Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
الصندوق الأسود
انتبه يا عزيزي.
ارفع رأسها.
هكذا.
إنه اليوم الأول لطفلتي في البيت.
وهذا هو أباك.
لن تدعها تبتعد عنك، أليس كذلك؟
أليس كذلك؟
"عيد ميلاد سعيداً"
أبي.
أبي. أبي.
أبي.
إذا غادرنا في غضون النصف ساعة التالية، يمكننا أن نصل في الموعد.
هيا.
"لا تنسَ إيقاف تشغيل صانعة القهوة"
"لا تنسَ هاتفك - أنت رائع"
"ضع الأطباق هنا"
"ضع الأكواب وحدها هنا"
حسناً.
- أبي. - نعم.
- هيا. - "كارين".
أبي، "كاثي". "كاثي".
- أنا آسف. آسف. - هي...؟
هي... هي رئيستي في...
منذ 12 عاماً وأنا المصور الرئيسي لديها.
جيد. هذا جيد.
تذكر التواصل البصري. لا تنسَ أن تبتسم.
أظهر لها امتنانك لهذه الفرصة.
أجل، العينان، وأبتسم. فهمت.
حسناً.
حسناً.
رائع.
ها نحن أولاء أيها السيد.
- هيا. - أنا آتٍ.
آتٍ، آتٍ، آتٍ.
- سألتقيك هناك. - حسناً.
- 15 دقيقة يا أبي. - حسناً.
هذا مكتب د."بروكس" مجدداً.
نرجو أن تخبرنا إن كنت مهتماً للمشاركة في دراسة البحث الإدراكي.
لدينا فرصة متاحة ونرغب في التواصل معك.
- لدينا 12 دقيقة. - أنا جاهز.
أنا جاهز.
- كلا، شكراً لك. لا بأس. - تحتاج لتناول الفطور.
- لا أريد. - لم أكن أُخيّرك.
لا بأس. شكراً لك، شكراً لك.
كنت تجدلها أقوى من ذلك.
اسمعي، أعتذر لأنني رفعت صوتي في وجهك في الليلة الماضية.
أعلم يا أبي. أنت مريض فحسب.
- أجل، لكن لا عذر... - أبي.
- هيا. - حسناً.
- إنه... - انتظري. انتظري. انتظري.
"مدرسة (باركر هيلز) الابتدائية"
وفّرت دقيقة، هذا جيد.
من أين حصلت على ذلك؟
أنت لا تدخن.
حسناً، حسبت أنني...
حسناً.
أحسب أنني لا أُدخن.
اسمع، كن على طبيعتك وابتسم. احرص على التواصل البصري.
فهمت.
هل تريد تجربة المُصافَحة مجدداً؟
ستتذكرها.
- صباح الخير. - مرحباً.
تفضل واتخذ مقعداً.
- ستلتقيك حالاً. - شكراً لك.
"رئيسة تحرير (ذا ساوثرن تكساس كرونيكل)"
"لقب (أفضل محررة في العام) مُقدَّمة لـ(كاثي بارنيس)"
- "نولان". - مرحباً.
لقد عرفنا بعضنا البعض مدة طويلة، فلنتعانق.
- اتخذ مقعداً. - شكراً لك.
لم نتوقع جميعاً أنك ستنجو.
- كيف حال "أفا"؟ - بخير.
- أجل. - في حال رائعة.
تتدبر أمورها بشكل جيد.
تتدبر أمور المنزل وأموري.
تشبه أمها كثيراً.
لطالما كانت "رايتشل" متعلقة بالمكتب طوال الوقت.
أما عن قصصها.
كانت ثرية.
تحمل أطيافاً من المعاني.
- آسفة. - كلا. لا عليك.
في الواقع يروق لي الاستماع إلى هذه الأمور.
هذا سبب اعتقادي نوعاً ما لاستحسان العودة إلى هنا
على كل حال، أحضرت بعض العينات الحديثة. أرى أنها قد تساعد في...
اسمع، "نولان"، أخبروني للتو.
لن يعتمد الناشر مجموعة الصور.
ماذا؟
صورك الأخيرة
لا تضاهي جودة إنتاجك السابق.
حسناً، لدي عينات أحدث يمكنني عرضها عليك لو تخبرينني...
"نولان".
أعلم أنك تحتاج إلى العمل، صدقني،
لكن الوضع لم يعد كما كان في السابق.
الميزانية محدودة
ولن يوافقوا ما لم يتوثقوا منها.
تباً.
مرحباً. آسف. هل د."يبوا" موجود؟
- أجل. تفضل اقعد. - حسناً. شكراً لك. آسف.
انتبه لقدمك.
من هنا. هكذا.
سِر من هنا.
"نول".
- مرحباً. - مرحباً.
كلا، كُف عن ذلك.
موهبتك أفضل من أن تدع الإحباط ينال منك.
- هيا، فلنتناول بعض الطعام. - أجل.
ما الخطة الآن؟
لا أعلم. لن تقبل بي أية دار نشر أخرى.
- أقرضك المال إن احتجت. - كلا. أنا مُكتف.
- متأكد؟ - أجل، أنا بخير.
ستكون هناك وظائف أخرى متاحة.
حسناً.
هل تريد أن تخبرني بما حدث ليدك؟
لا أعلم. أنا...
لا أعلم. غضبت فلكمت الحائط.
محصل ديون. من ذا يكترث؟
منذ متى تغضب فتلكم أي شيء؟
ما قصدك؟
لم أرَك تفقد أعصابك قبل الآن.
حسناً. حسناً.
وهذا آخَر.
- طبيب آخر؟ - نعم.
ربما علينا إعادة التفكير في عرض د."بروكس".
أعلم أنها لحوحة لكن ربما كنت مخطئاً.
أعلم أن هذه الدراسات تحمل مخاطر
لكننا سبق وأن جربنا كل الأطباء التقليديين.
إنها واحدة من رواد الباحثين في مجالها.
علينا أن نحاول.
لست مضطراً لتغيير مهنتك، "نول".
تحتاج إلى أن تتذكر من تكون فحسب.
"أبحاث وتطوير علم الأعصاب"
أنا د."يبوا" طبيب العظام.
هل تظنين أن لدى الطبيبة متسع من الوقت لرؤية صديقي؟
مرحباً. "نولان رايت".
لديها مريض الآن، لكن دعني أرى.
شكراً لك. أنا ممتن لك.
آسف. يجب أن أعود.
حاول أن تستوعب الأمر فحسب.
...لعلم الأعصاب والجمعية الأمريكية للأمراض العصبية النفسية.
رحبوا إلى المنصة
بالمتحدثة الرسمية لهذا العام، د."ليليان بروكس".
إكلينيكياً، هذا الرجل ميت دماغياً.
لكن العقل أقوى مما تظنون.
ما تشاهدونه هو التصور البدائي للذاكرة.
منذ 10 أعوام مضت، قام فريقي بتطوير هذه التقنية
للناس من أمثاله.
ممن تُركوا لحتفهم. مَن تخلى الآخرين عنهم.
السؤال الآن هو، هل بوسعنا أن نوقظهم؟
وقادنا هذا السؤال إلى تطوير
أحدث جهاز لدينا.
ستقابلك د."بروكس" الآن.
حسناً. شكراً لك.
شكراً.
- مرحباً. - مرحباً.
تعال. اتخذ مقعداً.
"(نولان رايت)، العمر 33 عاماً.
تعرض لحادث سيارة منذ 6 أشهر تسبب في وفاة زوجته
وفي إصابة بالغة في جمجمته وفي فص دماغه الصدغيّ الوسطيّ.
عُثر عليه فاقد الاستجابة في موقع الحادث
وبقي في غيبوبة لمدة 3 أيام.
في اليوم الثالث، استعاد وعيه
مع فقدان شديد للذاكرة."
تعازيّ لوفاة زوجتك.
أدرك مدى فداحة فقدان شخص عزيز.
لكنني سعيدة بأنك قررت أخيراً أن تأتي إلي.
أعلم كم هو محبط أن ترى العديد من الأطباء.
صحيح. هل ترين أن هذا سيساعد في حالة النسيان لدي؟
أرى أن رأسك تعافى بشكل ملحوظ.
ما كان يجدر أن تنجو من هذا الحادث.
لنرَ. أجريت فحص "حركة العين الحساسة وإعادة المُعالَجة"...
علاج رد الفعل العصبي والعلاج الإدراكي.
هذه الفحوصات مفيدة، لكن ما نقوم به هنا أكثر تعقيداً من تلك.
ما هو...؟ ما الذي تقومون به هنا؟
قبل أن أشرح العلاج،
أريد أن أتيقن من أن ذاكرتك ليست مُشوَّشة كلياً.
كيف تنوين أن تفعلي ذلك؟
هل سبق لك أن جرّبت التنويم الإيحائي؟
حسناً. أريدك أن تستلقي وتسترخي، أرجوك.
واترك عضلاتك تتمدد على الأريكة.
اترك عضلاتك تتمدد على الأريكة فحسب.
استرخِ
وتناسَ كل شيء حولك.
وركّز...
على ذاك.
ركّز فحسب.
ركّز على ذاك فحسب.
هذا كل ما يهم. دعه يقودك.
والآن ركّز على بؤرته.
واترك جفنيك تنعسان.
عيناك...
تثقلان.
دعهما تغمضان.
دعهما ترتخيان.
ما هذا؟
من هناك؟
لا بأس. لا مشكلة. لقد خرجت.
انتهيت.
ماذا رأيت؟
- ماذا فعلت بي؟ - لا شيء.
كلا، لا تنكري.
إنها رؤياي التي أرى في كوابيسي.
أحدهم كان هناك. مَن الذي كان هناك؟
سيد "رايت"، هذا التمرين ينقلك ببساطة
إلى عقلك الباطن.
وتلك الأعوام التي أجريت فيها هذا الاختبار،
لم يتمكن أحد من رؤية أي شيء
إلا بعد عدد من الجلسات، ربما، لكنك...
كونك رأيت شيئاً بهذه السرعة
يعني أن عقلك الباطن نشيط.
دماغك ليس بهذا العجز كما تظن.
ذكرياتك مُختزَنة فيه. إنها موجودة في مكان عميق.
أرى أن علاجي يمكن أن يعكس حالتك.
أجل.
يجب أن أفكر في الأمر.
هل هناك أحد آخر يمكنه أن يأتي ليأخذك؟
قد يكون والدك نسي مرةً أخرى.
تأخر قليلاً اليوم فحسب.
هذا كل شيء.
درجة الحرارة هنا واحد تحت الصفر. لمَ لا ننتظر في الداخل؟
في الواقع، تبلغ درجة الحرارة الآن 5.
لن تنخفض الحرارة إلى واحد تحت الصفر حتى الأسبوع المقبل.
"أفا".
- اسمعي، أنا آسف للغاية. - لا.
أعلم أنك تواجه العديد من الأمور، لكن يا سيد "رايت"، هذه المرة الثالثة.
إن تكرر الأمر فسنُضطر إلى إبلاغ "إدارة خدمات الأطفال".
اسمعي...
آسف لأنني نسيت. أنا...
أظن...
أنهم غيروا رأيهم في قبولي للوظيفة
وأُصبت بالتشتت.
آسفة لأنني أُعقّد حياتك يا أبي.
ماذا؟
"أفا". "أفا"، لمَ تقولين ذلك؟
كنت غاضباً مني في الأمس ثم نسيتني اليوم مجدداً.
حسبت أنك قد تكون انزعجت مني حقاً.
"أفا"، انظري إلي.
"أفا"، انظري إلي.
"أفا".
لست منزعجاً منك البتة.
أنا مريض. هذا كل ما في الأمر.
حسناً؟ مَن يعلم أين سأكون لولاكي؟
تقول ذلك طوال الوقت.
يجب أن أُحضّر العشاء.
ليس عليك أن تُحضّري العشاء الليلة.
لكنني أُحضّر العشاء. ومَن غيري سيفعل؟
هل تعرف معنى "مراجعة الحياة"؟
لا.
إنها ظاهرة أبلغ عنها العديد ممن اختبروا تجربة العودة من الموت
حيث تُستعرض حياتك كلها أمامك في لمحة.
وأعتقد أن هذه اللمحة تحمل ذكريات رئيسة
تُستعاد في حلقة ثابتة طوال الوقت.
ووضعك في مواجهة هذه الذكريات مباشَرةً
هو ركيزة هذا العلاج.
آسف، تضعينني...
ما قصدك في أن تضعيني في مواجهة مع هذه الذكريات؟
تعال معي فضلاً.
نُطلِق على خوذة الرأس هذه "الصندوق الأسود".
أقوم أولاً بتنويمك إيحائياً للولوج إلى منطقة عقلك الباطن.
وسيقوم مؤشر تخطيط الدماغ بقراءة موجات دماغك ثم يرسلها إلى معالج المعلومات هنا.
هذا المعالج سيستخرج تلك الذكريات الرئيسية من موجات دماغك
ويحوّل كل ذكرى إلى تجربة افتراضية مُكثَّفة.
مثل "الهولوغرام"؟
بل في مثله مثل حلم، وكأنك تسير على قدميك.
ستشعر وكأنه حقيقي.
الهدف...
أن تتذكر أكبر عدد ممكن من الذكريات الرئيسة
إلى أن تستيقظ.
كم سيستغرق الأمر حتى أن أرى النتائج؟
يعتمد الأمر على مدى استجابتك للعلاج.
ربما عدة أسابيع.
حسناً. لا أملك عدة أسابيع.
أريد أن أكون قادراً على العناية بابنتي.
حسناً، إذا انتهينا من هذا الأمر سريعاً،
فبإمكاننا أن نحصد النتائج قريباً.
هل تريد أن نبدأ؟
حسناً.
حسناً.
الانتقال مباشرةً إلى مرحلة السُبات والخروج منها يمكن أن يكون مزعجاً للغاية.
لذا أحب أن أبدأ بشيء أدعوه "الغرفة الآمنة".
اعتبرها منطقة المركز لديك
حيث تشعر براحة تامة
ولا يطالك فيه أذى.
مكان سري لا يدخله سواك.
هل فهمت؟
- فهمت. - جيد.
نحن مستعدان للبدء في الجلسة. سأبدأ.
استرخِ.
انظر أمامك.
سترى مؤشراً.
أراه.
اتبع المؤشر في حركته حين يتحرك.
دعه يُهدّؤك.
"تحميل - تنويم... تنفيذ؟"
أنت لا ترى شيئاً الآن.
اختفى المختبر.
اختفت الغرفة. اختفى المقعد.
لم يبق سوى صوتي والمؤشر.
انتبه لقدميك،
وساقيك
وذراعيك.
أصبحوا أثقل. أثقل كثيراً.
لكنه شعور مريح.
اترك هذا الشعور يغمر جسدك كله.
كلما اقترب المؤشر،
تغوص عمقاً في عقلك الباطن.
وكلما تعمقت، يتحسّن شعورك.
وكلما تحسّن شعورك، غصت في الأعماق أكثر.
في غضون 10 ثوان ستلج في "الغرفة الآمنة" خاصتك.
10، 9، 8، 7،
6، 5،
4، 3، 2، 1.
"نولان"، هل أنت في غرفتك الآمنة؟
عليك أن ترشدني. لا أستطيع أن أرى أي شيء.
هل تسمعني؟
نعم.
نعم، أستطيع سماعك.
جيد.
- وتذكّر... - ماذا...؟
لا يستطيع أحد أن يأذيك هنا.
لكن إياك والخروج من الباب.
يمكنني إخراجك من داخل هذه الغرفة فحسب.
هل تسمعني؟
أريدك أن تفهم هذا.
لن أستطيع أن أعيدك إذا غادرت، مفهوم؟
فهمت.
جيد. والآن أريدك أن تتخيل ساعة معصم.
وحين تتخيلها ستظهر في الغرفة معك.
من هذا الغرفة ستغوص أعمق إلى عقلك الباطن.
بعد هذه النقطة لن يعود في مقدورنا أن نتواصل.
حين تضغط تاج الساعة، ستنتقل إلى واحدة من ذكرياتك.
أمعن التركيز فيها.
ركّز. دع الذاكرة تعود إليك.
بإمكانك أن تدير التاج باتجاه أية ذاكرة أخرى متى ما أردت.
أو تقدّمها إلى التالية أو إلى التي تسبقها.
متى ما انزعجت،
اضغط على التاج وستعود إلى هنا.
"نولان"، هل تفهم؟
مفهوم.
مفهوم.
جيد. هل أنت مستعد؟
نعم. نعم، مستعد.
إذاً اضغط التاج وتذكّر.
"رايتشل".
لقد انتظرت طويلاً...
أيها الأحبة،
نلتقي اليوم كي نشهد هذا الحفل المبارك.
لقد بوركنا خصيصاً
لانضمامنا اليوم لعائلتَيهما وأصدقائهما.
تشرّف العروسان بحضوركم...
استرخِ.
استرخِ. لقد عدت.
حفل زفاف؟
ماذا رأيت أيضاً؟
كنا في كنيسة عتيقة.
كان هناك حشد من 50 إلى 70 من الناس.
- لكن كانت وجوههم مُضبَّبة. - مُضبَّبة؟
أجل. خرجت من هناك فور أن هجم عليّ ذاك الشيء.
أهو نفس الشيء الذي رأيته أثناء التنويم الإيحائي؟
صف لي هيئته.
لا أعلم، لكنه...
وكأنه يشبه شخصاً، لكنه لم يكن يتحرك مثل شخص.
فهمت.
في ظني أن هذا عقلك يحاول أن يحميك من صدمتك.
يحاول إبعادك من أن تتذكر.
فقط تذكّر أن ذاك الشيء ليس حقيقي.
في المرة القادمة سنُطيل الوقت.
لا بد يظهر وجهاً واحداً على الأقل.
مدة أطول؟
هذا ما أبقاك مريضاً طوال هذا الوقت.
يمكننا تجنُّب ذلك إن أمكنك التغلب عليه.
اسمع، قد يبدو ما سأقوله غير معقول،
خاصةً بعد أن عاينك العديد من الأطباء الآخرين، لكن أصدُقك القول:
سرت على نحو طيب.
قدر التفاصيل التي رأيتها في جلستك الأولى
مذهل للغاية.
والآن توجّب عليّ عكس مسار حالتك.
أرى أنه يمكننا ذلك إن استمررنا في المحاولة.
لكن ليس بإمكاني فعل ذلك إن لم تولِني ثقتك.
اتفقنا؟
اتفقنا.
- مرحباً. - مرحباً. كيف حالك؟
بخير. كيف حالك؟
أنا بخير، بخير. هل أنت على ما يُرام؟
أنا على ما يُرام. حالي في تحسُّن. "أفا" غاضبة مني.
- هل هذا لأجلنا؟ - أجل. هذا على حسابي.
شكراً جزيلاً لك. "أفا"، عندي مفاجأة لك.
طعام صيني.
كيف يسير الأمر؟
- كيف يسير البحث العلاجي؟ - على خير حال.
- حقاً؟ - أجل. على خير حال.
لا أزال أعتاد على كل هذا، لكن...
رأيت حفل زفافي اليوم.
حقاً؟ زفافك...؟
أنت... هذا رائع، "نول".
- هذا تقدم ملحوظ. - أجل.
أتذكر ذاك اليوم.
كلاكما السبب الوحيد لإعادة نظري في أمر الزواج.
هل كنا نبدو بهذه السعادة دائماً؟
كنتما لا تفترقان بشكل غير معقول.
كنتما أنت و"رايتشل" دائما التحدث عن خطة الزواج الممتد إلى 40 عاماً.
خططتما لهذا الزواج حتى قبل الخطبة.
مرحباً، عمي "غاري".
وكان هذا أول شيء يُستثنى من القائمة.
هل تتحدثان عن الخطة؟
- نعم. أما زلت تتذكرينها؟ - نعم.
وأيضاً سأشتري سيارتي الأولى
- حين أصير في عمر الـ16 ونصف. - ونصف.
سوف تُلزمك بذلك.
"أفا"،
من الطبيعي أنك تفتقدين إليها.
لست مضطرة لأن تتظاهري.
اقتربي.
لا بأس.
أجل، شخصان. فقط... شكراً لك.
شكراً لك.
- اثنان... - ما هذا المكان؟
شكراً لك.
أحضرتك إلى هنا حين كنت في الثالثة من عمرك.
كان هذا المكان المُفضَّل لي ولأمك.
هنا. لا بأس. لا بأس. أمسكيه هكذا.
حرّكيه من هنا.
خذي وقتك.
هكذا. هكذا... هكذا.
أجل، لا بأس.
شكراً لك.
- يعجبك؟ - هذا طيب.
شكراً لطول صبرك معي، "أفا".
حسناً.
كم هو طيب.
ولم تجلب بعض من الطعام لي؟
بالكاد تركتْ أي منه لي، لذا...
- أين ذهبتما؟ - "نيسيه".
- أحب ذاك المكان. - هل تشعرين بالغيرة؟
غيرة شديدة.
حسناً.
آسف، اسمعي، إن توقفت عن الجلسات الآن،
فهل تظنين أن ذاكرتي ستعود على نحو طبيعي؟
في آخر جلسة قلت إنك رأيت وجوهاً مُضبَّبة.
هذه حالة تُدعى "عمَه التعرف على الوجوه".
تدل على تلف في الدماغ.
نريد أن نصل إلى حيث تبرز الوجوه وضوحاً.
لذا، فلنحاول إطالة الجلسة اليوم حتى نرى وجهاً ما، اتفقنا؟
وإن ظهر ذاك الشيء مجدداً، ردد مع نفسك:
"أنا أتحكم في عقلي، عقلي لا يتحكم فيّ."
قل هذا معي.
- "أنا أتحكم في عقلي." - أنا أتحكم في عقلي.
عقلي لا يتحكم فيّ.
هل أنت على ما يُرام؟
أنا أتحكم في عقلي. عقلي لا يتحكم فيّ.
أنا أتحكم في عقلي. عقلي لا يتحكم فيّ.
أنا أتحكم في عقلي. عقلي لا يتحكم فيّ.
أنا أتحكم في عقلي. عقلي لا يتحكم فيّ.
أنا أتحكم في عقلي. عقلي لا يتحكم فيّ.
سأنا أتحكم في عقلي. عقلي لا يتحكم فيّ.
تذكّر، "أنا أتحكم في عقلي. عقلي لا يتحكم فيّ."
- "أنا أتحكم في عقلي." - أنا أتحكم في عقلي. عقلي لا يتحكم فيّ.
أنا أتحكم في عقلي. عقلي لا يتحكم فيّ. أنا أتحكم في عقلي. عقلي لا يتحكم فيّ.
هل تعلم أين أنت؟
نعم. آسف. آسف. أنا فقط...
شعرت وكأنه يخنقني حقاً.
حاول أن يخنقك؟
هذا ألم نفسيّ المنشأ يُولّده العقل.
هذا الألم سيختفي،
لكنك يبدو أنك تقترب من نتيجة ما.
عقلك يرمي بكل الذاكرة إليك عشوائياً.
ماذا رأيت؟
حسناً...
رأيت "أفا" رضيعة.
رأيت زوجتي.
لا أعلم...
أنت تتذكر وهذا طبيعي.
غالباً ما يتفاجأ المرضى بما يعود إليهم من الذاكرة.
كنت في شقة.
لا أعلم... لا أعلم كيف أعلم.
أعلم أين كان كل شيء.
وحسب علمي،
منزلنا المكان الوحيد الذي عشنا فيه أنا وزوجتي معاً.
لكن تذكّر، هذا الجهاز يأخذ مباشرةً من عقلك الباطن.
ربما كنت موجوداً هناك في وقت ما من حياتك.
ربما جلسة تصوير للجريدة؟
كلا، يبدو مألوفاً للغاية.
هل ظهرت لك وجوهاً في هذه المرة؟
حسناً.
حسناً.
لا بأس، "نولان". أنت تقترب. واصل.
أيها الطبيب؟ لدي...
لقد كنت... كنتُ أفكر فيك.
ماذا لديك؟ لدي دقيقتان تقريباً.
ما الخطب؟
- "نول". - هل سبق وتشاجرنا أنا و"رايتشل"؟
من ذا لا يخوض شجاراً؟
لكنه لم يكن أمراً مهماً.
كنت معتاداً على التلكؤ في إنجاز الأمور.
هل تضخَّم شجارنا إلى ما هو أبعد من ذلك؟
ما الذي ترمي إليه؟
- "نول". - هل سبق لي...
أن ضربتها؟
"نول"، لا يمكنك أن تكون جاداً. هل تعني ذلك حقاً؟
تصطدم في حائط ثم تتوهم إذ فجأةً أنك "بوبي براون"؟
أنت لست كذلك.
- هل أنت متأكد؟ - نعم. متأكد.
حين كنا في الكلية،
لم تكن ترضى مشاهدة مباراة الملاكمة ناهيك عن أن تلاكم بنفسك.
اتفقنا؟ لطالما كنت رقيق الطبع.
مع احترامي، أنت شخص سهل المراس. شخص متساهل.
كنت ذي شخصية ضعيفة.
هذا ليس مضحكاً، "غاري".
حسناً. اسمع، فقط...
لمَ لا تقعد؟ هلّا قعدنا للحظة؟
ما الذي حصل تحديداً؟
هل أنت...؟ هل تتذكر شيئاً؟
حسناً، في الجلسة العلاجية،
كنا في شقة،
وكانت "أفا" رضيعة و...
مهلاً، شقة؟
- في ذاكرتك؟ - أجل. نعم.
نعم. هل كنا نسكن في شقة؟
حسناً، كنت في "بالو ألتو" حين وُلدتْ "أفا"،
لذا ربما كنتما كذلك، لكن لا أعتقد.
"نول"، بمَ تفكر؟
حسناً...
بدا المكان مألوفاً حقاً.
ود."بروكس" قالت إن الأداة تعكس الذكريات كما كانت.
لربما كان مجرد هذيان.
تذكّر، "نول"، أُصبت بإصابة خطيرة في الرأس.
صدمة ارتجاجية.
لا تستهن بالأمر.
ثم، تقع على عاتقك مسئوليات جمة بين "أفا" ووظيفتك
مع تذكُّر "رايتشل".
تزداد الأمور تداخلاً في عقلك.
فهمت؟
صدقني، لكانت "رايتشل" أخبرتني إذا ما حدث أمر ما.
كانت في منزلة أختي.
لن تكتم عني أمر مثل ذلك.
ركّز على "أفا".
اتفقنا؟
- اتفقنا؟ - اتفقنا.
حسناً.
أبي.
مرحباً.
- مرحباً. - ابتسم ولوّح بالتحية.
ابتسم ولوّح بالتحية فحسب.
حسناً.
لنحاول.
- ربما في يوم آخر. - أجل.
ألم تكبري على فعل ذلك؟
لكنك تفعل ذلك دائماً.
حسناً.
حسناً. جيد؟
هل جرى الأمر على ما يُرام مع د."بروكس"؟
رائع.
ماذا حدث؟
رأيتك وكنت رضيعة.
كيف كنت أبدو؟
من دون وجه.
هذا مخيف يا أبي.
اسمعي...
- هل تمانعي لو مررنا بمكان على عجالة؟ - كلا.
أبي، هل لديك عنوان أو ما شابه؟ أنا جائعة.
قليلاً بعد. اقتربنا. أشعر بذلك.
أبي. يا أبي.
آسف. آسف. هل تريدين أن تأتي؟
- أجل. - هل تريدين أن تأتي؟ آسف.
هنا. تعالي.
المصعد في الأسفل هنا.
أبي؟ أبي.
ماذا يحدث؟
انتظري لحظة واحدة هنا. لحظة واحدة فحسب.
"مرحباً"
"دراسات عليا - اليوم المفتوح"
- ماذا تريد؟ - آسف لإزعاجك.
لم أقصد إزعاجك يا صغيرتي.
كنت... أريد التحدث مع أمك على عجالة.
آسف حقاً. أنا آسف. آسف.
- هل كنا نعيش هنا؟ - لنذهب. لا. تعالي هنا.
لنذهب.
- حقاً؟ يا إلهي. - نعم، حقاً.
أدوّن هذا. لا أعلم لمَ أُدوّن هذا العنوان.
- هذا سخيف. - تعال. أرجوك. شكراً لك.
أنت... لقد أسأت الفهم. لم تكن لتؤذي "رايتشل" قط.
حسناً، ربما خنتها.
حسناً، توقف تعال هنا.
اسمع، كنت زوجاً صالحاً ومخلصاً.
لم تكن لتفعل ذلك قط.
كنت تبذل الكثير من أجلها.
- لم تطمع بأكثر مما لديك. - لا أحسبني كنت كذلك.
بل كنت كذلك.
مهما كانت الصعوبات التي تعترضك في عملك
أو ما كنت تواجهه،
كنت حريصاً على إيجاد وقت لهما معاً.
لم تكن لتخاطر في ذلك، فهمت؟ حتى الآن.
اسمعني.
انظر إلى "أفا".
تأملها كيف تتطلع إليك.
يستلزم الأمر رجل صالح
كي يُبقي الروح المعنوية لفتاة صغيرة عالية مع كل ما حدث.
وهذه شيمتك. ليس أنا ولا مُعلّموها.
أنت. هل فهمت؟
- "نول"، ماذا ستخسر؟ - حسناً. أرى أنك محق.
أرى أنك محق. شكراً جزيلاً لك. تأخرت على موعدي التالي.
- سنتحدث لاحقاً. - لا بأس. حسناً.
- اتصل بي حين تنتهي. - إلى اللقاء.
سأُخصص الوقت، اتفقنا؟
"فحص عصبيّ - حادث سيارة - صدمة في الرأس"
"ملخص الفحص: النتائج غير النمطية في علم الأعصاب. مطلوب مراجعة أخرى."
"التحاليل غير حصرية - يُوصى بإجراء مزيد من الفحوصات والتحاليل"
"ملاحظات: حالة شاذة - فحص عصبيّ غير حصري"
"(إس إن سي) تُوصي بزيارات مستقبلية لإجراء مزيد من التحاليل"
"سجل متابعة المريض (نولان رايت)"
"تاريخ رعاية (نولان رايت)"
"(كوماتوز) عند الوصول - أُحضر للجراحة"
"اشتباه موت دماغيّ"
"يُنقل إلى قسم الأعصاب للتقييم"
"يستعيد وعيه"
تبدو مرتاحاً أكثر اليوم.
أجل.
فلنستهدف رؤية وجه ما.
لكن إن رأيت ذاك الشيء، ركّز.
- "أنا أتحكم في عقلي..." - أنا أتحكم في عقلي. عقلي لا يتحكم فيّ.
فهمت أيتها الطبيبة.
أينعم، الحياة مليئة بالتحديات،
لكن قوة الرابط بينكما
ستمنحكما الحماية من تحديات الحياة.
فلتكن لعلاقتكما الأولوية.
هذا الخاتم يدل على الرابط الروحيّ...
ليس اليوم.
ليس اليوم.
- د."ريد". - كيف حال صديقك؟
- رأيت أنه حالة بحثية لدى د."بروكس". - أجل. أجل.
اسمع، أحاول أن أتبيّن أمراً
بشأن تلك الليلة.
أريد أن أفهم كيف استيقظ إذ فجأةً.
أجل، كان وفير الحظ.
أجل، هذا ما يُجمع عليه الأطباء الآخرين، لكن...
هل تتذكر ما حدث بالضبط؟
دعني أرى.
المعذرة.
إذاً، بعد أن عاينته، كانت د."بروكس" تقوم بجولتها
وألقت نظرة ثانية عليه.
هل رأته د."بروكس" في تلك الليلة؟
أجل. كانت هي الوحيدة التي لم تتخلى عنه.
- فهمت. - أخذته إلى مختبرها
وعندما خرج كان قد استعاد وعيه مجدداً.
مهلاً، أخذته إلى مختبرها؟
أجل. كان وفير الحظ إذ كانت هي موجودة هناك.
أريد أن أرى د."بروكس".
لا تزال برفقة السيد "رايت".
كم تبقى لهما؟ لقد طال بقاؤهما هناك.
جلستهما منعقدة. حسب خبرتي، كلما طالت الجلسة، كانت النتائج أفضل.
- حسناً، أخبريها أن تتصل بي. - حسناً.
شكراً.
أين أنت؟ ما الذي يحدث؟
تلك ليست ذكريات "نولان".
إنها ذكرياتي أنا.
لطالما كانت ذكرياتي أنا.
لقد شبعت.
أماه؟
"توماس"؟
لكن كيف؟
كيف؟
هل تتذكر؟
- أماه؟ - الشكر لله أنك تتذكر.
أنت تتذكر.
أماه؟
- أمي، ماذا فعلت؟ - لا بأس.
- كلا. - أنت على ما يُرام.
حسناً، أمي، ماذا فعلت؟ - اقعد.
- أمي، ماذا فعلت؟ - "توماس".
"توماس"، أرجوك.
أرجوك، تعال، تعال.
اقعد.
"توماس".
بعد أن انزلقت على تلك السلالم، أحضروك إلى هنا.
كنت ما زلت على قيد الحياة، لكنك حضرت بعد فوات الأوان.
قاموا بكل المحاولات
وأجروا تخطيطاً للدماغ.
علمت بالأمر وقمت بتحميل معلوماتك من الخوادم
وانتظرت ظهور المريض المناسب لتحميل وعيك الخاص فيه.
كنت قد بلغت هذا الحد بالفعل حيث يمكنني محاكاته في المختبر
وأملت أن أتمكن من ذلك فعلياً.
انتظري.
إذاً كان هذا هو المشروع الذي كنت تتحدثين عنه. انتظري.
انتظري، انتظري، كم...؟ لكم من الوقت...؟
منذ متى وأنا ميت؟
منذ عامين.
حسناً. حسناً، حسناً.
لمَ اخترت هذا الرجل؟
- لمَ اخترت "نولان"؟ - كان ذلك بمحض القدر.
بعد عدة أشهر، أتى إلى هنا وقد كان ميتاً دماغياً من جراء حادث السيارة ذاك.
كانت فرصة مثالية.
كان الرجل المناسب.
لم أكن متأكدة من نجاح الأمر
حتى قمتُ بفصل "الصندوق الأسود" وتشبّثتَ بيدي
وعلمت أنك كنت هناك.
لم تكن تستطيع التذكّر بشكل كليّ ولم أستطع دفعك إلى التذكر
لأن الدماغ ما زال يتأقلم.
لكنني أملت أنك ستستعيد كامل ذاكرتك يوماً ما
لكن ذلك لم يحدث.
لذا فكرت في أنني يجب أن أُعيدك إلى هنا
وبمساعدة "الصندوق الأسود" ستتمكن من فك الأمور العالقة.
إذاً... إذاً أنا لست فاقداً للذاكرة؟
كان دماغك يتأقلم فحسب.
أماه.
أماه. ما...؟
ماذا تتوقعين...؟
ماذا تتوقعين مني أن أفعل؟ أخرج إلى العالَم مدّعياً أنني هو؟
كلا.
كلا.
"أشلي".
لديك فرصة ثانية يا بني.
لديك فرصة ثانية لإصلاح الأمر.
ليس مع "أشلي" فحسب، بل مع زوجتك أيضاً.
لديك فرصة ثانية لتكون الأب والرجل الذي أعلم أنك يجب أن تمثلهما.
ماذا عن "أفا"؟
إنها ليست ابنتك.
هل كل شيء على ما يُرام؟
أجل. لمَ تسألين؟
تبدو حزيناً.
لست حزيناً.
رائع، لا تهتم إذاً.
اربط حزامي.
- ماذا تفعلين؟ - العشاء يا أبي.
هل كنت تدخن؟
أبي، أحسب أنني أخبرتك بأنك لا تدخن.
ما رأيك أن نُعدّ طبق الخضراوات المقلية؟
أنت تحبه.
فكرة جيدة. هذا يعني أنه يمكننا التوقف عند المتجر.
تقول الوصفة إننا نحتاج إلى شيء يُدعى "براعم الفول".
- في الواقع، دعينا لا نذهب. - ماذا؟
أجل. أريد أن أتحدث معك في أمر.
وربما من الأفضل أن نذهب إلى المنزل.
ماذا؟
هل كل شيء كما يُرام؟
يجب أن آخذك إلى منزل "غاري" لبضعة أيام.
مهلاً، ماذا؟ لمَ؟
لأنك لن تكوني آمنة معي.
أرجوك يا أبي، أنت لا تشكو من خطب.
كيف سيمكنك أن تطهو؟ ماذا لو استيقظت متأخراً؟
ألا يمكن لد."بروكس" أن تصف لك دواءً؟
أبي. يا أبي. بربك يا أبي.
تجاوزنا كل ذلك خلال الأشهر القليلة الماضية
- وتريد أن تفعل ذلك الآن؟ - كفي عن ذلك.
تباً، توقفي.
أنا رجل رشيد.
فقط...
ثقي بي فحسب.
قلت إن الأمر سيستغرق يومان.
كلا، أسرعي. الوقت يتأخر.
دعيني أحزمها لك.
حسناً، أراك قريباً.
حسناً.
- هل تحتاجين إلى مساعدة؟ - كلا.
حسناً.
لحظة واحدة.
- "نول". - ماذا؟
علمت بأن د."بروكس" أخذتك إلى معملها حين كنت في غيبوبة.
وبعد؟
وبعد؟ ألا يبدو هذا غريباً بالنسبة إليك؟
حسناً، لا أعلم ما يجري، لكن قد يكون للأمر علاقة
بتلك الذكريات الزائفة التي كنت تراها.
تبدو مُنهَكاً بعض الشيء. هل تريد أن تدخل إلى الداخل؟
أنا قلق من ذهابك إلى منزلك بمفردك. لمَ لا تبقى معنا فحسب؟
أنا ممتن لدعوتك، لكن كما أخبرتك، أحتاج إلى الاختلاء بنفسي، لذا...
أحتاج إلى أن أكون في مساحتي الخاصة، في محيطي الخاص.
في محيطك...؟ أمِن دون "أفا"؟
كلامك لا يبدو منطقياً فلنتحدث في هذا الأمر.
إنها بضعة أيام فحسب.
أحتاج إلى بعض الوقت فحسب.
أرجوك.
حسناً.
"لا تنسَني"
إن عدت فسأتصل بالشرطة.
رويدك. رويدك، "ميراندا". "ميراندا"؟
كيف تعرف اسمي؟
- كيف؟ - أنا... أنا آسف.
كنتُ وزوجك طالبان جامعيان في نفس الجامعة.
كنا ندرس تخصص الأحياء معاً.
لكنني لم ألتقِك قط.
بلى، كنا... نحن...
لا أعلم.
درسنا صف العلم الوراثي نفسه معاً
لكن أحسب أننا بعد ذلك لم نتبع المسار نفسه
وتفرقت بنا السبل.
لكنه...
أخبرني عن أول يوم التقيتما فيه.
هو...
أخبرني كم كان محظوظ بك
وكم صبرت عليه.
وأعلم،
أعلم صعوبة التحاقه بجامعة طب عادية.
ولولا وقوفك إلى جانبه
لما استطاع أن يكمل دراسته.
حسناً...
ماذا تريد؟
تعلمين، أنا فقط...
انتقلت حديثاً إلى الحي وأردت تقديم نفسي فحسب.
حسناً.
- ما اسمك؟ - هل العشاء جاهز؟
على وشك أن يجهز.
انتظري.
هل أنهيت واجبك المدرسيّ؟
- لكن يا أمي... - لن تذهبي إلى نزهة.
- بربك. - لا أريد حل الواجب.
- أعلم ذلك، لكن لن تذهبي إلى نزهة. - أجل، لكن تناول الطعام...
لكن تناول الطعام أهم من حل الواجب المدرسيّ.
- حقاً؟ - يجب أن آكل أولاً.
- هل انتهيت؟ - لا.
اذهبي وأنهي ما عليك.
- حاضر. - أحسنت. تعالي.
آسف. أنا...
سُررت بلقائك،
لكن يجب أن أُحضّر العشاء وأرعى ابنتي، لذا...
أجل، أجل، أجل. آسف.
هلّا تمنحيني لحظة؟
في الواقع، لا.
أنا... أنا آسف.
سآخذ من وقتك دقيقة واحدة فحسب.
أرجوك.
- تفضل اقعد. - حسناً.
- يجب أن أخفف نار الموقد. - حسناً.
إذاً...
ما الذي يحدث؟
هل تتذكرين أمي؟
أمه، د."بروكس"؟
بالطبع.
لكن بصراحة، نحن...
لا نتواصل.
هل حدث شيء ما لها أو...؟
كلا، كلا، كلا.
حسناً، هل...؟
هل تتذكرين مشروع الحلم ذاك الذي كانت تتحدث عنه؟
ذاك الذي كانت تظن أن بمقدورها استخدام موجات الدماغ
لإنقاذ واستعادة وعي شخص ما؟
نعم. ذاك الهراء الرقمي.
لم يكن هراءً.
حسناً.
ماذا بشأنه؟
حسناً.
حسناً، أجل، إنه...
أنا... يصعب شرح ذلك حقاً.
لا بأس، ولا أنا أفهمه حقاً، لكن...
لكن المشروع نجح. نجحتْ في إتمامه.
إتمام ماذا؟
ما كان اسمك؟
"توماس".
مثله؟
"ميراندا"...
أنا "توماس".
أريدك أن تغادر الآن.
- أريدك أن تغادر. - كلا، انتظري. "ميراندا".
- "ميراندا"، رويدك. - لديك 5 ثوان أو سأتصل بالشرطة.
حسناً.
ورق الحائط هذا.
لم يكن يروق لك ورق الحائط هذا
لكنني أردت إبقائه ليُذكرنا بأنها لم تكن الوجهة الأخيرة.
في موعد لقائنا الأول،
كانت درجة الحرارة 95 وكنت ترتدين سترة في الخارج
لأنها كانت القطعة الوحيدة النظيفة المتبقية لديك.
حين كنت تغضبين...
أمسك بكفك...
وأمُرّ على باطنها بأصابعي وأخطُّ:
"لا بأس".
لكنها كانت تسحبها.
إذاً...
من أنت؟
لقد رحل. لقد رحل.
إنه ميت دماغياً. أنا... هي قالت أنها مثل عملية نقل عضويّ.
لا أفهم. ذاك...
أين ذهب؟ كيف؟ ماذا...؟
حتى أنا لا أفهم الأمر، لكن...
هذا حقيقيّ.
أنا حقيقيّ.
هذا جنون لكنه حقيقيّ.
إذاً...
إذاً، ماذا تفعل؟ هل تحل محله؟
ربما، أنا...
أنا...
أرى أنها قد تكون فرصة...
لنا لتغيير ماضينا.
فرصة كي أُصلح ما أفسدتُه.
أنا...
لن أوذيك...
بعد الآن.
أريد إعادة المحاولة فحسب.
أريد أن أحاول مجدداً معك فحسب.
أين صورتي في "أورلاندو"؟
أنا...
أين...؟
أين صوري؟
أين مقعدي؟ مكتبتي؟
أعلم أنني ارتكبت بضعة أخطاء، لكن هل محوتماني؟
أرى أنك يجب أن تغادر.
حسناً.
لاقيت حتفي عند ذاك الدرج.
هل تفهمين ما أقول؟ أنا مت.
والآن أنا هنا.
أنا مت
والآن أنا هنا.
ألا يعني هذا لك شيئاً؟
أجل، بالطبع، لا يعني لك شيئاً.
أنا المخطىء دائماً.
اسمع، لا يمكنني القيام بهذا الآن.
أنت...؟ لا يمكنك القيام بهذا الآن؟
متى يمكنك القيام بذلك؟
كلا، توقف.
- لا. - ألّا تلمسيني مجدداً.
لا.
أرجوك.
إنها ابنتي أنا أيضاً.
كلا، توقف. لا. لا.
أين ذهبت؟ "أفا"؟
ماذا حدث؟
ما الذي يحدث؟ "نول"؟
أنت تنزف. ماذا حدث لرأسك؟
"نول"، توقف.
أنت... أنت تخيفنا. "نول".
لا ترحل... "نول".
انتظر، دعني أساعدك.
أمي، كلميني.
كلميني يا أمي.
لماذا...؟ ماذا...؟ ما خطبي؟
لمَ آل بي الطريق إلى "أفا"؟ أرجوك.
يجب أن تهدأ. أنا أفكر.
أمتأكد أنك رأيت ذاك الشيء في انعكاس الزجاج؟
نعم.
إنه عقلك.
يفعل ما فعل داخل "الصندوق الأسود".
عقلك يحاول حمايتك.
أخذك إلى آخر مكان شعرت فيه بالأمان.
حسناً، كان ذلك داخل "الصندوق"، لكن...
كيف أمكنه التحكم بما هو في الخارج؟
أخبرني ما حدث بالضبط.
أين "ميراندا" و"أشلي"؟
- طردتاني من حياتهما. - لمَ قد يفعلان...؟
- هل عاودت فعلك؟ - أنا لم...
أنا لم أفعل أي شيء.
اتخذتا قرارهما. لا تريدانني بعد الآن. إنه...
أنصت إلي.
كلا، بدأ كل شيء هنا.
هنا.
العقل قوي للغاية.
أقوى مما يمكنك أن تتخيل.
هذا ما يجعله يمسك بزمام الأمور.
لأنك تسمح له بذلك.
"توماس"، تحكم في حياتك لمرة واحدة
وكُن الطبيب كما يجب أن تكون.
الأب كما يجب أن تكون.
الرجل الذي يتوقع الناس من ابني أن يكون.
أم هل تريد أن تكون مثيل أبيك؟
منسيّ.
ممحوّ.
اقعد.
"اتصلت بمكتب د.(ليليان بروكس).
نحن خارج أوقات العمل الآن. اتصل..."
"أفا"، هل يمكنني أن أستعير هذه للحظة؟
بالطبع.
شكراً لك. لا تقلقي. سيكون كل شيء كما يُرام.
- حسناً. - "3030 غرين رود".
هنا حيث ذهبنا أنا وأبي.
- حقاً؟ - أجل.
"وفاة ابن طبيبة مشهورة بعد سقوط مأسَوي على الدرج"
"سقوط على الدرج."
"(توماس بروكس)"
"بروكس".
أمتأكدة أنني إذا تخلّصت من ذاك الشيء...
سأكون على ما يُرام؟
فكّر في ذاك الشيء على أنه فيروس واقتله
وسيُوقف ردود الفعل الصادمة التي تحدث في جسدك.
لكنني لا أعلم ما سيحدث إذا ما آذاك.
وكيف أجده؟
هو سيجدك.
اختَر غرفتك الآمنة هذه المرة.
فهمت.
أماه.
أمي، إنه "نولان".
عقلك هو الذي يقوم بما يتوجب عليه لدعمك.
تذكّر سبب وجودك هنا.
لا.
أرجوك.
أرجوك.
أرجوك. أرجوك. أرجوك.
استعدي كي تفصليني منه يا أمي.
جيد.
جيد.
10، 9...
8، 7...
6، 5...
4، 3...
أبي.
- "نول"؟ - ماذا تفعلين؟
- ماذا؟ - حرّريه من هذا.
- ماذا...؟ انتظري. - لا، لا، لا.
لا، لا. لا تلمسيه.
- ماذا؟ ماذا؟ ماذ؟ - لا تلمسي أي شيء. ما زال مُنوَّماً.
أبي، هل تسمعني؟ أبي، أنا هنا.
أبي، هل تسمعني؟
أنا هنا.
أنا هنا.
دعيها تعمل. هيا. هيا، هيا. اقعدي، اقعدي.
لا نريد أن نؤذيه.
سأعيد العد.
هل أنت مستعد؟
أمي، إنه حقاً هو.
كُف عن ذلك وركّز. إنه ليس هو.
بل هو. لا يزال على قيد الحياة.
لمَ أحاول حتى؟
لا يهم ما أفعله أو ما أضحي به،
أنت لستَ مستعداً بعد.
لم تكن مستعداً أبداً.
استعدي لإخراجي.
10، 9...
- 8، 7... - أبي، توقف.
- كفي عن هذا. - كلا. كلا.
أرأيت ما أجبرتني على فعله؟
- أرأيت ما أجبرتني على فعله؟ - أبي. توقف.
إياك وأن تلمسها.
ماذا يحدث؟
بني، أجب.
- هل كل شيء على ما يُرام؟ - أبي، تعال.
- نحن هنا. أبي. - رويدك.
- بني، أجب. هل كل شيء على ما يُرام؟ - انتظر، انتظر. انتظر فحسب.
- أبي. - "أفا"، أرجوك، انتظري فحسب.
- سأُخرجك. - تعال. تعال، أنا هنا.
- "نولان". - 10، 9،
- 8، 7... - "نول"،
- هل تسمعني؟ - أبي.
- 6، 5... - ماذا فعلت به؟
- 4، 3... - يجب أن يُدخَل إلى العناية المركزة.
2، 1.
- أبي. - انتظري، "أفا"، انتظري.
تعالي.
أبي.
أبي؟
"نول"؟
"توماس".
أبي.
أرجوك.
دعني.
"نول".
هل أنت بخير؟
كلا. ثمة خطب ما. علينا أن نعيد الكرة. انتظر.
- تعالي. لا، أنت... إليك عني. - توقف. توقف. توقف.
لقد قطعت يمين المهنة.
انهض.
"نول"، دعني أساعدك.
لنخرج من هنا. هيا. هيا. هيا.
هيا. هكذا.
- انتظر، كلا. - توقفي.
انتهى أمرك هذا.
- أبي. - مرحباً.
كيف الحال؟ يا إلهي انظري إلى شعرِك.
لمَ لا تُحضرين كتاباً وأقرأ لك؟
- بالتأكيد. - حقاً؟
"(آيه إم إتش) تُقيل رئيسة قسم لديها بعد فضيحة في حق مريض"
ماذا تقرئين؟
لا شيء. تعالي.
- هل نُحضِر بقية الكتب؟ - أجل.
"تحميل الذاكرة - ابدأ - الفهرس - (في)"
"بناء المعلومات... اختبار (بلاك بوكس) رقم 158"
"ملف الموجة الدماغية؟"
"نسخ احتياطية - التخطيط الدماغي (توماس - بروكس)"
"تحميل (الموجات الدماغية)؟ نعم - لا"
"توماس"؟
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.