Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"أبدى رئيس الوزراء البريطانيّ (توني بلير) تأييده الكامل
لتعليقات رئيس (الولايات المتحدة) (جورج بوش) دفاعًا عن غزو (العراق).
دافع رئيس الوزراء (توني بلير)
عن قرار بلاده بالانضمام إلى الحرب على (العراق).
وصرّح (بلير) بأن العالم صار أأمن بعد موت (صدام حسين).
سيداتي وسادتي، لدينا أخبار عاجلة.
أُلغيت عقوبة الإعدام الآن.
اتخذ البرلمان التركيّ قراره النهائيّ
بشأن الموضوع الجاري على الألسنة ألا وهو عقوبة الإعدام.
من الآن فصاعدًا، لا عقوبة إعدام في (تركيا).
الاتحاد الأوروبيّ خصوصًا
كان يحثّ على إلغاء عقوبة الإعدام.
تم تنفيذ آخر عقوبة إعدام في (تركيا) عام 1984.
(رستم كاسيمجانوف) الأوزباكستانيّ
هزم غريمه البريطانيّ (مايكل أدامز)
وأصبح بطل العالم للشطرنج.
(كاسيمجانوف)، في..."
"معجزة في الزنزانة 7"
"أوفا كويونجو".
أحسنت يا "أوفا".
- "لينغو لينغو! - زجاجات!
- لينغو لينغو! - زجاجات!"
أبي ، انظر. فزت بشريط.
إنه أحمر يا "أوفا"!
أجل!
انظروا إلى هذا الأحمق! متخلفون.
مجنون!
- انظري. - يا أولاد.
يا أولاد!
عار عليكم.
نحن آسفون يا أستاذة.
جيد. هيا.
يا أستاذة!
يا أستاذة!
هيا.
"أوفا"، انظري إلى الطيور.
- أبي، توقف. لا يمكنك الإمساك بها. - "أوفا"، الطيور!
طيور!
أوصلي سلامي إلى "عائشة"، أيتها الطيور!
أخبريهم أننا بخير، أيتها الطيور!
"كمال"، أما زلت تشذّب الشعر؟
حقيبة ظهر "هايدي"!
حقيبة ظهر "هايدي"!
كيف حالك يا "ميمو"؟
كيف الحال يا فتاة؟ كيف حال المدرسة؟
- ما ثمن هذه الحقيبة؟ 400.
إنها غالية جدًا.
أعطني ما لديك. يمكننا الاهتمام بالباقي لاحقًا.
لا.
- خذها يا فتى. - لا، ستغضب جدتي.
- يا إلهي! - هيا.
لا يمكننا شراؤها، صحيح؟ إنها غالية جدًا.
سأبيع تفاح الحلوى غدًا في الموكب.
حينها نشتريها، بهذه البساطة!
الحال نفسها دائمًا.
لا يمكن أن يدوم هذا يا "رضا"!
عليك أن تفعل ما يفعله الآخرون.
أقسم إني سأخبر جدتي.
انظر إلى "حسن".
اسمح له، أنت لا...
تعال إلى هنا.
تعال إلى هنا.
جدتي.
ما خطب أبي؟
ما خطبه؟
هل أبي مجنون؟
انتبهي لكلامك!
لا تجعليني أصفعك.
لكنهم يقولون ذلك.
من يقول ذلك؟
الأولاد في المدرسة.
قولي لي،
"إن دعوتم أبي بالمجنون ثانية
سأخبر جدتي
وستقطع ألسنتكم."
سأخبر "نيلي" هناك، أقسم.
"رضا".
لكنه ليس مثل الآباء الآخرين على الإطلاق.
نعم، ليس مثلهم.
ليس مثل أي أحد على الإطلاق.
أتعرفين السبب؟
لأن أباك في سنّك نفسها.
أبي في نفس سنّي.
حسنًا، اذهبوا.
كفى.
كفى، هيا.
حسنًا، كفى. هيا.
امشوا، هيا بنا.
تعال إلى هنا.
امش! تعال معي.
"هايدي"؟
تحب أن
تذهب إلى المرج
مع "بيتر"
والماعز.
جدًا.
أبي.
أبي.
"هايدي" يتيمة الأب والأم. أكنت تعرف ذلك؟
نعم، أصبحا ملاكين.
لهذا اعتنت بها عمتها.
ثم حصلت عمتها على وظيفة في المدينة.
أبي.
لن تموت، صحيح؟
لن ترحل مثل أمي.
لن يرحل أبوك يا "أوفا".
سأبقى معك دائمًا.
وعاشا سعيدين
هكذا،
إلى أن أتى يوم
جاءت فيه
عمة "هايدي".
إنها خفيفة جدًا يا "ميمو".
أضف المزيد.
العقيق.
العقيق، أضف المزيد.
جدتي!
أبي!
نحن هنا!
صنعنا الحلوى من التفاح!
هيا إذًا.
اذهب واغتسل، ثم تناول خبزك.
كانت تتحدث عن حقيبة ظهر "هايدي" طوال الليل.
لم ينم أي منا على الإطلاق.
"أعطني 5 عملات أعطني 5 عملات
لو لم يكن معك 5 أعطني 10 عملات
- أعطني 5 عملات. - سيعطيك أبوك حالما يبيع هذه.
هذا نشيد يا أبي. أنت لا تعرف شيئًا.
"أعطني 5 عملات أعطني 5 عملات
- لو لم يكن معك 5" - لم قلت ذلك؟
جدتك تقول ذلك دائمًا أيضًا. تقول "(ميموس) لا يعرف".
- لم قلت ذلك؟ - "أعطني 5...."
- لم... - حقيبة ظهر "هايدي"!
حقيبة ظهر "هايدي"!
شكرًا لك!
- شكرًا لك! - شكرًا لك!
شكرًا لك!
يا جوهرة السماوات المكسوة بالأحمر وبالأبيض
فستان زفاف أختي،
العباءة الأخيرة لشهيدي
منشورة في الضوء،
وعلمي يتموّج في الهواء
قرأت أسطورتك
وسأكتبها أيضًا
أولئك الذين لا يرونك مثلما أراك،
سأحفر قبورهم
الطائر الذي يحلّق دون أن يلقي لك التحية،
سأهدم عشّه.
لا خوف ولا حزن
في أراضي هذا العلم
أرجوك، ظللني بظلّك
ولا أبالي إن لم تشرق الشمس، وإن لم يحلّ الصباح،
فضوء هلالك ونجمتك كاف للوطن.
يوم ألقت بنا الحرب في الجبال المثلجة
كانت حُمرتك دفئًا لنا
- "أوفا"! - يوم ألقت بنا في الكثبان الرملية
كان ظلّك مأوًى لنا"
- ماذا تفعلين؟ - "أنت الطاهرة!
تتدفقين مع الريح
حمامة السلام، ونسر الحرب
زهرتي التي تزدهر عاليًا
لقد وُلدت تحتك
وسأموت تحتك"
- يوم الأطفال! - "تاريخي، شرفي،
شعري، كل ما لي في الدنيا
اختاري أي مكان على الأرض
أخبريني أين تريدين أن تُغرسي
وهناك أغرسك"
اختفت حقيبة "هايدي"!
اختفت حقيبة "هايدي"!
- شكراً. - استمتع بها.
لكن يا سيدي، كنا سنشتري حقيبة الظهر تلك.
لقد أحضرنا المال.
سأطلب واحدة أخرى، حسنًا؟
لكننا كنا سنشتريها ، ها هي 400.
ما هذا؟
- لا تكترثي لهما يا سيدي. - تحرك.
كانا مهتمين بها لبعض الوقت.
دعك من الأمر يا بني.
"ميمو"، توقف. عد إلى هنا.
سيدي؟
ها هي النقود التي طلبتها.
- ابتعد. - لكن هذا…
"أوفا" تحب هذه الحقيبة. إنها لـ"أوفا".
سيدي.
أبي!
من أنت لتلمس ابنتي؟
لا تفعل هذا يا سيدي. الرجل أبله.
لا بأس. عودوا إلى مواقعكم.
إلى السيارة.
هيا يا ابنتي.
إنه معتوه! لا عليك.
عزيزتي، تعالي إلى هنا.
أين حقيبة الظهر؟
لا حقيبة. لقد بيعت.
لمن بيعت؟
والد "سيدا" اشتراها لها.
يا إلهي!
لا يهم. لا تحزني. إنها "هايدي" لا أكثر.
هذا ليس سبب حزني.
والد "سيدا" ضرب أبي.
"ميموش"؟
أنت بخير، صحيح؟
ماذا؟
أنت بخير، صحيح؟
جدتي.
هل تبتسم "أوفا"؟
ستبتسم.
لا تشعر بصغر النفس.
أنت لا تختلف عن أحد منهم.
بل إنك أوفر منهم حظًا في الدنيا.
لأنك طيب القلب يا بنيّ.
هيا، انهض.
انهض وارع الخراف.
هيا.
- كان المجيء إلى هنا فكرة رائعة، صحيح؟ - نعم، سيدي.
- أأنت جائع؟ - نعم يا سيدي، جدًا.
شكراً على الدعوة يا سيدي.
عفوًا، أيها الرقيب.
- الهواء العليل جميل. - أجل.
لا تؤجج النار هكذا وإلا أحرقت اللحم. عليك التأنّي.
أمرك يا سيدي.
هؤلاء الجنود الشباب كالأطفال.
لا يعرفون شيئًا.
لا تدعُ الرجال البالغين أطفالًا يا سيدي.
فالفوضويون الذين دعوناهم أطفالًا كادوا يحرقون البلد عن بكرة أبيها.
- "سيدا"! - أخي!
توقف!
ابق مع أمك يا "رضا".
أزرق!
الرجل المجنون عليه لون أزرق! اذهبوا!
أزرق!
مجنون. أنت مجنون بحق!
مجنون. أنت مجنون بحق!
أخي! كفى، فهو والد "أوفا".
حقيبة ظهر "هايدي"!
- يا أولاد، اللحم جاهز. تعالوا! - تعالي يا "سيدا".
أتحب هذه الحقيبة إلى تلك الدرجة؟
إنها حقيبة "هايدي".
والد "سيدا" اشتراها لها.
كفّا عن لعب الطاولة. لقد قُدّم العشاء.
هيا.
لا يمكنك الإمساك بي!
انظر إلى حقيبتي!
حقيبة حمراء!
هيا، اركض.
حقيبة ظهر "هايدي"!
لا يمكنك الإمساك بي.
اركض.
هيا. تعال إلى هنا.
انظر إلى حقيبتي.
اركض.
هيا.
هيا، تعال إلى هنا.
"تفاحة فاسدة، تفاحة فاسدة"
توقفي. ستغضب الجدة.
جدتي ستغضب. لا تذهبي إلى هناك. المكان مرتفع جدًا.
جدتي. جدتي ستغضب!
لا تفعلي.
حسنًا، آن أوان العشاء.
تفضلوا.
كُلي ولو قليلًا يا ابنتي.
يا بنيّ، أين أختك؟
إنها تلعب مع الرجل المجنون. ناديتها لكنها لم تأت.
"آيدن"؟
أيمكنك الاطمئنان عليها؟
قال إنها تلعب مع الرجل المجنون. اذهب واطمئن عليها.
لقد أمسكها. أنقذها "ميمو".
قلبها؟
قلبها؟
لا عليك يا "أوفا".
جدتي.
جدتي، أهي نائمة؟
أهي نائمة أم صارت ملاكًا يا جدتي؟
جدتي.
قلبها.
قلبها!
- "سيدا"! - ابنتي!
ابنتي!
"سيدا"!
ابنتي!
إنها نائمة.
ماذا فعلت بها؟
ماذا فعلت بها؟
- ماذا فعلت بها؟ - "ميمو" لم يؤذها.
- سيدي! - أفلتوني!
- لا تفعل يا سيدي! توقف! - أفلتوني!
ماذا فعلت بها؟
"سيدا"!
ابنتي!
لا تفعل ذلك يا سيدي! لا تفعل ذلك!
سيدي!
لا، توقف!
توقف!
يجب أن أذهب إلى المنزل. جدتي ستغضب.
حلّ الليل ويجب أن أذهب إلى المنزل.
عليّ الذهاب إلى المنزل.
إلى أين تذهب؟
بنيّ.
"محمد كوينجو".
هل "محمد كوينجو" هنا؟
وقّع!
هناك.
العملاق ذو العين الواحدة شاهد، ثم...
ابصم.
ابصم.
لم أفعل ذلك.
أنت!
لقد زلّت قدماها.
وسقطت. قفزت وسقطت في المياه!
اصمت!
حصلنا على الاعتراف يا سيدي.
توقف!
توقف!
أيها الجندي!
نعم، سيدي!
- سيُطلق سراح السجين. افتحا أعينكما! - أمرك، سيدي!
أيها القائد.
أيها القائد. بنيّ.
نعم، سيدتي؟
"محمد".
أريد أن أرى "محمد كوينجو".
- ما علاقتكما؟ - إنه حفيدي.
لا يمكنك رؤيته.
- لا ينبغي أن تريه. - لماذا؟ لماذا لا أراه؟
لقد أغرق فتاة صغيرة في البحيرة.
"محمد"؟
- ما كان "محمد" ليفعل شيئًا كهذا. - لقد فعل.
- ثمة شهود. - مستحيل أن يفعل ذلك يا بنيّ.
إن له ابنةً هو مولع بها.
لقد اعترف يا سيدتي.
- لا، ما كان ليفعل. - ارحلي.
- أنا مشغول. اذهبي. - دعني أكلمه.
إن عقله كعقل الأطفال.
وحدي أستطيع فهمه.
بنيّ، دعني أكلمه.
أرجوك، بالله عليك.
"ميموش"!
بنيّ!
أبي!
"محمد"!
أبي!
أبي!
- أبي! - "أوفا"!
- أبي! - "أوفا"!
- تنحّ جانبًا يا سيدي. - افتح البوابة.
- أبي! - "أوفا"، توقفي!
- أبي! - "أوفا"؟
أريد أبي!
- "أوفا"! - أبي!
"أوفا".
إنها ابنة "ميمو".
أبي!
أبي!
أريد الذهاب إلى أبي!
اتركني!
أيمكنني رؤية ابنتي؟
لا يمكنك.
ينبغي ألا تراك هكذا.
- أبي، لا تذهب! - توقفي، عزيزتي.
"أوفا".
- "أوفا"! - أبي!
- توقفي يا "أوفا"! - أطلقوا سراح أبي!
أبي!
توقف. لا تذهب.
العملاق ذو العين الواحدة.
- أطلقوا سراح أبي! - "أوفا"!
العملاق ذو العين الواحدة شاهد يا "أوفا"!
العملاق ذو العين الواحدة شاهد يا "أوفا"!
أبي؟
كيف يبدو هذا؟
كالخروف.
والذي في الخلف؟
خروف آخر ذو أذنين أصغر.
ماذا عن تلك الصخرة؟
أي واحدة؟
تلك.
عملاق ذو عين واحدة.
أجل، إنه عملاق ذو عين واحدة!
العملاق ذو العين الواحدة شاهد.
عم تتحدثين؟
العملاق ذو العين الواحدة رأى ما جرى!
"إصلاحية ولاية (موغلا) المغلقة من الطراز (إي)"
"ديدي أفندي"؟
دعك من "ديدي أفندي"،
الله نفسه لا يستطيع إصلاح هذا المكان.
هذا كفر يا بنيّ.
تتحدث هكذا الآن لأنك في السجن،
فماذا تفعل عندما تكون في الجحيم؟
يا إلهي!
ألم تقل في أول يوم لي هنا،
"أبناء الله يعانون في الدنيا، لكنهم يُجازون في الآخرة"؟
ماذا حدث لذلك؟
لم يكن ذلك من الكتاب.
هو مجرد قول اعتادت أمي الراحلة قوله.
لم يسبق أن رأيت مذهب أمي الإسلاميّ في أي كتاب، لأصدقك القول.
"الأم هي الحقيقة،
هل عرفت هذا السر؟" هذه كلمات الأغنية.
هذا ما قرأته يا "أسكوروزلو". وما تقوله شرك بالله.
هذا ما قاله المغني "نشأت" يا "حافظ".
مهما كان.
الأمر كله منوط بالتركيز.
- لا أذكر أني سألت. - ماذا يحدث عندما تركز؟
هل تنهدم هذه الجدران؟
اهتم بشؤونك فقط. لا أحد يوجّه إليك حديثًا.
أعطني جوابًا فحسب، ماذا سيحدث؟
ما زال يركز عليّ.
ما الذي يفعله هناك؟
عاقبه "أسكوروزلو" بعد انتحاره الأخير.
عليه أن ينظر إلى نساء أخريات حتى يتحرر من وجع القلب.
الفتاة التي اختطفها تزوجت.
الأمر لا جدي نفعًا!
لا يجدي نفعًا!
لا يجدي نفعًا!
لا أستطيع التركيز حتى!
كيف يمكنها أن تفعل ذلك بي؟
كيف يمكنها ذلك؟ كيف؟
توقف!
توقف!
لا تجعل "أسكوروزلو" يفقد أعصابه.
حضرة المأمور، وصل السجناء الجدد.
تحرك. قف في الصف. هناك.
مساء الخير يا "فاروق".
لقبي "حضرة النقيب"، أيها المأمور.
ليست هذه الألقاب هراء.
ثمة تعليمات خاصة لأحد السجناء.
لا تكلفوا أنفسكم عناء محاولة استجوابه.
لم يعد الحرس الوطنيّ يستطيع سجن الناس دون استجواب. تغيّرت اللوائح.
اقرأها.
من منكم "محمد كوينجو"؟
- أنا، أيها الضابط. - هذه!
لا تفعل هذا.
كفى!
إنه مسؤوليتنا الآن.
حضرة النقيب.
فليكن.
أيها المأمور.
إن بدر منك أي فعل خاطئ،
فسأقتلك بنفسي.
مفهوم؟
أيمكنني العودة إلى المنزل؟
أدخلوه.
- أدخلوهم جميعًا. هيا. - هيا!
- هيا. - امشوا.
إلى الداخل.
لا تدع الآخرين يعرفون ما فعل.
أنت محق. لو عرفوا، لقتلوه.
تعرّ يا فتى!
بسرعة!
قلت تجردوا من ثيابكم!
مرحبًا.
ماذا تفعل هنا؟
أطبخ الفطريات. وأنت؟
سقطت إحدى صديقاتي في البحيرة هنا.
رأيت.
أرأيت حقًا؟
نعم.
أرأيت أبي أيضًا؟
راعي الغنم؟
ظنت الشرطة أنه الجاني.
هل أستطيع إحضار جدتي؟
هل تخبرها بذلك أيضًا؟
نعم، سأخبرها.
مرحى!
انتظر هنا، سأعود على الفور.
- حسنًا؟ - حسنًا.
أتريد بعض الخبز والجبنة؟
توقف.
رافقني أنت.
أما أنت فالزم مكانك. مفهوم؟
لا تتحرك قيد أنملة.
لماذا لم يأت؟
سأعطيك فراشيكما.
لا أستطيع التعامل معه الآن. لذا ستأخذ الفراشين.
ما الخطب؟
ماذا تفعل؟
ماذا تريد يا فتى؟
هل أنت مجنون؟
"أسكوروزلو".
اتصل بـ"علي".
هل سيقيم هنا؟
- خذ فراشك. - "علي".
ادخل.
ادخل.
"علي" هو ممثل الجناح.
سيخبرك بالقواعد وما شابه.
- فكّ الله أسرك. - اذهب إلى هناك.
وأنت إلى هناك.
ماذا فعلوا؟
قلت اذهب!
الطويل سجين القدر.
والآخر ممنوع الإفصاح بجريمته. أوامر المأمور.
لا تثر غضبي الآن!
- تبًا لأوامر المأمور. أخبرني. - لقد...
ضربوه ضربًا مبرحًا.
ماذا فعل؟
قتل فتاة صغيرة.
هيا يا جدتي. تعالي.
أين هو؟
أين هو يا عزيزي؟
إنه ليس هنا. لقد رحل.
أنا خائف!
- أنا خائف. المكان مظلم! - تنحوا جانبًا.
المكان مظلم!
أنا خائف.
أنا خائف.
أنت خائف؟ تبًا لك!
أيها الوغد!
لا، جدتي. لننتظر قليلًا بعد. فربما يعود.
هيا يا فتاة.
كاد الليل أن يحل.
لن أذهب.
سأبقى هنا!
"أوفا".
بنيّتي.
أأنت متأكدة أنه لم يكن من نسج خيالك؟
نعم، أنا متأكد من ذلك.
لقد رأيته بأم عينيّ.
قال إنه سيخبرك.
لا تبكي يا عزيزتي.
لا تبكي يا بنيّتي.
هيا.
هيا.
كيف حاله؟
إنها لمعجزة أنه لا يزال حيًا.
الكثير من عظامه مكسور.
لنبقه في المستوصف حينًا.
حسنًا، سيكون هذا أفضل.
أنعرف الفاعل؟
وكيف نستطيع يا حضرة المأمور؟
لقد عرفوا جريمته.
لن يسمحوا له بالعيش.
حضرة النقيب "فاروق".
"حضرة المقدّم (آيدن)."
نعم، سيدي.
أرسلت إليك تعليمات خاصة بشأن "محمد كوينجو".
"إننا نتبع التعليمات بحذافيرها، سيدي."
قدّم المأمور التماسًا.
طالبًا نقله حرصًا على سلامته.
سيدي ، السجناء في الجناح...
اخرس!
هل كنت لأرسله إلى هناك لو أردت قتله؟
سأحكم بإعدامه شنقًا ليكون عبرةً تُعتبر.
سيقرأ الجميع في الجريدة
ما حدث للرجل الذي فعل هذا بابنتي.
ذلك الكلب لن يختفي في صمت!
مفهوم، أيها النقيب؟
مفهوم يا سيدي.
عفوًا؟
أمرك يا سيدي!
يا زعيم.
هذا "جنكيز".
عنده طلب.
أستغفر الله.
حماك الله.
شكرًا يا سيدي.
أنا مصغ.
كنت سأقول...
أسرع!
سيدي، إني أعزف الساز.
ولقد أخذوا مني آلتي.
لم يسمح الحراس بدخولها.
فهمت، حسنًا. سأطلب منهم إحضارها إلى هنا.
- "علي". - شكرًا يا سيدي.
- انهضوا! - هيا، انهضوا!
- انزل من هناك! - قفوا!
- هناك! - تحركوا!
- انهضوا! - اصطفّوا!
- تحركوا! - اصطفّوا!
- تحركوا! - اصطفّوا!
- ما هذا بحق الجحيم؟ - تحرك!
- ما هذا؟ - ما هذه؟
ما هذه؟
مساء الخير يا سادة.
ماذا فعلتم؟
ماذا؟
هل حسبتم أنكم تجازون قاتل الطفلة؟
والدها مقدّم!
مقدّم!
وهو في رتبة الآلهة مقارنة بكم.
لن تلمسوه!
لن تلمسه!
سيُعدم شنقًا حين يحلّ أجله.
سنعاقبه نحن، لا أنتم!
مفهوم؟
إذا لمس أحدكم شعرة من شعره،
فلن يرى النور مجددًا.
بعد 10 أيام"
"إصلاحية ولاية (موغلا) المغلقة من الطراز (إي)"
"المستوصف"
هل لي أن أتحدث؟
لا تهتم لسؤالي، لكن...
إلام كنت تحدّق هكذا؟
لا شيء.
تفضل، أيها العم "يوسف".
تفضل يا زعيم.
إذًا يا "سليم"...
نحن في الصيف الآن، لم لا تزال هنا؟
انزلقت يدي هذه المرة يا زعيم.
وأخطأت قليلًا، فأخطأ القاضي أيضًا.
تم تأجيل إطلاق سراحي حتى نهاية "يوليو".
لكن إن شاء الله، سأعود إلى هنا الشتاء القادم.
إنه مثل العامل الموسميّ.
إنها خطيئة.
كيف يمكنك أن تطعن أحدهم
لئلا تعيش في الشارع إذا حلّ الشتاء؟
أنت لا تعرف البرد القارس في مدينتنا.
ارحل من هنا، أيها الكافر.
"توفيق".
هل تشعر بتحسن؟
أنا بخير يا "حافظ". شكرًا.
لماذا تفعل هذا يا بنيّ؟
أنت في ريعان الشباب.
ما مصير أولئك الذين يحاولون الانتحار؟
هل تعرف؟
تقول سورة النساء،
"ولا تقتلوا أنفسكم.
ومن يفعل ذلك
عدوانًا وظلمًا فسوف نصليه نارًا.
وكان ذلك على الله يسيرًا."
صدق الله العظيم.
أجل يا أخي.
يا زعيم، ماذا نفعل به؟
افعلوا ما شئتم، لكن لا تقتلوه.
ضعه مع "سليم"، يستطيع مساعدته.
- "سليم"! - نعم، أخي؟
بالله عليك!
اغرب عن وجهي! سأمزق ذراعيك!
لا بأس يا زعيم.
بالله عليك!
خذه.
- إنه معك الآن. - حسنًا.
امش.
- ماذا كنت أ... - تفضل.
- شكرًا. - أحضرها زائري.
تذوّقه أيضًا.
الوقت...
خير طبيب يا "توفيق".
ما مكوّنات هذا؟
فيه كونياك يا "حافظ".
اللعنة عليك! اغرب من هنا، أيها الكافر!
طيور!
- انظر إليه. - ماذا يفعل؟
اغرب عن وجهي!
معتوه!
سيتسبب في مقتله هذا المجنون.
تعال. طر.
إنه مجنون.
قلبه ينبض.
أيمكنك أن تتشقلبي كالبهلوان؟
كأنك ترفرفين.
هل لك أبناء؟
لي ابنة اسمها "أوفا".
"أوفا" ابنة "ميمو".
إني أفتقد "أوفا" جدًا.
ألقي عليها التحية.
وعلى حبيبتي "عائشة" أيضًا.
هيا. طيري.
ماذا تفعل؟
أكتب رسالة، ألا ترى؟
- دعني أرى. - أنت!
هاك.
"السلام عليك يا (أوفا).
اشتقت إليك جدًا.
كيف حالك؟ بخير؟
كيف حال جدتي؟
أبوك بخير.
هذا المكان جميل جدًا.
وقد صادق أبوك أصدقاء كثيرين.
كلهم يعاملون أباك بالحُسنى.
(أسكوروزلو) هو أعز أصدقائي هنا.
قال، "أبقوا (ميمو) حيًا."
أيضًا المعلّم (سليم).
أنا أطبخ.
وأغسل الملابس."
"بزغ الفجر
فاستيقظنا جميعًا واحتشدنا عند الخنادق
بزغ الفجر
فاستيقظنا جميعًا واحتشدنا عند الخنادق"
"يغنون الأغانيّ هنا.
ويغضبون مني لأني لا أعرفها.
لكني أريد أن أغني أيضًا.
كيف حال "رضا"؟ أما زال مشاكسًا؟
اشتقت إليك جدًا."
"أوفا"!
"أوفا"!
"أوفا"!
"أوفا"!
"أوفا"!
لا تقفله، لا تستطيع "أوفا" سماعي!
أيها الحارس!
إنها هناك، أيتها المعلّمة. كما قلت لك.
"أوفا".
أخبري معلّمتك بسبب تغيّبك عن المدرسة.
"أوفا".
لم تفعلين هذا؟
في حال عاد ذلك الرجل مجدداً.
لقد سئمت هذا يا بنيّتي. لقد تعبت.
جدتي لم تعد تصدقني.
بل تصدّقك.
هل كانت لتسأل الجميع معك لو لم تصدقك؟
لكنك أيضًا لم تعودي تصدقينني، يا أستاذة.
"أوفا".
إذا حضرت المدرسة كل يوم،
فسآخذك لرؤية والدك.
- لا يسمحون لنا برؤيته. - سيسمحون.
هذه المرة، سيسمحون. أتعرفين السبب؟
لأني سأكتب التماسًا مع محام وسنحصل على تصريح.
توصلت المحكمة إلى قرار.
وفقًا لشهادة الشهود
والأدلة المستند إليها،
قررت المحكمة
أن المدعى عليه، "محمد كوينجو"
المذنب بجريمة قتل
من الدرجة الأولى في حق "سيدا ألتينكايا"،
محكوم عليه بالإعدام
بموجب المادة 450، في البندين 3 و 4
من القانون الجنائيّ التركيّ.
"إصلاحية ولاية (موغلا) المغلقة من الطراز (إي)"
- اسم السجين؟ - "محمد كوينجو".
لا يستطيع استقبال ضيوف.
تعالوا إلى هنا.
هيا.
انتظري يا "فاطمة".
لدينا تصريح. تم إبلاغ مأمور السجن "نايل" أيضًا.
النقيب له أوامر محددة.
ائتني بأحد المسؤولين من فضلك.
الجيش هو المسؤول.
- ما لم يكن النقيب هنا، فلا يمكنك رؤيته. - اتصل بالنقيب إذًا.
المأمور، القائد، أيًا يكن.
إنهما عائلته، ولهما حق زيارته.
- مفهوم؟ - مهلًا لحظة.
- ما هذا؟ - من أنت؟
أنا مأمور السجن "نايل". نعم؟
أنا المعلمة "ميني"، تحدثنا على الهاتف.
- بشأن عائلة "محمد كوينجو". - أجل، أذكر.
جدّته وابنته هنا.
"ميمو" له ابنة؟
"أوفا".
"أوفا"؟
رحلت "أوفا"!
أبي!
أبي!
أبي!
أبي!
"لينغو لينغو!
لينغو لينغو!
لينغو لينغو!
لينغو لينغو!
لينغو لينغو!"
أبي!
"لينغو لينغو!
زجاجات؟
لينغو لينغو!
لينغو لينغو!
لينغو لينغو!
زجاجات!"
"أوفا"!
هل "أوفا" هنا؟ "أوفا"!
أبي!
"أوفا"!
أبي، أين أنت؟
أنا هنا يا "أوفا"!
أبي، لقد وجدتك!
وقد وجدتك يا "أوفا"!
لقد وجدتك!
أبي، لن يسمحوا لنا بالدخول!
لماذا؟
أحدهم رأى ما جرى يا أبي!
العملاق ذو العين الواحدة شاهد!
لقد رأى ما جرى! العملاق ذو العين الواحدة شاهد!
وجدته يا أبي. وجدت العملاق ذا العين الواحدة!
"أوفا"!
"أوفا"! عندنا حمام بهلوانيّ هنا!
- أبي! - "أوفا"!
ها هي! أمسكوا بها!
أبي!
أبي!
- أبي! - "أوفا"!
- اتركوني! - "أوفا"! اتركوها!
اتركوها وشأنها!
- "ميمو"، حسنًا. اهدأ! - اتركوها!
- "ميمو"، ابتعد من هناك! - مهلًا!
إنها ابنتي!
- ماذا يحدث هنا؟ - إنها ابنتي!
توقف، اتركه وشأنه!
لا يحاول الهرب!
أخي!
دعه وشأنه يا أخي!
- "ميمو"! - ماذا يجري؟
- توقف! - لا بأس.
- خذوه إلى الداخل. - ساعدوني!
"أسكوروزلو"، ساعدني!
- ساعدني! - خذوه بعيدًا!
- اتركوني وشأني! - دعوها وشأنها!
ابتعد، لا تلمسها! أفلتها!
لا بأس.
لا عليك.
هيا، لنذهب.
عار عليك.
عار عليك!
"علي"!
شكرًا يا أخي.
إذًا فقد عقدوا العزم على قرارهم؟ سيعدمونه شنقًا.
الفتاة الميتة ابنة القائد.
لن يستطيع أحد إنقاذه.
دعوكم من ذلك.
الرجل مجنون!
لا ينبغي أن يُسجن هنا حتى، ناهيك بالإعدام.
سألت "شريف".
قال إن هيئة الصحة أخلت عنه المسؤولية، لكن...
أخلت عنه المسؤولية؟
عقله بحجم حبة البازلاء!
ربما جعلوه كبش فداء لجريمة شخص آخر؟
هذا ممكن.
اللعنة.
ينبغي أن يستطيع رؤية ابنته قبل موته.
أين أمي يا جدتي؟
إنها ملاك الآن، سبق أن أخبرتك.
انتقلت إلى الجنة.
متى ينتقل الناس إلى الجنة؟
متى دعا المولى عبده يا بنيّتي.
من المولى؟
الله يا حبيبتي.
هل ستنتقلين إلى الجنة أيضًا؟
آمل ذلك.
الله وحده يعرف ذلك.
إذًا...
إن انتقلت إلى الجنة، فمن يعتني بي؟
لا تقلقي يا "أوفا". سأبقى هنا حتى تكبري.
لن أتركك.
اخلدي إلى النوم الآن.
كم يومًا بقي حتى يعود أبي يا جدتي؟
لم يبق الكثير.
لا أعرف تحديدًا، لكن لم يبق الكثير.
والآن اخلدي إلى النوم.
هيا.
سوف...
أخبرك بأمرين يا "أوفا".
أوّلهما عن الحقيقة.
أحضر آلتك الموسيقية يا "جنكيز".
حسنًا يا أخي.
خذ هاتين، وأعطهما لـ"أسكوروزلو".
اذهب.
تفضل.
يا زعيم.
- يا زعيم، دعني آخذ واحدة فقط. - لا.
- تفضل يا أخي. - شكرًا يا أخي.
تفضل.
- تعال اجلس. - استمتع.
هيا.
ضعه جانبًا يا فتى.
"أيها المسافر، يا ابن البشر
"أيها المسافر، يا ابن البشر
هل أحببت هذا العالم حين أبصرته؟
هل أحببت هذا العالم حين أبصرته؟
بعضنا كبير، وبعضنا حقير، وبعضنا عبيد
بعضنا كبير، وبعضنا حقير، وبعضنا عبيد
هل سبق أن عجبت وسألت عن السبب؟
هل سبق أن عجبت لهذه الحال؟"
إذًا، أليس لها أحد غيرك؟
- الجدّة معها. - هذا أفضل من لا شيء.
والدتها؟
أصبحت "عائشة" ملاكًا.
في طفولة "أوفا".
رحمها الله.
"أوفا" لا تذكر، بخلافي.
انظروا إليه وهو يضحك.
أكان حبًا من أول نظرة؟
لا أفهم.
سأل الزعيم كيف التقيتما.
هل رأيتها في السوق؟
أم رأتك هي أولًا وأُعجبت بك؟
أنت غنيمة لأي امرأة!
- فهمت. - لم تفهم شيئًا!
أين رأتك؟ كيف التقيتما؟ أخبرنا.
قابلتها في المنزل.
جدتي. جدتي أخذتني.
وقالت، "ستتزوج".
فنظرت إليّ "عائشة" وابتسمت.
ثم ابتسمت لها.
أتى الإمام وعقد قراننا.
بعد ذلك، عدنا إلى المنزل.
دخلنا الغرفة...
رحماك يا ربّ!
- هذا الرجل! - رباه!
اسمع!
ماذا عن الزفاف؟
- لم نقم زفافًا. - لماذا؟
لا أعرف.
ماذا تعرف يا "ميمو"؟
لا أعرف.
أنا لست ذكيًا جدًا.
- جدتي تقول ذلك أيضًا. - ماذا تقول؟
"(ميموش) لا يعرف."
لماذا تقول ذلك؟
لئلا يغضبوا!
"كلنا مسافرون، نروح ونغدو
كلنا مسافرون، نروح ونغدو
هل العالم بلدك وموطنك؟
هل العالم بلدك وموطنك؟"
- يا لها من موهبة! - هنيئًا لك.
شكرًا لك.
"الدم تمحوه الماء، لا الثأر"
- اذهب إلى هناك. - ماذا تفعل؟
- اذهب إلى هناك. - من أنت بحق الجحيم؟
أنت لا تعرفني يا "أسكوروزلو".
وأنا لا أعرفك.
أرسلني "حسين آغا". وهو يرسل تحياته.
"حسين آغا"!
"حسين"...
"ميمو"، توقف!
- توقف! "ميمو"! - توقف!
توقف! "ميمو"!
تبًا!
"ميمو"!
تعال إلى هنا!
تعال إلى هنا!
لقد طُعنت!
هذا مؤلم!
هذا مؤلم يا "أسكوروزلو"!
سأقضي عليك.
- لا، إنها خطيئة! هذا مؤلم! - سأوسعه ضربًا. أفلتني!
"أسكوروزلو"!
- ماذا يجري؟ - ماذا حدث؟
لا بأس. هذا النذل هاجمني!
- انهض! - قف!
الجرح يلسع!
"حافظ"!
لا بأس.
لا عليك يا "ميمو".
- إنها خطيئة، لا تفعلها! - هل أنت بخير؟
أنت غير معقول.
لا بأس.
كيف أدخل السكين إلى هنا؟
لم يفعل.
نحن أدخلناها.
لقد دسّها في آلته الموسيقية، الكلب.
الحمد لله أن "ميمو" دخل في الوقت المناسب.
ما رأيك إذًا؟
هل سنفعل هذا؟
- يا زعيم، سنحفر قبورنا بأيدينا. - هذا هراء.
كيف يمكن...
أي واحد منا يضاهيه في عاطفة الأبوة؟
من منّا في هذا الجناح يعي أبوّته مثله؟
أخبروني.
سيتم هذا.
هذا دين حياة الآن.
إن كشفوا أمرنا، فنحن في عداد الموتى.
لن نخرج من هنا أبدًا.
- هذا ما أقوله، إن... - سمع الله لمن حمده.
أتستطيع هذا؟
حلّت عليّ اللعنة ما لم أستطع.
أهلًا.
شكرًا لك يا زعيم.
سأطرح عليك سؤالًا مهمًا هذه المرة.
أنا مصغ.
ستسمح بدخول طفلة خلسة.
- عفوًا؟ - اصمت!
طفلة.
إذًا، ما الأمر؟
إذا أراد "أسكوروزلو" مسدسًا، أتينا به.
إذا أراد بندقية، أتينا بها. إذا أراد الخمر، أتينا به.
الآن يريد طفلة؟
أراد طفلة؟
لماذا؟
سترى أباها.
من أبوها؟
لم يقل. بل غضب حين سألت.
فكر في الأمر. من يمكن أن يكون والدها؟
ادخل.
حضرة المأمور.
أمر بالإعدام.
"محمد كوينجو".
"وزارة العدل إخطار بعقوبة الإعدام"
- ها هي قادمة. - حسنًا.
"لينغو لينغو!
زجاجات؟"
كيف تعرف ذلك؟
تعالي إلى هنا.
والدك أرسلنا.
سنأخذك إليه. لكن لا يمكنك إخبار أحد.
إنها تعرفه. أقسم لك.
إنها عرفت الأغنية من كلمة واحدة.
إنها تعرفه، صحيح؟
إنها عرفت الأغنية فورًا.
إنها ورثت عنه عينيه.
لا، لا أظن ذلك.
لا تفقداني صوابي!
هل أنت غاضبة مني؟
لا يا عزيزتي.
لماذا أغضب منك؟ أنت بريئة.
لكن أبي بريء أيضًا.
بالطبع هو بريء.
"ذهبت لأرى أبي"
هناك يا عزيزتي.
أبوك هناك.
لكن عليك المرور من ذاك الباب حاليًا.
- أين أبي؟ - هناك. إنه قادم.
لا يمكنك رؤيته هنا، يجب أن تريه هناك. هيا.
الزمي الهدوء، حسنًا؟ اذهبي.
أهلًا يا "خديجة".
أحضرت ابنك.
لا تقلق.
شكرًا لك.
شكرًا لك.
ما الخطب؟
ثمة خطب ما.
فما هو؟
أريد أن أقول لك شيئًا.
ثم سأرحل من هنا.
ماذا حدث؟
كنت أنا في سن 17 سنة.
ماذا قلت لي؟
ماذا؟
إننا سنهرب معًا.
وماذا فعلت أنا؟
لم يوافق والداي.
فماذا فعلت؟
هربت، أليس كذلك؟
وماذا فعلت أنت؟
طعنت شخصًا ما.
أين كنت عندما ولدت أول ولد؟
حطمت متجر "بيبي" وحطمت رأسه.
أبعد يديك!
أبعدهما!
ماذا فعلت عندما وُلد الفتى الثاني؟
طعنت أحدهم مجددًا.
ماذا فعلت عندما وُلدت ابنتك؟
أطلقت النار على أحدهم.
قلت لي ألا أحضر ابنتك إلى هنا
حتى لا تراك هنا.
ابنتي...
ابنتنا... انظر إليّ!
انظر. أبعد يديك!
ماذا كان قولي لكل هذا؟
قلت حسنًا، صحيح؟
ماذا سأقول الآن؟
سأرفض!
سأرفض!
- ماذا... - أفلتني!
اجلسي!
عم تتحدثين بحق الجحيم؟
ماذا ترفضين؟
ما أجملها، سبحان الله!
ورثت عنك عينيك.
عار عليك.
عار عليك.
من؟
الفتاة؟
ليست الفتاة ابنتي. عمّ تتحدثين؟
عم تتحدثين؟ لا تجبريني على الصياح!
أيها السادة.
الشاي على حسابنا.
أبي؟
"أوفا"؟
أبي!
"أوفا"!
- اشتقت إليك جدًا! - "أوفا"!
"أوفا"!
أنا هنا يا أبي العزيز!
أنا هنا يا أبي، أنا هنا!
ابنة "ميمو"!
ذهبت إلى العملاق ذي العين الواحدة.
كان هناك رجل، ووجدته.
قال إن الفتاة سقطت.
قال إن والد "أوفا" رجل صالح.
وإنه سيشهد بما شهده.
قال إنه سيشهد.
أنا "أوفا"...
ذهبت...
ذهبت إلى العملاق ذي العين الواحدة هناك،
وهي مضت قدمًا بينما أقول لها "توقفي"...
ماذا حدث؟
هذا مؤلم.
لكن هنا أيضًا.
وهنا وهنا.
أهلًا.
هل اسمك "أوفا"؟
يا له من اسم جميل!
"أوفا".
هل تريدين هذا؟
يمكنك أخذه.
هدية يا "أوفا"!
المعلّم أهداك هدية!
"أوفا"، عودي. لا.
انظري.
لا أستطيع أن أصنع هذه يا "أوفا".
لكني كتبت لك رسالة. لماذا لم تردي؟
هل تنظر إلى الشجرة؟
"أوفا"!
"أوفا"!
رحماك يا رب!
إلى أين قد تذهب؟
"أوفا".
بنيّتي.
السيوف!
أخي!
هل هي هنا؟
إنه ليس والدي. أنت والدي.
ابنة "ميمو".
ابنة من هذه؟ لا أفهم.
كدت أن أموت ضحكًا.
أبي، هل الجميع هنا أشرار؟
يا فتاة.
حقًا؟
لا.
الجميع هنا أصدقائي يا "أوفا".
أصدقائي.
يا فتاة.
أمسكت بك.
"ميمو" أمسك بـ"أوفا".
أيها الأوغاد!
لا أستطيع إيجاده.
لا يأتي عندما أكون هناك.
يمكن لهذا الشاهد أن ينقذ "ميمو".
أحسنت يا فتاة.
أنت ذكية جدًا.
"أوفا" الذكية!
آن الأوان. سنرحل.
أبي؟
"أوفا"؟
"أوفا".
أبوك مريض.
حالما يتحسن، سأرسله إليك.
سأبقى مع أبي.
وسأبقى مع "أوفا".
لكن هذا مستوصف يا عزيزتي.
هؤلاء الناس كلهم مرضى.
لكنكم تبدين بخير.
لا.
جميعنا مرضى.
ما مرضك؟
أنا؟
مرضي…
مرض بسبب فتاة، لكنه بدأ يتعافى.
كيف؟
رأيت فتاة جميلة جدًا واختطفتها...
مهلًا!
- مهلًا! - أيها الأبله...
- رباه! - رحماك يا رب.
أردت أن أتزوجها من دون موافقتها.
وحين رفضتني...
أردت أن أقتل نفسي.
كان ذلك مرضي.
أن تقتل نفسك؟
كان تصرفًا غبيًا.
كما اتضح، فالحب...
ليس أن تقتلي نفسك فداء أحدهم، بل أن تعيشي مهما حدث.
مرحبًا؟
آنسة "ميني"، كيف حالك؟
المعذرة؟
ما مرضك؟
مرضي؟
إنه…
كنت أخدع الناس من دون قصد.
كنت آخذ أموالهم.
لم أسمع قط بمرض هكذا.
ألا تفهمين؟
خدعتهم وهربت بالمال.
كان في صفّنا فتاة اسمها "بيريل".
لقد خدعتني وهربت بخبزي.
تمامًا مثل "خليل".
"خليل"، إنها خطيئة.
هل كنت بحاجة إلى المال؟
أمس الحاجة.
خذ. فلن أشتري شيئًا.
جدتي أعطتني إياه.
لا أستطيع أن آخذه.
خذه.
خذ هذا أيضًا. لا تخجل.
وصلني الخبر ليلة أمس.
فاز أخي باليانصيب.
لم نعد في حاجة إلى المال.
هل سمعت هذا يا "أوفا"؟
لقد فاز باليانصيب!
لا تعدّيني معهم.
أنا أعمل هنا فحسب.
إنه عامل موسميّ يا "أوفا".
يأتي في الشتاء، ويرحل في الصيف.
وأنت؟
أنا؟
أنت فتاة محظوظة جدًا، أتعرفين ذلك؟
لماذا؟
أنا...
كان لي ابن.
وأمه، بالطبع.
عندما كان ابني طفلًا،
لم أستطع أن أحميه هو وأمه
كما يحميك أبوك.
ماذا حدث لهما؟
أصبحا ملاكين.
بسببي.
هل تحسنت حالك؟
بالنسبة لي...
سيستغرق الأمر بعض الوقت، "أوفا".
هيا يا "أوفا".
لقد تأخرنا، لنذهب.
لم تخبرني، ما مرضك؟
حوّلت أناسًا كثيرين إلى ملائكة.
هل حوّلت أمي أيضًا؟
لا. لم أكن أنا.
لكني اعتزلت. لم أعد أحوّلهم إلى ملائكة.
لماذا؟
لأني ربما كنت قد حوّلت بعضهم قبل حينهم.
هيا، لقد تأخرنا. لنذهب.
- أبي؟ - أنا!
سأحضره إليك عندما يتحسن.
- أتعدني؟ - نعم، أعدك.
هيا.
هيا، لنذهب.
"أوفا"؟
ربما كان من الأفضل ألا تسأليه.
ما مرضك؟
أنا...
صدّقت من كذب عليّ.
ابنتي في سن الزواج...
هيا يا "أوفا".
هيا يا عزيزتي. سنغادر.
- لقد تأخرنا. تعالي... - انتهى أمرنا!
- بسرعة! - لا تشتم، بيننا طفلة!
الحراس، كلهم هنا!
- تبًا! - ماذا يحدث؟
اختبئوا!
هنا! "علي"، هنا!
الكذب هو الأسوأ.
في الدنيا وفي الآخرة،
متى كنت...
أهلًا يا حضرة المأمور.
ما هذا؟ ماذا تفعلون؟
نحن نجري حديثنا المعتاد.
هل ابنتك هنا؟
تحرك.
"أوفا"، حان دورك! اركضي!
ماذا تظنون أنفسكم فاعلين؟
ماذا؟
"حافظ"، بالله عليك!
أي منكم.
أعطوني إجابة منطقية.
"أسكوروزلو"، ما هذا؟
حبس بالجناح لمدة يومين. لا خروج إلى الفناء.
ألا ترى؟
أنت سألت عن مكانها،
وقد أراك.
دماغه بحجم حبة البازلاء!
عندي تقرير من الهيئة يقول إن هذا الرجل عاقل!
لقد زجّ به سجنًا قائد عسكريّ!
بالطبع التقرير يقول ذلك!
أيها المأمور.
نعتقد أن "ميمو" بريء.
الجناح بأسره، كلنا نعتقد بذلك.
الفتاة الميتة
هي ابنة القائد.
ووجدوا هذا الرجل بجانبها ملطّخًا بالدماء.
هل من حيلة بيد أي منا الآن؟
ذكرت الفتاة شاهدًا.
تحدث معها.
إن وجدت ذلك الشاهد، فستنقذ "ميمو" من حبل المشنقة.
تحدّث إليها وحسب.
- إنما الفتاة... - "نايل"!
أنت رجل صالح.
ماذا ستخسر؟
ماذا لو كانت تقول الحقيقة؟
تظاهري بأنك لا تعرفينني، حسنًا؟
لست تعرفينني، أتفهمين؟
لم تريني من قبل.
حسنًا.
أحسنت.
"أحمد" ، خذه إلى الجناح.
أمرك يا سيدي. هيا يا "ميمو". انهض.
"أوفا"، تناولي طعامك ، حسنًا؟ أنا آكل هنا وأنت أيضًا.
سيرسلني "أسكوروزلو" عندما أتحسن.
- هيا. - لقد وعدتني.
- انهض، هيا. - أجل.
- هيا، تحرك. - هل أمكث قليلًا بعد؟
دعيه يذهب، يا عزيزتي.
- هيا، انهض. - "أوفا".
حسنًا، سر. هيا.
سر يا "ميمو". هيا.
هيا.
سآخذك إلى المنزل.
"أوفا".
ربما كان يمكنك إخباري عن ذلك الشاهد في الطريق.
هيا.
أستاذة!
لقد صدقوني!
بالطبع صدقوك.
الجميع يصدقون من يقول الحقيقة.
لماذا الجميع في منزلنا؟
جدتي!
"أوفا".
أين جدتي؟
"أوفا".
جدتك "فاطمة"...
أصبحت ملاكًا.
هل انتقلت إلى الجنة؟
انتقلت إلى الجنة.
لكنها قالت إنها لن تفعل ذلك.
قالت إنها لن ترحل قبل أن أكبر.
من يعتني بي الآن؟
- السلام عليكم. - وعليكم السلام.
يُفترض وجود بعض الأنقاض هنا.
- أتعرفان أين هي؟ - نعم.
هل توجّهانني إليها؟
كان الفتى يحاول إخبارنا طوال هذا الوقت.
من الواضح أن الشاهد مفقود، إنه هارب!
"نايل"، إنه قائد عسكري.
ابنته ماتت!
هل وجود شخص هناك يجعل ما تقوله صحيحًا؟
حسنًا، أنت محق.
ألا ينبغي أن نحقق؟
إنه احتمال، ولو كان ضئيلًا.
ماذا لو كانت محقة؟
هذا الرجل لا يبدو كقاتل.
أتظن أن الأمر بهذه السهولة؟
سيُقضى علينا جميعًا!
"فاروق"!
علينا إيجاد الهارب والإنصات إلى أقواله.
الصبر.
هناك المزيد إن أردت يا "ميمو".
دعني آكل هذا أولًا.
كُل.
كُل يا "ميمو". استمتع.
تمهل. لا تأكل الملعقة.
ببطء، كُل ببطء.
"أبي!
أبي!
أبي!"
لطالما ظننا
أنها مجرد بقعة على الجدار.
تشبه الشجرة فعلًا.
تلك البقعة يا "حافظ"...
هي الشجرة التي دفنت تحتها ابنتي.
ابنتي البريئة.
والآن أخبرني يا "حافظ". إلى أين أذهب في الآخرة؟
ماذا عن ابنتي؟
إلى أين تذهب؟
الجنة.
هل سيسمح لي الله بدخول الجنة؟
أمور الله غامضة لنا.
إن الله غفور رحيم.
ستخرج من هنا في خلال سنة ونصف سنة.
لن أخرج.
"حافظ". لا أستطيع.
لم أعد أستطيع العيش، لا هنا ولا في الخارج.
- إني لا أستحق نور الشمس. - لا.
لا تتكلم هكذا. كيف يمكنك قول ذلك؟
سورة النساء تقول...
لا تبدأ هذا الآن.
فأنا لست ذلك الفتى الغرّ.
لا يمكنني أن أكون مع ابنتي،
ولا حتى في الآخرة.
الله وحده يعلم ذلك.
قال "يسوع"، "من كان منكم بلا خطية فليرمها أولًا بحجر!"
أأنت الخاطي الوحيد هنا؟
انظر حولك.
الجميع في صدورهم ما يؤرقهم في الليل.
لا سبيل إلى السعادة بالتحديق إلى بقعة أو شجرة.
عليك أن تنهض وتطلب المغفرة.
عليك الخروج من هنا.
إن كنت قد أذيت ابنتك،
فعليك إنقاذ الأطفال الآخرين.
"أوفا".
أحمل خبرًا رائعًا.
وجد المأمور شيئًا على تلك التلة.
كنت محقة.
كان هناك شخص ما فعلًا.
إنهم يبذلون قصارى جهدهم للعثور عليه.
سيجدونه في النهاية.
أنا متأكدة.
أنا أيضًا أحب أبي جدًا، أتعرفين ذلك؟
إنما...
أبي صارم قليلًا.
ليس مثل أبيك.
يبدو صارمًا.
لئلا يراه الناس ضعيفًا.
لكنه ليس هكذا حقًا.
لطالما أردت...
أن أعانقه مثلك، ولو مرة.
لم أستطع.
لطالما اعتنى بي وبأختي على أكمل وجه.
لكنه لم يعانقنا ولو مرة.
مثل أبيك.
هل تودين أن آخذك إلى أبيك؟
نقيب الحرس "فاروق أوندر".
صلني بالملازم "توران".
"توران".
مرحبًا.
هل من جديد حيال ما ذكرته ليلة أمس؟
كانت الفتاة محقة.
أخبرني "شريف" أنه كان هناك هارب حينما وقعت الحادثة.
وبعد؟
- المأمور يحاول إيجاد الهارب. - ماذا لو فات الأوان ولم يجده؟
سيجده! لا تكن سلبيًا!
لا تتحدث بالسوء.
انظري.
- "خديجة". - "عزيز".
ابنتي.
عزيزتي.
عزيزتي.
ابنتي العزيزة.
دعيني أنظر إلى ابني.
بنيّ.
كيف حالك؟
تعال إلى هنا.
يا بنيّ العزيز.
اجلسوا.
هيا.
تعال إلى هنا.
كيف حالك يا "خديجة"؟
الحمد لله.
- كيف حالك يا "عزيز"؟ - أنا بخير.
أنا بخير.
أنا أفضل الآن وأنتم هنا.
لقد كبروا جدًا. انظري إليهم!
تعالا إلى هنا.
اجلسا بجانبي.
كيف حالك يا أبي؟
إنني بخير يا بنيّ.
هذه المرة كان دوري، لكننا أتينا جميعًا.
سآتي في المرة القادمة أيضًا.
تعال يا فتى.
تعال يا بني.
تعالوا معًا من الآن فصاعدًا.
لا مزيد من التناوب.
هل سمعت ذلك؟
يمكنكما التوقف عن إزعاجي.
كيف حال والديك؟
إنهما بخير.
الحمد لله. يرسلان سلامهما.
"خديجة".
كنت أفكر…
حينما أخرج...
فسآخذ قاربي من أخي.
وأعمل بمفردي.
ومن الآن فصاعدًا،
سيساعدني هذان الولدان، صحيح؟
- حسنًا يا أبي. - نعم يا أبي.
فتاي العزيز.
شكرًا لك يا سيد "نايل".
- لولاك... - لا عليك.
ليتني أستطيع أن أفعل المزيد.
ماذا يفعلون؟
إنهم يجهزون المشنقة.
بهذه السرعة؟
إنهم مستعجلون.
يريدون تنفيذ الأمر قبل الانتخابات.
الاعتراضات والالتماسات...
لا أحد يأبه لها.
كلها مجرد مظاهر.
لا أكثر.
سيعدمون "ميمو".
"حسن"؟
إنه بخير أيضًا.
و"زينب"؟
بخير أيضًا. إنهم جميعًا بخير.
"رضا" المشاغب؟
بخير.
لكنك قلت إنه ليس لك أحد.
فعلًا. ليس لي إلا جدتي و"أوفا".
لكنك ذكرت 50 شخصًا للتو.
ليسوا 50، بل 8.
من هؤلاء؟
الخراف.
أسميت الخراف بأسماء الناس؟
هذا الوغد...
ليس كلهم.
ماذا إذًا؟
بينهم "حليب" و"قهوة".
وما وجه الاختلاف بينهما؟
أحدهما لونه لون الحليب.
والآخر فيه بقع مثل بقع القهوة.
رباه!
"أوفا"، كيف حال جدتي؟
أصبحت جدتي ملاكًا يا أبي.
آسف يا بنيّ.
أبي.
أبي.
أبي.
جدتي.
استرح.
هل هربت من قيادة حرس "غولباشي" في الـ23 من إبريل؟
نعم يا سيدي.
هل كنت في أحد أرجاء "كبيكيري"
في الساعة الـ16 من اليوم نفسه؟
نعم يا سيدي.
هل شهد الحادثة التي وقعت عند الصخور؟
نعم يا سيدي.
تكلم.
وجدناه يا "نايل".
لقد أكّد كل ما قالته الفتاة الصغيرة.
"ميمو" بريء.
هيا بنا.
ادخل.
- سيدي. - ادخل يا "جودت".
- انزع الأصفاد. - أمرك يا سيدي!
لكما الانصراف.
أمرك يا سيدي.
لماذا هربت من كتيبتك؟
لم أعد أستطيع التحمل يا سيدي.
الأمر صعب، صحيح؟
- لا يا سيدي. ليس... - اصمت!
لم يستطع التحمل.
إنك شهدت الحادثة.
أجل يا سيدي.
جيد.
ما تعرفه يمكن أن ينقذ الرجل المجنون.
أجل يا سيدي.
أخبرني.
كان الأطفال يلعبون قرب البحيرة يا سيدي.
ثم أتى ذلك الراعي.
رحل الأطفال الآخرون، وبقيت الفتاة.
كانت الفتاة تظهر حقيبة ظهرها للراعي يا سيدي.
كانت تلعب معه.
- حاول الهروب. - عُلم يا سيدي!
"توران".
ماذا يجري؟ ما هذا الوجه؟
عرف الملازم كل شيء من الصبيّ.
قال الشاهد إن "ميمو" بريء.
لكن بعدها أراد القائد التحدث مع الصبيّ.
عندما كانا يتحدثان، حاول الهرب.
وأرداه القائد بالرصاص.
هل مات؟
مات آنذاك.
إنه مصمّم على "ميمو".
ما هذا بحق الجحيم؟
مات هارب، من سيحقق؟
أستغفر الله.
تبًا لهذا!
أما من حيلة بيدنا؟
"من حلّ بأدب رحل بأدب"
"ميمو".
تعال معي.
انهض يا فتى.
"أوفا" هنا.
أستاذة، لم نحن هنا؟
سنرى أباك.
لماذا لا ننزل إلى الأسفل؟
سيصعد هو.
لكن لي أصدقاء في الجناح أيضًا.
حقًا؟
هل سمعت ذلك؟
"أوفا" لها أصدقاء في الطابق السفلي.
بالطبع، الكثير من الأصدقاء.
يمكنك رؤيتهم متى شئت.
ادخل.
- "أوفا"! - أبي!
قالوا إننا سنلتقي هنا اليوم.
"أوفا" لا تأكل.
إنها نحيلة مثل "حليب".
"هايدي" لها عمة، بخلاف "أوفا".
ولقد رحلت جدتي أيضًا.
إذًا، من يعتني بـ"أوفا"؟
لا يا "ميمو". إني أعتني بها على أكمل وجه.
لا تقلق.
أنا ماكثة عند أستاذتي حاليًا. سنعود إلى المنزل حينما تعود.
منزلنا.
نعم، سنعود. سيأتي "ميمو"،
ونعود إلى الديار.
نعم يا أبي.
أيمكنني الذهاب مع "أوفا"؟
تحلّ بالصبر يا "ميمو". في خلال بضعة أيام.
انظر يا أبي.
سننام ونصحو، ثم ننام ونصحو وحينها ستكون قد عدت إلى المنزل.
سآتي لآخذ "أوفا"، صحيح؟
نعم يا "ميمو".
الأستاذة ستعتني بـ"أوفا" حتذاك الحين.
بالطبع.
لمَ تفعل هذا يا أبي؟
سأعتني بنفسي.
"لينغو لينغو!
زجاجات."
كاد يُجمع شملنا يا أبي. اتفقنا؟
"أوفا"، يجب أن نذهب الآن.
"أوفا".
- أبي، لا تفعل. - هيا بنا.
"أوفا"! "أوفا" ابنة "ميمو"!
أبي، لا تحزن. لماذا أنت حزين؟
لا فراق بين الولد والوالد.
- لمَ تفعل هذا يا أبي؟ - هيا يا "أوفا".
سنأتي مجددًا.
- هيا يا "أوفا". - دعوا "أوفا" تمكث.
حسنًا يا "ميمو". يمكنها العودة في أي وقت. سأُدخلها
أريد الذهاب أيضاً.
- "ميمو"، لا تصعّب الأمر. - أريد الذهاب أيضًا.
أبي ، لا تحزن. لا تفعل ذلك.
- "أوفا"، هيا. - لا أريد ذلك!
- لا يا أبي. - لا أريد!
لا أريد أن أصبح ملاكًا!
- أبي! - من سيعتني بـ"أوفا"؟
لا أريد ذلك.
"أوفا"، هيا. سنأتي مجددًا.
إعدامي أنا.
إعدامي أنا.
أستاذة.
إعدام "ميمو"؟
إعدام الأب؟
لا.
لا، أخطأ أبوك في التعبير. لم يقصد الإعدام.
لم يقصد الإعدام.
بل قصد أنه رجل طيب.
أبي رجل طيب.
هيا يا "ميمو".
هيا.
- هيا يا بنيّ. - انهض.
- هيا يا "ميمو". - هيا.
هيا. أحسنت.
"ميمو"؟
انهض، يا بنيّ.
هيا.
هيا.
"سأخبرك بأمرين يا (أوفا).
أوّلهما عن الحقيقة.
أتعرفين الطيور
التي يطاردها والدك؟
إنها لا تطير إلى الجنة.
بل تأتي في الصيف،
وتهاجر في الشتاء.
ثانيهما...
عن أبيك يا (أوفا).
مهما قالوا،
ومهما كان حكمهم،
ومهما كان عقابهم له،
فإن أباك رجل طيب.
تذكري ذلك.
أبوك رجل طيب."
أستودعك الله يا بنيّ.
هيا.
هيا.
تعال يا بنيّ. تعال معي.
هيا، من هنا.
- نسيت أن أقبل يدك. - حسنًا.
حسنًا. هيا.
تعال إلى هنا، أيها النذل.
ربما كان ينبغي لي البقاء هنا.
- هيا. - ينبغي لي البقاء هنا.
- هنا؟ - هيا يا "ميمو".
ينبغي لي تقطيع البصل.
"أوفا"؟
هل استيقظت؟ تعالي.
تعالي إلى هنا.
ستشعرين بالبرد.
تعالي معي.
تعالي.
صباح الخير يا "أوفا".
الرجل الذي أرسل لك هذا…
"قبلها بيومين"
انظر يا "يوسف آغا".
لقد جننت حقًا من التحديق إلى تلك البقعة على الحائط!
أخفض صوتك!
أصغ إليه!
إنه محق.
أهذا هو الحل؟
نعم!
ماذا يقول يا "حافظ"؟
اصمت يا "أسكوروزلو". يا الله، ألهمني الصبر!
لأول مرة...
رأيت ابنتي في المنام.
لأول مرة.
كان ذلك...
القول الفصل.
ادخل.
أيها المأمور.
يريد "أسكوروزلو" التحدث معك.
في أي شأن؟
الأمر عاجل، أيها المأمور.
أرسلني "يوسف آغا".
أنا مرساله.
قل شيئًا يا "فاروق" بالله عليك!
هذه أسخف خطة سبق أن سمعتها.
أجل.
وأنا أيضًا.
لا تفقدا صوابكما.
إنها مسألة حساسة.
- إنها حساسة منذ سنوات يا سيدي. - فلتأمل أن يكون هنا جنديّ.
كفى!
أحتاج إلى مساعدة كل منكما.
ماذا يجري؟
مساجين الجناحين الأيمن والأيسر، سيدي.
الفوضى عارمة هذه المرة.
أرسلوا الجميع إلى هناك.
الجميع. وأنت أيضًا. بسرعة!
أنتما أيضًا يا حارسان. هيا!
بسرعة! أنت أيضًا!
شكرًا لك يا "أسكوروزلو".
شكرًا لك.
صديقي "آغا".
أنت...
إنك تجمع شمل أب وابنة ليس لهما معين آخر.
الرجل الذي يفعل هذا مثواه...
الجنة، مهما كانت خطيئته.
شكرًا لك يا أخي.
شكرًا لك.
أعط هذا...
لـ"أوفا".
ليس لي شيء آخر ذو قيمة.
أشكرك، أيها المأمور.
شكرًا.
امنحوني بركاتكم.
إنها لك.
لا، لا تربط يديه.
لنذهب، أيها المدّعي.
لا يمكننا الانتظار أكثر.
لكن المدعي العام والعقيد لم يأتيا بعد.
يكاد يحين وقت الصلاة.
هرب في خلال فوضى ليلة أمس.
ابدؤوا البحث فورًا.
حتمًا لم يبتعد كثيرًا.
هيا.
هيا!
نبّهوا جميع الأقسام الأخرى فورًا!
أين هو؟
خبأته في صندوق سيارتي.
يجب أن نسرع.
الرجل الذي أرسل لك هذا...
أرسل لك والدك أيضًا.
"لينغو لينغو!
زجاجات؟"
"أوفا"!
أبي!
اقفزي!
اعتلي ظهر أبيك!
أبوك حصان!
نحن هنا!
نحن هنا!
أسرع!
هيا، بسرعة شديدة!
ابنة "ميمو"!
- من أين أتيت؟ - من "تركيا".
- لماذا؟ - للهرب من بطش الشرطة.
- من هذا؟ - أبي.
يبدو مضحكًا، ما خطبه؟
هذا صنيع الجنود.
أحسنت.
"نايل".
لا ينبغي لها...
أن تقول "جنود".
ينبغي لها قول إنه كان شجار بين جماعتين بينهما عداوة أو ما شابه.
"فاروق"، أهذا ما يقلقك الآن؟
أيها القبطان.
مهلًا، سيرانا أحد.
حسنًا، هيا.
بلّغا أصدقائي سلامي!
اصمت!
إلى أين نذهب يا "أوفا"؟
أنت لا تعرف شيئًا يا أبي.
ترجمة "أرساني خلف"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.