Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
(آلي)؟
- (آلي كريغ)؟ - مرحباً
أعتذر على إزعاجك خلال تمارينك الصباحية
لا بأس، كيف يمكنني مساعدتك يا (كورين)؟
مرحباً يا (سنشاين)، أريد أن أستبدل الشجيرات التي بجانب منزلي
الغزلان خرّبت الشجيرات القديمة
وأنا أبحث عن شجيرات مزهرة والمكان هناك مظلم نوعاً ما، ما رأيك؟
شجيرات مزهرة، في مكان مظلم مع غزلان مخرّبة؟
أفكّر بـ(إستيلبي فيجونز)
- باللون الأحمر أو الأرجواني - أحب اللون الأحمر
إذا كنت تحبّين اللون الأحمر يوجد نبتة (هيوكورا) حمراء اللون
إنها رائعة، وفيها تلك الأزهار الرقيقة المتموّجة الحمراء، وأوراق حمراء مشعّة
هل يوجد لديك منها في المشتل؟ أو يجب أن تطلبيها؟
لدينا قسم كامل منها يمكنك القدوم واختيار ما تريدين
إذاً سوف ترينني بعد ظهيرة اليوم
- استمتعي بالمشي - شكراً
زبونة راضية أخرى
- ها هو ذا - مرحباً يا (جيك)
يا إلهي، مرحباً بعودتك يا عزيزي
- تسعدني رؤيتكم جداً - ليس بقدر سعادتي برؤيتك
وعودتك إلى الوطن سالماً
- ماذا؟ ألا تتوقّفا عن النمو؟ - هذا يحدث من تلقاء نفسه، أنا لا أحاول حتى
في المدرسة رسمت صورة لقدوتي وقد اخترتك أنت يا عمي (جيك)
دعني أراها
هذا يشبهني تماماً
أنت فنّان عظيم
يمكنك الاحتفاظ بها ووضعها على باب ثلاجتك
- وهذا تماماً ما سنفعله، فكرة رائعة - تماماً
- سررت برؤيتك يا (بارب) - مرحباً بعودتك يا (جيك)
- وماذا عني؟ - لا داعٍ للسلام، فأنت تلازمني طوال حياتي
- اشتقت لك يا أخي - وأنا أيضاً
- تبدو جيّداً - وأنت أيضاً يا رجل
عجباً كم أنت نحيل ألا يطعمونك في الجيش؟
أمك تطهو منذ يومين جميع أطباقك المفضّلة
أضلاع مطهوة ببطء، ودجاج مقلي على الطريقة الجنوبية، مع كل الإضافات
حسناً، في هذه الحالة لماذا ما زلنا واقفين هنا؟
هيا بنا
- هكذا ستسير الأمور؟ - تماماً
هيا يا (سنشاين)، هيا بنا
أنا شخصياً أحب الأرجوانية
- ولكن حمراء اللون أيضاً جميلة - حسناً
حتى صفراء اللون جميلة جداً هذا العام
ولكنني لا أعلم أي لون سيلائم السياج الأبيض أكثر
- الأرجواني - حقاً؟ أواثقة أنت؟
- ثقي بي - شكراً يا (آلي)
أقدّر لك هذا
- يريدون رأيك، ثقي بغرائزك - إنني أحاول، ولكنني لا أتمتع بنظرتك
أنت تقومين بعمل مذهل
آمل ذلك
مرحباً يا (سنشاين)
يا لك من كلبة مطيعة
يا للهول!
انظري ماذا رمى لنا القدر
هل تمازحينني؟
المجموع 23،85 دولاراً
- ماذا يفعل هنا؟ - اسأليه
- لا أريد أن أتكلّم معه - شكراً لك
لا، لا، لا، كان بيننا اتفاق
لا يفترض بـ(بين) أن يأتي إلى هنا أثناء وجودي
- من الواضح أنه أضاع المفكّرة - تمكّن من فسخ خطوبتنا على الهاتف
نعم، ولكن عندما يريد شراء نبتة الأرطنسية، يجب عليه فعل هذا بنفسه
أتعلمين؟ يجب أن أطلب بعض الطلبات لذلك سوف أذهب إلى المكتب
- ويمكنك أنت التعامل معه - أو لا
- مرحباً - كان ذلك وشيكاً
صباح الخير لك أيضاً يا (إيما)
- كيف يمكنني أن أساعدك يا (بين)؟ - يا (آلي)، مضى أكثر من شهرين
- شهرين و11 يوماً - ليس وكأنك تحسبينها
اسمعي، أعلم أنني آذيتك وأنا آسف
ولكنني ما زلت أملك شركة تنسيق حدائق وأنت تمتلكين أفضل مشتل في المنطقة
لذا يجب علينا العمل سوية
- في الحقيقة هذا ليس ضروريّاً - في الحقيقة أنا أكبر زبون لديك
ولا أريد الذهاب إلى (بلومفيلد) لشراء النباتات
لأنه لا يوجد هناك حتى نصف التشكيلة التي لديك هنا
ولكن في المقام الأول إنهم لا يعرفوني كما تعرفينني أنت
وهذا سبب وجيه جداً لأن تذهب إلى (بلومفيلد)
- اعذرني - آسف
- إذاً... - من الواضح أنني لم أعرفك أبداً
بلى عرفتني، عرفتني بشكل أفضل من الجميع
اسمعي، لقد تعاملت مع ما حدث بيننا بشكل خاطئ على جميع الأصعدة
- أتظن ذلك؟ - هذه المشكلة، لم أفكّر
اتصلت بك لنتحدّث لأخبرك بما أشعر
وكلما تحدّثنا أكثر كلما خفت أكثر وقبل أن أشعر بنفسي
- قلتها - وأنا سمعتها
وأنا آسف
أيمكننا الخروج لتناول العشاء لكي نتحدّث بالموضوع؟
يا (بين) لا داعٍ للتحدّث بالموضوع
- شكراً - شكراً يا (سيدي)، أراك لاحقاً
اسمعي، لن أكف عن القدوم إلى هنا فأنت الأفضل في ما يتعلّق باختيار النباتات
وأنا أقدّر رأيك
أريد أن أنقذ هذا الجزء من علاقتنا
العشاء، مرة واحدة
أرجوك؟
- لماذا تستعمل هذه؟ - ماذا؟ سأضيفها للوحة صخرية في الحديقة
- ذلك الحجر الرمادي الذي تحبّه؟ - تماماً
حسناً، إذاً أنصحك باستعمال نبات (فلوكس) المدّاد باللون الأزرق الزمردي
أرأيت؟ هذا ما أعنيه أنت الأفضل
أيمكنني الحصول على 20 طبقاً يوم الجمعة؟
أتعلمين؟ دعينا نأخذ النبتة عينها باللون الأحمر، إنها تبرز أكثر
إذا كنت تريد اللون الأحمر منها اذهب إلى (بلومفيلد)
أنا واثقة من أنهم سيؤمنونها لك يوم الخميس
أو يمكننا أن نطلبها إلى هنا
ممتاز
سررت برؤيتك
أكره الاعتراف بهذا ولكنه على حق
إنه بالفعل أضخم زبون لنا
سأبقي علاقتنا مهنيّة وحسب
لست واثقة من أنني أنا سأتمكن من فعل ذلك
نعم، نعم، اكتسبت الكثير من المهارات الجنونية منذ أن غادرت
- مهارات جنونية! - جنونية
- إذاً، عندما تكون مستعداً - عندما أكون مستعداً؟
إنني مستعد منذ عامين اسمع، أنا فخور بك
لقد حافظت على الشركة في غيابي وها قد عدت، أريد العمل بيدي
وتعلّم القليل من هذه المهارات الجنونية التي تتبجّح بها
حسناً
- أيهما الولدان، الفراولة والمثلّجات - شكراً يا أمي
- شكراً يا جدتي - مهلاً، يجب أن أجفّفكما
- تعالا - يا للهول، الفراولة حلوة جداً هذا الصيف
إنها كذلك بالتأكيد عجباً كم أفتقد هذا
إذاً، كم هي فرصة أن يستدعوك مجدداً؟
حسناً، الاحتمال قائم دائماً يا أمي لم أعد في الخدمة بعد الآن
ولكن يمكنهم أن يستدعوني متى شاؤوا
لست قلقاً حيال هذا الآن
إنني سعيد بالتواجد في منزلي مع عائلتي
نعم، ونحن سعداء بوجودك
- إذاً متى ستستعيد (سنشاين) - بأقرب وقت ممكن
يجب أن أتواصل مع المرأة التي كُلّفت الاعتناء به لأعرف أين تعمل
ما زلت لا أفهم لماذا لم ترسله لنا أو لأمي
بسبب القوانين، فأنت لم تخضع لاختبار من قبل منظّمة (أمريكان هيوماين)
نقطة صائبة
أتظن أنها ستتذكّرك؟ فقد مضى أكثر من شهر منذ أن رأيتها
(سنشاين) كانت بجانبي على الدوام إلى أن أحالوها إلى التقاعد، وأرسلوها إلى هنا
لست قلقاً، علاقتنا وثيقة
وأنا واثق من أنها لن تسمح بحدوث مكروه لي
وأنا أيضاً لن أسمح بحدوث أي مكروه لها
لا شيء يمكن أن يفرّق بينك وبين كلبك
- ألو - مرحباً، آمل أن اتصالي ليس باكراً جداً
أنا (جيك تيري)، أنا مربّي (سنشاين)
- مرحباً، أعني مرحباً بعودتك - "شكراً"
وأريد أن أشكرك جزيل الشكر على رعاية (سنشاين) إلى حين عودتي
هل من الممكن أن أستعيدها اليوم أو غداً؟
نعم، نعم، ما رأيك بالغد؟ الساعة الـ9 صباحاً؟
- "سأرسل لك العنوان" - ممتاز
حسناً، أراك حينها، وداعاً
كنت أخشى من هذا
سأفتقدك
فقد كنت الصديقة المثالية
في أمس حاجتي لمستمع لحديثي
بعد انفصالي عن (بين)...
حسناً، تعرفين القصة فقد سمعتها بما فيه الكفاية
ولكنك ساعدتني على تخطّي الكثير من الأحزان
لا أعتقد أنني كنت لأتخطّى ما مررت به بدونك
فقد كنت الصديقة المثالية التي يمكن أن أتمناها
وأعدك أنني من الآن فصاعداً سأتخذ قرارات أفضل
هل تكلّمين الكلبة؟
- يجب أن تضع جرساً على عنقك - نعم، أنت محقّة على الأرجح
عذراً على مروري المفاجئ ولكنني أردت أن أعرّفك على زبوناي
اقتربا من فضلكما
هذان (دنفر) و(تريشا كولنز) يملكان (سويت ليدي تيز)
- مرحباً - المخبز؟
- أحب حلوياتكما - نعم، وأنا أيضاً
- شكراً لك - إنني أعيد تصميم الواجهة الطبيعية لديهما
لذا فكّرت أنه من الجيد أن يأتيا إلى هنا ليختارا ما يعجبهما
(آلي) هنا لديها أفضل تشكيلة وأفضل رأي بالنباتات
لذا إذا لديكما أي سؤال هي من يجب أن تطرحاه عليها
ولكن قبل أن نبدأ بهذا، لمَ لا نلقي نظرة الأرضيات التي كنا نتحدّث عنها
- نعم - أيمكننا مشاهدة النبتات أولاً؟
بالطبع نعم، لمَ لا تبدآن بهذا ونحن سنعود إليكما بعد قليل
عيّنات الأرضيات هناك
وها قد رحلا
إذاً أخبريني، ماذا تريدين أن تفعلي بالفناء؟
ماذا أريد أن أفعل أنا؟ أو ما الذي خطط له (بين) و(دنفر) مسبقاً؟
يريدان استعمال الكثير من الحجر وأنا أحب الألوان
أوافقك الرأي مئة بمئة لهذا بدأت العمل بهذا المجال
لأنه يتمحور حول الألوان النابضة بالحياة والروائح المذهلة
- دائماً ما يعبق المكان بالحياة - نعم، تماماً
(بين) مهندس مناظر طبيعية مذهل و(دنفر) يحب مخطّطاته
ولكن بالنسبة لي، أنا دائماً أتخيّل نفسي محاطة بالكثير من الأزهار الملوّنة
- لدي فكرة، دعيني أريك بعض الأزهار... - مهلاً
أعتقد أنني لدي فكرة أفضل
هل من الممكن أن تتمكني من زيارتنا في المنزل؟ لتري المكان
- وربما ستشاركيننا بأفكارك للتصميم - لا، هذا اختصاص (بين)
يمكنني أن أنصحك بالأزهار المناسبة للمكان ولكنني لست مهندسة مناظر طبيعية
ولكن اسمعي، أنا لا أبحث عن مهندسة مناظر طبيعية، بل أبحث عن رأي
ربما يمكنني رشوتك بالشاي المثلّج والقليل من حلوياتي المميّزة؟
من ضمنها كعكات الليمون والكاسترد؟
- وخصّيصاً كعكة الليمون والكاسترد - يا للهول، هذا مغري جداً
ولكن لا أستطيع، (بين) هو المهندس وهو بارع جداً بعمله
اسمعي، أنا أعرف (بين) عليك أن تخبريه بما تريدين
واحرصي على أن يصغي لك
لاحظي من ليس منخرطاً بهذا النقاش
أرجوك، إنني بحاجة وجهة نظر جديدة وحسب
وإلا أخشى أن أحصل على شيء سأندم عليه في النهاية
كعكات الليمون بالكاسترد؟
أضيفي قطعة من فطيرة ليمون الـ(كي) وستجدينني عندك
اتفقنا
- والآن دعيني أريك تلك الأزهار - بكل تأكيد
مرحباً
أيمكنك أن تخبرني لماذا كان يجب أن أعلم بعودتك من أخيك؟
سررت برؤيتك يا (دونا)
إذاً سوف تتكلّم معي؟
لست غاضباً، أفهمك
وأنا لست أول جندي في الجيش يتلقّى رسالة تتركه فيها حبيبته
أحضرت لك فطيرة عربون اعتذار
إنها فطيرة الدرّاق المفضّلة لديك
أقدّر لك إحضار الفطيرة
لا داعٍ للاعتذار، كنا نجهل متى يمكن أن أعود، ونجهل...
كنا نجهل الكثير من الأمور
وما كنت لأتوقّع منك انتظاري
أعتذر على كل حال
أفترض أن رقمي ما زال معك
شكراً على الفطيرة يا (دونا)
أقدّر لك هذا
- ألو؟ - هل أخذت شيئاً للمرأة التي تعتني( سنشاين)؟
يا (جيكوب تيري) ربّيتك على أخلاق أفضل من هذه
أعلم، فاتني هذا
مهلاً، انتظري يا أمي وجدت الحل
مرحباً، أنا بحاجة المساعدة
أريد عربون شكر لامرأة كانت تعتني بكلبي
- تعتني بكلبك؟ - إنه كلب عسكري، قصة طويلة
لدي ما تبحث عنه تماماً، اتبعني
يا لك من كلبة مطيعة
حسناً
يا للهول، ها هي ذي مرحباً يا صغيرة، اجلسي
تحية
من هي كلبتي المطيعة يا للهول اشتقت لك كثيراً
يا للهول، هل اشتقت لي؟ مرحباً، أعتذر، أنا (جيك تيري)
- مرحباً، توقّعت ذلك نوعاً ما - نعم
- (آلي كريغ)، تفضّل بالدخول - نعم، هيا بنا
هذه عربون شكر صغير على رعاية (سنشاين)
توقّفت عند المشتل الذي على الطريق السريع، صحيح؟
بلى، بلى، المرأة هناك قالت...
- هل يفوتني شيء ما؟ - تلك أختي، أنا أملك مشتلاً
- أتتكلّمين بجدّية؟ - نعم، نعم
على الأرجح أنك أعطيتها الكثير من المعلومات وهذه فكرتها عن المزاح
حسناً، ستحصل هذه النبتة على صحبة جيّدة هنا
شكراً لك، هذه لفتة مراعية منك
يا إلهي، (سنشاين) تبدو بحالة ممتازة لقد اعتنيت بها خير عناية
سررت بذلك
وجهّزت كل شيء يمكن أن تحتاجه من وثائق
اللقاحات والحمية الغذائية والتمارين الرياضية
وهناك بعض المعاملات من منظمة (أمريكان هيوماين) عليك التوقيع عليها
حسناً، لا مشكلة أنا واثق من أنك أنجزت كل شيء
لا أطيق الانتظار لأعيدها إلى المنزل وأعرّفها على عائلتي
- إنها كلبة رائعة - نعم
نعم، ولدي أغراضها، كرات وطعام وبعض الدمى التي تحبّها
- يمكنك أخذها كلها إذا أردتها - رائع
لا يمكنني أن أفيك حقّك بالشكر
- ألاحظ أنها تحبّك أيضاً - الشعور متبادل
على الأرجح تريد أن تمضي في طريقك لذا سأحضر لك الأغراض
أتريدين الخروج للمشي؟ مع (سنشاين) بالطبع
المسافة ليست بعيدة جداً، ولكنني واثق من أن نزهة واحدة معك بعد ستفيدها
سيكون هذا جميلاً
حسناً، دعني أتصل بأختي وأخبرها إننا سأعود بعد الاجتماع
وأخبرها إنها سوف تهتم بعملية إعادة أموالك
- لا، أرجوك - على الهدية الجميلة التي سأحتفظ بها
أتفهّم لماذا هذا المكان المفضّل للتنزّه بالنسبة لـ(سنشاين)
حسناً، صراحة ومكاني المفضّل أيضاً
منذ متى أنت متطوّعة لدى منظّمة (أمريكان هيوماين)؟
ليس منذ وقت طويل حقيقة (سنشاين) هي ثاني كلبة عسكرية أعتني بها
والكلب الأول لم يبقَ معي إلا لأسابيع قليلة
ولكن (سنشاين) مميّزة
نعم، أوافقك الرأي كلّياً
وقد كنت محظوظاً جداً بكونها شريكتي
وأتفهّم أن يتعلّق بها شخص ما
شكراً لك
- هل أنت على ما يرام؟ - أجل، أجل
ولكنني...
(سنشاين) دخلت إلى حياتي في وقت كنت بأمس الحاجة لها
كنت مخطوبة، وأخطط للزفاف
وكنا قد دفعنا كامل التكاليف وأنا...
- يا للهول، أنا آسفة - لا، لا، لا داعٍ لتشرحي لي، أفهمك
- ولم أقصد التطفّل، فأنا غريب عنك - لا، لم تقصد
حسناً، غريب عني تقريباً فقد تشاركنا كلباً
- نعم، لا أنا أعتذر - لا، لا، يسعدني الإصغاء لك
يسعدني ذلك حقاً، ففي النهاية لقد تشاركنا كلباً
وقد انفصل عني على الهاتف
- هذا مؤلم - نعم
وهذا بالتأكيد يتفوّق على ترك حبيبتي لي برسالة
- مؤلم جداً - نعم
حسناً، أعتقد أننا نتشارك أكثر من الكلب وحسب
- مثلجات؟ على حسابي - إذا كنت مصرّاً
- أنا أصرّ - حسناً
مرحباً
- أريد مثلّجات حلوى الشوكولا - المفضّلة لدي، اثنتين من فضلك
تفضّل، شكراً لك، تفضّلي
- شكراً لك - على الرحب والسعة
شكراً لك، أقدّر لك هذا، تفضّل
أنا آسفة جداً، أنا...
لعلمك، لو أردت نكهة أخرى كان بإمكانك أن تطلبي وحسب
- لا، أنا... - لا بأس، لا بأس
- سأغسله عندما أعود إلى المنزل - يجب أن نعود كلانا إلى المنزل على الأرجح
تفضّلي، خذي مثلّجاتي
- هل أنت واثق؟ - لا بأس، هيا بنا فلنذهب، شكراً لك
حسناً، شكراً لك
هيا يا (سنشاين)
- شكراً لك - احرص على نقع القميص فور وصولك
حاضر يا سيدتي
أعتقد أنه علينا المغادرة هيا (سنشاين)، ودّعيها
أنت الأفضل، أحبك يا صغيرتي
وآمل أن يكون الكلب الذي سيأتيني بعدك مذهلاً مثلك
حسناً، حان الوقت
حسناً، تعالي
تعالي يا عزيزتي
نعم، سنذهب إلى المنزل، نعم
يا (جيك)
شكراً لك على خدمتك
وشكراً لك على خدمتك أيضاً
من هي الكلبة المطيعة؟ من هي؟
حسناً، هل أنت مستعدة؟
اقفزي
مهلاً يا (جيك)، لم توقّع المعاملة
هذا مثالي
فهمتك كيف اشتريت هذا المنزل من أجل الفناء
نعم، وأعلم أن وضعها مزري الآن
ولكن انظري إلى هذه الإطلالة أردت شيئاً مميزاً لنفسي هنا
- ولكنني مرتبكة به نوعاً ما - حسناً، إنه لوحة بيضاء
- لديك الكثير من الاحتمالات - سأسعد بسماعها
كنت أفكّر بالأزهار أولاً الكثير من الألوان، دلاء نباتات كبيرة
أتعرفين ماذا يمكننا أن نفعل أيضاً؟
يمكننا وضع قوساً هنا تودي إلى ملاذك الخاص
ويمكننا تغطية القوس بعرائش مزهرة
وربما، لا أعلم، يمكننا وضع درب صغير ووضع أزهار على جانبيه
في الحقيقة (بين) أبرع مني بكثير بهذا
يسعدني أن أشاركك بأفكاري، ولكن...
خذي الأفكار التي أعجبتك واطلبي من (بين) دمجها بتصميمه
- لا، أعجبني ما تقولين - حقاً؟
نعم، تتمتّعين بنظرة رائعة وأعتقد أننا متّفقتان
حسناً، ولكن عديني بألا يخيب ظنّك إذا لم أحقّق لك أحلامك
لم يسبق لي تصميم أي مكان لذا أنا أرتجل نوعاً ما
حسناً، أحياناً الارتجال يكون السبيل المثالي لابتكار شيئاً ساحراً
حسناً، إذاً فلنبتكر شيئاً ساحراً
يا للهول كم سأدلّل هذه الكلبة
أعلم أنك ستقيم هنا إلى أن تتمكن من الانتقال إلى منزلك الخاص وتستقر
- ولكن يا للهول كم أحببت هذه الكلبة - نعم
أؤكّد لك أنني أنقع القميص
ليس هذا سبب اتصالي ولكنني سعيدة بسماع هذا
- ولكننا نسينا توقيع المعاملة - نعم، هذا صحيح
نعم، أعتذر لأنني لم أتصّل بك بوقت أبكر، ولكن كان لدي اجتماع
- ثم كان عليّ القدوم إلى العمل - لا، لا، لا بأس، اسمعي هذا
أنا و(سنشاين) سنأتي إليك يوم غد وننجز الأمر
"ويمكنكما إمضاء بعض الوقت سوية"
هل كانت هذه خطّتك منذ البداية؟
لا، لا، لا، بجدّية ولكنني نسيت وحسب
كنت أمازحك، نفس الوقت يوم غد؟
نعم، الساعة الـ9 صباحاً موعد ممتاز لأنني لا أعود إلى المنزل إلى وقت متأخر
- وأعدك ألا نتناول مثلّجات حلوى الشوكولا - حسناً
ماذا؟
لن أعلّق بأي كلمة
هذا جيّد
- نعم، وهنا فقط - عظيم
- حضّرت ليموناضة طازجة - هذا رائع
حسناً
- آمل أن تكون تحبّها حلوة المذاق - هل أنت صمّمت هذه؟
هذه تصاميم جميلة، جميلة جداً
هذه رسومات لصديقة لي، فقد طلبت مني مساعدتها لتجميل الفناء الخلفي لمنزلها
- لم يسبق لي أن فعلت هذا سابقاً - أنت تتمتّعين بنظرة جميلة
شكراً
لدي بطّانية خارجية لـ(سنشاين) لا أعلم إذا كنت تريدها، ولكنها موجودة
- نعم بالطبع، سأضعها على الشرفة - حسناً
تعيدين تصميم شرفتك؟
كنت أفعل ذلك
- خطيبي السابق كان يفعلها - نعم
نعم، كان يخطّط للانتقال للسكن معي بعد أن نتزوّج
وأراد شرفة خلفية كبيرة للترفيه
مما تركني مع بداية شرفة خلفية غير منتهية، ولا أحد لأتسلّى معه
- نعم - نعم، هذا مجازي نوعاً ما
حسناً...
كل شيء موجود هنا، يمكنني إنهاء العمل خلال يوم تقريباً، لا مشكلة
- لا يمكن أن أطلب منك هذا - لم تطلبي، بل أنا عرضت خدماتي
أعتقد أن هذا سيكون عربون شكر مناسب أكثر إلا إذا أردت زهرة (بروميلياد)
لأنني أعرف مشتلاً رائعاً قريباً ومالكته صديقتي نوعاً ما
- حقاً؟ - نعم، نعم
تشاركنا كلباً نوعاً ما
إذاً إنه يبني لك شرفة خلفية
لا، إنه يساعدني على إنهائها وحسب، كعربون شكر
لم أتوقّع مدى الفراغ الذي سيتركه غياب (سنشاين) في المنزل
حسناً، إذا كان هذا يعزّيك يمكنك أن تحكّي لي خلف أذنيّ
ولكنني سألعب لعبة رمي الكرة بقوانيني الخاصة
أنا سعيدة جداً بفقاعات الصابون ولكن شكراً لك على عرضك
وشكراً على قدومك لإمضاء الوقت معي
حسناً، هذا عطّلني جداً عن حياتي الاجتماعية النشطة جداً
ولكن لحسن الحظ تمكّنت من حشرك بين مواعيد عملي اليوم وغداً
أفتقد هذا
- لم نفعل هذا منذ وقت طويل، صحيح؟ - بلى
لأنك دائماً منشغلة بـ... ماذا كان اسمه؟
- يمكنك أن تقولي اسمه - يمكنني ذلك، ولكنني أفضل عدم قوله
لم تحبّي (بين) قط، صحيح؟
ليس الأمر أنني لم أحبّه
ولكنه دائماً يريد فعل الأمور على طريقته وقد فقدّت صوتك عندما كنت معه
- والطريقة التي أنهى بها العلاقة - حتى هو يعترف أن هذا مريع
وهو يشعر بالسوء حيالها
- لقد ارتعب - جميعنا معرّضين لأن نرتعب
أرجوك أن تخبريني إنك لن تنخدعي بكلامه
لن أفعل
لن أفعل
حسناً، حسناً، ربما ما زلت أكن المشاعر له في جزء صغير مني
- ولكنه تركك وحيدة في الكنيسة - حسناً، لم نصل إلى تلك المرحلة قط
يا (آلي) أنت جميلة وذكية وتمتلكين عملك الخاص
عادة أكره أمثالك، ولكن...
أنت أيضاً أكثر إنسانة غفورة في العالم
لا أريدك أن تقترفي الخطأ نفسه
فأنت تستحقين ما هو أفضل
أحبّك
- ولا أريد ارتكاب الخطأ عينه - على الأقل ليس مع نفس الرجل
- اشتقت لطعامك - حسناً هذا جيد
لأنني لن أمل من الطهو لك لوقت طويل جداً
إذاً...
قرّرت أن تشكرها عبر بناء شرفة لها
أنت فقط من يفعل هذا
كان الإطار موجوداً، كل ما علي فعله هو تركيب الألواح، ليس بالأمر الجلل
لقد مرّت بوقت عصيب
أنت من قلت لي أن أحرص على المبادرة باللطف
- هذا كان الغرض من النبتة - كانت نبتتها منذ البداية
وكأنني أهديها قسّيمة شرائية من متجرها
أنت دائماً تفكّر بغيرك لا أريدك أن تتعرّض للأذية وحسب
يا أمي بجدّية، إنها مجرّد شرفة ليس موعداً غرامياً
لدي الكثير من الأمور التي علي إعادة ترتيبها في حياتي
وهذا آخر ما أفكّر به، ثقي بي
أنا بخير
أنت رجل صالح يا (جيك تيري) مثل والدك تماماً، رحمه الله
وأقول هذا بكل التواضع الذي يمكن أن تتحلّى به الأم الفخورة
أنت متعب، يجب أن تنال قسطاً من الراحة
سوف أجلس هنا قليلاً بعد
- هل أنت واثق من أنك على ما يرام؟ - نعم، أنا بخير
ولكنني أحب السكينة وحسب
لم أشعر بها منذ وقت طويل
- أحبك - وأنا أحبك أيضاً يا أمي
"لا، لا يمكنني مشاركتك العشاء الليلة"
- ماذا؟ لمَ لا؟ - لأنني أحاول إنهاء مشروع
ولست واثقة من أنني سأنهيه
بالإضافة إلى أنني لم أفهم ما الفكرة من هذا العشاء؟
- "فهو ليس بخصوص العمل" - إنه بخصوصنا
لم يعد هناك شيء بيننا وهذا كان قرارك
نعم، أعلم...
كان هذا أسوأ خطأ في حياتي
لا أعرف ماذا تنتظر مني أن أقول
لا داعٍ لأن تقولي أي شيء أنا الذي خرّبت علاقتنا
- "وأريد أن أصحّحها" - هيا، هيا بنا
"اسمعي، بدلاً من العشاء ما رأيك بالغداء؟"
أتعلم؟ يجب أن أنهي المكالمة
- كف عن العبوس - لست عابساً
- "بقيت معك لعامين، وأعلم عندما تعبس" - حسناً
حسناً، حسناً، ربما على الغداء يجب أن أنهي المكالمة، وداعاً
الغداء، حسناً
مرحباً يا (سنشاين)
نعم، اشتقت لك، اشتقت لك
- سررت برؤيتك أيضاً - صباح الخير
- أحضرت العدة - عظيم، يا للروعة
فلنبدأ العمل
نعم
- أنت موهوبة - شكراً
- لم تكوني بحاجة مساعدتي - نعم، صحيح
ولكنني كنت بحاجة عدّتك الكهربائية بالتأكيد
والحافز منك أيضاً
كنت أفكّر بترك الشرفة غير مكتملة كصرح تذكاري لقراراتي السيئة
حسناً، الآن ستكون صرحاً تذكارياً للمضي قدماً
أعجبني هذا أكثر بكثير
- أيمكنك وضع علامة هنا من أجلي؟ - نعم، بالطبع
- أيمكنني أن أطرح عليك سؤالاً شخصياً؟ - نعم، بالتأكيد
كيف كان الوضع هناك؟
كان...
كان صعباً
ولكنني تعرّفت على الكثير من الأصدقاء القرّبين، (سنشاين) من ضمنهم
وتعرّفت على جزء من العالم ما كنت لأتعرّف عليه
- أيمكنك أن تحدّدي الطرف الآخر؟ - نعم
- هل يمكن أن تعود؟ - إذا تم استدعائي، سأسعد بخدمة بلادي
- هنا - ممتاز، قمت بعمل جيد
شكراً
إذاً ألم يحتاجوك في المشتل اليوم؟
حسناً، عمليّاً يجب أن أتواجد هناك يوميّاً، كوني المالكة
- ولكنني أعمل مع أختي - نعم، سبق والتقينا
نعم، التقيتما، لذا نغطّي عن بعضنا البعض عندما نحتاج للتغيّب
حسناً، يسعدني وجودك برفقتي
- رفقتك؟ منذ لحظة قلت إنني أعمل - حسناً، أتريدن أن تعملي؟ عودي إلى العمل
- إلى العمل - تمكّنت مني
إذاً كيف آل بك الأمر لامتلاك مشتلاً؟
حيث نشأنا كان لدينا فناء خلفي كبير
وقد تعلّقت بالاعتناء بالحدائق
وأحببت الاعتناء بالنباتات ومشاهدتها تنمو وتكبر
وبدأت بالعمل في مشتل خلال الصيف وقد تعلّمت كل ما أمكنني تعلّمه
ودرست اختصاص البستنة في الجامعة وعدت إلى هنا بعدما تخرّجت
وعندما قرر المالك بيع المشتل قررت أنا أن أشتريه
- عجباً - والآن أنا أمتلك مشتلاً
- كنت تعرفين ماذا تريدين - ألم تعرف أنت؟
لا على الإطلاق
لا، كنت أتنقّل من وظيفة إلى الأخرى
ثم وقعت أحداث الـ11 من سبتمبر
ورأيت أنه من واجبي أن أنضم للخدمة لذا اقترح أبي أن أنضم للجيش
كان عسكريّاً أيضاً وأنا خطوت خطاه
إذاً هل اكتشفت ماذا تريد أن تفعل؟
نعم أخيراً، فبقدر ما أحب خدمة بلادي وأحب العمل مع (سنشاين)
ما أفتقده هو هذا بناء الأشياء بيديّ
عجباً
سوف تتمكنين من إقامة حفلات شواء مذهلة هنا
أريد أن أفتح زجاجة نبيذ بعد هذا اليوم الطويل والاستمتاع بالأمسية
هذا يبدو رائعاً، ربما سأنضم إليك
- حسناً، شكراً لك على كل شيء - نعم
كنت أفكّر بالعودة إلى خطيبي السابق فقط لكي ينهي العمل على الشرفة
- ثم تنفصلي عنه - عبر الهاتف
لا أصدّق أنها تحب شرائح التفاح
- نعم، هذه وجبتها المفضّلة للمكافأة - عندما كانت جرواً لم تحب التفاح أبداً
- حقاً؟ - نعم، حاولت معها، ولكنها لم تقبلها
إنها تحبّها الآن
شكراً، أقدّر لك هذا
حسناً
- حسناً، هيا يا فتاة - حسناً، هيا
اصعدي، اصعدي، اصعدي، أحسنت
حسناً
شكراً مجدداً على كل شيء وخصوصاً لاستماعك لثرثرتي المستمرة
- أنا أيضاً ثرثرت بقدرك - لا، لقد استمتعت بكل لحظة من النهار
وأنا أيضاً
عذراً
حسناً
حسناً
يجب أن تزوريني في منزلي يوماً ما لتتعرّفي أين تعيش (سنشاين)
- ماذا تفعلين في الرابع من يوليو؟ - الرابع... لا أعلم
- لماذا؟ - دائماً نستضيف الأصدقاء
لمَ لا تنضمّي لنا؟
يا (جيك)، أقدّر دعوتك ولكن لا داع لأن تفعل كل هذا
مجدداً، أنت لم تطلبي بل أنا عرضت عليك
بالإضافة إلى أن أمي ترغب بالتعرّف على الفتاة التي لا تنفك (سنشاين) عن النباح عنها
وأعتقد أنك ستطمئنين عندما ترين كم هي محبوبة
أتكلّم عن (سنشاين)، وليس عن أمي
- صحيح - نعم، وأمي أيضاً محبوبة
فهمتك
أتعلم؟
- يبدو هذا رائعاً - إذاً سأرسل لك العنوان
سأتمكّن من معرفة أين نعيش (سنشاين)
وهذا سيهوّن عليّ فقدانها كثيراً
لم تفقديها، بل كسبت شرفة
كما أنك كنت تعرفين أن (سنشاين) في النهاية ستعود إلى مالكها
- أعلم - الذي بالمناسبة...
- ماذا؟ هل أنت في الـ12 من عمرك؟ - هل أنت مخطئة؟
- حسناً، لا... - كما أنه بنى لك شرفة
أعني، أنا بحاجة رجل كهذا
مهلاً، هل هو عازب؟
- الرجال الجيّدون لا يكونوا عازبين أبداً - لم أسأله
- أعتقد ذلك، ولكن... - أمضيت معه النهار بطوله
- ولم تسأليه إذا هو عازب؟ - لم يطرح هذا السؤال في المحادثة، لا
أرجوك، وسأخبرك بخبر
رؤية تلك الكلبة مجدداً ليست سبب ابتسامتك منذ الصباح
مرحباً
- لم نفتح بعد - سررت برؤيتك أيضاً يا (إيما)
يا (آلي)، أتعلمين إن هذا الدرابزين مرتخي قليلاً هنا؟
كيف يمكنني أن أساعدك يا (بين)؟
حسناً، دعيني أخبرك إنك يجب أن تفرحي لأنك تبيعين النباتات ولا تصمّمي
الزوجين اللذين أحضرتهما إلى هنا على وشك أن يثيرا جنوني
(دنفر) كان موافقاً على كل شيء وفجأة خطرت لـ(تريشا) أفكار أخرى
- حقاً؟ - نعم، لذلك أنتظرهما ليتفقا
ولدي بعض الزبائن الآخرون للتفكير فيهم لذا أردت جميع بعض العينات
- حسناً، تعرف أماكن كل شيء - نعم، أعرف
- (سنشاين) ليست هنا - لا تظهر كل هذه السعادة على وجهك
أعتذر، أعلم كم كنت متيّمة بها
نعم، وأنا على قائمة الانتظار لتلقّي كلب آخر لأرعاه
عظيم، جيد، جيد، جيد
- اسمعي، ما رأيك بيوم الأربعاء؟ - ماذا عن يوم الأربعاء؟
- قلت ربما سنتناول العشاء سوية - قلت ربما للغداء
- ممتاز، يوم الأربعاء، على الغداء - أتريد فعل هذا حقاً؟
أريد فعل هذا حقاً فأنا رومانسي يائس
- أنت تعلم أن نصف قولك صحيح فقط - يا (إيما)
أتعلم؟ قلت إنني سأفعلها لذا لا بأس، فليكن يوم الأربعاء
- عظيم، سأمر عليك في وقت الظهيرة - أخبرني أين سنذهب، وسألاقيك هناك
سأقبل بهذا مبدئياً
بعد كل ما فعله بك ستخرجين معه في موعد غرامي؟
- ليس موعداً غرامياً - أؤكّد لك أنه كذلك بالنسبة لـ(بين)
لا يهمني ما هو بالنسبة لـ(بين) ولكنه بالنسبة لي إنه حول إغلاق الموضوع
كنت مغرمة به، وقد سئمت من الشعور بعدم التوازن
جيد، لأنه لو كان مهتمّاً بالعلاقة حقاً
ما كان ليتركك أصلاً
- متى بدأ كلامك يبدو منطقياً؟ - هذا لا يحدث غالباً
لذا استمتعي باللحظة
إذاً ما رأيك؟ ألدينا ما يكفي للبدء؟
نعم، ما يكفي لشهرين تقريباً علينا أن نبذل مجهوداً لنبلي بلاءً حسناً
لكي نؤمّن على نفسنا
- المزيد؟ - نعم، شكراً يا أمي
- شكراً يا أمي - وبالمناسبة، لا تنسي
- (آلي) ستنضم إلينا في الرابع من يوليو - أعلم، وأنا متحمّسة لهذا
هل هي المرأة التي كانت تعتني بـ(سنشاين)؟
نعم، دعوتها لترى أين تعيش (سنشاين) هذا أقل ما يمكنني فعله
يا أخي، لقد بنيت لها شرفة أعتقد أنك تخطّيت أقل ما يمكنك فعله
- ألديك مشكلة بمعاملتي للناس بلطف؟ - هذا الصواب
ماذا؟ مراعاة تعلّقها بكلب شخص آخر، هو الصواب؟
لا، لا، لا، في هذه المواقف عليك نزع اللاصقة بسرعة
لربما هذا سيؤلمها قليلاً ولكنه أفضل بكثير على المدى البعيد
وما الذي تعرفه أنت عن نزع اللاصقة بسرعة؟
- لدينا أولاد - نعم، وينزع لهم اللاصقات على الدوام؟
حسناً، كل ما أقصده هو أنها حالها حال (جيك) إنها بحاجة المضي قدماً بحياتها
شكراً
بالمناسبة، (دونا) مرّت إلى هنا
- وأخبرتني إنها تريد أن تدعوك للخروج - نعم
اسمع، إنها تشعر بالذنب على طريقة فسخ علاقتها بك
اسمع، لا بأس
ولكنني أشعر أن ذلك الجزء من حياتي قد انتهى، كما قلت تواً
- سأنزع اللاصقة بسرعة وأمضي قدماً - نعم
نعم، ولكنها وافقت على طباعة الكتب لشركتنا بتكلفة تكاد تكون معدومة
- لذا سوف تقابلها كثيراً - ولا مشكلة عندي بهذا
اسمع، أنا و(دونا) سنكون دائماً صديقين
أما بالنسبة لـ(آلي) إنها صديقتي أيضاً
ولكنني أريدها أن ترى أن (سنشاين) بأيادٍ أمينة
يبدو أنها كذلك
تبدو رائعة
- شكراً لك - على الرحب والسعة
- على ماذا؟ - على إصلاح الدرابزين
الدرابزين؟ ما الذي تتكلمين عنه؟
أنت اشتكيت منه... مهلاً، ألم ترسل أحداً ليصلح الدرابزين؟
لا، هل سألت أختك ربما أصلحته قبل أن يتأذّى أحد
- "إذاً، الغداء في مطعم (فرانكو)؟" - نعم، نعم أراك عند الظهيرة
يجب أن أنهي المكالمة
من أصلح الدرابزين؟
مرحى، قهوة، شكراً لك
- إذاً لم تطلبي من أحد إصلاحه؟ - بجدّية؟ لو كنت أعرف شخصاً يمكنه إصلاحه
لما كنت عزباء إلى الآن
- (جيك) يتكلّم - "مرحباً يا (جيك)، سيبدو سؤالاً غريباً جداً"
ولكن هل يمكن أن تكون قد مررت إلى المشتل صباحاً؟
لا، ولكنني كنت هناك ليلة البارحة
"كنت مارّاً من هناك وارتأيت أن أصلح الدرابزين لك"
"آمل ألا يكون لديك مانع، كما أنني كنت سأعدّل اللافتة، ولكن الوقت لم يسمح لي"
بالإضافة إلى أنني لم أعرف إذا كنت تريدين لوناً مختلفاً
- لا داعٍ لفعل كل هذا حقاً - من يكون لطيفاً معي أبداله اللطف
- هكذا أمي ربّتني - اسمع يا (جيك)
إذاً أعتقد أنني مدينة لها بالشكر
حسناً، لا مشكلة، اسمعي يجب أن أعود للعمل هل وصلت أغطية أعمدة الشرفة؟
- "نعم" - حسناً، ما رأيك أن آتي السبت لننهيها؟
- لا داعٍ لهذا - هل ستجعلينني أقولها مجدداً؟
حسناً فهمتك، أنا لم أطلب وأنت عرضت خدماتك
- حسناً، أراك يوم السبت الساعة الـ2؟ - "أراك حينها"
حسناً
هذا... أتى إلى هنا وأصلحه؟
- نعم - حسناً، أعتقد أن أحدهم يلاطفك
لا، لا، لا، لا شيء من هذا القبيل ولكن هذا بطبيعته كإنسان
يشعر أنه مدين لي وأخبرته مراراً إنه ليس كذلك
حسناً، دعيه يظن أنه مدين لك إلى أن يركّب لك المطبخ الجديد الذي تريدين
- هل أخبرتك سابقاً إنك مريعة؟ - مراراً وتكراراً
حسناً يا (تريشا)، فلنبتكر السحر
(سنشاين) ستكون هناك شكراً لك
لذا سأتمكّن من رؤيتها مرة بعد
وسأطمئن أنها بين أيادي أمينة
هذا جيد، بل رائع وأنا سعيد لك
- إنني أضجرك - لا، لا، لا
كما أنني أعرف أنك لا تحب الكلاب
أنا سعيد لوجودها معك عندما كنت بحاجتها، ولأنها تمكّنت من مساعدتك
أتعلمين؟ أعتقد أن وجهة النظر التي استنتجتها منذ وقت انفصالنا
قد ساعدتني كثيراً أيضاً
هذا جيد، أنا سعيدة لك
اسمعي، أنا أعلم أنك غير مستعدة لأي شيء أكثر من الصداقة
ولكنني أفتقد ما كان بيننا وأفتقدك
ورؤيتك في المشتل صعبة عليّ
أتظن أنها كانت سهلة عليّ؟
إذاً أنت تبادلينني المشاعر؟
أخطأت فهم مقصدي
كنت أحبّك، يا إلهي كنت مستعدة للزواج منك
ولكن ما فعلته قد أربكني جداً وما زلت أحاول لملمة شتات نفسي
حسناً، فهمتك، وأتفهّمك لقد آذيت أفضل إنسانة عرفتها
إنسانة ما زلت أحبّها وأنا أتلقّى اللوم على هذا
لقد خفت
ولكنني لم أعد خائفاً
- ما الذي تغيّر؟ - أدركت أنك تكمّلينني
وأحب أن أفكّر أنني أكمّلك أيضاً
صحيح أنه لا يمكنني العودة وتغيير ما فعلته، ولكنني آمل...
أن نغيّر مستقبلنا من الآن أعني، لمَ لا نبدأ أنا وأنت بداية جديدة؟
لا يوجد أحد آخر في حياتنا
أنت تعرفينني أكثر من أي شخص آخر لذا عندما قلت إنني تغيّرت
أعني...
شكراً لك
- أعتقد أن هذا خطأ، لم نطلب هذه - لا، لا بأس، أنا طلبتها لنا مسبقاً
إنها كعكتنا المفضلة
لا يا (بين)، إنها كعكتك المفضّلة
يجب أن تتذوّقيها، إنها مذهلة
عجباً كم هي لذيذة
لذيذة جداً
- لقد أحسنّا العمل - نعم بالفعل
- وأنت كنت صبورة جداً - أليست كذلك؟
اسمع، هناك متنزّه يبعد بضعة مربّعات سكنية من هنا
- حيث تذهب جميع الكلاب الرائعة - إذا هناك يجب أن تكون
أليس كذلك؟ من يريد الذهاب إلى المتنزّه؟
نعم تريدين ذلك حسناً هيا بنا
حسناً
- في حال لم تلاحظ، هذا هو شاطئ الكلاب - نعم، لاحظت هذا
- وهي تحب هذا المكان - لاحظت السبب
هذه جنّة الكلاب
سيكون هذا جميلاً، جميلاً جداً
أخبرتك إن (بين) بارع بعمله
- وأنت ظننت أنه لا يصغي لك - لم يكن كذلك
هذه التصاميم ليست من (بين)
عندما كنتما أنت و(بين) لا تصغيا لي استعنت بـ(آلي) لمساعدتي
الشابة من المشتل
بالطبع تطلّب الأمر كعكة الليمون والكاسترد مع فطيرة ليمون (كي) التي أحضرهما
ولكنني تمكّنت من إقناعها بابتكار تصميم
هكذا تماماً أوقعتني
أياك والاستخفاف بقدرات الحلويات اللذيذة
لأن هذا تماماً ما تخيّلته
- ولكننا وظّفنا (بين) - ولكن لحظة، ألم تقل إن هذا جميل ومذهل؟
يا عزيزي، هذا سيكون ملاذنا الخاص
- و(آلي) تعرف تماماً ما أريد - حسناً، ولكن ماذا سأقول لـ(بين)
أخبره إنك تحب مخطّطاته لواجهة المنزل الأمامية
أحبك، ولكنني سأوظّف (آلي) لتصميم الفناء الخلفي
دائماً ما تتسخ هكذا على شاطئ الكلاب؟
نعم، أعتذر على هذا، يمكننا أن نحمّمها عندما نعود إلى المنزل
- من الضروري - نعم
عجباً، عندما كنت في الخدمة بعض الأيام كانت حارّة جداً
كانت (سنشاين) تجد حوضاً مليئاً بالماء وتجلس فيه طوال النهار
- أعتذر يا سيد - شكراً
الكعكة وصلت، من يريد قطعة؟ هيا يا رفاق
- أنقذتنا الكعكة - هيا، فلنخرج من هنا قبل أن ينتهوا
"توهّجي، كالشمس نعم جميعاً، سوية"
"تلألئي، نعم لا يسعنا الانتظار لإنارة هذا العالم الملوّن"
"أريد أن أبتسم وحسب"
"أريد أن أبتسم وحسب أريد رؤيتها تشعّ وتسطع"
ألو؟
لا، لا، لا، هذا وقت مناسب
حسناً
هذا رائع
أقدّر لك هذا
نعم، نعم، يمكنني الذهاب دون أدنى مشكلة، أراك حينها
شكراً
إذاً، هل ستخبرينني أم أنني سأضطر لضربك لاستخراج الكلام منك؟
- هذه (تريشا)، وقد أحبّت تصميمي - أرأيت؟
تريد أن نلتقي، أعتقد أنها تريد إجراء بعض التعديلات قبل أن تعطيه لـ(بين)
هذا رائع، أرأيت؟ ربما الآن سيقدّر موهبتك
- مهلاً، تمهّل فأنت لست في سباق - الطعام لذيذ
صباح الخير، شكراً لأنك ستقلّني
حسناً، فعلت هذا لأنني كنت أعلم أن أمي تحضّر الخبز الفرنسي المحمّص
وقد كان لذيذاً، إنها تحضّر لي طعام الفطور كل صباح
- لأنني ابنها المفضّل - صحيح
- كلاكما ابناي المفضّلان - يبدو أن أحدنا سعيد أكثر من العادة صباحاً
إنني كذلك، إنني أشعر بشعور لم أشعره منذ وقت طويل، إنني أعود لسابق عهدي
حسناً، يسعدني سماع هذا أترغب بالمزيد من القهوة؟
لا، أنا على أحسن حال يا أمي الحياة سعيدة
(آلي) كانت تتساءل ماذا يمكنها أن تحضر معها في اليوم الرابع
- وأنا قلت لها ألا تحضر أي شيء - ممتاز
حسناً، هذا جيّد، سأكون في الشاحنة، هيا بنا، أسرع
أتمنى لك يوماً مذهلاً يا أمي
من الرائع رؤيته سعيداً هكذا
- أتعتقدين أن هذا بسبب تلك الفتاة؟ - وما رأيك أنت؟
شكراً يا أمي
أحببت فكرة القوس هنا مع عرائش مزهرة
لعلمك، سيستغرق الأمر بضعة أعوام قبل أن تغطّيه العرائش كليّاً
- لا بأس - حسناً
مشاهدتها تكبر وتمتلئ كل عام هي طريقة رائعة لتذكّر الوقت
- أفكارك بالتصميم مذهلة - شكراً لك
- إذاً متى يمكنك أن تبدئي؟ - عذراً؟
اتفقت مع (دنفر) على استلام (بين) مقدمة المنزل، والفناء الخلفي لي
أريد تصاميمك، وأريدك أن تنفّذيها
لا، لا، لا، هذا عمل (بين)
أعطيه مخطّطاتي وأخبريه إن هذا التصميم الذي تريدين
لا
لكن ليس لدي طاقم عمال ولا أعلم أسعار المواد
أنت تعرفين أن سيغيّر كل شيء أريد رؤياك
(بين) بالفعل يحاول تعديل أفكار الآخرين لتصبح أفكاره
حسناً، أفكارك أعجبتني
أقدّر هذا، ولكن لكي أكون عادلة معك، تنفيذ هذه الأفكار أمر جلل
- وهو شيء لم يسبق لي فعله - لا بأس
ستتعلّمين كل شيء أثناء التنفيذ أنا أثق بك
لمَ لا تثقي بنفسك؟
ولكن ما زال عليّ أن أجد طاقم العمال، وهناك ميزانية محدّدة
وستتعلّمين كل شيء خلال العمل
بالإضافة إلى أنه لديك شيئين من أهم الأشياء التي تحتاجينها
- وهما؟ - لديك الرؤية
ولديك أسلس زبون بالتعامل يمكن أن تقابليه في حياتك
نعم
أنا سعيدة جداً بوجودك معي لمَ لا تصعدي لأقدّم لك المزيد من فطيرتي؟
حسناً
- إذاً، هل اتصلت بـ(دونا)؟ - ليس بعد
أتعلم، منذ عودتك؟ مرافقاتك من النساء الوحيدات كن كلبتك
وامرأة تحبّ كلبتك، وأمي
- وما همّك إذا اتصلت بـ(دونا)؟ - لأنها لا تنفك عن سؤالي لماذا لم تتصل بها
ولا أريد التدخّل بينكما، اسمع يا أخي (دونا) ذكية وهي مالكة عمل ناجحة
إنها جميلة، والأهم من هذا ولسبّب مجهول كليّاً ما زالت مهتمة بك
وسوف تكون في الحفلة في عطلة نهاية الأسبوع، وأنت تعلم هذا
- عليك أن تتحدّث معها - سأتصل بها، أعدك
أتعلم؟ لا يوجد وقت مثل الحاضر، نعم
لا تبقها على انتظار
- الهاتف يرن - نعم، لاحظت هذا
مرحباً يا (دونا) لا في الحقيقة أنا (جيك)
أنت تعرفين أنه عليك إخبار (بين) إنك ستنجزين نصف المشروع
فلن يكون من العادل له أن يعرف منهما
- منذ متى تهتمّين بالتصرف مع (بين) بعدل؟ - بالله عليك
لا، ولكنني انتظر الوقت المناسب لإخباره
ألم تتعلّمي أي شيء من (بين)؟ لا يوجد ما يدعى بالوقت المناسب
حسناً
(آلي)، مرحباً، كيف حالك؟
سؤال، ألديك وقت فراغ لشرب القهوة؟
لشرب القهوة، لا
ولكنني متفرّغ للعشاء
- حسناً - "عظيم"
عظيم
- منذ متى موجود هذا المكان هنا؟ - فتح منذ 6 أشهر تقريباً
وهو مكان رائع، إذا لم تلاحظ مسبقاً
شكراً
شكراً
- أنصحك بالأضلاع القصيرة، إنها مذهلة - حسناً
- سررت بلقائك - وأنا أيضاً يا (ريكي)، شكراً
كل شيء رائع هنا ولكن طبق السلمون خيالي
اسمحي لي
مرحباً
أعتذر، أعتذر، ولكنني ما زلت مندهشاً بالناس
نعم، المكان مزدحم، ولكن ارتأيت أن الطريقة المثالية لكي تعتاد على الأمور
هي أن أرميك في النهاية المظلمة للمشهد الاجتماعي
- ليس أكثر مكان مناسب لتبادل الأحاديث - حسناً، ربما ليس كذلك
ولكنه مكان رائع للالتقاء بالناس ولكي يروننا سوية
وأريد أن يرانا الجميع سوية
أنا سعيد جداً لأنك اتصلت بي الليلة
ليس الأمر كما تظن
هناك أمر آخر علينا أن نتكلّم به
والآن ماذا فعلت؟
يا (بين)، الأمر لا يتعلّق بك
ولكن هذا الموضوع عني
إذاً، بمحض الصدفة (تريشا كولينز) سألتني كيف يمكن أن أصمّم فنائها الخلفي
- ماذا فعلت؟ - لذا رسمت بعض المخطّطات
واقترحت بعض الأفكار وقد أعجبتها
- حسناً، لهذا السبب لم يوقّعا على عرضي بعد - نعم
لا، لا بأس، أخبريها إنني سأسعد بتعديل المخططات وضمّها إلى المشروع النهائي
حسناً، هذه هي النقطة لا تريدك أن تعدّل أفكاري
- تريد تصميمي كما هو - نعم، ولكن هذا تصميمي
وأعرف أنه سينجح، لهذا القرار النهائي يعود لي، فأنا المهنّدس
ولكنك لم ترَ ما فعلته بعد
دائماً تفعل هذا لي
أبتكر شيئاً ما وأنت تجد سبباً لتغييره
- بالله عليك - سواء كان التغيير ضرورياً أم لا
- لا أفعل هذا - حسناً، لقد عرضت عليّ المشروع
- ماذا؟ أخذت مشروعي؟ - لا، لا، لا، لا
نصفه فقط، ما زال (دنفر) معجباً بأفكارك لواجهة المنزل
ولكن الأمر هو أن (تريشا) أحبّت أفكاري للخلفية
حسناً، إذاً أنت تسرقين نصف مشروعي، لا شكراً لك
- لا أصدّق أنك تصرّفت دون علمي - لم أفعل، هي من طلبت رأيي
أشتري كل النباتات لكل المشاريع التي أستلمها من عندك، وهذا ما تفعلينه بي؟
- أنت لا تستمع إليّ - بلى، إنني أستمع إليك
سوف تسلبينني نصف عملي
هل أغفلت أمراً ما؟
لم تشرفي على تنفيذ منظراً طبيعياً أبداً أتظنين أن الأمر سهل؟
- لا - هل لديك عمال؟
لا، ولهذا كنت أفكّر أنه ربما هناك طريقة...
يمكننا التعاون سوية
- هذا ما كنت تريده دائماً، عندما كنا... - سوية
ولكننا لسنا كذلك
إذاً، أنت و(سام) لديكما بعض المشاريع الجديدة، وهذا جيد
نعم...
أعتذر، أيمكنك أن تعذريني للحظة فقط؟
- هذا ليس موضوعنا - ظننتك أردت أن نلتقي لكي نحلّ...
مرحباً يا (آلي)، عذراً على الإزعاج ولكنني أردت أن ألقي التحيّة
(جيك)، مرحباً
يا (بين) هذا (جيك)
(جيك) هو مربّي (سنشاين)
الكلبة، يا للهول، أيمكن لهذا اللقاء أن يكون مثالياً أكثر؟
لأنه لا يتمحور حول مدى شناعتي ولكنه كل شيء دائماً يتعلّق بالكلبة
أتعلمين؟ أغلقي حسابي عندك أعتقد أنني سأنتقل للتعامل (بلومفيلد)
- أعتذر، هل...؟ - لا، لم تفعل أي شيء
أردت الاطمئنان على أنك بخير
آسف
- لم أقصد أن أتدخّل - لا، لا، لا
ولا تخرّب أمسيتك من أجلي أنا على ما يرام
- عد إلى صديقتك - يا (آلي)
يجب أن أغادر
شكراً
- استمتعت بوقتي الليلة - أقدّر قولك هذا
ولكن كلانا نعلم أنك لم تستمتع
لم تعد مهتماً بعلاقتنا، وألاحظ هذا
لذا لا تقلق حيال إجراء تلك المكالمة المحرجة يوم غد، أو لا تتصل على الإطلاق
لا بأس
أنت رجل رائع
وللأسف أنا لست المرأة المناسبة لك
أعتذر
إنها هي، أليست كذلك؟
النساء تلاحظ هذه الأمور
وعادة ما تصبن التخمين إلا إذا كان التخمين عن أنفسهن
وعندها نكون تائهات كلّياً
وبعدها تتحول إلى فتاة غارقة في بحر من الرجال غير المناسبين
إذا كان في هذا عزاء لك نحن الرجال لا نعرف أيضاً
- إننا شخصان مضطربان كليّاً - إننا كذلك
- سررت جداً بمعرفة أخبارك - نعم، وأنا أيضاً
أراك في الرابع من يوليو؟
نعم، ستراني حينها
مرحباً أيتها اللطيفة
تعالي إلى هنا هذا الذنب ذنبك، أتعلمين؟
أتفهّم إعجابك بها فأنا أعجبت بها أيضاً
ظننت أنها ربما...
ولكنها ليست متاحة
أعلم...
وأنا حزين أيضاً
وأنا حزين أيضاً
تصبحان على خير
يبدو أنك بحاجة كأس نبيذ
تلك الحفلة غداً، وما زلت لم أحسم قراري حيال الذهاب
شكراً
إنه واحد من تلك الأسابيع التي أتمنى لو أن (سنشاين) ما زالت معي
حسناً، إذا كنت بحاجتي يمكننا الجلوس بصمت
أو نتحدّث، أو إذا كان يشعرك بشعور أفضل يمكنني أن أنبح بين الحين والآخر
أنت الأفضل
- فلنخرج من هنا - هيا بنا
- مرحباً - مرحباً
آمل ألا يكون لديك رفّ كامل من هذه
لا، ليس بعد، ولكن يمكنني البدء بجمع مجموعة
- وهذه لوالدتك - أنت لطيفة
أنا سعيد جداً لأنك قررت القدوم
- عيد استقلال سعيد - شكراً، ولك أيضاً
تفضّلي بالدخول
- منزل جميل - شكراً، هذا بيتنا
هذا لأعبر لك عن أسفي بخصوص ما حدث منذ بضعة أيام
عندما أتيت إلينا لإلقاء التحية كان الوضع محتدماً
- أتقصدين، عندما أتيت لأتدخّل بشؤونك؟ - صدقاً، لقد وصلت بالوقت المثالي
لم يكن الوضع يسير بمنحى جيد أتتذكّر ذلك التصميم الذي رأيته؟
- المرأة التي صمّمته لها أحبّته - تهانيّ لك، هذه أخبار رائعة
نعم شكراً، ولكن المشكلة هي أنها زبونة (بين)
حسناً، فهمتك، إذاً لم يتقبّل الموضوع بشكل جيّد؟
إذا أردت وصف الأمر بطريقة ملطّفة
حسناً أتعلمين؟ إذا كان تصميمك أفضل، فهذه مشكلته
عليك أن تمنحي الزبون ما يريده وإلا لهم حريّة اللجوء إلى مصمم آخر
اسمعي، أعرف أنكما كنتما سوية
ومن الواضح أنك ما زلت تحاولي حل بعض الأمور
- لا، لا، لقد انتهى ما كان بيننا - لا بد من أن هذه هي (آلي)
أنا والدة (جيك)، ولكن أنا واثقة من أنك عرفت ذلك، ادعيني (ماركو)
هذه لك
يا للهول، شكراً لك أحببت هذه الفتاة
إذاً، لا نقف هنا خلال الاحتفالات سيكون هناك الكثير الناس يدخلون ويخرجون
والكثير من الطعام، وأتوقّع منك أن تتصرّفي وكأنك في المنزل، اتفقنا؟
- أقدّر لك هذا - حسناً، اليوم يتمحور حول العائلة
و(سنشاين) جزء من عائلتنا مما يجعلك جزء من عائلتنا أيضاً
ونحن لا نجادل أمي، إذا قالت إن هذه عائلتك فهذا يعني أنها عائلتك
جيد، والآن وبعد أن انتهينا من هذا
هذه الكلبة بحاجة للخروج للتنزّه
وخذي ابني، لأنه بحاجة التنزّه أيضاً
وأنا سأذهب لوضع هذه في الماء لأنها جميلة جداً، جداً
- اخرجا من هنا - وهذه هي أمي
هناك ممر من الفناء الخلفي، هيا بنا
نعم، الألعاب النارية تنفجر فوق الماء لذا نسحب كرسي وحسب
أفضل إطلالة في البلدة
أريدك أن تعلم مدى امتناني لك لأنك لم تأخذ (سنشاين) وتذهب
كما لاحظت، منزلي ليس بعيداً جداً عنك، نرحّب بزيارتك في أي وقت
يا (جيك)، أقدّر هذا ولكنني لا أريد التطفّل عليك
لست تتطفّلين، إننا صديقان
- حقاً؟ - آمل ذلك
وإلا ستكون مساعدتي لك على بناء الشرفة هباءً
- اقتربي، الطريق وعرة قليلاً هنا - شكراً
- على الرحب والسعة - أنا سعيدة لأننا صديقان
- نعم، لا يمكن للمرء الاكتفاء من الأصدقاء - صحيح، صحيح
ولا أحد يعرف متى سيتعطّل شيء ما ونحتاج لإصلاحه
يا للهول، ما الورطة التي أوقعت نفسي فيها؟
- أنت عرضت وأنا لم أطلب، صحيح؟ - ستستعملين هذا ضدّي الآن؟
أليس هذا ما يفعله الأصدقاء؟
يا لك من كلبة مطيعة هيا، هيا بنا، فلنذهب
ها أنت ذي، هيا تعالي معي، أحسنت
اسمعي أعلم أنك ستكونين منشغلة جداً بمشروع التصميم الجديد
ولكن أنت مرحّب بك هنا في أي وقت تريدين
شكراً لك
لا أعلم إذا كان بإمكاني القبول بذلك المشروع
- ماذا؟ - نعم
أشعر أنني ربما أقحمت نفسي بما يفوق طاقتي
وحتى لو أردت المحاولة، طاقم العمال الوحيد الذي أعرفه هو طاقم (بين)
حاولت إجراء بعض الاتصالات، ولكن...
- حسناً، هناك شيء يصب في مصلحتك - وما هو؟
أنا، يا (سام)
- ما الأمر؟ - لا أعتقد أن (آلي) تعرف ماذا نعمل
- حقاً؟ - أنتما في مجال أعمال البناء، صحيح؟
عرفت ذلك من عندما بنينا الشرفة وما إلى ذلك
نعم، نحن نبني الشرفات وما إلى ذلك بالإضافة إلى الجدران الاستنادية
والباحات المرصوفة ونركّب أنظمة الري بالمرشّات
وأي نوع من أعمال تصميم المناظر الطبيعية والحجرية
مهلاً، مهلاً، فهمت المقصد من هذا أنت تملكين مشتلاً، يمكننا شراء المواد منك
هذا تفكير عبقري، أيمكننا الحصول على تخفيضات؟
- نعم - في الحقيقة أفكّر باتفاق مختلف
ما رأيك بالتعامل مع شركة إنشاءات جديدة كليّاً، بإدارة اثنان من أكثر الرجال جدّاً
ولديهما طاقم عمل رائع ويسعدهما القبول بالمشروع
- هل تتكلّم بجدية؟ يمكنكما فعل هذا؟ - بالتأكيد، نحن هنا لخدمتك
أعتقد أننا سنعمل
- مرحى - حسناً
يمكنني أخذ هذه عنك
- يا (آلي) دعك من هذا - هذا أقل رد على حسن ضيافتك
- وعلى طبقي الطعام الضخمين - أنت ضيفتنا، اذهبي واختلطي
آنسة (آلي)، هل تعرفين أين (سنشاين)؟
- أتعلمان؟ أعتقد أن الحفلة نفُرتها - أعرف شعورها، يمكن أن تكون الحفلات صعبة
صحيح، عليكما البحث عنها في الداخل، ربما تكون نائمة هناك
- أليس كذلك؟ - لا، أعجبني ذلك
إنه جيّد
مرحباً
- مرحباً - أنا (دونا)
- سررت بمقابلتك، أنا (آلي) - نعم، أعرف
- فـ(جيك) يتفاخر بك - يتفاخر بي؟
نعم، يتحدّث عنك وعن كل ما فعلته من أجله
هذا كل ما يتكلّم عنه
لم أفعل أي شيء ما كنت لأفعله لأي كلب عسكري آخر
لم أقصد ما فعلته مع (سنشاين)
- أتقصدين عن مشروعنا للعمل سوية؟ - كنت أتكلّم عنك وعن (جيك)
أنت مركز كل أحاديثه
أعني أتمنى لو أنه كان ينظر لي بهذه الطريقة
لا تقلقي، كنت أنا و(جيك) مرتبطان
ولكنه لم ينظر إليّ بهذه الطريقة قط
نعم، أعتقد أنني كنت آمل أنه عندما يعود سنصلح علاقتنا ربما
ولكن بات من الواضح لي جداً من أنه يفكّر بإنسانة أخرى
- أنا؟ لا، لا، لا، إننا مجرّد... - صديقان؟
ربما لا أكون الإنسانة (جيك) مهتم بها
ولكن ثقي، ما زلت قادرة على فهمه كالكتاب المفتوح
وذلك الكتاب يقول إنه لا يصدّق بك كصديقة
وأعتقد أن (سنشاين) تعرف ذلك أيضاً
تعالي يا (سنشاين)
إذاً عن ماذا كنتما تتكلّما؟
فقط أمور عن غريزة الكلاب وبراعتها بفهم البشر
- أتفهمني؟ - نعم، نعم
الكلاب ذكية جداً
أتعلم؟ إنها تعرف إذا أحبّت أحدهم فوراً
أعتقد أن أغلب الأشخاص يعرفون رأيهم بشخص ما مباشرة
- أتظن ذلك؟ - نعم
ولكن أحياناً يستغرقون المزيد من الوقت لفعل شيء ما حيال الأمر
- عجباً - أخبرتك
كنت على حق أفضل إطلالة في البلدة
نعم، أفضل إطلالة في البلدة
"لا أعلم ما الأمر ولكن يراودني شعور جيّد حياله"
يجب أن أخبركم إنني منبهرة جداً بمستوى الإنجاز خلال أسابيع قليلة وحسب
- نعم، هذا جيد - أجل، أخبرتك إننا سننتهي خلال 10 أسابيع
وأنا دائماً ما أفي بوعودي
حقاً؟ هكذا ستكون الأمور؟
حسناً، لا بأس
أتريدين القدوم لشرب كأساً من النبيذ؟
- لا شكراً - حقاً؟
- مرحباً - مرحباً
- يا لها من مفاجأة جميلة - نعم، اسمعي، دعينا نخرج للمشي
حسناً، إلى أين سنذهب
لن نبتعد
للتذكير، أشعر بالغيرة
أغار منك كثيراً
يجب أن أتبنّى كلباً
يا إلهي
يا للروعة
شكراً لك
هذا لا يصدّق
- ما هي المناسبة؟ - حسناً
أعني أعلم أنها ذكرى مرور 3 أشهر و7 أيام على ارتباطنا، ولكن...
- أحب أنك تتذكّرين التاريخ باليوم - بالطبع
لا يوجد أي مناسبة
أهم ما تعلمته خلال خدمتي هو ألا أنتظر الأعياد الرسمية للاحتفال بالحياة
وأن نستمتع باللحظة وحسب
ولا أعتقد أنه هناك لحظة تستحق الاحتفال أكثر من هذه اللحظة
الآن، ومعك...
لذا...
شكراً جميعاً على الجهد الذي بذلتموه في أول مشروع لنا سوية
- أول مشروع من بين الكثيرين - نعم
هذا جميل جداً
شكراً يا (سام) على جمع هذا الطاقم الرائع
و(جيك)، شكراً لك على كل شيء
نعم، وأختي (إيما)، شكراً على الاعتناء بالمشتل بغيابي
أنا سعيدة بالأجر الإضافي
أنت تتقاضين راتباً ثابتاً لن تتقاضي أجراً إضافياً
ولكن يمكننا مناقشة زيادة بالراتب
بجديّة، ما كنت لأتمكن من فعل هذا بدونك
وما كان أي شيء من هذا ليحدث دون هذه الكلبة الرائعة
من الرائع كيف غيّرت هذه الكلبة حياتي
ولكنها فعلت
وقد ساعدتني على العثور على شخص ظننت أنني خسرته
- أنا - وساعدتني أنا على العثور عليك
نعم، لكم جميعاً ولـ(سنشاين)
أعمق مشاعر الامتنان، نخبكم
- نخبكم - نخبكم
والآن دعونا نغادر المكان قبل عودة (تريشا) و(دنفر)
- ليستمتعا بملاذهما الخاص الجديد - نعم، هيا بنا
- خطاب جميل - شكراً
- صباح الخير - صباح الخير
اسمعي، كنت منشغلاً جداً بالعمل على واجهة المنزل
ولم أتمكن من المرور لأخبرك عن مدى جمال حديقة (تريشا)
تهانيّ
هذا يعني الكثير لي منك
وواجهة المنزل تبدو مذهلة بالطبع
حسناً، إننا نشكّل فريقاً رائعاً
ولكننا لم نكن مناسبين لبعضنا البعض
- صحيح؟ - صحيح
- نعم - أنت رجل رائع يا (بين)
ولكنك لم تكن رائعاً لي
ولكن اسمعي، هذا لا يعني أنه لا يمكننا العمل سوية
- أرغب بذلك - وأنا أيضاً
وداعاً يا (آلي)
وداعاً
- إذاً، أنتما تتواعدان منذ متى؟ - بضعة أشهر
- هل تصبح العلاقة جدّية؟ - لا أريد التعجّل بأي شيء
ولكن هذا لا يعني أنني لا أتخيّلها تتطوّر
حسناً لعلمك، أمي بدأت بالتخطيط
حسناً انتظر، يجب أن أجيب
الرقيب (تيري)
نعم يا سيدي
نعم يا سيدي، مفهوم
هل كل شيء على ما يرام؟
سيتم استدعاء فريقي مجدداً
مرحباً
ما الخطب؟
ادخل
تلقّيت مكالمة
طوال الطريق كنت أحاول إيجاد طريقة مناسبة لقول هذا
ولكن لا يوجد أي طريقة سهلة
تم استدعاء فريقي مجدداً
متى؟
يجب أن ألتحق بالخدمة بعد أسبوعين
أسبوعين؟ بهذه السرعة؟
- نعم - حسناً
والآن أعتقد أنك تعرفين حقيقة مشاعري تجاهك
لا يمكن أن أطلب منك البقاء هنا وانتظاري
مررت بهذا سابقاً وقد كانت علاقتنا طويلة
لا أفهمك
انظري إلى نفسك، أنت جميلة وموهوبة
أنت إنسانة مذهلة، ولن يكون من العدل أن أطلب منك تعليق حياتك من أجلي؟
- يجب أن يكون هذا خياري - أعتذر، ولكن لا
لأنني أعرف ماذا ستختارين
ولا يمكنني أن أستمر بالقلق عليك
وأنت تقلقين عليّ وكلانا نقلق على علاقتنا
وهذا فوق كل شيء يجب عليّ فعله وأنا هناك
سبق وجرّبت هذا يا (آلي) وهذا لا ينفع
أنا متأسف جداً
على فسخ العلاقة التي بيننا
وأنا متأسف أكثر من أكثر درجة أسف شعرت بها طيلة حياتي
- لا... - يا (آلي)
يجب أن أذهب لأخبر أمي بالخبر ولكنني كنت بحاجة لأن أقابلك أولاً
يا (جيك)، أنت ترتكب خطأ
اسمع...
أتفهّمك وأريدك أن تكون آمناً
ولكن أيضاً، يجب أن تعرف أنني لن أبرح مكاني
لن تسهّلي الأمر علي، أليس كذلك؟
أنت أروع امرأة قابلتها في حياتي
وأنا محظوظ جداً لأنني وجدتك
ولكنني لن أتركك هنا لتنتظريني لن أفعل هذا
أرجوك حاولي أن تفهميني
أرجوك
أنا آسف جداً
آسف
إذاً كيف تلقّت (آلي) الخبر؟
لا أعلم، لم أطل البقاء
لو أنني رأيتها تنهار لكنت أنا أيضاً سأنهار
ولم أرد حدوث هذا
هذا ليس عادلاً لها وأنا أريد أن أكون عادلاً معها
يحق لها كل الحق أن تنهار فهي تهتم لأمرك وعلاقتكما كانت في بداية إزهارها
أحببت تلك الفتاة
- والأهم هو أنني أحببتها لك - أعلم
ولكن لا يمكنني التفكير بها وأنا هناك
بالطبع سلامتك يجب أن تحل أولاً
ولكنها تستحق أن تشارك باتخاذ هذا القرار
- هذا ما قلته - هذا لأنها فتاة ذكية جداً
اسمع، أعلم أنه كان سيكون أسهل عليكما لو حظيتما ببعض الأشهر
وربما فرصة لتعرفا إلى ماذا ستؤول إليه العلاقة
ولكن الحياة لا تسير على هذا المنوال دائماً
القلب...
شيء غريب يا عزيزي
فهو لا يفهم الوقت بالطريقة التي يفهمها دماغنا
أحياناً عليك أن تقفز قفزة ثقة وحسب
إذاً أنت المسؤول عن الكلاب العسكرية؟
عظيم، اسمي (آلي كريغ)
شكراً لك على تلقّي مكالمتي
كنت أتساءل، هل من الممكن مطابقة جندي مع كلب محدّد خدم معه سابقاً؟
شكراً يا رجل
أتعلم؟ هذا الطاقم الجديد سيكون جيّداً إلى حين عودتي
نعم، لدينا بعض المشاريع الآن وكل منها يبدو أنه يجذب المزيد
لذا آمل أن تكون هذه الجولة قصيرة
نعم، آمل ذلك
لأكثر من سبب
هل تكلّمت إلى (آلي) منذ أن نقلت لها الخبر؟
لا أعرف ماذا يجب أن أفعل
سألتحق بالخدمة بعد أسبوع وأريد أن أراها
أرغب برؤيتها بشدة قبل أن أغادر ولكن، لا أريد أن أؤذيها
- فهي لا تستحق إلا السعادة - ألا تعتقد أنك تسعدها؟
- متى انضممت إلى فريق (آلي)؟ - إنها رائعة، إنها رائعة
- صحيح - (بارب) تحبّها، وأمي تحبّها
وحتى (دونا) أحبّتها
اسمع، يجب أن أمر بالمشتل غداً لأخذ طلبية، لذا...
ماذا يجب أن أقول إذا رأيتها؟
حسناً، لا تريد مني أن أقول أي شيء...
- لا، لا تقل أي شيء - حسناً
لا أصدّق أنني وجدت إنسانة أتخيّل مستقبلي معها وسأتركها
لا تعلم ما الذي ينتظرك في المستقبل
حسناً؟ لذا قم بواجبك وانتبه على سلامتك
وعد لنا إلى المنزل
سأفتقدك
نعم، وأنا سأفتقدك أيضاً
ثقي بي، اختاري الأقحوان الأحمر ستكون إضافة جميلة
- أحسنت - نعم، إنني أثق بحدسي
شكراً
(سام) أتى لأخذ بقية أغطية الأرضيات
وقد ترك لك هذه
- أحبّكما - ونحن نحبّك أيضاً
انتبه على نفسك يا (جيك)
اسمع، عندما أعود سأحتاج لدفعة نقود، لذا...
نعم، أعلم، لن أفسد العمل
تفسده؟ أتوقّع منك أن تكون حققت نجاحاً كبيراً وسأتمكن من التقاعد
يمكنك التأكد من هذا
والآن أنتما، سأترككما هنا لتعتنيا بوالديكما وجدّتكما
- اتفقنا؟ - حاضر يا سيدي
أحبك يا أمي
اعتنِ بنفسك هناك، مفهوم؟
وأتصل بي، من خلال الكمبيوتر لكي أراك
أعدك
أنت خطّطت لهذا، أليس كذلك؟
لا، ولكنني أعلمتها بموعد مغادرتك وحسب
أتعلم؟
رأيت تلك النظرة سابقاً بعيني والدك
يوم أعطاني هذا
وقد كان اليوم الذي غادر فيه لخدمة بلاده
وكان يريد أن يتأكّد ألا يخسرني
أريدك أن تأخذه، إنها مميّزة يا (جيك)
ولا تريد أن تخسرها
مرحباً يا فتاة، افتقدّتك أيضاً
أنا...
سمعت أنك تحاولين العمل على استدعاء (سنشاين) إلى الخدمة مجدداً
ولكنها متقاعدة
نعم، اكتشفت ذلك
أعتذر على تدخّلي
ولكنني أريدك أن تكون بأمان
وأنا واثقة من أن (سنشاين) كانت ستعتني بك
نعم، (سنشاين) كانت لتفعل هذا
ولكن لديها عمل جديد الآن
إنني أئتمنها بأهم شيء بالعالم بالنسبة لي
أنت
يا (سنشاين)
أنا أعتمد عليك يا فتاة
عليك الاعتناء بـ(آلي) أثناء غيابي
وإذا اقترب منها أي عاشق محتمل احرصي على مطاردتهم ليبتعدوا
لأنه عندما أعود
إذا قبلت بي...
سأتزوّجها
أعلم أن معرفتنا ببعضنا البعض ليست طويلة
ولكنني أعلم أيضاً أنني لا أريد إمضاء أي يوم في حياتي بدونك
ولا بأس إذا رفضت وأتفهّمك لأن إذا طلبت منك انتظاري سيكون كثيراً
تطلب مني انتظارك؟
لم تطلب، ولكنني أنا عرضت
- إذاً؟ - نعم
ترجمة: سكرينز إنترناشونال - بيروت
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.