All language subtitles for Sherdil.2019.WEB.1080p

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫باكستان ١٩٦٥‬

‫اسكندر وحسيب يطيران باتجاه ٠٩٠‬

‫٥٠٠ قدم‬

‫٣٠٠ عقدة‬

‫ثلاث طائرات غنات هندية أمامي‬

‫تلقيت ذلك!‬

‫يتضح المشهد أمام حسيب‬

‫العودة إلى الوطن، ابق يقظاً‬

‫حسيب لم يرونا بعد‬

‫اضغطوا خزانات الوقود الخاصة بكم الآن!‬

‫تلقيت رسالتك‬

‫حسيب تأكد من عدم تفرقها‬

‫لنقترب وانتظروا إشارتي‬

‫طائرتا سابر وراءنا‬

‫اختراق! اختراق! اختراق!‬

‫افتحوا النار‬

‫اعكس الاختراق راجش‬

‫لقد توليت الجهة اليسرى‬

‫ملاحقة! ملاحقة!‬

‫نكاد نصل‬

‫هيا!‬

‫أجل!‬

‫عظيم سيدي! لكنني ألاحق اثنين هنا‬

‫راجش اتبعني! نحن قريبون من الحدود‬

‫حسيب أتوجه إلى موقعك الآن!‬

‫أنا أحميك‬

‫تبدو بحال جيدة!‬

‫اختراق اليسار، اختراق الأعلى‬

‫أنا فوقه‬

‫متوجهاً نحو الغيوم‬

‫اسكندر، لقد فقدت العدو بين الغيوم‬

‫تلقيت ذلك‬

‫أنا ألاحق طائرة العدو الثانية‬

‫إنه يتوجه نحو المنصة‬

‫حبيبي! هذه سمائي وهذه أرضي‬

‫عظيم‬

‫تقوم بأي شيء، سأكون خلفك‬

‫خذ وقتك، سأكون هنا عندما تهبط‬

‫اظهر، اظهر، أجل‬

‫سيطرنا عليه!‬

‫هذا هو المطلوب‬

‫اسكندر إنه خلفي مباشرة‬

‫يا للهول! كان ذلك وشيكاً‬

‫اسكندر أستطيع اللجوء إلى بعض المساعدة هنا‬

‫حسيب قده نحوي، سوف أهاجمه من الأمام‬

‫تلقيت ذلك!‬

‫سوف ينتهي كل شيء قريباً‬

‫عظيم!‬

‫تعطلت الأسلحة!‬

‫أراك في الجنة يا صديقي!‬

‫أفضل أن أضحي بنفسي من أجل الصداقة‬

‫جنون! جنون!‬

‫ستصبح طياراً مقاتلاً‬

‫ابق هادئاً‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫ابق هادئاً! كلاب‬

‫أي كلاب!‬

‫انظر! كلاب‬

‫اهرب، كلاب!‬

‫بسرعة!‬

‫أجل رائع! ثلاث مرات‬

‫هيا!‬

‫هل هذه طريقة جديدة لبناء القدرة على الاحتمال؟‬

‫جعل الكلاب تقوم بالمطاردة؟‬

‫لا تستطيع بناء قدرة احتمال...‬

‫ما دامت الأمور ليست على المحك‬

‫رائع! لم تنظر حتى إلى الوراء‬

‫لقد اقتربوا كثيراً‬

‫انس الأمر، لم يحدث شيء، نحن بأمان‬

‫لكان بالإمكان أن يحدث الكثير‬

‫إن بقيت على هذا الخوف...‬

‫لن تستطيع اجتياز امتحان الدخول‬

‫لا تقلق‬

‫أنا جاهز تماماً‬

‫حقاً!‬

‫لقد جعلتني أتذكر‬

‫أنني وحيد لدرجة‬

‫أن كل صباح أحيي نفسي...‬

‫قائلاً صباح الخير عزيزي‬

‫والجميع في المنزل قلق‬

‫أبي ينتظر فقط التعيين...‬

‫في القوات الجوية الباكستانية‬

‫وكل يوم لديهم فكرة جديدة...‬

‫تتعلق بزواجي‬

‫على الأقل عائلتك سعيدة...‬

‫بانضمامك إلى القوات صديقي‬

‫أما من جهتي فكل يوم هناك شجار...‬

‫حول موضوع القوات الجوية الباكستانية‬

‫لماذا؟‬

‫أبي يريدني أن أعمل معه‬

‫يا رجل! ليست فكرة سيئة!‬

‫من الأفضل البقاء في المنزل...‬

‫بدلاً من القيام بتدريب عسكري‬

‫استمتع واكسب‬

‫اسمع!‬

‫عندما أمر على هذه الطريق‬

‫أشعر وكأنني أطير في الجو‬

‫ينتابني شعور عظيم بالفخر والشرف‬

‫لأن هذه الطريق تحمل اسم جدي‬

‫الذي ضحى بحياته من أجل هذا البلد‬

‫علي الذهاب!‬

‫العم حسيب آت‬

‫من هو العم حسيب؟‬

‫إنه صديق جدي‬

‫لقد دعاه أبي ليناصره‬

‫سوف أراك في السباحة، أليس كذلك؟‬

‫أخي! أظن أن هذا يكفي لليوم‬

‫سنستريح غداً‬

‫ألم تسمع أنه‬

‫لا يجب أن تؤجل عمل اليوم إلى الغد‬

‫لقد سمعت خطأ‬

‫أجل عمل اليوم إلى الغد‬

‫ربما ليس عليك القيام به غداً‬

‫هيا سيد ويليام تجنب العمل‬

‫كلاب!‬

‫أهلاً عم حسيب! أهلاً‬

‫كيف حالك مصطفى؟ بخير؟‬

‫شكراً لمجيئك بهذه السّرعة‬

‫كانت دعوة من ابن اسكندر قائد السرب..‬

‫كان عليّ المجيء‬

‫شعرت وكأنّني أكلّم اسكندر...‬

‫عندما سمعت صوتك عبر الهاتف‬

‫مصطفى‬

‫في ذلك اليوم، خسرنا جوهرة ثمينة في الجوّ‬

‫عندما أعانقك، ينتابني شعور‬

‫انس ذلك...‬

‫أدين بحياتي لأعزّ صديق‬

‫ولكن دعني أقول لك أمراً‬

‫لم أستمع أبداً حتّى لزوجتي بهذه السرعة‬

‫أرجوك تعال!‬

‫هل أعمالك تسير جيّداً؟‬

‫سيّدة سيكبدار على الرّغم من أنّ مصطفى اتّصل بي‬

‫كان عليّ المجيئ لأسلّم عليك وأقابلك‬

‫أنا سعيدة‬

‫لأنّك والقوّة الجويّة بأكملها‬

‫لا تزالون تعتبرونني جزءاً من العائلة‬

‫عمّي، بما أنّك هنا‬

‫أرجوك أعلمني كيف سيتراجع حارث عن قراره‬

‫سأكون ممتناً لو أشرت إلى عيوبي...‬

‫فقط لي أبي!‬

‫ليس لديّ فرع‬

‫مساء الخير سيّدي‬

‫أهلاً أيها الصبيّ، اجلس هنا يا حفيدي‬

‫شكراً‬

‫إذاً ما هي خطط بطلي المستقبليّة؟‬

‫أنت تعلم عمّ حسيب‬

‫أنا حفيد قائد السرب اسكندر‬

‫طبعاً، ليس من مكان آخر غير القوّات الجويّة‬

‫لماذا فقط القوّات الجويّة؟‬

‫فوالدك يملك داراً إعلاميّة راسخة‬

‫وعلى أحدهم الاهتمام بها‬

‫فهمت!‬

‫الدخول في مجال الأعمال...‬

‫والتحوّل إلى رجل أعمال ثريّ‬

‫إنّ الأثرياء حقاً غريبو الأطوار‬

‫حين يواجه أي مصاعب يوكل محامياً‬

‫وحين يرتكب خطايا...‬

‫يسافر في رحلة حجّ مقدّسة ليطهّر نفسه‬

‫لكن عم حسيب‬

‫أريد أن أحلّق!‬

‫أريد أن أختبر الإثارة‬

‫أريد أن ألمس النجوم‬

‫تماماً مثل قائد السرب اسكندر‬

‫مؤثّر!‬

‫مؤثّر! يا بنيّ!‬

‫بما أنّ الأمر يتعلّق إلى هذا الحدّ بخدمة بلدك‬

‫لست ملزماً بالتضحية بحياتك‬

‫تستطيع أن تقدّم ما لديك وأنت على قيد الحياة‬

‫وبالمناسبة لن تحصل على أسلوب الحياة الفخم‬

‫في الجيش‬

‫أعلم هذا أبي‬

‫الجندي هو حقاً مذهل‬

‫يخبّئ عائلته بأكملها في محفظته‬

‫والباكستان بأكملها في قلبه‬

‫هذا الشعور لا تستطيع أن تشتريه أبي!‬

‫عليك فقط أن تشعر به‬

‫والعالم يتغيّر بفضل أمثالك‬

‫وليس فقط بفضل أفكارك‬

‫عندما تواجه عقوبات قاسية‬

‫عندها سوف تتذكّر تهويدات أمّك‬

‫والطعام الذي صنعته جدّتك بيديها‬

‫سوف تعود في غضون يومين‬

‫فقط بعد التضحية بشعرك وباحترامي‬

‫لا تستطيع البقاء من دون إنترنت لخمس دقائق‬

‫والآن تتوجّه إلى الأكاديمية لمواجهة الصعوبات‬

‫أين عقلك وقلبك؟‬

‫عقلي في السماء‬

‫وبما أنّ الأمر يتعلّق إلى هذا الحدّ بالقلب‬

‫إنّه بجانب الرئتين‬

‫تريد التحليق في الجوّ مثل العصفور في السماء‬

‫وفي اللحظة التي تحطّ فيها‬

‫لا تنس أن تجلب الدواء لجدّتك‬

‫والبقالة لوالدتك‬

‫أجل أبي!‬

‫أرجو المعذرة، سعيد برؤيتك سيّدي‬

‫حسن يا بنَي‬

‫إنّه مقدّر له أن يصبح طيّاراً‬

‫دعه يذهب‬

‫دعه يمضي حياته كما يشاء‬

‫أمّي!‬

‫أرغب أيضاً في أن تقولي شيئاً‬

‫أريد منكم جميعاً أن تبقوني بعيداً‬

‫عن هذه المناقشة‬

‫لا تتمتّعون بالمنطق والعقل‬

‫أنتم غريبو الأطوار!‬

‫لديكم فقط اختلاف في الآراء‬

‫لا! لا!لا!‬

‫نحن لسنا جميعنا إخوة‬

‫البعض ليسوا سوى جزّارين‬

‫أبي مستحيل!‬

‫صديقي، حين أبدأ حميتي وتمريني‬

‫يبدأ بتنظيم الحفلات‬

‫لا أريد الاختلاط‬

‫اسمع!‬

‫سأعاود الاتّصال بك‬

‫أنا آسف!‬

‫اذهب من هنا‬

‫أين ذهبت هذه الفتاة؟‬

‫لقد غادرت‬

‫أعلم ذلك ولكن إلى أين ذهبت؟‬

‫لقد أتت بشكل خطأ‬

‫كان عليها الذّهاب إلى مكان آخر‬

‫أخي! كان عليك أن تسألها عن اسمها‬

‫غادر!‬

‫حارث!‬

‫تعال إلى هنا، بسرعة‬

‫أجل أبي‬

‫أجل أبي‬

‫اسمح لي أن أقدّم السيّد سيثي‬

‫إنّه مشهور بأقمشة سيثي‬

‫يسرّني التعرّف إليك‬

‫كيف حالك؟ هل تستمتع بالحفلة؟‬

‫جيّد‬

‫أين شردت بنيّ؟‬

‫ما من شيء أبي‬

‫كنت تقول لي أمراً‬

‫جيّد‬

‫هل أجلب لك شيئاً؟‬

‫لا بني، أنا بخير‬

‫أين حارث؟‬

‫لم أره منذ الصباح‬

‫أظنّه نائماً‬

‫هذا الجيل غريب الأطوار‬

‫بالنّسبة إليهم يوم الأحد يعني‬

‫النّوم طوال النّهار‬

‫كنت تنام أيضاً مثلهم مصطفى‬

‫على أي حال‬

‫أرسل بعض المال إلى المدرسة في القرية‬

‫لقد أبلغت المدير‬

‫أجل أمّي‬

‫ولكنّني أرسلت المال منذ ثلاثة أشهر‬

‫لقد سبق والتزمت معهم‬

‫صحيح!‬

‫رائع جداً‬

‫سوف أرسله غداً‬

‫لا داعي للقلق‬

‫- أمّي - أجل يا عزيزي‬

‫جدّتي‬

‫مرحباً أبي‬

‫ماذا جرى؟ يبدو ابني سعيداً اليوم‬

‫لأنني حصلت على ما حلمت به دوماً‬

‫لا أصدّق‬

‫هذه الورقة تحمل مستقبلي‬

‫المستقبل؟‬

‫تعليمات الانضمام إلى القوّات الجويّة الباكستانيّة‬

‫ماذا؟‬

‫تعليمات الانضمام؟ ماذا قلت لك؟‬

‫أبي‬

‫أنا سعيد جداً اليوم‬

‫أرجوك لا تفسد لي هذه اللحظة‬

‫جدّتي انظري فقط!‬

‫لماذا العناد مثل الأطفال‬

‫القوّات الجويّة، القوّات الجويّة‬

‫ألا تكترث لرغبات والديك؟‬

‫تخطّط للانضمام إلى الأكاديميّة‬

‫هل سبق وقمت بأي مهمّة صعبة في الحياة؟‬

‫إن أخبرتك الحقيقة، سوف تعترض‬

‫وإن كنت منطقياً، سأتعرض للشتائم‬

‫لا تكن شاعراً‬

‫حارث‬

‫ليس سهلاً‬

‫لن تستطيع أن تحتمل صعوبات الأكاديميّة‬

‫أمّي إنّ صعوبات اليوم‬

‫ستصبح قوّتي غداً‬

‫هيّا، أرجوك‬

‫أظنّ أنّه علي المضي في هذه الطريق وحدي‬

‫لقد تذكّرت! لست وحدي‬

‫فواد أيضاً سينضمّ إلى القوّات الجويّة‬

‫لا يكترث لنا، أولويّاته مختلفة‬

‫سيأتي يوم أبي‬

‫حيث مثل جدّي...‬

‫ستغطي الميداليّات بذلتي‬

‫وسوف تقول أنّا فخور بك يا بني‬

‫لن أقول أبداً هذا‬

‫إن انضممت إلى الأكاديميّة‬

‫لا تظنّ أبداً أنّ أحداً سيرافقك‬

‫أمّي العزيزة، أرجوك قولي شيئاً‬

‫حارث سينضمّ إلى القوّات الجويّة‬

‫جدّتي‬

‫لم يكن يجدر بأبي أن يتصرّف بهذه الطريقة‬

‫حارث‬

‫يا بني!‬

‫مصطفى كان صغيراً جداً‬

‫عندما استشهد اسكندر‬

‫شعر بشدّة بغياب والده‬

‫وكلّ سعادة العالم لم تستطع أن تملأ فراغ منزلنا‬

‫وبعدها!‬

‫ولدت أنت‬

‫وبدا أنّنا عدنا جميعاً إلى الحياة مجدّداً‬

‫لكن ربّما‬

‫هو خائف الآن‬

‫أن...‬

‫يعيد التاريخ نفسه‬

‫جدّتي، أنا أنضمّ إلى القوات الجويّة‬

‫هل أنا مخطئ؟‬

‫بنيّ‬

‫بعض الارتباطات هي من صنع الله‬

‫وبعضها من صنع الإنسان‬

‫ولكن الارتباط الذي تصنعه‬

‫ستكون التزاماته قاسية‬

‫أنا خائفة‬

‫كلّ شيء سيكون بخير!‬

‫متى آمنت بالقدير‬

‫فبالتالي لا أحد يؤذيك‬

‫لكن ما دمت متردّدة‬

‫لمَ دعمتني أمام أمّي وأبي؟‬

‫لم أستطع أن أمنع اسكندر من التحليق في السّماء‬

‫فكيف يمكنني أن أمنعك؟‬

‫أردت أن تمنعيه؟‬

‫حتّى لو أردت لما استطعت‬

‫أنا أيضاً أحبّ هذه الأرض‬

‫ولكن زوجة كل جندي تعرف‬

‫أنّها لم تتزوّج الرّجل وحده‬

‫ولكن بذلته أيضاً‬

‫هذا يعني أنّ جدّي كان مختلفاً جداً‬

‫هؤلاء الرجال الذين يرتدون البذلة‬

‫على الرّغم من أنّهم يبدون عاديّين‬

‫ولكن عند الحاجة‬

‫هم مستعدّون للتضحية بكلّ شيء‬

‫جدّتي!‬

‫يقولون...‬

‫يلزم الرّجل أربع سنوات ليصبح جندياً‬

‫ولكن الحياة بأكملها لا تكفيه...‬

‫ليعود رجلاً عادياً من جديد‬

‫أعدك لن أخذل أبداً أبي!‬

‫وخصوصاً أنت‬

‫جدّتي العظيمة، أنا أحيّيك‬

‫ولكن عديني عندما أعود‬

‫ستطهين لي اللحم البقري‬

‫حسن سأفعل!‬

‫هاري لا تغمسها في الشاي وإلاّ ستتبلّل‬

‫تقدّم‬

‫- عذراً أخي - مرحباً صديقي‬

‫أخي أتيت إلى القوّات الجويّة لتصبح ضابطاً؟‬

‫أنا نفسي هاري جيت سينغ‬

‫من حسن ابدال‬

‫قال ضبّاط القوّات الجويّة الباكستانيّة‬

‫سيتمّ تسليمنا سيارات جيب‬

‫أظنّ أنّهم تأخّروا!‬

‫أي سيارات جيب سيّدي لقد خسرنا حتّى سياراتنا‬

‫ما من مشكلة!‬

‫تستطيعون أن تأخذوا سيارات الجيب الخاصّة بنا‬

‫أخي هل تستطيع أن تساعدني قليلاً؟‬

‫لا أخي! لديّ ما يكفي من الأمتعة‬

‫إنّ اللائحة طويلة!‬

‫دعني أساعدك!‬

‫إذاً لقد تأثّر‬

‫سيّدي لمَ جلبت هذا؟‬

‫انظر كلّ ضابط يملك حقيبة‬

‫على الأقلّ يجب على النّاس أن يعرفوا، صحيح!‬

‫لنذهب إذاً‬

‫إذاً مشياً على الأقدام صديقي؟‬

‫كم تبعد الطريق؟‬

‫إنّ البوّابة قريبة أخي‬

‫حسن‬

‫لقد سمعت أنهم سيجعلوننا نمضي وقتاً عصيباً‬

‫أجل وسمعت أيضاً أنّه إن وضَعتَ الكحل‬

‫فهذا يعني المزيد من المصاعب‬

‫هل تضعه‬

‫كحل وخفّان، لست أنيقاً‬

‫ها نحن! أكاديميّة القوّات الجويّة‬

‫من هم هؤلاء المهرّجون الذين يرافقون حارث؟‬

‫فؤاد، لا تتكلّم هكذا‬

‫حارث، ماذا يجري يا رجل؟‬

‫لماذا تتجوّل مع هؤلاء المهرّجين‬

‫أرجوك لا تسأل‬

‫مرحباً عمّتي‬

‫مرحباً! كيف حالك بني؟‬

‫بخير تماماً‬

‫ألم يأت والداك؟‬

‫أظنّ علينا الذّهاب‬

‫إنّهم ينادوننا! لنذهب‬

‫تعال، تعال‬

‫هذا هو الأمر...‬

‫نحن الضبّاط يتمّ استقبالنا أمام الطّائرات‬

‫عذراً حقيبتي‬

‫انظر إليه‬

‫على رأسك‬

‫على رأسك‬

‫ضع هذا على رأسك!‬

‫سيّدي متى ستسلّموننا سيارات الجيب؟‬

‫سيارات الجيب؟‬

‫سوف نسلّمكم إيّاها قريباً‬

‫ضع هذا على رأسك‬

‫ضع هذا على رأسك‬

‫الآن!‬

‫اليد اليمنى‬

‫اليسرى أو اليمنى‬

‫ماذا يجري مع الضبّاط؟‬

‫مستقبلك!‬

‫شدّ حزامك‬

‫أغمض عينيك‬

‫وانظر إلى الأعلى‬

‫الأزرار مغلقة‬

‫أنت أيّها البطل‬

‫انظر إلى الأعلى‬

‫ولا تتحرّك أيّها الغبي‬

‫إنّه لي‬

‫اذهب إلى هناك‬

‫قف مستقيماً‬

‫قلت أخرجوا‬

‫أين علقنا؟‬

‫أنت‬

‫اجلس‬

‫أيّها السادة‬

‫أهلاً بك في أكاديميّة القوّات الجويّة الباكستانيّة‬

‫أصغر خان‬

‫هل أنت هنا بملء إرادتك؟‬

‫نعم سيّدي‬

‫جيّد‬

‫الواجب‬

‫الشرف‬

‫حبّ الوطن‬

‫هي ثلاثة أمور أساسيّة‬

‫ستتعلّمها هنا‬

‫سيكون هناك أوقات‬

‫تقول فيها لنفسك‬

‫"ماذا أفعل هنا؟"‬

‫في المكان حيث تقف اليوم‬

‫ستخضع لأصعب الاختبارات في حياتك‬

‫هل تعلم أنّ...‬

‫ثمن هذا الاختبار قد يكون حتّى حياتك؟‬

‫نعم سيّدي‬

‫هل هذا صوت قلبك؟‬

‫نعم سيّدي‬

‫أي مهنة أخرى‬

‫تطلب منك التضحية بحياتك؟‬

‫لا يوجد سيّدي‬

‫لا أستطيع سماعك‬

‫لا يوجد سيّدي‬

‫إذاً‬

‫احفر هذا الأمر في قلبك‬

‫لا يوجد في القوّات الجويّة الباكستانيّة‬

‫مكان للجبناء والخونة‬

‫أودّ أن أحيّي والديكم‬

‫الذين بفضلهم امتلأت قلوبكم بالشغف‬

‫بالتالي يحدّد اليوم يومكم الأوّل بالزيّ الرسمي‬

‫سوف أقسم اليمين نفسها‬

‫يوم تخرّجكم‬

‫لا تنسوا هذا الصباح‬

‫ليمنحكم القدير القوّة‬

‫القوّات الجويّة الباكستانيّة‬

‫لتعش باكستان‬

‫باكستان‬

‫لتعش باكستان‬

‫توقّف‬

‫استدارة إلى اليسار‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة، واحد‬

‫سيد الموت هذا قد رآنا‬

‫ظننتم أن النهار انتهى‬

‫لقد بدأ للتوّ‬

‫ماذا كنتم تظنّون‬

‫أنّ القوّات الجويّة سيكون منزل عمّتكم‬

‫لديكم دقيقتان تماماً‬

‫بدّلوا ملابسكم وارتدوا ثياب التدريب‬

‫وتعالوا إلى أمام غرفتي‬

‫وإن تأخّر أحد لثانية واحدة‬

‫ستبقون هنا طوال الليل‬

‫اركضوا الآن‬

‫صحيح سيّدي‬

‫ثياب التدريب‬

‫الجميع ذاهبون وهم يرتدون شيئاً أبيض‬

‫خطّ واحد‬

‫نعم سيدي‬

‫انسوا أمر النوم‬

‫واستعدّوا لمسيرة تغيّر مسار حياتكم‬

‫أنت!‬

‫أنت!‬

‫اخرج‬

‫ما اسمك؟‬

‫عرفان سيّدي‬

‫ماذا؟‬

‫عرفان سيّدي عرفان‬

‫من أين تأتي أيّها الغبي؟‬

‫سيّدي عرفان من رأس مارالا‬

‫رأس مارالا‬

‫كيف وصلت إلى هنا؟‬

‫المركز الثّاني في فرقة سرغودا‬

‫ابتداءاً من اليوم سيكون اسمك، هديّة‬

‫إذاً سيّد هديّة‬

‫ماذا طلبت منك أن ترتدي‬

‫سيّدي ثياباً داخليّة وسترة‬

‫ثياباً داخليّة وسترة‬

‫هل قلت ثياباً داخليّة؟‬

‫لا سيّدي!‬

‫سيّدي هل كان يفترض بي أن آتي بدون ثياب داخليّة؟‬

‫ما زال وضعك هو نفسه‬

‫تعال إلى هنا وقف في الأمام‬

‫انظر ماذا يرتدي الآخرين‬

‫يسمّى بنطال قصير‬

‫لديك ٣٠ ثانية‬

‫اذهب وما إن تلفّ هديّتك‬

‫مغفّل‬

‫امح هذه الابتسامة عن وجوهكم‬

‫انحنوا للقيام بتمارين الضغط‬

‫سيأتي يوم أبي‬

‫وستقول إنّك فخور بي‬

‫لا أبداً‬

‫لن أقول ذلك‬

‫انظر عرفان‬

‫نعم‬

‫مذهل! جميلة!‬

‫مرحباً! ما هذا الهراء الّذي يحدث هنا؟‬

‫لا بدّ أن تكون سخافة‬

‫أنتم أيّها الشبّان لن تتغيّروا أبداً‬

‫هل لديكم أدنى فكرة‬

‫عن الخطّة التي نعمل عليها؟‬

‫فيلم جديد يعرض في سينما الأمير‬

‫أوّلاً الفيلم وبعدها عشاء فاخر‬

‫هل تظنّون أيّها الشبّان‬

‫أنّني سأنضمّ إليكم في مشروعكم؟‬

‫حسن! أنتم على حقّ تماماً، أنا موافق‬

‫يجب أن يكون هناك بعض المغامرة في الحياة‬

‫أروني!‬

‫ماذا نسمّيه في لغة البنجاب‬

‫من طلب العلا سهر الليالي‬

‫في لغة البنجاب؟‬

‫يا أصدقائي لن أكون جزءاً من خططكم السخيفة‬

‫لن يطول الوقت قبل تجاوز القيود‬

‫ليس لديك خيار‬

‫عليك أن تأتي معنا، انهض‬

‫حارث! لا تتصرّف بطريقة جيّدة‬

‫ما من أعذار!‬

‫الساعة السابعة مساءاً يا رفاق، أليس كذلك؟‬

‫يا أصدقائي، ما زلت أنصحكم بالتراجع‬

‫وإلاّ سنقع في ورطة كبيرة‬

‫لن يحدث شيء! إنّ خطتي آمنة‬

‫انتبهوا! هناك سيارة آتية من الخلف‬

‫لقد رأونا‬

‫لا! لنذهب‬

‫أوه! أوه! استدر إلى اليسار، استدر إلى اليسار‬

‫هناك حارس هنا‬

‫كنت تقول، خطّتك مضمونة‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫أجل! تراجع‬

‫دوريّة، ابق هادئاً‬

‫لنهرب‬

‫بما أنّه علينا المجيء إلى هنا‬

‫لمّ لا نسلك إذاً الدرب المستقيم‬

‫يوجد آلة تصوير هناك‬

‫تحرّك! هيّا‬

‫اهرب! اهرب‬

‫لنتسلّق‬

‫الآن تسلّق واهرب‬

‫أسرع! أسرع!‬

‫أسرع! أنا عالق هنا! لا تخرج‬

‫انخفض‬

‫هناك حارس آت‬

‫أسرع! اقفز‬

‫تعال، تعال‬

‫اقفز اقفز‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫ماذا عليّ أن أفعل بشأن ذلك؟‬

‫لنذهب، هناك حارس آت‬

‫متى يعرض ذلك المشهد المثير‬

‫أي مشهد؟‬

‫أوه يا غريب الأطوار، غبي، أنزل المقعد‬

‫كنت أقول لنفسي إنّ المقاعد صغيرة جداً‬

‫ليس لدينا متّسع من الوقت‬

‫علينا أن نسرع، كم يدوم هذا المشهد‬

‫ابق هادئاً أيها الفاشل‬

‫لا تجعلني أشعر بالملل فقط استمتع بالفيلم‬

‫متى ستعرض تلك الرقصة المثيرة؟‬

‫بعد الفاصل‬

‫بعد الفاصل‬

‫ألا تستطيع أن تبقى هادئاً؟‬

‫ألا تعلم أنني أشاهد فيلماً؟‬

‫أنا آسف‬

‫ليس فقط رقصة...‬

‫ولكن في طريق العودة سيكون هناك عرض كامل!‬

‫سنعيش ونموت معاً‬

‫سنعود بعد الرقصة المثيرة‬

‫أنا أكره هذه الرقصة‬

‫التي تجعلك خائفاً لهذه الدّرجة‬

‫سيّد هاري، لم أنت خائف! كن رجلاً‬

‫اقتربت عطلة نهاية الأسبوع! لن يشك أحد‬

‫إنّ ملاك الموت هنا أيضاً‬

‫أيّها الفاشلون‬

‫ستموتون جميعكم وستجرّونني معكم أيضاً‬

‫ماذا سيحصل الآن؟‬

‫لا تدخل، اخرج من هنا‬

‫أظنّ أنني قد رأيت هذه المجموعة‬

‫أخي! تحرّك بسرعة‬

‫إن استطعنا القبض عليهم اليوم‬

‫سوف نلقّنهم حقاً درساً جيداً‬

‫"أخي، أي عطر تضع؟"‬

‫موتارناتي‬

‫حارث تحاول أن تمزح الآن ونحن نموت من الخوف‬

‫هذا طريق مختصر...‬

‫من هنا أخي، استدر...‬

‫بسرعة! بسرعة! بسرعة‬

‫أخي العزيز، أرجوك أسرع!‬

‫إنّ احترامنا والسخرية خلال الليالي القادمة‬

‫هما في يديك‬

‫أرجوك تحرّك بسرعة!‬

‫لماذا أتيت معهم؟‬

‫أيّها القدير، أرجوك أنقذني!‬

‫إنّ قلبي ينبض بسرعة كبيرة‬

‫حسن، أنت تقود‬

‫انسَ الأمر! لنعد إلى الأكاديميّة‬

‫خذ اليسار‬

‫توقّف هنا فحسب!‬

‫توقّف هنا! أسرع فحسب!‬

‫لنترجّل‬

‫مت إذاً‬

‫لنبدّل ملابسنا أولاً‬

‫أغلق الباب‬

‫أنا في ورطة كبيرة‬

‫أين حزامي؟‬

‫أين ثيابي؟‬

‫- هيا بسرعة - سيقضى علينا‬

‫سيأتون إلى هنا‬

‫توقف عن الكلام وحسب‬

‫- هيا بسرعة - يا للهول!‬

‫هاري! تذكّر! لا تعترف‬

‫استيقضوا‬

‫أجل سيدي‬

‫ارتدوا ثياب الرياضة واخرجوا‬

‫أنتم جميعاً، لمَ غادرتم حرم الأكاديميّة؟‬

‫هل تظنّون أنّنا أغبياء؟ أغبياء حقيرون!‬

‫هل عليّ أن أجعلكم ترقصون‬

‫مثل تلك المرأة في ذلك الفيلم؟‬

‫أخبروني، لمَ ذهبتم؟‬

‫تكلّموا، تكلّموا، تكلّموا!‬

‫سيّدي، لم نكن هناك‬

‫إذاً كان ذلك شبحكم يأكل الفشار في السينما‬

‫وما هذه الرّائحة؟‬

‫سيّدي انزلقت في غرفة الغسيل‬

‫الحمّام! تحفة‬

‫يا لها من طريقة للنّوم‬

‫ابتكار طريقة جديدة للنوم‬

‫أنا سنوال من معهد رشيد اباد العسكري‬

‫أيّها المراوغ!‬

‫سيّدي لقد تبلّل سروالي‬

‫اصمت‬

‫تبلّل السروال‬

‫دعني الآن أبلّلك بالكامل‬

‫فقط اقفز في حوض السباحة!‬

‫نعم سيّدي‬

‫اذهب!‬

‫أنت أيضاً اذهب معهم‬

‫نعم سيّدي‬

‫ليحافظ كلّ منكما على مسافة ذراع‬

‫يداكما خلف عنقكما‬

‫واحد... اثنان... ثلاثة... واحد‬

‫تمتّعوا، تمتّعوا بالمياه الباردة‬

‫تحرّكوا بسرعة وانخفضوا للقيام بعشر تمارين ضغط‬

‫بسببكم نعيش هنا حياة‬

‫أكثر بؤساً من حياة الكلاب‬

‫ولكن المحاسبة ستكون كمحاسبة البشر‬

‫أخذتم بالرّقصة؟‬

‫- تكلما - لا، سيدي‬

‫سيّد هاري قلها فحسب واذهب‬

‫لمَ تنظر إليه؟‬

‫خذ حزامي بعيداً، بعيداً، بعيداً‬

‫اخطف أنفاسي أخي‬

‫أخيراً أتت العطلة أيّها الشّبان‬

‫وانتهينا من أسبوع عقوبات‬

‫سأذهب لركوب الخيل‬

‫تستطيع القيام بذلك هنا أيضاً‬

‫أوه ساردار، الخيول تنتمي إلى هنا‬

‫اعتبر الفارس حماراً‬

‫إن حمّلته حملاً ثقيلاً، قد يحيّي الضّابط‬

‫ويتجاهل التلميذ الضّابط‬

‫انسوا ذلك أصدقائي‬

‫تذكّروا فقط كم السيّد علي سيشتاق إليكم‬

‫تتذكّرون يوم التسريح، كم كان واثقاً؟‬

‫واثقاً؟‬

‫ولكن لماذا؟‬

‫واثق أي متأكّد بأنّنا كنّا المنشودين‬

‫حسن!‬

‫اخطف أنفاسي‬

‫حسن إذاً‬

‫أراكم في إسلام أباد‬

‫ياسر‬

‫نعم سيّدي‬

‫أين جوادي؟‬

‫السيّدة أخذته‬

‫أي سيّدة‬

‫هناك إنّها تغادر‬

‫ألم تقل لها إنّه ليس مروّضًا‬

‫إنّه برّي تمامًا‬

‫أوه!‬

‫ياسر اجلب الجواد الآخر‬

‫كنت أخشى ذلك‬

‫اهدأ، اهدأ‬

‫اهدأ، اهدأ، برويّة، برويّة‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫يا للهول!‬

‫أنا ممتنة حقاً لانك اتيت‬

‫هذا الجواد سيء جداً‬

‫كان عليه أن يجري بحسب قدرته‬

‫ألن تقول شيئاً؟‬

‫ماذا عليّ أن أقول؟‬

‫حسنًا، الشكليات لاحقًا‬

‫الآن عليّ أن أبحث عن وشاحي وهاتفي الخلوي‬

‫طبعاً‬

‫أنا حقّا ممتنة لك‬

‫لقد أنقذتَ حياتي حقاً‬

‫لا داعي للشكر رأيتك في ورطة فحسب لذا...‬

‫يريد الجميع أن يصبح بطلاً‬

‫عندما يرى فتاة في ورطة‬

‫بالمناسبة، اسمي سابرينا‬

‫أنا طالبة آثار‬

‫ماذا عنك؟‬

‫اسمي حارث. حارث مصطفى‬

‫مصطفى مشغول قليلاً‬

‫لقد عاد الأولاد من ركوب الخيل‬

‫مرحباً‬

‫مرحباً‬

‫أهلاً بنَي‬

‫تشرّفت بمقابلتك‬

‫كيف حالك؟‬

‫مرحباً يا خالة‬

‫مرحباً عزيزتي! كيف حالك؟‬

‫أنا بخير‬

‫أرجوك اجلسي‬

‫شكراً‬

‫حارث‬

‫العمّ وسيم كان زميل والدك في المعهد‬

‫إنّه يعمل في الشؤون الخارجية‬

‫تشرّفت بمقابلتك عمّي‬

‫يسرّني ذلك‬

‫يبدو أنّه سبق والتقيتما‬

‫كان لدي لقاء مطوّل يا خالة‬

‫مع حارث وجواده‬

‫آه حارث، تذكّرت للتو‬

‫أنت ذاهب في رحلة غدًا‬

‫لمَ لا تأخذ سابرينا معك؟‬

‫نعم بالتأكيد، لدي مشروع مع بعض الأصدقاء‬

‫هل ترغبين بالانضمام إلينا؟‬

‫رحلة‬

‫حسنًا! سآتي‬

‫يا رفاق ليس من السّهل أن تصبح جندياً‬

‫بعد اثني عشر شهرًا أنا في الخارج لأستمتع‬

‫تنتهي عطلة نهاية الأسبوع قبل أن تبدأ‬

‫هل ننطلق؟‬

‫تعال أنا أنتظر‬

‫اصمت فحسب واذهب‬

‫لنذهب أيها الرّفاق‬

‫مرحباً جميعاً!‬

‫مرحباً!‬

‫هذه سابرينا‬

‫أتعرفها‬

‫أعرف الجميع‬

‫العمّ وسيم هو صديق قديم للعائلة‬

‫حسن، إنني الوحيد الّذي لا يعلم‬

‫أنظر إنها هنا‬

‫مرحباً!‬

‫مرحباً!‬

‫إذا أنت أيضًا حضرت‬

‫اسرعوا أيّها الرّفاق‬

‫أنتم أيها الرفاق لا تعيرون أي أهميّة للوقت‬

‫لنذهب‬

‫سأساعدك‬

‫هكذا ستتأخرون أيها الرّفاق‬

‫سابرينا إنّ حديثك مليء بالحكمة‬

‫نعم بالتأكيد‬

‫في بعض الأحيان لا يستطيع المرء حتى أن يفهم‬

‫لكي تفهمني...‬

‫عليك أن تتمتّع بالحكمة!‬

‫بالمناسبة إنّ معيار إدراكنا‬

‫يرتكز على واقع‬

‫إن نعتناه بالحيوان، يشعر بالانزعاج‬

‫وإن نعتنا شخصاً بالأسد يشعر بالسّعادة‬

‫مذهل!‬

‫يا له من تعليق فلسفي!‬

‫شاركي شيئاً آخر أيضاً‬

‫لا هذا يكفي!‬

‫المكان زلق حقاً هنا‬

‫بالمناسبة سابرينا‬

‫حذاء جميل من أين حصلت عليه‬

‫أجل، شكراً‬

‫هل تستطيع أن تتركني رجاءً؟‬

‫أنا آسف‬

‫آمل أنك لم تصابي بأذى؟‬

‫لا‬

‫ليست نوعك المفضّل‬

‫ماذا تعني بذلك؟‬

‫لا، لا! تستطيع أن تحاول‬

‫لن تستطيع النجاح‬

‫حسن! أنت واثق جداً‬

‫أستطيع المراهنة‬

‫سوف تنبذك بعد موعد واحد فقط‬

‫سذاجة‬

‫لا بأس، تابع‬

‫لا، لا! توقّف قليلاً. لنراهن على ذلك‬

‫ليربح الأفضل‬

‫لكن دعها تقرّر‬

‫وتذكّر!‬

‫ما من فتاة ستفسد صداقتنا‬

‫نعم! هذا تصرّف نبيل‬

‫استعدّ‬

‫منذ البداية أضعت حياتي وأنا أفكّر فيك‬

‫لكن حتّى بعد ذلك...‬

‫شعرت أنّ حبّي لم يكن كافياً‬

‫حياتي ملك لك، حبّي‬

‫حتّى المسافات بيننا ما زالت موجودة‬

‫تستطيع أن تنظر في عينيها‬

‫وتقول لها إنّك تحبّها‬

‫مرحباً أخي! كيف حالك؟‬

‫مرحباً يا رجل! كيف حالك؟‬

‫كيف هي الحياة‬

‫نوم يا صديقي‬

‫أنا كنت نائماً في اليومين الأخيرين‬

‫تقول إنّك طالب طيران؟‬

‫لنذهب ونحتفل‬

‫اليوم؟‬

‫أجل‬

‫أنا حقاً متعب يا صديقي‬

‫لم أنم بما يكفي منذ سنة‬

‫سأنام اليوم‬

‫حارث سيدي‬

‫جدتك تتصل بك‬

‫حسن! أنا آت‬

‫هل ستجلس هنا‬

‫بالتأكيد!‬

‫أنا أعني أجلس هنا، سأعود في الحال‬

‫اجلب العصير لفواد‬

‫فواد سيدي‬

‫هل تخرج أيضاً مع حارث سيدي؟‬

‫متى؟ اليوم؟‬

‫لا، إنّه يخطط للنوم‬

‫أنت غادر‬

‫الآن فهمت‬

‫نصائح مواعدة‬

‫العمل يجهد حتى في أيام العطلة‬

‫إذاً هذا ما يجري‬

‫حسن!‬

‫الآن دعنا نخطط لمواعدتك المثالية‬

‫هل تجهّز هذه السيارة لحارث؟‬

‫نعم، إنها للسيد حارث‬

‫أدخل وتحقّق إن كان جاهزاً؟‬

‫نعم‬

‫ها أنت ذا‬

‫مع أغنيات الحبّ لمايكل بولتون...‬

‫وسونو نغامز‬

‫سيّد فواد، السيّد حارث يناديك في الدّاخل‬

‫يناديني في الدّاخل؟‬

‫نعم‬

‫أنا حقاً متعب‬

‫قل له إنّني ذاهب لأنام‬

‫إذاً تحب الأغاني القديمة‬

‫لا، لا!‬

‫اليوم سأقول لك أنّ هذا الطيّار‬

‫ذوّاق للغاية‬

‫أنا أفهم نوع الأغاني...‬

‫التي تفضّلها الفتيات الجميلات مثلك‬

‫لقد احتفظت بقرص مدمج لأجلك‬

‫شغّليه أرجوك‬

‫حسن! لنرَ‬

‫أرني بعض المال فأشعر بالحماس‬

‫لا تقرع الباب، أدخل فحسب‬

‫أظنّ أنّه عليّ أن أشغّل الراديو‬

‫اقتربي! أقرب، أقرب‬

‫انسي أمر الراديو‬

‫أنت تكلّمي، أحبّ عندما تتكلّمين‬

‫حسن! انسَ كلّ شيء سيّد ذوّاق‬

‫أنسى كلّ شيء‬

‫أرغب حقاً في لقاء عائلتك‬

‫خصوصاً جدّتك‬

‫شكراً‬

‫وماذا عنّي؟‬

‫يبدو أنّك رجل نبيل‬

‫نعم أنا رجل نبيل ولكن...‬

‫في بعض الأحيان أكون شقياً‬

‫أجل!‬

‫أتتني فكرة وأنا أستمع لتلك الموسيقى‬

‫أنظر هناك! رجل الذرة‬

‫هل تحبّ الذّرة؟‬

‫نعم! أيلزمك البعض‬

‫نعم! من فضلك‬

‫حسن‬

‫شكراً سيّد خان‬

‫تفضّلي‬

‫الذرة التي طلبتها‬

‫شكراً‬

‫ألن تأخذها؟‬

‫كلا لا أقبل أي إلهاء حين أقود أو أحلّق‬

‫تركيز! آنستي، تركيز‬

‫هل هذا يعني أنّ الطّعام أيضًا يشكّل إلهاءً لك؟‬

‫إنّ الطيّار الذي يحافظ على تركيزه...‬

‫لا يعرّض أبداً مهمّته للخطر‬

‫مهمّة؟‬

‫نعم، مهمّة!‬

‫أعتبر أنّك أنت أيضاً تشكّلين مهمّة بالنّسبة إلي‬

‫عمّي أعطني بعض الذّرة، أسرع!‬

‫يبدو أنّك شخص مسؤول تماماً‬

‫أجل! مسؤول‬

‫هذا اسمي الأوسط‬

‫حزام الأمان‬

‫من أجل سلامتك‬

‫وإلاّ سوف يرتطم وجهك هنا‬

‫إذاً!‬

‫التأكّد من حزام الأمان!‬

‫التأكّد من مرآة الرؤية الخلفيّة!‬

‫التأكّد من المرآة الجانبيّة!‬

‫ولننطلق!‬

‫ولننطلق!‬

‫ولننطلق‬

‫يبدو أنّ سيّارتك غير مسؤولة‬

‫على الرّغم من أنّها خضعت للمعاينة بالأمس‬

‫على أي حال، نحلّق بالطّائرة إلى أعلى القمم‬

‫ليست سوى سيّارة‬

‫دعيني أتفقّد الأمر‬

‫لحظة فقط‬

‫يبدو أنّها بحال جيّدة‬

‫هل ستقول لي متى ستصلح هذه السيّارة؟‬

‫يجب أن أذهب باكراً‬

‫لا بدّ من أنّ أحدهم قادم‬

‫حارث، هل تنام هنا؟‬

‫فواد‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫أتيت إلى هنا لأنجز بعض الأعمال‬

‫والآن سأنزل‬

‫صحيح، الأمر ليس مهماً‬

‫اسمع لقد تأخّرت‬

‫هل تستطيع أن تقلّني‬

‫بالتّأكيد!‬

‫ما من مشكلة، اصعدي فقط‬

‫آمل ألاّ تمانع؟‬

‫لمَ أمانع؟‬

‫هل تستطيع أن تساعدني؟‬

‫لنذهب‬

‫ماذا عنّي أيّها الرّفاق؟‬

‫تستطيع الاهتمام بالسيّارة‬

‫وأنا سأهتمّ بسابرينا‬

‫هل نذهب آنسة سابرينا‬

‫لنذهب، أراك لاحقًا‬

‫سوف ننزل، إذًا تمسّكي بي جيداً‬

‫سّيد خان، أخي‬

‫انظر هنا‬

‫ماذا؟‬

‫من فعل ذلك؟‬

‫مساء الخير سيّدي‬

‫شكراً لمجيئك مجدداً‬

‫شكراً‬

‫طاولتك المفضّلة‬

‫بالتّأكيد‬

‫شكراً‬

‫أظنّ أنّهم عرفوك‬

‫الجميع يعرفني ولكن لم آت إلى هنا في السّابق‬

‫شكراً‬

‫شكراً‬

‫جاهزان للطّلب‬

‫نعم، بالتّأكيد‬

‫ماذا ستأخذان؟‬

‫سآخذ حساء اليوم!‬

‫حساء اليوم طبقين من حساء اليوم رجاءً‬

‫شكراً‬

‫إذاً‬

‫إذاً، سابرينا!‬

‫كنت أفكّر مؤخراً‬

‫بأمور عديدة، أعني‬

‫حساء، حساء، حساء!‬

‫شكراً لك‬

‫شكراً‬

‫إذاً ماذا كنت تقول؟‬

‫كنت أقول إنّ...‬

‫سيّدي، أرجو أن يكون الحساء جيداً‬

‫رائع‬

‫في المرّة السّابقة...‬

‫اشتكت السيّدة من أنّ الحساء لم يكن ساخناً‬

‫أي مرّة سابقة أخي؟‬

‫إنّها المرّة الأولى الّتي آتي فيها إلى هنا‬

‫آسف!‬

‫أجل عليك ذلك‬

‫تمتّعا بطعامكما‬

‫لا أعلم ماذا حصل‬

‫أظنّ أنّهم أخطأوا بيني وبين شخص آخر‬

‫ضوء الشّمعة!‬

‫تبدين أجمل على ضوء الشّموع‬

‫حسن، سابرينا‬

‫كنت أفكّر أنّنا‬

‫نعيش الحياة مرّة واحدة‬

‫ويجب أن نمضيها‬

‫مع سيّدة جميلة‬

‫أجل!‬

‫لكن فقط مع سيّدة واحدة‬

‫بالتّأكيد سابرينا‬

‫سيدي! لقد نسيت السيّدة مظلّتها في المرّة السّابقة‬

‫أظنّ...‬

‫أنّك اخترت المكان غير المناسب‬

‫سابرينا، لا، لا، لا‬

‫أستطيع أن أشرح...‬

‫ربّما يوجد سوء تفاهم‬

‫هل أجلب الطبق الرّئيسي نفسه مثل المرّة السابقة‬

‫لا!‬

‫لقد جلبوا طبقي الرئيسي هنا‬

‫وأنت غادر من هنا‬

‫اسمعي! اسمعيني‬

‫سابرينا...‬

‫سابرينا أرجوك انتظري!‬

‫هذه إكراميّتك، شكراً‬

‫مطعم جميل‬

‫توقّف‬

‫استدر إلى اليسار‬

‫يجب أن تعكس هذه الأحذية صورة وجهكم‬

‫نعم حضرة الضابط‬

‫حضرة الضّابط ألا تبتسم أبدًا؟‬

‫إنّ الجندي لا يضحك ولا يتكلّم بدون إذن‬

‫!مفهوم‬

‫وأنا هو ذلك الشّخص الّذي لا يضحك أبداً‬

‫حتّى في يوم العيد‬

‫لا تبتسم‬

‫آسف حضرة الضابط! لم أكن أشعر أنّني بخير‬

‫أستطيع أن أعذر المرضى‬

‫لكن ليس المعتوهين‬

‫يا للهول! ما هذا الّذي يخرجه؟‬

‫ما هذا؟‬

‫إن كان هذا هنا...‬

‫فماذا ترتدي؟‬

‫هل ستذهب هكذا إلى ساحة المعركة؟‬

‫عذراً حضرة الضابط‬

‫لا أملك أدنى فكرة من أين أتى؟‬

‫فالخادم وضع سروالين داخليّين معاً‬

‫لا تبتسم‬

‫طالما لدينا رمق حياة‬

‫لا نستطيع أن نمنع أنفسنا‬

‫فالخطوات التّي علينا أن نتّخذها للمضي قدماً‬

‫لا نستطيع تفاديها يا صديقي‬

‫كيف سنتعرّض للهزيمة‬

‫فنحن كالعاصفة‬

‫ينبع فوزنا من الخسارة‬

‫هذه النّار ما زالت في داخلنا‬

‫تحلوا بالشجاعة‬

‫تجرأوا على النظر في أعيننا‬

‫هيّا! هيّا!‬

‫دعوا الجنون ينتابكم‬

‫دعوا الشغف يملأ قلوبكم‬

‫انظروا إلى العدو عن كثب‬

‫إلى أن تنهار معنويّاته‬

‫كيف سنتعرّض للهزيمة؟‬

‫نحن كالعاصفة‬

‫ينبع فوزنا من الخسارة‬

‫هذه النّار ما زالت في داخلنا‬

‫تحلوا بالشجاعة‬

‫تجرأوا على النظر في اعيننا‬

‫هيّا! هيّا!‬

‫أسرع يا صديقي! سنتأخّر‬

‫أسرع يا صديقي‬

‫لنغادر‬

‫أنت غادر، أنا آت‬

‫كم أساء هؤلاء الناس القاسين معاملتك فواد‬

‫لم أرغب أبداً في أن أعيش هذه الحياة‬

‫كفى الآن‬

‫اليوم سيكون يومك الأخير في هذا القفص‬

‫وبعدها يأتي الاحتفال‬

‫أتمنّى لك حظاً سيئاً أيها الجندي!‬

‫أتمنّى ألا أضطرّ إلى تذكيركم أيّها السّادة‬

‫أنّه ما من مكان للغشّاشين في الأكاديمية‬

‫تعلمون أنّ المحطّة المقبلة ستكون خارج هذه الأكاديميّة‬

‫أيّها السّادة تستطيعون أن تبدأوا الامتحان الآن‬

‫هل تظنّ أنّك تستطيع أن تخدعني؟‬

‫ما هذا؟‬

‫غشّ سيّدي‬

‫أيّ غشّ؟‬

‫غشّ سيّدي‬

‫غشّ سيّدي‬

‫غشّ سيّدي‬

‫- تعال معي - آسف سيّدي‬

‫سيّدي!‬

‫هل هذا كلّ شيء؟‬

‫!توقّف‬

‫هل تعلم ماذا يعني ذلك؟‬

‫الطرد سيّدي‬

‫اخرج‬

‫أيها الطالب الطيران حارث‬

‫سيّدي‬

‫بعد كلّ عملك الشاق‬

‫هذه هديّة لك من أكاديميّة القوّات الجويّة‬

‫التحليق سيّدي؟‬

‫هذه السماء‬

‫هذه السماء هي سماؤك الآن‬

‫صديقك الأوّل‬

‫وعدوّك الأوّل أيضاً‬

‫وفي السنوات المقبلة‬

‫ستكون هذه السماء شريكك‬

‫على الطيّار أن يكون سريعاً‬

‫ذكياً‬

‫ودائم الرشاقة‬

‫أن تكون طيّاراً يعني...‬

‫وضعيّة هادئة‬

‫في الخارج‬

‫ووضعيّة هجوميّة في الدّاخل‬

‫سيكون النصر حليفك‬

‫مفهوم سيّدي‬

‫مدى الحياة‬

‫بما أنّك نجحت هنا‬

‫دعني أقدّم لك الطّيران‬

‫كيف يمكننا أن ننسى...‬

‫أنّ التحليق في الجوّ يشبه الدم في العروق‬

‫كيف يمكننا أن ننسى...‬

‫أنّ القتال كالأسود...‬

‫والهجوم يسريان في عروقنا‬

‫القلب لا يعرف إلاّ المضي قدماً‬

‫حتّى لو واجهنا النيران في طريقنا‬

‫نستطيع أن نضحي بحياتنا بسرور‬

‫حاملين الموت بين ذراعينا‬

‫أنا...‬

‫وبكلّ ما أوتيت به من صدق‬

‫وبكلّ ما أوتيت به من صدق‬

‫متخذاً الله سبحانه وتعالى شاهداً‬

‫متخذاً الله سبحانه وتعالى شاهداً‬

‫أؤدّي هذا القسم‬

‫أؤدّي هذا القسم‬

‫أنّني وبكلّ نيّة حسنة‬

‫سأدعم باكستان‬

‫وسأبقى وفياً‬

‫وإنني...‬

‫طالما أنا في القوّات الجويّة الباكستانيّة‬

‫سأخدم باكستان‬

‫سأخدم باكستان‬

‫بكلّ صدق‬

‫بكلّ صدق‬

‫وبكلّ إخلاص‬

‫وبكلّ إخلاص‬

‫سأؤدّي واجبي‬

‫سأؤدّي واجبي‬

‫وبالرغّم من التهديدات لحياتي‬

‫والمخاطر‬

‫والمخاطر‬

‫سأخدم من دون خوف‬

‫وليكن الله حارسي وداعمي‬

‫آمين‬

‫يا حبّي‬

‫تجمعنا صداقة‬

‫دعي سحر الحب ينطلق‬

‫فأعبّر لك عن حبّي بتأنّ وعلى نحو تدريجيّ‬

‫بتأن! أنت تقولينها أيضاً‬

‫لقد عبّرنا عن حبّنا ولو عن بعد‬

‫أريدك أن تقتربي مني تدريجياً‬

‫يا حبّي‬

‫تجمعنا صداقة‬

‫دعينا نصاب...‬

‫بعدوى الحبّ‬

‫فتغرورق عيوننا بالدّموع‬

‫فآخذك بين ذرعي فتكوني لي‬

‫وبفضل الكلمات اللطيفة التي أقولها أجعلك توافقين‬

‫أرجوك وأتضرّع إليك‬

‫أنا متعلّق بك كما تتعلّق الرّوح بالأنفاس‬

‫كما يرتبط النّور بالعيون والأزهار بالجذوع‬

‫لا يهمني مَن أمامي...‬

‫فأنا لا أحمل إلا اسمك في قلبي‬

‫يا حبّي‬

‫تجمعنا صداقة‬

‫دعي سحر الحب ينطلق‬

‫تعالي، تعالي، لأحقّق حلمي‬

‫تعالي، تعالي‬

‫أودّ أن أعبّر عن إصراري‬

‫تعالي، تعالي‬

‫أريد أن أبقى معك‬

‫تعالي‬

‫يا حبّي‬

‫تجمعنا صداقة‬

‫هل تصدّق حارث، أنّ أربع سنوات قد مرّت‬

‫هذه القاعدة الجديدة والفوضى لا مثيل لهما!‬

‫دورك لتسدّد ضربة‬

‫يبدو أنني ربحت‬

‫اسمع أنا ذاهب إلى الحمّام‬

‫أجل، اذهب إنه مرحاض جديد‬

‫ستكون أوّل من يستخدمه‬

‫"بعد مضي خمس سنوات"‬

‫أخيراً أنهيت فصلك‬

‫تهانينا‬

‫شكراً‬

‫إذاً ما هي خططك المستقبليّة الآن؟‬

‫!حسن‬

‫أرغب في أن أصبح عالمة آثار‬

‫عالمة آثار!‬

‫طلبك سيّدي؟‬

‫يا صديقي أنا آتي إلى هنا منذ خمس سنوات‬

‫يجدر بك أن تتذكّر الطلبيّة الآن‬

‫آتي إلى هنا من أجل الحساء فقط‬

‫بالمناسبة‬

‫إن كنت تحبّ أمراً، فتسعى إليه حقاً‬

‫أيّها الملازم الطيّار‬

‫ركّزي آنستي، ركّزي‬

‫على المرء أن يتّخذ خيارات واضحة في الحياة‬

‫وما هو خيارك؟‬

‫في بعض الأحيان...‬

‫الكلمات لا تدعمك‬

‫قلبي ملك لك‬

‫يا حبيّ!‬

‫أنت خياري سابرينا‬

‫أرجو أن تعرف رأيي في ما يتعلّق بالقوّات المسلّحة‬

‫أعني‬

‫أعلم ذلك‬

‫في يوم ما على الجميع أن يرحلوا‬

‫لكن الشعور الدّائم بخسارة أحدهم‬

‫ليس ما أفضّله‬

‫لا تسئ فهمي‬

‫الرجال في البذلة يبدون مذهلين‬

‫لكن...‬

‫أرغب في أن تغيّر مهنتك‬

‫والدك أيضاً يريد ذلك‬

‫فبالتالي لمَ هذا العناد؟‬

‫إن كنت تستطيع أن تمضي حياة مريحة...‬

‫فلمّ هذا الطريق الشاق؟‬

‫سابرينا هذا ما أنا عليه‬

‫القوّات الجويّة جزء من وجودي‬

‫جزء من دمي‬

‫أنا أفهم شغفك‬

‫لكن ليس على حساب راحة بالي‬

‫سابرينا هذا ما حلمت به منذ طفولتي‬

‫لقد واجهت غضب عائلتي‬

‫سابرينا أنا حقاً أحبك‬

‫لكن أرجوك‬

‫لا تدفعيني إلى ترك القوّات الجويّة‬

‫التي بفضلها‬

‫أنا ما أنا عليه‬

‫التغيير جيّد دائماً‬

‫لكن لا أحد يرغب في أن يتغيّر أحبّاؤه‬

‫لم أتغيّر‬

‫لكن أنا تغيّرت‬

‫مقابل حبّك، أنت‬

‫تطلبين منّي أن أتخلّى عن شغفي‬

‫أنت تعيش مع شغفك‬

‫ليكن القدير معك‬

‫سوبيا‬

‫لا أشعر أنّني بخير اليوم‬

‫وقد حان موعد زيارتك للطبيب‬

‫سأرافقك اليوم لرؤية الطبيب‬

‫لم يأت حارث منذ فترة طويلة‬

‫سوف أكلّمه اليوم‬

‫مصطفى أيضًا لم يكلّمه‬

‫فتح الجيش الهندي النيران بكثافة...‬

‫وهاجم بواسطة القنابل اليدوية‬

‫واستمرّ إطلاق النار هذا...‬

‫من الساعة الثانية صباحاً حتّى الساعة‬

‫وقع هذا الحادث المفتعل...‬

‫في قطاعات بهمبر وليبا وكيل‬

‫وفي هذا الهجوم المفاجئ أكّدت آي أس بي أر‬

‫استشهاد ضابط في الجيش وثلاثة رجال‬

‫هاجم الجيش الباكستاني أيضاً بالقوّة نفسها‬

‫ودمّرت ثلاث مواقع هنديّة‬

‫إنّ الجيش الباكستاني والقوّات الجوّية في حالة تأهّب‬

‫وقد علّقت الأعلام الحمراء عند خطّ المراقبة‬

‫- سوبيا - أمي، ما بك؟‬

‫- مصطفى - أمي!‬

‫مصطفى أسرع، أسرع‬

‫أمّي!‬

‫أنظر ماذا حصل لأمّي‬

‫أمّي! ماذا حصل؟‬

‫أنور، اتّصل بالإسعاف‬

‫نعم حارث‬

‫لقد اتّصلت عدّة مرّات منذ الصباح‬

‫تكلّم مع أمّي‬

‫حارث!‬

‫مرحباً جدّتي‬

‫لقد تقدّمت بطلب إجازة جدّتي‬

‫سوف آتي ما إن أستلمه‬

‫بنّي‬

‫ماذا تفعل في المكتب يوم الأحد؟‬

‫لا شيء. إنّ الوضع محتدم قليلاً‬

‫طوال حياتي‬

‫كنت أستمع...‬

‫هذه الالتزامات العملّيةّ من اسكندر‬

‫واليوم أسمع الكلمات نفسها من حفيدي‬

‫شعور رائع!‬

‫هل أستطيع أن أسأل شيئاً؟‬

‫بالتّأكيد جدّتي‬

‫إجازتك‬

‫ليست أهمّ من هذا العمل‬

‫إن كنت تستطيع‬

‫اسحب طلبك‬

‫لكن جدّتي‬

‫بنَي‬

‫الآن ضع الهاتف جانبًا‬

‫يجب أن أسأل القدير شيئاً من أجل حفيدي‬

‫ليمنحك القدير حياة طويلة‬

‫ليكن القدير معك‬

‫إقلاع طارئ إقلاع طارئ!‬

‫متغير الانطلاق لطائرتي جي ١٧ هو ١٧٠‬

‫برج المراقبة غازي‬

‫طائرتي ميراج ٢٠٠٠ داخل الأراضي الباكستانيّة‬

‫تلقّيت ذلك، إقلاع، إقلاع، إقلاع‬

‫طائرة ١٢٠ متغير الانطلاق هو ١٠٠‬

‫شيرديل وفان يرتفعان‬

‫توجه ٠٩٠‬

‫توجّه إلى المنطقة المستهدفة‬

‫تلقّيت ذلك‬

‫شيرديل لا أستطيع أن أراهم على الرادار‬

‫لكن ينبغي عليك أن تراهم‬

‫لن ينجوا!‬

‫لديّ اتّصال بالرادار. ٠٩٥ على مستوى الطيران ١٠٠‬

‫أستطيع أن أراهم‬

‫يبتعدون عنّا! يتّجهون على نحو غير متماثل‬

‫طائرتي ميراج هنديّتين‬

‫قصف الهدف! عند ثلاثة، اثنان، واحد‬

‫اختراق‬

‫استخدام إشارة الرادار‬

‫حظاً موفقاً، استخدام الأسلحة‬

‫شيرديل يلاحق ميراج ٢‬

‫أنا ألاحق الميراج ١!‬

‫استخدام الأسلحة‬

‫وإطلاق نار!‬

‫الانتقال إلى صواريخ الأشعّة ما دون الحمراء‬

‫تحديد الهدف!‬

‫الآن اقبل هديّتي!‬

‫ضربة موفّقة‬

‫أنا في غيمة حطامه!‬

‫دورات المحرّك تنخفض! تنخفض!‬

‫حارث هذا ليس صائباً!‬

‫يا للهول!‬

‫حارث إنّ المحرّك ينطفئ!‬

‫حافظ على رباطة جأشك فان‬

‫سوف أرشدك نحو القاعدة‬

‫إن لم ينجح إعادة التشغيل الأوتوماتيكي‬

‫اعتمد إعادة التشغيل يدوياً‬

‫أنا ألاحق طائرة الميراج ٢‬

‫٣٠٠٠٠ قدم‬

‫أرتفع‬

‫فان، أما زلتَ هنا يا صاح؟‬

‫الطائرة تسقط‬

‫حسن‬

‫محاولة إعادة التشغيل اليدويّة‬

‫آمل بأن تعمل!‬

‫مباشرة إعادة التشغيل‬

‫أجل!‬

‫استدارة وعودة!‬

‫حسن الآن‬

‫إنّ دورات المحرّك تبدو مستقرّة‬

‫شيرديل، أرسل لي موقعك‬

‫لقد تخطّيت حدودك، أنقذ طائرتك‬

‫فان عائد إلى القاعدة‬

‫بضع ثوان فقط، وتصبح من التاريخ‬

‫على ٤٠٠٠٠ قدم‬

‫ما زال يرتفع‬

‫حسن‬

‫ترغب في المواصلة‬

‫أجل واصل‬

‫عبثتَ مع الشخص الخاطئ يا صاح!‬

‫لقد تربّيت على يد الضابط الطّيار جنَيد‬

‫من القاعدة إلى قاذفي القنابل‬

‫إلغي المهمة عد إلى القاعدة‬

‫هيّا‬

‫هيّا‬

‫أجل‬

‫تعود طائرة ميراج ٢ أدراجها‬

‫شيرديل تلاحقه‬

‫شيرديل إنتبه! أطلق النار...‬

‫لمَ لا تطلق النّار؟‬

‫أنا قريب جداً، سادخل في غيمة حطامه‬

‫يتوجّه نحو الوادي‬

‫يجب أن أقضي عليه وهو على مستوى منخفض‬

‫حسن أنت في الموقع الّذي أردتك فيه‬

‫شيرديل تقترب من الحدود الهنديّة‬

‫هيّا‬

‫فقط بعض ثوان‬

‫خطوة جيّدة‬

‫لكن ليس بما يكفي‬

‫الآن أنت لي‬

‫شيرديل، شيرديل أنت على وشك الاصطدام‬

‫الله أكبر‬

‫هيا! ابقي معي‬

‫النجدة! النّجدة‬

‫شرديل عد إلى القاعدة‬

‫تلقّيت ذلك‬

‫قد يكون قد عبر الحدود الآن‬

‫شيرديل! عائد إلى الديار‬

‫صباح الخير أبي‬

‫صباح الخير‬

‫لماذا تجلس وحيداً؟‬

‫المنزل يبدو فارغاً‬

‫بعد موت أمّي‬

‫لم يبقَ للسعادة وجود بعد رحيلها‬

‫أشتاق إليها كثيراً‬

‫لم أستطع حتّى أن أقابلها‬

‫وهذا الأمر سيجعل قلبي دائماً حزيناً‬

‫لا ذلك أمر جيّد تماماً‬

‫كنت مشغولاً بأمور أكثر أهميّة منها‬

‫كانت السّماوات ستقع‬

‫لو لم تحقّق ما حقّقته‬

‫ولهذا السّبب ما فعلته كان الصّواب‬

‫ذهبت إلى هناك لتحقيق رغبة جدّتي، أبي‬

‫كان حلمها أن تراني بالبذلة الرسميّة مثل جدّي‬

‫وبعد أن ذهبت إلى هناك...‬

‫كان كل شيء مفاجئ لدرجة لم أستطع القدوم‬

‫عندما يفهم المرء في النهاية شيئاً ما‬

‫يقول عندها...‬

‫لمَ لم أفهم هذا من قبل؟‬

‫أمي ما عادت هنا ولا أحلامها‬

‫إنّ الأمور جيّدة تماماً‬

‫في المستقبل حتّى والدك ووالدتك خلال التمرين‬

‫قد يتوفّيان‬

‫فلا يهمّ‬

‫لكن يجب أن تتحقّق الأحلام‬

‫لذا تابع‬

‫هذا غير ممكن!‬

‫لا أستطيع أن أوصي بهكذا طيّار‬

‫لتمثيل القوّات الجويّة الباكستانية‬

‫يحتاج المزيد من الوقت‬

‫قبل المشاركة في تدريب مماثل‬

‫ليتمكّن من التغلّب على تصرّفه المتهوّر‬

‫أعلم ذلك‬

‫حارث أساء تقدير المناورة الثانية الأخيرة‬

‫للعدوّ‬

‫ولكنّه أنجز مهمّته بدون أي خسائر‬

‫حضرة العميد الجوّي جنيد‬

‫هل تدرك الخسارة الكبيرة...‬

‫التي كان سيجعلنا نواجهها؟‬

‫سيّدي كان مجرّد حظّ‬

‫وإلا عند التكلّم عن الملازم الطيّار حارث‬

‫كنّا سنستخدم صيغة الماضي‬

‫سيّدتي لقد بقي سالمًا‬

‫وجعل عدوّنا يدرك مدى رشاقة الجي أف١٧‬

‫ببساطة لا أستطيع أن أفهم‬

‫لماذا نوقفه عن المشاركة في التدريب‬

‫لمجرّد أن يتعلّم درساً جنيد!‬

‫لمجرّد أن يتعلّم درساً! وماذا غير ذلك؟‬

‫سيّدي عليه أن يفهم‬

‫أنّ هناك نتائج لأفعالنا‬

‫أنت تعلم أنّ طيّارينا هم أثمن ما نملك‬

‫لكن لهذه الطائرات القيمة نفسها بالنسبة إلينا‬

‫سيدي يقولون "الشّجاع يصنع حظّه"‬

‫حارث يملك الفطنة والتركيز‬

‫كلّ ما يحتاجه هو الهدوء والسيطرة‬

‫وسيكتسبهما بفضل هذا التدريب‬

‫أنا متأكّد أنّه سيجلب الفخر والشرف للبلاد‬

‫اسمح لي جنيد‬

‫لقد واكبته خلال نمط الطيّران هذا بأكمله‬

‫أتساءل هل استخدم جميع دروسك‬

‫لأقصى قدراته؟‬

‫بالطّبع!‬

‫حارث هو طيّار مقاتل متشدّد‬

‫سيّدي تعرف أنّ كلّ تحليق يختلف عن غيره‬

‫ربّما لم يكن يوم سعده‬

‫إنّه بارع في التنفيذ‬

‫وأرغب في أن يكون معي‬

‫بوصفه طيّار الجناح الخاص بي‬

‫والبلد لا يحتاج لأكثر من جندي مخلص‬

‫لكن علينا أن نعمل معاً...‬

‫لتنمية قدراته‬

‫جنيد، وإلاّ سوف أعيّنه في قاعدتك‬

‫بالتأكيد سيدي!‬

‫سيّداتي وسادتي صباح الخير‬

‫نرحّب بكم أيّها الشركاء الحلفاء...‬

‫في الدّورة الـ ٤٧ لتدريبات طياري الجناح‬

‫هنا في المعهد الدولي للطيران‬

‫أنا سارة فرنسيس‬

‫وسأكون مساعدة مدرّبكم‬

‫سوف أراقب تقدّمكم‬

‫والآن يشرّفني...‬

‫أن أقدّم رئيس المجموعة‬

‫ريكي باتلاند من الولايات المتّحّدة الأميركيّة‬

‫شكراً سارة‬

‫لقد تدفّقت الدّول من جميع أنحاء العالم‬

‫الصينيون بواسطة جي ١١‬

‫والأتراك الأف ١٦‬

‫والباكستانيون الـجي أف ١٧‬

‫لا ترتكبوا الأخطاء أيّها السيّدات والسّادة‬

‫فهذه التمارين ستكون عن القتال‬

‫وسوف تخضعون للاختبار‬

‫تذكّروا!‬

‫يجب أن تعلموا ماذا عليكم أن تفعلوا‬

‫والتحلّي بالحكمة لتعرفوا متى عليكم فعله‬

‫ولا يهمّ بواسطة أي طائرة تحلّقون‬

‫سابر أف ٨٦ أو أف ١٦‬

‫الأمر يعود دوماً إلى الطيار الوحيد‬

‫الذي سيتمكن من العودة إلى الوطن‬

‫حسن! قبل أن...‬

‫نناقش مناورات القتال الجوّي‬

‫والتعاقبات ذات الصلة‬

‫أودّ أن أسمع عن خبراتكم‬

‫هل من أحد؟‬

‫سيّدي‬

‫الملازم الطيّار حارث من باكستان‬

‫نعم سيّد حارث‬

‫كنت أخوض مناورة خطيرة في محاولة‬

‫لعكس الظروف ضدّ عدوّنا‬

‫الهند التي خرقت مجالنا الجوّي‬

‫دخلت طائرة العدّو وادياً ضيقاً‬

‫تابع بينما كنت خلفه مباشرة‬

‫هل أستطيع أن أخبر الجزء الآخر من القصّة؟‬

‫أنا الملازم الطيّار فيراني‬

‫آرون فيراني من الهند‬

‫إن كنت أذكر جيداً‬

‫استمرّت هذه المطاردة لمدّة دقيقتين‬

‫أفضل مطاردة تستطيع أن تتخيّلها‬

‫كان متورطاً في المطاردة إلى حدّ كبير‬

‫لدرجة أنّه فقد موضع منطقته‬

‫كان باستطاعتي الذهاب إلى أبعد من ذلك‬

‫ولكنّني استدرت وانسحبت تحت ناظريه‬

‫بالمناسبة‬

‫لو استمريت لثانية واحدة‬

‫لما كنت هنا‬

‫أيّها السّادة‬

‫أنتم تنتمون إلى مجموعة من نخبة‬

‫من الرجال والنساء الذين يحلّقون‬

‫ليس لديكم طيار ثان يقول لكم ماذا تفعلون‬

‫ولا تستطيعون إجراء نداء استغاثة‬

‫وطلب المساعدة إن واجهتم حالة طوارئ‬

‫عليكم تشغيل المحرّك وإلى أن تطفئوه‬

‫أنتم بمفردكم‬

‫والطيّار الآخر الوحيد الذي ستصادفونه في الجوّ‬

‫هو خصمكم‬

‫لذا تعلّموا أن يحترم بعضكم بعضاً‬

‫سيّداتي وسادتي غداً هو يوم تحليق‬

‫تناولوا الفطور باكراً‬

‫لتنضمّوا إلينا في المدرج عند الساعة ٦ صباحاً‬

‫إذاً! بسببك أنت؟‬

‫أجل، بسببي أنا‬

‫لكن أيّها الملازم الطيّار حارث‬

‫ليس كلّ يوم هو الأحد‬

‫الأحد، أو...‬

‫مشيئة القدير؟‬

‫أجل‬

‫القدير أو السماء‬

‫كلاهما أنقذك‬

‫وخلافاً لذلك إنّ الملازم الطيّار فيراني‬

‫لا يعفو عن أحد‬

‫حسن، لقد ثبت الأمر إذاً‬

‫إنّ المخلّص أقوى من القاتل‬

‫مخلّصي، شكراً‬

‫لو تأخّرت في الانسحاب ثانية واحدة‬

‫لما كنت هنا‬

‫لذا اشكر تلك اللحظة الدامية‬

‫لكن انسحبت قبل ثانية...‬

‫"لذلك لن أعتبرها "لحظة دامية"‬

‫- مرحباً - مرحباً‬

‫لن يحدث ذلك في المرة المقبلة حارث‬

‫في المرّة المقبلة...‬

‫ليجعل القدير السماء قادرة على إنقاذك‬

‫فهمت‬

‫النّاس يموتون بسبب الإهمال‬

‫في معظم الأوقات!‬

‫ولكن هل تعلم ماذا‬

‫الناس يولدون أيضاً بسبب الإهمال‬

‫في معظم الأوقات!‬

‫أراك‬

‫أنت أيّها السيّد! قف‬

‫- نعم سيّدي - قف‬

‫هل تمانع أن تخفض أكمامك‬

‫هذا المعهد الدولي للطيران‬

‫نحن نتبع الانضباط هنا‬

‫عليك أن ترتقي إلى هذا المستوى‬

‫هل هذا واضح؟‬

‫أيّها الملازم الطيّار حارث مصطفى‬

‫نعم سيّدتي‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫لماذا لست في الصفّ؟‬

‫أنتظر آرون‬

‫وماذا يفعل آرون؟‬

‫ليس من المفترض أن يكون هناك‬

‫حسن! حسن! حسن!‬

‫أظنّ أن على هذا الصّف أن يختبر...‬

‫طعم معهد الطيران‬

‫ماذا لو طلبت منكم أيّها الشبان الذهاب...‬

‫في مضمار الهجوم غداً في ٥:٣٠ صباحاً‬

‫ما رأيكم؟‬

‫فيراني‬

‫سيّدي‬

‫هذه المقاعد مهمة‬

‫الناس يأتون إلى هنا ليتعلّموا...‬

‫وهم يشعرون أنّهم مميزون لتواجد‬

‫لن أقبل بتصرّفك هذا‬

‫هل كلامي واضح؟‬

‫نعم سيّدي‬

‫أريدك على مضمار العقبات‬

‫عند الساعة الخامسة صباحاً‬

‫إنّ أفضل وقت هو أربع دقائق‬

‫وحتّى تكسر هذا الرقم القياسي ستبقى هناك‬

‫أيّها الملازم الطيّار حارث‬

‫هل هذا مضحك بالنّسبة إليك؟‬

‫نعم سيدي‬

‫حسن‬

‫أنت أيضاً‬

‫عند الساعة الخامسة، انضمّ إلى المسار‬

‫سارة ستسجّل الوقت‬

‫انتهت الحصّة‬

‫عليّ أن أن أقول‬

‫لم أرَ تصرفاً مماثلاً من قبل في هذه المدرسة‬

‫سوف أراكما أيّها الشابان غداً‬

‫عند الساعة الخامسة صباحاً تماماً‬

‫أنا آسف أيّها الملازم الطيّار‬

‫بالمناسبة أنتم الباكستانيّون تملكون ضحكة رائعة‬

‫تظنّ أنّك أفضل منّي‬

‫تعرف نحن الهنود دائماً الأفضل‬

‫هذا ما تظنّه‬

‫صباح الخير أيّها الضابطان‬

‫صباح الخير‬

‫صباح الخير‬

‫أنتما تدركان‬

‫أنّه عليكما اجتياز مضمار العقبات في أقلّ‬

‫بأقل من أربع دقائق وخمس ثوان‬

‫لذا رجاءً لا ترتكبا الأخطاء‬

‫كما تقولين سيّدتي‬

‫لجعلك سعيدة‬

‫اسمحي لي أن أجتازه في أربع دقائق وأفوز بقلبك‬

‫أربع دقائق ماذا؟‬

‫أعني سأراك بعد أربع دقائق‬

‫أي تقنيّة أو نصيحة خاصّة؟‬

‫لا تطبّق ما فعلتَ في المرّة السّابقة...‬

‫أيّها الملازم الطيار‬

‫من أجل الآنسة سارة علينا أن نبذل جهدنا‬

‫ما رأيك؟‬

‫بالفعل، أيّها الملازم الطيّار فيراني لأنّه...‬

‫إن لم تأخذا الأمر على محمل الجدّ‬

‫يتَوقّع منكما المجيء إلى هنا كلّ صباح‬

‫حقاً؟‬

‫نعم، لكن...‬

‫لن أكون هنا. الضّابط دان سوف يسجّل الوقت‬

‫حسن‬

‫لنذهب‬

‫ثلاثة‬

‫اثنين‬

‫واحد‬

‫انطلقا‬

‫أيّها الملازم الطيّار‬

‫تعال‬

‫لا‬

‫ألا تريد أن تثير إعجاب إحداهنّ؟‬

‫شكراً‬

‫تدين لي بذلك!‬

‫ممتاز أيها الضابطان‬

‫لقد أنجزتما الأمر في الوقت المحدّد‬

‫سوف أعلم قائد المجموعة ريكي بإنجازكما‬

‫وأيّها الملازم الطيّار آرون فيراني‬

‫أرجو أن يكون كاحلك بخير‬

‫شكراً‬

‫لنفعل شيئاً بشأن هذه الابتسامة‬

‫الصف بأكمله مدعوّ إلى العشاء‬

‫شاطئ فرشا!‬

‫مرحباً‬

‫مرحباً آرون‬

‫يسرّني مجيئك‬

‫تسعدني رؤيتك‬

‫لكن أين بقيّة الضبّاط؟‬

‫أرجوك تعالي‬

‫حسن!‬

‫آنسة سارة لا تغضبي‬

‫لديّ الكثير لأقوله ولكن تعلمين‬

‫المعهد الدّولي للطيران‬

‫قواعد الطّيران‬

‫فهمت‬

‫أرجوك أن تجلسي‬

‫ماذا تريد أن تقول آرون؟‬

‫شكراً جزيلاً‬

‫سارة في الواقع‬

‫أين علقت؟‬

‫آرون تعلم‬

‫نشأت وأنا أشاهد أفلام بوليوود‬

‫لذا أفهم القليل من الهنديّة‬

‫تعرفين اللغة الهنديّة‬

‫نعم!‬

‫لكن قليل‬

‫إذًا آنسة سارة كنت أقول‬

‫منذ أن رأيتك‬

‫أنا...‬

‫أنا...‬

‫لا أستطيع أن أقولها‬

‫أظنّ‬

‫أنّني أفهم ماذا تقول‬

‫ذلك لطف منك‬

‫لكن أتعلم آرون‬

‫تذكّرني بفيلم شاروخ خان‬

‫عليك زيارة الهند يوماً ما‬

‫سوف تحبين شعبها أيضاً‬

‫نعم!‬

‫جدياً‬

‫حسن‬

‫آرون!‬

‫ربّما...‬

‫ربّما قد تأخذني إلى هناك يوماً ما‬

‫بالتّأكيد‬

‫ماذا؟‬

‫كنت أفكّر أنّه كان عليّ أن أجلب سارة معي‬

‫على كلّ حال اتّصلت بها‬

‫سوف تنضمّ إلينا بعد قليل‬

‫عليّ أن أقول أنّ هذا البلد مفعم بالحياة‬

‫أوافقك الرأي‬

‫لو لم آت إلى هنا معك‬

‫لكانت خسارة كبيرة‬

‫بالمناسبة يبدو وجهك بريئاً جداً‬

‫النّظر إلى الفتيات الجميلات لا يؤذي البراءة‬

‫أنظر إليها‬

‫هكذا سوف تستمتع برفقتي‬

‫يا للهول! هؤلاء الفتيات المحلّيات‬

‫وجه أميركي وساقان أفريقيّتان‬

‫هيّا! هيّا! تعال إلى هنا! تعال إلى هنا‬

‫ادفع لي الإيجار في الوقت المحدّد‬

‫تعلم، إن لم تدفع‬

‫تموت‬

‫عليك أن تدفع‬

‫ماذا؟‬

‫هل يمكنك ذلك؟‬

‫هذا متجري يا صديقي‬

‫لذا من الأفضل ألاّ تقول لي ذلك‬

‫جميلة‬

‫لنذهب‬

‫سابرينا‬

‫نعم سابرينا‬

‫إنها هنا‬

‫متى وصلتم أيّها الرفاق؟‬

‫اليوم!‬

‫أنت أرسلت رسالة نصيّة إلى سابرينا وهي أخبرتني‬

‫خطّتنا الأساسيّة كانت الذهاب إلى مصر‬

‫ولكن بعدها قالت لي سابرينا أنّك أتيت إلى هنا‬

‫فجئت‬

‫حسن! بما أنّكم أنتم الأصدقاء جميعاً هنا‬

‫لمَ لا آخذكم في جولة في المدينة؟‬

‫أجل!‬

‫لمّ لا أيّها الرفاق، هذا المساء‬

‫اسمع!‬

‫رجال من الاستخبارات موجودان هنا أخي‬

‫لا تؤذ نفسك بالبراءة‬

‫بالتّأكيد هذا الغريب يمكن فهمه‬

‫ولكن كن حذراً‬

‫حسن أيّها الرفاق!‬

‫انتبهوا لأنفسكم!‬

‫هل ستأتون أو...‬

‫فقط ابقوا سعداء!‬

‫يقول لكم الناس أن تبقوا سعداء لكن...‬

‫لا يدعونكم تبقون سعداء‬

‫لنذهب ونتصرّف بجنون اليوم‬

‫لنذهب ونقطف النجوم من السماء‬

‫لمّ تجول في الجوار كسولاً كسولاً يا صديقي‬

‫بماذا تحلم؟‬

‫ارحلي يا حشرة العث، أين ضعت!‬

‫هذه ليلة جميلة وسوف تتلاشى‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة‬

‫أيّها الأصدقاء هذه الليلة لن نتكلّم إلاّ عن الحبّ‬

‫لنحفره في ذهننا، ولا نحزن‬

‫أيّها الأصدقاء هذه الليلة لن نتكلّم سوى عن الحبّ‬

‫لنحفره في ذهننا، ولا نحزن‬

‫إنّ قلبي يتمتّع بعمق البحر‬

‫وأنا أرقص اليوم كشخص مرتاح البال‬

‫نحن مجانين وسنرقص بجنون‬

‫لننزل جميعنا إلى الأرض‬

‫ولتنسجم أقدامنا مع الإيقاع‬

‫وليتّحد قلبنا وعقلنا مع الإيقاع‬

‫مع الإيقاع‬

‫مع الإيقاع...‬

‫أيّها الأصدقاء هذه الليلة لن نتكلّم سوى عن الحبّ‬

‫لنحفره في ذهننا، ولا نحزن‬

‫أيّها الأصدقاء هذه الليلة لن نتكلّم سوى عن الحبّ‬

‫لنحفره في ذهننا، ولا نحزن‬

‫لندخل هذه الغيوم العظيمة‬

‫نحن طيور تطير فوق البحار السبع‬

‫ما زلت عازباً إن قلت نعم‬

‫ماذا سيحصل لك إن رفضت مرّة أخرى‬

‫أيّها الأصدقاء هذه الليلة لن نتكلّم سوى عن الحبّ‬

‫لنحفره في ذهننا، ولا نتجاهله‬

‫أيّها الأصدقاء هذه الليلة لن نتكلّم سوى عن الحبّ‬

‫لنحفره في ذهننا، ولا نتجاهله‬

‫أيّها الأصدقاء هذه الليلة لن نتكلّم سوى عن الحبّ‬

‫أين هو؟‬

‫إنّه يتأخّر دائماً‬

‫حتّى في السّماء‬

‫آسف‬

‫- من هذا؟ - احضرهما‬

‫أوثقهما‬

‫أعلم أنّك هنا‬

‫اخرج! أظهر نفسك‬

‫اجلبوه‬

‫اقتلوه‬

‫أنت رجل ميت‬

‫أنت تدين لي بذلك‬

‫هل تذكر!‬

‫أيّها الشابان!‬

‫آسف‬

‫أهلاً يا صديقي‬

‫مكان جميل‬

‫أظنّ أنّه يكفي فلافل‬

‫لنتناول اليوم طعامنا الخاص‬

‫أرجوك‬

‫بالمناسبة‬

‫عصام قام بترتيبات‬

‫من أجل وجبتنا الأخيرة‬

‫عندما سمعت لغتي الأم‬

‫فكّرت في أخذ الطلبيّة بنفسي‬

‫أنا جيفا من داكا وهذا مطعمي سيّدي‬

‫ماذا ترغبان أن تأكلا؟‬

‫أرجوك اجلب بامياء‬

‫بطاطا، سبانخ مع الجبن‬

‫وشراب‬

‫شكراً‬

‫وأنا هذا اللحم البقري...‬

‫حسن اجلب لي أيضًا الأطباق نفسها‬

‫ولكن شراباً آخر لي‬

‫سوف يعجبك مذاق طعامنا‬

‫أستخدم وصفات جدّتي‬

‫شكراً‬

‫شكراً‬

‫أنا أفكّر في أمر واحد‬

‫لا بدّ من أنّ جدّته تشبه جدّتنا‬

‫على الرغم من أنّنا نعيش في بلدين مختلفين‬

‫إلاّ أننا واحد‬

‫بمَ أفادنا رسم الحدود؟‬

‫فقط فكّر، لو اتّحدنا معاً‬

‫كنّا أصبحنا قوّة خارقة‬

‫وكنّا لقنّا الصين درساً‬

‫من تريد أن تلقّن درسًا يا أخي، الصينيين؟‬

‫النصر للهند‬

‫هل تعلم من كتب هذا النشيد؟‬

‫عبد الكلام أزاد‬

‫الدكتور علاّمة إقبال‬

‫في العام ١٩٠٤‬

‫ما الفرق الّذي يشكّله؟‬

‫كان الدّكتور علاّمة إقبال‬

‫من رأى حلم الباكستان‬

‫أحببت نشيده لكن...‬

‫ليس حلمه حول الباكستان‬

‫لا أنت أخبرني أمراً‬

‫حين كان باستطاعتنا أن نعيش معاً‬

‫بالتّالي ما كان الدّاعي؟‬

‫لمّ عبرتم الأسلاك الشائكة؟‬

‫لم يكن تخطّي الحدود بهذا السوء‬

‫وحدها الكراهية جعلتها شائكة‬

‫لقد افترقت طرقنا منذ سبعين عاماً‬

‫الآن ما من شكّ حول وجودنا‬

‫نحن موجودون‬

‫وسنبقى هناك‬

‫ما مسألة عدم الوجود؟‬

‫أنت لا مثيل لك‬

‫لقد تعلّمنا التحليق في السماء مثل الطيور‬

‫والسباحة في المحيط مثل السمك لكن...‬

‫لم نتعلّم العيش على هذه الأرض مثل الأصدقاء‬

‫حتّى اليوم نحن مستعدّون لنتصافح!‬

‫حسن! هذه رفاهية لا أستطيع أن أتحمّلها‬

‫حتّى لو أردت ذلك‬

‫لن تفهم هذا الأمر الآن‬

‫حين تواجه المزيد من الضرر‬

‫عندها سوف تفهم‬

‫عندما يكون الصديق صادقًا معك‬

‫لذا بدل أن تغضب‬

‫عليك أن تفكّر إن كان المحتال يقول الحقيقة‬

‫هل كنت محتالاً منذ الطفولة‬

‫أو أخذت دروساً خاصة لاحقاً؟‬

‫لننس الأمر‬

‫هذا الشراب هو أفضل هدية من السماء‬

‫لا تخسر شيئاً وتبقى فاقد الوعي طوال النهار‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫أضفت شراباً تقليدياً الى شرابك الغربي‬

‫ما جعله متساوياً!‬

‫حسن!‬

‫لنبدأ!‬

‫خذ هذا‬

‫ماذا طلبت أخي؟‬

‫البامياء...‬

‫تبدو لذيذة‬

‫أرجوك تناولها أولاً‬

‫تناولها أنت أولاً‬

‫تناولها أنت أولاً‬

‫تناولها أنت أوّلاً‬

‫إن المبدأ الأهمّ هو رباط‬

‫الصداقة والاحترام‬

‫من بين جميع المشاركين في هذه الدّورة‬

‫إنّ هؤلاء الطيّارين المقاتلين اليوم‬

‫سيصبحون قادة القوّات الجويّة غداً‬

‫هذه السنة وقد شهدت‬

‫منافسة شرسة‬

‫بين اثنين‬

‫مميّزين جداً‬

‫واستثنائيين من الطلاّب‬

‫الملازم الطيّار‬

‫حارث مصطفى من باكستان‬

‫والملازم الطيّار‬

‫آرون فيراني من الهند‬

‫سيّداتي وسادتي عليّ أن أضيف أيضًا‬

‫أنّ هذين البلدين الهند وباكستان‬

‫يشتهران في تخريج‬

‫بعض أفضل جنود العالم‬

‫سوف ننشد الآن‬

‫النشيد الوطني‬

‫لبلد الفائز‬

‫لتكريم شجاعة مواطنه وبسالته‬

‫أفضل‬

‫طيار مقاتل للدّورة الـ٤٧‬

‫لأفضل تمارين الطيران للعام ٢٠١٩‬

‫هو الملازم الطيار‬

‫حارث مصطفى من باكستان‬

‫أيّها الملازم الطيار آرون فيراني‬

‫تستمتع بالطّقس؟‬

‫أجل! أيّها الزّميل‬

‫هل تسمح لي أن أنضمّ إليك؟‬

‫بالتّأكيد‬

‫أنت عائد اليوم يا أخي‬

‫هل قمت بتحضير أي خطاب مؤثّر لي أو لا؟‬

‫أجل، أجل‬

‫حضّرت الخطاب لكن...‬

‫عليك أن تضيف العنصر المؤثّر عليه‬

‫لطالما كنّا أعداء‬

‫لذا إن تأثّر الأعداء‬

‫فبالتالي كيف سيحقّقون العداوة‬

‫انت مولع بصنع الأعداء أخي؟‬

‫أيّها الملازم الطيّار في المكان حيث نقف في حياتنا‬

‫هناك بعض الأمور التي...‬

‫ليس لدينا الحقّ باتّخاذ قرار بشأنها‬

‫أو حتّى التفكير بها‬

‫عزيزي! إنّ التفكير يستمرّ في التغيير‬

‫أو يجوز تغييره‬

‫إنّ تغيّر تفكيرك في خلال أربعة أيّام‬

‫سيّد شيرديل‬

‫ليس فكرك لكن الأحاسيس‬

‫إنّ كلاً من الهنديّين والباكستانيّين‬

‫هم أشخاص عاطفيون‬

‫لقد ساعدتني كثيراً حارث...‬

‫شكراً على ذلك‬

‫وأنت كدت تقتلني‬

‫شكراً على ذلك أيضاً‬

‫أرجو لك‬

‫ألا تخاف عند التفكير بذلك اليوم في الجوّ‬

‫الخوف، الرهبة، الجبن‬

‫لا يجرون في عروقي‬

‫أنا محصّن ضدّ الخوف‬

‫لنتصافح‬

‫واذهب من هنا‬

‫بالتأكيد‬

‫اعتن بنفسك أيّها الملازم الطيّار‬

‫يسعدني ذلك أيّها الملازم الطيّار‬

‫إنّ بلدنا الهند هو الأفضل في العالم‬

‫الدكتور علاّمة إقبال‬

‫في العام ١٩٠٤‬

‫عليك أن تتذكّر‬

‫أهلاً بعودتك إلى باكستان يا أفضل طيّار‬

‫ماذا حصل؟‬

‫لمّ اتّصلت بي بشكل طارئ‬

‫هل كلّ شيء بخير؟‬

‫حارث‬

‫أنت تعرف جيداً...‬

‫أنّني أشاركك أسراري قبل الجميع‬

‫وأنت لديك الكثير من الأسرار!‬

‫ماذا فعلت الآن؟‬

‫الزواج!‬

‫إنّه الزواج‬

‫أريد أن أتقدّم الآن‬

‫أريدك بجانبي لتصدّق‬

‫أنّني جدّي‬

‫إذاً في النهاية قرّرت أن تصبح جدياً‬

‫حسن! تهانينا!‬

‫بدون شكليّات‬

‫لندخل. لقد تأخّرنا‬

‫لا تشعر بالتوتّر‬

‫حارث مصطفى‬

‫تعرّف إلى حبّ حياتي‬

‫زارة‬

‫زارة؟‬

‫حارث‬

‫وأنا فواد‬

‫يا له من تعارف سريع، أليس كذلك؟‬

‫حارث!‬

‫آسف!‬

‫تشرّفت بمقابلتك زارة‬

‫حارث أنا سعيدة بوجودك هنا‬

‫أنت أفضل شخص ليتكلّم مع عمّتي وعمّي‬

‫أجل كنت مدبّر زواج قبل انضمامي إلى القوّات الجويّة‬

‫لكن لا جدياً في ما يتعلق بهذا الزواج‬

‫أي شيء!‬

‫اعذراني!‬

‫مرحباً سنا ما الأمر، كيف حالك؟‬

‫صديقي! إنّها شخص آخر‬

‫ماذا بشأن سابرينا؟‬

‫من سابرينا؟‬

‫ظننت أنّك وسابرينا مهتمّان بالزواج‬

‫لا مطلقاً!‬

‫سابرينا وأنا كنّا مجرّد صديقين مقرّبين‬

‫أعني أنني قد حاولت‬

‫زارة تعرف كلّ شيء‬

‫ماذا؟‬

‫لا شيء‬

‫لا شيء مهمّ!‬

‫أين الكتاب؟‬

‫سيّدة جان‬

‫هل رأيت كتابي؟‬

‫أظنّ أنّه هناك أحد يعيش في هذه الغرفة‬

‫لا أعرف بشأن الآخرين‬

‫ولكن هناك ساحرة تعيش هنا‬

‫حارث! متى عدت؟‬

‫أسعدني مجيئك‬

‫اجلس‬

‫شكراً‬

‫أظنّ أنّه هناك أمر مميّز بشأن الكتاب‬

‫الّذي تبحثين عنه‬

‫إنّه قصّة حب...‬

‫قصّة معقّدة‬

‫لا يستطيع الجنود أن يفهموا‬

‫وصلت إلى الذروة‬

‫وضاع الكتاب‬

‫يحصل الأمر دائماً لي‬

‫وما هو؟‬

‫لا شيء‬

‫لمَ أتيتَ؟‬

‫لمّ أتيت؟‬

‫أحصلي على جواب مباشر لهذا السؤال المباشر‬

‫سابرينا، أرغب في الزواج‬

‫ما هي خطّتك؟‬

‫في ما يتعلّق بالزواج؟‬

‫أجل تحدّثت إلى مكتب الزواج‬

‫يطلبون أتعاباً مرتفعة...‬

‫إن كنت ترغب، أستطيع أن أعطيهم اسمك‬

‫سابرينا متى ستصبحين جدّية‬

‫كنت جدّية مرة لكن...‬

‫أردته أن يهرب...‬

‫من القوات الجويّة‬

‫لكنّه رفض‬

‫والآن ماذا‬

‫إن سألك الشاب أن تهربي معه‬

‫لكن بشرط واحد...‬

‫أن يكون الجواد نفسه‬

‫الجواد، أي واحد؟‬

‫الذي في نادي الفروسيّة؟‬

‫نعم، نفسه، غير المروّض‬

‫ممتاز!‬

‫هل آتي على ظهر الجواد أو...؟‬

‫لا‬

‫على متن طائرة مقاتلة من طراز جي أف ١٧‬

‫عظيم‬

‫إذاً أنت تقبلين بي مع مهنتي؟‬

‫نعم حارث‬

‫لكن...‬

‫عدني بأمر واحد...‬

‫حارث مصطفى‬

‫لن نفترق أبداً؟‬

‫أعدك‬

‫إنّ أقراط الفتاة‬

‫ورقصة تلك الفتاة‬

‫عندما تضع حبيبتي الحنة على كفّيها‬

‫وبينما تشيح بنظرها، تلقي التحية من بعيد‬

‫تحصل على بذلة ضيّقة من الخيّاط‬

‫لذلك تتفاخر‬

‫عندما تضع حبيبتي الحنة على كفّيها‬

‫وبينما تشيح بنظرها، تلقي التحية من بعيد‬

‫وتحصل على بذلة ضيّقة من الخيّاط‬

‫لذلك تتفاخر‬

‫لمَ أنت شقيّة إلى هذا الحدّ، فقط قولي لي ذلك‬

‫لا تميلي شعرك بهذه الطريقة‬

‫عندما تتمايلين بهذه الطريقة‬

‫يفقد جميع الشّباب السيطرة على قلوبهم‬

‫إنّ أقراط الفتاة‬

‫ورقصة تلك الفتاة‬

‫ستسرق قلوبنا‬

‫إنّ رقصة تلك الفتاة‬

‫أقراط الفتاة‬

‫ورقصة الفتاة‬

‫ستسرق قلوبنا‬

‫فقط لإخفاء الجمال عن العشّاق‬

‫لقد أسدلت حبيبتي الستائر‬

‫وضعت مسحوق التجميل على بشرتها‬

‫جعلت حتى الأصدقاء يتقاتلون من أجلها‬

‫تبتسم ابتسامة رائعة وتظهر غمازتها‬

‫إنّ الجميلة القاتلة تصوّر فيلمًا كاملاً‬

‫تشبه عيناك الدوامة وجمالك يشرق‬

‫حبيبتي تتمايل بأسلوبها الخاص في الديسكو‬

‫تصفّر!‬

‫تقوم حبيبتي بالتواصل البصري‬

‫تدعوك إلى الاقتراب وحين تقترب تقول وداعاً‬

‫عندما تتمايلين بهذه الطريقة‬

‫يفقد جميع الشّباب السيطرة على قلوبهم‬

‫إنّ أقراط الفتاة‬

‫ورقصة الفتاة‬

‫ستسرق قلوبنا‬

‫أين ستذهب في شهر العسل بني؟‬

‫إلى مصر أمّي‬

‫رائع! عظيم!‬

‫هل ستقصد شرم الشيخ؟‬

‫إنّه مكان جميل‬

‫نحن أيضاً ذهبنا إلى هناك‬

‫يبدو هذا الفستان جميلاً جداً‬

‫يناسبك كثيراً‬

‫فالألوان الفاتحة تناسبك‬

‫ماذا سيدي؟‬

‫على كلّ حال إنّ كنّتي جميلة‬

‫لقد جلبت لك ألواناً مماثلة‬

‫أجل سيدي‬

‫عليك أن ترتدي كلّ فستان‬

‫حان الوقت لتلقين الباكستان درساً‬

‫قد تعتبر الباكستان هذه الرسالة‬

‫بمثابة تهديد بالحرب من الهند‬

‫صدر هذا البيان منذ ساعات قليلة‬

‫عن رئيس هيئة الأركان السيّد أرجون قمر‬

‫في مؤتمر صحافي‬

‫وقد حضر المؤتمر‬

‫وزير الداخليّة الهندي ووزير الدّفاع‬

‫إضافة إلى أبرز القادة العسكريين‬

‫نرغب في إرسال رسالة واضحة‬

‫إلى باكستان أنّنا ننوي التصرّف الآن‬

‫إنّ الإعلام الباكستاني...‬

‫كان يشكّك‬

‫بادّعائنا حول الضربات العسكريّة‬

‫التي أجريناها في الصيف المنص‬

‫على باكستان أن تعلم‬

‫أنّ الحكومة الهنديّة تتفوّق عليها‬

‫والآن سوف نلجأ إلى ضربات عسكريّة فعلية‬

‫إلى ضربات عسكريّة فعلية وليس زائفة‬

‫وسيرى الناس آثارها أيضاً‬

‫وسنشعل المواقع الباكستانيّة‬

‫على طول خطّ المراقبة ونحصر الأهداف‬

‫مستخدمين القوّة الجويّة الهنديّة‬

‫يا للسماء‬

‫ماذا سيحصل الآن؟‬

‫ستكون ضربة قويّة ضدّ باكستان‬

‫علينا أن نقنع شركائنا الاستراتيجييّن‬

‫وقادة العالم بموقفنا‬

‫كما أصدر قائد الجيش تعليمات‬

‫لمواجهة أي وضع خطير‬

‫إنّ الأمّة تقف بجانب قوّاتها المسلّحة‬

‫في وقت الحاجة هذا‬

‫بعد التهديد الواضح من قبل المسؤول الهندي‬

‫اجتمع قائد القوات المسلّحة الباكستانية‬

‫مع قائد القوات اجوية الباكستانية‬

‫حارث‬

‫هل تستطيع أن تكلّمني رجاءً؟‬

‫لا أريد أن أقول أمراً صعباً عليك‬

‫أنا رجل يحترم كلمته‬

‫أنت تعرفين ذلك!‬

‫أعرفك جيداً‬

‫ولا أستطيع أن أراك تعاني هذا الألم‬

‫لكن ما تطلبه منّي...‬

‫فمجرّد التفكير به يجعلني أرتجف‬

‫سابرينا!‬

‫يوم التخرّج أدّينا قسماً‬

‫وهو أنّه بهدف إنقاذ بلدنا...‬

‫إن كان علينا التضحية بحياتنا‬

‫لن نتراجع عن ذلك‬

‫لن أستطيع النظر إلى وجهي في المرآة مرّة أخرى‬

‫لا أملك أدنى فكرة عن كيفيّة مواجهة نفسي‬

‫طوال ما تبقّى من حياتي‬

‫فبعض الوعود تقطع خارج ميدان المناورة‬

‫أرجوك، أرجوك دعيني وحدي‬

‫أحبك أكثر من أي شخص في هذا العالم‬

‫لكن أعلم أيضاً...‬

‫جدّتك‬

‫قد أحبّتك بدون شكّ أكثر منّي‬

‫عندما‬

‫عندما لم تمنعك من الذهاب في مهمّة‬

‫فبالتالي كيف لي...‬

‫أنا أحبّك‬

‫هل يتذكّر الطيارون وعودهم؟‬

‫أجل سيّدي!‬

‫لقد تمّ استدعاؤنا مرّة جديدة‬

‫إن فشلنا في هزيمة عدوّنا هنا‬

‫إنّ معنويّات عدوّنا ستكون مرتفعة‬

‫وسيؤدّي ذلك إلى عمليّات عسكريّة‬

‫وهذا كان حلمهم حتّى الآن‬

‫إنّ هذه الأرض هي بمثابة أمّنا‬

‫وللمحافظة على احترامها وشرفها‬

‫سوف نضحّي بحياتنا‬

‫سيّدي نحن جاهزون‬

‫دعوني أذكّركم بقائد سرب الطائرات اسكندر‬

‫الذي حين تعطّلت أسلحته‬

‫صدم طائرته بطائرة العدوّ‬

‫إنّ كلّ من هو مستعدّ للاستشهاد‬

‫من المستحيل هزيمته‬

‫أيّها الملازم الطيّار حارث‬

‫سيّدي‬

‫تكريماً لقائد سرب الطائرات اسكندر‬

‫أرغب في أن تقود أوّل خروج من باكستان!‬

‫سيّدي! سيكون هذا شرفاً عظيماً لي‬

‫أن أحمل إرث قائد سرب الطائرات اسكندر‬

‫ليحدث ما هو مقدر! سأجعل بلدي فخوراً بي‬

‫وإن لم أعد‬

‫قل لوالدي إنّني أحبّبته‬

‫قل له أيضاً‬

‫الشهداء لا يموتون أبداً‬

‫سيّدي‬

‫اذهب وعليك أن تذكّر العدوّ‬

‫أنّنا نعرف كيف نتّخذ موقفاً‬

‫للحفاظ على فخرنا واحترامنا‬

‫ليحميك القدير!‬

‫كلّ شيء هادئ على الحدود، سيّدي‬

‫سنعود إلى القاعدة‬

‫فان‬

‫لا تتعب أبداً من التواجد هنا‬

‫تلقّيت ذلك يا صديقي‬

‫ما من شيء أفضل من هذا‬

‫فان هل تصدّق ذلك؟‬

‫إنّ السيّد علي في حالة تأهّب من أجلنا‬

‫فان هل أستطيع أن أسألك شيئاً؟‬

‫انتظر‬

‫أرى صاروخاً يستهدفني‬

‫على شاشة الرادار، إنّه خلفي‬

‫أستطيع أن أراه، شيرديل يتبعك‬

‫انفصال، انفصال، انفصال‬

‫استخدام قنابل الإنارة‬

‫ما زال في أثري‬

‫ها هو آت‬

‫لقد كان ذلك قريباً‬

‫إنّه يعود‬

‫نحتاج إلى تخفيض السرعة‬

‫التوجّه إلى السطح‬

‫ثقب خزّان الوقود‬

‫أجل، لقد نجح ذلك‬

‫هناك اثنان خلفي‬

‫تلقيتك، أمامك مباشرة‬

‫آت إليك‬

‫ماذا؟ ليس مجدداً‬

‫هناك صاروخ آخر خلفي يقترب منّي‬

‫لديّ فكرة أخرى‬

‫فان‬

‫ابقَ في المسار نفسه‬

‫وسأجذب الصاروخ‬

‫أنت تعلم ما تدرّبنا عليه‬

‫ماذا؟ هذه هي الخطة‬

‫ثق بي فان‬

‫تلقيت ذلك شيرديل‬

‫هؤلاء الرجال هم خلفي مباشرة‬

‫يمكنني رؤيتهم‬

‫تماسك‬

‫تماسك‬

‫الآن‬

‫أصبت الهدف‬

‫هدايا هندية، أعيدت‬

‫ضربة موفّقة‬

‫شيرديل، طائرة للعدوّ، خلفك بميل واحد‬

‫تلقّيت ذلك‬

‫فان، لديّ طائرة تابعة للعدوّ هنا‬

‫ماذا؟ طائرتان عدوّتان، ها هما آتيتان‬

‫استعدّ شيرديل‬

‫سنرسل طائرات مقاتلة‬

‫لا، سينتهي ذلك قبل أن تصل إلى هنا‬

‫لنرَ إن كنت تستطيع التعامل مع بعض المواقف المهمّة‬

‫السيّد جنيد جعلني صديق السماء‬

‫شيرديل إنّ طائرة الميراج تستدير‬

‫تلقّيت ذلك‬

‫أنا أعود‬

‫الانتقال إلى المدافع‬

‫هيّا‬

‫أجل، إصابة جيدّة لطائرة الميراج‬

‫إنّه خارج المعركة‬

‫إن كان محظوظاً سينجح في العودة إلى الوطن‬

‫طائرة تابعة للعدوّ تقترب منك من الأمام‬

‫تلقيت ذلك، لدى شيرديل رؤية‬

‫آرون؟‬

‫سيّد شيرديل‬

‫من الجيّد أن نراك في الجوّ‬

‫لم أرد أبداً أن نتواجه، يا رجل‬

‫السماء لي‬

‫ماذا تفعل هنا آرون؟‬

‫قلت لك إنّ بعض القرارات ليست بين أيدينا‬

‫ماذا كنت ستفعل، لو كنت مكاني؟‬

‫لكنت تصرّفت بدلاً من أن أسأل‬

‫ما الّذي تنتظره‬

‫آسف آرون‬

‫لم أرد هذا أبداً‬

‫حارث أحتاج إليك هنا في الأسفل الآن‬

‫هناك واحدة خلفي‬

‫تلقّيتك‬

‫أنا في طريقي، فان‬

‫عد إلى موطنك آرون‬

‫فان حافظ على مسارك‬

‫أنا أسير خلفك‬

‫شيرديل لا تطلق النار‬

‫قد تصيبني‬

‫لا، فان أصيبت، فان أصيبت‬

‫لم تكن تنظر خلفك حارث‬

‫لكن ليس لديك أي وسيلة للهرب‬

‫قلت لك‬

‫الملازم الطيار آرون فيراني لا يعفو عن أحد‬

‫آسف يا صديقي‬

‫ماذا؟‬

‫أين أنت حارث؟‬

‫حارث، أطلق عليه النار‬

‫ماذا تنتظر؟‬

‫لا!‬

‫آسف يا صديقي‬

‫أنا في غيمة حطامه‬

‫شيرديل يعود إلى القاعدة‬

‫أطلب الهبوط الطارئ‬

‫في حال فقدتَ السيطرة‬

‫اقفز‬

‫أعيد اقفز‬

‫العودة صعبة‬

‫هيّا‬

‫تماسك‬

‫حافظ على الثبات‬

‫حافظ على الثبات‬

‫حافظ على التوازن‬

‫هيّا‬

‫شيرديل، أهلاً بعودتك‬

‫تكبير‬

‫الله أكبر‬

‫لتعش الباكستان‬

‫لتعش‬

‫القوات الجويّة الباكستانيّة!‬

‫لتعش‬

‫أنا شاكرة أنت سالم‬

‫أنا فخور بك بني‬

‫فخور بك‬

‫- مرحباً آرون - سارة‬

‫سارة فرانسيس، لقد تحطمت في باكستان‬

‫ماذا؟ مرحباً، مرحباً آرون‬

‫مرحباً آرون، هل يمكنك أن تسمعني؟‬

‫آرون، مرحباً‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.