Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"ألما"، هذه "آلي"، حبيبتي.
- سررت بلقائك يا "آلي". - تشرفنا.
"إديث"، اسمعي، لا أعرف إن كان هذا الوقت المناسب، لكنني مدينة لك باعتذار.
لا تقلقي.
سنغادر.
استمتعا بحفل عيد زواجكما.
- شكرًا جزيلًا. - شكرًا لحضورك.
استمتعا!
- سررت بلقائك. - أنا أيضًا.
شكرًا لك!
شكرًا لك!
أنا آسفة!
اهدئي!
لننس الأمر، اتفقنا؟
الأمر فقط أن ما حدث في مكتبك ذلك اليوم...
وبعدها وجدت هذه الفاتورة ضمن أغراضك...
ماذا؟
هل كنت تفتشين في أغراضي؟
نعم، أنا كنت أفقد صوابي.
- ظننت أنك تخونني. - "ألما"!
لننس الأمر!
اتفقنا؟
ما خطب أمي؟
- ماذا تعنين؟ - انظر لها!
إنها أشبه بمصاصة حلوى الخطمى.
وكيف ذلك؟
تبدو سعيدة من الخارج، لكن هناك عصا مغروسة بها.
أنت لا تعرفين هذا.
لا بد أنه بسبب "بريندا".
لم يمض وقت طويل.
أجل.
"ما أخبار حفل عيد الزواج؟"
من المتحدث؟
معجب سري!
هل تراسلين شابًا لا تعرفينه؟
لا!
- "بيتشو"! - بالطبع لا، إنه...
صديق من الجامعة.
أيمكنني رؤيتها؟
بالطبع لا!
"هذا ممل، ماذا تفعل؟"
"أتتبع أثرك، تبدين جميلة."
"أين أنت؟"
"لديّ عيون في كل مكان."
إذًا...
هل ستتحدثين إلى "ليوناردو" الليلة؟
لا أعرف.
أحتاج إلى بعض الوقت، لا تضغط عليّ.
وقت لمواصلة مضاجعة فني السيارات هذا؟
"إستيبان"، إليك عني، أنا على وشك القفز من هذه الشرفة.
والآن تشعرين بالذنب.
"هل أنت في الفندق؟"
"أي فندق؟"
"حلمت بك بالأمس."
"حقًا؟"
"كيف أبدو في أحلامك؟"
"كيف أبدو في أحلامك؟"
"تشبهني، خنفساء، أو حشرة"
"مثل رواية (كافكا)، هل قرأتها؟"
ظننت أن "ليوناردو" يخونني.
الوضع كان مختلفًا كليًا.
بالطبع، وفي هذا السيناريو، الخيانة مبررة تمامًا، صحيح؟
ألا يشعرك هذا أن...
ما خطبك؟ لم تتصرف بهذه الطريقة؟
أفعالك تخالف أقوالك.
كيف لي أن أصدقك؟
ماذا يجري؟
نحن نتحدث عن "بريندا".
لا، أخي، "ألما"، أرجوكما، هذا ليس الوقت المناسب.
لم لا تساعدني في إنهاء هذا الحفل؟
يجب أن أقضي بعض الوقت بمفردي مع زوجتي.
بكل سرور.
بالطبع.
سعادتك هي كل ما يهمني.
شكرًا لك.
مستعدة؟
كيف حالك؟
- بخير. - حقًا؟
كل شيء يبدو جميلًا جدًا.
- هل أعجبك؟ - نعم.
"يجب أن أعود إلى الحفل."
"يجب أن أعود إلى الحفل."
"أخبريني بالمزيد، أهما سعيدين؟ هل يحبان بعضهما؟"
"كالعادة."
"ألا يزالا يمارسان الجنس؟"
"بيتشو"!
ماذا تفعلين هنا؟
لا شيء، المكان كان صاخبًا بالأعلى، لا أعرف، لقد انزعجت.
لنذهب، الحفل انتهى.
ووالداي؟
يودان أن يُتركا وحدهما ليحتفلا.
كم هذا رومانسي.
- هيا، سأقلك إلى البيت. - حسنًا.
- "بيتشو"، اتركي الهاتف ولنذهب. - قادمة.
ما الأمر؟ كنت في عجلة من أمرك!
ما خطبك؟
أنا أخذت الكعكة.
بالطبع فعلت يا "بيتشو".
الشيء الجيد الوحيد في الحفلة كان الكعكة.
- أتريد المزيد من القهوة؟ - من فضلك.
اسمعي يا "بيتشو".
أنت في الـ18 من عمرك، لذا...
تعرفين كل شيء عن الحياة والحب.
وفر عليّ خطبتك، إنها مملة.
أتعرفين أن الطريقة المفضلة لأولئك العاملين في تجارة الرقيق الأبيض
هي لقاء الفتيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمراسلة؟
استرخ، الآن تبين أن صديقي خاطف أيضًا.
صديقك؟
تعالي إلى هنا.
ألم تقولي إنه معجب سري؟
اسمعي يا "زوي"، أنت لست فتاة غبية.
أريدك أن تفهمي أن هؤلاء الشباب...
نعم، أعرف.
أنا أيضًا أقرأ الأخبار.
أنا جاد يا "بيتشو".
لا أريد أن يقع لك أي مكروه.
لا يعجبني أن أراك تراسلين غرباء.
- تعرفين قدر اهتمامي بك. - نعم، أنا الابنة التي لم تحظ بها.
أحيانًا، أشعر أنك تحبني أكثر من أبي؟
أيمكنني رؤيتها؟
لا!
حشرة فضولية.
- أرجوك. - لا!
أظن أن علينا التحدث.
لا.
أريد فقط ممارسة الجنس معك.
كسابق عهدنا.
عندما لم يكن الكلام مهمًا.
أود العودة إلى ذلك الوقت.
عندما كنا لا نخرج لأيام.
72 ساعة من ماراثون الحب خاصتنا.
أتذكرين؟
"ليوناردو"...
طوال الفترة التي ظننت فيها أنك و"إديث" كنتما...
وقعت بضع أمور لي، أتفهم؟
أتريدين حقًا فعل هذا؟
هناك أمور ينبغي أن تعرفها عني.
لا أريد أن أعرف أي شيء.
أرجوك، استمع إليّ.
لا، أنت استمعي إليّ.
لا شيء قد تقولينه...
سيخرب هذه اللحظة.
سامحني!
لا!
أنت سامحيني.
آسف لأنني تركتك بمفردك.
لكل هذا الهجر الطويل.
سامحيني!
مساء الخير يا سيدي!
هل يمكنني مساعدتك؟
نعم، في الواقع أنا تركت مفتاحي داخل الغرفة.
ما اسمك؟
"سولاريز".
"ليوناردو سولاريز".
لحظة من فضلك.
مكتب الاستقبال؟
لا بأس سيد "سولاريز".
"20 عامًا"
"قاتل (ليزلي دلغادو) ينتحر في سجن (كويرنافاكا)"
"(أنطونيو غويرا فالاداري)"
"غويرا فالاداري"، "أنطونيو".
"ولكن الحب...
تلك الكلمة...
في مدينة الحب مشهور فيها
في كل شارع...
وكل منزل...
وكل طابق...
وكل غرفة...
وكل فراش...
وكل حلم."
ما هذا؟
إنها من الوكالة، لقد وصلت للتو.
ما الأمر يا حبيبتي؟
ألم تعجبك القصيدة؟
لا، ليس هذا.
أنت لم تقرأ لي قصيدة طيلة 20 عامًا.
فاجأتني، هذا كل ما بالأمر.
لو كنت أعرف أنك تحبين الشعر...
"ولاية (موريلوس)"
المكتب الفيدرالي العام.
"فاليجو"!
ارتكبت خطأً فادحًا حين طلبت منك إغلاق قضية "بريندا".
أنا في طريقي.
لا، لهذا أفكر في أخذ إجازة تفرغ علمي.
إجازة لمدة سنة؟
"ليوناردو"، أنت مجنون، بالطبع لا، أنا أعرفك جيدًا.
لن تحتمل أكثر من شهر بدون عمل.
حسنًا، أود المحاولة يا عزيزتي.
أريد أن نقضي المزيد من الوقت معًا ونسافر.
يمكننا اصطحاب "زوي"، ما رأيك أن نذهب في رحلة إلى "كبادوكيا"؟
ليتني كنت ذهبت في هذه الرحلة مع "بريندا".
على أي حال، سأحضر بعض الفاكهة، أتريد بعضها؟
نعم، بالطبع.
- المعتاد من فضلك. - أجل.
احذري!
- أيها القاضي! - كيف حالك؟
آسف لإزعاجك، أنا "داريو"، أنا طالب في كلية الحقوق.
- سررت بلقائك. - أنا أحضر محاضرات لزوجتك.
- حقًا؟ - أجل، أنا معجب كبير، أردت إلقاء التحية.
يا لها من مصادفة، اجلس معنا.
- لا. - أرجوك انضم إلينا، حقًا.
- شكرًا جزيلًا. - اجلس من فضلك.
- تدرسك زوجتي، من كان ليظن هذا؟ - أجل.
يا لها من مصادفة!
مهلًا، انظر من أتى!
دكتورة!
اسمحي لي!
إنه هنا.
- شكرًا. - اسمح لي.
عزيزتي!
لا شيء!
إنه لا يجيب منذ الأمس.
ربما هو غاضب مني.
يا فتاة، ألا تظنين أنك تتقربين كثيرًا لهذا الشاب؟
أنا فقط أحب التحدث إليه، مفهوم؟
جديًا، لا يعجبني هذا.
- أسرار كثيرة... - أتعرفين يا "كارينا"؟
ما كان يجب أن أخبرك عن عمي "إستيبان".
يصيبك جنون الارتياب وتتحدثين كأمي يا هذه.
- يا فتاة! - ماذا؟
أعرف شابًا يمكنه مساعدتنا في تعقبه باستخدام نظام تحديد المواقع.
كنت لتوي أخبر القاضي "سولاريز" كم أنا معجب بك كمعلمة
وكيف تعلمت الكثير من محاضراتك.
شكرًا لك يا "داريو".
إنه أحد أفضل طلابي.
أردت أن أهنئك أيضًا.
سنحت لي فرصة رؤية خطابك في "غوادالاخارا" على الإنترنت
وأظنه كان عبقريًا، لكن...
يجب أن أكون صادقًا معك وأخبرك أنني لا أتفق تمامًا
مع فكرتك عن الأعراف والتقاليد.
انظروا إلى هذا!
سعدت برؤيتك سيد "غويرا"، سأراك يوم الاثنين.
- وأنا أيضًا يا دكتورة. - لا، لا تذهب.
أود التحدث إليك، سنحل خلافاتنا.
- لا أريد مقاطعتكما، طاب يومك. - أنت لا تقاطعنا.
كما أننا طردنا للتو متدرب من المكتب
لم يفلح الأمر، بأي حال...
إن كنت مهتمًا، ولديك الوقت، أود التحدث إليك أكثر عن هذه المسألة.
هل أنت جاد؟
- جاد جدًا. - أيها القاضي، أتوق إلى هذا.
حسنًا، حُسم الأمر إذًا.
مساعدتي هي "إديث باليستيروس".
اتصل بها رجاءً، وحدد موعدًا، اتفقنا؟
أقدر لك ذلك حقًا أيها القاضي.
- لا تعرف ما يعنيه هذا لي. - لا يا فتى، لا تخطئ الظن بأن الأمر محسوم
- عليك إجراء مقابلة عمل رسمية. - بأي حال، شكرًا لك.
آسف على مقاطعة فطورك يا دكتورة.
طاب يومك!
إنه لطيف للغاية، أنا معجب به حقًا.
ما الأمر يا عزيزتي؟
هل أزعجك أنني دعوته؟
لا، الأمر ليس كذلك.
إنه تلميذي وكان هذا محرجًا بعض الشيء.
كما أنه يفترض بنا الاحتفال.
نعم، أنت محقة تمامًا.
أرجوك سامحيني، لن يتكرر الأمر.
ما هي خططك اليوم؟ هل نخطط لشيء مع "زوي"؟
- في الحقيقة، عليّ أن... - أيها القاضي "سولاريز"!
أسمح لي بشرف دعوتك للفطور.
لا يا فتى، بالتأكيد لا، شكرًا لك.
لقد دفعت الفاتورة بالفعل.
القاعدة الأولى.
إياك أن تعارض قاضيًا.
- أشكرك على هذا. - طاب يومك!
طاب يومك يا دكتورة.
استمتعي!
تفضل!
ما علاقة الفتاة بقضية "بريندا كاستيلو" أيها الوغد؟
ما زال الأمر غير واضح بالنسبة لي.
هل لديك فيديو كاميرا المراقبة من منزل "بريندا"؟
- "غارسيا" تعمل على الأمر. - حسنًا.
عم تبحث تحديدًا يا "إستيبان"؟
أخي، يجب أن أركز وأتفقد الملف.
أيمكنك أن تتركني وحدي؟
"أيها القاضي العدل والإلهي، تعتني بالأثرياء والفقراء سواء.
أنت خالق المغفرة والإحسان.
النور الروحي الذي يضيء أعتم الدروب.
عانيت من أشنع تعذيب ومهانة.
ولأنك مقدس ونقي، تحملت أسوأ عقاب ممكن.
أنت ملك الملوك، تقهر كل الشرور
وتعيش في البشرية جمعاء."
"لوسيندا"!
ما الخطب يا "لوسيندا"؟
أيتها الممرضة!
ساعديني!
"ليوناردو سولاريز)، قاض"
"داريو"!
"داريو"!
فيم كنت تفكر بحق السماء؟
أي لعبة تحيك؟
ماذا تعنين؟
ما خطب الزهور والبطاقة وحركتك هذا الصباح؟
وهذه المهزلة؟ ما خطبك؟ ماذا تريد؟
المال؟
- بحقك يا "ألما"! - ما هذا؟ ابتزاز؟
حاجة ماسة للتقدير؟
- أم أنك تعاقبني؟ - أنت وعدتني بالتحدث إليه.
قلت إنك ستخبرينه وإنك ستنهين زواجك الفاشل.
- لم أقل ذلك قط. - وماذا فعلت؟
كنت تضاجعينه كعاهرة صغيرة.
اصمت!
"أحبك يا (ليو)"
- "أحبك حبًا جمًا" - اصمت!
- "احتجت إليك" - اصمت!
- "ضاجعني!" - توقف!
"ضاجعني مثل..."
هل...
هل لديك أي فكرة عن شعوري لمجرد تخيلي لك معه؟
لم أستطع النوم يا "ألما".
حلمت بك طوال الليل.
وأنا أتخيل كيف كان يضاجعك.
كيف كان يلمسك، وكيف وصل لنشوته.
هذا مبالغ به!
- أحبك. - لا!
- لم أحب أحدًا كما أحببتك. - أنت لا تحبني.
بلى، أحبك وأنت تحبينني يا "ألما".
- لا أحبك! - بلى.
- عزيزتي! - لا.
أنا أحبك بحق الجحيم!
لا، دعني أذهب!
اتركني!
أظنني في المنزل الخطأ!
لا، "زوي"، تعالي إلى هنا.
تعالي!
- تعالي! - مرحبًا "كريستي"...
هل صادف أن رأيت أبي؟
"زوي"!
هل أنت بخير؟
أنت...
القاضي...
تلعب دور ربة المنزل؟
اختطفك الفضائيون، أليس كذلك؟
نوعًا ما!
ماذا يمكنني أن أقول لك، من الآن فصاعدًا
- ستتغير الأمور هنا، للأفضل. - لا!
اعترف أيها الفضائي!
أخبرني من أنت
وماذا فعلت بالقاضي خاصتي لأنني أريد أن أسترده.
الفضائيون أخذوا القاضي وعوضًا عنه، أعادوا لك...
أبًا أفضل.
عجبًا!
وكم سيدوم هذا أو لماذا؟
آمل أن يستمر لسنوات طوال.
حسنًا.
هيا ساعديني!
خذي الخضروات، أسرعي!
- حسنًا. - أسرعي!
مرحبًا؟
مرحبًا!
- لقد وصلت. - أعرف.
ما كل هذا؟
هذا يا عزيزتي لتدليلك.
لتدليل عزيزتاي.
- هل أضع لك الطعام؟ - ماذا؟
القاضي أعلن أنه بدءًا من اليوم...
سنصبح عائلة سعيدة.
- حقًا؟ - اجلسي.
نعم، هذا نفس رد فعلي.
حسنًا، لنمنحه أفضلية الشك في الوقت الحالي.
لنر...
لنأخذ صورة ذاتية معًا.
مهلًا!
- تفضلي! - لنر.
صورة ذاتية بعد 3، 1...
2، عائلة سعيدة!
صورة ذاتية.
سأنال منك يا "ليوناردو".
- أريد خاصتي مطهوًا جيدًا من فضلك. - تفضلي.
أعطني هذا.
"اتصال وارد، (داريو)"
تفضلي، لنشرب نخبًا!
- مهلًا، أتريدان رؤية الصورة؟ - لنر!
ها هي!
- هذه غلطتك! - لا.
حسنًا، نخبكما!
نخبكما!
مهلًا!
اليوم، أيمكنني أن...
أشرب؟
ما رأيك أيتها الأم؟
بالطبع يا "زوي".
- أجل، جيد! شكرًا لك. - نعم!
أعجبني هذا.
"اتصال وارد، (داريو)"
مستعدة؟
- نخبك! - نخبك!
- نخبك. - أيها الفضائي.
نخبك يا أمي!
"أجيبيني!"
"اتصال وارد، (المنزل، لوسيندا)"
ما الأمر يا "روزالبا"؟
"جريمة قتل طفل مروعة"
"الشاهدة: (بريندا كاستيلو)"
...القاتل عمره 79 عامًا.
وهو أكبر قاتل متسلسل في تاريخ "الولايات المتحدة الأمريكية".
أمضى حياته كلها في الدخول والخروج من السجن.
في أربع عقود، خلف وراءه جثث 93 امرأة.
الضحايا...
اسمعا، أشعر بالبرد قليلًا، سأجلب سترة، أتريدان أي شيء؟
لا، نحن بخير.
أشعر بالحر قليلًا.
أوقفيه مؤقتًا!
...لا طعنات، ولا طلقات نارية...
أو آثار كدمات على الجسد.
بعدها، كان يعد مسرح الجريمة
ليبدو وكأن ضحاياه قد انتحرن
أو تعاطين جرعة مفرطة، أو متن جراء حوادث أو أسباب طبيعية.
"أحبك لأنك لست لي،
لأنك في الجانب الآخر.
وهناك دعوتني للقفر، لكن لا يسعني القفز
لأن في هذا الحيز، أنت لست معي
ولا يسعني لمسك."
- أمي! - قادمة!
"اتصال وارد، (إستيبان)"
مرحبًا؟
"ألما"، لا تنطقي اسمي.
يجب أن أحدثك بشأن أمر عاجل، أود رؤيتك في أسرع وقت.
لماذا تشربين النبيذ؟
"نانسي"؟ نعم، أنا في طريقي!
سأراك في مكتبك.
من المتصل؟
إنها من الجامعة.
يجب أن أذهب وأوقع بعض المستندات
لأن علينا تقديمها إلى الإدارة الأكاديمية، إنه أمر عاجل.
- عزيزتي، يوم السبت وفي هذا الوقت؟ - أجل.
- سأراكما بعد قليل. - أنت تمزحين.
لا، لن أستغرق طويلًا.
سأضغط زر التشغيل، حسنًا؟
- نعم، سأعود سريعًا. - تبًا!
- طلبت منك الضغط على زر التشغيل. - أجل.
تلقى "ليتل" 3 أحكام بالسجن المؤبد.
"القاضي العدل"؟
ما هذا الهراء؟
لا تكفر أرجوك!
والدتك أعطتني هذه الصورة.
- أرادت أن أصلي لها. - فيم كنت تفكرين بحق الجحيم؟
انسي الأمر يا "روزالبا" أرجوك.
تحدثنا بهذا الشأن.
لا أريد أي شيء يذكرها بأبي.
آسفة!
لن يتكرر هذا.
أنا لم أفعلها.
أنت اعترفت!
لا!
أجبرت على فعل هذا.
عذّبوني لأعترف بأنني مذنب.
هل تصدقني يا بني؟
أرجوك!
أريد أن أعرف أنك تصدقني.
بني!
لا!
ما الخطب يا "إستيبان"؟ ما الأمر الطارئ؟
ماذا تعرفين عن "داريو غويرا"؟
انتهى الأمر، بحق هذه المرة.
لم أسألك إن كنت التقيته مجددًا.
سألتك ماذا تعرفين عنه.
"ألما"، لقاءك العاطفي لم يكن محض صدفة.
لقد بحث عنك لأنه لديه دافع.
أن يعبث مع "ليوناردو"
ترجمة "تامر محمد يوسف"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.