All language subtitles for Dark.Desire.S01E08.1080p.WEB.H264-CRYPTIC_track4_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu Download
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫صحيح.‬

‫عصبي!‬

‫عصبي بشكل مرعب.‬

‫كنت ولا أزال كذلك.‬

‫لكن... لم قد تقول إني مجنون؟‬

‫المرض شحذ حواسي.‬

‫لم يدمرها، أو يضعفها.‬

‫وأهم ما فيها...‬

‫كانت حاسة السمع الحاد.‬

‫سمعت كل شيء في السموات والأرض.‬

‫سمعت الكثير من الأشياء في الجحيم.‬

‫كيف إذًا؟‬

‫هل أنا مجنون؟‬

‫انصت بعناية، وانظر كيف يمكنني‬

‫بصحة كاملة وهدوء كلي...‬

‫أن أخبرك القصة كلها.‬

‫أشعر أن هذا كله يخرج عن السيطرة.‬

‫"للرغبة وجوه مظلمة"‬

‫"داريو"، و"ليوناردو" وأنا، كل شيء.‬

‫مستحيل أن يكون قاتلًا!‬

‫ماذا لو كان كذلك؟‬

‫ماذا لو كان "إستيبان" محقًا؟‬

‫ماذا لو كنت السبب في مقتل "بريندا"؟‬

‫أنا لا أفهم.‬

‫اهدئي يا "ألما"!‬

‫رتبي أفكارك!‬

‫هذا كله خطئي!‬

‫ما كان يجب أن أستمع لـ"إستيبان"‬ ‫وألتقي "داريو" في الفندق.‬

‫ما الذي تتحدثين عنه؟ أي فندق هذا؟‬

‫أشعر أن رأسي سينفجر.‬

‫ما كان يجب أن ألعب تلك اللعبة.‬

‫لا أعرف ما هو حقيقي، أو كذب،‬ ‫ولا أعرف من الشرير في هذه القصة.‬

‫ماذا إن أصابه مكروه؟‬

‫من؟ "داريو" أم شقيق زوجك؟‬

‫ماذا لو أن "داريو" ليس قاتلًا؟‬

‫ماذا لو أن "داريو" لم يؤذ "بريندا"؟‬

‫- ماذا لو أن القصة تعيد نفسها؟‬ ‫- لنر!‬

‫"ألما"، اهدئي للحظة ‬ ‫لأنني لا أعرف عما تتحدثين.‬

‫دعيني أحاول ترتيب كل ما قلته لي، اتفقنا؟‬

‫حسب ما أراه‬

‫هناك خيارين متاحين الآن، صحيح؟‬

‫أولهما، شقيق زوجك وهو ضابط شرطة في النهاية‬

‫ويرى الجرائم في كل مكان.‬

‫ربما ينقل لك هوسه بالاضطهاد.‬

‫وأنت تخلقين قصة الجريمة تلك في رأسك.‬

‫لكن ربما الإجابة أبسط من كل هذا.‬

‫والثاني؟‬

‫ثانيهما، عوضًا عن إخباري بهذا‬

‫عليك التحدث إلى الشرطة.‬

‫"تم"‬

‫"ألما"؟‬

‫لا يا عزيزي، لا أشعر برغبة في هذا.‬

‫اعذرني، كنت قاسية للغاية.‬

‫أتفهم الأمر.‬

‫"ألما"؟‬

‫"ليو"!‬

‫"ألما"، هل أنت بخير؟‬

‫نعم.‬

‫نعم، لحظة واحدة!‬

‫سأراك هناك.‬

‫هل تريدني أن ألتقيه في نزل رخيص؟‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫أتريدين إصلاح هذا؟ نعم أو لا؟‬

‫أريده فقط أن يبتعد عني ويدعني وشأني.‬

‫بعد ما سيحدث، لن يضايقك أنت‬ ‫أو "ليوناردو" مجددًا.‬

‫"إستيبان"، لا ترتكب أي حماقة.‬

‫أرجوك!‬

‫ثقي بي!‬

‫إنه لا يجيب.‬

‫اتصلت به لأطلعه ‬ ‫على الأخبار السعيدة، لكن...‬

‫ماذا؟‬

‫عمّ تتحدثين؟‬

‫"داريو غويرا"، الطالب الذي تدّرسه زوجتك.‬

‫طلبت مني أن أتصل به وأخبره بتوظيفه.‬

‫نعم!‬

‫نعم، بالطبع، ماذا قال؟‬

‫ألم تسمعني يا "ليوناردو"؟‬

‫اتصلت به عدة مرّات ولم يرد.‬

‫هاتفه مغلق أو خارج نطاق الخدمة.‬

‫فهمت، حسنًا، حاولي مجددًا غدًا.‬

‫لننه عملنا اليوم، اتفقنا؟ هيا!‬

‫"إديث"!‬

‫في الواقع، أرد أن سؤالك عن أمر ما.‬

‫كيف تعرفين أن امرأة تخونك؟‬

‫لا، "ليوناردو"، هذا مجددًا؟‬

‫نعم!‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫ماذا جاء في الرسالة؟‬

‫الوقت يداهمني، يجب أن أذهب.‬

‫"ألما"، ماذا ستفعلين؟‬

‫حاولي أن تهدئي من فضلك.‬

‫لا أعرف، لا أريدك...‬

‫- أن...‬ ‫- ماذا؟‬

‫أدخل حوض استحمام وأقطع معصمي؟‬ ‫لا، لن أفعل.‬

‫لا، لم أكن أفكر في ذلك.‬

‫لكن بعد أن ذكرت الأمر...‬

‫يجب أن أسألك.‬

‫هل فكرت في هذا من قبل؟‬

‫- انتهت الـ50 دقيقة خاصتنا.‬ ‫- نعم، أعرف، أرجوك!‬

‫فكري في التحدث إلى الشرطة.‬

‫ربما لا يوجد حل آخر.‬

‫- نخبك!‬ ‫- نخبك!‬

‫مؤخرًا، حين نمارس الجنس أنا و"ألما"...‬

‫أشعر أنها تشعر بالذنب، ومتوترة، أتفهمين؟‬

‫لدرجة أنني...‬

‫كما لو أنني أسمع قلبها ينبض بعنف.‬

‫كما لو كانت تخفي شيئًا و...‬

‫في مرحلة ما، سيكون عليها الاعتراف به.‬

‫تعني كما في قصة "القلب الواشي".‬

‫- ماذا؟‬ ‫- قصة كتبها "إدغار آلان بو".‬

‫- هل قرأتها؟‬ ‫- لا!‬

‫لا أعرف ما علاقة هذا بما أخبرك به.‬

‫أنت ذكرتني بها.‬

‫إنها عن رجل يقتل رجل عجوز.‬

‫ويخفي الجثة تحت ألواح أرضية منزله.‬

‫لم تستطع الشرطة إيجاد أي آثر للجريمة.‬

‫لكن القاتل يشي بنفسه ‬

‫لأنه لم يطق سماع دقات قلب ضحيته.‬

‫لكن القاتل يتخيل دقات القلب تلك.‬

‫كانت تعذبه وتدفعه للجنون.‬

‫حسنًا، لم تعجبني أبدًا الاستعارات اللفظية.‬

‫ما أريد أن أسألك عنه هو...‬

‫هل تظنين أن "ألما" تخونني؟‬

‫أظنك تخلق قصصًا غير موجودة.‬

‫بأي حال، لو...‬

‫أن دقات قلب "ألما" صاخبة جدًا‬ ‫حين تمارس الجنس معها‬

‫فهذا لأنها تعشقك.‬

‫يزن أقل من نصف رطل.‬

‫وهو أكبر قليلًا من قبضة يد. ‬

‫ينبض أكثر من ألف مرة يوميًا‬

‫ويضخ أكثر من 1,32 جالونًا في الدقيقة‬

‫لمتوسط 70 عامًا‬

‫إنه القلب البشري!‬

‫إنه عضو عضلي مجوف‬

‫ويعمل كمضخة سحب وطرد‬

‫تزيد سرعة الدماء في العروق‬

‫وتوزعه لكامل الجسد.‬

‫إنه يزن بين 0,55 و0,66 رطل عند النساء.‬

‫أظن أنك فتاة لطيفة للغاية.‬

‫هل ترغب في احتساء القهوة؟‬

‫أو ربما يمكننا الذهاب إلى السينما.‬

‫لديّ رقمك، أتذكرين؟‬

‫سأتصل بك!‬

‫"أنيموس..."‬

‫"زوي"!‬

‫"ليوناردو"!‬

‫"(ألما) تتصل"‬

‫...بعد الصافرة.‬

‫"إستيبان"، أجبني، لا تتركني هكذا،‬ ‫يجب أن أتحدث إليك.‬

‫لا، لا تتصل بي.‬

‫لا أريد أن يشك "ليوناردو"، سأتصل بك لاحقًا.‬

‫"زوي"؟‬

‫هل ظننت أنك ستفلت بفعلتك أيها الوغد؟‬

‫- وأن الأمر بهذه السهولة؟‬ ‫- لا!‬

‫لا...‬

‫لا!‬

‫لا تعبث مع "ألما" مجددًا.‬

‫لا!‬

‫"لوسيندا"، ما الخطب؟‬

‫"لوسيندا"، ما الخطب؟‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- ولدي "داريو"!‬

‫- أتريدينني أن أتصل به؟‬ ‫- لقد مات!‬

‫إنه...‬

‫أنت غير مصابة بحمى!‬

‫- أنا واثقة أنه مجرد كابوس.‬ ‫- لا، أنا رأيته.‬

‫كان ميتًا.‬

‫لنفعل شيئًا لتهدئتك، اتفقنا يا أماه؟‬

‫"داريو"، ولدي، سامحني أرجوك.‬

‫سأتصل بـ"داريو" ليمكنك التحدث إليه.‬

‫اهدئي!‬

‫ما هذا؟‬

‫"قصص غير اعتيادية"‬

‫ما هذا بحق السماء؟ منذ متى تقرأ لـ"بو"؟‬

‫أحيانًا نفعل أشياءً...‬

‫لم نفعلها من قبل.‬

‫هل فاتني شيء ما أو...‬

‫ما خطبك؟‬

‫لا شيء، أليس كذلك يا "ليوناردو"؟‬

‫"أيها الأشرار...‬

‫لا داعي للمزيد من الادعاء، ‬ ‫أنا أعترف بفعلتي!‬

‫مزقوا الألواح!‬

‫هنا!‬

‫إنه نبض ذلك القلب البغيض."‬

‫- عم يدور هذا؟‬ ‫- بحقك.‬

‫أحب تلك القصة.‬

‫إنها عن قاتل‬

‫يشي بنفسه بسبب صوت نبض قلب ضحيته.‬

‫- إنها رائعة حقًا.‬ ‫- أظن...‬

‫أن القصة تقول أن القلب هو مركز‬

‫كل ما هو حقيقي‬

‫وأنه دائمًا يشي بنا.‬

‫الحقيقة دائمًا ما تظهر.‬

‫حتى لو كانت مدفونة بعمق.‬

‫سأجلب بعض الخبز، أيريد أحدكما شيئًا؟‬

‫لا.‬

‫لم أرها بهذه الطريقة.‬

‫هل تحدثت إلى "إستيبان"؟‬

‫لقد أخفتني يا "ليوناردو".‬

‫أيمكنني المساعدة؟‬

‫سألتك...‬

‫إن كنت تحدثت إلى "إستيبان".‬

‫لا، لماذا؟‬

‫لا شيء.‬

‫حاولت الاتصال به ولم أوفق.‬

‫هذا كل شيء.‬

‫شكرًا لك.‬

‫هلا ذهبنا؟‬

‫"ليو"؟‬

‫لماذا فعلت هذا بي يا "إستيبان"؟‬

‫هل "ليوناردو" في المنزل؟‬

‫إنه في الأعلى، نائمًا.‬

‫لماذا تركتني أنتظر كل هذا الوقت؟‬

‫أين "داريو"؟‬

‫ماذا فعلت به؟‬

‫إنه نبض هذا القلب البغيض.‬

‫اعترفي أيتها العاهرة!‬

‫لا داعي للمزيد من الادعاء.‬

‫"ألما"!‬

‫"ألما"!‬

‫"ألما"!‬

‫"ألما"؟‬

‫"ألما"!‬

‫"ألما"!‬

‫"ألما"، أين أنت؟‬

‫سحقًا، "ألما"، أين أنت؟‬

‫ما الخطب يا أبي؟ لماذا تصرخ؟‬

‫أين والدتك؟‬

‫ماذا؟ أليست هنا؟‬

‫"إستيبان"!‬

‫"إستيبان"!‬

‫سحقًا، "إستيبان"، افتح!‬

‫أين "داريو" بحق الجحيم؟‬

‫مهلًا! لنر.‬

‫- ماذا حدث؟ أين أمي؟‬ ‫- اللعنة!‬

‫أبي!‬

‫أنا أتحدث إليك، أيمكنك أن توليني اهتمامك؟‬

‫اصمتي!‬

‫مهلًا، ماذا تفعل؟ لماذا تتفقد هاتفها؟‬

‫- تبًا، أنا أحاول اكتشاف أمر ما.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- مهلًا، لا تتفقد هاتفها.‬ ‫- والدتك تخونني.‬

‫هل هذا ما أردت معرفته؟‬

‫مع من؟‬

‫أبي!‬

‫أبي!‬

‫تبًا يا "زوي"، دعيني وشأني.‬

‫لا تخبره أنني كنت هنا رجاءً،‬ ‫سأتصل به لاحقًا.‬

‫أجبه، قد يكون "إستيبان"!‬

‫مرحبًا؟‬

‫أيمكنني التحدث إلى "إستيبان"؟‬

‫من المتصل؟‬

‫أنا شقيق "إستيبان".‬

‫عليّ التحدث إليه بشكل عاجل.‬

‫مرحبًا أيها القاضي، إنه ليس هنا الآن.‬

‫لكن إن أردت، يمكنني...‬

‫يمكنني أن أطلب منه الاتصال بك لاحقًا.‬

‫لاحقًا.‬

‫لا بد أنك تعرف أين هو.‬

‫لا بد أنه قال شيئًا عن هذا.‬

‫لا، لم يخبرني بأي شيء.‬

‫متى غادر؟ هل أخبرك متى سيعود؟‬

‫أيها القاضي، لا أعرف حقًا.‬

‫الرئيس يأتي ويذهب طوال الوقت.‬

‫حسنًا.‬

‫لا تخبره أنني اتصلت.‬

‫- ماذا قال؟‬ ‫- مثلما قلت أنت تمامًا.‬

‫لا تخبره أنني اتصلت، ماذا سأفعل الآن؟‬

‫أكذب على رئيسي؟ ماذا لو طردني؟‬

‫لا، لن يفعل، ستكون بخير.‬

‫فقط لا تخبره أنني مررت عليه.‬

‫لا تخبره أنه اتصل، لا تخبره بأي شيء.‬

‫تحققت منها، ليست مصابة بحمى.‬

‫لكنها تظل تقول أن ولدها مات.‬

‫وأنا قلقة.‬

‫تعرفين أن "لوسيندا" تعاني من أزمات.‬

‫خاصة الآن‬

‫بعد أن تعرضت لهذه الحمى القاسية.‬

‫نعم يا أماه.‬

‫لكن "داريو" لا يجيب على هاتفه.‬

‫عادة ما يجيب حين نتصل به.‬

‫إنه لا يجيب لأنه ميت.‬

‫أرأيت يا أماه؟‬

‫لا، "لوسيندا"، لا تقولي هذا.‬

‫ولدك بخير.‬

‫أنت كنت مريضة للغاية.‬

‫لا، لست مريضة، ولدي ميت.‬

‫أنا أغرقته في الحوض بنفسي.‬

‫حسنًا، لنبدأ.‬

‫اكتبوا هذا في أعلى الصفحة:‬

‫اختبار طب القلب، الصف الدارسي،‬ ‫والاسم بالكامل.‬

‫صفوا التشخيص والعلاج المبدئي‬

‫للحالات التالية:‬

‫رقم 1.‬

‫هذه مريضة أنثى في الـ45 من عمرها‬

‫وتاريخ مرضي سابق يظهر نفخة قلبية.‬

‫أُدخلت إلى غرفة الطوارئ ‬ ‫بعد إصابتها بنوبة قلبية.‬

‫وتقول أنها عانت من القلق لأيام قبل الحدث.‬

‫أعراضها كانت ضيق التنفس، والقيء والاضطراب.‬

‫رقم 2.‬

‫مريض ذكر في الـ48 من عمره.‬

‫وصل إلى المستشفى بعد عدة ساعات ‬ ‫من سفره على رحلة طيران.‬

‫قال إنه يعاني من آلام في القلب‬

‫وضيق في التنفس‬

‫وتسارع القلب سجل 130 نبضة في الدقيقة.‬

‫رقم 3.‬

‫مريض ذكر في الـ50 من عمره.‬

‫أُدخل في حالة خطرة وإصابة بجرح من سكين‬

‫تمس القلب.‬

‫هذا الرجل يعاني من نزيف حاد‬

‫وضغط الدم 80 على 50.‬

‫وهو في حالة صدمة.‬

‫أنت!‬

‫"كلية الدراسات العليا"‬

‫هل يُولد القتل على هذه الشاكلة؟‬

‫أو تصنعهم الظروف؟‬

‫ما الذي يجعل المرء قاتلًا؟‬

‫هل نحن ضحايا‬

‫أم قتلة؟‬

‫من البريء ومن المذنب؟‬

‫أحيانًا نحن لا شيء سوى‬

‫بشر دفعتهم الظروف‬

‫إلى ارتكاب أفعال‬

‫لم تكن في الحسبان من قبل.‬

‫"داريو"!‬

‫"داريو"!‬

‫"ألما"!‬

‫أنا آسف أنني لم أتصل من قبل، لكن...‬

‫صحيح!‬

‫عصبي.‬

‫عصبي بشكل مرعب.‬

‫و"ألما"؟‬

‫كنت ولا أزال كذلك.‬

‫لكن...‬

‫لماذا قد تقول إنني مجنون؟‬

‫المرض شحذ حواسي.‬

‫لم يدمرها، أو يضعفها.‬

‫وأهم ما فيها...‬

‫كانت حاسة السمع الحاد.‬

‫سمعت كل شيء في السموات وفي الأرض.‬

‫سمعت الكثير من الأشياء في الجحيم.‬

‫لقد بحث عنك لسبب.‬

‫ليعبث مع "ليوناردو".‬

‫أنت وعدتني بالتحدث إليه.‬

‫- لم أقل ذلك قط.‬ ‫- ماذا فعلت عوضًا عن هذا؟‬

‫تركته يضاجعك كالعاهرة.‬

‫اتركني!‬

‫"داريو" هو ابن الوغد الذي اغتصب ‬ ‫وقتل تلك الفتاة الصغيرة.‬

‫يجب أن نتحدث عن أمور كثيرة.‬

‫يجب أن أخبرك ببعض الأمور عن ماضيّ.‬

‫حسنًا، اذهب فحسب، أرجوك، أتوسل إليك.‬

‫كيف إذًا؟‬

‫هل أنا مجنون؟‬

‫انصت بعناية، وراقب كيف يمكنني‬

‫بكل هدوء أن أقص عليك القصة الكاملة.‬

‫قبل 10 سنوات...‬

‫أصبتك بالشلل.‬

‫واليوم...‬

‫سأقتلك!‬

‫لماذا "ألما"؟‬

‫لماذا زوجتي أيها الوغد اللعين؟‬

‫ترجمة "تامر محمد يوسف"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.