Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
خدم أكثر من 40 مليون أمريكي في قوّات "الولايات المتحدة" المسلّحة.
من بين هؤلاء،
حصلّ أقلّ من 3600 جندي على أسمى وسام عسكري.
"(ألمانيا) 1945"
احتموا!
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
أين وجدنا أمثال أولئك البواسل؟
نجدهم حيثما يكونون دائماً. في قرانا ومدننا،
في شوارع مدينتنا، متاجرنا، ومزارعنا.
لقد استحضروا درجة من الشجاعة تُفغر لها الأفواه دهشة واحتراماً،
وفخراً مهيباً فينا جميعاً.
تُعرّف البسالة بأنها تخطّي كل ما هو معهود لتلبية نداء الواجب.
قد لا نسمع دوماً عن نجاحهم،
لكنهم هناك، في خضمّ القتال، في دجى الظلام،
يحقّقون مهمّتهم.
"(إدوارد كارتر) الحرب العالمية الثانية"
هل تعتزم أن تهب حياتك لدولتك؟
لا يمكن أن يجيب شخص على هذا السؤال حتى يواجه الموت.
لا يمكنني الجلوس وأقصّ عليك أنني سأهب حياتي.
فمن السهل أن أجيب بنعم،
لكنني لن أعرف الإجابة حقاً حتى أواجه الموت.
مارس 1945، الحرب العالمية الثانية. نحن في "ألمانيا" الآن.
"(ألمانيا)"
قطعنا جيوب المقاومة الرئيسية للقوّات الألمانية...
"(أنتوني كوكولو) لواء متقاعد، الجيش الأمريكي"
...على الجانب الغربي من نهر "راين".
كنا قد تجاوزنا "نورماندي" وتجاوزنا "معركة الثغرة".
وتجاوزنا عملية "الجسر بعيد جداً"، وهي الغزو الجوّي لـ"هولندا".
"(جوزيف غالواي)، مؤلّف، صحفي حائز على جوائز، الجيش الأمريكي"
عند تلك النقطة، كان الجيش الأمريكي على مشارف عبور نهر "راين" ليدخل "ألمانيا".
لذا كانت نهاية الحرب على وشك الحدوث.
كان عبور هذه الأنهار إلى "ألمانيا" آخر عقبة صعبة
قد واجهها الحلفاء. وبعدها خاضوا السباق الأكبر نحو "برلين".
"(جاين دايلي)، دكتوراه، أستاذة مشاركة في تاريخ (أمريكا)، جامعة (شيكاغو)"
وجد الضابط "إد كارتر" نفسه داخل إحدى الدبابات في قيادة بضع جنود آخرين
في محاولة لعبور الحدود إلى "ألمانيا" النازية.
نحن نواجه ضرورة الاستيلاء على قلب "ألمانيا".
ينبغي التعامل مع الجنود الألمان،
وإلا سيتوقّف الزحف فجأة وبشدّة.
هذه هي اللحظة. لحظة طعن "ألمانيا" النازية في قلبها.
"(شباير)، (ألمانيا) 23 مارس، 1945"
أيها الرقيب، كيف تقول، "أودّ أن أراك عارية" بالألمانية؟
حقاً؟
اذهب إلى المدينة وجرّب ذلك.
لماذا؟ لأنها أجدت نفعاً معه بالإنجليزية.
فلتغرب عن وجهي.
لو أحكمت إمساكك أكثر لهذا السلاح،
فستشعر السيدة "كارتر" بالغيرة.
أتولّى أمرها فتتولّى هي أمري.
أترى ذلك؟ تحدّث كجندي حقيقي.
أجل أيها النقيب.
جنود؟
نحن مجرد مجموعة بيادق لعينة.
حسناً، إن الشطرنج لعبة تثير تفكير الرجل.
فعليك أن تعرف متى تدافع، متى تهاجم،
ومتى تقبع مكانك وتنتظر.
وتعرف متى تذهب للقتال.
ولو أحسنت اللعب، ستصبح هذه البيادق ملكات.
أقوى جنود في المعركة.
كان الجيش الأمريكي في الحرب العالمية الثانية عبارة عن جيش منفصل.
"(دانيال جبران)، دكتوراه. أستاذ العلاقات الدولية والسياسة، جامعة (تينيسي)"
"(الجندي الأسود)"
يأخذ الآلاف الرجال والنساء في أنحاء الأمة
دورهم في مسعانا الحربي.
اندلعت الشائعة بعد الحرب العالمية الأولى
أن الجنود السود غير أكفاء على القتال
ولا يمكن الاعتماد عليهم.
"ستيفن أمبروز"، مؤرّخ الحرب العالمية الثانية الرائع،
لديه مقولة: "أكبر ديمقراطية في العالم
تقاتل أسوأ عنصري في العالم، (هتلر)،
بجيش منفصل."
لم يشعر قادة الجيش بأنهم سيصنعوا جنوداً جيدين.
(ألين كارتر)، مؤلّفة كتاب (تكريم الرقيب كارتر)"
شعروا أنهم كسالى وجبناء. فخصّصوهم لقيادة الشاحنات،
حمل العتاد، عينّوهم ميكانيكيين، وبنوا جسوراً،
لكنهم ليسوا مؤهّلين للقتال. فهذا مخصّص للجنود البيض.
لو استعطت التخيّل أنه بحلول عام 1944،
عندما كان لدينا عدداً من أسرى الحرب الألمانيين في "الولايات المتحدة"،
"الشرطة العسكرية من السود"
لم تتمكّن وحدة شرطة عسكرية من السود مكلّفة بحراسة أسرى الحرب الألمانيين
من تناول الطعام في المطعم نفسه
الذي تمّ التعاقد معه لإطعام أسرى الحرب الألمانيين.
اضطرّ الجنود الأفارقة الأمريكيون إلى التخلّي عن مقاعدهم في القطارات
لأسرى الحرب الألمانيين.
لكن في الخارج،
تلهّف الأفارقة الأمريكيون للقيام بواجبهم القتالي، "دعونا نقاتل"،
لكن قصرت مهامهم على
ضبّاط التموين، خدمات الدعم، دون أي واجب قتالي.
في يناير من عام 1945،
كان هناك خسائر كبيرة في الأرواح، أقصد مهولة.
وأدركوا أنهم بحاجة إلى قوّات بديلة.
تارة، أرادوا استخدام القوّات السوداء، وتارة أخرى،
كان لديهم مشكلة. إن هذا ليس جيشاً مندمجاً.
فكيف ستقوم إذاً بدمج هذه القوّات السوداء
وإرسالها إلى خطّ المواجهة؟
ما حدث في يناير، أنه تطوّع 4500 جندي أسود.
رغبوا في الذهاب بشدّة.
لم يكن بوسعهم الإشراف على الجنود البيض،
لذا كان عليهم الموافقة على التنازل عن رتبهم.
لا يهمّ أي رتبة كنت آنذاك، فما أنت إلا مجرد جندي.
كان "إدوارد كارتر" رقيب أول،
لذلك لم يكن قادراً على أخذ رتبته معه عندما أصبح جندياً في كتيبة الرماة.
لذلك كان عليه أن يبدأ كجندي.
كان جندياً من ذوي الخبرة.
عندما تمّ استدعاؤه، ربما كان من أوائل من وافقوا على الذهاب.
تمّ تجنيده بالفرقة المدرّعة الـ12 يوم 12 مارس.
يوم 23 مارس، كانوا يستولون على "شباير"، "ألمانيا".
أُطلق على وحدة "كارتر"، الفرقة المدرّعة الـ12، بفرقة الغموض.
لكونهم غطّوا كل شاراتهم على الزي الرسمي
إذ أرادت قوّات الحلفاء أن يكون الألمان في جهل تامّ
عن حجم، والأهمّ من ذلك تكوين الوحدات التي تواجههم.
تقدّمت وحدة "كارتر" ببطء لأنهم يمشّطون
الطريق أمامهم.
فلم يعرفوا ما قد يواجههم.
إنها ما تُسمّى بحركة التخابر الكلاسيكية.
لا أعرف ماذا يُوجد أمامي،
لذلك سأرسل وحدة إلى الأمام
لاستكشاف ما قد يواجهني. إنها عملية في غاية الخطورة.
احتموا!
تراجعوا!
اندلع إطلاق رصاص بازوكا دون سابق إنذار.
كانوا يحاولون تفجير الدبّابة.
بعد أن توقّفت نيران المدافع الرشّاشة، حدّد
أماكن إطلاق النار.
كان مصدرها مستودع
يبعد حوالي 150 ياردة في حقل مفتوح.
رأى "كارتر"
خليطاً مكوّناً من بازوكا، جنود مشاة، ومدفعاً من عيار 88 ملليمتراً
يُعتبر في الأصل مدفعاً مضادّاً للطائرات
وأصبح فعّالاً للغاية
ضدّ مركبات وقوّات الحلفاء.
يمكن أن يطلق قذائف تنفجر في الهواء،
كان يصدر صوتاً مرعباً.
كان مدفع "88" سلاحاً فتّاكاً ومرعباً.
خطّة معتمدة، عندما يُهجم على دبّابة بقذائف في تضاريس معقّدة مثل هذه،
ستودّ إرسال جنود المشاة ليشتبكوا مع جنود المشاة الآخرين.
تطوّع "كارتر" للقيام بذلك،
دون معرفته بعدد الجنود التي يواجهونها.
سأذهب يا سيدي.
لا يمكنني أن آمر جندي بالركض تجاههم هناك.
مع كل احترامي يا سيدي، أصبحت جندياً لأؤدّي خدمتي في الجبهة.
قبل شهرين، كنت رقيب أول وقائد فرقة. يمكنني فعل ذلك.
قم بذلك.
كان "كارتر" واثقاً جداً في قدراته الخاصّة.
كان يدرك أنه محفوف بالخطر ويمكن أن يُقتل.
لكن تظلّ المهمّة على عاتقه وذهب دون اعتبار لأي شيء.
لا أجزم ما إن كان أمراً يُكتسب أم يكون في طباع المرء،
لكنني أجزم أن ذلك النوع من الجنود نادر بدون شكّ.
كان "كارتر" محارباً خالصاً.
منذ أن كان بالـ15، كان قد شهد معارك.
نشأ في المهجر، ابناً لأب مبشّر.
وُلد في "الهند"، نشأ في "الصين"،
خلال فترة الحروب الأهلية.
هرب من منزله عندما كان في الـ15 من عمره ليكون جندياً في الجيش الصيني.
قاتل لمدّة عامين،
وبعدها أبلغ عنه والده لأنه كان صغيراً جداً.
فهاجر وانتهى به المطاف في "إسبانيا"،
والتحق بلواء "أبراهام لينكون" من الأمريكيين
الذين كانوا يقاتلون ضدّ الفاشيين.
لديك هذا الشاب "كارتر"، من وجد موطن شغفه في القتال.
وجد شعوراً بالهدف.
كان يتقن ما لا يقلّ عن 3، إن لم تكن 4 لغات،
وأحدها كانت الألمانية.
"إدي كارتر"، في الوقت الذي التحق به بالجيش الأمريكي، كان جندياً رائعاً.
فسبق له خوض هذه التجربة وفعل ذلك،
وهو مدرك لماهية القتال.
كل ما ابتغاه هو القتال.
شكراً يا رفاق، لكنكم لن تشاركوا في هذا الأمر.
وعليك أنت بذلك أيضاً. دون تغطية وفي حقل مفتوح.
هل تحسب حقاً أنك ستحظى باحترامهم بالموت هناك؟
الاحترام لا يُمنح، بل يُكتسب.
حسناً، سنأتي معك.
لا، لن تأتوا.
حسناً.
حسناً.
أخفضوا رؤوسكم. بمجرد أن نصل إلى المنتصف،
سننتشر بقرب 50 ياردة، ونلقي نظرة فاحصة إلى ما نواجهه.
وذلك الاحترام، يبعد ألف ياردة في ذلك الاتّجاه.
تحت قيادتي.
عبور حقل مفتوح يُعدّ انتحاراً.
مكشوفين تماماً، ووضع غاية في الخطورة.
إنه لا يعرف
مدى قوّة العدو هناك.
كل ما يعرفه هو وجود مشاة بأسلحة مدفعية فتّاكة
في هذا المبنى.
انخفض!
لقد أُصبت!
لا، إنه مجرد خدش يا أخي.
"مونرو"؟
أين "سويفتي"؟ "سويفتي"، هل أنت بخير؟
"سويفتي"!
رباه.
إن عددهم أكثر من 3 أو 4 جنود.
تباً يا رجل! علينا أن نعود ونخبر القافلة.
لا، لو أدرنا ظهورنا إلى تلك المزرعة فلن نخطو خطوتين إلى الأمام.
أصبح يدرك أنه في موقف أقوى مما كان يعتقد.
أمامه العديد من مواقع المدافع الرشّاشة،
والتي تُعدّ فتّاكة له ورجاله
أكثر بكثير من مدفع "88" بمفرده
الذي حسب أن سبب وجوده كان لعرقلة حركة التشكيل المدرّع.
حسناً. سأذهب جانباً نحو 20 ياردة،
لأحاول تشتيت هؤلاء الرجال.
قد يضربون النيران صوبي ليُتاح لكم باب للهروب.
لا. لا!
لست مضطرّاً لفعل ذلك أيها الرقيب. بوسعنا الخروج من هنا.
"إدي"، بوسعنا الخروج من هنا.
سأجذب نيرانهم صوبي وأساعدكم على الهروب.
إن "كارتر" وحده تماماً الآن.
ربما كان الشعور بالواجب،
مخلوطاً بالشعور بالغضب،
مخلوطاً بغاية واحدة،
يجعل "كارتر" ينهض ويتقدّم بمفرده.
لا أستوعب كيف قام بذلك جسدياً.
أعي جيداً كيف يمكن لشخص ما التحلّي بهذا النوع من الإرادة
في تلك الحالة لتحقيق ما كان يحاول القيام به.
لا أستوعب كيف تمكّن بالفعل من القيام بذلك.
إنه لأمر مدهش أن نرى
ما يفعله الأدرينالين لجسم الإنسان.
ذلك الشعور عند مواجهة
موتاً محتملاً، ولكن أيضاً شعور،
"خضعت للتدريب وعندي المعرفة.
بوسعي السيطرة على هذا الوضع."
مرحباً يا سيدة "كارتر".
مرحباً يا سيد "كارتر".
كنت أشتاق إلى هذا.
أجل، وأنا أيضاً يا حبيبتي.
كم الوقت؟
تجاوزت الخامسة بقليل.
تباً. عليّ الذهاب.
سيبدأ التدريب في تمام السادسة.
ما الخطب؟
أنت تعرف ما الخطب.
"ميلز"، سبق وتخطّينا هذا.
لا أفهم فحسب.
هذا عملي.
إنه ليس عملك!
بل حياتك برمّتها.
لم يعد الأمر بيني وبينك بعد الآن.
"مليز"...
أودّ أن أمنح أطفالنا...
أباً يفخرون بحمل اسمه.
عندما يسألهم الناس عن والدهم، يجيبون،
"كان محارباً."
سوف يتذكّرونني.
يتقدّم الآن الألمان في الحقل المفتوح تجاه "كارتر"
ليتحقّقوا مما لديهم وليتحقّقوا ما إن كان هنالك أحد آخر على قيد الحياة.
لقد مرّ بتجربة كادت تنهي حياته للتو.
إنه ينزف بشدّة.
يدرك بناءً على خبرته أن ليس أمامه متّسعاً من الوقت
قبل أن يصبح واهناً أو يفقد تركيزه،
لكن حتى الآن لا يزال ذهنه حاضراً
لينتظر حتى يقتربوا جداً.
قتل 6 من أولئك الجنود الألمان وأسر الاثنين الآخرين.
استخدمهم "إدي" كدروع بشرية بينما كان يعود أدراجه عبر ذلك الحقل
إلى قائده والقوّات.
وبينما يسير إلى الوراء وبانحراف،
كان يعرج إلى الوراء وبشكل منحرف،
راجعاً إلى التغطية والحماية الأمريكية والتمركز الأمريكي،
كان يستجوبهم باللغة الألمانية.
خذوه إلى مستشفى ميداني!
انتظروا!
انتظروا.
لديهم مدفعية وفريق هاون مخبّأ ومتمركز في "هايدلبرغ".
كيف عرفت هذا بحق السماء؟
لقد استجوبتهم.
لا أصدّق أنك ما زلت واقفاً.
ما زلت،
لكن جثث رجالي مبعثرة في ذلك الميدان.
لن نتركهم. أعدك بذلك.
لا أعرف الكثير من الجنود بوسعهم الاستمرار.
تشاهد ذلك في الأفلام وليس في الحياة الفعلية.
لكن في الحياة الفعلية، رجع "كارتر".
أرسلوا "إدي" إلى المستشفى،
لكننا نتحدّث عن جندي...
بعد 3 أو 4 أسابيع،
عاد "إدي" إلى وضعه السابق.
كان ما زال لديه ضمادات على جروحه، لكنه عاد
لينضمّ إلى وحدته،
سيشقّون بقيّة طريقهم بالقتال نحو "ألمانيا".
تلقّى القائد مكالمة من المستشفى
وأخبروه "لقد غادر الرقيب (كارتر) هذا المستشفى دون إذن مغادرة."
فقالوا: "لا تقلقوا بشأن ذلك. إنه هنا معنا."
هذا هو نوع الرجل الذي نتحدّث عنه،
الجندي المثالي.
متى تعرّضت لطلق ناري،
يُطلق عليه جرح المليون دولار.
يقول الجنود، "لقد حصلت على جرح قيمته مليون دولار.
سترجع إلى المنزل."
لم يتقبّل ذلك. بل عاد إلى المعركة.
بدلاً من أن يرجع إلى المنزل.
لا شكّ في أن تدمير هذا الموقع في المستودع،
أنقذ حياة الجنود الآخرين في وحدته.
هذا الأمر الأول.
في اليوم التالي، استولوا على "شباير".
لقد غزوا تلك المدينة. وحشدوا الجنود الألمان.
لقد ذكر مواقع أوكار المدافع الرشّاشة الألمانية،
وبعدها استطاعوا السيطرة عليها بطريقة رسمية وأخرجوها،
وانتهى أمر عاقبة الطريق وعبروا نهر "راين" إلى "ألمانيا".
"أنت الآن تعبر نهر (راين) كهدية من شركة (إي)"
كل شيء عن تصرّف "كارتر" يقول إنه تخطّى كل ما هو معهود لتلبية نداء الواجب.
كونه جريحاً ومشتبكاً مع العدو و...
وذهنه حاضر لاستجواب الجنود بلغتهم
من ثم يقدّم تقرير استخباراتي بينما كان ينزف، أنا...
أخبرني أن أياً من ذلك متوقّع.
المفارقة في هذا كله أن هؤلاء الرجال لم يتلقّوا الثناء على أي شيء فعلوه.
لم يُعترف قط بفضل "كارتر".
شعر الضبّاط البيض أنهم جنود سود،
لكونهم تطوّعوا في فبراير،
فلم يكونوا جزءاً فعّالاً من الحرب بأكملها.
مقابل ما فعله،
تلقّى "إدوارد كارتر" صليب الخدمة المتميّزة
ثاني أعلى جائزة للشجاعة.
لكن لم يُوصى عليه لتلقّي وسام الشرف.
تسنّت لهم فرصة مقابلة ضابطه القائد...
(ألين كارتر)، مؤلّفة كتاب (تكريم الرقيب كارتر)"
...وقال: "في داخلي، أدركت أنه يستحقّ وسام الشرف،
لكن لن يتلقّاه أي جندي أسود، وبدلاً من أن لا يحصل على أي شيء،
أوصيت بمنحه صليب الخدمة المتميّزة،
ثاني أعلى وسام."
عندما تفكّر فيما قاله الضابط القائد عن رجله الذي قام للتو
بعمل بطولي لا يُصدّق
بالمخاطرة بحياته،
أن تسمع وتفكّر فيما قاله "لا أستطيع حتى...
المحاولة أن أساعد في تكليله بالشرف الذي يستحقّه."
يمنحك شعوراً بمدى...
قوّة التسلسل الهرمي العنصري آنذاك في الجيش.
ما لم يحصل عليه "كارتر" بالأوسمة،
اختبره بتقدير صادر من القلب
بعد عودته من الجبهة.
كان بطلا عندما عاد إلى المنزل، تحدّثت عنه الصحف،
كان الجميع يمتدحه ويتحدّثون عن روعة هذا الرجل.
كان يقول الناس عندما أمرّ من أمامهم،
"هذا ابن (إدوارد كارتر)."
"(إدوارد كارتر الثالث) ابن (إدوارد)"
عرفوا من نحن على الفور،
"كارتر"، زوجته "ميلدريد"، وابنيهما،
"إدوارد جونيور" و"ويليام"، انتقلوا إلى ولاية "واشنطن"،
حيث انضمّ "كارتر" إلى الشرطة العسكرية في "فورت لويس".
على الرغم من حرمانه من أسمى شرف كان يستحقّه،
فقد ظلّ وطنياً.
إنه أب صالح.
قال: "أحبّ هذه الدولة. أفضل دولة تعيش فيها على الإطلاق."
"(ويليام إس كارتر) ابن (إدوارد)"
استقرّت العائلة في مزرعة "تاكوما".
وعلى نقيض ترحال والدهم، بفترة شبيبة مليئة بالحرب،
تمتّع الأولاد بطفولة كانت هادئة وريفية.
علّمنا كيفية صيد السمك، كيف نفعل كل شيء.
كيفية التعامل مع الناس ومع الحيوانات، وخاصّة الحيوانات. فلقد كان عاشقاً للحيوانات.
علّمنا كيفية إعطاء وتلقّي الأوامر.
لا تأمر بشيء تعجز عن فعله بنفسك.
عندما قمنا ببناء منازل لحظيرة الخنازير،
أو ما شابه،
تعلّمنا كيف نعمل كفريق.
كان ذلك أفضل جزء في الأمر.
حياة مثالية لصبيين صغيرين،
ولكن عالم والديهما الأوسع أثبت أنه أكثر تعقيداً بكثير.
لقد تمّ تأمين النصر في الخارج،
"انتصار في أوروبا!"
لكن الهدف المزدوج للأفارقة الأمريكيين،
"مقعد السود من الخلف"
النصر في الوطن في شكل مساواة أكبر،
ظلّ بعيد المنال.
كانت هناك حملة خلال الحرب سُمّيت حملة "دوبل في".
وهذا اختصار لتحقيق النصر في الداخل والخارج
وهكذا، كان الفوز في الخارج هو هزيمة الألمان واليابانيين.
بينما كان النصر في الداخل هو التغلّب على التمييز العنصري
وإنشاء حقوق كاملة للأفارقة الأمريكيين.
"الرابطة الوطنية لرفع شأن السود رجل أسود"
لقد عادوا إلى هذا الفصل العنصري.
لم يرغبوا حتى بدفنهم في المقبرة نفسها.
"أسود"
لا تستخدموا مرافق المحاربين القدامى.
حدث ذلك بنتائج عكسية لأن الحرب حرّرت هؤلاء الرجال السود.
حرّرتهم لدرجة أنهم لم يعودوا يكترثوا.
فلم يرجعوا كما غادروا.
رجعوا إلى منازلهم كرجال جدد.
حاربوا على الفور من أجل حقّ التصويت.
لقد ناضلوا من أجل إلغاء الفصل العنصري.
كان أولادهم هم من يعتصمون عام 1960.
"غرفة انتظار السود للمسافرين بين الولايات"
لذا أعتقد أن بإمكانك رؤية التغيير في علاقات العرق الأمريكية
عبر العقود،
من خلال حياة "إد كارتر".
اقتُرح مدّ فترة تجنيده في عام 1949.
وتمّ السعي في إعادة تجنيده، فها هو، المحارب البارع،
الحائز على صليب الخدمة المتميّزة،
وعدة أوسمة "القلب الأرجواني" للجروح التي أُصيب بها في المعركة.
إنه من خامة الجنود التي تودّ الاحتفاظ بها في الجيش،
ولكن دون علم "كارتر"،
أي شخص قد شارك في لواء "أبراهام لينكون"
في "إسبانيا" في الثلاثينيات يُعتبر شيوعياً،
وحُرم من إعادة تجنيده في عام 1949.
في عام 1949، أقال الجيش "كارتر" بطريقة مشرّفة.
فلقد وجد أن فرصه محدودة.
وجد وظيفة في مصنع إطارات كعامل تصنيع إطارات مطّاطية،
لكن جعله هذا يشعر بسوء شديد لأنه كان جندياً لا تشوبه شائبة،
وهو الآن مغطّى بهذه المآزر.
لقد أصابه المرض في ديسمبر تقريباً،
وذهب إلى المستشفى.
وشُخّص بسرطان الرئة،
من أرجع الأطباء سببه إلى شظايا استقرّت في عنقه.
بعد أسابيع قليلة، يوم 30 يناير من عام 1963،
فارق "إدوارد كارتر" الحياة
عن عمر يناهز 47 عاماً.
لم تحدث ضجّة.
لقد انتهت حياة "إدي كارتر".
دفنته "ميلدريد" في مقبرة الجنود في "لوس أنجلوس".
قالت، بوسعي إبلاغك بمكانها لأنه بإمكاني إخبارك بعدد الليالي
التي تركت فيها عملي وطُرحت على قبره باكية أسأله،
"لماذا تركتني؟"
بعد 3 عقود،
كُلّفت إدارة "كلينتون" بإجراء دراسة
للنظر في قلّة الإشادة بالجنود السود في الحرب العالمية الثانية.
ومن ترأّس هذا البحث، الدكتور "دانيال جبران"
من جامعة "كارولينا الشمالية" في "تشابل هيل".
في هذه الحرب، كان عدد
الجنود السود الذين قاتلوا أكثر ممن قد شاركوا بأي معركة...
"(دانيال جبران)، دكتوراه. شارك في تأليف
(حرمان الجنود السود عن وسام الشرف في الحرب العالمية الثانية)"
...خاضتها "الولايات المتحدة" قبل الحرب العالمية الثانية.
لم يُرشّح ولا جندي أسود لوسام الشرف.
"(ويليام هنري جونسون) حائز على وسام الشرف، الحرب العالمية الأولى"
إغفال فادح، بالنظر إلى أن الجنود السود قد تلقّوا
أوسمة في جميع نزاعات الدولة الأخرى، بما في ذلك الحرب الأهلية.
"(جايمس إتش هاريس) حائز على وسام الشرف، الحرب الأهلية الأمريكية"
ركّزت الدراسة على أولئك الأفارقة الأمريكيين في الحرب العالمية الثانية
الذين حصلوا على صليب الخدمة المتميّزة.
شعر العديد من هؤلاء الجنود بأنهم يستحقّون الارتقاء بجوائزهم وتلقّي وسام الشرف.
"(تشارلز إل توماس) حائز على وسام الشرف، الحرب العالمية الثانية"
"(جون آر فوكس) حائز على وسام الشرف، الحرب العالمية الثانية"
"(فيرنون بايكر) حائز على وسام الشرف، الحرب العالمية الثانية"
"ظلم عسكري"
بالنسبة للدولة، مثّلت الدراسة تصفية حساب مع فصل عنصري
في تاريخها الأكثر حداثة.
بالنسبة لعائلة "إدوارد كارتر"،
أُخذ الأمر على محمل شخصي أكثر.
"دين من الشرف"
اعتراف رسمي بالبطولة التي جسّدها هذا الجندي بمفرده.
عندما اكتُمل الانتصار في الحرب العالمية الثانية،
تعهّدت حكومتنا بتصحيح الحالات
التي استحقّت فيها أوسمة الشرف، ولكنها حُرمت منها.
اليوم،
تكرّم "أمريكا" ذلك التعهّد.
حصل "إدوارد كارتر" على وسامه ذات يوم.
بعد 50 عاماً،
"(إدوارد كارتر الثالث) ابن (إدوارد)"
تطوّر العالم أخيراً بما فيه الكفاية ليسلّمه إلى يد ابنه.
كنت فخوراً به.
هذا شرف رفيع.
فظننت أنه يستحقّه.
كان هناك ظلم لا يمكن السكوت عنه.
سيحصل "كارتر" على وسام الشرف بعد 50 عاماً.
كان هذا إرثه. لقد كان يستحقّه.
لا يمكنك أبداً الحديث عن الحرب العالمية الثانية دون ذكر هؤلاء الرجال.
إنها ذكرى ستدوم.
اعترف شخص بمن نحن.
لم يكون هذا هو التكريم الأخير لآل "كارتر".
فبعد مرور 5 سنوات، في تكريم آخر غير متوقّع
"الرقيب (إدوارد إيه كارتر جونيور) (نورفك)"
سمّى الجيش سفينة تيمّناً بالرقيب "كارتر".
سفينة ذخيرة. أترون ذلك؟ "عاد (كاتر) إلى الخدمة."
ها هي.
يُعدّ حفل وسام الشرف حفلاً رفيع المستوى.
لكن تلك السفينة؟ لم يعدونا بأية سفينة.
ولكن عندما قمنا بتسمية تلك السفينة، أصبحت الصورة مكتملة.
هذه هي القنينة، "آشلي".
"الأرشيف الوطني وإدارة السجلّات"
كانت "ألين كارتر" عازمة أيضاً أن تشارك
إرث زوج والدتها خارج نطاق العائلة،
"تكريم الرقيب (كارتر)"
بنشر تقرير داخلي عن قصّته الرائعة.
قصّة مصانة في هذا المكان.
مرحباً بكم في المتحف الوطني للتاريخ والثقافة الأفريقية الأمريكية.
أنا "كروسكي سالتر"...
هذه هي مرّتي الأولى التي أرى فيها "سميثسونيان"
وكانت تجربة رائعة حقاً أن أرى...
"(آشلي كارتر) حفيدة (إدوارد) الكبرى"
كل هؤلاء الأفارقة الأمريكيين وإنجازاتهم
وما فعلوه من أجل الدولة.
وكان معرض "دوبل فيكتوري" حملة رسمية تمّت صياغتها
خلال الحرب العالمية الثانية عام 1942.
الوقت الذي أدّى فيه والدك، عمّك، جدّك،
وزوج والدتك، خدمته العسكرية. فقام الجيش...
كم هو أمر مهمّ وجود معرض مثل "دوبل فيكتوري".
فهو يتيح لنا رواية تلك القصص الأمريكية...
"(كروسكي سالتر) مؤسّسة (سميثسونيان)"
...التي لم تُحك على مدار التاريخ.
"متسلّمين وسام الشرف من الأفارقة الأمريكيين"
بالوصول إلى هنا، ستجدين جدّك الأكبر لقد حصل عليه أخيراً.
هذا تاريخ لن يُمحى.
إنه إرث لن يبارح عاتقها.
"الرقيب (إدوارد إيه كارتر جونيور)"
هذه ماهيّتنا الآن. هذا تاريخنا.
إنه جزء لا يتجزّأ من تاريخ عائلتنا، القصص التي ستُروى.
أجل يا سيدتي!
هذا أمر جلل.
إنه تكريم. تاريخ لن يُمحى.
لا يمكنهم تجاهل هذا. لا يسعك التحدّث عن الحرب العالمية الثانية
دون ذكر هؤلاء الرجال الـ7.
"فيرنون بايكر"...
يرسّخ هذا داخلي أنه بوسعي تحقيق أي شيء أضعه باعتباري،
بمعاينة...
براعته وكيف كان ذكياً وشجاعاً،
يجعلني هذا أشعر أنه بمقدرتي فعل الشيء نفسه.
أي شيء أضعه في اعتباري، أستطيع تحقيقه.
أي شيء أودّ تحقيقه، بوسعي فعله مع عائلتي،
بإدراكي أنهم يدعمونني ويقفون بجانبي.
هذه هي اقتباسات الجنود...
"(ويليام إس كارتر) ابن (إدوارد)"
لقد أجهشت بالبكاء.
الكثير...
الكثير من الأشخاص
الذين ساعدوا هذه الدولة.
عندما رأيت والدي،
بكيت.
"الرقيب (إدوارد إيه كارتر جونيور)"
لقد أصبح الجو ملبّداً بالغيوم، أرى ذلك
لكن لو أتيت ووقفت هنا ونظرت نحو مجموعة الأشجار هذه،
لو استطعت ملاحظة بعض النقاط البيضاء،
فهذه مقابر "أرلينغتون" الوطنية. يمكن رؤيتها بوضوح في جو صاف.
قلت عندما فارق الحياة، حضر جنازته أقلّ من 30 شخص.
استحقّ أن يُدفن بطريقة تليق بالأبطال لكنه لم يحصل على ذلك قط.
بعد 34 عاماً من وفاته، في عام 1997، تم دفنه كبطل.
تم نقل جثّة الرقيب "كارتر" من "لوس أنجلوس"،
وبعد يوم من حصول عائلته على وسامه من الرئيس،
تجمّعوا في "أرلينغتون" لإعادة دفنه.
قام جنود فرقة المشاة الأمريكية الثالثة بجنازة عسكرية كاملة،
بما في ذلك تحيّة إطلاق 3 رصاصات.
الأب والأم، فريق لا يمكن هزيمته.
"(ميلدريد دي) زوجته"
"وسام الشرف لرقيب أول بالجيش الأمريكي في الحرب العالمية الثانية"
أنا سعيدة لأنهما دُفنا هنا. إنهما يستحقّان ذلك.
إنه في الموضع الذي يليق به، بين أولئك الأبطال المكرّمين.
وهذا ما يشعرني براحة كبيرة.
كانت رحلة طويلة، لكنها كانت تستحقّ كل العناء.
"إدوارد كارتر". القسم 59، الموقع 451
أخذ مكانه إلى جانب 400 جندي حصلوا على وسام الشرف ودُفنوا هنا
في تلال "بوتوماك" المتعرّجة،
يستريح في سلام بعد رحلة طويلة ومعقّدة.
شهادة تعكسها الأمّة أنه قاتل بشجاعة من أجل حمايتها.
لم يتلقّ "كارتر" صليب الخدمة المتميّزة فوراً.
(ألين كارتر)، مؤلّفة كتاب (تكريم الرقيب كارتر)"
اضطر أن يكتب إليهم وقال، "أصغوا،
لم أنل صليب خدمتي بعد. ما الخطب؟"
لم يستلم صليب الخدمة حتى رجع إلى منزله في "لوس أنجلوس".
ولقد تواصلوا مع واحدة...
من مجموعات المحاربين القدامى ليقدّموه له فحسب.
لم يمنحه إياه شخص كبير الشأن لكنه لم يكترث. فقد حصل عليه.
حتى قبل أن يغادر "ألمانيا"،
عند صعودهم على متن السفينة.
أراد الضبّاط البيض من "كارتر" أن يخلع شارة الفرقة المدرّعة الـ12
ويضع شارة ضابط التموين خاصّته.
لم يريدوا منه العودة إلى "الولايات المتحدة" مرتدياً تلك الشارة.
فجأة، تغيّرت الأمور.
لقد انتهينا من القتال.
كنت ضابط تموين، فلترجع إلى سابق عهدك.
في وقت عيد الميلاد، اشترى لنا جميعاً بنادق ذات طلقة واحدة.
أجل، بعيار 22.
كان بوسعه قتل ديك رومي.
أحضرت مسدّسي.
فقال، "حسناً، سأصطاد ذلك الطائر الأول.
سأضرب الطلقة في عينيه وستخرج من الناحية الأخرى."
فأنزل النافذة، لم يضطرّ قط إلى التحضير للعبة.
وقال، "بام."
سقط الطائر، فقال، "حسناً، اذهب واجلبه."
لأننا كنا نتضوّر جوعاً في ذلك الوقت.
بحثنا عن شيء نأكله،
فرأينا ذلك الطائر وأخذناه.
وإليكم النتيجة. مرّت الطلقة من تحت عينه وخرجت من الخلف.
وقال، "اجلبه إلى هنا."
قال، "أترى مدى ضخامته؟
تناوله."
الحال في المدارس يشبه حال كتب التاريخ،
"(آشلي كارتر) حفيدة (إدوارد) الكبرى"
تدرس التاريخ الأوروبي، تاريخ العالم الحديث،
والتاريخ الأمريكي،
لكنك لا تجد تاريخ عائلتنا.
وأسعى بأن أقوم بتأسيس مكان له في كتب التاريخ هذه
للأجيال القادمة.
ولو عجزت عن القيام بذلك بمفردي أو بشكل مستقلّ،
فسوف أتعاون مع منظّمات تاريخية
لتساعدني في القيام بذلك لأن قصّته تُعدّ تراث
وتستحقّ أن تُروى ولا ينبغي استبعادها.
آمل أن تكون الصورة تجلّت من عرض
"(أنتوني كوكولو) لواء متقاعد، الجيش الأمريكي"
قصّة وسام الشرف هذه...
أنه لا يمكننا اعتبار أمر مسلّماً به
من الحالة الذهنية...
الحالة الذهنية المناسبة
للرجال الأفارقة الأمريكيين
الذين ارتدوا الزيّ العسكري
أنهم عرضة للضرر.
أنا...
لكي...
لكي أذهب إلى هناك وأقوم...
بعمل بطولي فذّ من الشجاعة، سواء كان بقيادة "ريد بول إكسبرس"
أم بالتحليق في سرب "332"...
طيّارين "توسكيجي"،
الذين فقدوا العديد من الطيّارين في القتال، على "إيطاليا" بشكل خاصّ.
لقد فعلوا ذلك وهم يعلمون جيداً...
ما قاسوه في ثلاثينيات القرن الماضي في "الولايات المتحدة"،
وما سيعودون إليه على الأرجح،
من القصص التي قصّها عليهم آبائهم بعد الحرب العالمية الأولى.
لا يمكننا اعتباره أمراً مسلّماً به أنهم لا يزالوا عرضة للأذى.
لا يزالوا يضحّون بأنفسهم.
ما زالوا يؤدّون واجبهم
على أكمل وجه.
آمل أن يكون ذلك واضحاً.
عندما تُروى القصّة.
لا يمكنك أن تأخذ ذلك كأمر مسلّم به. إنه جزء من الرحلة الأمريكية.
وبالنسبة إليّ، فإنه يجعل ما فعله "كارتر"
أكثر روعة.
كان هنالك جنود ذو رتب عالية، جنود سود،
وكانوا يشكّلون خطّ استقبال،
وعندما اقتربوا منّي،
أمسك جندي منهم بيدي و نظر في عينيّ،
فنظرت بدوري إلى عينيه،
وكان يحدّق بي فحسب. لم ينطق بكلمة.
لم يضطرّ إلى ذلك. فقد فهمت مقصده.
"اعترف أحدهم بهويّتنا.
وأشكرك على ذلك."
"حفل وسام الشرف (إدوارد كارتر)"
أودّ أن أبدأ خطابي بتوجيه الشكر إلى جامعة "شاو"،
"العاصمة (واشنطن) 13 يناير 1997"
ورئيسها "تالبرت شاو"، وجميع مؤلّفي دراسة "شاو"،
على ترشيح جنود أفارقة أمريكيين مذهلين
لوسام شرف جيش "الولايات المتحدة"
خلال الحرب العالمية الثانية.
كما أودّ أيضاً أن أشيد بإدارة مسؤولي الجيش،
السابقين والحاليين،
الذين تولّوا هذه الدراسة وأنجزوها.
جعل دعمكم ودراستكم المثابرة هذا اليوم ممكناً.
فمن دون ذلك، ما كنا نستطيع كشعب الوفاء بالتزامنا
إلى مجموعة استثنائية من الجنود الذين ندين لهم بأكبر دين.
بسبب العمل الشاق الذي قمتم به، فإن التاريخ قد أصبح كاملاً اليوم،
وتمنح أمّتنا تكريماً لأولئك الذين طالما استحقّوا ذلك.
قبل 52 عاماً، في يوم من شهر أغسطس،
وقف "هاري ترومان" حيث أقف الآن
ومنح على 28 وسام شرف
لجنود حاربوا في الحرب العالمية الثانية في أكبر احتفال مماثل عُقد على الإطلاق.
وصف الرئيس "ترومان" هؤلاء المتسلّمين للأوسمة
كعيّنة إحصائية رائعة من "الولايات المتحدة".
فقال "يحبّ هؤلاء الرجال السلام،
لكنهم قادرون على التكيّف مع ضرورة الحرب."
برأيي، إن "هاري ترومان" كان أحد أروع رؤساءنا.
فلم يكن لديه ذرّة من التمييز في عظامه.
لقد دمج القوّات المسلحّة.
لكن في ذلك اليوم، كان هناك شيء مفقود من "عيّنته الإحصائية الأمريكية".
لم يُمنح أي أمريكي من أصل أفريقي استحقّ وسام الشرف
لخدمته في الحرب العالمية الثانية تلك الجائزة.
اليوم نملأ الفراغ في تلك الصورة،
ونمنح مجموعة من الأبطال الذين يحبّون السلام أيضاً،
لكنهم كيّفوا أنفسهم للحرب،
التكريم الذي طالما استحقّوه.
الآن وإلى الأبد،
ستنقشع الحقيقة عن هؤلاء الأفارقة الأمريكيين
الذين قدّموا الكثير
حتى يعيش بقيّتنا أحرار.
اليوم، نعترف بجميل 7 رجال بكونهم بين أشجع الشجعان.
تميّز كل منهم بشجاعة استثنائية،
وبعبارة مشهورة،
"مخاطراً بحياته
لتخطّي كل ما هو معهود لتلبية نداء الواجب."
في أكبر نضال في تاريخ البشرية،
ساعدوا في قيادة قوّات الحرّية للنصر.
تذكّرنا أعمالهم من جديد بالعزيمة التي لا تُقهر
للروح البشرية،
وستعلق في ذاكرة الرجال والنساء الذين يعتزّون بالحرّية دوماً.
كمتلقّين لوسام الشرف،
تنضمّ أسماؤهم إلى قوائم أبطال "أمريكا".
جنباً إلى جنب مع الرقيب "يورك"، "إدي ريكينباكر"، "جيمي دوليتل"،
"أودي مورفي"، الجنرال "روبرت فولي"، والسيناتور "بوب كيري"،
حوالي 3400 جندي أمريكي فقط
في تاريخ "الولايات المتحدة" برمّته.
بالنسبة لهؤلاء الرجال، كانت البطولة من شيمهم.
"إدوارد كارتر"، ابن لرجل مبشّر،
يجتاز حقلاً مفتوحاً في "ألمانيا"
عندما أُصيب 5 مرات.
إلا أن الرقيب أول "كارتر" استمرّ في التقدّم،
وحين حاول 8 من جنود العدو أسره،
قتل 6، وأخذ سجينين وعاد بهما لاستجوابهما.
نيابة عن كونغرس "الولايات المتحدة"،
أمنح وسام الشرف،
أسمى جائزة عسكرية في أمّتنا،
إلى "فيرنون بايكر"، "إدوارد كارتر جونيور"،
"جون فوكس"، "ويلي إف جايمس جونيور"،
"روبن ريفرز"، "تشارلز توماس"، و"جورج واتسون".
وعادة ما لا يحتاج الجندي المتلقّي لوسام الشرف
إلى وصف إضافي.
لكن علينا أن نتذكّر شيئاً آخر هنا اليوم.
أن هؤلاء الأبطال قد ميّزوا أنفسهم بطريقة أخرى فريدة من نوعها.
في تقاليد الأفارقة الأمريكيين الذين قاتلوا من أجل وطننا
بقدر طول وقوع معركة "بنكر هيل"،
كانوا على استعداد للتضحية بكل شيء من أجل تحقيق الحرّية،
على الرغم من حرمانهم من الشبع بالحرّية.
نتذكّر "إدوارد كارتر"، الذي طلب دون جدوى
بالعودة للقتال لمدّة 3 سنوات
لأنه حتى عام 1944،
لم يُسمح للأفارقة الأمريكيين بالقتال.
عندما تمّت الموافقة على طلبه أخيراً،
كان ذلك على حساب التخلّي عن شارته كرقيب،
لأن الأفارقة الأمريكيين لم يُسمح لهم بقيادة القوّات البيضاء.
قد ولّت هذه المظالم الآن.
فإن جيشنا من بين أكثر المؤسّسات تكاملاً في "أمريكا"،
منارة للمجتمع.
ومن بين الأكثر نجاحاً، فإن "أمريكا" أقوى من أي وقت مضى.
في خدمة الجنرال "كولن باول" والجنرال "بنجامين ديفيس"
والجنرال "تشابي جايمس"، وعدد لا يُحصى من الأفارقة الأمريكيين المذهلين،
نرى القوّة الهائلة التي منحنا إيّاها التنوّع الأمريكي.
ساعد الرجال الذين نكرمهم هنا اليوم على جعل تقدّمهم التاريخي ممكناً.
لقد حُرموا من أسمى تكريم من وطنهم،
لكن أعمالهم لا يمكن إنكارها
إذ مهّدوا الطريق نحو عالم أفضل.
تقدّم اليوم "أمريكا" جزيل شكرها
لوطنية ونبل هؤلاء الرجال،
وللمثال الذي وضعوه،
الأمر الذي ساعدنا على إيجاد طريقة لكي نصبح دولة أكثر عدالة وحرّيّة.
ساعدوا "أمريكا" على أن تصبح أكثر جدارة بهم
وأكثر صواباً مع مثلها العليا.
أما عن عائلات المتلقّين الذين رحلوا،
ليكن التكريم عزاءكم
الذي تمّ أخيراً لأحبّائكم،
ولتحتضن السماء أرواحهم.
ليباركك الرب يا "فيرنون بايكر"،
وليبارك الرب "أمريكا".
أيها القائد، باشر الأوامر.
قام رئيس "الولايات المتحدة الأمريكية"،
بناءً على قانون الكونغرس، بمنح باسم الكونغرس
وسام الشرف للرقيب أول، "إدوارد إيه كارتر جونيور"،
بجيش "الولايات المتحدة"، لما أبداه من شجاعة وبسالة واضحة
بالمخاطرة بحياته لتخطّي كل ما هو معهود لتلبية نداء الواجب.
ميّز الرقيب أول "إدوارد إيه كارتر جونيور" نفسه
ببطولة استثنائية يوم 23 مارس، 1945.
وفي حوالي الساعة 8:30 من صباح يوم 23 مارس، بقرب "شباير"، "ألمانيا"،
تلقّت الدبّابة التي كان الرقيب أول "كارتر" على متنها
بازوكا وطلقات من أسلحة صغيرة من مستودع كبير.
تطوّع الرقيب أول "كارتر" لقيادة دوريّة من 3 رجال إلى المستودع
حيث لاحظ أعضاء الوحدة الآخرين نيران البازوكا الأصلية.
من تلك النقطة، كان عليهم التحقّق من مكان وقوّة
الموقف المعارض ويتقدّموا نحو 150 ياردة في حقل مفتوح.
غطّت نيران العدو الصغيرة هذا الحقل.
وعندما غادرت الدوريّة مكان حمايتها،
تلقّوا نيران مكثّفة من العدو،
مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الدورية على الفور.
مما جعل الرقيب "كارتر" يأمر الجنديين الآخرين من أفراد هذه الدورية
بالعودة إلى موقع التغطية وتغطيته بنيران البنادق
بينما يقوم بمفرده بتنفيذ المهمّة.
قتلت نيران العدو أحد الجنديين وأُصيب الجندي المتبقّي
بجروح خطيرة قبل أن يصل إلى موقع التغطية.
أصاب مدفع رشّاش العدو الرقيب أول "كارتر" 3 مرّات
في ذراعه الأيسر بينما استمرّ في التقدّم.
واصل سعيه وتلقّى رصاصة أخرى في ساقه اليسرى
أسقطته أرضاً.
وبينما كان الرقيب أول "كارتر" يغيّر ذخيرته،
أصابه العدو في يده اليسرى برصاصة اخترقت يده.
متغاضياً عن هذه الإصابات،
واصل الرقيب أول "كارتر" التقدّم
عبر الزحف في نطاق 30 ياردة من هدفه.
أصبحت نيران العدو كثيفة للغاية لدرجة أن الرقيب أول "كارتر" احتمى
وراء كومة لمدّة ساعتين تقريباً.
عندما اقترب 8 جنود من العدو نحو الرقيب أول "كارتر "،
قام بقتل 6 من جنود العدو وأسر الجنديين الآخرين.
أعطى هذان الجنديّان فيما بعد معلومات قيّمة
عن عدد قوّات العدو وتمركزها.
رفض الرقيب أول "كارتر" الإخلاء حتى قدّم معلومات كاملة
حول ما شاهده وعرفه من جنود العدو المأسورين.
كانت بطولة الرقيب أول "كارتر" الاستثنائية مصدر إلهام
لضبّاط وجنود سرية المشاة السابعة
للجيش رقم واحد المؤقّتة،
والتي جسّدت أعلى تقاليد الخدمة العسكرية.
من سيستلم وسام الشرف للرقيب أول "كارتر" هو ابنه،
"إدوارد كارتر الثالث".
ترجمة "أيمن فايق"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.