All language subtitles for After 2 (Arabic)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

Subtitles by sub.Trader subscene.com

‫العالم بأسره مكوّن من مجموعة مذكّرات ‫عن أنها كانت موجودة بالفعل

‫وأنني فقدتها

‫مهما تكن ماهيّة روحينا

‫- فإن روحي وروحها متماثلتان ‫- "(ووذرينغ هايتس) لـ(إيميلي برونتي)"

‫إنها طريقة متغطرسة نوعاً ما ‫لاستهلال حكايتنا

‫ولكن كان عندي ميل دوماً ‫للتأثيرات الدرامية

‫هذه حكايتنا

‫حكاية (تيسا) وحكايتي

‫إنها حكاية سبق لكم أن سمعتموها

‫متوارثة من الإغريق

‫عبر (شكسبير) والأخوات (برونتي) ‫و(جاين أوستن)

‫إنها قصة شابّة تستكشف استقلاليّتها

‫حرّةً من قيود والدتها الاستبدادية

‫وموعودة لتكون نصيب صبي ‫من الواضح أنها لا تحبّه

‫تلتقي شابّاً شديد الوسامة يفتنها

‫على الرغم من أنه يمثّل كلّ ما تنفر منه

‫فهي تُغرم به

‫وتمنحه نفسها

‫وفي النهاية يخونها

‫ويتركها محطّمة

‫إلا أنه هو من يعاني الدمار ‫نتيجة خداعه

‫وعندما يبدو وكأن كلّ شيء قد ضاع

‫يلتمّ شمل الاثنين

‫ويعيشان بسعادة وهناء

‫كما قلت...

‫إنها قصّة سمعتموها من قبل

‫الفرق الوحيد هو...

‫هذه ليست تلك القصة

‫"بعد مرور شهر"

‫"أنا لست ساذجاً"

‫- "أعرف كيف يمكن أن يكون الناس" ‫- "لنتحادث يا (تيسا)، رجاء، مضى شهر"

‫"نحن منسحبون وخائنون"

‫"وكاذبون"

‫"وهذا يجعلك تصدّق..."

‫"لا أحد منّا قدّيس"

‫"أعتقد أننا كلّنا متشابهون"

‫- "ولكن أنت..." ‫- أنتَ

‫- هل يمكنني أن أسألك سؤالاً؟ ‫- اغرب من هنا

‫- أنا أبحث عن شخص ‫- اغرب من هنا!

‫"مختلفة"

‫"أجل"

‫- "أنت يا عزيزتي..."

‫- "بعد أن التقينا" ‫- "كان من المفترض أن تكوني..."

‫"مختلفة"

‫لا يبدو أنه جوّ الميلاد هنا بالتأكيد

‫بسبب هذه الحرارة كلّها ‫التي تعرضنا لها

‫أتعرفين؟

‫أكره الحرارة

‫إنها تجعل الناس ‫يقومون بأشياء مجنونة

‫"501 شارع (بوليام)"

‫شكراً، شكراً لك

‫آسفة

‫"1"

‫المعذرة يا سيدي ‫هلّا أوقفت المصعد من فضلك

‫حقير!

‫شكراً لك

‫- هل وصفتني بالحقير؟ ‫- عفواً؟

‫وصفتني توّاً بأنني حقير

‫لا، لم أفعل

‫- أجل، أظنّ أنني تخيّلت الأمر ‫- أظنّ ذلك

‫كنت أحاول إيقاف المصعد ‫من أجلك لمعلوماتك

‫بالتأكيد

‫اسمع، أنا آسفة ‫إنه يومي الأول

‫- أنا أحاول أن أحدث انطباعاً فحسب ‫- حسن، نجحت في ذلك بالتأكيد

‫حقير

‫لا، لا، لا

‫- أتعمل هنا؟ ‫- مفاجأة!

‫(تيسا)

‫- مرحباً بك في دار (فنس) للنشر ‫- مرحباً، أنت (كيمبرلي)، أليس كذلك؟

‫- ذاكرة ممتازة، أثرت إعجابي ‫- أجل، إنها تترك انطباعاً مميّزاً

‫أيعرف كل منكما الآخر؟

‫نحن صديقان قديمان

‫والآن، عن إذنكما أيتها السيدتان

‫- هل أنت متحمّسة للبدء؟ ‫- أجل

‫دعيني أعرّفك إلى المدير

‫اصمت واستمع إليّ!

‫ربما ليس هذا أنسب وقت للتعارف ‫دعيني أرِك مكتبك

‫- (ترفور)! ‫- حاضر

‫أعتذر عن الفوضى

‫ينقصنا متدرّبون في الآونة الأخيرة ‫ولدينا الكثير من العمل المتراكم

‫يبدو ذلك جنونياً بالنسبة إليّ

‫الناس الذين أعرفهم سيقتلون ‫من أجل فترة تدريب هنا

‫أعرف، الأمر هو أن لـ(فنس) ‫مشكلة صغيرة وهي طردهم بعد يوم

‫ولكن هذا لن يحصل لك

‫ينتابني شعور طيب تجاه هذا الأمر

‫ولكن كما قلت أثناء المقابلة ‫مهمّتك هي قراءة 5 نصوص في الأسبوع

‫- وإذا أعجبتك أرسليها إليّ ‫- حسن

‫المطبخ في آخر الردهة

‫لك حرية طلب أي طلبية للغداء

‫- هل هناك أي أسئلة؟ ‫- لا، أنا جاهزة

‫ستنجحين في العمل

‫"(ثاوزند شوت ماك) ‫للكاتب (إس أوسكار ينيد)"

‫"الوقت: ‫04:41:12 صباحاً"

‫"منزل صغير لـ(جاي ليندزي)"

‫"501 شارع (بوليام)"

‫سيد (فنس)!

‫آسفة جداً ‫لا بدّ من أنني غفوت قليلاً

‫- كم الساعة؟ ‫- التاسعة و25 دقيقة

‫التاسعة و25 دقيقة؟

‫- هل أنا مطرودة؟ ‫- اجلسي

‫أتريدين أن تقولي لي إنك قرأت 3 كتب ‫وقدّمت تقريراً شاملاً عنها كلّها

‫الليلة الماضية

‫وتعتقدين أن "مهرجان الضوء" ‫لـ(نيكو تاناكا) هو كتاب جيد؟

‫أجل، إنه كذلك، إنه...

‫إنها تمتلك لغةً إبداعية حقاً

‫إنه يشبه كثيراً أولى كتابات ‫(مارغريت آتوود)

‫- (ذي إديبل وومن) و(سيرفسينغ)... ‫- سأنزل الآن

‫اجمعي أشياءك وتعالي معي

‫اللعنة!

‫صباح الخير يا سيد (فنس)

‫- صباح الخير يا سيدي ‫- سيد (فنس)، أنا كنت...

‫- كنت أتساءل إذا كان لدينا وقت لـ... ‫- اركبي

‫لأنه يجب عليّ أن ‫آخذ شاحن هاتفي و...

‫إننا نغلق الباب

‫نصيحة عمل صغيرة

‫سيكون مفيداً إذا لم ترتدي ‫الملابس نفسها كل يوم

‫ذلك والاستحمام

‫إلى أين نحن ذاهبون؟

‫هناك مؤتمر نشر رقمي

‫وأريد أن أضمن تمويلاً ‫من أجل التوسّع الذي سأنجزه

‫اغرب

‫أي جزء من عبارة مغلق لا...

‫- مرحباً ‫- هل أنت مشغولة؟

‫نوعاً ما، أنا منهمكة بأمر ما لذا...

‫لمَ لا تعود غداً؟

‫أو ادخل الآن

‫أنا مكتفٍ

‫هيّا، سيخفّف من الألم

‫يعجبني الألم

‫افعل ما يناسبك أيها المازوخيّ

‫أهلاً بعودتك إلى فندق (مومنتغمري) ‫يا سيد (فنس)

‫جهزت لك الغرف

‫وأوصلنا طابعة إلى غرفة ‫السيد (ترفور ماثيوز)

‫لم تكن غرفة الآنسة (يونغ) جاهزة للأسف

‫لذلك رفعنا درجة الغرفة إلى جناح ‫مع تحيات الإدارة

‫هل وصل السيد (جيانغ)؟

‫- أعتقد أنه عند المشرب ‫- بالطبع هو هناك

‫أنا أحصل على طابعة ‫وأنت على جناح إذاً؟

‫- أنت تستمتعين بالأمر، أليس كذلك؟ ‫- بكل تأكيد

‫هلّا أخذت (تيسا) للتسوّق يا عزيزتي ‫تحتاج إلى ثياب من أجل الليلة

‫أنا أثق بك

‫لنذهب ونمرح قليلاً

‫هل أنت واثقة أنه يمكنني الدخول؟

‫لأنه لم يسبق لي أن دخلت إلى ملهى

‫- ولكن ألا يتحققون من... ‫- ستكونين معنا

‫لن يكون ذلك مشكلة

‫اسمعي...

‫أردت أن أخبرك أمراً ‫قبل أن نخرج الليلة

‫- حسن ‫- أنا و(فنس)...

‫أكثر من مجرد زميلَي عمل

‫كانت علاقتنا علاقة عمل ‫حصرياً مدة سنوات

‫خاصة بعد أن ماتت زوجته

‫ومن ثمّ بدأت بمساعدته ‫مع ابنه (سميث) و...

‫يمكن للحب أن يباغتك فعلاً

‫أجل، صحيح

‫أهذا ابنه؟

‫إنه ألطف ولد

‫لا أطيق الانتظار لكي يروك مرتديةً ‫هذا الثوب هذه الليلة

‫اللعنة!

‫- نسينا أن نشتري لك ملابس داخلية ‫- ولكن ملابسي في الغسيل

‫إذا ذهبت الآن ‫يمكنني العودة إلى المحل...

‫لا، لا ‫لا بأس في ذلك

‫- هل أنت متأكدة؟ ‫- أجل

‫حسن، أعتقد أننا لن نرتدي ‫ملابس داخلية إذاً

‫لا يمكنني أن أصدق أنني أمضيت يوماً فقط ‫في دار (فنس)

‫قال (هاردن) إننا سنكون محظوظين ‫بأن تعملي لصالحنا

‫- هل تحدثت إلى (هاردن)؟ ‫- تحدث إليه (فنس)

‫ألم يخبرك؟

‫لا بد من أنه غفل عن ذلك

‫"(ستف): أمض وقتك معنا الليلة"

‫"هيا، لا تكن واهناً"

‫"لن أدعك وشأنك حتى توافق"

‫أجل، المهم أن نصل ‫إلى المؤتمر في الساعة...

‫يا للروعة!

‫لقد رتّبت منظرك بشكل جميل

‫يا للعجب يا (ترفور)! ‫أنت تعرف كيف تسحر السيدات

‫- تبدين مذهلة يا (تيسا) ‫- شكراً لك

‫سنتحرّك

‫- ما الكتب التي كتبتها إذاً؟ ‫- كتب متنوّعة

‫- أشعر وكأنني أجلس إلى طاولة الأطفال ‫- شكراً

‫لا، لم يكن هذا ما قصدته، آسف

‫أكره الملاهي الليلية

‫أنا... ربما لأنني لا أجيد الرقص

‫أحب فريق (أوهايو بوبكاتس) ‫لكرة القدم ولكن أكره الملاهي الليلية

‫لماذا نحن هنا؟

‫من أجله

‫السيد (جيانغ)

‫تمتلك عائلته شركة استثمارية ‫تساوي 800 مليون

‫وهو يفكر في الاستثمار ‫في توسّع دار (فنس)

‫- أتريدينني أن أحضر لك مشروباً؟ ‫- سأكتفي بشرب المياه

‫هذا كل ما تسمح لي به ‫ميزانيّتي هذه الأيام

‫ظننت أنك متمرّنة تتلقّين أجراً

‫ستتفاجأ كم ستضيف نفقات ‫سيارة (أوبر) لمصروفك

‫سأكون محظوظة ‫إذا تعادل مصروفي مع دخلي

‫- سأقبل بهذا ‫- ما هذا؟

‫شراب "علاقة على الشاطئ"

‫يا له من شاطئ!

‫خذي الشاروقة، إلى موقعك ‫استعدّي وانطلقي

‫إنه لذيذ حقاً

‫هل سنحت لك الفرصة للاطلاع ‫على أرقامي يا سيد (جيانغ)؟

‫مع توقعات ارتفاع معدلات الفائدة...

‫- ثانية، خذي موقعك واستعدي وانطلقي ‫- أجل

‫سنثمل ثملاً شديداً الليلة

‫"أنا آتي من أجل النساء"

‫"وأبقى حياً من خلال الجرائم"

‫"بينما يحاول الشيطان الفوز بهم"

‫يا للعجب! ‫انظر ما الذي أدخلته القطة

‫إنه تعبير غبي ‫لمَ ستجرجرني القطة إلى أي مكان؟

‫أهلاً بعودتك يا أخي

‫هل اشتقت إلينا؟

‫- انتظرا، أنا لم أفهم النكتة ‫- بالطبع لا تفهمها

‫هذا المكان رائع

‫أشعر برغبة في الرقص

‫احزر من أنا؟

‫حسن، سأعطيك تلميحاً

‫إنها مثيرة ومرحة جداً

‫- وتحب العلاقات ‫- الأم (تيريزا)

‫لا، يا للقرف!

‫أعرف أنني أبدو مذهلة ‫أنا لم أتناول النشويّات منذ 8 أسابيع

‫ولكنني أشعر بالروعة

‫أجل، السبب هو قلة النشويات ‫وعدم الشعور بالانتفاخ

‫- أليس عندك أحد تداعبينه؟ ‫- أليس عندك شخص تقيمين علاقة معه؟

‫ماذا يجب عليّ أن أفعل لكي تسامحني؟

‫- أعرف أنني كنت سيئة جداً ‫- أسوأ من ذلك

‫أجل، ولكن يعجبك حين أتصرف هكذا

‫أنت تعرف أنك اشتقت إلي

‫انهضي عني

‫ما هذا يا (هاردن)؟

‫ولكنك لم تمانع إقامة علاقة من قبل ‫أليس كذلك يا (هاردن)؟

‫دعني أخمّن

‫- أنت لم تنسَ تلك العاهرة المغرورة بعد ‫- لا تتكلّمي عنها

‫- اتفقنا؟ ‫- انظر إلى نفسك

‫أنت تبدو كجرو صغير تائه

‫من أجل فتاة متعفّفة انقلبت إلى ساقطة ‫لا تريدك حتى

‫يا إلهي!

‫ما الذي تنظرين إليه ‫يا طالبة السنة الأولى؟

‫أتريدينني أن أسرق حبيبك؟ ‫أديري وجهك إذاً

‫أبدو مثيرة

‫- (تيسا)؟ ‫- مرحباً، أنا فقط...

‫أردت فقط أن أعلمك أنني أبدو مثيرة

‫وأنت تفوّت ذلك عليك

‫أين أنت يا (تيسا)؟

‫- في مكان أنت لست موجوداً فيه ‫- لديّ موقعك يا (تيسا)

‫أستطيع أن أجدك

‫- كم كأساً شربت؟ ‫- لا أدري، ربما 5 كؤوس

‫- خمس كؤوس من ماذا؟ ‫- من شراب "علاقة على الشواطئ"

‫أو هل اسمه "علاقات على الشواطئ"؟

‫- كان يمكن أن يكون ذلك ممتعاً ‫- أنت ثملة

‫أتعرف يا (هاردن)؟ ‫أنا القائدة

‫كنت القائدة طيلة الليلة

‫قائـ... ‫ماذا كان اسمه؟

‫أنا لا أرتدي ملابس داخلية

‫- مع من أنت يا (تيسا)؟ ‫- لمَ لم تتصل بي؟

‫أرسلت لك رسائل نصية مئات المرات ‫ولم تجيبي

‫يجب عليّ أن أنهي المكالمة ‫في الحقيقة

‫ولكن الحديث معك كان لطيفاً ‫يا سيد (هاردن سكوت)

‫- لذا الوداع ‫- لا... (تـ...)

‫- (تيسا) ‫- (ترفور)

‫أنا ثمل ومنزعج ‫ورأيت سدادة قطنية على الأرض

‫- أنا مغادر ‫- أجل، لا، وأنا أيضاً

‫هل نستطيع أن نطلب خدمة الغرف؟

‫أنا... أريد بطاطا مقلية

‫ومثلّجات

‫لا شيء يضاهي مثلجات (صاندي) بالفانيليا ‫في الثالثة صباحاً

‫أجل، بدت فكرة أفضل في لحظتها

‫إذاً يا (تيسا)

‫(تيسا يونغ)

‫لمَ تعملين في مجال النشر؟

‫حسن... أحب القراءة

‫هذا منطقيّ

‫ما هو كتابك المفضّل؟

‫مبادئ الاقتصاد لـ(ألفرد مارشال)

‫- لا، إنه ليس كتابك المفضّل ‫- أجل، إنه كذلك

‫لا، أعني... ‫لا، أعني الأدب القصصي

‫كتاباً حقيقياً

‫لا أقرأ الأدب القصصي

‫- هل رأيت أسلوب لباسي؟ ‫- أنت وثني

‫- وثني؟ ‫- أنت وثني

‫الأدب القصصي هو مهرب من الواقع

‫إنها طريقة لتعيش مئة حياة ‫أو حتى ألف حياة

‫لا أحتاج إلى أن أعيش ألف حياة، اتفقنا؟

‫وأفضّل مشاهدة الطلاء وهو يجفّ

‫أنا... لم يكن ذلك...

‫لا، لم يكن مفترضاً أن يحصل ذلك

‫اسمع، أؤكد لك أنني أعرف ماذا أفعل

‫يجب علينا أن ننقعه قبل أن يترك بقعاً

‫- هلّا أعطيتني سروالك ‫- (تيسا)...

‫أعطني سروالك وإلا سيترك بقعاً

‫(تيسا)! ‫افتحي الباب يا (تيسا)

‫- هل هذا (هاردن سكوت)؟ ‫- افتحي الباب

‫مرحباً

‫هل تحاول أن تجعلهم ‫يطردونني من هذا المكان؟

‫أجل، لمَ لا تدخل؟

‫اسمع...

‫مرحباً يا (هاردن)، سررت برؤيتك ‫كيف حالك؟

‫- (ترفور) اللعين! ‫- أعتقد أنه حان وقت الذهاب

‫- أنا سـ... ‫- لا، لن تفعل

‫- أريد أن أتحدث إليه فقط ‫- لا

‫- (تيسا) ‫- لا، لا، توقف

‫- اسمع يا (هاردن)، أظن أن هذا سو... ‫- اغرب من هنا

‫يا لك من حقير! ‫لم أنت هنا؟

‫أنا حقير؟

‫لست أنا من يستغل الفتيات الثملات

‫أنت تعرف أن الشبان جميعهم لا يحاولون ‫إقامة علاقة معي، أليس كذلك؟

‫ستتفاجئين بجوابي

‫لا يمكنك أن تملي عليّ مع من أستطيع ‫إقامة علاقة ومع من لا أستطيع

‫- لأنه لم يعد شأنك ‫- هل كنت ستقيمين علاقة معه؟

‫- يا إلهي! ‫- ماذا؟

‫- أنت مجنون ‫- أنت تتجنبين السؤال

‫- ماذا لو أنني كنت سأفعل؟ ‫- ماذا؟

‫سمعتني

‫ماذا لو أنني كنت سأفعل؟

‫ماذا؟ ألا يعجبك ذلك؟

‫ألا تعجبك فكرة أن تتحسس ‫يدا (ترفور) جسدي؟

‫وأن يلمسني؟

‫اشتقت إلى هذا

‫- أنت ثملة يا (تيسا) ‫- وإن يكن؟

‫(تيس)

‫أنت لا تريد هذا

‫بالطبع أريده ولكن...

‫(هاردن)...

‫أمامك خياران

‫إما أن تقيم علاقة معي

‫أو أن تغادر

‫أنت قرّر

‫- ألديك عازل؟ ‫- هل أنت متأكدة؟

‫- لمَ لا؟ ‫- ستكرهينني غداً

‫أجل، أنا أكرهك سلفاً

‫- أخبريني أنني الرجل الوحيد ‫- أنت الرجل الوحيد

‫- مرحباً ‫- صباح الخير

‫- (كيمبرلي)! ‫- هل استيقظت؟

‫- أجل، أجل، استيقظت منذ بعض الوقت ‫- أراك في الأسفل بعد خمس

‫- خمس دقائق؟ ‫- هل ذلك مشكلة؟

‫- لا، لا مشكلة ‫- أراك في البهو

‫- حسن، سأنزل مباشرةً ‫- لا تتأخري

‫حسن، إلى اللقاء

‫اللعنة!

‫أين هي ملابسي؟

‫عودي إلى السرير يا (تيسا)

‫- (تيسا) ‫- ماذا؟ ماذا تريد؟

‫أريد (تيسا) الثانية

‫- (تيسا) اللطيفة ‫- أجل، حسن، هي تأخرت على العمل

‫- أين هي... ‫- لمَ أنت...

‫- امنحني بعض الخصوصية ‫- خصوصية؟

‫تريدين خصوصية بعد ما فعلناه ‫الليلة الماضية؟

‫لا تذكّرني

‫- اسمعي، أنت اتصلت بي ‫- لم أطلب منك المجيء إلى هنا

‫حسن، بدأت أشعر أنك غير راضية كلياً ‫عما حدث الليلة الماضية

‫لا، أنا لست راضية عنه

‫- أتريدين الحديث عن ذلك؟ ‫- لا

‫أنت جرحتني ولا يمكنني مسامحتك

‫- هذا كل شيء ‫- لم تعنِ لك الليلة الماضية شيئاً إذاً؟

‫كنت ثملة واتصلت بك

‫وأنت جئت إلى هنا

‫- اقترفت خطأ ‫- ولكن من الواضح أنك اشتقت إليّ

‫لم أكن أعرف ماذا كنت أفعل...

‫- من تقبيل ذلك الشاب... ‫- ماذا؟

‫- ماذا؟ ‫- من تقبيل... ماذا قلت؟

‫- أنا لم أقل شيئاً... لم أقل هذا ‫- قلت تقبيل ذلك الشاب

‫- لا ‫- ماذا؟ (تـ...)

‫- يجب عليّ أن أذهب ‫- انتظري يا (تيسا)

‫(تيسا)

‫(تيسا)

‫ارتدِ ثياباً

‫- ماذا؟ من قبّلت؟ ‫- لا أحد

‫- أكان (ترفور)؟ ‫- لا

‫حبيبتي (تيسا) ما كانت لتقبّل ‫غريباً في حانة أبداً

‫لم تعد (تيسا) حبيبتك بعد الآن

‫حقاً؟ عندما كنت تقبّلين ذلك الشاب ‫كنت أقيم علاقة مع (مولي)

‫"مخرج"

‫عليك اللعنة!

‫اللعنة!

‫آسفة

‫مرحباً

‫- مرحباً ‫- أحضرت بعض القهوة بالحليب لنا

‫شكراً لك

‫شكراً لك

‫- إنها ليلة مثيرة للاهتمام إذاً ‫- (ترفور)...

‫- أنا آسفة جداً بخصوص الليلة الماضية ‫- لا، لا تأسفي

‫إذا ذهبت إلى فندق حبيبتي ‫ورأيت رجلاً شديد الوسامة

‫ونصف عارٍ هناك ‫كنت سأتصرف بالطريقة نفسها

‫هل ما زال يتربّص بي في المكان؟

‫هل ينبغي لي أن أختبئ ‫في شاحنة مغلقة؟

‫هو من ينبغي له أن يختبئ ‫ونحن لسنا مرتبطَين

‫من أين تعرفان بعضكما أنتما الاثنان؟

‫عمل (هاردن) في دار (فنس) ‫السنة الماضية

‫- أحقاً؟ ‫- أجل، في وظيفتك نفسها في الحقيقة

‫إنها قصة محزنة نوعاً ما ‫كنا صديقين مقرّبين و...

‫وأصبحنا حبيبين

‫ثمّ وجدت شعرة حمراء على وسادتي

‫مضحك جداً

‫أتعرفين؟ لم أكن أعتقد أنك من النوع ‫الذي يحب الفتى المشاكس

‫سنؤجّل هذا النقاش للمرة المقبلة

‫بطلي

‫هل يشعر أحد آخر بالموت؟

‫لا أعرف ماذا قلتما أو فعلتما لـ(نيل) ‫الليلة الماضية

‫ولكنه حرّر توّاً شيكاً ضخماً جداً ‫لتمويل توسّعنا

‫أحسنتما

‫"منزل المستشار"

‫- ما الذي تفعله هنا؟ ‫- أحتاج إلى نصيحة

‫نصيحة؟

‫- أنت تريد مني نصيحة؟ ‫- أجل

‫أنا يائس إلى تلك الدرجة

‫إهانات؟ عظيم

‫خلتك للحظة محتالاً

‫- اسمع يا أخي، أعرف... ‫- لا، أخوك غير الشقيق

‫أنا لست شقيقك

‫أوضحت ذلك جداً

‫ولو كنت (تيسا) ‫لما تحدثت معك مرة أخرى يا (هاردن)

‫- إنه أمر لا يُغتفر ‫- أتظن أنني لا أعرف ذلك؟

‫أعرف أنني أخفقت، أعرف

‫إنها لا تردّ على اتصالاتي ‫أو رسائلي

‫اكتشفت أنها قبّلت أحد الشبان

‫وأخبرتها أنني أقمت علاقةً مع (مولي)

‫- هل أقمت علاقة مع (مولي)؟ ‫- لا، قلت إنني فعلت

‫هذا هو القصد ‫لم أقم علاقة معها

‫قلت ذلك لأنتقم منها

‫- وأدركت كم كان ذلك تصرفاً غبياً ‫- أجل

‫اللعنة على هذا!

‫سوف تهرب إذاً مثلما تهرب من كل شيء ‫أليس كذلك؟

‫- إلى أين أنت ذاهب؟ ‫- إلى (لندن)

‫كنت سأصطحبها معي

‫أراك في السنة المقبلة

‫أتحبّها حقاً يا (هاردن)؟

‫من دون خداع؟

‫أجل... بالطبع أحبها

‫لم يسبق لي أن أحسست ‫بمثل هذا الإحساس مع أحد من قبل

‫أتمنى لو أنني لم أفسد الأمر فحسب

‫"(واشنطن) سي 3 كيو إس 12 دي"

‫"منزل المستشار"

‫"(لاندن): جاء (هاردن) لرؤيتي ‫وقال إنه يحبك"

‫"قال إنه لم يُقم علاقة مع (مولي) ‫وأنا أصدّقه"

‫"شكراً لك يا (لاندن)"

‫ركّزي

‫دق دق

‫- مرحباً ‫- أهلاً

‫ربما ستغادرين البلدة ‫في استراحة، لذا...

‫لذا أريد أن أتمنى لك عطلةً سعيدة ‫وعيد ميلاد سعيداً

‫- إنه عيد ميلادك، أليس كذلك؟ ‫- غداً

‫صنعت لك شيئاً

‫ما... ما هذا؟

‫إنه تحليل لتوزيع التكاليف

‫لمصروفك الأسبوعي لاستئجار سيارة ‫خدمة (أوبر) مقابل امتلاك سيارة مستعملة

‫حسن

‫أعرف، تبيّن أنك تهدرين ‫الكثير من النقود

‫بحثت قليلاً ووجدت سيارة ‫(تويوتا كورولا) نموذج 2013

‫في البلدة وبحالة ممتازة

‫ذهبت إلى وكالة السيارات ‫وتفاوضت على الشروط

‫لن تدفعي دفعة مقدمة

‫تدفعين فقط 150 دولاراً في الشهر

‫وافق (فنس) أيضاً على وضع تأمين سيارتك ‫على عقد تأمين الشركة

‫لذا فالتأمين مجاني

‫هذا بالطبع إذا أردت شراء سيارة ‫فأنا أحب القيام بالحسابات...

‫يا إلهي!

‫- أفهم أنك أحببت الفكرة؟ ‫- يا إلهي!

‫شكراً لك

‫إلى اللقاء يا (تيسا)

‫ما رأيك إذاً؟

‫حسن، إنها... ‫إنها تشبهك جداً

‫- سأعتبر ذلك إطراءً ‫- سأنزل هناك

‫كيف حال (داكوتا)؟

‫أنا... أنا أنظر إلى برج ميلادك

‫إذاً أولاً... ‫أنت تتشاركين في عيد ميلادك مع...

‫- (جوزيف ستالين) ‫- عظيم

‫- أنت شخص مثالي فخور... ‫- مثل (ستالين)

‫أنت عاطفية أكثر مما يبدو عليك

‫قد ترسّخين علاقةً عاطفية

‫أو ترتبطين مع شخص ناضج

‫- ناضج، لا يبدو ذلك... ‫- لا، لا يبدو كذلك

‫ذهب إلى (لندن)

‫هل وصلك منه خبر؟

‫- لم يصلني لأنني حظرته ‫- سيفي ذلك بالغرض

‫إلى اللقاء

‫شقة من هذه؟

‫"(تيسا)"

‫"(كيندل) قارئ الكتب الإلكترونية"

‫"كل أشيائك المفضلة في مكان واحد ‫لتحتفظي بها، عيد ميلاد سعيداً يا حبي"

‫"(كيندل) قارئ الكتب الإلكترونية"

‫تستطيعين استمالتي إلى النار

‫تستطيعين استمالتي إلى الماء

‫تستطيعين استمالتي إلى المشنقة

‫تستطيعين استمالتي إلى أي موت

‫اللعنة!

‫ها نحن أولاء

‫أستطيع أن أملأ لك حوض الاستحمام

‫- إذا كنت تريدين الاستراحة أكثر ‫- سأحب ذلك

‫أتذكر عندما كنا أنا وأنت نستحم سوياً

‫- يا إلهي! (تيسا)؟ ‫- (تيسا)؟

‫- والدة (هاردن) ‫- قال (هاردن) إنك ستكونين خارج البلدة

‫- لم أعتقد أنني سأقابلك ‫- أجل

‫يا إلهي، لا أصدق كم أنت جميلة!

‫قال (هاردن) إنك أجمل فتاة في العالم ‫ولكن بصراحة...

‫اعتقدت أنك ستكونين مغطّاة بالوشوم ‫وبشعر أخضر وقرط على عضو من جسدك

‫- أي عضو؟ ‫- أمي!

‫لا تكن مأساوياً جداً يا (هاردن)

‫سنكون أنا وأنت صديقتين مقرّبتين

‫- أتمانعين لو دخلت إلى الحمام؟ ‫- لا، بالتأكيد

‫- إنه... ‫- ما أجملك!

‫- لمَ أنت هنا؟ ‫- أتيت لأخذ بقية أغراضي

‫- كان مفترضاً أن تكون في (لندن) ‫- أعرف

‫لم أرغب في الذهاب من دونك ‫لذلك جاءت هي إلى هنا

‫لمَ لم تخبرها أننا انفصلنا؟

‫كانت متحمّسةً جداً عندما أخبرتها ‫في البداية

‫- لذا لم أتمكن من إفساد فرحتها ‫- (هاردن)

‫إنها أمي!

‫لم أتمكن من إخبارها عن الرهان السخيف ‫اتفقنا؟ أنا آسف

‫لا أتوقع منك أن تدّعي ‫بأننا لا نزال سوياً

‫لا بأس في ذلك

‫- لا بأس في ماذا؟ ‫- قلت إنه لا بأس، سأجاريك في الكذبة

‫شكراً لك يا (تيسا) ‫شكراً جزيلاً لك

‫- شكراً على قارئ الكتب الإلكترونية ‫- اللعنة!

‫- عيد ميلاد سعيداً ‫- أهو يوم ميلادك؟

‫- أجل، إنه كذلك ‫- ولمَ لسنا نحتفل؟

‫لأنني كنت على وشك الخروج من البلدة

‫- لا! ‫- أجل، سأرى والدتي

‫أيمكنني أن أكون أنانية ‫وأطلب منك البقاء لليلة أخرى؟

‫- حسن، إن والدتي تنتظـ... ‫- لا نعرف متى سنرى بعضنا مجدداً

‫- أجل، أعتقد أنه يمكنني الذهاب غداً ‫- رائع

‫رائع! رائع! رائع!

‫سأحضّر لك سريعاً كعكة عيد ميلاد منزلية

‫ستذهلك

‫رائع!

‫رائع!

‫أعرف أنني متحيّزة لأنني والدته

‫ولكن أليست تلك ألطف مؤخرة صغيرة ‫رأيتها في حياتك؟

‫يا إلهي! أرجوك يا أمي

‫- اصمت ‫- إنها مؤخرة لطيفة يا (هاردن)

‫حسن، من الواضح أنكما تمرحان كثيراً

‫لذا أنا سأرفع الأغراض عن الطاولة

‫ثمّ سأضرم النار في نفسي

‫أخبرني (هاردن) أن اختصاصك ‫هو الأدب الإنكليزي أيضاً

‫أجل، أنا في مرحلة الانتقال ‫من قسم الاقتصاد

‫حصلت على فترة تدريبية ‫في دار (فنس) للنشر

‫- (فنس) كما في الاسم (كريستيان فنس)؟ ‫- أجل

‫بقيت أنا و(هاردن) مع (فنس) ‫عندما انفصلنا أنا و(كن)

‫- حقاً؟ ‫- أجل

‫لم يذكر (هاردن) الأمر قط

‫- لم أذكر ماذا؟ ‫- لا شيء يا عزيزي

‫إنه مجرد حديث فتيات

‫سآخذ بطانية وأنام على الأرض

‫ألا تظن أننا نستطيع ‫أن نتشارك الفراش ولا... كما تعرف

‫هل تعتقدين ذلك؟

‫حسن، أحب أن أعتقد أننا لسنا بدائيّين

‫حسن

‫- تصبح على خير ‫- تصبحين على خير

‫سأغادر في الصباح الباكر

‫لأغادر المدينة

‫حسن

‫شكراً على بقائك الليلة

‫شكراً على استضافتي

‫آسف

‫لا، لا ‫لا بأ... لا بأس في ذلك

‫يمنحني ذلك شعوراً طيباً

‫- حقاً؟ ‫- أجل

‫- هل كان عيد ميلادك لطيفاً؟ ‫- أجل

‫وأكرّر شكري... على الهدية

‫- "(كيو)، (كيه)" ‫- كانت مدروسةً حقاً

‫وجدتها عندما كنت آخذ أغراضي

‫أنا سعيد لأنها أعجبتك

‫أحببتها

‫"(فيكورياز سيكريت)"

‫اشتريت سيارة

‫اشتريت سيارة؟

‫وأي سيارة اشتريت؟

‫سيارة بيضاء

‫حسن، عيد ميلاد سعيداً

‫تصبح على خير

‫تصبحين على خير

‫- تصبح على خير ‫- تصبحين على خير

‫تصبح على خير

‫- (هاردن) ‫- ماذا؟

‫الأمر لا ينجح

‫ماذا؟

‫ما المشكلة؟

‫تحسّس

‫وأنت؟

‫- يجب علينا أن نتوقف يا (هاردن) ‫- حسن

‫سأتوقف بعد 3 ثوان

‫- ثلاثة ‫- ثلاثة

‫- اثنان ‫- اثنان

‫- واحد ‫- واحد

‫- حسن، 10 ثوان أخرى ‫- حسن

‫- ومن بعدها سنتوقف ‫- حسن

‫- حقاً؟ ‫- أجل

‫هلا اعتذرت لأمك ‫لأننا اختطفناك الليلة الماضية

‫سأفعل

‫لا يمكنني أن أخبرك كم تعني لي ‫رؤية (هاردن) بهذه الحال

‫- بأي حال؟ ‫- سعيداً

‫ماذا؟

‫- وداعاً ‫- وداعاً

‫"مخرج"

‫"أحسّ بضربات قلبك"

‫"وأنا أغير رأيي"

‫"أغير رأيي، أغير رأيي ‫إذا استطعت أن تحبي أحداً"

‫"أحبي الجميع مثل بعض ‫إذا توجّب عليك أن تحبي أحداً"

‫"أحبّي الجميع مثل بعض، أنا أغنّي"

‫"أشعر بنبضات قلبك"

‫سيارة جميلة

‫- (نوح)! مرحباً ‫- مرحباً

‫- تسرني رؤيتك ‫- تسرني رؤيتك أيضاً

‫حسن

‫أخبرتني والدتك أنك ستأتين ‫إلى المنزل اليوم

‫- لذا فكرت في المجيء لتحيّتك ‫- هل اتصلت بك بزرّ الاتصال السريع

‫- في اللحظة التي عبرت بها حدود المقاطعة؟ ‫- هل تستطيعين أن تلوميها؟

‫تعرف الشيء الجيد عندما تراه

‫- صحيح ‫- عظيم

‫- كيف هي السنة الأخيرة؟ ‫- أنت تعرفينني، أحطّم القلوب

‫- وأدوّن أسماء أصحابها، أجل ‫- هذا أنت

‫أخبرتني أمك عن الفترة التدريبية

‫- هذا رائع حقاً، أجل ‫- شكراً، أجل

‫وكل شيء على ما يرام ‫في القصة كلها مع والدك

‫- ما هي القصة كلها مع والدي؟ ‫- ماذا؟ لا شيء

‫- لا شيء ‫- ماذا تعني بلا شيء؟

‫أنا... لا أعرف

‫- ظننت أنها... ‫- ظننتَ أنها ماذا؟

‫هل تمزح؟

‫- لمَ تتصل بك؟ ‫- آسف يا (تيس)

‫آسفة، علقت في العمل

‫- هل وصلت؟ ‫- أمي

‫- إنها تعرف يا (كارول) ‫- تعرف ماذا؟

‫- (تيس) معك، آمل أنني لا أقاطع شيئاً ‫- ما الذي يحدث مع أبي؟

‫حسن، كان ذلك تصرفاً وقحاً

‫- أنا أسألك فقط عن أبي ‫- حسن

‫أراد والدك رؤيتك ولكنني أبعدته

‫لم تستائين كثيراً من هذا الموضوع؟

‫لست كذلك ‫لست مستاءة

‫أنا لا أفهم لما تبقين الأمر سراً فقط

‫وأنتِ لم تخفي عني أي أسرار

‫لأنني أستطيع التفكير في سر كبير ‫وكذلك يستطيع (نوح)

‫لأنني اعتقدت أننا تجاوزنا ‫هذه النكسة الصغيرة

‫عندما تحطّم قلبك

‫ولكن يمكنني أن أحزر من صوتك ‫أن تلك ليست هي الحالة

‫هذا الفتى ليس مناسباً ‫لك يا (تيريسا)

‫إنه مثل والدك بالضبط

‫- سأغلق الخط ‫- لا

‫- لا تغلقي الخط في وجهي ‫- أنت... كان مجيئي غلطةً

‫(تيريسا)

‫(تيريسا)

‫أفسدت الأمر

‫أفسدت الأمر يا (كارول) ‫لا أعرف ماذا حدث

‫أمي؟

‫- كفّ عن ذلك ‫- أين نقودنا؟

‫ابني نائم في الطابق العلويّ ‫كفّ عن ذلك!

‫لا

‫- أمي؟ ‫- عد إلى الأعلى الآن يا (هاردن)

‫أمي!

‫لا بأس ‫لا بأس

‫كان مجرّد كابوس

‫صباح الخير

‫يوجد... ‫يوجد شاي، أنا...

‫- صبّي لنفسك ‫- شكراً

‫- هل هو على ما يرام؟ ‫- ماذا؟

‫الكوابيس...

‫سمعته الليلة الماضية

‫إنه نائم الآن

‫منذ متى تراوده الكوابيس؟

‫منذ أن كان في الثامنة من عمره

‫إنه...

‫- حسن... ‫- أخبرني...

‫عن تلك الليلة ‫وعن الذي رآه

‫الاعتداء

‫لم يسبق له أن أخبر أحداً ‫من قبل عن ذلك

‫آسفة جداً لما حدث لك

‫كنت قد تمنيت أن ينسى الأمر برمّته

‫ولكن الكوابيس بدأت تحدث

‫آسفة

‫أخذته إلى معالج نفسيّ تلو آخر ‫ولكن لم يبدُ أن شيئاً قد أفاده

‫ومن ثم بدأ يداوي نفسه بالكحول

‫ولكن...

‫أخبرني أن الكوابيس قد اختفت

‫عندما بدأ يواعدك

‫لم أكن أعرف ذلك

‫هل لي أن أسأل... ‫لمَ تكرهه أمك إلى هذه الدرجة؟

‫- (هاردن) ابنك ‫- أجل

‫وأحبه

‫ولكنه مليء بالصعوبات

‫تستطيعين أن تخبريني ماذا حصل بينكما

‫كذب عليّ

‫- كذبة كبيرة؟ ‫- كذبة ضخمة

‫هل هو آسف؟

‫أجل

‫ما الذي تثرثران عنه أنتما الاثنتان؟

‫احرص على تنظيف أسنانك

‫كان يعذّبني في موضوع تنظيف أسنانه

‫حبّاً بالله يا أمي

‫- سأنظّف أسناني بالطبع ‫- عظيم

‫- صباح الخير ‫- صباح الخير

‫شكراً لك

‫أنا أحبّ والدتك

‫لا بأس بها

‫أمنية بعيد ميلاد سعيد متأخرة

‫ولكنك أحضرت لي هدية سابقاً

‫صحيح، ولكنّك فتّشت سرّاً ‫وفتحتها من دوني

‫وحرمتني بالتالي من رؤية ردة فعلك ‫على الهدية المذكورة

‫ولذلك...

‫- "اليوم المثالي لـ(تيسا)" ‫- اليوم المثالي لـ(تيسا)

‫- ما هو يومي المثاليّ؟ ‫- أنت ستقرّرين ذلك

‫أياً تكن أمنيتك أو رغبتك

‫سأوافق عليها من دون أي ملاحظة وضيعة ‫أو فورة غضب

‫سيبدأ الوقت خلال ثلاثة...

‫اثنان... واحد

‫أليس هذا جميلاً؟

‫أردت أن أذهب للتزلّج على الجليد دوماً

‫أجل... عظيم

‫أنا أحبـ...

‫- هل أنت بخير؟ ‫- أجل

‫- تراجعت موهبتي ‫- متى كانت آخر مرة تزلّجت فيها؟

‫لم أتزلّج من قبل

‫- أتريدني أن أحضر لك أداةً للمشي؟ ‫- أنت تبلين بلاءً حسناً

‫لا بالتأكيد!

‫لا بأس، لا... لا بأس

‫- هل أنت على ما يرام؟ ‫- أجل

‫- أتريد أن تتوقف؟ ‫- لا

‫نحن هنا لنمـ...

‫عندي فكرة أفضل يا (هاردن)

‫مطّوا جسدكم في وضعية الطفل

‫واجعلوا توتر اليوم يتلاشى فحسب

‫ليست الوضعية من تجعل التوتر يختفي

‫- إنه الحرّ ‫- صمتاً!

‫- هل هناك أي جهاز تكييف؟ ‫- إنها الـ(يوغا) الساخنة

‫من وضعية الطفل

‫ارتفعوا

‫واضغطوا إلى الخلف بهدوء

‫إلى وضعية الكلب المتجه إلى أسفل

‫أسبق أن أخبرك أحدهم أنك تمتلكين ‫مؤخرة مذهلة؟

‫- والآن جدوا شريكاً... ‫- كفّ عن ذلك

‫ولننتقل ببطء ‫إلى وضعية الحوض فوق الرأس

‫- المعذرة، أهذا صف (يوغا) للمبتدئين؟ ‫- كان ذلك الصف في العاشرة والنصف

‫هذا صف الـ(يوغا) البهلوانية

‫ثم ارفعوهم عالياً باتجاه السقف

‫تنفّسوا سوياً

‫شهيق ‫ارفعوا يدكم اليسرى فوق رأسكم

‫وبينما تقومون بالزفير ‫انحنوا إلى الأمام

‫اسمحوا لوزن شريككم بالاستناد عليكم

‫تنفّسوا ببطء ‫وأبعدوا سيقانكم بعضها عن بعض

‫أبعدوها أكثر

‫شهيق

‫باعدوا سيقانكم أكثر

‫وإذا استطعتم باعدوهم أكثر

‫هل يُفترض بالـ(يوغا) أن تثيرني؟

‫هل تشعرين بالإثارة؟

‫هل نغادر إذاً؟

‫الآن؟

‫لنذهب

‫- أنا عرقانة، أنا عرقانة ‫- لا يهمّني، لا أمانع

‫انتظر، أمهلني 5 دقائق فقط، اتفقنا؟

‫أحتاج فقط إلى...

‫عجباً يا (هاردن)!

‫"افتح زجاجة الـ(شمبانيا)"

‫- "أشعر أنني أحلّق" ‫- لنخلع ثيابنا

‫"هناك شيء ما يحدث في عقلي"

‫حسن، أعتقد أننا نتوصّل إلى نتيجة

‫"أعتقد أنه واحد من تلك الأيام"

‫"أنا أقترب من أحدهم ‫وأشعر بأنني مذهلة"

‫"لست حزينة عندما أراقبه يغادر"

‫"من الحضيض إلى القمة"

‫"يا للمفاجأة"

‫"أحس بإحساس رائع الآن"

‫"أنا أريد أن أثمل الآن فحسب"

‫"أثمل الآن"

‫"أشعر بأنني على قيد الحياة"

‫"لا أريد أن أنزل ‫لا أريد أن أنزل"

‫"أحسّ بإحساس رائع الآن"

‫"أحسّ بإحساس رائع الآن"

‫- اللعنة! ‫- "لا يمكنني احتواء هذا الشعور"

‫"ربما كان السبب هو الانفصال"

‫"ربما صحوت تواً على جهة اليمين ‫من سرير فارغ"

‫"لعلّه لا شيء"

‫"سأزيد جرعة الـ(دوبامين)"

‫"يستمر ذلك بإشعالي"

‫"ولكن يعجبني ماذا فعل ذلك برأسي"

‫"من الحضيض إلى القمة"

‫"يا للمفاجأة"

‫"أحس بإحساس رائع الآن"

‫"أريد فقط أن أثمل الآن"

‫"أشعر بأنني على قيد الحياة"

‫"لا أريد أن أنزل ‫لا أريد أن أنزل"

‫"أحسّ بإحساس رائع الآن"

‫"لا يمكنني أن أفسر..."

‫"(كيمبرلي) تتصل"

‫إنها مديرتي، يجب عليّ أن أردّ ‫على الاتصال

‫هل أنت جادّة؟

‫مرحباً يا (كيمبرلي)، ما المشكلة؟

‫لا، كيف يمكننا المساعدة؟

‫مرحباً

‫لا تعرفان كم أنتما منقذان للحياة الآن

‫التقط (فنس) المسكين عدوى

‫وهو يتقيّأ في الأماكن كلها

‫- لا مشكلة ‫- حسن

‫من أنت وماذا فعلتَ بـ(هاردن)؟

‫هذا جزء من هدية عيد ميلادي ‫سأخبرك فيما بعد

‫تأخّرت كثيراً

‫سأعود بعد بضع ساعات، اتفقنا؟

‫أنت في أيدٍ أمينة

‫شكراً لكما

‫مرحباً

‫سنمضي طيلة فترة العصر مع بعضنا إذاً

‫- هل هناك ما تريد فعله؟ ‫- لا

‫أستطيع أن أحضر ‫أقلام تخطيط ونرسم

‫- لا أحب أن أرسم ‫- حقاً؟

‫- هل أنت جائع؟ ‫- لا

‫أتريد أن تخبرني عن قطاراتك؟

‫- "دار (فنس) للنشر" ‫- حسن، لا أريد أن أسمع عنها أصلاً

‫ما هذه العلامات على ذراعك؟ ‫- وشومي؟

‫- لم لديك وشوم؟ ‫- لأنها تعجبني

‫- ألا يعتقد الناس أنك تبدو غريباً؟ ‫- لا يهمني ماذا يعتقد الناس

‫- من هم الناس الذين لا يهمك أمرهم؟ ‫- اللعنة!

‫- لا تقل الكلام البذيء ‫- اللعنة!

‫تبّاً! اللعنة!

‫تبّاً، اللعنة، تبّاً!

‫- مرحباً ‫- أهلاً

‫إذاً، إنه جائع الآن في الحقيقة

‫- يجب علينا أن نحضر له... ‫- ما الذي يقوله؟

‫لا شيء، أستطيع الذهاب إذا أردت

‫- أو يمكنك أن... ‫- لا بأس، سأحـ...

‫- سأحضر بعض الشطائر ‫- رائع

‫شكراً جزيلاً لك

‫- حسن، الوداع ‫- أراك لاحقاً، الوداع

‫اللعنة، تبّاً، اللعنة!

‫تفضّل

‫أستطيع أن آخذ هذا الآن

‫أتعرف؟ ‫إنها تظهر أفضل ما فيك حقاً

‫هل ذلك واضح إلى تلك الدرجة؟

‫- أتمنى لك عطلةً سعيدة ‫- ولك أيضاً

‫- إلى اللقاء يا رفيق ‫- إلى اللقاء يا رفيق

‫"501 شارع (بوليام)"

‫- هل أنت مستعدّة؟ ‫- أجل

‫نحن آخر اثنين في المكتب ‫لذلك يجب عليّ أن أضبط المنبّه

‫ميلاداً مجيداً

‫عيد الميلاد في الأسبوع المقبل

‫أنا لم أكن قطّ ممن يتبعون القوانين

‫مكتوب عليها ‫مهما تكن ماهيّة الروح...

‫فإن روحي وروحه متماثلتان

‫ما المشكلة؟

‫لم أعتقد أنني سأراك في العطلة ‫لذا لم أحضر لك أي شيء

‫هل هناك ما تريده؟

‫أريد فرصةً أخرى

‫- هل تعدني أن تتصرف هكذا كل يوم؟ ‫- لا

‫ولكنني سأحاول

‫مهما تطلّب الأمر

‫لا يمكننا إقامة علاقة هنا

‫- ماذا لو دخل أحدهم؟ ‫- مرحباً

‫هل من أحد هنا؟

‫هل من أحد؟

‫لديك جواب لكل سؤال، أليس كذلك؟

‫- إنه مزيّف ‫- اللعنة!

‫"(فيكتورياز سيكريت)"

‫لا توجد امرأة أخرى لي يا (تيسا)

‫لا أحد

‫أحبك

‫وأنا أحبك أيضاً

‫لا تقولي "أيضاً"

‫تبدين وكأنك توافقينني الرأي

‫أحبك يا (هاردن)

‫أنا (كن) يا (تريش)

‫- هذه مفاجأة ‫- اسمعي...

‫سنستقبل أنا وزوجتي (كارن) ‫ضيوفاً في عيد الميلاد و...

‫سنحب استضافتك أنت و(هاردن) و(تيسا)

‫حسن، أنا مسافرة إلى (لندن) اليوم ولكن...

‫موعد الرحلة ليس قبل المساء لذا...

‫- أعتقد أننا نستطيع المجيء لوقت قصير ‫- سيعني ذلك كثيراً بالنسبة إليّ

‫- أظن أننا سنراك لاحقاً إذاً ‫- ميلاداً مجيداً يا (تريش)

‫- وافقت؟ ‫- أجل

‫- حقاً؟ ‫- أجل

‫أنا فخورة بك جداً

‫لا أطيق الانتظار لمقابلتها

‫هل هذا منزله؟

‫- قلت لك ‫- يا للهول! لم أعتقد أنه بهذه الضخامة

‫- لسنا مضطرين إلى زيارته يا أمي ‫- اسمع...

‫آخر مرة رأيت فيها والدك ‫كانت منذ 10 سنوات

‫حان الوقت لهذا

‫تعال

‫- مرحباً، أنت (كارن)؟ ‫- أجل، مرحباً

‫- شكراً لك على استضافتنا ‫- "يا شجرة الميلاد"

‫"يا شجرة الميلاد"

‫"ما أجمل أغصانك!"

‫"يا شجرة الميلاد ‫يا شجرة الميلاد"

‫"ما أجمل أغصانك!"

‫"ستكبرين بالأخضر الجميل دائماً"

‫"عبر شمس الصيف" ‫"وثلج الشتاء"

‫"يا شجرة عيد الميلاد"

‫- "يا شجرة الميلاد" ‫- تعالي

‫- ميلاداً مجيداً ‫- "ما أجمل أغصانك"

‫"يا شجرة الميلاد ‫يا شجرة الميلاد"

‫"أنت أكثر شجرة محبوبة"

‫- "يا شجرة الميلاد، يا شجرة الميلاد" ‫- هذا الشخص المتواضع...

‫هنا الآن قد شارك بتأليف تفسير جديد ‫لرواية (تيمينغ أوف ذا شرو)

‫- مع رئيس قسم اللغة الإنكليزية ‫- هذا ليس أمراً عظيماً

‫إنه أمر هام

‫"بألوان الميلاد المضيئة البرّاقة"

‫"يا شجرة الميلاد ‫يا شجرة الميلاد"

‫وقاد ذلك إلى الكمال

‫أبكاني المشهد الثاني ‫شاهدناه مرتين

‫- ليس هذا أمراً هاماً ‫- بل هو كذلك

‫"يا شجرة الميلاد ‫يا شجرة الميلاد"

‫"أخضرك الجميل سيعلّمني"

‫"يا شجرة الميلاد ‫يا شجرة الميلاد"

‫"أخضرك الجميل سيعلّمني"

‫"يا شجرة الميلاد ‫يا شجرة الميلاد"

‫"أخضرك الجميل سيعلّمني"

‫ستكون سيارة خدمة (أوبر) هنا ‫بعد 5 دقائق

‫- حسن، أنا مسرور لأنك مررت بنا ‫- وأنا أيضاً

‫سيجهز العشاء بعد وقت قصير

‫حسن، آمل أن يمتلك الجميع ‫شهية مفتوحة

‫- (كارن) طاهية متميزة ‫- أجل، إنها كذلك

‫- إلى أين ذهبت؟ ‫- تمشّيت فحسب

‫سمعت أنها أول مرة تزورين فيها ‫(الولايات المتحدة) يا (تريش)؟

‫- أجل، إنها المرة الأولى ‫- وكيف وجدتها؟

‫هناك الكثير لرؤيته

‫في رأيي أنها لم تعد مضيافة ‫لطول المدة التي أمضيتها فيها

‫سأكون سعيداً عندما أعود إلى بلدي ‫بعد أن أتخرّج

‫هل ستعود إلى (إنكلترا) ‫بعد التخرّج؟

‫أجل، بالطبع سأعود

‫هل أحضر لك كأساً أخرى ‫قبل أن تغادري يا (تريش)؟

‫- لا، ولكن المشروب كان رائعاً، شكراً ‫- أنا سعيدة جداً لأنه أعجبك

‫- اشتريناه من (اليونان) في شهر عسلنا ‫- أنا علقت بـ(سان بيليغرينو)

‫أقمنا في هذه الفيلا الرائعة

‫هل كنتم تعرفون أن الشواطئ ‫في (سانتوريني)

‫مؤلّفة من حصوات بركانية؟

‫لذا لا يوجد رمل لكي يعكّر المياه

‫- لذا فالمياه شديدة النقاء ‫- ما هي مشكلتك؟

‫(هاردن)

‫- المعذرة؟ ‫- انظر إلى سروالك!

‫آسف يا أمي ولكن جدياً...

‫هل لديك أي نوع من الإحساس؟

‫أنت تثرثر بلا توقف بكل فظاظة من دون ‫أي اعتبار لحياة الأشخاص التي دمرتها

‫لعلّنا نجد مكاناً أكثر خصوصية

‫- لإجراء هذه المحادثة ‫- تفضّل

‫إنه (بيل غيتس)

‫حسن، من الواضح أنك مستاء مني كثيراً ‫لذلك تفضل وقل ما يجول في ذهنك

‫- لماذا دعوتنا إلى هنا حتى؟ ‫- دعوتكما إلى هنا لأنكما عائلتي

‫نحن لسنا عائلتك ‫كنّا عائلتك

‫- أنت هربت وأعدت إحياء نفسك ‫- اعتقدت أننا تجاوزنا هذا

‫لم نتجاوزه ‫كيف يُفترض بنا أن نتجاوزه؟

‫أنت لم تعترف بأيّ من أخطائك

‫خطوات التعافي الـ 12 ‫التكفير عن أخطائك

‫أين هو عوض أمي؟

‫- هل حصلت على عوضك يا أمي؟ ‫- ماذا... ماذا تريدني أن أفعل؟

‫ألا تظن أن الذنب يستهلكني؟

‫علمت في تلك الليلة ‫أنه توجّب عليّ الرحيل

‫لا! توجّب عليك البقاء بعد تلك الليلة!

‫- ولم تبقَ، حدثت تلك الليلة بسببك ‫- أجل

‫- وطاردني ذلك طيلة الـ 10 سنوات الماضية ‫- طاردك أنت؟

‫- أنا رأيت الأمر يحدث أيها السافل! ‫- (هاردن)!

‫يا إلهي!

‫أنا آسف يا أمي

‫اضطررت إلى ذلك

‫ولكن انتظري، لست مضطرة ‫إلى سيارة (أوبر)، أستطيع أن أوصلك

‫بعد التصرف الوقح الذي قمت به توّاً؟

‫ناهيك بذكر أنك ثمل

‫اسمعي، أنا آسف لأنني لست مثلك

‫ربما يمكنك أن تنسي كل شيء فعله ‫ولكنني لا أستطيع

‫أنا لم أنسَ أيّ شيء

‫اخترت أن أسامحه ‫لكي أتمكن من متابعة حياتي

‫(هاردن) ‫مشاعر الاستياء كهذه ستدمّرك

‫وستدمر معك (تيسا) تماماً

‫"كان حريّاً بي أن أكون أوعى من ذلك"

‫"لكي أرى ما أستطيع رؤيته"

‫"غطائي الأسود"

‫- "يعيق مشاعري" ‫- سأذهب للتنزّه

‫"ركيزة لأعدائي"

‫"كان حريّاً بي أن أكتب رسالة"

‫اللعنة!

‫"غطائي الأسود"

‫"أنا لا أثق بمشاعري أبداً"

‫"انتظرت الدواء"

‫"عندما كنت في الثالثة"

‫"الثالثة أو الرابعة ربما"

‫"تركتنا في متجر الأفلام ذلك"

‫"كوني راحتي وكوني أحلامي"

‫(هاردن)

‫"كوني أحلامي وكوني راحتي"

‫(هاردن)

‫(هاردن)

‫"أنا خفيف كالريشة"

‫"ومفرح مثل نسمة من (أوريغون)"

‫"غطائي الأسود"

‫"أرعبته مشاعري"

‫"أريد فقط أن أكون غوثاً"

‫"501 شارع (بوليام)"

‫أوقف المصعد من فضلك

‫وأنا اعتقدت أنني النزق الوحيد ‫الذي يعمل في اليوم التالي للميلاد

‫- يجب علينا أن نتوقف عن اللقاء هكذا ‫- أنت محقة

‫سأطلب صياغة مسوّدة ‫لحكم بالإبعاد مباشرةً

‫- كيف كان عيد الميلاد بالنسبة إليك؟ ‫- خالياً من الأحداث، وأنت؟

‫حافلاً بالأحداث

‫تلك إجابة زاخرة

‫حسن، أرغب في سماع المزيد ‫عن عيد الميلاد الحافل لذلك...

‫هل تتناولين الغداء؟

‫خدمة توصيل (بوستميتس)، أنا سأدفع

‫- كيف يمكنني أن أرفض؟ ‫- عظيم

‫سأرسل لك قوائم الطعام ‫بالبريد الإلكتروني

‫أعرف... ‫هذه شهامة كبيرة من جانبي

‫ظننت أن الأمور كانت تتحسن ولكن...

‫من الواضح أنه لا يزال هناك الكثير ‫من الأمور التي يجب عليه حلّها

‫وأشعر بالسوء من أجله

‫ولا أعرف كيف يمكنني أن أصلح الوضع

‫حسن... ‫دعيني أسألك هذا السؤال

‫هل أنت مغرمة به؟

‫- أجل ‫- وضعت نفسك في مشكلة إذاً

‫تلك هي كلماتك الحكيمة؟

‫لم أقل قطّ إنني أمتلك أيّ كلمات حكيمة

‫لا، أردت أن تعرف فقط ‫إذا كنت مغرمة به حقيقةً

‫يجب عليّ أن أعود إلى العمل

‫شكراً لك على الغداء ‫سأدفع أنا الحساب في المرة المقبلة

‫لا أظن أنه ستكون هناك مرة مقبلة

‫مؤلم

‫لا، صدّقيني ‫ليس هذا ما عنيته

‫سأنتقل إلى (سياتل)

‫عرض عليّ (فنس) منصب مدير ‫القسم المالي في المكتب الجديد

‫- يا إلهي يا (ترفور)! هذا مذهل! ‫- شكراً لك

‫حسن، أتعرفين؟ أنا لن أغادر غداً ‫لذا ما زال في وسعنا...

‫ذلك... لا، ذلك غباء

‫(تيسا)...

‫عانت أختي من الإدمان طوال حياتها

‫هذه العلاقة بينك وبين (هاردن)...

‫لن تنتهي على ما يرام

‫حسن، أنت مخطئ

‫اللعنة!

‫"هل حالفك الحظ ‫في العثور على والدك؟"

‫"بحثت على الإنترنت ‫ولم يحالفني الحظ بعد"

‫"أنا آسف"

‫هذا المصباح أفضل على أي حال

‫لن تريني ماذا تكتب هناك أبداً ‫أليس كذلك؟

‫ربما... ‫يوماً ما

‫- ألا تريد أن تعرف من المتصل؟ ‫- أعرف من هو

‫إنها (ستف)

‫يقيم منزل الأخوية حفلةً ‫بمناسبة العام الجديد

‫أجل

‫- هل تريد الذهاب؟ ‫- لا

‫لا أريد أن أتركك وحيدةً هنا

‫لن أكون وحيدة

‫سأرافقك

‫آسف، أنا...

‫ظننت أنه بعد كل ما حدث ‫أنك لن تريدي...

‫لست خائفة منهم

‫بالإضافة إلى أنه إذا ساءت الأمور ‫نستطيع البقاء في المنزل السنة المقبلة

‫ما كان سبب هذه القبلة؟

‫أحببت أنك قلت ‫"السنة المقبلة"

‫- مرحباً ‫- لمَ لست في المكتب يا (تيسا)؟

‫- أجل، اعتقدت أنه... ‫- أنا أمزح، سنةً جديدة سعيدة

‫أجل! خدعتَني!

‫سأدخل في صلب الموضوع

‫اخترنا النص الذي أوصيت به ‫وقد بيع اليوم...

‫في حرب عروض مذهلة

‫يا للروعة! ‫هذا... هذا... هذا مذهل

‫اسمعي، كنا سنوظف شخصاً لتقييم النصوص ‫الرقمية في (سياتل) ولكن...

‫أنت أفضل من أي شخص ‫أجريت معه مقابلة

‫سأتولى أمر أقساط الجامعة ‫وتكاليف المعيشة بشرط أن تنتقلي

‫وطبعاً يستطيع (هاردن) ‫أن ينضم إليك

‫يا للعجب! هذا... ‫يبدو هذا مذهلاً حقاً

‫هلّا منحتني فرصةً للتفكير في الأمر ‫من فضلك

‫بالتأكيد

‫أردت أن أشاركك البشرى فقط

‫- سنة جديدة سعيدة يا (تيسا) ‫- سنة جديدة سعيدة يا سيدي

‫- مرحباً ‫- هل كنت تتحدثين إلي؟

‫- لا ‫- ما الذي أخّرك هذا الوقت كله؟

‫أنني امرأة ‫والآن هلّا انتظرت خارجاً

‫- آسف جداً ‫- شكراً

‫لم أهزم

‫اللعنة!

‫- لا بأس في ذلك ‫- آسف، آسف

‫اشتقنا إليك

‫- هل نحن على وفاق؟ ‫- الأمر منسيّ

‫هل تريدان المشاركة أيها الرفيقان؟

‫- أجل، تستطيعين أخذ مكاني ‫- اذهبي

‫سأراقب

‫- أحب أن أراقب ‫- أجل، أنا متأكدة من ذلك

‫حسن، بالتأكيد

‫- تعرفين ماذا تفعلين، أليس كذلك؟ ‫- لا أملك أدنى فكرة

‫- مذهل ‫- عظيم

‫(تيسا)

‫- ما هذا؟ ‫- (فودكا) الكرز الحامض

‫رائع!

‫هذا مسلّ

‫- أجل! ‫- أجل!

‫اشربي يا حقيرة

‫يعجبني هذا

‫(تيسا)

‫أنا سيئة في هذه اللعبة

‫"سنة جديدة سعيدة"

‫(جايمي)... اسمعي

‫- إنها أنت ‫- مرحباً

‫هل يمكنني التحدث إليك ‫في الطابق العلوي؟

‫اذهب أنت في المقدمة

‫"لعبة (بير بونغ)"

‫(مولي) هنا

‫هل تمزحين معي؟

‫اللعنة على هذا!

‫رائع جداً، هذه الملابس كلها

‫- أنت تشبه الرجل الآلي ‫- من يقول إنني لست كذلك؟

‫أملك وشماً لفراشة صغيرة

‫ولكنك تستطيع رؤيته ‫عندما أكون عاريةً فقط

‫- أحب الفراشات ‫- حقاً؟

‫- مرحباً، كنت أبحث عنك ‫- مرحباً

‫- لنغادر ‫- حسن

‫أليس هذان هما ‫الثنائي اللطيف عادا لبعضهما ثانية؟

‫يا للفرحة! إنها (مولي)

‫- إلى أين أنتما ذاهبان؟ ‫- إلى المنزل

‫يا للفشل!

‫- هيّا! تكاد السنة الجديدة تحل ‫- نريد أن نكون بمفردنا فقط

‫لنذهب

‫جيد، إنها لم تندمج ‫بشكل جيد على أي حال

‫- كأس واحدة ‫- ماذا... (تيس)

‫المعذرة أيها العاشقان ‫أنتما تجلسان على كرسييّ

‫- ماذا؟ هل أنت جادة؟ ‫- أجل

‫اغربا الآن

‫- تحرّكا ‫- عاهرة

‫اجلس

‫أيحب أحد تناول (براونيز) بالحشيشة؟ ‫حضّرتها بنفسي

‫- لا ‫- أنا مكتفية

‫هذا ممتع، هلّا غادرنا

‫- يجب أن نلعب لعبة ‫- مثل ماذا؟ (سكرابل)؟

‫- ما رأيك في لعبة الحقيقة أو التحدي؟ ‫- يا إلهي!

‫- لمَ هذا سيئ؟ ‫- قصة طويلة

‫- لمَ قد تقولين ذلك؟ ‫- أنا أتولى الأمر

‫ما المشكلة يا (هاردن)؟

‫هل أنت خائف من لعبة ‫الحقيقة أو التحدي؟

‫عليك اللعنة يا (مولي)!

‫سأبدأ أنا أولاً

‫- أتختارين الحقيقة أو التحدي يا (تيس)؟ ‫- الحقيقة

‫- هل أنت عذراء؟ ‫- (مولي)! إياك!

‫طبعاً، أنا أعرف جواب ذلك سلفاً ‫لأن (هاردن) أقام معك علاقة

‫أجل، فعل

‫دوري، هل تختارين الحقيقة ‫أو التحدي يا (مولي)؟

‫الحقيقة

‫أصحيح أنك عاهرة؟

‫- اللعنة! ‫- اللعنة!

‫- بمَ وصفتني توّاً؟ ‫- لا، أنا لم أصفك بأي شيء

‫أنا... سألتك سؤالاً فحسب

‫- هل أنت عاهرة؟ ‫- أنت كذلك

‫يجب عليك أن تجيبي بصدق لأن هناك سبباً ‫لتسمية اللعبة بالحقيقة

‫لا

‫ألا تحبان بعضهما؟

‫حان دوري مجدداً يا (تيس)

‫- أتختارين الحقيقة أو التحدي؟ ‫- الحقيقة

‫هل أنت غبية لأنك عدت إلى (هاردن)

‫بعد أن أقام علاقة معك ‫من أجل رهان كما هو واضح؟

‫لنذهب

‫- لا، هذا غير صحيح ‫- ولكنه صحيح

‫هل تصدقين كل ما يقوله؟

‫- أكرهك يا (مولي)! ‫- ولا ألومك على ذلك

‫لأنه يمكن لفمه أن يفعل الكثير

‫وذلك اللسان...

‫عليك اللعنة!

‫عليك اللعنة!

‫سأبرحك ضرباً

‫ابتعدي عني

‫أيعجبك ذلك أيتها العاهرة؟

‫أتريدين هذا ثانية؟

‫أيتها الوضيعة!

‫(تيسا)!

‫ما هذا يا رجل؟

‫اهدئي يا (تيسا)

‫- أنت عاهرة! ‫- أخرج تلك العاهرة من هنا

‫- سنة جديدة سعيدة يا عاهرة ‫- عليك اللعنة يا (تيسا)!

‫ابتعد عني

‫وأنت! ابتعد عن طريقي!

‫بطولة القتال النهائي

‫- بطولة القتال النهائي أو... ‫- بطولة القتال النهائي؟

‫- كنت بحاجة إلى ذلك ‫- أنا متأكد من ذلك

‫- أنت مجنونة ‫- أعرف

‫"لا أريد أن أكون فتاة جيدة الليلة"

‫"أريد فقط أن أكون مشاكسة، اتفقنا؟"

‫"أريد أن أكون وحيدتك ‫يجب عليك أن تدعوني"

‫"لديك رقمي يا فتى"

‫"لا أريد أن أكون فتاة جيدة الليلة"

‫"أريد فقط أن أكون مشاكسة، اتفقنا؟"

‫"أريد أن أكون وحيدتك"

‫- سروالك ‫- "يجب عليك أن تدعوني"

‫"معك رقمي يا فتى"

‫رقمي هو 949331..."

‫أتعاملينني على أنني مجرد متاع ‫يا آنسة (يونغ)؟

‫- أجل، أنا أفعل يا سيد (سكوت) ‫- "لتمضية وقت ممتع"

‫- "سأكون منتظرة..." ‫- حسن

‫باقٍ 3 دقائق على السنة الجديدة

‫- هل الباب مقفل؟ ‫- اللعنة على الباب! لا أعرف

‫يا للهول!

‫- هل تعجبين مني؟ ‫- أجل

‫ثلاثون ثانية

‫اغرب من هنا

‫أربعة عشر

‫ثلاثة عشر

‫اثنا عشر، أحد عشر

‫عشرة، تسعة

‫ثمانية، سبعة، ستة

‫خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنان، واحد

‫سنة جديدة سعيدة

‫أنت جاهزة

‫سأذهب إلى الحمام

‫- هاتفك يا (تيسا) ‫- ماذا؟

‫هاتفك

‫"(ترفور): سنة جديدة سعيدة ‫بشّرني (فنس) بالخبر"

‫"أتطلّع قدماً لتمضية بعض الوقت معك ‫السنة المقبلة في (سياتل)"

‫(هاردن)؟

‫مرحباً بك

‫- سنةً جديدة سعيدة ‫- مرحباً

‫- أنا سعيدة حقاً لأننا فعلنا ذلك ‫- وأنا أيضاً

‫- أسديني خدمة وأبقي الأمر بيننا ‫- بالطبع

‫- أنا لا أفعل شيئاً وأفشي سرّه ‫- شكراً لك

‫أيها الحقير!

‫- انتظري يا (تيسا) ‫- أنت

‫- اسمعيني إلى النهاية ‫- أنت

‫ما هذا؟ ‫أنت!

‫- هي قبّلتني يا رجل ‫- اغرب من هنا

‫ما هذا يا (تيسا)؟

‫- كيف تمكنت من فعل ذلك؟ ‫- ولمَ يهمّك؟

‫- قبّلتَ تلك الفتاة توّاً ‫- لا، لا، لا يحق لك البكاء

‫- قبّلت توّاً شابّاً أمامي ‫- أجل، وماذا فعلت أنت؟

‫لا شيء

‫- ما هي مشكلتك؟ ‫- قالت إنها لا تقبّل أحداً وتتحدث عن ذلك

‫- أيها الكاذب الحقير! ‫- إنه تشبيه يا (تيسا)

‫كان يجدر بك أن تعرفي ‫أنني لا أخونك أبداً

‫هل كنت معها الليلة؟

‫- هل هي من اختفيت معها طيلة الليلة؟ ‫- أجل

‫- كنت أحاول حملها على مسامحتي ‫- على ماذا؟

‫لأنني أحاول أن أكون ‫شخصاً أفضل من أجلك

‫هذا كل ما أفعله

‫أخبريني ما الذي يمكنني فعله ‫لأجعلك تصدقين أنني أحبك؟

‫أخبريني

‫- أنت لن تثقي بي أبداً ‫- أثق بك؟

‫- تظن أنه يجب عليّ أن أثق بك؟ ‫- أجل

‫وإلى أين أوصلتني الثقة بك؟

‫أنت لن تسامحيني أبداً، أليس كذلك؟

‫- ستستمرين بذكر الأمر في كل مرة ‫- لأنني لا أثق بك

‫تتصرفين وكأنك بريئة جداً

‫وكأنك مثالية

‫اللعنة على هذا!

‫وعليك اللعنة!

‫- عليك اللعنة أيضاً ‫- اغربي من هنا

‫"والآن انتهى أمري في مكان غريب"

‫"بنيت موقداً على..." ‫- (هاردن)

‫"الشاطئ"

‫- "سأسمح لتلك الشعلة بأن تؤجّج نار قلبي" ‫- (هاردن)

‫"النار تسير في دمي"

‫"وأقول..."

‫"أين أنت يا (هاردن)؟ أجبني"

‫"آسفة لأننا تشاجرنا، راسلني"

‫- "أنا قلقة عليك حقاً، عد إلى المنزل" ‫- "تستطيع أن تفعل أسوأ ما يمكن"

‫"أجل"

‫مرحباً

‫- مرحباً ‫- ألديك شاحن؟

‫في سيارتي

‫هلّا أجبت الاتصال من فضلك يا (هاردن) ‫أحتاج إلى التحدث معك حقاً

‫انعطفي يساراً عند شارع (أوكوود)

‫- "سأجد نفسي في متاعب" ‫- "أين أنت يا (هاردن)؟ آسفة على شجارنا"

‫اللعنة!

‫"أصلّي إلى آلهة غير موجودة"

‫"مكالمة واردة ‫(هاردن)"

‫"سأحاول أن أسهّل الأمور"

‫"قبل أن أخطف نفَسك"

‫مرحباً

‫يا إلهي!

‫- أوقفي السيارة ‫- لا أستطيع

‫- أوقفي السيارة! ‫- حسن

‫(تيسا)

‫(تيسا)! انتظروا! توقفوا!

‫توقفوا! توقفوا!

‫(تيسا)

‫(تيريسا يونغ)

‫أجل، مرحباً

‫- مستشفى "الرحمة" ‫- مرحباً، أجل

‫- هل أستطيع مساعدتك؟ ‫- (تيريسا يونغ)

‫- عمرها 19 سنة ‫- لا أرى اسم هذه المريضة

‫يجب أن تكون هناك

‫أنتم خامس مستشفى أتصل به

‫- لا تضعنـ... ‫- (هاردن)!

‫اللعنة!

‫ما هي مشكلتك؟ ‫كيف أمكنك فعل ذلك لـ(تيسا)؟

‫- (تيسا)؟ أين هي؟ ‫- لن أخبرك

‫- أين هي يا (لاندن)؟ ‫- لن أخبرك!

‫- أخبرني أين هي ‫- حادثة اصطدامها ذنبك أنت

‫أنت لم تعد إلى المنزل الليلة الماضية

‫ابتعد عني

‫- كانت قد خرجت للبحث عنك ‫- لا أصدّقك

‫- (تيسا)؟ ‫- ماذا تريد يا (هاردن)؟

‫(ترفور)؟

‫ما الذي تفعله بحملك ‫هاتف (تيسا) يا (ترفور)؟

‫- أنا معها الآن ‫- دعني أتحدث إليها

‫لن يحدث ذلك

‫- أنا لا ألعب معك يا (ترفور) ‫- اصمت واسمعني يا (هاردن)

‫أنت سامّ ومثير للمشاكل

‫إذا كنت تحب (تيسا) ‫وأنا أعتقد أنك تحبها فاتركها

‫أريد التحدث إليها فقط يا (ترفور) لطفاً

‫أرجوك

‫أرجوك يا (ترفور) ‫دعني أتحدث إليها فحسب

‫امنحها فرصة لتجد السعادة في الحياة ‫لأنها لن تجدها معك أبداً

‫ها أنت ذي يا عزيزتي

‫مرحباً، عندي بشرى

‫ستضيف شركة (فنس) ‫نفقات المشفى والسيارة على عقد تأمينها

‫لذا... هاك هاتفك

‫(هاردن)

‫"كنت تقول لي إنك أحببتني ذات مرة"

‫"ماذا حدث؟ ماذا حدث؟"

‫"من أين يأتي كل هذا؟"

‫- "ماذا حدث؟" ‫- عزيزتي (تيسا)

‫هناك نهايات سعيدة وتعيسة ‫كما في قصصنا المفضّلة كلها

‫ظننت أننا نملك فرصة في نهاية سعيدة

‫ولكن ذلك لم يكن مقدّراً في النهاية

‫أحبّك بكامل قلبي

‫ولهذا السبب تحديداً توجّب عليّ ‫أن أبتعد عنك قدر المستطاع

‫نحن كالإدمان بالنسبة إلى بعضنا ‫مع قسمين متساويين من المتعة

‫- لأنني لا أثق بك ‫- والألم

‫وبالنسبة إلى تلك الليلة ‫كانت تلك الفتاة إحدى انتصاراتي السابقة

‫توجّب عليّ أن أعتذر من الماضي

‫لكي يكون لديّ مستقبل معك ولكن...

‫يبدو أن القدر يقف في طريقنا

‫لذلك لنتوقف عن الكذب

‫أنت أفضل من أن تكوني معي ‫وأنا أعرف ذلك

‫وفي عقلي كنت أعرف دائماً ‫أن علاقتنا لن تستمر

‫وأعتقد أنك كنت تعرفين أيضاً

‫أعرف أن ذلك سيكون مؤلماً في البداية ‫وقد يستغرق أياماً وربما أكثر حتى

‫ولكن في أحد تلك الأيام

‫ستستيقظين وسيبدأ أسفك بالزوال

‫حتى لا نصبح سوى مجرد ذكرى بعيدة

‫الوداع يا (تيسا)

‫"هل تتذكر عندما أحببتني ذات مرة؟"

‫"ماذا حدث؟"

‫"ماذا حدث؟"

‫"وكنت تضمّني هنا ‫فقط من أجل ما حدث"

‫"لم نكن نغضب أبداً"

‫- "ولكن الغضب هو كل ما نفعله مؤخراً" ‫- يجب عليك أن تتصل بي

‫- "أنت تبتعد وكأنك تكرهني" ‫- يجب علينا أن نتحدث عن الأمر

‫"هل تكرهني؟"

‫- "هل تكرهني؟" ‫- لا يمكنك أن تختفي لـ 9 أيام

‫- "أجل" ‫- اتصل بي

‫"تستطيع أن تأخذ هذا القلب"

‫"اشفِه أو حطّمه كله"

‫- لا! هذا ليس عدلاً ‫- (تيسا)

‫- "أحبّني أو اتركني هنا" ‫- (تيسا)؟

‫ساعدني يا (هاردن)

‫لا بأس عليك

‫"تستطيع أن تأخذ هذا القلب"

‫"اشفِه أو حطّمه كلّه"

‫"لا!"

‫- "هذا ليس عدلاً" ‫- "(فنس):متشوّق لرؤيتك في الحفلة"

‫- "يوم الأحد" ‫- "أحبّني أو اتركني هنا"

‫"أحبّني أو اتركني هنا"

‫"أحبّني أو اتركني هنا"

‫شكراً لك

‫كيف يسير طلب القبول؟

‫جيداً

‫قال أبي إنه سيجري بعض الاتصالات

‫هل تحدثتما؟

‫كيف سار ذلك؟

‫أفضل ما في الإمكان

‫ما حدث في تلك الليلة يا (هاردن)...

‫- لم يكن ذنبه؟ ‫- والليالي الأخرى كلها؟

‫ليست ذنبه؟

‫أجل، كانت سيئة

‫كانت سيئة ويستحق كلانا أفضل منها

‫الشخص الوحيد الذي تعاقبه ‫بعدم مسامحة والدك هو أنت

‫وأريدك أن تكفّ ‫عن معاقبة نفسك يا (هاردن)

‫تعتقدين أنه من العدل أن يتسنى له ‫العيش في ذلك البيت الكبير الفاخر

‫وأنت هنا بمفردك إذاً؟

‫- من قال إنني وحيدة؟ ‫- ماذا؟

‫هل تواعدين أحدهم؟

‫- لست مضطرّاً أن تبدو متفاجئاً ‫- من؟

‫- (مايك) ‫- (مايك)!

‫- جارنا (مايك) البغيض؟ ‫- إنه ليس بغيضاً

‫- إنه بغيض قليلاً ‫- إنه رجل لطيف حقاً

‫- ويعاملني معاملةً جيدة ‫- أجل، إنه أفضل

‫- هل سمعت أن (فنس) ينتقل إلى (سياتل)؟ ‫- ستذهب (تيسا) أيضاً

‫- كيف عرفت؟ ‫- نتحادث بين الحين والآخر

‫سيقيم حفلة وداع يوم الأحد

‫وأعتقد أنه يجب عليك ‫أن تتحرك عن الأريكة

‫- وتذهب وتحضرها ‫- لا، لا أستطيع

‫لا تستطيع؟ أم أنك لا تريد مواجهة ‫ما تركته وراءك؟

‫- سيتوجّب عليّ أن أغادر الآن ‫- ما الذي تنتظره إذاً؟

‫- أمي، أنا لن... ‫- (هاردن)...

‫أحبّك ولكن يتوجّب عليك البدء بالنضال ‫من أجل الأمور الهامة حقاً

‫شكراً جزيلاً لكم على الحضور

‫وجود الناس الذين أحبهم معنا هنا ‫يعني الكثير بالنسبة إليّ

‫أنا أكثر من أنني فخور

‫من العمل الذي أنجزه جميع الموجودين ‫في هذه القاعة

‫ولكن هناك شخص محدّد

‫لم أكن لأتمكن من فعل ‫أيّ من هذا من دونه

‫وهذا الشخص هو (كيمبرلي)

‫كنت أتحدث إلى (سميث) منذ بضعة أيام

‫وقال: أبي ‫حفلة الوداع محزنة نوعاً ما

‫ولديه وجهة نظر

‫وقلنا: ‫كيف نحوّل الأمر إلى احتفال؟

‫ثمّ خطرت لنا فكرة

‫(كيمبرلي)...

‫هل تتزوجين أبي ‫وتكونين زوجة أبي؟

‫أجل

‫أجل

‫ماذا عنّي أنا؟

‫أجل

‫من قال إن النهايات السعيدة غير موجودة؟

‫لا تقل لي ‫أنت الشخص التهكميّ

‫سأبدأ بدايةً جديدة

‫بالمناسبة تبدين جميلةً جداً

‫إذاً... ‫هل اتخذت قرارك في موضوع (سياتل)؟

‫حسن، لم أعد أرى سبباً مقنعاً ‫لأفوّت الفرصة

‫من اللطيف جداً سماع ذلك

‫اسمعي يا (تيسا) ‫أريد أن أبوح لك بشيء يثقل كاهلي

‫حسن

‫قبل أيام في المستشفى

‫أجبت على هاتفك ‫وكان (هاردن) هو المتصل

‫وطلبت إليه الابتعاد عنك

‫- ماذا؟ ‫- وبالتأمل في الماضي

‫أدرك بالفعل أنني تجاوزت حدّي

‫وأدرك بالفعل أنني سمحت لمشاعري ‫أن تتحكم بي

‫وأنا آسف

‫ولكنك تظهرين ‫ذلك الجانب مني بطريقة ما

‫حسن

‫- هل أنت بخير؟ ‫- أجل

‫أريد قول المزيد في الحقيقة

‫- ولكن هلّا عذرتني لحظة ‫- أجل

‫شكراً

‫آسفة جداً

‫اللعنة!

‫- غادرت من الباب الأمامي ‫- شكراً لك

‫(تيسا)

‫لن تتركني وشأني أبداً، أليس كذلك؟

‫حاولت

‫"يا للعجب! يا للعجب!"

‫"كيف سقطت في هذه الحفرة مجدداً؟"

‫"حريّ بي أن أكون أوعى من هذا"

‫"الزمن يسير مسرعاً"

‫"بغرابة عندما تكبر في العمر"

‫"حريّ بي أن أكون أوعى من هذا"

‫"أعتقد أنني سقطت بشدة ‫وهذا يؤلم جداً"

‫- "كيف تجعلني أتخلّى عن حذري؟" ‫- هل أمضيتما عطلة ميلاد جيدة؟

‫حسن، أنتما لا تتحدثان

‫لذلك... كنت أحلم بميلاد مع ثلج

‫وكل ما حصلت عليه هو الحرّ

‫أتعرفان؟ ‫أنا أكره الحرّ

‫يدخل الحرّ في عقول الناس

‫ويجعلهم يقومون بتصرفات مجنونة

‫كما قلت...

‫هذه قصة سمعتموها من قبل

‫الفرق الوحيد هو أن هذه قصتنا

‫قصة (تيسا) وقصتي

‫لا أتمنى الافتراق عنك أبداً ‫ابتداءً من اليوم

‫"لا أتمنى الافتراق عنك أبداً ‫ابتداءً من اليوم"

‫ومن يعرف؟

‫ربما توجد نهاية سعيدة لنا ‫في نهاية المطاف

‫(تيس)

‫(هاردن)

‫أبي

‫أبوك؟

‫أعتقد أنه سيتوجّب علينا اكتشاف ذلك

‫"أنا خائفة من الظلام"

‫"أتوه في فكرة ما سأفعله"

‫- "الفيلم مبني على رواية لـ(آنا تود)" ‫- "معك"

‫"أنا خائفة من الظلام"

‫"دائماً أتمادى في ذلك ‫عندما أكون معك"

‫"معك"

‫"اللعنة!"

‫"أشعر وكأنني (أليس) في بلاد العجائب"

‫"استيقظت في جحر الأرنب الليلة الماضية ‫وجعلته يبدو مثل القصر"

‫"اقتحمت القصر ‫رغم أنني تركت الباب مفتوحاً"

‫"والآن أنا أرتشف جرعتك السحرية"

‫"وأسيطر على مشاعري كلها"

‫"أعتقد أنني سقطت بشدة ‫وهذا يؤلم كثيراً"

‫"كيف تجعلني أتخلى عن حذري؟"

‫"وأنت تظهر الجوانب المتهورة كلها"

‫"ولكنني أحب ذلك"

‫"أحب ذلك"

‫"أنا خائفة من الظلام"

‫"أتوه في فكرة ماذا سأفعل..."

‫- "معك" ‫- "ماذا سأفعل؟"

‫"أنا خائفة من الظلام"

‫"دائماً أتمادى في ذلك معك"

‫- "معك" ‫- "ماذا سأفعل؟"

‫"لأنني أحب أن أكون معك"

‫(تيسا)، (تيسا)

‫(تيسا)

‫أتودين الخروج في مواعيد غرامية؟

‫لأنني لا أحب ذلك

‫ولكنني... سأخرج

‫معك إذا كنت تريدين الذهاب

‫(تيسا)...

‫هذا مخيف جداً

‫كنت أنوي إخبارك بأمر ما ‫منذ زمن طويل و...

‫ولكن سبب عدم إخباري لك ‫هو الموارد البشرية في مكان العمل...

‫أنت تتحدث عن الموارد البشرية ‫هذا ليس موضوعاً مغرياً

‫(تيسا)

‫لا ترفع إصبعك

‫أنزله

‫أنا أخرج بذلتي الزرقاء الداكنة

‫عندما يكون عندي أمر هام لأقوله فقط

‫مشغول

‫(تيسا)

‫يوجد مراحيض أخرى في المنزل ‫إذا كنتم بحاجة إلى الدخول بشدة

‫اذهب فحسب

‫أجل، في وسعكما الدخول الآن

Subtitles by sub.Trader subscene.com

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.