All language subtitles for The Traffickers.S01E03.AR

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese Download
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

نحن نعيش في عالم السوق السوداء.

بالكمية الكافية من المال يمكن شراء أي شيء.

المخدرات والحيوانات الغريبة والجنس وحتى أعضاء الجسم البشري،

كلها يتم بيعها عبر شبكات إجرامية واسعة.

أنا "نيلوفار هدايت".

منذ 21 عاماً، هربت من حرب "أفغانستان" وانتقلت إلى "لندن".

كصحفية، قمت بتغطية الصراعات الأجنبية

في مناطق العالم الخطرة.

والآن أنا في رحلة عالمية داخل العالم الخفي للتجارة غير المشروعة،

من المُستهلك للمصدر، لكشف الحقيقة الكامنة في الظلال،

حول تلك التجارة المحظورة التي تلمسنا جميعاً.

ليست الأمور واضحة كالأبيض والأسود كما نظن.

"(فانكوفر)، (كندا)"

أحقق في أمر إحدى أكثر الأسواق السوداء إثارة للقلق

التجارة غير الشرعية في الأعضاء البشرية.

بوجود مزيد من الأطعمة المصنعة في أغذيتنا وعيش الناس لفترات أطول،

تتزايد أمراض الكلى بشكل عالمي.

يعني تطور الطب المعاصر أننا يمكن أن نستبدلها،

والآلاف على استعداد لشراء أعضاء جديدة مقابل النقود.

سيأخذني التحقيق في أمر تلك التجارة حول العالم

لمقابلة أناس يائسون بما يكفي لبيع أعضائهم.

قُطع إلى نصفين.

لكني أبدأ هنا في "كندا"،

بمقابلة أناس يواجهون خيارات قد تعني الحياة أو الموت.

تقريباً كل الدول...

في العالم...

تحرم بيع الأعضاء...

لكن ذلك لا يعني عدم وجود سوق سوداء مزدهرة للأمر.

وأكثر الأعضاء طلباً هي الكلى،

حيث تبلغ نسبتها 70 بالمئة من جميع زراعات الأعضاء.

إذن، هذه هي...

ما يريد الجميع، الكلية، الهدف.

المشكلة تكمن في عدم وجود كلى للتبرع كافية،

لذا، كل عام تُجرى حوالي 7 آلاف زراعة كلية من متبرع حي تُشترى بالمال.

على الإنترنت يوجد الكثير من الناس تعتمد حياتهم

على الحصول على كلية جديدة.

"مرحباً، أنا (بريندا). وأحتاج إلى كلية.

قد لا أبدو مريضة، لكني أريد العيش مجدداً،

رجاءً، هل يمكنكم مساعدتي؟"

"اسمي (لاري)، وأحتاج إلى كلية، فصيلة دمي (أو)

أنا مدرب كرة سلة في مدرسة ثانوية."

إنها مخاطرة على كل الأطراف المتورطة.

إن كنت سأكتشف هذا، فسيتحتم علي مقابلة الجميع

في هذه...

السلسلة الدموية.

يبلغ "داني فان" 25 عاماً. إنه مهندس برمجيات.

"داني" الآن أحد 30 مليون أمريكي شمالي يعاني من مرض الكلى.

أخشى التمادي في الأمر معه. لا أعلم

كيف يكون المصابون بالفشل الكلوي،

لا أعرف مقدار ما يمكنه فعله. لكني أرغب حقاً في فهم

حياته وكيفية تغيرها

منذ إصابته بمرض كلوي، فشل كلوي.

تعلمين، بدأت أصاب بصداع مستمر،

وشعرت بالخمول والركود،

لاحظت انخفاضاً تدريجياً في مستواي بالصالة الرياضية

- هل كنت تحب الذهاب إلى الصالة الرياضية؟ - أجل كنت أحب رفع الأثقال.

- كنت ترفع الأثقال؟ - أجل، يصعب معرفة ذلك الآن

لأنني بت نحيفاً مجدداً.

منذ عام مع تدهور حالته، اتجه "داني" إلى المستشفى لإجراء التحاليل.

وفي اليوم التالي، كان لدى الأطباء أخبار سيئة.

أخبروني مباشرةً.

"أنت مصاب بالفشل الكلوي، تعمل كليتيك بمقدار 5 بالمئة

في الكليتين."

- رباه. - وحينها انقلب عالمي.

الكلى على الأرجح هي العضو الأكثر تعقيداً في جسدك.

- هذا عقار "ألفاكالسيدول"... - إنها تنظف دمك

وتنظم مستويات الغذاء والهرمونات.

باحتضار كليتيه، يعتمد "داني" على مجوعة كبيرة من الأدوية

وماكينة غسيل كلوي.

ما لدينا هنا من ماكينات وأسلاك وأنابيب...

- أجل. - أهذه كليتك؟

أجل.

كل يوم يجب أن يربط "داني" نفسه بهذه الماكينة.

إنها تستخدم سائلاً لإخراج السموم من جسده.

إنه نظام بدائي لكنه يبقيه على قيد الحياة.

ستظل مربوطاً بهذه الماكينة لـ...

حوالي 8 ساعات. وفي وقت ما وصلت إلى 14 ساعة.

- في اليوم؟ - أجل.

ماذا لو راودك يوم ما شعور سيئ،

وقلت، "لا أرغب في فعل ذلك"؟

يتحتم فعل ذلك.

لا يتعلق الأمر برغبتي في فعل هذا أو لا. بل يتحتم علي فعلها.

قفازات رفع الأثقال بين...

كل أشياء غسيل الكلى.

هذا أمر عسير على شاب في الـ25.

غير قادر على العمل أو ممارسة الرياضة، حياة "داني" على ماكينة الغسيل الكلوي

كحكم بالسجن.

"وصل نفسك"

"متى ستتحرر من كل هذا يا "داني"؟

ماذا سيحل مشاكلك؟

زراعة كلية،

الزراعة هي الحل طويل الأمد.

وحتى حينها، فإن ذلك لا يعتبر حل مدى الحياة.

الكلية الجديدة، تعلمين

- قد تفشل مجدداً. - قد تحتاج إلى أكثر من عملية زراعة؟

أجل، لقد توقعوا أنني سأحتاج

كليتين أو 3 في حياتي.

هذا العجز المزمن سيجعل بحث "داني" عن كليته الأولى أصعب.

في "أمريكا الشمالية"، بين الـ100 ألف الذين يحتاجون إلى زراعة كل عام

يحصل أقل من خمسهم على العضو الذي يحتاجه،

وأكثر من 7 ألاف يصبحون أكثر مرضاً من أن يتم إجراء جراحة لهم،

أو يموتون أثناء انتظارهم.

في اليوم التالي، استيقظت قبل الفجر لمقابلة رجل لم يكن مستعداً للانتظار

وقرر أن يتولى الأمر بيده.

أنا متلهفة للحديث مع أحد مر بالأمر.

واشترى كلية بالفعل.

ثمة أسئلة كثيرة جداً آمل أن يجيب عليها.

آخر ما أريد هو الموت،

بالتأكيد لم أرد أن أموت، إنما أردت التحسن.

"روبرت زورر" ذو الـ63 عام، يعمل كسمسار سلع.

كنت أتخيل كيفية عيشك، لكن...

- دراجة نارية في غرفة معيشتك؟ - كانت الدراجة في المخزن

منذ سنوات،

احتجت للعمل عليها. على الأرجح سأخرب السجادة من أسفلها.

لا يحتاج الأمر إلى عبقرية لإدراك

أنك رجل نشيط.

أستمتع دوماً بالأمور التي تثيرني.

لا أعرف...

أظنني وُلدت هكذا.

حين كان في الـ27، اكتشف "روب" أنه مصاب بمرض في الكلى.

لكنه كان مصمماً على مواصلة عيش حياته على أكمل وجه.

أهذا أنت؟

أجل.

كنت الرجل الأبيض الوحيد في مسابقة رعاة البقر الهنود.

وقعت حادثة هناك، حيث دار هذا الرجل

- في منصف المنعطف. - قليلاً.

- ما كنت لأتمكن من تجنبه. - أجل، حادثة صغيرة.

- إذن هذا أنت هنا؟ - أجل.

حين أصيب "روب" بالفشل الكلوي كان محظوظاً.

حيث كانت أخته مناسبة للتبرع.

بادرت أختي وتقدمت.

وأجريت زراعة الكلية.

وبعدها بـ19 عام، بعد أن كبر أولادي.

كان وقتاً مناسباً لأفقد كليتي الثانية.

أصيبت الكلية المزروعة لـ"روب" بالفشل.

لذا بعمر 58 بدأ يبحث عن كلية جديدة.

تصفحت الإنترنت واكتشفت أنه يمكنني شراء إحداها وهكذا فعلت.

ولاحقاً، كنت في "باكستان"،

ولدي كلية جديدة،

وعدت إلى العمل بكلية تعمل بشكل مثالي.

اشترى "روب" كلية في "باكستان" قبل حظرها بأيام.

دفع 3 آلاف دولار لفلاح قروي يُدعى "محمد يار".

لقد اشتريت كلية رجل...

يعيش في موضع أقل منك بكثير.

- ألا تشعر أن هذا خاطئاً؟ - لا.

باع "محمد يار" كليته لي

لأنه أراد التخلص من ديونه وأراد تحرير زوجته وأولاده

من موقف خطف تعرضوا له، لأنه كان مديناً.

يمكنك القول إنني منحته فرصة

لإنقاذ زوجته وأولاده.

هل الأمر بوضوح الأبيض والأسود هكذا يا "روب"؟ تقول إنها تجارة سلع.

- أجل. - كان الأمر بهذه البساطة...

- كتجارة تقوم بها طوال الوقت؟ - لا يهم حقاً

شعورك تجاه الأمر...

يوجد سوق للكلى في العالم.

ثمة شخص في "باكستان" و...

"الهند" الآن...

يبيع كليته، في هذا الوقت.

في 2014 أُجريت 17 ألف عملية زرع كلية في "أمريكا".

فقط 181 منها كانت تبرعات بإيثار من غرباء.

نحن نتبرع بالدماء، لذا لم لا نقنع الناس بالتبرع بالكلى؟

ما كنا لنحتاج إلى سوق سوداء لو تمكننا من جمع الكلى محلياً.

أليس واجبنا العمل على ذلك عوضاً عن نقل مشكلاتنا إلى الخارج؟

حسناً، أخبريني الآن كيف سننجح في فعل ذلك؟

لكن أليس ذلك أمراً داخل طبيعتنا وفطرتنا...

ترغبين في إجبار الناس على التصرف بإيثار...

حظاً موفقاً. إن أردت حل مشكلة

موت الناس بأمراض الكلى، يجب أن تكوني قادرة

على منح الناس حافز.

دوماً ينتهي الأمر بطريقة ما،

إلى أن بيع الكلية تصرف شرير.

إنه تصرف غير مشروع.

يحرم الناس...

من حق اتخاذ قرارهم

بشأن ما يريدون فعله بأجسادهم.

عبر حظر ذلك، ماذا سيستفيدون تحديداً؟

"محمد يار"، كان يحتاج إلى المال.

وأنا أعطيته المال.

وفي المقابل حصلت على كليته.

إذن، دعيني أسألك.

أليس الأمر واضحاً تماماً؟

لا أعرف.

"داني" في المستشفى.

أتساءل لماذا لم يتمكن من البقاء على الغسيل الكلوي والانتظار

حتى تكون هناك كلية متاحة.

سألت الدكتور "ديفيد لاندسبيرغ"، رئيس برنامج زراعة الأعضاء هنا.

أيمكن أن يواصل الناس خلفنا المجيء

حتى يموتون طبيعياً؟

للأسف، هناك حالات وفاة مبكرة...

مرتبطة بالغسيل الكلوي.

إن لم يكن هناك أمل، لنقل، في الزراعة،

فإن المعدل المتوقع لحياتهم يقل بشكل جذري.

انخفض متوسط العمر المتوقع لمعظم مرضى الغسيل الكلوي

إلى ما بين 5 و10 سنوات.

"داني" في سباق ضد الزمن.

أصبح كل شيء...

كعداد كبير في حياتي، حيث أواصل الانتظار وحسب

في سن صغيرة حيث

يجب أن أفكر في الموت، ومواجهة الموت،

احتمالية الموت...

كل هذا المجهود أبذله يومياً لأبقى على قيد الحياة.

لكن انتظار كلية قد يستغرق سنين،

وقد يفشل فوراً،

لذا أريد معرفة سبب عدم اتجاهه مباشرة إلى السوق السوداء.

لم لا تجعل نفسك في مقدمة تلك القائمة وتشتري واحدة؟

هذه الفكرة ترد إلى عقلي طوال الوقت.

لكن بوصلتي الأخلاقية تنبئني أن هذا غير صائب.

لا أعلم أي نوع من الرعاية يحصلون عليها بعد استخراج العضو.

أن يمنحك أحدهم كلية، ذلك...

إنه ينقذ حياتك.

- هل تستبعد فعل الأمر كلياً؟ - من الأنانية أن أقول ذلك،

لكن لن أستبعد الأمر لو...

لو مرت سنوات من الغسيل الكلوي، وما زلت...

أحتاج إلى كلية، وكان ذلك ملجئي الوحيد.

مع زيادة امراض الكلى، إنه قرار قد يواجهه أي شخص منا،

الموت المبكر،

أو دخول السوق السوداء المظلمة لشراء كلية والبقاء على قيد الحياة.

سأغادر "كندا".

أحتاج لفهم ما يدفع الناس لبيع كلية.

ذهب "روب" إلى "باكستان"، لكن اليوم أكثر مكان

يبيع فيه الناس كلاهم هي "بنغلاديش".

وهناك سأتجه لاحقاً.

"(دكا)، (بنغلاديش)"

لقد وصلت إلى "دكا"، عاصمة "بنغلاديش".

هنا سأبدأ بحثي عن الناس الذين على استعداد

لبيع كلاهم.

لكن يجب أولاً أن أقابل مصدري، صحفي محلي يُدعى "رون أرشد".

وصلت إلى وسط مدينة

"دكا" حيث يُفترض بي مقابلة "رون" هنا في مكان ما.

ثمة أمر واحد مؤكد.

أنا لم أعد في "كندا".

إنها مدينة فوضوية وحيوية وهناك أناس في كل مكان.

إنه هنا في مكان ما.

أظن أن هذا هو.

أظن أن هذا هو.

- مرحباً! - مرحباً، "رون".

- كيف حالك؟ - أنا بخير، كيف حالك؟

"رون" لديه صلات مع العديد من الصحفيين الذين حققوا

في تجارة الكلى.

طلبت منه أن يعرف أكثر مكان في "بنغلاديش"

يبيع فيه الناس كلاهم.

أجل، لنجد مكاناً هادئاً نتحدث فيه.

اكتشفت أن "جويبرهات" هي المكان الوحيد...

حيث...

يبيع الكثيرون كلياتهم.

- مقابل المال. - أين هي؟

إنها شمال البلاد.

إنها تبعد حوالي 6 ساعات على الطريق.

تعتقد الشرطة أن هناك 60 شبكة لتجارة الأعضاء

تجري أعمالها في "بنغلاديش".

أخبرني "رون" أنه جرت سلسة اعتقالات مؤخراً مما جعل البائعون

ووسطاء الصفقات يهرعون إلى الاختباء.

من الجيد أنني هنا اتحدث إلى "رون"

حول ما يحدث، لكن...

لا أعلم إن كنت سأقابل أحداً. لا أعلم إن كنت سأستطيع التحدث

مع أحد الوسطاء أو الضحايا...

لو كانوا خائفين من الشرطة

حتى لا تبدأ استجوابهم بعدها.

قررت المخاطرة والذهاب إلى "جويبرهات"،

على بعد 160 ميل في الريف.

تعتبر "بنغلاديش" من أفقر الدول في العالم،

حيث ما يزال معظم الناس يعملون في الأراضي.

47 مليون شخص يعيشون بأقل من 2 دولار في اليوم.

ثمة أمرين بخصوص "بنغلاديش"،

أولاً، إنها جميلة جداً،

وثانياً، يقود الناس سياراتهم هنا بشكل جنوني حد الموت.

"جويبرهات" هي قلب تجارة الكلى في "بنغلاديش".

في 2011 وصلت هذه المنطقة إلى العناوين الرئيسية

حين أُعلن أن 200 قروي ذهبوا لبيع

كلياتهم في "دكا".

حين وصلنا، كان هناك دليل واضح أن تجارة الكلى

تتم هنا.

انظروا إلى هذه.

هذه كلى، أعلم أنها كذلك، بقد رأيتها.

توجد واحدة من هذه اللافتات في كل قرية.

يحذرون من أن بيع الكلى غير قانوني وإن أمسك بأي أحد

سيواجه عقوبة 7 سنوات في السجن و4 آلاف دولار غرامة.

أتظن هذه اللافتة تجدي نفعاً؟

معظم الناس في المنطقة لا يمكنهم القراءة،

أساساً.

لأن معدل محو الأمية في المنطقة منخفض جداً.

- إذن هي مجرد إشارة. - إنها لا تجدي نفعاً، أعني...

لكن هذا هو، السوق السوداء للكلى. هنا...

يحدث الأمر، لديهم لافتة.

كان "رون" يتواصل مع امرأة تُدعى "سلمى"

باعت كليتها مؤخراً.

غيرنا اسمها لمحاولة الحفاظ على هويتها.

قابلها مصدر "رون" المحلي "ساجات"، ووافقت على الحديث معي.

الظروف صعبة في "جويبرهات".

احذر الصرف الصحي.

يندر العمل، وعادة يدمر الفيضان محصول المزارعين.

بلا عمل أو منزل خاص بها،

تعتمد "سلمى" على الإحسان من أخيها.

لكن حين وصلنا، اختفت "سلمى".

أليست في المنزل؟

لقد تركت المنزل.

- أليست في المنزل؟ - ليست في المنزل.

أين هي؟

لعلمك، قد يكون هذا مقصوداً.

- أتظن الأمر عن قصد؟ - قد يكون كذلك.

- أتظنهم يخبئونها؟ - أجل، قد يكونوا كذلك.

يبدو أن القرويين يحاولون إخفائها عن قصد.

يمكن الشعور بالتوتر هنا، جميعهم يقفون

أمام كل باب في هذا المنزل.

يقولون إنها في منتصف الليل،

نهضت ورحلت،

ولا أحد يعرف إلى أين ذهبت.

وهذا غير عادي كلياً أن تفعله امرأة في قرية في "بنغلاديش".

هذا غريب جداً لأنها وافقت، أليس كذلك؟

- لقد تحدثت إليها؟ - أجل.

أياً كانوا من باعوا كلياتهم من قبل...

فإنهم لم يعودوا يرغبوا في الحديث مع الإعلام.

قد تكون...

قد تعرضت إلى الضغط لاحقاً...

من الجيران وأهل القرية.

اختفاء "سلمي" أمر غريب.

ثمة أمور تحدث هنا لا أفهمها وحسب.

لماذا يحجم الناس هنا عن الحديث عن تجارة الكلى؟

في "جويبرهات" ثمة جدار من الصمت حول موضوع تجارة الكلى.

لكن "رون" كان يعمل بجد، ويبدو أن حظنا بدأ يتغير.

وجد بائع لكليته يقول إنه بالتأكيد سيتحدث معنا.

لكن حالما وصلنا إلى قرية الرجل، حدث نفس الشيء مجدداً.

لقد اختفى.

يبدو أن...

لقد اختفى، إنه غير موجود هنا. إلى أين ذهب؟

طلب "رون" من القائد السياسي المحلي، "وجيم علي".

أن يساعدنا في تتبع ذلك الرجل.

أخبرنا "وجيم" أن خبر محاولتنا الحديث

مع بائعي الكلى قد انتشر.

يبدو أن الجميع يعرفون بشأننا

قبل أن نتمكن من دخول أي قرية يعرفون أننا قادمون.

والمجندون...

وأي أحد يعمل معهم أو لديهم،

يخرس الناس ويخبرهم أن يبتعدوا عن طريقنا وإلا.

تنفد منا الخيارات.

- أجل، والوقت. - والوقت.

تمكن "وجيم" من الوصول إلى البائع على الهاتف.

لو جاءوا للقبض عليك، سأحميك.

بعد أن طمئنه "وجيم"، أخيراً جاء.

احتاج إلى الكثير من الإقناع ليأتي إلى هنا

لأنه ظن أننا مع الشرطة، والناس هنا يخافون

لأن الشرطة يمكنها فعل ما تريد.

يمكنهم وضعه في السجن شهر بدون إخطار، أو إجراءات قانونية واجبة.

يعمل "شفير" على مركبة بالأجرة محلية.

وافق على الحديث معنا بشرط أن نسافر

لعدة أميال خارج قريته، بعيداً عن كل معارفه.

أيمكنني رؤية ندبتك؟

رباه!

إنها تصل إلى الخلف.

ما المبلغ الذي حصلت عليه مقابل بيع كليتك؟

كان يُفترض أن أحصل على المزيد،

لكني حصلت على 6 آلاف دولار.

اشتريت هذه المركبة، وأكسب عيشي

وأهتم بعائلتي وأدفع مصاريف تعليم أولادي.

يعتبر مبلغ 6 آلاف دولار مغيراً للحياة في هذا الجزء من العالم.

ذكرني هذا بطريقة وصف "روب" لعمليته كصفقة بسيطة

بين رجل يحتاج إلى المال وهو بحاجة إلى كلية.

لكن "شفير" حصل على شيء لم يتفق عليه.

لو كان أحدهم مكانك، وكان يائساً،

هل كنت...

لتخبره بفعلها؟

- لا. - لماذا؟

أنت فعلتها.

لقد ارتكبت خطئاً لذا كنت لأخبرهم ألا يفعلوا ذلك.

يتصل بي الكثير من الأصدقاء وغيرهم

يقولون، "لقد ارتكبت خطئاً، لماذا فعلتها؟"

يقول الناس، "لقد بعت كليتك

لن يتزوج أحد من ابنتك أو ابنك."

وهذه مشكلة، لذا أقول، لا تفعلوها.

غير "شفير" حياته، لكنه صار منبوذاً من جيرانه.

هلا رفعتم أياديكم إن كنتم تظنون أن بيع كليتكم فكرة سيئة

وأنكم لن تفعلوها أبداً؟

في متجر الشاي المحلي يظن الناس أن أمثال "شفير" لا يفكرون سوى بالمال.

حين يبيع شخص ما كليته، يقلده الآخر.

ويدرك الآخرون أنهم سيحصلون على المال،

لذا ينضمون إليهم.

وهكذا، بعد أن يبيع واحد،

يصبح الآخرون ضحايا للطمع، وينتشر الأمر.

ثمة غضب حقيقي هنا بسبب من يبيعون كلياتهم

لأن ذلك جلب العار للمجتمع.

بيع الأعضاء البشرية يخالف معتقداتهم الإسلامية.

الكثير من الناس في المنطقة يبيعون ويشترون الكلى.

ولم أر الحكومة تفعل شيئاً لإيقاف تلك التجارة.

وهذا يجلب العار لمنطقتنا.

ولدولتنا.

إنها سمعة سيئة لـ"بنغلاديش".

يظن الناس أن سكان "بنغلاديش" حالهم سيء

لدرجة اضطرارهم لبيع كلياتهم للمعيش.

بيع الكلى هنا ليس صفقة سهلة.

بالحديث مع الرجال، صار واضحاً أنه يمكن انتهاء المطاف بك منبوذاً من المجتمع

أو بالذهاب إلى السجن.

وفور تعاملك مع تجارة الأعضاء الإجرامية،

قد يزداد الأمر سوءاً.

أتعقد تجارة الكلى البشرية غير الشرعية.

في "كندا"، قابلت أناساً يصارعون قرارات فارقة في الحياة أو الموت...

ومن هم في حاجة ماسة في "بنغلاديش"،

على استعداد لبيع أعضائهم الحيوية مقابل المال.

بيع الكلى في "بنغلاديش" محظور.

الاعتقالات المحلية وعداء الناس دفعا الأمر للخفاء.

وجد مصدري "رون" قروي آخر واجه

الجانب الأكثر شراً من هذه التجارة.

لن يتحدث معنا إلا إن قابلناه في منزل أحد الأقرباء،

بعيداً عن سكان القرية.

- أيمكنني رؤية ندبتك؟ - حسناً.

أيمكنك... رباه.

لقد قُطع إلى نصفين.

هل تؤلمك؟

- إنها مؤلمة. - تؤلمك؟

أجل.

قالوا إنني إن بعت كليتي، سيكون لأولادي مستقبل أفضل.

سيدخل ابني إلى الجامعة.

تحدث رجل غني من "دكا" مع "أزادول"

حيث كانت زوجته بحاجة إلى زراعة.

حين عُرض عليه 9 آلاف دولار ظن أن حياته ستتغير إلى الأبد.

وبعد العملية، لم يعطوني كل المال.

أعطوني 3400 دولار فقط.

لم أتلق سوى الإهانات وسوء المعاملة.

أخبرني "أزادول" أن المشترون سرقوه، لكن ما فعله

كان مخالفاً للقانون، لذا لا يوجد ما بوسعه فعله.

حتى المال الذي حصل عليه أُنفق بسرعة.

كان لدي ديون تحتم علي دفعها لزواج أختي.

لذا نفد المال، والآن ليس لي مكان للعيش.

يبدو أن "أزادول" هو الضحية في هذه الصفقة،

لكن لاحقاً قُبض عليه وذهب إلى السجن بتهمة بيع كليته.

بماذا فكرت حين كنت في السجن لمدة شهر؟

ماذا كان يدور بذهنك؟

في السجن، أردت الانتحار.

لكني لم أتمكن من فعل ذلك بسبب طفلاي.

ما زلت حياً، لكن هذه ليست حياة حقيقية.

أنا مجرد متسول في الشارع.

ماذا يقول الناس حين يرونك؟ ما رأي المجتمع بك؟

سيئ، سيئ جداً.

لا أحد يقدرني.

لا يروني كإنسان. ويعاملوني كالكلب.

شكراً جزيلاً لك.

الجلوس هنا والحديث معه كسر إيماني بالإنسانية قليلاً.

لقد باعوا له حلماً.

سراب حياة أفضل.

وتركوه بلا منزل ولا سبيل لتحسين حياته.

وكأن الأمر بالنسبة للأغنياء

في "أمريكا"، و"كندا" و"بنغلاديش"،

بالنسبة للأغنياء، هؤلاء الناس مجرد أوعية.

إنهم مجرد حاويات، يمتلكون أجزاء مختلفة منهم

لها قيمة.

وهذه مكانتهم الوحيدة.

أحتاج لفهم كيف أخذت هذه التجارة

مكانة كبيرة في "جويبرهات"، لذا ذهبت لأتحدث مع صحفي محلي.

- هذا الرجل الذي نشر القصة؟ - أجل. مكتبه.

- مرحباً، سعدت لمقابلتك. - صباح الخير، اسمك؟

"أنور بارفز"، هو أول صحفي كتب عن انفجار

تجارة الكلى في "جويبرهات".

أيمكنك إخباري

ما حدث في 2011، وكيف عرفت عن تجارة الكلى؟

طوال الوقت كنت أرى النساء الفقيرات

2 أو 3 منهن تذهبن إلى "دكا" كل ليلة.

كانوا في البداية يقولون إنهن ذاهبات لتلقي العلاج.

اكتشف أن النساء يذهبن إلى "دكا" لبيع كلياتهم.

جندهم أول رجل باع كليته في المنطقة.

حيث عاد إلى قريته

وأغرى القرويين الآخرين لبيع كلياتهم.

أقنعهم بأنهم لا يحتاجون سوى كلية واحدة.

كانت المتبرعة الثانية هي زوجته.

وحين لم يتبق أحد في عائلته، اتجه

إلى جيرانه، وإلى القرى المجاورة.

وكل من باع كليته كان يعود لتجنيد آخرين بسبب المال والطمع.

إذن هذا هو الأمر. حالما تدخل الفكرة

لمجتمع واحد، الفرصة لبيع كلياتهم،

تنتشر العدوى في المنطقة كلها، القرية، والمقاطعة، لأنه قبل ذلك،

لم يكن لدى الناس الخيار لفعل ذلك.

أخبرني الصحفي "أنور" أن هناك رجل محلي يجدر بي الحديث معه.

ساعدني على الاجتماع به في غابة، على مسافة أميال من المدينة.

لا أعرف ما يجب أن أتوقعه.

لكن لا يمكنني إخباركم اسمه، لأنه قلق جداً

أنه سيتم التعرف عليه.

إنه قلق أن تجده الشرطة وتعرفه، لكنه...

إنه مجند.

أخبرني أنه تم تجنيده عبر رجل بدأ هذه التجارة

في "جويبرهات" ومثله تماماً،

بدأ حياته الإجرامية كبائع.

متوقعاً حصوله على 3800 دولار، أُخذ إلى "دكا"،

لكن في نزله، بعد العملية،

لم تسر الأمور حسب الاتفاق.

بعد أسبوع من العملية، قلت،

"أرغب في العودة إلى المنزل يا أخي. أعطني نقودي."

فعد 1900 دولار وأعطاني إياهم.

فقلت له، "هذه 1900 دولار.

أين بقية نقودي يا أخي؟"

فقال حينها، "إما أن تأخذ هذه النقود أو لن تأخذ شيئاً."

بكيت كثيراً في النزل، واجتمع الناس.

فقالوا، "باع هذا الرجل كليته لأنه فقير.

أعطه نقوده."

لكني لم أحصل على المزيد من المال، وعدت إلى المنزل.

ومع ديوني، نفد المال بسرعة،

وبدون عمل، وجد نفسه عائداً لتلك التجارة.

فور بيعك لكليتك، يكون لديك صلات.

تعرف كيفية سير العمل.

الذين تجندهم، ماذا تقول لإقناعهم؟

أقول لهم، إن فعلتم ذلك،

ستحصلون على 2500 دولار إلى 3800 دولار.

وبها يمكنكم الاعتناء بعائلاتكم.

وكيف تسير الأمور بعدها؟ من الذي يربح النقود؟

الوسطاء يأخذونه.

هناك وسطاء كبار في "دكا"، هم من يأخذونه.

لو دفع المشتري 3800 دولار،

يأخذ الوسيط نصفهم.

هكذا هو النظام.

كان يبدو عالقاً كلياً.

فور بيعه لكليته، انتهى الأمر، كان جزءاً من التجارة.

هؤلاء الناس

بهذا المعدل هنا في "بنغلاديش"، المجندون،

إنهم ليسوا بمجرمين قساة، ولا يربحون الثروات

ويبنون امبراطوريات، بل يحاولون العيش.

دفع الفقر البائعين الذين قابلتهم هنا في "بنغلاديش" للمخاطرة.

وفي "كندا" أخبرني "روب" أن الناس يجب أن يكونوا أحراراً

لفعل ما يريدون في أجسادهم.

ومما رأيت، حظر التجارة

لا يحمي أحداً.

مع وجود فرصة لكسب المال، الكثير على استعداد لخذ نصيبهم

عبر استغلال اليائسين من الناس.

لقد عدت إلى "دكا" عاصمة "بنغلاديش"، لتتبع

الحلقة التالية في السلسة.

السماسرة الذين يتوسطون الصفقات ويعرفون البائعين والمشترين.

يقبع الوسطاء في مستشفيات "دكا" باحثين عمن يحتاجون إلى كلى.

عثر "رون" على أحدهم وسيتحدث، لكن بشرط إخفاء هويته.

كم شخص مثلك في "دكا"؟

هناك حوالي 20 أو 25 شخص.

نتحرك حول المستشفيات المختلفة حيث يأتي مرضى الكلى.

حين يخبرنا طاقم المشفى أن هناك أحد يحتاج إلى كلية،

نتواصل مع عائلته.

لأنه لو تمكنت من إيجاد التواصل، يمكنني كسب بعض المال،

وكذلك سيتم إنقاذ حياة مريض.

كم تربح من كل صفقة بيع؟ ما هو نصيبك،

وكم يدفع المشتري؟

إنهم يتفاوضون بالنسبة للسعر.

إن تمكنت من توفير كلية،

حينها أحصل على 250 إلى 600 دولار.

ثم يذهب المتبرع والمريض إلى الخارج

بعد تجهيز المستندات وجوازات السفر.

أخبرني الوسيط أن العمليات نُقلت من "دكا" في 2011

حين انقضت الشرطة على المستشفيات التي تقوم بالزراعة غير الشرعية.

وبعد القبض على الأطباء في "بنغلاديش"،

انتشرت التجارة عالمياً وخاصة عبر الحدود إلى "الهند".

سمعت أنهم يذهبون إلى "الهند" وأماكن أخرى.

جئت إلى المنطقة القانونية في "دكا".

هنا، يتلاقى موظفو الحكومة والمحامون مع تجارة الكلى غير الشرعية.

لتجري زراعة في "الهند"، يحتاج المشتري إلى وثائق

ليثبت قرابته للمتبرع.

ويجب تزويرها.

جئت لمقابلة محامي على استعداد لإخباري عن كيفية حدوث ذلك.

بالقانون، إن باع أحدهم أعضائه باستخدام أوراق مزيفة،

فنحن غير مسؤولون عن الأوراق التي قدمها.

إنها مسؤولية.

إنهم عادة يحضرون بعد المستندات

من سلطاتهم المحلية توضح العلاقة.

تلك المستندات يُفترض أن تكون دليلاً على أن المتبرع

والمتلقي أقارب،

لكن لا أحد يراجعها.

لا يمكننا الحكم على مصداقية قصصهم أو مستنداتهم.

لا يمكننا زيارة قريتهم للتأكد.

نحن نثق بهم ونحرر مستند قانوني

لإثبات علاقتهم.

أخبرني المحامي أن هذا أمر لا يتورط فيه، لكن بالنسبة لمؤسسات المحاماة الأخرى،

إنه قليل من المال الجانبي.

بمبلغ بسيط كـ100 دولار، يقومون بالأمر...

بدون طرح أسئلة.

أيمكن للتجار الأعضاء

القيام بما يقومون به دون تلك المستندات القانونية؟

لا، لو لم تُصدر تلك المستندات، لن يكون ذلك ممكناً.

أتعلم، ما أصابني بالقشعريرة حقاً

كان قوله إن كل ما يحدث بالسوق السوداء لبيع الكلى

ما كان ليوجد دون أناس مثله...

يوقعون على تلك المستندات ويسمح باستمرار هذا الأمر.

يتحتم الآن على متبرعي "بنغلاديش" عبور الحدود إلى "الهند"

من أجل العملية، لذا سأذهب إلى هناك لأرى إن كان يمكنني العثور على الاطباء

الذين يقومون بزراعة الكلى المشتراة بالمال.

اتصلت بمصدري الهندي لأرى إن كان يمكنه إيصالي للمستشفيات

التي تجري زراعة أعضاء غير مشروعة.

- مرحباً. - أهلاً، كيف حالك؟

بخير.

ما الأخبار، ما المستجدات؟

لن يكون الأمر سهلاً.

لعلمك، كل المستشفيات...

تفزع

عند ذكر اسم أي صحفي الآن.

أياً كان من يتعامل مع موضوع زراعة الكلى.

يبدو أن هناك ثمة مشكلة في المستشفيات

فلا يمكننا دخول أي منها والتصوير علناً.

لذا يتحتم علينا إيجاد طرق أخرى للحصول على هذا

والصعود في السلسلة حتى نصل إلى القمة،

لنكتشف ما يحدث.

يزداد الامر صعوبة كلما ارتفعنا.

"(كلكتا)، (الهند)"

تعتبر "كلكتا" في "الهند" مركزاً طبياً بوجود 80 مستشفى خاصة عصرية

"مستشفى (أويو)"

تجري 14 منها زراعة الكلى.

العمليات هنا أرخص بكثير من "أمريكا".

لقد صارت مقصداً للسياحة العلاجية

وبالنسبة للقرويين من "بنغلاديش" اليائسين للحصول على المال.

"الهند" هي صاحبة الاقتصاد الأسرع نمواً في الكوكب.

الناس هنا أغنى ويعيشون لوقت أطول.

حقيقة أن هذه الدولة أغنى والمزيد من الناس يمكنهم تحمل تكلفتها

يعني أنه حين يأتي الوقت، لو احتاجوا إلى ذلك،

فإنه يمكنهم شراء كلية.

العام الماضي، فُضح أمر استخدام الكلى غير الشرعية في المستشفيات.

كشف صحفي محلي الوسطاء والأطباء الذين يعملون معاً،

لشراء وبيع الكلى من أجل الزراعات غير الشرعية.

أوقفت الحكومة تلك العمليات في بعض أكبر المستشفيات.

لكن يُقال إن الأمر ما يزال مستمراً،

وهناك مستشفى أرغب في التحقيق بأمرها.

لن أتمكن من التصوير علناً هناك، لذا يتحتم علي استخدام كاميرا سرية.

دوماً أصاب بقلق أكثر

قبل التصوير سراً لأي شيء.

سندخل مشفى...

لدينا دليل يرجح

أنها تنفذ عمليات غير شرعية دُفع ثمن الكلى فيها.

- إنها تسجل الآن. - أجل.

سأراكم بعد قليل.

حظاً موفقاً.

تعرض المشفى خدمة كاملة، وهذا يتضمن الاستخراج الجراحي

للكلية من المتبرع وزراعتها في المريض.

لقد أجروا أكثر من ألف عملية.

قصتي هي أنني أرغب في إحضار أمي المريضة إلى المستشفى لإجراء زراعة.

- مرحباً. - أهلاً.

مرحباً، أيها الطبيب، كيف حالك؟

أرغب في إحضار أمي إلى هنا.

لا يمكننا العثور على توافق مع أحد الأقرباء نحتاج للعثور على متبرع...

- حسناً. - يمكننا الدفع.

أجل، المشكلة هي...

أن الدفع مقابل كلية أمر غير مشروع.

بالنسبة لإيجاد متبرعون، في الواقع لا يمكننا المساعدة.

لكنه أخبرني انه يمكنه إعطائي شهادة

تؤكد أن والدتي مصابة بفشل كلوي.

وهذا سيمكنني من وضع إعلان للبحث عن متبرع

في الجرائد المحلية.

اذهبي إلى وكالات الأخبار البنغالية لأجل الإعلان.

اشتري بطاقة هاتف...

باسم غير اسمك. حسناً؟

وذلك الهاتف يكون للمكالمات فقط.

ستصلك العديد من المكالمات، الكثير.

من بائعين؟

وتلك الكلمات،

لا تقوليها أبداً...

حين تتناقشين مع أي أحد. لا تقولي إنه البائع وهو المشتري.

وهذا الوسيط. هذه الكلمات غير مشروعة. لذا...

حسناً.

حسناً.

الطبيب واثق أنه يمكنني العثور على شخص عبر الجريدة والدفع

مقابل الكلية.

ذلك غير مشروع، لكنه أخبرني عن طريقة للتحايل على القانون.

سيتحتم علي أن أجعل المتبرع يبدو كصديق،

يمنحها لنا دون مقابل مادي.

حتى وإن كانت بمقابل مالي،

على الورق، سيكون تبرع بالإيثار، ولا لا يمكننا قانوناً قبول

الأوراق. تلك هي القواعد. هذا كل شيء. لا يوجد قانون لمنع

التبرع بالإيثار. الأمر بسيط جداً.

إذن، "أعرف أن هذا الشخص يعرف عائلتنا وقد وافق

على التبرع بإيثار." هذا كل ما في الأمر.

دون جمل أخرى، ولا استخدام لمفعول به آخر، ولا شيء،

لذا لا تقولي مشتري أو بائع.

هل تم فعل هذا من قبل؟ هل أفلح هذا، أم أنا أضيع وقتي؟

- تعلم، بالدفع لمتبرع؟ - لا سبيل آخر.

لا يوجد سبيل آخر.

لو كنت تظنين أنها مضيعة للوقت،

فأي خيار آخر لديك؟

- لا شيء. - لا يمكن الجزم، يجب أن تحاولي.

- هل ستجري الزراعة هنا؟ - أجل. من الواضح أننا نفعل ذلك.

هذه ليست مشكلة.

اعترف الطبيب أنه حتى لو كان يشك أن التبرع غير قانوني،

فإنه سيقوم بالعملية من أجل إنقاذ حياة المريض.

معرفة حقيقة أن هذا الأمر غير القانوني...

يحدث...

إن قال الشخص الجالس أمامي...

"أنا أعرف (جون ابراهام)."

الذي لا يفهم شيء بالإنجليزية.

أفهم أن هذا ليس تبرعاً حقيقياً بالإيثار، لكننا نتفق على فهم...

أن حياة المريض أهم من ذلك،

بغض النظر...

عما يحدث.

تركت الطبيب وأنا أشعر بالارتباك.

دون خبرته، كانت تجارة الكلى ستنهار.

ظننت أنني ألاحق وحشاً،

لكني وجدت رجلاً يريد ببساطة إنقاذ الحيوات،

حتى وإن كان ذلك يعني خرق القانون.

إنه...

قال إنه،

بعلمه الكامل أنني دفعت ثمة الكلية،

سيجري العملية،

بعلمه أن مقابل مادي قد دُفع.

وأعلم أن هذا يجعله مجرماً.

أفهم ذلك، لكني أشعر أنه كان يحاول مساعدتي.

ماذا لو كانت أمي مريضة فعلاً بالمرحة الأخير من الفشل الكلوي،

وكانت ستموت...

ولم يكن بيدي فعل شيء سوى القدوم إلى "الهند" وشراء كلية؟

ثم نظرتي كلها

عن هذا الأمر انهارت بالكامل.

تجارة الكلى محفوفة بالمعضلات.

حين قابلت "داني" في "كندا" واكتشفت

أن الكمية ضئيلة من الكلى المتاحة،

ظننت الأمر خياراً بسيطاً.

اشتر أو مت.

لكني الآن غير متأكدة إن كان الأمر بوضوح الأبيض والأسود

كما تدل طريقة "روب" في التعامل مع الأمر وكأنها صفقة.

في "بنغلاديش"، قابلت أناساً تغيرت حياتهم

لكن العار لحق بهم، وآخرون تدمروا كلياً.

لقد تتبعت شبكة الإتجار بالأعضاء ووجدت المجندين

والوسطاء يكسبون المال

واكتشفت أن تلك الشبكة ما كانت لتعمل دون المحترفين،

مثل المحامين والأطباء الذين على استعداد لمخالفة القانون.

سوق سوداء...

خفية...

لتجارة الأعضاء البشرية.

يبدو ذلك مرعباً وغير قانوني.

لكن الناس الذين يتأثرون بها، والذين

يجعلون تلك السوق مستمرة...

يتخذون قرارات شبه مستحيلة...

حول الحياة والموت. وإلا إن كنت هناك حقاً،

وإلا إن كنت في ذلك الموضع بنفسك، أيمكنك الفهم حقاً؟

"المقدمة (نيلوفار هدايت)"

وبرغم أننا نريد أن يعكس العالم الحقيقي معتقداتنا الأخلاقية

ومفاهيمنا...

أحياناً لا يحدث هذا.

كل عام، بينما يصاب الملايين بأمراض الكلى،

ومع رغبة القليل منا في التبرع،

فيبدو أن تجارة الكلى غير الشرعية ستستمر.

ترجمة "سارة الريس" سحب الترجمة د. محمد حباله muhammedhebala@yahoo.com

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.