Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
لا يكون المرء أكثر حيويةً كما يكون وهو مراهق.
إذ تتدفق الكيمياء في الدماغ،
ما قد يحوّل حياتك إلى قصة بمعايير ملحمية.
إن حصلت على علامة ممتاز، تشعر بأنك فزت بجائزة "بوليتزر"،
وإن قضيت ليلة السبت بمفردك، تشعر بالوحدة الأزلية،
وتصبح شريكتك في المختبر حب حياتك الأعظم.
ومع ذلك، عند بداية سنتي الثانوية الأخيرة،
لم يحصل معي على الإطلاق أي شيء
مميز أو مثير للاهتمام.
كنت ممتنًا حيال حياتي.
كان لديّ أعز الأصدقاء، لا بل صديقان...
استرخ، ستبلي حسنًا.
وهما والداي اللذان التقيا
ووقعا في الغرام حين كانا في مثل سنّي،
وكتاباتي.
لطالما استحوذت الكتابة على شغفي،
لذا كنت أسعى إلى منصب
رئيس تحرير صحيفة المدرسة.
كنت أرغب بمنصة أعبّر من خلالها عن نفسي
وعن نظرتي إلى العالم.
لكن ما نفع المنصة
ما لم يكن لديّ ما أقوله فعليًا.
وكنت خالي الوفاض،
فلم يحصل معي شيء جدير بأن أكتب عنه.
بعدئذ، اليوم الذي حصلت فيه على المنصب،
شيء ما حصل أخيرًا.
"قلوب كيميائية"
"بيت الحب الـ17، بقلم (بابلو نيرودا)"
"أحبك كما يحبون الأشياء غير زاهية الألوان،
سرًا، بين الظل والروح"
مرحبًا. شكرًا على قدومكما.
- تفضلا. - تريدنا معًا؟
نعم، من الرائع أن تدخلا معًا. هيا.
انتقلت "غرايس" إلى هنا من "إيست ريفر"،
حيث قضت سنتين في كتابة مقالات لـ"غازيت".
أنتما تتمتعان بعمق مميز، نظرًا إلى سنكما.
لذا أظن أنكما ستشكلان حقًا
ثنائيًا فعّالًا جدًا في رئاسة التحرير.
- لا. - ماذا؟
هلا تكررين ذلك؟
لا أريد أن أعمل في التحرير.
ولكن شكرًا لك.
انتظري.
- لماذا رفضت؟ - ماذا؟
لماذا رفضت؟
- لم عساك تكترث؟ - ماذا؟
لماذا تكترث؟
لست أكترث. إنها فرصة جيدة لكاتب، كما أظن.
لا أفهم سبب رفضك فحسب.
حسنًا، لا تدع هذا يسبب لك الأرق ليلًا.
اللعنة.
ماذا؟
فاتتني الحافلة.
ألا تستطيع المشي؟
لا، أعني أني أستطيع. لكن بيتي بعيد.
لذلك أستقل الحافلة.
بيتي على مقربة.
لديّ سيارة.
أستطيع أن أقلّك إن أردت.
حقًا؟
شكرًا.
أصغي، هل تحبين "نيرادا"؟
"نيرودا".
أجل، حسنًا، لم أقرأ إلا مقطعًا واحدًا،
لكني أظنه جميلًا جدًا.
هل تظن ذلك؟
نعم. ألا تظنين ذلك؟
لا، أظن أن هذا ما يقوله الناس
عندما يقرؤون قصيدةً لا يفهمونها.
"أبيات الحب المئة"
اقرأها.
وأخبرني في حال غيّرت رأيك.
هذا بيت جميل.
لم لا تذهبين إلى المدرسة بسيارتك؟
لا أحب القيادة.
هل لديك رخصة؟
نعم.
هذه أغنية جميلة.
تسكن في بيت كهذا ولا تملك سيارة؟
أظن أن علاماتي لا تكفي لأمتلك سيارة، لذا...
شكرًا جزيلًا.
حسنًا، هل سأراك غدًا؟
حسنًا.
- "هنري". - ما الأخبار، "سادز"؟
هل عدت للتو أو ما شابه؟
لا، سأغادر الآن.
لقد تأخرت.
إذًا، من تلك الفتاة؟
- أية فتاة؟ - التي أقلّت "هنري".
أقلّتك فتاة إلى هنا؟
تركت سيارتها هنا وغادرت مشيًا.
اهرب.
نعم، ذكّريني متى ستعودين إلى بيتك؟
تجاهلها.
فقد أعلنت الحرب على الحب.
لا، على الأوغاد الخونة فقط.
- هل سترينه اليوم؟ - يا إلهي.
أمي، إنه طبيبي المعالج.
سأراه مرات عدة اليوم.
إذًا، كيف كان اليوم الأول؟
جيد. أجل، كان جيدًا.
هل فزت بالمنصب؟
- نعم، فعلت. - أحسنت.
تهانيّ، عزيزي.
أحسنت عملًا.
حسنًا، عليّ الذهاب. أحبكم.
إذًا، من هي تلك الفتاة؟
"رؤية كل النتائج عن (غرايس)"
"غرايس تاون، إيست ريفر، نيو جيرسي"
"الصور خاصة"
"غرايس تاون، إيست ريفر، نيو جيرسي"
"لا أحبك كما يحبون وردة المحيط
أو الياقوت أو أسهم القرنفل التي توقد النار.
أحبك كما يحبون الأشياء غير زاهية الألوان،
سرًا، بين الظل والروح."
"الظل والروح."
"أحبك كما يحبون النبتة التي لا تبرعم،
لكنها تحمل داخلها، وتخفي،
نور تلك الزهور."
"بفضل حبك، تعيش داكنةً في جسدي..."
"عبير شديد معين يعبق من الأرض.
حبي لك مجهول السبب والمصدر والتوقيت.
حبي لك صريح، دون تعقيدات أو كبرياء،
وهو حب بلا أنانية،
"حب شديد القرب حتى أن يدك على صدري تصبح قطعةً مني."
"حب شديد القرب حتى أن يدك على صدري تصبح قطعةً مني."
"شديد القرب حتى أنك تغمضين عينيك وأنا أحلم."
أجهل تمامًا ما الذي قلته،
- لكن الأمر نجح. - ماذا؟
أظن أن الصحيفة ستفيدها كثيرًا.
سنصدر 4 أعداد...
الأول في نوفمبر والأخير في يونيو.
ستكون الـ3 الأولى صحفًا دورية عادية،
أخبار صريحة ورياضية ومقالات مميزة وما شابه.
لكن في العدد الأخير، سنصبح خلّاقين حينها.
بمساعدة المجموعة، سيختار "هنري" موضوعًا،
وستتمتعون بمطلق الحرية في استكشاف ذلك الموضوع
حسبما يناسبكم.
سيكون العدد الأخير إرث هذا الفريق،
وهو فرصة لمشاركة حكمتكم المتراكمة
مع الطلاب اللاحقين.
الآن، لست أتكلم فقط عن السنوات الـ4 التي قضيتموها
داخل جدران هذا المبنى.
بل أتكلم عن أمر أكبر من ذلك.
أتكلم على محصلة سنواتكم الـ17 التي عشتموها على هذا الكوكب.
أخيرًا وليس آخرًا، تنضم إلينا "غرايس"
المنقولة من مدرسة مجاورة لنا، إعدادية "إيست ريفر"،
وستساعد "هنري" في كل ما يتعلق بالتحرير.
الآن، إليكم ما فعله "كايل" وفريقه
للعدد الأخير السنة الماضية.
"سجل (ويست ريفر): تعابير"
آسفة. "كايل" مزر.
هذا بنّاء جدًا يا "لا".
حسنًا...
العدد الأخير من السنة الماضية مزر فعلًا.
حسنًا.
أصغي، لا أعلم ما رأيك...
إذًا، أنا لن أكتب.
إن أردت كتابة شيء، فيمكنك كتابته بنفسك،
وأنا سأساعدك في التدقيق والتصميم و...
أنا سأتولى التصميم.
إذًا، كل شيء ما عدا التصميم.
لكن إلا الكتابة فحسب.
وأنا مساعدة رئيس التحرير.
يبدو أنك عملت جاهدًا لنيل هذا المنصب، لذا...
يجب أن يكون لك وحدك.
يبدو أن "كورا" معجبة بك مجددًا.
رباه، ما خطبها؟
وكأنها تحدّق بي وتضحك كلما أمزح،
وكأنه ثمة قناة تصل إحدانا بالأخرى،
ولكنها مملوءة بحلوى الخطمى
وحلوى الجيلاتين والعلكة الدبقة والسكاكر البراقة،
وإن أكلتها،
فستصاب أسناني بالتسوس كالسنة الماضية، ولا أستطيع ذلك.
هذا تشبيه جيد.
شكرًا. أقدّر لك ذلك.
- "غرايس". - "هانكارد".
- هذه حافلتنا! - "هانكارد".
لم يتسن لي إخبارك حقًا
بأني أنهيت تلك القصيدة.
و... نعم.
أعني، ما زلت أعتقد أنها جميلة،
لكن ليس بأسلوب الهراء العادي.
ما أعتقد أنه
موضوع القصيدة أيضًا، فكما تعلمين،
حب "نيرودا" لها لا ينبع من...
نور الشمس والورود والأشياء المبتذلة.
تعلمين، إنه ينبع من... عيوبها
وعدم كمالها، كالأماكن الداكنة...
- "هانكارد"! - وينبع من...
هيا أيها العابث!
احتمال من عساها ستصبح،
وليست فقط هويتها الفعلية.
لذا، لا أدري.
القصيدة جميلة من تلك الناحية، تعلمين.
ستفوتك الحافلة ثانيةً.
أنا أراك.
ماذا يفعل؟
هل تظنين أن بوسعك إقلالي ثانيةً؟
طبعًا.
شكرًا على السماح لي بالقيادة إلى منزلي مجددًا.
إلى أين ستذهبين؟ لماذا تذهبين؟
ما هي طباعك؟ ما هو مزاجك؟
ألتفت كي أراك. وأتحرّق كي أعرفك.
مرحبًا! أنا أتساءل عمن أخذ سيارتك فقط؟
حسنًا.
- وداعًا. - رباه،
- أتمزق حين تتكلم الإسبانية. - ألا تريدين إلقاء التحية؟
ماذا؟ لتتجاهلني مجددًا؟ أعني...
إلى اللقاء.
إلى اللقاء.
إلى اللقاء.
بئسًا.
ما هذا الصوت الذي أطلقتماه؟
عندما نكون
منزعجين، نصدر هذا الصوت.
لا أدري.
هل بوسعك أن تقليني اليوم؟
هل تريدين الدخول
والتسكع معي أو ما شابه؟
لا أستطيع اليوم.
حسنًا.
- سأراك غدًا إذًا، لذا... - حسنًا.
"هنري"؟
لاقني هنا عند الساعة 6.
حسنًا.
أجل، أستطيع ملاقاتك... سألاقيك هنا في الـ6.
نعم.
أحضر رغيف خبز.
ماذا حل بسيارتك؟
إنها أمام منزلي.
هل عدت بها ثم مشيت إلى هنا؟
لا نحتاج إليها.
هيا.
كان هذا مصنع غزل قطن في القرن الـ19،
ومن ثم...
صنّعوا فيه قنينات بلاستيكية إلى أن أقفلوه عام 1989، على ما أظن.
يجب أن تكون هادئًا.
ستخيفها.
تعال.
هل أحببت فتاةً يومًا؟
لا، ليس تمامًا.
لم لا؟
هل أحببت شابًا؟
لا.
إذًا ما الوضع؟
لا أدري.
لا أدري. لست بارعًا في أمور كهذه.
ظننت أنك كاتب.
نعم، بالضبط.
أعني، بوسعي الذهاب إلى بيتي الآن
وكتابة شيء عن عدم اختباري لعلاقة غرامية
في مقال أو ما شابه.
إذًا يجب أن تنقّح كل شيء.
لا، ليست مسألة تنقيح.
أظن أن الكتابة تساعدني أحيانًا...
على فهم نفسي لأني... لا أعلم.
غالبًا ما أجهل حقيقة مشاعري حيال أمر ما
إلى أن أجلس وأفكر فيه.
أعني، لكنك لم تبوحي بالكثير أيضًا.
خضعت في جزء من علاجي الفيزيائي في حوض ماء.
منذ 9 أشهر،
انحرفت سيارتي عند منعطف
واصطدمت بحاجز صخري فانقلبت.
لكن الأمر لم يكن مهمًا أصلًا.
عندما أنظر إلى ذلك،
أتذكّر
أن الناس مجرد رماد النجوم الآفلة.
نحن مجموعة الذرات تلك
التي تجتمع لفترة وجيزة من الوقت،
ثم... نفترق.
عندما ينتهي كل هذا،
ونتبدد من جديد إلى العدم...
تصبح صفحتنا بيضاء.
وكأن كل خطاياك تُمحى.
متأكدة من أنك لا تريدين الكتابة للصحيفة؟
ما الخطايا التي تريدين محوها؟
كنت مخرّبة في السابق.
أنت فعلت هذا؟
حين كنت في الـ14.
هل هذه باللاتينية؟
ما معناها؟
أنا متعبة.
سوف... أعود إلى البيت.
هل تريدينني أن...
هل تعرف طريق العودة؟
نعم.
- لكنك بخير؟ - نعم، أنا بخير.
شكرًا على التسكع معي.
أجل، على الرحب والسعة.
لم ما تزال مستيقظًا؟
أعمل على هذه فحسب.
هل هذه التي اشتراها لك والداك في عيد ميلادك؟
لا... ما زلت أجففها.
أنت تستاء بسرعة يا "هنري".
هذه هواية غريبة لفتى في الـ17.
هل تعلم أن انفطار القلب يحفّز
المنطقة عينها من الدماغ المسؤولة عن الإحساس بالألم؟
عندما أفكر في هجره لي،
يرسل دماغي إشارة استغاثة إلى جهازي العصبي.
ما يرفع ضغط دمي ويسرّع نبض قلبي،
ويسبب لي الألم في الصدر.
الأمر يحصل الآن.
هل تريدينني أن أنادي أمي؟
رباه، لا، من فضلك.
يا إلهي.
"هنري".
- ما التالي؟ - نعم.
حسنًا. كنت أفكر في أن نطرح جميعًا
بعض الأفكار عن موضوع العدد الأخير.
هذا هو الوقت المثالي.
ما رأيكم بفكرة هلوسات "(أليس) في بلاد العجائب"؟
تعلمون، كأن نتناول كلنا المهلوسات
وننزل إلى جحر الأرنب.
هذا عظيم. أستطيع العمل على ذلك.
"غرايس"؟
ماذا؟
هل من أفكار؟
لا أدري.
ولا أية فكرة؟
نعم، هذا معنى "لا أدري."
هل لي بالذهاب إلى الحمام؟ أريد قضاء حاجة.
طبعًا.
فقط اسألها عما يجري.
لا، لا أدري، أشعر بأني لا أعرفها حق المعرفة بعد.
- لا أدري. - يجب أن تتعقبها.
- ماذا؟ - نعم.
ألا تريد أن تعرف إلى أين تذهب؟
ماذا لو كانت تقضي الوقت مع حبيبها؟
لن أتعقبها.
ربما كنت أبحث عنك.
من الواضح أنني لم أكن سأراك.
بدا هذا غريبًا ليس إلا،
فأردت أن أقول لك...
"دومينيك هنري سوير، 2001 - 2018"
"أن نعيش في قلوب من نتركهم خلفنا لا يعني الموت."
"حادث سير (دومينيك سوير) في (إيست ريفر)"
"التعرف على جثة مراهق في حادث سير كارثي."
"التعرف إلى المراهق الذي قُتل على طريق (باليسيدز) السريع..."
"(دومينيك سوير) البالغ 17 سنة مات فور وقوع الحادث."
"عُلّقت الدروس في ثانوية (إيست ريفر) التجهيزية
الأربعاء بعد أن فقد (دومينيك سوير) السيطرة على سيارته واصطدم
بحاجز صخري. بحسب تقارير الشرطة، تعرضت الراكبة معه لجروح بليغة.
لاعب وسط مستقبلي بـ3 نجوم قد ينضم إلى فريق محترف، مدرب الثانوية
(شارلز بايكر) تذكره على أنه من أذكى الطلبة وألطفهم وأكثرهم موهبة
"من بين الرياضين الذين رآهم."
"يُولد البعض عظماء بينما يحقق البعض الآخر العظمة. (شكسبير)"
"لا يمكننا أن نعرف إلا جهلنا بكل شيء. (تولستوي)"
"التعريف يقيّد. (أوسكار وايلد)، رواية (صورة دوريان غراي)"
"أحبك من كل قلبي حتى أنه لم يتبق لي ما أؤكد عليه."
"وليم شكسبير"
هل تودين مناقشة
- بعض الأفكار أو ما شابه؟ - أقبل بما ستختاره.
حسنًا.
هل علينا أن...
سأعرض مجموعة خياراتي النهائية، أو...
أعني، هذا لا يشكل فرقًا عندي.
تلقيت مقالًا جديدًا من "جايد"،
لذا كنت سأنقحه فحسب.
"وردتك رسالة من (ماز)."
"(إلكس) رأى (غرايس) في الملعب الآن تقوم بأمور غريبة.
يُستحسن أن تذهب الآن يا صاح"
أود وضع هذه معًا، لكن بدلًا من هذا، سأضع هذه معًا.
أبي، هل أستطيع أخذ السيارة؟
طبعًا. إلى أين؟
لا أدري. ليس إلى مكان محدد.
إذًا إلى أين ستذهب؟
هذا ليس استجوابًا.
لكن الأمر يبدو كذلك.
حسنًا، أنت تطلب منا أن نعيرك سيارتنا،
ونحن نطرح سؤالًا بسيطًا بالمقابل.
حسنًا. إني... لا أدري. سأذهب إلى بيت "ماز" فقط.
هل لي بالمفتاح الآن؟ أنت لا تستعملها أصلًا.
تعلم، يحق لك الحفاظ على خصوصيتك.
إن شئت عدم إخبارنا بشيء، فقل ذلك ببساطة.
لكن لا تهنّا بالكذب.
هذا لا يليق بك.
يمكنك... اطلب "أوبر".
لا أستطيع، فليس لديّ بطاقة ائتمان.
حسنًا، إذًا ستضطر إلى المشي.
اللعنة!
"مرحبًا، أنا (هنري). هل أنت بخير؟ بدوت مختلفةً اليوم"
"أنا بخير الآن، شكرًا"
"هلا تلاقيني في المكتبة بعد اجتماع الصحيفة غدًا؟ لديّ فكرة..."
"أراك هناك"
- مرحبًا. - مرحبًا، ما الأخبار؟
جافاني النوم ليلة أمس،
فبحثت في منهاج السيدة "كلاين"،
ولاحظت توجهًا مثيرًا جدًا للاهتمام.
- انظر إليها. - حسنًا.
"آلام (فرتر)"
"(روميو) و(جولييت)"
نعم...
"الحارس في حقل الشوفان"
كلها عن شخصيات شابة؟
وكلها تشمل الانتحار.
"أشخاص عاديون"
"روميو" و"جولييت" ينتحران.
"فرتر" يطلق النار على نفسه.
"هولدن" يفكر في الانتحار.
"كونراد" يحاول قطع شرايينه.
هذا ما فكرت فيه ليلة أمس أثناء أرقك؟
نعم.
- هل هذا طبيعي؟ - رباه.
ماذا؟
أنت...
بدوت حزينةً هذا الأسبوع،
- لذا أظن الأمر مخيفًا قليلًا. - حسنًا.
كيف أفسر هذا؟
حسنًا. فكّر في معنى أن تكون مراهقًا.
اتفقنا؟ والداك يضغطان عليك لتنجح.
أصدقاؤك يضغطون عليك
لتفعل أمورًا لا تريد القيام بها.
وسائل التواصل الاجتماعي تضغط عليك لتكره جسمك.
هذا صعب، حتى ولو كنت طفلًا متّزنًا
- تنحدر من عائلة طيبة. - حسنًا.
وتخيل الآن أنك لا تستطيع أن تكون مع الشخص الذي تحبه،
مثل "روميو" و"جولييت"، أو "فرتر"،
أو أن تخسر الشخص الذي تحبه،
مثل "هولدن" أو "كونراد".
ثمة سبب كامن، حين يقوم كل كاتب،
من "شكسبير" إلى "سالينجر"، بالكتابة عن الشبان،
ويعجزون عن تفادي الحقيقة، وهي...
من المؤلم كثيرًا أنت تكون شابًا،
يكاد يكون شعورًا تعجز عن تقبله.
هل أنت...
تفكرين في الانتحار؟ أو...
لا. رباه. أعني...
أصغ، أنا لن أقتل نفسي.
لكن هل فكرت أنا كيف سيكون الوضع
إن لم أعد موجودةً في هذه الحياة؟
نعم.
ولست أقول هذا باستخفاف، بل أقوله لأن
إخفاء هذه المشاعر وعدم البوح بها يزيد الأمور سوءًا.
تجب مناقشة هذه الأمور.
يجب التكلّم عن كل مشاكلنا.
إن سنوات المراهقة... انعدام اليقين.
تكون في مرحلة ما بين الطفولة وسن الرشد،
ويطالبك العالم بأن تكون ناضجًا
وتعبّر عن نفسك، ولكن حالما تقوم بذلك،
يطالبك بأن تصمت.
المشكلة هي
أنه لدى البالغين ندوب من الطفولة وكانوا محظوظين بما يكفي
ليخرجوا أحياءً من مرحلة عدم اليقين.
لهذا السبب...
يجب أن يكون موضوع عددنا الأخير "انعدام يقين المراهقة".
شقيقة "هنري" تدرس جراحة الأعصاب،
وفسرت أن دماغ المراهق يخضع
لترقية قبل أن ينضج ويصبح دماغ شخص راشد.
فالترقية أشبه بتفجر الروابط
والمشابك العصبية بينما نكتشف الصواب.
أو الخطأ.
ما نحبه وما لا نحبه.
تعلمون، من نريد أن نكون.
كل صفحة من العدد
عبارة عن تحسين الدماغ لنفسه، واكتشاف ذاته،
إلى أن يخرج من مرحلة عدم اليقين في النهاية.
رائع جدًا.
رائع.
حسنًا. جيد.
أظن أن بوسعنا
أن نبدأ نقاشًا حول أمور تربكنا،
وربما تخيفنا.
مثلًا، هل من أمور
تخفونها وتخافون أن...
هل لديك شيء؟
نعم، لكني كنت سوف...
أظنني كنت سأكتب عنها، لذا...
عندما انتحر "مايك جونسون" منذ سنتين،
أدركت أني كنت ما أزال أملك...
مجلة "هاسلر" التي أعطاني إياها حين كنا في الـ13
والتي سرقها من مجموعة والده.
و...
لا أدري.
أشعر بالحماقة لإقراري بهذا،
لكن... هذا أخافني بعض الشيء.
لم أستطع النوم ليلًا
بوجود تلك المجلة في درجي.
وكأنها نوعًا ما...
كانت مسكونةً أو ما شابه.
وأساسًا، كانت إلى حد ما
أهمّ من أن أرميها،
لكنها أيضًا كانت أغرب من أن أبقيها،
لذا ذهبت إلى الشجرة المجاورة لحديقة الفنون،
التي شنق نفسه عليها،
ودفنت المجلة هناك فحسب.
و...
نعم.
لا أدري، كان هذا غريبًا،
فللمرة الأولى،
كنت كبيرًا بما يكفي لأفهم خطورة الموت،
لكني في الوقت عينه، كنت صغيرًا جدًا
لدرجة أن كل شيء وصل إلى مستوى مجلة إباحية سخيفة.
أنا فخورة بك لمشاركة هذا.
لا بد أنه كان صعبًا عليك.
شكرًا.
لماذا توقفت عن الكتابة؟
من الواضح أن لديك أفكارًا كثيرة.
شخص يهمني جدًا... فارق الحياة.
و...
وطُلب مني كتابة أو قول شيء ما،
كتأبين، لأن الجميع كانوا يعرفون أني كاتبة،
وقالوا لي كم أن كلامي جميل، لكن...
لم يخطر ببالي شيء.
ضاعت الكلمات مني.
ماذا؟
لا، هذا مضحك فقط.
لأني أعجز عن إيجاد الكلام عندما أتكلم
وأنت تعجزين عن إيجاد الكلام عندما تكتبين.
هذا أضحكني.
تفهمين قصدي؟
شكرًا على أية حال.
- ليس عليك شربه. - لا أريد.
- نعم، كان يجدر بي معرفة... - نعم.
هل تودين مشاهدة فيلم في عطلة الأسبوع؟
لا أظنني أستطيع.
هل لديك مشاريع أخرى؟
لا، لكن لديّ أعمالًا كثيرة.
هل كنت تركضين؟
نعم، كنت عدّاءة.
ماذا فعلت أيضًا في حياتك السابقة؟
رباه!
المجلة الأدبية وطاقم الكتاب السنوي
ورابطة الطلاب
وبطلة كرة الجعة.
ستجرى أول مباراة لكرة القدم ليلة الجمعة، إن شئت الذهاب.
المباراة لا تهمني، لكن ذلك ممتع.
عادةً، نشرب قبل المباراة، ونذهب جميعًا.
يبدو هذا ممتعًا، لكني لا أستطيع.
ربما في وقت آخر.
ما أكثر الأمور حماقة التي قمت بها؟
ربما عندما وضعت إصبعي
في مبراة كهربائية في الصف الأول.
لم يجر الأمر على خير.
ماذا كنت تتوقع أن يحصل؟
ظننت أنني سأقلّم ظفري.
كنت أجيد مخالطة الناس.
أعني أني كنت كذلك طوال الوقت.
ما الذي تغيّر؟
أظنني ما عدت أفهم الغاية من ذلك.
أحيانًا، يسهل أن تسقط في هاويتك المظلمة
وتنسى العالم من حولك.
نعم، أراها فيك أحيانًا،
كومضات من حياتك السابقة التي كنت تعيشينها.
لكن هل كانت تتظاهر وأنت الآن على سجيتك أكثر منها،
أم أن "غرايس" التي أعرفها تتظاهر
إلى أن تشعر براحة لتتصرف على سجيتها مجددًا؟
لا أدري. الناس يتغيرون.
من المستحيل أن تكون كما كنت
وأنت في سن الـ14.
اسمعي...
ماذا؟
سيقيم "هسلين"
حفلة الهالووين السنوية ليلة الغد.
ومن غير الضروري أن يكون الأمر ذا أهمية.
ليس عليه أن يكون موعدًا غراميًا وخلافه.
لا، ليس هذا السبب.
- أظنه قد... - ليس هذا السبب.
ربما سيكون... ممتعًا.
سيكون... مفيدًا لك نوعًا ما
لتعودي إلى سابق عهدك.
هل "غرايس" الجديدة
ليست جيدةً بما يكفي بنظرك أو...
لا، ليس هذا ما عنيته.
لا، أعتقد...
أصغ.
لنذهب.
- حقًا؟ - نعم.
مفتاحك؟
هل أستطيع الدخول؟
أليس عليك الذهاب إلى مكان ما؟
لا، لن أذهب اليوم إلى حيث أذهب، لذا...
- حسنًا، نعم، طبعًا. - حقًا؟
نعم، تفضلي.
- أعطني 2. - لن تنسحب، انتظر.
- سآخذ 3. - لكنك تأخذ 3 أولًا.
- مرحبًا، كيف الحال؟ - أهلًا، "هنري".
مرحبًا.
- انضمّ إلينا يا صاح. - لا أستطيع الآن.
لكن هذه "غرايس".
- مرحبًا. - مرحبًا!
هذه "غرايس"!
- نعم. - نعم.
لقد دخلت فعلًا.
لم نر سوى سيارتك حتى الآن.
سأجمع هذه الأغراض هنا.
كيف كُسرت هذه؟
أنا كسرتها، في الواقع.
هذا يُدعى "كينتسوكوروي".
إنه شكل من الفنون اليابانية التقليدية
الذي تصلحين به الفخاريات المكسورة بعروق ذهبية.
انتظر، هل هذه...
إنها الأغنية التي تحبين تشغيلها في سيارتك.
هل أنت بخير؟
لماذا شغّلتها؟
لا أعلم، إنها تروقني، إني...
إنها تذكرني بعلاقتنا على ما أظن.
انتظري.
"غرايس"، آسف لأني شغّلتها. لم أعلم.
ظننت... لا أدري.
نحن نصغي إليها طوال الوقت في السيارة معًا،
- وظننتك تحبينها. - لكنها ليست أغنيتنا، مفهوم؟
- حسنًا. - إنها ليست لنا.
حسنًا. لمن هي؟ ما القصة؟
"دوم".
كان حبيبي.
كان هو يقود السيارة وأنا تحطمت ركبتي،
- لكنه... - آسف، أنا لم...
أتفهّم إن كنت لا تريدين أن...
تفعلي أي شيء معي...
انتظري.
مهلًا، هلا أوصلك إلى البيت على الأقل؟
- لا، توقف رجاءً، "هنري". - لماذا؟
- لأني غير متزنة، مفهوم؟ - بحقك. ما بك؟
- هلا أوصلك؟ - نعم. لا. من فضلك.
- أرجوك؟ بحقك! - لا.
- لماذا؟ - لديّ مشاكل، "هنري".
- لا أبالي. - لا! غير صحيح!
ستبالي عندما تدرك بأني لست واحدةً من مزهرياتك اللعينة، فهمت؟
ما رأيكما بأن يكون هذا هنا؟
- لا. - أنت محقة.
لا أشعر بأننا بحاجة إليه.
- هذا غير منطقي. - حسنًا. حقًا؟
اسمعوا يا جماعة، هل ستذهبون إلى بيت "هسلين" الليلة؟
- نعم. - ربما.
- ربما سنذهب. - جيد. حسنًا،
آمل أن تذهبوا.
متى سيقلّنا "إلكس"؟
لا أدري. أنا لن أذهب، لذا...
لا، بل سنذهب.
كائنة صغيرة وجميلة مثلي،
قد تكون جزءًا من مملكة الجنيات،
قامت بدعوتي إلى غابتها السحرية.
وأنا سأغتنم هذه الفرصة كي أطير.
لا أبالي.
لا تبالي بنفسك.
لا تعتذر عن الذهاب بسبب تلك الفتاة.
ماذا؟
أحتاج إليك للدعم المعنوي.
لا، ليس بسببها.
أنا لست بخير، هذا كل شيء.
يا إلهي.
لدى "إلكس" ممنوعات.
أي نوع من الممنوعات؟
على رسلك يا صاح. أعط النفثة حقها.
لدينا متسع من الوقت.
نعم، أعلم.
مرحبًا، كيف الحال؟
إنها مع فتاة أخرى.
رباه، ما كان عليّ أن أعلق آمالًا كبيرة.
إنها تتلاعب بي فقط.
اذهبي.
- اذهبي. - يجب ألا أتسرع يا صاح.
لماذا؟
"هنري بايج".
لا أستطيع.
إلى اللقاء، "هنري".
فيأتي راكضًا وهو يغطي وجهه بيديه،
ثم يتقيأ.
لقد تقيأ في كل مكان.
عجز الجميع عن التصرف.
وكان هناك فجوة صغيرة
بين الجدار والثلاجة...
- سأحضر بعض الماء. - ماذا؟
سأحضر بعض الماء.
- أنت بخير؟ - نعم، أنا بخير.
أحضرت لك هذا.
- شكرًا. - نعم.
ماذا؟
تبدين...
كالغانيات؟
كنت سأقول تبدين مثيرة.
حسنًا، إنه زيي من السنة الماضية.
هل أنت بخير؟
نعم، في هذه اللحظة، أنا بخير.
أظنك أكثر إنسانة محيِرة
عرفتها في حياتي.
وأنا أظنني أكثر إنسانة محتارة
عرفتها في حياتك، وهذا يحيّرك.
نعم، حسنًا...
أنا منتش جدًا حاليًا،
لذا أظنني محتارًا أكثر منك.
مرحبًا، كنت أبحث عنك.
- حقًا؟ - نعم.
إذًا السنة الماضية، أنا...
فهمت.
كان ذلك غريبًا.
نستطيع أن نكون صديقتين فحسب.
جيد.
خرجت مع الكثيرات الصيف الماضي.
حسنًا.
نعم، شعرت بحيرة شديدة بعد أن...
تعلمين.
- أعلم. - لا أدري،
حاولت أن أحلل الأمر، كما أظن.
لكن...
أدركت بأني لم أشعر بأي شيء تجاه أي منهنّ.
ليس بالضرورة أن أعلم كيف أصنف نفسي، لكني...
أعلم ماهية مشاعري عندما تكونين أمامي.
وكأننا نكون...
أو... على سجيتنا.
إذًا لنكن على سجيتنا.
لا.
أنا لا أجيد الرقص. لا.
انتظر.
آمل ألا تكون توقعاتك مرتفعة.
فلم أضاجع أحدًا منذ وقت طويل.
حسنًا، آمل ألا تكون توقعاتك مرتفعة أنت أيضًا،
لأنني لم أفعل هذا من قبل قط.
هل معك واق؟
- نعم. - نعم.
- هل أحضره؟ - أحضره.
سأحضره، حسنًا.
هيا.
- دعني أفتحه. - حسنًا.
آسف. أنا أضحك عندما أتوتر.
- هل تريدني أن أضعه؟ - نعم، طبعًا.
"هنري".
نعم؟
لا تحاول أن تكون بارعًا، اتفقنا؟
كن هنا معي فحسب.
حسنًا.
اترك رسالتك.
مرحبًا، "غرايس".
أردت إلقاء التحية، وأنه...
تعلمين، بالرغم من نقص خبرتي...
آمل أن تكون ليلة أمس قد عنت لك
جزءًا بسيطًا مما عنته لي.
ونعم...
كما وأني أعدك بأنه لو تسنت لنا فرصة تكرار هذا...
أعني، لأني لست...
لست مغرورًا إلى حد الظن بأننا سنكرر ذلك،
لكن إن كررناه، حينها
أعدك بأن يكون أفضل.
لا، بل أنا الذي سأكون أفضل.
فكما تعلمين،
التدريب سر الكمال.
لذا، نعم.
إلى اللقاء.
اللعنة، كان ذلك سخيفًا.
"مضى وقت طويل منذ أن ترك لي أحدهم رسالة صوتية..."
"كانت غريبةً للغاية."
"أنا أمزح. كانت لطيفة."
"هلا تلاقيني أمام بيتك غدًا عند الظهيرة؟"
ماذا؟
- مفاجأة. - كيف حصل هذا؟
حان الوقت لهذا.
تبًا. حسنًا.
إلى أين سنذهب؟
سترى.
كنا نأتي إلى هنا دائمًا قبل مماته.
كنت أحب المجيء إلى هنا.
أريد أن أتمكن من أن أحب المجيء مجددًا.
احتجت إليك هنا.
احتجت إلى دعمك.
أمسك بهذه.
هل نُقش هذا في المصنع؟
ما معناه؟
"أنقذني، وسأنقذك."
كان هذا وصف علاقتنا.
أريد المضي قدمًا.
صدقيني يا "شارما"...
أوقع نظارته في المرحاض.
كاد يدفقهما بالماء.
لكنه أخرجها، لأنه يضع النظارة ذاتها.
يا جماعة، لذا أنا...
هل لي بالانضمام إليكم؟
- حسنًا. - هل فهمت؟
- نعم، كان هذا مفيدًا. - جيد.
- شكرًا. - على الرحب.
انظروا، مع كل الأخبار الجديرة بالطباعة!
عددكم الأول.
تهانيّ!
"العودة إلى الخريف"
ابق هنا.
- سيارة من تلك؟ - ابق هنا يا "هنري".
ألا يفترض بك تذكر ذلك؟
لا، لا أتذكر!
لا أريد... لا، اذهبي!
أصغي.
هل هذه أمك؟
لا.
نعم. هذا لا... يهم.
هل أنت بخير؟
أنا بخير. هل يمكننا الذهاب؟
هل تعيشين مع أبيك؟
أشعر بأنني لا أعرف شيئًا عن أسرتك.
حسنًا، نعم. أنت تعرف ما يكفي.
من الواضح أن شيئًا حصل للتو،
لذا لا أعلم كيف عساي أساعدك
- إن لم أعرف شيئًا. - لا تساعدني!
لم أطلب منك المساعدة، فكف عن محاولة مساعدتي.
كف عن محاولة إصلاحي، فهمت؟
انظروا إلى هذا.
ثمة مؤتمر تقاعس هنا.
هيا يا جماعة!
علينا التخطيط للأعداد الـ3 الأخرى.
أود رؤية المزيد من التركيز رجاءً.
"هنري"، أين شريكتك في العمل؟
لا أعلم.
هل هي مريضة؟
لا أعلم.
اليوم ذكرى وقوع الحادث لها.
رباه!
لم أكن أعلم ذلك.
نعم.
مدرسة "إيست ريفر" أقامت وقفة تضامنية على ضوء الشموع لحبيبها.
هل هي تقود؟ هل لديها رخصة؟
هل علينا أن...
يمكنك على الأرجح أن تكتب عن هذا.
اترك رسالتك.
- أظن ذلك. - حقًا؟
نعم.
- لا أدري. - اعبثي.
اعبثي قليلًا بعد.
ماذا؟ توقف.
- توقف. - اعبثي.
- "هانكارد". - إلى أين ستذهب؟
"هنري"؟
هل هذا أنت؟
نعم.
ادخل.
لا بد أني غفوت أمام التلفاز.
بالمناسبة، أنا "مارتن".
هذه زوجتي "سارا".
- مرحبًا. - مرحبًا.
"غرايس" تكلمت كثيرًا عنك.
قالت إنك صديق مخلص.
نعم، أردت التأكد من أنها بخير،
لأنني لم أكلّمها اليوم.
وكما تعلمان، اليوم ذكرى الحادث، أنا...
حسنًا، يجب أن تصل قريبًا جدًا.
يمكنك الانتظار في الطابق العلوي إن شئت.
شكرًا. سُررت للقائكما.
- نعم، ونحن كذلك يا "هنري". - نعم.
بتّ تعلم الآن.
- هل تسكنين هنا؟ - نعم.
انتقلت إلى هنا قبل الحادث بشهر
لأبتعد عن أمي.
كانت تفرط بالشرب وكانت في حالة سيئة جدًا.
لكنك ما زلت هنا.
أين عساي أذهب؟ هل أنام على أريكة حبيب أمي؟
هل عدت لأجل ذلك؟
أعني، هل تغسلين ملابسه أيضًا؟
لأنك ترتدين ملابسه، صحيح؟
أنا أقوم بكل المستطاع.
تقومين بكل المستطاع، لكنك تسكنين في غرفته اللعينة؟
لقد ترعرعنا معًا.
كان عائلتي.
لست أطلب منك أن تنسيه.
أنا أعطيك كل ما أستطيع.
وهذا... الارتباك وهذا الجنون
هو كل ما يبدو عليه الأمر.
وأنت تعجز عن التعامل معه، لكنني لم أتوقع منك أن تفعل.
ماذا عساي أعطيك غير هذا؟
ماذا عساك تعطينني غير هذا؟ هل تمازحينني...
هذا جنون.
- توقف! - لا، أنت توقفي!
توقفي عن جعلي أتعلق بك! أنا...
لم أبدأ بمواعدتك فجأةً أو ما شابه.
طلبت منك أن تدعني وشأني.
نعم، ثم قلت لي ألا أفعل.
حسنًا، لأني لا أعلم.
- أنا أعلم. - لا أعلم.
أنا مرتبكة يا "هنري".
- لا أعلم. - أنا أعلم!
علمت منذ البداية أنني أحبك.
لا يمكنني التظاهر بأنني أفضل لأن هذا ما تريده.
- قلت إنك تريدين أن تتحسني. - صحيح.
لست جاهزةً بعد، لست...
- أشعر بتحسن، لكنني غير مستعدة. - حسنًا، أنا...
لا أبالي، مفهوم؟
- بل تبالي. - لا.
لا أبالي.
جديًا، أريدك كما أنت تمامًا.
لكن يجب أن تفصحي لي عن مشاعرك.
أحبك.
لماذا تقبّلينني هكذا؟
كيف؟
كأنك مغرمة بي.
هذه هي الطريقة الوحيدة التي أعرفها.
طبقك في الفرن يا عزيزي.
- "هنري"؟ - ماذا؟
- ما الخطب؟ - لا شيء.
- ما الخطب؟ - لا شيء.
هيا.
لا نريد إلا أن نعرف ما يجري.
الأمر متعلق بـ"غرايس"؟
إنها مشاكل عادية يمر بها الناس العاديون
وأنتما لن تفهماها.
بحقك! ألسنا من الناس العاديين؟
لا.
لا. هل تمازحانني؟
علاقتكما مثالية منذ أن كنتما في سنّي.
- أنا سأهتم بالأمر. - لا.
- يجب أن نصعد. - أمي.
إنه محق. أنتما لن تفهماه.
سأتولى الأمر.
- هل انفصلتما؟ - نعم.
أعني، لا أعلم إن كنا في علاقة أصلًا.
حسنًا، ربما هذه مجرد عقبة في الطريق.
لا، هي لا تريدني.
ماذا جرى؟
إنها مغرمة بشخص آخر.
تبًا.
حسنًا.
- هل تريد الخبر السار أم السيئ؟ - لا أريد أيهما.
حسنًا، الخبر السيئ هو أن الانفصال مؤلم.
اعتاد دماغك دفقًا ثابتًا
- من الدوبامين والأوكسيتوسين. - ها قد بدأنا مجددًا.
أجل، أعلم. آسفة. لكن هذا ما يسبب
مشاعر الحب الممتعة كلها.
والآن سيتم استبدالها بهرمونات الإجهاد.
ستُشعرك بحالة مزرية.
صداع وعضلات مشدودة وصدر مقبوض.
سيشتهي جسمك تلك المواد الكيميائية التي تُسعدك.
إنها مسألة انقطاع.
ممتاز.
نعم.
البارحة كان اليوم الأول الذي لم أفكر فيه خلاله.
وسأخرج غدًا في موعدي الغرامي الأول.
"هنري".
الحب هو تفاعل كيميائي عابر.
إليك الخبر السار. انفطار القلب أمر عابر أيضًا.
دماغك سيتأقلم.
كيمياء جسمك ستعود إلى طبيعتها.
كل هذا مضيعة للوقت.
لا.
بلى.
اسمع.
هل كنت لتتراجع عن كل شيء إن استطعت؟
لن تستطيع.
إنها جزء منك الآن.
هل تحاولين...
هل ستقلّدينني طوال الوقت؟ حسنًا.
لا، لكن لديّ سؤال وجيه. انتظري.
- لا يمكنك فعل... - ما الذي هناك؟
لقد فعلتها.
إلى أين ستذهب؟
لا أدري. لا أريد رؤية هذا فحسب.
لا يمكنك أن تفرح لأحد غير نفسك.
كفي عن فعل هذا.
"مسابقة"
"توقيت امتحانات الولاية"
"أنا والد (دوم)، لم نر (غرايس) طوال اليوم"
"تحققنا من كل الأماكن التي ترتادها"
"هل لديك فكرة؟"
احترس!
هل رأيتم ذلك؟
"غرايس"؟
- أنت بخير؟ - أحتاج...
- أريد أن أخبرك. - ماذا؟ إلام تحتاجين؟
أريد أن أخبرك.
- ماذا؟ - عليّ أن أقولها يا "دوم".
يجب أن أقولها يا "دوم".
- حسنًا، قوليها. - كان يجب أن أكون أنا.
كان يجب أن أكون أنا.
- لا. - كان يجب أن أكون أنا.
بلى أيها الوغد اللعين!
كان خطئي!
- لا يا "غرايس". - بلى.
- لا، غير صحيح. - طلبت مني الكف عن إغاظتك.
قلت لي.
قلت لي، لكنني لم أصغ إليك.
- لم أصغ. - لا بأس.
أردت فقط أن أضحكك.
- لا بأس. - لكنك قلت لي أن أتوقف.
- آسفة. - لا بأس.
آسفة!
لا بأس.
لا بأس.
شعرت به وهو ينحرف عن الطريق.
وعرفت في ذلك الجزء من الثانية
أننا سنتعرض لحادث.
وكان آخر ما فكرت فيه قبل الحادث، "اللعنة."
أفكاري الأخيرة التي كانت ستخطر ببالي
قبل مماتي كانت، "اللعنة."
لم أكن أفكر في "دوم".
لم أكن حتى أفكر فيه.
هل يجعلني هذا إنسانةً سيئة يا "هنري"؟
لا.
هذا يجعلك إنسانة.
أتساءل عما كان يفكر فيه.
أتساءل عن آخر فكرة خطرت بباله.
كان يفكر فيك يا "غرايس".
أؤكد لك ذلك.
كنت سأتزوج به وأنا مرتدية هذا الفستان.
لا، أبقيها معك، فالجو بارد.
إعلان سريع يا جماعة.
هلا تعيرونني انتباهكم جميعًا رجاءً؟
شكرًا.
إذًا، أردت إخباركم بأن "غرايس تاون" قررت
أخذ إجازة من المدرسة
للتعامل مع مسائل شخصية.
وعندما ستعود، هي تفضّل التركيز على دراستها،
وليس على الصحيفة.
أنا متأكد من أننا سنفتقدها كثيرًا،
لكن يبدو فعلًا
أن هذا هو القرار الأمثل لها الآن.
أعلم أن هذا الخبر بمثابة خيبة أمل للجميع،
لكني أريدكم أن تعرفوا أن لديّ إيمانًا قويًا
بهذا الفريق
لإنتاج 3 أعداد متميزة.
في سن المراهقة،
تدفعكم كيمياء أدمغتكم نحو اتخاذ قرارات
تنتزعكم من أمان مرحلة الطفولة
وتأخذكم قسرًا إلى عالم سن الرشد.
قالت لي صديقة يومًا إنه لدى البالغين
ندوب من الطفولة وكانوا محظوظين بما يكفي
ليخرجوا أحياءً من مرحلة عدم اليقين.
أحثّكم على الاختلاط بالناس
والنظر إلى العالم من ذلك المنظور.
انظروا إلى آبائكم وأشقائكم الكبار.
انظروا إلى غرباء تصادفونهم في الشارع.
انظروا إليهم وتخيلوا أنه في مرحلة ما من حياتهم،
هم أيضًا قد مشوا في تلك الأروقة.
هم أيضًا شعروا بالوحدة التي لا تُحتمل،
والعجز المطلق الذي لا يُطاق
والظلمة التي يعيشها الشباب.
العدد الثاني!
"عدد شتاء عام 2020"
وهذا العدد الثالث.
"تطبيقات التواصل الاجتماعي الرائجة اليوم"
نميل إلى اعتبار الندوب قبيحة أو معيبة...
كأنها أشياء نريد إخفاءها أو نسيانها.
لكنها لا تختفي أبدًا.
بينما أكتب هذه،
افتتاحيتي الأخيرة،
في عددي الأخير،
الصادر في آخر يوم لي من الثانوية،
فهمت أخيرًا
أن الندوب ليست تذكارات لما تعطّل،
بل تذكارات لما تمت صناعته.
"تهانينا أيها الخريجون"
- مرحبًا. - مرحبًا.
دعنا...
تهانيّ.
أجل، لك أيضًا.
- شكرًا. - على الرحب.
أية جامعة سترتاد السنة المقبلة؟
سأرتاد جامعة "بنينغتون".
إنها جامعة في "فرمونت".
- هي ملائمة للكتابة، أجل. - جيد.
ماذا عنك؟
سآخذ سنة استراحة.
سأتابع العلاج.
ما كنت لأصبح مستعدةً إلى أن...
أكون كذلك، تعلم؟
بالطبع تعلم.
نعم.
يجب أن أذهب وأجد كلماتي مجددًا.
ستجدينها.
فقط أريد أن أقول...
أنت مجموعة استثنائية من الذرات يا "هنري بايج".
هل هذا "هانكارد"؟
- "هانكارد"! - "هانكارد"!
هيا بنا.
أظنني سأمشي.
سيمشي؟
أنا أيضًا سأمشي.
- الطريق طويل. - هل تريد بعض الصحبة؟
نعم، أريد.
"قلوب كيميائية"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.