Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
مسلسلات NETFLIX الأصلية
تفقدوا إخوتها، كل من كانت تعرفهم.
- كم عدد الخسائر؟ - الكثير.
احضري لي بعض القهوة، من فضلك.
تم التقاط هذه الصورة في الظهر، عند حاجز "أورانيت".
"أمال حسين"، العروسة
التي حضنتها بنفسك قبل أن تفجر نفسها اليوم.
في الخلف "وليد العبد"، الذي تذكره من المستشفى.
نحاول تحديد مكانه.
- أي معلومات عن الشاب الثالث؟ - ليس بعد.
ولكن "أيوب" يستقصي المعلومات عنه عند منزل والدته.
بلدة "سلواد"، شمال "رام الله"
"أم توفيق"، آسف لإزعاجك
بعد مقتل "بشير" بفترة قصيرة، يرحمه الله،
ولكن "أمال" لم تترك لي خياراً.
"أم توفيق"، أطلب منك.
عار عليكم جميعاً.
اكتفيت منكم
أيها السفاحون المجرمون.
من فضلكما، أتيت إلى هنا لأطرح سؤالاً صغيراً.
من هذان اللذان بجوار "أمال"؟
لا نعرفهما.
لم نرهما من قبل.
مرحباً، عزيزي. هل الأمر عاجل؟
نعم، يمكنك المبيت في بيته.
ولكنك ستلازم البيت غداً للمذاكرة من أجل لامتحان.
أجل، تركت لك البعض في الرف العلوي.
هناك شرائح مقرمشة كما تحب وأرز أصفر.
خذ خط الحافلة 189 إلى...
عزيزي، أنا منشغل، سنتكلم لاحقاً.
إلى اللقاء يا صاح.
آسف، كان ذلك ابني.
"أم توفيق"، من هذان؟
حسناً، أتعرفان أمراً؟
حلمت أن "أبو أحمد" حي،
جالس عندي في غرفة التحقيقات،
وسعدت أنه حي.
لأنه إن كان حياً حين يظن الجميع أنه ميت،
يمكن أن نفعل به ما نشاء.
يمكننا استجوابه كيفما شئنا،
واحتجازه حتام شئنا.
وما فعلناه به في الحلم...
يرحمه الله عليها.
حتى أنا كنت أشيح بنظري من حين لآخر.
استيقظت وأنا متصبب عرقاً.
وعندما عدت للنوم، راودني حلم آخر.
في هذه المرة، كان "أبو أحمد" في غرفة معيشتي.
أتى ليخبرني أنه قرر الابتعاد عن المقاومة،
وأنه بذل كفايته
وأن آخرين سيواصلون مسيرته.
وأنه حظي بمكان في الجنة.
وأنا نهضت، وقبلت جبهته،
ووعدته أننا سنرتب له بداية جديدة
أينما يختار،
"أمريكا"، أو "سيدني"، أو "برلين".
أعتقد بأنك التقيت "أبو أحمد" في "برلين"، صحيح؟
تسافران معاً
مع طفليكما الصغيرين، حفظهما الله.
اللذين يستحقان حياة مع أبيهما،
الذي يعود البيت كل يوم.
ويمكنك العيش مع زوجك، وبدون خوف.
سأرتب لك مقابلة مع "غيدون أبيتال" وزير الدفاع،
وهو بنفسه سيعدك أن لا شيء سيحدث...
"أبو أحمد" ميت،
مثل "بشير" و"أمال"!
ألف وزير دفاع لا يمكنهم رد الأمر!
"أم توفيق"، لست بحاجة لألف وزير دفاع،
ولكن عليكما إعطائي جواب!
من هما اللذان في الصورة؟
ربما تعرفينهما، أو حتى أحدهما. اسمعني. وفر وقتك ووقتنا.
حتى لو نعرفهما، لن نخبرك وأنت تعرف هذا جيداً.
من فضلك، علموني ألا أطرد ضيفاً من بيتي،
ولكن اعرف هذا:
حالما تطأ قدماً خارج بيتنا،
سيجازيك الله عن كل ما تفعله بنا.
الله يساعدكم.
خمس وفيات، حتى الآن.
- خمس وفيات، حتى الآن. - خمس؟
كان كلامي واضحاً:
أن تترك "أمال" الحقيبة وتغادر، صحيح؟
كان أمامها 3 دقائق للخروج. ربما منعوها...
بماذا ينفعني...؟
اشرب.
اقعد.
أستغر الله العظيم.
اسمع، "وليد".
- رتب لي منزلاً آمناً. - لماذا؟
- أريد أن أرى "نسرين". - ولكن هذه مخاطرة كبيرة.
كابتن "أيوب" بنفسه كان عندها اليوم. ويعرفون أنك حي.
هل سمعت ما قلته؟ أريد أن أرى "نسرين".
حسناً.
أنت تنزف.
هذا لا شيء. انفتحت إحدى الغرز.
- تحتاج لطبيب. - أحتاج لرؤية "نسرين".
سأجلب طبيباً. لو وافق على خروجك، فاخرج.
حسناً.
أمر آخر بعد.
- اجلب لي زجاجة "بويزن". - ما "بويزن" هذا؟
عطرها.
أيها السائق، توقف جانباً.
كل شيء على ما يرام.
- مهلاً، يا صاح... - أبعد يديك!
أبعد يديك عني!
انبطح أرضاً. ضع يديك فوق رأسك.
ما الأمر؟
لا يمكنني الاستمرار هكذا.
أنا أخطط لإخباره.
- متى؟ - عن قريب.
- حسناً، هل سنذهب؟ - أجل، هل ستأتي؟
نعم، لحظة واحدة.
- سآتي بعد لحظة. - لا، يا أبي، سنتأخر.
لحظة، "أيدو".
تكلم.
- بخصوص حبيبتك الجديدة. - من؟
د. "شرين"، ابنة عم "وليد العبد".
حسناً، ما الأمر؟
اسمع يا صاح. اتصل بها الآن واطلب منها الخروج في موعد.
طريف جداً، "مورينو".
لبادلتك الحال بلا تردد، ولكننا نريد التقرب إلى "وليد".
وهي صلتنا الوحيدة به وبـ "أبو أحمد".
اتصل بها الآن. وقابلها في أقرب وقت ممكن
واكسب ثقتها. ليس لدينا خيار آخر.
حسناً.
- هيا يا أبي. - لحظة.
- مرحباً؟ - "شرين"؟
- من؟ - "أمير".
"أمير".
قلت لك إني سأتصل. بالفعل.
ماذا كنت تفعلين؟
أنا في حوض الاستحمام.
حقاً؟
- اتصلت لأطلب منك... - "أمير"، مهلاً.
أنت شاب لطيف جداً،
ولكن لا يمكننا أن نتواعد.
- لم لا؟ - لا أواعد مرضاي.
تفطرين فؤادي أيتها الطبيبة.
لو أتيت لك، هل ستعالجينه؟
لست مختصة بالقلوب،
ولكن بإمكاني أن أعطيك رقم طبيبة قلوب ممتازة.
- هل هي تضاهيك جمالاً؟ - عمرها 65 عاماً.
مستحيل إذاً.
أبي، هل ستأتي؟
ما هذا؟ هل لديك أولاد؟
يا ليت! إنهم أولاد أخي.
أحلى وقت عندي في الأسبوع ما أقضيه معهم.
أحقاً تظنني سأغير رأيي
عندما تقول إنك بارع في معاملة الأولاد؟
بصراحة، نعم.
حسناً.
مع أني أعرف أنني سأندم لاحقاً.
لن تندمي. غداً الساعة الخامسة.
قهوة "أوليه" في "رام الله". هل تعرف المكان؟
طبعاً.
اتفقنا، إنه موعد إذاً.
"غالي"! "غالي"!
ماذا؟
ماذا؟!
ماذا دهاك، "بواز"؟ هل أنت مجنون؟
هل كانوا يضربونك؟
لماذا ضربت ضابط شرطة؟
سيهتم "مورينو" بالأمر.
"مورينو"؟ بل "غيدون أبيتال".
- وزير الدفاع؟ - بنفسه.
لقد اعتديت على ضابط، يا أحمق.
لنذهب.
ما الخطب؟
- كنت هناك، "دورن". - أين؟
عند الحانة، لحظة التفجير. "داريا"... كانت تعمل بالحانة.
لقد كانت في الحانة، في أثناء الهجوم الإرهابي.
وماذا عنها؟
- ماذا حدث؟ - لقد انفجرت أشلاء، يا صاح.
ماذا؟
ماذا؟
- "بواز"، هل أنت بخير؟ - اسمع، أنا...
لا أريد أن يعرف أحد هذا الشأن.
لا "مورينو"، ولا الفريق، ولا "غالي".
ساندني يا رجل، لا يمكنني... ساندني وحسب.
- لا تقلق يا أخي، سيكون الأمر على ما يرام. - "دورن"، عدني.
- يجب ألا يعرف أحد هذا الشأن. - أعدك.
لنخرج من هنا.
"بواز".
لم أرك هكذا منذ فترة.
أماه...
من يوم وفاة "ناجي".
لحظة.
مرحباً؟
مرحباً، "شرين".
السلام عليكم يا ابن عمي. كيف حالك؟
أنا بخير.
أردت أن أشكرك على مساعدتنا.
لن ننسى مساعدتك لنا.
حباً وكرامة.
ولكننا...
نحتاج لمساعدتك مرة بعد.
ما الخطب؟
لا يمكنني التحدث على الهاتف.
- ولكن علينا التحدث الآن. - لا أستطيع.
- هل تحدثت مع "أبي شريف"؟ - كلا، أردت أن أحدثك أولاً.
حسناً، تحدث معه، لدي موعد مهم للغاية.
"شرين"، أي شيء أهم من هذا؟
"وليد"، لقد ساعدتك لأنك فرد من العائلة.
ولأنني أحترم المرضى،
ولكني لا أعمل لديك.
لم أقصد ذلك.
أعرف ذلك، ولكن هكذا تبدو نبرتك.
تحدث مع د. "أبي شريف". أنا آسفة.
أيها العاشق.
يعجبني القميص.
كالموضة الرائجة في "جنين" في فترة الثمانينيات.
نعم.
- أتريد مضاجعة سريعة أيها الوسيم؟ - إن لم تكن مرؤوسي.
لم يمنعك هذا من قبل.
هل اكتشفت لماذا هاجم "بواز" رجل الشرطة؟
ماذا دهاه؟
هل هو جاهز للمهمة؟
فهمت.
المهمة التالية، سأرسله أولاً. ذلك سيرده لسابق عهده.
- لن يرتاد أي مهمات. - لم لا؟
سأخبرك بالسبب، ولكنه سر بيننا.
بالطبع.
كان "بواز" في الهجوم الذي وقع في "سانت برنارد".
حبيبه كانت تعمل هناك. ولقد رأى جثتها.
- هل أنت جاد؟ - نعم.
لقد قتل "بشير"، لذا انتقموا بقتل حبيبته.
مستحيل أن هذه صدفة. - سينضم للمهمة. - لا...
سينضم يا "دورن"، وإلا تفاقمت صدمته وأنتجت آثار ما بعد الصدمة.
- أنت تعرف ذلك الشعور، "دورن". - "مورينو"، أرجوك، اتركه وشأنه.
تكلم معه، ولا تخبره إني قلت لك.
سأشرب قهوة "إسبرسو" ومياه غازية، من فضلك. شكراً.
مرحباً.
هل انتظرت كثيراً؟
لا، مجرد بضع دقائق.
ماذا تودين أن تشربي؟
- أشرب؟ أنا أتضور جوعاً. - ممتاز.
قائمة الطعام، من فضلك.
- ألا تفعل هذا كثيراً؟ - ماذا؟
المواعدة.
كلا، لقد مر وقت طويل.
- هل يبدو ذلك علي؟ - نعم.
هل يبدو علي أيضاً؟
أنت؟
أول مرة رأيتك في المستشفى،
كنت جميلة.
وحين رأيتك في الشارع عند حمام السباحة،
كنت أجمل.
والآن... أعانني الله، ما أجملك!
أنت ألطف مريض وردني في رداء مفتوح من الخلف.
شكراً.
نعم؟
نعم.
حسناً، شكراً.
لقد اعترضوا مكالمة على هاتف "شرين".
خمن أين سيقوم د. "أبو شريف" بزيارة منزلية.
أتريدين المجيء؟
ستكونين في السيارة، تعملين كضابط عمليات الوحدة 8200.
كيف حالك؟ لم أرك منذ مدة.
أنا بخير.
- ما هي طلبات اليوم الخاصة؟ - سأجلب لك القائمة.
هنيئاً لك على الفرنسية، "شرين".
- من أين تعلمت الفرنسية؟ - في "باريس".
عشت هناك أكثر مما عشت هنا.
لماذا رجعت؟
مات زوجي.
الله يرحمه. شكراً.
أردت العيش بقرب أمي،
ثم توالت الأمور
وها أنا هنا الآن.
أجب.
آسف، هذا زوج أختي.
مرحباً؟
أنت مع الطبيبة الخطأ.
- ماذا تقصد؟ - "أبو شريف" في طريقه للمريض.
- هل أنت متأكد؟ - تماماً.
أمهلني خمس دقائق.
اعتذر بلطف، واركب السيارة وتعال لهنا في الحال.
أنا في طريقي.
غمرت المياه سطح بيت أختي "نور".
يجب أن أذهب لأساعدها في إخراج الأغراض من المنزل.
سطح غمرته الأمطار في الصيف؟
أمر غريب.
ربما انفجر سخان المياه، لم يشرح لي.
- هل تتكلم بجدية؟ - سأعوضك عن الموعد.
يجب أن أسمع من "ستيف" أنني مستبعد من المهمة؟
"بواز"، اهدأ.
أليست لديك الجرأة لتخبرني بنفسك؟
هل تكلم معك "دورن"؟
- ليس للأمر علاقة بـ "دورن". - بماذا أخبرك؟
أنت ترسل "نورت" بدلاً مني.
أرى أنك جعلتها مساعدتك الشخصية في مكافحة الإرهاب.
"بواز"، لقد ضربت شرطياً أمس،
واليوم تجازف في كلامك.
أحقاً أحتاج من "دورن" إلى أن يقرر استبعادك؟
- "بواز"... - إياك.
"بواز".
أريد أن أكون هناك عندما يقبضون عليه!
بروية! اسمعني.
نل قسطاً من الراحة.
عزيزتي.
كفاك بكاء.
مات "بشير" يا "أبو أحمد".
- و"أمال"... - رحمهما الله.
كيف حال الأولاد؟ كيف حال أمي؟
الأولاد بخير، حمداً لله. ولكن هذه المعمعة صعبة عليهم.
وكيف حالك أنت؟ أريدك بجانبي.
اشتقت لك.
لا أستطيع العيش من دونك.
"توفيق"، لمتى سنعيش هكذا؟
حتى ننتصر.
لقد وعدتني.
لا أتحمل المواصلة هكذا. لقد نلت كفايتي.
علينا أن نعيش معاً كعائلة.
يستحق أولادنا حياة جيدة، بعيداً عن هذه الأهوال.
هوني عليك، حبيبتي.
اصبري.
إليك هدية عيد ميلادك.
"بويزن".
"بويزن"؟
- توقفت عن استعماله منذ زمن. - حقاً؟
كنت تضعينه طوال الوقت في بدء تعارفنا.
طاف المسكين "وليد" "رام الله" كلها بحثاً عنه.
لا بأس.
سأستعمله في موعدي الجمعة المقبلة.
لديك موعد؟
سأريك أنا الموعد.
- "دورن"، لم لن ينضم "بواز" إلينا؟ - طلب منه "مورينو" أن يرتاح.
أن يرتاح؟ ذاك اللعين.
يرتاح بينما نطحن نحن أنفسنا؟ مم يعاني؟
من سماعك تتحدث، يا أخي. كف عن الثرثرة.
- هل أنت بخير؟ - أجل، لماذا؟
يا له من طفل وسيم.
- إنه ابنك الأكبر، صحيح؟ - أول مولود لي، "غاي".
- "نورت"، أتريدين رؤية ما لدي؟ - ماذا؟
لدي صورة له على "آيفون" وهو يلبي نداء الطبيعة.
أتريدين رؤيته يستحم؟
تجاهليه وحسب، سيزول صوته مثل الضوضاء التي بالخلفية.
انتبه، "أفيخاي"، وإلا أزلتك أنا.
رأيت ذلك؟ إنه يتطاول بالوقاحة.
"أمير"، طبقاً للطائرة، الطبيب متوجه إلى "الطيرة"، في "رام الله".
سأنسق وصول قوات المساعدة والبحث، والإنقاذ.
سأحصل على الإحداثيات الدقيقة لاحقاً. بالتوفيق، يا شباب.
"ناور"، أخرج البنادق.
الطبيب هنا.
يجب أن يراك الطبيب.
ليس هكذا.
- السلام عليكم. - مرحباً يا صديقي.
هل أنت من "القدس"؟
لماذا، هل ظننتني من "جنين"؟
لا، ولكن هذه المنطقة تابعة لـ "بيتونيا".
- حقاً؟ - نعم.
هل لديك صلات في شركة الكهرباء؟
لا، ولكن عمي "نيدال"، "أبا عمار"، يعمل في "القدس". هل تعرفه؟
بالطبع، بالطبع أعرفه. "نيدال" عمك؟
- نعم، إنه عمي. - حقاً؟
- لقد تم كشفنا! - ابن السافلة!
لقد كشفونا! لنذهب!
ادخلوا!
هيا!
أين هو؟
لا تتحرك.
لا تتحرك!
- أين هو؟ - لا أعرف.
- كاذب! أين يختبئ؟ - أخبرتك، لا أعرف.
- أين هو؟ - لا أعرف.
"دورن"، إنهم يقتربون مني، أرسل المساعدة فوراً!
- أين هو؟ - أقسم لك أنني لا أعرف.
- تحدث! - كفى!
تكلم!
- أين هو؟ - كفى!
اسمعني جيداً، د. "أبا شريف"،
لا تتفاجأ!
نعرف من أين أنت، ونعرف ما فعلت،
ونعرف مكان عائلتك بكاملها.
إن كانت عائلتك عزيزة عليك، فتكلم، وإلا سنزورهم الليلة!
إنهم يقتربون مني، هل تسمعني؟
لم أره، لقد وصلت هنا قبلكم مباشرة. لم يكن قد وصل بعد.
"دورن"، توقف الآن. "ستيف" محاصر، والوحدة في طريقها.
كفى، لقد كشفونا.
هيا.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.