All language subtitles for The Traffickers.S01E07.AR

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

نحن نعيش في عالم سوق سوداء.

بالكمية الكافية من المال يمكن شراء أي شيء.

المخدرات والحيوانات الغريبة والجنس وحتى أعضاء الجسم البشري،

كلها يتم بيعها عبر شبكات إجرامية واسعة.

أنا في طريقي لاستكشاف تجارة الجنس،

تجارة غير شرعية بالنساء مسيطرة على أغلب بلدان العالم.

حوالي 80 بالمئة من ضحايا تجارة الجنس محتجزات كعبيد للجنس.

أرغب في معرفة كيفية إغراء الفتيات لفعل ذلك وما يبقيهم هناك.

كانت الفتيات في دار رعاية الاطفال تغادرن للعمل كعاهرات.

"غرف للإيجار"

إنها رحلة لـ2000 ميل حول "أوروبا"

ستأخذني من الأضواء الساطعة في "أمستردام"...

إنهن مثيرات وجميلات.

...لمجتمعات الرومان في "بلغاريا" حيث تُباع الفتيات للعمل كعاهرات.

يتم إعدادهن من عمر 14 و15.

وحين تبلغن الـ18 تغادرن. هذا كل شيء.

ومما سيوصلني إلى معسكرات اللاجئين في "اليونان".

أنا "نيلوفار هدايت".

منذ 22 عاماً، تم تهريبي من "أفغانستان" كلاجئة.

والآن أحقق في الجانب الآخر من الإتجار بالبشر...

تجارة الجنس العالمية.

لكن يبدو لي هذا كإتجار مشرّع بالبشر.

وليس الأمر بوضوح الأبيض والأسود كما قد يبدو.

"(أمستردام)، (هولندا)"

في كثير من البلدان، يعتبر الدفع مقابل الجنس غير مشروع،

لكن "هولندا" إحدى أماكن قليلة يمكن فيها شراء الجنس علناً.

منطقة الضوء الأحمر في "أمستردام" واحدة من أكبر

وأقدم مقاصد الجنس في العالم.

رباه، كم هذا غريب!

يمكنك التسوق عبر النافذة لاختيار فتاتك المثالية،

بوجود 3 آلاف فتاة تختار بينهن في "أمستردام" فقط.

تبدين مسترخيات جداً.

لا تبدين وكأنهن تحظين بوقت سيئ.

أصبحت الدعارة مشروعة في عام 2000.

وصارت الآن مصدر الجذب السياحي الرئيسي لـ"أمستردام"،

منتجة مبلغ 800 مليون دولار كل عام.

أنا لا أشعر حقاً كما ظننت. إنه ليس...

مكاناً قذراً يذهب إليه الرجال العجائز للحصول على ما يرغبون.

تعلمون، إنه مصدر جذب سياحي. ثمة أناس هنا يلقون نظرة وحسب.

"أسرار الضوء الأحمر متحف الدعارة"

أرغب حقاً في الحديث مع بعض فتيات النوافذ.

لكنهم حرفياً أغلقوا الستائر في وجهي.

تعرف مصدري منطقة الضوء الأحمر جيداً.

أظن أنك إن أردت سؤال إحداهن، يجب عليك...

إبعاد الكاميرا أولاً.

دفعت السعر المطلوب، 50 يورو مقابل 15 دقيقة مع عاهرة.

مثل كثير من النساء هنا، "أولغا" من "أوروبا الشرقية".

- كم كان عمرك حين بدأت؟ - 17.

- 17؟ - أجل والآن أبلغ 24 عاماً.

أتفعلين هذا لأنك لا تملكين خياراً آخر؟

أفعل هذا لأنني أرغب في حياة أفضل لطفلي.

وكذلك أرغب في حياة أفضل لنفسي.

- لماذا جئت للعمل هنا؟ - لأنه في دولتي "هنغاريا"،

هذا غير مسموح، هذه الوظيفة. إن قمت بهذه الوظيفة أذهب إلى السجن.

لكن "أولغا" كشفت أنه حتى هنا، حيث يتم تنظيم الدعارة

ثمة مشاكل.

بعض الفتيات يروقهن الأمر، ويستمتعن بالعمل.

والأخريات لا يكن كذلك. لدي قصصاً جنونية عن كل الفتيات

اللاتي يعملن مع قوادين، ويتشاجرن.

بعض الفتيات لا يكسبن الكثير من المال ثم يحدث شجار.

أنا لا أعيد المال لأحد.

تم تشريع الدعارة في "هولندا"

لحماية العاملات بالجنس من إجبارهن على ذلك،

أو اضطرارهن لمنح المال للقوادين.

"جنس"

أنا في طريقي لمقابلة

ضباط شرطة من "أمستردام"

عملهم بالتحديد في منطقة الضوء الأحمر، لذا...

أرغب في معرفة ما يحدث بالضبط على الأرض.

لو كانت هناك تجارة بالبشر، كيف يعرفها الناس؟

وعم يبحث أفراد الشرطة بالضبط؟

"رايموند فينيما" يعمل في وحدة مكافحة الإتجار بالبشر في "أمستردام"

لـ14 عام.

إذن أتعرف كل الرجال هنا على الأبواب

- وفتيات النوافذ؟ - مرحباً.

- هذه إجابة بالموافقة إذن. - أجل هذه إجابتي.

بالنسبة للفتيات أعرف حوالي 90 بالمئة

أعرفهن بالاسم أو الوجه... أو القصة.

- سندخل من هذا الزقاق. - أين نذهب؟

إنه بيت دعارة سابق. لندخل إلى هنا.

- انتبهي لرأسك. - حسناً.

يجب أن يسجل كل العاملين بالجنس

مع إدارة المعاملات التجارية الحكومية،

ويجب أن يحصل ملاك بيوت الدعارة على رخصة.

أريد أن أعرف ما إن كانت الفتيات المُهربات يصلن إلى النوافذ،

حتى بوجود تلك التدابير الوقائية.

لو فكرت في كل نافذة في منطقة الضوء الأحمر،

كم فتاة تظن أنه يتم التجارة بها هنا؟

هذا سؤال صعب.

أظن أن معظم الفتيات تُجبرن

بأي طريقة للعمل في ذلك المجال.

ووفقاً للقانون الهولندي، إن جنى أحدهم ربحاً

منك أثناء العمل هنا كعاهرة

إذن تعتبر تجارة بالبشر.

إن أردت بناء قضية أو شيء ما، أحتاج دوماً إلى سماع قصتهن.

لو لم تدل المرأة بشهادتها، لا يقدر "رايموند" على مساعدتها على الهرب.

أنا مدرك دوماً أننا لو بدأنا تحقيقاً، نمسك دائماً

التاجر الصغير، لأنها جريمة منظمة جداً.

لذا يمكننا الإطاحة بأحد من النظام ولكن

- لا يمكننا إسقاط النظام بأكمله. - هل يجلب الكثير من المال؟

إنها تجارة تجلب الكثير من المال. مثل المخدرات، يتعلق الأمر بالمال.

والأسلحة، إنه المال. لكن...

لو بعت مخدرات، تكون صفقة واحدة، التي يمكنني إجراءها معك،

ثم تختفي بضاعتي. ولو كانت لدي عاهرة...

فيمكن إعادة استخدامها، لذا أربح المال كل مرة من بضاعتي.

ويمكنني استخدامها مراراً وتكراراً لجلب المال.

لذا تعتبر أموال سهلة المنال بالمقارنة بالمخدرات والأسلحة.

إنه لإدراك كبير عرفته في بداية رحلتي

حتى هنا، حيث يبذل ضباط الشرطة جهدهم

ليكونوا على دراية بالأمور، حيث الامر قانوني،

وهو أن العاهرات، والنساء يُتاجر بهن لأجل الجنس.

وأن القوادين وتجار البشر عادة هم نفس الناس.

لكن الكلمات التي تطاردني، التي حقاً...

جعلتني اشعر بالقشعريرة، كانت حقيقة أنها

بعكس الأسلحة والمخدرات

فإن العاهرات...

منتج يمكن إعادة تغليفه وإعادة استخدامه...

ويجلب الكثير من المال.

أرغب في الحديث مع الذين يذهبون لزيارة منطقة الضوء الأحمر

لأعرف إن كانت لديهم فكرة عن مستويات التجارة بالبشر هناك.

يصعب العثور على أي زبائن راغبين في الحديث معي،

لكني تمكنت من تعقب رجل

كان صادقاً وسيتحدث معي أمام الكاميرا.

بدأ الناشر "توم" ذو الـ53 عاماً المجيء إلى هنا عقب انهيار زواجه

من 13 سنة.

إنه يستمتع بحقيقة أنه في هذه المدينة المتحررة،

تُعتبر زيارة الرجال للعاهرات أمراً عادياً.

لا زلت أذهب مرتين في الأسبوع،

ولدي حوالي 4 فتيات أقابلهن بشكل منتظم.

ثمة فتاة أقابلها منذ 10 سنوات حتى الآن. تلك فترة طويلة.

لذا مع الـ4 فتيات يكون الجدول ممتلئ بالفعل،

لكن حتى حينها يكون من المثير زيارة فتاة جديدة.

إن ذهبت هنا إلى منطقة الضوء الأحمر، يمكنني رؤية الفتيات،

ويمكنني الحديث معهن.

الأمر أكثر حرية وانفتاح ويمكنني رؤية ما سأحصل عليه.

كيف تعرف أن أي منهن لا يتم

الإتجار بها أو تفعل هذا رغماً عنها؟

من الـ200 فتاة التي زرتهن، مرة واحدة فقط شعرت أنها لا

ترغب في ممارسة الجنس، لا تريد ذلك.

أجل، لعل هذا غير حقيقي، لكنها لم تكن منفتحة، ولم ترغب في...

أجل، كانت خائفة قليلاً.

بالتأكيد هناك فتيات تُرغمن على تسليم المال،

لأنه حينها لا يكون الجنس مشكلة،

تقوم به وتأخذ النقود

وما يحدث بعد ذلك، لا أعرفه بصفتي زبون.

إن كانت بعض تلك النسوة تعملن لقواد،

ويتم ابتزازهن فإن النقود التي تدفعها تغذي ذلك،

وتشجع على ذلك. كيف تتعامل مع تلك الحقيقة؟

لا أظن أن توقفي سيجعل الأمر أفضل.

أعني، لا أعرف ما هو ظني به.

إنه يبدو طبيعياً، بالنسبة له، الأمر طبيعي جداً.

وبغض النظر عن الأخلاق،

لا يوجد ما يمكنني انتقاده.

عدا حقيقة أنني لا أستوعب،

سذاجته حول الأمر كله. أعني...

إنه يظن حقاً أن من بين الـ200 امرأة التي ضاجعن

في الـ13 سنة الماضية، أنه لا توجد واحدة منهن تمت المتاجرة بها.

أرغب في الحديث مع واحدة يُتاجر بها.

كانت مصدري تتصل بملاجئ إنقاذ النساء،

لكنهم دفاعيون جداً حيال الناجيات في رعايتهم.

أي كان ما يتحتم عليك فعله، لنحاول إحضار إحداهن.

أجل، أنا أحاول.

- أعلم. - أنا احاول كثيراً،

- لكنه أمر صعب. - أعرف.

أريد أن أعرف الحقيقة

عما يُبقي تلك النساء صامتات وسجينات

خلف تلك الأقفاص الزجاجية مهما كان الأمر مزعجاً.

جاءتني رسالة للتو ممن سأطلق عليها اسم "سفيتلانا".

وهي فتاة تقول إنه تمت التجارة بها

وتريد أن تتحدث معي.

إنها ما زالت تعيش في رعب من تُجارها،

الذين يهددونها بقتل عائلتها، ولهذا لا يمكننا الكشف عن هويتها.

الأم الروحية لـ"سفيتلانا" أقنعتها بمغادرة "بلغاريا"،

ووعدتها بوظيفة في "أمستردام". لكنها في الواقع باعتها لقواد.

أُرغمت "سفيتلانا" على العمل خلف نافذة لـ3 سنوات بجانب فتاة أخرى.

أُرغمت على فعل ذلك.

على الأقل كان يتحتم علي مضاجعة 30 رجل في الليلة.

- 30 رجل؟ - أجل، كان جسدي متعباً جداً.

كانت صدمة كبيرة.

- كيف تمكنوا من كسر روحك؟ - كيف كسروا روحي؟

"أنا لست حرة بوجود أي امرأة أخرى ليست حرة"

يأخذون هاتفك وأوراقك ويضربونك ويغتصبونك

فيحطمون نفسيتك.

أتعرفين معنى ذلك؟

أنا...

"أ.م"، "أميل"؟

- أجل. - "أميل"؟

أجل. هذا اسم قوادي.

ومعظم الفتيات التي نراهن في النوافذ، لديهن نوعاً ما...

علامة.

- ختم. - ختم.

إنهن تعملن لقوادين، ويجب أن تفعلن ما يريد.

وإن لم تفعلن ذلك، لا يمكنهن النجاة.

أقل أجر لليلة أحصل عليه هو 500 يورو.

إن لم أحصل على ذلك المال، يبدأ في ضربي.

إذن أنت فتاة واحدة من أصل اثنتين.

- أجل. - كان قوادك يكسب

- حوالي 30 ألف في الشهر. - أجل.

هذا كثير من المال.

أجل. عفواً.

فور وسمها، احتاج قواد "سفيتلانا"

تسجيلها بشكل رسمي للعمل في نافذة.

فذهبت إلى إدارة المعاملات التجارية،

لكنها أخبرت قوادها أنهم رفضوا طلبها.

وبعد ساعة، عدت مع قوادي إلى ذلك المكان

وبدأ قوادي يتحدث فأعطوني الملصق.

رغم أن "سفيتلانا" حاولت الإشارة أنها هناك رغماً عنها،

إلا أن إدارة المعاملات التجارية الحكومية قاموا بتسجيلها

كعاهرة مصرح بها بناءً على طلب قوادها.

وفوراً جعلها تعمل.

لم أتمكن من العودة لطبيعتي أبداً.

أجل أنا قوية. وأحاول نسيان الأمر، لكن...

لا يمكن نسيان أن هذا ما حدث.

والآن من المفترض أن يكون لدي...

رد فعل عميق...

حول ما شعرت به للتو، لكني أشعر بالخواء أكثر من أي شيء آخر.

لقد أخبرتني أنها طوال الفترة التي عملت بمنطقة الضوء الأحمر،

لم تقابل سوى 3 أو 4 فتيات

يعملن على النوافذ بإرادتهن الحرة.

وهذا مرعب...

فإن لم تدركوا حجم المشكلة،

كيف ستجدون لها الحل؟

أنا في طريقي إلى إدارة المعاملات التجارية.

أريد أن اعرف ما تفعله الحكومة هنا

لإيقاف التجارة بالنساء كرقيق للجنس.

يحتاج القواد إلى رخصة قبل الإتجار بفتاة لتعمل في نافذة،

وهنا يحصل عليها.

"هنك دي روس" هو مدير القسم المسؤول

عن تسجيل العاملات بالجنس في "أمستردام".

تحدثت مع ناجية من الإتجار بها وقد أخبرتني أنه جاءت إلى هنا

وفعلت كل ما بوسعها بدون ان تتكلم،

لإخبار الشخص المسؤول هنا أنها لا تريد أن تصبح عاهرة،

لم تكن تريد تلك الرخصة.

وغادرت، وفي خلال 45 دقيقة عاد بها قوادها إلى هنا.

ولم تنطق بكلمة وحصل لها على رخصة.

أهذا شيء تميزه؟

لا، هذا ليس بشيء يمكن أن أميزه، لكن يمكن حدوثه بالتأكيد.

أتقبل أن امرأة خلال نصف ساعة، تدخل إلى هنا

كإحدى الرقيق اللواتي تتم المتجارة بهن وتخرج وهي عاهرة لديها ترخيص؟

أتفهم أن الأمر مقلق إن كانت تلك بداية حياة أسوأ،

ولكن لو لم نسجلهن، سيعملن بالخفاء...

وهذا سيكون أسوأ.

الآن نعرف على الأقل هويتهن والوصي عليهن.

وبناءً على هذا، يمكننا التصرف.

لكن يبدو لي هذا ترخيصاً لتجارة البشر.

أتفهم مقصدك...

لكن لا يمكننا فعل أكثر مما نفعل.

شخصياً، يراودني نفس شعورك.

إنه أمر شنيع. لا تصور هذا. إنه أمر بشع.

لكن كوننا الغرفة التجارية، لا يمكننا... نحن نفعل ما بوسعنا.

وهذا خيار اتخذته الحكومة الهولندية.

التركيز الأكبر الآن على الإرهاب أكثر من تجارة البشر.

هذه هي الحقيقة.

دعيني أكون واضحاً، نحن نفعل شيئاً ما.

كنا لا نفعل شيئاً. لعل بإمكاننا فعل أكثر من ذلك،

لكن لا يمكن أن نوهم أنفسنا أن بإمكاننا إيقاف هذا تماماً.

هذا هو الأمر، سيداتي وسادتي، هذا هو لب المشكلة.

تجارة البشر وتجارة الجنس...

ليست على أولوية القائمة هنا.

"(أمستردام) المركزية"

أعدت مصدري مقابلة مع رجل عصابة ذائع الصيت

يمكنه إخباري عن كيفية إدخال الفتيات المتاجر بهن إلى صناعة الجنس المشروعة.

يمكنني إخبارك ما أعرفه.

قضى "هيوغو برورز" وقتاً في السجن بتهمة القتل وكذلك السرقة المسلحة.

إنه يؤجر العقارات للقوادين الأجانب

الذين يتاجرون بالفتيات في منطقة الضوء الأحمر.

حين يحتاجون منازل. من يأتون من خارج البلاد،

يحتاجون إلى منازل وشقق، فأدبرها لهم.

- ولأجل الفتيات. - إذن لأجل العاملات بالجنس.

أجل، لأجل العاملات بالجنس، وهناك زعيم واحد

والكثير يعملون تحت أمره،

ويتحكمون في أولئك الفتيات.

إنهم يشترون المنازل... وفي وقت معين،

لا يحتاجون إلي من أجل المنازل وهكذا، و...

أجل، يشترون أنفسهم، ويرخصون الفتيات.

قبل أن يرخص القوادون الفتيات للعمل،

يحتاجون إلى منازل خاصة لوضعهن بها وغالباً ما تُستعمل كبيوت دعارة غير قانونية.

ثم يتحتم عليهن العمل في وقت قريب، وبسرعة.

كيف يتحكم القوادون في النساء؟

تُعاقب في أول مرة برفق

ثم المرة الثانية بشكل أقوى، بالتأكيد،

والمرة الثالثة يؤذيها بشكل لا يجعلها تقدر على العمل بعدها.

أرتني إحدى الفتيات صورة. لطفلها وموجه إليه...

- سلاح؟ - موجه إلى رأس الطفل.

وتلك صور تحملها معها؟

لا يمكنها الذهاب إلى الحكومة أو الشرطة لأنه لا فائدة من ذلك

لأن المجموعات كبيرة.

إنها كبيرة جداً.

القواد الأكبر، ما مقدار ما يربحه...؟

الكثير من المال. إنه يربح ملايين.

- ملايين؟ - هذا ما قلت، ملايين.

"أمستردام" حيث يتم ربح الكثير من الأموال لكنها نهاية المطاف.

أريد أن أعرف من أين تأتي الفتيات

وكيفية نقل التجار لهن.

لهذا تحتم علي العودة إلى المكان

الذي بدأت فيه حكاية العديد من أولئك النساء.

"(أمستردام) - (أوروبا) - (بلغاريا) - (سليفن)"

جئت إلى "بلغاريا"، إحدى أفقر الدول في "أوروبا" الشرقية.

"(سليفن)، (بلغاريا)"

كل عام يُتاجر بـ12 ألف فتاة من هنا لتكون من رقيق الجنس.

بلدة واحدة، "سليفن" معروفة بالإتجار بالبشر.

صارت الفتيات والنساء صناعة تصديرية هنا.

"سليفن" هي مركز إحدى أكبر مجتمعات غجر الـ"روما" في "بلغاريا".

الـ"روما" أقلية عرقية

وغالباً ما يكونوا منبوذين من المجتمع.

مصدري "ناتاشا" عاملة خيرية محلية.

ما الأمر عزيزتي؟

يريدون رؤية كيفية عيش الناس هنا.

نعيش بشكل جيد هنا. هناك الكثير من الأعمال.

في الواقع، لا يوجد عمل بالنسبة لنا عزيزتي. لا شيء.

تحاول "ناتاشا" مساعدتي للتواصل مع العائلات التي تأثرت بتجارة البشر هنا.

وأخيراً، عثرنا على أسرة راغبة في إخبارنا

ما حدث لابنتهم.

يسعدني لقائك. شكراً لاستضافتي.

ابنة "إيرينا" و"بيتكو" تم تهريبها إلى "ألمانيا".

في حيينا كنت أعرف الكثير من الفتيات في ذلك الموقف.

يقومون بإعدادهم منذ سن الـ14 والـ15.

وفور أن يصبح عمرهن 18، يغادرن. هذا ما يحدث.

هل هؤلاء القوادون منفردون؟ أم أتظنون أن هذا الأمر منظم

وأنهم يعملون مع عصابات ومجموعات؟

يعرف كل من بالمجتمع من في المجموعة.

يعرفهم الجميع.

ولا يجرؤ أحد على فعل شيء تجاههم...

- لأنهم الأعظم. - لا تتحدثي كثيراً.

من الخطر الحديث عن ذلك، أهذا صحيح؟

يخشى الكثير من الناس الحديث عن تلك العصابات؟

أجل، إنهم خطيرون، يخافهم الكثير من الناس.

لهذا يصمتون عن الأمر.

أيمكنك إخباري ماذا حدث لابنتك؟

قابلت فتى.

كان يفعل أشياء جنونية هنا في الحي،

كان يطارد الناس ويخيفهم بالسيوف والأسلحة.

وذهبنا إلى الشرطة.

وقدمنا شكوى ضد الفتى،

أنه يريد جعلها عاهرة.

لكن لأنها كانت في الـ18، كانت راشدة.

ولم يكن لدي حق التدخل في حياتها.

كانت قد تعرضت للتهديد...

أنها إن تواصلت معنا.

أنه سيقتلني أنا ووالدها وأخوها.

وتحكم بها عبر ذلك الخوف.

نجح القواد في تهريب ابنتهما من "بلغاريا".

كنا نعيش في جحيم.

بينما كانت في تلك القذارة، في ذلك الوحل.

تلك الـ14 سنة كانت صعبة علينا.

إنه أمر صعب.

لا بأس.

إنه أمر صعب جداً.

رؤية الطفلة التي ربيتها في هذا الموقف

كانت صدمة كبيرة، ضربة قوية.

في مرحلة ما، أردت إنهاء حياتي.

أردت شنق نفسي.

بالكاد نجونا من هذا.

يؤسفني حقاً ما حدث لكم.

شكراً لك.

هربت ابنتهما أخيراً من القواد.

إنها تعيش في "قبرص" ومخطوبة وستتزوج.

بالتفكير الآن في منطقة الضوء الأحمر

أول مرة مشيت فيها ورؤية الفتيات يرقصن ويبتسمن

وهن تبدين سعيدات ويمشي السياح حولهن، بدا الأمر ممتعاً.

بدا الأمر ممتعاً.

لكن الواقع هو أن هذا...

الاتجار بالبشر يؤدي إلى وجود أمهات راغبات في الانتحار.

إنه يدمر الأسر.

أنا في "بلغاريا" أحقق في أمر تجارة الرقيق العصرية

حيث تباع النساء وتُشترى لأجل الجنس.

بدأت رحلتي في "أمستردام"،

حيث ذهلت بالمظهر الوقح للعاهرات

- في منطقة الضوء الأحمر. - إنهن مثيرات، وجميلات.

لكن بعد خدش السطح ظهر عمل خبيث

يسيره قوادون يربحون حوالي 15 ألف دولار شهرياً من كل فتاة.

يأخذون هاتفك وأوراقك ويضربونك ويغتصبونك،

وهذا يحطم نفسيتك.

ومع ذلك لا تزال فتيات "أوروبا" الشرقية تتجهن إلى بيوت الدعارة في الغرب،

كثيرات يتم إرغامهن على ذلك، أو يتم خداعهن أو الكذب عليهن.

تواصلت مع "ديميترينكا".

طلبت أن نتقابل ليلاً، على مشارف قريتها.

الإتجار بالبشر محظور وكثير من الفتيات يصمتن حرجاً.

هنا في قريتي،

كان هناك قواد.

حاول تجنيدي عدة مرات، لكني رفضت.

أجبر الفقر والدة "ديميترينكا"

لإرسالها للعيش في دار رعاية محلي للأطفال.

لكن فور ذهابها إلى هناك، حاول القواد التقرب منها عدة مرات.

معظم الفتيات في دار رعايتي

تركوا المكان للعمل كعاهرات في عدة بلدان.

لقد وعدوني...

أنني سأجني الكثير من المال، 4 آلاف أو 5 آلاف دولار شهرياً.

قلت إنني سأذهب...

مع الاتفاق...

أنني إن لم أتحمل العمل يمكنني العودة إلى الوطن.

عملت "ديميترينكا" في بيت دعارة غير مشروع في "أمستردام"،

بجانب فتيات أخريات من قريتها.

تحتم علي ارتداء ملابس داخلية. وكعب عالٍ.

لم يكن مسموحاً لي برفض أحد.

كيف كان شعورك في الأيام الأولى؟

كنت أشعر بالاشمئزاز من الأمر.

فور بدئي قلت لنفسي،

"هذه الوظيفة ليست لي".

أردت العودة إلى الوطن.

لكنهم لم يسمحوا لي.

حبسوني في غرفة.

صادر تجارها جواز سفرها وهددوها بإيذاء عائلتها.

وأُجبرت على مضاجعة 50 رجل في الأسبوع

وتسليمهم المال.

وحينها فهمت "ديميترينكا" أنه تمت التجارة بها.

لماذا تأخذ الكثير من الفتيات ذلك القرار؟

إنهن لا يُختطفن من على أبوابهن، وإنما يُطلب منهن

- ويوافقن على ذلك. - كنت صغيرة وساذجة.

وهم يبحثون عن فتيات كذلك. فور إخبارهن قصة أو اثنتين،

سيوافقن على الذهاب ببساطة.

وهكذا تعلق معظم الفتيات.

قد تبدو الفتيات مثل "ديميترينكا" أنهن ذاهبات طواعية،

لكن في الواقع، يتم إعداد الكثيرات منهن لسنوات،

منذ أن كن صغيرات وضعيفات.

لا يحتاج تجار البشر لخطف الفتيات.

جاءتني رسالة من مصدري، قواد سابق

اهتدى إلى الإيمان، وافق على مقابلتي.

تلك المواقف حساسة وغير مستقرة،

لذا لا أنتظر حدوث شيء.

أخبروني أن هذا كان المنزل السابق

لتاجر مخدرات كبير في السجن الآن.

هنا...

أراد القواد مقابلتي.

ما المطلوب لتكون قواداً جيداً؟

القسوة.

كلمة واحدة.

القسوة.

لتكون قواداً جيداً يجب أن تكون طبيباً نفسياً جيداً.

يعتمد نجاح القواد على شخصية المرأة.

هناك بعض النساء اللواتي ترغبن أن يتحكم بهن الرجل.

وهناك نساء تفضلن المعاملة برفق.

إن كنت أبحث عن فتاة لتعمل كعاهرة،

لا أنظر إلى مظهرها البدني.

بل أنظر إلى شخصيتها،

لأتمكن من التحكم بها بسهولة أكثر.

ما وجهة نظر القواد عن المرأة؟

إنه يحميها، إنها كل شيء بالنسبة له. إنها المصنع.

إنها جالبة المال.

هذه الأيام رغم رخص لحم الإنسان، إلا أنه يمكن ربح المال.

1000، أو 1500، أو 2000 دولار للفتاة الواحدة في الليلة.

لقد هرب فتاتين إلى "ألمانيا"، لكنه يزعم أن هناك أفراد عصابة شرسون

يمكنهم تهريب 5 نساء كل مرة.

يقول إن المال الكثير يربحه رؤساء العصابات

الذين تاجروا بالنساء بأعداد كبيرة.

أيمكنك إخباري عن العصابة نفسها؟

في "بلغاريا" توجد عصابات "ف.ي.س" و"س.ي.ك" وعصابات "777"،

وكنت فرداً منها. لا يمكنني القول أي عصابة.

تعتبر الجريمة المنظمة في "بلغاريا" مشكلة معروفة.

الإتجار في الجنس فقط يجلب

1,9 مليار دولار سنوياً كعائد غير قانوني.

في عالم الجريمة الخفي، حيث توجد جريمة منظمة

لا يتعلق الامر بالدعارة فقط. وإنما شبكة كاملة من المنتجات.

أتحدث عن المخدرات، وتجارة البشر.

كل شيء، كل الأمور متصلة.

إذن لم تخف قط أن تمسك بك الشرطة؟

كانت لدي حماية.

يدفع القوادون للشرطة. هكذا تسير الأمور.

هذا ما أواصل اكتشافه مرة تلو الأخرى. بفضل دعم أفراد الشرطة الفاسدين لهم

فإن رجال الأعمال النافذين وحتى السياسيين،

وتجار الجنس يعملون بلا خوف من القانون.

إنه يرى النساء، يرانا...

كسلعة...

مجرد شيء يتاجر به.

بالنسبة لفتاة في "أفغانستان" من حيث جئت،

أو الأماكن الفقيرة جداً، تعتبر "أوروبا" الغربية حلماً.

إنها من نسج خيالك.

وبالنسبة للناس هنا، للشبان والفتيات الصغار،

يمكنك القيادة للجنة.

كل ما عليك هو بيع الجنس.

حاولنا إعداد مقابلات مع الشرطة البلغارية

لطرح تلك الاتهامات عليهم، لكن رُفض طلبنا باستمرار.

وكل جهودنا لمقابلة أحد أفراد الحكومة البلغارية

لم تنجح أيضاً.

وحين ظننت أن القصة لا يمكن أن تزداد ظلمة،

جاءتني معلومة من صحفي يعمل في "اليونان".

لقد عثر على تاجر جنس بلغاري

باحثاً عن فرصة عمل جديدة هناك.

أخبرني القوادون والناجون،

أنه يتم استهداف الضعفاء والأكثر هشاشة لمحاولة استغلالهم

لكن تلك الإشاعات، وما يحدث في "اليونان"،

هل عثر التجار على هدفاً جديداً، مجموعة جديدة من الناس لاستغلالها؟

يجب أن أذهب إلى هناك لاكتشاف ذلك.

جئت إلى "اليونان" حيث علمت أن التجار

وجدوا مصدراً جديداً للضحايا.

"تسفتكو تسانكوفسكي" هو صحفي بلغاري

وعامل بالإغاثة الدولية يعمل هنا.

يمكنك الالتفاف يميناً هنا.

إنه يقابل "بلامن"، رجل مدان بالتجارة بالبشر.

ثمة مذكرة صادرة لاعتقاله ولديه 24 ساعة

لتسليم نفسه للشرطة.

أقنعه "تسفتكو" بالحديث معنا،

لكن قبل بدء التصوير اتصل بخليلته

وأخبرها أنهما بحاجة لمغادرة المدينة.

أتبكين؟

تناولي مشروباً واهدئي.

سأراك الليلة أو غداً، لا أعلم.

إنه يهرب خائفاً من الشرطة وشركائه السابقين.

سأتكلم معك بعد أن أنهي هذا.

يقول "بلامن" إن بإمكانه إحضار كل ما يريده زبائنه،

بداية من النساء والفتيات وحتى الأطفال الرضع.

إلى أين نذهب بالتحديد؟

إلى حيث نأخذهم.

إلى المكان الذي يأخذ منه الناس عادةً.

إنه يأخذنا إلى مكان بعيد خارج المدينة.

حيث يقبع اللاجئين الهاربين من حروب الشرق الأوسط

الذين يأتون عبر "اليونان" في طريقهم للغرب.

"(سوريا) - (تركيا) - (اليونان) - (سلانيك)"

يخبر "بلامن" الفتيات اللاجئات أنه مهرب للبشر،

لكنه يختطفهن عوضاً عن نقلهن عبر الحدود.

إنهن كالفاكهة الغريبة المحرمة، إنهن أكثر حلاوة.

ويسهل التلاعب بهن، إنهن خائفات وهاربات.

يقول القواد، "أريد هذه."

فأفصلها عن القطيع...

لأن لدينا زبون سيدفع ثمنها.

كانت آخر ضحاياه فتاة سورية يافعة تسافر بدون عائلتها.

كانت فتاة سورية جميلة. كانت في سيارتي مع 4 سوريين آخرين.

فأوقفت السيارة وقلت، "الشرطة قادمة." ليهربوا.

فبدأوا جميعاً بالركض، ما عدا الفتاة،

فأغلقت الأبواب وأدرت السيارة،

وقدت بعيداً إلى "سلانيك".

بعتها لبيت دعارة.

وهؤلاء هم الناس الذي تستغلهم؟

هذا واضح، أجل.

ألا تكترث بشأنهم كبشر؟

إنها طفيلية، وليست بشراً.

لماذا أشعر بالأسف عليها؟

منذ 22 عاماً، كنت لاجئة أفغانية،

وجئت إلى "أوروبا"، وأجد الطريقة التي تتحدث بها عن اللاجئين مثلي...

غير إنسانية، وكأننا حيوانات.

إنهن ساقطات آثمات لكن ترفضن الاعتراف بذلك.

إذن لدي سؤالين، الأول،

- من يحتفظ بالمال؟ - كبار التجار.

- هل يمكنها الاحتفاظ بأموالها؟ - لا.

أيمكنها المغادرة في أي وقت بدون أن تُضرب...

وبدون صورة لعائلتها بأسلحة موجهة لرؤوسهم؟

أيمكنها المغادرة بإرادتها في أي وقت؟

لا يمكن لأحد ترك مصدر ماله الخاص به يرحل. من يضحي بمصدر ماله؟

لا يمكنها التحكم في أموالها

ولا يمكنها المغادرة حين تريد...

لهذا أسميها ضحية.

أتفهم ذلك؟ لهذا تعتبر ضحية بالنسبة لي.

ألا تشعر بقليل من المسؤولية بصفتك رجل وتاجر

وأنت تديم هذه التجارة المروعة وتبقيها مستمرة؟

أجل، لكن هناك من هم أسوأ مني.

النظام القانوني، والشرطة، إنهم مذنبون أكثر مني.

تدرك أن الأمر يمسي مزرياً تماماً

حين توافق المتاجر بالبشر الرأي. أنا أوافقه الرأي.

يتواجد أمثاله بسبب النظام،

بسبب الأمور التي سُمح بتفاقمها وترسيخها،

والقوانين التي لا تتعامل مع المشكلة الحقيقية.

أشعر أن نظرتي للعالم تنهار حولي.

أشعر أن لا فكرة لدي عما يحدث هنا.

أعني هذا الرجل من أسوأ الرجال الذي قابلتهم على الإطلاق.

الحياة عاهرة وجميعنا عاهرات. تلك هي الحقيقة.

لنرَ كيف ستترجمون ذلك.

"(اليونان) - (تركيا)"

تركنا "بلامن" وواصلنا إلى حدود "مقدونيا"،

لمخيم لاجئي "إيدومني".

"(إيدومني)، (سلانيك)"

أريد أن أعرف ما إن كان اللاجئين يعرفون أنهم هدف لتجار الجنس.

الحروب في "سوريا" و"أفغانستان" و"العراق"

"(إيدومني)، (اليونان)"

تسببت في هرب أكثر من مليون لاجئ إلى "أوروبا".

لكن مع إغلاق الدول لحدودها، أصبحوا الآن عالقين في معسكرات كهذه.

سأكون صريحة معكم، لم أكن اتوقع أن ينتهي بي المطاف...

بالمجيء إلى معسكر لاجئين...

للنظر في فكرة التجارة بالجنس،

لكن الآن بعد التفكير في الأمر، يبدو ذلك منطقياً،

لأن الحقيقة الواحدة في كل هذا عن التجار

هي أنهم يستهدفون الأضعف.

وخلال سيري في المعسكر، وجدت العديد من اللاجئين

الذين جاؤوا من حيث وُلدت، "أفغانستان".

هل تستخدمون مهربين البشر؟

أجل، بالتأكيد. الجميع هنا

يستخدمون مهربي البشر.

الحياة هكذا صعبة علينا.

أطفالنا هنا منذ 3 أشهر. إنهم بلا مأوى.

لقد اكتشفنا أن النساء والفتيات

يأخذهن تجار البشر.

ويتم بيعهن كرقيق للجنس.

يجعلوهن تعملن في الشوارع.

أجل، نعلم.

لماذا إذن تواصلون استخدام المهربين؟

يتحتم علينا ذلك. انظري إلى الظروف التي نعيش فيها.

- يجب أن نخرج من هنا. - نحن نعيش على قضبان القطار.

لدي 3 بنات وابن.

إذن هل أنت قلق؟

كيف لا أقلق؟ أنا أقلق ليل نهار.

إنهم يعرفون أن هناك تجار جنس يطوفون

لذا يحمون زوجاتهم وبناتهم بشدة.

لكن هناك من يحميهم.

وضعت جمعية خيرية لافتات لتحذير النساء من تجار الجنس.

بالتأكيد، و...

يمكنني القول إن هناك بضع حالات

حيث يتم إنقاذ الشخص في آخر دقيقة قبل أن يُتاجر به.

أخبرني "أريس كارديسلاريس" أنه لا يزال هناك أمل

أنه يمكن العثور على آخر فتاة سورية هربها "بلامن"،

في نهاية المطاف في دولة أخرى.

كانت هناك قضايا حيث

يتحدث 5 من موظفي المنظمات غير الحكومية على الهاتف لساعات

ليتمكنوا من إخراج شخص من موقف خطير،

وإلى ملجأ آمن.

إذن هناك تعاون جيد حين يتعلق الأمر

- بإنقاذ الناس. - سماع هذا حقاً يثلج الصدر.

- هذا جيد. - يسعدني حقاً سماع هذا

- جيد. - لأنني أنظر حولي...

من الذي يفكر في هؤلاء الناس؟

- من يكترث لأمرهم؟ - أجل، هذا...

لا أرغب في إحباطك، لكني لا أقول إننا نفعل ما يكفي،

ولا أقول إننا نغطي. إنها حاجة كبيرة. لكن أظن أن الجميع...

وهذه طريقتنا أيضاً، كل واحد منهم مهم.

جمعية "أريس" الخيرية تنقذ الفتيات واحدة كل مرة،

وتنجيهن من حياة كرقيق للجنس.

لكن يُعرقل مجهودهم بسبب التقاعس من قبل السلطات.

ربما يجدر بنا النظر للأمر بطريقة مختلفة قليلاً.

لو لم يكن هناك طلب على الجنس، ما كان ليوجد نشاط تجاري له.

يمكن فعل الكثير عبر "أوروبا"

عبر قوات الشرطة الفردية، والسياسيين، وواضعي السياسات...

وهذا لا يحدث. هؤلاء الناس يعملون على نظامين مختلفين.

المخاطرة والربح.

وحين تتجاوز المخاطرة الربح الذي يمكن أن يحصلوا عليه،

ذلك الوقت الوحيد الذي يمكن أن يحدث فيه التغيير.

لذا يرجع الأمر لصانعي القوانين

لتغيير ما يحدث هنا، لأنه كلما تحملنا هذا أكثر،

دل هذا علينا كمجتمع.

ترجمة "سارة الريس" سحب الترجمة د. محمد حباله muhammedhebala@yahoo.com

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.