All language subtitles for Bulbbul.2020.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.HEVC-Telly

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese Download
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"1881، رئاسة (البنغال) في (الهند)"‬

‫مهلًا، أين رميت الزهور؟ تعال!‬

‫"بلبل"!‬

‫"بلبل"!‬

‫"بلبل"!‬

‫"بلبل"!‬

‫أين هذه الفتاة؟‬

‫أمسكت بك!‬

‫على الأشجار مجددًا!‬

‫من هذه يا زوجة خالي؟‬

‫إنها قنفذة شعثاء...‬

‫لكننا سنعتني بها.‬

‫مهلًا!‬

‫إنه محق!‬

‫الآن يجب أن أجهّزك مجددًا.‬

‫زوجة خالي،‬ ‫لم عليّ ارتداء خواتم أصابع القدم؟‬

‫لأن في القدم عصب،‬

‫لو لم يُضغط، لطارت الفتيات بعيدًا.‬

‫كالطير؟‬

‫لا، هدفه التحكم فيك.‬

‫زوجة خالي...‬

‫ما هو التحكم؟‬

‫زوجة خالي!‬

‫يا أبي، يا زوجة خالي!‬

‫ماذا تفعلين يا مجنونة؟‬

‫لا بد من أنها خافت.‬

‫زوجة خالي!‬

‫زوجة خالي!‬

‫أتريدين الاستماع إلى قصة؟‬

‫أهي قصة مخيفة؟‬

‫نعم.‬

‫أكيد.‬

‫قبل زمن بعيد...‬

‫كانت تُوجد ساحرة!‬

‫عاشت على الأشجار.‬

‫في عمق الغابة المظلمة.‬

‫كانت قدماها ملتويتين إلى الخلف.‬

‫تلك الشيطانة المتعطشة للدماء...‬

‫انتظرت اليوم...‬

‫الذي ستأتي فيه الأميرة...‬

‫لكي تلتهمها.‬

‫يا حلوة!‬

‫"ماهندرا"!‬

‫ألم أمنعك من المجيء إلى هنا؟‬

‫"بينودني"، ألا تستطيعين السيطرة عليه؟‬

‫سامحني يا سيدي.‬

‫"ماهندرا"...‬

‫أخي...‬

‫إنه كالطفل.‬

‫أين هو؟‬

‫من؟‬

‫زوجي.‬

‫هذا أنا.‬

‫لا، أنت كبير جدًا، وهو صغير.‬

‫كان معي في المحفة.‬

‫قص عليّ قصصًا.‬

‫اسمه...‬

‫"ساتيا".‬

‫حين تكبرين، ستعرفين الفرق‬

‫بين الزوج وأخيه.‬

‫"بعد 20 سنة"‬

‫تمهّل!‬

‫آسف يا سيد "ساتيا"!‬

‫هذا المكان ليس آمنًا. يُوجد خطر هنا.‬

‫إنها تعيش هنا.‬

‫من؟‬

‫الساحرة.‬

‫هل صحوت يا سيد "ساتيا"؟‬

‫نم، وسيوقظك "ويل" حين نصل إلى القصر.‬

‫هل سيدتي نائمة؟‬

‫نعم.‬

‫- هل يجب أن أضع الطعام؟‬ ‫- لا، لا بأس.‬

‫أرجو ألّا تنزعجي يا سيدتي!‬

‫فات أوان ذلك.‬

‫وماذا ستفعل زوجتك الـ1 المسكينة؟‬

‫سيعشن معًا إلى الأبد كالأخوات.‬

‫اغربوا عن وجهي!‬

‫إن تعرضت هي لأي متاعب، فسأحاسبك هنا.‬

‫أرى أنك تعاملين الكل بتكبّر.‬

‫1،‬

‫2،‬

‫3،‬

‫4،‬

‫5،‬

‫6،‬

‫7، 8،‬

‫9،‬

‫10،‬

‫11، 12...‬

‫ثم ماذا؟‬

‫- 13...‬ ‫- ثم أطفأت الساحرة الشموع‬

‫في غرفة الأميرة.‬

‫حمقاء!‬

‫ثم ماذا؟‬

‫صعدت فوق السرير و...‬

‫ما سبب هذه الزيارة السعيدة؟‬

‫فهمت! جئت لتفقّد ميراثك، أليس كذلك؟‬

‫زوجة أخي!‬

‫لم أسمع منك منذ 5 سنوات.‬

‫غير ممكن أنك افتقدتني فجأة!‬

‫أرسلت إلى سيادته،‬

‫وسألت عنك.‬

‫ولم يردّ.‬

‫أردت أن آتي قبل 3 سنوات...‬

‫حين تعرّض أخي "ماهندرا"...‬

‫للقتل.‬

‫يقولون إن...‬

‫الساحرة قتلته.‬

‫وهل تصدّقين هذا الكلام الفارغ؟‬

‫إطلاقًا.‬

‫"بينودني" تقول ذلك.‬

‫تغيّر كل شيء في السنين الـ5 السابقة،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫حتى سيادته غادر المنزل.‬

‫ما الخطأ الذي وقع؟‬

‫أتود الذهاب للقاء "بينودني"؟‬

‫"بينودني" زوجة أخي!‬

‫أخي الصغير!‬

‫لم تنفعني الإلهة.‬

‫ماذا يا أختي؟‬

‫كيف تمسكين المسبحة وتزدرين الإلهة‬ ‫في الوقت نفسه؟‬

‫صلوات تشبه الرثاء.‬

‫قضيت حياتي كلها في الصلاة.‬

‫وانظرا...‬

‫إلى ما نلته مقابلها.‬

‫الساحرة قتلت "ماهندرا" في يوم الصلاة.‬

‫الآن حتى لو مات أحدهم بسبب الحمى،‬

‫يلوم الناس الساحرة.‬

‫مهلًا!‬

‫أُصيب "ماهندرا" بالحمى؟ حقًا؟‬

‫كان راقدًا هناك غارقًا في دمائه.‬

‫أنت رأيت كل شيء.‬

‫زوجة أخي،‬

‫يبدو أنه هجوم حيوان.‬

‫أتذكرين حين كان الأخ "إندرانيل"‬

‫يخبرنا عن حيوان يفترس البشر؟‬

‫كانت هناك آثار أقدام ملتوية ملطخة بالدم،‬

‫على الأرض.‬

‫كانت ساحرة!‬

‫تكررين الكلام الفارغ نفسه!‬

‫حتى الآن، لم تكن في مملكتنا ساحرة،‬

‫فمن أين جاءت فجأة؟‬

‫من الأشجار!‬

‫مهلًا!‬

‫ثم ماذا؟‬

‫جاءت إلى السرير و...‬

‫ماذا تفعلان في الظلام؟‬

‫ماذا يا أخت؟‬

‫لماذا تفسدين كل شيء؟‬

‫آسفة جدًا يا سيدتي.‬

‫جئت لأخبرك أن زوجك يحتاج إليك.‬

‫لماذا؟‬

‫لا أعرف!‬

‫بالنظر إلى كوني من تعتني به،‬

‫ما زال يريدك.‬

‫لا أعرف السبب،‬

‫لكنه ما زال يريد عزيزته "بلبل".‬

‫كيف يمكن إخباره‬

‫أن زوجته لا تريد إلا "ساتيا"؟‬

‫إنها تنام خلال النهار،‬

‫وتصطاد ليلًا.‬

‫حسن.‬

‫إذًا حتى أنا سأصطاد ليلاً.‬

‫لا أظن أن "بينودني" ستشعر بالرضا‬ ‫حتى تحشو أنت‬

‫رأس الساحرة وتعلقه‬ ‫على الحائط مع بقية الجوائز.‬

‫نمر...‬

‫وغزال...‬

‫وساحرة!‬

‫أين اختفت السيدة الصغيرة الحلوة‬ ‫التي أعرفها؟‬

‫ماذا فعلت بها؟‬

‫التهمتها.‬

‫أين سيادتها؟‬

‫بالأسفل، في الشرفة.‬

‫أنت مهووس بقدميّ.‬

‫يا لقوة ملاحظتك!‬

‫مرحبًا، هل قابلت الطبيب "سوديب"؟‬

‫الطبيب؟‬

‫هل كل شيء بخير؟‬

‫نعم.‬

‫جاء لقضاء الوقت وحسب.‬

‫بعد إذنك.‬

‫سأذهب للاطمئنان عليها.‬

‫متى سيغيّر هذا السيد أسلوبه؟‬

‫أي سيد؟‬

‫السيد "دينكر"؟‬

‫إنه رجل صالح.‬

‫عظام زوجته المكسورة تنفي هذا.‬

‫هي أيضًا بلا فائدة. دائمًا ما تقول:‬

‫"سقطت على السلّم."‬

‫فربما هذا صحيح!‬

‫لا يُوجد إلا منزل واحد به سلّم‬ ‫في هذا المكان.‬

‫سيدتي!‬

‫كم مرة أخبرتك ألّا تدعوني "سيدتي"؟‬

‫كما تشائين يا سيدتي!‬

‫هل تريد الذهاب للصيد مع السيد الشاب؟‬

‫أنا أنقذ الأرواح،‬

‫ولا أعرف كيف آخذها.‬

‫بعد إذن سيادتك!‬

‫لماذا يزعجك هكذا؟‬

‫الأمر فقط أنك لست محتجبة!‬

‫اذهب.‬

‫ألست متأخرًا عن موعد الصيد؟‬

‫سيد "دينكر".‬

‫نعم يا سيدي.‬

‫ألم تجمع غير هؤلاء للصيد؟‬

‫- الكل يخشى الساحرة.‬ ‫- كفانا كلام فارغ! هيا بنا!‬

‫سيد "ساتيا"!‬

‫لقد حذّرناك‬

‫من أنها الساحرة.‬

‫إنها قاتلة...‬

‫تسفك دماء...‬

‫الرجال.‬

‫أبلغ الشرطة.‬

‫أمرك يا سيدي.‬

‫أعيش قريبًا من هنا.‬

‫نستطيع الاحتفاظ بالجثة هناك الليلة.‬

‫ابق قريبًا جدًا من الغابة.‬

‫هل رأيت شيئًا؟‬

‫أو سمعت شيئًا؟‬

‫لا.‬

‫لا شيء.‬

‫لا حيوان...‬

‫ولا إنسان.‬

‫لا شيء.‬

‫كيف كان الصيد؟‬

‫قُتل السيد "دينكر".‬

‫ولم يقتله حيوان.‬

‫إنه صنيع رجل.‬

‫لماذا؟‬

‫لم لا تكون امرأة؟‬

‫أي امرأة شريرة بما يكفي‬ ‫لتقدر على هذه الوحشية؟‬

‫سيدتي.‬

‫كأننا في الأيام الخالية.‬

‫كلاكما.‬

‫تدردشان.‬

‫ما سبب هذه الزيارة السعيدة؟‬

‫ألم يخبرك "ساتيا"؟‬

‫طلب مني المجيء.‬

‫قال إنك...‬

‫هنا وحدك بلا حماية،‬

‫نهارًا وليلًا.‬

‫يستطيع أي شخص أن يدخل ويستغلك.‬

‫- لهذا...‬ ‫- لا!‬

‫أنا...‬

‫ظننت أنها...‬

‫ذكرى وفاة الأخ "ماهندرا".‬

‫سنكون جميعًا معًا...‬

‫وستريدين الصلاة لأجله.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫أخبريه أني قادم!‬

‫أنا هنا الآن، ليس عليك فعل كل هذا.‬

‫من الأفضل لنا الالتزام بالمقدر لنا.‬

‫أنت سيدة المنزل، ولست سيده.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫ما أقصده هو…‬

‫لم تشغلين نفسك بأشياء غير ضرورية؟‬

‫تبدين منهكة.‬

‫أو ربما اللون الرمادي...‬

‫لا يليق بك وحسب.‬

‫ليست كل النساء محظوظات مثلك...‬

‫ليبدين جميلات حتى في ثياب الحداد.‬

‫"عجبًا‬

‫أيتها السافرة الوقحة‬

‫لماذا تمشين‬

‫في طريق الحديقة ما دمت تعرفين‬ ‫أنه يؤدي إلى ذلك الحقير"‬

‫سيدتي!‬

‫تعالي!‬

‫اجلسي.‬

‫دعينا نزيّت شعرك.‬

‫لاحقًا.‬

‫أرسل الصاغة أشياء جديدة.‬

‫تعالي لتلقي نظرة!‬

‫إنها رائعة.‬

‫على الأقل اختاري حلية أو 2.‬

‫فأنت تكادين لا تأخذين شيئًا من المنزل.‬

‫تبدين شاحبة وأنت تضعين مجوهرات مهرك كلها.‬

‫ماذا لو قال الناس‬

‫إني أشبه منك بسيدة المنزل؟‬

‫لا يهمني.‬

‫نعرف أنك لا تهتمين بكلام الناس‬ ‫ولا أفكارهم.‬

‫على الأقل خذي حلقات جديدة لأصابع القدم.‬

‫يبدو أنك تخففت من قيودك قليلًا.‬

‫سآخذ لاحقًا.‬

‫"عجبًا‬

‫أيتها السافرة الوقحة‬

‫لماذا تلقين بالحذر في مهب الريح؟‬

‫لماذا؟ لا تفعلي!‬

‫أتوسل إليك"‬

‫- ارقد في سلام!‬ ‫- ارقد في سلام!‬

‫- ارقد في سلام!‬ ‫- ارقد في سلام!‬

‫- ارقد في سلام!‬ ‫- ارقد في سلام!‬

‫حظًا سعيدًا!‬

‫ما فائدة وجودك في هذا المنصب؟‬

‫وقعت جرائم كثيرة.‬

‫أليس لديك أي أشخاص مشتبه بهم؟‬

‫الشبهات لا يُعوّل عليها.‬

‫يطلب قانوننا البريطاني دليلًا.‬

‫ماذا تنتظر يا سيدي؟‬

‫إنها قاتلة...‬

‫تسفك دماء...‬

‫الرجال.‬

‫ابق قريبًا جدًا من الغابة.‬

‫هل رأيت شيئًا أو سمعت شيئًا؟ ‬

‫أتريد بعضًا من أوراق التنبول؟‬

‫زوجة أخي...‬

‫متى جاء هذا الطبيب إلى البلدة؟‬

‫هو؟‬

‫قبل أن يغادر أخوك المنزل مباشرةً.‬

‫هل...‬

‫يزور سيادتها كثيرًا؟‬

‫كيف لي أن أعرف؟‬

‫أنا لا أعيش هنا.‬

‫عندما كنت هنا،‬

‫هل زار البلدة وقتها؟‬

‫كنا نتكلم عنك للتو.‬

‫يجب أن أغادر.‬

‫يجب أن أذهب لأقابل الشرطي.‬

‫سألقاك في موعد العشاء.‬

‫كان يستجوبني بشأن "سوديب".‬

‫الطبيب "سوديب"...‬

‫رجل صالح.‬

‫ربما كان مجرد سؤال عادي.‬

‫وكنت تقولين رأيك؟‬

‫أنا؟‬

‫لم أفعل.‬

‫ألا تعرفينني يا سيدتي؟‬

‫لا أقصد أبدًا أي أذى ولا قول أي شيء‬ ‫قد يورط أحدًا في متاعب.‬

‫أوراق التنبول؟‬

‫اصنعي بها...‬

‫خليط التنباك.‬

‫"بلبل"!‬

‫لا.‬

‫اتركني.‬

‫أرجوك، لا.‬

‫"ماهندرا".‬

‫هل هو عابس؟‬

‫"ساتيا".‬

‫أخي!‬

‫تعال إلى هنا!‬

‫هل أنت سعيدة؟‬

‫طلبت من البستاني قطف بعض ثمار المانجو.‬

‫فهل تنوين أن تتركي بعضها لي،‬

‫أم ستأكلينها كلها وحدك؟‬

‫التنباك؟‬

‫حسن!‬

‫أحضرت لك...‬

‫بعض العطر.‬

‫إذًا، هل فكرت في الطلب؟‬

‫الطلب؟‬

‫طلب الزواج لـ"ساتيا".‬

‫أخبرتك عنه.‬

‫ما رأيك أيتها العروس الشابة؟‬

‫عروس شابة؟‬

‫المعذرة!‬

‫أظنني وضعت الكثير من مربى الورد‬ ‫في ورقة التنبول.‬

‫زلة لسان.‬

‫أنا...‬

‫قصدت أن أقول يا سيدتي.‬

‫فلتخبرينا يا سيدتي.‬

‫أعلينا أن نزوّج "ساتيا"؟‬

‫لم تحتاجين إلى سؤالها؟‬

‫مهلًا!‬

‫إن لها الأولوية لتتزوجه.‬

‫ألا يجب أن نسألها‬ ‫قبل أن نجد له عروسًا أخرى؟‬

‫ألا يجب أن نسأل "ساتيا"؟‬

‫ماذا؟‬

‫ذلك الطلب الذي جلبته له "بينودني".‬

‫لست سعيدة بشأن الطلب، أليس كذلك؟‬

‫عندما أكتب جزئي، تكون القصة واضحة.‬

‫ثم تأتين أنت وتحوّلينها إلى قصة مخيفة.‬

‫من أين ظهر شبح الفتاة هذا؟‬

‫أنت كتبت هذا الجزء. فلتشرحي لي.‬

‫زوجة أخي!‬

‫ألم يكن بيت طفولتك أزرق؟‬

‫لم لا نطلي هذا المكان باللون الأزرق؟‬

‫يبدو رثًا بعض الشيء.‬

‫وبهذا لن تفتقدي بيت أمك.‬

‫لم الحاجة إلى طلائه؟‬

‫- إنه جيد.‬ ‫- مهلًا!‬

‫كلانا نجلس ونكتب فيه،‬

‫ألا يجب أن يبدو جميلًا؟‬

‫من أين ستجد وقتًا للكتابة بعد أن تتزوج؟‬

‫أتزوج؟‬

‫"بينودني" جلبت لك طلبًا.‬

‫لن أتزوج.‬

‫كل الناس يتزوجون.‬

‫الكهنة لا يتزوجون،‬

‫والمنشدون الجائلون،‬

‫والبوم.‬

‫وإن أجبرتموني كلكم،‬

‫فسأهرب مع الغجر،‬

‫وأغني أغنيات غير مفهومة.‬

‫ليست غلطته.‬

‫المشكلة في هذه السن.‬

‫يقضي معها وقتًا طويلًا...‬

‫فكان لا بد لهذا أن يحدث.‬

‫لم لا ترتدين حذاءً قط؟‬

‫من المرهق أنك لا تتعلمين قط.‬

‫أنا أرتب لك السفر إلى "لندن".‬

‫حقًا؟‬

‫أخبرت "بينودني"‬

‫أنك تستطيع الزواج لاحقًا.‬

‫- بعد دراستك.‬ ‫- "لندن"؟‬

‫ألا تذكرين؟‬

‫قلت إن "ساتيا" سيذهب إلى "لندن"‬ ‫ليدرس القانون.‬

‫لكن لا تُستغرق في الدراسة وحسب،‬

‫بل سافر،‬

‫واستمتع.‬

‫وأرسل لي خطابات طويلة جميلة‬ ‫لتخبرني فيها عن كل شيء.‬

‫سأراسلك كل أسبوع.‬

‫لكن الآن؟‬

‫- هل عليه الرحيل الآن؟‬ ‫- ليس الآن.‬

‫بعد المهرجان.‬

‫سنحتاج إلى خياطة ملابس دافئة لك.‬

‫سمعت أن الجو يبرد هناك.‬

‫وتمطر ثلجًا أيضًا.‬

‫لكن المهرجان على بعد 3 أشهر فقط.‬

‫كيف سنرتب كل شيء؟‬

‫- قريبًا...‬ ‫- ليس عليك فعل أي شيء.‬

‫لم لا ترافقني يا أخي؟‬

‫ليس الآن. ربما لاحقًا.‬

‫3 أشهر فقط.‬

‫كتبت جزئي.‬

‫والآن عليك كتابة الباقي.‬

‫كيف سنكمل هذه القصة؟‬

‫ما زال لدينا وقت.‬

‫ماذا عن ذلك البيت قرب الغابة؟‬

‫كنت ستطليه.‬

‫سأفعل قبل رحيلي.‬

‫ثم تستطيعين الجلوس هناك والكتابة.‬

‫أخشى أن أكون هناك وحدي.‬

‫أخشى أن أكون هنا وحدي.‬

‫من سيتكلم معي الآن؟ من...‬

‫سأراسلك كل يوم.‬

‫سأعود قريبًا.‬

‫ماذا لو لم تفعل؟‬

‫على الأقل أشعلي المصباح.‬

‫ماذا تخفين؟‬

‫لا شيء...‬

‫فلماذا يبدو عليك الشعور بالذنب يا "بلبل"؟‬

‫لا.‬

‫هذا مجرد...‬

‫شيء شخصي.‬

‫الشيء الشخصي الوحيد‬ ‫في حياة الزوجة هو زوجها.‬

‫سأتجه إلى "كلكتا".‬

‫مع "ساتيا".‬

‫لماذا؟‬

‫لماذا ستأخذ "ساتيا"؟‬

‫يجب أن يوقّع على وثائق سفره.‬

‫1،‬

‫2،‬

‫3،‬

‫4،‬

‫5،‬

‫6،‬

‫7، 8،‬

‫9، 10، 11، 12، 13، 14...‬

‫سواء أجاهزة أم لا، ها أنا قادم!‬

‫سواء أجاهزة أم لا، ها أنا قادم!‬

‫عدت يا سيدي.‬

‫"ساتيا"!‬

‫أرسلناه إلى "لندن".‬

‫"السيد (ساتياجيت)، السيدة (بلبل تشودري)"‬

‫لا!‬

‫هل نام "ماهندرا"؟‬

‫نعم.‬

‫كيف حال سيدتي؟‬

‫هذا سخف بالغ مني.‬

‫لا بد من أنها محطمة.‬

‫في حالة حداد.‬

‫"(ساتيا)، (بلبل)"‬

‫هل عليك الرحيل؟‬

‫لا شيء لي هنا.‬

‫لا تقلقي.‬

‫سأستمر في إرسال المال.‬

‫لم تستعد وعيها بعد.‬

‫فعلت اللازم.‬

‫لكن...‬

‫- قدميها...‬ ‫- سقطت على السلّم.‬

‫هل سقطت على السلّم؟‬

‫ادفعي للطبيب أجره،‬

‫وأعطيه زيادة مقابل خدماته.‬

‫آسف على إزعاجك في هذا الوقت الباكر.‬

‫لكن جريمة أخرى قد وقعت.‬

‫تُوجد شاهدة. فتاة صغيرة.‬

‫تبدو مصدومة.‬

‫مسكينة.‬

‫كانت تقول...‬

‫ماذا؟‬

‫إن الإلهة قتلته.‬

‫أود التحدث إليها.‬

‫إنها مخدرة.‬

‫أعطاها الطبيب قرصًا.‬

‫أي طبيب؟‬

‫الطبيب "سوديب".‬

‫لحسن الحظ كان قريبًا.‬

‫لصة!‬

‫إنها غرامة.‬

‫لم تأت لرؤيتي منذ أيام.‬

‫ظننت أن "ساتيا" هنا.‬

‫وأنك ستكونين مشغولة.‬

‫هو المشغول.‬

‫لديه هواية جديدة هذه الأيام.‬

‫ماذا كانت تلك القصص التي كنت تقرأها لي؟‬ ‫التي بها محقق.‬

‫نعم، "شيرلوك"!‬

‫نعم!‬

‫"ساتيا" يلعب دور "شيرلوك" هذه الأيام.‬

‫هذه ليست مزحة.‬

‫إنه يشك فيك.‬

‫في الواقع، ليست في الأمر ذرّة من الحقيقة،‬ ‫فلا داعي للقلق.‬

‫هذا يتوقف على ما يشك فيّ بشأنه.‬

‫ليست لديّ توقعات!‬

‫أعرف...‬

‫أنك تفوقينني في المستوى.‬

‫ولهذا السبب أضع حدودًا.‬

‫لأحافظ على سلامتي بعض الشيء.‬

‫جبان!‬

‫نعم.‬

‫- هل كل تقارير الجرائم هنا؟‬ ‫- نعم يا سيد "ساتيا"!‬

‫هذا التوقيع!‬

‫توقيع الطبيب "سوديب".‬

‫جاء لفحص الجثة.‬

‫"توقيع الطبيب (سوديب)‬ ‫على تقرير جريمة قتل السيد (دينكر)"‬

‫ما هذه الأوراق؟‬

‫إنها قصة.‬

‫قصة مخيفة.‬

‫أتودين الاستماع إليها؟‬

‫يأتي رجل إلى البلدة...‬

‫وفجأة،‬

‫يبدأ الناس يُقتلون.‬

‫لكن هذا ليس الجزء المخيف.‬

‫تسقط فتاة في فخه،‬

‫وتنسى نفسها،‬

‫وتنسى...‬

‫الصواب والخطأ.‬

‫وتتخلى عن كل الخزي... كل ما كان...‬

‫طيبًا وصادقًا فيها.‬

‫وزوجها أيضًا.‬

‫ثم يحدث وقتها شيء غير مرغوب فيه.‬

‫فيبتعد عنها زوجها.‬

‫قصة جميلة بالفعل!‬

‫زوجة أخي!‬

‫كفى!‬

‫أنت ارتكبت خطأ.‬

‫سنفترض...‬

‫أنك كنت وحدك...‬

‫مغفلة...‬

‫واستغل "سوديب" الأمر.‬

‫فلتعترف بأنك تغار من "سوديب".‬

‫كفّي عن ذكر اسمه!‬

‫"سوديب".‬

‫زوجة أخي!‬

‫"سوديب"!‬

‫لقد تغيرت كثيرًا.‬

‫راسلت زوجك،‬

‫لأطلب نصيحته.‬

‫لا أظن أنه سيعيدك إليه،‬

‫لكن ربما...‬

‫ربما نستطيع إرسالك إلى والدك.‬

‫لا فرق بينكم.‬

‫سيدي، أهذا أنت؟‬

‫يا حلوة!‬

‫انهضي!‬

‫انهضي!‬

‫انهضي!‬

‫العبي!‬

‫لا!‬

‫العبي!‬

‫العبي!‬

‫انهضي!‬

‫انهضي!‬

‫انهضي!‬

‫انهضي!‬

‫انهضي!‬

‫أنت تزوجت من عائلة ملكية.‬

‫لماذا تبكين؟‬

‫اهدئي.‬

‫إنه...‬

‫مجنون بعض الشيء.‬

‫لكنه سيكون بخير بعد الزواج.‬

‫إنه مجنون بعض الشيء.‬

‫لكنه...‬

‫من أسرة ملكية.‬

‫الزمي الهدوء!‬

‫إنه مجنون بعض الشيء،‬

‫لكن ستنعمين بمجوهرات لا تُحصى.‬

‫إنه مجنون بعض الشيء، لكن...‬

‫ستلبسين الحرير.‬

‫ستنالين الاحترام.‬

‫الزمي الهدوء.‬

‫إنه مجنون بعض الشيء، لكن…‬

‫إن لم يكن هو، فإن أخاه...‬

‫سيعتني بك.‬

‫نحن حافظات أسرار بيوتنا.‬

‫لذا الزمي الهدوء.‬

‫كيف حالها؟‬

‫- استعادت وعيها.‬ ‫- جيد جدًا!‬

‫أخبرت الكل ألّا يلمس قدميك أحد.‬

‫انتبهي.‬

‫أعادوا فتح الغرز.‬

‫من فعل هذا؟‬

‫سيدتي، تستطيعين الوثوق بي، فأنا طبيبك.‬

‫إذًا أنجز عملك وارحل.‬

‫سيدتي!‬

‫كل شيء جاهز للقاء الصلاة.‬

‫لقاء الصلاة؟‬

‫الصلاة لأجل ذكرى وفاة "ماهندرا".‬

‫كيف لي أن أنسى؟‬

‫يوم مهم لكلتينا.‬

‫هل أنت ذاهب إلى مكان ما؟‬

‫لا تقلق.‬

‫لن أطبّق القانون بيديّ.‬

‫حين قابلتك أول مرة،‬

‫لم أعرف السبب، لكني أردت قتلك وقتها.‬

‫لكني الآن أعرف السبب.‬

‫المحكمة في "كلكتا" ستحكم عليك.‬

‫أبي طرد أمي من البيت أمس.‬

‫زوجته الجديدة جعلته يفعل ذلك،‬

‫والآن انظري ماذا فعلت أمي.‬

‫أين أبوك؟‬

‫أخذ "ساتيا".‬

‫أين؟‬

‫ما زلت غير خائف.‬

‫ممّ؟‬

‫أنت ترتكب الجرائم.‬

‫ألا تخشى العواقب؟‬

‫تظن أنهم سيطلقون سراحك.‬

‫إذا اعتمد الأمر على القانون، فنعم.‬

‫- أشتبه فيك...‬ ‫- بشأن شيء مختلف تمامًا.‬

‫لكن تنوي معاقبتي على جريمة أخرى.‬

‫لكن تُوجد طريقة.‬

‫يمكن أن تُثبت براءتك،‬

‫إن كانت تُوجد ساحرة وزارتنا الآن.‬

‫أيها السائق!‬

‫أيها السائق!‬

‫لا تتحرّك وإلا أطلقت النار.‬

‫أيها السائق!‬

‫هل نمت؟‬

‫اعدلي قدميك.‬

‫إذًا كيف ستتعافين؟‬

‫لقد شُفيت!‬

‫سيدتي!‬

‫- سيدتي!‬ ‫- أيها الطبيب!‬

‫كانت...‬

‫إنها هي!‬

‫تُوجد ساحرة!‬

‫يجب أن نجدها.‬

‫- هيا بنا!‬ ‫- عد إلى البيت.‬

‫ماذا؟‬

‫عد إلى بيتك.‬

‫لماذا؟‬

‫أنا لا أخافها.‬

‫إن كنت تخافها، فبوسعك الرحيل.‬

‫على الأقل نعرف...‬

‫أنك بريء.‬

‫تستطيع الرحيل.‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- سأعد تنازليًا.‬

‫توقّف!‬

‫لماذا تحاول إيقافي؟‬

‫لم تحاول إنقاذها؟ ما علاقتها بك؟‬

‫ليست إلا صديقتي،‬ ‫لكن ألا تعني لك كل شيء؟‬

‫لم هذا الشغف بشيطانة؟‬

‫ليست شيطانة.‬

‫إنها إلهة.‬

‫تُوجد شاهدة.‬

‫فتاة صغيرة.‬

‫كانت تقول إن الإلهة قتلته.‬

‫السيد "دينكر"؟ إنه رجل صالح.‬

‫عظام زوجته المكسورة تنفي هذا.‬

‫لم تنفعني الإلهة.‬

‫كنت منغمسة في الصلوات‬ ‫حين قتلت الساحرة "ماهندرا".‬

‫سيدتي!‬

‫سيدتي!‬

‫سيدتي!‬

‫سيدتي!‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫لم تحاول إنقاذها؟‬

‫ما علاقتها بك؟‬

‫ليست إلا صديقتي،‬ ‫لكن ألا تعني لك زوجة أخيك كل شيء؟‬

‫ولم يقتله حيوان.‬

‫- إنه صنيع رجل.‬ ‫- لماذا؟ لم لا تكون امرأة؟‬

‫1،‬

‫2،‬

‫3،‬

‫4،‬

‫5، 6،‬

‫7، 8،‬

‫9، 10،‬

‫11، 12،‬

‫13، 14...‬

‫"بعد سنة"‬

‫أخي العزيز!‬

‫لطالما ظننت‬

‫أني أريد أن أصير مثلك حين أكبر.‬

‫لكني سأغادر هذا البيت إلى الأبد.‬

‫لأني أخشى...‬

‫أن الأمر قد يصير حقيقيًا.‬

‫ولأني أخشى...‬

‫أنه ربما...‬

‫يكون حقيقيًا بالفعل.‬

‫الآن بيننا قرابة دم حرفيًا.‬

‫أيدينا ملطخة...‬

‫بدمائهم.‬

‫لا فرق بيننا.‬

‫سيدي!‬

‫سيدي!‬

‫"بلبل"؟‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.