All language subtitles for The.Haunting.of.Bly.Manor.S01E01.WEBRip.Netflix.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫أنا وحبيبي نستلقي، ‬

‫تحت شجرة الصفصاف الباكية.‬

‫لكني الآن أستلقي وحدي…‬

‫وأبكي بجوار الشجرة.‬

‫أغني، "يا شجرة الصفاف الباكية"، ‬

‫عند الشجرة التي تبكي معي.‬

‫أغني، "يا شجرة الصفاف الباكية"، ‬

‫حتى عاد حبيبي إليّ.‬

‫"(شمال كاليفورنيا)‬ ‫2007"‬

‫هل أحظى بانتباهكم من فضلكم؟‬

‫ستتناولون طعامكم بعد لحظات، لكن أولًا…‬

‫طلبت العروس مني أن أتكلم.‬

‫ظننت أنها كانت تمزح!‬

‫لماذا تطلبين كارثة كهذه في يوم زفافك؟‬

‫لكنها فسرت لي الأمر وقالت، ‬

‫"لا، ليس في يوم الزفاف بحق السماء، ‬

‫بل في وجبة التدريب."‬

‫في عشاء البروفة، بحق الله!‬

‫بصفتي رجلًا إنجليزيًا ثملًا قليلًا‬ ‫ومرهقًا تمامًا من السفر، لا بد أن أطالب بحقي‬

‫في التعبير عن رأيي بكل صراحة.‬

‫لأنني أريد أن أحذّركم جميعًا.‬

‫أنتم أيها الشباب، ليست عندكم أدنى فكرة‬

‫عما تورّطون أنفسكم فيه.‬

‫إليكم إحصائية مرعبة.‬

‫هل تعرفون أن تقريبًا نصف الزيجات هذه الأيام‬

‫لا تنتهي بالطلاق؟‬

‫هذا معناه أن هناك احتمالًا قويًا‬ ‫أن يشاهد كل منكما الآخر وهو يموت.‬

‫وهذه هي النتيجة المفضلة.‬

‫أن تحب شخصًا آخر‬

‫هو أن تتقبل أن عمل محبته‬

‫يستحق عذاب فقدانه.‬

‫وهذا هو الحب.‬

‫هذا كل شيء.‬

‫وإن كان يخيفكما هذا بقدر ما يخيفني، ‬

‫فأقول لكما، "اهربا".‬

‫اهربا وتعاطيا المخدرات‬ ‫على شاطئ في "بالي"، ‬

‫كرسا نفسيكما إلى الأنشطة الذهنية.‬

‫اركضا بينما تستطيعان. أنتما صغيران وقويان.‬

‫إن العالم…‬

‫لا، أتكلم بجدية، رفضنا المكوث هنا.‬

‫هي رفضت.‬

‫لم أعلم حتى أن المكوث هنا ضمن الخيارات.‬

‫في القلعة 3 أجنحة للإقامة، ‬ ‫وأراد "جاك" المكوث هنا.‬

‫- لليلة واحدة فقط.‬ ‫- قبل رحيلنا إلى شهر العسل.‬

‫حتى الغد فقط. بعد حفل الاستقبال، ‬ ‫حتى نتعثر بالأعلى.‬

‫لكنني قلت، "مستحيل، ليس بعد تلك القصص."‬

‫مهلًا، القصص فقط.‬

‫- ألم تريها؟‬ ‫- لا! يا إلهي! لم أرها.‬

‫لو رأيت امرأة ميتة، وبالأخص راهبة ميتة، ‬ ‫تبكي في الأركان، ‬

‫- ما كنا سنتزوج هنا.‬ ‫- حسنًا، إنها مجرد قصة.‬

‫هذا المكان كان ديرًا لفترة من العقود‬ ‫في الأربعينيات.‬

‫إنه جزء من حزمة المبيعات.‬

‫يمكنهم تحصيل بضعة دولارات إضافية‬ ‫مقابل قصة الشبح.‬

‫اسمعوا، أحب قصص الأشباح الجيدة، ‬ ‫لكنني لا أريد أن أنام في إحداها.‬

‫أمضينا شهر العسل في "إيرلندا".‬

‫ظلوا يخبروننا أن نحترس من "شيموس"، ‬

‫فتى الإسطبل.‬

‫"شيموس".‬

‫قالوا إن رأسه قد حُطم من حيث ركله حصان ما.‬

‫قصص الأشباح أسوأ إن كان بها طفل.‬

‫وجوده يضيف رعبًا قليلًا، أليس كذلك؟‬

‫عندي قصة.‬

‫حسنًا…‬

‫إنها ليست قصتي حقًا.‬

‫إنها قصة شخص كنت أعرفه.‬

‫وليست بالقصة القصيرة.‬

‫يبدو أن لدينا وقتًا كافيًا و…‬

‫ونبيذًا كافيًا.‬

‫لم لا؟‬

‫حسنًا، إذًا.‬

‫قصة أشباح.‬

‫مرة أخرى، هذه ليست قصتي، ‬

‫لكنها مليئة بأشباح من كل الأنواع.‬

‫وإذا كان للطفل هذا التأثير، ‬

‫أن يزيد الطين بلة، ‬

‫فماذا عن طفلين؟‬

‫"(لندن)‬ ‫1987"‬

‫كانت المعلمة امرأة شابة منعزلة بإرادتها.‬

‫أتت إلى "لندن" خائفة‬ ‫للرد على إعلان بشكل شخصي…‬

‫نشره اللورد "هنري وينغرايف"، ‬

‫بخصوص ابن وابنة أخيه الصغيرين‬

‫اللذين كانا بحاجة إلى مربية.‬

‫كُتب فيه أنها وظيفة بدوام كامل وإقامة، ‬

‫في بيت عائلته القديم في "إيسيكس".‬

‫مكان رائع جميل، ‬

‫وحده في الريف.‬

‫الآنسة "كلايتون"، صحيح؟‬

‫نادني "داني". أهلًا بك.‬

‫اجلسي من فضلك.‬

‫- هل أنت معلمة؟‬ ‫- نعم.‬

‫بل كنت كذلك.‬

‫للصف الرابع.‬

‫في "أمريكا".‬

‫أكنت في "إنجلترا" لمدة طويلة؟‬

‫منذ 6 أشهر تقريبًا.‬

‫6 أشهر؟ في أثناء هذا الوقت…‬

‫وقعت في حب "لندن".‬

‫رباه!‬

‫أتريدين القهوة أم الشاي؟‬

‫لا شيء، شكرًا لك.‬

‫لم أعتد الشاي بعد.‬

‫اعتدت أن أشربه في إبريق شاي.‬

‫ومليء بالمكعبات الثلجية.‬

‫وقطع ليمون.‬

‫إنه مختلف تمامًا هنا.‬

‫أجل، إنه مختلف.‬

‫ليست لديك خبرة سابقة في العمل كمربية.‬

‫في الواقع…‬

‫لديّ قليل من الخبرة‬ ‫مع الأطفال يا سيد "وينغرايف".‬

‫في الصف الدراسي، ‬ ‫لكن هذه وظيفة بدوام كامل ومبيت.‬

‫- أعرف، وهذا سبب ردي على الإعلان.‬ ‫- الطفلان رائعان.‬

‫استثنائيان في الواقع. ابن وابنة أخي.‬

‫طفلان استثنائيان، كما قلت.‬

‫لكنّ كليهما شاق.‬

‫"مايلز"، ابن أخي، ‬ ‫عاد إلى البيت من المدرسة الداخلية مبكرًا.‬

‫أخشى أنه يحتاج إلى أساس‬ ‫وتأديب أكثر من أي وقت مضى.‬

‫أيمكنني السؤال عن سبب عودته إلى البيت؟‬

‫- فصل الربيع لن ينتهي…‬ ‫- من المتوقع أن تدرّسيه، ‬

‫حتى لا يتأخر عن الدراسة.‬

‫في ذلك الصدد، قد تكون هناك فائدة‬ ‫لخبرتك في التدريس.‬

‫الأمر نفسه مع "فلورا"، ‬

‫ابنه أخي.‬

‫ستدرّسينها أيضًا.‬

‫هل ذكر الإعلان أن الوظيفة في الريف؟‬

‫في "بلاي"، ‬

‫منزل عائلتي الريفي.‬

‫الطفلان معتادان "بلاي"، لقد…‬

‫أمضيا العطلات الصيفية والأعياد‬ ‫هناك مع والديهما، ‬

‫قبل وفاتهما.‬

‫إن القصر هناك مكان رائع جميل.‬

‫يوجد عمال آخرون هناك.‬

‫الطاهي والبواب. يعيشان في البلدة.‬

‫تعيش في القصر مدبرة المنزل، لكنّ الطفلين…‬

‫سيكونان مسؤوليتك وحدك.‬

‫لا تتصلي بي، إلا إذا كانت المسألة طارئة.‬

‫أنا منشغل للغاية.‬

‫أتفهّم ذلك.‬

‫لعلمك، ‬

‫إحدى تكليفاتي المميزة في المدرسة‬

‫كانت مخصصة لبعض الأطفال الأكثر احتياجًا، ‬

‫- من ضمنهم طفل فقد…‬ ‫- ما الخدعة؟‬

‫المعذرة؟‬

‫الخدعة. ما سنّك؟‬

‫30؟‬

‫في منتصف العشرينيات؟‬

‫أتساءل…‬

‫ما الخدعة؟‬

‫أنت أصغر من معظم‬ ‫الذين يتقدمون لهذه الوظيفة.‬

‫ماذا يجعل امرأة في سنك‬

‫أن تتخلى عن حياتها لتعتني بأطفال شخص آخر؟‬

‫أن تتخلى عن حياة في "أمريكا".‬

‫لوظيفة بدوام كامل أيضًا.‬

‫هذا يبدو غريبًا لي، بصراحة.‬

‫هذا يبدو غريبًا لي أيضًا.‬

‫أقصد العرض.‬

‫منصب بدوام كامل في قصر ريفي جميل، ‬

‫مع طفلين استثنائيين.‬

‫لكنني رأيت إعلانك منذ 6 أشهر.‬

‫حالما وصلت إلى "لندن".‬

‫وظللت أراه كل شهر منذئذ.‬

‫تبدو لي وظيفة يسهل شغلها.‬

‫كما وصفتها أنت على الأقل.‬

‫لذا، أفترض أنك محق.‬

‫ما الخدعة؟‬

‫هذا هو السؤال المهم.‬

‫شكرًا لك.‬

‫أهلًا يا "جايمز".‬

‫أعرف أنني لم أنل الوظيفة، ‬

‫ولا مشكلة في ذلك.‬

‫لكن تلك كانت أغرب مقابلة لوظيفة‬ ‫في حياتي كلها.‬

‫أظن أنه علينا أن نشرب نخبًا لذلك‬ ‫يا سيد "وينغرايف".‬

‫أم تفضّل الكحول في شايك؟‬

‫لذا…‬

‫يمكنك أن تخبرني الآن، صحيح؟‬

‫بصراحة، أنا في غاية الفضول.‬

‫بخصوص ماذا؟‬

‫الخدعة.‬

‫- لا.‬ ‫- لا، بحقك!‬

‫حسنًا…‬

‫أفترض أنه الخيال.‬

‫لا يريد أحد الوظيفة.‬

‫بحقك. لا أحد؟‬

‫عثرنا على أحد لفترة من الوقت.‬

‫الصيف الماضي.‬

‫امرأة شابة واعدة.‬

‫أحبها الطفلان.‬

‫ثم…‬

‫لقد ماتت.‬

‫كانت غلطتها، سامحيني على صراحتي الفظة.‬

‫كان خيارها، بصراحة أشد فظاظة، ‬

‫لكنها ماتت في القصر.‬

‫يومن الناس بالخرافات، ولا سيما في الريف.‬

‫والآن أصبح القصر قصة تُروى.‬

‫ذانك الطفلان الصغيران‬ ‫في ذلك المنزل الكبير اللذان مات والديهما.‬

‫والآن ماتت مربيتهما.‬

‫ناهيك بأن الوالدين ماتا بالخارج.‬

‫ناهيك بأن المربية انتحرت.‬

‫لذا نعم، القصة تسبق الوظيفة، ‬

‫على الأقل في كل الوكالات.‬

‫والآن لا يريدها أحد.‬

‫التطيّر…‬

‫الخيال.‬

‫ماذا عنك؟‬

‫ما كانت خدعتك؟‬

‫أنا…‬

‫لم أستطع أن أعيش بالوطن.‬

‫هل درّست من قبل لفصل من 25 طفل؟‬

‫لا، يؤسفني أنني لم أفعل.‬

‫حسنًا…‬

‫تبدأ تألفهم.‬

‫وتحبهم.‬

‫حتى الأسوأ فيهم.‬

‫تحبهم فحسب.‬

‫وتحاول تقديم المساعدة…‬

‫لكن عددهم كبير.‬

‫وأنت وحدك.‬

‫لذا…‬

‫ذكر الإعلان أنهما طفلان.‬

‫لا أعرف التفاصيل، ‬ ‫لكنني أجيد التعامل مع الأطفال.‬

‫ربما يمكنني أن أصنع فارقًا.‬

‫أستطيع أن أصنع فارقًا.‬

‫فارقًا حقيقيًا.‬

‫مع طفلين فقط.‬

‫ثم لاحظت أن المنصب كان…‬

‫بدوام كامل ويتضمن المبيت.‬

‫لذا عرفت فورًا أنهما فقدا عزيزًا.‬

‫أفهم فكرة الموت.‬

‫أعرف شعور الفقد.‬

‫سأعيش في "إنجلترا" لفترة أطول.‬

‫لفترة طويلة جدًا في الواقع.‬

‫حصلت على وظيفة.‬

‫أجل، حصلت على فترة تجريبية، ‬ ‫على الأقل لنهاية الصيف.‬

‫لكن قد تستمر لبعض…‬

‫لا، أعرف أن هذا أطول مما أخبرتك به، ‬ ‫لكنني حصلت على وظيفة.‬

‫لا.‬

‫أنا لا أهرب من أي شيء، ‬

‫ويؤلمني قولك لذلك.‬

‫تعرفين أنني أتألم عندما تقولين ذلك.‬

‫على أي حال…‬

‫يمكنك الاتصال بي عندما أصل المنزل.‬

‫سأتصل بك عندما أملك الرقم.‬

‫أحبك يا أمي.‬

‫- آنسة "كلايتون"؟‬ ‫- أجل.‬

‫- "أوين".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- سعدت بلقائك.‬ ‫- وأنا أيضًا.‬

‫- أعطيني ذلك.‬ ‫- أجل.‬

‫لديّ بعض الحقائب.‬

‫لا تقلقي. شكرًا.‬

‫شكرًا لك.‬

‫آسف على ذلك. إنها طرق الريف.‬

‫منذ متى وأنا نائمة؟‬

‫لبعض الوقت.‬

‫أما زلت متأثرة بالتوقيت الأمريكي؟‬

‫لا.‬

‫أنا فقط لم أنم كثيرًا مؤخرًا.‬

‫النزل ليست مريحة على الإطلاق.‬

‫سترين أن الوضع أهدأ كثيرًا هنا.‬

‫- المنظر بديع.‬ ‫- حقًا؟‬

‫ماذا؟‬

‫شخصيًا، لم أعد أستطيع التمييز.‬

‫وُلدت في "بلاي".‬

‫أقصد في البلدة وليس في القصر.‬

‫هربت لفترة قصيرة.‬

‫أمضيت بعض الوقت في "فرنسا".‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أدرس لأكون طاهيًا.‬

‫وأنا من ظننتك السائق.‬

‫لا، أقود أحيانًا عندما يطلب "هنري" مني ذلك.‬

‫بصراحة، قيادتي سيئة.‬

‫لكني طاه بارع.‬

‫لماذا عدت؟‬

‫- من "فرنسا"؟‬ ‫- بسبب العائلة.‬

‫وبينما أنا هنا، ‬ ‫تتكفل هذه الوظيفة بدفع الفواتير.‬

‫وتبقيني قريبًا.‬

‫صدّقني، ثمة أماكن أسوأ يعلق الناس فيها.‬

‫لم أحب "بلاي" في حياتي.‬

‫الناس الذين هنا، معظمهم، ‬

‫وُلدوا هنا، ويموتون هنا.‬

‫البلدة بأسرها مثل بئر جاذبية.‬

‫ومن السهل أن تعلقي فيها.‬

‫يا إلهي! هل ذلك…‬

‫كما قلت، أمور كثيرة تُحبّ.‬

‫أيمكنني الخروج واستكمال الطريق سيرًا؟‬

‫"أغني، (يا شجرة الصفاف الباكية)‬

‫عند الشجرة التي تبكي معي‬

‫أغني، (يا شجرة الصفاف الباكية)‬

‫حتى يعود حبيبي إليّ"‬

‫يا لها من أغنية جميلة!‬

‫أي أغنية؟‬

‫- التي كنت تغنينها للتو.‬ ‫- أنت الآنسة "كلايتون"!‬

‫لا بد أنك هي.‬

‫كم أنت جميلة!‬

‫قلت لـ"مايلز" إنك ستكونين جميلة.‬

‫كم أنت مبهجة!‬

‫لا بد أنك "فلورا".‬

‫آمل أنني لم أفزعك.‬

‫على الإطلاق. أتوقع قدومك.‬

‫أنا سعيدة جدًا لقدومك.‬

‫ستريد الآنسة "غروس" و"مايلز" رؤيتك.‬

‫و"أوين" و"جايمي".‬

‫لعلمك، قد قابلت "أوين".‬

‫متى قابلت "أوين"؟‬

‫في الرحلة بالسيارة.‬

‫ما هذا؟‬

‫هذا.‬

‫إنه مجرد شيء سخيف.‬

‫لحظة واحدة.‬

‫- يا لها من بحيرة جميلة!‬ ‫- يجب ألا تقتربي.‬

‫إنها بركة مياه كريهة الرائحة.‬

‫وفيها علق، لعلمك.‬

‫أشياء صغيرة فظيعة‬ ‫مثل البزاق المصاص الدماء والخنافس الكريهة.‬

‫من يريد تلك البركة القديمة على أي حال؟‬

‫هناك أشياء كثيرة أخرى أفضل بكثير.‬

‫من المبهج فعلًا مقابلتك.‬

‫"مايلز"!‬

‫إنها وصلت!‬

‫وهي أجمل مما تخيّلت حتى.‬

‫هذه هي!‬

‫مرحبًا يا "مايلز".‬

‫سعدت جدًا بمقابلتك يا سيدتي.‬

‫كم أنت رجل مهذب!‬

‫ولا بد أن هذه هي الآنسة "غروس".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- أنا آسفة.‬

‫يا إلهي! لم أكن منتبهة لكم.‬

‫أنا "داني".‬

‫تشرّفت بمقابلتك. أنا "هانا غروس".‬

‫أرى أنك وصلت سليمة تمامًا.‬

‫هل كانت الرحلة جيدة؟‬

‫كانت ممتازة.‬

‫- جميل.‬ ‫- أجل.‬

‫نعم، "أوين" شاب رائع.‬

‫رجل محبوب.‬

‫حسنًا، هيا بنا ندخل.‬

‫مؤكد أن الآنسة "كلايتون"‬ ‫متشوقة لرؤية المنزل.‬

‫نعم.‬

‫حسنًا، تعالي معي.‬

‫- الآن…‬ ‫- يمكنك مناداتي "داني".‬

‫هذا هراء.‬

‫يا طفلان، سنناديها الآنسة "كلايتون"‬ ‫كما اتفقنا.‬

‫نظرتها الأولى على "بلاي"‬ ‫لم تسفر عن أي إزعاج، ‬

‫أو نذير شؤم.‬

‫إنه كما وصفه اللورد "وينغرايف" تمامًا.‬

‫مكان رائع جميل.‬

‫وفتح أبوابه ليرحّب بها.‬

‫هذه هي الردهة، ‬

‫وهي مبهجة جدًا.‬

‫- إنها جميلة…‬ ‫- تعالي معي!‬

‫هذا هو المطبخ، ‬

‫وهو مبهج جدًا.‬

‫وهذا هو "أوين".‬

‫إنه الطاهي، ‬

‫وهو مبهج.‬

‫جدًا.‬

‫أهلًا بالجميع.‬

‫مرحبًا مرة أخرى.‬

‫مرحبًا!‬

‫مرحبًا يا "فلورا".‬

‫من هنا.‬

‫كل الرسومات أصلية، ‬

‫ما يعني أنها مرسومة باليد، ‬

‫وهي مبهجة جدًا.‬

‫هذه قاعة الدراسة.‬

‫إنها…‬

‫مملة جدًا.‬

‫هذا هو الدرج الجميل، ‬ ‫لكن يجب ألا تركضي عليه.‬

‫يمكنك التعرض لإصابة إن سقطت، ‬ ‫والدرج لا يرحم.‬

‫لا يرحم على الإطلاق. أترين؟‬

‫تقول السيدة "غروس" إنه مؤلم للركبتين، ‬

‫لكن ليست لديّ أي مشكلات.‬

‫- جميل!‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫إنه مكان رائع، كالجنة للطفلين.‬

‫لكن احذري من الدرج، إنه مؤلم للركبتين.‬

‫وهنا حيث كان يعيش والدانا.‬

‫- لم نعد ندخل هناك.‬ ‫- لم نعد ندخل هناك.‬

‫الغرفة كلها مغطاة.‬

‫للأسف هذه الغرفة مغلقة حاليًا.‬

‫ومغطاة، لكن تحت كل هذا الغطاء، ‬

‫كل شيء مبهج جدًا.‬

‫لندع الآنسة "كلايتون" تستريح.‬

‫بالطبع.‬

‫- وبعد ذلك علينا أن نريها حديقة التمثال.‬ ‫- سترى كل شيء في النهاية يا "فلورا".‬

‫سنراك بعد أن تستقري.‬

‫وحالما تستقرين، ‬ ‫سيكون علينا أن نريك البقية.‬

‫"فلورا"!‬

‫أنا قادمة.‬

‫آسف. أيمكنني الدخول؟‬

‫نعم. بالطبع.‬

‫ربما عليك أن تقرع الباب من الآن فصاعدًا.‬

‫بالطبع.‬

‫أردت فقط أن أقول‬ ‫إننا سعداء جدًا لوجودك هنا.‬

‫وأن أعطيك هذا.‬

‫أعرف أن هذا ليس ثمينًا.‬

‫إنه شيء بسيط يجعلك تشعرين بالترحاب.‬

‫شكرًا لك.‬

‫إنها جميلة جدًا.‬

‫سأنهي أموري هنا‬ ‫وأقابلك بعد بضع دقائق، اتفقنا؟‬

‫بالطبع.‬

‫شكرًا لك.‬

‫أجل، آمل أنه جيد.‬

‫لم أبرع في عمل الشاي بعد، لذا…‬

‫إنه جيد يا عزيزتي.‬

‫العشاء جاهز.‬

‫يا للروعة!‬

‫- تفضّل يا صاح.‬ ‫- شكرًا.‬

‫يعد "أوين" أفضل عشاء.‬

‫أعدّ لي شطيرة معكرونة وجبن ذات مرة، ‬

‫كانت ساحرة.‬

‫ماذا أتى بشابة أمريكية مثلك إلى "إنجلترا"؟‬

‫وإلى "بلاي" بالتحديد.‬

‫أردت رؤية العالم فحسب.‬

‫وما رأيك فيما رأيته حتى الآن؟‬

‫- أتقصد في "بلاي"؟ أم العالم؟‬ ‫- أريد أن أسافر إلى "أستراليا".‬

‫أو "فلوريدا"، لأنها مثل اسمي تقريبًا.‬

‫هذا صحيح.‬

‫- المكان جميل جدًا هنا.‬ ‫- أجل.‬

‫أعرف أنني أظل أقول ذلك، ‬ ‫لكن لا توجد كلمة أخرى.‬

‫- بوسعي التفكير في كلمات أخرى.‬ ‫- اصمت يا "أوين".‬

‫- إنه يحب أن يزعجني.‬ ‫- هي تحب أن تنزعج.‬

‫ألن تنضم إلينا؟‬

‫ليس الليلة يا عزيزتي.‬ ‫عليّ العودة إلى أمي في البيت.‬

‫هذا محزن.‬

‫تتكلمين مثلها.‬

‫هل تتحسن حالتها؟‬

‫كثيرًا.‬

‫أظن أنها تتحسن في كل يوم.‬

‫حسنًا.‬

‫طابت ليلتك أيتها الشابة الجميلة.‬

‫وطابت ليلتك أنت أيضًا يا "فلورا".‬

‫يا لهذا الرجل!‬

‫استمتعوا.‬

‫هل يعيش مع أمه؟‬

‫بل هو يعيش لأجلها.‬

‫لهذا عاد من "باريس".‬

‫لقد مرضت مرضًا شديدًا حسبما سمعت.‬

‫- هذا مؤسف.‬ ‫- أجل.‬

‫قال إنها تتحسن.‬

‫أجل، تتحسن في كل يوم.‬

‫إنه يقول ذلك، لكنه يغادر‬ ‫في وقت مبكر هذه الأيام.‬

‫كان يمكث كل ليلة حتى العشاء.‬

‫ربما تشعر بتحسن وتستطيع الأكل، ‬

‫لذا عليه العودة في الموعد‬ ‫لتحضير الطعام لها.‬

‫مؤكد أنك محقة يا عزيزتي.‬

‫ماذا؟ ألن تأكلي؟‬

‫أجل.‬

‫- سآكل لاحقًا.‬ ‫- حسنًا‬

‫سأعطيك بعض الإرشادات.‬

‫شكرًا.‬

‫أتمنى أن أشبه القزم.‬

‫قزم فقاعات.‬

‫مؤكد أنك ستصلين إلى ذلك.‬

‫ماذا؟‬

‫هذا سخيف جدًا، أليس كذلك؟‬

‫نعم، أنت فتاة سخيفة جدًا.‬

‫من أين حصلت على ذلك؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- مشبك الفراشة.‬

‫أهداني إياه "مايلز".‬

‫كان عليه ألا يفعل ذلك.‬

‫لماذا؟‬

‫لأنه ليس ملكك.‬

‫من الذي يملكه؟‬

‫- الآنسة "جيسل".‬ ‫- من تلك؟‬

‫الأخرى.‬

‫- التي كانت قبلك.‬ ‫- أنا…‬

‫أنا في غاية الأسف.‬

‫أنا…‬

‫أنا في غاية الأسف.‬

‫كنت مخطئة. لا مشكلة على الإطلاق.‬

‫أيمكنني الخروج الآن؟‬

‫أيمكنني اللعب بالدمى؟‬

‫أجل. لـ15 دقيقة، اتفقنا؟‬

‫لقد ذهبت إلى كل أنواع المدارس‬ ‫التي قد تخطر على بالك.‬

‫حقًا؟‬

‫ذهبت حتى إلى مدرسة داخلية، مثلك.‬

‫أعرف مدى صعوبة الأمر.‬

‫الأمر ليس سيئًا جدًا.‬

‫حسنًا…‬

‫أنت في ديارك الآن، أليس كذلك؟‬

‫يمكنك أن تتكلم معي عن أي شيء تريده.‬

‫عن المدرسة.‬

‫عن أي شيء حدث هناك.‬

‫لقد سمعت كل شيء.‬

‫هذا لطف بالغ منك.‬

‫طابت ليلتك يا "داني".‬

‫طابت ليلتك.‬

‫الآنسة "غروس" تظن أنه عليك‬ ‫مناداتي بالآنسة "كلايتون".‬

‫ألم تعجبك؟‬

‫المعذرة؟‬

‫الفراشة.‬

‫أنا…‬

‫لعلمك، "فلورا"…‬

‫أظنها كانت منزعجة بعض الشيء.‬

‫إنها دائمًا منزعجة بعض الشيء.‬

‫سواء اعترفت بهذا أم لم تعترف.‬

‫لكنها سعيدة لوجودك هنا.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫أشكرك على إشعاري بهذا الترحاب البالغ.‬

‫حان وقت النوم!‬

‫وأنا انتهيت.‬

‫توقيت مثالي.‬

‫هل هذه أنا؟‬

‫لا أيتها السخيفة. أنت كما أنت.‬

‫هذه مجرد دمية.‬

‫نقطة سديدة.‬

‫من كل هؤلاء؟‬

‫إنها دمى بالطبع.‬

‫لديك الكثير من الدمى يا آنسة، ‬

‫وسنتعلم‬

‫كيف نحزمهم كلهم قبل النوم، اتفقنا؟‬

‫أرجعيها مكانها.‬

‫مكانها…‬

‫هناك.‬

‫وكلكم في أسرّتكم.‬

‫حان وقت النوم.‬

‫من الجميل جدًا وجودك هنا.‬

‫شكرًا يا "فلورا".‬

‫لكن عليك أن تعديني بشيء.‬

‫بالطبع.‬

‫عليك أن تعديني‬

‫أنك ستمكثين في غرفتك.‬

‫لا تبرحي غرفتك ليلًا.‬

‫امكثي في فراشك حتى الصباح.‬

‫لا أظن أنه يمكنني أن أعدك بذلك.‬

‫لكنها بالتأكيد قاعدة جيدة لك ولأخيك…‬

‫لكن عليك أن تمكثي.‬

‫حسنًا.‬

‫على الأقل الليلة.‬

‫الآن نامي قليلًا.‬

‫شعرت المربية بالأرق في الليل.‬

‫كانت كما قالت "فلورا".‬

‫الغرف تكون أكبر في الليل، ‬

‫كما لو أن المنزل نفسه أخذ نفسًا عميقًا‬

‫حالما اختفت الشمس، ‬

‫وتمدد حابسًا أنفاسه حتى الصباح.‬

‫شعور التمدد ذلك لم يكن بالداخل فقط.‬

‫بعد أن حدقت بالخارج، رأت أن الشرفة‬ ‫والمكان بأكمله، ‬

‫والعشب الأخضر والحديقة التي وراءه، ‬

‫وكل ما أمكنها رؤيته من البستان كان فارغًا، ‬

‫فراغًا عظيمًا.‬

‫فراغ يستدعي استكشافه.‬

‫أجد طعمه لذيذًا.‬

‫يا له من يوم جميل!‬

‫أقسم إنني لن أمل أبدًا من هذا المكان.‬

‫ما الأمر؟‬

‫أنا منزعجة جدًا منك.‬

‫آنسة "كلايتون"!‬

‫تعالي وشاهدي ما وجدته!‬

‫لقد تركت غرفتك ليلة أمس، ‬ ‫رغم أنك وعدت بعدم فعل ذلك.‬

‫- آنسة "كلايتون"!‬ ‫- كيف تعرفين ذلك؟‬

‫عليك أن تمكثي في غرفتك.‬

‫تعالي وشاهدي!‬

‫- لماذا؟‬ ‫- حتى لا تراك.‬

‫من؟‬

‫السيدة.‬

‫أي سيدة؟‬

‫- سيدة البحيرة.‬ ‫- "فلورا".‬

‫انظري يا "فلورا".‬

‫آنسة "كلايتون"…‬

‫انظري!‬

‫أنا معلمة منذ 9 سنوات يا "مايلز".‬

‫تقريبًا طوال عمرك أنت.‬

‫وفي ذلك الوقت، حاول الكثير من الأطفال‬ ‫إخافتي بطرق كثيرة مختلفة، ‬

‫وهل تعرف ما الذي تعلمته؟‬

‫أنا شجاعة أكثر مما يظن الناس.‬

‫بما فيهم أنا.‬

‫لم أكن أحاول إخافتك يا آنسة "كلايتون".‬

‫عرفت أنك لن تخافي.‬

‫حقًا؟‬

‫بالطبع. عرفت عنك هذا في الحال.‬

‫هل هذا شيء كنت تفعله في المدرسة؟‬

‫ممارسة الخدع؟‬

‫الحيل.‬

‫لم أفهم قط الفكرة من الحيل.‬

‫أخبرني عمك بالقليل عن مشكلاتك في المدرسة.‬

‫هل تحدثت مع عمي؟‬

‫بالتأكيد، هو من وظّفني.‬

‫هل سأل عنّا؟‬

‫لم يتوقف عن الحديث عنكما.‬

‫إنه يشتاق إليكما.‬

‫كثيرًا.‬

‫لا، ليس كذلك.‬

‫بالطبع يفتقدكما.‬

‫هل نتصل به ونسأله؟‬

‫تألم قلب المربية لوجع الصبي.‬

‫لكن مثل طقس "بلاي"، تغيّر مزاجه بسرعة.‬

‫كما تظهر الشمس والسحاب والمطر‬ ‫فجأة ومن دون إنذار، ‬

‫هكذا كان مزاج الطفلين أيضًا.‬

‫كما لو أن للطبيعة والزمن…‬

‫قوانين سرية…‬

‫لهما وحدهما.‬

‫ها هي.‬

‫لقد هربا مني.‬

‫لا، سأرد أنا. اجلسي.‬

‫استريحي.‬

‫إن كان هذا ممكنًا حتى.‬

‫مرحبًا؟‬

‫ما وجبة الغداء؟‬

‫- سجق وبطاطا مهروسة.‬ ‫- مرحبًا؟‬

‫مرحبًا؟‬

‫لا يا "فلورا".‬

‫- من كان المتصل؟‬ ‫- لا أعرف. أقفل المكالمة.‬

‫- مجددًا؟‬ ‫- مرة أخرى؟‬

‫تلقينا بعض المكالمات المزعجة.‬

‫- ربما اتصل بالرقم الخطأ.‬ ‫- شكرًا.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫آنسة "كلايتون".‬

‫شكرًا لك.‬

‫البستانية لم تعرّف نفسها حتى‬ ‫للمربية الجديدة.‬

‫تقريبًا لم تهتم بوجودها على الإطلاق.‬

‫ببساطة عاملتها كما لو أنها هناك منذ زمن.‬

‫الذين في الغرفة افترضوا‬ ‫أنهما التقيا بالفعل، ‬

‫وإن كانت صريحة، هذا ما شعرت به المربية‬ ‫عندما رأت الشابة أول مرة.‬

‫من الذي رأى أن إطعام‬ ‫هذين العفريتين فكرة سديدة؟‬

‫لسنا عفريتين!‬

‫نحن طفلان مطيعان جدًا.‬

‫هل هذا صحيح؟‬

‫لست متأكدة من هذا.‬

‫ما رأيك يا "أوين"؟‬

‫يصعب تحديد هذا.‬

‫سيكون عليّ سكب الماء عليهما لأتأكد.‬

‫هكذا؟‬

‫تفضلي.‬

‫- تفضل يا عزيزي.‬ ‫- أنت طيبة. شكرًا لك.‬

‫هل كان أحدهم…‬

‫يعمل على الأرض اليوم؟‬

‫ربما عامل صيانة أو ما شابه؟‬

‫لا، لا أظن هذا.‬

‫لأنني رأيت رجلًا، ‬

‫على حاجز الشرفة عند دخولي.‬

‫على حاجز الشرفة؟‬

‫أجل.‬

‫- لا يمكنني التخيّل.‬ ‫- لم أصعد إلى هناك.‬

‫لماذا قد تفعل؟‬

‫أمتأكدة أنك رأيت أحدًا هناك؟‬

‫بالتأكيد. لقد لوّحت له، لكنه لم يرد.‬

‫يأتي إلينا متسكعون أحيانًا.‬

‫أشخاص يريدون إلقاء نظرة على الحدائق.‬

‫يتنقلون بحرية، ‬ ‫لكن إن صعد أحد إلى حاجز الشرفة…‬

‫لا يمكنهم الصعود إلا من خلال‬ ‫المرور من المنزل.‬

‫الطريق الوحيد إلى هناك من الجناح القديم.‬

‫وما المكان المحظور؟‬

‫الجناح القديم.‬

‫لا بد أنك تخيّلت هذا يا عزيزتي.‬

‫- ألن تأكلي أي شيء؟‬ ‫- لا، أكلت بالفعل.‬

‫أنا هنا من أجل الصحبة.‬

‫عليك تذوّق هذا.‬

‫لا يا "فلورا".‬

‫هل عثرت على أحد؟‬

‫لا.‬

‫لم أعثر على أحد.‬

‫لكن…‬

‫عثرت على…‬

‫آسفة. هل أقاطعك؟‬

‫لا. على الإطلاق.‬

‫علام عثرت؟‬

‫إنها "فلورا".‬

‫- "فلورا"…‬ ‫- رأيت بضعًا مثل هذه.‬

‫لا يمكنك أن تحكمي عليهما.‬

‫ليس بعد ما مرا به.‬

‫مؤكد أن السيد "وينغرايف"‬ ‫حدّثك عن والديهما.‬

‫فقط أخبرني أنهما توفيا.‬

‫منذ عامين.‬

‫كانت سنّ "مايلز" 8 و"فلورا" 6 أعوام.‬

‫وهذا ما يكفي من الحظ السيئ‬ ‫أن يتحمله طفلان، ‬

‫لكن عند التفكير…‬

‫فيما حدث بعد ذلك.‬

‫سلفك.‬

‫- الآنسة "جيسل"؟‬ ‫- أجل.‬

‫"ريبيكا".‬

‫يا إلهي!‬

‫"ريبيكا".‬

‫"ريبيكا" المسكينة.‬

‫كانت…‬

‫كانت شابة مشرقة.‬

‫كانت طموحة وذكية.‬

‫وطيّبة.‬

‫لكن…‬

‫كان في حياتها رجل.‬

‫وهو الشيء الوحيد الذي بوسعه‬ ‫الإطاحة بامرأة مثلها.‬

‫كل نقائص العالم في هيئة نعمه.‬

‫على أي حال، كلما قل الحديث عنه، كان أفضل.‬

‫أتعرفين أنه هرب من البلدة؟‬

‫بمبلغ كبير من أموال "هنري" وبقلب المسكينة.‬

‫لقد سرق الكثير. ذلك اللص.‬

‫ورؤيتها في الأيام التالية للأمر.‬

‫محطمة جدًا.‬

‫وخاوية جدًا.‬

‫كانت قد ماتت قبل أن تخوض‬ ‫مياه تلك البحيرة بوقت طويل.‬

‫وجدتها "فلورا".‬

‫و"جايمي" وجد "فلورا".‬

‫عند سماعها تحكي الأمر…‬

‫جسد "ريبيكا" في تلك المياه.‬

‫وجهها لأسفل.‬

‫و"فلورا" الصغيرة…‬

‫تقف بلا حراك…‬

‫تحدق.‬

‫أنا…‬

‫كنت أرتجف عند سماعي للطفلين…‬

‫يركضان في المنزل ويصرخان ويثيران ضجة.‬

‫لكن في الأسابيع‬ ‫التالية لموت الآنسة "جيسل"…‬

‫عم السكون، كان رهيبًا جدًا.‬

‫والآن…‬

‫الآن، عندما أسمعهما…‬

‫يبكيان أو…‬

‫يصرخان أو يصيحان…‬

‫فهو أجمل صوت في العالم.‬

‫- أنا آسفة جدًا.‬ ‫- لا.‬

‫- لا بأس.‬ ‫- رباه! انظري إلى حالي.‬

‫إنه تعويذة.‬

‫لعبة صغيرة من ألعاب "فلورا" لتبقينا بأمان.‬

‫كلنا.‬

‫يا لهذين الطفلين!‬

‫أظن أن كليهما يحاول بطريقته الخاصة.‬

‫يجب أن أعود.‬

‫سيرحل "أوين" و"جايمي" في المساء.‬

‫لكن يسعدني مراقبة الطفلين‬ ‫قبل النوم إن أردت أن تستريحي.‬

‫لماذا تشعلين الشموع؟‬

‫لأجل الموتى.‬

‫كلما كبرت ازداد عددهم للأسف.‬

‫آسفة على تذكيرك.‬

‫لا عليك.‬

‫كنت وأظل امرأة سعيدة جدًا.‬

‫مساء الخير يا آنسة "كلايتون".‬

‫حان وقت النوم.‬

‫حقًا؟‬

‫لا أظن هذا.‬

‫لا مزيد من الألعاب يا "مايلز".‬

‫هل تحبين الألعاب يا "داني"؟‬

‫ليس في وقت النوم.‬

‫إنه أفضل وقت للعب.‬

‫كف عن التصرف بغرابة يا "مايلز"!‬

‫إنه يتصرف بغرابة أحيانًا.‬

‫وأنت…‬

‫جميلة جدًا.‬

‫الخيال.‬

‫أحب…‬

‫خيالك.‬

‫وكل من في هذا المنزل محظوظ جدًا…‬

‫أنك تستخدمين خيالك لجعلنا في أمان.‬

‫عديني فحسب…‬

‫أنه عندما تحافظين على سلامتنا، ‬

‫ستحافظين على سلامتك أولًا.‬

‫وممنوع الذهاب إلى حاجز الشرفة.‬

‫حسنًا.‬

‫أتعرفين أنك هكذا فعلًا؟‬

‫أنني ماذا؟‬

‫مبهجة جدًا.‬

‫تصبحين على خير يا عزيزتي.‬

‫أنا آسفة!‬

‫عليك أن تحرصي على ترتيب هذه الدمى.‬

‫أكره أن أكسر…‬

‫أين تريدينها الليلة؟‬

‫في المنزل أم تحت الخزانة.‬

‫آنسة "كلايتون"؟‬

‫كنت قادمة لأدخلك الفراش.‬

‫ثمة مروحة كهربائية في دولاب "فلورا".‬

‫لا أستطيع النوم من دونها، للأسف.‬

‫هذا صحيح.‬

‫دولابي.‬

‫هلا جلبتها لي؟ أعتذر لك.‬

‫بالطبع.‬

‫حسنًا…‬

‫ها أنت.‬

‫يمكنها أن تنام معك الليلة.‬

‫حسنًا، لنلق نظرة.‬

‫لا أراها!‬

‫لا بد أنها تحت بعض الملابس.‬

‫حسنًا.‬

‫يا رفيقيّ.‬

‫قلت ممنوع اللعب.‬

‫افتحا!‬

‫افتحا الباب!‬

‫افتحا الباب!‬

‫أحاول!‬

‫"مايلز"!‬

‫أحاول فتحه!‬

‫"فلورا"!‬

‫لقد علق. إننا نحاول فعلًا!‬

‫حسنًا، هذا ليس مضحكًا.‬

‫افتحا الباب.‬

‫سيكون علينا إيجاد المفتاح. لقد علق.‬

‫- نحن آسفان جدًا!‬ ‫- المفتاح في القفل يا "فلورا".‬

‫أديري المفتاح.‬

‫ليس هنا! لا نجده!‬

‫أتكلم بجدية.‬

‫افتحا الباب!‬

‫"مايلز"!‬

‫"فلورا"؟‬

‫افتحا الباب!‬

‫افتحا الباب!‬

‫افتحا الباب!‬

‫لا!‬

‫افتحا الباب!‬

‫يا رفيقيّ!‬

‫أخرجاني!‬

‫أخرجاني!‬

‫أخرجاني!‬

‫أخرجاني!‬

‫أخرجاني!‬

‫أنا آسفة جدًا.‬

‫نحن آسفان جدًا.‬

‫حان وقت النوم!‬

‫كانت حادثة.‬

‫حان وقت النوم!‬

‫الآن!‬

‫أنا آسف.‬

‫- أرجوك ألا تغضبي.‬ ‫- سنتحدث عن الأمر في الصباح.‬

‫هل كنت بالخارج؟‬

‫ترجمة "أنطونيوس خلف"‬ "ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" "Scooby07"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.