All language subtitles for The.Boys.S02.E02.WEBRip.Amazon.ar-001

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish Download
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"أشجار صنوبر ضخمة، عرعر"‬

‫"مزرعة أصفر"‬

‫"مطعم (توني سيسرو) العائلي"‬

‫"الرفاق"‬

‫مرحباً، أهلاً بك في أسبوع ‫معكرونة بلا نهاية في مطعم "توني سيسرو".‬

‫- أين أنا بحق السماء؟ ‫- أنت في مطعم "توني سيسرو".‬

‫- لا، في أي مدينة أنا؟ ‫- "فورت واين".‬

‫تباً. هل لديك قصاصة ورق ‫وشيء يمكنني الكتابة به؟‬

‫قلم؟ أي شيء.‬

‫اللعنة!‬

‫"صفراء"‬

‫بانخفاض 10 بالمئة عن الرقم القياسي ‫الذي تحقق في الشهر الماضي.‬

‫بدأت السلطات الفدرالية...‬

‫"منزل مزرعة أصفر، الشمس بدرجة حرارة 60"‬

‫ملاحقة في عدة ولايات لـ"ويليام بوتشر"،‬

‫للزعم بقتله "مادلين ستيلويل" ‫نائبة رئيس "فوت"‬

‫وتعريض رضيعها "ثيودور" للخطر.‬

‫أنشأ مسؤولو قوات الأمن ‫رقم إبلاغ ويحثون أي شخص‬

‫يمتلك معلومات بشأن مكان تواجد ‫المشتبه به أن يتقدّم...‬

‫"أشجار عرعر صنوبرية ضخمة ‫لا يوجد رصيف، (سانت أوغستين)، زجاج"‬

‫"فتى، فتاة"‬

‫فتى. فتاة.‬

‫"فتى."‬

‫أنا آسف.‬

‫لا أفهم.‬

‫- حسناً، سأذهب. ‫- إلى أين ستذهب؟‬

‫- سأذهب لألتقي بأحد معارفي. ‫- من؟‬

‫شخص يمكنه مساعدتنا ‫على العثور على الوغد الإرهابي الخارق.‬

‫من هذا الشخص؟ ما اسمه؟‬

‫ستحب هذا.‬

‫لا، لن أحب هذا! لا أحبه أبداً!‬

‫- عُلم. ‫- ولا كلمة منه.‬

‫تركنا شبه أموات، والآن كأن شيئاً لم يكن؟‬

‫أنت محق. أنا آسف.‬

‫آسف أنني كنت واثقاً بأنكم أذكياء بما يكفي‬

‫لتنقذوا أنفسكم ‫كما فعلتم مراراً وتكراراً من قبل.‬

‫أين كنت؟‬

‫عملياً، أنا طلبت منه العودة.‬

‫لقد فجّر "مادلين ستيلويل"!‬

‫أخبرتك، كانت ميتة بالفعل حين فجّرتها.‬

‫عظيم. رائع.‬

‫بالتأكيد. هل سنتظاهر فحسب أن هذا طبيعي؟‬

‫كأننا قوارض لعينة؟‬

‫من سيتبعون غيري؟‬

‫صحيح.‬

‫تعرف، أبي،‬

‫كانت لديه كرة من بطولة العالم عام 1956.‬

‫وقعّها "دون لارسن" نفسه، ‫لم يستطع أحد ضربها في المباراة الخامسة.‬

‫- حقاً؟ ‫- رائع حقاً، صحيح؟‬

‫لا بأس. ستمسك بالتالية.‬

‫- أجل. ‫- أجل.‬

‫أجل، سأمسك بالتالية.‬

‫حسناً يا "ريان"،‬

‫- استخدام قواك. ‫- ماذا تقصد؟‬

‫لا أستطيع فعل ذلك.‬

‫بلى، تستطيع! أنت ابني.‬

‫هل أخبرك أحد بما أنت قادر عليه؟‬

‫لا.‬

‫إذاً، حان الوقت لتعرف.‬

‫"ريان"، هيا. حان وقت الحساب يا صديقي.‬

‫الفصلان 12 و13 في كتاب التمارين.‬

‫أجل. حساب. آسف، لقد نسيت.‬

‫إنه المفضّل لديك. سأدخل بعد دقيقة، اتفقنا؟‬

‫حين كنت في عمره، كنت أكسر حاجز الصوت.‬

‫لا يمكنه حتى رمي كرة سريعة.‬

‫نحن فكّرنا أنه من الأفضل ‫أن يحظى بطفولة طبيعية بقدر الإمكان.‬

‫"نحن"؟ من "نحن"؟‬

‫أريد أن يكون طفلي طبيعياً فحسب.‬

‫إذاً من الجيد أنني هنا.‬

‫لأن ابني أبعد شيء في هذا الكوكب‬

‫عن كونه صبياً عادياً صغيراً.‬

‫إلى متى تنوي البقاء؟‬

‫"بيكا"، كان بيننا اتفاق.‬

‫اتفاق ما زال حياً‬

‫وحراً كالطير،‬

‫لذا، لنحاول أن نكون متحضرين.‬

‫"كنيسة الجماعة"‬

‫"لا أستطيع تخيّل نفسي أعيش من دون؟ موهبتي"‬

‫هل أجبت بشكل صحيح؟‬

‫لا توجد إجابة صحيحة وخاطئة.‬

‫ما الناقص هنا؟‬

‫"(عميق)"‬

‫"عميق"، كيف تتوقع أن يُرحّب بك ‫بين "السبعة"‬

‫إن لم تكن صادقاً مع نفسك؟‬

‫"كارول"، إن كنت سأقول الصدق، ‫فلا أعرف ماذا تريدين مني بحق السماء.‬

‫مرحباً يا رفيقان. كيف الحال؟‬

‫هل لي بكلمة؟‬

‫لا أقصد أن أكون سلبية، لكن منظور عمله‬

‫ليس له وجود بشكل وظيفي.‬

‫لا أظن أنه توجد طريقة.‬

‫دعي الأمر لي.‬

‫أنت مكبوح فحسب بطاقة كابتة، هذا كل شيء.‬

‫عليك إعادة ترتيب الأمور فحسب.‬

‫ما هذا؟ فطر مخدر؟‬

‫آخر مرة تعاطيت فطراً مخدراً ‫كان في حفل "غو غو دولز"‬

‫مع فتاة تدرس علوماً سياسية ‫في جامعة "أوبرلين".‬

‫أظن أنني أعتبره بمثابة بوابة.‬

‫مهلاً، ألن تشرب شيئاً؟‬

‫لا يا "عميق"، هذه رحلتك.‬

‫"الفتيات ينجزن الأمور"‬

‫من تقود قوة الفتيات في "السبعة"؟‬

‫واصلوا مشاهدة "دبليو دي سي إس"، ‫أفضل مصدر في "كليفلاند" للأخبار المحلية.‬

‫صمتاً رجاءً. سنعيد التصوير. مع الجرس.‬

‫- تصوير. ‫- أين ينبغي أن أبدأ؟‬

‫هل أنتم مستعدون للقاء ‫أحدث عضوة في "السبعة"؟‬

‫شاهدوا هذا هنا أولاً في "دبليو إف إيه كي".‬

‫"كي إم إف تي". "دبليو دي سي إس".‬

‫- أوقف التصوير. ‫- ما زلنا نصوّر.‬

‫إنها أحدث عضوة في "السبعة"، ‫لتصبح الأشهر في "أمريكا".‬

‫من "بورتلاند" إلى "سياتل"، ‫شاهدوا ما يأتي تالياً، "كي إم إف تي".‬

‫مذهل.‬

‫هل تريدين استراحة أم يمكنك متابعة الباقي؟‬

‫لنتابع.‬

‫التفتي هنا!‬

‫هنا. تموضعي. رائع!‬

‫"ستورمفرونت"، هنا!‬

‫"ستورمفرونت"، أرينا قواك.‬

‫حسناً يا سيدات، أمامنا يوم حافل.‬

‫قنوات إخبارية محلية حتى الظهر، ‫10 دقائق لكل قناة، الأجنبية حتى 2 ظهراً.‬

‫اجتماعات حتى الساعة 4 عصراً. ‫مقابلات صحافية فردية حتى 6 مساءً.‬

‫رباه، إن تحمست أكثر من هذا فستنفجر.‬

‫مرحباً؟‬

‫ماذا؟‬

‫متى؟‬

‫حسناً. شكراً.‬

‫سنقدّم مظهراً إيجابياً وأنثوياً ومراعياً ‫لكن مبهجاً... أين؟ ماذا؟‬

‫- يجب أن أذهب. ‫- ماذا؟ لا!‬

‫أنا آسفة. طوارئ عائلية.‬

‫هل كل شيء بخير؟‬

‫"مايف"، لم نحظ بـ3 نساء ‫في "السبعة" من قبل.‬

‫هذه لحظة حاسمة. الفتيات ينجزن الأمور! ‫أنت لست...‬

‫لديّ طوارئ عائلية أيضاً.‬

‫لنقرأ من سفر الرؤيا،‬

‫"وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم‬

‫والموت لا يكون فيما بعد."‬

‫اليوم، نودّع "سوزان راينر"،‬

‫ورغم أن جسدها يرقد، فروحها تحيا إلى الأبد.‬

‫وذات يوم، ستفكّرون في "سوزان" بفرح، ‫وكذلك بحزن.‬

‫إنهما وجهان لعملة ستحملانها إلى الأبد.‬

‫وقد بُوركتم بوجود عائلتكم وأصدقائكم ‫لمساعدتكم على حملها.‬

‫باسم المسيح. آمين.‬

‫هل تظن أنه يمكنك مباغتتي؟‬

‫أنا من علّمتك هذا.‬

‫مرحباً يا "غريس".‬

‫وعدتني ألا أراك ثانيةً أبداً.‬

‫وعدت ألا آتي إلى منزلك ثانيةً.‬

‫اختلاف طفيف لكنه مهم.‬

‫أفترض أنك أرسلت الباقة القابلة للأكل؟‬

‫باقة حداد فاخرة ‫بحمام من الأناناس مغموس في شوكولاتة بيضاء.‬

‫كانت "راينر" لتحب ذلك.‬

‫مهلاً، إلى أين تذهبين؟‬

‫يوجد 20 ضابط فدرالي تقريباً ‫في الكنيسة المجاورة.‬

‫لأسلّمك لقتلك "مادلين ستيلويل".‬

‫بحقك يا "غريس". هل تظنين أنني فعلت ذلك؟‬

‫هل تريدني أن أجيب ذلك حقاً؟‬

‫"غريس"، أعرف من قتل "راينر".‬

‫من؟‬

‫حسناً. ليست لديّ الإجابة لذلك ‫تحديداً وعملياً،‬

‫لكنني أعرف كيف أحصل عليها.‬

‫نعتقد أن "فوت" قتلتها ‫لاقترابها من الكشف عن سر ما.‬

‫أي سر؟‬

‫شيء له علاقة بتهريب إرهابي خارق ‫إلى "نيوجيرسي"،‬

‫قبل عدة ليال. بدأنا بذلك الأمر.‬

‫بصراحة، هذا مثل الطلب من صرصار ‫أن يكف عن كونه صرصاراً.‬

‫إنها طبيعتك فحسب.‬

‫أعرف كم كانت مهمة بالنسبة إليك.‬

‫إن وجدنا الإرهابي ‫فسنقترب من معرفة من قتلها.‬

‫لن أنضم إليكم مجدداً.‬

‫وإن فعلت، فلن يكون من أجلك بالتأكيد.‬

‫لا أطلب منك العودة،‬

‫بل أن تتعاوني فحسب، اتفقنا؟‬

‫وربما أكثر قليلاً. ‫ليس من أجلي، بل من أجل "راينر".‬

‫أنت لم تهتم بـ"سوزان" قط.‬

‫أنت هنا فحسب لأنك يائس وفي حالة مزرية ‫وتريد شيئاً.‬

‫حسناً، تباً. "غريس"! انتظري!‬

‫سأكون صريحاً معك، اتفقنا؟‬

‫اسمعيني فحسب.‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫"إيغل"؟‬

‫مرحباً!‬

‫هنا. افتح.‬

‫يا صاح، يجب أن نتحدث.‬

‫- لا. يجب أن تنظر إلينا. ‫- لا.‬

‫انظر إلينا!‬

‫حسناً.‬

‫هل تتذكّر "ميليسا دابروسكي"؟‬

‫مدرسة الحضانة التي وضعت إصبعك في مهبلها ‫في كواليس حفل جوائز معلّمي "في إتش 1"؟‬

‫ماذا في ذلك؟‬

‫كان يُفترض بك أن تقدّم لها جائزة ‫معلّمة العام،‬

‫لكنك رحلت وهي ترفع سروالها الداخلي.‬

‫لأنها ضحكت عليّ.‬

‫هراء. وضعت يديها على صدرك فحسب.‬

‫لم تفتح بذلتك حتى.‬

‫كانت ستضحك.‬

‫لأن هذا ما تفعله.‬

‫تتخيّل أن النساء سيضحكن علينا، ‫لذا تهينهن أولاً.‬

‫لا، هذا ليس حقيقياً.‬

‫لا تستطيع تقبّل جسدك، لذا تنتهك أجسادهن.‬

‫اخرس!‬

‫مهلاً.‬

‫- أخرجني. ‫- لا يمكنك التهرّب منا إلى الأبد.‬

‫اخرس أيها الحقير القبيح.‬

‫ليس لديّ شيء آخر لأقوله لك.‬

‫لن تخرسنا بعد الآن يا "كيفين".‬

‫مهلاً. أخرجني يا رجل.‬

‫أخرجني فحسب! "إيغل"!‬

‫أخرجني!‬

‫تحمّل مخاوفك يا أخي.‬

‫"إنقاذ (أمريكا)"‬

‫ماذا تفعلين هنا؟‬

‫يبدو أن عملك ما زال يحتفظ بـ"ماغي شاو" ‫كجهة اتصال للطوارئ.‬

‫تباً. آسفة.‬

‫لا بأس.‬

‫من أين أحصل على هذا التمثال الجميل ‫غير هنا؟‬

‫ظننت أن السبب كان سمكة أنقليس فاسدة.‬

‫لكن تبيّن أن زائدتي الدودية ‫كانت على وشك الانفجار.‬

‫توجد طرق أسهل للفت انتباهي.‬

‫واصلت التفكير في أنك ستتصلين.‬

‫أجل. وأنا أيضاً.‬

‫هل تريدين أن أتصل بأمك؟‬

‫بالتأكيد لا.‬

‫بشخص آخر؟ مثل حبيبة أو...‬

‫جدياً، شكراً على مجيئك، لكنني متأكدة ‫من أنه لديك أماكن أهم لتكوني فيها.‬

‫مهلاً. كان يمكنك أن تموتي من شيء كهذا.‬

‫لكنني لم أمت، لذا أظن أنه ليس عليك إنقاذي.‬

‫أجل، ما زلت أرغب في مقابلة الطبيب.‬

‫"مايف"، أنا بخير، أعدك.‬

‫مشاهدة "بوتشد" لا يجعلك خبيرة طبية.‬

‫َسأنتظر بعض الوقت، لنر فحسب، اتفقنا؟‬

‫أيمكننا إبعاد هذا المقعد الأوسط؟ شكراً.‬

‫أيمكننا تقريب المقعدين‬

‫على الجانبين إلى بعضهما؟ فقدنا واحدة منهن.‬

‫حسناً. نعيد تشكيل الخلفية.‬

‫اصمتوا في موقع التصوير. بدء التصوير.‬

‫"ستورمفرونت"، تهانيّ لدخولك "السبعة". ‫هل أنت متحمسة لوجودك هنا مثلي؟‬

‫لا أعرف. لا أظن ذلك.‬

‫أيمكنكما أن تخبرانا قليلاً ‫عن الفتيات ينجزن الأمور؟‬

‫الفتيات ينجزن الأمور.‬

‫لنتحدث عن الفتيان. ‫"ستارلايت"، هل أنت عزباء أم مرتبطة؟‬

‫عزباء.‬

‫عزباء.‬

‫عزباء بالتأكيد.‬

‫أخبرانا مدى متعة ‫وجود قوة الفتيات هذه كلها.‬

‫أيمكنك تكرار ذلك، لكن قولي،‬

‫"القوة هي الجمال الجديد" في النهاية.‬

‫هل الفتيات أبطال أفضل؟‬

‫هل الفتيات أبطال أفضل من الفتيان؟‬

‫هل الفتيات أبطال أفضل؟‬

‫لا أقصد إهانة، ‫أعرف أن لديكم مواضيع النقاش الخاصة بكم،‬

‫لكن ما أهمية ‫أن يملك البطل قضيباً أو مهبلاً؟‬

‫ألا يجب علينا جميعاً ‫أن نمارس عملنا بكفاءة فحسب؟‬

‫لا أظن أن الفتيات يفعلن أي شيء أفضل. ‫الفتيات والفتيان في الأمر ذاته معاً.‬

‫هذا هاتفي.‬

‫آسفة يا "آشي".‬

‫لا تسمح "فوت" بوجود جيوب في ثيابي.‬

‫يمكنكم رؤية كل تجاعيد مؤخرتي.‬

‫بل يمكنكم رؤية رحم "ستارلايت".‬

‫هل تريدون التحدث عن قوة الفتيات؟ ‫لنتحدث عن الحصول على جيوب.‬

‫"ستارلايت"، زميلك "قطار"، ‫كان بعيداً عن أعين الجماهير.‬

‫كشفت "فوت" مؤخراً أنه كان في مهمة ‫فائقة السرية في "قندهار".‬

‫- هل تشعرين بالقلق عليه؟ ‫- أجل، بالطبع.‬

‫أصلي من أجله كل ليلة.‬

‫"أمريكا" محظوظة حقاً لوجود بطل شجاع مثله ‫يقاتل من أجلها.‬

‫ماذا إن أخبرتك أنه يقف خلفك مباشرةً؟‬

‫مرحباً! ها هو "قطار" قادم! كيف حالكم؟‬

‫رائع. أجل.‬

‫- مرحباً بعودتك. ‫- شكراً.‬

‫"ستورمفرونت"، يا له من شرف أن ألتقي بك. ‫أنا معجب بك جداً.‬

‫- الشعور متبادل. ‫- لا تنهضي.‬

‫استرخي للحظة. أيمكنني الحصول على مقعد؟‬

‫مرحباً. كيف حالك؟‬

‫- بخير حال. ‫- هذا رائع.‬

‫شعرنا بالقلق عليك حقاً.‬

‫هل تعزف؟‬

‫لا. هذا غيتار "برينس" من "بربل رين".‬

‫حين استيقظت، فكّرت،‬

‫"تباً، أريد ذلك الغيتار."‬

‫أمر مثل الذي مررت به‬

‫يمنحك منظوراً مختلفاً للأمور.‬

‫أتدرين؟‬

‫تماماً.‬

‫أخبروني أنك زرت غرفتي كل يوم ‫لتصلي من أجلي.‬

‫شكراً لك.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫أجل، أعتقد أن الصلاة تساعد حقاً.‬

‫على أي حال...‬

‫يجب أن تعلم أن الجميع يعتقدون ‫أنها كانت فكرة جيدة حقاً‬

‫أنك اتصلت بي لمساندتك تلك الليلة.‬

‫ماذا كان ليحدث إن لم أكن هناك ‫لأجري لك تنفساً صناعياً؟‬

‫من الجيد معرفة هذا.‬

‫ما شعور الجميع بشأن مساعدتك ‫لحبيبك الخائن على الهروب؟‬

‫أو ربما لم تذكري ذلك الجزء.‬

‫إذاً، لمن ذكرت ذلك الجزء؟‬

‫"تمر بوقت عصيب ومؤخراً لا تشعر بشعور جيد‬

‫تحصل على سمعة سيئة في الحي"‬

‫اجتمعت للتو بالعقيد.‬

‫العقيد "مالوري"؟‬

‫هل رأيتها؟‬

‫هذا صحيح يا "فرينشي".‬

‫ستساعدنا.‬

‫سنجلب لها الإرهابي الخارق،‬

‫وهي ستجعل الاستخبارات الأمريكية ‫تمحو كل سجلاتنا.‬

‫وتوقف الشرطة عن ملاحقتنا‬

‫وتعيدك إلى أسرتك.‬

‫كيف نعرف أنك تقول الحقيقة؟‬

‫734 جادة "سينترال"، "نيوآرك".‬

‫- ما معنى ذلك؟ ‫- العنوان الذي أعطته لي.‬

‫مرتبط بالحساب الذي هرّب ذلك الوغد الخارق ‫إلى داخل البلاد،‬

‫وأراهنكم أنه هناك.‬

‫رباه، ألستم محظوظين أيها الأوغاد بعودتي؟‬

‫كانت "ميليسا دابروسكي" ‫أكثر من مجرّد مداعبة أخرى بالإصبع.‬

‫لا. هذا لا يحدث! هذا غير حقيقي.‬

‫الطريقة التي نظرت بها إليك. ‫كانت لطيفة وذكية.‬

‫كان يمكنك أن تكون سعيداً مع فتاة مثلها.‬

‫تستحق أن تُحب.‬

‫لا تعبث معي.‬

‫تستحق أن تُحب يا "كيفين". ‫ولكن يجب أن تحب نفسك أولاً.‬

‫لا تعبث معي.‬

‫ألق نظرة متمعنة.‬

‫هيا.‬

‫أنا آسف جداً.‬

‫- أنا القبيح. ‫- لا.‬

‫بلى.‬

‫في الداخل.‬

‫أنت لا ترى ما أراه فحسب.‬

‫"أنت جميل جداً"‬

‫لا!‬

‫"بالنسبة إليّ‬

‫أنت جميل جداً‬

‫بالنسبة إليّ"‬

‫أنا لست كذلك.‬

‫"أنت كل ما كنت أتمناه‬

‫أنت كل ما أحتاج إليه‬

‫أنت جميل جداً‬

‫بالنسبة إليّ‬

‫ألا يمكنك أن ترى‬

‫أنك كل شيء كنت أتمناه‬

‫أنت كل ما أحتاج إليه‬

‫أنت‬

‫جميل جداً‬

‫بالنسبة إليّ‬

‫أجل"‬

‫لذا، باختصار، ‫لا تهدروا نقودكم التي كسبتموها بصعوبة‬

‫على قطعة البلاستيك الرديئة كبيرة الصدر‬

‫والتي ستنتهي في أمعاء خروف البحر ‫حين يلقيها طفلكم في القمامة.‬

‫مرحباً، يجب أن أقول،‬

‫إنني معجبة بكل ما كنت تقولينه عن "فوت".‬

‫أجل، حسناً. رائع.‬

‫لا، أعني أنني أتفق معك.‬

‫- هل ترتدين جهاز تنصّت؟ ‫- ما علاقة هذا...‬

‫أعني هذا بألطف طريقة ممكنة،‬

‫لكنني لا أريد جاسوسة "فوت" مبهرجة ‫لتفتش في أموري‬

‫لترى إن كنت متعاونة.‬

‫ماذا؟ هذا ليس ما أقوله على الإطلاق...‬

‫كنت معجبة بك، لكن انظري إلى حالك.‬

‫أنت أكبر تجسيد لما تفعله "فوت".‬

‫أظن أن ذا العين الواحدة يحاول جذب انتباهك.‬

‫ماذا حدث لعينك؟‬

‫تختبر "فوت" شامبو جاف يزيد كثافة الشعر ‫من أجل تهيّج العين.‬

‫وكأنك تهتمين.‬

‫خذي، جلبت لك عيّنة.‬

‫هل تمازحني؟ لا يمكنني أخذها الآن.‬

‫لا يمكنني التهرّب من المؤتمر الصحافي. ‫ليست لديّ جيوب.‬

‫تريدين "في"، ها هو ذا.‬

‫إن هددتني مرة أخرى، ‫فسيعرف الجميع أنك من أخذته.‬

‫هل أنت صديقة لـ"غيكو"؟‬

‫مرحباً. أجل. من "أردية من أجل المسيح" ‫منذ وقت طويل. أجل.‬

‫أجل. ماذا وضعت في حذائك للتو؟‬

‫ماذا؟ لا شيء.‬

‫لأن بدا كأنك وضعت شيئاً في حذائك.‬

‫لم لا تخبرني بما يوجد في حذائي؟‬

‫ربما لا ينبغي أن تبدأ الشرب‬

‫مع أصدقائك مبكراً هكذا؟‬

‫هيا، لننته من إرضاء هؤلاء الذكور الأغبياء،‬

‫لنتمكن من أداء وظيفتنا الحقيقية أخيراً.‬

‫هلا نذهب؟‬

‫حسناً يا فتى. ها نحن ذا.‬

‫- أتمنى لك درساً رائعاً. ‫- أجل.‬

‫سأعود خلال ساعة. ‫سأحتسي القهوة مع الآنسة "بيرد".‬

‫أجل.‬

‫شكراً. إلى اللقاء.‬

‫مرحباً يا "ريان". كيف حالك؟‬

‫افتح الباب اللعين!‬

‫- عودي إلى سيارتك من فضلك. ‫- أريد التحدث إلى د. "بارك".‬

‫عودي إلى سيارتك.‬

‫اللعنة! د. "بارك"! الآن!‬

‫- مرحباً يا "بيكا". ‫- ماذا يحدث بحق السماء؟‬

‫أفهم أن هذا مزعج.‬

‫قيل لي إنني لن أراه ثانيةً أبداً،‬

‫وإنه لن يعرف بشأن "راينر" أو بشأني. ‫كان هذا هو الاتفاق.‬

‫"هوملاندر" مستاء ‫أن هذه المعلومة حُجبت عنه.‬

‫اتخذت الشركة قراراً ألا نثير عداوته أكثر.‬

‫عليك أن تجعله يرحل، لأنك إن لم تفعل، ‫فسآخذ "ريان"،‬

‫وسأهرب ولن تجدونا مرة أخرى أبداً.‬

‫أظن أن كلينا يعرف أن هذا غير ممكن.‬

‫يجب أن تحمينا. يجب...‬

‫يجب أن تنقلنا، أرجوك.‬

‫أنا آسف. بما أنه يعرف الآن،‬

‫فقد سبق السيف العذل.‬

‫يجب أن تعودي. ‫أوشك درس البيانو على الانتهاء.‬

‫أبقيه هادئاً فحسب.‬

‫أفضل تخمين لدينا، أنه سيسأم وينسى الأمر.‬

‫أنت لا تعرف ذلك.‬

‫هل يمكنني الاحتفاظ بهذا؟‬

‫ربما. ماذا ستعطينني في المقابل؟‬

‫سأسمح لك بأخذي لتناول العشاء.‬

‫صحيح.‬

‫نسيت. سنحتاج إلى طلب الطعام. ‫لكيلا يلاحظك أحد.‬

‫"مايف"، ماذا تفعلين هنا إن لم يتغيّر شيء؟‬

‫رباه.‬

‫آخر شيء تحتاج إليه تلك المرأة ‫هو عملية تجميل أخرى لأنفها.‬

‫حسناً. مررنا بهذا من قبل، شكراً.‬

‫- "إيلينا"... ‫- حان وقت رحيلك.‬

‫أنا و"هوملاندر" ذهبنا إلى حفل "أوسكار" ‫لفيلم "12 ييرز آ سليف".‬

‫كان يوجد هذا المنتج الذي استبدل ‫بطاقات الجلوس ليتمكن من الجلوس إلى جانبي.‬

‫ظل يثرثر معي ليستميلني طوال الليل.‬

‫بعد يومين، اندلع حريق في مكتبه.‬

‫وجدوا رأسه في إحدى الغرف،‬

‫وجذعه في غرفة أخرى.‬

‫ما الذي تقولينه؟‬

‫لا أريده أن يفعل ذلك بك.‬

‫من؟‬

‫"هوملاندر"؟‬

‫هل تظنين أن "هوملاندر" فعل ذلك؟‬

‫الأمور التي شاهدته يفعلها،‬

‫الأمور التي أجبرني على فعلها...‬

‫إن عرف بشأنك...‬

‫لماذا تخبرينني بهذا الآن؟‬

‫لم أعد أريدك أن تكرهيني.‬

‫رائع! شكراً!‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫هذا جنون أنك لا تملك واحداً بالفعل.‬

‫لكن ليس لديّ أحد لأتصل به.‬

‫يمكنك الاتصال بي.‬

‫"ريان"، عندما كنت في عمرك،‬

‫لم يكن لديّ أصدقاء كثيرون أيضاً.‬

‫تقول أمي إن البقاء وحدك ‫يجعلك تتعرّف على نفسك بشكل أفضل.‬

‫أفترض أن هذا ليس خاطئاً.‬

‫أيمكنني أن أخبرك بسر؟ رجل لرجل.‬

‫أنا وأبي لم نلعب البيسبول ‫في الفناء بكرة من بطولة العالم قط.‬

‫الحقيقة هي‬

‫أنه لم يكن لديّ أب قط.‬

‫ولا أم.‬

‫مهلاً، لم يكن لديك؟‬

‫كما ترى يا "ريان"، ‫أحياناً، يكون الأمر صعباً‬

‫أن تكون أقوى من أي شخص آخر في الكوكب.‬

‫هذا يشعرك بالعزلة.‬

‫والآلهة‬

‫لا ينبغي أن يشعروا بهذا النوع من...‬

‫الألم.‬

‫لأن هذا ما نحن عليه يا "ريان".‬

‫أنا وأنت...‬

‫نحن إلهين.‬

‫يا بني، يمكننا فعل أي شيء نريده‬

‫ولا يستطيع أحد أن يوقفنا.‬

‫الآن هذا،‬

‫هذا شعور جيد.‬

‫شعور جيد حقاً.‬

‫والآن، أنا وأنت...‬

‫يمكننا مشاركة هذا معاً.‬

‫ربما يجب أن أخلد إلى النوم الآن.‬

‫بالطبع.‬

‫أحبك يا بني.‬

‫الآن، قلها لي.‬

‫أحبك أيضاً.‬

‫هذا لطيف.‬

‫- حان دورك أيتها الأم. ‫- يجب أن ترحل.‬

‫المعذرة؟‬

‫يجب أن تخرج من منزلي.‬

‫ماذا سيحدث، ذات يوم،‬

‫حين يطلب "ريان" الذهاب إلى مباراة بيسبول؟‬

‫أو السباحة في المحيط؟ ‫أو الأكل في "برغر كينغ"؟‬

‫ماذا سيكون شعوره برأيك‬

‫حين يعرف أنك كذبت عليه طوال حياته؟‬

‫هل تظنين أنه سيكون سعيداً‬

‫أنك احتفظت به في هذا السجن الجميل؟‬

‫أم تظنين أنه سيحتقرك؟‬

‫لنذهب ونسأله.‬

‫لا تفعل.‬

‫كنت محقة.‬

‫لن أسأم وأنسى الأمر.‬

‫لن أذهب إلى أي مكان.‬

‫لذا يمكنك أن تخبري د. "بارك" ‫أن يذهب إلى الجحيم.‬

‫ما رأيك في فشار "جيفي بوب"؟‬

‫حقنة هالوثان. ليس لديّ سوى اثنين.‬

‫من الأفضل أن نصيبه إذاً.‬

‫ماذا إن لم تعمل على الإرهابي؟‬

‫سيكون وضعنا سيئاً جداً.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫جيش تحرير "النور الساطع"؟‬

‫الذين اختطفوك؟‬

‫هل تعرفين هذا الرجل؟‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫"كيميكو"!‬

‫"فأر".‬

‫ظننت أنني لن أراك ثانيةً.‬

‫فتى. فتاة...‬

‫إنه أخوها.‬

‫هذا ما كانت تحاول أن تخبرني به.‬

‫"بوتشر"، انتظر. إنه أخوها.‬

‫"كيميكو"!‬

‫انتظري!‬

‫مهلاً.‬

‫أنت لا تعرفينني. أنا لست خائنة.‬

‫حسناً. رائع. تهانيّ.‬

‫بحقك، لماذا تهتمين برأيي؟‬

‫ربما لا أريد أن أقول ‫كل ما تقولينه عن "فوت".‬

‫ربما أظن أن "فوت"...‬

‫ماذا؟ ماذا تظنين "فوت"؟‬

‫رباه. الجميع يتصرّفون ‫كما لو كنا في مسرحية.‬

‫الحياة ليست استراتيجية علاقات عامة. ‫يمكنك قول ما تفكّرين فيه.‬

‫ماذا إن كان هذا ليس آمناً؟‬

‫أنت مضادة للرصاص حرفياً. ‫ماذا سيحدث بحق السماء؟‬

‫حسناً، من أعظم بطل خارق في التاريخ؟‬

‫"هوملاندر"؟‬

‫لا. "بيبي لونغستوكينغ".‬

‫"بيبي لونغستوكينغ". ‫إنها فتاة تبلغ 9 أعوام.‬

‫عاشت في منزل بمفردها؟ ‫لديها قرد كحيوان أليف؟‬

‫يمكنها رفع حصان بيد واحدة؟ ‫لم تقرئي "بيبي لونغستوكينغ".‬

‫أظن أنني لم أفعل.‬

‫حسناً. كنت أتنكّر بهيئتها في كل "هالوين".‬

‫كانت كل الفتيات اللائي يتنكرن بهيئة ‫عاهرات "ديزني" يسخرن مني،‬

‫وهل تدرين فيم فكّرت؟ فكّرت، "من يهتم؟"‬

‫"بيبي" لم تهتم.‬

‫لم تهتم قط بأن تكون مهذبة أو ظريفة.‬

‫تباً لهذا العالم لخلطه بين اللطف والخير.‬

‫كوني ساقطة إن أردت، كوني ما تريدينه،‬

‫لكن توقفي عن التظاهر من وقت لآخر.‬

‫ستشعرين بشعور جيد ‫وستتمكنين من التنفس أخيراً.‬

‫وإن وضع أحدهم قضيباً في فمك، عضيه واقطعيه.‬

‫"بيبي لونغستوكينغ" كانت لتعض القضيب، ‫هذا أكيد.‬

‫"بوتشر"! اصمد يا صديقي.‬

‫أعطني يدك. حسناً.‬

‫لا يا "بوتشر"! على رسلك.‬

‫كانت الاستخبارات ستحتجزه إلى الأبد ‫ولن ترى أخاها ثانيةً.‬

‫على رسلك!‬

‫كلاكما، رجاءً، ليس الآن.‬

‫صحيح.‬

‫أنت...‬

‫اغرب عن وجهي.‬

‫بقيتكم معي.‬

‫هيا، لا تضيعوا الوقت. ‫ليس لدينا الليل بطوله.‬

‫ما الذي تنتظرانه؟‬

‫هل تقول لي‬

‫إن عائلتها أهم من رؤية عائلتك؟‬

‫لا. لست أقول ذلك.‬

‫لكن "كيميكو" واحدة منا.‬

‫سأجد طريقة أخرى.‬

‫أفترض أنك موافق؟ أليس كذلك؟‬

‫بما أنك معجب بها.‬

‫رباه!‬

‫يبدو أن "هيوي" أصابكما ‫بحالة متقدمة من الجبن!‬

‫"بيكا" على قيد الحياة.‬

‫ماذا؟‬

‫إنها على قيد الحياة. ‫تحتجزها "فوت" في مكان ما.‬

‫"بوتشر"، إن كنت...‬

‫لست مجنوناً، اتفقنا؟ رأيتها.‬

‫كان معها صبي صغير،‬

‫صورة طبق الأصل من "هوملاندر".‬

‫ظننت أنه كان يريد إذلالي فحسب،‬

‫ويريني ما فعله بزوجتي،‬

‫قبل أن يقتلني.‬

‫ثم استيقظت بعد 3 ساعات ‫في مطعم "توني سيسرو".‬

‫الله وحده يعلم السبب.‬

‫يجب أن أعثر عليها.‬

‫ويجب أن أخرجها من هناك.‬

‫وأحتاج إلى مساعدتكم لفعل هذا.‬

‫هل تعبث معنا؟‬

‫إن وجدت الإرهابي من أجل "مالوري"،‬

‫فستجد "بيكا" من أجلي. ‫هذا ما اتفقت عليه معها.‬

‫أعرف ما فعلته بكم، اتفقنا؟‬

‫ولكم الحق أن تخبروني أن أذهب إلى الجحيم، ‫لكن مع ذلك...‬

‫أنا أطلب منكم.‬

‫عندما...‬

‫عندما اختفت في تلك الليلة...‬

‫أنا آسف.‬

‫كان يُفترض بنا أن نحمي بعضنا ‫ثم اختفيت أنت.‬

‫"النور الساطع" أرسلوني إلى هنا.‬

‫وضعوا الإبرة في عمودي الفقري ‫وملؤوني بالسم الأزرق.‬

‫كان ينبغي أن أعثر عليك.‬

‫لا. أنا الأخت الكبرى. ‫كان ينبغي أن أعود من أجلك، لكن...‬

‫حوّلوني إلى...‬

‫وحش.‬

‫إن كان هذا صحيحاً، فكلانا وحشان الآن.‬

‫هل آلمك الأمر؟‬

‫أردت أن أموت.‬

‫وأنا أيضاً.‬

‫تبقت لديهم جرعة واحدة‬

‫ويعرفون أنها نجحت معك،‬

‫لذا فكّروا في أنها ستنجح معي.‬

‫أنا آسفة.‬

‫هذه ليست غلطتك.‬

‫هذه ليست غلطتك.‬

‫"أين أنت؟ حصلت عليه. ‫أشعر بالهلع. اتصل بي!"‬

‫لمن ترسلين رسائل جنسية؟‬

‫ماذا تفعل هنا؟ اخرج!‬

‫لم... حسناً، ضبطتني.‬

‫أنزف كثيراً في دورتي الشهرية اليوم.‬

‫ماذا تفعلين بهذا؟‬

‫الأمر ليس كما يبدو، اتفقنا؟ هذا سوء تفاهم.‬

‫كان ينبغي أن يفحّمك "هوملاندر"‬

‫حالما عرف أنك تضاجعين "هيوي".‬

‫"هيوي" أنقذ حياتك. كلانا فعلنا.‬

‫أنت مخطئة.‬

‫إن أعطيتني دقيقة فحسب، يمكنني أن أشرح.‬

‫أريدك فحسب أن تفكّري فيّ‬

‫حين يُسلخ الجلد عن وجهك أيتها الساقطة.‬

‫لن تخبر أحداً بأي شيء.‬

‫من قال إنني لم أخبرهم بالفعل؟‬

‫لأنه لكنت الآن ميتة بالفعل.‬

‫لن تفعل شيئاً.‬

‫لماذا؟‬

‫لأنك قتلت حبيبتك.‬

‫هذا ما أخبرت به "هيوي"، صحيح؟ ‫أنك قتلت "بوبكلاو".‬

‫لا يمكنك إثبات أي شيء.‬

‫هل عانت؟‬

‫هل نظرت إلى عينيها الواسعتين ‫والحزينتين وأنت تقتلها؟‬

‫تباً لك.‬

‫أجل، قرأت تقرير الطب الشرعي لـ"فوت"...‬

‫وكل تلك الإبر وُضعت في ذراعها ‫في نفس الوقت؟‬

‫إحدى الإبر كسرت العظم.‬

‫هل كنت تعرف ذلك؟ ‫هل يمكن لأحد فعل هذا بنفسه؟‬

‫لا يبدو الأمر كحادث في رأيي.‬

‫ستسعد "فوت" بالتستر على الأمر، لكن...‬

‫لنفترض أن "سبورتس إلاستريتد" اكتشفت الأمر؟‬

‫إن فعلت ذلك،‬

‫فسأتأكد من أن يُقضى عليك معي.‬

‫وعندها سنكون كلانا ميتين.‬

‫هيا. حاول هذا.‬

‫لا أهتم.‬

‫الناس الذين كنت معهم...‬

‫إنهم يبقونني آمنة. سيبقونك آمناً أيضاً.‬

‫أو يمكننا العودة إلى الديار. إلى القرية.‬

‫لم تعد توجد قرية.‬

‫ماذا؟‬

‫أتوا بحثاً عنا.‬

‫من؟‬

‫الأمريكيون.‬

‫أتى هذا البطل صارخاً من السماء مثل شيطان.‬

‫دمّر المخيّم وكل القرى حوله أيضاً.‬

‫كانت توجد جثث في كل مكان.‬

‫مات الجميع.‬

‫إذاً سنذهب إلى مكان آخر. ‫سنعود إلى "اليابان".‬

‫ربما جدنا وجدتنا ما زالا على قيد الحياة.‬

‫ألا تهتمين؟‬

‫أن البطل الخارق شطر امرأة عجوز إلى نصفين؟‬

‫أن المدرسة بأكملها انهارت والأطفال داخلها؟‬

‫أن الأطفال الرضع حُرقوا أحياء في مهودهم ‫عندما انفجرت أنابيب الغاز؟‬

‫لم أرد ذلك قط. ‫لكنهم كانوا محقين طوال الوقت.‬

‫"النور الساطع" يقولون الهراء!‬

‫"النور الساطع" يحاربون الظلم.‬

‫يدافعون عن أناس لا يملكون صوتاً.‬

‫قتلوا والدينا!‬

‫هذه الدولة عدو للعالم كله الآن.‬

‫علينا أن نقاوم. قاتلي معي!‬

‫أنت الفتى الذي اعتنى بكل فأر فقد أمه.‬

‫كان هذا قبل وقت طويل.‬

‫أنت ما زلت أخي.‬

‫إذاً تعلمين أن عليّ فعل هذا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫تهانيّ يا عزيزتي.‬

‫على الأقل يوجد شخص لديه بعض الفطنة هنا.‬

‫برفق.‬

‫إن اعترضت سبيل بحثي عن زوجتي ثانيةً،‬

‫فسأقتلك.‬

‫هل ستأتي يا فتى؟‬

‫ترجمة "ناجي بهنان"‬

‫مشرف الجودة "أحمد السنكري"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.