All language subtitles for The.Boys.S02E06.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian Download
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak Download
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫للحرية ثمن.‬

‫"في الحلقات السابقة"‬

‫- هل هبطت نقطة؟ - 9 ونصف.‬

‫هل تمر بيوم سيئ؟‬

‫اللعنة!‬

‫مهلاً، أنا أشاركك الشعور.‬

‫لكن توجد طريقة للتعامل مع الأمر.‬

‫أنا مدين لك.‬

‫بفضل كنيسة الجماعة،‬

‫أعرف الآن الرجل الذي أريد أن أكون عليه.‬

‫وسم "مايف" الشجاعة!‬

‫هذا من فعل "هوملاندر". إنه يعبث معي.‬

‫لا يمكنني حمايتك إن رحلت.‬

‫ماذا سنفعل؟‬

‫تعتقد أنك بإنقاذ "كيميكو"،‬

‫يمكنك التعويض عن الطفلين الذين حرقهما "لامبلايتر".‬

‫تباً لك.‬

‫- لا يمكنك فعل هذا وحدك. - جميعنا وحدنا.‬

‫"(ستورمفرونت)"‬

‫"رد: (سيج غروف)"‬

‫ماذا سيكون شعور العالم في رأيك‬

‫عندما أخبرهم أنك كنت "ليبرتي"؟‬

‫"قبل 8 سنوات"‬

‫لماذا تضحكان؟‬

‫أنت سخيف.‬

‫لا، أنا لست سخيفاً.‬

‫حسناً، إذاً أنت منتش.‬

‫هذا لا علاقة له بالموضوع.‬

‫الموضوع هو،‬

‫تعلّمت كل شيء أعرفه من هؤلاء الفتيات.‬

‫"ذا غولدن غيرلز"؟‬

‫كنت وحيداً في "نيويورك".‬

‫أمارس الدعارة.‬

‫وأتوسل لقاء الفتات.‬

‫من تظنان أنه آنس وحدتي؟‬

‫"ذا غولدن غيرلز".‬

‫3 صباحاً إلى 5 صباحاً،‬

‫كن يظهرن على التلفاز السيئ للمأوى.‬

‫ألا تتحدث عن فيلم إباحي؟ "ذا غولدن شاور غيرلز"؟‬

‫هذا مهين.‬

‫أنت حساس جداً.‬

‫لا.‬

‫هؤلاء السيدات الشجاعات كونّ عائلتهن الخاصة.‬

‫فعلت ما فعلنه.‬

‫أنت "بلانش" الخاصة بي.‬

‫- "بلانش"؟ - و"جاي"،‬

‫أنت...‬

‫"دوروثي" الخاصة بي.‬

‫لأنك مثليّ بعض الشيء. أجل.‬

‫إذاً هل أنت "بيتي وايت"؟‬

‫يا له من سؤال!‬

‫بالطبع، أنا "بيتي وايت".‬

‫الآن...‬

‫- من يريد أن يسرق مصرفاً؟ - بكل تأكيد.‬

‫هل ستخترق جلدي؟‬

‫إن لم تستطع اختراقه، فلا شيء يستطيع.‬

‫حسناً، يجب أن أقول شيئاً.‬

‫هذه ليست فكرة صائبة.‬

‫تعرف "ستورمفرونت" أنني سرّبت خبر "في".‬

‫أجل، لكنها لم تلاحقك.‬

‫لكن هذا يجعل الأمر أسوأ بكثير.‬

‫لأن هذا يعني أن لديها خطة خبيثة من أجلي.‬

‫أحتاج إلى إخراج هذه الرقاقة الآن.‬

‫أفهم يا "هيوي" الصغير.‬

‫رغم أنك تغطيت بالكثير من أمعاء شخص وثديي بحري،‬

‫يكون الأمر أصعب عندما يحدث لشخص تحبه.‬

‫ماذا؟‬

‫لا، لست كذلك.‬

‫أعني، أنا كذلك، بالطبع.‬

‫لكننا صديقان فحسب.‬

‫أيمكننا فعل هذا قبل أن أغيّر رأيي؟ رجاءً؟‬

‫حسناً، هذا سيحدث.‬

‫حسناً.‬

‫- قد يوخزك هذا قليلاً. - حسناً.‬

‫يا إلهي. حسناً.‬

‫أهلاً يا جاسوسي الصغير.‬

‫مرحباً أيها الهمام.‬

‫تباً! أظن أنك كسرت يدي.‬

‫ماذا تريد أن تفعل به؟‬

‫أسلمه إلى الشرطة بالطبع.‬

‫بالطبع. نحن بطلان. هذا ما يفعله الأبطال.‬

‫بكل تأكيد.‬

‫لكنه على الأرجح سيُطلق سراحه غداً.‬

‫خذاني إلى المستشفى فحسب.‬

‫- أجل. - أرجوكما.‬

‫هذه وجهة نظر سديدة حقاً.‬

‫وأحياناً أشعر‬

‫بأن نظام العدالة لم يعد ناجحاً.‬

‫الجميع يصوّرون على هواتفهم طوال الوقت.‬

‫كأنما لم يعد المرء قادراً على تأدية عمله.‬

‫أرجوكما، اقبضا عليّ فحسب.‬

‫أجل.‬

‫هذا يدل على تدهور حالة قيم الأمريكيين‬

‫الأخيار الذين يخافون الله.‬

‫اقتلني.‬

‫ما الذي وصل إليه حال هذا العالم؟‬

‫تباً.‬

‫"الرفاق"‬

‫لا تكوني خجولة. تقبّلي الأمر.‬

‫- أنا أقول شكراً. - على الرحب والسعة.‬

‫لنكن صادقين للحظة.‬

‫من أكثر المازحين في موقع التصوير؟‬

‫"مقابلة مع (هوملاندر) و(ستورمفرونت) من موقع التصوير"‬

‫لا أظن أن علينا الخوض في ذلك.‬

‫لا أعرف. لا تعليق.‬

‫أعني، إنه محق.‬

‫لكن "بلاك نوار" بالتأكيد...‬

‫- يمتلك أكبر غرور. - محب للظهور.‬

‫إنهما يتضاجعان.‬

‫"مع محبتي، (جانين)"‬

‫- هل انتزعت رقاقتها؟ - هل تعيش هنا؟‬

‫أجل، للمكان جاذبيته.‬

‫الجرذان مثل حيوانات "بوكيمون".‬

‫- مع الالتهاب الكبدي "سي". - رباه.‬

‫إذاً، هل عدت؟‬

‫هل سئمت قتل الناس مقابل المال؟‬

‫مرحباً.‬

‫هل تتذكرينني؟‬

‫يا للعجب،‬

‫ما الذي لدينا هنا؟‬

‫أعرف ما الذي ستقوله.‬

‫لكننا أخرجنا رقاقتها للتو. كل شيء بخير.‬

‫"ستارلايت". أنت تنيرين المكان.‬

‫تبدين بخير.‬

‫ليس بفضل الرصاصة عيار 50 التي أطلقتها على صدري.‬

‫ما لا يقتلك، يجعلك أقوى.‬

‫ما الذي تفعله هنا؟‬

‫لديها معلومات عن "ستورمفرونت".‬

‫اخترقت حاسوبها وألقيت نظرة على بريدها الإلكتروني.‬

‫عشرات الرسائل من "ستان إدغار".‬

‫"ستان إدغار"؟‬

‫ما الذي لدى رئيس "فوت" ليقوله؟‬

‫أنهم على وشك إحراز تقدّم في مركز "سيج غروف".‬

‫إنها مستشفى أمراض نفسية في "بنسلفانيا".‬

‫تقدّم من أي نوع؟‬

‫دخلت قبل أن أرى المزيد.‬

‫حسناً...‬

‫من الأفضل أن نلقي نظرة على مستشفى المجانين هذا، صحيح يا رفاق؟‬

‫"ستارلايت"، هل تودين الانضمام إلينا في هذه المغامرة؟‬

‫هل تريدها أن تأتي؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫إن ساءت الأمور، من تظن أن "فوت" ستلاحقه؟‬

‫نحن أم طفلتهم بقيمة مليار دولار والتي أصبحت خائنة‬

‫وأخرجت رقاقتها للتو؟‬

‫لا تدخل أبداً مياهاً مليئة بالقروش من دون طعم.‬

‫هذا من أنا عليها.‬

‫من أنتم؟‬

‫"شريط حلوى فخر (مايف) الشجاعة"‬

‫لأنه لا يمكنكم الشعور بالفخر بمعدة خاوية.‬

‫ادخل.‬

‫أيها الأحمق اللعين.‬

‫كان يُفترض بك أن تتصل أولاً. هل رآك أحد؟‬

‫مسموح لي بزيارة أصدقائي.‬

‫هل وجدته؟‬

‫لا، آسف. لا يوجد صندوق أسود.‬

‫لكنني أخبرت اثنين من معارفي بمراقبة تيار شمال الأطلنطي.‬

‫سرب أسماك الهلبوت ذاك، إنهم مشاكسون، صحيح؟‬

‫- إنهم... - "عميق".‬

‫على أي حال،‬

‫وجدوا بعضاً من الحطام هائماً قرب "آيسلندا"،‬

‫ووجدوا هذه.‬

‫لا أعرف إن كانت تعمل حتى، لكن...‬

‫هل تريد العودة إلى "السبعة"؟‬

‫لا تخبر أحداً عن هذا أبداً.‬

‫"وصل (قطار)، ذو القدمين السريعتين‬

‫ينقذ الأرواح ويكتب الأسماء بسهولة ويسر‬

‫لا يوجد يوم يشبه يوم السباق‬

‫لا يوجد حب يشبه مضمار السباق‬

‫أنا أفضل من يفعلها، كلكم مجانين‬

‫تنحوا جانباً وإلا ستموتون‬

‫قللوا من الحماسة، ربما شغلوا مكيف الهواء"‬

‫أليس هذا رائعاً؟ نشيدك الخاص.‬

‫أجل. إنه جيد.‬

‫هذا مجرّد عرض مسبق، بالطبع.‬

‫سنجعل "ليل ناس إكس" يغني النسخة الرسمية.‬

‫أيمكنك استخدام غيتار "برينس" لهذا الفيديو؟‬

‫اضطررت إلى بيع غيتار "برينس". سأذهب إلى المرحاض.‬

‫حسناً.‬

‫- "آشلي". - ماذا؟‬

‫- لا يمكنني أن أجدها. - أين "ستارلايت" بحق السماء؟‬

‫وصل قطار. ماذا؟‬

‫أنا هنا يا صديقي.‬

‫كيف حالك يا صديقي؟‬

‫- تسرني رؤيتك. - ماذا تفعل هنا؟‬

‫ليس الكثير. كنت هنا لرؤية...‬

‫لا يوجد سبب حقاً.‬

‫لكنني كنت أفكّر فيك لاحقاً.‬

‫أجل. أنا آسف.‬

‫أرى ما يحاولون فعله بك.‬

‫أجل. يعاملون معاملة سيئة. هل أنا محق؟‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫إن كان أحد يعرف شيئاً عن الطرد، فهو أنا.‬

‫فعلت بعض الأمور التي لست فخوراً بها.‬

‫فعلت أموراً غريبة.‬

‫أنا بخير يا رجل.‬

‫"نايكي" و"آندر آرمور" يتحدثان إلى موظفيّ،‬

‫سيصبح هذا أمراً رائعاً بالنسبة إليّ.‬

‫- هذا رائع. - أجل.‬

‫أجل.‬

‫إذاً أظن أنك لا تحتاج إلى مساعدته.‬

‫أو... لا، دعك من هذا. انس أنني قلت شيئاً.‬

‫لكن من الرائع رؤيتك. كالعادة.‬

‫حسناً.‬

‫مساعدة من؟‬

‫هل تريد "فريسكا"؟‬

‫"مركز (سيج غروف)، مستشفى أمراض نفسية"‬

‫"(سيج غروف)، شركة فرعية فخورة من خدمات (غلوبال ويلنس)،‬

‫والتي هي شركة فرعية من..."‬

‫يمكنني التخمين.‬

‫شكراً.‬

‫هل هذا ما اشتريته بأموالك الملوثة بالدماء؟‬

‫"رئيسة"‬

‫لن يصدّق أحد أنك ممرضة وأنت تحملين ذلك.‬

‫يجب أن أدخل معهم.‬

‫يمكنهم تدبر أمرهم من دون خارقة شقراء.‬

‫أدخليهم وعودي فحسب، اتفقنا؟‬

‫حسناً، لكن...‬

‫إن تعرّف أحد على وجهك في الداخل، أعني...‬

‫"فرينشي".‬

‫لا تدعهم يمسكون بك.‬

‫لا أدعهم أبداً.‬

‫"قبل 8 سنوات"‬

‫"زانكس" محوّل لسلاح.‬

‫القنابل اليدوية التي استخدمتها على "بيهيموث" في أثناء السطو على المصرف؟‬

‫وجدت خارقاً الغضب مصدر قوته، لذا سلبته غضبه،‬

‫وحوّلته إلى شخص وديع. هذا ذكي.‬

‫لا أعرف عما تتحدثين.‬

‫و"كولد سناب" قبل شهرين؟‬

‫"مالكيميكال" قبل ذلك بشهر؟ لا تعرف هذين أيضاً؟‬

‫ما الموضوع؟‬

‫سطو مسلح، اقتحام عنوة، اعتداء مشدد على خارق.‬

‫ينتظرك 20 إلى 25 عاماً في السجن على الأقل.‬

‫أو يمكنك العمل لديّ.‬

‫يمكنني الاستعانة بشخص يمتلك مخيلتك.‬

‫تباً لك.‬

‫هذا مؤسف.‬

‫لك.‬

‫لكن هذا مؤسف أكثر لـ"شيري" و"جاي"، على ما أظن؟‬

‫"إيه دي إكس فلورينس"،‬

‫إنه سجن مشدد في "كولورادو". لديهم مفجّر الجامعات والطائرات،‬

‫ورئيس الإخوان الآريين، وكل العظماء.‬

‫وصديقاك أيضاً، ربما.‬

‫أو، يمكن أن يُطلق سراحهما.‬

‫لكن هذا يعتمد عليك.‬

‫الآن.‬

‫لا يمكنك فعل ذلك.‬

‫انتظري.‬

‫ما هو عملك؟‬

‫اسمعي.‬

‫تعالي إلى مقطورتي.‬

‫لديّ مفاجأة لك.‬

‫يجب أن أمر ببرج "فوت"، لأقابل موظفي مواقع التواصل الاجتماعي.‬

‫لا. بحقك. انسي موعدك معهم. تعالي.‬

‫سأعود خلال 20 دقيقة.‬

‫وحينها...‬

‫سأدعك تفاجئني كيفما شئت.‬

‫أجل، حسناً.‬

‫"أشكرك على يوم رائع! قبلاتي، (هوملاندر)"‬

‫هل تراهم؟‬

‫أجل. أراهم.‬

‫ارقدي على الفراش الآن.‬

‫هاك.‬

‫جدياً؟‬

‫ما مشكلتك معي؟‬

‫ليست لديّ مشكلة معك يا عزيزتي.‬

‫حقاً؟ هل لهذا تأبى لمس يدي حتى؟‬

‫ليس الوقت المناسب.‬

‫لا. أعتقد أن هذا الوقت المناسب بالضبط.‬

‫أعتقد أنه كان علينا فعل هذا منذ زمن.‬

‫تعرف أنني أكره "فوت" بقدرك كراهيتك لها.‬

‫تعرف ذلك. لكن هذا ليس مهماً لك‬

‫لأن ما لا تطيقه يوجد في دمي.‬

‫أنا أقل من بشرية بالنسبة إليك.‬

‫الخارق الجيد هو خارق ميت، صحيح؟‬

‫- هذه كلماتك وليست كلماتي. - هذا يكفي.‬

‫أتعرف؟ تحت كل هذا السلوك الواثق،‬

‫أنت مجرّد متعصب ومتنمر.‬

‫أعرف رجلاً آخر مثلك. يستخدم راية كرداء.‬

‫"آني"، توقفي.‬

‫تباً لي.‬

‫"هيوي"، اتصل بهم الآن.‬

‫افتح الباب، نحتاج إلى مساعدة.‬

‫معي مريض يحتاج إلى مساعدة! أسرع رجاءً!‬

‫ما خطبه؟‬

‫افتح الباب اللعين فحسب، إنه يبتلع لسانه.‬

‫- ما خطبه؟ - على رسلك.‬

‫"للمصرّح لهم فقط"‬

‫اللعنة.‬

‫ما كل هذا بحق السماء؟‬

‫هل تصنع "فوت" المزيد من الإرهابيين الخارقين؟‬

‫من يدري؟‬

‫اللعنة.‬

‫يمتلك الرجل قضيباً ضخماً.‬

‫هل "ستورمفرونت" هنا؟‬

‫كيف حالك اليوم؟‬

‫بخير.‬

‫هل تريد أن ترينا ما الذي كنت تعمل عليه؟‬

‫مهلاً.‬

‫أنت بخير.‬

‫لا بأس.‬

‫هذا مثير للإعجاب جداً يا "تيم".‬

‫ذلك الممرض الذي مع "ستورمفرونت".‬

‫هل يبدو مألوفاً لك؟‬

‫ماذا عن نوبات الصداع؟ والغثيان؟‬

‫لا.‬

‫هذا واعد.‬

‫أعتقد أننا نقترب.‬

‫سيدتي،‬

‫هل يمكنني العودة إلى داري الآن؟‬

‫أريد أن أرى عائلتي.‬

‫"تيم"، وُضعت في "سيج غروف" بسبب ميولك الانتحارية.‬

‫قد تشكّل خطراً على نفسك.‬

‫لن أفعل المزيد من خدعك الغبية هذه حتى أتحدث إلى أختي.‬

‫حسناً.‬

‫حسناً، سنجد حلاً.‬

‫هذا "لامبلايتر" اللعين!‬

‫لم أميزه من دون القناع.‬

‫- يجب أن نقتله بالطبع. - لا نستطيع.‬

‫من أجل السيدة "مالوري" وحفيديها.‬

‫ليس الآن.‬

‫أولاً، علينا أن نعرف ما كل هذا.‬

‫- بحقك. - أصغ.‬

‫التزم بالخطة يا "فرينشي".‬

‫- "هيوي". - هل أنتم بخير؟ "ستورمفرونت" في الداخل.‬

‫إنها ليست الوحيدة هنا.‬

‫رحلت للتو. اخرجوا الآن.‬

‫لنخرج من هنا.‬

‫مرحباً يا "سيندي".‬

‫لنكن هادئين، اتفقنا؟‬

‫هل تتذكّرين الحصة الإضافية من المعكرونة بالجبن التي أعطيتها لك خلسة؟‬

‫أنا معجب بك. تعرفين ذلك، صحيح؟‬

‫من أصدقاؤك؟‬

‫لسنا أصدقاءه.‬

‫هيا، دمريه.‬

‫أنتم ترتدون ملابس مثل أصدقائه.‬

‫لا أحب الكاذبين.‬

‫تباً.‬

‫لنخرج من هنا!‬

‫اتركي الباب.‬

‫تراجع وإلا سأحرقك حياً أيها الوغد.‬

‫لن تتسنى لك الفرصة.‬

‫ليساعدني أحد.‬

‫اسمع يا رجل.‬

‫يمكنك أن تحرقنا.‬

‫لكنها خارقة.‬

‫كل ما ستفعله هو إغضابها.‬

‫لذا، لم لا نهدأ جميعاً لننجو من هذه الورطة الشديدة؟‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫إغلاق. لن يخرج أحد، حتى هي.‬

‫- لا بد من وجود كلمة مرور. - أجل، عند الباب الأمامي يا عبقري.‬

‫مستحيل أن أخبركم بها أو آخذكم معي.‬

‫تدرك أنه يوجد جيش كامل من الخارقين يريدون تمزيقك إرباً، صحيح؟‬

‫يمكنها المساعدة.‬

‫سأخاطر.‬

‫حسناً، يمكنكم أن تأتوا.‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫هيا يا "حليب الأم". أجب عليك اللعنة.‬

‫حُوّلت مكالمتك إلى نظام رسائل صوتية آلي...‬

‫- "مارفن"... - مرحباً.‬

‫الرجاء تسجيل رسالتك.‬

‫على رسلك يا فتى.‬

‫لن تواجه مشكلة منا. يمكنك إكمال مسيرك فحسب، اتفقنا؟‬

‫لا أريدهم أن يؤذوني ثانيةً.‬

‫لا، لن يؤذيك أحد يا بني.‬

‫جميعنا أصدقاء هنا، أليس كذلك؟‬

‫"هيوي".‬

‫- هل أنت بخير؟ - أجل.‬

‫بخير.‬

‫- تباً. - "هيوي"!‬

‫لا.‬

‫هل يمكنك كي الجرح؟‬

‫تباً. لا بد أن هذا الشاب دمر مصادر الطاقة.‬

‫أحتاج إلى طاقة.‬

‫قوتك الخارقة مريعة إذاً!‬

‫- يجب أن نأخذه إلى طبيب. - كيف؟‬

‫لا أعرف، لكنني لن أشاهده ينزف حتى الموت.‬

‫- حسناً. هيا. - هيا.‬

‫- ماذا عن الآخرين؟ - ليدبروا أمرهم.‬

‫"آشلي"؟ يا إلهي. هل أنت بخير؟‬

‫لا تجرئي على إخباري أنك لم تجدي "ستارلايت" بعد.‬

‫خذي.‬

‫كنت أبحث عنك في كل مكان.‬

‫ماذا حدث لمقطورتك؟‬

‫ماس كهربائي.‬

‫كيف كان اجتماعك؟‬

‫آسفة، أخذ وقتاً طويلاً.‬

‫لا داعي للاعتذار.‬

‫حسناً. يجب أن أذهب لأراجع الحوار مع "نوار".‬

‫سنصوّر المشهد 48 الليلة. معقّد حقاً.‬

‫هل يوجد خطب؟‬

‫لا. لا شيء.‬

‫هل أنت متأكد؟‬

‫لماذا قد يوجد خطب؟‬

‫بالمناسبة، ذهبت إلى البرج.‬

‫ولم تكوني هناك.‬

‫لم يرك أحد.‬

‫هل تترصدني؟‬

‫كنت أريد معرفة كيف سار اجتماعك.‬

‫- انتظر. دعني... - تشرحين؟‬

‫بحقك،‬

‫لماذا قد تحتاجين إلى شرح أي شيء لي؟‬

‫"كنيسة الجماعة، مركز التجديد"‬

‫"عميق"، تصنيفك بين النساء يرتفع بشكل جيد.‬

‫هل رأيت تغريدة "ملالا يوسفزي"؟ دعتك باللطيف.‬

‫إنها لطيفة.‬

‫إذاً، ما الذي تفكّر فيه يا "قطار"؟‬

‫دعاني "عميق" إلى هنا. لذا، كما تعرف...‬

‫لا أعرف.‬

‫أظن أنني أتناول غداء لطيفاً فحسب.‬

‫و"عميق"، ما الذي تفكّر فيه؟‬

‫أعتقد أن "قطار" خرّب كل ما أفعله في حياتي المهنية بأكملها.‬

‫- ماذا؟ - تعتقد أنك أفضل مني.‬

‫وأنا تخيلت إغراقك مراراً وتكراراً.‬

‫لكنني لم أعد أريد أن أشعر بتلك الطريقة. أريد تنظيف صفحة الماضي.‬

‫يا للعجب. يبدو أن لدينا موقفاً تقليدياً من تبادل الحقيقة.‬

‫قطعاً لا.‬

‫- اجلس من فضلك. - لا. اسمع.‬

‫شاهدت الفيلم الوثائقي عنكم. لا أهوى هذه الأمور.‬

‫بالنسبة إلى رجل مدين بالملايين ومريض بالقلب ويعاني من أعراض الانسحاب،‬

‫هل تظن أنك تملك رفاهية الرحيل؟‬

‫من أخبرك بذلك؟‬

‫هل أخبرك بهذا الهراء؟‬

‫لا. الكنيسة تعرف كل أنواع الأمور.‬

‫لكن لا تقلق، نعرف كيف نتكتّم عليها،‬

‫خاصةً من أجل أعضائنا.‬

‫سيعطون زيك لـ"شوكويف".‬

‫- يدعونه بـ"قطار" التالي. - لا يمكنهم هذا.‬

‫لم لا؟‬

‫"قطار" علامة تجارية.‬

‫أنت مجرّد نكرة من جنوب "شيكاغو".‬

‫- تباً لك. - يمكنني المساعدة.‬

‫يمكنني إعادتك إلى "السبعة".‬

‫لكن أولاً،‬

‫اجلس.‬

‫دع "عميق" يخبرك بحقائقه.‬

‫هيا، هنا.‬

‫هذا جميل.‬

‫"مورفين"‬

‫اسمع. ما الذي يحدث هنا؟‬

‫هل تحقنون الناس بالمركّب "في"،‬

‫ثم تحرقونهم أحياء؟ لماذا؟‬

‫ربما أحب مشاهدة الناس يحترقون فحسب.‬

‫أنا أتذكّرك.‬

‫كنت تتبعني ليلة حرقي لهذين الطفلين.‬

‫لذا، لماذا لم توقفني؟‬

‫ربما تحب مشاهدة الناس يحترقون أيضاً.‬

‫- لا. - هيا.‬

‫- على رسلك. - هيا!‬

‫- هيا! - على رسلك. تعال.‬

‫على رسلك. بحقك.‬

‫لا أريد سماع هراء عن أنني سأمل من امرأة واحدة.‬

‫"قبل 5 سنوات"‬

‫أحب هذه الفتاة.‬

‫إنها المنشودة.‬

‫- حسناً يا أخي. - تهانيّ يا "مارفن".‬

‫شكراً أيتها العقيد. انظري إلى هذا.‬

‫إنه جميل.‬

‫حفل نهاية العزوبية الذي سأقيمه لك.‬

‫ما رأيك في متعريات متحولات جنسياً؟‬

‫لا أهوى المتعريات، بقضبان أو من دونها.‬

‫لكن هل تلعب الغولف؟‬

‫أفكّر في رحلة غولف.‬

‫ماذا؟‬

‫ما الذي تضحكون عليه؟‬

‫آسف يا صاح.‬

‫تبدو مثل اللاتي يدرن العصا.‬

‫- قائدة فرقة المشاة. - هذا صحيح. قائدة فرقة المشاة.‬

‫تبدو جيداً في هذه.‬

‫إليك ما سيحدث الآن.‬

‫ستخبرنا بكل شيء تراه وتسمعه في البرج.‬

‫خاصةً عندما يتعلّق الأمر بـ"هوملاندر".‬

‫رجاءً لا تتظاهر كأن لديك خياراً.‬

‫سأنتظر مكالمتك.‬

‫كان هذا سهلاً.‬

‫لا يعجبني هذا.‬

‫لا يمكن محاصرة حيوان كهذا.‬

‫تباً لك. نسيطر على ذلك الوغد.‬

‫"فرينشي".‬

‫لا تدعه يغيب عن نظرك.‬

‫ما المشكلة يا آنسة؟‬

‫سيدي، أريدك أن تخرج من سيارتك.‬

‫عمّ تتحدثين؟‬

‫مباحث فدرالية. أحتاج إلى مصادرة سيارتك. إنه أمر طارئ.‬

‫- رباه. ماذا حدث له؟ - إنها قصة طويلة.‬

‫أيمكنني رؤية هويتك؟‬

‫تركتها في بنطالي الآخر.‬

‫كنت منشغلاً في إنقاذ هذا، لكن يمكنك الاتصال بمديرتي.‬

‫أجل، حسناً. يمكنني أن أوصلكم إلى المستشفى.‬

‫لكننا في وسط مكان مجهول، لن أعطيكم سيارتي.‬

‫كما تشاء.‬

‫"بوتشر".‬

‫"بوتشر". لا تفعل.‬

‫- تراجعوا. - حسناً.‬

‫- قلت تراجعوا. - هذا ليس ضرورياً. لنتحدث.‬

‫مباحث فدرالية؟ أنت لست أمريكياً حتى.‬

‫هل هو مصاب حقاً؟‬

‫هل هذا احتيال من نوع ما؟‬

‫إن أردت سرقة سيارة،‬

‫فلن تكون "هيونداي" أيها الوغد الغبي.‬

‫هذه ولاية تسمح بالدفاع عن النفس. تراجع.‬

‫يمكنك الدفاع عن أي شيء تريده.‬

‫- سآخذ مفاتيحك. - "بوتشر"، توقف.‬

‫- يا صاح، اخفض مسدسك. - قلت تراجعوا.‬

‫قلت اخفضه.‬

‫ألم تتمكن من الإصغاء إليّ فحسب والتراجع؟‬

‫هيا. اكوي جرحه.‬

‫حسناً. لن يصمد هذا طويلاً.‬

‫هيا.‬

‫- هل هذا الوقت المناسب للتبضّع؟ - أولاً، لم لا؟‬

‫وثانياً،‬

‫هذا خبر جيد.‬

‫ماذا تعني بذلك؟‬

‫بعض البروبوفول الغازي وبعض الأغراض الأخرى،‬

‫وسأصنع قنبلة إغماء.‬

‫حتى للخارقين.‬

‫حسناً.‬

‫لماذا ما زلنا أحياء؟‬

‫- حالفنا الحظ. - لا.‬

‫أعني في تلك الليلة.‬

‫اختبأنا لشهور،‬

‫لكنك لم تلاحقنا قط.‬

‫لا أنت ولا "هوملاندر". لماذا؟‬

‫هل تشعر بخيبة أمل أننا لم نقتلكم؟‬

‫ظننت أن "السبعة" يردون الصاع دوماً.‬

‫أنتم نكرة.‬

‫لا تستحقون العناء.‬

‫لم تخبرهم، أليس كذلك؟‬

‫- لماذا لم تخبرهم؟ - من قال إنني لم أخبرهم؟‬

‫ظننت أنك ستتفاخر بهذا أمام "هوملاندر".‬

‫لا بد أن الأمر كان مثيراً بالنسبة إليك.‬

‫أنا لست حيواناً.‬

‫الحيوان فحسب‬

‫- هو من يفعل ما فعلت. - توقف.‬

‫- أنت قتلت طفلين بريئين. - اخرس.‬

‫أنت شاهدتهما يحترقان على قيد الحياة ويناديان على أمهما.‬

‫إن لم يكن هذا فعلاً حيوانياً، فماذا يكون؟‬

‫لم أعرف.‬

‫لم أعرف أنهما سيكونان في ذلك الفراش.‬

‫كان يُفترض بها أن تكون مديرتكما.‬

‫ثم بدآ بالصراخ.‬

‫لكن الأوان كان قد فات.‬

‫هل يُفترض بنا أن نشعر بالسوء من أجلك الآن؟‬

‫- تباً لك. - لا أريد شيئاً منكم.‬

‫لكن أنت...‬

‫رأيتك تتبعني في تلك الليلة.‬

‫ثم اختفيت.‬

‫أظل أسأل نفسي لماذا...‬

‫لماذا لم توقفني؟‬

‫لماذا لم تفعل؟‬

‫سؤال وجيه.‬

‫حسناً.‬

‫- "شيري"، هذا ليس... - إنه يحتضر.‬

‫"جاي". تعاطى جرعة زائدة.‬

‫لا أعرف ما الذي تعاطاه.‬

‫- خذيه إلى المستشفى. - أرجوك تعال الآن.‬

‫"سيرج"، تعال في الحال.‬

‫"شيري"...‬

‫تباً.‬

‫هيا.‬

‫هيا يا صديقي.‬

‫انظر إليّ. غبت عن الوعي.‬

‫حسناً، أيمكنك الجلوس؟ هيا.‬

‫هيا يا صديقي.‬

‫إنه بخير. حسناً.‬

‫ابقي معه، وواصلي التحدث معه، اتفقنا؟‬

‫- إلى أين ستذهب؟ - لا تدعيه ينام.‬

‫- ماذا؟ - لديّ أمر ما.‬

‫أهم من هذا؟ أهم منا؟‬

‫"شيري"، لا يمكنني فعل هذا الآن، اتفقنا؟‬

‫ابقي معه رجاءً.‬

‫حسناً. إن كنت تريد أن تذهب، فاذهب.‬

‫نحن لا نهتم.‬

‫"سيرج".‬

‫سأعود.‬

‫حرارته مرتفعة.‬

‫أنا أنطلق بأقصى سرعة.‬

‫- أقدّر لك ما فعلته هناك. - شكراً.‬

‫استحسانك يعني كل شيء بالنسبة إليّ.‬

‫وبعض السخرية في النهاية. أحسنت.‬

‫لم يكن لديك خيار.‬

‫هل تعرف فيما كنت أفكّر حين كنت أنظر إليه؟‬

‫"لماذا أخرجت المسدس أيها الغبي اللعين؟"‬

‫هذا كل شيء.‬

‫ربما كنت لأبكي بسببه من قبل،‬

‫لكن الآن إنه مجرّد شخص آخر في طريقنا.‬

‫لا.‬

‫لا ماذا؟‬

‫لا لنظرة الاحترام الصامتة تلك‬

‫أو الاستحسان أو أي كانت.‬

‫لا أريدها.‬

‫لسنا متشابهين على الإطلاق.‬

‫هل تظن حقاً أنها ستعمل؟‬

‫أظن ذلك.‬

‫لا يحاولون صنع خارقين هنا.‬

‫يجرون اختبارات عليهم. يحاولون جعل "في" مستقراً.‬

‫اشرح.‬

‫الأطفال أفضل من يتعاملون معه. لكن البالغين؟‬

‫رأيتم ما يحدث.‬

‫أحياناً يحصلون على قوى أو يكونون مسوخاً أو ينفجرون فحسب.‬

‫تحاول "فوت" أن تجعله مستقراً،‬

‫ليتمكنوا من حقنه في ذراع أي بالغ،‬

‫في أي مكان وفي أي وقت، ليحصلوا على خارق وقوى مستقرة.‬

‫حسناً، إذاً...‬

‫ألف خارق آخر؟ 100 ألف؟‬

‫لماذا قد تريد "فوت" ذلك؟‬

‫سيفسد هذا أفلامهم وبضائعهم...‬

‫لا يخبرونني.‬

‫يجعلونني أحرق الدليل فحسب.‬

‫اتفقنا؟‬

‫أعز...‬

‫أعز أصدقائي تعاطى جرعة زائدة‬

‫ورحلت لإنقاذه في تلك الليلة.‬

‫لهذا لم أوقفك.‬

‫أنت كنت في حفل.‬

‫غبت لـ30 دقيقة.‬

‫وعندما عدت، كنت قد رحلت.‬

‫هل عاش؟‬

‫صديقك؟‬

‫لكنني لم أره ثانيةً.‬

‫ثم مات بعد بضعة أشهر. جرعة زائدة أخرى.‬

‫هل أنت جاد؟ "فرينشي"...‬

‫لماذا لم تخبرنا؟‬

‫ما الفرق؟‬

‫بعد كل تلك السنوات؟‬

‫لكنا قد توقفنا عن لومك.‬

‫ما الذي يجعلك تظن أنني أريد هذا؟‬

‫أبعدوا هذا الشيء عني.‬

‫أكان ذلك...‬

‫لا بأس.‬

‫كان ذلك قضيبه اللعين.‬

‫لا تكن ضيق الأفق.‬

‫- خلتك قلت إن هذا الشيء سيعمل. - قلت إنني أظن ذلك.‬

‫"لامبلايتر"؟‬

‫"لامبلايتر"!‬

‫أنا هنا.‬

‫قتلت للتو 6 منهم في الخارج كأنهم في نزهة.‬

‫ماذا حدث بحق السماء؟‬

‫د. "كارلتون" أخطأ في جرعة البروبوفول مجدداً.‬

‫لذا، تحررت "سيندي" وحررت الآخرين.‬

‫خرج بعضهم قبل الإغلاق.‬

‫أين د. "كارلتون"؟‬

‫إنه في المقصف والرواق‬

‫وبعض الجدران.‬

‫نظّف هذه الفوضى. سأذهب لأرى إن تحرر أحد آخر.‬

‫حاضر يا سيدتي.‬

‫نحتاج إلى مساعدة.‬

‫ماذا قالوا؟‬

‫يحتاج إلى بضعة أيام ليعمل المضاد الحيوي،‬

‫لكنه سيكون بخير.‬

‫ليس لدينا بضعة أيام.‬

‫يجب أن نجازف.‬

‫رباه.‬

‫ماذا؟‬

‫إنه غسول الشعر للأطفال الذي يستعمله.‬

‫يمكنني شم رائحته.‬

‫"لوريال" للأطفال، برائحة عصير الفراولة.‬

‫رأيت الزجاجة.‬

‫أكرهه بشدة.‬

‫ومزيل عرق "آكس"؟‬

‫لا بد أن رائحة "فين ديزل" تبدو هكذا.‬

‫في كل صباح،‬

‫يضع دهاناً للطفح الجلدي على مؤخرته.‬

‫- لا. - أقسم لك،‬

‫لديه طفح جلدي على مؤخرته.‬

‫لا أريد أن أعرف ذلك.‬

‫هذا جنون، هذا كل ما أقوله.‬

‫لكنه حقاً...‬

‫لا يتخلى عنك أبداً، أليس كذلك؟‬

‫بلى.‬

‫ويتبعك مثل جرو طيب.‬

‫إنه أفضل منا.‬

‫أجل.‬

‫سأطلب وجبة من "شوغارفيش".‬

‫ماذا؟‬

‫سأطلب وجبة من "شوغارفيش". أين هاتفك؟‬

‫- لا يمكنني سماعك. - أين...‬

‫"هوملاندر" والملكة "مايف". يا إلهي، إنهما يتركاننا.‬

‫لا بأس.‬

‫هل قلت "شوغارفيش"؟‬

‫أنقذونا.‬

‫- خذ هاتين. - لا.‬

‫- هاتان فحسب. - لا.‬

‫لتخبرا العالم أننا تركنا الباقين ليموتوا؟‬

‫- لا يا "مايف". - "إيلينا".‬

‫خذي ابنتي!‬

‫أحبك.‬

‫أخبري ابنينا أنني أحبهما.‬

‫سأري هذا لـ"هوملاندر".‬

‫وإما أن يتركنا وشأننا،‬

‫وإما سأعرضه على "سي إن إن".‬

‫"إيلينا".‬

‫"إيلينا". هذه طريقتنا للخروج من الورطة.‬

‫كنت خائفة. أنا...‬

‫أعرف أنه كان عليّ مواجهته. أعرف ذلك.‬

‫"إيلينا"، شاهدت طائرة مليئة بأناس يموتون.‬

‫لماذا تنظرين إليّ هكذا؟‬

‫أجل. صحيح.‬

‫اسمعا.‬

‫كان الأمر وشيكاً، لكن "هيوي" بخير.‬

‫أخبر "بوتشر" عن القضيب السميك حول عنقك.‬

‫تباً لك.‬

‫لا، إنه "فرينشي" يتصرّف على طبيعته فحسب.‬

‫أنا آسف.‬

‫لوقت طويل،‬

‫كنت أحاول إنقاذك.‬

‫ظننت إن أنقذتك،‬

‫فسأعوّض عن الأمور التي اقترفتها بطريقة ما.‬

‫لم تطلبي أن أنقذك قط.‬

‫لا يمكنك تبرئتي من آثامي، لا أحد يستطيع.‬

‫أعرف هذا الآن.‬

‫لذا،‬

‫سأتركك وشأنك.‬

‫يجب أن أذهب.‬

‫أيتها العقيد.‬

‫"مارفن"، أين هو؟‬

‫من هنا.‬

‫سيدة "مالوري".‬

‫أعرف أنه لم يكن مرحب بي في الجنازة،‬

‫لذا طوال تلك السنوات لم أستطع تقديم تعازيّ...‬

‫أين هو؟‬

‫لماذا هذا الرجل غير مقيّد؟‬

‫لا داعي. أردت أن آتي.‬

‫لا أريد أن أسمع كلمة منك.‬

‫ظننت أنني تجاوزت الأمر، لكنني لم أفعل.‬

‫لم أتجاوزه قط.‬

‫لذا لننته كلانا من هذا.‬

‫أعرف ما عليك فعله.‬

‫افعليه.‬

‫ستقدمين لي خدمة. افعليه.‬

‫سيدتي، أرجوك، إن سمحت لي؟‬

‫بخلافك، لم يرد أحد موته أكثر مني.‬

‫لكنني أتوسل إليك أن تبقي على حياته.‬

‫ليس لديّ خيار.‬

‫هذا لن يساعدك.‬

‫كل ما ستفعلينه هو إنهاء عذابه.‬

‫لا يمكنك معاقبته بقدر معاقبته لنفسه.‬

‫ثقي بي.‬

‫لذا...‬

‫ما الذي تقترح بالضبط أن نفعله به؟‬

‫مرحباً.‬

‫يسعدني كثيراً أنك هنا. أريد الاعتذار.‬

‫أرجوك، دعني أشرح فحسب.‬

‫أنت تثرثرين فحسب.‬

‫هل تتذكّرين قولك لي إنك لا تتحطمين بسهولة؟‬

‫كنت أفكّر في ذلك.‬

‫كثيراً.‬

‫لن أكذب عليك مرة أخرى أبداً.‬

‫سأخبرك بكل شيء.‬

‫بدءاً بهذه.‬

‫جدتك.‬

‫إنها ابنتي.‬

‫"كلوي". ماتت بالألزهايمر قبل سنوات.‬

‫كم يبلغ عمرك؟‬

‫وُلدت عام 1919.‬

‫في "برلين".‬

‫هل هذا أنت مع...‬

‫"هاينريخ هيملر".‬

‫كان راقصاً بارعاً.‬

‫وهذا "غوبلز".‬

‫وكان أهم رجل في القاعة...‬

‫"فريدريك فوت".‬

‫أعطاني أول جرعة ناجحة من "في".‬

‫علمني كل شيء.‬

‫ثم أُغرمنا ببعضنا ومنحني ابنة.‬

‫لقد صنعني.‬

‫وعبقريته صنعتك.‬

‫لم يهتم "فريدريك" بالمعجبين والنجومية‬

‫أو أي من هذا الهراء السطحي.‬

‫نحن في حرب للحفاظ على ثقافتنا.‬

‫الأعراق الأخرى تعاملنا بسوء‬

‫وتأخذ ما اكتسبناه عن استحقاق، لكن يمكننا المقاومة.‬

‫بجيش من الرجال الخارقين الأقوياء جداً.‬

‫لأن هذا قدر "فوت" الحقيقي.‬

‫وستكون أنت الرجل الذي سيقودنا.‬

‫أنت كل شيء حلمنا به.‬

‫لذا، أحبك من أعماق قلبي.‬

‫كيف لي ألا أفعل؟‬

‫مات كل من أحببتهم.‬

‫ثم وجدتك.‬

‫وجدنا بعضنا.‬

‫والآن ليس على أحدنا أن يكون وحيداً مجدداً.‬

‫وهذه هي الحقيقة.‬

‫ترجمة "ناجي بهنان"‬

‫مشرف الجودة أحمد السنكري‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.