Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"LEGENDARY PICTURES & NETFLIX تقدمان"
من أين أبدأ؟
"(إنجلترا)"
"يوم ولادتي، 1884"
أول ما عليكم معرفته هو أن أمي سمّتني "إينولا".
بل أصرّت عليه في الواقع.
"إينولا"...
"إينولا".
أعلم أنه اسم غير مألوف،
لكن أمي من محبي ألعاب الكلمات.
- عند إشارتك. - استعدي.
ابدئي.
وكانت "إينولا" التهجئة العكسية لكلمة...
"وحيدة".
"وحيدة"
أجل!
كانت تقول لي باستمرار...
ستبلين بلاءً حسنًا بمفردك يا "إينولا".
ورغم ذلك، كنا معًا دومًا.
- لا. - بلى!
مات أبي في صغري.
إنني لا أتذكّره.
وترك أخواي المنزل بعد ذلك بوقت قصير.
بالكاد أتذكرهما كذلك.
لذا لم يكن هناك سوانا،
وكان الوضع طيبًا.
لم تكن أمًا عادية.
لم تعلّمني عمل سلاسل من الصدف ولا التطريز.
بل كنا نفعل أمورًا مختلفة.
قراءة،
علوم،
رياضة،
كل أنواع الممارسات،
الجسدي منها...
والعقلي.
قالت أمي إن لنا مطلق الحرية لفعل ما نريد في "فيرنديل"...
آسفة يا جدي.
...ولأن نكون من نريد.
كانت كل دنياي.
لكنها لم تكن تشاركني كل شيء.
حسنًا يا سيدات، تلخيصًا للأمر: خياراتنا.
"ذا بانكمين ميت"،
أو "إنتانغل هيرب"،
- أو "إيلي هاوسمان". - هذا رائع.
- هل اتفقنا؟ - أجل.
- أجل. - أظن ذلك.
"إيلي هاوسمان".
بالطبع.
كانت أمي ترى أن الخصوصية خير الفضائل،
وأكثرها تعرضًا للانتهاك.
مما يقودني إلى ثاني شيء عليكم معرفته.
قبل أسبوع، وفي صبيحة عيد ميلادي الـ16 في يوليو،
استيقظت...
أمي؟
...لأكتشف أن أمي مفقودة.
لقد غادرت "فيرنديل هول"، منزلنا،
في جنح الليل.
أمي؟
ذهبت بلا رجعة.
لم تترك لي سوى بعض الهدايا التي أمرت السيدة "لاين" بمنحها لي في وقت شرب الشاي.
"لغة الزهور"
يا لها من هدايا رائعة!
وانظري، لقد صنعت هذه بنفسها.
"استخدمي هذه الهدايا بحكمة"
كنا سعيدتين.
أليس كذلك يا سيدة "لاين"؟
أما كان عليها إعطائي هذه الهدايا بنفسها؟
وثالث شيء عليكم معرفته،
وربما بينكم من خمّنوه بالفعل،
ألا وهو أن ركوب الدراجات ليس من نقاط قوتي،
لكنك تحتاج إليه عندما تريد بلوغ مكان ما بسرعة.
رابع ما عليكم معرفته
هو أنني في طريقي الآن لاستقبال أخويّ،
"مايكروفت" و"شيرلوك"،
وهما اسمان عندما يُكتب كل منهما بالعكس على التوالي،
يصبحان هكذا: "تفوركيام" و"كولريش".
ربما لا يجدر بالمرء التفكير كثيرًا في موضوع أصل تسمية اسمي.
- شكرًا. - عفوًا.
"شيرلوك هولمز".
"محقق شاب يحلّ قضية"
المحقق الشهير والعالم والكيميائي
وعازف الكمان الماهر
والرامي المتمرّس
والمبارز والمقاتل بالهراوة
والملاكم
والمفكر الاستنباطي العبقري.
أخي العبقري.
عنده الحل دومًا.
سيد "هولمز"؟
و... سيد "هولمز"؟
أجل.
هل طلبتما حضوري؟
أرسلتما إليّ برقية؟
طلبتما مني أن نتقابل هنا؟
وخامس ما عليكم معرفته
هو أنهما لم يرياني منذ وقت طويل.
"إينولا".
رباه!
تأملي حالك.
حالتك مزرية.
أين قبعتك وقفازاك؟
كنت أمتلك قبعة.
لكنها كانت تصيب رأسي بالحكة. ولا أمتلك قفازين.
ألا تمتلك قفازين؟
هذا واضح يا "مايكروفت".
لم نرسل طلبًا لحضورك أيتها الفتاة السخيفة. بل لحضور العربة.
- هل أحضرتها على الأقل؟ - العربة؟
أجل.
أي عربة تريدان تحديدًا؟ لأن في بالي بضعًا منها...
العربة التي دفعت ثمنها.
صحيح.
أظن أن قد تكون خلطت بيننا وبين منزل آخر.
يا فتى، أحضر لنا عربة.
بسرعة!
ما هذا بحق...
رباه! انظر إلى المنزل.
أليس مهيبًا؟
فيم كانت تتسلى بحق السماء؟
أهلًا بكما في المنزل أيها السيدان.
مضى وقت طويل.
ما هذا؟
تنس؟
تقول أمي إنني بدأت أتقنه.
أفترض أنها نهاية المباراة.
أين هي بحق السماء؟
لو كنت مكانكما، لقلت إن الأمور تسير على ما يرام، صحيح؟
لم يُرتب سريرها.
- أقحوان. - لم تُوضع الملابس في محلّها.
- رباطية غارية وجزر بري. - كفاك حديثًا عن الزهور يا "شيرلوك".
لكنها لم تُختطف.
- كيف؟ هل أنت متأكد؟ - تضاءل مخزونها العادي من أقلام الرصاص
حتى انعدم.
من الواضح أنها قررت ألّا تستبدلها،
ونادرًا ما تجد أن ضحايا الاختطاف خططوا لاختفائهم.
لم تكن تنوي العودة،
ورغم ذلك حرّفت دوافع هروبها باحترافية.
هذه أخبار جيدة، صحيح؟
على حسب إن كنت تعتمد على عودتها.
"استعباد النساء"
رباه! نسويّة.
لعلّها كانت مجنونة أو تخرّف.
رغم أن الجنون يسري في عائلتنا، إلّا إنني أشك في ذلك.
بالمناسبة، يخبرني حدسي من خلال مغادرتها من دون ترك أدلّة واضحة
بأنها ما تزال عاقلة ومتزنة.
ما من مجنونة يمكنها جمع الحسابات التي أرسلتها إليّ خلال الأعوام الـ10 الماضية.
تمتاز بالوضوح والترتيب،
مفصّلة دورة مياه...
- غير الموجودة أساسًا. - ...ومرحاض...
- وهذا أيضًا. - ...وارتفاع الرواتب المستمر
للخدم والخادمات في المنزل وفي المطبخ
- والبستانيين ومساعديهم... - فهمت صلب الأمر.
وبالنسبة إلى "إينولا"، معلمة موسيقى ومدربة رقص ومربية.
"إينولا"، هل لديك مربية على الأقل؟
لن تحب وجودكما هنا.
هذه مساحتها الخاصة.
أخبريني، هل رأت أنك حظيت بتعليم على الأقل؟
كانت تقدّر التعليم.
علّمتني بنفسها.
جعلتني أقرأ كل كتاب في مكتبة "فيرنديل هول".
"شكسبير" و"لوك"...
والموسوعة...
و"ثاكراي" ومقالات "ماري وولستونكرافت".
وقد فعلت ذلك بنفسي.
لتعليمي الخاص.
وهي كما قالت أمي أفضل طريقة لأصبح...
امرأة شابة.
أهذا ما أرادتك أن تكوني عليه؟
- "مايكروفت". - ما الأمر؟
لا أعرف ماذا أرادتني أن أكون.
لقد تركتني مثل البقية.
ستعود، أليس كذلك يا "شيرلوك"؟
أليس كذلك؟
إلام تخطط يا "شيرلوك"؟
كانت كبيرة في السن على الزواج مجددًا ولم يكن لديها شغف أو طموح على حد علمي.
كان عليها توفير حياة كريمة لـ"إينولا"
وعيش ما تبقى لها من سنوات بكرامة.
هذا منزلي وليس منزلها، وكان كذلك منذ وفاة أبي.
لقد طلبت 16 عامًا لتربية "إينولا" هنا.
منحتها ما أرادت. فترد الجميل بالسرقة؟
لست الشرير هنا.
لعلها احتاجت إلى المال.
من الواضح أنك لا تحتاج إليه، أم أن الحكومة أوقفت راتبك؟
يتكرر الأمر دومًا، أليس كذلك؟ يتكرر دومًا.
لا نرى بعضنا طوال شهور وبعدها ترشقني بكلماتك
من دون ترفّق وتدينني باستنتاجاتك النيرة.
- أستفسر فحسب. - بل تنتقد.
إنك تنتقد شيئًا لم تتحمل مسؤوليته.
لم تبد أي اهتمام بهذه العائلة قط.
لا أقصد الانتقاد.
لدينا مشكلتان كما أرى.
الأولى: إيجاد مدرسة داخلية
تقبل ضم "إينولا" حتى لا تفشل في هذا العالم.
أعمل على حل هذه المشكلة...
"مدرسة إنهاء الآنسة (هاريسون) للشابات"
...بمساعدة صديقة قديمة.
والثانية: إيجاد أمنا.
سأتكفل بالأولى وتكفّل أنت بالثانية.
عزيزتي.
دعيني أحملها.
سيارة. كم هذا رائع يا آنسة "هاريسون"!
حسنًا، أنا معلمة يا سيد "هولمز".
أحب أن أسبق العصر.
قد تفضّل "إينولا" البقاء هنا.
يمكنك الاستعانة بمربية.
إنها بحاجة إلى شخصية حازمة يا "شيرلوك".
أين هي؟
إنها في الداخل، رغم أنني يجب أن أحذرك مقدمًا،
إنها عنيدة.
لنر إلى متى سيدوم هذا.
يجب أن نكسر شوكتها ثم نقوّمها.
قفي منتصبة يا فتاة.
هذا أفضل.
في غياب أمنا،
تكون تحت وصايتي، لا وصايتك.
الخصر: 61 سم.
- الصدر: 84 سم. - هذا صغير جدًا.
إنهما طبيعيان.
الفخذان: 89 سم.
يا لخيبة الأمل!
سنضطر إلى استخدام مضخّم.
امرأة جامحة وخطيرة أنجبت طفلة جامحة.
تبدو ذكية.
الفخذان ما هما إلّا جزء من الساقين، صحيح؟
ما الداعي لتضخيمهما؟
يا لك من حذقة! سأستمتع بذلك.
لن أستمتع بحبسي في هذه الملابس السخيفة.
هذه الملابس لن تسجنك.
إنما ستحررك.
ستسمح لك بالانخراط في المجتمع، والمشاركة في ملذاته العديدة.
إلى جانب جذب الأنظار ولفت الانتباه.
بمساعدة الآنسة "هاريسون"، سنجعلها مقبولة مجتمعيًا.
لا بد أن أبي يتقلّب في قبره اضطرابًا.
في مدرسة الإنهاء خاصتي،
ستتعلمين كيف تكونين شابة متحضرة،
وستكوّنين صداقات جديدة عديدة.
لست بحاجة إلى أصدقاء. لديّ رفقتي الخاصة.
غير متعلمة ورثّة الملبس،
وجامحة قليلة التربية.
ولست بحاجة إلى الذهاب إلى مدرستك السخيفة.
لا! لا تفعل هذا بي أرجوك.
دعني أبقى سعيدة. أنا سعيدة هنا.
أنت شابة الآن يا "إينولا". أنت بحاجة إلى التعليم.
اختبرني في أي شيء تظن أنه يلزمني معرفته
- لأناسب هذا العالم. - إن علمتك جيدًا،
فما كنت لتقفي بملابسك الداخلية أمامي.
لا أمل في أن تتزوجي بحالتك الحالية.
لا أريد الزواج.
وهذا شيء آخر يجب أن نغرسه فيك.
"شيرلوك".
- لا تدعه يفعل هذا بي. - أنت تحت وصايته.
اجعلني تحت وصايتك.
أرشدني. علمني. بالنسبة إليه أنا مصدر إزعاج. أما إليك...
"إينولا".
أنا آسف.
الأمر ليس بيدي.
كما كانت قسوته على أمنا ليست بيدك.
إنها ليست خطيرة.
إنها مميزة ولطالما كانت كذلك.
وإن كنتما لا تريان ذلك، فعار عليكما.
مميزة جدًا لدرجة أنها حمّلتني مسؤوليتك.
حسنًا، لقد تبادلنا حديثًا لطيفًا، صحيح؟
يسعني القول إننا سنصبح صديقتين مقربتين.
آنسة "هاريسون"، أنا ممتن جدًا للطفك.
سيد "هولمز"،
هذا شرف لي.
سأحضرها غدًا بنفسي.
بنفسك؟
جيد.
أستمتع أيضًا بالرسم.
يساعدني على التفكير وينظّم أفكاري.
وأنا كذلك.
رسم ساخر؟
يُستحسن ألا يرى "مايكروفت" ذلك.
- هل تنوين البقاء هناك؟ - كنت آمل أن أحظى ببعض الخصوصية.
كنت فتاة خجولة في آخر مرة رأيتك فيها.
كان لديك كوز صنوبر ملفوف بالصوف،
تجرّينه أينما ذهبت،
وسمّيته "داش".
أخبرك أحدهم أن الملكة "فيكتوريا" لديها كلب صغير
اسمه "داش"، وقررت أنك تريدين الشيء نفسه.
لم نتمكن من إقناعك بارتداء السراويل.
لطالما كانت مؤخرتك عارية.
أظن أن هذه هي كل ذكرياتي عنك.
أشكرك.
أتمنى أن تحذفها من ذاكرتك الآن.
كوز صنوبر اسمه "داش"؟
يا له من أمر سخيف!
كان أبي يطاردك في أرجاء المكان
صائحًا، "أخرجوا ذلك الكلب اللعين من منزلي!"
لماذا لم تزرنا قط؟
حياتي كثيرة الانشغال.
لماذا لم تراسلني؟
أكانت رسائلي لتمثّل لك أهمية؟
لقد احتفظت بكل قصاصة بشأن قضاياك تمكنت من إيجادها.
هذا يشعرني بالإطراء.
ومع ذلك، تطلب الأمر منك اختفاء والدتنا كي تعود إلى البيت.
رحيلها كان بإرادتها.
لن تعود.
لا.
لكن الحقيقة هي أن أمنا كان لها مسوّغ لكل شيء دومًا.
وطرق خاصة في التعامل مع الأمور.
وحل هذا النوع من الألغاز هو الأكثر إرضاءً دائمًا.
لا أريد لغزًا يا "شيرلوك".
أريد عودة أمي إلى هنا وعودة حياتي كما كانت.
عاطفتك تغلبك.
يمكن تفهّم هذا،
لكنه غير ضروري.
ابحثي عن الواقع،
لا عما تتمنين وجوده.
ستتبيّنين الحقيقة قريبًا.
وطرق خاصة في التعامل مع الأمور.
وانظري، لقد صنعت هذه بنفسها.
"وحيدة".
هذا اسمي.
"إم"... "إس"...
"إيه"...
"سي".
لنحاول عكس الحروف.
تحمّلوني.
"زهور الأقحوان...
فيّ ابحثي...
(إينولا)".
"ابحثي في زهور الأقحوان خاصتي يا (إينولا)."
أفهمك يا أمي.
زهور الأقحوان…
"وجود الأقحوان يشير إلى الارتباط الأسري
وبالتالي، إلى الحب بينهم."
"زهور الأقحوان خاصتي".
ليست التي اشترتها.
بل تلك التي رسمتها.
"(إينولا)"
مال. من المؤكد أنها تركت رسالة.
"مستقبلنا في يدنا."
أي مستقبل؟
هناك دربان يمكنك السير فيهما يا "إينولا".
دربك الخاص...
أو الدرب الذي يختاره الآخرون لك.
مستقبلنا في يدنا.
"(ش. هولمز)"
تمكنت أمي من الاختفاء من "فيرنديل"، وكذلك أقدر أنا،
مرتدية الثياب التي كان يرتديها "شيرلوك" في صغره.
إنه إلهاء لا بد منه.
كنت قد بدأت أتقنه للتو.
المرحلة الأولى من الخطة اكتملت.
أنا قادمة للعثور عليك يا أمي.
بدأت اللعبة.
"العثور على أمي"
"المرحلة الأولى"
"المرحلة الثانية"
لم أستطع الذهاب إلى محطة بلدتي بالطبع،
لذا اخترت خطًا مختلفًا تمامًا.
بما أن أخويّ يلاحقانني، فلن يعرفا أين يبحثان.
لم يظهر بعد يا سيدي.
ما أريده هو ضمان أن ابني ليس...
إنه ليس على متن القطار.
بالطبع هو على متن القطار. أنت ببساطة لم تبحث جيدًا.
سيدي، طلبت من ضباطي تفتيش هذا القطار من أول عربة إلى آخر عربة.
- عزيزي، ربما علينا أن... - صمتًا يا أمي.
جعل العربة تنزله هنا هذا الصباح. لا بد أنه هنا في مكان ما.
حسنًا، لسنا متأكدين من أن الفتى على متن القطار.
أنا آسفة جدًا. إنها فوضة عارمة.
يجب أن يغادر هذا القطار. تأخرنا كثيرًا.
- أنت لا تفهم. هذا ابني. - سيغادر الآن.
لا تدع هذا القطار يغادر من دون وجود شخص معيّن على متنه!
- ليصعد الجميع. - أنا أصرّ.
"إينولا". حان وقت الذهاب.
"إينولا"، العربة تنتظر.
"إينولا"؟
"شيرلوك"!
مرحبًا.
- أرجوك اخرج من هذه العربة. - لا أستطيع.
أنا أختبئ.
تسببت بفوضى بسيطة. رشوت حمّالًا ليضعني داخلها على القطار.
خطة جريئة جدًا.
اخرج من هذه العربة حالًا.
أنت...
شاب مريب الشكل.
أتظن أنك تبدو طبيعيًا؟
لست ولدًا.
قد أكون ولدًا.
- من أنت؟ - ما هويتك؟
أنا الفيكونت "توكسبوري"،
ماركيز "بازيلويذر".
أنت أبله.
لعلمك، لقد نفّذت خطة هروب خطيرة...
لم تهرب. ثمة رجل بقبعة بنية
يبحث عنك على هذا القطار، وحين يجدك،
سيظن أنني ساعدت على إخفائك، مما سيعرّضني للخطر.
لذلك، أطلب منك الخروج من هذه العربة.
أنت تذكّرني بعمي.
تركته في المحطة.
بالطبع هو على متن القطار. أنت ببساطة لم تبحث جيدًا.
إنه متسلّط أيضًا.
تركت الجميع، تركت أمي وجدتي.
لكنني بخير. أنا حر.
جيد.
اخرج من العربة إذًا.
رجل يرتدي قبعة بنية؟
ستكون الأمور بخير.
"بعد 37 ثانية"
- إنه قادم. - بالطبع.
- إنه يتفقّد كل عربة. - رائع!
عليك مساعدتي.
- لم يرني. - بالطبع رآك.
لذلك، أتمنى لك يومًا سعيدًا
أيها الفيكونت "توكسبوري"، يا ماركيز "بازيلويذر".
تذكّرني بعمي فعلًا. تمتلكان النظرة نفسها.
ها قد وجدتك يا سيدي.
ارسمي صورتك الخاصة يا "إينولا".
لا تسمحي للآخرين بالتأثير عليك.
لا سيّما الرجال!
النجدة!
ليساعدني أحد!
من هذا؟ كان يحاول قتلي.
لست مستعدًا للموت على قطار.
لست مستعدة للموت إطلاقًا. ما كنت لأتعرض لهذا قبل مقابلتك.
- إلى أين سنذهب؟ - لا أعرف بعد. دعني أفكر.
آسف جدًا!
- أهذه حقًا أفضل فكرة عندك؟ - أيمكنك التفكير في حل أفضل؟
هل تثق بي؟
لا!
إن ضبطنا التوقيت،
- فسنتركه عالقًا على القطار. - نضبط توقيت ماذا؟
اسمع يا "توكسبوري".
أمامنا خياران.
وأيّهما يتضمن عدم موتي؟
هذا الخيار!
أنت تحدث ضجة كبيرة، أليس كذلك؟
حسنًا، اتضح أن رميك من قطار
يؤلم أكثر بكثير مما قد تظن.
وفقدت زرًّا.
فقدنا كلتيهما في الوقت الراهن.
أفترض أنهم لا يعرفون الذي ذهبت إليه يا سيدة "لين"؟
لا، وجدوا دراجتها.
موضوعة في مكان حتى تضللنا.
هذا ليس ممتعًا كما قد يجول في رأسك يا سيد "شيرلوك".
إنها فطنة مثلك.
إنها تتفوق عليّ بسهولة مثلما فعلت أنت ذات مرة، لكن...
- ما الأمر؟ - إنها لا تعرف شيئًا عن العالم.
يجب أن أعترف أنني قلقة جدًا عليها.
سيحرص "مايكروفت" على إيجادها.
لكن "مايكروفت" ليس متّقد الذكاء مثلك.
ومثلها.
وهي مسألة تسبب له مرارة كبيرة،
كما أنها جزء كبير من سبب هذه الفوضى.
"إينولا" مميزة.
لديها قلب طيب.
حتى إنها تركت المال بجوار فراشي.
المال؟
لقد تخلّيت عنها مرة يا سيدي.
أناشدك ألا تتخلّى عنها مجددًا.
أتعرف أنك أفسدت المرحلة الثالثة من خطتي؟
أي مرحلة؟
من أنت بحق السماء؟
أعتقد أن تجربتنا الأخيرة مع الموت تستحق أن أعرف اسمك على الأقل.
"إينولا هولمز".
"هولمز"؟ على غرار اسم "شيرلوك"؟
وأنا متخفية، لذا انس أنني أخبرتك بتلك المعلومة.
- متخفية للعمل لصالحه؟ - متخفية منه.
- لهذا السبب ترتدين ملابس ولد... - لهذا السبب ستلتزم الصمت.
إذًا؟
ما الأمر؟
شكرًا؟
من المفترض أن تشكرني.
لماذا؟
يجب أن نبحث عن مكان قريبًا.
يجب أن نبحث عن طعام قريبًا.
ليس لدينا ما نأكله.
بلى، لدينا.
نبتة "أركتيوم لابا"، والتي تعرفينها باسم الأرقطيون.
لذيذة جدًا.
كما يوجد نبات "تريفوليوم" أيضًا.
نبتة البرسيم.
وهل هذا...
كنت متأكدًا من ذلك.
إنه الفطر.
فصيلة "كانثاريلاس سيباريوس".
أي فطر الشانتريل.
لذيذ.
إن استطعت إشعال النار،
يمكنني أن أعدّ لنا وليمة.
حسنًا.
لست عديم الفائدة كلّيًا لعلمك.
أعتقد أنك يجب أن تتنكر قليلًا.
- ما أهمية شعرك بالنسبة إليك؟ - لم أهتم به قط.
ستقصينه بسكين. بالتأكيد ستُقدمين على هذا.
من علّمك شحذ السكين؟
والدتي.
والدتك مختلفة جدًا عن والدتي.
- من علّمك عن الزهور والأعشاب؟ - والدي.
لم أعايش والدي قط.
والدي ميت أيضًا.
- آسف. - آسفة.
لماذا هربت من منزلك؟
لم أكن أرغب في الذهاب إلى مدرسة الآنسة "هاريسون" لإنهاء تربية الفتيات.
وأنت؟
في الواقع،
سقط عليّ غصن شجرة بينما كنت أجمع الفطر البري.
كان يُفترض به أن يسحقني، لكنني تمكنت من النجاة،
مما جعلني أدرك...
تدرك ماذا؟
- ستسخرين مني. - لن أفعل.
شريط حياتي عُرض أمام عينيّ.
كنت على وشك أن أتبوّأ موقعي في مجلس اللوردات.
كانت تراودني تلك الأفكار عن طرق تقدّم المقاطعة.
لكن خططت عائلتي لأن ترسلني إلى الجيش
ثم أسافر إلى الخارج، تمامًا مثل عمي.
وأدركت أنني كنت خائفًا
من أن أكره كل ثانية مما تبقى من حياتي.
لمَ قد أضحك على ذلك؟
- ألا أبدو مثيرًا للشفقة؟ - لا.
لماذا كانوا سيرسلونك إلى مدرسة الإنهاء؟
علينا التحرك بسرعة في الصباح.
الرجل ذو القبعة سيكون في أثرك...
أين وجهتك؟ سأذهب إلى...
"لندن".
حسنًا،
هلّا نبقى معًا؟
إن أردت.
لا.
سنذهب إلى "لندن" وسيذهب كل منا في طريقه، مفهوم؟
مفهوم.
تمامًا. قطعًا.
هل يجب أن تقصي شعري بهذه القسوة؟
أجل.
حسنًا، يمكنك قول ذلك.
- أهذا هو مكان افتراقنا؟ - إنه كذلك.
شكرًا لك يا "إينولا هولمز" على مساعدتي على الوصول.
كان من المفترض أنك نسيت ذلك الاسم.
إذًا جدي لنفسك اسمًا آخر.
سيكون على ما يرام.
"لندن"،
قلب "إنجلترا" النابض.
ستكون أمي هنا في مكان ما،
وبرغم أنها أعدّتني لمواجهة أشياء كثيرة...
أنت جاهزة للخروج إلى العالم.
لنتبيّن تأثيره الضار لاحقًا.
إلّا أن العالم الخارجي لم يكن منها.
ومع ذلك أنا هنا، في قلب الحضارة.
موطن مجتمع مهذب...
ابتعد عن الطريق يا فتى.
...موطن الموسيقى،
والأدب...
مجلس اللوردات يناقش مشروع الإصلاح. قضية الماركيز المفقود.
وأفضل ما يمكن للمال شراؤه.
شلن لكل قطعة!
"مفقود، فيكونت (توكسبوري) المكافأة 50 جنيهًا"
يجب أن أعترف أن "لندن" ليست كما تخيلت.
الناس أكثر اهتياجًا من أهل الريف.
من دون هذا الإصلاح، لن يكون هذا بلدنا، بل بلدهم.
علينا تقديم التماس إلى مجلس اللوردات.
وليس علينا أن نفعل ذلك لأنفسنا فحسب، بل لأطفالنا.
صوّتوا للتغيير.
لذا إن أردت أن أتأقلم وأبقى مختبئة من أخويّ،
يجب أن أصبح شيئًا...
غير متوقع.
هذه فرصتنا. طالبوا بالتصويت.
حق التصويت للجميع.
حق التصويت للجميع.
"مشروع قانون الإصلاح يواجه مجلس اللوردات تصويتًا حاسمًا"
ليست على متن قطار،
أو على متن مركب،
أو في أي مكان.
اختفت الفتاة ببساطة.
وما يزيد الطين بلة
هو انشغال "إنجلترا" باختفاء هذا الماركيز السخيف.
سيدي؟
- أجب من فضلك يا "شيري". - أمرك.
هل عُرضت عليك القضية؟
أي قضية؟
قضية الماركيز.
كنت أعرف والده البغيض.
ليبرالي، لكنه فاحش الثراء.
عُرضت عليّ لكني رفضتها.
عقلي مشغول بأمر آخر.
- في إيجاد أمي؟ - في إيجاد شقيقتنا.
لا.
أوضحت لك أن مهمتك هي إيجاد أمي.
أبحث عنها أيضًا، كما تبحث عنها "إينولا" بلا شك.
- لم تهتم لأمرها من قبل. - إنها في الـ16 فقط.
لم تذكر اسمنا في البحث عنها.
بالطبع لا.
أنا أكثر منك حرصًا على ألا يعرف أحد أمورنا.
لا تقلق يا أخي الصغير.
ربما هربت منا في الوقت الراهن،
لكن لدي أفضل ضباط شرطة في "لندن"
يبحثون عن فتاة تطابق أوصافها.
وسيجدون تلك الفتاة الصغيرة الغبية...
"اضطراب في قطار (لندن) ولدان يقفزان من القطار"
...ويعيدونها إلينا.
إصلاح.
ليساعدنا الرب! إن كان هناك شيء واحد لا يحتاج إليه هذا البلد
فهو المزيد من الناخبين الجهلاء.
تتجه "إنجلترا" إلى الحضيض.
وماذا يريد فتى مثلك من هذه الملابس؟
سأحتاج إلى مشد من عظم الحوت.
لست بحاجة إلى مثل هذا.
هذا متجر محترم.
- إذًا عليّ احترام هذا. - لكن لا يبدو أنك ستفعل.
ولا أفعالك تدل على هذا.
وأنا...
هل لديك مكان لتغيير الملابس؟
في الخلف.
المشد، رمز لقمع اللواتي يُجبرن على ارتدائه.
لكن بالنسبة إليّ، كشخص اختار ارتداءه،
فإن داعم الصدر ومنظّم الفخذ
سيخفيان الثروة التي تركتها أمي لي.
وبخلاف هذا،
سيجعلانني أظهر بمظهر لا يخطر على البال:
سيدة راقية.
عليك الذهاب إلى المدرسة يا "إينولا".
لكنني لا أريد الالتحاق بمدرسة إنهاء يا "مايكروفت".
وماذا سنفعل بك غير ذلك؟
أنت فتاة!
بحقك! حقًا؟
الآن، أين يمكنني أن أجد مسكنًا؟
سأدفع مبلغًا كبيرًا لمسكن ذي جودة عالية.
هل هذه هي الجودة العالية؟
أعلى جودة وأفضل سعر في المكان.
أنت محظوظة لأنك قابلتني.
ها هي غرفتك.
إنها جميلة.
وأخيرًا حظيت الآن ببعض الهدوء والسكينة للتفكير.
حان وقت المرحلة الخامسة من خطتي.
"المرحلة الخامسة"
أو ربما المرحلة الرابعة.
"المرحلة الرابعة"
أو ربما السادسة.
لقد فقدت العد تمامًا.
حان الوقت لأجد أمي.
لأجد أمي، أول ما عليّ فعله هو ترك شيفرة
في كل صحيفة قد تقرأها.
شكرًا لك يا زهرة الأقحوان.
هل تزهرين؟ أرسلي زهرة سوسن من فضلك.
زهرة سوسن تعني "رسالة".
الآن، كيف سنخفيها؟
يمكن لأمي أن تفكك أي شيء، لذا يجب أن أخفيها تمامًا.
وضعتها في عامود الإعلانات الشخصية
في صحيفة "ذا بال مال غازيت"،
التي نادرًا ما تفوّتها أمي.
بالإضافة إلى مجلة "موديرن وومنهود"...
"قرارات المهر، اعرفي قيمتك"
و"ذا جورنال أوف دريس ريفورم".
"هل حان وقت كشف الكاحل؟"
نشرتان حسبت أنهما قد تغريانها.
يبدو أن هذا السيد يحظى باهتمام كبير.
إنه ماركيز شاب.
ثم اضطررت إلى تبيّن حقيقتها.
في الحاضر.
وفي الماضي.
كانت أمي تراسل شخصًا واحدًا باستمرار.
كان من الخطأ أن أنظر إلى أين تُرسل الخطابات،
ومن الخطأ بالكامل حفظ المكان.
لكن عندما تكبر في الريف،
هناك القليل من الإثارة،
لذا يتشبث المرء بأي قصص يمكنه التحصّل عليها.
المزيد من الماكرون رجاءً يا "جيسون".
"(تيرومز)"
طاب يومك.
طاب يومك.
ماذا يوجد في الأعلى؟
نساء مزعجات.
أقوى. لا تخافي منها.
تقدمي إلى الأمام هذه المرة. جيد.
طاب يومك.
هل تريدين الانضمام؟
لا.
أنا أبحث عن "يودوريا فيرنيت هولمز".
"إينولا"؟
"إينولا هولمز".
هذه أنت، أليس كذلك؟
لماذا ترتدين ملابس الغانيات؟
يا إلهي!
أنت نسخة طبق الأصل منها.
أتعرفينني؟
بالطبع.
كنت معلمتك الأولى.
ألا تتذكرين؟
أرى أنك تطورت بشكل رائع.
هل أنت بمفردك؟
في "لندن"؟
أجل.
كان هناك فتى عديم الفائدة، لكنني خلّصت نفسي منه.
لدي مال ومسكن. أحتاج فقط إلى إيجادها.
ما الذي يجعلك تظنين أنها تريد أن يُعثر عليها؟
كانت "يودوريا" تختبئ طوال حياتها.
إن أرادت البقاء مختبئة، فستفعل.
- كما أن لديها عملًا تقوم به. - أيّ عمل؟
لا يمكنني إخبارك.
إذًا يا سيدات، خياراتنا هي...
"ذا بانكمين ميت" أو "إنتانغل هيرب"
أو "إيلي هاوسمان".
كنت إذًا في ذلك الاجتماع أيضًا.
فهل اتفقنا جميعًا؟ "إيلي هاوسمان".
من هي "إيلي هاوسمان"؟
- ليتني أقدر على الإفصاح أكثر. - يمكنك، لكنك لن تفعلي.
يجب أن أعود إلى طلابي.
- تفضلي بالخروج. - مهلًا!
حركة البرّامة.
"فن الـ(جوجيتسو) القتالي"
"حركة البرّامة"
لم تتمكني من إتقان تلك الحركة قط، صحيح؟
إن أردت البقاء في "لندن"،
فتحلّي بالصلابة،
وتنّعمي بالحياة،
لكن لا تفعلي ذلك لأنك تبحثين عن شخص ما.
افعلي ذلك لأنك تبحثين عن كينونتك.
خياراتنا هي...
"ذا بانكمين ميت"
أو "إنتانغل هيرب" أو "إيلي هاوسمان".
"ذا بانكمين ميت".
والدتي من محبي ألعاب الكلمات.
جعلتني أقرأ كل كتاب في مكتبة "فيرنديل".
"الهندسة الحديثة"
"بانكمين ميت".
"بانكمين... ميت".
"ذا بانكمين ميت".
السد!
علينا أن نتخذ قرارًا.
"إنتانغل هيرب".
"خريطة (لندن)"
"إنتانغل هيرب".
"إنتانغل هيرب"...
منطقة "بيثانال غرين".
فهل اتفقنا جميعًا؟
- "إيلي هاوسمان"... - اتفقنا؟
"إيلي هاوسمان".
- "إيلي هاوسمان". - "إيلي هاوسمان".
"إيلي هاوس... مان".
"هاوس".
حارة "لايمهاوس".
"إيلي هاوسمان".
فهل اتفقنا جميعًا؟
حارة "لايمهاوس".
"حارة (لايمهاوس)"
هل سنعود إلى البيت الآن؟
أجل.
أنا جائعة يا أمي.
أعرف يا عزيزتي.
فليصبك الحماس لا الإحباط
من احتمالات تجربة شيء جديد.
"الاجتماع العلني لحق النساء في التصويت فلتجعلي صوتك مسموعًا"
"بارود"
"تظاهر واضطراب وعصيان مدني"
"هذه الأجهزة الـ3 ستتسبب بحدوث اضطراب كبير"
"قنبلة (أورسيني)"
"مايكروفت" كان محقًا.
أنت خطيرة فعلًا.
"مجتمع (مانشستر) الوطني للاجتماع العلني لحق النساء في التصويت"
وكان "شيرلوك" محقًا أيضًا.
لديك خطة بالفعل.
ما الذي تخططين له يا أمي؟
هل يجب أن أجدك؟
لنفعلها مجددًا.
سأطرح عليك السؤال لمرة واحدة فقط. أين الماركيز؟
من يمكن أن يكون هذا؟
ذهب كل منا في طريقه.
لم أره. لا علاقة لي به.
هذا مؤسف.
لقد رأيت وجهي الآن.
لا، وجهك لا يمكن تذكّره أبدًا!
لست متأكدة من أنني وصفت
كيف كان تعليم يوم تقليدي مع أمي.
كنا نبدأ بالتاريخ. لطالما كانت تقول...
المنظور التاريخي هو الطريقة الوحيدة لبدء اليوم.
ثم كنا نتناول الغداء،
وأدرس الفيزياء.
ثم بعد الغداء، كنت أمارس الرياضة...
أمسكتك.
...ثم يتبعها القتال.
ارفعي يديك!
فلتنهضي. هيا.
كنت واثقة من أن هذا سيكون ذا فائدة كبيرة.
لا مزيد من المفاجآت.
لا.
لا.
جرحت ركبتي في طفولتي في محاولة لإنقاذ خروف من السقوط من منحدر.
كنت على وشك الموت.
كانت أمي غاضبة.
كانت تستشيط غضبًا.
من الجيد الاعتناء بالضعفاء،
لكن من دون تعريض حياتك للخطر.
أحيانًا عليك أن تدعي الطبيعة تأخذ مجراها.
هل تفهمينني؟
الحقيقة هي...
أنا لم أطلب وجود الفيكونت "توكسبوري"، مركيز "بازيلويزر"، في حياتي.
أنا لم أرد وجود الفيكونت "توكسبوري"، ماركيز "بازيلويذر"، في حياتي.
إذًا لماذا أشعر بالمسؤولية تجاه
الفيكونت "توكسبوري"، ماركيز "بازيلويذر"؟
لأن...
هناك من يريدون إيذاءه...
ولا يملك القوة لردعهم...
وأنا أملك تلك القوة.
كانت ستجعلني أتخلى عنه.
إنه أحمق ومعتدّ النفس وسخيف جدًا.
لكنه على وشك السقوط من منحدر.
عليك أن تنتظري يا أمي.
"العثور على (توكسبوري)"
"إنقاذ (توكسبوري)"
"قصر (بازيلويذر)"
"مقر ومسكن عائلة:"
"اللورد (توكسبوري)، ماركيز (بازيلويذر)"
"السير (ويمبريل توكسبوري)"
"الليدي (توكسبوري)، والدته"
"الأرملة النبيلة، جدته"
"وخدمهم"
عندما ترغب المرأة في السفر متخفية،
فمن الأسلم أن تسافر كأرملة.
يتجنب الناس دومًا الحديث عن الموت.
الأرامل تخيفهم،
ولا يوجد تنكّر أفضل من الخوف.
الآنسة "ماي بياتريس بوزي".
أنا.
زيارة الليدي "توكسبوري"،
ماركيزة "بازيلويذر".
ما غرض زيارتك؟
أنا محققة خاصة، وقد أتيت لعرض خدماتي.
أرملة أخي لديها المساعدة التي تحتاج إليها. رافقها إلى الخارج.
- أظن أنه يمكنني مساعدتك. - أنت مراسلة
- في إحدى تلك الصحف القذرة. - أنا محققة.
أرجو منك المغادرة
قبل أن نطردك بالإجبار.
أعمل لدى "شيرلوك هولمز".
أنا...
أنا مساعدته.
إنه يرسلني قبل حضوره لأجمع له المعلومات.
"شيرلوك هولمز" مهتم بقضيتنا؟
- أجل. - وهو...
أرسل أرملة لتيسير الأمور عليه؟
إشكالية يجب وضعها في الاعتبار.
ربما بالغت في ملابسي.
كوني أرملة لا يؤثر على قدرتي على القيام بعملي.
"شيرلوك" يثق بي...
محض هراء.
أنا آسف، لكنني سمعت ما يكفي.
أنت لا تعرفين "شيرلوك هولمز".
"ليستراد". أنا مسرور جدًا من تعرّفك على هذه الشابة.
أنا "ليستراد" من "سكوتلاند يارد".
وأنا صديق مقرب من "شيرلوك هولمز".
أنت تدّعي هذا.
- لم يذكره قط. - وأنت لست مساعدته.
ليست لديه مساعدة.
"شيرلوك هولمز" يعمل وحده دائمًا.
لقد غيّر طريقته بما أنك تدعي أنك على معرفة به.
- مستحيل. - اسألني 3 أسئلة عنه
وسأطرح عليك 3 أسئلة، وسنكتشف من يعرفه أكثر. هلّا نفعل؟
كفى! هذا السيرك لا يليق بـ"بازيلويذر".
إنها محقة. لترحلا كلاكما.
ولكنك تعرفينني يا سيدتي. أنا "ليستراد" من "سكوتلاند يارد"
وأنا أحقق في اختفاء ابنك.
- لقد أثبت جدواه. - أمي!
لا أكترث حتى إن كنت من البرلمان. غادر هذا المنزل حالًا.
وأنا أيضًا.
شكرًا على استضافتي.
تبغه المفضل؟
المفروم الأسود.
الحلوى المفضلة؟
فطيرة البرقوق.
ملّحنه المفضل؟
"باغانيني".
وجبته المفضلة خلال اليوم؟
الفطور.
هل كل أسئلتك عن الطعام؟
ما هي قضيته المفضلة؟
الأخيرة.
لعبة اللوح المفضلة؟
كيف تعرفين "شيرلوك هولمز"؟
الشطرنج.
لكن ضد خصم جدير فحسب.
يا هذا!
سأدفع لك 5 جنيهات
لتبادل ملابسك معي.
لا داعي لأن ترتدي فستاني إن كنت لا تفضل ذلك.
السيد الشاب،
كان يمضي أغلب وقته في الخارج. ألست محقة؟
لم نتمكن من إبقائه في الداخل.
إلى أين كان يذهب؟
إلى الغابات.
أحضري كتابًا واجلسي، وسأكون معك بمجرد تفرّغي.
رائع. ربما يمكنك الانضمام إلي لشرب الشاي.
أنصحك بعدم... الابتعاد.
ومع ذلك ابتعدت.
أيًا كان ما تظن أنك تعرفه يا "شيرلوك هولمز"،
أرجو منك أن تعلم أنك إن أزعجت أيًا من زبائني...
ستؤذينني بشدة؟
أنا مدرك تمامًا لمهاراتك يا آنسة "غريستون".
السؤال هو، ما الذي قد تخاطرين به إن نصحت أصدقائي في الحكومة
بأن يفتشوا المكان؟
أعلم أن أخي سيبتهج
بتصفّح رفوف الكتب الممتلئة بكتب ممنوعة وخطيرة.
أترين؟
يمكن لكل منا أذيّة الآخر.
الآن، أرجو منك وضع إبريق الشاي الذي تحملينه، إنه سلاح خطير.
شكرًا. هل لديك أي فكرة عن مكان أمي؟
كيف وجدتني؟
رسائل مخبّئة في مدخنتها.
قادني إليها الرماد على نعل حذائها وغبار الفحم.
لطالما كانت تقول إنك لا تفوتك فائتة.
يجب أن تعود للمنزل.
لديها ابنة بحاجة إليها.
يبدو أن "إينولا" تصمد بشكل جيد بمفردها.
هل قابلتها؟
- هل هي في أمان؟ - لديها رفيق،
فتى عديم الفائدة.
لكن من الواضح أنها لم تشعر بحاجتها إليه.
"إينولا" تسلك دربها الخاص،
وكذلك "يودوريا"، بغض النظر عن النتيجة.
- أيًا كان الضرر الذي... - الضرر؟
اختيار سيئ لكلمة.
حاول ألا تبدو مثل أخيك.
لن تقدر على فهم أيّ من هذا. أتفهم ما أقول؟
أخبريني عن السبب.
لأنك لا تعرف ما معنى أن تكون من دون سلطة.
السياسة لا تهمك.
- لماذا؟ - لأنها مملة جدًا.
لأنك لست مهتمًا
بتغيير عالم يناسبك جيدًا.
- خطاب جميل. - بل هو مخيف.
أنت ذكي بما يكفي لتعرف أن كل كلمة منه صحيحة.
يا لها من عائلة!
طفلة ضائعة ورجل بغيض معتدّ النفس
وامرأة ثورية وأنت.
لا زوجة ولا أصدقاء،
لديك مجرد مهنة غريبة
تُثير هوسك بآثار الأقدام وغبار الفحم.
أنت ترى العالم عن كثب،
لكن هل ترى كيف يتغيّر؟
مشروع قانون الإصلاح هو مجرد بداية.
إن أُقرّ.
يجب أن أعود إلى العمل الآن يا سيد "هولمز".
لدي زبائن لخدمتهم.
وكعك ليُخبز.
يسرني أنك مهتم على الأقل.
ظنّت "يودوريا" أنك ستتجاهل أختك،
بما أنك تتصرف كنعامة.
لكنني لا أظن أنها ستحتاج إليك.
يستمر الجميع بتذكيري بهذا.
حلاقة سريعة من فضلك يا "مارتن".
اسمها؟
"ماي بياتريس بوزي".
ما مظهرها؟
شابة ضئيلة الجسد وسوداء الشعر.
كم كان عمرها؟
لم تصل إلى الـ20.
ماذا عن عقليتها؟
حادة الذكاء.
وماذا كانت تعرفه عن "شيرلوك"؟ أكانت تعرف الكثير؟
بقدر ما أعرفه.
متملقة أخرى!
كم هذا مثير!
هل ستخبرني بهويتها؟
هل لديك أي فكرة عن المكان الذي قد تكون ذهبت إليه؟
تود تعقّبها.
كنت أحاول القيام بذلك لعدة أيام.
بالطبع.
إنها أختك.
أبق فمك مغلقًا.
أجل،
وأعتقد أنني طلبت منك أن تبحث عنها.
طلبت مني أن أبحث عن فتاة جبانة متخبّطة.
كانت هذه امرأة ذات رباطة جأش كبيرة.
ثمة جموح تخفيه،
أؤكد لك هذا.
اعثر عليها،
وستتم مكافأتك.
سقط عليّ غصن شجرة بينما كنت أجمع الفطر البري.
كان يُفترض به أن يسحقني.
"توكسبوري"؟
إذًا هنا وضعت خططك.
"حياة عامل في حوض سفن (لندن)"
أو ربما هذا ما أردتهم أن يظنوه.
كنت تضللهم.
"حوض سفن (لندن)"
"(لايمهاوس)"
لهذا كان الرجل ذو القبعة هناك
يتتبّع أثر الطُعم الذي تركته.
ماذا كانت خطتك الحقيقية؟
أنت تثير حماستي يا فيكونت "توكسبوري"،
يا ماركيز "بازيلويذر" الصغير العظيم.
وأنت أذكى مما قد حسبت.
منزل الشجرة ليس مستقرًا كما تحسبين.
بعض هذه الفروع قد تنهار.
صباح الخير.
أعتقد أننا التقينا بالفعل،
رغم أنك كنت ترتدين ملابس مختلفة آنذاك.
سبق وأن اكتشفت هذا المنزل، أليس كذلك؟
عثرت عليه قبل أيام.
هلّا تنزلين؟
هل رأيت أي شيء لتخبري "رب عملك" به؟
لا.
"شيرلوك".
ربما سيرغب بالمجيء.
ذكّريني باسمك.
"ماي".
"ماي بياتريس بوزي".
وكم عمرك يا آنسة "بوزي"؟
22.
سأضطر إلى طرد البستاني لإعارة زيّه لك.
لا، لقد أجبرته.
قمت بتقييده.
أتقن الـ"جوجيتسو".
إنه فن قتالي.
أنت مثيرة جدًا للاهتمام يا آنسة "بوزي".
أم يجب أن أخاطبك بالأرملة؟
بالمناسبة، تعازيّ على وفاة زوجك.
جميل، أليس كذلك؟
لطالما شعرت بالفخر
لأن عائلتي مُنحت هذا الجزء من "إنجلترا" لحمايته.
لحمايته؟
هذا هو معنى أن تكون مالك أرض بالوراثة.
بينما يزداد تزعزع استقرار العالم،
من المهم أن يتم الحفاظ على معتقدات "إنجلترا"
من أجل سلامة وأمن مستقبل بلدنا.
المكان جميل هنا.
لكنك على الأرجح إحدى أولئك المفكرين الجدد.
كان ابني مفكرًا جديدًا أيضًا.
لم يتمكن من التركيز على ماضيه،
بل كان متحرّقًا للمستقبل دومًا.
أظن أن حفيدي من الطينة نفسها.
مجد "إنجلترا" الحقيقي هو... وضعها الحالي.
ماذا ترين؟
أرى الكثير من الجمال.
إجابة منطقية جدًا.
اذهبي الآن.
إن وجدك ابني أو أرملة ابني الآخر هنا، فسيتسببان باعتقالك.
إن رأيت حفيدي قبلي،
هلّا تخبرينه أنني أهتم لأمره كثيرًا؟
سأفعل.
اذهبي.
"سوق (كوفنت غاردن)"
أريد 4 أزهار صفراء
وزهرتين زرقاوين وزهرة حمراء.
لا أبالي بالنوع. أي زهرة ستفي بالغرض.
ماذا تفعلين هنا؟
لماذا عساك تأتي إلى"لندن" إن كنت شغوفًا بالزهور؟
- لأنني أستطيع الاختفاء هنا. - ومع ذلك وجدتك.
ولماذا فعلت هذا؟
أنت هنا من أجل المال. لقد عرضوا مكافأة.
هل فعلوا؟
لم أكن أعرف.
حسنًا، يجب أن أقيّدك وأطالب بها.
يا للهول! هل أنت بهذه السخافة حقًا؟
أتيت إلى هنا لأنني أعجبت بك أكثر في غيابك
ولأنه كما اتضح، لا تزال حياتك في خطر.
ما الذي زاد إعجابك بي؟
حقًا؟ هذا هو سؤالك؟ ليس "من يحاول قتلي؟"
وجدت زهورك المجففة. كانت جميلة جدًا.
لا أكترث للأزهار بالطبع.
- هذا لأنك جاهلة. - جاهلة؟ كيف تجرؤ؟
جاهلة وبتعمّد.
- يمكن للمرء أن يغير رأيه بشأن صبي. - أنا لست صبيًا. أنا رجل.
أنت رجل عندما أقول لك إنك رجل.
البناطيل تليق بك أكثر. أقرّ لك بهذا.
اشتقت إليك يا "إينولا هولمز".
أردت أن أشتاق إليك،
لكن الظروف كانت تدفعني نحوك باستمرار.
الآن، هيا. نحن في خطر كبير، إن لم تكن تعرف.
"فتاة مفقودة، قد تكون متنكرة جائرة العثور عليها: 4 جنيهات"
- هل هكذا تعيشين؟ - هل استأجرت غرفة في فندق "ريتز"؟
تدبّرت مسكنًا أكثر راحة من هذا.
حسنًا، مؤجرتي أكدت لي أنها غرفة جيدة.
مؤجرتك كانت تنصب عليك.
لديّ سرير واحد فقط، لذا سيكون عليك النوم على الأرض.
أتحتفظين بالصحف القديمة؟
توخّ الحذر، فلم أنته من قراءتها بعد.
أنا في هذه الصحيفة.
- أجل. - انظري.
لماذا تحتفظين بكل هذه الصحف القديمة يا "إينولا هولمز"؟
بسبب أمي.
أنتظر أن تترك لي رسالة.
- لم تفعل بعد. - رسالة؟ ماذا...
تحب الشيفرات.
رسائل مشفرة يجب فك شفرتها.
ولماذا قد تترك لك رسالة؟
لأنها هجرتني.
وظننت أنها قصدت أن أجدها، لكني لم أعد واثقة من أن تلك كانت نيتها.
أرسلت إليها رسالة وآمل أن ترد.
أحتفظ بالصحف لأتفقدها.
سألتقطها.
لا تنظر إليّ هكذا.
أنا آسف.
لا أريد شفقتك يا "توكسبوري".
إن لم تتوقف عن النظر إليّ بهذه الطريقة
أيها الفيكونت "المزعج"، يا ماركيز "مقاطعة الإزعاج"،
فسأقتلك بنفسي.
لا يبدو أن الناس يريدوننا، صحيح؟
صحيح.
على الأقل نحن معًا.
سأعد لنا بعض الشاي.
إذًا أنت تؤمنين حقًا أن حياتي في خطر؟
ممن؟
من ماضيك ومستقبلك.
- ماذا تقصدين؟ - عائلتك.
لم يرسلوا محققًا للبحث عنك.
كان بإمكانهم ذلك، ولم يفعلوا. بدلًا من ذلك، أرسلوا قاتلًا.
لمَ قد يرغب أحد في موتي؟
لأسباب لا تُحصى.
شخصيتك، شعرك السخيف،
ابتسامتك السخيفة،
أو وربما طمعًا في أرضك وأملاكك ولقبك ومقعدك.
الأسباب نفسها التي دفعتهم إلى قتل والدك. الطمع يُغيّر النفوس يا "توكسبوري".
تقصدين بكلامك أنك تظنين أنهم قتلوا والدي؟
لا أظن.
بل متأكدة.
لا، لا شيء من هذا يبدو منطقيًا.
موت أبي كان بسبب عملية سطو فاشلة،
وكان من الأسهل قتلي قبل أن أهرب،
- عوضًا عن الآن... - أتفق معك. أعتقد أنهم حاولوا.
وجدت الغصن الذي كاد يقتلك.
- لقد تم قطعه. - قُطع؟
من الأفضل لك...
رباه!
- رباه! أنت... - هيا!
عودا إلى هنا.
من هو؟
- هل قبضت عليها أيها المحقق؟ - اخرسي.
حرّك الخزانة.
أين هما؟
افتحي يا آنسة "بوزي"،
أم يجب أن أقول الآنسة "هولمز"؟
أيها المحقق "ليستراد"، أريد الإبلاغ عن محاولة قتل.
يُفترض بك أن تكون في صفنا.
ساعديني على الدخول.
حسنًا، سأساعدك عندما أحصل على مالي،
- مكافأتي. - ستحصلين على مالك
عندما نقبض عليها. هيا!
أترى تلك النافذة هناك؟
إنها تؤدي إلى السطح.
أريدك أن تتسلق وتختفي عن الأنظار.
وأتركك؟
- يجب أن أبقي الباب مغلقًا. - لكن عليك الهرب أيضًا.
ستكون حياتك في خطر إن أمسكك.
إن أمسك بي، فستنتهي حياتي التي لا أرغب بها. اذهب.
لا أريد تركك يا "إينولا".
اذهب.
ساعديني الآن!
رجال عديمو الفائدة.
لا!
إنه يساوي أكثر
لكن القبض عليك يسعدني أكثر.
قد لا أروق لك.
قد لا تظنين أن ما أفعله صواب.
لكن حتى أمك المباركة وجدت لنفسها زوجًا.
حتى أمك المباركة كانت عروسًا.
أريدك أن تكوني سعيدة.
لا.
لا تريد سوى سعادة نفسك.
تريد السيطرة عليّ.
لأنك تظن أنني سأؤثر على مكانتك.
لقد تسببت بأضرار جسيمة بالفعل.
كما فعل شقيقنا الغائب.
أنزلني من هذه العربة.
سأنكر أنني أختك أمام كل من يسأل،
وسأفعل ذلك بكل سرور.
أنت قاصرة تحت وصايتي.
ستفعلين ما تؤمرين به.
أعطني إياه الآن.
إنه مالي في النهاية.
أحسنت.
فاتك العشاء، لكن لا يهم. لا بأس من خسارة بعض الوزن.
أصبح اسم "هولمز" ذا معنى في هذا البلد.
في هذه المدرسة، ستُمنحين فرصة لكي ترتقي لتلك السمعة.
- لكن أنا... - يمكنك البدء بإغلاق فمك.
في المرة القادمة التي تقابلين فيها أخويك، سيكون لديهما سبب ليفخرا بك.
أهلًا.
يا فتيات،
أنتن هنا لسبب واحد،
سبب واحد ووحيد.
أنتن هنا لتتحولن لسيدات راقيات.
كيف نضحك؟
نضحك بأدب.
كلكن تملكن المقومات اللازمة،
لكنكن ساذجات وبريئات،
والأدهى من ذلك، غير مدربات.
امشين كما سنعلمكن.
انظرن إلى الأعلى.
تكلمن كما سنعلّمكن.
أي نزوة قادت "ويتني" البيضاء إلى الشكوى؟
أي نزوة قادت "ويتني" البيضاء إلى الشكوى؟
تصرفن وفكرن وكن كما نطلب منكن...
"الصبر فضيلة"
...وستصرن زوجات مقبولات
وأمهات مسؤولات.
سرن على الدرب الذي سارت عليه
الفتيات اللواتي وقفن هنا في الماضي.
وكما علّمناهن...
فسنعلّمكن.
هل تعرفين لماذا أنا معلمة؟
هذا لأنني أريد إسعاد الناس.
أريدك أن تعيشي حياة كاملة وحيوية.
لا أن تعيشي حياة ممتلئة بالغضب وبأسئلة مستمرة بل حياة فيها أجوبة.
أجهّز فتياتي للعالم، للعالم الحقيقي.
لن أهجرك أبدًا...
وأتركك تُعيلين نفسك.
أجل.
أخبرني "مايكروفت".
كانت لدى أمي أسبابها.
أنا واثقة من ذلك.
كنت أعرف أمك.
كنا صديقتين لفترة.
في المدرسة.
كانت طالبة ذات طبع غريب.
لطالما كانت تصرفاتها غير متوقعة وجريئة.
لم تهتم حقًا بأي شيء سوى...
أفكارها غير الاعتيادية.
كانت تهتم لأمري.
ولماذا هجرتك إذًا؟
سترافقك طالبات الشرطة المدرسية من وإلى الدروس.
سيظل هذا الباب مغلقًا دائمًا.
ستشكريني... ذات يوم،
عندما تكون لديك حياة زوجية سعيدة وطفلان سليمان.
نومًا هنيئًا يا "إينولا".
أخوك هنا.
اضبطي ياقتك.
سيد "هولمز".
أنت.
شكرًا يا آنسة "هاريسون".
بالطبع.
لم يسبق لي أن رأيت هذا القدر من الروايات الرومانسية في حياتي.
إنه كاف لجعلك تلجئين إلى قراءة الصحف.
ما الذي تبحثين عنه؟
لم عساك تهتمين بعمود الإعلانات الشخصية؟ لقد فقدت رشدك.
لي الحق في أن أفقد رشدي في مكان مثل هذا.
أُجبرت على تعلّم فن الخط في طفولتي.
كرهت الأمر، لكن نادرًا ما توجد قضية
لا يخبرني خط شخص ما بشيء أريد معرفته فيها.
وماذا قد أتعلمه من التصرفات اللائقة؟
الطريقة التي يقف بها المرء قد تخفي هويته.
لا شيء مهدور.
هل وجدتها؟
لا، ليس بعد.
ذهبت إلى مقهى "تيرومز"، حيث هددتني "إيديث" بإبريق شاي.
وإلى "لايمهاوس".
أعتقد أنك ذهبت إلى هناك أيضًا.
أصبحت محققة بارعة يا "إينولا".
هل وجدت البارود؟
- والقنابل؟ - أجل.
- لماذا قد... - التفكير بالأمر يُخيفني.
ربما تريد تغيير العالم.
ربما هو عالم بحاجة إلى التغيير.
هل ستردعها؟
لا أتدخل في السياسة.
ولا في شؤون الناس أيضًا، ما لم تكن أدلة.
- هل ساعدت "مايكروفت" على الإمساك بي؟ - لا.
لكنك اكتشفت أمر المال. فأخبرته.
لقد اختفيت.
- كان علينا معرفة إلى أي مدى ستهربين. - أنا مجرد قضية بالنسبة إليك، أليس كذلك؟
مجرد أمر يُثير فضولك. هل أنت هنا لاستخراج المعلومات مني؟
- لا. - أو ربما تشعر بالذنب.
أنا هنا لأنني أهتم لأمرك.
عاطفتك تغلبك.
هذا مفهوم، لكنه غير ضروري.
غامضة، أليس كذلك؟
العاطفة؟
قضية "توكسبوري".
أكثر تعقيدًا من مجرد اختفاء.
قفز من القطار مع...
فتى آخر.
هل كانا مطاردين برأيك؟
كيف عرفت ذلك؟
تتبعت رحيلك إلى المحطة نفسها التي غادر منها.
ذكرت "إيديث" وجود فتى عديم الفائدة.
وقد تلقيت برقية عن مساعدتي الشابة التي زارت
منزل "توكسبوري".
هل حللتها؟
ليس بعد.
النصيحة الوحيدة التي يمكنني تقديمها لك،
من محقق إلى آخر،
أحيانًا يجب أن تحركي قدميك في الماء
من أجل استدراج أسماك القرش.
لهذا أتيت إلى هنا إذًا.
لتعليمي عن القروش.
لا.
أتيت لأعطيك هذا.
وجدته تحت وسادتها.
لقد احتفظت به.
"داش"...
أمر عاطفي، لكنها دومًا كانت عاطفية...
كنت استثنائية في نظرها دومًا.
وكذلك في نظري يا "إينولا هولمز".
الخيار لك دائمًا.
أيًا كان ما يمكن أن يدّعيه المجتمع،
فلا يمكنه التحكم بك.
كما أثبتت أمنا.
احتفظي بالصحيفة.
كانت أمي ترى أنني استثنائية.
استثنائية...
"آخر أخبار مشروع الإصلاح المجلس في ورطة مع اقتراب موعد التصويت"
مجلس اللوردات...
"آخر فرصة للتغيير"
"أمل العثور على اللورد الصغير يتلاشى"
لورد.
"لكل صوت أهميته."
طلبية توصيل من "فيرنديل هول".
من السيد "مايكروفت هولمز".
ماذا يريد؟
في الواقع،
مهما كان هذا،
فهو ثقيل.
ماذا يريد "ميكروفت" بحق السماء؟
"توكسبوري"!
من المفترض أن تساعديني، لا أن تتورطي معي.
كيف وجدتني؟
قلت إنك لا تريدين القدوم
إلى مدرسة الآنسة "هاريسون" لإنهاء تربية الفتيات.
أمتلك ذاكرة عظيمة حين أختار استغلالها.
لذا فكرت أن نخرج بالطريقة نفسها التي دخلت بها.
حتى إنني ارتديت أكثر معاطفي شبهًا بمعاطف البوابين.
هذه فكرة ممتازة.
لا! ساعدني على النهوض.
الآنسة "هاريسون" ستكتشف حقيقتك.
علمت أن هناك عيبًا.
دعني أفكر.
هل لديكم أي أفكار؟
اهدئي!
توقف.
من أنت؟
هل لديك إذن بالدخول إلى هذه المدرسة؟
كنت أوصل طردًا يا آنسة.
إلى مديرة المدرسة.
أيمكنك توجيهي إلى مكتبها؟
أنا مديرة المدرسة.
حسنًا، هذه من أجلك.
افتحها. لنر ما الذي في داخله.
لا أستطيع يا آنسة. تلقيت تعليمات صريحة
بأن يُفتح هذا على انفراد.
- كم هذا سخيف! - من قبل رب عملي يا آنسة.
ومن هو؟
"مايكروفت هولمز".
"مايكروفت هولمز"...
أيتها الفتاتان، هلا تأخذان هذا الطرد إلى مكتبي
لأطالع ما فيه لاحقًا؟
لا تتلكّآ.
إنه ثقيل جدًا.
- لماذا هو ثقيل جدًا؟ - إذًا،
لماذا تنتظر؟ هل تريد إكرامية؟
هيا، غادر.
أيمكنك قيادة هذا الشيء؟
أعرف القواعد الأساسية.
سيارتي.
يسار، يمين، انتبهي يا "إينولا".
- لا! - الشجيرة!
- "إينولا"! - لم أنته بعد!
شكرًا. كان ذلك…
لقد أنقذتني.
أفضل جزء كان فكرتي، لكنك أنقذتني.
على الرحب والسعة. على ما أظن.
لم يعجبني المكان هناك.
صحيح، هذا مؤكد.
الآن، لنعد إلى "لندن" ونجد مخبأً لائقًا.
لماذا توقفنا؟
"إينولا"، مهما كان ما تخططين له...
سيحين وقت
ستُجبرين فيه على اتخاذ قرار عسير.
- "إينولا"... - وفي تلك اللحظة،
ستكتشفين عزيمتك الحقيقية،
وما أنت مستعدة للمجازفة به،
من أجل ما يهم حقًّا.
حان دور نقلتك يا "إينولا".
علينا الذهاب إلى "بازيلويذر".
ماذا؟
وقع ظلم. حان وقت تصحيح بعض الأخطاء.
إن أردت مجرمًا، فجٍد الدافع.
"المجلس في ورطة مع اقتراب موعد التصويت"
- لا أفهم. - متى كان موعد انضمامك إلى مجلس اللوردات؟
أنا فيكونت "توكسبوري".
- حسنًا، إنه ماركيز شاب. - قريبًا.
كيف كنت ستصوّت على مشروع القانون؟
"حق الاقتراع للجميع"
- مثل أبي. كنت سأwصوّت لصالح إقراره. - من كان يعرف ذلك؟
كانت تراودني تلك الأفكار،
لكن خططت عائلتي أن ترسلني للجيش ثم أسافر إلى الخارج.
ومن الذي سيرث إدارة المقاطعة بعد موت والدك وإن متّ أنت؟
عمي.
أرملة أخي لديها كل المساعدة التي تحتاج إليها. رافقها إلى الخارج.
أتظنين أن هذا من فعل عمي؟
ألا يبدو هذا منطقيًا؟
لكنه هو رجل ذو سلطة. ماذا عسانا أن نفعل؟
نحل الجريمة بالطبع.
"إينولا"، كلانا محظوظان جدًا
أننا عشنا كل هذه المدة،
وتريدين أن نذهب إلى أكثر مكان يُشكّل خطرًا علينا؟
أحيانًا يا لورد "توكسبوري"،
يجب أن تحرك قدميك في الماء من أجل استدراج أسماك القرش.
لمَ قد نرغب في استدراج القروش؟
وجهة نظر سديدة.
هذه فكرة فظيعة.
كلما اقتربنا، أصبحت هذه الفكرة أسوأ.
لماذا نفعل هذا؟
على عكس معظم السيدات المتربيات، لم أُربّ على تعلّم التطريز.
لم أتعلم تشكيل الورود من الشمع، أو تزيين المناديل،
أو صناعة العقود من الأصداف.
تعلّمت أن أشاهد وأصغي. تعلّمت القتال.
هذا ما ربّتني والدتي من أجله.
ثق بي... كي نجد الأجوبة التي نحتاج إليها.
ألا تعرفين التطريز؟
يجب أن نقوم بهذا.
يجب أن تقوم به وسوف نقوم به.
هيا.
أين كل الخدم؟
مرحبًا بك في المستقبل.
أمي؟
ماذا يحدث؟
يعرفون بوجودنا.
انبطح.
اركض.
الباب مغلق.
انبطح!
ابق هنا.
"إينولا"؟
لا تخافي.
"إينولا"...
لست بمفردك.
لست بمفردك.
لصالح من تعمل؟
لصالح من تعمل؟
"إنجلترا".
- جدتي؟ - أجل.
أخشى ذلك.
إن أردت إنجاز شيء،
فعليك القيام به بنفسك.
لا يا "إينولا".
أين أمي؟
في "لندن".
مع عمك.
يبحثان عنك.
لم يتفهما موقفي قط.
أنا آسفة يا عزيزي.
مستقبل بلدنا على المحك.
لا!
انتهى الأمر.
"توكسبوري"!
لا! "توكسبوري"!
استيقظ. هيا.
لا...
لا!
"توكسبوري"؟
انتبه.
لست أبلهًا تمامًا كما تعلمين.
لقد تربيتِ على القتال.
لقد انتهى زمنك.
- لقد صُدمت حقًا. - أجل.
- سيدي؟ - لا تكن سخيفًا.
"ليستراد"؟
"شيرلوك هولمز"!
- التقينا مجددًا. - تفضّل.
كنت تبني سمعة طيبة لنفسك، على الرغم من كل جهودك
- لتفادي الصحافة. - قضية الماركيز.
يجب أن تعتقل جدته، الأرملة النبيلة.
إنها تحاول قتله،
كما قتلت والده.
سؤالان.
كيف توصّلت إلى ذلك الاستنتاج؟
إنها مسألة انقسام في الولاء ومسألة خلافة.
بعد موت الفتى، كان العم ليشغل المقعد الشاغر في مجلس اللوردات
ويعارض مشروع قانون الإصلاح وتوسيع دائرة من يحق لهم التصويت،
كما كانت الأرملة النبيلة تريد.
ما كان الصبي ليفعل هذا كما أفترض، ولا كان والده.
لماذا إذًا لا يكون العم نفسه هو الفاعل؟
قتل الأب أم محاولة قتل الابن؟
الأب؟
صور زيه في الصحف.
الميداليات على صدره.
لم يكن في البلد عندما قُتل والد الصبي،
بل خدم في الحرب الأفغانية.
الحقيقة موجودة دومًا.
أجل.
ما عليك سوى البحث عنها.
السؤال الثاني.
كيف توصلت أختك لذلك الاستنتاج قبلك؟
أستميحك عذرًا؟
- أبدو أنيقًا. - لا تزعجيه يا "كارولين".
- أرجوك يا أمي. - هل يمكنني...
أحاول أن أحظى باحترام هؤلاء الرجال.
- إنها أحدث صيحة. - أعلم.
أعتقد أنها تبرز وجهك جيدًا.
كان والدك ليفخر بك كثيرًا.
تهانينا.
تبدو أخيرًا كالأبله الذي ولدت لتكونه.
لا.
تبدو أنيقًا.
هذا مظهر لائق.
التصويت بعد ساعة. إنه أمر كبير.
هل يُفترض بي الانحناء عند تحيتك بما أنك صرت من المجلس؟
كان عليك الانحناء دومًا
لكنك اخترت عدم فعل ذلك.
إهل أنت بأمان؟ هل أنت مرتاحة؟
- ألا تزالين تعيشين في المسكن الفظيع ذاك؟ - لا.
استعملت مكافأة إيجادك الذي أعطتني إياها أمك...
- التي أخذتها على مضض. - ووجدت مكانًا جديدًا.
حسنًا، قالت أمي إن لك دومًا مكانًا معنا.
من الواضح أن أمك لم تقض وقتًا كافيًا معي.
وماذا لو كنت أنا من طلبت منك البقاء؟
عرض جذّاب،
لكن عليّ رفضه.
كيف سأتمكّن من...
متى سأراك مجددًا؟
لم تتخلص مني بعد يا فيكونت" توكسبوري"، ماركيز"بازيلويذر".
شكرًا.
شكرًا.
أمي.
هل يمكنني أن أستعير قلمك؟
شكرًا.
تتحول الأرقام إلى حروف،
والتي تتحوّل بدورها إلى...
"قابليني عند الأكاديمية الملكية في الساعة 5 من مساء اليوم،
أمك."
حسنًا،
هذا مفاجئ.
شكرًا.
هناك 3 أفكار تخطر على بالي حالًا.
الأولى هي أن أمي لم تكن لتوقّع بـ"أمك" بل "الأقحوان".
الثانية هي أن الأكاديمية الملكية مؤسسة لم تهتم دومًا بانضمام النساء.
ما كانت أمي لتقترحها كمكان للقاء.
وفكرتي الأخيرة هي أنني ربما كشفت خطتي
أمام أخي عند تفقد الصحيفة.
هذا من فعل "شيرلوك هولمز".
ومع ذلك، الحقائق لا تصرف الانتباه عن الأمل.
سأدفع لك 5 جنيهات لتبديل الملابس معي.
أي شيء؟
لا شيء على الإطلاق.
لقد هزمتك مرة من قبل يا أخي الصغير
وربما فعلت ذلك مجددًا.
أظن أنها اكتشفت أنني الراسل،
لكني أؤمن أيضًا أن فضولها سيجبرها
على الحضور إلى هنا.
للأسف، كنت مخطئًا.
هذا ممكن.
ومع ذلك، إن وجدناها مجددًا،
أود أن تكون تحت وصايتي. سأعتني بها.
فلتتحمّل هذا.
لا علاقة لي بها بعد الآن.
حسنًا.
هذا أفضل.
أنت غريب يا أخي الصغير.
وأنت عدواني يا أخي الأكبر.
أفترض أنك بهذه البهجة بسبب التصويت؟
تسبب شخص واحد في إقراره.
ماركيز "توكسبوري" الريفي ذاك،
وقد كان تصويته هو الفيصل.
وبقدر ما أستمتع بالوقوف خارج الأكاديمية الملكية...
إنه شخصية مثيرة للاهتمام.
وأظن أنه مهتم بـ"إينولا" الصغيرة.
إذًا يجب أن يتزوجها. ربما سيُروض الزواج كليهما.
هلا تنضم إليّ لاحتساء شراب لمواساتي؟
أجل، سأدعوك لاحتساء شراب يا "مايكروفت".
هيا يا "شيرلوك".
ماذا كنت تفعل؟
ظننت أني رأيت شيئًا.
- طاب يومك يا "إينولا". - طاب يومك.
لديك زائر.
هذه غرفة جميلة جدًا.
أعجبتني اللمسات الأخيرة المضافة.
لا يمكنني البقاء طويلًا.
ربما يكون هناك من يراقبنا.
كيف وجدت هذا؟
"شيرلوك" وجده.
ظننت أنك نسيت أمره.
لم يمكنك تركه في طفولتك.
- كنت تجرّينه وراءك. - أخبرني "شيرلوك" بهذا.
- سمعت أنه كان للملكة "فيكتوريا"... - أخبرني بهذا أيضًا.
حسنًا،
من الجيد أنكما على تواصل.
أنا آسفة.
أنا آسفة.
أردت أن أخبرك إلى أين كنت ذاهبة،
لكن ذلك لم يكن آمنًا.
هل أنت بأمان الآن؟
لم أتركك لأنني لم أكن أحبك.
غادرت من أجلك...
لأنني لم أتحمّل أن يكون هذا العالم هو مستقبلك.
كان عليّ أن أقاوم.
على المرء إصدار بعض الضجة
إن أراد أن يُسمع.
يا للغرابة!
ظننت أنني...
كنت من سيغيّر العالم.
مشروع قانون الإصلاح،
هل ما فعلته حقيقي؟
يا للمرأة التي نضجت وأصبحتها!
شكرًا على رسائلك.
وإن احتجت إليّ في أي وقت،
فأرسلي رسالة.
يجب أن تذهبي.
أجل، لكن...
دعينا نبقى هكذا لبعض الوقت.
أود ذلك أيضًا.
إذًا، كيف نختم الأمر؟
اسمي "إينولا".
التهجئة العكسية لكلمة "وحيدة".
لتكن من آل "هولمز"، يجب أن تجد دربك الخاص.
أخواي وجدا دربهما،
وأمي وجدت دربها،
وعليّ إيجاد دربي أيضًا.
لكنني أرى الآن أن البقاء بمفردي لا يعني أن أكون وحيدة.
لم ترغب أمي بذلك قط.
أرادتني أن أجد حريتي،
مستقبلي،
وهدفي.
أنا محققة،
أنا مفككة شفرات،
وأنا مكتشفة الأرواح الضائعة.
حياتي ملكي.
والمستقبل في أيدينا.
"مبني على كتاب (إينولا هولمز ميستري)
قضية الماركيز المفقود: لغز غامض لـ(إينولا هولمز)، بقلم (نانسي سبرينغر)"
ترجمة "حمدي أسامة"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.