All language subtitles for The.Haunting.of.Bly.Manor.S01E02.WEBRip.Netflix.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫آثار الأقدام الموحلة لم تكن غريبة‬ ‫على مدبرة المنزل.‬

‫بضع مرات في السنة على ما يبدو‬ ‫كانت تبدأ يومها وفي يدها ممسحة.‬

‫في الطريق نفسه دائمًا.‬

‫من الباب إلى الجناح المحظور، ‬ ‫ومن الجناح إلى الباب.‬

‫لقد علق الباب.‬

‫كان عالقًا، ولم نستطع فتحه.‬

‫بصدق.‬

‫وما الفوضى التي في الردهة؟‬

‫مجرد القليل من الوحل.‬

‫أسامحكما.‬

‫لكن للأسف…‬

‫لا أصدقكما.‬

‫هذه هي المشكلة.‬

‫"مايلز"!‬

‫"مايلز"، لقد مسحت تلك المنطقة للتو!‬

‫هلا ناولتني تلك من فضلك؟‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- ليس أنا.‬

‫أنت.‬

‫كان هذا غير مقبول، والآن ستكمل المسح.‬

‫- لكن هذا ليس عدلًا.‬ ‫- مهلًا.‬

‫إنه مجرد وحل.‬

‫ستكمل المسح الآن، ‬

‫بينما أنا و"فلورا" سنذهب لنعيد دميتها.‬

‫على افتراض…‬

‫أنك لا تمانعين هذا يا آنسة "غروس"؟‬

‫لا أمانع.‬

‫في الواقع، أجرينا هذه المحادثة من قبل، ‬ ‫أليس كذلك يا "مايلز"؟‬

‫كل بضعة أسابيع، ‬ ‫يبدو أنهما يتجولان في منتصف الليل، ‬

‫وتبقى الساذجة أنا لمسح وحلهما.‬

‫صباح الخير.‬

‫عن إذنك يا "أوين".‬

‫- مرحبًا يا "أوين".‬ ‫- "فلورا".‬

‫هيا.‬

‫لا أحب القبو.‬

‫المكان مريع تمامًا في الأسفل.‬

‫أيمكنني البقاء واحتساء كأس‬ ‫عصير برتقال مع "أوين" من فضلك؟‬

‫أنا آسفة، أنا لا أتصرف بوقاحة.‬

‫كل ما في الأمر أنني أكره القبو.‬

‫إنه مريع جدًا.‬

‫هل هذا مقبول؟‬

‫سأعود في خلال لحظات.‬

‫رمى شقيق إحداهن دميتها من فتحة الغسيل.‬

‫بالطبع.‬

‫شكرًا لك.‬

‫يمكن أن يكون‬ ‫الإخوة مروعين أحيانًا، أليس كذلك؟‬

‫لكنه ليس كذلك.‬

‫إنه ليس كذلك.‬

‫لديك قلب طيب يا آنستي.‬

‫انظروا من وجدت.‬

‫ما اسمها؟‬

‫لا يمكنها التذكر.‬

‫هل ستعلقينها في غرفتك؟‬

‫من أجل الحماية؟‬

‫لا، لقد أنزلتها.‬

‫لماذا؟‬

‫لأن هذا لا يجدي نفعًا.‬

‫"مايلز"!‬

‫يمكنك الذهاب لارتداء ملابسك.‬

‫"مايلز"؟‬

‫"مايلز"؟‬

‫"مايلز"، هل أنت بخير؟‬

‫"منذ 6 أشهر"‬

‫حسنًا يا أولاد.‬

‫لنهدأ.‬

‫هلا جلسنا؟‬

‫مرحبًا.‬

‫أهلًا بكم.‬

‫صباح الخير يا سادة.‬

‫صباح الخير أيها الأب "ستاك".‬

‫أعتقد بأن الجميع حظي بعيد ميلاد مجيد.‬

‫- نعم.‬ ‫- نعم.‬

‫ممتاز.‬

‫أظن أن لدينا إجماعًا.‬

‫إذًا…‬

‫فصل الربيع.‬

‫تهانينا، يبدو أنكم قد تجاوزتم الشتاء، ‬

‫لكن ليس من دون بضع إصابات.‬

‫أخشى أن "بريان دنكان"‬ ‫لن ينضم إلينا لبعض الوقت.‬

‫- نعم.‬ ‫- هل هو مريض؟‬

‫لا يا سيد "هوبر". ليس لسبب خطير.‬

‫لقد تعثّر قليلًا.‬

‫إنه يتعافى وسيعود إلينا قريبًا.‬

‫لذا…‬

‫هلا نبدأ؟‬

‫أخرجوا الأناجيل.‬

‫"وكان هناك عند الجبال‬ ‫قطيع كبير من الخنازير يرعى، ‬

‫فطلب إليه كل الشياطين قائلين:‬

‫أرسلنا إلى الخنازير.‬

‫لندخل فيها.‬

‫فأذن لهم يسوع للوقت.‬

‫فخرجت الأرواح النجسة ودخلت في الخنازير.‬

‫فاندفع القطيع من على الجرف، ‬

‫إلى البحر. فاختنق في البحر."‬

‫لذا…‬

‫ها قد قرأناه.‬

‫3 أناجيل، ‬

‫3 روايات مختلفة للحدث نفسه.‬

‫3 أماكن مختلفة كان يُمكن‬ ‫أن يحدث فيها الأمر.‬

‫لكن الخطوط العريضة كما هي.‬

‫أخرج "يسوع" الشياطين المعروفة باسم "لجئون"‬ ‫في إنجيل "لوقا" و"مرقس"، ‬

‫ولم يُذكر اسمها في "متى"، ‬

‫من رجل واحد حسب "لوقا" و"مرقس"، ‬

‫ومن رجلين حسب "متى"، وأدخلها في…‬

‫وهذا كلهم متفقون عليه، ‬

‫في قطيع خنازير.‬

‫التي بعدها قفزت في البحيرة.‬

‫التي بعدها قفزت في البحيرة، بالضبط.‬

‫لكن لماذا كان "متى" متناقضًا؟‬

‫ما التناقض؟‬

‫هذا يعني أنه كان غبيًا.‬

‫انتبه لألفاظك يا "أوبرمان".‬ ‫هذا إنذار أخير.‬

‫سؤال ممتاز يا "ميلر".‬

‫لماذا تختلف روايات الإنجيل؟‬

‫حسنًا…‬

‫لأن الإنسان غير معصوم من الخطأ.‬

‫حتى الرجال الذين كتبوا هذه الأناجيل.‬

‫حتى أنا، وهو ما سأضطر‬ ‫إلى تذكير بعض والديكم به، بلا شك، ‬

‫حالما يعرفون هذه المحادثة.‬

‫هل احتاجوا إلى إذن؟‬

‫الشياطين؟‬

‫- إذن بـ…‬ ‫- الدخول في الخنازير.‬

‫أجل، احتاجوا إلى إذن.‬

‫لكن هل احتاجوا إليه من أجله؟‬

‫هل احتاجوا إليه لأجل الرجل؟‬

‫سؤال ممتاز يا "وينغرايف".‬

‫وهذا في الواقع هو الدرس المستفاد هنا، ‬

‫لذا أشكرك على سؤالك ذلك.‬

‫نحن جميعًا أحرار في اتخاذ قراراتنا.‬

‫إنها واحدة من أهم العطايا‬ ‫التي منحنا الرب إياها.‬

‫عطية لا يمكن لشياطين هذه القصة‬ ‫حتى انتزاعها.‬

‫الشر موجود، ‬

‫ونشعر بالإغواء.‬

‫لكننا لسنا مجبرين.‬

‫لذا، أجل.‬

‫احتاجوا إلى إذنه.‬

‫كما أنهم يحتاجون إلى إذننا!‬

‫حسنًا يا سادة.‬

‫"وينغرايف".‬

‫كلمة سريعة.‬

‫أعطاني الناظر هذا في صباح اليوم.‬

‫لا يحصل الطلبة كثيرًا‬ ‫على أي بريد في يومهم الأول.‬

‫وبالنظر إلى الكتابة على المظروف، ‬

‫- أفترض أنه من…‬ ‫- أختي.‬

‫هذا لطف كبير منها أن تنتظرك.‬

‫شيء يجعلك تشعر بأنك في البيت، بلا شك.‬

‫بالمناسبة، لقد طرحت أسئلة ممتازة اليوم.‬

‫شكرًا يا سيدي.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫"وينغرايف"…‬

‫أريدك أن تعرف أن هذه القاعة‬ ‫مكان آمن لطرح الأسئلة.‬

‫ليس فقط الأسئلة الدراسية.‬

‫لكن أي سؤال تريده.‬

‫أنا معك، مثل بقية أعضاء التدريس، ‬

‫لذا إن شعرت بحاجة إلى التحدث، ‬

‫سنستمع.‬

‫ما أقصده أنك لست وحدك في أي من هذا.‬

‫شكرًا يا سيدي.‬

‫حسنًا، لن أعطلك.‬

‫"يوحنا 16: 22".‬

‫إنها آية قصيرة، لكنها ساعدتني‬ ‫في كثير من المناسبات.‬

‫"يوحنا 16: 22".‬

‫"فأنتم كذلك، عندكم الآن حزن. ‬

‫ولكني سأراكم أيضًا، ‬

‫فتفرح قلوبكم، ‬

‫ولا ينزع أحد فرحكم منكم."‬

‫"وينغرايف"!‬

‫"وينغرايف"!‬

‫حان الوقت!‬

‫هلا ننزل؟‬

‫"وينغرايف"!‬

‫"وينغرايف"!‬

‫بدأت المتاعب كما تبدأ عادةً.‬

‫بحادثة.‬

‫أو كما تُدعى.‬

‫"وينغرايف"!‬

‫"مايلز"!‬

‫"وينغرايف"!‬

‫"وينغرايف"!‬

‫يمكنك أخذ السرير السفلي.‬

‫شكرًا.‬

‫- يسرني أنك بخير.‬ ‫- أجل.‬

‫لماذا فعلت ذلك؟‬

‫فعلت ماذا؟‬

‫لماذا قفزت؟‬

‫أبحث فقط عن المفتاح الصحيح.‬

‫ما هذا؟‬

‫لم أقفز.‬

‫لقد سقطت.‬

‫- رأيتك تقفز.‬ ‫- سقطت.‬

‫أجل، حسنًا…‬

‫إن احتجت إلى أي شيء، ‬

‫أنا معك يا صاح، اتفقنا؟‬

‫طابت ليلتك يا "مايلز".‬

‫أيها الأب "ستاك"!‬

‫ما الأمر يا سيد "بانكس"؟‬

‫- تشاجرا!‬ ‫- تشاجرا!‬

‫توقفا!‬

‫توقفا!‬

‫"وينغرايف"!‬

‫"وينغرايف"!‬

‫"هوبر"!‬

‫"هوبر"!‬

‫"هوبر"!‬

‫هنا.‬

‫- هل أنت بخير؟ أيمكنك التنفس؟‬ ‫- نعم.‬

‫دعني أرفعك.‬

‫الحمد لله.‬

‫فك ربطة عنقك.‬

‫ها أنت.‬

‫ليعد الجميع إلى الصف الآن.‬

‫هيا، كلكم.‬

‫أنت من بدأت الشجار؟‬

‫هل أساء إليك بطريقة ما؟‬

‫هل قال لك شيئًا؟‬

‫هل قال شيئًا ضايقك؟‬

‫اسمع يا "مايلز"…‬

‫أريد أن أساعدك، ‬ ‫لكني أريدك أن تساعدني في فهم هذا.‬

‫وليس أنا فقط، ‬ ‫بل تساعد والدي "هوبر" أيضًا.‬

‫يمكنهما الإلحاح على فصلك.‬

‫وسيريد الناظر تهدئتهما.‬

‫لكن…‬

‫استبقت ذلك.‬

‫تحدثت أنا والناظر بالفعل، ‬

‫وأوضحت له أن سلامتك هي مسؤوليتي، ‬

‫وأولويتي…‬

‫من الآن فصاعدًا.‬

‫لكن يا "وينغرايف"…‬

‫هذا ليس الحل.‬

‫أنا أفهم ما تمر به.‬

‫أو ربما لست أفهم.‬

‫ربما لست أفهمه، لذا…‬

‫أخبرني أنت.‬

‫كن معلّمي.‬

‫كلنا نقترف أعمالًا فظيعة أحيانًا.‬

‫هذا متوقع. هذه طبيعتنا منذ البدء.‬

‫لكن ذلك الشعور بالندم، ‬

‫الشعور بالذنب، ‬

‫ذلك الذنب الفظيع، ‬

‫الذي يشتعل في داخلنا، هو…‬

‫هو ما يميزنا في نظر الرب.‬

‫لا أحد منا بلا لوم.‬

‫باستثناء الأنفس التي لم تر الحياة بعد‬ ‫والحيوانات.‬

‫مثل "بيدج".‬

‫هم وحدهم الأبرياء.‬

‫لم يكن ذلك عدلًا، أليس كذلك؟‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫ما فعله "يسوع" بالخنازير.‬

‫في قصة الشياطين.‬

‫ربما لم يكن عدلًا.‬

‫الرب يعمل بطرق غامضة.‬

‫أعرف أنه كلام مبتذل، لكن…‬

‫لكنه حق.‬

‫والموت هو شيء نحزن عليه، ‬

‫لا نخافه.‬

‫وأنت اضطررت إلى التعامل مع الموت…‬

‫بشكل أكثر بكثير مما على طفل في عمرك فعله.‬

‫أكثر بكثير.‬

‫إنهما في مكان أفضل يا "مايلز".‬

‫لا أعرف كل شيء، لكن…‬

‫أعرف ذلك حق المعرفة.‬

‫إنهما في مكان أفضل.‬

‫لن يعودا.‬

‫للأسف.‬

‫هذا أيضًا ليس عدلًا.‬

‫لا، ليس كذلك.‬

‫لماذا يتسنى للأشرار العودة، ‬

‫وهما لا؟‬

‫سيد "وينغرايف"…‬

‫هل هناك ما تود قوله؟‬

‫أي شيء على الإطلاق؟‬

‫أنوي فصلك أيها الشاب.‬

‫لكن الأب "ستاك"…‬

‫سأدعك تقولها يا أبت.‬

‫"وينغرايف"…‬

‫"مايلز".‬

‫لا يمكن التقليل مما فعلته…‬

‫لا يمكن تجنبه بعدم التحدث عنه‬ ‫أو بإعادتك إلى البيت.‬

‫هذا يتبعك.‬

‫هل تفهم؟‬

‫يبقى معك.‬

‫لكن الندم، ‬

‫أو إظهار الندم، ‬

‫لن يخلصك من كل هذا.‬

‫لن أكذب عليك، لكنه خطوة أولى‬

‫نحو غفران من نوع ما.‬

‫نحو النعمة.‬

‫أعرف أنك عانيت كثيرًا.‬

‫لا تشفق عليّ.‬

‫والداك…‬

‫ومربيتك.‬

‫- أكثر مما يمكننا فهمه.‬ ‫- لا تفعل.‬

‫وثقل كل ذلك قد يحمل أي شخص‬ ‫على فعل أعمال فظيعة، حتى إن لم يقصدها.‬

‫قد يضغط على المرء، ‬

‫- ويقوده إلى اقتراف أفعال…‬ ‫- لسنا مجبرين.‬

‫ما يقوله قسنا‬

‫إنك ستبدأ باعتذار ونكمل بعد ذلك.‬

‫إنه محق بشأن ظروفك الخاصة، ‬

‫لكنني على الأقل عليّ الإصرار على الاعتذار.‬

‫بحق الله، على الأقل علينا فعل ذلك.‬

‫تكلّم!‬

‫ذلك الحيوان مات بسببك يا "وينغرايف".‬

‫ذلك لا يعني رحيله.‬

‫ماذا قلت؟‬

‫أنا آسف.‬

‫أعرف ذلك يا "مايلز".‬

‫أعرف ذلك، وأيضًا أعرف…‬

‫- أننا معًا…‬ ‫- آسف لأنني لم أفعل ما هو أسوأ.‬

‫قطع رأسه أو إخراج أحشائه أو إحراقه.‬

‫آسف لأنني لم أفعل ما هو أسوأ.‬

‫حسنًا.‬

‫اطلب عم السيد "وينغرايف"‬ ‫على الهاتف من فضلك.‬

‫"مكتب الناظر"‬

‫آسف يا أبت.‬

‫أنا…‬

‫أردت أن أجد مفتاحك.‬

‫هذا كل شيء.‬

‫لذا كان من الصعب تحديد سبب طرد "مايلز".‬

‫اتضح أنه طُرد بسبب إصابة، ‬

‫وحادثة وجريمة، ‬

‫وشجار، ‬

‫وأخيرًا، ‬

‫بسبب إهانة.‬

‫لن يفهم أحد سبب فعله لأي من هذه الأشياء.‬

‫فقط خطاب "فلورا"، ‬

‫الذي تسلّمه عندما وصل ونسيه في المهجع، ‬

‫قد يقدم دليلًا محتملًا‬

‫لسبب محاولاته المستميتة للعودة إلى البيت.‬

‫"عد إلى البيت"‬

‫"عد إلى البيت."‬

‫انتهيت.‬

‫حسنًا، سأكون معك بعد قليل.‬

‫- هل سيعودون إلى منزلهم؟‬ ‫- لاحقًا.‬

‫حسنًا.‬

‫مرتبة ونظيفة.‬

‫- أظن أنك تعلمت ذلك في…‬ ‫- المدرسة الداخلية.‬

‫أجل. أرى أنها احترافية.‬

‫لم لا تأتي وتعلّم أختك كيف تفعل هذا؟‬

‫ستظن أن الأمر مبهج للغاية.‬

‫- لكن…‬ ‫- مبهج للغاية.‬

‫ماذا تفعلان؟‬

‫يبدو أن "هانا" لديها عطلة.‬

‫- المربية كلّفت الطفلين بالأمر.‬ ‫- أجل.‬

‫حقًا؟‬

‫رائع.‬

‫كيف يبليان؟‬

‫بامتياز.‬

‫يمكنني اعتياد هذا.‬

‫لا أعرف، أشعر بالكسل.‬ ‫كأنني شخص كسول بلا عمل.‬

‫هيا، اعترفي بالأمر.‬

‫- تحبين هذه الاستراحة القصيرة.‬ ‫- أفترض هذا.‬

‫الأمر وما فيه أنني لا أحب رؤيتهما يُعاقبان.‬

‫ليسا أول من يمر بالوحل في الردهة.‬

‫أنت تعرفين هذا.‬

‫كلما رأيتك تسيرين نحو المنزل، ‬

‫وجدت يدي تتجه إلى الممسحة.‬

‫أولًا…‬

‫دائمًا أمسح قدمي. وثانيًا…‬

‫ماذا عن حبسهما إياها في خزانة؟‬

‫لا يمكنك لومهما على ذلك.‬

‫بالنظر إلى ما فقداه، ‬ ‫التصرفات الغريبة متوقعة.‬

‫لا يمكنك مسامحتهما للأبد.‬

‫أنت تنظفين وراءهما و"أوين" يطعمهما، ‬ ‫و"ريبيكا"…‬

‫"ريبيكا" تدلّلهما.‬

‫لكن هذه المربية…‬

‫- هذه المربية تجعلهما يقومان بأعمال شاقة.‬ ‫- بحقك.‬

‫ماذا؟‬

‫هذا الأسلوب يفلح.‬

‫لقد نجح الأمر معي.‬

‫انظري إليّ الآن.‬ ‫أنا منارة مشرقة عن الإصلاح.‬

‫الحمد لله. أنت نجم.‬

‫- أجل.‬ ‫- "هانا"؟‬

‫- "جين" و"تونيك"؟‬ ‫- لا.‬

‫لا، شكرًا لك. لا أريد.‬

‫"الجين" مشروب حزين.‬

‫لذا يا "أوين"…‬

‫ما رأيك في المربية الجديدة؟‬

‫- هذه نميمة.‬ ‫- ماذا؟‬

‫إنه قلق مسيحي فحسب يا "هانا".‬

‫حسنًا.‬

‫على مقياس من صفر إلى أمريكية، ‬

‫كيف تقيّمها؟‬

‫- أمريكية.‬ ‫- أمريكية.‬

‫ها نحن.‬

‫ربما هي جميلة أكثر من اللازم.‬

‫أتظن أنها جميلة يا "أوين"؟‬

‫"جايمي"!‬

‫انظري إليه!‬

‫لقد انعقد لسانه.‬

‫لا يستطيع الإجابة.‬

‫إنما العلاقات الرومانسية‬ ‫لا تناسب "بلاي"، صحيح؟‬

‫- إننا نضحك فحسب.‬ ‫- أعرف.‬

‫لكن هكذا يبدأ الأمر.‬

‫لا تقلقي. لا أرى سواك يا "هانا".‬

‫استمتعا بالاستراحة.‬

‫كدت أنسى.‬

‫في المطبخ، ثمة شق في السقف.‬

‫أيمكنك المجيء لاحقًا لإلقاء نظرة؟‬

‫أين بالضبط؟‬

‫قرب الموقد، بالأعلى تجاه السقف.‬ ‫لا يمكن إغفاله.‬

‫سألقي نظرة عليه.‬

‫أحسنتم يا جماعة! استمروا!‬

‫"فلورا"، لقد نظفت!‬

‫هذا لطف منك.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫وضعت كل أغراضك في الدولاب‬ ‫ومجموعة الأدراج.‬

‫هل أنت غاضبة مني؟‬

‫وجدت هذه أيضًا.‬

‫لم أكسرها. صدقيني.‬

‫- كانت هكذا بالفعل.‬ ‫- لا بأس.‬

‫لا بأس.‬

‫اعذريني قليلًا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫الطفلان.‬

‫يتعبانك جدًا.‬

‫أجل.‬

‫البشر هكذا.‬

‫كلهم.‬

‫لهذا أفضّل النباتات.‬

‫يسهل الانسجام معهم.‬

‫وإن لم أحب نبتة، ‬

‫إن نظرت إليّ واحدة بشكل غريب، ‬

‫يمكنني دائمًا…‬

‫كما تعرفين…‬

‫لذا إن كنت تسعين إلى نصيحة في التربية…‬

‫ابدئي من هناك، ربما.‬

‫ها نحن.‬

‫الأمر ليس بهذا السوء، صحيح؟‬

‫أجل.‬

‫أبكي 3 أو 4 مرات يوميًا هنا.‬

‫5 مرات، إن كنت صادقة مع نفسي.‬

‫كيف برأيك أحافظ على ري كل هذه النباتات؟‬

‫ببئري العميق جدًا من الدموع التي بلا عزاء.‬

‫هكذا أفعلها.‬

‫هكذا حصلت على الوظيفة أساسًا.‬

‫أنت تبلين حسنًا.‬

‫أنت تبلين حسنًا.‬

‫شكرًا لك.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫حسنًا.‬

‫لنعد إلى العمل.‬

‫ارفعي رأسك يا "بوبينز".‬

‫إلى أين تذهب؟‬

‫أعود إلى الحديقة. عليّ سحب بعض الحشائش.‬

‫هل تحاول الحصول على إجازة‬ ‫لحسن سلوكك؟‬

‫طاب مساؤك يا "جايمي" يا عزيزتي.‬

‫عزيزتي؟‬

‫لا، ليس الكثير، وإلا سيأتون لأخذك.‬

‫من سيفعل؟‬

‫شرطة الطعام.‬

‫بسبب الملح والزبدة.‬

‫يا إلهي!‬

‫أنت رجل رائع يا "أوين". لم عليك التحدث؟‬

‫آنسة "كلايتون"؟‬

‫أيمكنني التحدث معك؟‬

‫أجل، بالتأكيد.‬

‫على انفراد.‬

‫يمكننا فعلها، صحيح؟‬

‫صحيح.‬

‫منزل آل "وينغرايف".‬

‫مرحبًا؟‬

‫مرحبًا؟‬

‫ماذا؟‬

‫أود الاعتذار.‬

‫على كل ما حدث.‬

‫على حبسك في الدولاب، ‬ ‫وعلى الفوضى التي في الردهة.‬

‫على كل شيء.‬

‫لكن الأهم، على تصرفي بصبيانية في الأمر.‬

‫أنسى نفسي أحيانًا وأنا مع "فلورا".‬

‫يا للروعة!‬

‫هذا…‬

‫أظن أن "فلورا"‬ ‫تشتاق إلى الآنسة "جيسل" كثيرًا.‬

‫لذا نلعب بعض الألعاب لجعلها تنسى الحزن.‬

‫يا له من أمر مرهق!‬

‫التعامل مع الأطفال.‬

‫الحقير الصغير.‬

‫مهلًا.‬

‫الحقير الصغير اللعين.‬

‫إنه مجرد طفل.‬

‫سأقتله.‬

‫- أقسم بالله…‬ ‫- لا. إنها مجرد زهور.‬

‫بالطبع، لا مشكلة إذًا.‬

‫قطف صبي صغير بعض الزهور.‬

‫- ما المشكلة؟‬ ‫- لم تكن مستعدة للقطف.‬

‫اسمعي، أنا…‬

‫لديّ طريقة في فعل الأمور، ‬ ‫ولا أحب من الناس‬

‫- أن يعبثوا في حديقتي.‬ ‫- لا، أنت محقة.‬

‫أنت محقة.‬

‫سأتحدث إليه.‬

‫بالطبع.‬

‫أيمكننا العودة إلى الوقت‬ ‫الذي كنت تتصرفين فيه باضطراب، ‬

‫وكان عليّ تهدئتك؟‬

‫10 دقائق، اتفقنا؟‬

‫أريد رؤية أسنانكم نظيفة وأيديكم مغسولة‬ ‫ومرتدين ملابس النوم!‬

‫يوم جيد؟‬

‫يوم رائع.‬

‫الآن…‬

‫لديّ مفاجأة صغيرة جاهزة للطفلين‬ ‫إن أردت الانضمام.‬

‫لا، لا يمكنني.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل.‬

‫لم أنم جيدًا مؤخرًا.‬

‫أظن أنني سأنام الليلة.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- طابت ليلتك يا عزيزتي.‬

‫- طابت ليلتك.‬ ‫- طابت ليلتك.‬

‫حسنًا، اصطفا!‬

‫يبدو أن ملابس النوم جيدة.‬

‫لنر اليدين.‬

‫جيدة.‬

‫بالطبع. الأسنان.‬

‫لقد قمتما بعمل رائع…‬

‫وكجائزة، ‬

‫يمكننا أن نلعب لعبة.‬

‫أي لعبة تحبانها.‬

‫سنعود إلى أسرّتنا بعد قليل، صحيح؟‬

‫لا يمكننا الخروج من غرفنا لوقت متأخر.‬

‫لن نتأخر.‬

‫لنلعب الغميضة!‬

‫حسنًا، الغميضة، بالتأكيد.‬

‫- هل هذا يناسبك يا "مايلز"؟‬ ‫- أرجوك؟‬

‫10، 9، 8…‬

‫7، 6…‬

‫5، 4…‬

‫3…‬

‫2، 1.‬

‫جاهزان أم لا، ها أنا قادمة!‬

‫لستما بالأسفل، صحيح؟‬

‫هذا الجناح محظور، سواء في اللعب أو لا.‬

‫حسنًا؟‬

‫- أمسكت بك!‬ ‫- رباه يا "مايلز"!‬

‫- أمسكت بك.‬ ‫- أنا من يفترض أن أبحث عنكما، ‬

‫- وهذا الجناح…‬ ‫- سأبدأ العد، ‬

‫وسيكون دورك في الركض والاختباء.‬

‫سأجدك.‬

‫اهدأ!‬

‫اهدأ!‬

‫1!‬

‫2! 3!‬

‫- 4!‬ ‫- "مايلز"!‬

‫- 5…‬ ‫- لا، انتهت اللعبة!‬

‫- 7! 8!‬ ‫- "مايلز"!‬

‫9!‬

‫"مايلز".‬

‫"فلورا"!‬

‫يمكنكما الخروج من مخبئكما!‬

‫أنت.‬

‫اللعنة.‬

‫سأتصل بالشرطة.‬

‫سأتصل…‬

‫سأتصل بالشرطة!‬

‫"داني".‬

‫لا أشعر أنني بخير.‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- رأيته.‬

‫أقسم بالله.‬

‫في النافذة.‬

‫الرجل نفسه الذي رأيته أمس.‬

‫سأقفل الأبواب.‬

‫أنت!‬

‫لا بأس! أنت بخير! لقد استيقظ!‬

‫- الحمد لله.‬ ‫- لقد استيقظ.‬

‫- الحمد لله.‬ ‫- لقد استيقظ.‬

‫لقد استيقظ.‬

‫ترجمة "أنطونيوس خلف"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.