All language subtitles for Boys.State.2020.1080p.WEB.h264-TRUMP-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(سياسي) الأحزاب قابلة لأن تصبح آلات فعالة

‫يتمكن من خلالها رجال ماكرون وطموحون وعديمو المبادئ

‫من هدم سلطة الشعب

‫والاستيلاء على مقاليد الحكومة لأنفسهم."

‫"(جورج واشنطن)، 1796"

‫حسناً يا رفاق، قبل أن نبدأ،

‫سنطالع قليلاً فحسب هذا الكتاب،

‫الذي يناقش حقيقة أن ازدياد تحولنا

‫إلى مجتمع يعتمد بالأساس على الإنترنت

‫تعرقل جدياً قدرتنا على إجراء حوار متواصل،

‫وهو ما نراه يتحقق في وقتنا الحاضر.

‫وإذن، من هنا سبق أن سمع عن رواية "1984"؟

‫ما هي فكرتها الأساسية؟

‫ماذا يحدث فيها؟ هل من أحد يريد أن يخمّن؟ نعم.

‫مجتمع بائس. شخص يعمل لصالح الحكومة.

‫- حسناً. - إنه يعمل ضدها على نحو ما.

‫بالتأكيد. أريد أن أقرأ لكم هذا بسرعة.

‫"كنا نراقب عن كثب قدوم عام 1984.

‫وعندما قدم العام ولم تتحقق النبوءة،

‫أنشد الأمريكيون الحكماء بالثناء والمديح على أنفسهم.

‫لقد ثبتت جذور الديمقراطية الليبرالية.

‫لكننا نسينا أنه إلى جانب رؤية (أورويل) القاتمة

‫كانت هناك إمكانية أخرى أقدم قليلاً، وأقل شهرة نوعاً ما

‫لكن لا تقل عنها رعباً: رواية (عالم جديد شجاع) لـ(ألدوس هكسلي).

‫يحذر (أورويل) من أن ظلماً مفروضاً من الخارج سيقهرنا."

‫"الأخ الأكبر".

‫"لكن بحسب رؤية (هكسلي)، وجود (الأخ الأكبر) ليس ضرورياً

‫لحرمان الناس من استقلالهم ونضجهم.

‫بل سيحب الناس قهرهم،

‫ويعشقون التقنيات التي تسلبهم القدرة على التفكير.

‫كان (أورويل) يخشى ممن سيحرموننا من المعلومات.

‫أما (هكسلي) فكان يخشى ممن سيغرقوننا بها

‫حتى نرضى بالسلبية والأنانية."

‫إذن الحقيقة التي يحاول هذا الكتاب إيصالها هي أهمية الأشخاص الذين ننتخبهم،

‫وكيفية انتخابنا لهم.

‫أقوى سلاح نمتلكه في كفاحنا من أجل الحفاظ على ديمقراطيتنا

‫هو إبداؤنا الاهتمام والدفاع عن ذلك.

‫"منذ عام 1935 ترعى مؤسسة (أمريكان ليجن) برنامجاً"

‫"يقوم على تعريف المراهقين بأصول الديمقراطية والخطاب المدني"

‫"من خلال تجربة في الحكم الذاتي مدتها أسبوع."

‫"توجد برامج منفصلة للفتيان والفتيات."

‫"(ولاية الفتيان) (أركنساس) 1963"

‫"(ويليام ج. كلينتون)"

‫"(صامويل أ. أليتو)"

‫"حملات تظهر وحدة الحزب"

‫"(أمريكان ليجن)"

‫يسرنا بشدة أنك قررت التقدم للالتحاق ببرنامج "ولاية الفتيان" هذا العام.

‫والغرض من هذه المقابلة

‫هو محاولة التعرف إلى شخصيتك.

‫أجل يا سيدي. لديّ عائلة رائعة.

‫أبي هو عائلنا الأساسي.

‫بينما كانت تعكف أمنا على تعليمنا منذ كنا صغاراً.

‫- هل تلقيت تعليماً منزلياً؟ - نعم يا سيدي.

‫ألعب كرة القدم والبيسبول، وأمارس الروديو.

‫كنت في القوات منذ الصف السادس.

‫"(تشيني)، (ديك)"

‫"إقرار القوانين"

‫"تنظيم الحملات"

‫من هو مثلك الأعلى؟

‫صدقاً، كنت سأقول إن المسيح هو مثلي الأعلى.

‫نحن في الواقع أشبه بعائلة عسكرية على نحو ما،

‫رغم أننا لم ننخرط في الجيش.

‫أخبرنا ماذا يعني لك العلم.

‫حسناً يا سيدي، أظنك لو أمعنت النظر،

‫بالتأكيد ربما تكون هناك غرزة صغيرة فائتة

‫أو قطعة قماش مهلهلة قليلاً،

‫لكن من بعيد، أظنه يمثّل كل شيء يحاول العالم تحقيقه.

‫"(كوري بوكر)"

‫"(راش ليمبو) (ولاية فتيان ميزوري) 1967"

‫حسناً. أجل يا سيدي. شكراً جزيلاً.

‫حسناً، موافقة أم رفض على إرساله قدماً؟

‫موافقة.

‫تهانيّ.

‫- سنبعثه في الصباح. - شكراً.

‫يشرفنا أن نرعاك هذا العام لكي تذهب إلى "ولاية الفتيان".

‫أرجو أن تترشح لمنصب الحاكم.

‫- نعم يا سيدي. شكراً جزيلاً - تهانيّ.

‫- تهانيّ. - شكراً يا سيدي.

‫لو أن هناك 1000 فتى يرتدون مثل هذا الزي، لا أعرف.

‫أتعرف؟

‫حسناً، ماذا تكون أفضل خطبة سياسية على مر التاريخ؟

‫"(بن)"

‫لأنه يتعين عليّ أن أمارس كتابة الخطب وما إلى ذلك.

‫والآن سأطبع الدستور وإعلان الاستقلال.

‫نأتي إلى "برلين"، نحن الرؤساء الأمريكيون،

‫لأن من واجبنا أن نتحدث في هذا الموضع للحرية.

‫- من يكون ذلك؟ - شكراً جزيلاً.

‫- إنه هذا الرجل. - سيداتي وسادتي.

‫- "ريغان". - إنه "رونالد ريغان".

‫يقول بعض الناس إنهم مدمنون على الرياضة.

‫أقول إنني مدمن على السياسة.

‫كلما كان الصراع أقوى، كان النصر أمجد.

‫نعيش في أعظم ديمقراطية في العالم،

‫وأشعر أن ثمة مشكلة كبيرة في وجود أشخاص كثيرين في وقتنا الحاضر

‫مستعدين لإسقاط فكرة أن "أمريكا" بلد عظيم حقاً.

‫ما زال بوسع العمل الجاد أن يصل بك إلى مبتغاك.

‫ربما عليك فحسب أن تجدّ أكثر في عملك.

‫وأنا أفكر في نفسي نوعاً ما. أنا مبتور الأطراف.

‫ليس من العدل أن أفقد ساقيّ.

‫وُضعت في موقف مجحف

‫لا يتعين على معظم الآخرين التعامل معه.

‫لكن من الواضح أنني حققت نجاحاً معقولاً.

‫وكان عليّ أن أجدّ أكثر في العمل، وكان عليّ العمل للتغلب على ذلك.

‫وكلما واصلنا التركيز على تلك العوامل الأخرى،

‫مثل العرق أو النوع أو الإعاقة،

‫وأغفلنا الإخفاقات الفردية،

‫أظن أن مردود ذلك سيئ للغاية على هذه الأمة،

‫وأظن أننا أفراد بالأساس، صحيح؟

‫فلا أفكر أنني شخص أبيض.

‫بل أفكر أنني "بن فاينستاين"، أمريكي، صحيح؟

‫الرئيس المستقبلي.

‫نعم، سنرى ذلك.

‫"(ستيفن)"

‫- صباح الخير! - صباح الخير.

‫- كيف حالك؟ - بخير. متحمس.

‫- جيد! - ما اسمك؟

‫أنا "ستيفن غارزا".

‫- هل أتى أبواك معك؟ - ماذا؟

‫- هل أتى أبواك معك؟ - كلا، لم يأتيا معي.

‫- كلا. - لديهما عمل.

‫- أنا "ستيفن". سُررت بلقائك. - "كريستوفر".

‫- "كريستوفر". رائع. هل أنت متحمس؟ - نعم.

‫- سُررت بلقائك. أنا "ستيفن". - سُررت بلقائك.

‫- إذن أنت متحمس؟ هل أنت مستعد للذهاب؟ - نعم.

‫أخبروكم أننا سنذهب إلى "أوستن"،

‫لكننا في الواقع ذاهبون إلى "كوزميل" في "المكسيك". لذا، أنتم جميعاً...

‫فكرت في ذلك ليلة أمس. وقلت، "أمي، يجب أن نطلب تلك."

‫"صوّت لصالح (جاكوب ديغورين)"

‫"شحن لمدة يوم. وسننجز الأمر".

‫"(جاكوب ديغورين) لمنصب المدعي العام"

‫تلك الأشياء غير قانونية.

‫إنه رئيسي. يجب أن أدعم رئيسي.

‫أريد له النجاح.

‫لأنه إذا نجح رئيسي، فستنجح بلادي، أتفهم؟

‫لذا رغم أنني ربما لا أوافق على كل ما يفعله،

‫فإنني لن أرفض كل تصرف منه

‫فقط لأنه يحمل اسم "ترامب" عليه.

‫أنا شخص تقدمي،

‫وأنا في غرفة مكتظة بأشخاص غالبيتهم محافظون.

‫بالتأكيد لم أكن من المعجبين بـ"أوباما"،

‫لأنه أقرب إلى الاشتراكيين.

‫إلا أنه كان هناك أمر أو أمران فعلهما وساعدا هذا البلد.

‫الشخص الذي جعلني أنخرط في السياسة

‫هو السيناتور "بيرني ساندرز"، حين رشّح نفسه.

‫رأيته لأول مرة، ومجرد تواجدي وسط تلك الأجواء

‫وسماعي للأمور التي قالها ألهمني حقاً ومنحني الدافع.

‫وهكذا بخطى حثيثة لكن واثقة، بدأت أتطوع في بعض الحملات

‫وأحث المواطنين على التصويت عبر الهاتف أو بزيارة بيوتهم.

‫وتعلّم كل ما تسعني معرفته عن السياسة وآليات عملها.

‫أنا هنا لأتحدث إلى "ماريسا" أو "مارثا".

‫لست ديمقراطياً؟

‫جمهوري.

‫- شكراً جزيلاً لك يا سيدي. - بالتأكيد.

‫مرحباً.

‫ادخل من الباب وقل، "جئت من أجل" وقل اسم مدينتك.

‫أصغر عنصر لديك هنا، أصغر عائلة لديك هي مدينتك.

‫- صحيح، المدينة. - صحيح. والآن دعني ألتقط صورتك.

‫حسناً، الابتسامات لا بأس بها أيضاً. هل تبتسم؟

‫- التقطت... - ليس كثيراً.

‫أمي، التقطت بضع ابتسامات من هؤلاء الشبان.

‫أصغوا جميعاً. سنبدأ في تسجيل الدخول قبل الساعة 1 بقليل...

‫"تكساس" نموذج مثالي لـ"أمريكا".

‫بوتقة انصهار للثقافات والبشر.

‫توفر "ولاية الفتيان"

‫فرصة للتعلم من بعضنا البعض والسماع من الطرف الآخر

‫من دون صراخ وصياح حول منشور على موقع "فيسبوك".

‫- 5. - شكراً.

‫أتعرف كيف تصل إلى تلك الغرفة؟

‫"ولاية الفتيان" اسم أحادي النوع.

‫أظننا يجب أن ندعوه "ولاية الناس".

‫توجد "ولاية الفتيات".

‫أتعرف؟ يجب أن نجعلها "ولاية الناس".

‫- "ولاية الناس"؟ - نعم.

‫أنا أمازحك فحسب. لا تقلق.

‫عمتم مساء أيها السادة،

‫ومرحباً بكم في برنامج "ولاية فتيان تكساس" من "أمريكان ليجن".

‫سيكون ذلك أسبوعاً مكثفاً من تعلّم

‫مفهوم حكومة الولاية والخطاب المدني.

‫جعلناكم تقفون قبل وقت قصير لنرى من القائد هنا،

‫ولم يكن هناك أي أحد هنا لم ينته به المطاف واقفاً.

‫وفيما تنظرون يميناً ويساراً،

‫لا تعرفونهم، ولا يعرفونكم.

‫هيا خمنوا،

‫يمنحكم ذلك فرصة فريدة في حياتكم.

‫إنها فرصة أن تكونوا ما أردتم دوماً أن تكونوه،

‫وأن تقدّموا أفضل ما عندكم.

‫شخص ما سيدير مدينتكم.

‫شخص ما سيدير حزبكم.

‫يجلس إلى جوارك...

‫أو شخص ما يجلس في مقعدك

‫ربما سيكون الحاكم القادم لـ"ولاية فتيان تكساس".

‫هل سيكون ذلك الشخص هو أنت؟

‫"رجال الدولة يُوزعون بشكل عشوائي على كل من الحزبين المتنافسين:"

‫"الاتحاديون والقوميون"

‫الاتحاديون، ستكونون معي.

‫إذن أيها الفيدراليون، هيا نتحرك.

‫"مع السلامة، وداعاً إلى اللقاء، تصبحون على خير"

‫إذن لم تترشح؟

‫أنا أترشح لمجلس النواب.

‫- مجلس النواب. - لا أعرف.

‫قالوا إن المقاعد مريحة...

‫- إنها كذلك حقاً. - أهي كذلك حقاً؟

‫لو لم أترشح لمنصب الحاكم، لربما ترشحت لمجلس النواب.

‫نعم.

‫- إذن من أين أنت يا "بن"؟ - أنا من "سان أنطونيو" يا سيدي.

‫- إذن كيف سمعت بـ"ولاية الفتيان"؟ - كان لديّ صديق حضره العام الماضي.

‫- حسناً. - ترشح لمنصب الحاكم،

‫- لكنه خسر في الانتخابات التمهيدية، لذا... - لا بأس.

‫آمل أن أنجح فيما فشل فيه.

‫"ينتخب كل حزب قيادته الخاصة، ويشكّل برنامجه الخاص"

‫"ويسمّي المرشحين للتنافس في الانتخابات."

‫"أعلى منصب هو الحاكم."

‫نحن نتعرف خلال أسبوع كامل إلى النظام السياسي في "تكساس" برمته...

‫من ترشح للمناصب، وآليات العمل الحزبي.

‫سيتعين عليكم إنشاء برامج حزبية تتوافق مع معتقداتكم.

‫ليس وفق ما يعتقده الجمهوريون أو الديمقراطيون الحاليون،

‫لكن ما يعتقده الاتحاديون والقوميون.

‫إذن ستكتبون، "مرحباً، أريد الترشح لهذا المنصب"،

‫ثم تحصلون على التوقيعات.

‫الموعد النهائي للتسجيل سيكون في الغد.

‫- سؤال؟ - مهلاً. نحن نترشح لمناصب،

‫ونترشح لكل تلك الأمور المختلفة، صحيح؟

‫لكن ماذا سنفعل بعدما نُنتخب؟

‫يركز برنامج "فتيان ولاية (تكساس)" بالأحرى على العملية التي تسبق الانتخابات.

‫الاستثناء من ذلك هو مجلسا شيوخنا ونوابنا.

‫ستتمكنون من إقرار القوانين، وستتمكنون من النقاش في مبنى كابيتول الولاية.

‫- نعم يا سيدي. - ما أقرب موعد

‫يمكن للمرء أن يبدأ فيه جمع التوقيعات؟

‫سنصرفكم في الساعة 10 مساء الليلة.

‫وأين يوقّع الناس؟ وعلام سيوقعون؟

‫"(روبرت)"

‫على نموذج التماس الاقتراع أنيق الطباعة هذا.

‫- الذي لدينا هنا... - جميل يا سيدي.

‫- التي سنقدمه إليكم بعد قليل يا رفاق. - جميل.

‫30 توقيعاً من أجل منصب الحاكم.

‫حسناً، إذا كنت اتحادياً، هل يمكنني أن أطلب من قوميّ توقيع ورقتي؟

‫- كلا. - صحيح.

‫إذا ذهبتم معي إلى صفحة 6 في كتبكم الاسترشادية،

‫إنها بعنوان "انتخاب مسؤولي مدينتنا".

‫سأدون ملاحظات حول هذا.

‫لدينا 24 مدينة هنا في "ولاية الفتيان".

‫وتنقسم تلك المدن إلى مقاطعات، وذلك يشبه إلى حد كبير الحياة الواقعية.

‫إذن، ماذا يُعد مثالاً على منصب سياسي؟

‫- رئيس الحزب. - رئيس الحزب.

‫ليعطني أحدهم مثالاً على منصب منتخب.

‫- أجل يا سيدي. - الحاكم.

‫الحاكم؟ لا بأس، رائع.

‫سنحظى بعمدة واحد، واثنين من حملة الأعلام،

‫ومن ثم مكتب إعلامي واحد.

‫ومن ثم ستنتخبون رئيساً للدائرة الانتخابية

‫وبعد ذلك 3 مندوبين آخرين. اتفقنا؟

‫ربما يكونون 4. هل فهمتم؟

‫- هل وقّعت بالفعل لمرشح لمجلس الشيوخ؟ - لم أفعل.

‫- هل تود أن توقّع لي؟ - بالتأكيد.

‫مرحباً. أود منك أن تصوت لصالحي لشغل منصب رئيس برنامج الحزب.

‫أنا ليبرالي يميني. أنا من أشد أنصار الرأسمالية.

‫عمي هو أصغر سيناتور جمهوري في التاريخ.

‫خدم عمي الآخر بصفته ملحقاً في "بولندا".

‫سجلت 35 في اختبار الجامعات الأمريكية ما يضعني ضمن شريحة 0.2 المئوية.

‫أود الترشح لمنصب العمدة لأنني فخور حقاً بمدينتنا.

‫ترشحت لـ3 مناصب حتى الآن.

‫خسرت الـ3، لكنني لن أفقد الأمل.

‫أيها القوميون،

‫- هل وقّع أي منكم لصالح مرشح منصب الحاكم؟ - لك مني هذا.

‫أنا أحد المرشحين القوميين لمنصب الحاكم.

‫سأكون على بطاقة الاقتراع.

‫لا أريد أن أتفوه بالأكاذيب أو أحاول الخداع في الأمر.

‫أريد أن أستمع إلى أفكارك، وأتعرف إلى مواقفك.

‫لو أردت أن توجّه إليّ أي أسئلة.

‫- ما اسمك؟ - "ستيفن غارزا".

‫لا بأس. سأعود إليك.

‫هل تدعمونني؟

‫يروق لي ذلك أيها الفتيان.

‫من أين أنت؟

‫ما المنصب الذي تترشح له أيها الشريك؟

‫- أمين الصندوق، وأنت؟ - أمين الصندوق؟

‫أفكر في الترشح لمنصب الحاكم. لست مستعداً للإعلان عن ذلك بعد.

‫مناصب محترمة...

‫ما زال الوقت مبكراً بعض الشيء للترشح لمنصب الحاكم، أليس كذلك؟

‫لم تشكّل حزباً بعد.

‫لا تتمتع بأي دعم في الانتخابات التمهيدية.

‫أعرف، لكن... يجب عليك أن تبدأ مبكراً. يجب أن تبدأ في حشد الدعم.

‫لست مضطراً للبدء مبكراً هكذا.

‫ما الذي تؤمن به؟

‫ستنسجم آرائي مع حزب الأغلبية منهم.

‫- أريد الاستماع إلى مناظرات افتتاحية. - أي بصيغة أخرى،

‫أنت تنتظر أن يصل الحزب إلى رأي

‫وحينها ستجاري الحزب في رأيه.

‫- ما الذي ترفع رايته مع ذلك؟ كأن... - أرفع راية الحرية.

‫ترفع راية الحرية. تلك سياسة جريئة.

‫- أهنا من لم يوقّع على ترشيح لمنصب الحاكم؟ - أنا.

‫حسناً.

‫هلا تصوّت لي من أجل تولي منصب مأمور المقاطعة؟

‫- أجل. توقيع لمنصب الحاكم. - مأمور المقاطعة، رجاءً.

‫هل تود تأييدي لمنصب الحاكم يا صديقي؟ أيها القوميون.

‫- لا بأس. أريد سبب يدفعني لذلك. - من أجل المستقبل.

‫هل هذا كل شيء؟

‫تحسين إجراءات السلامة بالمدارس.

‫هذا أمران أؤيدهما.

‫زيادة الإنفاق على التعليم.

‫مهم جداً!

‫- هلا تؤيدني؟ - نعم، بالتأكيد.

‫أخي.

‫سوف نفوز.

‫سوف نفوز.

‫سوف نفوز...

‫هل صوّتّ لمنصب الحاكم بعد؟

‫- ماذا؟ - ماذا؟

‫هل صوّتّ لمنصب الحاكم بعد؟ قومي؟

‫نعم. آسف.

‫"...كبير ولامع

‫في صميم قلب (تكساس)"

‫كن توقيعي الأخير. كن توقيعي الـ30.

‫- لا بأس. - كن توقيعي الـ30. اجعل الأمر منتهياً.

‫لك مني هذا.

‫الأمر الغريب أنني أعددت نفسي للترشح لمنصب الحاكم في ذهني،

‫لكن التماسي بالاقتراع خال تماماً.

‫نعم. لذا لا بد أن أجد حلاً لذلك.

‫يا سادة، مع عودتكم إلى غرفكم الليلة،

‫أتمنى لكم حظاً سعيداً في إعداد الخطب للغد.

‫حظاً سعيداً في ترشحكم لمنصب سياسي.

‫حظاً سعيداً في وقتكم هنا في برنامج "فتيان ولاية (تكساس)".

‫بارككم الله.

‫- حصلت على الـ30 توقيعاً المطلوبين. - حقاً؟

‫- نعم. - ما زلت أعمل على جمعها.

‫- لدي 20. - حظاً سعيداً.

‫ولك أيضاً.

‫اشتريت بعض عملات "بيتكوين" في أغسطس.

‫لا أعرف.

‫كان سعرها على الأرجح نحو 2000 للعملة الواحدة، أو 1500.

‫ثم نسيت أنني أمتلكها تماماً.

‫قال أحد أصدقائي ذات يوم إن عملة "بيتكوين" بلغ سعرها 18 ألفاً.

‫لذا بعت عملة "بيتكوين" خاصتي.

‫واشتريت بعض الأحذية الجديدة.

‫وهذا الصيف خدمت كمساعد في مجلس الشيوخ لصالح الحزب الجمهوري.

‫أعدد نسخاً كثيرة.

‫تذهب إلى هناك وفي ذهنك أمور هائلة.

‫لكنك تصل إلى هناك، ويتضح أن أعضاء مجلس الشيوخ في مثل طولي.

‫أناس عاديون فحسب.

‫يتساءل جميع أصدقائي الآن، "ما هي الجامعة التي أريد الالتحاق بها؟

‫وماذا أريد أن أفعل؟"

‫وأظنني كانت لدي دوماً رفاهية معرفة أنني سأتقدم للالتحاق بـ"ويست بوينت".

‫سأتقدم للالتحاق بمكان واحد فحسب.

‫يقول الناس أموراً من قبيل، "هناك استقطاب شديد الآن"،

‫لكن إن عدتم بالذاكرة، فستجدوننا لا نقل استقطاباً عما كنا عليه في القرن الـ19.

‫ومرة أخرى كانوا حينذاك يتجادلون حول العبودية.

‫ثم اندلعت الحرب الأهلية. لذا...

‫أشعر أن ذلك يمثل على الأقل مشكلة نوعاً ما.

‫- هيا. - يا إلهي.

‫أفكر في منصب الحاكم، لذا صوتوا لصالح "فاينستاين" من أجل الحرية.

‫"(بن) - اتحادي"

‫- لا بأس. - أجل يا سيدي.

‫- أتذكر ذلك، نعم. - "فاينستاين" من أجل الحرية. ماذا عنك؟

‫- لا أدري. - لا تدري؟

‫- كلا. - "فاينستاين" من أجل الحرية.

‫- أرجو أن تمنحني صوتك. - لا بأس.

‫- لا أظن أنه سبق وتعارفنا. - بل تعارفنا من قبل.

‫- حقاً؟ - كنا نجلس عند الباب.

‫- أنا جد آسف. أنا "بن". سُررت بلقائك. - "باركر".

‫"باركر"، أجل يا سيدي.

‫"(ستيفن) - قومي"

‫أريد أن يكون اسمي على ورقة الاقتراع.

‫يوجد 600 قومي. أحتاج فحسب إلى 10 أو 11 توقيعاً آخر.

‫- وسنكون في وضع طيب. نعم. - فقط؟

‫نريد دعم فتانا من "ونترز".

‫"فتيان ولاية (تكساس) (ونترز)"

‫هلا أتحدث معك لثانية؟ لا أريد أن أطلب منك توقيعك

‫ما لم تكن تريد حقاً أن أفوز.

‫- حسناً، لا أعرف. - إذن اطرح عليّ أي سؤال.

‫ماذا في رأيك هو هدف أي سياسي؟

‫الخدمة العامة. خدمة الآخرين، وليس نفسه.

‫- إجابة جيدة. - نعم يا سيدي.

‫- هلا أحصل على... - نعم، سأوقع.

‫رائع. شكراً جزيلاً أيضاً.

‫لدي أقل من 12 ساعة لأحصل على 5 توقيعات أخرى.

‫لا بأس يا رفاق.

‫مرحباً بكم في أول مؤتمر لحزب القوميين في الولاية.

‫يتحقق النصر في معترك السياسة في هذا البلد

‫عبر حزب، أي فريق.

‫يجب أن تعملوا معاً، وتصيغوا أفكاركم...

‫"القوميون"

‫...في شكل برنامج يلبي أهدافكم،

‫ولا يرفع هذا الفريق إلى القمة فحسب،

‫وإنما يكون مثيراً للإعجاب بحيث عندما يسمعكم الفريق الآخر تتحدثون...

‫"ماذا لو أخبرتك أن الحزبين يعملان لنفس الشركات."

‫...لا يكون لديه أي خيار سوى الانضمام إليكم لئلا يتعرض للسحق.

‫سننتخب رئيساً للحزب في الولاية.

‫أود فحسب أن أبدأ ببضعة أمور.

‫أعد بشرفي أن أبذل جهدي في أن أقوم بواجبي نحو الله ثم الوطن،

‫وأن أعمل بقانون الكشافة، وأن أساعد الناس في جميع الظروف.

‫أعتقد أن مجتمعنا يكون أقوى عندما يكون الجميع منضبطين مع كونهم خطيرين.

‫لا ينبغي التعدي على ذكوريتنا.

‫إذا كنتم تريدون المرشح الأقوى فصوتوا لصالح الـ"باريت". شكراً.

‫إنه بارع.

‫سأستغل هذا التفاني لتحقيق التغيير لصالح القوميين هذا العام

‫والضغط على الاتحاديين ليصيروا في حالة من الخضوع التام.

‫نعم! مرحى!

‫هل تريدون رئيساً سيحرص على تحقيق

‫كل رغبة في نفس كل واحد منكم؟

‫إذن صوتوا لصالح "وايت شافر".

‫هل تريدون رئيساً يعمل من أجل الناس؟

‫- نعم! - إذن صوتوا لصالح "وايت شافر"!

‫نعم!

‫"(رينيه)"

‫في عمر الـ24 ربيعاً،

‫كان "تشارلز جيمسون" يتردد على السجون منذ كان في الـ17.

‫وهكذا خلص إلى أنه لا يستطيع حتى البقاء خارج السجن.

‫وحينذاك قرر أنه سيروي قصته بأي طريقة كانت.

‫وأن يفعل ذلك من داخل زنزانة في سجن، وهذا فعل ثوري.

‫وكل ثورة كانت تتطلب بضعة أسلحة.

‫وكانت ترسانته من الخيارات تضم قلم تلوين وبطاقة قرمزية

‫كتب فيها إليّ عن الأوضاع المزرية للسجناء.

‫لذلك أنا، "رينيه أوتيرو"،

‫بدأت أجري دراسة حالة أقرتها "هارفارد"،

‫بحثنا فيها حالة مدانين سابقين

‫يحاولون إعادة الاندماج من جديد في المجتمع.

‫ثم أعددت مسودة تشريع ينص على تقديم تخفيضات ضريبية لأي شركة

‫تقبل سجيناً كعملية خيرية.

‫هذا التسجيل للأحداث مهم لسببين.

‫لأنه أولاً لا يظهر فحسب الخبرة التي أتمتع بها

‫فيما يتعلق بتمثيل وصياغة السياسات،

‫وإنما يظهر أيضاً إلى أي مدى يمكنني أن أذهب لمساعدة أي أمريكي.

‫مارست الضغط السياسي. وذهبت إلى اجتماعات مجلس الولاية

‫حتى يحظى رجل في السجن بحقوقه.

‫لذا يمكنكم أن تتخيلوا ما أنا قادر على فعله

‫من أجل كل واحد من الأحرار

‫وبلا قيود وقومي؟

‫أخبرتني جدتي ببعض الأمور.

‫يجب أن تتحلى بالإيمان والرجاء،

‫وموقف غاضب بعض الشيء.

‫أريد أن أكون مدنياً وأمثّل هيكلاً عاملاً كاملاً.

‫وسنأخذ مثالاً من هيكل الطائرة.

‫الطائرة لها جناحان، جناح أيسر وآخر أيمن.

‫لن نختار واحداً.

‫سنبقى في المنتصف، لأننا لسنا حزباً متعصباً.

‫نحن حزب مستساغ للجميع.

‫وما دمنا قادرين على إبقاء هذه الطائرة محلّقة

‫بجناح أيمن سليم وآخر أيسر سليم أيضاً،

‫فنحن نمتلك القدرة والإمكانية لطرح كل اتحادي أرضاً.

‫لأننا الحزب الوحيد الذي يستحق التصويت لصالحه،

‫لأن هذا الحزب سيمثّل كل فرد.

‫صوتوا لصالحي لشغل منصب رئيس الحزب في الولاية.

‫إذن رئيس حزبكم في الولاية هو...

‫- "رينيه". - "رينيه".

‫أشعر أن الجميع لديه احتياج سري دفين لتعاون الحزبين.

‫لذا أترشح على أساس حملة تنادي بالتعاون بين الحزبين

‫واتباعي لسياسة عمومية قدر الإمكان

‫كانت وسيلة فعالة من وجهة نظري لكي أدمج نفسي.

‫نعم، أنت رئيس الحزب في الولاية. تهانيّ.

‫- رباه. كل هذه السلطة. - 1 من 2 بين 1100 شخص.

‫شكراً. عجباً. أنت حقاً... تجعل ذلك يبدو حصرياً.

‫كل ما يسعني قوله هو إنني أشعر بشرف كبير وامتنان بالغ لكوني رئيس الحزب في الولاية.

‫وهكذا بوصفكم حزباً قومياً قوياً،

‫أعدّوا أنفسكم لانتخابات عاصفة.

‫أنا في الأصل من "شيكاغو".

‫كنت أعيش في فقاعة. كان الجميع متشابهين.

‫كان الجميع يحملون نفس الأفكار. وكانوا يشعرون بالغضب من نفس الشخص.

‫ومن ثم انتقلت إلى هنا، ويبعث ذلك على شعور هائل بالعزلة.

‫وفي نفس الوقت بالتمكين.

‫لأنه يمكنني أن أصبح مندوباً عن السود هنا.

‫- ها هو ما لدينا. - ها هو الفتى المميز.

‫- كلا، لدينا 20... - هل تريدني أن أدونه من أجلك؟

‫كانت أمي تقول، "يبدو محافظاً.

‫أعلمني إن احتجت إلى العودة إلى الديار."

‫رددت، "لا بأس". لذا...

‫وإن لم تكن عضواً بصياغة البرنامج...

‫أظنني أبلي بلاء حسناً حتى الآن.

‫لا بأس أيها الفتى الضخم.

‫ولم أشهد من قبل قط هذا العدد الهائل من الأشخاص البيض.

‫قاموا بعملية الإحماء. مددوا عضلاتكم.

‫- غداً الانتخابات التمهيدية، صحيح؟ - نعم.

‫يخامرني شعور طيب.

‫"(روبرت) - قومي"

‫اكتب خطاباً، أي نقاط رئيسية لما تريد مناقشته...

‫نعم، لديّ نقاط أساسية.

‫أشعر أن محاولة إيجاد أرضية مشتركة لن يرضي أياً من الأطراف.

‫ستكون الشخص الذي يقف هناك

‫بينما لا يرفع سوى شخص واحد يده من أجلك.

‫- صوّتنا لصالح رئيس مجلس النواب. - هيا، تمارين ضغط.

‫- لنمارسها. - لا أريد ذلك.

‫تمارين الضغط. هيا. أي أحد.

‫- أي أحد؟ تمارين ضغط؟ - سأمارسها

‫- إن مارستموها. - تمارين الضغط الآن؟

‫نعم، سأمارسها.

‫إذا كنتم مهتمين بالمشاركة في عرض للمواهب،

‫فسنصدر إعلاناً في مستهل الجلسة الثانية.

‫لماذا تمشي هكذا؟ هل أنت مصاب أو ما شابه؟

‫كلا يا سيدي. ليست لديّ ساقان.

‫نعم. أسير على أطراف صناعية يا صاح.

‫نعم.

‫أردت أن أخدم في الجيش منذ كنت طفلاً صغيراً.

‫ليس مسموحاً لي في الواقع أن أفعل ذلك بدنياً.

‫لذا عوضاً عن ذلك، أود الالتحاق بالمخابرات المركزية أو المباحث الفدرالية.

‫"(بن) - اتحادي"

‫وزارة الدفاع. أو ما شابه.

‫حيث يمكنني أن أخدم بلادي ولكن كمدني.

‫لعلمك، هناك في الخارج،

‫عندما كان الجميع يهتفون، لم أكن أشاركهم.

‫لست شخصاً خشن الطباع.

‫لست من هؤلاء الشبان الذين يحضرون

‫ويطلقون الهتافات والصيحات.

‫ماذا تظن على شخص مثلي أن يفعل هنا؟

‫هذا مفترق للطرق، صحيح؟

‫وقد أخبرت كثيراً من الأشخاص بالفعل

‫أنني أسعى وراء منصب الحاكم.

‫أظن أن سؤالي لك سيكون،

‫ما هي الجوانب السلبية الفعلية لتغيير المسار؟

‫للإجابة عن ذلك بصدق... حسناً،

‫سأبدو كما لو أنني أتراجع في مواجهة المنافسة.

‫لذا ستبدو بمثابة علامة ضعف.

‫لكنني الآن أشعر من ناحية

‫أن رئيس الحزب في الولاية ربما يكون الخيار الأفضل،

‫لأنه سيظل منصباً رفيعاً،

‫ويدعو إلى الكثير من الفخر أيضاً.

‫لكنه سيمنحني فرصة أكبر

‫للتعبير عن آرائي الفكرية

‫ولن يتطلب التمتع بشخصية آسرة أو جاذبية ساحرة، أتفهم؟

‫يبدو أنك حسمت أمر خطتك.

‫- حظاً سعيداً يا رجل. - حسناً. شكراً.

‫أقدّر ذلك. أقدّر صبرك

‫- حتى تفسر الأمر. - أجل، بالتأكيد.

‫"القوميون - (جوشوا) صوتوا من أجلي لمنصب مدعي المنطقة"

‫"يا قوميون، لديّ ساعتان فقط لنيل توقيعاتي الأخيرة. النجدة!"

‫"اطلبوا من فريق الأخبار"

‫مساء الخير يا رجال الولاية. أنا "بليك ألدريدج".

‫وأنا "رايلي ديوان".

‫وأنتم تشاهدون "أخبار فتيان ولاية (تكساس)" تأتيكم مباشرة من "أوستن" بـ"تكساس".

‫يحب الجميع أن يفوزوا.

‫والآن دعونا نلقي نظرة على مرشحي ولايتنا

‫الذين يتطلعون إلى إحداث فارق.

‫أحتاج بالأساس إلى توقيع واحد فقط لأدرج نفسي على بطاقة الاقتراع تلك.

‫لذا أردت فحسب أن أتحدث معكم عن،

‫ما هي القضايا التي تؤثر عليكم؟

‫لن أصّوت لمصلحة شخص لا يمتلك مبادئ أخلاقية تحكمه.

‫شخص يصعد إلى هناك ولا يتبع مبادئه الأخلاقية.

‫لذا، ما هي مبادئك الأخلاقية بخصوص بعض القضايا الرئيسية

‫مثل الإجهاض أو حقوق المثليين أو قدامى المحاربين وأمور من ذلك القبيل؟

‫سأحاول دعم برنامج حزبي بأقصى ما في وسعي.

‫- بالطبع. - لعلمك،

‫دون التضحية بالمعتقدات الشخصية أو الدينية.

‫قضيتي الأهم هي الحرية الفردية.

‫افعل ما يحلو لك ما دام لا يزعج أي أحد.

‫في بعض البلدان عقوبة المثلية الجنسية هي الموت،

‫وهذا ما يجعل بلدنا جميلاً جداً.

‫نحن أحرار في وجود أديان ومعتقدات أخرى هنا

‫وأنماط أخرى من البشر. الكل يحظى بمعاملة عادلة.

‫نعم.

‫نواجه خصمين في آن واحد بموارد محدودة...

‫ندافع بطريقة رجل لرجل، لكنها لا تحقق نجاحاً كبيراً.

‫- كيف الحال يا صاح؟ - حصلت عليها.

‫- حصلت عليها؟ هل حصلت على توقيعاتك؟ - دعني أراقبه.

‫يسار!

‫يسار!

‫"المجلس التشريعي لـ(ولاية الفتيان)"

‫سيدي رئيس الاجتماع، لنبدأ الجلسة، وسنستهل العمل.

‫لا بأس. جيد.

‫مرحباً أيها السادة. اسمي "هاريسون ماكفارلن"،

‫وأقترح مشروع قانون يطالب بإعادة توطين جميع سائقي "بريوس"

‫إلى ولاية "أوكلاهوما"، لأننا نكرههم.

‫لا نريدهم هنا.

‫لا بأس. من أيضاً يظن أن حرف "دبليو" يصعب نطقه؟

‫لا بأس. أقترح أنه في "تكساس"،

‫في جميع المدارس، نغيّر رسمياً النطق إلى "دبيا".

‫مرحى!

‫أظن أنك عندما تضع زمرة من الفتيان في سن 17 عاماً في غرفة معاً،

‫سيشعرون جميعاً بالسأم لأن الحديث عن "تكساس" ممل،

‫تسمع أموراً جنونية مثل منصة دفاع "لون ستار".

‫إدراكاً للتهديد المحدق من غزو الفضائيين،

‫ستتكلف هذه المنشأة الدفاعية الضرورية نحو 15 مليار دولار.

‫أظن أن انفصال العام الماضي اتسع نطاق حدوثه

‫نتيجة تداول وانتشار

‫عبارات من قبيل "مهلاً، لنفعل هذا. سيكون رائعاً. سيكون ظريفاً."

‫وتصاعد الأمر إلى درجة سخيفة وحدث بالفعل.

‫"الولاية: مشرعون مراهقون يصوتون لصالح الانفصال"

‫أقروا بعض القوانين الجنونية.

‫- حظروا سراويل البضائع. - نعم، أتذكر ذلك.

‫وبيتزا الأناناس.

‫هذا فظيع. أعشق الأناناس على البيتزا.

‫ما خطب هؤلاء الفتيان؟

‫يا رفاق، هل "ولاية الفتيان" مجرد مزحة؟ هذه صدقاً مجرد مزحة.

‫لا يجب أن نصوّت على مثل هذه الأمور.

‫هذا ليس تشريعاً حقيقياً ينبغي تمريره حقاً.

‫أعني...

‫- مرحباً. كيف الحال يا رجل؟ - مرحباً يا صاح. كيف حالكم؟

‫- أنا بخير. - لا بأس يا رفاق.

‫اليوم نحن في المدونة الصوتية لرجال الولاية،

‫ولدينا ضيف مميز.

‫"ستيفن". ماذا... لم ألتقط اسم عائلتك في الواقع.

‫- "ستيفن غارزا". - "ستيفن غارزا".

‫وهو مرشح لمنصب حاكم "ولاية الفتيان".

‫إن الترشح لمنصب الحاكم أمر صعب،

‫لأن القضايا التي تؤثر عليّ

‫لا تؤثر في صبي يعيش في بلدة يسكنها 4000 نسمة.

‫نحن ننتمي إلى عالمين مختلفين تماماً.

‫بلادنا الآن أكثر انقساماً مما كانت عليه منذ وقت طويل جداً.

‫نعم.

‫الأمر السهل هو النهوض والاستسلام وقول، "أتعرفون؟

‫سوف... نشكّل جمهورية (تكساس) الثانية."

‫أيسر كثيراً أن تستسلم عن أن تواصل الكفاح.

‫يتعلق شغل أي منصب سياسي إلى حد كبير

‫بمعرفة الأشخاص الذين تحكمهم والذين في نهاية المطاف سينتخبونك، صحيح؟

‫إن خرجوا وتحدثوا إلى الناس، فسأستفيد من ذلك.

‫إنه يحفزني ويشعرني بالسعادة.

‫أنا قومي. لكنني ما زلت لا أعرف بعد ما يعنيه ذلك.

‫بينما يعكف حزبنا على صياغة برنامجه.

‫لكن إن كنت سأصبح مرشحه، فلا بد أن أدعم برنامج الحزب.

‫لكن في الوقت نفسه، يوجد 600 قومي، و600 اتحادي.

‫سأحتاج إلى بعض أصوات الاتحاديين

‫- إذا أردت أن أُنتخب. - نعم.

‫كيف حال الجميع اليوم؟

‫اتحاديون، صحيح!

‫أريد أن أحكي لكم أيها السادة قصة.

‫ربما يكون كثيرون منكم رأوا ذراعي، صحيح؟

‫ليست طبيعية. إنها صغيرة قليلاً.

‫إنها ذابلة قليلاً، صحيح؟ ومعطوبة قليلاً.

‫الحقيقة أنني أجريت عمليات جراحية كثيرة في هذه الذراع،

‫كما تنقصني ساقاي أيضاً. صحيح.

‫أنا مبتور الساقين، وسبب ذكري لهذا

‫هو أنني أدرك معنى العمل الشاق.

‫أدرك معنى التقدم. وأدرك معنى الإيمان.

‫اضطُررت إلى تعلّم المشي من جديد. فقدت ساقيّ في سن الـ3 بسبب التهاب السحايا.

‫أعرف كيف أشق طريقي نحو تحقيق هدف أنشده، صحيح...

‫إذا حصلت على منصب رئيس الحزب في الولاية، فسأتولى قيادة الحزب الاتحادي.

‫لذا سأكون مسؤولاً، على سبيل المثال، عن حشد الأصوات،

‫وصياغة السياسات، واختبار المرشح الذي سيحظى بدعم الحزب في سباق الحاكم.

‫الأمر أشبه بالسيطرة على نحو 500 شخص هناك.

‫تلك رحلة سلطة.

‫أثق بأننا سنفوز.

‫"الاتحاديون"

‫أثق بأننا سنفوز. أثق بأننا سنفوز. الفوز!

‫إذا أمكنني قيادة غرفة تضم ذلك العدد الكبير من الأشخاص الأشداء، يمكنني قيادة أي شيء.

‫مرحباً، نعم.

‫إذا انتخبتموني رئيساً للحزب في الولاية،

‫آمل أن أشغل كل منصب شاغر على بطاقة الاقتراع بالاتحاديين.

‫هيا أيها الاتحاديون! شكراً.

‫سأقول ما أرفع رايته.

‫سوف نحسّن هذا الاقتصاد. نصرة حمل السلاح.

‫نعم!

‫نحتاج إلى الحد من الهجرة غير الشرعية. صحيح؟

‫نعم!

‫أنا هنا لأكون رئيس حزبكم.

‫أوتعرفون؟ سأصبح رئيس حزبكم.

‫كان هناك مقال على موقع منظمة "كود بينك"

‫بعنوان "قاوموا الشرطة وتخيلوا عالماً من دونهم".

‫في ذلك المقال، زعمت "كود بينك"

‫أن "أمريكا" أمة تؤمن بتفوق الجنس الأبيض،

‫وألمحت إلى أن الحرب على الإرهاب

‫كانت بالأحرى معركة لفرض العنصرية والاستعمار في مختلف أنحاء العالم.

‫والآن هل هناك أمريكي واحد شجاع في هذه الغرفة

‫- يصدق ذلك الهراء؟ - كلا! بالتأكيد كلا!

‫بالتأكيد كلا!

‫بالتأكيد لا أصدق ذلك.

‫أدعم الشرطة. أساند أصحاب السترات الزرقاء.

‫- أريد اقتصاداً قوياً لـ"تكساس". - نعم!

‫أريد بيئة قوية لـ"تكساس". أريد سياسة بيئية ناجعة.

‫أريد سياسة هجرة ناجعة. أريد نصراً اتحادياً.

‫"فاينستاين" من أجل الحرية.

‫صوتوا لصالح "فاينستاين" من أجل الحرية والقومية الأمريكية.

‫حسناً.

‫رفع الأيدي للمندوبين.

‫مفهوم؟

‫أجل يا سيدي.

‫"بن فاينستاين".

‫- يروق لي هذا. - لا بأس.

‫"بن"، انهض يا رجل.

‫"الولايات المتحدة الأمريكية"!

‫"الولايات المتحدة الأمريكية"!

‫يخامرني ذلك الشعور السياسي

‫بأن لديك الكثير من المحافظين، أنصار الحزب الجمهوري التقليديين.

‫لكن هناك الكثير من الأشخاص الذين أصنفهم نوعاً ما،

‫على أنهم محافظون على الأرجح

‫لكنهم في الواقع أكثر ليبرالية.

‫وهكذا، على صعيد تحويل ذلك إلى استراتيجية سياسية،

‫فإن صياغة سياسة توحد الصفوف لن تكون بالأمر الهيّن.

‫لكن يتعين على المرء تقديم بعض التنازلات ليصل إلى هدفه.

‫لدينا في المقام الأول مهمة أساسية ينبغي تنفيذها أيها السادة.

‫يجب أن ندير حزباً، صحيح؟ وصلنا إلى هنا للتو.

‫يجب أن نبسط سيطرتنا.

‫وحدة الحزب مهمة،

‫وفي ظل النظام الذي تقوم عليه "ولاية الفتيان" حيث يوجد حزبان،

‫يتعين عليك أن تحظى بحزب موحد لتحقق النجاح.

‫شمّروا عن أذرعكم،

‫"القوميون"

‫- وإذن، نعم! - نعم!

‫نعم!

‫- هل سنهزم الاتحاديين؟ - نعم!

‫يجب أن نستعد لنحدد جدول أعمالنا من أجل المداولة

‫حول ما نريد التحاور حوله بالتحديد.

‫إذن، هلا ينهض جميع أعضاء لجنة برنامج الحزب؟

‫أنا عضو لجنة البرنامج عن مدينة "بيركيت"،

‫وقد قررنا مناقشة الإجهاض وحقوق حيازة السلاح.

‫رائع.

‫الهجرة، وإصلاح التعليم والحرية الدينية.

‫حقوق ذوي الإعاقة.

‫نقترح مناقشة الهجرة وحقوق حيازة السلاح والسياسة الخارجية.

‫رائع.

‫هل سيتمكن المراقبون من إبداء آرائهم أثناء المداولات؟

‫- المراقبون... لا يمكنهم ذلك. - يا للقرف!

‫هناك في الخلف.

‫نود مناقشة الإجهاض والانفصال.

‫آسف، الانفصال لن يُدرج على جدول الأعمال.

‫ليس قرارك وحدك!

‫أطلب الانفصال وتسمية هذا قانوناً بـ"أمة الفتيان".

‫لا يمكننا الانفصال.

‫"ولاية الفتيان"!

‫إساءة استغلال السلطة!

‫عزل!

‫هلا نلتزم بالانضباط؟ شكراً.

‫إذن، تود مدينتي العزل وإعادة التصويت على اختيار رئيس الحزب.

‫لا أظنه يحب السود وتلك هي قضيتي،

‫لأنني أبلي بلاء حسناً.

‫كيف رأيت الأمور التي كانت تجري على المنصة يا "رينيه"؟

‫لا بأس.

‫كلا، صدقاً، أحظى بوقت رائع حقاً.

‫أحب أن يكون لدي جمهور. حتى لو أنه لا يحبني.

‫أظنها فحسب أقلية مرتفعة الصوت.

‫أعني في معظم الأحوال يصفق لك الناس.

‫- نعم، إنها أقلية صاخبة. - صحيح؟ نعم. فهمتك.

‫يريدون عزلي؟

‫إنه أمر مختلف قليلاً بالنسبة إلى شخص مثلي.

‫لذا، أظن طريقتي في فعل ذلك هي أن أكون متقبّلاً،

‫"(رينيه) - قومي"

‫ومتوافقاً مع ما يريده الكيان.

‫سأصوّت لصالح كل شيء، وذلك ما سوف أتبناه.

‫ومن لم يصوتوا لصالح ذلك الجانب سيغضبون.

‫سيطالبون بالعزل.

‫سيأخذون لهم جانباً، وسيشعر الجانب الآخر بالغضب،

‫وحينئذ ماذا سيكون لدينا؟

‫حزب منقسم.

‫سأحتفظ بمهمتي لو كان هذا آخر ما سأفعله.

‫أيها السادة.

‫"الاتحاديون"

‫يجب أن أكون صادقاً، كان ذلك رائعاً حقاً

‫عندما التزمتم الهدوء جميعاً حين طلبت منكم ذلك.

‫كان ذلك جد رائع بالفعل حينذاك.

‫نعم. سلطة محضة.

‫لا بأس. أمامنا يومان قبل إجراء انتخابات الحاكم العام.

‫لدينا الكثير من المرشحين لمنصب الحاكم

‫الذين يرغبون في سياسات يمكنهم الترشّح على أساسها بثقة

‫والشروع في تصميم مواد ترويجية لها.

‫علاوة على ذلك، سمعت أن مؤتمر القوميين الآن في حالة فوضى عارمة.

‫ربما توجد بيننا بعض الخلافات حول هذا البرنامج،

‫لكن في نهاية المطاف، هذا جد متماسك.

‫إنه يقوّي اقتصادنا. ويقوّي شرطتنا.

‫ويخاطب القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تؤثر على جيلنا.

‫وأفضل إجراء نتخذه الآن هو تبنّيه ليتسنى لنا البدء بالترشح، صحيح؟

‫- يجب أن نهيمن. - نعم!

‫- "الولايات المتحدة الأمريكية"! - "الولايات المتحدة الأمريكية"!

‫"الولايات المتحدة الأمريكية"!

‫- صباح الخير. - صباح الخير.

‫- صباح الخير. - صباح الخير.

‫صباح الخير.

‫"خطب الحكام اليوم"

‫أقول هنا، وبدافع الحفاظ على وقتكم،

‫سأكون مختصراً وأوفر عليكم...

‫أريد أن أقول قياس القضبان الذكرية، لكنني لا أستطيع قول قياس القضبان الذكرية

‫لأنني يجب أن ألقي هذه كخطبة.

‫نعم، لا تقل ذلك.

‫صحيح، لا يمكنني قول ذلك.

‫سيكون سوقياً، على أي حال، لذا...

‫- ماذا تقصد؟ - إن استهللت كلامك بذلك،

‫فأنا متأكد من أن بقيته ستكون مباشرة وصادقة.

‫هكذا تلفت نظر فتى في سن الـ17، اتفقنا؟

‫- 17 و16، على ما يبدو. - نعم.

‫يا فتيان. بلغت الـ18 هذا الصباح.

‫- حقاً؟ - اليوم هو عيد ميلادي.

‫- مرحى! - مرحى!

‫تهانيّ.

‫شكراً.

‫هل قياس القضيب الذكري شيء سوقي لا يناسب الخطب الحكومية؟

‫لا بأس، يجب أن أتواصل مع الاتحاديين اليوم.

‫- إلى أي حزب تنتمي؟ - أنا قومي.

‫- هل أنت قومي؟ - نعم.

‫يا صاح، لا بأس، اصدقني قولاً.

‫تجاهل حقيقة أنني اتحادي.

‫- جارني في الحديث فحسب. - نعم.

‫ماذا يجري في مؤتمر القوميين؟

‫نتلقى تقارير بأنه يشهد فوضى عارمة.

‫ما زلنا نتداول حول برنامجنا.

‫حقاً؟ لدينا برنامج بالفعل.

‫نعم، سمعت أنكم بالفعل...

‫نعم يا صاح، نحن نتقدم... بسرعة.

‫- لحم بقر؟ - حسناً، نعم.

‫- أصحيح أنكم... - سآكل اللازنيا.

‫هل صحيح أنكم جميعاً تحاولون عزل رئيس حزبكم في الولاية؟

‫- كلا. هل يمكنني تناول اللازنيا؟ - هل ذلك حقيقي؟

‫- هل أنت رئيس مجلس أو ما شابه؟ - لازنيا؟

‫هل هذا من أجله؟ هذا خطئي.

‫- نعم، سآخذ هذه. - لا بأس. هذا كل شيء.

‫- هل تريد فاصولياء؟ - نعم يا سيدتي.

‫أراك لاحقاً.

‫- مرحباً. - مرحباً يا "بن". كيف حالك؟

‫- جيد. كيف حالكم جميعاً؟ - مرحباً يا "بن"! كيف الحال؟

‫عمتم مساء يا أصدقائي وزملائي وأقراني القوميين.

‫اسمي "روبرت ماكدوغل".

‫ويشرفني أن أقف أمامكم هنا اليوم

‫لأترشح لمنصب حاكم "فتيان ولاية (تكساس)" لهذا العام.

‫والآن احتراماً لوقتكم الثمين،

‫سأتخطى الجزء الذي أتباهى فيه لمدة 3 دقائق

‫بمدى براعتي وروعتي،

‫بما أننا جميعاً شبان مؤهلون نتمتع بالمهارة والشخصية.

‫- يحب الناس تلك الأمور. - نعم، يبدو جيداً.

‫- يحب الناس تلك الأمور كثيراً. - نعم.

‫وشعاري هو "حكومة أخلاقية ودستورية من أجل الشعب".

‫- هل يروق لكم ذلك؟ - إنه أطول من اللازم.

‫تحتاج إلى شيء يعلق في الذهن، كأن...

‫تسمعه وتقول، "هذا شعار حملة بالفعل."

‫ماذا يعلق؟

‫- مثل... - لأن ذلك أفضل ما لدي. لذا...

‫ابحث عن عبارات تليق بالرؤساء.

‫مثلاً، كان شعار "ترامب": "اجعلوا (أمريكا) عظيمة من جديد."

‫- صحيح. - عبارات مثل عبارة "أوباما"...

‫"نعم نستطيع".

‫- يسهل تذكّرها. - ماذا لو اكتفيت...

‫ماذا لو اكتفيت بـ"حكومة أخلاقية من أجل الشعب"؟

‫- ذلك... - إنه أقصر، لكن...

‫هذا ليس متطرفاً.

‫هذا ليس متطرف الطول.

‫مهلاً، إنها السلحفاة التي رأيتها بالأمس.

‫أنا صادق.

‫كلا على الإطلاق.

‫الثقة في الحكومة، والثقة في الساسة، بلغت مستويات منخفضة

‫لم تبلغها منذ حقبة "ريتشارد نيكسون" وفضيحة "ووترغيت".

‫- هل تلك خطبتك؟ - نعم.

‫يا للعجب! تلك خطبة طويلة.

‫لا يجب أن يلهمنا الخوف، وإنما يلهمنا الأمل.

‫ويعتمد الأمر فحسب على معرفة أن ما تؤمن به وما تفعله

‫يخدم مصلحة الجميع وليس مصلحتك الشخصية فحسب.

‫ما الزمن الذي حددوه لكم لإلقاء خطبكم؟

‫- لا أدري. - لا تدري؟

‫هل أنت متحمس اليوم؟

‫أنا متوتر في الواقع.

‫"خطب مرشحي القوميين لمنصب الحاكم"

‫إن كانت هناك أي وسيلة للتعبير عن انتقالي إلى موقع القيادة بالأمس،

‫هل كنتم ستصفونها بالفجائية، أم غير المتوقعة، أو حتى غير المرحب بها؟

‫لحسن الحظ، جرأة قيادة جديدة تماماً

‫تملك الفرصة للاستقرار،

‫وأرجو أن نكون متقبلين لبعضنا البعض.

‫رغم الاختلافات القائمة، ما زال علينا هزيمة الاتحاديين.

‫نعم يا سيدي!

‫لا أطيق صبراً لأرى من منكم

‫سيقود هذه الكتيبة السياسية...

‫- سيكون "تايرل"! - لكن الآن وأخيراً...

‫سنرحّب بجميع مرشحينا لمنصب الحاكم على المنصة.

‫جميعنا لنا أهميته،

‫وكل واحد فينا يحمل قيمة لا تُقاس.

‫هل يمكننا جميعاً الاتفاق على ذلك؟ بوصفنا اتحاديين...

‫قوميين، أخطأت. لا أصدق أنني قلت ذلك.

‫سآكل صابوناً عندما أعود إلى غرفتي. لا تقلقوا.

‫حسناً، سأتحدث في أمر سياسي، موضوع قريب إلى نفسي.

‫أقول إنه ما من إجهاض صالح.

‫إن كنت ضحية اغتصاب، فإننا لا نعاقب الطفل.

‫بل نعثر على المغتصب، ونخصيه، ونودعه السجن إلى الأبد.

‫عمتم مساء يا أصدقائي،

‫يا أقراني القوميين، والأهم، أقراني مواطني "تكساس".

‫يشرفني بشدة المثول أمامكم اليوم،

‫مرشحاً نفسي لأكون حاكم "ولاية الفتيان".

‫من باب الاحترام لوقتكم،

‫لن أنشر شريط القياس

‫وأقيس نفسي وأتباهى بإنجازاتي.

‫ليس أياً من هذا!

‫وأنوي أيضاً أن أجعل هذه الخطبة موجزة ومباشرة.

‫لكل طفل متاح للتبني في هذا البلد،

‫يوجد 30 زوجاً محباً يبحثون عن تبني طفل.

‫لماذا ندع أطفالنا وصغارنا يُقتلون

‫قبل أن يحظوا بفرصة في هذا العالم،

‫بينما يوجد آباء كثيرون محبون محتملون

‫ليأخذوا بأيديهم عبر رحلة الحياة؟ لماذا؟

‫أنا مؤيد للحق في الحياة، ولا أشعر بالخجل.

‫أخيراً وليس آخراً،

‫لن آلو جهداً في الدفاع عن حقكم في حيازة وحمل السلاح

‫كما يكفله دستورنا.

‫أيها الحزب القومي، هل أنت معي؟ لنفعل هذا!

‫لنمضي في الطريق حتى نهايته. اسمي "روبرت ماكدوغل".

‫الحاكم هو شخص يستطيع إنجاز المهمة.

‫صوتوا لصالح هذا الشخص. صوتوا لصالح "روب".

‫هيا يا "ستيفن"!

‫هيا يا "ستيفن"!

‫اسمي "ستيفن غارزا"،

‫وأنا أسعى لنيل ترشيح الحزب لمنصب الحاكم.

‫بعض المعلومات القليلة عن نفسي...

‫أنحدر من عائلة متواضعة جداً.

‫ولطالما كانت السياسة شغفي.

‫- نعم! - الطريقة التي أردت إدارة حملتي بها

‫كانت مختلفة عن غالبية الباقين.

‫كنت أريد معرفة ما يدور في أذهانكم.

‫وسؤالكم عن القضايا التي تهمكم.

‫لم أرد أن أدير حملة...

‫لم أرد أن أدير حملة لأمثّلكم جميعاً

‫إن لم أعرف من الذين سأمثلهم.

‫لم أرد أن تتعلقوا بآمال كاذبة من خلال مسعاي.

‫لذا أنا فخور حقاً بالـ30 توقيعاً التي حصلت عليها.

‫لا أريد شيئاً أكثر من أن أكون مرشحكم،

‫وفي حال لم أكن كذلك،

‫فهذه لحظتي الفاصلة في "ولاية الفتيان".

‫نعم!

‫وما سأقوله بعد ذلك قد يكلفني تلك الفرصة في الفوز،

‫لكنني سأقوله على أي حال.

‫"ذا أمريكان ليجن" يستضيف فتيان ولاية "تكساس".

‫ويتألف الـ"ليجن" من محاربين قدامى في القوات المسلحة.

‫عندما أقسموا اليمين، أقسموا يميناً

‫ألا يدافعوا عن ولاية واحدة، وإنما "الولايات المتحدة".

‫البعض يبذل كل شيء. والكل يبذل بعض الشيء.

‫ليس فقط من أجل "تكساس"، وإنما من أجل جميع الأمريكيين.

‫الانفصال يلحق العار بذكراهم ويجعل تضحياتهم تذهب هباءً.

‫نعم!

‫لدينا الفرصة للقيام بأمر عظيم.

‫هل سنتصدر العناوين للأسباب الخاطئة؟

‫- كلا! - هل سنلحق العار بأعضاء الـ"ليجن"

‫الذين يعتبروننا صفوة ما تقدمه "تكساس"؟

‫- كلا! - "ستيفن"!

‫أم سنظهر للعالم المعدن الحقيقي للوطنيين؟

‫نعم!

‫وإننا عندما تسوء الأمور،

‫نشدد من عزمنا مثل أهل "تكساس" الحقيقيين ونسعى لتحقيق الهدف!

‫ترك "تكساس" أعظم مما وجدناها عليه.

‫هذا صحيح!

‫لسنا انفصاليين، تباً. نحن قوميون!

‫"أمة واحدة تحت الله".

‫محبو دستور "الولايات المتحدة الأمريكية"!

‫لنفعل شيئاً رائعاً من أجل "تكساس" ومذهلاً من أجل البلاد.

‫ليبارك الله كل واحد منكم.

‫وكل التقدير لجميع المرشحين لمنصب الحاكم.

‫والشكر موصول لقيادة سياسية عظيمة ومستقبل الحزب القومي.

‫هل سمعتني يا أخي؟

‫- لم أكن... لم أسمع أي شيء. - هل سمعتني؟

‫- يا صاح، كان ذلك رائعاً. - حقاً؟ ألم تسمعني؟

‫مهلاً، سمعتها قليلاً، لكن كان ذلك بمثابة...

‫نعم. رباه.

‫- واصلنا فحسب الصياح، "ستيفن"! - كنا نصرخ من أجلك يا صاح.

‫يا... صاح... وأنا...

‫بالتأكيد نشأتي هي التي أوصلتني إلى ما أنا فيه اليوم.

‫عملت أمي في محطة بنزين. لم تكن تحمل أوراقاً رسمية لبعض الوقت.

‫أظنها تمثل الحلم الأمريكي كما ينبغي.

‫مهاجرة بدأت من الصفر وارتقت بفضل عملها

‫وتعيش الآن حياة مريحة في "أمريكا".

‫كان ترتيبي الثالث بين أخوتي.

‫وأنا الأول بينهم الذي يجتاز العام الأول في المدرسة الثانوية.

‫وأنا في سبيلي لأكون الأول بينهم الذي يتخرج من المدرسة الثانوية.

‫لذا، كأن من المحتم عليّ أن أنجح.

‫إن تعبير أحد الوالدين عن شعوره بالفخر بك

‫هو أحد أروع الأشياء التي يمكن أن يسمعها المرء طوال حياته.

‫حسناً، بادئ ذي بدء، يجب أن تقدم هذا أمام 1000 شخص.

‫"فتيان ولاية (تكساس) تجارب أداء عرض المواهب"

‫لذا لا يمكنك الظهور هناك ويداك في جيبيك.

‫- صحيح. - حسناً، تصرف كما ستتصرف

‫إذا ظهرت في العرض.

‫- حسناً. - أرنا ما لديك.

‫آسف. المعذرة.

‫"عندما أشعل الفتيل يجب أن أعود سريعاً

‫يجب أن تتوخى الحذر مع إصبع الديناميت

‫يوجد إثمد، وزرنيخ وألومنيوم وسيلينيوم

‫وهيدروجين وأوكسجين ونيتروجين ورينيوم

‫ونيكل ونيوديميوم ونبتونيوم وجرمانيوم وحديد وأمريسيوم..."

‫من بين جميع حروف الهجاء، لا أعرف سوى 25.

‫المسألة فحسب هي أنني لا أعرف السبب.

‫"...كن بطلاً بسيف ودرع يشتبك"

‫أعجبني. كان بارعاً. لكن هل كان يغني شيئاً من فيلم "شريك"؟

‫- نعم، كان كذلك. - حقاً؟

‫"...أركب على حصان فولاذي

‫مطلوباً حياً أو ميتاً"

‫شكراً على قدومك.

‫نتائج الأشخاص الذين سيشاركون في العرض ستُنشر صباح يوم الخميس.

‫حسناً.

‫"حقوق حمل السلاح"

‫لدينا آراء كثيرة متباينة،

‫لن نصل إلى رأي واحد مثالي.

‫"مناظرة برنامج القوميين"

‫- صحيح. - هل يريد أحد الإدلاء بتصريح

‫حتى يمكننا على الأرجح اختيار جانب ما؟

‫مسألة الجانبين تلك برمتها غير مهمة.

‫- نحتاج إلى صياغة برنامج... - حسناً، والآن انتظر.

‫كيف ستكون لدينا أغلبية عندما تقرر أنت ماذا تكون الأغلبية؟

‫لن نخلق مناظرة.

‫لا بأس، مهلاً.

‫- لنهدأ قليلاً. - مهلاً، ثانية واحدة سريعة.

‫أود أن أشير إلى أننا الآن نبالغ

‫في الاهتمام بمناقشة كيف سنناقش القضايا.

‫ينبغي في الواقع أن نتقدم ونبدأ في إجراء التصويت،

‫أو حتى لا نجري إجراء التصويت، ونشرع فعلاً في مناقشة القضايا.

‫يا رفاق، لنمض قدماً في هذا.

‫نصرة حمل السلاح. لا أرى أي خطأ في حيازة السلاح.

‫لا تؤذي الأسلحة الناس. إنها مشكلة سلوكية وعقلية.

‫أوافق. مرة أخرى، أنا أناصر حمل السلاح.

‫أظن أننا ربما نحتاج إلى تطبيق أكثر فعالية للقوانين القائمة التي تنظم حيازة السلاح

‫- في ضوء بعض من الأحداث الأخيرة. - لا بأس يا "رينيه"، ما هي وجهة نظرك؟

‫تحريات شاملة لخلفية مشتري السلاح.

‫- إنها قائمة بالفعل. - كلا، ليست كذلك.

‫كلا، ليست كذلك.

‫نحتاج إلى الهدوء.

‫إنها ليست مناظرة، لذا...

‫أحضرت جميع قمصاني المناصرة لليسار.

‫فكرت، "سأرتدي هذا. سأثير عداء أحدهم."

‫ثم أدركت... أن هذا ليس على الإطلاق الغرض من ذلك.

‫الأمر يتعلق في الواقع بآراء متعددة،

‫وإدراكها والتوافق فيما بينها.

‫إن التجربة هي صانعة الآراء.

‫لذا، فكرت أنه من المهم بالنسبة إلي

‫أن أتعرف إلى آراء المحافظين عن الأمور، لأن ذلك يدفعك إلى التفكير.

‫في البداية فكرت، "هذا معسكر محافظ لغسل الأدمغة."

‫ثم فكرت، "كلا".

‫هذا حرفياً ما يحتاج إليه كل ليبرالي.

‫يجب علينا بالتأكيد استغلال وسائل التواصل الاجتماعي في هذه الحملة.

‫"اجتماع حملة الاتحاديين"

‫من أول الإجراءات الواجبة عليكم

‫إنشاء حساب مشترك على "إنستغرام"،

‫- وعلى "سنابشات"، و... - سيكون ذلك رائعاً، نعم.

‫على كل ملصق دعائي لديك،

‫ضع الروابط إلى ذلك واجمع الناس حولها.

‫في الواقع تربطني صداقة وطيدة بـ"رينيه"، رئيسهم.

‫أعرف أنهم أنشؤوا حساباً على "إنستغرام"

‫الهدف منه عزله فحسب.

‫ويمكننا... نعم، هذا مضحك.

‫يمكننا أن نضع رابطاً وما إلى ذلك.

‫- ماذا يُدعى؟ - اعزلوا "رينيه".

‫"نحن المراقبون وندعو فوراً"...

‫مثالي، هذا كل ما نحتاج إليه.

‫- مهلاً، هل يمكننا صنع لقطة لهذا؟ - نعم.

‫احرص ألا تُحذف.

‫"(إنستغرام) اعزلوا(رينيه) #ليس_رئيسنا"

‫إنه أمر أردت في الواقع مناقشته،

‫هل الحزب القومي يتداعى في سرية.

‫أظننا إذا قدّمنا أنفسنا على أننا الحزب الذكي المستقر،

‫فسيستميل ذلك بعضاً من الفتيان القوميين أيضاً.

‫لأنهم جامحون بشدة وما إلى ذلك.

‫وإذا شاهدوا الاستقرار وما إلى ذلك

‫قائماً هنا في الواقع، فسيرغبون في الانضمام إلى صفنا.

‫أنا رئيس الحزب في الولاية.

‫مهمتي إيصال الفيدراليين إلى المناصب. مهمتي هزيمة الحزب الآخر.

‫نريد أن نعزز الاعتقاد

‫بأن القوميين لديهم قيادة سيئة وفاسدة جداً.

‫سنستخدم أسلوب الصدمة والرعب. سيكون ذلك رائعاً.

‫أعرف كيف أكون قوياً وشرساً عند الحاجة،

‫وأعرف متى أصنع الأعداء ومتى أكتسب الأصدقاء.

‫إنها السياسة. تلعب لتفوز.

‫"مركز اقتراع"

‫حسناً يا فتيان ولاية "تكساس"، فُتحت الآن الانتخابات التمهيدية لعام 2018.

‫يمكنكم الآن البدء في التصويت. اصطفوا هنا عند العلامة البرتقالية.

‫هذا رائع!

‫هذا الرجل هو الحاكم المستقبلي لـ"ولاية الفتيان".

‫- أعرف أنك كذلك. - هذه قبضة سياسي.

‫- نعم. - هيا بنا يا رجل.

‫هذه الشقلبة هنا من أجل "إيدي بي. سي" لمنصب الحاكم!

‫مرحى!

‫ما رأيك في "إيدي"؟

‫ماذا؟

‫ما رأيك في "إيدي" كمرشح؟

‫إنه جيد. إنه حصاننا الرابح. سأصوت لصالحه.

‫من يكون الفتى الآخر؟

‫مهلاً، اذهبوا واحشدوا الأصوات من أجلي بعد هذا، اتفقنا؟ أنا جاد.

‫- "روبرت" لمنصب الحاكم. - "روب". حتى "روب". "روب" كاف.

‫"روب"،

‫- "روب" كاف. - "روب".

‫- أعجبني هذا يا فتيان. أعجبني. - أترون ذلك؟

‫- أتفكرون في التصويت لـ"روب" لمنصب الحاكم؟ - سأصوت لصالح "ستيفن"!

‫نعم.

‫أحترم ذلك، أحترمه حقاً.

‫- إنه فتى صالح. - "ستيفن" فتى صالح.

‫- نعم. - أحب "ستيفن". أحب "ستيفن" كثيراً.

‫- حظاً سعيداً مع ذلك. - سأكون صادقاً.

‫لم أكن أعرفك قبل ذلك الخطاب،

‫لكن خطابك كان مميزاً حقاً.

‫شكراً.

‫القواعد الأساسية هي،

‫يجب أن تحصل على 50 بالمئة زائد 1 من مجموع الأصوات

‫لتصبح المرشح.

‫14 مرشحاً.

‫سيكون من الصعب أن يحصل أحد على أكثر من 50 بالمئة من الأصوات.

‫ستحصل على صوتي يا رجل.

‫سيؤدي ذلك على الأرجح إلى إجراء جولة إعادة

‫والتي ستُجرى في الغد.

‫المرشحان اللذان سيحلان في المركزين الأول والثاني سينتقلان إلى الإعادة

‫وسيختار الناخبون من سيكون مرشحهم،

‫ومن ثم ننتقل إلى الانتخابات العامة.

‫بالنسبة إلى الآراء السياسية التي عبرت عنها في خطابي،

‫هي ليست آرائي.

‫أمارس هذا الأمر كلعبة. أود بشدة أن أفوز.

‫لدينا هنا مجموعة من الأشخاص المحافظين بشدة.

‫محافظون جداً.

‫لن ينسجم موقفي من الإجهاض

‫مع الأشخاص المتواجدين هنا على الإطلاق،

‫تلك هي السياسة، على ما أظن.

‫تلك هي السياسة.

‫إن فزت، فسأكون الحاكم.

‫أحياناً يتعين عليك أن تقول ما يتحتم عليك قوله في محاولة للفوز.

‫أنا مؤيد لحق الاختيار في الاحتفاظ بالجنين.

‫لم أصرّح بذلك علانية.

‫أدركت أنك أحياناً لا تستطيع الفوز نتيجة ما تؤمن به في قلبك.

‫أحياناً يكون ذلك رأي الأقلية.

‫ولا يمكنك أن تفوز برأي الأقلية في نظام ديمقراطي.

‫الكذب في السياسة أمر محل جدل أخلاقي. إنه كذلك حقاً.

‫ولا يوجد عذر مقبول له. أتمنى لو قلل الناس من ممارسته. أتمنى ذلك حقاً.

‫لا ينبغي أن أشارك في ذلك النهج العام، لن أكذب.

‫لا ينبغي أن أنضم إلى ذلك.

‫أتمنى لو كان الساسة أكثر صدقاً، لكن...

‫لكن حضوري إلى هنا منحني بالتأكيد تقديراً جديداً

‫للأسباب التي تحدو بالساسة إلى الكذب للوصول إلى المناصب.

‫إن كان سيصبح سياسياً، إذن لا بد أن يكون...

‫- غير حزبيّ. - نعم، حسناً...

‫أتساءل إن كان ينبغي أن نتخلى عن مسألة الحزبين تلك.

‫لم لا نصير أمريكيين فحسب؟

‫لا ديمقراطيون ولا جمهوريون، وإنما أمريكيون فحسب.

‫قال "واشنطن" إن في النظام الحزبي موت "أمريكا".

‫لأننا أصبحنا متعصبين بشدة لآرائنا...

‫نعم، بالضبط.

‫لكن مع انحياز الجميع إلى أقصى اليمين أو أقصى اليسار،

‫يتعين عليك نوعاً ما أن تقدم وعوداً إلى الجانب الأقصى لتبلغ ذلك.

‫وحينئذ يمكن أن تغيره لو أردت المنصب.

‫لكن المشكلة أنه لن يُعاد انتخابك.

‫لكن الثقة فيك ستضيع بلا رجعة.

‫تفوح من هذا رائحة حماس المراهقين.

‫"بطاقة اقتراع انتخابات تمهيدية - اتحادي"

‫أنا في جولة الإعادة في الغد.

‫يتطلب هذا...

‫وكان ذلك هدفي في الواقع،

‫أن أبلغ جولة الإعادة لنيل ترشيح الحزب القومي لمنصب الحاكم.

‫أنا على بطاقة الاقتراع.

‫عجباً! إنها جولة إعادة.

‫إذن، "(ستيفن غارزا) 150. (روبرت ماكدوغل) 35."

‫"نابليون بونابرت" هو شخصيتي التاريخية المفضلة.

‫لم يكن من أسرة عريقة بالمولد، ولا ثرياً على الإطلاق.

‫لكنه تمكن من شق طريقه إلى مراكز القيادة في حقبة زمنية مضطربة.

‫كان لديه الطموح لكي يصبح شخصاً أعلى شاناً.

‫وكانت لديه القدرة لإلهام الرجال.

‫قالت الجنرالات إن حضور "نابليون" بميدان الحرب

‫كان يساوي 40 ألف جندي.

‫أتمنى أن أتحلى بثقته وطموحه.

‫حصلت على خمس الأصوات التي حصل عليها "ستيفن" بالأمس.

‫وصلت إلى جولة الإعادة تلك بفارق صوتين فحسب.

‫أظنه أبلى بلاء رائعاً.

‫تحدث من القلب، وراق ذلك للناس.

‫ويعجبني هذان الأمران.

‫إنه مؤهل أكثر مني بهامش كبير.

‫ومن أجل سلامة عقلي ووحدة الحزب،

‫ربما أستقيل وأؤيد "ستيفن".

‫"مناظرات القوميين لجولة الإعادة"

‫هل الحاضرون جاهزون للبدء؟

‫- نعم! - رائع.

‫قبل أن نبدأ أي خطابات لإعادة انتخاب المرشح لمنصب الحاكم،

‫هل توجد أي طلبات من الحضور في القاعة؟

‫طلب!

‫نطالب بالانتهاء من البرنامج قبل الانتقال إلى المناظرات.

‫تأييد.

‫تلك عملية تصديق. الموافقون، برجاء الوقوف.

‫التصديق على البرنامج! هيا يا رفاق!

‫رائع. تلك أغلبية.

‫تهانيّ.

‫أضفنا للتوّ المكوّن الأخير لنصبح حزباً حقيقياً.

‫مرحى!

‫- موافقة. - نطلب سحب رئيس الحزب.

‫- اخرس! - أؤيد ذلك.

‫يسعدني أن أقيم محاكمة عزل

‫إذا كان ذلك ما تريدون فعله.

‫لكن فقط بحسب تقدير غالبية الحضور في القاعة

‫كما تنص بنود العزل.

‫لذا، المؤيدون لذلك، بما فيهم المراقبون، برجاء النهوض.

‫- كلا. - بما في ذلك المراقبون.

‫"رينيه".

‫لن أهتف باسمه، لكنني لن أعزله أيضاً.

‫المجموع نحو 12 من بين 550.

‫لذا لديّ مقترح لعددهم الضئيل.

‫ربما عليكم إنشاء فريق كرة سلة داخلي؟

‫منعاً للمزيد من التأخير، أود أن أحيل الأمر إلى أمين حزبكم.

‫- يسرني أن ذلك حدث. - أنا مسرور جداً أيضاً.

‫حصل على 30 صوتاً.

‫- لم أحقق نتائج جيدة أيضاً. - حصلت على 35. وحصل على 150.

‫نعم، لا. سأستقيل على الأرجح.

‫كلا. لا تفعل. امض قدماً.

‫صاحب السلطة!

‫وإذن، سنبدأ بأول انتخابات إعادة لدينا

‫مع رئيس قضاة المحكمة العليا.

‫أنا "جاريت براون" سأحرص

‫أن تنظر المحكمة القضايا التي تريدون نظرها.

‫كتلك التي تتعرض لأهم حق يتمسك به أهل "تكساس".

‫حماية التعديل الثاني

‫من الليبراليين مرهقي المشاعر محبي "كلينتون" ومؤيدي الإجهاض،

‫ومؤيدي الأخبار الكاذبة الذين يريدون أن يسلبونا أسلحتنا.

‫أنا القاضي "جاريت" أتعهد بأن أجعل المحكمة العليا عليا من جديد.

‫"مسيرة من أجل حياتنا"

‫ومن الآن ننتقل إلى

‫إلى أرفع منصب في الحزب القومي،

‫- لنناقش بعض القواعد المتفق عليها. - دعني أسألك هذا.

‫- هل تؤيد التعديل الثاني؟ - نعم.

‫نعم، لدي رأي في ذلك لأن الناس يبدون متحيرين نوعاً ما حياله.

‫فهؤلاء الفتيان يناقشونه.

‫لا أريد مهاجمتك بسببه. أنا حقاً...

‫كلا، أنت لست مخطئاً على الإطلاق. سأدافع عنه الآن.

‫- وأبين لما تورطت. - حسناً.

‫إذن انهض أولاً وتحدث عنه أولاً.

‫منعاً للمزيد من التأخير، يسرني بشدة

‫أن أختتم أخيراً جولة الإعادة هذه بالإعلان عن المنتخبين لمنصب الحاكم.

‫"ستيفن"!

‫سأخرج قليلاً عن نص كلمتي المعدة سلفاً.

‫قبل أشهر قليلة، بعد حادث إطلاق النار في ثانوية "باركلاند"،

‫أصبح منظماً لـ"مسيرة من أجل حياتنا" في "هيوستن".

‫جرت أكثر من 800 مسيرة عبر العالم.

‫لست من مناهضي التعديل الثاني. أنا مع الحق في حمل السلاح.

‫لكنني إنسان عقلاني أيضاً.

‫من أجل الأمن الجماعي للناس،

‫لا يجب أن يُسمح لأحد بامتلاك مطلق صواريخ.

‫لا يجب ذلك.

‫بالضبط. أصغوا! أستخدم ذلك كمثال.

‫- ثم أعطوني واحداً أفضل. - مثالاً أفضل.

‫أصغوا، أنا ومعظم البلاد ندعم

‫التحري الشامل عن خلفية مشتري الأسلحة.

‫أرجو أن تكونوا جميعاً من مؤيدي ذلك.

‫هذا أمر يمكننا جميعاً الاتفاق عليه.

‫تلك هي حملتي.

‫لكن أصغوا، ليس قبل وقت طويل،

‫تعرضت مدرسة "سانتا فاي" الثانوية، المجاورة لسكني، لإطلاق النار.

‫وذلك مؤلم حقاً.

‫رؤية... هؤلاء الأشخاص،

‫هؤلاء الشبان الذين ما كان ينبغي أن يتعرضوا لتلك الأمور.

‫يمكننا فعل شيء حيال الأمر. لسنا مضطرين إلى...

‫لا يعني عدم اتفاقنا على كل شيء

‫أننا لا ينبغي أن نجلس إلى طاولة واحدة ونتحاور.

‫يجب أن نختار شيئاً ما، يمكننا أن نحمي رفاقنا المراهقين.

‫وليس فقط مراهقينا، ولكن مرتادي النوادي الليلية أيضاً،

‫أو دور السينما. لا ينبغي أن نشعر بالقلق حيال ذلك.

‫ولذلك أترشح لمنصب حاكم،

‫لأنني أريد أن أكتشف ما يسعنا الاتفاق عليه جميعاً ونقوم بذلك معاً.

‫أدير حملة تهدف إلى توحيد صفوفنا

‫ونثبت للبالغين أن الفتيان بخير

‫وأن بوسعنا أن نتفوق عليهم.

‫إن تمكّنّا من التوصل إلى اتفاق حول إصلاح امتلاك الأسلحة أو الهجرة،

‫وهو الأمر الذي عجز البالغون المنخرطون في هذه المسألة منذ عقود عن إنجازه،

‫فسنكشف عن حاضر قادة المستقبل.

‫شكراً.

‫مرحى، كان ذلك رائعاً يا رجل.

‫- شكراً. - ربما يكون العمل معك ممتعاً.

‫شكراً لأنك أصبحت أخيراً صوت العقل.

‫- صباح الخير. - صباح الخير.

‫أولاً، دعوني أقول إنني في منتهى الفخر

‫بترشحي ليس ضد وإنما مع...

‫"ستيفن غارسيا".

‫- "غارزا". - نعم!

‫"غارزا". أنا جد آسف.

‫مهلاً يا رفاق.

‫أنا جد آسف. لدي فحسب...

‫لدي فحسب "إس جي" مدونة في دفتر ملاحظاتي هنا. أنا جد آسف.

‫"ستيفن"، لم أقصد أي إهانة.

‫إذن، في المقام الأول،

‫أنا من مؤيدي التعديل الثاني بلا أي خجل.

‫آمين يا "ماكدوغل"!

‫إن كنا عاجزين عن الدفاع عن أنفسنا، فهل نكون أكثر من مجرد حشرات؟

‫ثانياً، لكل طفل متاح للتبني،

‫يوجد 30 زوجاً محباً يتطلعون لتبني طفل.

‫لم يجب أن نحرم مواطن "تكساس" المستقبلي ذاك من حقه في الحياة؟

‫الأمر متروك لكم الآن. شكراً.

‫ما رأيكم؟ تلك هي فرقة "ولاية الفتيان" الموسيقية.

‫مهما كانت النتيجة، إن فزت، فسأدعمك دعماً كاملاً.

‫- وأنا كذلك يا أخي. - آمل أن تعاملني بالمثل.

‫- أشكرك. - باركك الله. بالتوفيق.

‫"ستيفن"!

‫مرحباً يا جماعة. هل يمكنني المرور؟

‫مرحباً يا صاح. بغض النظر عما سيحدث

‫في تلك الانتخابات وكيفية إدارة الحزبين

‫وأي شائعات تُنشر لتشويه السمعة،

‫سمعت، إلى جانب بعض الهراء عن العزل،

‫أنك أدرت حزبك على نحو متميز في الواقع.

‫- شكراً جزيلاً. أنت أيضاً. - إذن، مهما حدث يا صاح،

‫أتمنى لك حظاً وافراً، واعلم أن جهودك مقدّرة.

‫- شكراً. وأنت أيضاً. - نعم، تبدو شخصاً رائعاً.

‫- نعم، نحن جميعاً متصالحون. - نؤدي مهامنا فحسب.

‫بالتأكيد، نؤدي مهامنا فحسب.

‫رئيس الحزب الاتحادي في الولاية،

‫نحتاج إليك هنا على المنصة.

‫رئيسا الحزبين القومي والاتحادي في الولاية، اصعدا.

‫"رينيه"!

‫لا بأس أيها الاتحاديون، ماذا سنفعل في الغد؟

‫النصر!

‫- سننتصر عليهم، صحيح؟ - نعم!

‫سننتصر، صحيح؟

‫نعم!

‫لا بأس. اهدؤوا.

‫تمهلوا.

‫يجب أن نعلن عن الحاكم الليلة.

‫الفائز عن الحزب الاتحادي،

‫الرجل، الملحمة، الأسطورة،

‫المحارب الأمريكي...

‫"إيدي بي. سي"، اصعد إلى هنا!

‫"إيدي"!

‫"إيدي"!

‫نحبك يا "إيدي"!

‫وأخيراً، عن الحزب القومي...

‫"رينيه"!

‫إنه الصوت الهادئ في العاصفة...

‫"ستيفن غارزا"!

‫"ستيفن"،

‫"ستيفن"!

‫القوميون!

‫قوميون!

‫قوميون!

‫اتحاديون!

‫كانت معركة خضتها بقوة من جانبك.

‫كانت كذلك.

‫أيها السادة، هذا مثير،

‫وغداً ستحظون بيوم حافل في الانتخابات العامة.

‫والليلة يجب أن تحصلوا على قسط كبير من الراحة.

‫- غداً الانتخابات العامة. - رباه!

‫هيا لنفز بهذا الشيء يا رجل. هيا. ستتمكن من هذا.

‫فوز جيد يا صاح.

‫استحققته.

‫- تولاه فحسب. - ستكون الليلة مشحونة، اتفقنا؟

‫أحتاج إلى الحديث إلى حملات الحاكم ونائب الحاكم،

‫والمدعي العام حول الخطب.

‫ذلك أكثر ما أجيده. تعرفني. أنا مروج بارع.

‫مهلاً، قمت ببعض الأمور. وارتكبت أخطاء.

‫ولتلك عواقب. كل الأفعال كذلك.

‫فهمت وجهة النظر، إن كانوا صاخبين وهائجين،

‫فذلك ما أرادوا أن يكونوه.

‫وإن جاريتهم، فسيروق لهم ذلك.

‫لكن عند التفكير في الأمر الآن،

‫أظنهم في الواقع...

‫في أعماقهم، أرادوا أن يكونوا جادين.

‫ولم أفكر في الأمر كاحتمال قائم.

‫"ستيفن"!

‫من الآن فصاعداً، لا يهمني اللون الموجود على لوحة الاسم. نحن فريق "غارزا".

‫"أنا في طريقي

‫أنا في طريقي إلى الديار الحلوة"

‫"إيدي"، كدت تفوز بالحزب برمته.

‫اقتربت بشدة من تحقيق ذلك.

‫"(إيدي)"

‫لديك فرصة مميزة لأن "ستيفن"، المرشح القومي...

‫كنت أفكر في ذلك بالفعل.

‫قادة "مسيرة من أجل حياتنا" في "هيوستن".

‫ويمكننا تقديم ذلك ليبدو أنه مناهض للسلاح.

‫ويمكننا اللجوء إلى "مسيرة من أجل..."

‫يمكننا أن نجد اقتباسات "دافيد هوغ" وما إلى ذلك.

‫وأريد أن أبدأ، على نحو مثالي، لأنه بوسعي أن أقول،

‫"يقولون إن الأفعال تغني عن الأقوال،

‫وسواء أقال إنه يدعم حمل الأسلحة أم لا

‫- لنر ما هي أفعاله." - نعم.

‫يروق لي ذلك وهو يرتبط بنهج الحملة.

‫ستواجه منافساً شديد البأس،

‫وأظن أنه ستكون هناك حاجة إلى الكثير من أصوات الخاملين، صحيح؟

‫هؤلاء الأشخاص الذين لا ينخرطون في أي نشاط على الإطلاق، يجب أن تثير همتهم.

‫وأفهم أن صوتك في حال مزرية، ولا يمكننا أن نفعل أي شيء حيال ذلك...

‫إن أُعطيت مكبر صوت، فسأتدبر أمري.

‫نعم، غداً سيكون يوماً حافلاً بالنسبة إلينا جميعاً،

‫وسيتعين علينا جميعاً أن نتحسس بحذر موضع أقدامنا...

‫أو أطرافنا الصناعية.

‫- ها هو ذا. - ها هو ذا.

‫يعجبني في "إيدي" أنه شخص رائع في ظني.

‫وهو صديق عزيز عليّ الآن.

‫قارن 20 شخصاً بينه وبين "بن شابيرو".

‫يأتي الناس إليه ويقولون، "تذكرني بـ(بن شابيرو)."

‫أعرف عما أتحدث.

‫لدي أدلة تدعم إجاباتي، وأنتم سمعتم هذا. أعرف الإحصائيات.

‫كان "إيدي" ملمّا بحقائقه، أو على الأقل قدّم نفسه للجمهور على أنه ملمّ بها.

‫أردت منذ زمن طويل أن أناقش معدلات البطالة بين المحاربين القدماء،

‫4.8 مقابل المتوسط الوطني الذي يبلغ 3.5.

‫وزيادة قوات الشرطة حتى لا تعاني من نقص الأعداد بنسبة 1-500.

‫هذا "ويل آدامز"، وأنا هنا مع الرجل نفسه "إيدي".

‫استمعنا لتوّنا إلى خطابك. كان ذلك خطاباً مذهلاً.

‫أسرت عقلي يا رجل.

‫ما الذي أوصلك إلى هذا الإتقان الإلهي لمهارات إلقاء الخطب؟

‫ما كنت لأبالغ بالقول إنه "إلهي". كنت لأقول...

‫تمهل.

‫خفف النبرة قليلاً. لا يمكنك أن تقول، "انظروا إلى هذا الفتى. إنه عظيم!"

‫أشعر ببعض الارتباك فحسب. الرجل يبجلني بشدة.

‫في سؤالنا الأخير، إن سألناك شيئاً من قبيل،

‫"في جملة واحدة، لخّص لماذا ستكون الحاكم الأصلح"،

‫لأنها... واربط اسمك بها واجعلها تستدعي للأذهان صورتك،

‫لأننا لا نريد أن يذهب الناس إلى مراكز الاقتراع

‫ولا يعرفون من تكون.

‫أظن أنني و"بن فاينستاين" نعمل على نحو جيد معاً.

‫الأمر الجنوني هو مدى توافق آرائنا السياسية.

‫الحديث عما يهم الحزب الاتحادي.

‫3، 2، 1.

‫"إيدي"، ماذا ستقول في تعريفك للحلم الأمريكي؟

‫أظن أننا معشر المرشحين لمنصب الحاكم

‫يُنظر إلينا على أننا رجال "التغيير الفوري" خاطف الأبصار،

‫وأظن أن كل رجل "تغيير فوري" خاطف للأبصار

‫يحتاج إلى قائد حكيم ليعمل معه.

‫رائع، وماذا تقول إنها أفضل ملامحك؟

‫عضلات بطني.

‫- صلبة وقوية سيداتي وسادتي. - أظنها رائعة. لا بأس.

‫لن أكذب حتى. الفتى القائد من حزبكم...

‫- نعم. - ما اسمه؟

‫- لا أعرف. - "برادي"؟ "إيدي"؟

‫تحدثت إلى "إيدي" اليوم.

‫يظن أنه الله على الأرض.

‫- نعم، بعض الشيء. - ذلك ما قاله لي الكل.

‫- يا إلهي. - لم أسمع أي شيء منه،

‫- لكن ذلك الشيء الوحيد الذي سمعته. - تكلمت معه اليوم.

‫سيغضبني فوزه من الناحية الأخلاقية.

‫سيكون الحاكم على الأرجح قومياً هذا العام.

‫نعم، فكرت في البداية أن...

‫أتمنى لو توفّر لدينا الوقت لتقديم جميع الذين خاضوا تجارب الأداء،

‫لكن لا يتسنى لنا ذلك.

‫الصعود إلى هنا كمؤد بمثابة التصرف كقائد.

‫"يسير الأمر هكذا

‫الرابع، الخامس

‫الصغير ينزل والكبير يرتفع

‫الملك المتحير ينشد هلليلويا

‫هلليلويا

‫هلليلويا

‫هلليلويا

‫هلليلويا"

‫"يوم الانتخاب"

‫كيف الحال؟

‫هل أنت مستعد لخطابك اليوم؟

‫خطاباتي، نعم.

‫إذن أظننا يجب أن ندلي بـ4 خطابات.

‫نعم. إنه نفس الخطاب 4 مرات.

‫ما يحدث الآن هو أننا دوماً ما نفكر،

‫"نعم، لنهزم الاتحاديين. نحن أفضل من الاتحاديين."

‫لكن ليس هكذا نقنع الاتحاديين بالتصويت

‫- لنا. - لا يجب إغضابهم.

‫كما لا يمكننا أيضاً أن نتملقهم،

‫وإلا نفّرنا أنصارنا أيضاً.

‫- هذا صحيح. - نعم. يجب أن نحرص

‫أن نبدو مبهرين بشدة حتى يرغب الاتحاديون في التصويت لصالحنا.

‫لكن ينبغي أن نستفزهم.

‫يجب أن نستفز الاتحاديين حتى يحاولوا تشويه سمعتنا.

‫إذ يجب أن نبدو أصحاب الصوت الهادئ.

‫هيا أيها الحمر!

‫14، 15، 16، 17، 18، 19، 20، 21...

‫لا بأس. من أجل الحزب الاتحادي،

‫أريد منكم جميعاً أن تخرجوا هواتفكم وتدخلوا على "إنستغرام".

‫هيا جميعاً.

‫أريد أن يتابع الجميع هذا الحساب.

‫"فيدز_أون_ميدز".

‫ذلك هو حساب حملة الحزب الاتحادي.

‫"إيدي الاتحاديون"

‫"المنطق والعقل"

‫"فرص فوز القوميين بمنصب الحاكم"

‫أحب قناة "فيسوس".

‫"ماثيو"، أريدك أن تشاهد شيئاً يا أخي.

‫شاهد تلك الدعاية. لأنه مناهض للأسلحة.

‫حقاً؟

‫"كيف يحاول (غارزا) أن يكون"

‫- هيا! - "فيدز_أون_ميدز".

‫"قوميون"

‫نعم. أكره هذا.

‫"المرشحون القوميون الناخبون"

‫"الحزب الاتحادي مرشحون سيئون"

‫"صراع داخلي"

‫أحب هذه الصفحة بشدة.

‫"إيدي"، هل رأيت... هل رأيت مدفع "إيدي"؟

‫بالطبع، أريت ذلك للكثير من القوميين.

‫أنتم جميعاً في الخلف. أنتم جميعاً على الجوانب في الظل...

‫نحن ساسة حقيقيون. عجباً! نحن نفعل ذلك حقاً.

‫هل رأيت أحدث الصور على الحساب؟ نشروا المزيد منها.

‫كلا. هلا تريني؟

‫حذفوا الحساب، لكنهم أخذوا بضع صور منه.

‫ماذا؟

‫- يا إلهي! - نعم، أعرف. لذا...

‫- "لا تكن (رينيه)." - "لا تكن (رينيه)."

‫أشعر أن العنصرية ملاذ أخير سيئ.

‫- عجباً! لا أصدّق... - هل تعرف من يدير الحساب؟

‫لأنني لا أعرف.

‫لماذا أشعر أنه لا أحد يعرف؟

‫علمنا بذلك من حساب "عزل (رينيه)".

‫وفكرنا، "نحتاج إلى استغلال هذا، ونحتاج إلى استغلاله لتقسيم صفوفهم."

‫لذا، بدأنا في تأييد حساب "عزل (رينيه)"

‫ثم نشر الحساب شيء في منتهى العنصرية.

‫وفور حدوث ذلك، قطعنا العلاقات معه.

‫وكنا واضحين جداً في رفضنا التام لذلك،

‫لكن أظن أنها وصمتنا في عقول كثير من الناس.

‫لديهم حاكم يترشح بناء على برنامج

‫يحمي التعديل الثاني ونظّم "مسيرة من أجل حياتنا".

‫يا للقرف!

‫أفكر في استغلال حيلي الكنسية القديمة.

‫أنا آسف.

‫هل أنا كقومي يُفترض بي أن أخاف

‫من رجل فقد صوته بينما يستعد لإلقاء خطاب؟ أنا آسف.

‫عجباً!

‫حسناً يا "ستيفن"، عندما ترشحت لمنصب الحاكم،

‫كانت توجد بعض الأمور الأساسية التي كانت محفزات رائعة ودفعتني لمواصلة مسعاي.

‫ما هي محفزاتك الأساسية في هذا السباق؟

‫بالتأكيد فتياني في المدينة.

‫من دون دعمهم، لما بلغت ما وصلت إليه الآن.

‫بالتأكيد كنت الحصان الأسود في هذا السباق.

‫نحن... إذن...

‫أعتذر عن ذلك. أتابع ما يحدث هناك...

‫- يسعنا تعديله. - تسعك مناقشة السيطرة على السلاح...

‫ذلك ما يناقشونه الآن.

‫لذا اذهب واهتم بمسيرتك من أجل حياتنا،

‫وسنهتم نحن ببعض التغييرات السياسية.

‫ذلك هو رجلي المنشود هناك.

‫سمعت "مسيرة من أجل حياتنا" وفكرت، "يتحدثون بالسوء عني."

‫أظن أن الانتخابات تبدو في صالحكم.

‫لا سيما أن الجميع مغرمون بشدة بـ"ستيفن" في معسكركم.

‫- نعم ونحن... - الجميع يحبون "ستيفن".

‫وكان الهدف هو أن نجعله يلوث سمعتنا، لذا فإن الأمر ينجح.

‫إذن ألن تجروا مقابلة معي بعد؟ متى ستجرون مقابلة معي؟

‫أنا المتحكم في الأمور من خلف الكواليس. كنت أراقب ذلك الرجل طوال هذا الأسبوع.

‫تعرف أنني لا أختار من أجري معه مقابلة. فريق التحرير هو من يقرر ذلك.

‫زكّني لديهم. لا بأس. لست غاضباً لذلك أو ما شابه.

‫سنجري مقابلة معك إن استطعنا.

‫أصفر.

‫"تنازل - دعم التحريات الشاملة لخلفية مشتري السلاح"

‫لا بأس. ننتقل الآن إلى أكثر منصب مرغوب من الجميع.

‫البيانات الافتتاحية.

‫حسناً أيها السادة، هل يمكنكم سماعي؟ سأبدأ مباشرة على الفور.

‫في العموم، السياسات متشابهة جداً، سواء أفي الحزب الاتحادي أم في القومي.

‫أود التحدث عن نقطة معينة نختلف عليها،

‫وأقصد السيطرة على السلاح.

‫يبدو أن خصمي يؤيد السيطرة الصارمة على السلاح وربما نزعه.

‫في الواقع، لقد نظّم وقاد مؤخراً مسيرة

‫لحركة "مسيرة من أجل حياتنا"،

‫وهي منظمة معروفة بمناهضتها للسلاح.

‫في الواقع، لقد تحدث الناطق الرسمي بحماس

‫عن نزع السلاح من أيدي مواطنين حائزين للسلاح، وأيضاً الـ...

‫في بيان المهمة، وأنا أنقل عنه...

‫مجرد تنبيه، عُرض عليّ أن أجري جولات معكم،

‫لذا سأقضي معكم الوقت الآن.

‫أظن أن وجودي هنا أنفع لأدربكم على هذا الأمر.

‫هل استغللت مسألة "مسيرة من أجل حياتنا" هذه؟

‫هل ذكرت ذلك؟

‫نعم، حاولت أن أفعل.

‫دستورياً، التعديل الثاني ليس فحسب من أجل المواطنين.

‫وإنما من أجل التنظيمات العسكرية القادرة بدنياً والعاقلة ذهنياً

‫لتحمي أنفسها من حكومة طاغية.

‫اسمي "ستيفن غارزا". وُلدت في "ميشن" بـ"تكساس"،

‫وانتقلت إلى "هيوستن" مع والديّ.

‫حصل على تصفيق فحسب لأنه...

‫حول التعديل الثاني، ولكي أكون صادقاً تماماً معكم،

‫نعم، قدت "مسيرة من أجل حياتنا" لحركة "هيوستن".

‫لكن دعوني أخبركم، والاتحاديين الذين يتمنون تشويه صورتي

‫وينسبون إليّ كلاماً غير صحيح وينقلون اقتباسات

‫عن أناس لا يمثلونني ويحطّون من قدري بناء على ذلك،

‫أود أن أحسن بكم الظن.

‫أعرف أنكم أحسن من ذلك.

‫كنت أحاول أن أخاطب الجانب الصالح لدى كل واحد منكم.

‫إن كنتم مختلفين معي على أي شيء، فأرجوكم أن تتحدثوا إليّ،

‫لأنني أعدكم بأننا سنتفق على شيء ما،

‫حتى لو اتفقنا على ألا نتفق.

‫وفي ختام بياني، كنت أردد مع نفسي،

‫ما قاله "نابليون"، "تصبح قوياً بتحدي الهزيمة

‫وبتحويل الخسارة والفشل إلى نجاح."

‫مهما يحدث الليلة،

‫سواء أفزت أم خسرت، سأتحدى الفشل.

‫كنت أقوم بجولات مع المرشحين،

‫لذا هل لي أن أجلس معهم، إذا كنت لا تمانع؟

‫- لا بأس بذلك إطلاقاً. - إنها مقاطعتك.

‫لا أريد أن أهدد سلطاتك.

‫قال رجل عظيم ذات مرة إن القائد هو تاجر في الأمل.

‫وأنتم يا رفاق منحتموني بالقطع الأمل حين استطعت بالكاد الوصول إلى بطاقة الاقتراع.

‫يعني ذلك أنكم تثقون بي،

‫وإن كنتم تثقون بي، فأنا أثق بنفسي،

‫وإن كنتم تؤمنون بي، فلن أخذلكم.

‫وإذن، لأتحدث قليلاً عن نفسي من أجل الذين لا يعرفون

‫أن والديّ قدما إلى "الولايات المتحدة" من "إيطاليا".

‫أفهم معنى الحلم الأمريكي.

‫في نظري، إنه التعدد الثقافي.

‫تلك القدرة على المزج بين أناس مختلفين من أجل قضية واحدة مشتركة

‫حتى العلم بألوان الأحمر والأبيض والأزرق.

‫وإن لم يكن لديكم مانع يا رفاق،

‫أود فتح صدري للاتحاديين والقوميين،

‫لكن للقوميين بالأساس الذين لم يتمكنوا من التعرف إليّ،

‫ليسألوني عن سياساتي.

‫لأنني أشعر أن السياسات ربما

‫تكون أمراً مهماً في منصب سياسي.

‫تريدون أن تعرفوا ما يرفع سياسيّكم رايته.

‫وأعرف أنكم ستقولون إن أمامي مهلة دقيقتين،

‫لكنني أود أن يسألوني عما يشاؤون

‫وليس فقط الأسئلة التي جرت مراجعتها.

‫كرئيس للحزب في الولاية، يتعين عليّ القول

‫إن منتدى مفتوحاً أثناء هذه الخطبة

‫سيمنحه ميزة غير عادلة قبل المناظرة.

‫كما أن الأسئلة التي نستخدمها للمناظرة

‫أرسلها المراقبون، لذا سيكون طلباً بلا لزوم مع ذلك.

‫مهلاً، هذا انحياز.

‫مهلاً، أنا لن... كلا.

‫أنا آسف. يسرني أن جميعكم منتبهون لي.

‫هذا انحياز صريح.

‫إنه رئيس مقاطعتكم، نعم، لكنه أيضاً رئيس الحزب في الولاية.

‫هذا تحيز فج لإخراج مرشح اتحادي

‫عن خطة خطابه برمتها. شكراً.

‫هذا غير مقبول!

‫هذا سخيف. هذا عبث.

‫إنه رئيس الحزب في الولاية

‫وهو أيضاً يقود المقاطعة وقد استبعدهم.

‫لذلك نقيم الـ... نقيم المنتديات.

‫حسناً، لنهدأ الآن من فضلكم.

‫لم أفعل ذلك قط في مقاطعتي. عاملت كل مرشح بنفس الطريقة.

‫ذلك سخيف.

‫اتفق المرشحون والجميع على القواعد مسبقاً.

‫حسناً، لذا كان يحاول فحسب أن يتبع...

‫إن كان بإمكاني طرح سؤال بلاغي في خطاب

‫ينتزع الصيحات والهتاف حيث ينبغي أن أتوقف،

‫ما الاختلاف عن كون تلك المداخلات هي الأسئلة...

‫لأنها بلاغية، ما يعني أنه لا أحد مضطر للإجابة عنها.

‫الرجال الأقوياء يصنعون مجتمعاً حراً وقوياً.

‫الرجال الضعفاء يصنعون الفوضى فحسب.

‫- أين هو؟ - يجلس هناك.

‫أتساءل فحسب لماذا...

‫سنلحق به هزيمة منكرة.

‫- هل ما زلت ستطرح المسألة؟ - نعم.

‫طوال هذا الأسبوع، كنا نشهد توتراً كبيراً بين الحزبين.

‫إنه موضوع حساس على وجه الخصوص لأنه في المقاطعة الأخيرة فحسب...

‫بدت أن هناك مسألة انحياز بين القيادة.

‫قيادة تسعى وراء حزب معين.

‫"بن"، هلا تفسر من فضلك ماذا حدث في المقاطعة الأخيرة؟

‫نعم، لا أحتاج إلى مكبر صوت. سأرفع صوتي.

‫لذا، دعوني أقرر هذا أولاً بالقول

‫إنني رئيس الحزب الاتحادي في الولاية.

‫يوجد اختلاف أخلاقي بين قيادة هذين الحزبين.

‫في المقاطعة الأخيرة، خُصص لهذا الحاكم 6 دقائق ليلقي خطاباً.

‫استخدم دقيقتين من تلك الدقائق الـ6 في شرح خلفيته المتواضعة،

‫وقرر أن يحولها إلى الجمهور لتلقّي الأسئلة وإعطاء الإجابات.

‫"رينيه"، رئيس حزب القوميين في الولاية،

‫وأيضاً مدير الانتخابات في تلك المقاطعة،

‫تقدم وقال، وأنقل عنه نصاً،

‫"بصفتي رئيساً للحزب في الولاية، لن أسمح بحدوث ذلك."

‫استغل نفوذه كرئيس لحزب القوميين في الولاية

‫للتأثير في نتيجة انتخابات ويستبعد مرشحاً اتحادياً.

‫هذا غير مقبول.

‫وبينما أثق أن الحزب القومي ككل

‫عامر بالأشخاص الصالحين والمخلصين،

‫فإن قيادة الحزب فاسدة أخلاقياً إن سُمح بحدوث ذلك.

‫لا تدعموا هذا! شكراً يا "أمريكا".

‫كيف أرغب في صياغة هذا؟

‫أنا رجل عصامي.

‫لم أحتاج إلى مساعدة أي أحد حتى الآن سوى الناس.

‫إلى قيادة الحزب، "رينيه"، شكراً.

‫أنت شخص رائع جداً،

‫ويسرني أن أدعوك بالصديق.

‫سأتولى الأمر من الآن يا صاح. لا تقلق. سأتولاه من الآن فصاعداً.

‫لم نمارس أي انحياز، و... اخترت ألا أتخذ أي إجراء مضاد في ذلك الجزء الأخير،

‫لكن بما أنك هنا الآن تشهّر بي، فلن أقبل بذلك.

‫- حسناً. - لا أريد أي نزاع معك.

‫كل ما أريده هو اعتذار بسيط.

‫حسناً. أنا لن أعتذر. كان هناك انحياز في تلك الغرفة.

‫قال، "حسناً، لا يوجد ما يستوجب أن أعتذر عنه."

‫لأنه لم يجد بأساً في أن يحرّض جمهوراً كاملاً ضد فرد واحد.

‫ليس حزباً، وإنما فرد.

‫وقد تأذيت.

‫أعرف "رينيه"، وأعرف أساليبه،

‫وأعتقد بالفعل أنه كانت هناك محاولة للإضرار بالحزب الاتحادي.

‫والطريقة التي تعامل بها مع الأمر كانت فظيعة.

‫يجب أن ننشر هذا.

‫انشروا هذا، لأن هذا يغير مجريات الأحداث بالكامل.

‫إن هذا مهم للغاية.

‫إن لم أستغل هذا،

‫فسيكون هناك احتمال كبير لأن نخسر هذه الانتخابات.

‫"مارتي بي".

‫لماذا جاء "إيدي" إلى هنا وحاول إثارة ذلك؟

‫ما كنا لنعرف بحدوث ذلك

‫لو لم يأت إلى هنا ويتحدث إلينا عنه.

‫لكنه اختار أن يأتي و...

‫لا يمكن لرئيس الحزب في الولاية فرض سلطته على مقاطعة.

‫تلك ليست مهمته. مهمته هي إدارة مؤتمر الولاية.

‫شخصياً، إن انتقدت فعل شخص ما، فسأمنحه الفرصة للدفاع عن نفسه.

‫- صحيح. - عبّرت عن رأيي، وفكّرت

‫إذا كنا نريد فرصة في الفوز،

‫يجب أن نقوم بإجراء قوي يكون مثار حديث الناس.

‫لا أعرف. جعلت الناس يتحدثون الآن.

‫رسالة وحدة، رغم صلاحها الظاهري،

‫ورغم نفعها في نهاية المطاف على بلادنا،

‫لن تحقق الفوز بالانتخابات لأحد.

‫يجب أن تستخدم الهجمات الشخصية

‫ويجب أن تجد قضايا خلافية لكي تميز نفسك تماماً.

‫ما أحاول فعله هنا هو جعلنا نتحدث إلى بعضنا البعض

‫والتخلص من ذلك الوسم، بأن هذا محافظ وذلك ليبرالي،

‫قومي واتحادي.

‫كنت أعرف من البداية أنني بحاجة إلى دعم الاتحاديين،

‫لذلك لم أهاجمهم قط في أي من خطاباتي.

‫عندما سمعنا خطابه هناك، بعض الاتحاديين

‫في مدينتنا، تحولوا إلى صفه، لذا...

‫أقول بالنيابة عن مدينتنا، اعتبرنا صوتك.

‫- شكراً جزيلاً. - حظاً سعيداً يا صاح.

‫هلا نصيح "مرحى" عند رقم 3؟

‫قلت سابقاً...

‫ينبغي أن أنصت إلى الناس الذين قالوا أموراً

‫أعارضها بشدة وأختلف معها.

‫أوافق تماماً أننا بحاجة إلى العمل على تحديد المهاجرين غير الشرعيين

‫من أجل سلامتهم الشخصية وسلامة الأمة في نفس الوقت.

‫لكنني أنصت بعقل مفتوح.

‫لذا أعارض قانوناً يخوّل قوات الشرطة

‫استخدام الطائرات دون طيار بعيداً عن مرمى بصرهم.

‫التقيت أناساً كثيرين

‫يعيشون حياة مختلفة عن التي أحياها.

‫ونشأتهم والقضايا التي تؤثر فيهم.

‫وفجأة كانت هناك أعيرة نارية وما إلى ذلك.

‫حدث ذلك في رواق الفن.

‫أشعر أن حمل السلاح الناري المتخفي سيبقى معنا طويلاً،

‫لأن في بلدتي، تعرض مركز "رولينغ أوكس" التجاري لإطلاق نار

‫لكن شخصاً يحمل رخصة حمل سلاح ناري متخف تمكن من المقاومة والإصابة.

‫لا يحب الناس كلمة "تنازل"،

‫لكن توجد أمور كثيرة جداً تمكّنّا من الاتفاق حولها.

‫التحريات عن خلفية مشتري الأسلحة. هذا غير حزبي.

‫نحرص ببساطة ألا تقع الأسلحة في أيدي

‫الذين قد يستخدموها لإيذاء أناس آخرين.

‫إذن، هل الجميع موافقون؟

‫نعم!

‫- الجميع معارضون؟ - كلا!

‫إذن موافقة.

‫محافظون كثيرون يريدون منح المتمتعين بالقرار المؤجل للواصلين أطفالاً

‫مساراً لنيل الجنسية.

‫نعم. يجب أن نفعل ذلك حقاً.

‫محافظون كثيرون هنا يؤيدون حقوق المثليين.

‫نحتاج إلى إظهار ما يسعنا فعله

‫إذا تحاورنا وعملنا معاً.

‫"التصويت النهائي"

‫"مركز اقتراع"

‫هل يمكن أن يأتيني شخصان إلى هنا؟

‫أنا متحمس بشدة الآن. لا تدري إلى أي مدى يا صاح.

‫مرحى!

‫مرحى!

‫أريد أن أعرف المنحى الذي أخذته مسألة "رينيه" تلك.

‫أعني، تهم الانحياز.

‫فقد جاء إليّ قوميون كثيرون

‫وقالوا، "شكراً على كشف أمره. نحن معك."

‫لكنني سمعت أيضاً أن بعض الاتحاديين انشقوا

‫وقلت إنه ما كان يجب أن أفعلها.

‫- خمّن من الذي صوّتّ لصالحه. - "إيدي".

‫ليس "إيدي" في الواقع. شكراً.

‫- أحبك يا صاح. - أحبك يا صديقي.

‫أصغ، أرى أن حملتك كانت رائعة حقاً.

‫أعرف أن الناس لم تفهم

‫موقفك من حقوق حمل السلاح، لكنني أفهمه حقاً.

‫الوضع هنا غريب، أدرك ذلك.

‫نحن محافظون جداً، لكن كلا، وجهة نظري حيال حقوق السلاح تتطابق مع وجهة نظرك.

‫حسناً أيها السادة.

‫اللحظة التي كنتم جميعاً تنتظرونها.

‫نتائج انتخاباتكم.

‫مجلس التعليم في الولاية.

‫الفائز، القوميون، "إي بي إيني".

‫لمنصب مدعي المقاطعة.

‫الفائز، القوميون، "جيندر فينك".

‫قاض مساعد، محكمة الاستئناف الجنائية.

‫الفائز، القوميون، "بلين جاكسون".

‫يا للهول.

‫والآن أيها السادة، الإعلان عن المناصب الـ3 الكبرى.

‫المناصب الـ3 الكبرى.

‫لمنصب المدعي العام.

‫الفائز...

‫"باتريك".

‫الاتحاديون، "باتريك بل".

‫لا أعرف كيف سينتهي سباق نائب الحاكم ذلك.

‫- الفائز... - اتحادي.

‫- قومي. - الاتحاديون.

‫مرحى!

‫اتحاديون!

‫نبلي بلاء حسناً يا فتيان. نحن لها الآن.

‫"إيدي".

‫ولمنصب حاكم فتيان ولاية "تكساس" عام 2018...

‫الفائز...

‫الاتحاديون.

‫مرحى!

‫"إيدي"!

‫مرحى يا صاح. أبلينا بلاء رائعاً.

‫أحبك يا صاح. عملنا بجد شديد.

‫عملت بجد شديد للوصول إلى هنا، حسناً؟ أنا فخور بك حقاً، اتفقنا؟

‫خضت حملة جيدة يا صاح. كانت رائعة.

‫أريد أن أبدأ بتوجيه الشكر للجميع، اتحادي أو قومي.

‫هذا يعني لي الكثير. الفضل يعود إليكم يا رفاق.

‫صفقوا مرة أخرى تصفيقاً حاراً أيها السادة،

‫لأصحاب المناصب الـ3 العليا بين فتيان ولاية "تكساس".

‫فكروا في كل سياسي جاء إلى هنا،

‫من اليوم الأول، استقل الحافلة وتودد على الفور لكل واحد من الناخبين.

‫تعرف بالفعل طبيعة ذلك.

‫أنت أكثر شخص متواضع هنا.

‫خالفت كل المسلمات.

‫بلوغك المرحلة التي وصلت إليها إنجاز رائع حقاً.

‫تقبّل ذلك بكل سعادة يا رجل.

‫أنا سعيد جداً من أجلك. وتذكر...

‫تذكر يا صاح... تذكر هذا...

‫أنا فخور... أنا فخور بما فعلته.

‫يا صاح، كان حلماً بعيد المنال.

‫يا صاح، كانت صدمة ورعباً. كانت حرباً استُخدمت فيها أسلحة متنوعة.

‫"فاينستاين" من أجل الحرية. مرحى. كن قوياً.

‫يا رجل. لست من الأشخاص الذين يقولون للناس أموراً

‫لكي يرفعوا بها معنوياتهم، لكن بوسعي أن أقول بكل صدق

‫إنك أحد أصدق البشر

‫الذين سبق وقابلتهم في حياتي.

‫لذا أنا مسرور فحسب لأنه سنحت لي فرصة التعرف عليك.

‫و...

‫لذا سأحاول أن أبقى على تواصل معك.

‫مرحباً.

‫نعم.

‫كلا، أصغي، لا أبكي لأنني خسرت.

‫أبكي لأن مدينتي من الأوغاد الذين لا يكفون عن القدوم إليّ

‫ومعانقتي وإخباري بمدى فخرهم بي. لذا...

‫أنا فخور بما أنجزته هنا.

‫أنا فخور بالأصدقاء الذين اكتسبتهم. وفخور بالسباق الذي أدرته.

‫كلا، لا شيء سيئ يا أمي.

‫يأتون إليّ ويبكون.

‫حسناً، أرجو أن أجعلك فخورة يا أمي.

‫- أحبك. - وأنا أحبك أيضاً.

‫حسناً يا أمي.

‫- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.

‫يُفترض أن تكون "أمريكا" شعاع الأمل للناس

‫ليأتوا إلى هذا البلد خوالي الوفاض ويصنعون من أنفسهم أشخاصاً ناجحين.

‫تلك هي خلاصة الحلم الأمريكي.

‫وُلدت أمي في "المكسيك"...

‫وقبل فترة طويلة من الزمن قدمت إلى "الولايات المتحدة".

‫انضم إليّ هنا على المنصة من فضلك.

‫انظروا ما وصلت إليه. انظروا إلى ما حققته.

‫كنت واحداً من الشخصين

‫اللذين كان بوسعك اختيار أحدهما ليتبوأ أعلى منصب هنا.

‫لا تقل أي شيء غير قانوني.

‫أرجو أن تكون شخصيتي

‫شهادة على طريقة تربية أمي لي.

‫"ولاية الفتيان"، انتباه.

‫سلام سلاح.

‫الانحياز المدرك قضية مؤثرة جداً

‫لا سيما في نظر المحافظين.

‫- أنا... - أنا، "إدوارد برويتي كونتي"...

‫- ...أقسم رسمياً... - ...أقسم رسمياً...

‫...إنني سأنفذ مخلصاً...

‫ذلك أمر أبلى فيه "ترامب" بلاء رائعاً

‫حيث كان يقول، "اسمعوا، هذا النظام متحيز ضدنا،

‫ويعمل لمواصلة كبح جماحنا."

‫لكنني لست نادماً علي ذلك القرار على الإطلاق.

‫على المستوى الأخلاقي والسياسي على حد سواء.

‫لأنه سياسياً قد آتى ثماره.

‫شكراً يا سيدي. شكراً جزيلاً.

‫في النهاية، لا أعرف.

‫ربما سيكون حكم الله عليّ مختلفاً في كل هذا أو... لا أعرف.

‫تعرضت لانهيار ذهني محدود،

‫وأدركت أنه كان على عاتقي الكثير لأثبته

‫وأنني معرّض لخسارة كل شيء، وقد خسرته بالفعل.

‫توجد منحتان دراسيتان تذكاريتان.

‫الأولى لـ"رينيه أوتيرو".

‫أحب أن أفكر أنني فعلت كل ما في وسعي لتعزيز فرص المرشحين.

‫لكن ربما تلك الحيل والتهم القذرة كانت مؤثرة بشدة.

‫نعم يا "رينيه"!

‫ربما لو شننت حملة سياسية على الحزب الآخر،

‫ربما لو حططت من قدره، لاستطعنا إدراك النجاح.

‫المتلقي الثاني هو "بن فاينستاين".

‫لا أكره الرجل. ولن أفعل أبداً.

‫أظن أنه سياسي بارع.

‫لكنني لا أظن أن وصف السياسي البارع يحمل إطراء أيضاً.

‫أفضل القادة هم من يقودون من الصفوف الأمامية وبشغف.

‫لن يتبع الجنود لواء لا يهمه الضحايا.

‫ويرسلهم موجة تلو الأخرى، غير عابئ بالأرواح المزهقة.

‫إنهم يهتمون بالأشخاص الذين يلهمونهم ويحفزونهم ويأبهون لأمرهم.

‫وذلك ما أردت أن أكونه هنا في "ولاية الفتيان"،

‫- ذلك النوع من القادة. - أحبك يا رجل. اعتن بنفسك.

‫و... أظنني كذلك.

‫مهما كانت نتائج الانتخابات.

‫"ستيفن"!

‫"ستيفن"!

‫"(روبرت ماكدوغل) - 257 إعجاباً حل موعدي للالتحاق بـ(ويست بوينت) اليوم..."

‫"ودهان جديد لشاحنتي! #الجيش"

‫"(رينيه أوتيرو) - 177 إعجاباً أفخر بأنني أول طالب أسود يفوز"

‫"بلقب الرابطة الوطنية للخطابات والمناظرات في الحديث الارتجالي"

‫هل يجب أن يركز القادة السياسيون أولاً

‫على التمكين السياسي أم المساواة الاقتصادية؟

‫ينبغي أن تكون الإجابة في غاية الوضوح.

‫المساواة الاقتصادية. انتهى.

‫"(بن فاينستاين) - 175 إعجاباً عطلة عيد ميلاد رائعة"

‫"أخبار جامعية سارة، إكسسوارات رائعة،"

‫"والقفز من طائرة مذهلة"

‫"(ستيفن غارزا) - 187 إعجاباً أرفع تكريم أناله في حياتي حتى الآن"

‫"بأن أخطب في أكثر من 7500 شخص في المؤتمر الديمقراطي لولاية (تكساس)"

‫جيلي، رغم اختلافاتنا السياسية،

‫يريد أن ينهي مأزق الحزبية.

‫نريد أن نسعى، ليس كجمهوريين أو ديمقراطيين،

‫يسار أو يمين، لكن كأمريكيين، نحو مستقبل أكثر إشراقاً.

‫سيداتي سادتي، هذه "أمريكا".

‫نحن "أمريكا" و"أمريكا" هي نحن.

‫ترجمة "ماجد فايز"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.