All language subtitles for Medal.of.Honor.S01E08.Ty.M.Carter.NF.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫خدم أكثر من 40 مليون أمريكي‬ ‫في قوّات "الولايات المتحدة" المسلّحة.‬

‫من بين هؤلاء،‬

‫من بين هؤلاء، حصل أقلّ من 3600 جندي‬ ‫على أسمى وسام عسكري.‬

‫"(أفغانستان)‬ ‫2009"‬

‫"مايس"!‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- هل الجميع بخير؟‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫ساعدني!‬

‫"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"‬

‫أين وجدنا أمثال أولئك البواسل؟‬

‫نجدهم حيثما يكونون دائماً. في قرانا ومدننا،‬

‫في شوارع مدينتنا، متاجرنا، ومزارعنا.‬

‫لقد استحضروا درجة من الشجاعة‬ ‫تُفغر لها الأفواه دهشة واحتراماً‬

‫وفخراً مهيباً فينا جميعاً.‬

‫تُعرّف البسالة بأنها تخطّي‬ ‫كل ما هو معهود لتلبية نداء الواجب.‬

‫قد لا نسمع دوماً عن نجاحهم،‬

‫لكنهم هناك، في خضمّ القتال، في دجى الظلام،‬

‫يحقّقون مهمّتهم.‬

‫"(تاي إم كارتر)‬ ‫الحرب في (أفغانستان)"‬

‫تطوّع الكثيرون منكم لتأدية‬ ‫الخدمة عقب أحداث الـ11 من سبتمبر 2001.‬

‫رأينا أن دولتنا تتعرّض للهجوم‬

‫وعندما طلبتكم الدولة، قلتم، "دعوني أخدم.‬

‫اسمحوا لي بالانضمام إلى القتال‬ ‫للقضاء على الإرهاب‬

‫حتى لا يحصل هجوم آخر شبيهاً لذلك‬ ‫على أرضنا مجدداً."‬

‫وهذا ما تفعلونه هنا في "افغانستان".‬

‫تساعدون في تغيير هذا الجزء من العالم.‬

‫كانت هناك فترة حقّقت فيها‬ ‫القوّات الأمريكية في "أفغانستان"‬

‫بعض النجاح في ما يُسمّى بمكافحة التمرّد،‬

‫وهو مساعدة الشعب الأفغاني‬ ‫على تحسين نمط عيشه...‬

‫"(جايك تابر)‬ ‫مؤلّف (القاعدة العسكرية)"‬

‫...بفصله عن المتمرّدين.‬

‫"(كابل)‬ ‫(أفغانستان)"‬

‫اقتضت الخطّة بالتوسّع‬ ‫في شمال شرق "أفغانستان"‬

‫في مقاطعة تُدعى "نورستان".‬

‫"(نورستان)"‬

‫كان الهدف منذ البدء في مواصلة دفع‬ ‫الوجود الأمريكي إلى هذه المناطق النائية‬

‫حتى يكون هناك هيمنة كاملة‬ ‫على الدولة بأكملها.‬

‫""(راندي جورج) قائد كتيبة القتال الرابعة‬ ‫فرقة المشاة الرابعة"‬

‫"(كوب كيتنغ)‬ ‫مقاطعة (نورستان)، (أفغانستان)"‬

‫كانت "كوب كيتنغ"، في مقاطعة "نورستان"،‬ ‫في أحد أكثر المناطق النائية،‬

‫في "أفغانستان"، وهذا جلياً يوضّح الكثير.‬

‫إنه معسكر صغير نسبياً.‬

‫لم يُوجد سوى 52 أو 53‬ ‫من القوّات الأمريكية هناك.‬

‫كان حارّاً في الصيف وبارداً في الشتاء.‬

‫كانت ثكناتهم بغيضة.‬

‫لكن بالنسبة لجنود "كوب كيتنغ"‬ ‫كان ذلك عالمهم.‬

‫"قاعدة (كيتنغ) العسكرية‬ ‫2009"‬

‫تسلّلت إلى غرفة "بيندرمان"‬ ‫الليلة الماضية بينما كان نائماً،‬

‫وربطت جدياً في سريره.‬

‫- محال.‬ ‫- أجل.‬

‫ماذا فعل "باندي"؟‬

‫"باندي"؟‬

‫أين هم الـ35 الآخرين؟‬

‫لقد ارتعب يا رجل. ما كنت لتفعل؟‬

‫كان "تاي كارتر" أكبرهم سنّاً‬

‫وأقصد بذلك أنه يبلغ 25 أو 26 عاماً.‬

‫أعتقد أنه في ذلك العمر‬ ‫ومع خبرات حياته...‬

‫"(كريستوفر كوردوفا)‬ ‫ضابط طبيب"‬

‫...قد واجه وقتاً صعباً يتعلّق‬

‫بمراهقين يبلغون 18 و19 عاماً.‬

‫كان رجلاً مستقيماً.‬ ‫فلو أمر أحدهم بفعل شيء،‬

‫يفعله على الفور. يأتي في الوقت المحدّد،‬ ‫كان دقيقاً...‬

‫"(دانييل رودريغز)‬ ‫جندي هاون"‬

‫...ولائقاً جداً بدنياً، فبحكم التعريف،‬

‫كان جندياً جيداً.‬

‫لكنه كان في الوقت نفسه تجسيداً للقوانين.‬

‫كان صاحب الوجه المتخصّص.‬

‫فلقد أوضح الأمر تماماً‬ ‫أنه كان جندي بحرية سابق،‬

‫وأيا ما تمّ تنفيذه،‬ ‫دائماً ما أظهر الفارق‬

‫بين كيفية قيام جنود البحرية بذلك‬ ‫ولماذا فعلوه بشكل أفضل.‬

‫عندما التحق "تاي كارتر" بجنود البحرية،‬ ‫طُلب منه المغادرة‬

‫إذ قد عُوقب عدّة مرّات للمشاجرة.‬

‫إنه ليس رجلاً يخضع للقواعد العامّة.‬

‫لم ننسجم أنا و"كارتر" معاً حقاً.‬

‫منذ أول يوم أتى إلى الوحدة،‬ ‫لم ننسجم معاً.‬

‫"(براد لارسون)‬ ‫قائد فرقة"‬

‫لم يقتصر الأمر على كونه منعزلاً،‬ ‫فلم يكن...‬

‫يتسكّع معنا أو يشاركنا احتساء الجعّة،‬

‫عندما كنا نمزح معه، كان لا يظهر أي تفاعل‬

‫فنخبره، "بحقّك يا صاح. نحن في (أفغانستان)،‬

‫نحن في (أفغانستان) يا رجل. لا بأس."‬

‫سنشنّ هذه الحرب على الإرهاب‬ ‫بكل مورد من موارد قوّتنا الوطنية.‬

‫وبعدها سيعود رجالنا ونسائنا‬ ‫إلى الوطن بشرف اكتسبوه.‬

‫بحلول عام 2009، تضاعف عدد المتمرّدين.‬

‫كانت الروح المعنوية والخوف بين الأفغان‬

‫في مكان لم يعد يجدي‬ ‫فيه مكافحة التمرّد نفعاً.‬

‫من الصعب تخيّل‬

‫إنشاء قاعدة في مكان أسوأ.‬

‫أُنشئت قاعدة "كيتنغ" العسكرية في الجزء‬ ‫السفلي لـ3 جبال شديدة الانحدار.‬

‫"قاعدة (كيتنغ) العسكرية"‬

‫كان يدخل المتمرّدون الطالبان باستمرار‬ ‫عبر تلك المنطقة المباحة.‬

‫يصل الجنود في هذا المعسكر بطائرة‬ ‫مروحية في منتصف الليل‬

‫حتى يتمكّنوا من الدخول والخروج دون إردائهم.‬

‫كنت في الواقع على متن أول طائرة.‬

‫استيقظت في صباح اليوم التالي‬

‫وأذكر أنني كنت خارجاً بينما أفكّر‬

‫"ما موقع هذه البقعة اللعينة؟"‬

‫كنا محاطين من كل ناحية.‬

‫فكان هنالك جبال على كل جانب منا.‬

‫وكأنك تعيش في حوض أسماك.‬

‫"لقطات المراقبة الطالبانية لـ(كوب كيتنغ)"‬

‫بعد أشهر من مراقبة قاعدة "كيتنغ" العسكرية،‬

‫كان يعرف المتمرّدون‬

‫ما سيفعله الأمريكيون لحماية أنفسهم.‬

‫كنا نتعرّض للهجوم بشكل منتظم،‬

‫مرّتين إلى 3 مرات أسبوعياً تقريباً.‬

‫كل طلقات الأسلحة الصغيرة والمتفرّقة‬ ‫التي أُطلقت علينا،‬

‫أعتقد شخصياً أننا كنا نخضع للاختبار.‬

‫ليعرفوا ردّ فعلنا تجاه تبادل إطلاق النيران.‬

‫- الضربة الأولى.‬ ‫- الضربة الأولى.‬

‫الارتفاع 1449.‬

‫2127 عليك بالارتفاع مرة أخرى.‬

‫1449.‬

‫تميّز العدو بالوقت المتّسع.‬

‫فكانوا يعرفون موقع البقع غير الحصينة.‬

‫ويعرفون موعد الأوقات‬ ‫الممكنة للهجوم من اليوم.‬

‫بناءً على موقعنا، مكان القاعدة،‬

‫كان موقعاً صعباً للقتال.‬

‫تريد دوماً الاستيلاء على الأرض المرتفعة...‬

‫"(ستيفن لانزا)‬ ‫فريق متقاعد في الجيش الأمريكي"‬

‫...وفي هذا المكان تحديداً، في "كوب كيتنغ"،‬ ‫فإن الأرض لا تسهّل دفاعهم.‬

‫اعتدنا القيام بدوريّتين في اليوم،‬

‫وفي أوقات راحتنا،‬

‫كنا نسلّي أنفسنا.‬

‫كنا نصنع المقالب في بعضنا البعض.‬

‫سندخل إلى غرفة "إل تي". إنه نائم.‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫يا إلهي!‬

‫تلقّى "بيندرمان" جدياً أُلقي‬ ‫في غرفته يوم عيد ميلاده.‬

‫لقد أفزعه.‬

‫أخرج هذا الجدي من هنا!‬

‫ماذا بحقّ السماء؟‬

‫"(أندرو بيندرمان)‬ ‫قائد فصيلة"‬

‫إن الجيش أسلوب حياة رائع‬

‫وكوني قائد فصيلة،‬ ‫كانت أروع وظيفة مارستها في حياتي.‬

‫تحظى بهذه اللحظات الجنونية،‬ ‫تستمرّ أحياناً لبضع دقائق‬

‫وأحياناً أخرى طوال اليوم.‬

‫- أوقف إطلاق النار!‬ ‫- لقد نلنا منه!‬

‫ومن ثم قد تحظى بفترة طويلة‬

‫لا يحدث فيها شيء،‬

‫حيث يجلس الرجال يلعبون البستوني، يدخّنون،‬

‫يمزحون، يدردشون،‬ ‫ويشربون الكثير من القهوة،‬

‫وتبني روابط قوية مع هؤلاء الرجال‬

‫وهذا شيء لا يمكنك تكراره.‬

‫لا أعرف السبب،‬ ‫هلا توقّفت فحسب يا صاح؟‬

‫كان "تاي كارتر" وشخصيته العنيدة‬

‫المثال الحيّ عن كيف يمكن أن تكون‬

‫البطولة والشجاعة غير المتوقّعة.‬

‫لن أقول إنه كان ليفوز‬

‫بأي منافسة شعبية في "كوب كيتنغ"،‬

‫ولا أعتقد أنه كان ليهتمّ.‬

‫لا يكون أصل كل بطل‬ ‫هو المنزل المستقرّ المثالي‬

‫ورُبّي على الصراط المستقيم‬ ‫ويفعل كل شيء بشكل صحيح.‬

‫في كثير من الأحيان يكون الأبطال‬

‫هم الذين لم يحصلوا على جميع الفرص ربما،‬

‫أو الذين واجهوا صعوبة في تحديد طريقهم.‬

‫ويبدو الأمر كما لو أن تلك الندوب والآلام،‬

‫تسمح لهم في اللحظة المناسبة‬ ‫باستحضار أفضل ما يُوجد داخلهم.‬

‫"3 أكتوبر، 2009"‬

‫"لقطات (طالبان)‬ ‫3 أكتوبر 2009"‬

‫حدث إطلاق النار‬ ‫في الساعة 5:58 صباح يوم 3 أكتوبر 2009.‬

‫كانت بداية الأمر معتادة...‬

‫"حسناً، أتعرّض لإطلاق نار."‬

‫بعدها أدركنا أن هذا كان مختلفاً‬ ‫ونحن في ورطة.‬

‫كان وميض فوهات الأسلحة يظهر‬

‫بشكل متقطّع من خلال الجبال،‬ ‫وكأنها مصوّبة نحونا،‬

‫وقلت، "لا بدّ وأنك تمازحني."‬

‫إنهم هناك. بوسعي رؤيتهم.‬

‫كانت إحدى مناوراتنا القتالية‬ ‫هي إعادة تزويد الذخيرة‬

‫للجنود الذين لم يكونوا‬ ‫تحت الحراسة الفعلية.‬

‫اقتضت مهمّة "كارتر" بالركض حاملاً الذخيرة‬ ‫ ذهاباً وإياباً تحت وابل من الرصاص.‬

‫ليست مهمّة يتطوّع الكثيرون ليقوموا بها.‬

‫فتح العدو وابلاً من الرصاص على القاعدة‬

‫وأدركت أننا سنكون بمفردنا‬ ‫حتى نحصل على الدعم الجوّي في المخفر.‬

‫فكّر في هذا، أنت داخل ملعب كرة قدم.‬

‫فكّر في قطع طول هذا الملعب‬

‫بينما يقوم شخص ما بإطلاق النار عليك،‬

‫وعليك فعل ذلك عدّة مرّات.‬

‫"لقطات (طالبان)‬ ‫3 أكتوبر 2009"‬

‫كان لدينا موقعين للقتال أطلقنا عليهما‬ ‫اسم "إل آر إيه إس 1" و"إل آر إيه إس 2".‬

‫وكنت أنا في مدرّعة "همفي"،‬ ‫في "إل آر إيه إس 2".‬

‫حيث كان مزوّداً بمدفع من عيار 50.‬

‫عرفوا أنهم لو استولوا عليه،‬ ‫بالإضافة إلى حفرة الهاون،‬

‫فسيكون الجانب الغربي بأكمله‬ ‫من المعسكر مفتوحاً تماماً.‬

‫وأصابت قذيفة صاروخية المدفع.‬

‫لذا عندما وصل "كارتر" إلى هناك مع الذخيرة،‬

‫لم يكن مدفع المدرّعة نافعاً للاستخدام.‬

‫المزيد من الذخيرة!‬

‫رباه! "كارتر"، أغلق الباب اللعين!‬

‫اخرج!‬

‫كان "كارتر" في "إل آر إيه إس 2"،‬

‫كان "لارسون" في المدرّعة‬ ‫برفقة رجلين آخرين،‬

‫"جاستن غاليغوس" و"ستيفان مايس".‬

‫كان "مايس" مصاباً في ذلك الوقت.‬

‫أريد هذه الطلقات!‬

‫أسرع!‬

‫أجل، إنني أدعمك.‬

‫هل أنت بخير يا "مايس"؟‬

‫أنا بخير.‬

‫- انظر إليّ، هل أنت بخير؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫تباً، هنالك المئات منهم.‬

‫كانت تلك كثافة في تراشق النيران‬ ‫لم يكن شهدها مسبقاً، وكانت ساحقة.‬

‫تباً! لم لا يُوجد لدينا هاون فوق هذه التلال؟‬

‫لقد تمّ دكّ حفر الهاون.‬

‫كانت أول شيء استهدفوه.‬

‫تعطّلّت الاتّصالات والطاقة أيضاً.‬

‫تباً!‬

‫لم يعتزم العدو مضايقتهم بالنيران، وإنما‬ ‫كان هدفهم هو الاستيلاء على القاعدة...‬

‫"لقطات (طالبان)‬ ‫3 أكتوبر 2009"‬

‫...وقتل أو أسر كل جندي‬ ‫موجود في تلك القاعدة.‬

‫هلا أغلقت الباب اللعين؟‬

‫- أأنت بخير؟‬ ‫- أجل.‬

‫بعدها وصل "مارتن" بالذخيرة،‬

‫وإذ تغيّر الوضع حولي من كوني بمفردي‬

‫إلى وجود 5 منّا يجلسون‬ ‫داخل المدرّعة، يقولون،‬

‫"هذا الوضع سيئاً للغاية، أليس كذلك؟"‬

‫هنا "غاليغوس" من "إل آر إيه إس 2".‬ ‫نتعرّض لنيران كثيفة.‬

‫هل من أحد يسمعني؟‬

‫إن مدرّعة "همفي" مضادّة للرصاص.‬

‫أحياناً كثيرة لا تخترقها مدافع 50 عيار،‬

‫ومدافع 308،‬

‫لكن قذائف "آر بي جي" تخترقها.‬

‫"لقطات (طالبان)‬ ‫3 أكتوبر 2009"‬

‫لن يتوانوا عن إطلاقها‬ ‫ويقتلون الجميع بقذيفة صاروخية واحدة.‬

‫هنا "غاليغوس" من "إل آر إيه إس 2".‬ ‫نتعرّض لنيران كثيفة.‬

‫هل من أحد يسمعني؟‬

‫هل من أحد يسمعني؟‬

‫أأنت بخير؟ "كارتر"، هل أنت بخير؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هنا "غاليغوس" من "إل آر إيه إس 2".‬ ‫نتعرّض لنيران كثيفة.‬

‫هل من أحد يسمعني؟‬

‫هل من أحد يسمعني؟‬

‫تباً!‬

‫لم يكن لدينا أي اتّصال‬

‫مع بقيّة القوّات في تلك المرحلة.‬

‫- تباً! إنهم في الداخل!‬ ‫- أين؟‬

‫إنهم داخل حدود القاعدة.‬

‫العدو داخل القاعدة.‬ ‫دخل الطالبانيون المعسكر.‬

‫"لقطات (طالبان)‬ ‫3 أكتوبر 2009"‬

‫هذا يبيّن أنهم لا يستطيعون البقاء‬ ‫في مدرّعة "همفي".‬

‫هذا لن... سوف يُقتلون.‬

‫علينا الخروج من هنا.‬

‫ابتدع لنا "غاليغوس" هذه الفكرة سريعاً‬

‫سيتّجه 3 منّا إلى خلف المراحيض‬ ‫بينما تقوما بحمايتنا أنتما الاثنان.‬

‫"مايس"، "مارتن"، أنتما معي.‬

‫"كارتر"، "لارسون"، قوما بتغطيتنا.‬

‫فور ما نصل إلى تلك الزاوية، اتبعانا.‬

‫عُلم.‬

‫هيا!‬

‫هناك! يمينك! بالأعلى هناك!‬

‫تبا! لندخل في الشاحنة!‬

‫"كارتر"، ادخل في الشاحنة الآن!‬

‫أُصيب "غاليغوس" بطلقة مباشرة من مدفع رشّاش،‬

‫وتلقّى "مايس" ضربة من قذيفة صاروخية،‬ ‫بينما انتهى أمر "مارتن"، فلم...‬

‫لم نره على قيد الحياة مجدداً.‬

‫هنا "ريد دراغون" داخل "إل آر إيه إس 2"‬ ‫هل هناك من يسمعني؟‬

‫هنا "ريد دراغون" داخل "إل آر إيه إس 2".‬

‫هل هناك من يسمعني؟‬

‫لقد قبعنا هناك فحسب لمدّة...‬

‫بدت كأسبوع تقريباً.‬

‫هنا "ريد دراغون" داخل "إل آر إيه إس 2".‬ ‫هل هناك من يسمعني؟‬

‫"لقطات (طالبان)‬ ‫3 أكتوبر 2009"‬

‫50 أمريكي مقابل ما بين 350 إلى 400 متمرّد‬

‫كانوا يستعدّون لهذا اليوم منذ أشهر،‬ ‫ إن لم تكن سنوات.‬

‫كمّيّة القوّة النارية التي أطلقوها علينا‬

‫هي شيء لن أنساه أبداً.‬

‫"لقطات (طالبان)‬ ‫3 أكتوبر 2009"‬

‫أجل...‬

‫من المستحيل تحديد‬

‫كمّيّة القوّة النارية التي أطلقوها علينا‬ ‫في ذلك اليوم.‬

‫عند تلك المرحلة، كنت أنا و"كارتر"‬ ‫داخل المدرعة‬

‫وكنت أحاول استعمال أي قناة‬

‫وأحاول الاتّصال بأي شخص‬

‫لكنني لم أصل إلى أحد.‬

‫هنا "ريد دراغون" داخل "إل آر إيه إس 2".‬ ‫هل هناك من يسمعني؟‬

‫بدأنا نفكّر في كل ما يحدث حولنا.‬ ‫ماذا لو لم يتبقّ غيرنا على قيد الحياة؟‬

‫هنا "ريد دراغون" داخل "إل آر إيه إس 2".‬ ‫هل هناك من يسمعني؟ هل هناك أي ناج؟‬

‫نظر "كارتر" حوله فرأى "مايس" يتحرّك.‬

‫يا إلهي، "ما...‬

‫- اسمح لي بأن أخرج وأجلبه.‬ ‫- لا.‬

‫لا، محال! ستبقى هنا. لن أخسرك أيضاً.‬

‫أراد الخروج مسرعاً ليجلبه لكنني رفضت.‬

‫قلت، "لن تنفعه بشيء وأنت ميّت.‬

‫علينا انتظار تدخّل الأباتشي بالنيران."‬

‫"إل آر إيه إس 2"، هل من أحد يسمعني؟‬

‫ساعدوني!‬

‫هنا "إل آر إيه إس 2". هل من أحد يسمعني؟‬

‫من فضلك. بحقك!‬

‫هل من أي أحد ناج؟‬

‫"مايس"، احتم!‬

‫تباً!‬

‫ساعدوني!‬

‫هيا. لا!‬

‫ساّذهب لأجلبه.‬

‫أرجوك يا "براد"، اسمح لي بأن أذهب وأجلبه.‬

‫عليك أن تسمح لي بذلك.‬

‫اخفض رأسك. سأحميك.‬

‫تباً!‬

‫لقد مات "غاليغوس".‬

‫ماذا؟‬

‫لقد مات "غاليغوس".‬

‫تباً!‬

‫- سنرجعك إلى المنزل يا صاح.‬ ‫- حسناً.‬

‫ماذا ستأكل عندما سترجع إلى المنزل؟‬

‫- البرغر.‬ ‫- برغر.‬

‫تشيزبرغر يا أخي!‬

‫هذا محكم للغاية!‬

‫أريدك أن تضغط هنا، اتّفقنا؟ اضغط.‬

‫حسناً.‬

‫اللعنة! تباً!‬

‫- اهدأ، بحقك.‬ ‫- أحاول يا أخي.‬

‫ماذا فعلت في عشية عيد الميلاد؟‬

‫ثملت حتى نمت!‬

‫تباً!‬

‫- إليك ما ستفعله.‬ ‫- أجل.‬

‫- انظر إليّ.‬ ‫- أجل.‬

‫ستلفّ يديك حول ظهري،‬ ‫سوف أحملك، اتّفقنا؟‬

‫لفّ يديك حولي.‬

‫لا تقلق، سيكون كاحلك بخير‬ ‫فور ما نعثر عليه.‬

‫تباً لك!‬

‫دعونا نصيغ ما حدث.‬

‫إنه تحت نيران العدو، كاشف نفسه،‬

‫ويرى صديقه الجريح،‬

‫ويضع عليه عاصبة لوقف النزيف،‬

‫ويمسك الراديو حتى يتمكّن‬ ‫من تأمين اتّصالاتهم.‬

‫ثم يرفعه ويحمله ويرجع به‬ ‫تحت نيران العدو مرة أخرى،‬

‫من أجل إعادة ذلك الجندي إلى برّ الأمان.‬

‫هنا "ريد دراغون" داخل "إل آر إيه إس 2".‬ ‫هل من أحد يسمعني؟‬

‫اضغط.‬

‫من حظّنا، وجد "تاي" راديو "غاليغوس".‬

‫هنا "ريد دراغون" داخل "إل آر إيه إس 2".‬ ‫هل من أحد يسمعني؟‬

‫"ريد دراغون"، ما هي حالتك؟‬

‫"بيندرمان"، معك "لارسون".‬

‫أنا برفقة "كارتر" و"مايس".‬

‫ما زلت أعتقد أنه بالرغم‬ ‫من كونهما لم ينسجما معاً،‬

‫إلا أنهما كانا أخوين مع رابطة‬

‫لا يمكن إنكارها.‬

‫إن "مايس" مصاب بجروح بليغة.‬

‫أعطني سيجارة.‬

‫- هيا.‬ ‫- لا يُوجد معنا سجائر.‬

‫يا صاح، سيجارة واحدة.‬

‫سيجارة. هذا كل ما طلبه.‬

‫ولم يكن معي أي سجائر.‬

‫علينا أن ننقله إلى مركز الإسعاف فوراً.‬

‫سوف نخرج من هنا، اتّفقنا؟‬

‫حسناً، تماسكوا. سأتولّى هذا الأمر.‬

‫كم يسرّنا سماع صوتك.‬ ‫لم نعرف أنه يُوجد غيرنا على قيد الحياة.‬

‫عند هذه المرحلة، وصل إلينا دعم جوّي‬

‫حتى نتمكّن من البدء في المناورة‬ ‫ومحاولة منحهم غطاء.‬

‫لو أسقطت وابلاً من الرصاص لتغطيتكم،‬ ‫هل بوسعكم الوصول إلى مركز الإسعاف؟‬

‫أجل!‬

‫نؤيّدك بشدّة أنا "وكارتر".‬

‫حسناً، أصغيا.‬

‫خلال 90 ثانية، سأطلق منظومة أسلحة‬

‫هذه القاعدة برمتها على تلك الجبال.‬

‫ستهتمّ القذائف الكبيرة بأمر البقيّة.‬

‫فور ما تسمعا سقوط أول قنبلة،‬ ‫اهرعا بالانطلاق، عُلم؟‬

‫عُلم.‬

‫من الأفضل أن تتماسك، اتّفقنا؟‬ ‫إذ أمامنا رحلة طويلة.‬

‫أعطيناهم موقع جميع الأهداف وقلنا،‬ ‫"فجّروها جميعاً."‬

‫"لقطات (طالبان)‬ ‫3 أكتوبر 2009"‬

‫بمجرد أن ضربت الـ120،‬ ‫كانت هذه شارتنا للانطلاق.‬

‫انطلقا!‬

‫وكانت شارة بقيّة الجنود‬

‫ليفتحوا النيران على الجبال‬

‫ويعطونا وقتاً كافياً‬

‫لنقل "مايس" إلى مركز الإسعاف.‬

‫أغلق الباب!‬

‫- جاهز؟‬ ‫- 1، 2، 3، ارفع.‬

‫هيا! هيا!‬

‫إنها مسافة طويلة بحملك نقّالة.‬

‫إنها مسافة طويلة حقاً بحملك نقّالة.‬

‫"(إل آر إيه إس 2)"‬

‫انتقد كثيرون "تاي" على أسلوبه،‬ ‫لكن عند نهاية اليوم،‬

‫"مركز إسعاف"‬

‫حتى عند آخر لحظة ممكنة‬ ‫ونيران العدو تتراشق حوله،‬

‫قام بعمله.‬

‫وقام بشيء مذهل‬

‫في ظلّ الظروف التي أحاطت به.‬

‫خلال تلك المعاناة برمّتها‬ ‫من أجل الوصول إلى "مايس"،‬

‫كنا نعمل معاً كفريق واحد.‬

‫في تلك المرحلة،‬ ‫لا تهمّ نوعية علاقتك بأحدهم.‬

‫بل كل ما يشغل بالك هو إنقاذ إخوتك.‬

‫لقد دخلنا.‬

‫خذوه.‬

‫انظر إليّ. سأرعاك.‬

‫ابق معي.‬

‫أنت بخير. أنت تبلي حسناً.‬

‫أريد بعض المتطوّعين.‬

‫نتعرّض لهجوم في مركز المعلومات.‬

‫أنت تحسن صنعاً أيها الجندي.‬

‫خرج مراراً وتكراراً تحت هذا الوابل الكثيف،‬

‫وهذا هو نوع البطولة والشجاعة‬ ‫التي لا يستطيع معظمنا...‬

‫حتى أن يتخيّلها.‬

‫يمكن للجيش الأمريكي‬ ‫أن يحضر عدداً لا يُصدّق من الجيش‬

‫عندما يريد ذلك.‬

‫بدأنا بالقصف فحسب‬

‫وبدأنا ننتصر.‬

‫استمرّت المعركة لمدّة 13 ساعة،‬

‫ولم تنته إلا مع وصول الدعم الجوّي المهول‬

‫الذي قضى على مركز المدفعية‬ ‫ الرئيسي لـ"طالبان".‬

‫وبالعودة إلى مركز الإسعاف،‬

‫كانت لا تزال معركة "ستيفان مايس"‬ ‫المتعلّقة بحياته في وضع خطر.‬

‫لكنه لم يكن يخوضها وحيداً.‬

‫أول انطباع لي عنه أنه بحالة مزرية،‬ ‫لكن كان جرحه مُعصوباً،‬

‫"(كريستوفر كوردوفا)‬ ‫ضابط طبيب"‬

‫كانت ساقه في جبيرة،‬ ‫كانت هذه أول رعاية مجيبة‬

‫فعلها له "تاي كارتر"، وما أبهجنا‬ ‫أنه استجاب بشكل جيد.‬

‫الشيء الوحيد الذي تمسّك به حقاً‬ ‫هو طلبه المتكرّر‬

‫بتدخين سيجارة،‬ ‫قال، "أنا بحاجة إلى سيجارة.‬

‫هل يمكنني تدخين سيجارة؟"‬

‫فقلنا، "بالطبع، لا،‬ ‫لا يمكنك تدخين سيجارة."‬

‫هناك بصيص من الأمل.‬ ‫لقد أخرجنا "مايس"، وسوف ينجو،‬

‫وأنت لا ترجو داخلك سوى أن يصمد.‬

‫أعتقد أنني عرفت عند منتصف الليل‬ ‫أو في الصباح‬

‫أنه... لم ينج.‬

‫لقد تُوفّي "مايس". نقلوه إلى "بوستيك"‬ ‫ولم ينج.‬

‫وكانت تلك.. ضربة مؤلمة‬

‫لأنهم مثل‬

‫"تاي" والجميع فعلوا كل ما بوسعهم‬ ‫لكي ينقذوه،‬

‫وبعدها رقد بسلام.‬

‫رقد بسلام بسرعة كبيرة، كان ذلك...‬

‫كان ذلك هو الجزء الأصعب.‬

‫"(ستيفان مايس)‬ ‫11 أبريل 1988 - 3 أكتوبر 2009"‬

‫كان "ستيفان مايس" واحداً‬ ‫من بين 8 جنود أمريكيين لقوا حتفهم‬

‫في الهجوم على "كوب كيتنغ"،‬

‫أكثر المعارك فتكاً‬ ‫في حرب "أفغانستان" التي طال أمدها.‬

‫بعد 3 أيام، يوم 6 أكتوبر 2009،‬

‫تمّ إجلاء "كوب كيتنغ".‬

‫تمّت إزالة وثائق سرّية وذخائر‬

‫وتمّ قصف القاعدة.‬

‫المكان الذي قاتل من أجل حمايته‬ ‫كثيرون بضراوة تمّ قصفه.‬

‫تلقّيت تلك المكالمة الهاتفية،‬ ‫وقال، "إن ابنك على ما يُرام."‬

‫كوني أسمع ذلك...‬

‫"(مارك كارتر)‬ ‫والد (تاي)"‬

‫...أن يخبرني أحدهم من "فورت كارسون"،‬ ‫ "كولورادو"، "ابنك على ما يُرام."، جعلني...‬

‫بعد ذلك النشر، عندما رجعت إلى المنزل،‬ ‫كان والدي ينتظرني.‬

‫"(تاي إم كارتر)‬ ‫حاصل على وسام الشرف"‬

‫أعتقد أن ذلك كان...‬

‫لا أعرف، هدية غالية.‬

‫عندما دخل المنزل،‬

‫كان والده ينتظره.‬

‫كان من الجيد وجود أب أو شخص تحبّه هناك‬

‫لقد رآني،‬

‫وارتسمت ابتسامة كبيرة على وجهه.‬

‫لا سيما عندما ترجع إلى المنزل من...‬

‫لن أقول الجحيم، لكن مكان يشبهه جداً.‬

‫عندما رجعنا إلى المنزل،‬ ‫بدأت الأمور تزداد سوءاً بالنسبة لي.‬

‫اعتقدت أنني كنت شخصاً فاشلاً‬

‫لأنني لم أتمكّن من إنقاذ "مايس".‬

‫تساورني أحلام وأُصبت باكتئاب وقلق‬

‫وخيّمت ظلمة داخلي.‬

‫عندما أصبح الوضع هادئاً،‬ ‫ارتفعت الأصوات في أذنيّ أكثر،‬

‫ومن ثم يسبّب ذلك الكثير من الذكريات‬

‫فأشعر بالضيق أو الاكتئاب‬ ‫وقد وصلت إلى مرحلة‬

‫حيث أنفقت أموال النشر الخاصّة بي،‬

‫في استدعاء سيّارات أجرة‬ ‫والخروج إلى الحانات وأشياء من هذا القبيل.‬

‫وأخبرني أحد ضبّاط الصفّ الذين أعرفهم،‬ ‫"عليك أن تلملم شتات نفسك‬

‫وإلا سنزيل رتبتك."‬

‫فذهبت إلى طبيب نفسي.‬

‫قام رقيب فصيلة "تاي"‬ ‫بإحضاره إليّ وطلب منّي...‬

‫"(كايتي كوب)‬ ‫طبيبة السرية النفسيّة"‬

‫...أن أجلس وأتحدّث معه‬ ‫بسبب ما حدث في "كيتنغ"‬

‫وعلى وجه التحديد‬ ‫الأحداث التي انخرط فيها "تاي".‬

‫بالنسبة لـ"تاي"،‬ ‫تمنّى لو كان بوسعه فعل المزيد،‬

‫لو فعل المزيد في وقت أسرع،‬

‫كان العجز والإحباط في تلك اللحظة هائلين.‬

‫بعد القتال،‬

‫كنت أعاني من اضطراب شديد ما بعد الصدمة.‬

‫كنت أتعافى من الصدمة النفسية.‬

‫ومع الصور العنيفة‬ ‫التي تومض في رأسي طوال الوقت‬

‫والكوابيس والقلق،‬

‫تعيّن عليّ أن أعدّل طريقة معاملتي لنفسي.‬

‫لقد وصل "تاي".‬

‫كيف حالك يا رجل؟‬

‫- أنا بخير، ماذا عنكم؟‬ ‫- تسرّني رؤيتك.‬

‫- مرحباً، "تاي". كيف حالك يا عزيزي؟‬ ‫- بخير.‬

‫مما أعرفه عنه، ومما أراه فيه يومياً،‬

‫إنه أب. لديه 3 فتيات...‬

‫"(جين أيدو)‬ ‫حبيبة (تاي)"‬

‫...نشاهد أفلام "ديزني" معاً، ويطلي الأظافر.‬

‫إنه بارع في مشاركتهم أمور الفتيات هذه‬

‫بقدري.‬

‫يحبّ التسكّع مع الناس‬

‫والتحدّث عن الأشياء اليومية،‬

‫شرب الجعّة، مثل، إنه...‬

‫إنه "تاي" فحسب. لا أعرف‬ ‫طريقة أخرى لصياغة ذلك.‬

‫إنها منطلقة!‬

‫ها نحن!‬

‫اعترضه!‬

‫كنت في عطلة مع عائلتي في "كاليفورنيا"،‬

‫وتلقّيت مكالمة هاتفية.‬

‫"أمثّل المكتب الرئاسي.‬

‫هلا تقبل بهذه المكالمة؟" فقلت...‬

‫"أجل."‬

‫"(ماديسون كارتر)‬ ‫ابنة (تاي)"‬

‫تقصّيت الأمر، وفور ما عرفت‬ ‫أننا سنذهب إلى البيت الأبيض‬

‫فقلت، "سوف تقابل الرئيس."‬

‫كان ذلك رائعاً للغاية.‬

‫إن هذا يوم تاريخي.‬

‫للمرة الأولى منذ نصف قرن تقريباً‬ ‫منذ حرب "فيتنام"...‬

‫"26 أغسطس 2013‬ ‫حفل (تاي كارتر) لوسام الشرف"‬

‫...تمكنّا من تقديم وسام الشرف‬

‫لناجيين من المعركة نفسها.‬

‫ما يثير الاهتمام بشكل خاصّ حول "كوب كيتنغ"‬

‫هي أنها معركة واحدة‬ ‫مُنح فيها وساميّ شرف...‬

‫"11 فبراير، 2013‬ ‫حفل (كلينت روميشا) لوسام الشرف"‬

‫...تلقّى الوسام الأول"كلينت روميشا"‬ ‫قبل بضعة أشهر فقط.‬

‫في مراسم البيت الأبيض حيث تلقيّت الوسام،‬

‫كنت شبه مغيّباً.‬

‫عندما كنت أقف هناك على المنصّة، كنت متوتّراً،‬

‫وإذ بهم يسألون "فيما تفكّر‬

‫بينما أنت واقف هناك؟"‬

‫فأجيب بصدق أنني أخبرت نفسي،‬ ‫"هزّ أصابع قدميك، احن ركبتك،‬

‫لا تفقد وعيك، هزّ أصابع قدميك،‬ ‫احن ركبتك، لا تفقد وعيك."‬

‫كانت فوضى.‬

‫عاصفة ثلجية من الرصاص والصلب،‬

‫ثم رأوه،‬

‫صديقهم،‬

‫"ستيفان"، مطروحاً على الأرض،‬

‫مصاباً على بعد حوالي 30 ياردة.‬

‫عندما رأى أن "ستيفان مايس"‬

‫يعاني هناك،‬

‫سبق وفقد "تاي" أخاه، أخ شقيق،‬

‫وسيفعل... سيفعل كل ما في وسعه‬

‫لئلا يفقد أخاً آخر.‬

‫لو لم يتبقّ لكم سوى صورة واحدة‬ ‫من ذلك اليوم،‬

‫فلتكن هذه الصورة:‬

‫انحنى "تاي كارتر" ليحمل "ستيفان مايس"‬

‫وهو يحيطه بذراعيه‬

‫ويحمله عبر وابل الرصاص ذلك،‬

‫ويعيده إلى المدرّعة "همفي".‬

‫تقول أمي إن...‬

‫بسبب وفاة أخي‬

‫عندما كنت في سلاح مشاة البحرية،‬

‫تقول أمي إنه كان يرعاني. لذا...‬

‫هذه الطريقة الوحيدة‬ ‫التي أفسّر بها كيف نجوت.‬

‫بخلاف حقيقة أن إخوتي كانوا...‬

‫يقتلون ويقضون على أهداف لتوفير غطاء ناري.‬

‫كل ما تعيّن عليه فعله‬ ‫هو الاقتراب منه وتثبيته‬

‫ووضعه حول عنق "تاي"،‬

‫وبعدها التفّ ليصافح يده و...‬

‫لحظة فخر.‬

‫أعرف أنك فخوراً، لكن حاول أن لا تبكي كثيراً.‬

‫أنا أبكي كعادتي.‬

‫لأنه يصبح عاطفياً للغاية و...‬

‫ينظرون إليّ فوراً ليروا لو كنت أبكي،‬ ‫فهذا يعني أنني أستمتع بالأمر.‬

‫أجل، يسخرون منّي بهذه الطريقة، وهذا رائع.‬

‫وأخبرته، "متى تحدّثت،‬ ‫ضع في يدك كوب ماء‬

‫ولو شعرت أنك ستبكي، يمكنك‬ ‫ابتلاع الدموع وتستكمل حديثك."‬

‫المعذرة.‬

‫لم يكن "تاي كارتر" و"كلينت روميشا"‬ ‫وحدهما اللذان اشتهرا‬

‫ببطولتهما في قاعدة "كوب كيتنغ".‬

‫كانت وحدتهم أكثر ما تقلّد بالأوسمة‬ ‫للحرب في "أفغانستان" حتى الآن.‬

‫حصل "براد لارسون" على جائزة‬ ‫ النجمة الفضّية لشجاعته في القتال،‬

‫إلى جانب 8 آخرين.‬

‫تلقّى 27 جندياً "القلب الأرجواني"،‬

‫وحصل 37 على أوسمة الشجاعة العسكرية.‬

‫كان هنالك 3 نجوم برونزية،‬

‫18 نجمة الشجاعة البرونزية،‬

‫و3 صلبان طائرة متميّزة.‬

‫أخيراً، بينما نكرّم شجاعة "تاي"‬ ‫ في ساحة المعركة،‬

‫أريد الاعتراف بشجاعته‬

‫في المعركة الأخرى التي خاضها.‬

‫لقد تحدّث "تاي" بصورة واضحة،‬

‫بصراحة وبلاغة استثنائية،‬

‫عن صراعه مع اضطراب شديد لاحق للصدمة.‬

‫استغرقني الأمر عامين ونصف‬ ‫لكي أكون على ما يُرام مع نفسي،‬

‫لذلك استغرق الأمر عامين ونصف‬ ‫ لكي أتعافى من صدمتي‬

‫إلى حيث لم أعد أتأثّر بشكل كبير‬ ‫من الاضطراب اللاحق للصدمة.‬

‫عانيت من اضطراب شديد ما بعد الصدمة،‬ ‫حسناً؟ لا يُوجد له علاج.‬

‫هذه هويّتنا فحسب. هكذا نتعلّم.‬

‫أعتقد أن جزء من مسؤوليتي‬ ‫أو وظيفتي هو تثقيف‬

‫الناس الذين يعانون من اضطراب لاحق للصدمة،‬

‫لإعلامهم أنه أمر طبيعي تماماً.‬

‫كل شخص فوق سطح هذا الكوكب على قيد الحياة‬ ‫يعاني من شكل من أشكال‬

‫اضطراب ما بعد الصدمة.‬

‫مع كل العمل الذي أنجزناه، نحن نغيّر الطريقة‬

‫التي يرى بها العالم هذا الأمر.‬

‫ليس بالضرورة مرض، إن كان طبيعياً.‬

‫المشكلة الوحيدة هي كيفية معالجتنا‬ ‫عندما يتمّ تشخيصنا به.‬

‫نحن نحاول علاج ذلك.‬

‫يريد "تاي" التخلّص من الاضطراب.‬

‫لنتخلّص من الاضطراب فحسب،‬

‫رقيب أول الجيش "تاي كارتر" هنا،‬

‫أعتقد أن من أهمّ أجزاء قصّتك‬

‫هو أنك متحمّس وأنت تتحدّث عن شيء‬

‫لا يرغب الناس بالضرورة بالحديث عنه.‬ ‫وهو اضطراب ما بعد الصدمة.‬

‫أجل.‬

‫وبالطبع لا تحبّذ أن تدعوه بـ"بي تي إس دي"‬

‫لأنك تقول إنه أمر مختلف، صحيح؟‬

‫- إنه ليس مرضاً على الإطلاق.‬ ‫- ماذا تقول‬

‫لإخوانك وأخواتك الذين يعانون منه؟‬

‫نمرّ جميعنا بمفاجع وصدمات.‬

‫إذا استخدمنا ثروة عائلتنا وأصدقاؤنا،‬

‫إذا استفدنا من مستشارينا،‬

‫فبإمكاننا جميعاً مشاركة العبء معاً‬ ‫ويمكننا النموّ والتطوّر معاً.‬

‫"تاي"، شكراً جزيلاً لوجودك هنا.‬ ‫وبالطبع، كنت تعمل بشغف‬

‫نيابة عن الجنود. نشكرك على...‬

‫أعتقد أن ما هو مثير للاهتمام بشأن "تاي"،‬

‫أنه لم يكن مرتبطاً بشكل خاصّ‬ ‫مع جنود الوحدة الآخرين،‬

‫ومع ذلك، كان على استعداد للموت من أجلهم.‬

‫"تقديم قاعة الأبطال‬ ‫البنتاغون 27 أغسطس 2013"‬

‫لم أكن أنا والأخصائي "ستيفان مايس"‬ ‫قريبين جداً قبل المعركة.‬

‫فلم نتحدّث كثيراً.‬

‫لكن من أكثر الأمور التي أندم عليها‬

‫في حياتي‬

‫أنني لم أتمكّن من بذل المزيد‬ ‫من أجل "مايس" بذلك اليوم.‬

‫كان لدى "تاي كارتر" الشجاعة...‬

‫"(فانيسا أديلسون)‬ ‫والدة (ستيفان مايس)"‬

‫...ليركض هناك‬

‫ويخاطر بحياته الخاصّة لإنقاذ ابني.‬

‫إن هذا غامراً فحسب.‬

‫"فانيسا"،‬

‫آسف لأننا لم نتمكّن‬ ‫من إحضار ولدك إلى المنزل.‬

‫بفعله لذلك،‬

‫لم يمت ابني بمفرده.‬

‫لقد رقد ابني في سلام.‬

‫كيف لك أن تطلب أمراً آخر أكثر من ذلك؟‬

‫أكثر من نصفنا جُرحوا،‬

‫وكان الجميع تقريباً‬ ‫ مصابين بجروح عميقة وغير مرئية‬

‫في قلوبهم وعقولهم.‬

‫هؤلاء هم الأبطال المستبعدين‬ ‫من قاعدة "كيتنغ" العسكرية.‬

‫رجال شجعان، إخوة، وجنود مدى الحياة.‬

‫يدور وسام الشرف‬ ‫بصورة كلّيّة عن الإيثار.‬

‫لا يتلقّى الرجال هذه الجائزة‬ ‫لقتلهم أكثر عدد من الأعداء‬

‫أو مقاتلة الأشجع...‬

‫"(آدم ماكوس)‬ ‫مؤلّف (ديفوشن)"‬

‫...بل عن كونهم مستعدّين للتضحية‬ ‫بحياتهم الخاصّة من أجل رجالهم.‬

‫إنها أكثر من الشجاعة.‬

‫إنها أكثر من معرفة أن الفرد مستعدّ‬

‫للقيام بكل ما يلزم للدفاع عن وطننا.‬

‫وقد أُتيحت لي الفرصة‬ ‫ لمقابلة مستلمي وسام الشرف وأنا منهبرة.‬

‫"(كورين لامباردو)‬ ‫رقيب أول، الفصيلة 42"‬

‫وحرفياً إنه...‬

‫أجل، إنه أمر صعب. أمر يصعب وصفه.‬

‫كلما دخل أحد متلقّي وسام الشرف إلى الغرفة،‬

‫كان يخيّم الصمت على الجميع.‬

‫يقف الناس كما لو كان العلم الأمريكي قادماً.‬

‫إنها جائزة تحتلّ مرتبة‬ ‫أسمى من أي جائزة أخرى. إنها...‬

‫هذه صياغتنا الخاصّة للفروسية.‬

‫أعتقد أن مغزى وسام الشرف‬

‫هو أنه يعترف بأولئك...‬

‫"(أندرو دي فيشر) رائد بالجيش الأمريكي،‬ ‫طبيب مساعد"‬

‫...الذين يظهرون الشجاعة والبطولة.‬

‫إنه فكرة‬

‫"د. (دانيال جبران) أستاذ العلاقات الدولية‬ ‫والسياسة جامعة ولاية (تينيسي)"‬

‫حول ما يمثّله هذا الوطن.‬

‫إن وسام الشرف هو أقصى‬

‫ما تمّ تقديمه فقط‬

‫في تلك الحالات النادرة جداً‬ ‫التي أبدى فيها الأفراد أفعالاً‬

‫تُعدّ في الحقيقة فوق مستوى أداء الواجب.‬

‫"(ديفيد بتريوس)‬ ‫جنرال متقاعد بالجيش الأمريكي"‬

‫"(شون فلينن) قائد سابق‬ ‫سرية المشاة 69"‬

‫عندما ترتفع احتمالية إصابتهم أو قتلهم‬ ‫عالية جداً.‬

‫تسمع القصص وتقرأ الاستشهادات...‬

‫"(جيوفري واورو)"‬

‫...وما الذي يحفّزهم للقيام‬ ‫بهذه الأعمال الجبّارة؟‬

‫إنه الحبّ. أظنّ أن الأمر يتعلّق بالعائلة...‬

‫"(جايمس جونز) جنرال متقاعد‬ ‫في قوّات مشاة بحرية (الولايات المتحدة)"‬

‫...ولكن هناك أوقات، تظهر على حقيقتك‬

‫وبم تحثّك روحك الداخلية على القيام به‬

‫في لحظة الخطر الشديد.‬

‫لا أعتقد أن الوسام يمثّل فرداً.‬

‫"(فلورنت غروبيرغ) حاصل‬ ‫على وسام الشرف من الجيش الأمريكي"‬

‫أعتقد أن الوسام يمثّل جيشنا،‬

‫أمّتنا، عائلاتنا، ومعتقداتنا.‬

‫كل ما ضحّينا به خلال الـ300 عام الماضية‬

‫للتأكّد من أننا اليوم نقف هنا‬ ‫كأعظم أمّة في العالم،‬

‫بعزمنا على القيام بكل ما في وسعنا‬ ‫لنحرص على أننا نعيش في عالم مسالم.‬

‫إنه يمثّلنا. يمثّل هويّتنا كأمّة.‬

‫خرجت هناك ولم يكن معي بندقية‬

‫فأمسكت بقذيفتيّ هاون من عيار 60 ملم‬

‫"(دانييل رودريغز)‬ ‫جندي هاون"‬

‫...واستدرت، وكان يقف أمامي رجلاً،‬

‫رجل طالباني أو أفغاني،‬

‫يبعد ما يقرب من 25 إلى 30 ياردة عني .‬

‫كان يحمل سلاحه على كتفه،‬

‫وكان ظهره أمامي مباشرة،‬

‫وكان يصيح على شخص آخر،‬ ‫وأنا جالس هناك فحسب‬

‫بذخيرتين في كلتا يديّ وغير مسلّح.‬

‫قلت، "لو استدار هذا الرجل، فأنا هالك."‬

‫ولم يلتفّ قط. لم يستدر إطلاقاً.‬

‫فدخلت وأنزلت الذخيرتين، وظللت جالساً هناك‬

‫أقول، "ماذا يجري هنا؟" لأنه...‬

‫هذا عندما فكّرت قائلاً،‬ ‫"حسناً، قد نكون محاصرين."‬

‫ويمكن أن يكون الجميع قد لقوا حتفهم‬ ‫لأن كان هؤلاء الرجال يتجوّلون فحسب،‬

‫أو يمشون حول قاعدتنا بأسلحتهم على أكتافهم،‬

‫فتساءلت... ما الذي يحدث؟‬

‫كنت أتحدّث في الهاتف وانفجر صاروخاً...‬

‫"(كريستوفر كوردوفا)‬ ‫ضابط طبيب"‬

‫...نتج عنه غبار ودخّان في كل مكان،‬ ‫وكأن الظلام حلّ للحظة،‬

‫طُرحت على الأرض،‬

‫أرى دخّاناً في كل مكان وأذناي تطنّان،‬

‫ولم يكن هناك سوى ضباب أو غيوم‬

‫لمجرد أن...‬

‫جرس هاتفك قد رنّ.‬

‫مرّت دقيقة أو نحو ذلك‬ ‫بعد أن اكتشفنا ما يجري،‬

‫كنت أنصت إلى الراديو وإذ بـ"هوبز"،‬ ‫"جيف هوبز" يقف جانبي...‬

‫وينظر إلى يدي وإذ بها كانت...‬

‫ترتعش، ترتعش بشدّة،‬ ‫ليست مجرد رعشة قصيرة،‬

‫بل كانت رعشة حادّة...‬

‫لدرجة أنني نظرت إلى يدي‬

‫وشعرت وكأن يدي منفصلة عن جسدي‬

‫لأنني لا أستطيع التحكّم في هذا الارتعاش...‬

‫فنظر إليّ "جيف" ونظرت أنا إليه في عينيه‬

‫وانقضت بعض اللحظات، فأخبرني "جيف"،‬

‫"أنا خائف جداً يا دكتور."‬ ‫فقلت، "أجل يا (جيف)، أنا خائف جداً أيضاً!"‬

‫ولكن بدا الأمر وكأنه شيء‬ ‫بسيط جداً لقوله، لكن...‬

‫لا أعتقد أن أحدنا‬ ‫قد اختبر هذا النوع من الخوف.‬

‫كانت على الأرجح أكثر اللحظات رعباً‬ ‫التي قضيتها في حياتي برمّتها‬

‫في تلك اللحظة 'لأنني أعتقد‬ ‫أنه عندما انغمسنا في ذلك...‬

‫كنا لن ننجو على الأرجح في ذلك اليوم.‬

‫إنها اللحظة التي ساورنا‬ ‫فيها ذلك الشعور أننا...‬

‫لن ننجو، في الغالب لن نخرج‬ ‫من هنا على قيد الحياة.‬

‫قضى "راز" الليل في حفرة الهاون ،‬

‫فبعد القتال كان هناك معي. كنت أنا وهو...‬

‫كنت أنا و"راز" مقرّبين للغاية.‬

‫كنا نتحدّث وأذكر أنني حاولت النوم،‬ ‫ لكنني عجزت،‬

‫أخبر الناس أشياء مثل،‬ ‫ "يا رجل، جرّب أن يندفع الأدرينالين داخلك‬

‫لدرجة أنك تعجز عن النوم لمدّة 3 أيام،‬

‫حينها ستدرك معنى اندفاع الأدرينالين.‬

‫ستكون مرتعباً من أن تغلق عينيك."‬

‫وأتى إليّ "راز" وكنت ممدّداً،‬

‫ولم أكن أعرف ما إن كان هنالك‬ ‫تراشق بالنيران يحدث‬

‫أم أنني أعجز عن إخراج صوت الحرب من رأسي،‬

‫لكنني كنت ممدّداً على ذلك السرير‬ ‫الصغير اللعين فحسب‬

‫في سكني العسكري وبدا الأمر‬ ‫وكأن هذه الحرب بالخارج لن تنتهي أبداً.‬

‫كان أخي الأكبر‬ ‫الذي علّمني كيف أطلق النيران.‬

‫"(تاي إم كارتر)‬ ‫حاصل على وسام الشرف"‬

‫إنه أول من شاركني سيجارتي الأولى،‬

‫عند سنّ الـ12 أو ما قارب.‬

‫في وقت لاحق بعد أن انفصل والداي،‬

‫أصبح غاضباً وتسكّع مع عصابات‬ ‫وقام بذلك النوع من الأشياء.‬

‫عندما تسكّعت معه، وقعت في مشكلة.‬

‫عندما رجعت إلى المنزل في إجازة،‬ ‫عندما كان أخي هناك،‬

‫قدّمني كأخ صغير له،‬

‫لأنني أصبحت مفتول العضلات‬ ‫وكنت أرتدي الزيّ الرسمي، وكان فخوراً للغاية.‬

‫أخبرته بأمر فيلق البحرية‬

‫واعتقد أن ذلك سيكون بمثابة‬ ‫اتّجاهاً ممتازاً له.‬

‫فأخذته إلى مكتب التجنيد‬

‫وحاولنا أن نلحقه بالفيلق،‬

‫ولكن لسوء الحظّ، كان ماضيه...‬

‫سجلّه الجنائي السابق، لم يستطع الالتحاق.‬

‫لذا، تعيّن عليه أن يفعل‬ ‫ما يلزمه لرعاية طفله.‬

‫عدت إلى الفيلق بعد الإجازة،‬ ‫وبعد بضعة أشهر،‬

‫تمّ إخطاري بأنه كان في حفلة‬

‫وأظنّ أنه خاض مشاجرة،‬ ‫وأُصيب بطلق ناري‬

‫في صدره مباشرة ببندقية.‬ ‫لقد مات على الفور.‬

‫أرسلوني سريعاً إلى المنزل‬

‫واستطعت حضور جنازته،‬ ‫وعندما وضعناه للراحة،‬

‫بسبب رغبته في الانضمام إلى سلاح البحرية،‬

‫منحته دبّوس النسر، الكرة الأرضية،‬ ‫المرساة خاصّتي.‬

‫كانت أخوّة...‬

‫مع رابطة مذهلة لا يمكن إنكارها.‬

‫الذين عاشوا في تلك الأحياء القريبة‬ ‫وتعاملوا مع هجوم العدو‬

‫مرة كل 3 أيام،‬

‫إنها إحدى أكثر التجارب تواضعاً‬ ‫التي اختبرتها في حياتي برمّتها‬

‫ولا أعتقد أنني سأكون في وضع‬ ‫سيقول فيه أحدهم،‬

‫"دكتور، لا. لا أريدك أن تفعل هذا‬ ‫لأنك قد تُصاب.‬

‫سأفعل هذا من أجلك."‬ ‫إنه أمر بهذه البساطة.‬

‫إنه مذهل حقاً.‬

‫إنه أمر يملأ بالتواضع، بصورة أو بأخرى،‬ ‫أن يكون لديك أصدقاء تلقّوا‬

‫وسام الشرف، لأن العرفان الذي جاء معه،‬

‫كما قلت، عندما خرجت من الجيش وركضت، لم...‬

‫لم أكن أريد فعل أي شيء يتعلّق به. لم أرد.‬

‫لأنني لم أكن أفكّر فيه ولم يشغل بالي،‬

‫لكن معرفتنا أننا حظينا بذلك العرفان‬

‫وأن أصدقاءنا لن يُنسوا‬ ‫هو السبب في تحدّثي بالنيابة عنه الآن.‬

‫لأنني عندما أنظر إلى والدة "مايس"‬

‫وأنظر إلى "هارت"، العائلة‬ ‫وعندما أنظر إلى أطفال "كيرك"‬

‫وما شابه، يجب أن يكون هناك صوت...‬

‫يذكّرهم بوالدهم أو بابنهم أو ما فعلوه‬

‫ولا أعتبر نفسي بطلاً بأي شكل من الأشكال،‬

‫لكنني أعتقد أن هؤلاء الرجال أبطال.‬

‫"حفل وسام الشرف‬ ‫(تاي كارتر)"‬

‫قبل أن يأتوا،‬

‫قال "تاي" إنه يأمل أن يأخذ أطفاله‬ ‫في جولة حول "واشنطن"...‬

‫"العاصمة (واشنطن)‬ ‫26 أغسطس، 2009"‬

‫...ليطلعهم على المواقع والتاريخ،‬

‫ولكن "جايدن" و"ماديسون"، لو أردتما‬ ‫معرفة ما يجعل وطننا مكاناً رائعاً حقاً،‬

‫لو أردتما معرفة‬ ‫كيف يبدو البطل الأمريكي الحقيقي،‬

‫فليس عليكما أن تنظرا بعيداً جداً.‬

‫عليكما أن تنظرا إلى والدكما فحسب.‬

‫لأنه اليوم هو الموقع الذي جئنا لرؤيته.‬

‫إن والدكما يلهمنا‬

‫كما تفعل كل هذه الآثار‬ ‫ والنصب التذكارية الكبيرة.‬

‫قفز "تاي" عن السرير‬ ‫وانتعل حذائه وخوذته وسترته "كيفلار"،‬

‫وأمسك ببعض الذخيرة وركض‬

‫تحت وابل من الرصاص يهطل كالمطر‬ ‫لمسافة 100 متر‬

‫ليعيد تزويد رفاقه‬ ‫في مدرّعة "همفي" بالذخيرة.‬

‫وحين احتاجوا إلى المزيد، رجع راكضاً،‬

‫وفجّر أقفال غرف الإمداد وركض مرة أخرى،‬

‫يتفادى الانفجارات، منطلقاً بين الحفر،‬

‫عائداً إلى المدرّعة "همفي".‬

‫أجبرتهم النيران الكثيفة جداً‬ ‫على البقاء بالداخل‬

‫وهكذا كان هنالك 5 جنود أمريكيين،‬

‫من بينهم "تاي" والأخصّائي "ستيفان مايس"،‬

‫وجدوا أنفسهم محاصرين داخل تلك الـ"همفي"،‬

‫الإطارات مفرّغة،‬

‫تنطلق صوبهم قذائف "آر بي جي"‬

‫تطلق عليهم شظايا،‬

‫مما يهدّد باختراق تدريع مركبتهم.‬

‫وأسوأ ما في الأمر،‬ ‫كان المقاتلين الطالبان يخترقون المعسكر.‬

‫كان الاختيار على ما يبدو بسيطاً.‬

‫أن تظلّ مكانك وتموت أو تركض لتنجو بحياتك.‬

‫وإذ بـ"تاي" يترجّل مرة أخرى‬ ‫نحو وابل الرصاص،‬

‫وأطلق النيران بكثافة‬ ‫برفقة الرقيب "براد لارسون"،‬

‫مما وفّر غطاء للـ3 الآخرين،‬

‫من بينهم "ستيفان"، إذ اندفعوا نحو الأمان.‬

‫لكن في ظلّ تلك اللحظات الجهنّمية،‬ ‫سقط أحدهم قتيلاً، ثم آخر،‬

‫واختفى "ستيفان" في الغبار والدخّان.‬

‫بالعودة إلى تلك الـ"همفي"،‬ ‫تماسك وانتظر "تاي" و"براد" لساعات،‬

‫يفتحان جزءاً صغيراً من النافذة،‬

‫ويطلقون الرصاص مراراً وتكراراً،‬ ‫ماسكين زمام الأمور،‬

‫مانعين هذه القاعدة من الاجتياح الكامل.‬

‫قال "تاي" في وقت لاحق‬ ‫"لم نكن سنستسلم.‬

‫كنا سنقاتل حتى الطلقة الأخيرة."‬

‫ثم رأوه،‬

‫صديقهم،‬

‫"ستيفان" مطروحاً على الأرض، مصاباً،‬ ‫على بعد حوالي 30 ياردة.‬

‫عندما حانت اللحظة المناسبة،‬

‫خرج "تاي" مرة أخرى،‬

‫وركض نحو "ستيفان" ووضع عاصبة‬ ‫على إحدى ساقيه،‬

‫وضمّد الأخرى واعتنى بجروحه،‬

‫وأمسك بفرع شجرة‬

‫لتطويق كاحله،‬

‫لو لم يتبقّ لكم سوى صورة واحدة‬

‫من ذلك اليوم، فلتكن هذه الصورة.‬

‫انحنى "تاي كارتر" ليحمل "ستيفان مايس"‬

‫وهو يحيطه بذراعيه‬

‫ويحمله عبر وابل الرصاص ذلك،‬

‫ويعيده إلى المدرّعة "همفي".‬

‫ثم ترجّل "تاي" مجدداً،‬

‫لاستعادة راديو،‬

‫واستطاع أخيراً التواصل مع بقيّة القوّات،‬

‫ولقد وضعوا خطّة.‬

‫حيث وفّر "كلينت روميشا" وفريقه الحماية،‬

‫ليتمكّن هؤلاء الجنود الثلاثة من الهروب.‬

‫"تاي" و"براد" حملا "ستيفان" على نقّالة،‬

‫عبر تلك الفوضى‬ ‫أوصلا "ستيفان" إلى المسعفين.‬

‫وكانت المعركة لم تنته بعد.‬

‫لذا، عاد "تاي" إلى القتال.‬

‫ولكون النيران أُضرمت في معظم القاعدة،‬ ‫كانت النيران تسقط على مركز الإسعاف‬

‫بوجود العديد من الجرحى بالداخل،‬

‫خرج "تاي" مرة أخيرة،‬

‫وعرّض نفسه لنيران العدو،‬

‫وأمسك بمنشار وقطع شجرة محترقة،‬

‫لقد أنقذ مركز الإسعاف‬ ‫وساعد على حشد قوّاته‬

‫حيث قاتلوا جنباً إلى جنب.‬

‫دفعوا العدو إلى الوراء،‬

‫استعاد جنودنا معسكرهم.‬

‫يقول "تاي"، "هذه الجائزة ليست لي وحدي."‬

‫يقول إن المعركة في ذلك اليوم‬ ‫كانت فريقاً واحداً يقاتل في معركة واحدة،‬

‫وفعل الجميع كل ما بوسعه‬ ‫للحفاظ على حياة بعضنا البعض.‬

‫وبعض هؤلاء الرجال معنا مرة أخرى.‬

‫وعليّ تكرار هذا لأنهم من بين الوحدات‬ ‫الأكثر تقلّداً بالأوسمة‬

‫في هذه الحرب برمّتها.‬

‫37 وسام الثناء من الجيش،‬

‫27 "القلب الأرجواني"،‬

‫18 نجمة برونزية لبسالتهم،‬

‫9 نجوم فضّية لشجاعتهم،‬

‫فليتفضّل جنود "كوب كيتنغ" بالوقوف.‬

‫كما نتذكّر اليوم أيضاً مجدداً‬ ‫8 جنود استثنائيين‬

‫قدّموا كامل تفانيهم،‬

‫قضى بعضهم لحظاتهم الأخيرة‬ ‫وهم يحاولون إنقاذ "تاي" والآخرين‬

‫في المدرّعة "همفي".‬

‫ونحن نتضامن مع عائلاتهم،‬

‫الذين يذكّروننا بمدى حزن القلب.‬

‫5 زوجات،‬

‫أرامل يكرّمن أزواجهن،‬

‫7 أولاد وبنات يكرّمون والدهم،‬

‫وما لا يقلّ عن 17 أب وأم،‬

‫آباء وأمهات، أزواج أمهات وزوجات أباء‬

‫يكرّمون ابنهم،‬

‫ونحو 18 شقيقاً يكرّمون أخاهم.‬

‫بعد فترة طويلة من انتهاء هذه الحرب،‬

‫ستظلّ هذه العائلات بحاجة إلى محبّتنا ودعمنا‬

‫طوال السنوات القادمة،‬

‫وسأطلب من عائلات جنود "كوب كيتنغ"‬ ‫أن يقفوا ليتمّ الإشادة بهم.‬

‫أخيراً، بينما نكرّم‬ ‫شجاعة "تاي" في ساحة المعركة،‬

‫أريد الاعتراف بشجاعته‬

‫في المعركة الأخرى التي خاضها.‬

‫لقد تحدّث "تاي" بصورة واضحة،‬

‫بصراحة وبلاغة استثنائية،‬

‫عن صراعه مع اضطراب شديد لاحق للصدمة.‬

‫ذكريات الماضي، الكوابيس، القلق، ووجع القلب‬

‫الذي يجعل من المستحيل أحياناً‬ ‫أن تجتاز يومك،‬

‫وحثّنا على تذكّر جندي آخر من "كوب كيتنغ"‬

‫جندي قد عانى أيضاً وفقد حياته‬ ‫في نهاية المطاف في الوطن،‬

‫والذي نتذكره اليوم بتأدية خدمته‬ ‫في "أفغانستان" ذلك اليوم،‬

‫الجندي "إيد فالكنر جونيور".‬

‫في البدء، كحال الكثير من القوّات،‬

‫رفض "تاي" طلب المساندة،‬

‫ولكن بدعم من الجيش‬

‫وتشجيع قادته،‬

‫والأهمّ من ذلك، حبّ "شانون" والأطفال،‬

‫حصل "تاي" على المساندة.‬

‫ألم ذلك اليوم،‬

‫أعتقد أن "تاي" يدركه‬ ‫أما نحن لا يسعنا سوى التخيّل،‬

‫قد لا يُشفى تماماً.‬

‫لكن يقف "تاي"أمامنا كزوج محبّ،‬

‫أب وفي،‬

‫جندي مثالي قد أُعيد نشره في "أفغانستان".‬

‫إنه يرغب الآن بمساعدة الجنود الآخرين‬ ‫في عمليّات تعافيهم‬

‫ومن المهمّ للغاية‬

‫بالنسبة لنا أن نعمل‬ ‫مع شبّان شجعان أمثال "تاي"‬

‫لنضع حدّاً لأي وصمات‬

‫قد تمنع المزيد من الناس من طلب المساعدة.‬

‫اسمحوا لي أن أقول ذلك جليّاً قدر استطاعتي‬

‫لأي من جنودنا أو محاربينا‬ ‫الذين يشاهدون ويعانون.‬

‫انظروا إلى هذا الرجل.‬

‫انظروا إلى هذا الجندي.‬

‫انظروا إلى هذا المحارب.‬

‫إنه قاس للغاية بقدر المصاعب،‬ ‫ولو استطاع أن يجد الشجاعة والقوة‬

‫ليس لطلب المساعدة فحسب،‬ ‫وإنما لينفّس عنها أيضاً،‬

‫ليعتني بنفسه وليبقى قوياً،‬

‫إذاً بوسعك ذلك أيضاً.‬

‫بوسعك ذلك أيضاً.‬

‫وبينما تستحضر تلك القوة،‬

‫تحتاج أمّتنا إلى المحافظة على الالتزام‬

‫والموارد اللازمة للتأكّد‬

‫أننا سنكون هناك متى يمدّون أياديهم.‬

‫لأنه لا ينبغي أن يعاني أي شخص بمفرده،‬

‫ولا ينبغي لأحد أن يلقى حتفه‬

‫منتظراً الرعاية الصحّية العقلية‬ ‫التي يحتاجها.‬

‫هذا أمر غير مقبول،‬

‫ويجب علينا جميعاً‬ ‫أن نفعل ما هو أفضل مما نفعل.‬

‫كما يعلم "تاي"، جزء من الشفاء‬ ‫يواجه مصادر الألم.‬

‫بينما نستعدّ لقراءة الاستشهاد،‬ ‫سأطلب منك يا "تاي"،‬

‫أن لا تنسى أبداً الاختلاف‬ ‫الذي أحدثتموه في ذلك اليوم.‬

‫لأنه بسبب مساعدتك في ردع الهجوم،‬ ‫ثمة جنود على قيد الحياة اليوم،‬

‫مثل صديقك في المعركة‬ ‫داخل المدرّعة "همفي"،‬

‫"براد لارسون"، الذي قال لنا،‬ ‫ "أنا مدين بحياتي لـ(تاي)."‬

‫لأنك شجّعت...‬

‫لأنه كان لديك الرغبة في خدمة الآخرين،‬

‫بأي ثمن،‬

‫تستطيع العديد من عائلات الجيش‬ ‫ أن يرحّبوا بأبنائهم في منازلهم.‬

‫وبسببك،‬

‫تستطيع "فانيسا" والدة "ستيفان"،‬ ‫التي تنضمّ لنا مجدداً اليوم أن تقول،‬

‫"إن (تاي) أخذ (ستيفان) إلى برّ الأمان،‬

‫مما منحه بعض الساعات الإضافية‬ ‫على هذه الأرض.‬

‫رقد (ستيفان) في سلام."‬

‫وأضافت قائلة بكلمات تعبّر عنّا جميعاً،‬ ‫"أنا ممتنّة‬

‫لـ(تاي) بطريقة تعجز عن وصفها الكلمات."‬

‫هذا أمر مميّز.‬

‫ليباركك الرب،‬

‫"تاي كارتر" وجميع جنود‬ ‫فرقة "الفارس الأسود"،‬

‫ليبارك الرب كل رجالنا ونساؤنا‬ ‫المرتدين الزيّ العسكري،‬

‫ليبارك الرب "الولايات المتحدة الأمريكية"،‬ ‫والآن، أودّ أن تتمّ قراءة الاستشهاد‬‫.‬

‫قام رئيس "الولايات المتحدة الأمريكية"،‬

‫بموجب قانون الكونغرس‬

‫3 مارس 1863،‬

‫بمنح باسم الكونغرس وسام الشرف‬

‫إلى الأخصّائي "تاي إم كارتر"،‬ ‫جندي بالجيش الأمريكي،‬

‫لشجاعته وبسالته الواضحة‬

‫بمخاطرته بحياته لتلبية‬ ‫نداء الواجب على أكمل وجه.‬

‫ميّز الأخصّائي "تاي إم كارتر"‬ ‫نفسه من خلال تصرّفات باسلة‬

‫وإقدامه على المخاطرة بحياته‬ ‫لتلبية نداء الواجب على أكمل وجه‬

‫بينما كان يؤدّي خدمته كمستطلع مع قوّات‬ ‫"برافو"، السرية الثالثة، فوج الفرسان 61،‬

‫فريق اللواء القتالي الرابع،‬ ‫فرقة المشاة الرابعة‬

‫خلال عمليّات قتالية ضدّ عدو مسلّح‬

‫في حيّ "كامديش"، مقاطعة "نورستان"،‬ ‫"أفغانستان" يوم 3 أكتوبر 2009.‬

‫استيقظ الأخصّائي "كارتر" ورفاقه‬ ‫في ذلك الصباح على هجوم‬

‫ما يُقدّر بنحو 300 من مقاتلي العدو‬

‫الذين احتلّوا الأرض المرتفعة على جميع‬ ‫الجوانب الأربعة لقاعدة "كيتنغ" العسكرية،‬

‫مطلقين نيران مركّزة‬ ‫من بنادق عديمة الارتداد،‬

‫قذائف صاروخية، مدافع رشاشة مضادّة للطائرات،‬

‫مدافع هاون، ونيران أسلحة صغيرة.‬

‫دعّم الأخصّائي "كارتر"موقعاً متقدّماً للقتال‬

‫وركض مرّتين عبر 100 متر‬ ‫مباحة من نيران العدو‬

‫لإعادة التزويد بالذخيرة، وظلّ طواعية هناك‬

‫للدفاع عن المركز المعزول.‬

‫مسلّح ببندقية "كاربين إم 4" فقط،‬

‫أطلق الأخصّائي "كارتر"‬ ‫نيران مركّزة وفتّاكة على العدو،‬

‫يردّ على القوّة المهاجمة‬

‫ويردع عملية اجتياح المركز‬

‫على مدى عدّة ساعات.‬

‫متغاضياً تماماً عن سلامته الخاصّة،‬

‫وعلى الرغم من جروحه الخاصّة،‬

‫ركض عبر وابل من قذائف العدو‬

‫ومدافع رشّاشة لينقذ رفيق‬ ‫مصاباً بجروح شديدة‬

‫من طُرح أرضاً في موقع مكشوف.‬

‫قام الأخصّائي "كارتر" بتقديم‬ ‫الإسعافات الأوّلية اللازمة للحياة‬

‫وحمل الجندي للتغطية.‬

‫بمبادرته الخاصّة،‬

‫بدأ الأخصّائي "كارتر" مجدداً‬ ‫بالمناورة عبر نيران العدو‬

‫لفحص الجندي المطروح أرضاً‬ ‫ولاستعادة راديو الفرقة،‬

‫مما خوّلهم لتنسيق إخلائهم‬ ‫مع زملائهم الجنود.‬

‫بوجود زملاء يوفّرون تغطية نارية،‬

‫ساعد الأخصّائي "كارتر"في نقل الجندي الجريح‬

‫مسافة 100 متر من خلال نيران العدو المهلكة‬ ‫إلى مركز الإسعاف‬

‫وقبل أن يعود إلى القتال.‬

‫كانت أفعال الأخصّائي "كارتر البطولية‬ ‫ومهاراته التكتيكية في غاية الأهمّية‬

‫للدفاع عن قاعدة "كيتنغ" العسكرية،‬

‫مما منع العدو من الاستيلاء على القاعدة‬

‫وأنقذ حياة زملائه الجنود.‬

‫تميّزت بطولات الأخصّائي‬ ‫"تاي إم كارتر" الاستثنائيّة وإيثاره‬

‫في تخطّيه لكل ما هو معهود‬ ‫لتلبية نداء الواجب بأعلى تقاليد‬

‫الخدمة العسكرية وتعكس فضلاً كبيراً في نفسه،‬

‫قوّات "برافو"، السرية الثالثة،‬ ‫فوج الفرسان 61،‬

‫فريق اللواء القتالي الرابع،‬ ‫فرقة المشاة الرابعة،‬

‫وجيش "الولايات المتحدة الأمريكية".‬

‫ترجمة: "أيمن فايق"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.