Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
نحن نعيش في عالم السوق السوداء.
بالسعر المناسب، يمكنك شراء أي شيء.
المخدرات والحيوانات الغريبة والجنس وحتى أعضاء بشرية،
جميعها تُباع من قبل شبكات إجرامية واسعة.
أنا في رحلة عبر الأمريكيتين للتحقيق في أسلحة السوق السوداء.
ما هو المكان الأبرز الذي تحصل منه عصابتك على الأسلحة؟
"الولايات المتحدة".
الأسلحة التي تُغذي حرب العصابات.
كارتيلات المخدرات...
خضنا مواجهات شملت إطلاق نار.
... وبعض من أعلى معدلات جرائم القتل على الأرض.
ها هي الجريمة.
تم إعدامه، بواسطة مسدس.
أنا "نيلوفار هدايت". أتابع درب إتجار
يقودني من أحياء "سان سالفادور" الفقيرة...
رباه.
يقتلوننا، ونقتلهم.
... إلى قلب الحلم الأمريكي.
أحب الأسلحة وأعتقد
أن الناس الصالحين والصادقين، يجب أن يمتلكوا أسلحة.
إنها رحلة تمتد 5 آلاف ميل داخل العالم السري والخطير
لتهريب الأسلحة في الأمريكيتين...
يا للعجب!
... حيث ملايين الأسلحة كل سنة
والتي تساوي حتى نصف مليار دولار يجري بيعها في السوق السوداء.
أريد ملاحقة مستخدمي الأسلحة ومزوديها،
والأمر ليس بسيطاً ومباشراً كما قد يبدو.
"(سان سالفادور)، (السلفادور)"
"السلفادور"،
مركز العنف المسلح في "أمريكا الوسطى".
تدور رُحى حروب العصابات هنا منذ أكثر من عقد،
وتغذيها سوق سوداء مهولة من الأسلحة غير الشرعية.
أحقق في كيفية الإتجار بالأسلحة في الشوارع.
الأمر المميز هنا هو مدى انتشار الجنود في المكان.
أعني، هناك آليات عسكرية ومدرعات وجنود،
وشرطة في الشوارع وهذه مجرد لمحة.
هذا يعطينا لمسة عن مدى العنف الجاري في المكان.
مع هبوط الظلام في العاصمة، "سان سالفادور"...
تتصارع جماعات مدججة بالسلاح للسيطرة على أحياء المدينة الفقيرة.
الأمر الوحيد الذي يقف في وجه العصابات
وترسانتها من الأسلحة غير الشرعية،
هو قوة شرطة (السلفادور) العاملة فوق طاقتها.
إنها ليلة جمعة حافلة، أنا في مركز شرطة.
سمحوا لي...
بمرافقتهم. ولكن هذا وضع خطير.
نتكلم عن أشخاص يُقتلون، لذا علي ارتداء
المعدات المناسبة، لذا أرتدي البذلة.
ولكن ليس لدينا متسع من الوقت، لذا علينا الانطلاق سريعاً.
الصحافي المصوّر "خوان كارلوس" هو مترجمي.
سنذهب في دورية معاً
مع رقيب الشرطة الذي سنسميه "روبرتو".
الأمر مثير للتوتر قليلاً ولكن لا مجال لرؤية
ماهية الإتجار غير المشروع بالأسلحة،
ما لم أخرج إلى الشوارع.
سننطلق.
وردت تقارير عن جريمة قتل، ونتوجه إلى الموقع الآن.
قد تحصل حتى 25 جريمة قتل يومياً في "السلفادور".
نحن نتبع أثر واحدة منها.
هذا أمر جدي، أليس كذلك؟
ها هي جريمة القتل.
لقد وصلنا. غادر السيارة.
رباه.
رباه.
تم رمي جثة.
وهي مغطاة بخرق.
إلى جانب الطريق.
يبحث الرقيب عن... غلافات الرصاص.
لا يعلم رجال الشرطة ما إذا تم تقطيعه،
أو إن كان الشخص قد تعرض لإطلاق النار.
يشكّون بالأمرين.
الشخص الذي يُزعم بأنه شارك في الجريمة.
سروال أسود وحذاء أسود وقبعة سوداء.
تم رصد مشتبه به مسلح من جريمة أخرى على مقربة من هنا.
يتم إرسال الرقيب "روبرتو" ليتحقق من الأمر.
سندخل منطقة خطر. إن حصل أي شيء، انبطحي.
حسناً.
أخبروني للتو، بحال حصول معركة تبادل نيران،
بالانبطاح على الرض وإبقاء ذقني على الأرض وترك الرجال يتولون الأمر فحسب.
سنذهب الآن.
"السلفادور" سوق مبيع لتجار الأسلحة.
هناك حتى 70 ألف فرد عصابة في "السلفادور"
منقسمين بين مجموعتين متنافستين، "أم أس-13" و"18 ستريت".
أشعر وكأننا ننزل إلى الجحيم.
هذا مخيف.
مخيف تماماً.
أنا قريبة جداً من المعركة، قلبي ينبض بقوة.
لم يسبق أن كنت في وضع كهذا وهذا ما يفعلونه يومياً.
انظروا هناك.
تقوم عصابة "أم أس 13" بتعليم منطقتها بقانون الشوارع خاصتها.
"شاهد واسمع والتزم الصمت إن أردت العيش".
يختفي المتهم بين ظلال الحي الفقير...
حيث تقتل العصابة أي أحد قد يخونها.
تحكم أسلحة السوق السوداء مناطق كاملة من المدينة.
نحن على الحدود.
نخوض مواجهات هنا ليلاً
مع إطلاق نار من رشاشات "آي كاي 47".
مع ورود مزيد من البلاغات عن إطلاق النار، يحين وقت العودة للدورية.
ما يجب تذكره...
أنه بين كل هذا، على الناس العيش.
على الناس النوم، وإطعام أولادهم،
ومحاولة الاستعداد للعمل غداً.
ما يجري هنا في الشوارع عنيف جداً.
في غضون الساعة، أرى جثة أخرى. شاب تم قتله بالرصاص في الشارع.
ثمة جثة هناك، رجل على دراجة تم قتله بالرصاص.
جرائم القتل لا تنتهي.
تم إعدامه بواسطة مسدس.
من الصعب استيعاب هذا. رأيت ذلك مراراً على التلفاز.
وها هو بشكل حقيقي.
- مرحباً، كيف حالك؟ أنا "نيلوفار". - المحقق "بريسا".
المحقق "بريسا"؟ سررت بلقائك.
المحقق "بريسا" مسؤول عن فرقة تدخل الطوارئ السريع في "سان سالفادور".
مات 6 أشخاص. لدينا حالياً 3 مواقع جرائم قتل.
ما نوع الأسلحة التي كانت لديهم؟
"آي كاي"، "أم 16"، "أوزي".
إنه مسلحون جيداً، بشكل أفضل منا.
ولكن تلك نختلف أنواع بنادق الهجوم من الطراز العسكري.
كيف يحصل المجرمون على هذا النوع من السلاح؟
يشترونها من السوق السوداء.
تم ابتلاع البلاد في دوامة من أسلحة السوق السوداء.
"عيار 12، عيار 5، (56 أكس 45)"
يُقدّر وجود حتى قيمة نصف مليون دولار
من الأسلحة غير الشرعية في "السلفادور".
إذاً، اسمعوا هذا، "بنهاية سنة 2015،
كان هناك 6657 جريمة قتل في (السلفادور)،
بمعدل 102,9 جريمة بين كل 100 ألف."
هذا أعلى رقم من جرائم القتل العنيفة
في أي مكان في العالم خارج منطقة حرب.
حتى في مطلع سنة 2016، إنها الوتيرة نفسها.
740 جريمة قتل في يناير،
660 في فبراير، 603 في مارس.
ووفقاً...
للإحصائيات، أكثر من 80 بالمائة من جرائم القتل
تمت بواسطة أسلحة.
وأنا مستعدة للرهان،
بأن معظمها تم شراؤها من السوق السوداء.
معظم الأسلحة هنا وعبر "أمريكا الوسطى"
هي إرث الحروب الأهلية في المنطقة.
ولكن عشرات آلاف الأسلحة الجديدة
يجري الإتجار بعها عبر البلاد سنوياً من قبل مجرمين عبر الأمريكتين.
إذاً، ما الذي يدفع بالناس إلى السوق السوداء في الأصل؟
وهل من مكان أفضل لاكتشاف ذلك،
من أحد متاجر الأسلحة الشرعية القليلة في "سان سالفادور"؟
إذاً، أتيت للتو إلى أول متجر أسلحة أدخله على الإطلاق، في الحقيقة،
لإلقاء نظرة في الأرجاء، وأول شيء
قاله لي المدير، "لا يمكنك عرض وجه أحد."
أعتقد أنهم حذرون جداً من الناحية الأمنية.
إذاً، سألقي نظرة في الأرجاء فحسب لأعرف ما القصة هنا.
ماذا يجري؟
يا للعجب! انظروا إلى هذا! هذا مثير للإعجاب.
مسدس فضي كبير.
أجل، هذا واحد من المسدسات ذات التأثير الأكبر.
1895 دولار أمريكي.
أجل، هذا هو ثمنها.
- يا للعجب، أيمكنني أن أرى ذاك؟ - أجل، بالطبع.
رباه، هذا يبدو مثل... أتعرف كيف تبدو بعض المسدسات غاضبة؟
هذا يُفترض أن يكون سلاحاً مهيباً، أليس كذلك؟
لو كنت فرد عصابة، لأردت هذا.
كافة الأسلحة تشكل تجارة كبرى هنا.
يستود "السلفادور" شرعياً قرابة 30 سلاحاً يومياً،
بكلفة قرابة 12 مليون دولار في السنوات الـ6 الأخيرة.
لو كنت مواطناً عادياً في...
"السلفادور" وأردت شراء مسدس اليوم...
أكنت لتبيعه لي.
أولاً، عليك الحصول على رخصة سلاح.
ولكن هذا ليس سهلاً. للحصول على رخصة في "السلفادور"،
على المرء الخضوع لتحقيقات دقيقة في الخلفية
ثم لا يمكنه أن يشتري غير سلاح واحد كل سنتين،
حتى ولو ضاع مسدسه أو سُرق.
- ثم عليك الخضوع لامتحان. - القوانين صارمة جداً إذاً؟
لا يستطيع أي أحد دخول المتجر والخروج ومعه مسدس، أليس كذلك؟
صحيح. ولكن ما من رقابة على الأشخاص
الذين يشترون مسدساتهم من السوق السوداء.
"السلفادور" يعج بالأسلحة ولكن من الصعب شراء سلاح قانونياً
في إحدى عواصم القتل في العالم.
على لرغم من ولادتي في "أفغانستان" الممزقة بالحروب،
لا أعرف سوى القليل عن المسدسات. لطالما تفاديتها.
قبل اليوم، بالكاد حملت واحداً.
- السلاح. - لم يسبق أن استعملت سلاحاً من قبل.
- حسناً. - أبداً.
حسناً.
يداي ترتجفان.
لا أعتقد بأنني أصبت شيئاً.
إنها المرة الأولى التي أطلق فيها النار من مسدس.
وللمرة الأولى، أدركت كم قد يكون الأمر مؤثراً.
سأكون صريحة معك. أشعر بقوة كبيرة،
عند حمل هذا المسدس و...
حالياً، في هذه الغرفة، تعلم، أشعر بأنه...
هناك 1، 2، 3، 4، 5 رجال وأنا، وأشعر...
بأنني أقوى. أشعر بالقوة.
ولكن على الرغم من أنه شعور مغرٍ جداً بلا شك، فهو ليس مريحاً.
الأسلحة غير الشرعية تُغذي سوقاً سوداء مميتة هنا...
وتدفع بجيل من الشبان اليافعين إلى موت مبكر.
مضت 3 أيام على تحقيقي في تجارة الأسلحة في "السلفادور".
مرحباً، كيف الحال؟ سررت بلقائك.
أقوم بزيارة شخصين دفعا ثمناً رهيباً
نتيجة ازدهار سوق الأسلحة السوداء في بلدهما.
هنا؟
قبل شهر من لقائنا، "خوان ألبرتو" و"سونيا"
فقدا ابنهما، "إريك".
- وكم عمره هنا؟ - 14 سنة.
رباه، لديه وجه طفولي جداً.
إنه يشبهك.
يا للعجب.
- كان يتعلم الإسعافات الأولية. - كان يملك قلباً كبيراً.
في 10 أبريل، بسنة 2016...
أهذا هو؟
... مات "إريك" من جراء رشق من الرصاص
داخل مركز الإسعاف حيث كان يتطوّع.
ماذا جرى ذلك اليوم؟
ذهب ليحصل على تدريب طبي،
في مركز الإسعاف التطوعي.
عندما دخل،
أتى القاتل وكان مقنعاً.
سأله عن اسمه...
وأطلق عليه النار 11 مرة.
كان "إريك" قد رفض الانضمام إلى عصابة.
بت أفهم الآن شعور كل أولئك الأمهات...
اللواتي خسرن أبناءهن.
آسفة جداً.
لا يمكنني أن أتخيّل...
هذا جنون.
على الأرجح، قُتل ابنك بواسطة مسدس تم شراؤه
في السوق السوداء.
أي شخص لديه 200 دولار بوسعه شراء واحد من السوق السوداء.
لهذا تحصل هذه الجرائم.
ولكن والد "إريك" يقول بوضوح أين يعتقد أن المشكلة تكمن.
"الولايات المتحدة" هي أكبر بائعة
للأسلحة في "السلفادور" منذ بدء الحرب.
لو كانت "الولايات المتحدة" مهتمة فعلاً بـ"السلفادور"،
لأقروا قوانين للسيطرة على إمكانية الحصول على الأسلحة،
مما قد يحول دون حصول وفيات كثيرة.
يعتقد "خوان ألبرتو" بأن عدد الأسلحة في السوق السوداء في "السلفادور"
يمكن تخفيضه إن وضعت "الولايات المتحدة" قوانين لمنع الإتجار بالأسلحة.
يتشارك كلا الوالدين الشعور نفسه. بأن حياة ابنهما لكان تم إنقاذها إن...
لم تكن سوق الأسلحة السوداء...
بالقوة والسيادة التي هي عليه.
وتلك هي الخلاصة، بصراحة.
هذه هي الخلاصة.
هذا ادعاء صادم.
ولكن هل "أمريكا" فعلاً من المصادر الرئيسية
لسوق الأسلحة السوداء في "السلفادور"؟
كم من الأسلحة المستعملة في الشوارع
تأتي من "الولايات المتحدة" وكيف تصل إلى السوق السوداء؟
عند الرغبة في معرفة معلومات عن الأسلحة الأمريكية هنا،
ثمة مكان واحد يمكن زيارته في "سان سالفادور"...
ورجل واحد لمكالمته.
حصلت على مقابلة من عميل أمريكي خاص
في السفارة الأمريكية.
يعمل في وكالة الكحول والتبغ والأسلحة النارية و...
لدي أسئلة كثيرة لأطرحها عليه.
ما الرابط بالضبط بين "السلفادور" و"أمريكا"
في ما يتعلق بالإتجار بالأسلحة؟
"الأسلحة"
- مرحباً. - مرحباً.
- "هاري بيناتي"، يسرني لقاؤك. - مرحباً "هاري"، شكراً على تحدثك إليّ.
العميل الفدرالي "هاري بيناتي" هو رجل وكالة المكافحة في "أمريكا الوسطى".
في الواقع، هو من رجالهم الوحيدين في وسط وجنوب "أمريكا".
تظهر إحصائياتنا،
بأن قرابة 4100 سلاح تم تتبع أثره السنة الماضية،
مسدسات تم تتبع أثرها في جرائم،
48 بالمائة منها لها صلة بـ"الولايات المتحدة".
والآن، من بين الـ48 بالمائة،
12,3 بالمائة تم الإتجار بها بشكل غير قانوني.
إذاً، كيف تأتي الأسلحة من "أمريكا" إلى "السلفادور"؟
حسناً، المجرمون أذكياء جداً.
يستهلك "السلفادور" الكثير من المنتجات المستعملة
من "الولايات المتحدة"، مثل الإلكترونيات المستعملة
وقطع السيارات، ويقوم المجرمون بإخفاء الأسلحة
وأجزاء الأسلحة في الغسالات،
وأفران الميكروويف...
وأبواب السيارات والمحركات.
هل تعرف قانوناً في "الولايات المتحدة" يمنع بيع الأسلحة بشكل غير شرعي؟
ما من قانون.
أجل، ما من قانون محدد يمنع الإتجار بالأسلحة.
لدينا قوانين للتعامل مع تجار السلاح،
الذين يبيعون الأسلحة بشكل غير شرعي،
أما بالنسبة إلى قانون محدد للإتجار بالأسلحة، فلا.
واثقة بأنه ثمة أشخاص يصرخون أمام شاشات تلفازاتهم حالياً
قائلين، "ماذا؟ ليس لديكم قانون فدرالي،
لمنع الإتجار بالأسلحة؟" هذا أمر بالغ الجدية.
أجل، هناك مزيج من أسلحة إتجار غير قانوني
من كل أنحاء العالم.
- هناك... - ولكن نصف الأسلحة التي يتم ضبطها هنا
- من "أمريكا". - لها علاقة بـ"الولايات المتحدة".
- أجل، حسناً. - لذا...
والجزء الأكبر من تلك يتم استيراده بشكل قانوني.
لعدم وجود قوانين فدرالية لمكافحة الإتجار،
تعتمد السلطات الأمريكية على مجموعة مرتجلة
من القوانين الفدرالية وقوانين الولايات لمحاكمة التجار غير الشرعيين.
وقانون الأسلحة الأمريكي يجعل رصد الأسلحة القادمة من "أمريكا" شبه مستحيل.
لا داعي لتسجيل عمليات البيع الشخصية في "الولايات المتحدة".
لذا، غالباً ما تتمكن وكالة المكافحة من رصد البائع القانوني الأصلي فقط.
إذاً، تم إيقاف هؤلاء الرجال أمام يافطة "أم أس 13" ضخمة.
هذه العصابة تسيطر على المنطقة كلها بشكل عنيف،
لذا لن يتكلم أحد مطلقاً عما يجري هنا.
ولكن عليّ إيجاد طريقة للتحدث إلى المجرمين
الذين يشترون أسلحة السوق السوداء.
أحتاج إلى التحدث إلى الأشخاص الذين يشترون
ويستعملون الأسلحة المهربة في "السلفادور".
ولكن لا أحد في الشوارع يريد الكلام عن ذلك.
جعلت العصابات المدينة بأكملها تقريباً تلتزم الصمت.
ثم، وفي تقدم مفاجئ،
طُلب منا التوجه إلى مركز شرطة خارج "سان سالفادور".
كان من المستحيل تقريباً التحدث فعليّاً
مع العصابات في المجتمع كما هي الحال،
ولكن حصلت على فرصة ضئيلة جداً،
للذهاب والتحدث إليهم في مركز اعتقال، وهو سجن بشكل عام.
لا يمكنني أن أحدد المكان الذي سأقصده أو أين يقع مركز الاحتجاز.
سجون البلاد الفاسدة تفيض بالسجناء.
لذا، يتم اعتقال المتهمين في مواقع كهذه.
رأيت اكثير من الشبان يتم توقيفهم وتفتيشهم
في الشوارع. إن تم الشك بأنهم أفراد عصابة
أو يحملون أسلحة، يتم نقلهم إلى مراكز احتجاز، وهي سجون بشكل أساسي،
سجون، كهذا.
يمكننا البقاء هنا 10 دقائق، لذا علينا الدخول والخروج سريعاً.
رباه!
أيمكننا الدخول؟
لا يُسمح لنا بالاقتراب ما بعد البوّابة الخارجية.
إذاً، هناك قسم للنساء وقسمان للرجال.
هناك حتماً، ما بين 80 إلى 100 شخص في هذه الأقفاص.
- مهلاً، هل تتحدث الإنجليزية؟ - أجل، انتظري لحظة.
لا عليك.
آسفة، هذا أقرب ما أستطيع بلوغه منكم.
- لا يمكنني سوى الاعتذار. - لا يمكننا فتح الباب.
- هكذا تجري الأمور هنا. - أجل. لدي 10 دقائق فقط.
إذاً، لدي بعض الأسئلة وأود طرحها عليكم.
- عذاً، ما العصابة التي تنتمي إليها؟ - لسنا من عصابة، نحن ندعى "كوميونيز".
- ما معنى ذلك؟ - "مدنيون."
في الواقع، نحن مدنيون عاديون.
ولكن هؤلاء يُفترض أن يكونوا أفراد عصابة...
- أجل. - ... متهمون بأنهم رجال عصابة؟
هل يمكنك سؤالهم؟
تسأل إن كنتم متهمين بأنكم أفراد عصابة.
صحيح.
- إذاً، إلى أي عصابة تنتمون. - "أم أس."
- إذاً، قال إنه من "أم أس". - أجل.
"أم أس-13" هي أكبر عصابة شوارع في "السلفادور".
وتُعتبر منظمة إرهابية في "السلفادور".
شعارهم الرئيس هو "القتل، الاغتصاب، السيطرة".
أريد أن أفهم، ما نوع التهم
التي قُدمت إليك وسبب وجوكم هنا؟
القتل والابتزاز والانتماء إلى عصابة،
- وحيازة الأسلحة. - هل حمل السلاح أسلوب حياة لكم؟
هل هذا جزء أساسي من العيش في "سان سلفادور"
- والعيش في "السلفادور"؟ - أجل، من أجل الحماية.
إذاً، بشكل عام، لحماية أنفسكم،
تشعرون بأنه أمر أساسي، وهو جزء حيوي؟
لدينا الكثير من الأعداء.
إنها حلقة من الكره.
هم يقتلوننا ونحن نقتلهم.
بلادكم هي عاصمة القتل في العالم. هل أنتم فخورون بذلك؟
في الواقع، نعم. نشعر بالفخر. عندما ننضم إلى العصابة،
نحن مستعدون لحمايتها بأرواحنا.
أنا فخور بكوني سلفادوري وأنتمي إلى عصابة.
وأنتم مستعدون للموت من أجل "أم أس"،
أنت مستعدون للتعرض للقتل من أجلها؟
أجل. الموت. أياً كان الأمر. جميعنا.
علينا الرحيل.
رباه!
لقد تماديت فعلاً معهم. هذا جنون. هنا ينتهي بهم الأمر.
يعيشون وفقاً للسلاح، يعيشون ويموتون به،
وهم مستعدون للقتل من أجل ذلك.
تبتز العصابات ما يُقدر بـ 390 مليون في السنة
من السلفادوريين، وهذا يكفي لشراء كافة الأسلحة التي يريدونها.
بت أعلم الآن من يستعمل الأسلحة ومن يدفع الثمن.
ما أريد فهمه هو كيف تصل الأسلحة المهربة
إلى "السلفادور" من "الولايات المتحدة".
بعد أسبوع من مطاردة الأدلة،
حصل مترجمي "خوان كارلوس" على رسالة نصية
من تاجر أسلحة سندعوه "توماس".
علينا أن نحدد طريقة لفعل ذلك،
فقد يشعر الناس في النُزل بالريبة قليلاً.
إنه متوتر جداً حيال مقابلتي والتحدث إليّ
والظهور على الكاميرا، لذا من أجل التحدث إليه
والفهم تماماً كيف يدخل الأسلحة إلى البلاد ويخرجها،
علينا فعل ذلك بشكل سري،
علي الذهاب إلى نُزل في وسط البلدة وفعل ذلك هناك.
ها هو.
- مرحباً، طاب يومك. - طاب يومك.
هلا تغلق الباب؟
أنا "نيلوفار".
سررت بلقائك.
علي القول، إنني متوترة قليلاً الآن.
مرحباً. لا، ما من مشكلة. كل شيء بخير. أجل. وداعاً.
عند حصول تبادل أسلحة أو ذخيرة،
يتحققون من الأمر دوماً.
حسناً، هذا جيد.
حسناً، نحن في النُزل.
إنه بشكل عام، يُعتبر ماخوراً، ولكن أأمن مكان لنكون فيه حالياً.
هل تعمل الليلة؟ هل تحمل سلاحاً؟
أجل.
- أيمكنني رؤيته؟ هلا تريني إياه؟ - حسناً.
هذا مسدس "غلوك" من عيار 40.
هذا من السوق السوداء.
يُباع في السوق السوداء مقابل ألفي دولار.
هذا يُساوي تقريباً ثلاثة أضعاف سعر هذا المسدس الجديد بالتجزئة.
هل لديك شيء آخر؟
يا للعجب.
الغلاف يحوّله إلى مسدس شبه رشاش.
تقومين بتركيبه هنا.
كما ترين، هذا يرفع من سعر السلاح.
حسناً.
ما المكان الأول الذي تنال منه عصابتك الأسلحة؟
"الولايات المتحدة". من هناك نحصل على معظم أسلحتنا.
حسناً والآن يجلبون الـ"أم 16".
إنه الأكثر طلباً.
يطلبون الـ"باريتا" والـ"غلوك" من عيار 40،
ومسدسات "سميث أند ويسون". هذه الأكثر شيوعاً.
أكبر شراة الأسلحة والمسدسات اليدوية، هم أفراد العصابات.
ما مدى صعوبة تهريب الأسلحة خارج "أمريكا"
- وإلى "أمريكا الوسطى؟" - إنه أمر سهل.
لإكمال العملية، علينا دفع الرشاوى.
ينساق بعض رجال الشرطة مع ذلك.
وبعد الدفع، تمر البضاعة.
يمكنك جني حتى 50 ألف دولار.
ما بين 20 ألف إلى 50 ألف في كل مرة. هكذا تجري تجارة الأسلحة.
لكل شخص ثمن.
كيف يجري الأمر؟ ما الرابط بين كل شيء؟
إنها شبكة، يجلبها البعض من "الولايات المتحدة".
وعند كل حدود، هناك شخص يتلقاها.
إنها شبكة.
لا يمكنني الذهاب ونقل الأسلحة إلى قلب "الولايات المتحدة".
صلتي هناك تقوم بذلك. أقوم بنقلها هنا في "السلفادور".
- لصالح من تعمل؟ - هذا سر عادة.
نتلقى الأوامر فحسب.
نعمل دائماً وفقاً لأوامر شخص آخر.
دائماً. هناك دوماً رئيس.
أصحاب المال، والأشخاص النافذون في المجتمع.
- هل حان وقت الذهاب؟ - هذا أفضل.
حان وقت الذهاب. علينا الرحيل.
كانت مقابلته الليلة، ورؤية الأمور التي عرضها عليّ،
أعرف بأن الأسلحة الأمريكية
تقتل الناس في شوارع "السلفادور".
يقول إن الدرب يجري براً، عبر الشحنات القادمة من "الولايات المتحدة".
عبر "غواتيمالا" والحدود الأخرى.
لذا عليّ الذهاب تالياً إلى هناك.
أقتفي أثر الأسلحة غير القانونية في "وسط أمريكا".
قابلت المروّجين الذين يغذون السوق السوداء بالأسلحة...
يُباع في السوق السوداء بألفي دولار.
... ورأيت كلفة هذه التجارة الفعلية بملايين الدولارات
في شوارع "سان سلفادور"...
رباه!
تم إطلاق النار على رجل على دراجة.
... وعلمت أن قرابة نصف الأسلحة التي يتم تتبع أثرها تأتي من "الولايات المتحدة".
محطتي التالية، "غواتيمالا".
"مدينة (غواتيمالا)، (غواتيمالا)"
إنها نقطة مرور مهمة للأسلحة المتوجهة إلى "وسط أمريكا" من "الولايات المتحدة"
إنه يومي الأوّل الكامل في مدينة "غواتيمالا".
أنا في طريقي لمقابلة رجل يُدعى "روبرتو غارزا".
إنه محلّل أسلحة، ويعمل في وحدة أدلة جنائية
وآمل أن يريني
كيف يمكن اقتفاء أثر مسدس من مسرح الجريمة
وصولاً إلى المنشأ.
إذاً، هذا معهد الأدلة الجنائية. مرحباً.
"المعهد الوطني للعلوم الجنائية"
هذا بديل الحكومة الغواتيمالية لوكالة التحقيق في مراكز الجريمة.
طاب يومك، "نيلوفار".
- هل أنت "روبرتو غارزا"؟ - "روبرتو غارزا".
يعمل "روبرتو" بشكل وثيق مع وكالة المكافحة لاقتفاء أثر
أسلحة مواقع الجريمة الموجودة عبر البلاد.
حسناً، كما ترين، لدينا أنواع كثيرة من الأسلحة.
يا للعجب، تنتشر الأسلحة في كل مكان. يفوق عدد الأسلحة عدد البشر هنا.
- أجل. - رباه.
أيمكنني السير بالأرجاء؟
- أجل. - أيمكنني ذلك؟
أجل، يمكنك ذلك.
لا فكرة لدي ما هذا،
ولكن ببدو أنه سلاح لا يجب أن يحمله مدني.
كل ما ترينه هنا مأخوذ من عصابة.
كل شهر، يتم جلب 450 سلاح إلى هنا للتحقيق فيه.
أترين؟ الرقم المتسلسل...
- مختلف. - ... إنه مختلف.
تجعل العصابات عملية اقتفاء أثر السلاح أكثر صعوبة
والمروّجون الذين يغيرون أرقام الأسلحة المتسلسلة.
حاولوا إثارة ارتباك العلماء الجنائيين
وبشكل عام، قاموا بصنع مسدسين من مسدس واحد قانوني.
- من أين هذه الأسلحة؟ - من "الولايات المتحدة".
كل هذه من "الولايات المتحدة"؟ أجل.
- إذاً، تم صنعها في "الولايات المتحدة". - هذا مسدس "غلوك" من "الولايات المتحدة".
هذا مصنوع في "الولايات المتحدة" حتماً.
هذا من "الولايات المتحدة"، وهذا أيضاً من "الولايات المتحدة".
أعني، كيف تم جلبها من "الولايات المتحدة"؟
إنها سوق سوداء، إنها غير شرعية.
يجري تعقيد اقتفاء أثر السلاح أكثر
من خلال الطبيعة العالمية لصناعة الأسلحة.
قد ينتقل السلاح قانونياً
لآلاف الأميال عبر عدة بلدان
قبل أن ينتهي به الأمر في السوق السوداء.
كلا هذين مسدسي "غلوك"
ومع أن الـ"غلوك" علامة تجارية نمساوية،
فهذا لا يعني أنها جميعها مصنوعة هناك.
إذاً، مع أن هذا مصنوع في "النمسا"، هذا هنا مصنوع في "أمريكا".
لذا، الأمر أكثر تعقيداً، من مجرد التمكن من القول،
"أجل، إنه مصنوع هنا أو هناك."
أنا مصعوقة من العدد الهائل للأسلحة في المختبر.
ثم يسلمني "روبرتو" إلى الكولونيل "مونتيسينوس".
- أجل. مرحباً. كيف حالك؟ - مرحباً، أنا "نيلوفار". كيف حالك؟
بعد أن ينتهي المختبر الجنائي من الاسلحة،
يتم إرسالها إلى مستودع عسكري في نهاية الطريق.
- هل هذا واحد من ثلاثة؟ - واحد من ثلاثة.
ماذا؟ يا للعجب...
يا للعجب!
يا للعجب! هذا عدد كبير من الأسلحة.
يحوي المخزن حالياً 22 ألف سلاح.
أسلحة سوق سرية عسكرية مهرّبة،
مسدسات من الحرب الأهلية، من العصابات ومن الكارتيلات،
وتجارة المخدرات والسرقات والجرائم.
كل الأسلحة المضبوطة من كافة مسارح الجريمة حول البلاد.
"آي كاي 47"، "أم 16"، "ماوزر"،
البنادق، مختلف أشكال الأسلحة.
انظري، كما نرى، لم تعد الأسلحة تسع هنا.
المكان مليء.
تلك الرفوف الفارغة التي ترونها هنا،
قيل لي للتو إنها ستمتلئ، بنهاية السنة.
إذ يتوقعون ضبط الكثير من الأسلحة من مواقع الجرائم
لدرجة انهم سيحتاجون إلى مكان آخر لوضعها كلها.
ونتكلم عن "غواتيمالا" فقط. هذه بلاد واحدة فقط.
وفقاً للدراسات، هناك قرابة مليون
سلاح غير شرعي في "غواتيمالا".
من يتابعها هذا؟
هل تعرف حتى عدد الأسلحة المهربة
القادمة إلى "غواتيمالا"، والخارجة منها،
في طريقها إلى "السلفادور". أعني، هل يقوم أحد بالعد؟
نحن هنا في "غواتيمالا"، أشبه برواق.
تذهب المخدرات من "أمريكا الجنوبية" إلى "الولايات المتحدة"،
وتأتي الأسلحة من "الولايات المتحدة" إلى هنا.
حدودنا ضعيفة جداً. ما من رقابة أمنية.
كما أنها تأتي عبر مرافئنا.
تتقبل كون تجارة السلاح جزءاً لا يتجزأ
من الحياة في "غواتيمالا"، أهذا ما تقوله؟
الجيش الغواتيمالي والشرطة المدنية الوطنية
لا يمكنهما السيطرة عليها. لا يملكون المستلزمات اللازمة.
لا يقتصر الأمر على أنها تفوق قدراتهم.
غالباً ما تساعد السلطات هنا المهربين.
انظر إلى هذا.
في أبريل بسنة 2015، تم سجن 21 مسؤولاً
لإدارتهم الجمارك الغواتيمالية كعصابتهم الفاسدة الخاصة.
يبدو لي أن الأخيار يخوضون حرباً خاسرة.
شكراً.
أرى في "غواتيمالا" كيف أن السلطات
يتم التفوق عليها ذكاء وعتاداً من قبل مروجي الأسلحة.
أريد الآن التحدث إلى شخص لديه خبرة مباشرة
بشراء وتهريب الأسلحة من "الولايات المتحدة".
بعد أيام من الاتصالات الهاتفية والبدايات الكاذبة، حصل انفراج.
تمكن أحد صلاتي من إيجاد أحد
له صلة وثيقة بشبكة تجارة الأسلحة
ويمكنه فقط مقابلتي اليوم.
سأقابل رجلاً سنسميه "بابلو"،
غواتيمالي أمريكي، كان حتى الآونة الأخيرة يهرّب الأسلحة من "الولايات المتحدة".
تدبرت مقابلته في مخزن قديم
قرب شارع مكتظ عند مشارف مدينة "غواتيمالا".
وافق على التحدث إليّ بشرط أبقي هويته
سرية تماماً لأن بعضاً مما يقوله،
مما سيقوله، قد يعرّضه للقتل.
مرحباً.
- يسرني لقاؤك. - يسرني لقاؤك.
- شكراً على التحدث معي. - لا مشكلة.
لأن "بابلو" مواطن أمريكي أيضاً، أمكنه شراء الأسلحة
من متاجر سلاح شرعية في "أمريكا".
من أين كنت تشتريها وجغرافياً،
من أين كنت تعبر للوصول إلى هنا؟
شمال غرب الساحل الشرقي، في "الولايات المتحدة".
تجنبت "كاليفورنيا". الأمر صعب جداً.
"أريزونا" سهلة جداً.
لذا، بشكل عام، كانت منطقتنا الأساسية إما "هيوستن" وإما "ميامي".
استعان "بابلو" بتجارة استيراده وتصديره الشرعية
"(هيوستن)، (المكسيك)، (ميامي)"
لتهريب الأسلحة من "الولايات المتحدة" إلى "غواتيمالا"
"(بورتو باريوس)"
بحراً وبراً، عبر "المكسيك".
كنت أشتري سلعاً للتصدير، أستعملها في تجارتي اليومية.
وفي الوقت نفسه، كنت أشتري الأسلحة،
وأفككها وأضعها داخل علب، وأشحنها،
باستخدام نظام البريد الأمريكي.
وكانوا يقدمون لي خدمة تسليم إلى الباب.
تمكنت من زيارة "الولايات المتحدة" والشراء من معارض الأسلحة أو المتاجر.
كانت الأسلحة شبه الأوتوماتيكية الأكثر طلباً، من عيار 9 مليمترات و45.
وكان من السهل التداول بها. جنيت بضع مئات.
بضع مئات؟ هذه كمية كبيرة، لعلمك.
ليس مقارنة لأشخاص آخرين.
إذاً، ما المطلوب لردع أشخاص مثلك؟
في الواقع، لا أملك جواباً.
يبدأ الأمر بأشخاص شرعيين... يستغلون المواقع غير الواضحة قانونياً.
سيستمر صانعو الأسلحة بإنتاجها.
وسيستمر الناس باستغلال ذلك، أجل.
هذا ما كنت تفعله أنت؟
تماماً.
إن كنت سأفهم تماماً كيفية دمج
الأمور القانونية وغير القانونية، فعلي الاقتراب أكثر من "أمريكا".
علي الاقتراب من موقع حصول هذا.
أتوجه إلى جنوب "تكساس"...
"حدود مدينة (لاريدو)"
... للاقتراب من الحدود الأمريكية المكسيكية.
خط الصدع الممتد ألفي ميل
والذي يمتد عبر قلب تجارة الأسلحة غير الشرعية في "أمريكا.
السوق السوداء تشكل عملاً كبيراً في "الولايات المتحدة" أيضاً.
يمكنكم إطلاق النار على الهدف الأيسر بواسطة المشط التالي.
فيما يشتري معظم الأمريكيين الأسلحة ويستخدمونها
بشكل مسؤول، مثل هؤلاء الرماة في "تكساس"،
تشير بيانات وكالة المكافحة وغيرها من المصادر إلى أن ما بين 16 و693 سلاحاً
يتم تهريبها عبر الحدود المكسيكية الأمريكية كل يوم.
أريد أن أعرف أين يتم شراء أسلحة المهربين اساساً.
"(لاريدو)، (تكساس)"
أنا في جنوب "تكساس" أتابع أثر الأسلحة المهربة
إلى "أمريكا الوسطى".
أنا في "لاريدو". وهي بلدة في "تكساس" ما بعد الحدود المكسيكية مباشرة،
في "الولايات المتحدة" وهي مكتظة، إنها نقطة عبور رئيسية،
خاصة للشاحنات المحملة بالبضائع التجارية
التي تمر من هنا باتجاه بقية الأمريكتين.
في معظم الحالات،
يبدأ التهريب بأسلحة قانونية يتم شراؤها
من متاجر أسلحة أمريكية مرخصة فدرالياً.
وبوجود قرابة 11 ألف متجر في "تكساس" وحدها،
لدى المهربون خيارات كثيرة.
"بضائع حدود رياضية"
ولكنه موضوع حساس ومعظم أصحاب متاجر الأسلحة يرفضون الكلام عنه.
تمكنت وأخيراً من دخول متجر سلاح.
سنحاول شراء مسدس، ولكن لا أستطيع فعل ذلك
لأنني لست أمريكية.
لذا، سيقوم "جوني" من "تكساس" بفعل ذلك بدلاً مني.
أنا ومنتجي المحلي "جوني"
تمت دعوتنا إلى متجر "روكي هاينز"،
وهو على بعد مرمى حجر من الحدود المكسيكية.
قبل محاولة شراء سلاح، هلا تأخذني بجولة في الأرجاء؟
لا يمكنني بيعك سلاحاً. لست مقيمة في "تكساس".
حسناً،
هذا قاطن وسيم من "تكساس".
لدينا بالغالب بنادق رياضية للصيد
- ولدينا كابينات مليئة بالمسدسات. - أود أن أتصرف بشكل أنثوي تام،
لذا، أيمكنني إلقاء نظرة على السلاح الزهري المذهل؟
سأريك إياها فقط. هذه بندقية من عيار 22.
تستوعب 10 طلقات.
أريد أن أكتشف معلومات عن عمليات الشراء المشبوهة المزعومة،
وتشمل أشخاص قادرين على شراء أسلحة بشكل قانوني
ولكنهم يقومون بذلك بشكل غير قانوني بالنيابة عن المجرمين أو المهربين.
"لا تكذب من أجل الرجل الآخر"
إذاً، كما تعلم، متجرك قرب الحدود هنا في "لاريدو"،
لا بد أنك تشكل هدفاً كبيراً للشراة المشبوهين.
متى حصل هذا آخر مرة؟
مرة كل أسبوعين. إنه أمر متكرر جداً.
ولكن هذا رقم صادم، مرة كل أسبوعين،
ربما أبالغ قليلاً ولكن قد يحصل ذلك أكثر حتى.
لا نعرف لعلمك، نقوم بالتدقيق فيهم جيداً.
عادة، لا يعلمون ما يريدونه.
يحملون ورقة عليها وصف للسلاح،
وكما تعلمين، هذا...
هذا دليل كاشف تماماً بأنهم يشترونه من أجل شخص آخر.
فنقول لهم فحسب، "ما تحاولون فعله جريمة.
وإن قمت بذلك فهذا سيجعلني شريكاً معكم.
وسأدخل السجن وأنت كذلك، فيما يحصل صديقك على سلاحه."
تعلمين، "لن نفعل هذا."
- أيمكنني إلقاء نظرة على "آي آر-15"؟ - أجل، يمكنك ذلك.
أجل، يعجبني وهو خفيف جداً. ومتوازن.
يمكنك شراء حتى 30 رصاصة من أجله.
يبدو هذا جيداً.
إنها النسخة شبه الأوتوماتيكية لما يستعمله الجيش.
حسناً، لنقل إنني أريد شراءه، ماذا يحصل تالياً؟
- علينا ملء بعض المعاملات الورقية. - حسناً.
ألديك قرابة 10 أو 15 دقيقة؟
- أجل بالفعل. - 10 دقائق ويصبح هذا لك.
لشراء مسدس في "تكساس"، يحتاج المرء إلى رخصة قيادة صالحة،
والنجاح في تدقيق الخلفية الخاص بالمباحث الفدرالية،
والذي يتطلب قرابة دقيقتين، إن تم بواسطة الإنترنت.
"لا تكذب من أجل الرجل الآخر"
أليس سهلا جداً على "جوني" تهريب سلاح إن أمكنه اليوم
- الخروج حاملاً هذا معه، هذا السلاح؟ - إن كان "جوني" شريراً، أجل.
ولكن لا نستطيع سن قوانين، لإجبار الناس على الصدق.
تعلمين، القوانين للأشخاص النزيهين.
المجرم يبقى مجرماً. وسيفعل كل ما يتطلبه الأمر.
ولكن ليس كل مالكي المتاجر دقيقون ونزيهون مثل "روكي هاينز"
ولا عجب في ذلك.
مبيعات الأسلحة المهربة عبر الحدود المكسيكية الأمريكية
تساوي قرابة 215 مليون دولار سنوياً في صناعة الأسلحة الأمريكية.
هناك الكثير من الأسلحة المتوافرة. نحن محظوظون جداً هنا في "الولايات المتحدة".
الأسلحة في "تكساس" شائعة جداً.
نقدّر التعديل الثاني من الدستور كثيراً.
وسنستمر بشراء الأسلحة حتى يأخذونها منا.
ونأمل ألا يحصل هذا مطلقاً.
وفيما الأسلحة والقوانين الحالية التي تتحكم بها
ما زالت تنال تأييداً كبيراً لدى عدد هائل من الناخبين الأمريكيين،
من الصعب التخيل كيف يمكن القضاء على سيل الأسلحة المهربة جنوباً من جذوره.
نصف أسلحة الجرائم في "السلفادور" تقريباً تأتي من أو عبر "الولايات المتحدة"،
ولكن السيطرة محلياً على الأسلحة أمر منقسم سياسياً بشكل كبير
لدرجة أن سيل الأسلحة جنوباً
يتجاهله صانعو السياسات بشكل تام تقريباً.
أعاود التفكير في كل تلك الجثث
التي رأيتها مطروحة في شوارع "السلفادور"، كل الأسلحة.
بشكل ما، خلال الطريق، عنى امتلاك مسدس الحرية.
ولا أعرف كيف حصل ذلك.
ولكن ما لم يتم إيقاف ذلك، ما لم يتكلم الناس
ويرغبون في تغيير ذلك...
عندئذٍ...
لن تخرّ الجثث صريعة في "السلفادور" فحسب
و"غواتيمالا" وبقية "أمريكا الوسطى"، لا.
ستستمر الجثث بالتساقط هنا.
ترجمة Ghada Amirdash سحب الترجمة د. محمد حباله muhammedhebala@yahoo.com
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.