All language subtitles for The Traffickers.S01E01.AR

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese Download
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

نحن نعيش في عالم السوق السوداء.

بالكمية الكافية من المال يمكن شراء أي شيء.

المخدرات والحيوانات الغريبة والجنس وحتى أعضاء الجسم البشري،

كلها يتم بيعها عبر شبكات إجرامية واسعة.

أنا "نيلوفار هدايت". منذ 21 عاماً،

هربت من حرب "أفغانستان" وانتقلت إلى "لندن".

كصحفية، قمت بتغطية الصراعات الأجنبية

في مناطق العالم الخطرة.

والآن أنا في رحلة عالمية

داخل العالم الخفي للتجارة غير المشروعة،

من المُستهلك للمصدر،

لكشف الحقيقة الكامنة في الظلال

حول تلك التجارة المحظورة التي تلمسنا جميعاً.

ليست الأمور واضحة كالأبيض والأسود كما نظن.

"(هانوي)، (فيتنام)"

لطالما شعرت بالفزع من الصيد غير المشروع

للحيوانات الغريبة، وخاصة الخراتيت.

في آخر 40 سنة، خسرنا 95 بالمئة من خراتيت العالم.

أرغب في معرفة سبب ودافع التجارة بقرونها.

ولاكتشاف ذلك، سأتبع سلسلة التوريد السرية من المستهلك

وحتى المكان الذي يتم صيده القرون فيه.

إنها رحلة ستأخذني أكثر من 6 آلاف ميل

إلى سهول جنوب أفريقيا.

لكنها تبدأ من قلب "آسيا".

إذاً هذه هي "هانوي".

حركة الازدحام كثيفة في المكان طوال الوقت،

لكن ثمة طاقة انشغال جنونية في هذا المكان.

أحبها جداً.

وبرغم كونها دولة شيوعية،

إلا أن الشعب هادئ، والجميع منشغلون بأعمالهم.

لكنه المكان المناسب إن كنت سأكتشف

حقيقة تجارة قرون الخراتيت في "فيتنام".

كنت أتحدث مع رجل يُدعى "تشاو"...

في "لندن" على مدار الأيام السابقة

وهو سيكون وسيلة تواصلي الأساسية.

من المفترض أن أقابله هنا في مكان ما.

بصفته صحفي تحقيقات،

طور "تشاو" صلات مكثفة في عالم الإجرام في "هانوي"

فطلبت منه الاستعانة به.

أحتاج في الوقت الحالي للنظر إلى الصورة الشاملة.

"العدد المُسجل للخراتيت التي تم اصطيادها في (جنوب أفريقيا)"

كل تلك المقالات تقول الشيء ذاته.

يتم اصطياد الخراتيت بمعدلات غير مسبوقة.

ذُبح الآلاف وقُتلوا

بأبشع الطرق.

قُطعت وجوههم حرفياً،

وهذا بالفعل وقت حرج بالنسبة لهم.

إما ستنجو،

أو ستنقرض كلياً.

لكن الطلب عليها والدافع،

والناس المستعدة لدفع ثروة صغيرة

مما تسبب في مناظر كهذه في "جنوب أفريقيا".

تستورد "فيتنام" قرون خراتيت أكثر من أي دولة أخرى.

لاعتقادهم أن قرن الخرتيت يمكنه شفاء أي شيء بداية من السرطان

وحتى أثر الثمالة، واستمر ذلك لقرون.

وتلك الأسطورة هي ما يدفع السوق العالمي.

تتبع "تشاو" أحدهم

سيتحدث عن التداول غير الشرعي لقرن الخرتيت هنا.

مرحباً، سيد "هين"؟

أهلاً.

كيف حالك؟

ينتمي السيد "هين" إلى الجيل

الذي ما زال يؤمن أن قرن الخرتيت هو علاج إعجازي لأي مرض.

أتظن أن قرن الخرتيت مهم كدواء؟

صنع الدواء من قرن الخرتيت...

لآلاف السنين.

في عائلات "فيتنام" الراقية،

يكون لديهم قطعة صغيرة هكذا...

تتناقل عبر الأجيال.

يسرّ السيد "هين" أن يريني قرن الخرتيت الخاص بعائلته،

لكن ليس في هيئة توقعتها.

هذا هنا.

يحتوي هذا الدواء على قرن الخرتيت.

هذا دواء من قرن الخرتيت؟

إنه مكون واحد وحسب في كرة غريبة

سُحق ليكون علاج طبي.

بكم؟

حوالي 200 دولار.

هذه بـ200 دولار؟

- وفي ماذا تستخدمها؟ - تستخدم عند الإصابة بجلطة.

أنت بصدق... لا، مهلاً.

أنت متأكد بنسبة 100 بالمئة أنها تعالج الجلطة؟

لقد أنقذت أخي للتو في المشفى.

وما يزال أخي هناك.

- وهل هو... هل أفلح العلاج؟ - أجل، أفلح فوراً.

أفلح؟ إنه بخير؟

100 بالمئة.

أشعر بالصدمة لاستمرار الاعتقاد التقليدي أن قرن الخرتيت يمكنه التخلص من السموم

أو يعيد إحياء الجسم،

رغم إثبات العلماء مرة تلو الأخرى

أنه لا يوجد به فائدة طبية إطلاقاً.

إنه مصنوع من الكيراتين، نفس المادة التي منها أظافر الإنسان.

هذا الصندوق عليه عنوان في "هانوي"،

واسم شارع، كأنها صيدلية من نوع ما.

ربما يجدر بنا الذهاب إلى هناك لمعرفة المزيد.

حسناً، سأذهب إلى هذه.

الصيدلية في شارع

متخصص في الأدوية التقليدية الآسيوية.

نادراً ما يأتي الأجانب إلى تلك المحلات

وحذروني أن الناس قد يتصرفوا بعدوانية

لو طرحنا العديد من الأسئلة، لذا لا يمكننا التصوير علانية.

أين يمكنني شراؤه؟

- لا أعلم. - أريد قطعة صغيرة لتجربتها.

لا، ليست لدينا. لا.

إنه محظور.

سأواصل المحاولة.

شكراً، أنت كريمة.

قمع الحكومة جعل تلك التجارة سرية.

بعد نهار محبط في مركز المدينة،

توصل "تشاو" إلى دليل آخر.

نحن في طريقنا إلى قرية في ضواحي "هانوي"،

خارج المدينة الأساسية...

سمعنا أن تلك القرية بالتحديد متخصصة

في صنع وبيع المجوهرات الغريبة

باستخدام العاج وقرون الخرتيت.

وكلاهما محظور في "فيتنام".

نبعد 15 دقيقة عن القرية.

- قبل القرية؟ - أجل.

كدنا نصل.

- أجل. - حسناً.

لا أريد تخريب الأمر بالمشي حاملة كاميرات ضخمة،

لذا سنقوم بالتصوير في الخفاء سراً.

معي هنا حقيبتي التي سأصور منها.

لا نريد إخافتهم، هذا هو الأساس.

لا أريد إخافة أحد، أريد رؤية الأمر.

سنمشي من هنا.

مخرجنا "نيك" سيتنكر بصفته خليلي

بأموال يرغب في إنفاقها.

بينما دخلنا القرية رأينا العديد من مقتنصي الصفقات

يتطلعون لأخذ الحلي النادرة من الخشب والعاج،

لتغذية تلك الأسواق السوداء.

لكن لا يمكنني رؤية قرن خرتيت معروض.

وبعد بضع ساعات أقنعنا صاحب متجر

ليدلنا على مورديه الأساسيين.

إنه أكبر منزل في القرية، عرين التاجر.

إنها المرة الأولى التي أصور فيها سراً في منزل أحدهم،

وأخشى أن يتم تفتيشنا.

هل نخلع أحذيتنا؟

من هم؟ يبدون كالجواسيس.

قد يكونوا من الصحافة.

تبحث السيدة عن سوار جميل من قرن الخرتيت.

يظنون أنكما...

قالوا إنكما من الصحافة، أو أنت جاسوس.

نادني "جايمس بوند".

هذا ما يقوله المُلاك، وليس صديقي هنا.

وفور إقناعهم أخيراً أننا مشترون جادون،

أراني التاجر أساور مصنوعة من قرن الخرتيت.

شكراً لك.

بكم؟

7 آلاف مقابل السوار؟

بالدولار، 7 دولارات؟

7 آلاف دولار.

- هذا بـ7 آلاف دولار؟ - أجل.

بعد أن عرفونا السعر، أرادو رؤية نقودنا.

حاول "نيك" تعطيلهم.

بالتأكيد لن نشتري أي شيء.

سأفكر في الأمر.

حان وقت الخروج.

أرغب في الرحيل قبل أن يعرفوا من نكون.

يجب أن نرحل قبل أن يعرفوا من نكون.

- لنخرج. نحتاج للخروج. - الليموزين إلى "فالي إكسبريس" أيضاً.

يمكنهم التوصيل إلى فندقك.

شكراً لكم.

أين حذائي؟

- وداعاً. - وداعاً.

الوداع.

لا أصدق ما رأيته للتو.

لا أصدق...

أنني رأيت قرن خرتيت حقيقي هناك، في منزل ذلك الرجل،

في منزله الكبير...

ذلك القصر الضخم، وهو أمر متعلق بالوضع الاجتماعي.

فمن يشتري هذه هم أثرياء.

من أي مكان كانوا، فإنهم أثرياء جداً.

لديهم ما يكفي من المال لشراء أساور من قرن الخرتيت

بنقود أكثر مما قد يكلفهم شراء الذهب.

هذا يحير العقل فعلاً.

الآن أحتاج إلى مقابلة المهربين الذين يستوردون قرن الخرتيت.

والتعمق في عالم إجرام "هانوي".

اقتصاد "فيتنام" هو الأسرع نمواً في "آسيا"

وهي المركز الأكبر لاستيراد قرن الخرتيت.

"(برادا)"

رغم أن الحكومة شيوعية،

فالناس هنا لا يخجلون من إظهار ثروتهم.

والشيء الوحيد الذي لم أتوقعه هو أن أجد قرن الخرتيت

يُستخدم كمخدر في الحفلات عبر الأثرياء،

خلف الأبواب المغلقة والحانات الفاخرة، والنوادي في "هانوي".

يستخدمه الأثرياء للتفاخر على أصدقائهم الأثرياء

بمدى صلاتهم القوية، وسلطتهم، وثرائهم.

اكتشفنا أن بعض الوزراء الفاسدون

والمصرفيون، يتفاخرون أمام أصدقائهم في الحفلات الخاصة.

لكني أرغب في معرفة مصدرهم.

لقد ضعنا.

نحن نبحث عن عائلة معينة هنا

تصنع وتبيع تلك الأواني

المصممة لطحن وسحق قرن الخرتيت،

سواء كان كدواء أو لخلطه مع الكحوليات

وتناوله.

لكن يصعب جداً العثور عليهم.

"تشاو"، ماذا...

كيف يمكننا العثور عليهم؟ ماذا سنفعل؟

لا.

هذا؟

"(بين فان)"

- هذا هو؟ - أترين هذا الوعاء؟

- أجل. - أرأيت.

رباه!

"تشاو"، هناك طبعة خرتيت عليها.

من الواضح الغرض منها.

- أليس كذلك؟ - أجل.

يوجد كميات مهولة منها.

أرغب في رؤية إحداها.

حتى لو نصف هذه الأواني

استُخدمت لسحق قرن الخرتيت، هذا يعني وجود مستخدمين

في هذه البلد أكثر مما توقعت.

بينما لا يقومون بأي شيء غير شرعي،

إلا أن عاملات الخزف تعتبرن مشتركات في السوق السوداء الإجرامي.

انظر إلى هذا!

هنا.

هذا هو.

انتشر خبر زيارتنا وظهر صاحب المصنع.

فيم تستخدم هذه؟

لسحق الدواء.

سحق الدواء.

دواء؟ به هذا؟

لا؟ لم تضع صورته إذاً؟

لأن القرن أقسى شيء،

لذا وضعته كعلامة تجارية.

ليس بالضرورة للخراتيت.

أرغب في معرفة مدى صلات هذا الرجل،

وإن كان يعرف المهربين والتجار.

هيا يا "تشاو" خذ رقم التاجر.

لقد تراجعت على أمل أن يقنعه "تشاو"

بإيصالنا لشخص أعلى في السلسلة.

أرجوك، هيا.

ليس لدينا شيء آخر، هيا.

إنه يعطي "تشاو" رقم تاجر قرن الخرتيت.

هاتفه غير مفتوح.

ولم قد يكون كذلك؟

حسناً، هل هو مفصول عن الخدمة أو مغلق؟

- مغلق. - حسناً، يمكننا المحاولة مجدداً.

أجل، سنحاول مرة أخرى.

- على الأقل معنا الرقم. - أجل.

هذا هو الأمر الأساسي.

أبليت حسناً.

نُقل خبر أننا نبحث عن قرن خرتيت كامل،

وتواصل معنا تاجر كبير

ليخبرنا أنه يمكنه على الأرجح أن يحضر لنا واحداً،

لذا حان وقت إخراج معدات التصوير السري.

حسناً، إنها تعمل.

مرحباً. سعدت بلقائك. أنت بخير؟

أتتحدث الإنجليزية؟

لا.

وافق التاجر على مقابلتنا في نزل قليل الإيجار في الضواحي.

نتظاهر أنا و"نيك" بأننا المشتريان.

من "لندن"، نحن كذلك جئنا من دولة بعيدة.

أيمكنني رؤيته؟

لم يستغرق وقتاً طويلاً حتى أخرج قطعة كبيرة من قرن الخرتيت.

- يجب أن أعطيك هذه. - أجل.

أجل، تكاد تكون 300.

سعرها كم دولار؟

يقول إنها ب262 مليون.

إذاً هي بـ12 ألف دولار.

12 ألف دولار أمريكي؟ دولار.

إذاً هذه...

إنها أغلى من الذهب.

أجل.

الذهب رخيص.

لديك قرن، كبير كامل؟

سيستغرق بضعة أيام ليصل إلى "فيتنام".

من أين يأتي؟ هل يأتي من...

من أين يأتي؟

"جنوب أفريقيا".

يأتي من "جنوب أفريقيا".

بدأ تجار آخرون في التواصل معنا...

لكن لأنني حجزت رحلة للخروج من "فيتنام"، لم أعد في موضع يخولني البقاء.

لقد سجلت خروجي من الفندق للتو وأنا في طريقي إلى المطار.

وطوال اليوم كانت تصلني رسائل

من التاجر، يرسل لي هذه.

صورة تلو الأخرى لقرون خراتيت.

سيحصل عليها من "جنوب أفريقيا"،

وأنا متجهة إلى هناك.

"جنوب أفريقيا"،

موطن معظم أشكال الحياة البرية المتنوعة في العالم،

والتركيز الأكبر للخراتيت.

بحوالي 20 ألف في التعداد الأخير،

وُجدت هنا أكثر من 90 بالمئة من الخراتيت البيضاء،

وأكثر قرون مسروقة من أي مكان آخر.

من هنا تبدأ طريق التجارة الإجرامية،

ممتدة من العشب وحتى "آسيا".

لقد وصلت للتو، وهي المرة الأولى لي هنا.

لكني سأتوجه مباشرة إلى مقدمة منطقة الحرب

لإنقاذ الخراتيت وسأقابل الناس

الذين يحاربون لإنقاذها،

وعلى أمل أن أرى أيضاً من يقتلونها.

الأمر اللطيف هنا أن لديك خرتيتان

بقرونهما، وهذا غير معتاد.

تعلمين، إن ذهبت إلى محميات الصيد ستجدين معظم الحيوانات بلا قرون

فقط في المحميات الوطنية الكبيرة قد تجدين الحيوانات بقرون.

والمأساة أنه لو استمر معدل الصيد غير المشروع

لمستواه الحالي أو استمر دون رادع،

سيكون هذا حيث،

سيرى أحفادنا الخراتيت...

في حدائق الحيوانات فقط، في مرافق محمية بشدة.

إن شاهدوها على الإطلاق.

"جوليان رادماير" هو أحد خبراء الخراتيت

في "جنوب أفريقيا"

وهو يحقق في الرابط بين الصائدين والمهربين.

أنت تتحدثين عن منظمات في منتهى القسوة

والتي تعمل كالشركات في الأساس. إنها أعمال تجارية،

وظيفتهم الحصول على أكبر قدر من قرون الخراتيت لبيعها.

"خدمات الطب الشرعي"

إنها كشبكة عنكبوت من البشر المتورطين.

لدينا عصابات الصيد على الأرض،

ثم لدينا المهربون، والتجار...

وكل هؤلاء يتغذون على خليط سام من الجشع،

والفساد والإجرام المستفحل.

لزعماء العصابات في "آسيا"، الأمر يحتوي على قليل من الخاطرة،

وهو عمل ذو عائد كبير.

"(جوهانسبرغ)، (جنوب أفريقيا)"

بعد بضعة أيام،

تمكن باحثونا من التواصل مع شخص متورط مباشرة

في عصابة تهريب.

جئت لمقابلة "ديفيد" هكذا يريد تسمية نفسه.

إنه مُهرب يأخذ القرون من هنا إلى "آسيا".

وقد وافق على الحديث معي فقط إن وعدت ألا أفصح عن شخصيته.

هذه شبكة عالمية.

تتضمن مئات الناس.

أناس...

أثرياء جداً. الأمر ضخم. إنها لعبة الأقوياء.

هل تعرف عائلتك عملك؟

لا.

لا يعرفون مصدر أموالك؟

يعرفون أنني أعمل لدى زعيم.

لكن لا يمكنني مشاركة أسرار عميقة مخيفة معهم.

لأن...

إن عرف زعيمي...

إنه رجل خطير جداً.

ولدي شك أنه متورط في المخدرات،

وتجارة البشر...

وأمور أخرى.

- أجل. - هناك الكثير من الناس

متورطون في هذا الأمر.

تعمل الشرطة لحسابه.

والجمارك تعمل لحسابه أيضاً.

وكذلك الهجرة.

لذا يعرف الجميع يوم الصفقة.

الحقائب التي تحتوي على القرون بداخلها

لا تمر على أشعة "إكس"، أو تُغلق أجهزة أشعة "إكس".

هل هو رجل خطير؟

صدقيني، اليوم...

يمكنه أن ينتهي من أمري، ويبدأ في البحث عنك أيضاً.

ذلك مدى قوة صلاته. لذا...

رجاءً، عديني...

أنك لن تظهري وجهي على التلفاز الوطني.

- أعدك... - أجل.

... وجهك لن يظهر.

والأشياء التي كان يقولها، وحقيقة أنه مهرب

ويفعل هذا تقريباً بشكل مستمر.

مجرد رجل واحد لزعيم عصابة واحد وضع الأمر في منظوره الصحيح.

لهذا الأمر كله مقياس

ما كنت حقاً لأتخيله.

تلك العصابات متورطة في المخدرات والتجارة بالبشر.

تجتذب السوق السوداء الناس

من جميع الخلفيات والمهن،

من موظفي "أفريقيا" وحتى عمال مصانع "فيتنام".

أحتاج لتتبع الدليل حتى المصدر وأزور أماكن القتل

حيث يتم ذبح الخراتيت لأجل قرونها.

رحلتي إلى قلب السوق السوداء لقرون الخراتيت

أخذتني من التجار المراوغون في "فيتنام"

إلى مهربين سريين في "جوهانسبرغ".

الآن أنا في طريقي لمصدر التجارة غير الشرعية،

لأكبر محميات "جنوب أفريقيا" وموطن حوالي 10 آلاف خرتيت...

المنتزه الوطني "كروغر".

هنا أكبر تركيز من الخراتيت في العالم،

ولن يمر وقت طويل حتى أرى لأول مرة

ذكر كبير يرعى في البرية.

- أهذا خرتيت؟ - أجل.

انظروا إليه.

لقد استهنت بمدى كبر حجمه!

عجباً!

يوجد على خط مقدمة الحرب ضد الصيادين حراس شركة "بروتراك"،

حراس محمية تجاريون تم توظيفهم لحماية الخراتيت

في المناطق الخاصة على طول متنزه "كروغر".

نريد رؤية غبار هناك وحسب.

المدير هو "فينسنت باركاس".

اعتاد تعقب المحاربين في حرب "جنوب أفريقيا" ضد "موزمبيق"،

لكنه الآن يقاتل عدو جديد.

حسناً، استخدم عينيك.

استخدم عينيك. انظر إلى التجويف.

حسناً، شكراً لك.

لا يمكنني سماع أي شيء.

تخيلي لو كنت على الجانب الآخر من الإطارات؟

أتمزح؟ أنا مرعوبة على هذا الجانب من هذه الإطارات!

هل ندرب حراس محمية أم جنود؟

- رأيي أنهم جنود. - أجل.

ومن المؤسف اضطرار شركة مثلنا

لأخذ أولاد بسن الـ20 وتحويلهم إلى جنود

لحماية خرتيت.

بدأنا بحمل بنادق، دون عربات.

مثل هذه الأسلحة قادمون...

للصيد في المزارع باستخدام سيارات أفضل منا.

وأشياء كهذه.

ويمكنهم الفرار منا.

- لا يوجد تكافؤ للفرص، صحيح؟ - أجل، لا يوجد.

أظن أن لدينا ما يكفي من الحروب.

لا يوجد أحد هنا يرغب في خوض حرب الخراتيت.

يرغبون في حماية الحياة البرية.

لا يريدون قتل البشر.

لكن لا خيار لديهم.

يعرف الحارس "تومي موريما" المشكلة من الجهتين.

حيث تربى في مجتمع من الصيادين

لكنه صار حارساً الآن.

حين تكبر ابنتي، لو كانت الخراتيت انقرضت،

أريدها أن تقول، "حاول أبي إنقاذ الخراتيت."

لقد نشأت في أوساط الصيد.

رأيت أنها وظيفة جيدة، الصيد...

أجل، اصطدت أول أرنب بنفسي.

أنا والكلاب فقط حين كنت في الـ10 وفي المنزل،

حين عدت إلى المنزل معه...

رأيت السعادة على وجوه الجميع. كانوا يشعرون بالفخر،

قالوا، "لدينا طعام، بسبب هذا الصغير".

إذاً هل يتملكك شعور متضارب حول الصيادين؟

أتفهم الرجال على الأرض الذين يخرجون

ويحملون الأسلحة ويخاطرون بحياتهم... هؤلاء الرجال...

إنهم غير متعلمين. ولا يعرفون شيئاً.

كل ما يعرفونه هو النجاة.

إن لم يُطلق عليك النار، أطلق أنت النار أولاً.

هل هدد الصيادون عائلتك من قبل؟

أجل.

لا أريد الخوض في التفاصيل،

لكنهم اقتحموا منزلي ليلاً حين...

كانت زوجتي وأولادي نائمين.

اقتحموا المكان.

دخلوا إلى هناك ليوصلوا رسالة.

ابنتي، إنها صغيرة. عذبوها ونُقلت...

مصابة إلى المستشفى.

أجل، إنه أمر لا أرغب في الحديث عنه.

- خاصة أمام هذه الكاميرا. - حسناً.

البدر، أو ما يُسمى شمعة الصيادين،

هي الفترة التي تكون فيها الخراتيت أكثر عرضة للخطر.

قُتل أكثر من 1200 خرتيت العام الماضي وحسب،

1 كل 8 ساعات، وهذا يعني أنه وفقاً للاحتمالات،

ثمة صيادون هنا الآن،

وسيموت خرتيت الليلة.

القمر ساطع جداً لدرجة تجعلني أرى كل شيء.

بالنسبة للحراس تتبع المطارد والفريسة

يؤدي للموت المرجح.

قد يكون هناك صيادون يراقبوننا الآن...

بينما نبحث عنهم.

في منطقة الحرب هذه، لا يوجد قواعد.

هنا، كلا الجانبين يطلق النار أولاً ثم يطرحون الأسئلة لاحقاً.

وأنا على وشك اكتشاف النتيجة.

منذ 2008 ارتفع عدد الخراتيت التي يتم اصطيادها

كل عام في "جنوب أفريقيا".

وبينما انخفض عدد الحيوانات الناجية،

ارتفع سعر قرن الخرتيت جداً،

مما جعل صيدها يمثل عملاً مرحباً جداً.

على حدود منتزه "كروغر"، والمجتمعات مثل "مالوكوتو"،

زعماء العصابات لا يجدوا مشكلة في التجنيد.

بوجود فرص عمل قليلة أخرى، يتجه الشباب إلى الصيد غير الشرعي

كطريقة للحصول على أموال طائلة بسرعة.

لكن ثمة ثمن بشري.

منذ 3 أيام، "مفانو غالواكو" ذو الـ27 عاماً

قُتل برصاصة في الرأس في منتزه "كروغر" الوطني.

تعتقد أسرته أن الحراس قتلوه.

عادة، ترفض الشرطة التحقيق في هذه القضايا.

"مفانو" مجرد ضحية في حرب غير مُعلنة.

أردنا الحديث مع بعض أصدقاء "مفانو"

لفهم سبب مخاطرتهم.

بينما انتهت الجنازة، عرفوا أنفسهم.

هل هم خطرون؟

بالتأكيد.

إنهم خطرون جداً.

هذا ليس بأمر جديد في "جنوب أفريقيا".

إنه جزء من حياة العصابات عبر البلاد.

إن مات أحدهم، هذا ما يفعلونه.

وعادة، يكون معهم أسلحة ويطلقون النار في الهواء

وكل تلك الأمور.

إنهم بمنتهى الجنون.

كان هذا طريقاً متقاطعاً.

كان هناك ازدحام سير.

"(نجابلويني)، اجتماع الرب"

من الواضح أن هذه طريقة الصيادين في الإشادة

بزميلهم المتوفى.

أيمكنكم سماع هذا؟

الموسيقى الصاخبة، ودوران العجلات. هذا فقط...

طلبت منهم العائلة عدم فعل هذا.

أخبروهم ألا يفعلوا ذلك، لكنهم فعلوا ذلك بأي حال.

وكأنه تصادم عالمين هنا.

أسرة حزينة على ابنها الذي فقدته للتو،

عائلهم الوحيد، وهناك،

أعضاء عصابة يقومون بأفعالهم، محاولين تقديم العزاء بطريقتهم.

هذا ما يفعله الصيد غير المشروع.

يربط المجتمعات ويفرقها.

لم تجرؤ سيارة دورية الشرطة على التوقف.

لا سلطة للقانون هنا، ولا لكبار القرية،

الذين اعتادوا التحكم بصغار المجتمع.

وبينما ازدادت حدة الاحتفال، أحد زعماء العصابة

وضح لنا أنه يجدر بنا التوقف عن التصوير.

التصوير ممنوع.

التصوير ممنوع.

- لا، التصوير ممنوع. - لنذهب.

الأمر خطير يا "نيك"، يجب أن نذهب.

ادخل إلى السيارة.

أردت الحديث حقاً مع خليلة "مفانو"

الذي دُفن بالأمس، لكن بعد كل المضايقات والمشكلات،

لم يكن ذلك ممكناً، وتحتم علينا الرحيل سريعاً.

تعتبر العودة إلى هناك خطر، لذا طلبت منها

القدوم لمقابلتي في مكان آمن.

يؤسفني مصابك.

أحبني "مفانا" جداً.

الأمور التي سأفتقدها فيه أكثر مما يمكنني قوله.

ماذا نتيجة صيد قرون الخرتيت على المجتمع برأيك؟

أتظنينه أمر مفيد؟

- إنه ليس جيداً. - لماذا؟

إنه ليس بفعل صائب.

حتى وإن ذهبوا إلى هناك،

أظن أنه يجب أن يكون هناك عقاب آخر.

لأنه إن سلبوا أحدهم حياته، لا يمكننا استعادته.

الإنسان يموت مرة واحدة.

أتفهم أنه يجدر حماية الحيوانات،

لكن كذلك الحياة البشرية.

لأننا نحب هؤلاء الناس ونحتاج إليهم

برغم أن ما يفعلونه خطأ.

هذا ليس صائباً على الإطلاق.

بعد مفاوضات كثيرة، تمكنا أخيراً من إقناع

قائد عصابة ليتحدث معنا، بشرط عدم كشف هويته.

أخبرني عن موقفك.

ما الذي يدفعك لقتل الخراتيت؟

إنها مجرد طريقة لتدبر أمور المعيشة. مجرد نوع من الاحتيال.

كيف...

أي طريقة تستخدمها للوصول إلى منتزه "كروغر"؟

أترين خط السكة الحديدية مع القطار؟

أحياناً...

نكون على متن القطار...

ثم يتوقف...

ونقفز.

يعرف زعيمنا كل شيء يحدث.

يخبرنا، "اذهبوا الآن."

يخبرنا كل شيء.

لهذا نفعل الأمر في المقام الأول.

ماذا يمكننا أن نفعل؟ إننا نقوم بهذا فقط لإعالة عائلاتنا.

اسمع، أريد ان أعرف لم أردت الحديث معنا؟

لم أردت الحديث معي حول عملك؟

أوليس هذا خطراً؟

أريد الانسحاب.

أريد الخروج من العصابة، لم أعد أريد الاستمرار في فعل هذا.

لهذا وافقت على الحديث معك في المقام الأول.

أعرف كثير ممن ماتوا. وانا ما زلت حياً في الوقت الراهن.

يجب أن أتوقف في النهاية. كنت أستفيد من الأمر وحسب.

أنا لست فحوراً بالأمر.

لكن في الوقت الحالي،

أنا عالق معهم.

يُعتبر الصيادون أشباه "روبن هود" بالعصر الحديث

في مجتمعات "جنوب أفريقيا" السوداء، حيث يحصلون على عائد هم في أمس الحاجة اليه.

يحصلون على 4 آلاف دولار، على كل قرن يوصلونه،

لإعالة العائلات ودفع ثمن الرعاية الصحية والمدارس،

وكذلك السيارات السريعة.

طالما أن المكسب يفوق المخاطرة

"تحذير، ثمة أسود ونمور وجاموس وخراتيت وأفيال"

سيتطوع الشباب، وكما أنا على وشك اكتشافه،

ستُقتل الخراتيت، ببشاعة.

"ممنوع الصيد ثمة دورية مسلحة"

نحن في "جنوب أفريقيا" منذ أقل من أسبوع،

نتعقب السلسلة الدولية من المهربين وحتى المصدر،

حين جاءنا اتصال من "فينسنت باركاس"،

مدير شركة الحراسة الخاصة "بروتراك".

اكتشف حراسه جثتي خرتيتين،

أم وصغيرها، في المنطقة الخاصة بجانب منتزه "كروغر" القومي.

أجل، كان أسد هنا البارحة.

ستأتي أسود إلى هنا

بسبب اللحم، لذا...

- إذاً قد يكونون هنا؟ - بالتأكيد هم هنا.

الأثر ما يزال حديثاً. أرأيت؟

رباه، هذا مرعب قليلاً، صحيح؟

محاولة اكتشاف حقيقة كل هذا دون أن يأكلك الأسود.

- هذا جنوني قليلاً. - لا.

لا تقلقي من الأسود. لا بأس.

لهذا نحن هنا.

جاءني اتصال من "شاين"

يقول أنه تم العثور على عجل صغير قتله الأسود.

لذا عرفت

إن كان الصغير يسير بمفرده في الأرجاء، فهذا يعني أن أمه في ورطة.

لذا جئنا إلى المزرعة.

- لم تتمكنوا من العثور على الصيادين؟ - رحلوا.

كانوا قد رحلوا.

أريد سكيناً لتنظيف هذا.

كيف تشعر حين ترى هذا؟

لا توجد كلمات لوصف الأمر، صحيح؟

أشعر أنني فاشل.

أنا آسفة جداً يا رجل.

أجل.

كل مرة يُقتل فيها خرتيت، يحقق الحراس

محاولين إيجاد الصيادين لمحاكمتهم.

"خدمة شرطة (جنوب أفريقيا)"

إنه عامل آخر في الحرب الخفية في محميات "جنوب أفريقيا"،

عامل لا يراه أبداً آلاف السياح الذين يجيئون في رحلات سفاري إلى هنا.

هذا النوع من المذابح سيئ للعمل.

لعله إذاً... من الواضح أنها كانت طلقة واحدة.

أظنهم حددوا مكان الطلقة التي قتلت الحيوان.

إنه أمر مقزز ومقيت وبشع.

لا توجد كلمات كافية لشرح الأمر.

الرائحة، تصدمك،

ورؤيته هكذا، حيث لا ينبغي أن يكون.

تلك السوق السوداء وموضوع قرن الخرتيت،

يؤثر على الكثير من الناس، يؤذي الكثير من الناس.

أيمكنني رؤية ذلك يا "كريستيان"؟

إنه مسدس صيد، أليس كذلك؟

- طلقة واحدة وحسب؟ - أجل، طلقة واحدة.

لكنهم يعرفون أين يطلقون النار بالتحديد، صحيح؟

أجل، إنهم...

يدركون موقع الأعضاء الحيوية بالضبط.

قد يكون بعض الصيادين من حراس المحمية.

قد يكونوا قد شاركوا في عمليات تشريح. قد يكون أي أحد متورط،

لذا يعرفون بالتحديد مكان إطلاق النار.

- أي أحد قد يكون متورط؟ - أي أحد.

- أي أحد هنا؟ - أي أحد.

الأمر مربح جداً، لذا قد يكون أي شخص هنا.

الجميع مشتبه بهم.

الجميع تحت الشبهات.

إنه يؤدي لانقسام المجتمعات، ووجود انقسامات بين الناس. إنه...

إنه أمر مريع.

حين بدأت التحقيق ظننت أنني أعرف الأخيار

والأشرار، ثم رويداً

وبمقابلة الأشخاص، أُزيلت تلك الافتراضات.

بداية من الناس الذين يطلقون النار على الصيادين

حتى الصيادين الذين يطلقون النار على الخراتيت،

والفيتناميين الذين يستهلكون الأمر كله.

لا يمكن لأحد البقاء في هذه اللعبة...

دون أن تصبح أيديهم قذرة.

الخراتيت أكثر قيمة وهم أموات.

إنها الحقيقة المظلمة.

بماذا فكرت

حين رأيت ذلك الخرتيت بجوار الماء

الوحيد الذي رأيناه في البرية؟

ستجعلني أبكي يا "نيك".

هذا ليس عدلاً.

أتعرف ما الأمر السيئ؟

كان ذلك أحد الخراتيت القليلة التي رأيتها بقرن.

رباه، هذا...

وكان يمشي مبتعداً.

رأيت قروناً كثيرة، لكن القليل منها كان متصلاً بالخراتيت.

وهذا يدل على الكثير.

طالما هناك طلب من "آسيا"، سيواصل المجرمون توريدها.

وحين يكون الصيد هو أعلى الوظائف أجراً،

ستموت الخراتيت.

الكثير من الناس متورطون،

من عمال المصانع حتى موظفي الحكومة،

القيمة المرتفعة لقرونها تهدد بقاء الخراتيت.

ترجمة "سارة الريس" سحب الترجمة د. محمد حباله muhammedhebala@yahoo.com

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.