All language subtitles for Christmas.Crossfire.WEBRip.Netflix.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مقتبس من عديد من الوقائع الحقيقية"‬

‫هنا في الريف، نتحلّى بالصبر.‬

‫لا نتكلم كثيرًا، لأنه لا يحدث الكثير.‬

‫لكن عندما يحدث شيء ما، يتكلم الجميع عنه.‬

‫ويعرفه الجميع.‬

‫ولن ينساه أحد حتى تموت وتُدفن.‬

‫لا يستطيع الكثير من الناس التعامل مع هذا.‬

‫لذلك يكفّون عن الاكتراث.‬

‫والموت نفسه لا يخيفهم.‬

‫وإنما يتوقون إليه.‬

‫لا يمكن لأحد الهرب منه.‬

‫أمضت ابنتي 5 سنوات‬ ‫تحاول الوصول إلى المدينة.‬

‫والآن قد وصلت.‬

‫بلا مأوى…‬

‫ولا أموال…‬

‫بحقيبة صغيرة فقط.‬

‫أيمكنني مساعدتك؟‬

‫أعاشر الذين يرتدون معطفًا كهذا‬ ‫فقط عندما أتورط مع الشرطة.‬

‫5 كؤوس فودكا من فضلك.‬

‫حسنًا، سيدفع الخاسر حساب كل شيء.‬

‫هل توافق؟‬

‫أجل.‬

‫اخلع معطفك.‬

‫حسنًا.‬

‫هل تعيش هنا؟‬

‫ليس دائمًا بالتأكيد.‬

‫- أيمكنك قفله من الداخل؟‬ ‫- أجل.‬

‫ما اسمك أصلًا؟‬

‫معرفة الاسم تبني الثقة.‬

‫"سام".‬

‫"إيدا".‬

‫ادخل.‬

‫الآن أنت موافق.‬

‫صباح الخير.‬

‫- هل أنت شاعر أو ما شابه؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫لديك الكثير من الكتب.‬ ‫هل تقرأها فقط أم تكتب أيضًا؟‬

‫أقرأها فقط.‬

‫لكن كلها باللغة الإنجليزية.‬ ‫لماذا تقرأ بالإنجليزية؟‬

‫هذه وظيفتي.‬

‫وظيفتك هي قراءة الكتب بالإنجليزية؟‬

‫الأدب الأمريكي.‬

‫وهل هذه وظيفة؟‬

‫أنا أستاذ في جامعة "فرانكفورت".‬ ‫بل إنني أستاذ مساعد.‬

‫ماذا تفعل هنا إذًا؟‬

‫أتيت لحضور مؤتمر.‬

‫- وتمكث في هذه العربة؟‬ ‫- أجل.‬

‫أيمكنني الحصول على اللحاف؟‬

‫ما رأيك في رحلة ريفية صغيرة؟‬

‫- عليّ حضور المؤتمر.‬ ‫- لكننا في العطلة الأسبوعية.‬

‫يمكنك نسيان المؤتمر قليلًا.‬

‫- الإشارة خضراء.‬ ‫- آسف.‬

‫لا مشكلة.‬

‫كان يمكنك أن تصيح.‬

‫الصياح يعد مضايقة. وأنا لا أضايق الناس.‬

‫قد بجوارنا إذًا.‬

‫لا تنزعج.‬

‫لا أعرف من أين أنت،‬ ‫لكننا هنا نلتزم بالقوانين.‬

‫والإشارة الخضراء تعني التحرّك.‬

‫أجل. سنتحرك حالًا.‬

‫لكنها الآن أصبحت حمراء. أترى؟‬

‫أتظنين هذا مضحكًا؟‬

‫أتعرفان ما الذي أراه مضحكًا؟ أتعرفان؟‬

‫- كف عن ذلك!‬ ‫- أتظنين هذا مضحكًا أيضًا؟‬

‫- لا!‬ ‫- اضحكي إذَا! هيا، اضحكي!‬

‫لا! اضحكي جيدًا. هذا ليس ضحك.‬

‫توقف!‬

‫هذا مضحك.‬

‫إجازة سعيدة.‬

‫- لنذهب إلى الشرطة. سأبلغ عنه.‬ ‫- لا، قد يلوموننا نحن.‬

‫لا يمكنك تركه يهرب بفعلته تلك.‬ ‫أيمكنك التوقف هنا؟‬

‫ربما القدوم إلى هنا كان فكرة سيئة.‬

‫لست أعرف إن كنت سأتحمّل هذا المكان.‬

‫هل تدخّن؟‬

‫لا.‬

‫أنت!‬

‫دعوني!‬

‫- هل سمعت ذلك؟‬ ‫- نعم.‬

‫أيها الأوغاد!‬

‫استمر ولا تكترث!‬

‫هل فقدتم صوابكم؟‬

‫- الأمر يبدو جديًا. سأتفقّد.‬ ‫- دعك منه.‬

‫أعرف الناس الذين هنا.‬ ‫دعهم يحلّون مشاكلهم بنفسهم.‬

‫هذا ما يفعلونه في العطلات الأسبوعية.‬

‫- النجدة!‬ ‫- تعال.‬

‫دعوني!‬

‫النجدة!‬

‫يطلب أحدهم النجدة.‬

‫"سام"؟ اتركهم وشأنهم.‬

‫سأعود على الفور، اتفقنا؟‬

‫أنت!‬

‫ابق بالأسفل.‬

‫أنت!‬

‫"رودي"، كان عليك أن تعرف‬ ‫أن نهاية هذا الأمر لن تكون حميدة.‬

‫ينتظرك مخبأ جيد.‬ ‫ما كنت لأريد أن أكون مكانك.‬

‫"رودي".‬

‫لن تلمس ما ليس ملكك مرة أخرى.‬

‫أنت لست جادًا.‬

‫ماذا يبدو هذا لك؟ بالطبع أنا جاد.‬

‫لكل فعل عاقبته.‬

‫لا تفعل ذلك!‬

‫ومن أنت؟‬

‫ما زال بوسعكم الابتعاد عن هذا.‬

‫- هل تملي عليّ أفعالي؟‬ ‫- لا.‬

‫قف!‬

‫اسمعوا، أنتم تقترفون خطأ جسيمًا.‬

‫سيُكتشف أمركم عاجلًا أو آجلًا.‬

‫"رودي"! الحق به يا "روني"!‬ ‫وأنتما أمسكا ذلك المتحذلق!‬

‫"إيدا"!‬

‫"إيدا"!‬

‫"إيدا"!‬

‫أنتم! ابتعدوا عن الطريق!‬

‫"ثورالف"، الحق بهما!‬ ‫نهاية الطريق مسدودة. لن يبتعدا كثيرًا.‬

‫عُلم.‬

‫أسرعوا!‬

‫ماذا يحدث بحق الجحيم؟‬

‫يسارًا، انعطف يسارًا!‬

‫اللعنة!‬

‫اللعنة!‬

‫أنت!‬

‫- اللعنة.‬ ‫- ماذا تفعل؟‬

‫- هاتفي!‬ ‫- تبًا لهاتفك. هيا!‬

‫اللعنة!‬

‫أنت أضحوكة.‬

‫اركب.‬

‫أنت أيضًا.‬

‫هيا!‬

‫مهلًا، توقف.‬

‫ماذا؟‬

‫أنا مصاب.‬

‫ما زالوا يلاحقوننا.‬

‫هيا، إنهم منهكون.‬

‫- زريبة خنازير؟‬ ‫- نعم.‬

‫- "ستيفن"، ابحث في الخلف.‬ ‫- لم لا آخذ أنا المسدس؟‬

‫- لن تطلق النار على أي حال.‬ ‫- هذا رأيك وحدك.‬

‫معك سكين.‬

‫اهدأ يا "ستيفن"!‬

‫أوقف هذا الهراء.‬ ‫ليس عليك أن تطيع كلامهم.‬

‫سيكون كل شيء كما يُرام يا "ستيفن"…‬

‫- وجدتهما!‬ ‫- اخرس يا "ستيفن"!‬

‫- اخرس.‬ ‫- توقف!‬

‫أبعد هذه وإلا ستصيبك.‬

‫أوقف هذا الهراء يا "ستيفن".‬

‫توقف! رباه!‬

‫اللعنة، لم أقصد أن أفعل ذلك.‬

‫لماذا تتجول ومعك سكين أيها المغفل؟‬

‫ما الخطب؟‬

‫اللعنة. لماذا لوّحت بالسكين؟‬

‫لا تفعل هذا. أنا أنزف بشدة.‬

‫انظر.‬

‫لدى "هيرمان" عدة طبية.‬ ‫أعرف الإسعافات الأولية.‬

‫إسعافات أولية؟ عليّ دخول المستشفى.‬

‫تمالك. الجرح ليس عميقًا جدًا.‬

‫ما أدراك أنت؟ من الذي طُعن؟‬

‫- لحسن الحظ، أنت.‬ ‫- اللعنة.‬

‫- سنخرجها ببطء.‬ ‫- لا، لا تلمسني! سأضربك.‬

‫- لا تخرجها. لا!‬ ‫- سيفسد الجرح يا "ستيفن".‬

‫أنا أحتضر.‬

‫- أشعر بذلك.‬ ‫- لست تحتضر.‬

‫- بل أحتضر.‬ ‫- أيمكنكما أن تصمتا؟‬

‫- بمن تتصل؟‬ ‫- بـ"هيرمان".‬

‫أنا أحتضر.‬

‫أشعر بهذا.‬

‫أحتضر.‬

‫لقد قتلته.‬

‫لم يمت.‬

‫وكان يحاول أن يقتلني.‬

‫- أنت قتلته.‬ ‫- لم يمت.‬

‫ماذا؟‬

‫توقف عن السير.‬

‫- أيمكنك أن تشرح لي ما يجري؟‬ ‫- لا.‬

‫- إلى أين نذهب؟‬ ‫- لا أكترث لأين تذهب.‬

‫حقًا؟ خسارتي لـ"إيدا" غلطتك أنت.‬

‫من "إيدا"؟ بم تهزي؟‬

‫- المرأة التي أتيت معها. لقد اختفت.‬ ‫- وهل هذه مشكلتي؟‬

‫وهم يتبعوننا نحن، لا يتبعونها هي.‬

‫ماذا تريد مني؟‬

‫ما مشكلتك الآن؟ تعال معي فحسب.‬

‫سأذهب إلى القرية المجاورة.‬ ‫يمكنك ركوب حافلة والعودة لبيتك.‬

‫أو تنتظر حبيبتك.‬

‫لا أكترث لأمرك. لا تزعجني فحسب.‬

‫المعذرة؟‬

‫المعذرة.‬

‫أنا خارج العمل.‬

‫اختُطف حبيبي. حياته في خطر.‬

‫حسنًا، اهدئي.‬

‫من البداية. ماذا حدث؟‬

‫انتظري، أنا أعرفك.‬

‫هل أنت "إيدا"؟‬

‫عجبًا! لم أرك منذ فترة طويلة.‬

‫كنت ذاهبًا للتو لمقابلة والدك.‬ ‫تلك السلة لأجله.‬

‫- هل كنت ذاهبة إليه؟‬ ‫- نعم. لكن هذا ليس المهم.‬

‫- حبيبي في خطر.‬ ‫- ألا تعرفينني؟‬

‫- لا. ألا تسمعني؟‬ ‫- أنا "فرانك".‬

‫الولد "فرانكي".‬

‫لا تتذكرينني؟‬ ‫كنت متفوقًا قليلًا عليك في المدرسة.‬

‫بحقك، من "لا كوكاراشا"؟ الحفلات الصاخبة.‬

‫"إيدا". هذا رائع.‬

‫أجل. أنا "إيدا".‬

‫وأحتاج إلى مساعدتك يا "فرانك".‬

‫أي قرية هذه؟ إنها ليست قرية.‬

‫هل ستزعجني من جديد؟ عليّ أن أجلب شيئًا.‬

‫- انتظر هنا وراقب المكان.‬ ‫- ماذا؟ لا.‬

‫أو يمكنك الرحيل إن أردت.‬

‫إلى أين؟‬

‫ماذا تعملين؟ هل تدرسين؟‬

‫- أعد رسالة الدكتوراه.‬ ‫- أردت الحصول عليها أيضًا.‬

‫"أستاذ الشرطة."‬

‫لكن إذا فعلنا كلنا ذلك،‬ ‫فمن الذي سيتولى العمل الفعلي؟‬

‫الكل سادة ولا يوجد خدم.‬ ‫الأمر لا يفلح هكذا.‬

‫وحبيبك؟‬

‫هل يعد رسالة الدكتوراه أيضًا،‬ ‫أم أنه يملكها أصلًا؟‬

‫لقد حصل على واحدة.‬

‫أيمكنك القيادة أسرع؟‬

‫لكن ليس بهذه اللهجة، اتفقنا؟‬

‫أتعرفين ما أكرهه في النساء؟‬

‫أنت خرجت من هنا،‬

‫والآن تعودين ولا يعجبك أي شيء.‬

‫من كان يحرص المكان هنا؟‬

‫هناك 4 رجال لكل امرأة هنا.‬ ‫أتظنين أن هذا عدل؟‬

‫- لماذا كل هذا؟‬ ‫- هذه مجرد حقائق.‬

‫أتعرفين كم عمر حبيبتي؟‬ ‫"مانويلا" عمرها 48 عامًا.‬

‫وأنا عمري 35.‬

‫نحن معًا منذ عامين. لكن الأوان قد فات.‬

‫كنا نرغب في الإنجاب. لكن التبنّي مستحيل.‬

‫كان بوسعنا تبنّي طفل في الـ8 من عمره،‬ ‫لكن من ذا الذي يرغب في ذلك؟‬

‫لا ترغب "مانو" في هذا وأتفهّم الأمر.‬

‫إنهم يصعبون كل شيء.‬

‫من أين يُفترض أن يأتي الصغار؟‬

‫هل فكرت في ذلك عند رحيلك؟‬ ‫هل فكرت في كيف يحتضر هذا المكان؟‬

‫لا، صحيح؟ أجل. لا.‬

‫وأنت لم تتعرفي عليّ حتى. هذا قاس.‬

‫أيمكننا البحث عن حبيبي؟‬

‫أترين؟ هذا ما أعنيه تمامًا.‬ ‫هذا السلوك عينه.‬

‫اللعنة.‬

‫إنه معطّل.‬

‫ارفع يديك.‬

‫أردت إجراء مكالمة فحسب.‬

‫بمن تحاول الاتصال؟‬

‫بالشرطة.‬

‫الشرطة اللعينة.‬

‫حسنًا، تعال معي.‬

‫إلى أين؟‬

‫إلى صديقك.‬

‫هيا.‬

‫ألا يمكنكم فعل أي شيء من دوني؟‬

‫اتركهم وشأنهم لـ5 دقائق…‬

‫اسحب السكين.‬

‫- لا.‬ ‫- سيقوم "ولف" بهذا.‬

‫"ستيفن"، ما يدخل لا بد أن يخرج.‬

‫سنضع ضمادة على الجرح. ستكون بخير.‬

‫أشعر بالبرد الشديد.‬

‫تنفّس!‬

‫يمكنني أن أشرح لك الأمر.‬

‫يتم تتبعنا.‬

‫كان المكان مزدحمًا هنا.‬

‫كان الجميع يعملون هنا، وكنا فخورين بهذا.‬

‫- كانت لدينا حضانتنا الخاصة.‬ ‫- يتم تتبعنا.‬

‫كان لأكثر من 300 شخص وظيفة جيدة هنا.‬

‫كنا نقيم الحفلات ونأكل معًا…‬

‫أنزل يديك.‬

‫كانت لدينا مجموعة قتالنا الخاصة‬ ‫ونادي كرة قدمنا الخاص…‬

‫ومخيمنا الخاص بالإجازات…‬

‫وهنا مصدر فخرنا وفرحنا.‬

‫الحمام البخاري.‬

‫ولا يزال يعمل.‬

‫أخرجني أيها الحقير!‬

‫افتح الباب بالله عليك! أخرجني!‬

‫لا تصيح هكذا. هذا ليس جيدًا على قلبك.‬

‫الحمام البخاري للجلوس والتعرّق.‬

‫هذا جيد لك.‬

‫ينظّف المسام.‬

‫- ويزيل كل الأوساخ.‬ ‫- افتح الباب!‬

‫كنا نحب الجلوس هنا. بعد العمل.‬

‫كان الوضع اجتماعيًا جدًا.‬

‫لكنكم أيها الشباب لا تقدّرون الاجتماعيات.‬

‫بل تحبون العزلة.‬

‫أنت، افعل شيئًا! افتح الباب، أخرجني.‬

‫- دعه يخرج.‬ ‫- افعل شيئًا!‬

‫- لم يفعل لك أي شيء.‬ ‫- افتح الباب!‬

‫لا تتظاهر بالبراءة.‬

‫كان يحاول سرقة سلاحي الغالي "إيه كيه 47".‬

‫لكل فعل عاقبته.‬

‫إن عبثت بأغراضي،‬ ‫فستدخل غرفة العرق.‬

‫النجدة!‬

‫إياك وأن تكسّر حمامي البخاري!‬

‫- أخرجه فحسب.‬ ‫- يجب أن يُعاقب.‬

‫سيفقد وعيه.‬

‫لا، سيتطلب ذلك وقتًا أطول.‬

‫لكن إذا أردت مساعدة صديقك،‬ ‫يمكنك أن تأخذ مكانه.‬

‫"رودي"! نريد أن نتكلم فحسب.‬

‫غريب…‬

‫كنت لأخرج صديقي قبل يُطهى.‬

‫هيا.‬

‫كم أنت غبية لتقحمي نفسك في هذا؟‬

‫نعم، لكنني سمعت طلقات نارية.‬

‫يُوجد صيادون هنا ويلاحقون الخنزير البري.‬

‫وثقب الرصاصة؟‬

‫ثقب الرصاصة؟ هذا غير أكيد.‬

‫عجبًا!‬

‫هذا جيد.‬

‫إنه هيبي، أستاذك الجامعي.‬

‫عجبًا!‬

‫رباه! هذه عربة كتب متنقلة رائعة.‬

‫هل هو شاعر؟‬

‫- هذا هاتفي.‬ ‫- إنه دليل الآن.‬

‫- هذا ليس دليلًا، فهو هاتفي.‬ ‫- ما هذا؟‬

‫- المؤامرة تظهر…‬ ‫- كيف؟‬

‫أظن أنكما دخلتما في شجار عنيف‬ ‫تحت تأثير المخدرات.‬

‫وفي تلك الحالة، قدت إلى هنا.‬

‫وفقد أستاذك الرائع صوابه ورحل.‬

‫والآن تريدينني أن أكتب تقريرًا‬ ‫في أمسية إجازتي.‬

‫مستحيل.‬

‫هذا هراء.‬

‫لننس أمر الشرطة.‬

‫اجلسي وسندخّن معًا.‬

‫- ماذا كان ذلك؟‬ ‫- هيا. سندمر الدليل!‬

‫لأجلك. هيا!‬

‫حضرت الفرقة بأكملها.‬

‫ما الأمر الطارئ؟‬

‫اخرس.‬

‫أين "رودي"؟‬

‫أنت، انزل من عندك.‬

‫كيف لي أن أعرف أيهما "رودي"؟‬

‫كل منكم يشبه الآخر.‬

‫ولا يأتي أحد إلى هنا إلا إذا كان مضطرًا.‬

‫أنت.‬

‫- هذه مفاجأة.‬ ‫- كفى ثرثرة.‬

‫- هذه مسألة شخصية.‬ ‫- اخلع النظارة وأنت تتكلم معي.‬

‫ماذا حدث لعينك؟‬

‫هذا سبب وجودي هنا.‬

‫هل رأيت "رودي"؟‬

‫"نوربرت"، ما شعورك‬ ‫وأنت كلب الحراسة لـ"هيرمان"؟‬

‫الأمر غير شخصي يا سيدة "فولكل".‬

‫- ما رأيك بي؟‬ ‫- ماذا تقصدين؟‬

‫كيف أبدو؟‬

‫جيدة.‬

‫ماذا قد يفعل بك "هيرمان"‬ ‫إذا عرف أنك لمستني؟‬

‫مستحيل أن أفعل ذلك يا سيدة "فولكل".‬

‫من الجيد معرفة هذا.‬

‫مهلًا.‬

‫لقد لمستني.‬

‫سيدة "فولكل"!‬

‫سيدة "فولكل"!‬

‫ألا تستطيع السيطرة على جماعتك؟‬

‫أما عدت تستطيع أن تدفع أجورهم؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل.‬

‫إذًا يا أولاد؟‬

‫هل يدفع لك؟‬

‫سينجح الأمر إذا تعاونّا معًا.‬

‫أجل، هذا ما كنا نظنه.‬

‫هل ستضرب أباك؟‬

‫"هيرمان"؟ كفى.‬

‫- أمرتك بالانتظار في السيارة.‬ ‫- قلت لها هذا أيضًا، لكن…‬

‫اهدأ! أنت تهرع بلا سبب.‬

‫بلا سبب؟ أليس هذا سببًا؟‬

‫أجل، ليس سببًا.‬

‫هذا يحدث في كل أنحاء العالم.‬

‫ما حدث قد حدث.‬

‫لا يهمني ما يحدث في العالم.‬ ‫هذا لا يحدث هنا!‬

‫هذا يحدث. كما ترى.‬

‫يجب أن تسأل نفسك عن سبب حدوث هذا.‬ ‫وما الذي فعلته أنت.‬

‫أو ما الذي لم تفعله.‬

‫لأننا إذا تكلمنا بصراحة،‬ ‫كل من في هذه القاعة ضاجعني.‬

‫في خيالهم.‬

‫- اخرسي!‬ ‫- الأمر متعلق بكلينا.‬

‫أنت لا تفقهين شيئًا. هذا متعلق بالمبدأ.‬

‫الجرح ينزف مجددًا.‬

‫أيمكننا الذهاب إلى المستشفى أرجوك؟‬

‫ضمادة رائعة يا "ثورالف". الجرح يظل ينزف.‬

‫سآخذك إلى الطبيب يا "ولف"،‬ ‫أنت أعد "كاتيا" إلى البيت.‬

‫لن أتحرّك من هنا.‬

‫افعلي ما أمرتك به.‬

‫لا تلمسني!‬

‫لقد حطمتك.‬

‫- لو كان "رودي" هنا، فـ…‬ ‫- فماذا؟‬

‫أنت في ورطة كبيرة.‬

‫أنا مشتاق لأرى ما سيحدث.‬

‫حان دوري في الحمام البخاري.‬ ‫ولتغربا عن وجهي.‬

‫"شرطة"‬

‫مليارات الدولارات تتدفق هناك،‬ ‫ولا يبقى أي منها هنا.‬

‫لا شيء على الإطلاق.‬

‫هل يُفترض أن يفعل هذا شيئًا؟‬ ‫لا، لا أشعر بشيء.‬

‫حسنًا، لنلق نظرة على ما لدينا هنا.‬

‫رجل عار.‬

‫أجل.‬

‫هذا هو حبيبك إذًا.‬

‫صورة أخرى.‬

‫رجل معه غيتار. هذه صورة جيدة.‬

‫إذًا كنت تعبث مع زوجة الزعيم.‬

‫أعبث؟ أنا أحبها. كل منّا يحب الآخر.‬

‫وسأنقذها، حتى إذا قتلوني.‬

‫- حسنًا، فهمتك.‬ ‫- أنت لا تفهم شيئًا.‬

‫رجل يناضل لأجل المرأة التي يحبها.‬

‫ماذا تفعل هنا؟ لم لست مع حبيبتك؟‬

‫يجب أن تسأل نفسك هذا.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- أجل، لماذا؟‬

‫بسببك أيها الحقير! لقد أنقذت حياتك!‬

‫وأنت تقول، "سأنقذها". هذا هراء!‬

‫ألا يمكنكم التحدث؟ هل عليكم أن تتقاتلوا؟‬

‫عين بعين وسنّ بسنّ!‬ ‫هذه ليست العصور الوسطى.‬

‫أنت لا تفهم فعلًا.‬

‫هل أفهم الآن؟‬

‫أجل!‬

‫القرية فوق ذلك التل هناك.‬

‫- إلى أين تذهب؟‬ ‫- أخبرتك.‬

‫- سيقطع رأسك.‬ ‫- أجل.‬

‫لا أستطيع منع نفسي.‬

‫إن كنت مغرمًا…‬

‫فلن تقبل الخسارة.‬

‫أنتم عالقون في رجولتكم المفرطة.‬

‫ما من شيء يعيب رجولتي.‬

‫عليك التفكير في رجولتك أنت.‬

‫ليست لديك أي رجولة!‬

‫إلى أين تذهبين؟ عودي!‬

‫لا. هذا عبث. سأرحل.‬

‫هل أنت محرجة لأنني أتحدث عن الماضي؟‬

‫يمكننا التحدث عن شيء آخر.‬

‫حسنًا، لنبحث عن حبيبك.‬

‫سأعيد لك هاتفك. تفضّلي.‬

‫لا أريد سوى قبلة واحدة.‬ ‫قبلة واحدة فقط صغيرة.‬

‫أريد أن أشعر بما يشعر به الرجال الآخرون.‬ ‫رأيت كل شيء على هاتفك.‬

‫إنها ليست مشكلة يا "إيدا".‬

‫قبلة صغيرة فحسب، ثم سأساعدك.‬

‫أريد أن آخذ نصيبي أنا أيضًا.‬

‫لا. لا أشعر بأي مشاعر منك.‬

‫أعطيني قبلة حقيقية، اتفقنا؟‬

‫قبلة واحدة، لكن بمشاعر.‬

‫هيا. أجل!‬

‫هذه "إيدا" القديمة!‬ ‫الآن تظهرين بعض المشاعر.‬

‫هذا ممتع.‬

‫أجل.‬

‫أنت!‬

‫ما هذا؟‬

‫- أعيدي هذا.‬ ‫- ابق مكانك!‬

‫هذه مخالفة، تعرفين ذلك، صحيح؟‬

‫لا أكترث.‬

‫خرج الأمر قليلًا عن السيطرة، أترين؟‬

‫أعيدي لي المسدس وسننسى كل ما حدث.‬

‫أتعرف ما مشكلتكم؟‬

‫تجلسون على مؤخراتكم البدينة،‬ ‫وتشتكون من كل شيء،‬

‫وتظنون أن هذا سيغيّر الأوضاع.‬

‫لنبق هادئين، حسنًا؟‬ ‫أنت تحت تأثير المخدرات.‬

‫الآن أعطيني المسدس، هيا.‬

‫أتذكّر الآن.‬

‫أنت كنت حقيرًا دائمًا.‬

‫وسأرفع عليك تهمة الاغتصاب.‬

‫آسف…‬

‫على…‬

‫"إيدا"!‬

‫سأقتلك! أفلتي يا "إيدا"!‬

‫لا. إلا هي. إلا الكاهنة المشعوذة.‬ ‫أحتاج إلى المستشفى.‬

‫هذا هراء. سيطرحون أسئلة غبية في المستشفى.‬

‫يمكنها تخييط جرحك.‬

‫أغلقنا. أم أن الحالة طارئة؟‬

‫ليس لذلك الحد، لكنه يحتاج إلى غرز.‬

‫إن أًصيب عضوًا حيويًا،‬ ‫فسأحتاج إلى استدعاء مروحية.‬

‫ماذا؟ مروحية؟ لا، مستحيل.‬

‫لا توجد إصابات في أعضاء حيوية.‬

‫قف يا "ستيفن".‬

‫- مرحبًا يا "روني".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أترين؟ لقد نزف القليل من الدماء فحسب.‬ ‫سيتبرع "ثورالف".‬

‫- أجل. سأتبرع. بالطبع.‬ ‫- إنهما صديقان.‬

‫- الأمر يتعلق بفصيلة الدم.‬ ‫- بالضبط.‬

‫كم أنا مغفل!‬

‫"أيمكنني مساعدتك؟" "بالطبع، سأرافقك."‬ ‫"رحلة صغيرة إلى الريف."‬

‫اللعنة.‬

‫حسنًا. أظن أنني سأذهب إلى منزل والديها.‬

‫وأقول، "مرحبًا. أجل، أنتما لا تعرفانني."‬

‫"أنا حبيب… أنا حبيب ابنتكما."‬

‫"للأسف، تاهت مني في الطريق إلى هنا!"‬

‫لا يمكنني أن أنظر. فهذا يصيبني بالغثيان.‬

‫أغمض عينيك فحسب.‬

‫تحرّكي.‬

‫هل تعرف ما تفعله؟‬

‫أنا من جيل ثالث من الأطباء.‬ ‫وأنتم تريدون شيئًا مني!‬

‫إن لم تصمتوا، فلن أفعل أي شيء.‬

‫حسنًا؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫- كان…‬ ‫- حادثة في العمل.‬

‫- أجل.‬ ‫- يوم السبت؟‬

‫- أجل، خلال تدريب.‬ ‫- أجل.‬

‫- ماذا عن عينك؟‬ ‫- لقد شُفيت.‬

‫من حسن حظي.‬

‫حسنًا. ستشعر بوخزة بسيطة.‬

‫- سمعت ما قاله "راينر".‬ ‫- إنه يقول كلامًا فارغًا.‬

‫كم بقيّ من الوقت؟ لا أشعر أنني بخير.‬

‫- "نوربرت"، تمالك نفسك.‬ ‫- أفعل هذا.‬

‫"هيرمان"؟‬

‫- "هيرمان".‬ ‫- ماذا؟‬

‫ما مشكلة الأجور؟‬

‫وصلنا إلى عيد الميلاد.‬

‫ستأخذون رواتبكم.‬

‫وسيأخذ "ستيفن" دمه.‬

‫- كم تحتاجين؟‬ ‫- نصف لتر.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- يا إلهي!‬

‫هذا كثير جدًا.‬

‫حصل على ما يكفيه. نحن متأخرون.‬

‫- متأخرون؟ إلى أين تريد الذهاب؟‬ ‫- إلى حفل عيد الميلاد.‬

‫إلى الحفل؟ أليس لدينا أشياء أهم؟‬

‫أوافقه الرأي.‬

‫تلقينا دعوة إلى منزل العمدة.‬

‫العمل لا يتوقف يومًا.‬

‫أجل، أيمكنك تحريري من الأسلاك؟‬

‫أنت!‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫كيف أجد "آم كلوتزينمور 17"؟‬

‫أتقصد "آم مور"؟ ماذا تريد من هناك؟‬

‫هل معك سيجارة؟‬

‫اخرس، أنا أتحدث معه. تعال.‬

‫- أين "آم كلوتزينمور 17"؟‬ ‫- اقترب أكثر.‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- من أين أنت؟‬

‫- أيمكنكما الإجابة عن سؤالي فحسب؟‬ ‫- لا. أنت تريد شيئًا منا.‬

‫- أخبرنا من أين أنت.‬ ‫- "برلين".‬

‫"برلين".‬

‫جيد. أيمكنني القدوم معك؟‬

‫أين المنزل؟‬

‫إنه في آخر الشارع. منزل آل "كولير".‬

‫بالضبط، آل "كولير". حسنًا.‬

‫ليسوا هناك.‬ ‫حفل عيد ميلاد العجوز في الحانة.‬

‫وأين الحانة؟‬

‫- إنها في آخر الشارع أيضًا.‬ ‫- حسنًا، شكرًا.‬

‫من كان ذلك الرجل؟‬

‫- "هيرمان"!‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أحسنتم.‬

‫أحسنتم.‬

‫هذا مؤثر جدًا.‬

‫لهذا أحبكم جميعًا. ولهذا أحب هذا المكان.‬

‫ولهذا أحارب لأجل هذا المكان،‬ ‫حتى يعود إليه المستقبل من جديد.‬

‫ولأجل ذلك المستقبل‬

‫نحتاج إلى مركز خدمات لوجستية،‬

‫لأنكم ستجدون الوظائف هناك.‬

‫ولأولادكم.‬

‫حتى يعودوا.‬

‫"سيغي"، أتمنى لك عيد ميلاد سعيد،‬ ‫من أعماق قلبي.‬

‫- وأتمنى لك كل التوفيق.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫هدية بسيطة من الشركة.‬

‫لا، ليس في منزلي. يمكنك وضعها في ورشتك.‬

‫نعم.‬

‫أين "كاتيا"؟‬

‫"كاتيا" متعبة. إنها تتعافى من أمس.‬

‫حفل عيد ميلاد جميل.‬ ‫بذلنا أقصى ما لدينا.‬

‫- هذا واضح.‬ ‫- تفضّلي.‬

‫يبدو عليكم التعب الشديد.‬

‫"أنتجه"؟‬

‫- تفضّلي.‬ ‫- تفضّل يا "سيغي".‬

‫وأنت بالطبع يا "هيرمان".‬

‫"هيرمان"، يمكنك دائمًا الاعتماد عليّ.‬ ‫أريدك أن تعرف ذلك.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- أعرف ما فعلته لأجلنا.‬

‫احتس شرابًا.‬

‫"ممر ترفيهي"‬

‫لا يا "نوربي"، ضعها هناك.‬

‫ماذا بعد؟‬

‫- لا.‬ ‫- ماذا تقصد؟‬

‫أقصد لا.‬

‫اختاروا بلدة أخرى. انتهى الأمر.‬

‫- متى عرفت هذا؟‬ ‫- أمس.‬

‫هذا ينطبق على الجميع. ليس عليك وحدك.‬

‫لقد فشلت لأنك لا تقاتل.‬

‫اتصل بهم واعرض عليهم‬ ‫عرضًا لا يمكنهم مقاومته.‬

‫خصم 50 بالمئة.‬

‫أو الثلث.‬

‫- انتهى الأمر. ولن أغش.‬ ‫- بل ستفعل.‬

‫- أتعرف ما يعنيه هذا لي؟‬ ‫- أجل، أعرف.‬

‫15 هكتار من أرض بناء قد تساوي 15 مليون.‬

‫هذا سيئ علينا جميعًا.‬

‫إليك نصيحة أخوية…‬

‫إن استمررت بالتعامل هكذا،‬

‫ستجد نفسك في السجن‬ ‫بسبب التأخر عن سداد الديون.‬

‫بنيت شيئًا هنا لم يتمكن منه أي منكم.‬

‫جذبت الجميع نحوي، بما فيهم أنت.‬

‫المعذرة.‬

‫ما هذا؟‬

‫أبحث عن السيد "كولير".‬

‫- "سيغي"؟‬ ‫- ماذا يجري؟‬

‫نعم.‬

‫أنا حبيب ابنتك. أتينا من "برلين".‬

‫- هل هي هنا؟‬ ‫- لم تأت إلى هنا منذ 5 سنوات.‬

‫لم أعرف ذلك.‬ ‫لكنها أرادت القدوم لعيد ميلادك.‬

‫لكنها لم تأت.‬

‫هذا مؤسف.‬

‫أظن أنه علينا الاتصال بالشرطة.‬

‫لماذا الشرطة؟‬

‫- أيها الشاب؟‬ ‫- أجل؟‬

‫لماذا الشرطة؟‬

‫لأن…‬

‫لأن…‬

‫تبًا لاعتقادك بأن الأمر انتهى.‬

‫ابقوا مكانكم. لنر ما مشكلة الشاب. انتشروا!‬

‫رجال المطافئ أولئك! دائمًا مشغولون.‬

‫هيا! لن يهرب.‬

‫- ما سبب كل هذا؟‬ ‫- ليست لديّ فكرة.‬

‫يا فتى "برلين"!‬

‫وقت الاحتفال؟‬

‫أجل!‬

‫ابتعدي عن الطريق!‬

‫أهلًا يا "نوربي"!‬

‫هل مرّ أحد من هنا؟‬

‫من هناك؟‬

‫"ثورالف"!‬

‫"روني"!‬

‫"كنت صغيرًا جدًا‬ ‫مت مبكرًا"‬

‫"(فولكر بيرنس)‬ ‫1990 - 2018"‬

‫"خدمة الإطفاء"‬

‫مرحبًا يا "فولكر".‬

‫إنه ذكراك السنوية.‬

‫الله أعلم بحاله، فهو ربما في وضع‬ ‫أفضل مما نحن عليه الآن.‬

‫الموت ليس إلا انتقال إلى الغرفة المجاورة.‬

‫الله أعلم بما نجا منه.‬

‫هيا بنا.‬

‫تعال أيها الحقير!‬

‫ماذا تريدون؟ ليس لي شأن بأي من هذا.‬

‫هذه مشكلة عصرنا.‬

‫لا يريد أحد التدخل في أي شيء.‬

‫اخلع نظارتك.‬

‫هيا، اركب السيارة. سيقود "ثورالف".‬

‫- يمكنني تفسير الأمر.‬ ‫- هذا ليس جيدًا.‬

‫- يمكنني تفسير الأمر. كان دفاعًا عن النفس.‬ ‫- شرطي ميت. هذا ليس جيدًا.‬

‫قفي. لا يمكنك الرحيل.‬

‫عليّ الرحيل.‬

‫إن رحلت، سيظنون أننا القتلة.‬

‫- لا يمكنك الرحيل.‬ ‫- إنهم لا يصدقوننا.‬

‫حسنًا.‬

‫- تعاليا معي إذًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- اركبا السيارة.‬ ‫- حسنًا. لا تطلقي النار.‬

‫اركبا السيارة.‬

‫لي الحق في أن أكون هنا.‬

‫لا تتصرفي كأنه ليس لي وجود.‬

‫ربما قضيت وقتًا أطول منك هنا.‬

‫أنت تقفين مكانك فحسب.‬

‫هل أنا نكرة؟‬

‫أفهم تمامًا ماذا تكونين.‬

‫تنظرين بغيظ لي من تلك الصور البذيئة.‬

‫المنزل مليء بها، لكنها ستُزال قريبًا.‬

‫عرفت هذا من البداية.‬

‫عندما جلبك "هيرمان" إلى هنا،‬ ‫عرفت أنه ستحدث ورطة.‬

‫أنت لا تخدعينني.‬

‫لقد تزوجت "هيرمان" بدافع حسابات بغيضة.‬

‫ترفق بي يا "ولف".‬

‫أرادني "هيرمان".‬

‫توسّل إليّ راكعًا.‬

‫انتقلت إلى قريته اللعينة من أجله.‬

‫إلى هذه المزبلة البائسة.‬

‫حصل "هيرمان" على ما استحقه.‬

‫أنا.‬

‫أنت تستخفين من كل شيء.‬

‫من بيتنا وعملنا.‬

‫كل ما كسبناه يتدلى من أذنيك.‬

‫صداقتنا.‬

‫صديقي يعاني بسببك.‬

‫ولن أقف متفرجًا بعد الآن.‬

‫أجل. الألم والمعاناة.‬

‫أتعرف ما أفكر فيه؟‬

‫الشخص الوحيد الذي يحب "هيرمان"…‬

‫أعني من كل قلبه…‬

‫من أعماق قلبه…‬

‫هو أنت.‬

‫أنت غيور.‬

‫كل ما تريده هو أن تتبادل الأدوار‬ ‫معي لليلة واحدة.‬

‫إن نطقت بكلمة أخرى سأخرسك للأبد.‬

‫أترين؟‬

‫تعرفين أنني أعني كلامي.‬

‫"ولف". أنت مثلي.‬

‫الأمر بتلك البساطة.‬

‫الآن أنت في عداد الموتى.‬

‫هل أنت مجنون؟‬

‫"رودي".‬

‫- فعلت هذا لأجلك.‬ ‫- ماذا سأقول لـ"هيرمان"؟‬

‫أجل، حاول تفسير هذا.‬

‫لن أفلتك أبدًا.‬

‫إن رأى "هيرمان" ذلك…‬

‫لنهرب معًا.‬

‫اللعنة!‬

‫اللعنة.‬

‫اللعنة.‬

‫لماذا لا يرد؟ يرد "ولف" دائمًا على هاتفه.‬

‫أيها الزعيم!‬

‫تعال!‬

‫أتعرف ركائز الحياة الـ5؟‬

‫العائلة،‬

‫والعمل،‬

‫والمال،‬

‫والحب،‬

‫والصحة.‬

‫ولا يهم إذا سقطت ركيزة واحدة.‬

‫لكن إن سقطت أخرى،‬ ‫فسيبدأ كل شيء في الانهيار.‬

‫لا تخافا.‬

‫والركيزة الأخيرة هي الصحة.‬

‫أجل.‬

‫وفجأة تعجز عن التنفس. فماذا تفعل؟‬

‫أولًا، لا تخف.‬

‫سينتهي الأمر قريبًا.‬

‫ثم تأتي الرغبة.‬

‫أعصابك كلها مشدودة في آن واحد.‬

‫لحظة ضوء أخيرة،‬ ‫قبل أن يعم الظلام للأبد.‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫لم أكن أنا.‬

‫- من فعلها؟‬ ‫- "رودي".‬

‫أين هو؟‬

‫مع "كاتيا".‬

‫أين هما؟‬

‫ماذا يفعل هذا هنا؟‬

‫أين هما؟‬

‫هربا.‬

‫أيمكنك الاتصال بطبيب؟‬

‫"هيرمان"، هذا…‬

‫- هذا يؤلمني بشدة.‬ ‫- أجل.‬

‫هذا يؤلمني أنا أيضًا.‬

‫من الداخل.‬

‫وذلك أسوأ بكثير.‬

‫- أخبرتك أنها لا تجلب سوى المصائب.‬ ‫- اخرس!‬

‫هي منحتني أسعد لحظات حياتي.‬

‫"هيرمان"، أنا…‬

‫أنا أحتضر هنا. "هيرمان".‬

‫أجل.‬

‫يبدو أنك فقدت لترين أو 3 من الدماء.‬

‫تنزف بشدة.‬

‫"ولف".‬

‫"ولف"، هل تتذكر صيدنا للخنزير البري‬ ‫الذي أرديناه؟‬

‫- أنا وأنت؟‬ ‫- أجل، أنا وأنت.‬

‫- تعقبنا أثر الدماء طويلًا.‬ ‫- أجل.‬

‫بدا أنه بلا نهاية.‬

‫- سألنا أنفسنا…‬ ‫- أجل.‬

‫حتى متى يستطيع الخنزير أن ينزف؟‬

‫- ثم عثرت أنت عليه.‬ ‫- أجل.‬

‫- أنت عثرت عليه.‬ ‫- نعم.‬

‫كان مستلقيًا هناك، بلا حراك.‬

‫في سلام تام.‬

‫في سلام تام.‬

‫"هيرمان"، لا تستسلم.‬

‫ليس أنت، أبدًا.‬

‫لا يمكنهما الابتعاد كثيرًا.‬

‫أنت خذ سيارتي، أنا سآخذ سيارة "ولف".‬

‫"إيدا"، ها أنت! لقد أتيت!‬

‫أنت باردة جدًا. هل أنت بخير؟‬

‫أنت نحيفة جدًا!‬

‫- كان حبيبك هنا.‬ ‫- حبيبي؟‬

‫نعم.‬

‫- أين هو؟‬ ‫- لقد رحل.‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫اسمعي، لم نرك منذ 5 سنوات، وكل ما…‬

‫- ليس الآن يا أبي. أين هو؟‬ ‫- كان هنا.‬

‫- سأل عنك وركض.‬ ‫- إلى أين ذهب؟‬

‫- لا نعرف.‬ ‫- ركض "هيرمان" ورجاله وراءه.‬

‫- "هيرمان"؟‬ ‫- أجل.‬

‫- شكرًا على التوصيلة.‬ ‫- شكرًا.‬

‫- هل هذه سيارة "فرانك"؟‬ ‫- نعم. عليّ الرحيل.‬

‫- أتريدين البحث عن حبيبك؟‬ ‫- ثق قليلًا بها.‬

‫- كيف حصلت "إيدا" على سيارة "فرانك"؟‬ ‫- لن تخبرنا بأي شيء.‬

‫ما كان سيعطيها سيارته ببساطة. "إيدا"!‬

‫لم تحضرا الحفلة!‬

‫لكن لدينا الكثير من الكعك المتبقي لكما.‬

‫كعكة "فرانكفورتر كرانز". لذيذة جدًا.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- هذا من دواعي سروري.‬

‫شجرة عيد الميلاد. مسروقة من الغابة؟‬

‫هذا مخالف للقانون.‬

‫- اجلب الكرسي المتحرك.‬ ‫- أجل.‬

‫- ألا تريد أن تتمشى؟‬ ‫- لا، لن أفعل ذلك بنفسي.‬

‫- لكن هذا سيكون أفضل يا "سيغي".‬ ‫- ليس لديك ورك جديد.‬

‫"بيرند"، سأتولى هذا. شكرًا لك.‬

‫- أين يُفترض بي الجلوس؟‬ ‫- انتظر لحظة.‬

‫حسنًا، هيا.‬

‫- كانت حفلة جميلة، أليس كذلك؟‬ ‫- أجل.‬

‫حفلة رائعة.‬

‫أحب القيادة معك.‬

‫ما الأمر؟‬

‫خذ السيارة، إنها هدية.‬

‫- اسلك الطريق السريع وواصل السير.‬ ‫- لا.‬

‫- لم لا؟‬ ‫- لن أرحل.‬

‫ليس من دونك.‬

‫"رودي". اركب السيارة وقد.‬

‫- لا تكن غبيًا.‬ ‫- لن أرحل.‬

‫أحبك.‬

‫أعرف يا "رودي".‬

‫وأنا ممتنة كثيرًا لك.‬

‫لم أقابل رجلًا من قبل حارب لأجلي مثلك.‬

‫رجل لا يفكر في نفسه فقط، بل فيّ أيضًا.‬

‫- هذه ليست فكرة سيئة.‬ ‫- أجل.‬

‫- لكن عليك الرحيل.‬ ‫- لا أعرف سوى هذا المكان.‬

‫- أين يُفترض بي الذهاب؟‬ ‫- ألا يمكنك المكوث مع أحد أقاربك؟‬

‫- لفترة قليلة فحسب.‬ ‫- ليس لديّ أحد.‬

‫- اذهب إلى الساحل.‬ ‫- ماذا يُفترض بي أن أفعل هناك؟‬

‫- ماذا سيحدث لأمي؟‬ ‫- لا تقلق، سأرعاها.‬

‫- "كاتيا"، لن تسمح لك بالدخول حتى.‬ ‫- أعرف.‬

‫- لكنني سأجد حلًا.‬ ‫- حقًا؟‬

‫- كيف؟‬ ‫- إن عرفت أنك بخير…‬

‫ماذا سيحدث لك؟‬

‫لا تشغل بالك بي. مررت بما هو أسوأ.‬

‫- أولًا، سأضطر إلى التعامل مع "هيرمان".‬ ‫- وماذا عن "ولف"؟‬

‫تلك كانت غلطتك! ولذلك عليك الرحيل الآن.‬

‫لا أستطيع.‬

‫اللعنة.‬

‫اللعنة!‬

‫اخرج وسنحل هذا!‬

‫- "نوربي"!‬ ‫- أنا آسف.‬

‫اخرج من سيارتي!‬

‫- سيدة "فولكل"!‬ ‫- أبعد يديك عني!‬

‫"هيرمان"! دع "رودي" يرحل.‬

‫- لن يعود مرة أخرى.‬ ‫- هذا صحيح. لن يعود.‬

‫"هيرمان"، أنا لا أحبه.‬

‫اتركه. سنعود إلى البيت.‬

‫- سأكون مثلما كنت سابقًا.‬ ‫- هل الأمر بتلك البساطة؟‬

‫هل ستكون الأمور كسابق عهدها؟‬

‫ما زلت لا تفهمين ما يحدث.‬

‫لكل فعل عاقبته.‬

‫لا تفعل ذلك.‬

‫لا يكترث أحد لما نفعله هنا،‬ ‫لذا نفعل ما نريده.‬

‫لن أفعل هذا.‬

‫ستفعل هذا أنت.‬

‫لا.‬

‫خذ.‬

‫الأمر بسيط. تريد أن تعيش، صحيح؟‬

‫لذا افعل هذا.‬

‫- لن أفعل هذا.‬ ‫- لكن عليك فعلها.‬

‫يا حبيبي… لا تلمسني!‬

‫دائمًا تقول لكل فعل عاقبته.‬

‫سيكون لهذا عاقبته بكل تأكيد.‬

‫تبًا لتلك العاقبة.‬

‫يجب أن تتم رؤيتي لأواصل.‬

‫"فرانك"! هل فقد صوابه؟‬

‫ارحل!‬

‫ماذا لدينا هنا؟ ما كنت لأفعل ذلك.‬

‫أيها المتحذلق!‬

‫معي حبيبتك.‬

‫لكنها لا تريد أن تتكلم. إنها عنيدة جدًا.‬

‫هيا. نادي عليه.‬

‫اركض يا "سام"!‬

‫إنه يخدعك. لا تفعل هذا، سيقتلك.‬

‫معه "إيدا". وحبيبتك!‬

‫أيها المتحذلق!‬

‫كان الأمر سهلًا عليك!‬

‫الآن. طلقة واحدة.‬

‫وكان سينتهي كل شيء.‬

‫لكن لا.‬

‫إليك عرض أخير.‬

‫اجلب لي "رودي" وبسرعة،‬

‫وإلا ستموت حلوتك "إيدا".‬

‫تعالي.‬

‫- أعطني المسدس.‬ ‫- هيا بنا.‬

‫أعطني المسدس!‬

‫سأعد حتى 10.‬

‫1.‬

‫2.‬

‫3.‬

‫"لتواصل"؟‬

‫هيا بنا!‬

‫ها نحن أولاء.‬

‫ماذا أفعل؟‬

‫أين "رودي"؟‬

‫ماذا يجري؟‬

‫إن أردت "رودي"، فاعثر عليه بنفسك.‬

‫سنرحل. هيا بنا.‬

‫هل تظن فعلًا أنه يمكنك الرحيل هكذا؟‬

‫نعم.‬

‫هل سترديني؟ هذا مثير للاهتمام.‬

‫تطلب من الآخرين فعل أشياء تعجز أنت عنها.‬

‫تظن أن لا أحد يهتم بك. هل تعرف السبب؟‬

‫لأن أمثالك لا يستحقون الاهتمام.‬

‫أنت تثرثر كثيرًا وهذا كل ما تجيده.‬

‫يكفي.‬

‫لن ألوث يدي بسببك.‬

‫"ثورالف"!‬

‫حقًا؟‬

‫هل ستفعل هذا؟‬

‫حقًا؟ لماذا؟‬

‫لأجل المال؟‬

‫لم يتبق لديه أي مال.‬

‫لا يمكنه أن يأمر رجالي!‬

‫أجل، عودوا إلى عائلاتكم.‬ ‫عيد الميلاد اقترب!‬

‫دعك من هذا.‬

‫تعامل مع الواقع.‬

‫عودي إلى البيت الآن.‬

‫وسنتكلم.‬

‫أجل.‬

‫عرفنا بعضنا البعض لـ24 ساعة تقريبًا.‬

‫آسف، أنت كنت محقة.‬ ‫كان عليّ البقاء في الشاحنة.‬

‫لا، أنت كنت محقًا.‬

‫لا يمكنك السماح لهم بالهروب.‬

‫أنه ما بدأته.‬

‫أنه ما بدأته.‬

‫لقد علّمتني هذا.‬

‫أتريد إنهاء الأمور هكذا؟‬

‫تقتلني هنا؟‬

‫لا. لكنك ستتركني أنا و"كاتيا" وشأننا.‬

‫لقد تعلّمت درسي. الآن ستتعلم أنت درسك.‬

‫سننسى هذا.‬

‫حسنًا يا "رودي".‬

‫يبدو هذا منطقيًا.‬

‫سأتراجع.‬

‫لطالما أردت الهرب.‬

‫جنوب "أمريكا" أو…‬

‫"كندا".‬

‫لكن يا "رودي"…‬

‫كل نهاية هي بداية جديدة.‬

‫أخبرني شيئًا واحدًا… هل تعرفني حتى؟‬

‫أنت مغفل جدًا.‬

‫ستُحاسب في النهاية على ما اقترفته.‬ ‫سأحرص على أن تفعل هذا.‬

‫مرة واحدة وإلى الأبد!‬

‫لن تخبرني بما سأُحاسب عليه.‬

‫ليس أنت.‬

‫أنت خاسر وستظل كذلك دائمًا.‬

‫- من أين حصلت على سيارة الشرطة؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أتيت بها، أليس كذلك؟‬ ‫- أجل.‬

‫أين هم؟ أين الشرطة؟‬

‫"إيدا"؟‬

‫أعيديني إلى البيت فحسب.‬

‫أعيديني إلى البيت فحسب.‬

‫ما الخطب؟‬

‫أنا سعيدة لقدومي.‬

‫يا حبيبتي، كل شيء كما يُرام.‬

‫ماذا تقولين؟‬

‫هل ستمكثين؟ أم أنه عليك الرحيل؟‬

‫ادخلي. أعددت طعامًا لذيذًا.‬

‫- مرحبًا، أنا "أنتجه".‬ ‫- "سامويل".‬

‫ادخل.‬

‫"كاتيا"، هل ستأتي أيضًا؟‬

‫شكرًا لك، لكن عليّ الرحيل.‬

‫لا، لكن الحفلة فاتتك بالفعل.‬

‫هيا، كلي شيئًا. لأجلي.‬

‫في صحة عيد ميلادك يا أبي.‬

‫من الجيد وجودكم كلكم هنا.‬

‫ماذا حدث إذًا؟‬

‫نحن…‬

‫- كنا…‬ ‫- تعطلت سيارتنا.‬

‫أين حدث ذلك؟‬

‫في الغابة.‬

‫بالطبع، إذا قدتم في الغابة،‬ ‫فستتعطل السيارة.‬

‫دخلت في منعطف خاطئ.‬

‫قرأت برنامج الخرائط بشكل خاطئ.‬

‫يجب ألا تتبع برنامج الخرائط أبدًا.‬

‫لماذا لم تقل ذلك من قبل؟ عندما…‬

‫أتيت راكضًا إلى حفلتنا؟‬

‫- وأين كنت؟‬ ‫- مع الشرطة.‬

‫لهذا أتت في سيارة شرطة.‬

‫وأين كان "فرانك"؟‬

‫رائحة الطعام جميلة. جميلة جدًا.‬

‫أين كان "فرانك"؟‬

‫- كيف كان عيد ميلادك يا أبي؟‬ ‫- أنت لا يهمك هذا.‬

‫بل يهمني.‬

‫كالعادة. أغنية "لأنه رجل صالح وجميل."‬

‫ينظرون كلهم إليّ ويبتسمون…‬

‫وكل ما أفكر فيه هو الألم الذي في وركيّ.‬

‫لكنني في حال أفضل من "هيرمان".‬

‫"كاتيا"، عليّ أن أكون صريحًا.‬

‫أنا قلق بعض الشيء‬ ‫من أن يجرّك "هيرمان" معه إلى الهاوية.‬

‫- أيامي هنا معدودة.‬ ‫- "كاتيا"! إلى أين تريدين الذهاب؟‬

‫سنفتقدك إذا رحلت.‬

‫- بعض الناس يختلفون معك.‬ ‫- يجب ألا تشغلي بالك بالنميمة.‬

‫لنتناول الخمر. كفاتح للشهية. حسنًا؟‬

‫- خمر البندق المسكر.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫صحيح، سأسألك فحسب.‬

‫ماذا تعمل؟ ما وظيفتك؟‬

‫- إنه أستاذ جامعي.‬ ‫- لا، حقًا؟‬

‫أستاذ مساعد في الجامعة.‬

‫- وهناك قابلت "أنتجه".‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أقصد "إيدا".‬ ‫- نعم. بالضبط.‬

‫- حقًا؟ هل عدت إلى الجامعة؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫لا أصدق هذا.‬

‫ليست لديك القدرة على التحمل.‬

‫تتسكعين مع أولئك الموسيقيين فقط.‬

‫عليك أن تثبتي نفسك أولًا.‬

‫من يعطيك 500 يورو شهريًا؟‬ ‫هل تظهر من العدم؟‬

‫أصنع أغاني عيد الميلاد تلك.‬

‫سآخذ بعض الكرنب. هل يريد أحد البعض؟‬

‫هل يريد أحد؟ سأضعه هنا.‬

‫أين السيارة الآن؟‬

‫هذا غير مهم يا أبي.‬

‫- هذا مهم.‬ ‫- "سيغي"، كف عن هذا الآن.‬

‫إن علقت السيارة،‬ ‫فعليك الاتصال بخدمة السحب.‬

‫وليس بالشرطة.‬

‫لا يقتحم أحد حفلة شخص آخر‬ ‫ويبدو شاحبًا حتى الموت ويركض مجددًا.‬

‫ثم تظهرين في سيارة شرطة.‬

‫لن أسمح بأن أبدو مغفلًا.‬

‫لا يجعلك أحد مغفلًا.‬

‫- أتريد معرفة الحقيقة فعلًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫حسنًا.‬

‫قدنا إلى الغابة.‬

‫- ثم شربنا الحشيش.‬ ‫- عرفت هذا.‬

‫أما زلت تشربين؟‬

‫نعم. وعندما كنا منتشين جدًا‬

‫أصبحنا مثارين.‬

‫- لا أريد معرفة ذلك.‬ ‫- أظن أن هذا رائع.‬

‫- لكن الأمر لم يفلح.‬ ‫- لا أريد أن أعرف.‬

‫رباه يا "إيدا"!‬ ‫ليس عليك التحدث عن هذا.‬

‫أترى؟ لا تريد معرفة الحقيقة.‬

‫- لكن الأفضل قادم.‬ ‫- ها نحن أولاء.‬

‫بينما كنا في الغابة، أنا…‬

‫من الغابة أظهر الآن،‬ ‫لأعلن أن عيد الميلاد قد حان.‬

‫هل من أطفال مطيعين؟ أو أشقياء؟‬

‫"هيرمان"؟ أنت ثمل قليلًا، صحيح؟‬

‫- "هيرمان"، إن كنت هنا لأجل العمل…‬ ‫- انس أمر العمل.‬

‫تتحدث دائمًا عن حقائق لا يمكنك تغييرها.‬

‫تحتاج إلى الشجاعة لعمل حقائق جديدة.‬

‫- هيا بنا.‬ ‫- فات الأوان على ذلك.‬

‫- سأذهب معك.‬ ‫- ذلك لن يفيد. اجلسي.‬

‫- سيكون من الأفضل إذا رحلت.‬ ‫- أيها المتحذلق. أنت لا تفهم شيئًا.‬

‫أنا رجل كريم جدًا.‬

‫لكنني لا أزال إنسانًا.‬

‫ولديّ حدودي.‬

‫وإذا أتى أحدهم وشكك…‬

‫فيما إذا كنت أواصل عملي أو لا…‬

‫فلن أقبل هذا.‬

‫صحيح. حان وقت تقديم الهدايا.‬

‫لم تخلع حذاءك.‬

‫لكن هذا لا يهم.‬

‫ماذا ستكون؟‬

‫كيس أم عصا؟ ماذا؟‬

‫حسنًا، كيس.‬

‫ها هو، الحذاء.‬

‫لا شيء بداخله.‬

‫لا عجب في ذلك. لم يتم تلميعه.‬

‫وإلى الولد الشقي:‬

‫العصا.‬

‫نلت منك!‬

‫انتظري! لن تبتعد كثيرًا.‬

‫هذان الساقان الطويلان الجميلان.‬

‫يجريان ويجريان.‬

‫ثم يتوقفا عن الجري.‬

‫القديس "نيكولاس"!‬

‫- أنت.‬ ‫- أنت.‬

‫تبًا لهذا.‬

‫أين الجميع؟‬

‫هل تختبئون؟ هذه طباعكم.‬

‫لنلعبها كما كنا نلعب في طفولتنا.‬ ‫سأتولى العد.‬

‫حتى 10.‬

‫1.‬

‫2.‬

‫3.‬

‫4.‬

‫5، 6، 7، 8، 9، 10.‬

‫ها أنا قادم!‬

‫قطة جميلة صغيرة. نعم.‬

‫- "بيرند"!‬ ‫- ماذا؟ ماذا يجري؟‬

‫- لكننا قلنا الوداع للتو.‬ ‫- أرجوك اسمح لنا بالدخول.‬

‫- الشاب الذي أتى إلى الحفلة. ادخل.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أين بندقيتك؟‬

‫تعرف أنهم سحبوا مني رخصة الصيد.‬

‫- اتصل بالشرطة إذًا.‬ ‫- لا وجود للشرطة.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أين صندوق الكهرباء؟‬

‫مهلًا. هل تريدون الكهرباء أم الشرطة؟‬

‫ماذا تعني؟ أين "فرانك"؟‬

‫- في الغابة.‬ ‫- ماذا يُفترض أن يعني ذلك؟‬

‫- كنت ستفعل المثل.‬ ‫- هل من طعام أو شراب؟‬

‫لا بد أن هناك مزيد من الشرطة.‬ ‫أين الهاتف؟‬

‫في غرفة المعيشة.‬

‫من الرائع وجودك هنا.‬

‫الخط مقطوع.‬

‫أجل، يمكنني أن أشرح لك. لم أدفع الفاتورة.‬

‫لكن لا يتصل أحد على أي حال،‬

‫وإن أراد أحد أن يجدني، فهو يعرف مكاني.‬

‫ماذا تريدون من الشرطة؟‬

‫فقد "هيرمان" صوابه.‬

‫"هيرمان"، إنه يحب التطرف في تصرفاته.‬

‫لكن يا "سيغي"،‬

‫صفقة البناء تلك كانت الضربة الأخيرة له.‬

‫إنه لا يتطرف في تصرفاته. إنه يطلق النار.‬

‫هذا هو سبب الضجة إذًا.‬

‫- أين هو الآن؟‬ ‫- في طريقه إلى هنا.‬

‫نحتاج إلى الشرطة.‬ ‫ألا توجد أي هواتف محمولة؟‬

‫كف عن التحدث عن الشرطة.‬

‫كل ما يفعلونه هو احتساب مخالفات السرعة‬ ‫وكتابة التقارير.‬

‫لطالما انسجمت مع "هيرمان". سأتكلم معه.‬

‫أعرفه منذ أن كان صبيًا.‬

‫في طفولتنا، كان كل منّا يربي الآخر.‬

‫سيتكلم "بيرند" معه. سأتكلم معه.‬

‫لا تفعل ذلك.‬

‫ماذا تعرف أنت؟‬

‫من المهم أن تتحدث مع الآخر. سأتكلم معه.‬

‫"هيرمان"!‬

‫"هيرمان"؟‬

‫"هيرمان"!‬

‫هذا ليس بالأمر الجلل.‬

‫لنحتس شرابًا رائعًا فحسب،‬

‫وسنرى ما سيحدث تاليًا.‬

‫أنت مثلي تمامًا.‬

‫اخرج أيها المتحذلق.‬

‫لطالما طال هروبك، ساء الوضع على الجميع.‬

‫- ما العمل الآن؟ أيجب أن أخرج؟‬ ‫- لا!‬

‫يا إلهي! "بيرند"!‬

‫أتريد أن يموت المزيد من الأبرياء بسببك؟‬

‫إلى الباب الأمامي. هيا!‬

‫أيها المتحذلق!‬

‫من هنا!‬

‫ابقي هادئة.‬

‫أنت!‬

‫"رنّ أيها الجرس الصغير، رنّ‬

‫رنّ أيها الجرس الصغير، رنّ‬

‫دعوني أدخل يا أطفال‬

‫الشتاء بارد جدًا"‬

‫"كاتيا"!‬

‫نحن هنا.‬

‫إنه خرطوش صيد.‬

‫يبدو هذا أسوأ.‬

‫انهضي.‬

‫"افتحوا الأبواب لي‬

‫خشية من أن أتجمد"‬

‫"(مينهيرز)‬ ‫دار جنازات - طوال اليوم"‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- المعذرة؟‬

‫أيمكنكم السماح لنا بالدخول؟‬

‫- أيمكنكم السماح لنا بالدخول؟‬ ‫- رجاءً.‬

‫- ماذا تريدان؟‬ ‫- نحتاج إلى مساعدتك.‬

‫- أي نوع من المساعدة؟‬ ‫- هناك قاتل طليق في الشارع.‬

‫- هل القاتل ألماني؟‬ ‫- نعم.‬

‫إن كان واحدًا منا، فسنتولى الأمر.‬

‫لكن إن كان ألمانيًا، فلن نتورط.‬

‫- فهذا يعني ورطة لنا.‬ ‫- هل تتكلمين بجدية؟‬

‫لدينا تعليمات.‬ ‫لا يُسمح لنا بالخروج بعد الـ6 مساءً.‬

‫سنواجه مشكلة كبرى مع الألمان.‬ ‫الساعة تخطت الـ6 بكثير الآن.‬

‫لكننا بحاجة إلى مساعدتك.‬

‫آسفة. لم أصنع هذا العالم.‬

‫انتظرا.‬

‫ما كل هذا الضجيج؟‬

‫- "هيرمان"، هل أنت من تطلق النار؟‬ ‫- خنزير بري.‬

‫تلك الخنازير مزعجة للغاية.‬

‫في الإجازة الأسبوعية الماضية‬ ‫أكلوا كل البطاطس في كوخي.‬

‫- الخنازير اللعينة.‬ ‫- أجل.‬

‫هذا صحيح. هل "نوربي" هنا؟‬

‫دخل للتو. يشاهد التلفاز.‬

‫رجاء اجلبيه لي.‬ ‫هناك خنزيرين أو 3 يجب أن نخرج أحشاءهم.‬

‫جيد. "نوربي"، أيمكنك القدوم؟‬

‫الساعة تخطت الـ10. أشاهد الرياضة.‬

‫إن قلت لك تعال، فعليك أن تأتي.‬

‫- إنه بطيء أحيانًا.‬ ‫- ماذا يجري…‬

‫انتشر.‬

‫لا تقف مكانك.‬

‫ارتد ملابس ثقيلة وإلا سيصيبك البرد.‬

‫- هل عليّ ذلك؟‬ ‫- نعم.‬

‫- لست مضطرًا لفعل هذا.‬ ‫- بل أنا مضطر.‬

‫- وإذا استدار؟‬ ‫- سيكون عليك مساعدتي.‬

‫أحسنت. لست أفضل مني.‬

‫أنت أسوأ.‬

‫من الخلف! كم هذا تصرف جبان!‬

‫لا تقلق. لا يزال يتنفس.‬

‫اجلس. هيا.‬

‫خذ.‬

‫خذ.‬

‫في بعض الأيام، يكون للخمر مذاق أجمل.‬

‫في صحتك.‬

‫هذه المزلجة التي نجلس عليها‬ ‫كانت تبرعًا مني.‬

‫وإلا لكان هذا المكان بأكمله مظلمًا.‬

‫فقط لأنني أحب أعياد الميلاد.‬

‫حان وقت التأمل في كل شيء.‬

‫كم تجني؟‬

‫ماذا؟‬

‫كم تجني؟‬

‫المال.‬

‫إنه راتب ثابت. "دبليو 1".‬

‫"دبليو 1"؟‬

‫ماذا يعني ذلك؟ تكلّم.‬

‫4 ونص.‬

‫4 آلاف ونصف يورو؟‬

‫- وماذا تعمل لأجل ذلك؟‬ ‫- أعطي محاضرات.‬

‫محاضرات؟‬

‫تجني 4 آلاف ونصف يورو‬ ‫من إعطاء المحاضرات؟‬

‫وما محتوى تلك المحاضرات؟ لا أريد أن أعرف.‬

‫أنا أتعب كثيرًا في العمل،‬

‫وأخاطر بنفسي وأستثمر‬ ‫وأجمع الكثير من الديون،‬

‫وأنت تجني كل ذلك من المحاضرات!‬

‫لا أشعر بالأسف عليك.‬

‫ما خطب العالم؟‬

‫جميل.‬

‫لعلمك، عادةً ما يدفع الخاسر حساب كل شيء.‬

‫لكن ليس في هذه المرة.‬

‫لا تفعل.‬

‫هذه المرة سيفوز الخاسر.‬

‫حان وقت التأمل.‬

‫لم يكن من الضروري حدوث أي من هذا.‬

‫كما هي الحال في الحياة.‬

‫من جديد، ينظر "يسوع" إلى ميلاده.‬

‫ويبدأ كل شيء من جديد.‬

‫لكن جمال الأمر،‬

‫يمكن في قدرتنا على التصرف بشكل مختلف،‬ ‫إن أردنا ذلك.‬

‫أشعر بالأسف على "بيرند".‬

‫لقد افتقد "ساني" كثيرًا.‬

‫- الآن أصبحا معًا.‬ ‫- نعم.‬

‫الآن هو سعيد مجددًا.‬

‫يسعدني حضورك.‬

‫"نوربي"، لا تسقط في النوم.‬

‫راح "هيرمان" بذنبه إلى قبره.‬

‫يدفع الخاسر حساب كل شيء.‬

‫كنت محظوظة.‬

‫أجل.‬

‫"رنّ أيها الجرس الصغير، رنّ‬

‫رنّ أيها الجرس الصغير، رنّ‬

‫دعوني أدخل يا أطفال‬

‫الشتاء بارد جدًا‬

‫افتحوا لي الأبواب إذًا‬

‫خشية أن أتجمد‬

‫رنّ أيها الجرس الصغير، رنّ‬

‫رنّ أيها الجرس الصغير، رنّ"‬

‫ترجمة "أنطونيوس خلف"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.