All language subtitles for For Keeps 1988

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

حسناً، يبدو أنه من الممكن أن يحدث بعد 7:00 صباحاً بقليل

في صباح متأخر في "كينوشا"،

وهي الآن مفعمة بالحياة ومثيرة

كأي مدينة أخرى في 7:00 صباحاً.

لكن هنا يوجد مهندس صوت رائع،

أنا، "لاري ليد باك"، في ذاكرة منتصف "أمريكا" الشجي،

متواجد من أجلكم أيها المحبون المبكرون للحياة والحب،

ومتابعة الموسيقى، ممطرة كانت أم مشرقة.

والأمطار قادمة. من المتوقع هطول أمطار خفيفة،

وستنتهي بعد ظهر اليوم.

والآن، من قمة قوائم الأغاني، الجميلة...

"(باريس)"

"دارسي"، وصلت "ليلى".

مرحباً يا سيدة "إليوت".

- سنتأخر يا "دارسي". - أعرف، كدت أنتهي.

هل هذه مقالتك عن السيناتور "بروكسماير"؟

- ظننت أنك أرسلتها بالبريد أمس. - أنا متحمسة من أجلكما!

- عطلة أسبوع في كلية حقيقية! - ألم ترسليها؟

كنت سأفعل، لكن المؤتمر الصحفي أمس غير كل شيء.

- تباً! أكره هذا الشيء السخيف! - هل انتهيت من هذا؟

أعرف أن "دارسي" سترغب بقدومي،

لكن علي أن أعمل إن كنت أنا و"دارسي" سنذهب إلى "باريس" بأسلوب راق.

هذا ما قالته لي، هيا.

انتهيت، سأرسلها وأنا في طريقي.

قالوا في الأخبار إنها ستمطر،

لكن لا أعرف، الجو يبدو جميلاً بالنسبة إلي.

ستقيمين في سكن جامعي إذن؟

لا أقصد التطفل، لك الحق في خصوصياتك.

أمي، أنت تعقين خصوصياتي.

حسناً، أعطني قبلة. هيا.

- استمتعا. - وداعاً.

ربما ستتعرفان على بعض الشباب الجامعيين يا فتيات؟

حسناً يا أمي.

في الحقيقة، لا أمانع أن تتعرفي على شباب جدد.

حسناً، لقد قلتها.

أمي، متى يجب أن تصلي إلى العمل؟

نعم، أعتقد أنه من الأفضل أن أستعد للذهاب.

قودي بحذر يا "ليلى".

لماذا لم أفكر بهذا؟

اتصلا بي إنت احتجتما إلى شخص مميز.

يا رفاق، من الرومانسية جداً أن تذهبا معاً.

وتقضيا الليلة معاً.

- هل أحضرت الخريطة؟ - أحضرت الخريطة.

وحيدين مع بعضكما لأول مرة.

- بالتأكيد. - بدءاً من الساعة الـ10:00 مساءً.

- مليء، شكراً للتستر علي. - لا بأس.

- أراك غداً يا رفيقة. - وداعاً يا رفيقان.

كم تتوقعين سنستغرق لنصل إلى هناك؟

ساعتان تقريباً.

إن لم نفعل، فتوقف.

ماذا لو توقفنا؟

قد لا نصل إلى هناك أبداً.

- ربما ما كان ينبغي أن نتوقف. - نعم.

- ماذا لو تأخرت؟ - لن أدعك تتأخرين.

أعتقد أن قليلاً من التأخير لن يضر، صحيح؟

أحبك يا "دارسي".

أحبك يا "ستان".

أنا متوترة جداً، ماذا لو لم يحب مقالاتي؟

عزيزتي، سوف يحبها.

يقولون إنه أقسى محرر على الإطلاق.

- وأنت أفضل كاتبة. - يقولون إنه إن لم يطلب منك

أن ترسل ما كتبته في السنة الأخيرة،

فيمكنك أن تنسى أمر العمل في الصحيفة.

لن يطلب منك بل سيتوسل إليك.

سينزل على ركبتيه وسيقول،

"(دارسي إليوت)، أرجوك أرسلي كل كلمة كتبتها."

حقاً؟ وماذا لو لم يفعل؟ يا إلهي، جواربي ما زالت رطبة.

"ممثل الدولة يتحدث في الاجتماع"

مدهش.

هل حقاً تحدث ممثل الدولة في اجتماع مدرستك؟

هل قرأت ما قاله؟ لقد انتقد العمدة حقاً.

"حقل كرة القدم ممتلئ بالضفادع"؟

بضعة آلاف منها.

سألت وزارة الزراعة.

وقد ارتفع منسوب المياه،

فلم تجف البيوض كما كان يفترض بها...

إنها قصة مشوقة.

آمل أن تهتم بها "واشنطن بوست".

اسمع يا "دونالد"، هذا قد يبدو أمراً سخيفاً بالنسبة إليكما...

اسمه "رونالد".

معذرة، "رونالد".

لكن هذه الضفادع كانت مهمة في مدرستي

ومهمة في "كينوشا"، حيث أعيش وحيث أجد قصصي.

هل تعرف "مايك رويكو"؟ يكتب عن "شيكاغو".

و"فران ليبويتز" يكتب عن "نيويورك"، وأنا أكتب عن "كينوشا".

سأخبرك بأمر، أرسلي لي ما كتبته في صحيفتك هذه السنة.

سنرى ما يمكننا فعله، يعجبني شغفك.

- شكراً. - هل تدرس هنا أيضاً؟

معهد "كاليفورنيا" للتكنولوجيا، هندسة معمارية.

- إن تمت الموافقة على منحتي. - سيحصل عليها.

إذن ستكونين هنا، وهو سيكون في "كاليفورنيا"؟

- سنتدبر أمرنا. - هل تعيشان من أجل العطل والإجازات؟

- أنت محق. - صحيح، شكراً يا "رونالد".

وشكراً يا "بيث"، إلى اللقاء.

ليت الشباب يعود يوماً.

- قطعة خردة. - مدهش جداً.

لا أصدق أنها تبدو كتصميمك تماماً.

قامت أمي بكل العمل الصعب، الخياطة.

لا أصدق أنك أضفت كوة في السقف.

و...

يمكن إزالتها.

أتمنى لو كان لدينا بعض المارشميلو.

نعم، وأنا كذلك.

- لكن لدي مفاجأة لك. - ألديك مفاجأة؟

نعم، أغمضي عينيك.

أحب المفاجآت، ما هي؟

لا يمكنني أن أخبرك، وإلا لن تكون مفاجأة.

- أيمكنني فتح عيني؟ - ليس في هذه الغابة.

أيمكنني فتح عين واحدة؟

- هل يمكنني الحصول على تلميح؟ - أخرجي يدك.

هذا لطيف جداً، متى أحضرتها؟

قبل أن نغادر.

- أنت رومانسي جداً. - نخب إلى الأبد.

ودائماً.

ربما كانا محقين، بخصوصنا.

عم تتحدثين؟

ربما لن تنجح علاقتنا.

لماذا؟

يتغير الناس ويبتعدون عن بعضهم.

ليس نحن. نحن مختلفان.

- حقاً؟ - بالتأكيد، نعم.

أتعتقد أنه يمكننا العيش في خيمة؟

ليس إلى الأبد، فقط بشكل مستمر.

- أنا وأنت؟ - نعم.

أعتقد أنه يمكننا أن نعيش في أي مكان.

طالما هناك كوة.

وربما جاكوزي.

لم أشاهد من قبل هذا العدد من النجوم.

جميل.

هل شاهدت هذا؟

هل تمنيت أمنية؟

هل فعلت أنت؟

أيمكنك أن تفكر بمصطلح آخر يقابل "هايجين"؟

مرحباً، "جين".

"النظافة"، هذا جيد.

أيمكنني أخذ نصفها؟

آسف.

- شهوة المراهقين. - دورية الجنس.

حين تبدئين بالإعجاب بالشباب، هل عليك أن تمضغي علكتهم؟

علكة أخيك هي أول علكة مضغتها.

- هل هذا هو الحب؟ - إنها بداية.

- لكنكما رفيقان أيضاً، صحيح؟ - نعم.

- ما هي دعوى "النفقة"؟ - لقد عدنا!

حمداً لله! تريد أن تعرف ابنتكما ما هي النفقة.

- من أين تعرف هذه الأشياء؟ - دكتور "روث".

- لماذا تدعينها تشاهد دكتور "روث"؟ - لست كذلك، أنت تدعها تشاهدها.

- دكتور "روث" مسلية. - سأقول لك ما هي النفقة يا "ماري"...

سأتولى هذا الأمر.

النفقة هي حين يعطي الرجل امرأة أفضل سنين حياته

ثم تمتلك هذه الوقاحة لطلب المال مقابل ذلك.

ليس النساء فقط.

قرأت عن رجل في "بيفرلي هيلز"، "كاليفورنيا"،

قاضى حبيبته مقابل نصف صالونها التسمير.

ابقي على العشاء يا "دارسي". سنعد "غلامبكيز".

- أرغب بذلك، لكنه يوم الخميس. - نعم، ليلة فرنسية.

ليلة فرنسية!

تعال معي إلى "كازباه".

- ما هو "كازباه"؟ - لدينا بطاطس مقلية.

- صلصة فرنسية. - الخبز المحمص الفرنسي.

- والحلوى... - لدينا مثلجات، وفانيلا فرنسية.

وقبلة فرنسية، مع العلكة.

تحدثت مع وكيل السفريات اليوم.

أنت محظوظة يا "دارسي".

لا تتمكن كل الفتيات من الذهاب إلى "باريس" مع أمهاتهن.

ما رأيك بالنبيذ؟

أنظر إلى يساري وأجده هناك. في كل مرة!

هيا يا "دارسي"، ثمة في الحياة ما هو أهم من شطائر البرغر.

- ماذا؟ - مهمتك هي الانتباه لقدوم أمك.

حسناً، لقد كان أحمراً، والآن أصبح وردياً.

حسناً. "إن حصل أي تغيير من اللون الأحمر القاني،

فهذا يشير إلى نتيجة إيجابية."

إيجابية! إيجابية إذن.

ليست إيجابية بطريقة جيدة، بل سيئة.

الاختبار لا يعمل، سنعيده.

سنحضر واحداً آخر، وسنفعلها من جديد.

"دارسي"، إنه صالح.

أبي طبيب، أعرف عن هذه الأشياء.

لا أصدق هذا، أنا أستعمل حبوب منع الحمل دائماً.

ما الذي سأفعله؟

"أحذية (مستر بيز)"

"ستان"، شكراً على التنظيف، أنا مدين لك يا فتى.

- مرحباً يا سيد "بوبروش". - مرحباً! "دارسي إليوت"!

مراسلة نجمة "كينوشا"، هل تقومين بواحدة

من التحقيقات الكاشفة عن الأورام عبر "أمريكا"؟

لا مداعبة في الخلف، الآن.

- سأطلق المرشات. - طابت ليلتك يا أبي.

أنا ذاهب.

يا إلهي، تبدين سعيدة.

أراهن لو وضعت وجهك الباسم على واجهة المحل،

سأحصل على الكثير من الزبائن.

أعرف، حصلت على علامة جيد جداً في اختبار اللغة الفرنسية، صحيح؟

- لا يمكن أن يكون الأمر بهذا السوء. - إنه بهذا السوء.

لا.

لا.

- هل أنت متأكدة؟ - نعم.

- متى كانت آخر دورة شهرية لك؟ - منذ شهرين.

شهرين؟ حسبت أنك تأخذين الحبة.

دورتي غير منتظمة، مفهوم؟

لهذا بدأت بأخذ الحبة من الأساس،

لكي أنظم دورتي.

طلب مني طبيبي تناولها منذ كنت بالـ14 من عمري، ونسيت مرة.

وثم ضاعفت الحبة في اليوم التالي كما كان يفترض بي.

- قلت إنك بدأت بأخذها من أجلي. - لقد كذبت، مفهوم؟

آسفة، لم أقصد أن أكذب عليك.

كنت سآخذها من أجلك لو لم أكن آخذها بالفعل.

لم أرغب أن أخبرك أني آخذها بالفعل

لأنني لم أرغب أن تعتقد أنني رخيصة وسهلة المنال، لأنني لست كذلك.

جعلتني أنتظر سنتين ونصف. لماذا سأعتقد أنك سهلة المنال؟

- هذا الأمر كله ذنبي. - مهلاً.

ليس وكأنك كنت وحدك هناك.

لم أعتقد أن الأمر سيحدث بهذه الطريقة.

عرفت أنك ستكون أنت، كنت واثقة من هذا، لكن هكذا...

محاطة بـ"هاش بابيز".

- أنجبت "ليزا جوردان" اثنين حتى الآن. - سمعت أن "مارلين مونرو" أنجبت 13.

- من هي "ليزا جوردان"؟ - تجلس خلفك في صف التحليل الرياضي.

- مع ذلك، ليس بالأمر المهم. - هذا قرار "دارسي".

- إنها حياتها. - حياتها.

إنه جسدها.

أنا و"ستان" يفترض بنا أن نذهب إلى "كاليفورنيا" في العام القادم!

ماذا يفترض أن يفعل بجسده، يبقى في البيت ويجالس الطفل؟

- ظريف. - يمكننا أن نقدمه للإجهاض.

- تقصد "التبني." - هذا ما قلته، "التبني."

- هذا ما قاله، "التبني." - لا، قال الإجهاض.

- لا، قلت التبني. - لقد سمعتك يا "ستان"، بكل وضوح.

سمعتني بشكل خاطئ، اتفقنا؟

حسناً.

- هل خرجت مع "ستان بوبروش"؟ - وماذا إذن؟

- تكذبين. - لا، كنا في الصف السابع.

- كنا أطفالاً. - أجل، ألم نكن كلنا كذلك؟

منذ ذلك الحين، أصبح ناضجاً وعميقاً.

- أنت سيئة جداً يا "ميكيلا". - أتريدين معرفة ما السيئ؟

إلزام رجل بمسؤوليات علاقة قبل أن يكون كبيراً إلى حد كاف ليشتري مشروب لفتاة.

مؤكد أنه لن يقرأ بشأن حمل "دارسي" في صحيفتها الثمينة.

سأكتب الأمر على الجدار هنا إذن.

أحب عندما يتبين أن الأذكياء أغبياء جداً.

أنا تقريباً في الثلث الثاني. يا "ستان"، يجب أن نخبرهم بشيء.

- لن تنتهي المشكلة من تلقاء نفسها. - لا تقلقي، سنحل الأمر.

ليس منطقياً أن نخبرهم حتى نقرر ماذا سنفعل.

إضافة إلى أنه عيد الشكر، كيف تخبريهم في عيد الشكر؟

كنت أفكر في قول، "أنا حامل، هلا تمررون اللفت؟"

- سنتحدث بشأن... - هيا يا أطفال، العشاء.

هذا ديك رومي جميل يا سيدة "بوبروش".

- شكراً. - مرحباً أيها النحيف.

أتعلم ماذا قال قريبك "جيمي" عن معهد "كاليفورنيا" للتكنولوجيا؟

ماذا قال؟

يقول إن كل طلاب الهندسة المعمارية لديهم حاسبوهم الخاص.

أتصدق ذلك؟ مؤكد أن الأمر لم يكن كذلك عندما لم أرتد الجامعة.

آمل أن يعجبك خضاري.

يبلي الفرنسيون حسناً في الخضروات.

التفاح والعنب والزبيب، صحيح يا عزيزتي؟

يا للإبداع.

باستثناء أنه في هذه البلدة، لا نسميها خضروات، نسميها فاكهة.

- عزيزي؟ صلاة الشكر. - صلاة الشكر.

- يمكن لأي أحد فعلها. - فقط طبيب يستطيع فعها.

لا كلام أثناء صلاة الشكر، مفهوم؟

أحاول أن أخبر "ماري" فحسب أن الطبيب فقط من يمكنه إجراء عملية إجهاض.

غير صحيح! صحيح يا أبي؟

من أين سمعتما كلمة كهذه؟

- قالتها "ماري". - قالها "لو".

تعرفان قواعد المنزل، لا كذب.

أين سمعتما هذه الكلمة؟

حسناً!

سأسلكما مرة أخرى!

أين سمعتما هذه الكلمة؟

أنا حامل. هلا تمررون اللفت؟

الإجهاض ليست كلمة بذيئة. إنه حل طبي بسيط.

انسي بشأن الإجهاض لأن هذا الطفل سيتم تبنيه!

وانتهى النقاش!

من الواضح أنك لم تسمع عن كلمة "اختيار."

لكن، لم قد سمعت؟ إنها كلمة ليست من 4 حروف.

ماذا تقصدين؟

أعلم أنك تحسبين نفسك واقعة في الحب.

حسبت نفسي واقعة في الحب ذات مرة أيضاً.

متى آخر مرة رأينا والدك اللعين ناهيك عن الشيكات؟

عديني يا عزيزتي أنك لن تنجبي هذا الطفل!

فرص العالم كلها أمامك الآن!

حقاً؟ ماذا عن فرص ابني؟

أمامه مسيرته المهنية الرائعة،

تصميم المدارس والكنائس وما شابه!

سأذهب أنا و"دارسي" إلى "باريس" في الصيف القادم.

إذا تناقشنا جميعاً...

لا تتدخل! نحاول أن نقرر مستقبلك هنا!

عزيزتي، أتعلمين كم من الناس يودون تبني طفل جذاب صغير؟

لا تكن غبياً! هذا مستقبل "ستان"، ماذا عن "دارسي"؟

انعتي ابنتك بالغبية! إنها من أوقعت نفسها في المشكلة!

- أبي! - هل جعلت نفسها حامل؟

- مرحى! إنها ولادة عذراء أخرى! - دعونا لا ندخل الدين في الأمر.

لم لا؟ يريدني زوجك أن أخفي ابنتي في دير ما

حتى لا تحرج عائلتكم.

هل ستفعلان هذا كل مرة يجعل "ستان" فتاة حامل؟

- لم لا نحتفظ به؟ - انضج! امتلكت حيوان العضلان العام الماضي.

ونسيت أن تطعمه فمات.

سيتم تبني هذا الطفل! انتهى النقاش!

لا، لن تحمل "دارسي" هذا الطفل لمدة 9 شهور

وتحصل على علامات تمدد حتى تتخلى عنه لجمعية خيرية كاثوليكية.

ما هي علامات التمدد يا أمي؟

علامات التمدد هي شارة المرأة الحقيقية.

أنت فلاح غير عقلاني وغير متحضر!

وتباً لك ولفواكهك الفرنسية!

حسناً، انتهى الأمر، اتخذت هذه العائلة قرارها.

سنتصل بدكتور "باريك" وسنهتم بهذا الأمر في الصباح الباكر.

انتهينا. "دارسي"؟

شكراً على العشاء.

- إلى اللقاء. - سأتصل بك.

"دارسي"!

أمي؟

لم تخبريني قط أن عضلان "ستان" مات، قلت إنه هرب!

هذا أذكى شيء فعلته. يدع كل الخيارات متاحة.

سأخرج من العمل مبكراً حتى أكون موجودة عند عودتك.

يمكننا التظاهر بأن شيئاً لم يحدث.

ما زلت أعتقد أنه علي الذهاب معك.

رتبنا الأمر بالفعل يا أمي، ستذهب "ليلى" معي.

وسيقلني "ستان" ويأخذني للعيادة.

عظيم يا "ستان"، حسناً.

ستخرجين سالمة يا عزيزتي، سترين.

تعالي إلى هنا.

هل أنت بخير؟

اشكري ربك أن لديك أماً متفهمة، اتفقنا؟

إلى اللقاء.

هذا هو الصواب، صحيح؟ قلنا إننا نريد فعل الصواب.

صحيح؟

يا رفاق.

يجب أن أذهب.

اتصلي بي عندما تعودين إلى المنزل، سآتي إليك، اتفقنا؟

سيكون كل شيء على ما يرام، أعلم ذلك.

- أحبك. - أنا أحبك أيضاً.

إلى اللقاء، أحبك.

حسناً.

لا يبدو أنها تناسبك يا سيدة "سيتويل".

أمتأكد أنها مقاس 5 ونصف؟

بالتأكيد يا سيدة "سيتويل"، ربما علينا تجربة مقاس 6، صحيح؟

محال! أرتدي 5 ونصف.

أتذكر يا سيدة "سيتويل".

أتعلمين...

لا بد من خطب ما بهذا الحذاء.

- خطب ما به؟ - ربما.

سأحاول إيجاد مقاس 5 ونصف أكبر. سأعود حالاً.

- أنا في عجلة من أمري. - سأعود بسرعة يا سيدة "سيتويل".

كنت أفكر في الأمر طوال اليوم.

لم تبد فكرة إنجاب طفل سيئة، سنفعل ذلك يوماً ما.

- سنتزوج... - لم أفعلها.

- ماذا؟ - لم أفعلها، حاولت 10 مرات.

حاولت أولاً أن أكون عملية حيال الموضوع.

ثم حاولت أن أكون عادية، ثم حاولت أن أتظاهر أنني في عجلة من أمري.

لكن لم يفلح شيئاً، فأنا هنا الآن.

- لم تجهضي الطفل إذن. - أعلم أنه من المنطقي إجهاضه.

لم أشعر أنني على ما يرام مع الأمر.

ليس أمراً سيئاً، ولكن عندما أفكر بك وبي، أريد أن أنجبه.

ما رأيك؟ يمكنني العودة غداً.

محال! سننجب هذا الطفل يا "دارس".

أنا وأنت، فرد آل "بوبروش" الصغير بشعر أحمر وشفاهك.

يمكننا أن نحظى بكل شيء، كيف قالها "همينغوي"؟

- "باشر بالأمر بقوة." - هذا إعلان جعة.

- قالها أيضاً! - أحبك يا "دارسي".

- هل يمكننا إنجابه؟ - بالطبع! فعلها والدانا.

وفعلها والدا كل الناس.

- كنا سننجب على أي حال. - سنفعل ذلك عاجلاً.

- أجل! - أهذا برنامج "ذا صاني آند تشير شو"؟

تود السيدة "سيتويل" استعادة حذائها.

حتى ترحل.

- متى سنخبرهم؟ - هل علينا أن نخبرهم؟

- على الأرجح. - حسناً، قريباً.

كلما كان أقرب، كان أفضل.

ما رأيك في ذلك يا "دونا"؟ يجدر بك أن يعجبك!

يعجبني؟ أنا مذهولة.

أجل، هذا برج "إيفل"، ركبيه.

ينير، مثل الحقيقي.

أعلم أين أضعه تماماً.

شكراً على الحزام يا سيدة "بوبروش".

رأيته في المتجر وقلت، "من لديه خصر صغير كهذا؟"

"دارسي"!

ورثت هذه الميزة من أمها.

والآن يا "دونا"...

عيد ميلاد سعيد.

- سنشرب نخباً الآن. - شكراً لك.

- ماذا عنا يا أبي؟ - هل تمزحان؟

أجعل أطفالي ثملين دائماً في عيد الميلاد.

هذه كأسك.

وهذه كأسك، اذهبا إلى الثلاجة واشربا جعة زنجبيل.

عظيم أن "ستان" و"دارسي" جمعانا هكذا.

لأن اليوم سننسى الأمور غير السارة.

أعتقد أن "دونا" ستدعمني في هذا الأمر.

لا شيء مثل العائلة فعلاً.

"دارسي"؟ عزيزي؟

- عيد ميلاد مجيد يا عزيزي. - عيد ميلاد مجيد يا "ستان".

عيد ميلاد مجيد يا عزيزي.

حسناً. نخب العائلة.

رغم كل شيء، كان هذا هو اليوم الذي بدأت فيه عائلة "مريم" و"يوسف".

غريب أنك ذكرت ذلك. إليكم الأمر.

- سنحظى بطفل أيضاً. - ماذا؟

- عائلة، أنا و"دارسي". - أجل، جيد.

بارككما الله، يوماً ما.

أقصد الآن.

عم تتحدث بحق السماء؟

ما يحاول "ستان" قوله...

إننا قد قررنا الاحتفاظ بالطفل.

- كذبت. - لا، لم أكذب!

عندما جئت من العيادة،

سألتني كيف جرى الأمر، وقلت إنه لم يكن سيئاً.

ولكنك لم تفعلي شيئاً!

- لهذا لم يكن سيئاً. - لقد رتبنا التفاصيل.

تباً لترتيب هذه التفاصيل! سيُدمر مستقبلكما تماماً!

سننجب الطفل على أي حال، نبدأ مستقبلنا الآن فحسب.

- أي مستقبل؟ - تزوجنا ونحن صغار.

أجل، لأننا كنا طفلين!

ربما يمكننا تربية الطفل حتى يتخرجا من الجامعة.

- هل أنت مجنونة؟ - نريد تربية ابننا.

وسنحصل على شقة بأنفسنا ونرتبها جيداً.

ولن يرتاد "ستان" معهد "كاليفورنيا" للتكنولوجيا!

سيقضي بقية حياته في حشو قدمين سمينتين في حذاء صغير!

لن يكون الأمر هكذا يا أبي!

أنت تدمر فرصة العمر!

"دارسي إليوت"، هذا تصرف فيه تحدي لنا!

لا تفهمين يا أمي!

نحب بعضنا، ليس الأمر كما تحسبون.

أيتها الشابة، يجب أن تتعلمي أن تصمتي وألا تكوني مشوشة!

أيها الوغد! إياك أن تتحدث إليها هكذا ثانية!

- اخرجا من منزلي! - سأغادر! أنت لم تطردني! أنا سأغادر!

ولا تعد إلى هنا من أجل صدقة!

كان علي أن أمنعك من مواعدته يا "دارسي".

- أمي. - كان خطأ المجيء إلى هنا.

- ماذا سنفعل حيال "باريس"؟ - اصمتي يا أمي!

عودي يا "دارسي"! أنت معاقبة!

انتظر!

- أين ستذهبين؟ - معك!

عودي قبل أن تتورطي في مشاكل أكثر.

لا يمكنني، أخبرت أمي للتو أن تصمت.

ولا تعد إلى هنا من أجل صدقة!

اركبي السيارة.

ليتني التقطت صورة لوجهها.

"فندق (ستارلايت)"

حسناً، مع النقود وحسابان التوفير...

وبطاقتي في عيد ميلادي الـ16 من العمة "رينيه".

- وبرنامج توفير عيد الميلاد. - و6 بطاقات هدايا إلى "ماكدونالدز".

لدينا...

927 دولاراً و6 شطائر برغر.

927 دولاراً؟

نحن غنيان عملياً!

ما أكثر من ذلك على هذا الكوكب بأكمله قد نحتاج إليه؟

مزيد من المال.

مزيد من المال.

"شقة للإيجار"

لا حيوانات أليفة ولا موسيقى صاخبة، وأي حفل بعد الـ10 مساءً، أنتما مطرودان.

يُدفع الإيجار أول الشهر.

وإذا لم أحصل عليه، فأنتما مطرودان.

لا ثمالة ولا مخدرات، إذا أمسكت بكما مع مخدرات، أنتما مطرودان.

- أية أسئلة؟ - نعم، ما هذا؟

حمام جاكوزي.

ما رأيك إذن؟

إنها مختلفة.

- إنها كبيرة. - كبيرة.

تحتاج إلى الطلاء...

- وبعض الخيال. - وفراش.

أمسك من الأسفل، وسترتفع.

إنها ثقيلة.

قلت إن الأمر سيستغرق 5 دقائق. نحن هنا منذ نصف ساعة.

- كدنا ننتهي. - ماذا سنفعل بعد ذلك؟

ثمة شيء.

- أريدك أن تصبح عراب ابني. - عراب؟

لا. تريدني فقط أن أغير الحفاضات القذرة.

لا تقلق، بمجرد أن يتبرز هذا الطفل، سنعلمه استخدام الحمام.

في الوقت المناسب.

لا. أنزلا الفراش من الشاحنة.

- عم تتحدث؟ - مرحباً يا سيد "بوبروش".

مرحباً يا "كريس"، كيف حالك؟

- لنذهب. - إنه فراشي.

أجل، إنه فراشك، أهو فراشك؟

هل دفعت ثمنه؟ لقد تبولت عليه.

تبولت على الفراش الذي أخذه "لو"، ليس على هذا.

اطلب فراشاً من والدة "دارسي"، اسألها بالفرنسية.

أتريد الفراش؟ خذه.

سأشتري فراشي بنقودي.

- أنا وغد، صحيح؟ - أحبك يا أبي، أنت جميل.

أنت عظيم رغم ذلك.

أنا وغد لديه منزله الخاص.

متى أوقفوا وضع المقابض في هذه المراتب؟

سنة جديدة سعيدة.

لا. أنزلني، دعني أعود وأحضره.

سنة جديدة سعيدة يا رجل.

أنا بخير.

سنة جديدة سعيدة على أي حال.

ما الخطب؟

لا شيء.

لم أرك عارياً أبداً.

- عارياً. - كنا عاريين أمام بعضنا،

ولكنني لم أنظر إليه أبداً في الواقع.

- هيا، لقد مارسنا الجنس 6 مرات. - 5 مرات.

السيارة والسيارة والمرأب والخيمة والقبو...

- هل تحسب هذه المرة؟ - بالطبع.

ما زالت 5 مرات.

وتحت الأمطار؟

أجل.

رغم ذلك...

لم أنظر أبداً إلى قضيبك في الواقع.

- ليس عليك النظر. - لا، أريد ذلك.

ما رأيك؟

- إنه جميل. - أهو جميل؟

السنافر جميلة.

- حسناً، ماذا؟ - لا أدري، ليس جميلاً.

مذهل ربما، رائع.

أعلم أنها كلمة تُستخدم كثيراً، ولكن في هذا الموقف، "رائع" ليست سيئة.

- ستعجبني صفة كبير. - حسناً، دعني أراه ثانية.

هيا.

يا إلهي، إنه ضخم، إنه هائل.

إنه عملاق، أبعده عني.

أبعده قبل أن يقتل أحداً.

أتريدين أن نتزوج؟

لسنا مضطرين.

أعلم. أريد ذلك.

وأنت؟

ما الخطب؟

"دارسي إليوت"...

هل تشرفينني...

بأن تكوني زوجتي القانونية؟

ألبس "دارسي" الخاتم رجاءً.

الخاتم.

كرر كلامي رجاءً.

"أعطيك هذا الخاتم كدليل على إيماننا وأملنا وحبنا."

أعطيك هذا الخاتم كدليل على إيماننا وأملنا وحبنا.

أعطيك هذا الخاتم كدليل على إيماننا وأملنا وحبنا.

ألبسني الخاتم.

لعله يربط قلبنا وحياتنا.

معذرة يا سيدي؟

لعله يربط قلبنا وحياتنا.

لعله يربط قلبنا وحياتنا.

هذا جميل.

- قلها. - لعله يربط قلبنا وحياتنا.

ما الخطب؟

خاتمي ينحني.

آسف، سأشتري لك آخر بمجرد أن أستطيع.

- حقاً؟ - أعدك.

حسناً.

هل نحن متزوجان إذن؟

معذرة يا سيدي، هل نحن متزوجان إذن؟

متزوجان؟ أجل، متزوجان.

مرحباً أيتها الرشيقة.

كيف حال الطفل؟

- هل أنت خائفة؟ - قليلاً.

هل تكذبين؟

قليلاً.

كانت لدي دمية منذ وقت طويل.

كان اسمها "ويندي ويتس".

- كانت تتبول. - هل تتبول؟ محال.

بلى، تتبول. كانت ترتدي حفاضات وكل شيء.

وكان لدي هذه الدمية الأخرى، كان اسمها "تايني تيرز".

عندما بكت، كانت دموعها حقيقية.

وكانت هناك "تشاتي كاثي".

تسحب حبلاً في ظهرها وتبدأ الكلام.

ولكن الأمر...

لم يكن لدي دمية تفعل كل شيء.

شعرت بذلك.

لقد تحرك.

بداخلك.

إنه أنت.

أنت من بداخلي.

لنر الآن أيها الشاب، ألديك أي خبرة في متاجر الأحذية؟

نعم يا سيدي، 5 فصول صيف وكثير من عطل الأسبوع.

أتطلع دائماً إلى مساعد خبير.

كيف تبيع الأحذية؟

أعامل الفتاة وكأنها ملكة، ولا أضايق أحداً،

ولا أتصرف بحماقة داخل المتجر.

بل خارج المتجر فقط.

"بوبروش".

- هل أنت ابن "فيك بوبروش"... - نعم يا سيدي.

لم تريد العمل لدي إذن؟

لقد طردني والدي يا سيدي.

ستبدأ يوم الجمعة.

شكراً.

- شكراً جزيلاً يا سيد "كولبي". - على الرحب والسعة.

مهلاً يا "بوبروش"...

سيغضب والدك جداً.

أجل، أعلم.

أجل، أعلم أيضاً.

يمكن أن نكون صريحتين مع بعضنا دائماً يا "دارسي".

أعتقد أن الرحيل الآن وبدء المدرسة المسائية

هي أفضل فكرة لك وللجميع.

تباً، علي الذهاب.

مهلاً، لا تفهمين.

بعد إنجاب الطفل، ما زلت أريد ارتياد الجامعة، أريد أن أكون صحفية؟

جيد. حققي كل شيء. لن توقفك المدرسة المسائية.

لنكمل النقاش صباحاً، كوني هنا الساعة 8:00.

آنسة "جايلز"، ليس لديك الحق

بتقديم المشورة لأحد ليترك المدرسة، هذا غير أخلاقي وغير دستوري.

هلا نكمل نقاشنا غداً؟

آمل ألا يكون السبب إحراج المدرسة

من تجول فتاة حامل بداخلها.

لا أهتم بإحراج المدرسة.

قد أطرد بسبب ذلك.

المدرسة لا تطلب منك الرحيل، بل أنا.

- حقاً؟ - نعم.

هذه مدينة صغيرة، وأنت محررة جريدة المدرسة.

أنت شهيرة، أرى الفتيات كل يوم يردن أن يصبحن مثلك.

شهدت الأمر بأم عيني يا "دارسي"، الحمل معد، مثل الانتحار.

بحقك، سأنجب طفلاً فحسب.

كم فتاة مراهقة في هذه المدينة تحمل كل أسبوع في ظنك؟

20 ألف.

هل يفترض أن أشعر بالذنب؟

خطئي أن 20 ألف فتاة تتضاجع؟

لا يطلب منك أحد أن تنقذي العالم.

افعلي الشيء المسؤول. فكري في الأمر.

بعدما شرحت الأمر، فكرت فيه، لن يكون الأمر سيئاً جداً.

لا يمكنهم إجبارك على ترك المدرسة، يمكننا مقاضاتهم.

- لا يجبرونني. - لا أهتم، ما زال الأمر مقيتاً.

بدأ الأمر يبدو غريباً على أي حال.

- سأرتاد المدرسة المسائية. - ماذا تقصدين بالمدرسة المسائية؟

أجل، سأرتاد المدرسة المسائية وسأحتاج إلى وظيفة أيضاً.

لا، لن تعمل زوجتي.

عظيم يا "ستان"، تبدو كرجل بدائي.

"حصص (كينوشا) المسائية، الصف 10 و11 و12"

"مدرسة (كينوشا) الإرشادية"

مرحباً، أنا "دارسي إليوت"، أقصد "بوبروش".

- "دارسي بوبروش"، الآنسة "جايلز"... - أجل، كنت أنتظرك.

أيها الصف، ثمة طالبة جديدة، رحبوا بـ"دارسي".

- مرحباً يا "دارسي". - مرحباً يا "دارسي".

- مرحباً يا "دارسي". - حامل أخرى.

هلا تأتين يا "دارسي" وتجلسين معنا؟

- مرحباً. - مرحباً.

أين وصلت؟

- أين وصلت؟ - أنهيت نصف السنة الأخيرة.

لا، نقصد طفلك.

6 أشهر.

حسناً أيها الصف، انتهى الوقت، ضعوا الأوراق أمامكم.

لا أدري. لا، أعتقد أنني أحتاج إلى شيء أكبر.

الحجم مهم جداً لي.

هيا يا "ميكيلا".

ما أخبار حياة الزواج؟

جيدة.

- إنها جيدة. - هل أنت مشغول لاحقاً؟

والداي خارج المدينة.

لا تجعلينني أبدو جيداً يا "ميكيلا". يراقبني رئيسي.

وسنغلق بعد 5 دقائق.

ربما المرة المقبلة يا "ستان".

- آسف. - ماذا حدث؟

إنها مشكلة نوعاً ما.

إنها مشكلة الآن، وكانت زبونة قبل دقيقة.

"مطعم (كويكي نيكي)"

انظري، صديقتك هنا.

مرحباً يا "دارس".

هل هذا ما ترتدينه من أجل حفل التخرج؟

أنت وقحة يا "ميكيلا".

أمزح فحسب.

- "دارس"؟ - أنا في الحمام.

ثمة رسالة لك على الطاولة من معهد "كاليفورنيا" للتكنولوجيا.

"تهانينا، تم منحك منحة دراسية كاملة في الهندسة المعمارية.

تغطي منحتك الرسوم الدراسية وتكاليف السكن.

ستحتاج إلى 30 ساعة في الأسبوع من العمل والمذاكرة.

ورداً على سؤالك الأخير،

لا يمكن للمعهد أن يوفر سكن زواج للطالب."

ماذا يقول؟

- ماذا تفعل؟ - لم أرد المنحة على أي حال.

- ألم تحصل عليها؟ - لم أردها.

ولكن، كنت ستشعر أفضل لو رفضتهم، صحيح؟

لا.

أنت أسوأ كاذب في العالم.

آسفة.

أريد التحدث معك يا "دارسي" في مكتبي حالاً.

"ويلما"، لقد عدت، أنا "فريد".

"فريد فلينستون"، حبيبك الحبيب.

لا تعجبك القصة.

بلى، تعجبني.

لم أعتد عليها بعد.

حاولت في الفستان اليوم، من أجل حفل التخرج.

وأبدو سمينة جداً فيه.

وأشعر بحكة في كل مكان، كاحلاي سمينان،

وثمة شيء عالق في مؤخرتي، والمقالة لا تنجح.

ويجب أن أحصل على قصة شعر الآن.

ما العالق في مؤخرتك؟

أحياناً يمكن أن تصاب المرأة بالبواسير أثناء الحمل، مفهوم؟

هذا فظيع.

- وطُردت. - كنت ستستقيلين على أي حال.

يؤسفني قول ذلك، ولكن ثمة خطب آخر.

- ماذا؟ - قدمك.

- ماذا؟ - أجل، ثمة شيء ينقصها.

ما خطب قدمي؟

من أجل حفل التخرج.

لا، لا يمكنني الذهاب إلى حفل التخرج، سيتحتم عليهم استئجار صالة رياضية أكبر.

عزيزتي،

إذا ناسبك هذا الحذاء، فعليك نسيان كل شيء،

وتنتقلي إلى القلعة معي

ونعيش في سعادة أبدية بعدها.

إنه يناسبك.

ما رأيك إذن؟

لا أدري، لا أرى الحذاء.

- أراه أنا. - وما رأيك؟

إنه مثالي، مثلك تماماً.

"شانغري لوس أنجلوس" "كينوشا هوسكز"

إنه مذهل، يجب أن تريه.

إنه نهج جديد تماماً للجنس الآمن، ليس بالأمر المهم.

- إنه حيوان محنط. - لا، ستحبينه.

كيف حالك يا "دارس"؟

تذكر، تتحول البذلة إلى قرع عند منتصف الليل.

- أدين لك يا صاح. - حسناً.

- يمكنني النجاح، صحيح؟ - تبدين فاتنة ومثيرة أيضاً.

- يبدو شعرك رائعاً يا "دارسي". - شكراً.

تبدين فرنسية.

استغرقني الأمر 10 دقائق لأخرج من السيارة.

كيف سأصل إلى صالة الرقص؟

ببساطة، استأجرت رافعة شوكية.

قفا عند الخط الأبيض.

جيد، انظرا إلى الكاميرا.

نريد النظر إلى بعضنا.

أفعل هذا 100 مرة كل ليلة يا عزيزتي، هيا، هنا.

- انظرا إلى الكاميرا. - التقط الصورة رجاءً.

تبدو جذاباً في هذه البذلة يا فتى.

مرحباً يا "دارسي"، لم أرك منذ...

يا إلهي. أنت ضخم.

- أنت أخف من الهواء يا عزيزتي. - أجل، مثل المنطاد.

لا يمكن للمنطاد الرقص.

أعتقد أن هذا أفضل حفل تخرج حضرناه.

إنه حفل التخرج الوحيد الذي حضرناه.

أعلم. لهذا هو الأفضل.

- آمل أن يرث الطفل عينيك. - مهلاً.

- ماذا؟ - من قال إنه طفل؟

حسناً، ما مؤنث طفل إذن؟

يقولون...

إنها...

لا أدري.

- لم يخترعوا كلمة بعد. - ينبغي أن نخترع واحدة.

- لا، علينا اختيار اسم. - أجل.

- أين توقفنا أمس؟ - حرف "إس".

- حرف "إس"؟ - نعم.

"سارة".

- "ستيوارت". - لا.

- لا؟ - "ستيفاني".

- "ستينغ". - أجل، بالتأكيد.

- يعجبني "ستينغ". - "ستينغ بوبروش".

"ستينغ بوبروش"، إنه اسم جميل.

ماذا يجري؟

أعتقد أن الابن يريد النزول هنا.

- نزل الماء. - نحن بخير.

سنفعل كما يمليه الكتاب.

نحن مستعدان لذلك، بروية ورفق، صحيح؟

- حسناً. - حسناً.

- اتفقنا؟ - حسناً.

- لا تتوقفي يا عزيزتي. - هلا أتناول مسكن للآلام؟

- هل يمكنها تناول حبة؟ - ستضر الطفل الآن.

- أنا أتألم. - تبلين حسناً من دونها.

- لكنني لا أستطيع التحمل. - لا بأس، سينتهي الأمر قريباً.

لا أستطيع التحمل.

- حاولي واسترخي، تبلين حسناً. - تنفسي بانتظام.

تنفسي بانتظام.

تباً للتنفس بانتظام. أريد مسكن آلام!

ادفعي الآن، أحسنت.

أقوى قليلاً.

اضغطي ضد أصابعي، بقوة جداً.

- بقوة جداً، أحسنت. - أشعر بتمزق واحتراق.

- واصلي الدفع، أحسنت. - جيد.

- تبلين حسناً، ادفعي بقوة، يمكنك النجاح. - لا يمكنني.

- ادفعي. - خذي نفساً عميقاً.

- اهدئي وخذي نفساً عميقاً. - كانت هذه دفعة جيدة.

أحسنت، يخرج الطفل.

تنفسي بسرعة، أوشكنا يا رفاق.

- ادفعي. - خرج رأس الطفل.

لا تدفعي الآن، واصلي التنفس ببطء.

- يا إلهي، انظري إلى ذلك. - تنفسي فحسب، اتفقنا؟

إنها فتاة.

ها هي ذي، انظري إليها، تبدو عظيمة.

- إنها جميلة. - كان هذا مذهلاً، أنت فتاة شجاعة.

ممتاز، هلا تقطع الحبل السري يا "ستان"؟

أليس هناك أحداً مؤهلاً أكثر؟

هل تودين حمل طفلتك يا "دارسي"؟

إنها جميلة.

أريد أمي.

- هلا تحضر أمي يا "ستان"؟ - نعم.

دعوني أخرجها أكثر.

هنا على اليمين.

تحدثي معها بهدوء وبرقة...

سيدة "إليوت"، أعمل في التبني منذ 10 أعوام.

إذا تخلت عن طفلتها، لا يزال أمامها 6 أشهر لتغير رأيها.

لا، ستكون في "باريس" حينها، وبعد ذلك الجامعة.

معذرة، أنا السيدة "إليوت"، والدة "دارسي".

- "إليوت"؟ - "دارسي بوبروش".

بالتأكيد، عند الزاوية، غرفة "سي 3".

هل رأت "دارسي" ابنتها بعد؟

هل رأيت ابنتها بعد؟ أفترض ذلك.

رحبي بالجدة.

يا إلهي.

نفقد فرص التبني كثيراً هكذا، إلى اللقاء.

مرحباً.

يا إلهي.

- مرحباً. - مرحباً.

كيف حال ابنتي؟

رأيتها.

إنها جميلة.

قصصت شعرك، صحيح؟

أجل، تعجبني القصة.

لا أعلم لماذا لم أفكر في الأمر من قبل.

يمكننا جميعاً الذهاب إلى "باريس".

الأوروبيون رائعون مع الأطفال.

يأخذونهم إلى المطاعم في الساعة 11:00 مساءً

ليشربوهم النبيذ عندما يكون عمرهم يوماً.

سنبقى في فندق قديم صغير وسنطلب خدمة الغرف...

انسي بشأن الرحلة يا أمي، اتفقنا؟

- يجب أن يعمل "ستان". - لا، لا أتحدث عن "ستان".

أنا وأنت والطفلة فقط، 3 أجيال...

أمي، "ستان" زوجي، أنا متزوجة.

يا إلهي، لم لا تكونين أمي فحسب؟

لم لا تتقدمين إلي ببطء الآن

- وتعانقينني؟ - ما الذي تريدينه؟

لا تكوني كصديقتي، اتفقنا؟

- ولكنني صديقتك. - لا، لا أريد ذلك.

لا يمكنني، الصداقة متعلقة بالظروف.

أما عندما تكونين أمي، تحبينني فحسب، هذا كل شيء.

- لم لا أكون صديقتك؟ - اخرجي فحسب.

- "دارسي". - اخرجي فحسب.

دعيني وشأني.

حسناً.

لا أريد أن أكون صديقتك.

- معذرة، تم إنجاب طفلة واحدة. - أعلم، هذا منطقي.

تفضل.

750 دولاراً؟

- لدينا تأمين. - هذه مصاريف إضافية.

مصاريف إضافية.

مهلاً، ثمة المزيد، أعد هذه الورقة.

أمتأكدة أنك لا تريدين حملها؟

كيف تسمي ابنتك "ثيودوشا"؟

اقترحنا أسماء مثل "جنيفر" و"ليسلي" و...

- سميتها تيمناً بجدتي. - أعلم، ولكن "ثيودوشا"؟

يبدو مثل اسم قارب صيد يوناني أو حفرة على القمر.

احتجنا إلى اسم من أجل شهادة الميلاد.

سألتك ماذا أردت.

سميها أي اسم تشائينه.

سميها أي اسم بحق السماء.

سيد "بوبروش"؟

أمتأكدة أنك لا تريدين حملها؟

مصاريف إضافية أكثر.

هذا برنامج "جوباردي"، يدخل الاستوديو الآن متسابقو اليوم.

سباك من "أنتليرس"، "أوكلاهوما"، لنرحب بـ"جوني لي بارتليت".

هل ترضع طبيعياً؟

لا تريد حمل الطفلة حتى.

يقول الطبيب إنها مرحلة فحسب، عمرها وكل هذه التغيرات.

لا تقلق، ستفوز روح الأمومة.

هذه غريزة حيوانات وراثية.

- أتقصد مثل "وايلد كينغدوم"؟ - نوعاً ما.

لا أعلم يا رجل.

ربما لم تحصل على أكسجين كاف لدماغها أثناء الإنجاب.

ربما أرادت ولداً.

في "الصين"، يسمحون بطفل واحد فقط في العائلة.

أحياناً إذا أنجبا فتاة، يقتلونها.

- تفكير رجعي. - هذا صحيح.

هذا مظهر معقد من الغيرة يا "ستان".

تهتم كثيراً بابنتك.

لم أعلم أنه يمكن الاهتمام كثيراً بطفلة.

أعلم.

- هل هذه ابنة أخي؟ - رحبي بعمتك "ماري".

- إنها جميلة. - مرحباً يا عزيزي.

- كيف حالك؟ - دعني أحمل الطفلة.

لا تغضبي، انظروا إلى هاتين القدمين الصغيرتين.

انظروا إلى هاتين القدمين الصغيرتين، وهاتين الأذنين.

- هل يعلم أبي أنكم هنا؟ - هل تمزح؟

- أين "دارسي"؟ - إنها في غرفة النوم.

اكتئاب ما بعد الولادة.

كيف حصل "ستان" و"دارسي" على الاسم؟

ماذا؟

هل سمى "ستان" و"دارسي" الطفلة تيمناً بالجدة؟

نعم، أعتقد ذلك.

كيف حصلت جدتي على اسمها؟

من أمها بالطبع، جدتي "ثيودوشا".

كانت جدتي لطيفة، ليتها لم تمت.

أجل، ليتها يا "ماري".

هل كانت جدتك لطيفة؟

لطيفة، كانت جدتي الأفضل.

يا إلهي، أتذكر ذات مرة، كنت في عمرك تقريباً،

كسرت نافذة في المدرسة.

وكانت أمي بعيدة، ولا أعرف أين.

استدع المدير جدتي لمكتبه.

- هل وقعت في مشكلة؟ - هذا هو المغزى.

لم تدفع جدتي ثمن النافذة فحسب،

بل لم تخبر أبي أيضاً.

لأنها لو كانت أخبرته،

لكنت ما زلت لا أستطيع الجلوس حتى الآن، أتفهمين قصدي؟

هذا هو الأمر.

تحبنا الجدات كثيراً،

وحتى عندما نرتكب الأخطاء،

لا يرون أي خطأ فيها.

- أبي. - أجل.

هل أنت جد؟

ارتدي هذه عندما تتعرضين للشمس.

مرة أخرى للأسبوع الثالث على التوالي، البطل العائد،

سباك من "أنتليرس"، "أوكلاهوما"، لنرحب بـ"جوني لي بارتليت".

عزيزتي، هذا مقرف.

يا إلهي، نسجل رقماً قياسياً هنا!

سنفوز بالبرونزية على ذلك.

علينا استدعاء إدارة الإطفاء وننظف هذه الفتاة.

لا تشعر أمك أنها بخير اليوم.

يجب أن نخبرها أحد قصصنا المضحكة ونجعلها تضحك.

ما رأيك؟

أميرتي.

ابنتي الصغيرة نظيفة.

يحبك والدك كثيراً.

سيفتقدك والدك الليلة.

أجل، رائحتك طيبة.

أعتقد أنني سأتناولك على العشاء عندما أعود.

أتريدين حملها لفترة؟

تشتاق إليك.

يحبك والدك كثيراً.

إليك بطانيتك.

اهتمي بالسيد "بلوندي" من أجلي، اتفقنا؟

لا تتبولي عليه.

إنها نظيفة وغذاؤها في الثلاجة.

أنا متأخر، علي العودة إلى المخزن قبل أن يقتلني "كولبي".

سأغلق الباب.

إلى اللقاء، آمل أن تتحسني.

"شعرت عندما خرجت مني،

أن كل شيء أحببته لكوني شابة

اُقتلع مني في نفس اللحظة."

ليتني أستطيع فهمها.

مرحباً، ثمة رجل خارج نافذة مخرج الحريق.

أعيش في شارع "408 نورث فيكر"، الطابق الثاني.

"دارسي بوبروش"، بسرعة رجاءً.

"ب"... "أو"...

أنا على وشك أن أقتل، اكتبها كما تشاء.

لا بأس يا "ثيا". أمك هنا، لن يؤذيك أحد.

أجل، لن يؤذيك أحد، لا بأس.

ارحل رجاءً.

اتصلت بالشرطة للتو، وقالوا إنهم سيصلون حالاً.

وليس لدينا أي مال أيضاً.

تلقينا للتو إشعارنا الثاني لفاتورة الكهرباء.

لذا ارحل رجاءً.

لقد رحل الآن، رحل هذا الشرير.

لم تكن لتدعه أمك يؤذيك.

هيا يا "ثيا"، انتهى العشاء.

حان وقت النوم يا "ثيا".

سيعود والدك، وسيكون سعيداً.

يحبك كثيراً.

سيدة "بوبوليتز"؟ الشرطة.

انتظر لحظة.

إنها الشرطة، سيكون الأمر بخير الآن.

سيكون كل شيء بخير.

قادمة.

- قبضنا على الرجل الذي اتصلت بشأنه. - شكراً لكما.

ثمة شيء، يقول إنه يعرفك.

يعرفني؟

أتريدين اتهامه يا سيدة "بوبوليتز"؟

"بوبروش".

لا، شكراً لكما.

- أتود الدخول؟ - نعم.

- شكراً أيها الضابطان. - شكراً أيها الضابطان.

لم أقصد أن أخيفك أو ما شابه.

أتود رؤية "ثيا"؟ إنه في مهدها.

نعم.

لدي برتقال وتفاح وكمثرى طازجة.

"ثيا".

وليمون طازج.

مرحباً.

- إنها جميلة. - شكراً لك.

- أتود حملها؟ - نعم.

ضع هذه الأشياء أولاً.

رحبي بجدك.

سأخبرك بشيء.

لا أهتم إذا كانت فتاة،

سترتاد هذه الفتاة معهد "كاليفورنيا" للتكنولوجيا.

وظائف سكرتيرة وطبيب...

تبدو هذه جيدة، "مرتب كبير،

ربات المنزل، يجنين أموالاً إضافية في وقت فراغكن، مبيعات عبر الهاتف."

هذا يعني أنه بإمكاني أخذ "ثيا".

هذا مقياس حرارة "ثيا" يا "دارس".

- مرحباً يا عزيزتي، مرحباً يا "ليلى". - مرحباً يا "بوبروش".

مرحباً يا حبيبتي.

ما رأيك في والدك إذن؟

سيتخرج من المدرسة الثانوية الأسبوع المقبل.

والآن، إنه متأخر عن عمل التسقيف ويجب أن يغير ملابسه.

مهلاً، لدي مدرسة مسائية.

حسبت وظيفة التسقيف ستبدأ الأسبوع المقبل.

لقد غيروا الموعد، نحتاج إلى المال، هيا يا "دارسي"، لا يمكن تفويت هذه الوظيفة.

ولا يمكنني تفويت المدرسة المسائية، وإلا لن أتخرج.

هذا مهم جداً.

- أتعتقد أن عدم التخرج... - تعالي إلى الخالة "ليلى".

- سأقرأ لها قصة ما قبل النوم. - شكراً.

ثمة زجاجتا حليب في الثلاجة.

وهذه حفاضات، أحبك، إلى اللقاء يا عزيزتي.

حسناً، لا تقلقا حيال الأمر.

"ثيا".

هيا يا عزيزتي.

"ذات مرة

في أرض مختل عقلي مجنون

عاش لص مال كبير."

هذه وظيفة سيئة.

والأجر سيئ أيضاً.

ولكنه عمل دائم، وينظف كل المخاط من أنفك.

أعمل في هذا المجال منذ 20 عاماً.

وما زلت أحب رائحة القطران على سقف ساخن.

ثمة شخص يشعر بالإثارة.

قطعوا الكهرباء يا "ستان".

ماذا تقصدين بذلك؟ ألم تدفعي الفاتورة؟

بالطبع دفعتها، ولكن تم رد الشيك،

لأنه كان علينا دفع مصاريف المستشفى مرتين هذا الشهر.

وما هذه؟ لا يمكنك الاهتمام بالفواتير بترتيبها في صندوق أحذية.

لم يكن لدينا المال لدفعها، ماذا تتوقع مني أن أفعل؟

- نحن في مشكلة خطيرة. - بلا شك.

يجب أن نقلل نفقاتنا، هذا كل شيء.

علينا فعل أكثر من ذلك، آمل أن أحظى بوظيفة الأسبوع المقبل.

ربما حان الوقت لتطلب من والدك بعض المال.

ماذا؟ لا آخذ الصدقات.

أجل، من الأفضل أن تدع "ثيا" تموت جوعاً بدلاً من جرح كبريائك الثمين.

سنقلل تسليتنا.

لا يوجد سبب على هذه الأرض،

يستدعي وجود حليب الشوكولا في الثلاجة دائماً

أو القهوة الفرنسية مع القرفة!

دواء "ثيا" مكلف، يطالب الدكتور "باريك" بمصاريفه الآن.

وننفق 35 دولاراً أسبوعياً على الحفاضات.

لم تشترين الحفاضات بحق السماء؟

ما خطب الثياب العادية التي استخدمتها أمي علي؟

بدوت مثل والدك تماماً عندما قلت ذلك.

ليس لدي والد.

لا يفيدنا هذا، يجب أن نخطط.

ماذا عن الجامعة؟ كيف سندفع ثمن الجامعة؟

جامعة! ماذا؟ هل أنت في الفضاء الخارجي؟ لا يمكننا دفع فاتورة الكهرباء!

انسي الجامعة يا "دارسي"! لن نرتادها!

لنفكر في الأمر، ماذا عن العام القادم؟ ربما يمكننا ادخار المال.

سنكون هنا العام القادم وما بعده، هذه هي حياتنا!

منزلنا الجميل، أنا مسقف.

وإذا حالفك الحظ، سترتادين كلية الفنون.

لن نرتاد الجامعة، صحيح؟

ولن نذهب إلى أي مكان.

حقاً؟ أنا سأذهب.

سأذهب لأحتسي الجعة.

جيد، لم لا تسرق مصرفاً وأنت تحتسيها!

- ينبغي ألا تتركي ابنتك وحدها. - لم أتركها وحدها.

إنها تبكي طوال الظهيرة.

يجب أن يبلغ عنك أحد، ينبغي ألا تتركي ابنتك وحدها!

لم أتركها.

انتهى الأمر! ارحلا عند نهاية الشهر!

ماذا تفعل يا "ستان"؟

أطعمتها وغيرت ملابسها وقمت بهزها، جربت كل شيء.

ربما هي مريضة، هل قست حرارتها؟

يا إلهي، حرارتها مرتفعة، المس جبينها.

المس جبينها!

سأتصل بالطبيب.

ليس لدينا هاتف! لا نستطيع دفع الفاتورة!

الدكتور "هيربرت سولان"، الخط السابع.

الدكتور "هارفي سلاشن"، قسم التوليد.

الدكتور "جويس فيدروف"، الخط "27 بي".

ابنتك بخير، أعطاها الطبيب حقنة "بنسلين".

ويمكنكما أخذها للمنزل بعد بضع ساعات.

كنت أتساءل عمن سيدفع المصاريف؟

- ستدفعها أمي. - سأنسخ الفاتورة.

- شكراً لك. - أمك؟

- نعم، تحدثت إليها للتو. - ماذا قالت؟

إليك الأمر، سننتقل للعيش معها.

أعتقد أنها فكرة سيئة.

لا أهتم حقاً برأيك الآن، اتفقنا؟

سيدة "بوبروش"؟

الدكتور "إيد أورشام"، الخط التاسع.

مرحباً؟

مرحباً.

ماذا؟ انتظري.

إنها "ليلى"، تقول إن الجميع سيذهبون إلى البحيرة الليلة.

تقول إنها ستأتي لتقلنا إذا أردنا.

لا أريد الذهاب.

لم لا؟ هيا، سيكون الأمر ممتعاً.

يمكننا توديع الجميع قبل ارتيادنا الجامعة.

اذهبي، أنا لا أريد.

لا، لا أعتقد.

لا، أعلم، ولكن ثمة أموراً كثيرة علينا فعلها هنا.

حسناً، استمتعوا، اتفقنا؟

ودعي الجميع نيابة عني.

أجل، أنا بخير، اتصلي بي عندما تعودين.

إلى اللقاء.

ماذا تفعل هنا؟ حسبتها مع أصدقائها من النادي الفرنسي.

لا أعلم، حسبت ذلك أيضاً، هيا يا "ستان"، ارتدي قميصك.

أسد لي معروفاً، لا تتجادل معها اليوم.

الجو حار هنا.

مرحباً، عدت للمنزل.

تأكل، جيد، وضعت هذا الحساء القديم في الوعاء هذا الصباح.

ما مذاقه؟

أنت لطيف، إنه فظيع على الأرجح.

مرحباً يا عزيزتي.

يا إلهي، هل أنت خجول يا "ستان"؟

هيا.

لا قواعد في هذا المنزل.

ونشرب النبيذ مع وجباتنا، "كابرنيه سوفينيون" بالطبع.

صحيح يا "دارسي"؟

كنت أفكر يا عزيزتي عما قلته.

وأنت محقة.

لا داعي ألا أكون أمك وأعز صديقاتك.

يمكننا التحدث في ذلك لاحقاً، اتفقنا؟

أعتبر كل شيء تجربة تعلم.

علينا أن نكون مرنين بين الأدوار، صحيح يا "ثيا"؟

وكمفاجأة خاصة الليلة،

سآخذ الطفلة إلى غرفتي حتى تنالي بعض الراحة.

هكذا تنام "ثيا" معي كما كانت تنام "دارسي".

لن تصغي لشخير والدها العجوز، أجل.

لا أريد جعة في منزلي، تذكرني الرائحة بوالدك.

أخبريه أن يستخدم كأساً، اتفقنا يا عزيزتي؟

تدفعني إلى الجنون.

أخبرتك الأسبوع الماضي أنك تضعين أحمر شفاه كثير، أغضبني هذا.

إنها أم. هم يفعلن ذلك.

حقاً؟ هل يضعن ملاحظات على المرحاض لإنزال مقعد المرحاض؟

حسناً، سننتقل للعيش مع والدك.

- عظيم، لا يمكننا التحدث حتى الآن. - يمكننا التحدث.

لا تصدر هذه الضوضاء فحسب، يبدو أننا نمارس الجنس.

طريقتك في قولها جميلة، "نمارس الجنس."

ما رأيك في المضاجعة النتنة المتعرقة؟ ضاجعيني يا "دارسي".

- اصمت يا "ستان"! - "دارسي"! أسرع!

- أسرع! - توقف أرجوك!

- انزل! أنا جادة! - أين تعلمت ذلك؟

لا أصدقك، هذا مقزز جداً.

- أتريدين المزيد؟ - توقف!

- أنت مذهلة يا "دارسي". - توقف!

لم تفعل هذا بي؟ هيا يا "ستان"!

- يعجبك! تعرفين أنه يعجبك! - توقف حالاً أرجوك.

- لا تضغط بقوة. - أسرع! أجل!

- "ستان"! هيا! - تعلمين أن الأمر يعجبك.

ستكسر الفراش!

هذا خسيس. لا أصدقك.

- أنت خارجة عن السيطرة. - انزل يا "ستان"!

- أنا أنزل! - انزل حالاً، هذا ليس مضحكاً.

معذرة، أليس لديك سيجارة؟

لا، لا أدخن.

شكراً على أي حال.

- طاب مساؤك. - طاب مساؤك.

يا إلهي.

لا تدخن، أين ستذهبين؟

سأنام مع أمي.

جيد، ظننت دائماً أنه ينبغي أن ينام أحد مع أمك.

- أين ستذهب الآن؟ - مثلما أذهب دائماً، إلى الخارج.

جميل.

معذرة يا صاح، تريد السيدة أن تشتري لك علبة "بامبرز".

على حسابي يا "ستان".

سيسافر الجميع الأسبوع المقبل، صحيح؟

لا بأس.

لست مضطراً إلى مواصلة المحادثة.

ليس عليك التحدث أو القلق بشأن أي فواتير عليك دفعها.

أنت طفل يا "ستان".

أعتقد أنك نسيت ذلك لفترة.

ما فعلته بك "دارسي" أمر مقيت.

مقيت جداً.

هل تعلمين كم كنت أصغي إلى هذيان أبي بشأن معهد "كاليفورنيا" للتكنولوجيا؟

منذ كان عمري 10 أعوام.

تعلمت أغنية معركتهم حتى.

لن تدركي شعوري عندما قُبلت.

كيف أقنعتك بعدم الذهاب؟

لم تعلم قط أنني قُبلت.

ولكن أتعلمين؟

عندما يجتمع كل شيء، الزواج وطفلة وكل هذا...

أكتشف أن شعوري تجاه "دارسي" أقوى...

من أي شيء آخر.

لم يكن مقيتاً.

كان حباً.

يجب أن أرحل.

شكراً جزيلاً.

أهلاً بك في مطعم "بورك بيت"، ما طلبك؟

سآخذ قطعتين لحم من الضلوع وسلطة "كولسلو".

قطعتان لحم ضلوع وسلطة "كولسلو"!

أنت موظفة جديدة، صحيح؟

اجلس وانتظر رقمك.

حسناً.

مرحباً يا "دارسي"، احتسيت أنا و"ستان" كأسين جعة في تلك الليلة.

ولكنه لم يذكر أنك تعلمت وظيفة جديدة.

- أضلاع أم قشرة لحم الخنزير؟ - للأسف، لم يحدث شيء.

ولكنه ذكر كم كان متحمساً عندما قُبل في معهد "كاليفورنيا" للتكنولوجيا.

لم يُقبل، أتريدين الطلب أم ماذا؟

هيا، لقد قُبل بالطبع، ولكنه رفض بسببك.

كيف تصدقين أنه لم يُقبل؟ كان طالباً متفوقاً.

كيف تكونين ذكية وساذجة هكذا؟

ليت لدي رجل مثل "ستان" سيضحي بكل حياته من أجلي.

- يا للإهدار. - معذرة.

هل جهز طلبي بعد؟

- تفضل يا سيدي. - شكراً لك.

أجل، "بوبروش"، هذا صحيح.

أما زالت المنحة الدراسية قائمة؟

أما زال يمكنه أخذها؟

حسناً، أجل، سجله فحسب.

أجل، سيكون متواجداً.

شكراً جزيلاً، وداعاً.

أهذا كل شيء؟

نعم.

- ثمة من ألغى منحته. - هل تفكرين في الذهاب معه؟

لا، لا سكن زواج للطالب الجامعي.

سيحتاج إلى 30 ساعة في الأسبوع من العمل والمذاكرة.

ومن دون دخل، لن ينجح الأمر.

أعتقد أن هذا سبب عدم إخباري.

- ماذا ستفعلين أنت و"ثيا"؟ - سنكون بخير.

ماذا عن "ماديسون" والصحافة...

سأتولى الأمر، اتفقنا؟

اهتم أنت أن يركب الطائرة يوم الخميس.

واحرص أن يأخذ ملابس داخلية كافية.

- أجل، ولكن يا "دارس"... - "كريس"!

يألفون أغاني سيئة بشأن ذلك، اتفقنا؟

تتقيد حرية المرأة وهي صغيرة جداً.

وينتهي به الحال بكره زوجته ويكره الطفلة،

ويكره الجميع ويكره نفسه.

الأمر أفضل هكذا، شكراً جزيلاً.

- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.

يجب أن أتولى أمر ملابسه الداخلية.

آسف يا عزيزتي على عدم العودة أمس.

- يجب أن تذهب. - فكرت قليلاً.

وحللت كل شيء.

هل سمعتني؟ قلت إنه يجب أن تذهب.

لا يمكنني، وصلت للتو.

يجب أن ترحل.

- يجب أن تنتقل يا "ستان"، حالاً. - سأعتذر لأمك.

لا، ليس بشأن أمي، بل بشأننا!

لست سعيدة.

ولست سعيداً، ولا تعود إلى المنزل، وعندما تعود...

سنحل الأمر، ثمة الكثير من الأمور، قلنا ذات مرة...

أريد الطلاق.

هيا، لقد تزوجنا للتو.

حسناً، سألغيه، ليس زواجاً قانونياً على أي حال.

- أنت متعبة يا عزيزتي. - قلت اخرج!

"دارسي"، ماذا...

- اخرج حالاً! - عم تتحدثين؟

هذا منزلي، انهض واخرج من الباب!

- لا! - هل تسمعني؟

هذا منزلي! اخرج من منزلي!

"دارسي"، هيا!

ألا تعتقد أنه يجدر بك الرحيل؟

علمت أنني سأكون مهندساً معمارياً عظيماً.

ستكون مهندساً معمارياً عظيماً.

ولكن يجب أن ترتاد جامعة أولاً.

ربما عليك نسيان أمر العائلة والمباشرة

- بما يفترض أن تفعله. - انس الأمر.

يجب أن أخبرك بشيء.

اتصلت بمعهد "كاليفورنيا" للتكنولوجيا واكتشفت أن منحتك ما زالت قائمة.

- ماذا؟ - اتضح

أن أحداً ألغى منحته، ويمكنك أن تحل محله.

يجب أن نكون هناك يوم الخميس.

هل اتصلت بمعهد "كاليفورنيا" للتكنولوجيا؟

نعم، ويمكنك ارتياده، فلا تهدر الفرصة.

هل تعلم "دارسي" كل هذا؟

كيف ستعلم؟

"كريس"؟ ثمة أحد هنا ليرى "ستان".

- من هذا؟ - لا أدري.

- ربما هي "دارسي". - كم لباساً داخلياً لديك؟

- "ستانلي مايكل بوبروكس"؟ - "بوبروش".

تم الإذن لي من قبل ولاية "ويسكونسن"

لتوصيل أوراق الطلاق هذه.

- ما هذا بحق السماء؟ - مهلاً، لا أريدها!

"ستان".

لا أريدها! خذها!

أجل، عظيم أيها الوحشي! ثمة مشكلة! لم نتزوج أبداً!

ألم تتزوجا أبداً؟ ماذا تقصد بذلك؟

كنت هناك، رأيتكما.

لم نبلغ 18 عاماً بعد، كذبنا.

وماذا؟ ليس بالأمر المهم.

"دارسي"! أنت لا تفهمين!

يا إلهي، ماذا سيعتقد الجيران؟

أحاول أن أخبرك كيف أشعر، اتفقنا؟

آسف أرجوك! لم أقصد أن ينفد مني المال!

- طفح الكيل، سأتصل بالشرطة. - لا يا أمي!

يحتاج إلى بعض المشورة الطبية.

كنا متزوجين! لدينا طفلة!

أم نسيت؟ لم أنس لأنني أحبك!

تباً! وأنت تحبينني!

قلت إنك تحبينني، ورُزقنا بطفلة!

تباً! لدينا طفلة! "ثيا"!

هيا، امنحيني فرصة أخرى أرجوك!

أنا في غاية الأسف!

- سأتحدث معه. - ابقي مكانك!

انتهيت من التحدث معه.

فرصة أخرى! أحبك! أرجوك!

تباً! افتحي الباب أرجوك! أنا آسف!

لو كانوا سيزجونه في السجن، هلا تحرصين أن تخبريهم

أنه يجب أن يخرج قبل يوم الخميس؟ يجب أن يرتاد الجامعة في "كاليفورنيا".

مؤكد أن هذه ليست مشكلة.

حسناً يا "بوبروش"، انهض، ستخرج.

- هل أنت بخير؟ - نعم، شكراً على قدومك.

انس الأمر، لنعد إلى المنزل.

"معهد (كاليفورنيا) للتكنولوجيا 1910-1950، عمارة حضارية لـ(كاليفورنيا الجنوبية)"

ادخل.

- هل أنت مشغول؟ سأعود لاحقاً. - لا، لا بأس.

ماذا ستفعل حيال معهد "كاليفورنيا" للتكنولوجيا إذن؟

يجب أن أقرر قبل الخميس.

ربما علي الذهاب، صحيح؟

هذه فرصة العمر.

ألم تسمع من "دارسي" بعد؟

تحبها كثيراً، صحيح؟

يا إلهي يا أبي.

عندما أحاول تخيل بقية حياتي من دونها، لا يمكنني التنفس حتى.

فيجب أن تباشر بالأمر.

وإلا ستعيش والندم يأكلك.

أتذكر ذات مرة، كنت واقعاً في حب فتاة، كانت في غاية الجمال.

لم أستطع عدم التفكير فيها، ليس لدقيقة حتى.

أثارت جنوني.

- ماذا فعلت إذن؟ - تزوجتها وأنجبت 3 أطفال.

- أحبك يا أبي. - كيف أنجبت طفلاً نحيفاً؟

- "راي وارلاند". - شكراً لك.

تهانينا، "رون كاليفارو".

"دارسي إليوت بوبروش"، تهانينا، "بول إي شو".

تهانينا، "روث ليغو".

"موريال غاسمن".

"لو كوماتشو".

ونخب "دارسي إليوت بوبروش"، التي فعلت الصواب.

- أجل. - من رأت الجبل...

- وكادت تسقط من فوقه. - توخي الحذر.

نحن فخورتان بأمك، صحيح؟

ابنتي فتاة ناضجة الآن.

وأنت حرة لاتخاذ كل قراراتك الآن.

"دارسي"!

- "دارسي"! - معذرة، كيف أساعدك؟

أنا زوج "دارسي".

لا أريد أية فضائح، هيا، طاب مساؤك.

- طاب مساؤك. - أرجوك يا "دارسي".

هلا تنتظرين يا "دارسي"؟

هيا، اجلسي في الأمام.

انتظري يا "دارسي"!

علي التحدث معك! انتظري! أرجوك!

- ابتعد عن السيارة. - هيا.

أنت فتى صالح يا "ستان".

بذلت قصارى جهدك، ولكن إذا كنت تحب "دارسي"، امنحها فرصة.

- يمكنني مساعدتها لتحقيق شيء... - كانت تبلي حسناً بنفسها.

هذا يوترك، صحيح؟

توقف يا "ستان"، مفهوم؟

بذلنا قصارى جهدنا! لم ننجح فحسب! هذا كل شيء!

أحبك، ولن أتوقف عن حبك، أخبريها يا "ثيا".

هذه لك، ثمة شيء بالداخل، هذه لـ"ثيا".

تهانينا، آسف على تأخري.

ذهبت إلى "ماديسون" اليوم، قدمت في منحة لكلينا.

الصحافة والهندسة المعمارية.

أعطيت "رونالد" مقالتك عن الأطفال.

- ماذا؟ - أعجبته.

كتب لك خطاباً، ويريد نشرها في الصحيفة.

وثمة بعض الأمور عن سكن المتزوجين وجمعيات رعاية الطفل.

لا تبكين، يعجبها الأمر.

اذهب إلى "كاليفورنيا" رجاء يا "ستان".

يحجزون مقعدك، لا تفسد الأمر هذه المرة!

يحجزون مقعدي؟ كيف علمت؟

لهذا طردتني!

ما زلت تحبينني، صحيح يا "دارسي"؟

ما زلت تحبينني يا "دارسي"!

"دارسي"!

صدقيني، من الجيد رحيله الآن،

لأنه كان سيرحل يوماً ما على أي حال.

هل تذكرين عندما رحل والدك؟

أحاول أن أخبرك يا عزيزتي...

أنه عاجلاً أم آجلاً...

يرحل الجميع، هذا هو الحب.

ولكنه ليس كذلك يا أمي.

هذا ليس الحب، الحب يعتمد على البقاء.

هل كنت تعلمين أن "ستان" قُبل في معهد "كاليفورنيا" للتكنولوجيا؟

هل كنت تعلمين؟ ولكنه لم يذهب لأنه يحبني.

ويهتم بشأني، ويهتم بشأن "ثيا".

لا يختفي "ستان" عندما يحدث شيء سيئ.

مثلي.

لديك قرار لتتخذيه يا أمي.

إما أن تحبينا كلنا أو لا أحد منا.

عليك أخذ هذه، سيبرد الجو لاحقاً.

شكراً.

"ستان"!

"ستان"!

"ستان"!

"ستان"!

أين "دارسي"؟

هلا تعطيني تلميحاً؟

ذهبت لتبحث عنك عند المدرسة.

شكراً.

أعتقد أننا ارتكبنا خطأ كبيراً هذه المرة، صحيح يا "ثيا"؟

هيا، لنعد إلى المنزل.

- "دارسي"! - "ستان".

"ستان".

- آسفة. - لا يعني المعهد التقني أي شيء لي.

انسي أمره.

هذا كل ما كنت تتحدث عنه، هذا كل ما أردته!

أريدك! أريد "ثيا"!

- ماذا عن أمي؟ - لا بأس، لقد تحدثنا.

ماذا عن...

هل نظرت داخل الزهور؟

هذا الخاتم لا ينحني.

إنه جميل.

كنت...

كنت آمل أن توافقي على الزواج مني.

أعتقد أنك حصلت على زوجة.

جيد.

يجدر بك إعادة "ثيا" لمنزلها، فات موعد نومها بكثير.

عندما تكبر هذه الفتاة، سأفرض عليها حظر التجوال.

- بالتأكيد. - بدءاً من الساعة الـ10:00 مساءً.

ربما 11:00 إذا كانا حبيبين حقاً.

إذا كانا حبيبين حقاً، 8:00 مساء.

- أحبك يا "دارسي". - أحبك يا "ستان".

ترجم من قبل: محمد بخيت

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.