسعر مرتفع هكذا أن يكون مستداماً، ‫في ظل الإيجارات الحالية...

‫كم عدد الوحدات في المبنى ‫وماذا تكون حقاً...

‫يبدو لي أن المبنى يحتاج إلى بعض الإصلاحات.

‫ربما يمكننا التفاوض...

‫صحيح. أفهم. شكراً على وقتك.

‫"للبيع ‫الاستعلام في الداخل"

‫هذا حي أبيض يا "برنارد".

‫لن يظل أبيض طويلاً.

‫ليس مع زحف الحي الأسود ‫الذي يبعد بنايتين عن هنا.

‫كم تريد "باركر وشركاه" ثمناً له؟

‫لدينا ما يكفي لشرائه.

‫لكن لن يتبقى لنا أي شيء لإصلاحه به.

‫ماذا لو دبّرت لنا مستثمراً شريكاً؟

‫ "ملهى (بلانتيشن)"

‫حسناً يا رفاق. كان ذلك رائعاً.

‫ "جو"!

‫ "يونس"!

‫عدت إليّ.

‫انظري إلى نفسك يا فتاة.

‫توقف. تأدّب الآن.

‫عزيزي.

‫من يكون هذا؟

‫هل ذلك هو العم الذي لطالما حدثتني عنه؟

‫بل الزوج.

‫زو... ماذا؟

‫مهلاً.

‫3 سنوات.

‫تهانيّ يا رجل.

‫لقد فزت بالجائزة الكبرى.

‫لا أؤمن بالزواج.

‫لست كذلك، لكن لو كنت أفعل، ما كان بوسعي ‫الزواج بمن هي أفضل من "يونس بيركينز".

‫ "غاريت".

‫يسرني لقاؤك يا "غاريت".

‫كلا، أنا "برنارد".

‫سمعته يقول "غاريت". ‫ألم تسمعنه يقول "غاريت"؟

‫ذلك ما سمعته.

‫أعبث معك فحسب يا رجل.

‫هل تريد مشروباً؟

‫الساعة 4 مساءً.

‫أعرف. تبدأ متأخراً.

‫سأجعلهم يعدّون لك مشروباً قوياً.

‫ "جاكي"، أعدّي لرجلي هنا مشروباً قوياً.

‫3 جرعات.

‫لنر إن كان بوسعنا تليين حدّته.

‫لم تخبره حتى بفكرتك.

‫يستحيل أن أتعامل مع ذلك الرجل.

‫ليس من أجل قرض. وبالأحرى ليس كشريك تجاري.

‫إنه منحط الأخلاق.

‫ "برنارد"، رجاءً!

‫لا أحتاج إلى مساعدته.

‫لديك فكرة خطأ عنه.

‫حقاً؟ هل تظنين ذلك؟

‫لأنه يبدو أن شرطة الآداب تخالفك الرأي.

‫ذلك هو العمدة أيها الساذج.

‫هل تريد لقاءه؟ لأنه صديق "جو".

‫كلا.

‫إن لم تدع "جو" يستثمر،

‫فسيكون عليك إقناع "باركر" في تخفيض سعره.

‫السعر المطلوب 40 ألفاً.

‫لن تحصل على بنس زيادة عن 35.

‫هل تعرض 35؟

‫يمكنني أن أعطيك 30.

‫لماذا أقبل بـ30 ‫إن كان بوسعي الحصول على 35؟

‫يحتاج المبنى إلى تجديدات لتعظيم قيمته.

‫كان مناسباً للمستأجرين.

‫لا يشغل المستأجرون سوى نصف المبنى.

‫لكن مع مطابخ جديدة وأرضيات مصقولة...

‫لن يزيد المؤجرون ما يدفعونه حتى لو تمكنوا ‫من رؤية الانعكاسات في تلك الأرضيات.

‫لكن سوقاً آخر سيدفع.

‫الأطباء والمحامون والمعلمون السود

‫الباحثون عن مكان خارج الأحياء الفقيرة ‫التي أُجبروا على سكناها.

‫لا أحد يلبي حاجات ذلك السوق.

‫لكنني أستطيع.

‫ثقتك مثيرة للإعجاب.

‫لكن 10 آلاف أقل من السعر المطلوب ‫ليس كافياً.

‫فور أن أؤجر الوحدات، ‫يمكنني أن أعطيك السعر المطلوب كاملاً.

‫لنقل بحلول...

‫ "أكتوبر"

‫...يونيو.

‫هل تريدني أن أقرضك 10 آلاف دولار ‫حتى يتسنى لك شراء عقاري؟

‫إنه ليس قرضاً. إنه استثمار.

‫إنه قرض.

‫يزيد عن 3 أضعاف الدخل السنوي ‫الذي تجنيه الأسرة الأمريكية المتوسطة.

‫- 2.4 مرة. ‫- ماذا؟

‫متوسط الدخل الأمريكي في عام 1953 ‫كان 4233 دولاراً.

‫10 آلاف هي 2.4 ضعف متوسط الدخل.

‫أنا معجب بحماسك الاستثماري،

‫لكنها ليست طريقتي في أداء الأعمال.

‫أنا آسف.

‫"مع تحياتي، (إدوارد ريد) ‫مصرف (ميد سيتي)"

‫شكراً على وقتك يا سيد "باركر".

‫ "مصرف (ميد سيتي)"

‫انظر إلى ما دخل للتو.

‫زهو شديد بالنسبة إلى شخص ملون.

‫سنرى.

‫مرحباً. أنا "برنارد غاريت". ‫أود التحدث إلى السيد "ريد" من فضلك.

‫أنا آسفة، السيد "ريد" في الخارج. ‫هل تود في ترك رسالة؟

‫ "(إدوارد ريد)"

‫نظري سليم وأستطيع أن أقرأ بوضوح ‫لوحة الاسم على مكتبه.

‫أنا آسفة. أسأت التعبير.

‫لا يستطيع السيد "ريد" ‫مقابلتك في الوقت الحالي.

‫لكنني يمكنني أن آخذ رسالة منك.

‫كلا. لا توجد رسالة.

‫شكراً.

‫"629 إس. شارع (هيل) ‫(لوس أنجلوس)، (كاليفورنيا)"

‫سيد "ريد".

‫هل أعرفك؟

‫كلا. لكنك تعرف السيد "باركر".

‫أود الحصول على قرض لشراء إحدى بناياته.

‫أجل، يمكنك تحديد موعد في الداخل من فضلك.

‫أنا وأنت نعرف ‫أنني لن أحصل على موعد في الداخل.

‫هذه الصفقة ستعود بالنفع على السيد "باركر".

‫أنصحك بسماع ما لديّ.

‫سيضحك عمك كثيراً بفضل هذا الموقف.

‫واصل البحث. ستجد لنفسك مبنى آخر.

‫أجل.

‫هيا. وقت النوم أيها الرجل الصغير.

‫أجل؟

‫ "برنارد"، توجد مكالمة هاتفية لك.

‫- مرحباً؟ ‫- سيد "غاريت". أنا "باتريك باركر".

‫هل استخدمت اسمي لتحاول الحصول على قرض ‫من السيد "ريد" في مصرف "ميد سيتي"؟

‫بصورة ما...

‫أجل.

‫وهل تظن أن ذلك يتّبع ‫الأعراف التجارية الطبيعية؟

‫لو كنت أتّبع الأعراف التجارية الطبيعية،

‫لكنت ما زلت صبياً ‫ألمّع الأحذية في "تكساس" يا سيدي.

‫لم أسأل عن سيرتك الذاتية يا سيد "غاريت".

‫سألتك إن كنت تظن ذلك يتّبع ‫الأعراف التجارية الطبيعية.

‫- كلا. ‫- حسناً.

‫على الأقل يمكننا الاتفاق على ذلك.

‫يريد "ريد" مقابلتك في المصرف ‫في الصباح للتوقيع على ذلك القرض.

‫المعذرة؟

‫أبلغته بأنني سأكون الضامن.

‫هل ما زلت معي؟

‫لماذا تفعل هذا يا سيد "باركر"؟

‫لأن الأعراف التجارية الطبيعية

‫قائمة لخذلان أناس مثلك يا سيد "غاريت".

‫ذهبت لمقابلة "ريد" ‫رغم علمك أن قواعد اللعبة ليست في صالحك

‫لأن لديك ثقة كبيرة بهذه الصفقة.

‫وذلك ينبئني بكل ما أحتاج إلى معرفته عنك.

‫هل تريد هذا القرض أم لا؟

‫بلى.

‫تحتاج أحياناً إلى رؤية الصورة الكبرى ‫والاستمتاع بما أنجزته يا حبيبي.

‫هل تحب السيجار؟

‫لا أدخّن.

‫أنا لا أضاجع زوجتك.

‫هل تذهب إلى كل طاولة هنا ‫لطمأنة زبائنك على ذلك؟

‫كلا. ربما أضطر إلى تفويت بعضهم.

‫بحقك يا رجل. ابتهج.

‫لست الوغد الذي تظنه.

‫أنت نوع مختلف من الأوغاد، صحيح؟

‫سبق وأُخبرت بذلك، أجل.

‫هيا. لنخرج ونتحدث.

‫ماذا تريد مني يا رجل؟

‫تقصد بخلاف زوجتك؟

‫اسمع، أحب رؤية الرجال السود ينجحون.

‫بل إنني أستثمر أحياناً ‫من مالي الخاص لمساندتهم.

‫لكنك لا تعرفني حتى.

‫أعرف أنك ذكي وطموح.

‫أنا وأنت نعرف أن ذلك ليس كافياً.

‫أنت غاضب أيضاً.

‫لكنك لا تظهر غضبك.

‫ذلك أفضل أنواع الغضب.

‫يغذيك بالطاقة من دون أن يجعلك مستهدفاً.

‫لست غاضباً.

‫أجل، لا بأس.

‫نظارة لطيفة.

‫هل تعاني قصر النظر أم بعده؟

‫هل يهم ذلك؟

‫أتساءل فحسب كيف ستبدو بدونها.

‫إذاً، هل تثق في هذا الـ "باركر"؟

‫لم يكن مضطراً لمساعدتي.

‫ماذا لو لم تستطع إتمام العمل ‫أو تأجير الوحدات بالسرعة اللازمة؟

‫سأوفي بالموعد.

‫أترى؟ غضب.

‫سأحتسي مشروباً آخر.

‫لست غاضباً.

‫بل أنت كذلك.

‫ماذا تفعل هنا؟

‫سيدتي، أنا "برنارد غاريت".

‫أجري بعض التجديدات في الشقق الشاغرة.

‫ما هي ساعات عملك؟

‫تقول المدينة إن جميع أعمال البناء ‫يجب أن تتم بين الساعة 8 صباحاً و6 مساءً.

‫- لذا، إن كنت تحتاجين إلى أي تحسينات... ‫- لا أحتاج إلى تحسينات.

‫ويمكن أن تبلغ ذلك الأيرلندي ‫الذي يملك هذا المكان،

‫بأنه عندما يرفع الإيجار، ‫فإنه لن يرفع إيجاري.

‫أجل يا سيدتي.

‫كان السيد "باركر" واضحاً جداً بشأن إيجارك ‫عندما باع لي المبنى.

‫لا تسخر مني أيها الفتى.

‫هذا مبنى للبيض.

‫لا يمكنك أن تمتلك هذا المكان.

‫مهلاً، لم لا تأخذ تلك المكشطة ‫وتبدأ العمل على الطرف الآخر؟

‫لا بأس.

‫- مرحباً يا رجل. ‫- مرحباً.

‫مرحباً، شكراً على الحضور.

‫بالطبع.

‫كيف الحال؟

‫يمكنني أن أعرض عليك 1.5 دولار في الساعة.

‫هذا رائع.

‫وهل لا تمانع في العمل لديّ؟

‫كنت أعمل لدى رجال آخرين طوال حياتي.

‫صحيح. لكن هل لا تمانع في العمل لديّ؟

‫نقودك خضراء. ‫هذا هو اللون الوحيد الذي يهمني.

‫وتروق لي فكرة مشاهدتك فيما تبني مشروعاً.

‫إنه أمر أود أن أكرره ذات يوم.

‫تكرره؟

‫أجل، جربت حظي قبل بضع سنوات.

‫كان متجر مثلجات متنقلاً.

‫لكن اتضح أن الناس لا يريدون ‫تناول المثلجات بينما يقودون سياراتهم.

‫- هل أنت جاد؟ ‫- أجل.

‫- لنبدأ العمل. ‫- أجل.

‫...اربطها هنا، هكذا.

‫سيفي ذلك بالغرض.

‫تراجع.

‫هناك بالضبط.

‫نريد كشط الدرابزين حتى الواجهة

‫وندهن عائدين ثم نرجع مع الجص.

‫ابدآ من الأعلى. لنعمل حتى الأسفل.

‫- "برنارد غاريت". ‫- ثم دعونا...

‫أجل أيها الضابط. هل من مشكلة؟

‫تلقينا شكوى ضدك.

‫الآنسة "كوبر" في الشقة "2 أ" ‫لا يعجبها عملك في المبنى.

‫لم لا؟

‫قالت إنك تنتحل شخصية مالك المبنى.

‫- كلا، إنه يمتلك المبنى. ‫- لا أتحدث إليك.

‫أنا أملك المبنى أيها الضابط.

‫كل الأوراق مودعة في البلدية.

‫لكنني أحتفظ بنسخة معي، تحسباً لأي طارئ.

‫تبدو هذه حقيقية فعلاً.

‫أجل، أظن ذلك.

‫حاول أن تبدي ‫مزيداً من الاحترام تجاه مستأجريك.

‫أجل يا سيدي الضابط.

‫آسف على الإزعاج.

‫لا يجوز لك التواجد هنا بعد الساعة 6 مساءً.

‫لا يجوز للمقاول التواجد هنا ‫بعد الساعة 6 مساءً يا آنسة "كوبر".

‫أنا ساكن.

‫سأنتقل للعيش هنا.

‫"(دبليو. دي وابنه) ‫للنقل والتخزين"

‫أرجو أن تستمتع أمك ببيتها الجديد.

‫أنا متأكد من أنها ستفعل.

‫- سيدة "غاريت"؟ ‫- أجل.

‫ "آنيتا جيفرسون". ‫تحدثنا عن تأجير إحدى شققكم؟

‫أجل، بالطبع. يسرني لقاؤك.

‫مؤجّر بالكامل.

‫مثير للإعجاب.

‫أرغب في شراء عقار ‫على بعد بنايتين شرقي المكان هنا.

‫هل أنت مهتم؟

‫هل تقصد بشراكة؟

‫أجل. بالمناصفة.

‫لكن بشرط واحد.

‫ "برنارد"...

‫أتعامل مع أشخاص

‫يديرون وجوههم بعيداً عني ‫بعد أن نتصافح على الاتفاق

‫ويغسلون أياديهم لأنني أيرلندي قذر.

‫لكنهم يتعاملون معي لأنني أجني لهم المال.

‫تتمتع بموهبة إدراك ‫القيمة غير المستغلة لمبنى ما.

‫ستجري الاتصالات الهاتفية معي.

‫وتعمل مع المستثمرين.

‫لكن عندما نحتاج إلى وجه لتوقيع الصفقة، ‫سيكون ذلك الوجه لي.

‫وسنجني المال.

‫الكثير منه.

‫مناصفة؟

‫مناصفة.

‫ "للبيع"

‫ها هو. هنا بالضبط.

‫تفضّل.

‫توقيعك.

‫مرحباً؟ أجل.

‫صحيح.

‫كنت أتصل بخصوص المنزل...

‫ "للبيع"

‫"للبيع ‫(باركر) وشركاه"

‫ "عقار للبيع"

‫"اتفاق شراء عقار ‫المشتري: (باتريك باركر)"

‫لنجرّب وضع الأريكة هنا.

‫المصباح. هنا في الزاوية.

‫هذا مثالي.

‫يبدو ذلك رائعاً.

‫ما رأيك يا حبيبتي؟ إنه لطيف، صحيح؟

‫أظن أن ثمة عطلاً في السيارة.

‫هلا ترغب في فحصها؟

‫لا بأس.

‫حسناً، لننقل الطاولة إلى هناك، ‫وندخل الأريكة،

‫ونضع المصباح على الجانب الآخر.

‫وإياكما أن تدعاه ينقل أي شيء ‫عندما يعود. اتفقنا؟

‫- أجل يا سيدتي. ‫- أجل يا سيدتي.

‫كنا نفكر أنا "وباركر" في تنويع نشاطنا ‫والاستثمار في المنازل العائلية المستقلة.

‫لذا...

‫أريدك أن تدخلي وتخبريني ‫بما تظنين أنه ينقص هذا المنزل.

‫ "برنارد".

‫هذا المنزل جميل.

‫هل تظنين ذلك؟

‫- أجل. ‫- هل يحتاج إلى أي شيء؟

‫أثاث.

‫إذاً هل أبليت بلاء حسناً؟

‫يتوقف هذا على السعر، أليس كذلك؟

‫ليس هذه المرة يا حبيبتي.

‫هيا. خذيه. رتبت شراءه بالفعل.

‫هل أنت جاد؟

‫نمت حتى وقت متأخر حقاً.

‫حان وقت الاستيقاظ يا عزيزي.

‫تود السيدة "باركر" تقديم عرض لشراء

‫حصتك في كل عقارات "باركر" و"غاريت".

‫ليس لديّ ما يدعوني للبيع.

‫أنا سعيد بإدارة المباني بمفردي.

‫هذا غير مقبول.

‫لا أريد التعامل مع...

‫أفضّل ألا أستمر في هذا الترتيب.

‫ما العرض؟

‫هذا مشين.

‫أمتلك 50 بالمئة من 12 عقاراً.

‫تريديني التخلي عنها مقابل سنتات لكل دولار؟

‫لست مضطرة لأن أدفع أي شيء.

‫لا يظهر اسمك على أي من حجج الملكية.

‫لم يكن ممكناً.

‫كان بيننا اتفاق.

‫وكلنا يعرف ماذا كانت نوايا زوجك.

‫سأرفع عرضي إلى 25 سنتاً لكل دولار.

‫وإن رأيت من المناسب ‫رفض ذلك يا سيد "غاريت"،

‫يمكنك أن تذهب خاوي الوفاض

‫ما لم ترد مواجهتي في ساحة القضاء.

‫مع محام مختلف.

‫لا بد أن ثمة طريقة ‫لإثبات نوايا السيد "باركر".

‫لو أمكنك العثور على شاهد، أجل.

‫لكن...

‫لا يسعني أن أكون ذلك الشاهد.

‫قد أفقد رخصة مزاولة المحاماة جراء ذلك.

‫سيد "ريد" في "ميد سيتي"...

‫إنه المصرفي الخاص بها الآن يا "برنارد".

‫لن يتدخل لصالحك.

‫أريد مقابلة السيد "ريد".

‫أنا آسفة يا سيد "غاريت".

‫لا يستطيع السيد "ريد" ‫مقابلة أي أحد من دون موعد سابق.

‫هذا أمر عاجل.

‫انتظر لحظة.

‫"مصرف دار المقاصة ‫رابطة (لوس أنجلوس)"

‫"(المعهد الأمريكي للصيرفة) ‫مصرف (ميد سيتي)"

‫ "(بنك أوف أمريكا) - المقر الإداري"

‫"(سي كيلي للاستثمارات) ‫(بريتس فاينانشالز)"

‫لا أعرف مدى درايتك بسوق العقارات التجارية.

‫أخبرتني "يونس" ‫بأنك تمتلك عقارين أو 3 تدر عليك دخلاً؟

‫17.

‫لكن بعد عقارك الأول،

‫ما الجديد الذي يمكن أن تتعلمه ‫بعد شراء كل عقار جديد؟

‫17؟

‫18، لو احتسبت النادي.

‫كانت أمي وكيلة عقارات.

‫هل تعرف هذا المبنى؟

‫بالتأكيد. توجد مقار عدد من المصارف هناك.

‫أطول مبنى تجاري في وسط مدينة "لوس أنجلوس".

‫أريد شراءه.

‫أريدنا أن نشتريه.

‫هذا مبنى هائل لتشتريه ‫على أغلى قطعة أرض في المدينة.

‫أعرف.

‫سنحتاج إلى قرض كبير.

‫ألا تمتلك 18 من تلك العقارات خالصةً، صحيح؟

‫لديّ مصرفي في "سان فرانسيسكو" ‫أتعامل معه منذ سنوات.

‫مشروب؟

‫كلا، شكراً. لا أشرب الخمر.

‫تعرف أنه لا يوجد أي مبنى مملوك للسود ‫في وسط مدينة "لوس أنجلوس".

‫يوجد سبب لذلك.

‫أجل. ربما سنضطر إلى دفع ‫ما يزيد عن ثمنه الفعلي لنحصل عليه.

‫أخبرني بشيء لا أعرفه.

‫والآن...

‫أقنعني.

‫حسناً...

‫أفضل مكان ‫للتعرف على الوضع الراهن لسوق العقارات

‫هو داخل أحد المصارف.

‫إن حصلنا على ذلك المبنى، فسندخل 12 منها.

‫وفي المرة القادمة سيفكرون جيداً ‫قبل أن يرفضوا تقديم القروض لنا

‫لو كنا أصحاب عقاراتهم.

‫هذا في منتهى الجرأة يا سيد "غاريت".

‫أفكر في الأمر من ناحية منطقية محضة.

‫يا للعار.

‫المعذرة؟

‫ماذا عن إثارة مواجهة الخصم؟

‫في عقار داره؟

‫كلا؟

‫لا عليك.

‫لكن من ناحية منطقية محضة، ‫لديّ تخوّف إزاء خطتك.

‫وما ذلك؟

‫كل المعلومات التي سنحصل عليها ‫من التواجد بالقرب من كل هؤلاء المصرفيين

‫ستكون حول عقارات في أحياء البيض.

‫هل تنوي البدء في شراء عقارات ‫في أحياء قاصرة على البيض يا سيد "غاريت"؟

‫ذلك بالضبط ما سنفعله.

‫وكيف تنوي بحق السماء تحقيق ذلك؟

‫بنفس الطريقة ‫التي سنشتري بها مبنى المصرفيين.

‫ماذا تريداني أن أفعل؟

‫تمثّلنا أمام العالم.

‫لا أعرف أي شيء عن الصيرفة. ‫لا أعرف كيف أشتري مصرفاً.

‫نحن لن نشتري مصرفاً في الواقع.

‫نحن سنشتري مبنى توجد مصارف في داخله.

‫أصحاب المصارف هم المستأجرون.

‫صحيح.

‫ستكون فحسب واجهة شراكتنا.

‫هل تظنان أنني مؤهل لهذا؟

‫سنعلّمك كل ما تحتاج إلى معرفته.

‫ذلك الشاب؟ جدياً؟

‫يتعين عليه فحسب استيعاب الأمر.

‫ماذا إذاً؟

‫سيتسمر من الخوف فور أن ندفع به إلى الغرفة.

‫لن يتسمر من الخوف.

‫ثق بي. إنه الشخص المناسب.

‫سأراهنك بـ100 دولار أمام دولار منك ‫على أنه لن يستطيع إتمام الأمر.

‫ألا تعرف أي رجال بيض آخرين

‫يودون أن يلعبوا دور واجهتنا مقابل المال؟

‫ليس ممن أثق بهم. هل تعرف أنت؟

‫لا أثق بالبيض.

‫كيف تمضي الحياة هكذا؟

‫في الحقيقة، لا أثق بالسود أيضاً؟

‫ماذا تقصد بذلك؟

‫اسمع. أتعامل مع الكثير من البيض.

‫أعاملهم بود.

‫تربطني صداقة ببعضهم.

‫أقصد فحسب أنه بصرف النظر عن أي شيء،

‫ثمة دوماً أمر خفي يخيم على العلاقة.

‫هكذا تسير الأمور فحسب.

‫حالما تقبل بذلك،

‫لا يمكن أن تُؤخذ على حين غرة ‫عندما تنقلب الأوضاع.

‫لا أستطيع أن أعيش حياتي هكذا.

‫هذا ما يروقني فيك.

‫أنت شخص صالح.

‫لم يفسدك العالم بعد.

‫مثل طفل.

‫لكن ذلك سيتغير عندما تصبح غنياً.

‫أجل، سأقبل بتلك المخاطرة.

‫لن يكون لديك أي خيار آخر.

‫شكراً.

‫مرحباً.

‫مرحباً.

‫أنت "مات ستاينر"، صحيح؟

‫ "(سوزي)"

‫مدرسة "هوليوود" الثانوية؟

‫- أجل. ‫- صحيح.

‫كنت تسبقني بعدة سنوات، ‫لكن كان الجميع يعرفون من تكون.

‫لماذا أنت عابس الوجه؟

‫كنت أفكر فحسب.

‫فيم؟

‫وظيفة جديدة.

‫في أي مجال؟

‫العقارات.

‫كسمسار؟

‫بل كمستثمر.

‫سأعمل مع المستثمرين.

‫يداً بيد.

‫إذاً، هل سيوظفونك؟

‫أقرب إلى شراكة.

‫شراكة.

‫- "سوزي". ‫- أجل.

‫- سررت بلقائك. ‫- وأنا أيضاً.

‫أنا موافق.

‫هل أنت متأكد؟

‫علّماني فحسب ما أحتاج إلى معرفته. ‫لن أخذلكما.

‫كن في ملعب "رانشو بارك" للغولف ‫غداً في الساعة 6 صباحاً.

‫لا تتأخر.

‫شكراً.

‫شكراً.

‫ماذا؟ ألن يأتي حتى؟

‫صباح الخير أيها الرفيقان.

‫ظننتك قلت الساعة 6؟

‫- فعلت. هل حضرت هنا في الساعة 6؟ ‫- أجل.

‫جيد.

‫هل سبق ولعبت الغولف؟

‫كلا.

‫قبل أن تتعلم لغة العقارات،

‫يجب أن تتعلم لغة الأثرياء

‫كي تبدو واحداً منهم.

‫وأمامك شهر واحد لتتعلم لعب الغولف.

‫وأعني تتعلم الغولف ‫كما لو كنت تلعبه طوال حياتك.

‫هل تظنك قادر على ذلك؟

‫أجل. مارست الكثير من الألعاب ‫في طفولتي. لذا...

‫لذا... أجل؟

‫- أجل. ‫- لا بأس إذاً.

‫خذه وألبسه الزي المناسب.

‫أره أساسيات اللعبة وسأتولى الأمر بعد ذلك.

‫اتبعني.

‫إذاً 100 دولار مقابل دولاري؟

‫هل تظن أن الأمر حُسم لأنني مدرب غولف بارع؟

‫بوسعك التظاهر بمعرفة الرياضيات، ‫لكن ليس لعب الغولف.

‫إنه محق في ذلك يا "جو".

‫"برنارد"، هذا "دون سيلفرثورن". ‫المصرفي خاصتي.

‫جاء خصيصاً من "سان فرانسيسكو"

‫ليرى فحسب مدى جنوننا.

‫سررت بلقائك.

‫تباً!

‫يبدو أنني حصلت بالفعل على مبتغاي.

‫لنجرّب ذلك ثانيةً.

‫لا بأس. ما الذي يجب أن أغيّره؟

‫أخفض أرجحتك للمضرب.

‫- رائع، شكراً. ‫- حافظ على ثبات رأسك.

‫الرأس ثابت...

‫كلا، تحركت.

‫لو نجحت هذه التمثيلية ‫وأردتما مني أن أموّل الصفقة،

‫أرجو فحسب ألا تعرضا ‫أكثر من مليونين مقابل ذلك المبنى.

‫أكثر من ذلك، لا أريد المخاطرة.

‫يمكنني الحصول على ذلك المبنى ‫بأقل من مليونين.

‫لست أنت من يقلقني يا سيد "غاريت".

‫ضربتها.

‫وإنما هو.

‫هل أنت متأكد ‫أنك لا تريد أن تعطني الدولار الآن؟

‫الطريقة القديمة لتقييم مبنى

‫هي عدد سنوات الإيجار التي تلزم ‫لسداد ثمن هذا المبنى.

‫لذا، إن كان المبنى ثمنه 300 ألف دولار

‫وتحصل على صافي دخل ‫قدره 30 ألف دولار سنوياً، فإنه مضاعف 10.

‫معظم الناس يقيّمون المباني في الوقت الحاضر ‫باستخدام معدل الرسملة.

‫لكنهما مرتبطان رياضياً.

‫لذا فإن معدل الرسملة هو المعكوس الضربي

‫لمضاعف 10 الذي كنا نتحدث عنه للتو.

‫30.000 × م= 300.000

‫م = 10 سنوات.

‫1 على 10 × 300.000 = 30.000

‫1 على 10 هي 10 بالمئة.

‫معدل رسملتك.

‫ربما يجب أن نبدأ بمراجعة للرياضيات.

‫سيكون ذلك رائعاً.

‫- صواب؟ ‫- يجب أن ترحّل الـ4.

‫أي 4؟

‫حتى في الضربات الخفيفة، ‫عليك أن تبقي رأسك اللعين منخفضاً.

‫أبقي رأسي اللعين منخفضاً.

‫ثمة غلطة في الطرح هنا ‫وتلك الخطوة الأخيرة خطأ.

‫لكن بخلاف ذلك بدأت تستوعب الفكرة.

‫آسف.

‫آسف.

‫آسف!

‫صواب.

‫والآن اضربه في 1.25.

‫1.25...

‫كلا. توقف!

‫كلا.

‫توقف عن الضحك.

‫ماذا بحق السماء؟

‫اضربها.

‫أنا أضربها!

‫بحرص الآن. لا تؤذ نفسك.

‫توقف فحسب.

‫نحن على بعد نحو 50 ياردة عن العشب، ‫لذا سنستخدم مضرباً حديدياً.

‫ويجب أن تؤرجحه بهذه القوة.

‫تذكر أنه مضرب حديدي، لذا لا تخش أن تؤرجحه.

‫ماذا ستفعل غير ذلك؟

‫أبقي رأسي اللعين منخفضاً.

‫رباه. بحقك.

‫إنها هناك...

‫يا للهول. رباه...

‫هيا.

‫أبقيت رأسي اللعين فحسب منخفضاً و...

‫إنها 432.000.

‫أجل، ذلك صواب.

‫أصبت الحل يا رجل. أجدت هذا.

‫ماذا تريد يا "برنارد"؟

‫هذا وقتي.

‫أريد شراء مبنى.

‫يدر دخلاً سنوياً إجمالياً ‫يبلغ 100 ألف دولار، معدل الشغور 8 بالمئة،

‫وتكاليف تشغيل سنوية 12 ألف دولار ‫وأطلب معدل رسملة 10 بالمئة.

‫ما هو أقصى مبلغ شراء يمكنني أن أعرضه؟

‫أين ذهبت تلك؟

‫في الوسط مباشرةً، نحو...

‫تباً، لا أعرف حتى. ‫لم يسبق أن ضربت كرة كل تلك المسافة.

‫إنه 800 ألف.

‫- إنه على صواب. ‫- أنت على صواب.

‫- هو على صواب؟ ‫- أجل.

‫خلقنا وحشاً.

‫جعلت الجبر سهلاً.

‫قبل شهر، ‫لم تكن تعرف ماذا يكون الجبر يا "مات".

‫- هذا صحيح. ‫- لديك موهبة فطرية فيه.

‫إنه جاهز.

‫أجل. إنه جاهز.

‫مبنى المصرفيين يملكه "تشارلز رينو".

‫إنه مؤلّف من 14 طابقاً.

‫119 ألف قدم مربع من المساحة التجارية.

‫جرى بناؤه في عام 1929.

‫ما زال أطول مبنى تجاري في وسط المدينة

‫ويُعتبر عموماً درة تاج العمارة ‫في وسط المدينة.

‫هل ذلك مكتبه؟

‫ذلك مكتبه.

‫قاعة رقص محوّلة.

‫يا للهول. ما مدى ثراء هذا الرجل؟

‫ثري جداً.

‫لن يأخذك على محمل الجد ‫إلا بعد مقدمة مناسبة.

‫لكنني رتبت لك أن تلتقيه مصادفة ‫في نادي "هانكوك بارك" الريفي.

‫هذا أكثر ناد حصري في المدينة.

‫لا أستطيع دخوله هكذا.

‫لا تشغل بالك بذلك.

‫سيد "ستاينر"، مرحباً.

‫شكراً.

‫جرى اتخاذ الترتيبات اللازمة ‫لتستخدم نادينا كضيف،

‫بموجب برنامج تبادلنا ‫مع ناديك المحلي في "بنسلفانيا".

‫هل سينتظر سائقك في المنشأة؟

‫سأكون خارج البوابة فحسب.

‫لو حدث أي خطأ، تعال لتجدني.

‫لن يحدث ذلك يا سيد "موريس".

‫أعدك.

‫شكراً يا "أنطون".

‫- أشعر بالقلق. ‫- من أي شيء؟

‫لا أبلي بلاءً حسناً عندما أتعرض للضغط.

‫بحقك. أنت طبيعي.

‫- طبيعي؟ ‫- ممثل طبيعي.

‫ما أدراك بذلك؟

‫هل تظنني حققت ما حققته في الحياة ‫من دون أن أكون قادراً على رصد المواهب؟

‫اذهب ونل منه.

‫أجل يا سيدي.

‫سيد "ستاينر"؟

‫أجل؟

‫يقول "جاكي" إنك تلعب منفرداً، ‫وتبحث عن شريك.

‫أبحث دوماً عن المباراة الجيدة.

‫لو وجدت شخصاً مؤهلاً ليعطيني إياها.

‫ "تشارلز رينو"، يسرني لقاؤك.

‫هل تستمتع بالتنكر؟

‫يجب أن تجرّبه يوماً ما. إنه مثير.

‫كلا، شكراً.

‫إذاً، أنت لا تجد مانعاً ‫في قيام صبي أبيض بالعمل بدلاً منك،

‫لكنك ترفض اعتمار قبعة

‫لتراقبه بينما يفعل ذلك؟

‫كانت الوظيفة الوحيدة ‫التي تمكنت من تجنبها طوال حياتي.

‫وأود أن أحاول الإبقاء على ذلك الوضع.

‫ "جيمي"، أظن أننا حصلنا ‫لأنفسنا على مباراة.

‫حسناً.

‫إذاً، هل نحن سنفعل ذلك الآن فعلاً؟

‫لو كنت بـ"نحن" تقصد "أنت"، فالإجابة أجل.

‫تذكّر،

‫عيناك على الكرة.

‫وأبقي رأسي اللعين منخفضاً.

‫اجعلني فخوراً يا بني.

‫سيزعم أنه يؤجّر القدم المربع بـ20 سنتاً،

‫لكن ذلك هراء.

‫إنها أقرب إلى 15.

‫الهدف من هذا الأمر برمته هو إقناعك ‫بالموافقة على قيمة أساسية مرتفعة.

‫والذي لن أفعله.

‫سيختبرك. ويستكشفك.

‫لو منحته أقل فرصة ‫ليشك في تمكنك من الأرقام،

‫سيكتشف حقيقتك.

‫لذا يجب أن تثير إعجابه.

‫كما فعلت في ضربة بدايتك الأولى.

‫حسناً، إذاً ماذا أفعل؟

‫ما هو معادل ضربة بداية لمسافة 300 ياردة ‫في المفاوضات؟

‫غداء من 4 أطباق.

‫...آتياً مباشرةً من "فرنسا" مرة كل أسبوع.

‫استمتع.

‫حسناً، نؤجّر بـ20 سنتاً للقدم المربع.

‫بإجمالي يبلغ 272.800 سنوياً.

‫نفقات 80 ألفاً.

‫أي ربح بقيمة 192.880.

‫معدل رسملة 10 بالمئة يصل بنا ‫إلى المبلغ 1.928.880،

‫وبإضافة ربح 25 بالمئة ‫يكون المبلغ 2.411.000.

‫لو كان ذلك ما تعرضه، فأنا مهتم.

‫إليك مشكلتي يا "تشارلز".

‫أعرف أن لديك عقوداً ‫بقيمة 15 سنتاً للقدم المربع.

‫عقود إيجار كبيرة طويلة الأجل.

‫لذا حتى لو كان لديك قلة من المغفلين ‫يدفعون 20 سنتاً...

‫أكثر من قلة.

‫لا بأس، لنقلل المتوسط لـ18 سنتاً،

‫بذلك سيكون لدينا صافي دخل يبلغ...

‫245.592. لكن ذلك ليس مهماً.

‫لو كنت تريد أن تريني عقود إيجارك، ‫وتثبت ذلك، فلا بأس.

‫وإلا فإنني سأقول ‫إنه 15 سنتاً للقدم المربع.

‫- 15 منخفض جداً. ‫- 15 سخي.

‫لا سيما أن أخذت في الحسبان ‫المساحة الشاغرة، التي لا تقل عن 9 بالمئة.

‫- أقل من ذلك. ‫- أحصيت 12.

‫كيف يمكنك معرفة ذلك؟

‫ "تشارلز"، إننا في شهر نوفمبر.

‫تغيب الشمس بحلول الساعة 5 مساءً.

‫لو كنت تريد خداع أحدهم ‫بشأن معدل الإشغال لديك،

‫يجب أن تضيء الأنوار ‫في كل المساحات غير المؤجرة في الساعة 4:30.

‫لا ألومك على عدم فعل ذلك. إنه عمل مضن.

‫لكن تلك المساحات الشاغرة ستخفضك ‫إلى 13.5 سنت للقدم المربع.

‫سنشغل بعض تلك المساحات.

‫لنقل إنه 16 سنتاً. هل هذا منصف؟

‫بذلك تبلغ القيمة 1.383.000 ‫بمعدل رسملة 10 بالمئة.

‫لكن بالطبع معدل رسملة 10 بالمئة ‫منخفض جداً في هذا السوق.

‫أنا وشريكاي عقدنا صفقات متعددة ‫بمعدل استرداد 12 بالمئة،

‫وذلك يجعل...

‫القيمة الأساسية 1.152.533 دولار.

‫1.152.533.

‫كيف تحسب هذا في رأسك؟

‫يستحيل أن أجري هذه الحسابات.

‫ربما يمكنني التظاهر بها؟

‫كيف؟

‫الممارسة.

‫سأحفظها عن ظهر قلب فحسب.

‫كلها؟

‫أجل، لديّ ذاكرة قوية.

‫بهذه القوة؟

‫لديّ أسبوع لتعلمها، صحيح؟

‫خداع المخادع.

‫يعجبني ذلك.

‫لكن لو أفلح هذا،

‫سيتحداك "رينو" في معدل الرسملة.

‫لذا يجب أن تستعد لذلك.

‫اسمع، هذه وسط المدينة. ‫المخاطرة هنا منخفضة جداً.

‫لا تبرر معدل استرداد 12 بالمئة.

‫أنا مصمم على معدل رسملة 10 بالمئة.

‫سيحاول إلزامك بمعدل رسملة 10 بالمئة ‫على القيمة الأساسية،

‫والذي لن نقبله.

‫ليس مع ربح 25 بالمئة.

‫لكنك ستحتاج إلى اتجاه فرعي خلال المحادثة.

‫لذا أريدك أن تحفظ أيضاً ‫سيناريو معدل رسملة 10.5 بالمئة.

‫لكن ربح 25 بالمئة على معدل رسملة ‫10.5 بالمئة مرتفع جداً، صحيح؟

‫معدل رسملة 10.5 بالمئة يعني ‫قيمة أساسية 1.317.000 دولار.

‫بإضافة 25 بالمئة ربح، ‫تصبح القيمة 1.646.250 دولاراً.

‫مرتفعة جداً.

‫أجل، تبدو مرتفعة جداً.

‫أنت محق في أنها مرتفعة جداً.

‫لذا يمكنك أن تبيع له خياراً.

‫سيد "رينو"، تروق لي.

‫أول مباراة غولف شبه لائقة أحظى بها ‫منذ انتقلت إلى هنا.

‫لكن لو كنت تريدنا تقييم هذا المبنى ‫بمعدل رسملة 10 بالمئة في سوق مزدهر،

‫بينما يمكننا الحصول على 12 بالمئة ‫في مكان آخر،

‫لن نعطيك ربحاً فورياً بقيمة 25 بالمئة.

‫إليك عرضي.

‫سأعطيك خيارين.

‫نحصل على معدل استرداد لرأس المال 11 بالمئة ‫وتحصل أنت على ربح إضافي 25 بالمئة،

‫أو نحصل على معدل رسملة 10.5 بالمئة وتأخذ ‫ربحاً بقيمة 18 بالمئة بدلاً من 25 بالمئة.

‫يمكنك الاختيار. لكن...

‫لا يمكنه مساعدتك.

‫أنت لست ما توقعته يا "مات ستاينر".

‫سأختار الثاني.

‫اتفقنا.

‫كيف أبليت؟

‫تركت 17 ألفاً على الطاولة.

‫حسناً.

‫- ما هو الرقم؟ ‫- 1.554.060 دولار.

‫لكن يمكننا أن نجعلها 1.560.000 ‫لو تركت لي ذلك المكتب.

‫لا أصدق أن الأمر أفلح.

‫أنا أصدق.

‫غداً سنلتقي المستأجرين،

‫ونقدّم أنفسنا على أننا شريكا "مات"،

‫ونشاهد أفواههم فاغرة.

‫ربما يجب أن أستدعي مصوراً ‫ليسجّل تلك اللحظة.

‫- "جو". ‫- ماذا؟

‫مبالغ فيه؟

‫أجل. في صحتكم.

‫"(تشارلز رينو) ‫الطابق الثاني"

‫مرحباً.

‫"مؤسسة مبنى المصرفيين ‫(إم ستاينر)، (جيه موريس)، (بي غاريت)"

‫ "للبيع من المالك"

‫ "عقار للبيع"

‫"مؤسسة مبنى المصرفيين ‫للإيجار"

‫"أبيض ‫زنجي"

‫ "المبنى رقم 14"

‫ "المبنى رقم 21"

‫ "المبنى رقم 28"

‫ابتسموا.

‫ "مبنى المصرفيين"

‫ "آخرون - مختلطون - زنوج"

‫ "1963"

‫"مرحباً بكم في (ويليس)، (تكساس) ‫عدد السكان 9320"

‫مرحباً يا "بوب".

‫كيف حالك؟

‫ومن هذا هنا؟

‫مرحباً يا جدي.

‫أبي.

‫- تفضل، تناول بعض البطاطا الحلوة. ‫- كلا، شكراً.

‫أي صبي يافع لا يحب هريس البطاطا الحلوة؟

‫عزيزي، جربه. إنه لذيذ.

‫التقى أبي نائب الرئيس.

‫حقاً؟

‫أجل، لقد فعل. "برنارد" يتحلى بالتواضع.

‫ "ليندون باينز جونسون"؟

‫أجل يا سيدي. جاء إلى مبنى المصرفيين.

‫أجل يا بني.

‫خفيفة. خفيفة جداً.

‫كنت أظنك لا تدخن.

‫كلا، لا أدخن.

‫لكنني أعرف أنك تحبها، لذا...

‫هذه ألطف كثيراً مما أدخنها.

‫تبلي بلاءً حسناً هناك في "لوس أنجلوس".

‫أظنك كنت محقاً.

‫حيال ماذا؟

‫كسب المال كما يكسبه البيض.

‫وجدت مكاناً استطعت أن تفعل فيه ذلك.

‫لكن... يظل هذا غير ممكن هنا.

‫بل ربما ازداد الأمر سوءاً.

‫كلا، الأمر ليس مثالياً ‫في "كاليفورنيا"، لكنه...

‫مختلف.

‫لا أظن... ‫لا أظن أن الفضل يعود إلى "كاليفورنيا".

‫أنا فخور بك يا بني.

‫إلى أين أنت ذاهب؟

‫للتمشية في البلدة.

‫بمثل هذه الملابس؟

‫سأذهب إلى الجانب الآخر من المدينة.

‫احرص أن ترتدي رابطة عنقك.

‫كنت أنوي ذلك.

‫خذ الصغير معك.

‫يحتاج إلى رؤية مسقط رأسه عن قرب.

‫ "ملونون فقط - بيض فقط"

‫لماذا صنبورا الشرب منفصلان؟

‫الوضع هنا مختلف فحسب يا بني.

‫أجل.

‫أنا آسف لأنك اضطررت لرؤية ذلك.

‫لا بأس.

‫مرحباً، كم تتقاضى مقابل تلميع الحذاء؟

‫لا ألمع سوى أحذية البيض يا سيدي.

‫ "مصرف (مينلاند)"

‫هل تظنين أن هذا خطأ؟

‫أظن أن العالم يتغير.

‫لكنه ربما لم يتغير كفاية في "تكساس".

‫أشعر أن عليّ فعل هذا.

‫أعرف.

‫ولذلك أدعمك.

‫ماذا تعرف بحق السماء عن الصيرفة؟

‫المصارف تقبل الودائع وتمنح القروض، ‫في الغالب على العقارات.

‫امتلاك مصرف بمثابة امتلاك ‫الوجه الآخر من تجارة العقارات.

‫أنا واثق بأن ثمة تعقيدات أغفلتها.

‫مثل أننا سود، ‫وهذا المصرف اللعين في "تكساس".

‫لا يوجد قانون في "تكساس" ‫يمنعنا من امتلاك مصرف.

‫أقر بأن كوننا أسودين ربما يمثّل مشكلة ‫من الناحية العملية.

‫أنت مستعد للإقرار بذلك؟

‫سنستعين بـ "مات" لتمثيلنا.

‫جدياً.

‫لكن هنا في "لوس أنجلوس" ‫يفتح لنا "مات" الأبواب،

‫ولا يدير دولاب العمل اليومي،

‫ناهيك عن العمل المصرفي، الذي ليس بالسهل.

‫يجب أن نراقب الأمور عن كثب.

‫وكيف تنوي فعل ذلك بحق السماء؟

‫يُحظر علينا دخول مصرف ‫إلا لو كنا من عمال الخدمات.

‫كنت أظن أن ذلك جزئك المفضل.

‫أعيش في "لوس أنجلوس".

‫لا أنوي الانتقال إلى ‫"تكساس"، هل تنوي أنت؟

‫خلال أسبوع العمل.

‫وتعمل بواباً في مصرف تملكه؟

‫لن أضطر إلى ذلك.

‫سيأتي إليّ "مات" ‫بأعمال المصرف في نهاية اليوم.

‫ما الذي يجعلك تظن أنه مستعد ‫للانتقال إلى مكان مجهول؟

‫لا أقصد أي إهانة لمسقط رأسك العالمي.

‫كما أن لدى "مات" وظيفة جيدة هنا.

‫سيتعين علينا أن نجعل الأمر مغرياً له.

‫عظيم، إذاً سندفع له أجراً أعلى ‫مما ندفعه الآن نظير كونه أبيض.

‫ "جو"، فكّر في النفع الكبير ‫الذي يمكن أن نحققه لمجتمعنا.

‫سنساعدهم على شراء المنازل وإنشاء المشاريع.

‫وبخلاف كل ذلك، ذلك المصرف مبخوس قيمته.

‫يمتلك رأس مال كافياً لمضاعفة قاعدة قروضه.

‫يمكننا أن نجني أموالاً طائلة.

‫نجني أموالاً طائلة الآن.

‫هل تنوي الوقوف هنا دون خجل

‫لتخبرني بأنه توجد جدوى تجارية لفعل ذلك؟

‫هذا نشاط اجتماعي يا "برنارد".

‫بكل بساطة ووضوح.

‫ثمة سبل كثيرة لفعل ذلك.

‫أو ربما تشعر بالذنب لأنك تخليت عن والدك.

‫دعني أخبرك بهذا.

‫إن كانت رحلة واحدة إلى مسقط رأسك ‫يمكن أن تتلاعب بدماغك هكذا،

‫فنحن في ورطة.

‫مع فائق احترامي يا "جو".

‫أظن أنه أمر لن تفهمه.

‫المعذرة.

‫ألم أستيقظ ولوني أسود هذا الصباح؟

‫لأنني واثق بأنه كان كذلك.

‫أجل، ما زال أسود.

‫هل تقصد أنه لأنني نشأت في "كاليفورنيا" ‫ومعي القليل من المال،

‫لا أُعد أسود في نظرك؟

‫لم أكن أحاول أن أجعل هذا شخصياً.

‫بلى، كنت تفعل ذلك.

‫أنا آسف.

‫"برنارد"، لو ذهبنا إلى "تكساس"

‫وبدأنا نتلاعب بالقوانين التي تحكم السود، ‫فسوف نخسر.

‫لا يهم إن كان ذلك قانونياً أم لا.

‫حتى لو حصل الدكتور "كينغ" ‫على تشريع الحقوق المدنية،

‫لن يحدث ذلك بسرعة كافية

‫لكي ننجو من هذا دون خسارة كل شيء.

‫أحضر أباك إلى هنا.

‫ساعده مباشرةً.

‫وتخلّص من فكرة أنك قادر ‫على إنقاذ كل رجل أسود في "تكساس"،

‫لأنك لا تقدر.

‫أفهم أنك لا تريد مشاركتي في هذا.

‫لا يمكنك شراء ‫هذا المصرف بمفردك يا "برنارد".

‫ليس بذلك السعر.

‫إذاً سأبحث عن شخص آخر ليشتريه معي.

‫يا إلهي.

‫أخبرتك بأن الغنى سوف يغيّرك.

‫تذكّر كلماتي. هذه فكرة سيئة.

‫لكنها أكثر روعة حتى ‫من شرائنا مبنى المصرفيين.

‫وقد نجحنا في تنفيذ ذلك، أليس كذلك؟

‫حسناً. أنا معك.

‫تباً.

‫للتذكرة فقط أود أن أقول ‫إنكما فقدتما صوابكما تماماً.

‫هل أنت مستعد؟

‫أنا...

‫هل يمكنك أن تخبرني كيف يعمل المصرف ‫في 3 جمل؟

‫يحقق المخبز ربحاً ببيع الخبز ‫مقابل سعر أكبر من كلفة صنعه.

‫يحقق المصرف أرباحه

‫عبر بيع القروض بسعر يزيد عما يدفعه للحصول ‫على الأموال اللازمة لتقديم تلك القروض.

‫يحصل المصرف بالأساس ‫على الأموال من المودعين مقابل 3 بالمئة

‫ويقرضها مقابل 5 بالمئة.

‫عجباً. كانت تلك 3 جمل فعلاً.

‫هيا بنا.

‫سيكون ذلك ممتعاً.

‫هل سترتدي القبعة؟

‫سأفوّت ذلك.

‫لا بأس إذاً.

‫هلا نبدأ؟

‫أيها السادة، "دون سيلفرثورن".

‫- "روبرت فلورانس". ‫- "مات ستاينر".

‫ "روبرت فلورانس" الابن.

‫- التالي. ‫- رجاءً أيها السيدان، ادخلا.

‫شكراً.

‫أجل بالطبع. أيها السيدان.

‫هل حصل ابني على منصب ‫لحماية حصة الـ20 بالمئة المتبقية لي؟

‫سترى ذلك في الملحق.

‫لكنه لن يعود ‫مسؤول القروض الوحيد في المصرف.

‫هدف عملائي الأساسي ‫من وراء شراء المصرف هو زيادة حجم القروض

‫وبالتالي ربحية المصرف.

‫هل سيكون مسؤول مباشرةً أمامك ‫كونك الرئيس الجديد للمصرف يا سيد "ستاينر"؟

‫هذا صحيح.

‫من يكونان "برنارد غاريت" و"جوزيف موريس"؟

‫شريكاي الماليان في "لوس أنجلوس".

‫لماذا لم يحضرا؟

‫بصراحة؟ لأنهم أغنى ‫من أن يتكبدا مشقة الحضور.

‫لذلك يستعينان بخدماتي.

‫لا أقصد أي إهانة، لكنهما يمتلكان المئات ‫من تلك الاستثمارات في مختلف أنحاء البلاد.

‫هنيئاً لهما.

‫لكن هذا هو الاستثمار الذي يبرمانه اليوم.

‫يجب أن أنوه إلى أن سعر شراء المصرف بالكامل

‫مودع في مصرفي بدءاً من الساعة 11 ‫من صباح اليوم.

‫وهو كل ما يهم في الموضوع.

‫تهانيّ، أنت الآن مالك مصرف مسقط رأسك.

‫حان الوقت لكي أعود إلى "لوس أنجلوس".

‫لا تسأل.

‫أنا وشريكاي نمتلك الآن مصرف "مينلاند".

‫وننوي تغيير سياسات المصرف ‫بشأن منح القروض للزنوج.

‫لكننا نحتاج إلى مساعدتكم في تحديد

‫المقترضين المحتملين ‫الذين يتحلون بالمسؤولية بين أبناء محافلكم.

‫ستحصل على القرض...

‫لا أحتاج إلى التأكيد على أننا يجب ‫ألا نلفت الأنظار إلى هذه السياسة الجديدة

‫أو إلى ملكيتنا للمصرف.

‫وإلا تعرّض كل ما نحاول فعله للخطر.

‫لكن تأكدوا أن هدفنا هو تعزيز نمو الأعمال

‫وملكية المنازل في مجتمعنا ‫عبر حرية الحصول على رأس المال.

‫بفضل قرضك، اشترينا معدتين جديدتين.

‫وضاعفنا إيرادنا في خلال 3 شهور.

‫هل وافقت على 14 قرضاً هذا الأسبوع؟

‫يبدو ذلك صحيحاً.

‫5 منها فقط كانت لي.

‫يوجد الكثير من رأس المال غير المستغل ‫في هذا المصرف.

‫كنت تعرف أنني سأبدأ في الموافقة ‫على منح القروض مباشرةً لتنشيط الأمور.

‫لم أر مثل ذلك العدد ‫من المتقدمين المؤهلين في أسبوع واحد

‫منذ عملت في هذا المصرف.

‫كنت أعمل هنا منذ كان عمري 18 سنة.

‫أين تجد كل هؤلاء الناس؟

‫من يكون "سولومون جونسون"؟

‫نوسّع خياراتنا.

‫كلما زادت القروض التي نمنحها، ‫ارتفعت أرباحنا.

‫يصب ذلك في حصتك أيضاً.

‫ما داموا لا يتعثرون في السداد.

‫هذه هي وظيفة الضمانات.

‫يحضر شريكي "جو" إلى البلدة ‫من "لوس أنجلوس" كل أسبوعين.

‫يتطلع إلى مقابلتك.

‫أخبرته بأن هذا أفضل مطعم للشواء ‫في هذه الأنحاء.

‫شكراً.

‫الدفاتر التي أمسكها بسيطة للغاية.

‫لكن يمكنني العودة إلى المكتب وإحضارها.

‫يمكنك أن تتطلع عليها.

‫- سيكون ذلك رائعاً. شكراً. ‫- حسناً.

‫تأخرت.

‫اكتشف "فلورانس" قروض السود.

‫كان يتربص بي منذ البداية، ‫والآن يراقبني رقابة لصيقة.

‫هل من أسباب تفسر ذلك؟

‫أجل، كان تراوده أحلام بأن يكون الرئيس،

‫لا أن يعمل لدى شخص من "كاليفورنيا" ‫يصغره بـ10 سنوات.

‫أكره المكان هنا.

‫بحقك. لم يمر على وجودنا سوى 3 شهور.

‫هذا وقت كاف للحكم.

‫لماذا قبلت بهذه الوظيفة؟

‫أجني 25 ألفاً كل عام.

‫اشترينا هذا المنزل براتب شهر واحد.

‫عندما بدأت معهم قلت إنهما سيجعلانك شريكاً.

‫- أجل، و... ‫- الشريك لا يتقاضى راتباً.

‫الشريك هو مالك.

‫أليس ذلك ما قلت لي مراراً إنك تريده؟

‫وسأكون كذلك.

‫في المصرف التالي الذي سنشتريه.

‫هل ستشترون مصرفاً آخر؟

‫نفكر في الأمر، أجل.

‫والآن سيكون ذلك شيئاً مميزاً.

‫أليس كذلك؟

‫إذاً نتفق جميعاً ‫أن مطعم الشواء رهان جيد، صحيح؟

‫لا بد أنك "برنارد غاريت".

‫وأنت "جو موريس"؟

‫هل تبعتني إلى هنا؟

‫أحاول فحسب فهم من يملك مصرفي فعلياً.

‫أنتما مشهوران أيها الصبيان.

‫هذا أنتما مع نائب الرئيس "جونسون"، ‫لو لم أكن مخطئاً.

‫أصغوا،

‫لا أحمل أي ضغينة شخصية ضد قومكم.

‫هذا تصرف أبيض كريم منك.

‫لكن لو اكتشفت هذه البلدة

‫أن مصرفها لا يمنح القروض ‫بانتظام للزنوج فحسب،

‫بل أنه مملوك أيضاً لاثنين منهم،

‫سيحدث تهافت على المصرف لسحب الودائع.

‫ولماذا سيكتشفون؟

‫لا يطّلعون على دفاترنا.

‫أنت تفعل.

‫واستلزم منك الأمر 3 شهور لتكتشف الحقيقة.

‫- يمكنني إخبارهم. ‫- أجل، يمكنك ذلك.

‫وحينها ستمتلك 20 بالمئة من مصرف مفلس ‫بدلاً من مصرف مزدهر.

‫ماذا تريد؟

‫حماية استثماري.

‫لو انهار هذا المصرف، ‫لن تساوي حصة الـ20 بالمئة شيئاً.

‫إذاً، نحن معاً في ذلك؟

‫ليس تماماً.

‫لم يكن أبي يعرف أنه يبيع مصرفه إلى زنجيين،

‫لذا فهذه عملية احتيال.

‫لست واثقاً من ذلك يا "بوب".

‫كان اسمانا مدونين ‫على عقد المصرف الذي وقعت عليه.

‫بل أنك سألت عنا.

‫لا أعرف من أخبرك بذلك.

‫لم أكن بحاجة إلى من يخبرني. كنت هناك.

‫كلا، لم تكن كذلك.

‫هل تنشّط هذه ذاكرتك؟

‫وتوضيحاً للأمر، كان أبوك يعرف.

‫أنت تكذب.

‫اسأله، أو يمكنني أن أجد خطاباً ‫يناقش فيه الأمر مع "سيلفرثورن".

‫تظنان نفسيكما ذكيين.

‫نحن كذلك.

‫بالنسبة إلى صبيين ملونين.

‫لم تكتفيا بتقديم ‫قرض أو اثنين لأبناء جلدتكما.

‫أكان عليكما تقديم 19 قرضاً هكذا على الفور؟

‫إليكما خطاب آخر.

‫هذا الخطاب من المراقب المالي. ‫وزارة الخزانة الأمريكية.

‫سيقدمون موعد فحصنا السنوي فصلين.

‫يحين ذلك بعد شهر من الآن.

‫بسبب تقارير مجهولة المصدر ‫تفيد بأننا نقدم قروضاً غير مأمونة.

‫هل تظنان أنكما فهمتما هذه البلدة ‫عندما انتقلتما إلى هنا قبل 3 شهور؟

‫لم تفعلا.

‫أنا وُلدت هنا.

‫وكذلك أنا. في هذا المنزل.

‫حسناً،

‫إذاً كان يجب أن تعلم ‫أنه لا يسعك كتمان هذا السر طويلاً.

‫سنضطر إلى التوقف عن منح القروض للزنوج ‫حتى ينتهي هذا الفحص.

‫ماذا عن القروض الموجودة في الدفاتر بالفعل؟

‫هلا أقترح شيئاً؟

‫هلا أحصل على مشروب قوي؟

‫يجب أن نشتري مصرفاً آخر.

‫اجعل ذلك مزدوجاً.

‫ماذا؟ كلا، أنا...

‫أنا جاد.

‫ "مصرف (مارلين) الوطني الأول"

‫مصرف "مارلين" صغير.

‫يمكننا شراؤه مباشرةً مقابل 274.000،

‫نصف ما دفعتماه ‫مقابل 80 بالمئة من "مينلاند".

‫بوصفي رئيساً لكلا المصرفين،

‫يمكنني نقل كل قروض الزنوج التي قدمناها ‫في "مينلاند" إلى مصرف "مارلين"

‫قبل خضوع "مينلاند" للفحص.

‫سيبعد ذلك الحكومة عن نشاطنا

‫وربما يجعل "فلورانس" حليفاً لنا.

‫إنها فكرة مثيرة للاهتمام،

‫لكن أنا و "جو" ‫لا يتوفر لدينا 274 ألف دولار نقداً.

‫وأشك أن "سيلفرثورن" سيموّل شراءنا ‫لمصرف آخر في "تكساس".

‫صحيح، أظن أن لديّ حلاً لذلك.

‫يمتلك مصرف "مارلين" ‫ودائع تبلغ مليوني دولار

‫لكنه لم يمنح قروضاً سوى بمليون واحد فقط.

‫لذلك لا يحقق ربحاً.

‫لذا، سنشتري المصرف.

‫سنستغل ذلك المليون الإضافي من الودائع ‫في شراء قروض من أحد المجمّعين.

‫لقد رصدت بالفعل حزمة من القروض ‫بفائدة 8 بالمئة معروضة بـ6.5 بالمئة.

‫وذلك فارق 1.5 بالمئة يجعل ‫المصرف رابحاً على الفور.

‫إلا إذا كان يوجد معدل تعثر مرتفع.

‫راجع القروض الأساسية بنفسك.

‫تبدو مستوفية الشروط بالنسبة إليّ.

‫الحزمة برمتها للبيع مقابل 971.000.

‫أجل، لا يحل ذلك مشكلة السيولة ‫التي أعانيها و "جو".

‫بالفعل لا يحلها، ‫لكن لو اتحدت أنت و "جو" كوسيطين،

‫يمكن لمصرف "مارلين" أن يدفع لكما عمولة

‫تقترب من 200 ألف ‫على تلك الحزمة من الرهون العقارية.

‫هذه عمولة هائلة ‫بالنسبة إلى حزمة رهونات بقيمة مليون دولار.

‫ربما، لكنها قانونية تماماً.

‫تقلّص استثماركما بواقع الثلثين.

‫يحافظ المصرف على ربحيته ‫ونواصل إقراض الزنوج.

‫الكل رابح.

‫يبدو ذلك أسهل من أن يكون حقيقياً.

‫فلتكلفا محاميكما بفحص الأمر إذاً.

‫اسمع يا "مات"، ‫حتى لو أثبت الفحص صحة الأمر،

‫يجب على "جو" قضاء وقته في "لوس أنجلوس" ‫ليشرف على عقاراتنا هناك.

‫وأنا هنا لأشرف عليك وعلى مصرف "مينلاند"،

‫الذي لا أستطيع حتى الدخول من بابه الأمامي.

‫لا أظنه الوقت المناسب ‫لشراء مصرف ثان في "تكساس".

‫لن تضطر إلى ذلك، ‫لو سمحت لي بإدارة هذا المصرف.

‫أعني إدارته فعلياً.

‫ "مات"،

‫لا أستطيع الحديث بالنيابة عن "جو"، ‫لكنني لست مستريحاً لذلك.

‫آسفة على المقاطعة.

‫هل تود واحداً؟

‫- كلا. ‫- حسناً.

‫اسمع، لقد اتفقنا ‫أنني سأشارك في ملكية المصرف التالي.

‫بل ضمّنا ذلك في العقد.

‫قبل 3 شهور، لم تكن تعرف أوليات الصيرفة.

‫بحقك. تعلمت الكثير في تلك الفترة.

‫لا أقصد أنني لا أثق بك، الأمر فحسب...

‫ماذا؟

‫إنها 274.000 دولار من مالي ومال "جو".

‫يجب على الأقل أن تكون لدينا ‫الكلمة الأخيرة، صحيح؟

‫لو أنني لا أقدر أن أكون مستقلاً هنا،

‫إذاً أظنني يجب أن أستقيل ‫وأعود إلى "لوس أنجلوس".

‫- هل تقوم بابتزازنا؟ ‫- كلا.

‫كلا، هذا ليس منصفاً يا "جو".

‫لقد علمتماني الكثير.

‫أريد فحسب أن أكون مثلكما.

‫مالك.

‫أياً كان قراركما...

‫أنا أقدّر حقاً كل ما فعلتماه من أجلي.

‫قلت إن هذا سيكون معقداً.

‫ما قلته كان، "هذه فكرة سيئة".

‫ثم وافقت على مجاراتك وهذا ما وصلنا إليه.

‫الآن يتعين علينا أن نشتري لفتى لا تتجاوز ‫خبرته بالصيرفة 90 يوماً مصرفه الخاص.

‫من دون وصاية.

‫ "مصرف (مارلين) الوطني الأول"

‫مرحباً جميعاً، أريد فحسب أن أقول ‫إنني متحمس للعمل معكم جميعاً.

‫سنحقق إنجازات عظيمة في هذا المصرف.

‫ننمّيه وفي نفس الوقت ‫نساعد المجتمع هنا على النمو.

‫بابي دائماً مفتوح.

‫لنري الجمهور وجهنا الجديد.

‫القرض الـ12 في الحزمة، ‫إنه ذلك القائم هناك.

‫منزل جميل آخر في حي للبيض.

‫أعطه 5.

‫شكراً لقيامك بذلك.

‫كيف لي أن أتعلم بغير ذلك؟

‫يمكنك التوقف.

‫لا يوجد أحد هنا لرؤيتك تنظفين.

‫أياً ما أفعله، أبذل فيه قصارى جهدي.

‫أنا آسف لأنه عليك ارتداء تلك الملابس.

‫أتمنى أن يثقا بي فحسب، ‫وحينها لن تضطري إلى ذلك.

‫هل تمقت وجودي هنا؟

‫قليلاً.

‫هل تمقتينني لأنني أريد إدارة مصرفي الخاص؟

‫قليلاً.

‫حقاً؟

‫بحقك. تعرفين أنني لم أُولد غنياً.

‫تعلمت فحسب التظاهر بالغنى. ‫وأنتم ساعدتموني.

‫أدرك...

‫أنه كان يجب أن أكون أبيض ليفلح ذلك.

‫ورجل.

‫أنا فحسب...

‫أريد فحسب أن أحظى بالاحترام ‫لما قدمته للعمل.

‫الاحترام أمر مهم.

‫يأخذ الناس أحياناً مخاطر كبيرة طلباً له.

‫أريد لهذا المصرف أن ينجح مثلك.

‫أريدك أن تنجح.

‫وأرجو ألا تسيء فهم هذا،

‫لكنك لم تدخل مجال الصيرفة ‫إلا قبل 3 شهور.

‫وكذلك "برنارد".

‫كلها مستوفية الشروط.

‫تفقدنا العقار الذي يضمن كل قرض.

‫كان ذلك سريعاً.

‫احرص فحسب على التطابق التام للمستندات ‫قبل تقديم أي أموال.

‫أجل، بالطبع.

‫واتصل بالمحامي ‫الذي أخبرتك عنه في "هيوستن".

‫سبق وعملت معه. ‫"أوكيف". "مايكل أوكيف". أثق به.

‫اتصلت به بالفعل. قال إنه سيحضر.

‫مثالي.

‫المعذرة.

‫رباه، هذا المكان جيد جداً.

‫سأتوجه عائداً في الصباح.

‫ "مشروع يملكه زنوج"

‫لا بأس.

‫سأصلح هذا فوراً.

‫حسناً.

‫فكرت في أن بيانه صيغ بحذر.

‫لم أحصل على أي ضمانات ‫بأن السيد "خروتشوف" أو "الاتحاد السوفيتي"

‫خرج من سباق الفضاء على الإطلاق.

‫أظن أنه...

‫سيد "ستاينر"، أوشك محاميك على الانتهاء ‫من مراجعة حزمة القروض.

‫رائع.

‫- أعلمني لو احتجت إلى أي شيء. ‫- شكراً.

‫شكراً مرة أخرى على سرعة إنجازك للأمر.

‫كيف تبدو القروض الأساسية؟

‫مستوفية الشروط. ‫يمكنك أن تبدأ في توقيع العقود الآن.

‫عظيم.

‫"(تكساس) الوسطى ‫للإقراض المتحد"

‫"المشتري: (إم ستاينر) ‫التوقيع: (ماثيو ستاينر)"

‫"حزمة قروض مجمعة ‫كشف الميزانية المالي"

‫ "القيمة الإجمالية 971.231 دولار"

‫ "الأحرف الأولى: (إم إس)"

‫"ادفعوا 971.213 و00 ‫لـ(تكساس) الوسطى للإقراض المتحد"

‫ "التوقيع المعتمد"

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫مرحباً. كيف حالك؟

‫بخير، كيف حالك؟

‫بخير.

‫كيف سار الأمر؟

‫حررت شيكاً للتو بقيمة 971.000 دولار.

‫لم يسبق لي أن فعلت ذلك.

‫أنت رجل أعمال بالفطرة.

‫لا أعرف. أعني...

‫قولي ذلك للأشخاص الذين استثمروا ‫في متجر المثلجات المتنقل.

‫كنت في سن الـ19.

‫أجل، لكن لا أعرف، كانت مدخرات أبي.

‫لا أريد فحسب أن أخسر نقود ‫"برنارد" و"جو" بنفس الطريقة.

‫إنهما محظوظان بك.

‫كلا. أنا المحظوظ بهما. ‫أتعلم من أشخاص أذكى مني كثيراً.

‫ "مات"،

‫إنهما ليسا أذكى منك.

‫لا يمكن أن يكونا كذلك.

‫إنهما صديقاي.

‫مهلاً. اسمع، أنا آسفة. لم أقصد...

‫- كلا. ‫- فقط... "مات".

‫لا تتحدثي هكذا.

‫مرحباً؟

‫أنا "فلورانس".

‫لديّ 4 عملاء بيض هنا

‫يقولون إنهم يريدون ‫سحب كل أموالهم من المصرف

‫لأنهم يظنون أنه مملوك

‫للجمعية الوطنية لتقدم الملونين.

‫كان ذلك على الباب في "مينلاند".

‫"استثمر مع ‫الجمعية الوطنية لتقدم الملونين"

‫حاذق.

‫سحب 5 عملاء بيض ‫كل أموالهم في اليومين الماضيين.

‫أقنع "فلورانس" 9 بالبقاء.

‫منطقي.

‫في ضوء أن "فلورانس" على الأرجح ‫هو من أطلق الإشاعات بنفسه ونشرها.

‫ماذا؟ لماذا تقول ذلك؟

‫سبق وأخبرتك يا "برنارد".

‫لا أثق بالناس.

‫لا سيما البيض. أتذكر.

‫كلا، ما قلته البيض والسود.

‫الفارق هو أنه عندما يخدعك شخص أبيض،

‫يمكنه الاعتماد على غض طرف ‫بيض آخرين عن فعلته.

‫ومعرفته بذلك يخرج أسوأ ما في البشر.

‫كيف يمكن أن تكون بذلك التشاؤم ‫وتواصل الحياة؟

‫حتى المباراة المدّبرة ‫لا يخلو لعبها من متعة يا "برنارد".

‫ "مصرف (مارلين) الوطني الأول"

‫ "مات ستاينر"؟

‫أجل.

‫أنا مدقق من مكتب المراجع المالي.

‫كيف أساعدك؟

‫مرحباً؟

‫مدقق مصرفي فدرالي غادر مكتبي للتو.

‫كنت أظن ذلك لن يحدث حتى الشهر المقبل.

‫كلا، قصدت "مارلين"، وليس "مينلاند".

‫ماذا قال؟

‫طلب تقديم الدفاتر الأصلية. سيعود بعد ساعة.

‫تباً.

‫لا يُعقل أنها محض صدفة.

‫ "مات" ليس مستعداً.

‫كيف يمكنه ذلك؟

‫وسوف يتعثّر.

‫لا يمكننا السماح بحدوث ذلك.

‫كان لا بد أن أجلس في الغرفة المجاورة له ‫طوال الوقت لمنع حدوث ذلك.

‫ولا يمكنني فعل ذلك بالضبط، صحيح؟

‫يمكنك فعل شيء مقارب لذلك.

‫لا بد أن هناك وسيلة أخرى.

‫لا يتكبر "جو" على ارتداء زي سائق خاص.

‫وُلد "جو" وفي فمه ملعقة من ذهب.

‫هذا ليس سوى لعبة تنكر في نظره.

‫بخلافي. كانت لديّ ملعقة بشق الأنفس.

‫كم مرة ارتديت هذا الزي لأساعد هذا المشروع؟

‫أنت...

‫- امرأة؟ ‫- أجل.

‫أحبك يا "برنارد".

‫لكن أي فارق بين ذلك وبين إجبار رجل أبيض لك

‫على القبول بإهانة كرامتك كل يوم

‫لأنك أسود؟

‫كان يجب أن تقبل بوظيفة سائق الليموزين ‫عندما سنحت لك الفرصة.

‫لم يعجبني ما تفعله القبعات بشكل وجهي.

‫ألقيت نكتة حقيقية.

‫ماذا عساي أن أفعل غير ذلك في هذا الموقف؟

‫لقد اكتشفت حقيقة الحياة،

‫حيث لا حيلة لك سوى الضحك.

‫هل أنت واثق بأنك لا تريد قهوة أو أي شيء؟

‫كلا، شكراً.

‫ماء بارد ربما؟

‫بدءاً من نهاية أسبوع العمل يوم الجمعة،

‫بلغ إجمالي عدد القروض متأخرة السداد ‫أكثر من 60 يوماً أقل من 6 بالمئة؟

‫أجل.

‫ماذا كانت النسبة بالضبط؟

‫3 بالمئة.

‫نناقش معلومات سرية.

‫أنا واثق بأن البواب لن يفهمها.

‫ربما يفهمها شخص آخر.

‫اشرح لي هذه الصفقة.

‫هذه حزمة قروض اشتريناها ‫لزيادة نسبة القروض لرأسمالنا.

‫إنه في مأزق.

‫يمكنني قراءة الوصف بنفسي.

‫أشعر بالفضول إزاء الرسوم ذات الصلة.

‫189,186.04 دولار ‫لشركة "فالي ناشونال" للرهن العقاري.

‫لا يوجد وصف لتلك المعاملة.

‫إنها أتعاب سمسرة.

‫189.000 دولار أتعاب وسيط ‫عن حزمة قروض بقيمة 971.000 دولار

‫موجودة في مكتب مجمّع في "هيوستن"؟

‫هذه أتعاب ضخمة لوسيط.

‫كلا، 19.5 بالمئة شاملة ‫أجر أي استشارات مستقبلية.

‫هذا ترتيب غريب.

‫سيد "غاريت" وسيد "موريس"؟

‫هل ذلك أمر يهمك؟

‫ألست هنا لتتأكد أن مصرفي سليم؟

‫حسناً، لنعد إلى القروض نفسها.

‫دفعت 971.213 دولاراً مقابل تلك القروض.

‫إنها مقدّرة بتلك القيمة في دفاترك.

‫أجل، بالطبع.

‫اشرح لي الأسلوب ‫الذي استخدمته لتبرير تلك القيمة الدفترية.

‫لديّ خبير ليفعل ذلك.

‫أحضره من فضلك.

‫إنه ليس هنا اليوم.

‫لكنني أستطيع مراجعة ملفاته.

‫رجاءً.

‫يريد معرفة بالضبط الأسلوب ‫الذي استخدمناه لتقييم القروض في الحزمة.

‫حسناً.

‫انتبه.

‫إنها معادلة القيمة الحالية القياسية.

‫هذا جدول زمني للمدفوعات الشهرية لقرض شخصي.

‫اضبطه مع معامل خطر التوقف عن السداد.

‫النسبة القياسية 5 بالمئة في "تكساس".

‫ذلك ما استخدمته.

‫اقطع تلك الصفحة من أجلي.

‫لا يمكنك دخول الغرفة بتلك القطعة من الورق.

‫تحمل خط يد "برنارد" عليها.

‫- احفظها. ‫- كلا، لا أستطيع.

‫بالتأكيد تستطيع. تمتلك ذاكرة قوية.

‫كلا، أنا متوتر.

‫مهلاً، أصغ.

‫إن فشلت في هذا الاختبار، فسيشطب تلك القروض

‫وسيهدد ذلك استقرار المصرف.

‫مصرفك.

‫هذا مصرفك يا "مات".

‫استجمع شتات نفسك واذهب إلى هناك وأنقذه.

‫حسناً، دعني أراه مرة واحدة أخيرة.

‫حسناً، حصلت على الأسلوب.

‫أرجئ ذلك.

‫وجدت مشاكل في قروض فردية بينما كنت غائباً.

‫كنت متحفظاً في تقييم تلك القروض.

‫لم نرتكب أي خطأ.

‫يريدون إيقاف نشاطنا، ‫ولديهم طرق كثيرة لفعل ذلك.

‫"معدل توقف عن السداد 5 بالمئة؟

‫تباً. ماذا لو حدثت موجة جفاف؟

‫أنتم أيها الزنوج يجب أن تقيّموا تلك القروض

‫بافتراض أنه ستحدث موجة جفاف مرة كل جيل.

‫25 بالمئة معدل توقف عن السداد لكم جميعاً."

‫ينبغي التخلص من هذا القرض فوراً.

‫وهذا القرض.

‫وهذا القرض.

‫لماذا؟ ما الخطأ فيها؟

‫قيمة ذلك القرض 21 ألف دولار.

‫رأسمالكم هو 200 ألف دولار.

‫حسناً.

‫لا تفهم ما هي المشكلة، صحيح؟

‫قانون المصارف الوطني يحظر على أي مصرف ‫إدراج قرض واحد في الدفاتر

‫يتجاوز 10 بالمئة من رأس ماله النقدي.

‫أو 20 ألف دولار في هذه الحالة.

‫صحيح.

‫حسناً، لكن هذا القرض بقيمة 4 آلاف فقط.

‫إن مدة سداده 25 سنة. ‫كما هو الحال مع هذا القرض.

‫لا يجوز لمصرف بهذا الحجم ‫أن يقدم قروضاً لمدد تتجاوز 20 سنة.

‫وهذا القرض قانوني ظاهرياً، ‫لكنه متوقف عن السداد منذ 3 شهور.

‫لن أطلب منك بيعه، لكنني سأصنفه.

‫سأخفض قيمته في دفاترك بواقع 40 بالمئة

‫تحسباً لارتفاع مخاطر العجز عن السداد.

‫انتظر. سأعود فوراً.

‫كيف وصلت تلك القروض ‫إلى الحزمة بحق السماء؟

‫- لا أعرف. ‫- غير مقبول.

‫راجعت كل قرض فردي بنفسي يا "مات".

‫لم يكن هناك أي منها يتجاوز 20 ألف دولار ‫أو لمدة تزيد عن 20 سنة.

‫هل طالعت القروض عندما اخترتها؟

‫هل طالعت القروض اللعينة؟

‫أجل، طالعتها. ربما ليس بالعناية الكافية.

‫قرأت كشف الميزانية المالي...

‫غير معقول.

‫لا يمكنهم الكذب في كشف الميزانية المالي.

‫- "مات"، لا توجد أي محددات. ‫- ماذا؟

‫لا يوجد أي شيء في كشف الميزانية المالي ‫حول حدود القروض الفردية،

‫أو المبالغ الدولارية أو المدد.

‫كلها متوسطات.

‫لم يكذبوا.

‫وإنما أخفوا المشاكل في المتوسطات.

‫كيف أغفل محامينا ذلك؟

‫- لم أستطع الاستعانة بـ "أوكيف". ‫- ماذا؟

‫فحص "برنارد" العقارات بسرعة كبيرة ‫لذا عجّلت بموعد الشراء.

‫لم يستطع "أوكيف" الحضور، ‫لذا استعنت بشخص آخر.

‫- كيف وجدته؟ ‫- سألت من حولي.

‫سألت... سأل من حوله. ‫ماذا يعني ذلك بحق السماء؟

‫أخبرناك بأنك غير مستعد ‫لإدارة مصرفك الخاص. أخبرناك.

‫لويت ذراعنا. وهذا ما وصلنا إليه.

‫مهلاً.

‫من بالضبط الذي طلبت منه إيجاد هذا المحامي؟

‫من يا "مات"؟

‫ "فلورانس".

‫ "فلورانس"؟

‫طلبت من "فلورانس"؟

‫بدّل الرهونات اللعينة.

‫لماذا؟ لماذا قد يفعل ذلك؟

‫ليقضي على "مارلين".

‫وأسوأ ما في الأمر هو أنني علمت في أثناء ‫وجودي هنا مرتدياً ذلك الزي السخيف،

‫أنك ساعدته في إتمامه!

‫كلا، لا بد أن هذا غير قانوني، صحيح؟

‫ما الذي سيجنيه من ذلك على أي حال؟

‫النفوذ.

‫ضدنا في "مينلاند".

‫أو ربما لكي يشاهدنا نفشل.

‫يتعين علينا بيع 27 قرضاً هالكاً خلال أسبوع ‫وتحمل كلفة جميع التخفيضات.

‫سنخسر 300 ألف دولار،

‫ما لم يستطع "مات ستاينر" أن يجعل "مارلين" ‫أنجح مصرف في التاريخ.

‫أو تدعه يغلق أبوابه.

‫ "مات" من أوصلك إلى هذا الحال، وليس أنت.

‫بل أنا.

‫فور أن ظننت أنني أمتلك الذكاء الكافي ‫لأحضر إلى هنا وأواجه كل هذا.

‫حذّرني "جو".

‫أنت حذرتني.

‫حذرني أبي عندما كنت في عمر 13 سنة.

‫لو كان هذا سهلاً، ‫لفعله شخص آخر منذ زمن طويل.

‫إذاً، هل ستنسحب من الأمر ببساطة؟

‫إنه التصرف العقلاني الوحيد.

‫كلا، يمكننا مقاضاة الأوغاد.

‫أنت وقعت مستنداً يقول ‫إنك تعلم تماماً ما أنت بصدد شرائه.

‫لكن المحامي كذب عليّ. يمكننا مقاضاته.

‫ربما يمكنك يا "مات"، لكن لا يمكننا ذلك.

‫أنا و"برنارد" لا يمكننا الفوز بتلك القضية، ‫ليس في "تكساس".

‫كما أن "مارلين" ‫سيكون انتهى أمره حينها على أي حال.

‫لن أخسر "مارلين". ‫لا بد أن ثمة ما يمكنني فعله.

‫اسمع، أنا آسف يا "مات".

‫أعرف أنه كان طفلك، ‫لكنني أريدك أن تركز على "مينلاند" الآن.

‫كيف؟

‫لا يغيب نظرك عن "فلورانس".

‫واحرص عندما يدخل أشخاص بيض ‫إلى ذلك المصرف،

‫على أن يروا رجلاً أبيض في مكتب الرئيس،

‫حتى لا يسحبوا ودائعهم.

‫مسكن "غاريت".

‫أجل، إنه هنا. لحظة من فضلك.

‫ "جو"، إنه من أجلك.

‫أجل هذا "جو".

‫لم تسمع هذا مني،

‫لكن لديّ صديق ‫في مكتب المراجع المالي يعتني بأمري.

‫اتصل بي بالأمس ليبلغني

‫أن "مات ستاينر" تمكن من حذف ‫كل القروض المطلوب بيعها من دفاتر "مارلين".

‫لا يهم ذلك،

‫لأننا قررنا ‫ألا نضخ مزيداً من المال هناك على أي حال.

‫بالقيمة الأسمية. من دون تخفيض.

‫ما يعني أن "مارلين" عاد إلى الربحية، ‫وقادر على الوفاء بالتزاماته...

‫من دون رأس مال منكما.

‫من عساه أن يدفع القيمة الأسمية ‫مقابل تلك القروض المعدومة؟

‫مصرف "مينلاند" في "ويليس"، "تكساس".

‫من تقول؟

‫السافل!

‫ماذا تفعل بحق السماء؟

‫جعلت "مينلاند" يدفع القيمة الأسمية

‫للقروض التي طلب منك الفدراليون ‫شطبها في "مارلين"؟

‫إنه إجراء مؤقت فحسب.

‫- إنه احتيال. ‫- كلا، لو صنفناها بشكل مختلف...

‫لو واصلت هذا، ‫فستقضي على المصرفين يا "مات".

‫أحضر الدفاتر.

‫- ألا يجب أن ننتظر حتى... ‫- أحضر الدفاتر اللعينة الآن.

‫كل ما فعلته هو نقل...

‫"ماثيو ستاينر"، رئيس مصرف "مينلاند"؟

‫- أجل. ‫- أنا "نورمان دان"،

‫نائب المراجع المالي للمنطقة الجنوبية.

‫ألغت وزارة الخزانة ‫رخصة "مينلاند" لممارسة الصيرفة.

‫وُضع مصرفك تحت حراسة المؤسسة الفدرالية ‫لضمان الودائع بموجب قانون المصارف الوطني.

‫هذا السيد "آموس" ‫من المؤسسة الفدرالية لضمان الودائع.

‫سيد "ستاينر"، أنت مفصول.

‫سأحتاج إلى مرافقتك إلى خارج المبنى الآن.

‫من فضلك اترك الدفاتر في مكانها.

‫سيداتي وسادتي،

‫أغلقت وزارة الخزانة الأمريكية ‫هذا المصرف حتى إشعار آخر.

‫الحكومة الفدرالية تضمن ‫كل الودائع حتى 10 آلاف دولار.

‫بعد مراجعة المؤسسة الفدرالية لضمان الودائع ‫لدفاتر المصرف، ستُرد لكم أموالكم.

‫هذا المبنى أصبح الآن مغلقاً أمام الجمهور.

‫نحن مضطرون لأن نطلب منكم المغادرة.

‫ "مغلق"

‫أنا جد آسف. فكّرت في أن بوسعي إنقاذ كلا...

‫أغرب عن وجهي.

‫- "برنارد غاريت" و"جوزيف موريس"؟ ‫- أجل.

‫- المباحث الفدرالية. أنتما رهن الاعتقال. ‫- علام؟

‫استديرا وواجها الحائط.

‫كلا. ما سبب القبض علينا؟ ‫ما الذي فعلناه ويخالف القانون؟

‫- سيقرر القاضي ذلك. ‫- كلا، تباً للقاضي.

‫- أخبرني ما الذي فعلناه مخالفاً للقانون. ‫- "برنارد".

‫- مم يشكو؟ ‫- فهمت.

‫رجل أسود يجني بعض المال ‫فلا بأس من ذلك ما دام يحتفظ به لنفسه.

‫لكن لو حاول الارتقاء بأحوال بعض الإخوة، ‫فهذا غير مقبول.

‫هذا يحدث يا سيد "غاريت".

‫السؤال الوحيد الذي يجب أن تطرحه على نفسك ‫هل تريد أن تتأذى بينما تقاومه؟

‫- مهلاً، ابتعد عني! ‫- "برنارد"، كلا!

‫هيا.

‫جرى إسقاط جميع تهم الصيرفة في الولاية.

‫إلا أن التهم الفدرالية ما زالت قائمة.

‫أشعر أننا بصدد قضية سياسية هنا.

‫لذا إن أحسنا اللعب بأوراقنا،

‫سنتمكن من إسقاط تلك التهم أيضاً.

‫كيف هي سياسية؟

‫السيناتور "جون ماكليلان" من "أركسناس"

‫يعقد مجموعة من جلسات الاستماع ‫حول المصارف الممولة فدرالياً.

‫يبدو أن الهدف هو مهاجمة ما يُسمى ‫بـ "الرقابة المتراخية"

‫التي تقدمها وزارة الخزانة،

‫بغرض تبرير توسيع صلاحيات لجنته.

‫وبذلك يضمن تدفقاَ منتظماً ‫للتبرعات والمجاملات الانتخابية

‫من قطاع المصارف.

‫وما علاقة ذلك بي؟

‫هل تريد النسخة المعلنة أم غير المعلنة؟

‫غير المعلنة.

‫"نريد تغيير تلك القوانين.

‫وأعني بسرعة!

‫وإلا زنوج مثل هؤلاء يمكنهم تملّك مصارف ‫وإقراض الأموال إلى زنوج آخرين."

‫ذلك.

‫على الجانب المشرق يا "برنارد"،

‫لأن حالتنا تناسب بدقة شديدة ‫سعي "ماكليلان" لتوسيع سلطاته،

‫الأمة بأسرها تتحدث عن كيف تمكّن زنجيان ‫من شراء مصرفين

‫مملوئين بأموال البيض في "تكساس" ‫وإقراضها إلى زنوج آخرين.

‫كنت أظن "ماكليلان" أحد أوائل الناس ‫الذين تصدّوا للمكارثية.

‫كان كذلك.

‫إذاً لا بد أنه رجل نزيه، صحيح؟

‫اسمع يا "برنارد"، لا أملك القدرة ‫على النفاذ لروح الإنسان.

‫لكن سأخبرك بهذا...

‫يهدف إلى إثبات وجهة نظره ‫من خلال جلسات الاستماع تلك،

‫وإن أردت مساعدته في إثبات وجهة النظر تلك،

‫أشك بشدة في أنك ستواجه أي مشكلة ‫فيما يتعلق بتهمك الجنائية.

‫إذاً، ما دور "مات" في كل هذا؟

‫هذا سؤال وجيه.

‫لا يريدني محاميّ التواجد هنا.

‫إذاً لا يضع محاميك ‫مصلحتك نصب عينيه يا "مات".

‫لأن بوسعنا إبرام صفقة هنا ‫يمكن أن تنقذ حياتك.

‫كيف يسير ذلك بالضبط؟

‫هل...

‫سترد لي أموالي؟ أو منزلي؟

‫لا.

‫لكن بوسعي أن أعطيك الحصانة.

‫وربما تتجنب المحاسبة

‫على الكذب على الجمهور في 23 مناسبة مختلفة

‫بشأن الملكية الحقيقية ‫لمصرفي "مينلاند" و"مارلين".

‫والاحتيال في تقييم القروض ‫في هذين المصرفين.

‫والنقل غير القانوني لتلك القروض ‫بين المصرفين محل المساءلة.

‫إنها قصة يسهل سردها،

‫كيف تلاعب بك هذان الرجلان،

‫واستغلالك لجني الأموال ‫عبر إيهام المواطنين بأنك الرئيس

‫بينما كان زنجيان ‫هما من يحركان جميع الخيوط.

‫لكنهما لم يجبراني ‫على فعل الأمور التي فعلتها.

‫كانا حريصين على الالتزام بالقانون.

‫لن تجدوا أي أدلة تثبت أنهما ارتكبا جريمة.

‫هذا ما يميز الجريمة المصرفية،

‫يوجد فيها دوماً عنصر ذاتي.

‫والآن،

‫هذان الزنجيان ربحا...

‫189 ألف دولار فيما بينهما،

‫من شراء رهونات عقارية مقابل 971 ألف دولار ‫والتي تبلغ قيمتها الحقيقية 663 ألف دولار.

‫هذا سوء استغلال لودائع مصرفية في عرفي.

‫وسوء استغلال الودائع المصرفية جريمة.

‫الأمر أعقد من ذلك.

‫لا أظنه كذلك يا سيد "ستاينر".

‫إلا إذا كنت تخبرني بأنهما لم يجبراك ‫على شراء تلك الرهون عديمة القيمة...

‫ليستوليا من المصرف ‫على عمولة بقيمة 189 ألف دولار.

‫إذاً ربما يكونان بريئين

‫وربما يجب أن يدخل شخص آخر السجن.

‫أنا آسف جداً على إشراكه في الأمر.

‫لم تجبرني على الاستعانة به.

‫حذرني "جو" كثيراً أيضاً.

‫أردت فحسب أن أؤمن به على ما أظن.

‫أرجو أن يراعيك المالك الجديد ‫في أعمال الترميم.

‫إنه يفعل...

‫لأنني المالك.

‫أجل.

‫أجل.

‫إذاً تشهد أنك كنت دوماً ‫تتصرف بموجب توجيهات

‫"برنارد غاريت" و"جو موريس".

‫هل ذلك صحيح؟

‫إنه كذلك. أجل.

‫هل سبق ورفضت أمراً ‫من "غاريت" أو "موريس"؟

‫على سبيل المثال، الشراء الأولي للرهونات ‫من جانب مصرف "مارلين"،

‫الذي حصل بموجبه "غاريت" و"موريس" ‫على عمولة بقيمة 189 ألف دولار،

‫أو شراء مصرف "مينلاند" في وقت لاحق ‫بسعر مبالغ فيه

‫لرهونات رديئة من "مارلين"؟

‫كانا ربيّ عملي. نفّذت رغباتهم بحذافيرها.

‫"القيمة الحالية ‫الإيراد السنوي"

‫أنا مندهش لأنك طلبت هذا اللقاء يا "ميلفن".

‫بدا أن عرضي لا يتطلب سوى رداً بسيطاً، ‫إما بنعم أو بلا.

‫ "السيناتور (ماكليلان)"

‫لا سيما في ضوء صلابة شهادة "ستاينر" اليوم.

‫"برنارد" ليس ذلك النوع من الرجال يا "جون"

‫الذي يبرم صفقة ‫من دون مراجعة جميع التفاصيل.

‫يبدو لي أن جزءاً كبيراً من دفاعه المزعوم

‫يقوم على أنه كان يفعل ذلك.

‫تريدني أن أُخضع القواعد المصرفية ‫للمحاكمة في شهادتي.

‫أريدك أن تقول الحقيقة.

‫التي ستفضي إلى تلك النتيجة، أجل.

‫سمحت لك القواعد بإخفاء هويتك عن الجمهور

‫واتخاذ الإجراءات المتتابعة التي أدت ‫إلى إفلاس مصرفيين وطنيين،

‫والمخاطرة بمدخرات آلاف المودعين الأبرياء.

‫أنا وأنت نرى الحقيقة بطريقة مختلفة جداً.

‫يا بني، أنا من "أركنساس".

‫لست مضطراً لأن تخبرني بأن الزنوج ‫يتلقون معاملة سيئة أحياناً.

‫ "أحياناً".

‫لن نغيّر ذلك هنا.

‫الحقيقة هي أنه مهما كانت العقبات ‫التي وضعوها في طريقك،

‫تمكنت من تجنب المشاكل، وإنجاز عملك،

‫لتصبح واحداً من أغنى الزنوج في البلاد.

‫كنت تعيش الحلم الأمريكي

‫قبل أن تقرر أن تتلاعب ‫بالنظام الاجتماعي في "تكساس".

‫ربما يوجد درس لتتعلمه هنا.

‫لديك خيار الآن.

‫اقبل باتفاق الحصانة.

‫ادخل إلى هناك وأكّد ما أخبرنا به "ستاينر"،

‫بأنك استغللت القواعد المتراخية لتثري نفسك.

‫ودع الكونغرس يصلح تلك القواعد، ‫وستصبح رجلاً حراً.

‫أو يمكنك رفض الاتفاق...

‫وتقول ما تشاء أن تقوله.

‫لكن اعلم فحسب،

‫بعد أن تلقي خطبتك ‫عن العنصرية ومحنة الزنوج،

‫سنفند شهادتك بدقة ونقارنها

‫بما سمعناه من "ستاينر" و"فلورانس"،

‫وزمرة كاملة من البيض الآخرين.

‫نحمد الله أن الدستور لا ينص ‫على ذلك النوع من التمييز.

‫في نهاية المطاف،

‫ستصدر محكمة قضائية

‫قراراً يفصل بين من يقول الحقيقة...

‫ومن يكذب.

‫والكذبة سيذهبون إلى السجن.

‫إنه بالتأكيد جميل من الخارج.

‫أظنك كنت محقة.

‫كان الوقت ما زال مبكراً ‫على امتلاك زنجيين لمصرف في "تكساس".

‫ربما.

‫أو ربما كنت محقاً في فعل ذلك الآن.

‫لماذا؟

‫انظر إلى أين انتهى بك المطاف.

‫يتمكن البيض من شراء المنازل ‫وإنشاء المشاريع

‫لأن المصارف تقرضهم الأموال.

‫بخلاف السود.

‫وربما حان الوقت ليسلط أحدهم الضوء على ذلك،

‫لكي تتغير الأحوال.

‫لو بالغت في تسليط الضوء، ‫فسيتخلص "ماكليلان" من حصانتي.

‫ماذا تظنين أنني يجب أن أفعل في الداخل؟

‫حسبني الجميع مجنونة لزواجي منك.

‫لطالما كان تفكيرك مختلفاً عن بقية الجميع.

‫لذلك وقعت في غرامك يا "برنارد".

‫وأياً ما تقرر فعله هناك اليوم ‫لن يغّير ذلك.

‫هلا تمهلني دقيقة؟

‫هل يجب أن أشعر بالغيرة لأنك ستشهد أولاً؟

‫كلا يا رجل.

‫أنا مجرد فقرة إحماء ‫قبل أن يتبعني العقل الإجرامي المدبر.

‫سيخيب أملهم بشدة

‫لأنني أنوي إلقاء كل اللوم عليك.

‫اللعنة. كانت تلك خطتي أيضاً.

‫عندما وقعت عليك عيناي أول مرة،

‫فكّرت في أنك هذا الزنجي المتشنج المغفل

‫الذي لن يدري أن يد الأبيض تلتف حول عنقه

‫حتى لو كان يحملق فيها في مرآة.

‫يسرني أنني تركت ذلك الانطباع الأول الجيد.

‫لقد تبيّن

‫أنك ثوري لعين.

‫عندما التقيتك أول مرة،

‫فكرت في أنك مهرج ثري لعوب.

‫رباه،

‫سبقتني بسنوات في إدراك الأمور.

‫حتى بشأن نفسي،

‫بعد 5 دقائق من مقابلتي.

‫اللجنة تستدعي "برنارد إس. غاريت" للشهادة.

‫هل تحمل نظارته؟ إنه لا يرتدي نظارته.

‫لا يحتاج إليها.

‫يجب أن يقرأ بيانه الافتتاحي.

‫لا يحتاج إلى نظارته. لم يحتج إليها قط.

‫سيد "غاريت"، أظنك تفهم المخاطر.

‫سنستمع إلى بيانك الآن.

‫سيدي رئيس اللجنة.

‫تعلن الوثائق المؤسسة لأمتنا أن ‫ "كل البشر وُلدوا سواسية"

‫ويسعون لخلق مجتمع

‫يحظى المواطنون فيه ‫بالحماية المتساوية لقوانيننا.

‫إنه هدف نبيل.

‫لكننا جميعاً نعرف أنه ‫بالنسبة إلى مواطنين كثيرين ليس إلا كذبة.

‫يُفترض أن جلسة الاستماع هذه تدور حول

‫كشف وإصلاح الممارسات المصرفية غير الآمنة.

‫لكن أظن أنها في الحقيقة تدور حول

‫كيف بحق السماء تمكّن رجلان أسودان ‫من امتلاك مصرف في "تكساس".

‫سيد "غاريت"، أظنك يجب ‫أن تتوخى الحذر الآن.

‫يمكنني أن أتحدث مطوّلاً عن ذلك.

‫أو يمكنني أن ألخصه في هذا.

‫قواعد الزي.

‫سيد "غاريت"، ‫لقد خرجت على قواعد النظام يا سيدي.

‫- لم أنته بعد. ‫- خارج على النظام.

‫لو كنت لا تستطيع الحصول على قرض، ‫فلن تستطيع امتلاك منزل.

‫لن تستطيع إنشاء مشروع.

‫سيد "غاريت"، جرى تحذيرك.

‫- ما يعني أنه لا يمكنك بناء ثروة. ‫- سيد "غاريت"!

‫وتُستبعد من الحلم الأمريكي.

‫يا رئيس الحرس، أبعد الشاهد.

‫لماذا يهمكم بشدة استبعاد عرق كامل من البشر

‫من الحلم الأمريكي؟

‫"شهد (برنارد غاريت) و(جو موريس) ‫تحطم ثروتهما

‫عندما استولت الحكومة الفدرالية على أصولهما

‫عقب جلسة استماع (ماكليلان)."

‫"في عام 1965، هيئة محلفين ‫كلها من البيض في (تكساس)

‫أدانتهما باختلاس أرصدة مصرفية

‫وحكمت عليهما بالسجن لمدة 3 سنوات ‫في سجن فدرالي."

‫"من أصل 177 مبنى ‫كان يمتلكهما (غاريت) و(موريس)،

‫تمكنت (يونس) من الاحتفاظ بواحد فقط،

‫لأن صك الملكية كان باسمها."

‫"اشترى (روبرت فلورانس) الابن ‫مصرف (مينلاند)

‫في صفقة بيع رتبتها ‫المؤسسة الفدرالية لضمان الودائع

‫مقابل نسبة ضئيلة من الثمن

‫الذي دفعه (برنارد) و(جو) ‫لأبيه مقابل شرائه."

‫"تحذير ‫منطقة محظورة"

‫تصوّرت أنهم سيفرجون عنك قبلي.

‫لم يطيقوا صبراً حتى يتخلصوا مني.

‫لنعود إلى المنزل.

‫أخذوها كلها، أتذكر؟

‫لنذهب إلى مكان ما.

‫علام تضحكان أنتما الاثنان؟

‫لم يأخذوها كلها.

‫لم يعلموا بالمنزلين المتجاورين ‫الذين اشتريناهما

‫في جزر "البهاما".

‫ماذا؟

‫ "برنارد"، كيف فعلت ذلك؟

‫اتصل بي "مات" ‫في الليلة السابقة للإدلاء بشهادته.

‫كان محطماً للغاية.

‫مرحباً؟

‫أنا "مات".

‫هل يمكننا التحدث؟

‫أخبرني بأنه كان يواجه 50 سنة في السجن

‫لو رفض أن يقول ما أرادوه أن يقول.

‫أخبرته بأن يفعل ما عليه فعله،

‫لكن بما أن الحكومة لم تستول ‫على كل أموالنا بعد،

‫طلبت منه أن يقدّم لي معروفاً.

‫"بدأ (برنارد) و(جو) ‫إعادة بناء ثروتهما في جزر (البهاما)،

‫قبل أن يعودا إلى (الولايات المتحدة)."

‫"مئات المباني السكنية ‫التي اشتروها في مناطق للبيض فقط

‫جعلتهما يلعبان دوراً مهماً

‫في النضال ضد فصل المساكن في (لوس أنجلوس)."

‫"بعد 3 سنوات من شهادتهما ‫أمام مجلس الشيوخ،

‫أصدر الكونغرس ‫قانون الإسكان العادل لعام 1968،

‫والذي جرّم رفض بيع أو تأجير عقار

‫على أساس العرق أو الدين أو الجنس."

‫"مبنى المصرفيين ‫(629 إس. هيل)"

‫"ملهى (بلانتيشن) لمالكه (جو موريس) ‫أكبر ملهى ليلي في (كاليفورنيا)"

‫ "قطعة الأرض هذه حصرية ومحظورة"

‫ "من أجل (كاي سي)"

‫ترجمة "ماجد فايز"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.