All language subtitles for Wasp.Network.WEBRip.Netflix.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian Download
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian Download
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"يحكم (كوبا) نظام شيوعي منذ عام 1959.‬

‫وتتعرض لحصار صارم‬ ‫تفرضه عليها (الولايات المتحدة).‬

‫نتجت عن هذا ضائقة هائلة للسكّان.‬

‫هرب كوبيّون كثر من النظام الاستبدادي.‬

‫واستقر معظمهم في (ميامي).‬

‫حيث تناضل مجموعات ناشطة كثيرة‬ ‫لأجل تحرير (كوبا)."‬

"ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" "Scooby07"

‫"يستند هذا إلى قصة حقيقية"‬

‫"(هافانا)، (كوبا) - 1990"‬

‫ستنام "إيرما" في منزل أمي‬ ‫لكي نستطيع الذهاب إلى السينما.‬

‫حسنًا.‬

‫لا تتأخر.‬

‫لا تقلقي، سأكون هنا الساعة 6.‬

‫حسنًا.‬

‫- ألا تشعر بالجوع؟‬ ‫- تأخرت.‬

‫عانقي أباك.‬

‫جديلة شعرها.‬

‫- قبلة كبيرة لأمها.‬ ‫- إليك قبلة.‬

‫- أحبّك.‬ ‫- وأنا أحبّك.‬

‫طاب يومك. تمنّي لأبيك يومًا طيبًا.‬

‫- جاهز؟‬ ‫- أجل، جاهز.‬

‫هيا.‬

‫هل ستأتي لتناول الغداء؟‬

‫- سأقابلك هناك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫"(كوبا)"‬

‫"(هافانا)"‬

‫"(ميامي)"‬

‫"شبكة الدبابير"‬

‫هل أنت "أولغا سالانويفا"،‬ ‫زوجة "رينيه غونزاليس"؟‬

‫هل حدث خطب ما؟‬

‫نحن من وزارة الداخلية.‬

‫هل تعرّض لحادث؟ هل هو حي؟‬

‫إنه حي، وليس مصابًا بأذى.‬

‫أيتها الرفيقة "سالانويفا"،‬

‫زوجك في "فلوريدا".‬

‫لقد انشقّ.‬

‫سرق طائرة،‬

‫وطار بها بمنأى عن راداراتنا،‬ ‫وهبط في قاعدة جوية أميركية في "ميامي".‬

‫هل كنت تخطط لهذا منذ فترة يا سيدي؟‬

‫استغرق فراري 3 أشهر للاستعداد له.‬

‫للتخطيط له.‬

‫ولكنني كنت قد قرّرت الرحيل عن "كوبا"‬ ‫قبل سنوات طويلة.‬

‫ولماذا انشققت؟‬

‫في "كوبا"، كلّ شيء شحيح.‬

‫الكهرباء، والطعام. كلّ شيء.‬

‫البطاطا والأرز، وحتى السكّر يجري تقنينه.‬

‫تُحصى كلّ قطرة وقود في طائراتنا. أنا طيار.‬

‫لا أريد الاستمرار بالعيش هكذا.‬

‫هل يعني هذا أنك ستطلب اللجوء السياسي؟‬

‫لا أحتاج إلى ذلك. لقد وُلدت في "شيكاغو".‬

‫لذا فإنني مواطن أميركي وفخور جدًا بذلك.‬

‫إن تلقّيت أدنى قدر من المعلومات،‬

‫من واجبك إعلامنا على الفور. مفهوم؟‬

‫كونوا على ثقة بأنني سأفعل ذلك.‬

‫مرحبًا.‬

‫"روبرتو"،‬

‫هل سمعت بشأن أخيك؟‬

‫اسمعي...‬

‫أحتاج إلى مساعدتك لتجاوز هذا الوضع.‬

‫سأزورك لاحقًا.‬

‫سأخبر والدينا أولًا.‬

‫ثم سنخبر "إيرما".‬

‫سيكون من الصعب عليها أن تفهم‬ ‫سبب تخلّيه عنها.‬

‫ولكنني سأكون إلى جانبك. اتفقنا؟‬

‫سأساعدك.‬

‫"(ميامي)"‬

‫هذا منزلك الجديد يا "رينيه".‬

‫- شكرًا.‬ ‫- على الرحب والسعة.‬

‫الإيجار مدفوع.‬

‫3 أشهر ستكون كافية لكي تستقر.‬

‫يتضمن الأغراض الأساسية، ولكن لا تقلق.‬ ‫سنساعدك على إحضار المزيد.‬

‫من عليّ أن أشكر؟‬

‫منظمة "كانف".‬

‫"المؤسسة الوطنية الكوبية الأميركية".‬

‫السيد "خورخي ماس كانوسا".‬

‫رئيسنا.‬

‫سيعيد بناء "كوبا".‬

‫كلّ ما تحتاج إليه لعملك وعائلتك،‬

‫اطلبه منه.‬

‫ستبدأ غدًا، في مطار "أوبا لوكا".‬

‫كمدرب طيران.‬

‫الراتب ليس كبيرًا،‬ ‫ولكن يمكنك كسب مال إضافي إلى جانبه.‬

‫أتظنني جاهزًا للطيران بمفردي؟‬

‫ليس بعد. يجب تدريبك على الهبوط.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- الأسبوع القادم.‬

‫- اتفقنا؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫أيمكنني الجلوس معك؟ دعني أعرّفك بنفسي.‬

‫لا ضرورة لذلك.‬

‫أنت "خوسيه باسولتو".‬

‫في خدمتك.‬

‫العدو اللدود للثورة الكوبية.‬

‫بالنسبة إليّ، هذا وسام شرف.‬

‫أنت حاربت في "أنغولا".‬

‫كنت قائد دبابة.‬

‫سنتان في الأدغال. 54 مهمة.‬

‫أسباب وجيه لكي نكون على وفاق.‬

‫لماذا؟‬

‫نحتاج إلى رجال مثلك.‬

‫لست سياسيًا.‬

‫هل سمعت بـ"غريغوريو بيريز ريكاردو"؟‬

‫كان في سن الـ15‬ ‫عندما هرب من "كوبا" على متن طوف.‬

‫ولكنّه لم يكن محظوظًا مثلك.‬

‫وجده خفر السواحل الأميركية‬

‫مصابًا بتجفاف شديد، ولم يستطيعوا إنعاشه.‬

‫لذلك أسسنا منظمة‬

‫تُدعى "إخوان النجدة"،‬

‫لمساعدة إخواننا.‬

‫لكيلا يتكرر حدوث أمر كذلك أبدًا.‬

‫كيف تخططون لتحقيق ذلك؟‬

‫"إريبرتو"، فنجان قهوة.‬

‫هل تريد قهوة؟‬

‫طبعًا.‬

‫فنجانان.‬

‫تعلم‬

‫أنني كنت عنيفًا فيما مضى.‬

‫دربتني "الولايات المتحدة" لأكون إرهابيًا.‬

‫كان بطلي "جون واين".‬

‫ولكنّه لم يعد كذلك.‬

‫أنا الآن بمثابة...‬

‫"جيداي".‬

‫مثل "لوك سكايووكر".‬

‫القوة معنا.‬

‫هل تفهم؟‬

‫نوعًا ما.‬

‫يعتمد كلّ شيء على التضامن والإنسانية.‬

‫سنذهب لإيجاد نازحين على أطواف في البحر‬

‫ونرشدهم إلى الحرية.‬

‫عبر مراقبة البحر.‬

‫لدينا الطائرات،‬

‫ولكن ليس لدينا ما يكفي من الطيارين أمثالك.‬

‫25 دولارًا مقابل الرحلة،‬ ‫بالإضافة إلى 25 عن كلّ ساعة طيران.‬

‫من يدفع؟‬

‫"خورخي ماس كانوسا".‬

‫لا يشكّل المال عائقًا بالنسبة إليه.‬

‫انهيار "الاتحاد السوفييتي" عزز آمال الناس.‬

‫ومع ذلك،‬

‫لا يزال "كاسترو" صامدًا.‬

‫من دون الأموال الروسية، لن يصمد طويلًا.‬

‫عندما ينهار النظام،‬

‫سيضطرون إلى إعادة المصافي‬ ‫والمصارف والمصانع. والكازينوهات.‬

‫الرهان كبير على كلّ منفي.‬

‫خذ وضعك مثلًا.‬

‫تركت عائلتك هناك.‬

‫أنت رجل شجاع. هربت من الشيوعية.‬

‫أعدت بناء حياتك هنا في "ميامي".‬

‫ولكن...‬

‫عليك اتخاذ قرار.‬

‫الاستمرار بتجاهل المشاكل،‬

‫أو المساعدة‬ ‫على إحلال الديمقراطية في بلدنا.‬

‫من "إن 6-0-5-2" إلى القاعدة.‬

‫من "إن 6-0-5-2" إلى القاعدة.‬

‫تم رصد طوفين‬ ‫عند خط العرض 24.53 وخط الطول 81.42.‬

‫ينجرفان شمالًا، نحو الشمال الشرقي.‬ ‫عليهما 20 شخصًا تقريبًا.‬

‫أكرّر، عليهما 20 شخصًا.‬

‫سنرميها الآن. أكرّر، سنرميها الآن.‬

‫سنرميها الآن.‬

‫أنقذتهم.‬

‫حرس السواحل في طريقهم إليهم!‬

‫- يا لهؤلاء المساكين.‬ ‫- أحسنت.‬

‫أرجو أن يصلوا بأمان.‬

‫بالطبع سيصلون بأمان. انظر...‬

‫هدية من "ويلي تشيرينو".‬

‫حقًا؟‬

‫وتلك...‬

‫من "غلوريا إستيفان".‬

‫عجبًا! اطلب منها أن تأتي لتدشينها.‬

‫فكرة جيدة ولكن لا تعقد الآمال على ذلك.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫سنقطع خط العرض 24.‬

‫سندخل مجال "كوبا" الجوي.‬

‫اسمع.‬

‫لسنا مجرّد منظمة إنسانية.‬

‫نحن منظمة مناضلة.‬

‫مساء الخير يا "هافانا". هنا "إن 2506".‬

‫نحن نقطع خط العرض 24.‬

‫اليوم ستكون مهماتنا في شمال "هافانا".‬

‫تلقّيت ذلك، ولكنني أعلمكما‬ ‫أن المنطقة شمال "هافانا" ناشطة.‬

‫ستكونان في خطر.‬

‫مفهوم. ندرك المخاطرة،‬

‫ولكن بما أننا كوبيان حرّان،‬ ‫فنحن مستعدان لمواجهتها.‬

‫"قاعدة (كوبا) الجوية"‬

‫إنهم يستعرضون قوّتهم.‬

‫لا أبالي باستعراضهم.‬

‫تولّ القيادة.‬

‫اتبع طريق "ماليكون".‬

‫انعطف يمينًا.‬

‫"لسنا رفاقًا بل إخوة!"‬

‫عزيزتي "أولغا"،‬

‫لم تردّي على رسائلي.‬

‫أفهم أسبابك.‬

‫ولكن افهمي أسبابي.‬

‫أنا طيار.‬

‫لا أريد أن أكون مدرب طيران طوال حياتي.‬

‫الأمر صعب دائمًا في البداية‬

‫ولكن هذه أرض الفرص.‬

‫يوجد ما يكفينا جميعًا.‬

‫إنني أبحث عن مدرسة لـ"إيرما".‬

‫عزيزي "رينيه"،‬

‫لقد استلمت رسائلك الكثيرة.‬

‫يحزنني هذا جدًا، ولكنني لا أستطيع فتحها.‬

‫الحياة هنا صعبة جدًا.‬

‫ينقطع التيار الكهربائي طوال 8 ساعات،‬ ‫ومن الصعب إيجاد الطعام.‬

‫تدبّر الأمور بمفردي يزداد صعوبة باستمرار.‬

‫أصبحت "إيرما" كبيرة الآن.‬

‫إنها تطرح أسئلة، وأكره أن أكذب عليها.‬

‫لا أريدها أن تكتشف أن والدها خائن.‬

‫قد لا تصدّق هذا،‬ ‫ولكننا تعرّضنا للسرقة الأسبوع الماضي.‬

‫أخذوا كلّ أغراضنا القيّمة.‬

‫ولكنني مكافحة، وأنت تعرف ذلك.‬

‫كما تعرف أنني لست غاضبة منك.‬

‫أتمنى لك التوفيق في حياتك الجديدة.‬

‫ولكن يؤسفني إخبارك‬

‫أنها لن تكون معي.‬

‫"(كايمانيرا)، (كوبا)"‬

‫"خليج (غوانتانامو) - قاعدة بحرية أميركية"‬

‫قف مكانك!‬

‫لا تطلقوا النار!‬

‫أنا ضابط كوبي!‬

‫إنني أنشقّ!‬

‫هويّتي العسكرية. سجلّي كطيار.‬

‫من هو هذا الرجل؟‬

‫إنه صديقي.‬

‫"أرنالدو أوتشوا".‬

‫بطل الثورة الكوبية.‬

‫بطل حرب "أنغولا".‬

‫وقد جرى اعتقاله وإعدامه.‬

‫بتهمة تهريب المخدرات.‬

‫وهو شريك لـ"بابلو إسكوبار" أيضًا.‬

‫لا. هذا ما يقوله النظام...‬

‫عندما يريدون التخلص من خصم.‬

‫شكرًا.‬

‫تناول الطعام.‬

‫بالنسبة إلى شخص كان يعيش‬ ‫في نظام "كاسترو" طوال سنوات...‬

‫"ماكدونالدز" طعام شهيّ.‬

‫قل الحقيقة، لماذا الآن؟‬

‫جرى إعدام الجنرال "أوتشوا" قبل 3 سنوات.‬

‫لم أتوقّع أن يصمد النظام‬ ‫بعد نهاية الاتحاد السوفييتي.‬

‫وقد صمد.‬

‫وأخواي،‬

‫"أليخاندرو" و"راوول"،‬ ‫وهما طياران حربيان أيضًا،‬

‫كانا أقلّ صبرًا مني.‬

‫حاولا الهرب ولكن جرى اعتقالهما وسجنهما.‬

‫هل لديك عائلة؟ أو أولاد؟‬

‫نعم. زوجتي "أميليا"، وولدان.‬

‫هل سينضمان إليك في "الولايات المتحدة"؟‬

‫نحن مطلقان.‬

‫وهي لديها الوصاية على الولدين.‬

‫"(ميامي)"‬

‫الأريكة هي كلّ ما يمكنني تقديمه لك.‬

‫ستكون مفيدة لبعض الوقت.‬

‫هذا ممتاز، شكرًا.‬

‫اسمع...‬

‫لدينا جمعيات تساعد المنشقّين.‬

‫ولكن دعني أطرح عليك سؤالًا.‬

‫لماذا أتيت؟‬

‫لتسليم البيتزا أم لتحقيق الثراء؟‬

‫ماذا عنك أنت؟‬

‫أنا؟‬

‫أنا محتال.‬

‫أنت تعرفني. أقوم بأمور متنوعة.‬

‫وهل يكفي ذلك؟‬

‫مستحيل.‬

‫ما رأيك؟‬

‫إذًا؟‬

‫هل أخبرك؟‬

‫أنا مخبر للمباحث الفدرالية أيضًا.‬

‫أعلمهم بالمستجدات بشأن مزاج المجتمع.‬

‫والأجر جيّد.‬

‫مال وفير!‬

‫- "آنا". مرحبًا!‬ ‫- لا!‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫- مضى وقت طويل.‬ ‫- ربّاه.‬

‫كيف حالك؟‬

‫أنا بخير. تبدين رائعة.‬

‫- والعائلة بخير؟‬ ‫- دعيني أعرّفك على شخص.‬

‫- تعالي.‬ ‫- سأراك الأحد القادم.‬

‫تعال يا نسيبي.‬

‫هذا نسيبي، "خوان بابلو روكي".‬

‫- مرحبًا، تسرّني مقابلتك.‬ ‫- تسرّني جدًا مقابلتك.‬

‫أنت الضابط الذي سبح إلى القاعدة الأميركية؟‬

‫نعم، هذا أنا.‬

‫أعرف خليج "غوانتانامو".‬ ‫ألا تخاف من أسماك القرش؟‬

‫أسماك القرش... كنت محظوظًا.‬

‫هل أخبرك أحد أنك تشبه نجوم السينما؟‬

‫أنا نجم سينمائي فعلًا.‬

‫أو... أحب الاعتقاد أنني في الواقع‬ ‫أكثر جاذبية من نجم سينمائي.‬

‫شكرًا.‬

‫كانت أمسية رائعة.‬

‫هل كانت رائعة لأنك... أحببت الفيلم؟‬

‫ليس لذلك فحسب.‬

‫إذًا...‬

‫إذًا، أظن أننا سنلتقي مجددًا.‬

‫مهلًا.‬

‫لا.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لأنه عليّ الذهاب. أنا...‬

‫لا أريد أن يرانا زوجي السابق.‬

‫زوجك السابق؟‬

‫نعم. سينتقل من المنزل،‬

‫لكن يجري ترميم شقته،‬ ‫لذا فهو يسكن معي في الوقت الحاضر.‬

‫- هل انتهت علاقتكما؟‬ ‫- نعم.‬

‫- إذًا؟‬ ‫- ولكنني... أخاف منه.‬

‫إنه عنيف.‬

‫سأحميك.‬

‫- مثل...‬ ‫- ستكون حارسي الشخصي؟‬

‫كما في الفيلم الليلة.‬

‫- مثل "كيفين كوستنر" لـ"ويتني هيوستن"؟‬ ‫- نعم.‬

‫ربّاه.‬

‫سأذهب.‬

‫سنتقابل مجددًا!‬

‫- هل أنت صديق "نيكو غوتييريز"؟‬ ‫- أنا مدربه الشخصي.‬

‫رائع!‬

‫"نيكو"...‬

‫اقترح أن أتّصل بك.‬

‫إنه يمارس التمارين الرياضية.‬ ‫كنت أنصحه بذلك طوال سنوات.‬

‫انظر يا "باسولتو".‬

‫سجلّك كطيار.‬

‫كنت رائدًا في السلاح الجوي.‬

‫كنت أقود طائرات "ميغ".‬

‫أنت أكثر خبرة مني.‬

‫هل تريد الطيران مجددًا؟‬

‫غادرت "كوبا"...‬

‫لمحاربة آل "كاسترو".‬

‫في منظمتنا، توجد مجموعة من النخبة.‬

‫نسمّيهم الانتحاريين.‬

‫أودّ أن أعرف القصد من ذلك.‬

‫لا نحترم قواعد الأمان‬

‫أو قوانين الملاحة الجوية.‬

‫ماذا تعني؟‬

‫إن انضممت إلينا،‬

‫فإنك ستطير 9 ساعات يوميًا،‬

‫7 أيام في الأسبوع، كلّ شهر،‬

‫من دون توقّف. بدوام كامل.‬

‫يا صديقي...‬

‫هذا غير قانوني.‬

‫غير قانوني...‬

‫وخطر جدًا.‬

‫لا داعي لإخباري!‬

‫لقد اندلعت النار في طائرتي.‬

‫وهبطت في "كايو سال"، قرب "فنزويلا".‬

‫كنت في ورطة كبيرة!‬

‫الحقيقة يا "خوان بابلو روكي"،‬

‫نحن في منظمة "إخوان النجدة"‬

‫نحتاج إلى طيارين مثلك.‬

‫من "إن 58 بي بي" إلى القاعدة.‬

‫شُوهد حرس السواحل الكوبية‬ ‫عند خط العرض 23.80 وخط الطول 81.77،‬

‫ويتجهون شمالًا، نحو الشمال الغربي.‬

‫من "بي بي" إلى القاعدة،‬ ‫حرس السواحل الكوبية...‬

‫حرس السواحل الكوبية أمامنا. غيّر المسار.‬

‫جنوبًا، نحو الجنوب الشرقي. "فاراديرو".‬

‫- كيف جرى الأمر؟‬ ‫- على نحو سيئ.‬

‫هل قبض عليهم الكوبيّون؟‬

‫غيّروا مسارهم.‬

‫تعطّل محرّكهم في "فاراديرو".‬

‫وجدتهم الجمارك الأميركية.‬

‫وصادرت أسلحتهم.‬

‫تبًا!‬

‫أرجو ألّا يبوحوا بأي معلومات.‬ ‫يجب ألّا يعرف أحد بأننا أرشدناهم.‬

‫هل بقيت عائلتك في "كوبا"؟‬

‫نعم.‬

‫الحياة صعبة هناك، كما تعلم.‬

‫صلتهم بي‬

‫لا تسهّل الأمور.‬

‫بل تجعل كلّ شيء معقّدًا.‬

‫بالنسبة إليهم، أنا خائن.‬

‫رجعيّ.‬

‫هل أنت متأكد من أن زوجتك ما زالت تحبّك؟‬

‫ما زلت أحبّها.‬

‫لا أستطيع العيش من دونها.‬

‫وأظن أنها تفتقدني.‬

‫وكذلك ابنتي.‬

‫أريد الإيمان بذلك.‬

‫وماذا عنك؟‬

‫أنت نجم هنا،‬ ‫وتظهر على التلفزيون وما إلى ذلك.‬

‫يا رجل،‬

‫لو كنت نجمًا،‬

‫لما كنت في هذه الحافلة معك.‬

‫بل في سيارة "ليموزين".‬

‫أتعلم؟‬

‫عرض عليّ مصوّر مشاهير 5 آلاف دولار‬

‫لالتقاط صور لي على الشاطئ‬ ‫مع فتيات يرتدين البيكيني.‬

‫ماذا قلت له؟‬

‫لا شيء.‬

‫إنني أعيد بناء حياتي،‬

‫ولكن ليس بهذا الشكل.‬

‫سأتزوج "آنا مارغريتا".‬

‫قرار جيّد يا أخي.‬

‫"(هافانا)، (كوبا)"‬

‫"أولغا".‬

‫"أولغا".‬

‫كيف جرى الأمر؟‬

‫- هل أكلت جيدًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫مشاجرة مع نسيبها.‬

‫عضضته.‬

‫لماذا عضضته؟‬

‫لن أخبرك.‬

‫اذهبي للاغتسال والنوم مباشرةً.‬

‫انظري إلى الوقت.‬

‫مهلًا! لا قبلة لتتمني لعمك ليلة سعيدة؟‬

‫سأراك غدًا.‬

‫طابت ليلتك يا عمّي "روبرتو".‬

‫طابت ليلتك يا آنسة.‬

‫توجد أكياس مليئة بملابسه في غرفة النوم.‬

‫سأعطي بعضها لوالدنا.‬

‫ما دمت ستتخلص منها.‬

‫لا أريد أي شيء من "رينيه" هنا.‬

‫والآن أخبريني لماذا عضضت نسيبك.‬

‫لعبنا لعبة الذاكرة.‬

‫فزت في كلّ الجولات الـ10.‬

‫وقلت له إنني البطلة.‬

‫تتفاخرين دائمًا.‬

‫قال إنني البطلة،‬

‫ولكن والدي خائن.‬

‫كان عليك أن تشرحي الأمر.‬

‫هل صحيح أن أبي خائن؟‬

‫عزيزتي،‬

‫أخبرتك مرارًا لماذا سافر أبوك إلى الخارج.‬

‫لمزاولة الأعمال ومساعدة اقتصاد بلدنا.‬

‫ومقاومة الحظر الأميركي.‬

‫هذا لا يعني أنه خائن.‬

‫بل يعني أنه وطني.‬

‫اقتربي.‬

‫انظر.‬

‫إنها متماثلة كلّها بمضمونها.‬

‫أجبته مرة واحدة‬ ‫ويجدر به اعتبار نفسه محظوظًا.‬

‫ماذا كتبت؟‬

‫ما زلت أحبّه،‬

‫ولكن يستحيل أن أذهب أنا و"إيرما"‬ ‫إلى "الولايات المتحدة".‬

‫لن أدع خائنًا يربّي ابنتي.‬

‫أو أدعها تعيش بجوار إرهابي‬ ‫مثل "خوسيه باسولتو".‬

‫سمعت أن "رينيه" ترك "باسولتو"‬ ‫وانضم إلى منظمة "باند".‬

‫يُفترض أن الأجر أفضل.‬

‫معهم، لا نعرف أبدًا الفرق‬ ‫بين النضال لتحرير "كوبا"‬

‫وتهريب المخدرات.‬

‫أتعرف أين سينتهي المطاف بـ"رينيه"؟‬ ‫في السجن.‬

‫ولن أبالي إطلاقًا.‬

‫تابع الطيران جنوبًا.‬

‫جنوبًا؟‬

‫هذه ليست خطة رحلتنا.‬

‫هل تبعت خطط الرحلات‬ ‫عندما كنت تعمل لحساب الإخوان؟‬

‫ليس بالضبط.‬

‫إذًا تابع الاتجاه جنوبًا.‬

‫"ساحل (هندوراس)"‬

‫بسرعة!‬

‫أسرع!‬

‫هيا!‬

‫لم تر شيئًا.‬

‫لم أر شيئًا.‬

‫هل تشعر بالإلهام اليوم؟‬

‫دعيني أرى.‬

‫اسمع، لا تبدأ.‬

‫أشعر بإلهام هائل.‬

‫"رينيه"...‬

‫مرحبًا يا عزيزتي.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫- أرجو أن تكون جائعًا.‬ ‫- أنا جائع جدًا.‬

‫- هلّا تحضرين لنا بعض الشراب؟‬ ‫- على الفور.‬

‫هل تتكلم الروسية؟‬

‫تعلمتها في "كوبا". مثلك.‬

‫جيّد.‬

‫يتعلق الأمر بمنظمة "باند".‬

‫تعرف ما يُشاع. إنهم مجرّد واجهة.‬

‫يعملون لحساب الكولومبيين.‬

‫يهرّبون الكوكايين.‬

‫قلت إنك لا تصدّق ذلك.‬

‫في البداية، لم أصدّقه.‬

‫تيكيلا.‬

‫رقائق الموز!‬

‫- هل تحبّها؟‬ ‫- أعشقها.‬

‫إنها بارعة في الطهي!‬

‫أنا متأكد من ذلك.‬

‫بصحّتكما!‬

‫بصحّتكما!‬

‫"آنا"، هلّا تتركيننا بمفردنا للحظة؟‬

‫علينا التحدث.‬

‫نعم! آسفة.‬

‫نقلت بالطائرة إحدى حمولاتهم.‬

‫لا أريد أن أُعتقل بتهمة تهريب المخدرات.‬

‫لم آت إلى "الولايات المتحدة"‬ ‫لينتهي بي المطاف في السجن.‬

‫لقد أخبرتك.‬

‫يعمل نسيبي "دينايف"‬ ‫لحساب المباحث الفدرالية.‬

‫يمكنه أن يتيح لك الاتصال برئيسه.‬

‫كيف حالك؟‬

‫"رينيه غونزاليس".‬

‫تسرني مقابلتك.‬

‫أحتاج إلى قضية مضمونة.‬

‫إذًا يا "رينيه"...‬

‫ما مدى استعدادك للعمل لحسابنا؟‬

‫لن أشارك في نشاطاتهم الإجرامية.‬

‫سأدخل في صلب الموضوع.‬

‫أعرض عليك‬ ‫أن تكون مخبرًا للمباحث الفدرالية.‬

‫ستتقاضى 1500 دولار أسبوعيًا.‬

‫كلّ ما أطلبه منك...‬

‫هو إعطائي معلومات عن نشاطات منظمة "باند".‬

‫مخبر.‬

‫هذا لا يناسبني.‬

‫صديقك "خوان بابلو روكي"‬

‫يعمل لحسابنا منذ سنة.‬

‫مقابل الأجر نفسه.‬

‫أفهم الآن.‬

‫ماذا تفهم؟‬

‫أسلوب حياته.‬

‫سأقابلك غدًا.‬

‫لعملية خاصة؟‬

‫كلّ العمليات خاصة.‬

‫الهبوط في "هندوراس" مجددًا؟‬

‫ثم في "ناساو".‬

‫الأجر جيّد، ولكنّها مخاطرة كبيرة لي.‬

‫هل لديك عروض أخرى؟‬

‫"رامون سول سانشيز" يحاول الاتصال بي.‬ ‫يلزم "الحركة الديمقراطية" طيارون بارعون.‬

‫"رامونسيتو"؟‬

‫لا تكن وغدًا.‬

‫قلت لك إنني أعمل لتحرير "كوبا".‬

‫وأنا أحاول تمويل ذلك.‬

‫بأموال المخدرات.‬

‫آخذ المال أينما أستطيع إيجاده.‬

‫من الكولومبيين.‬

‫كيف أدفع لك 175 دولارًا أسبوعيًا لولا ذلك؟‬

‫أيمكنني الاعتماد عليك غدًا؟‬

‫لا.‬

‫اخرج. فتّشوا الحقيبة.‬

‫استدر!‬

‫قل لي إنك متأكد، وإنك اتخذت قرارك.‬

‫لست واشيًا.‬

‫من قال إن من يعمل‬ ‫لحساب المباحث الفدرالية يكون واشيًا؟‬

‫الأجر جيّد على الأقل.‬

‫لم أتخل عن حياتي في "كوبا" لكسب المال هنا.‬

‫الحياة هناك كارثة.‬

‫لا وقود.‬

‫8 ساعات يوميًا من التيار الكهربائي.‬

‫لا أدوية.‬

‫لا طعام. الناس يتضورون جوعًا.‬

‫دعني أطرح عليك سؤالًا.‬

‫هل تعرف الأجر‬ ‫الذي تطلبه منظمة "الحركة الديمقراطية"‬

‫لإحضار أشخاص من "كوبا" إلى "فلوريدا"؟‬

‫إنه أجر هائل.‬

‫ولكنّه لقضية عادلة.‬

‫واجبي...‬

‫هو إنقاذ الأرواح.‬

‫من سيكون هناك؟‬

‫حسنًا.‬

‫لا، أستطيع الذهاب.‬

‫هل يناسبك غدًا؟‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- أنا...‬

‫أكاد أنتهي من إعداد قائمة المدعوين‬ ‫إلى حفل الاستقبال.‬

‫من ناحية أخرى، لديّ خبر جيّد.‬

‫أتريد معرفته؟‬

‫بالطبع.‬

‫سيسمح لنا "لويس أليكساندر" باستخدام قصره.‬

‫- قصر "أليكساندر" في جنوب "ميامي".‬ ‫- أعلم.‬

‫هذا خبر جيّد حقًا.‬

‫نعم. و"خورخي ماس كانوسا" سيكون هناك.‬

‫لم أقابله قط.‬

‫يقولون إنه سيكون زفاف العقد.‬

‫أيمكنني طرح سؤال عليك؟‬

‫بالطبع.‬

‫لماذا لديك هاتف نقّال؟‬

‫لا أعرف أحدًا آخر لديه ذلك.‬

‫يكتفي أزواج صديقاتي بأجهزة نداء آلي.‬

‫إنه مفيد.‬

‫يمكنك الاتصال بي متى تشائين‬ ‫وبوسعي الاتصال...‬

‫أعرف كيف تعمل الهواتف النقّالة. فهمت ذلك.‬

‫إنه باهظ الثمن. دون أن نذكر...‬

‫إنه مفيد.‬

‫لعلمك، أنا أدرك ثمن الأشياء.‬

‫- لديك ساعة "روليكس" جديدة.‬ ‫- أجل.‬

‫إنها "روليكس سابمارينر".‬

‫فضّية بقرص أزرق.‬

‫أنت شديدة الملاحظة.‬

‫- ثمنها 8 آلاف دولار على الأقل.‬ ‫- لست بعيدة في تقديرك...‬

‫اشتريتها من دون إخباري.‬

‫لا أخبرك بكلّ شيء.‬

‫ما هو مصدر المال؟‬

‫أعرف أن عدد النازحين انخفض‬ ‫منذ عقد المعاهدة مع "كوبا".‬

‫انخفض جدًا، أجل.‬

‫انخفض عدد الطلعات الجوية.‬

‫- انخفض عدد الإخوان من 2000 سنويًا...‬ ‫- أجل.‬

‫وانخفضت التبرعات للمنظمات التي تساعدهم.‬

‫- أنت محقة كلّيًا، أجل.‬ ‫- أعلم.‬

‫لذلك أسألك.‬

‫ما هو مصدر أموالك؟‬

‫وأريد جوابًا صريحًا.‬

‫لقد أخبرتك فعلًا.‬

‫وقّعت عقدًا لسيرة ذاتية.‬

‫عفوًا؟ التي تكتبها منذ 6 أشهر،‬ ‫لمدة ساعة يوميًا على أقصى تقدير؟‬

‫- نعم يا "آنا"، بالضبط.‬ ‫- حقًا؟ هذا هراء.‬

‫أتظن أنك تخدعني؟‬

‫لم أسمع قط بمن يمكنه كسب العيش من الكتابة.‬

‫باستثناء أنك نجم سينمائي‬ ‫وتكتب سيرة ذاتية...‬

‫ولكنني نجم فعلًا يا حبيبتي.‬

‫ستتزوجين نجمًا.‬

‫والكتاب الذي أكتبه منذ 6 أشهر،‬

‫لساعة يوميًا، سيكون ناجحًا جدًا.‬

‫سأذكر كلّ شيء عن انخفاض...‬

‫هل تظنني غبية؟‬

‫الوسيلة الوحيدة لكسب‬ ‫ذلك القدر من المال هي بالمخدرات.‬

‫لذلك أريد أن أعرف.‬

‫ما هي؟ الكوكايين؟‬

‫هل تريدين أن أتركك؟‬

‫على الفور.‬

‫أجيبيني.‬

‫هل تعرفين ثمن هذه السلسلة الذهبية؟‬

‫لم أنزح من "كوبا"‬ ‫لأكون فاشلًا في "ميامي" يا "آنا".‬

‫أرتدي بدلة ثمنها 2000 دولار. هل يزعجك ذلك؟‬

‫هل يزعجك ذلك؟‬

‫لست متورطًا في المخدرات.‬

‫ولكنك لا تعرفين كلّ شيء عنّي.‬

‫وهذا أفضل لك.‬

‫هنا "سي 4047".‬

‫هنا "سي 4047". "بلو شارك"، هل تتلقاني؟‬

‫هنا "بلو شارك"، تلقّيتك.‬

‫نطير على خط العرض 24، 82 غربًا.‬

‫البحر آمن.‬

‫أكرّر، البحر آمن.‬

‫لا حرس سواحل. هيا بنا!‬

‫"تشينو"!‬

‫هل أنت عائد من مهمة؟‬

‫أليست لديك مصادرك الخاصة؟‬

‫يقولون إن العملية كانت ناجحة.‬

‫لا ضحايا، ولكن ثمة أضرار.‬

‫- أضرار فادحة؟‬ ‫- فادحة بما يكفي.‬

‫لن يعلن الكوبيون عن ذلك أمام الجميع،‬

‫كما يمكنك أن تتخيل.‬

‫قد تكون "الحركة" فخورة، ولكنني لست كذلك.‬

‫لماذا، إن لم يكن عملًا متهوّرًا؟‬

‫لم أنضم إلى المقاومة لمساعدة الإرهابيين.‬

‫بل لإنقاذ نازحين على أطواف.‬

‫أتريد تناول الجعة؟‬

‫لماذا أردت رؤيتي؟‬

‫لديّ أخبار من "أولغا".‬

‫عجبًا!‬

‫هل بدأت أخيرًا تردّ على الرسائل؟‬

‫نعم.‬

‫حياتها بأكملها في "كوبا".‬

‫حياتها المهنيّة،‬

‫وأصدقاؤها وعائلتها.‬

‫لا بد أن الوضع صعب عليها.‬

‫ولكنها...‬

‫اتخذت قرارًا.‬

‫بأي معنى؟‬

‫ستأتي للعيش معي.‬

‫حسنًا، ولكن...‬

‫القول أسهل من الفعل.‬

‫أنا مواطن أميركي.‬

‫وإن يكن؟‬

‫الأولوية للمواطنين الأميركيين‬ ‫حسب القانون الجديد.‬

‫ليس الأمر بهذه البساطة.‬

‫توجد حصص نسبية،‬

‫وقوائم انتظار وبيروقراطية.‬

‫لذلك أحتاج إلى مساعدتك.‬

‫لديك معارف في "واشنطن".‬

‫هل لديها تأشيرة سفر للخروج من "كوبا"؟‬

‫لا.‬

‫لا فائدة من استخدام النفوذ‬ ‫إن كانوا سيمنعونها من الرحيل.‬

‫بارك أيها الرب‬

‫المحبة التي تجمع‬ ‫بين "خوان بابلو" و"آنا مارغريتا".‬

‫"خوان بابلو"،‬

‫هذا الخاتم رمز‬

‫لحبي وإخلاصي.‬

‫باسم الأب والابن والروح القدس.‬

‫- هل تسمح؟‬ ‫- يمكنك تقبيل العروس.‬

‫تعال، أريد أن أعرّفك على شخص ما.‬

‫يشرّفني أن أعرّفكما على‬

‫رئيس منظمة "كانف"، "خورخي ماس كانوسا".‬

‫هذا الرجل سيقودنا‬ ‫إلى الحرية والديمقراطية في "كوبا".‬

‫يشرّفنا وجودك هنا.‬

‫إنه وعد بنجاح زواجنا.‬

‫يقول صديقي "باسولتو" إنك أفضل طيارينا.‬

‫وإنك جاهز في أي وقت.‬

‫سيدي، مع كلّ احترامي،‬

‫من الآن فصاعدًا،‬

‫عليك أن تسأل زوجتي بشأن ذلك.‬

‫- تهانيّ.‬ ‫- شكرًا.‬

‫- تهانيّ.‬ ‫- شكرًا على حضورك.‬

‫إنه وسيم جدًا.‬

‫ها هو العريس.‬

‫أنا سعيد جدًا لأجلك.‬

‫ليت زوجتي كانت هنا.‬

‫ستأتي، صدّقني.‬

‫حشد رائع.‬

‫"خورخي ماس كانوسا" بذاته!‬

‫من النادر أن يظهر في العلن.‬

‫هذا شرف.‬

‫أراد التقاط صورة معنا.‬

‫حتى أنه اتّصل بالصحفيين.‬

‫ربّاه.‬

‫هل استلمت الوثيقة الناقصة؟‬

‫وصلت هذا الصباح.‬

‫هذا الصباح! طلبتها قبل 3 أسابيع.‬

‫يمكنك الآن ترك المدبغة بصورة رسمية.‬

‫هل تتخذين القرار الصائب؟‬

‫أجل.‬

‫نحتاج إليك، وأعرف أنك تحبّين عملك.‬

‫ماذا ستفعلين في "ميامي"؟ ستبدئين من الصفر؟‬

‫تحتاج ابنتي إلى أب. لقد أخبرتك.‬

‫نعم، ولكن ذلك الأب؟‬

‫- إنه خائن.‬ ‫- ليس لديها أب غيره.‬

‫تضحّين بنفسك إذًا.‬

‫هذه وجهة نظرك. شكرًا لك.‬

‫"مدرسة ابتدائية‬ ‫(مانويل فالديز رودريغيز)"‬

‫- "يانيسيه رودريغز".‬ ‫- هنا.‬

‫"كاريداد دي لا نويز".‬

‫ليست هنا؟‬

‫"أولغا سالانويفا".‬

‫اذهبي إلى ذلك المكتب.‬

‫تعالي إلى هنا.‬

‫اذهبي إلى هناك.‬

‫أيتها الرفيقة، أحضرت لك الوثيقة‬ ‫التي طلبتها في المرة السابقة.‬

‫وابنتي، كما طلبت.‬

‫شكرًا. هذا سيخدم قضيتك.‬

‫ولكنّها ليست الوثيقة المناسبة.‬

‫ماذا؟‬

‫أحتاج إلى وثيقة من وزارة الصناعة الخفيفة.‬

‫إنها لديك الآن.‬

‫هذه من مديرية الدباغة.‬

‫ولكن المديرية جزء من الوزارة.‬

‫ربما، ولكنها مختلفة.‬

‫- أحتاج...‬ ‫- لن يصدّقني أحد أبدًا.‬

‫أيمكنني إنهاء حديثي؟‬

‫آسفة.‬

‫أحتاج إلى وثيقة إبراء ذمّة من الوزارة‬ ‫لإعفائك من عقدك‬

‫والإفادة بأن لا ديون لديك للدولة.‬

‫لا ديون لديّ إطلاقًا.‬

‫سيكون من السهل إذًا الحصول على الوثيقة.‬

‫نعم؟‬

‫لم يسعني الانتظار لأزفّ لك الخبر السعيد.‬

‫وجدت عملًا.‬

‫لحساب شركة للشحن الجوي، طيران "آرو".‬

‫يمكننا تدبر أمورنا حتى حصولك على عمل.‬

‫وإن نجحت في امتحان المهندسين،‬ ‫لن تضطري حتى إلى إيجاد عمل.‬

‫ألست سعيدة؟‬

‫اسمع يا "رينيه"...‬ ‫ذهبت إلى الوزارة البارحة.‬

‫لم تسر الأمور على نحو جيّد.‬

‫إنه والدك.‬

‫اتركيني بمفردي.‬

‫المزيد من التأخير؟‬

‫بل أسوأ من ذلك!‬

‫كانت لديّ كلّ الوثائق‬

‫ولكنهم اختلقوا وثيقة جديدة.‬

‫أشعر بإحباط شديد.‬

‫أرجوك. ليس الآن.‬

‫بتنا قريبين جدًا.‬

‫تعرف المشكلة الحقيقية.‬

‫المشكلة هي أنت.‬

‫ليست الوثائق، بل أنت.‬

‫لن يدعوني أغادر هذا البلد أبدًا.‬

‫"قبل 4 سنوات"‬

‫"أمن الدولة الكوبية"‬

‫ما اسمك؟‬

‫"مانويل فيرامونتيز".‬

‫والداك؟‬

‫"بيدرو فيرامونتيز" و"روزاليندا كاريا".‬

‫مكان وتاريخ الولادة.‬

‫مقاطعة "كاميرون"، "تكساس". 26 يناير، 1967.‬

‫عاد والداي إلى "بورتوريكو" عام 1970.‬ ‫من حيث أتيا.‬

‫أنا مواطن أميركي.‬

‫رقم ضمانك الاجتماعي؟‬

‫584565846.‬

‫عنوانك في "بورتوريكو"؟‬

‫مبنى "دارلينغتون" في جادة "بورينكينيا"،‬

‫00925، الشقة 6 "سي"، "ريو بييدراس".‬

‫رقم الهاتف؟‬

‫658-1117.‬

‫المبنى؟‬

‫مبنى أبيض، من 11 طابقًا.‬

‫في الطابق الأول محطة إذاعية‬ ‫لموسيقى السالسا،‬

‫"راديو فوز"...‬

‫جيّد جدًا أيها الملازم "فرنانديز".‬ ‫كم مضى على عملك معنا؟‬

‫6 أشهر... لدراسة دوري.‬

‫كممثل.‬

‫أفضل من ممثّلين كثيرين.‬

‫أرى هنا‬

‫أنك اشتركت في متجر لتأجير أشرطة الفيديو.‬

‫بابان زجاجيان.‬ ‫كان يجب الطرق على الباب للدخول.‬

‫3 دولارات مقابل الفيلم.‬

‫شكرًا. يمكنك الانصراف.‬

‫سيدي...‬

‫إذًا؟‬

‫لكنته البورتوريكية ممتازة.‬

‫أظن أنه جاهز للانتقال إلى "ميامي".‬

‫لإدارة "شبكة الدبابير".‬

‫لنرفع نخبًا.‬

‫نخب ماذا؟‬

‫أولًا، نرفع النخب.‬

‫اسمعي يا "أدريانا"،‬

‫تمت الموافقة على أطروحتي‬ ‫عن العلاقات الدولية.‬

‫إذًا لا مشاكل مالية بعد الآن؟‬

‫لا مشاكل مالية بعد الآن.‬

‫ستدفع الجامعة تكاليف السفر.‬

‫سفرك؟‬

‫سأغادر البلد.‬

‫لعدة أشهر.‬

‫ولكننا...‬

‫قلنا إننا سننجب طفلًا.‬

‫سنفعل ذلك.‬

‫عندما أعود.‬

‫عندما تعود.‬

‫طبعًا.‬

‫لا أريد جرح مشاعرك.‬

‫- كنت أرجو...‬ ‫- ماذا؟‬

‫أن تنهي دراساتك هنا،‬

‫وتصبح دبلوماسيًا، كما كنت تقول دائمًا.‬

‫سأفعل ذلك.‬

‫لا.‬

‫سترحل.‬

‫"أدريانا"...‬

‫ما سأقوله لك يجب أن يبقى سرًا.‬

‫باسم حبنا، يجب أن يبقى سرًا.‬

‫أعطيك وعدي.‬

‫المجموعات المناهضة لـ"كاسترو" في "ميامي"‬

‫تريد خنق الاقتصاد الكوبي.‬

‫لذلك تستهدف مجال السياحة لدينا.‬

‫تريد أن يظن العالم أن "كوبا" خطرة.‬

‫الوسيلة الوحيدة لإيقافهم هي اختراق‬

‫منظمتهم في "فلوريدا".‬

‫واكتشاف ما يخططون له.‬

‫لدينا فعلًا رجال على الأرض.‬

‫وينتظرون تنسيقهم.‬

‫طلبوا منّي‬

‫إدارة هذه الشبكة.‬

‫وأنا وافقت.‬

‫"شبكة الدبابير".‬

‫"(ميامي)"‬

‫شكرًا.‬

‫وصل "رينيه غونزاليس" في 8 ديسمبر، 1990.‬

‫"مانويل فيرامونتيز" في ديسمبر، 1991،‬

‫و"خوان بابلو روكي" في فبراير، 1992.‬

‫العملاء الآخرون وصلوا خلال عام 1992.‬

‫أولًا، "ليندا" و"نيلو هرنانديز".‬

‫غطاؤهما: إدارة شركة صغيرة‬ ‫لتصدير الأدوات الطبية إلى "كوبا".‬

‫مهمتهما؟‬

‫اختراق "ألفا 66"،‬ ‫المجموعة الإرهابية الأكثر عدوانية.‬

‫1، 2، 3...‬

‫انتقل "أنتونيو غيريرو" إلى "كي وست"،‬

‫قاعدة المحطات الإذاعية‬ ‫المناهضة لـ"كاسترو".‬

‫بدأ كمدرب لرقص السالسا،‬

‫"محطة الطيران البحري الأميركي"‬

‫ثم جرى استخدامه كعامل مخرطة‬ ‫في مطار "بوكا تشيكا" العسكري.‬

‫"رامون لابانينو سالازار".‬

‫يحمل حزامًا أسود في الكاراتيه.‬

‫تظاهر بالنزوح وانضم إلى الشبكة في "تامبا"،‬

‫حيث كانت مهمته‬ ‫مراقبة "لويس بوسادا كاريليس"،‬

‫أحد أفظع الشخصيات الإرهابية‬ ‫المعادية لـ"كاسترو".‬

‫بعد 4 أشهر من التحضيرات،‬

‫عميلا أمن الدولة‬ ‫"أماريليس سيلفيريو" و"جوزف سانتوس"‬

‫انضما إلى موجة النزوح الـ3‬ ‫لدخول "الولايات المتحدة".‬

‫وجدت "أماريليس" عملًا بسرعة‬ ‫كموظفة استقبال.‬

‫صباح الخير. أيمكنني مساعدتك؟‬

‫بينما اضطر "جوزف"‬ ‫إلى ممارسة أعمال صغيرة متنوعة.‬

‫واستمر آخرون بالمجيء.‬

‫بحلول نهاية العام 1992،‬ ‫كانت "شبكة الدبابير" تعمل بكامل طاقتها.‬

‫لا اتصال إطلاقًا بين العملاء.‬

‫وحدهم "لابانينو" و"غونزاليس" و"فياريال"‬

‫مسؤولون عن جمع المعلومات‬ ‫وتمريرها إلى "مانويل فيرامونتيز".‬

‫كان يتصل كلّ عميل عبر جهاز نداء آلي‬ ‫بالمسؤول عنه.‬

‫كلّ أسبوعين، كان العميل يتلقّى رسالة‬

‫تحدّد مكانًا لتسليم المعلومات‬

‫التي جمعها وحفظها على قرص مرن.‬

‫كان "مانويل فيرامونتيز" يجمع المعلومات،‬

‫ثم يرسلها إلى "كوبا"‬ ‫عبر جهاز إرسال بموجة قصيرة.‬

‫الملفات التي كانت كبيرة جدًا‬

‫كان يشفرها ويرسلها‬ ‫إلى صندوق بريد في "أميركا الوسطى"‬

‫حيث كان يأخذها دبلوماسي كوبي‬ ‫ويرسلها عبر حقيبة دبلوماسية.‬

‫خلال هذه الفترة، استطاعت "شبكة الدبابير"‬ ‫إحباط 20 اعتداءً إرهابيًا،‬

‫ومصادرة كمية كبيرة‬ ‫من المتفجرات والأسلحة والأموال.‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- "سي 4"!‬

‫في مارس، 1995، قام الأميركيان الكوبيان‬ ‫"مارتينيز رويدا" و"راميرز أورو"‬

‫بالتسلل إلى "كوبا" بحرًا‬ ‫لإخفاء حمولة من المتفجرات‬

‫بغية استخدامها‬ ‫في اعتداء على فندق "ميليا" في "فاراديرو".‬

‫بعد بضعة أسابيع،‬ ‫عادا بالطائرة لتنفيذ مهمتهما‬

‫وجرى اعتقالهما‬ ‫في مطار "خوسيه مارتي" في "لا هابانا".‬

‫اعترفا بأخذ أوامر من منظمة "كانف".‬

‫بفضل معلومات جمعتها "شبكة الدبابير"،‬

‫جرى اعتقال 30 إرهابيًا،‬

‫من النازحين الكوبيين وكذلك من المرتزقة‬ ‫الذين يستهدفون أماكن سياحية في "كوبا".‬

‫"الوقت الحاضر"‬

‫- أهلًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫تفضّلي بالجلوس.‬

‫شكرًا.‬

‫إذًا...‬

‫ستنضمين إلى زوجك في "ميامي".‬

‫نعم، ولكنني أفعل ذلك لأجل ابنتي.‬

‫لكي تكون قرب والدها.‬

‫من المهم أن تعرفي الحقيقة.‬

‫زوجك "رينيه غونزاليس"‬

‫ليس خائنًا.‬

‫زوجك بطل.‬

‫بطل؟‬

‫ضحّى بكلّ شيء لأجل ثورتنا.‬

‫بعلاقته معك، ومع ابنتكما.‬

‫إنه في "ميامي" لتنفيذ مهمة.‬

‫لاختراق منظمات إرهابية‬

‫وتحذيرنا بشأن مخططاتهم.‬

‫لقد ساهم في إنقاذ أرواح كثيرة.‬

‫بما أنك ستنضمين إليه الآن،‬ ‫يجب أن تعرفي ذلك.‬

‫ولكن الأمر الأهم...‬

‫يجب ألّا تعرف ابنتك ذلك أبدًا.‬

‫أبدًا.‬

‫مفهوم؟‬

‫هل تعطينني وعدك؟‬

‫نعم.‬

‫الحقيقة أنني اتخذت القرار نفسه‬ ‫الذي اتخذه زوجك.‬

‫كنت في "ميامي" أيضًا.‬

‫وعلى اتصال به، وبك الآن.‬

‫لقد عدت لإخبارك.‬

‫من المهم أن تفهمي:‬

‫سلامتك،‬

‫وسلامة زوجك،‬

‫وسلامة ابنتك، وسلامتي،‬

‫وسلامة الجميع‬

‫تعتمد عليك وعلى كتمانك السر.‬

‫يمكنك الوثوق بي.‬

‫ربّاه! طوال هذه السنوات، أشعر كأنني...‬

‫أرجو المعذرة.‬

‫كلّ هذا...‬

‫أحتاج إلى استيعاب الأمر تدريجيًا.‬

‫أجريت صورة بالأشعة.‬

‫إنه...‬

‫التواء.‬

‫هل هي إصابة خطرة؟‬

‫لا، يقولون إنها ستُشفى خلال أسبوعين لذا...‬

‫أنا بخير.‬

‫أنا بحالة جيدة.‬

‫أيمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟‬

‫طبعًا.‬

‫خزانتك فارغة.‬

‫بوجود العمال الأسبوع الماضي...‬

‫"خوان بابلو"، لا أرى عينيك.‬ ‫أيمكنك أن تخلع نظارتك؟‬

‫بوجود العمال الأسبوع الماضي،‬

‫كانت كلّ ملابسي مغطاة بالغبار.‬

‫لذلك أخذتها للتنظيف الجاف.‬

‫ولم أرد إزعاجك بذلك.‬

‫هذا لطيف جدًا منك.‬

‫عليّ الاستيقاظ باكرًا غدًا.‬

‫الساعة 3.‬

‫الساعة 3؟‬

‫نعم، سأستقل قاربًا إلى "فريبورت".‬

‫وسأغيب خلال عطلة نهاية الأسبوع.‬

‫ذراعك مصابة.‬

‫أما زلت ستذهب؟‬

‫نعم.‬

‫ماذا إن احتجت إلى الاتصال بك؟‬

‫لن أطفئ هاتفي النقّال.‬

‫تذكّر.‬

‫أنت حارسي الشخصي.‬

‫نعم.‬

‫حارسك الشخصي.‬

‫مثل "كيفين كوستنر".‬

‫انظري إليّ.‬

‫سأحميك دائمًا.‬

‫دائمًا.‬

‫عجبًا! تتصرّف كنجم دائمًا!‬

‫يا سيدي، نحن...‬

‫كيف حدث لك ذلك؟‬

‫انزلقت خلال الاستحمام.‬

‫آسف.‬

‫ولا تستطيع الطيران؟‬

‫لا... ليس بالدعامة.‬

‫كان علينا أن نعيد التنظيم‬ ‫في اللحظة الأخيرة.‬

‫لا تدع الطائرة تفوتك.‬

‫التدخين ممنوع في كلّ أرجاء مبنى المطار.‬

‫تذكرة سفرك إلى "هافانا".‬

‫إن أردت إجراء اتصال، أقفل رجاءً...‬

‫"(كوبا)، في اليوم نفسه"‬

‫في خريف عام 1995،‬ ‫تظافر ما يزيد عن 130 مجموعة مستقلة،‬

‫وأطلقوا على أنفسهم اسم "المجلس الكوبي".‬

‫أعلنوا عن 3 أهداف.‬

‫انتقال سلميّ إلى الديمقراطية،‬

‫والعفو عن سجناء سياسيين،‬

‫ومشاركة المنفيين الكوبيين‬ ‫في الانتقال إلى الديمقراطية.‬

‫كان الانتقام وحشيًا.‬

‫شنّ نظام "كاسترو" هجومًا‬ ‫على "المجلس الكوبي" بكلّ ما لديه من قوة.‬

‫في فبراير، سخّروا كلّ جهودهم.‬

‫فتّشوا المنازل.‬

‫هاجموا الناس.‬

‫سجنوا المئات من نشطاء حقوق الإنسان.‬

‫أشخاص لم تكن لديهم أسلحة.‬

‫أشخاص كانوا يطمحون فحسب‬ ‫للتجمّع سلميًا في "لا هابانا".‬

‫"(ميامي)، في اليوم التالي"‬

‫هل لديك ما تريد قوله بشأن الوضع في "كوبا"؟‬

‫نعم...‬

‫لا معلومات لدينا،‬

‫ولكن من الواضح أنه ردّ فعل الحكومة‬ ‫التي أصبحت في رمقها الأخير.‬

‫أنا الدليل على قوة الحركة الديمقراطية.‬

‫لكلّ الكوبيين الذين يتوقون إلى الحرية،‬ ‫لقد حانت ساعة الحقيقة.‬

‫اليوم، سيرمي الإخوان مناشير‬

‫فوق "هافانا" لدعم "المجلس الكوبي".‬

‫امنحنا المسار،‬

‫والاتجاه...‬

‫امنحنا المسار والاتّجاه...‬

‫وأرشد طائراتنا‬

‫إلى إخوتنا في البحر.‬

‫وأرشد طائراتنا إلى إخوتنا في البحر.‬

‫حظًا سعيدًا.‬

‫حظًا سعيدًا لكم جميعًا.‬

‫مساء الخير يا مركز "هافانا".‬

‫هنا "إن 6-0-5-2" وأعبر خط العرض 24.‬

‫ستكون اليوم منطقة عملياتنا‬ ‫في شمال "هافانا".‬

‫مساء الخير يا "إن 6-0-5-2".‬

‫المجال الجوي شمال المدينة محظور.‬

‫"مطار (هافانا)"‬

‫إن قطعتم خط العرض 24،‬ ‫ستضعون أنفسكم في خطر كبير.‬

‫نعرف أننا في خطر‬ ‫كلّما قطعنا إلى جنوب الخط 24.‬

‫ولكننا جاهزون للقيام بذلك.‬

‫ككوبيين أحرار، لدينا الحق بالتواجد هنا.‬

‫"القاعدة الجوية الأميركية، (فلوريدا)"‬

‫نبلغ عن تحركات معادية‬ ‫من طائرات حربية كوبية.‬

‫مرحبًا يا "ريفردايل".‬

‫لدينا طائرتان جاهزتان للتحرك،‬

‫ولكن الأوامر العليا تمنعهما من الإقلاع.‬

‫أكرّر، لدينا أوامر صريحة بعدم التدخّل.‬

‫"سبيريت أوف ميامي"،‬

‫غيّر سرعتك إلى 150.‬

‫هنا "سبيريت أوف ميامي".‬

‫نغيّر سرعتنا إلى 150.‬

‫4-6-8، ما هو ارتفاعك؟‬

‫1700 متر.‬

‫نرى 3 طائرات.‬

‫شغّلوا راداراتكم.‬

‫مفهوم.‬

‫رُصد الهدف. إنها طائرة خاصة.‬

‫نتعرض للملاحقة.‬

‫طائرات "ميغ" عدوّة تحيط بنا.‬

‫لا يوجد خطر. مجرّد أساليب للتخويف!‬

‫نطلب الإذن بإطلاق النار.‬

‫إنها فرصتنا الأخيرة!‬

‫نطلب الإذن بحق السماء.‬

‫- وصل الإذن.‬ ‫- امنحهم الإذن.‬

‫4-6-5، نمنحكم الإذن.‬

‫لقد اختفى.‬

‫هل أنت متأكد من أنه ليس خلفنا؟‬

‫أصبته!‬

‫أصبت الوغد!‬

‫"سيغل 1"؟‬

‫هل تلقيت اتصالًا من "سبيريت"؟‬

‫لا.‬

‫هل ترى دخانًا إلى يساري؟‬

‫أرى دخانًا!‬

‫طائرتا الـ"سيسنا" الأخريان؟‬

‫لم تغيرا مسارهما.‬

‫ابق في المنطقة بسرعة منخفضة.‬

‫هل ترون طائرة الـ"ميغ"؟‬

‫طائرة الـ"ميغ"؟‬

‫أين هي بحق السماء؟‬

‫لا...‬

‫أرى نيرانًا.‬

‫أين النيران؟‬

‫تبًا! أجبني!‬

‫طائرة أخرى أمامنا.‬

‫نطلب الإذن بإطلاق النار.‬

‫- أعطه الإذن.‬ ‫- أعطه الإذن.‬

‫4-6-5. نمنحكم الإذن بإطلاق النار.‬

‫أين طائرة الـ"ميغ" بحق السماء؟‬

‫الوغد!‬

‫دُمّرت!‬

‫بلدنا أو الموت!‬

‫إنهم يطلقون النار!‬

‫إنهم يطلقون النار!‬

‫مرحبًا؟‬

‫هل "روكي" موجود؟‬

‫مرحبًا يا "رينيه"!‬

‫لا، سيغيب خلال عطلة نهاية الأسبوع.‬ ‫لا يمكن الاتصال به.‬

‫هل هو مع "الإخوان"؟‬

‫أصيب بكسر في ذراعه، ولا يستطيع الطيران.‬

‫الحمد لله!‬

‫ماذا يجري؟‬

‫شغّلي تلفازك.‬

‫أمر مأساوي جدًا كنا نخشاه منذ وقت طويل،‬

‫حدث اليوم حسب اعتقادي.‬

‫أعتقد أننا فقدنا أول طيارينا.‬

‫كانت هذه الطائرات الصغيرة غير مسلحة‬ ‫وكان هذا جليًا وواضحًا.‬

‫كانت السلطات الكوبية تعرف ذلك.‬

‫لا تشكّل الطائرات أي خطر حقيقي‬ ‫على أمن "كوبا".‬

‫أريد أن أسأل العالم‬

‫أي بلد يحترم نفسه‬

‫على استعداد للقبول‬

‫بأن تُرتكب على أراضيه‬

‫الانتهاكات الكبرى التي تُرتكب‬

‫ضد بلدنا؟‬

‫- انظروا!‬ ‫- انظروا!‬

‫- انظروا، ها هي ذي!‬ ‫- انظروا!‬

‫انظروا!‬

‫آنسة "مارتينيز"!‬

‫...ظروف مغادرتك لـ"كوبا"‬ ‫وأسباب عودتك غامضة إلى حد ما.‬

‫يؤسفني أن أسألك بصراحة يا سيد "روكي"،‬ ‫هل أنت جاسوس للحكومة الكوبية؟‬

‫لست عميلًا لأمن الدولة.‬

‫"مباشرةً من (هافانا)، (كوبا)"‬

‫غادرت "كوبا" لأسباب شخصية، وأعني طلاقي.‬

‫ولكن لماذا قرّرت العودة؟‬

‫عدت لأنني شعرت بالإحباط‬ ‫في "الولايات المتحدة".‬

‫شعرت بالإحباط حيال ذلك المجتمع.‬

‫شعرت بالإحباط حيال التعصّب السياسي‬ ‫في مجتمع النازحين.‬

‫لم أكن سعيدًا بحياتي هناك.‬

‫خدعني ناشطون يزعمون أنهم وطنيون،‬

‫ولكنهم في الحقيقة‬ ‫كانوا ينظّمون أعمال إرهاب في "كوبا"‬

‫بينما يتظاهرون بتقديم مساعدات إنسانية.‬

‫طُلب منهم مرّات كثيرة‬ ‫ألّا ينتهكوا المجال الجوي الكوبي.‬

‫مرّات كثيرة.‬

‫وأنا قلت ذلك لـ"خوسيه باسولتو".‬ ‫يمكنك أن تسأليه.‬

‫"(باسولتو)، هذا جنون.‬ ‫سيقومون بإسقاط الطائرات."‬

‫أيمكنني إنهاء هذه المقابلة بسؤال شخصي؟‬

‫ما أكثر ما ستفتقده من حياتك في "ميامي"؟‬

‫سيارتي الـ"جيب تشيروكي".‬

‫"خطوط (كوبا) الجوية"‬

‫كفى يا "إيرما"!‬

‫لا تكوني شرهة!‬

‫أيتها الصغيرة...‬

‫لم تعودي في "كوبا".‬

‫لا ضرورة لتوفير الطعام.‬

‫ابنتي!‬

‫أنت مختلف.‬

‫كثيرًا؟‬

‫نعم.‬

‫يا صغيرتي، هل تتذكرينني؟‬

‫أنا جدة والدك "تيتيه".‬

‫كنت لا تزالين طفلة عندما غادرت "كوبا".‬

‫انظري! هذه السيدة العجوز هي أختي "غلاديس".‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- بخير.‬

‫- كيف حالك أنت؟‬ ‫- بخير.‬

‫اتركيه. سأفعل ذلك بنفسي.‬

‫سأتمنى لـ"إيرما" نومًا هانئًا.‬

‫هل يسرّك وجودك في "ميامي"؟‬

‫أنا خائفة.‬

‫مم أنت خائفة؟‬

‫لا أدري.‬

‫من الحياة.‬

‫الحياة هنا؟‬

‫كلّ شيء مختلف.‬

‫أعلم.‬

‫أبوك هنا.‬

‫لا داعي للخوف من أي شيء.‬

‫انظري.‬

‫صورة "فيدل" هذه...‬

‫أخفيها.‬

‫ما الأمر؟‬

‫لو كنت خائنًا حقًا،‬

‫لكنت مزّقتها.‬

‫نومًا هانئًا.‬

‫لديّ بعض الأصدقاء‬

‫الذين وعدوا بمساعدتنا.‬

‫جاؤوا على ذكر‬

‫عمل قريب من هنا.‬

‫في دار للعجزة.‬

‫سيتوفر لك الوقت للاعتناء بـ"إيرما".‬

‫سيكون من الصعب إخفاء الأمر عن "إيرما".‬

‫من الأفضل إبقاء الأمور على حالها.‬

‫لم يصعب عليك إخفاء ذلك عنّي.‬

‫هل ستسامحينني؟‬

‫الحقيقة أنني لا أدري.‬

‫أفهم وضعك.‬

‫وأنا أفهم وضعك.‬

‫فعلت ذلك لأجل بلدك، لأجل ثورتنا.‬

‫أحترم ذلك، وحتى أنه يثير إعجابي.‬

‫ولكن الثمن كان باهظًا.‬

‫لنا نحن، لعائلتك.‬

‫لا أعرف إن كنت تدرك ما مررنا به.‬

‫طوال سنوات، كنت أشعر بألم لا يفارقني.‬

‫شعوري مماثل.‬

‫لن يكون من السهل النسيان.‬

‫ليست الحياة التي أردتها لابنتي ولنفسي.‬

‫سأعوّض عن ذلك.‬

‫أنت اتخذت قرارًا وكان علينا التعامل معه.‬

‫هذه الأحزان لا يمكن نسيانها بسرعة.‬

‫هل تتذكر كم كان عمر "إيرما" عند رحيلك؟‬

‫- كفى...‬ ‫- كانت في سن الـ6.‬

‫"أولغا"، أرجوك...‬

‫لا تذكّريني بعمرها عند رحيلي عن "كوبا".‬

‫ولكن تذكّر أنه كان خيارك،‬

‫وليس خياري أو خيارها.‬

‫أنا هنا معك. في "ميامي".‬

‫لم أتخلّ قط عن كوني زوجتك،‬ ‫ولا حتى في "كوبا".‬

‫ليس من السهل هناك‬ ‫أن تكون المرأة زوجة خائن.‬

‫ويسرّني أنني اتخذت ذلك القرار.‬

‫لماذا تظن أنني تدربت‬ ‫على البث بأجهزة الإرسال؟‬

‫وكلّ تلك الأمور الأخرى...‬

‫لكي أستطيع مساعدتك! لأكون إلى جانبك.‬

‫ولكن لا تتوقّع حدوث ذلك بين ليلة وضحاها.‬ ‫أحتاج إلى بعض الوقت.‬

‫أحتاج إلى بعض الوقت، وكذلك ابنتنا.‬

‫خذي كلّ ما تريدينه من وقت.‬

‫ما دمت تعطينني سببًا للشعور بالأمل.‬

‫لا تقلقي.‬

‫نحن معًا مجددًا.‬

‫أيمكنني الشعور بالأمل؟‬

‫بالطبع.‬

‫لطالما أحببتك.‬

‫دائمًا.‬

‫"أولغا"، غيّري ملاءات سرير السيد "باربيتو"‬ ‫رجاءً. لقد لوّثها.‬

‫نعم يا سيدتي.‬

‫لديك أسماء مستعارة كثيرة.‬ ‫"سولو" و"رامون ميدينا" و"باسيليو" و"لوبو".‬

‫بم أدعوك؟‬

‫أنا "لويس بوسادا كاريليس".‬ ‫يمكنك أن تدعوني باسمي الحقيقي.‬

‫سيد "بوسادا كاريليس"، كيف تبرّر علاقتك‬

‫مع "المؤسسة الوطنية الكوبية الأميركية"؟‬

‫"خورخي ماس كانوسا"، الرئيس، صديق عزيز لي.‬

‫وكيف تصف تلك الصداقة؟‬

‫نحبّ كلانا صيد الأسماك في البحار العميقة.‬ ‫وهو يشتري لوحاتي.‬

‫لوحاتك؟‬

‫نعم، أرسم مناظر طبيعية كوبية تقليدية.‬

‫هكذا أكسب عيشي.‬

‫هذه الوثائق هنا،‬

‫تظهر بعض التحويلات لمبالغ كبيرة مؤخرًا‬

‫من "المؤسسة الوطنية الكوبية الأميركية"‬ ‫في "نيو جرسي"‬

‫إلى مواطن سلفادوري يُدعى "رامون ميدينا".‬

‫هل تؤكّد أن "رامون ميدينا"‬ ‫هو أحد أسمائك المستعارة؟‬

‫أجل.‬

‫وهل تنكر أن هذه المدفوعات‬ ‫تتعلّق بنشاطات إرهابية؟‬

‫لا.‬

‫يحبّ "كاسترو" لومي على كلّ شيء.‬

‫أتعرف كيف هي الحياة في "كوبا" هذه الأيام؟‬

‫أجل. كنت هناك.‬

‫إنه نظام شيوعي.‬

‫إنه فشل اقتصادي.‬

‫نحن في حرب ضد الشيوعية.‬

‫منذ انشقاق "روكي"،‬

‫يظن "ماس كانوسا" أن هناك جواسيس آخرين.‬

‫أصبح تخطيط اعتداءات على "كوبا" خطرًا جدًا‬ ‫بالنسبة إلى منظمة "كانف".‬

‫لا يريدون إيقاع "الولايات المتحدة"‬ ‫في مأزق.‬

‫لذلك عليهم أن يتجنبوا...‬

‫لفت الأنظار.‬

‫يحتاجون إلى إستراتيجية جديدة.‬

‫لتصعيد عملياتهم.‬

‫أيمكننا توريط "ماس كانوسا"؟‬

‫لا يوجد دليل يدينه.‬

‫إنهم بمنتهى الحذر.‬

‫واحزر من يتولى المسؤولية؟‬

‫"لويس بوسادا كاريليس".‬

‫"بوسادا كاريليس"، ذلك الوغد.‬

‫إنهم يجنّدون في "أميركا الوسطى".‬

‫"نيكاراغوا" و"السلفادور".‬

‫يريدون مرتزقة.‬

‫يريدون رجالًا مستعدين‬ ‫لقتل أمهاتهم من أجل المال.‬

‫"(السلفادور)"‬

‫هل تحتاج إلى المال؟‬

‫أملك ما يكفيني.‬

‫لماذا تبيع سيارتك إذًا؟‬

‫إنها سيارة أختي، ونحن نعيش معًا.‬

‫تكفينا سيارة واحدة.‬

‫إن احتجت إلى أي شيء،‬

‫اتّصل بي.‬

‫أتعلم؟‬

‫لديّ أصدقاء يدفعون لرجل مثلك،‬

‫موثوق به وشجاع.‬

‫لا أتعامل بالمخدرات.‬

‫لا يتعلق هذا بالمخدرات.‬

‫بل بزرع قنبلة.‬

‫لماذا؟‬

‫لا أسئلة. هذا جزء من الاتفاق.‬

‫سأعطيك جوابًا واحدًا لا غير.‬

‫عام 1989،‬

‫كانت "كوبا" تنتج 8 ملايين طن من سكّر القصب.‬

‫وهذه الأيام، لا تنتج سوى 3 ملايين أو أقل.‬

‫من دون السياحة، سيتدهور اقتصادهم‬

‫وينهار نظام "كاسترو".‬

‫يجب الضرب في المواضع الحساسة.‬

‫الفنادق والشواطئ.‬

‫هذا خطر.‬

‫15 ألف كولون مقابل كلّ قنبلة.‬

‫والرسوم القانونية في حال حدوث مشاكل.‬

‫- أهلًا بك في "كوبا".‬ ‫- شكرًا.‬

‫"فندق (كوباكابانا)"‬

‫"فندق (شاتو ميرامار)"‬

‫"(نبتونو تريتون)"‬

‫"فندق (كوباكابانا)"‬

‫"11:25 صباحًا"‬

‫"فندق (شاتو)"‬

‫"11:40 صباحًا"‬

‫"11:45 صباحًا"‬

‫"11:50 صباحًا"‬

‫"فندق (تريتون)"‬

‫"11:53 صباحًا"‬

‫"11:59 صباحًا"‬

‫"هافانا" القديمة.‬

‫آسف على تأخري.‬

‫"12:00 ظهرًا"‬

‫انتهى اجتماعي للتو.‬

‫نستمتع بيومنا الأخير في "كوبا".‬

‫الليلة سنشعر ببرد قارس في "تورونتو".‬

‫تعاليا، لقد حجزت طاولة في مطعم.‬

‫"12:01 ظهرًا"‬

‫ما كان ذلك؟‬

‫أعمال بناء في فندق "بانوراما".‬

‫هل تمانع إن خلعت قميصي؟‬

‫افعل ما يحلو لك.‬

‫اخلع سروالك إن أردت. أنت الزبون.‬

‫- ما الذي يعيقنا؟‬ ‫- حاجز طرق.‬

‫هل حدث خطب ما؟‬

‫لا بد أن "فيدل" ذاهب إلى مكان ما.‬

‫يريدون منا التوجّه إلى مكان آخر!‬ ‫يحتاجون إلينا في مكان آخر!‬

‫هيا بنا!‬

‫"12:25 ظهرًا"‬

‫نعم؟‬

‫تهانينا.‬

‫تحدثت الصحف عن الاعتداءات.‬

‫قلت لك إنني لا أبالي.‬

‫أحتاج إلى المال.‬ ‫لا أملك حتى ما يكفي لسيارة أجرة.‬

‫المال في "هافانا".‬ ‫داخل ظرف في فندق "كابري".‬

‫انتظر هنا. سأحضر المال.‬

‫"راوول إرنستو كروز ليون". هذا اسمي.‬

‫لا شيء لهذا الاسم يا سيدي.‬

‫ظرف؟‬

‫لا، هذا كلّ ما لديّ.‬

‫لا تحاول المقاومة!‬

‫رأيناك ترمي هذه الأشياء‬

‫في صندوق قمامة في منتزه "سرفانتس".‬

‫هل تتذكرها؟‬

‫لا.‬

‫الانفجاران في فندقي "تريتون" و"شاتو"‬

‫سبّبا إصابات طفيفة وأضرارًا مادية.‬

‫ولكن في "كوباكابانا"،‬

‫ذبحت شظية معدنية سائحًا إيطاليًا.‬

‫لقد مات.‬

‫إن تعاونت معنا...‬

‫قد تتمكّن من إنقاذ نفسك.‬

‫وإلّا...‬

‫ستواجه فرقة الإعدام.‬

‫"(ميامي)"‬

‫أرجو المعذرة. شكرًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫- أين "أولغا"؟‬ ‫- في الحمّام.‬

‫إذًا؟‬

‫لديك أخبار.‬

‫"ماس كانوسا" مريض جدًا.‬

‫- ما مدى خطورة مرضه؟‬ ‫- لن يصمد حتى نهاية العام.‬

‫لديهم خطة لقتل "فيدل". إنها هنا.‬

‫كالعادة دائمًا.‬

‫أمنية "ماس كانوسا" الأخيرة.‬

‫الأمنية الأخيرة بالتأكيد.‬

‫في جزيرة "مارغريتا"، في "فنزويلا".‬ ‫القمة الأيبيرية الأميركية.‬

‫- هذا قريب جدًا، خلال شهر واحد تقريبًا.‬ ‫- صحيح.‬

‫لديهم قارب يُدعى "إسبيرانزا"،‬ ‫وسيغادر من "بورتوريكو".‬

‫- شكرًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫اسمع، دعنا نمرّر هذا إلى المباحث الفدرالية.‬

‫المباحث الفدرالية؟‬

‫القبض على منظمة "كانف" متلبّسة‬ ‫سيكون انتصارًا كبيرًا لنا.‬

‫مرحبًا يا "أولغا".‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫لنرفع الأنخاب.‬

‫ما الذي نشرب نخبه؟‬

‫اعتقال "كروز ليون".‬

‫4 قنابل. سائح ميت.‬

‫- هل تشعر بأنك المسؤول؟‬ ‫- طبعًا.‬

‫نحن هنا لإيقاف ذلك.‬

‫فعلنا ما بوسعنا.‬

‫اقتفينا أثرهم، وفكّكنا منظمتهم.‬

‫المسؤول عن التجنيد هارب الآن.‬

‫ولكن لدينا ما يدعو إلى الاحتفال.‬

‫بالتأكيد.‬

‫لدينا بعض الأخبار السعيدة لك.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫أنا حامل!‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫تمهّلنا في إخبارك حتى نصبح متأكدين.‬

‫والآن أصبحنا كذلك.‬

‫أجريت صورة بالموجات فوق الصوتية.‬

‫كلّ شيء بخير. سيكون المولود أنثى.‬

‫تهانينا! خبر رائع.‬

‫هل اخترتما اسمًا؟‬

‫"إيفيت".‬

‫- "إيفيت"؟‬ ‫- "إيفيت".‬

‫- أليس جميلًا؟‬ ‫- نعم، جميل جدًا.‬

‫"إيفيت"... يعجبني...‬

‫- كيف حال "إيرما"؟‬ ‫- إنها بخير.‬

‫تتكلم الإنكليزية بطلاقة.‬

‫"إيرما" تشعر بالغيرة طبعًا.‬

‫ولكنها ستتجاوز الأمر.‬

‫علينا جميعًا تجاوز ذلك. ولكن انتبها.‬

‫أعلم، يا للمسكينة.‬

‫ولكن لا يوجد حل آخر‬

‫سوى أن تدرك أنها ليست مركز الاهتمام.‬

‫من "إسبيرانزا" إلى "بارانوف".‬

‫"(بورتوريكو)"‬

‫هنا سفينة حرس السواحل الأميركية "بارانوف".‬

‫اذكروا رجاءً سبب وجودكم في هذه المياه.‬

‫من "إسبيرانزا" إلى "بارانوف".‬ ‫نحن سيّاح، في رحلة لصيد الأسماك.‬

‫ما هي وجهتكم النهائية؟‬

‫"سانتا لوسيا".‬

‫هنا في الأسفل!‬

‫هل هذه أدواتكم لصيد الأسماك؟‬

‫- الأسلحة لي.‬ ‫- كلّ ما تقوله يمكن استخدامه ضدك.‬

‫الهدف منها اغتيال "فيدل كاسترو".‬

‫أنا فخور بذلك.‬

‫أعطاني الرئيس "كاسترو" رسالة‬ ‫لتسليمها إلى الرئيس "كلينتون" شخصيًا.‬

‫سيُعلم الرئيس بذلك.‬

‫كانت الاستخبارات الكوبية تجمع‬

‫معلومات هائلة منذ سنوات عديدة.‬

‫نراقب عن كثب المنظمات الكوبية في المنفى.‬

‫تعرفون إذًا‬ ‫أن منظمة "كانف" تموّل إرهابيين،‬

‫وأن العمليات من تنفيذ مرتزقة‬ ‫جرى تجنيدهم في "أميركا الوسطى".‬

‫هل "كوبا" مستعدة للمشاركة بمعلوماتها؟‬

‫إن اتّصلتم بالسلطات الكوبية،‬ ‫فإنني متأكد من استجابتهم بشكل إيجابي.‬

‫"وفد المباحث الفدرالية إلى (كوبا)"‬

‫أمامكم، ستجدون 3 ملفّات.‬

‫الأول هو تقرير عن نشاطات إرهابية‬ ‫ضد "كوبا" منذ عام 1990.‬

‫ستجدون ما يثبت أن معظم العمليات‬ ‫التي قامت بها مجموعات أخرى‬

‫كانت في الحقيقة من تكليف منظمة "كانف".‬

‫في الملفّ الثاني قائمة بـ40 منفيًا كوبيًا‬ ‫جرى تحديدهم كإرهابيين ناشطين.‬

‫وفي ثالث ملفّ،‬

‫أموال أرسلتها منظمة "كانف" برقيًا‬ ‫إلى الإرهابي "لويس بوسادا كاريليس"،‬

‫مما يثبت صلته بمنظمة "كانف".‬

‫هذه استنتاجاتكم.‬

‫كلّ الحقائق موجودة هنا تحت تصرّفكم.‬

‫"مقابلة الـ(نيويورك تايمز)"‬

‫هل تظن أن رؤساء منظمة "كانف" ستؤثّر عليهم‬

‫المعلومات التي تقدّمها "كوبا"‬ ‫إلى المباحث الفدرالية؟‬

‫في الواقع...‬

‫"ماس كانوسا" لم يعد موجودًا. لقد مات.‬

‫كان يقول دائمًا‬ ‫إنه لا يريد أن يعرف شيئًا عن نشاطاتي.‬

‫لا أظن أن منظمة "كانف"‬

‫ستنزعج من ذلك.‬

‫ولكن الكوبيين الشيوعيين‬

‫لديهم مخاوف كثيرة.‬

‫ما الذي يجعلك تقول ذلك؟‬

‫قوما بالحسابات.‬

‫ما هو مصدر المعلومات الكوبية؟‬

‫حلقة تجسس كوبية في "ميامي".‬

‫بصراحة...‬

‫هل تظنان أن المباحث الفدرالية‬ ‫تستطيع التغاضي عن نشاطات كهذه‬

‫على الأراضي الأميركية؟‬

‫أشك جدًا في ذلك.‬

‫أشك جدًا في ذلك.‬

‫مساء الخير.‬

‫أنا "أولغا سالانويفا"‬ ‫من شركة "إنغليس أهورا".‬

‫نعرض عليك إتقان اللغة الإنكليزية‬ ‫للاندماج على نحو أفضل في مجتمع...‬

‫حسنًا.‬

‫نعم. في وقت آخر. آسفة لإزعاجك.‬

‫"أولغا"! إلى أين أنت ذاهبة؟‬

‫لأخذ ابنتي من دار الحضانة.‬

‫ولكن لم يحن وقت مغادرة العمل.‬ ‫لقد طلبت منك إيجاد حل ما.‬

‫أعلم، ولكن المدرسة بعيدة. آسفة.‬

‫"مدرسة (كندال) الإعدادية"‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- أنا بأفضل حال.‬

‫- ماذا عن امتحانك؟‬ ‫- 9 على 10.‬

‫مرحبًا يا عزيزتي.‬

‫أنت هنا يوم الجمعة؟‬ ‫لا اجتماع لمنظمة "الحركة الديمقراطية"؟‬

‫سيجري الأسبوع القادم.‬

‫رائع.‬

‫لذلك أنا في المنزل، وأستمتع بالاستراحة.‬

‫ماذا عنك؟‬

‫أيمكنك تغيير حفاضها؟ أشم رائحة غريبة؟‬

‫رائحة غريبة؟‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫سأساعدك.‬

‫لذلك تبكين.‬

‫انظري. كلمات مثل "اقترح" و"دمج"‬ ‫لا تُلفظ كما تُكتب بالإنجليزية.‬

‫- صيغة الماضي.‬ ‫- بالضبط، صيغة الماضي. ففي "اقترح"...‬

‫انظرا إليّ!‬

‫ماذا؟‬

‫الضوء جميل. أريد التقاط صورة.‬

‫بثيابي الداخلية؟‬

‫أقرب. أريد ثلاثتكما في الصورة.‬

‫- اقتربي كي لا تظهر ثيابي الداخلية.‬ ‫- ممتاز.‬

‫انظري إلى الكاميرا!‬

‫2 إلى اليمين! اذهبوا إلى اليسار.‬

‫هنا!‬

‫ارفع يديك! اجث على ركبتيك.‬

‫سنعتقلك بتهمة التجسس‬ ‫على "الولايات المتحدة".‬

‫تعالي!‬

‫أخرجوا هذه الطفلة من هنا!‬

‫لديك الحق بالتزام الصمت.‬

‫- كلّ ما تقوله يمكن استخدامه وسيستخدم ضدك.‬ ‫- لا تلمسوا ابنتي!‬

‫- اهدئي فحسب!‬ ‫- لا تلمسوا ابنتي!‬

‫"إيرما"! لا تلمسوا ابنتي!‬

‫لا تلمسوا ابنتي!‬

‫لديك الحق بالتزام الصمت.‬

‫كلّ ما تقوله يمكن استخدامه‬ ‫وسيستخدم ضدك في المحكمة.‬

‫لديك الحق بتوكيل محام.‬

‫إن لم تستطع توكيل محام،‬ ‫سيجري توكيل محام لك.‬

‫هل تفهم هذه الحقوق التي قرأتها عليك؟‬

‫نعم.‬

‫"أولغا"، لا تقلقي يا عزيزتي.‬

‫أيمكنني تغيير حفاض ابنتي؟‬

‫نعم. سيرافقك أحد ما.‬

‫زوجك عميل في حلقة تجسس كوبية.‬

‫لا أظن أن ذلك يفاجئك كثيرًا.‬

‫جرى اعتقال 9 عملاء آخرين.‬

‫نحن هنا لنطلب منك التعاون‬ ‫مع حكومة "الولايات المتحدة".‬

‫وُلدت طفلتك في "الولايات المتحدة"،‬ ‫وهي مواطنة.‬

‫أمّا أنت وابنتك الأكبر سنًا، فلستما كذلك.‬

‫أتفهمين أنه من الممكن ترحيلكما في أي لحظة؟‬

‫أفهم ذلك. أريد التحدث إلى زوجي.‬

‫لا يمكنني السماح لك بذلك.‬

‫ليقف الجميع.‬

‫تنعقد الآن جلسة محكمة "ميامي" الفدرالية.‬

‫برئاسة حضرة القاضية "لينارد".‬

‫"الولايات المتحدة"‬ ‫ضد "مانويل فيرامونتيز" وشركائه.‬

‫أنتم متهمون بالتآمر للتجسس،‬

‫والعمل كعملاء أجانب‬ ‫غير مسجّلين لدى حكومة "الولايات المتحدة"،‬

‫وتزوير وثائق وتقديم معلومات كاذبة‬ ‫في استمارات طلبات الهجرة.‬

‫يا لقلة التهذيب.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا شيء. لا تنظري.‬

‫- أستاذة "سالانويفا"!‬ ‫- معذرة.‬

‫- أتعرفين "مانويل فيرامونتيز"؟‬ ‫- أو أحدًا من المتهمين؟‬

‫- أعطينا تصريحًا.‬ ‫- سؤال واحد فقط.‬

‫هل عائلتك شيوعية؟‬

‫هل كنت تدركين أن زوجك جاسوس؟‬

‫أجيبي على سؤالي رجاءً.‬

‫ماذا ستفعلين؟‬

‫"أماريليس"، أنا "أولغا".‬

‫بخير، وأنت؟‬

‫تخيّلي الوضع هنا!‬

‫أحتاج إلى خدمة.‬

‫أيمكنك إرسال "إيفيت" إلى دار الحضانة؟‬

‫لا يمكنك أن تتخيّلي التضخيم الإعلامي هنا.‬

‫- "أولغا"، هلّا تتبعينني للحظة رجاءً؟‬ ‫- نعم.‬

‫تفضّلي بالجلوس.‬

‫أظن أنك لا تريد الاستمرار‬ ‫بتوظيف زوجة جاسوس كوبي.‬

‫اسمعي، على حد علمي، لم تتم إدانتك بأي شيء.‬

‫لذا بالنسبة إليّ، في المقام الأول،‬

‫أنت أم عليها إعالة ابنتين.‬

‫كانت لديّ مشاكلي مع المباحث الفدرالية‬

‫وأعرف أنه من الممكن أن يتصرفوا كأوغاد.‬

‫لذلك عودي إلى عملك رجاءً.‬

‫"بعد أسبوعين"‬

‫أرجوك أن تدعيني أرافقك.‬

‫أوّد ذلك، ولكنك تعرفين أنك لا تستطيعين.‬

‫ويجب أن ترعي أختك.‬

‫في هذه الحقيبة، يوجد حليب وماء وحفاضات.‬

‫قولي لأبي إنني أحبّه.‬

‫صدّقيني، سيشعر بسعادة كبيرة.‬

‫لقد ضحّى بعائلته.‬

‫لا تقولي ذلك!‬

‫والدك شجاع،‬ ‫وذنبه الوحيد هو النضال لأجل بلده.‬

‫- ماذا عنا؟‬ ‫- إنه يقوم بواجبه.‬

‫ليته لم يكن جنديًا.‬

‫لن أقول له ذلك.‬

‫سأقول إن ابنته مثله.‬

‫قوية وشجاعة.‬

‫أيمكنني قول ذلك؟‬

‫اسمعي، أيمكنني قول ذلك؟‬

‫إنني أتدبر أموري.‬

‫استطعت الاحتفاظ بعملي.‬

‫يسرّني ذلك.‬

‫رب عملي رجل صالح.‬

‫من كان ليتوقع ذلك؟‬

‫ماذا؟‬

‫أحاول أن أتخيّل حياتك في السجن.‬

‫أنا في زنزانة عرضها مترين وطولها 4 أمتار.‬

‫الضوء الوحيد مصدره شق أفقي.‬

‫طوله 50 سنتيمترًا وعرضه 15 سنتيمترًا.‬ ‫وهو مرتفع وبعيد عنّي.‬

‫هذه حياتي.‬

‫والفتاتان؟ كيف تتعاملان مع الوضع؟‬

‫الأمر صعب، وخصوصًا على "إيرما".‬

‫ولكننا بخير.‬

‫عرضت عليّ المباحث الفدرالية تسوية.‬

‫ماذا يعني ذلك؟‬

‫تقديم معلومات مقابل حكم مخفّف.‬

‫وبعد؟‬

‫وافق 5 من الآخرين على ذلك.‬

‫سيعترفون؟‬

‫لن تتعاون معهم، صحيح؟‬

‫سيجري ترحيلك أنت وابنتينا إن لم أفعل ذلك.‬

‫سيدي الرئيس، كما تعلم،‬

‫10 أميركيين كوبيين، من أصل كوبي،‬

‫"(لوسيا نيومان)، رئيسة مكتب (هافانا)"‬

‫جرى اعتقالهم‬ ‫واتهامهم بالتجسس لحساب حكومتكم.‬

‫ماذا يمكنك القول بشأن ذلك؟‬

‫"(فيدل كاسترو)، الرئيس الكوبي"‬

‫ما فاجأني، وقد استنكرنا ذلك‬

‫أمام "الأمم المتحدة"، هو كم كان مذهلًا‬

‫أن أكبر جاسوس في العالم...‬

‫يلقي بتهم الجاسوسية‬

‫على أكثر بلد في العالم يتعرض للتجسس.‬

‫نعم،‬

‫لقد أرسلنا مواطنين كوبيين‬

‫لاختراق‬

‫منظمات مناهضة للثورة.‬

‫لتقديم تقارير‬

‫عن نشاطات بمنتهى الأهمية بالنسبة إلينا.‬

‫وأظن أن لدينا الحق بالقيام بذلك.‬

‫طالما تتساهل "الولايات المتحدة"‬ ‫مع التخريب المنظم،‬

‫والغارات المسلحة،‬

‫والاعتداءات على المنشآت السياحية،‬

‫وتهريب الأسلحة والمتفجرات،‬

‫والاعتداءات على اقتصادنا‬ ‫ومجال السياحة لدينا.‬

‫وكلّ هذه الأمور التي استنكرناها.‬

‫"بعد مرور عام"‬

‫صغيرتي العزيزة...‬

‫قبّلي أباك، قبّليه.‬

‫أريه بطتك.‬

‫هل سقطت بطتك مجددًا؟‬

‫قبلة أخرى.‬

‫إنها رائعة الجمال.‬

‫أجمل مما تبدو في الصور.‬

‫أحضرت لك حزمة. يريدون التحقق منها أولًا.‬

‫سأحصل عليها لاحقًا.‬

‫طعام وكتب بمعظمها.‬

‫إنه عيد ميلادك، أتتذكر؟‬

‫يؤسفني عدم وجود "إيرما" هنا.‬

‫إنها بأمان أكثر في "كوبا".‬

‫أعلم.‬

‫إنها مع جدتها، وهي تعتني بها جيدًا.‬

‫- هل تتكلمين معها؟‬ ‫- كلّ يوم.‬

‫هل تبلي بلاءً حسنًا في المدرسة؟‬

‫نعم. وهي تسأل عنك كلّ يوم.‬

‫لا أستطيع التحدث إليها بعد.‬

‫هذا مؤلم جدًا.‬

‫قولي لها إن أباها يحبّها.‬

‫أقول لها ذلك كلّ يوم.‬

‫عندما تتحسن الأوضاع، سنكون معًا مجددًا.‬

‫تعلمين أن ذلك لن يحدث قريبًا.‬

‫أنت و"إيفيت" ستذهبان إلى "كوبا"‬ ‫لتكونا مع "إيرما".‬

‫وماذا بعد ذلك؟‬

‫لن أتعاون معهم.‬

‫أخبرت محاميّ للتو.‬

‫لا أستطيع أن أشهد ضد إخوتي.‬

‫لا أستطيع.‬

‫حتى الذين شهدوا ضدك؟‬

‫لا.‬

‫أخلاقهم تختلف عن أخلاقي.‬

‫أخبريني إن كنت تؤيدين موقفي.‬

‫أجل.‬

‫سننفصل لفترة من الوقت. تعلمين ذلك.‬

‫لن أدعك تخوض هذا بمفردك.‬

‫سأزورك بقدر ما يسمحون لي.‬

‫سأكون دائمًا موجودة لأجلك.‬

‫ولأجل ابنتينا.‬

‫أعدك.‬

‫"(ساراسوتا)، (فلوريدا)"‬

‫هل أنت متأكدة من أنك لن تبقي؟‬

‫عليّ الذهاب.‬

‫يجب أن نكون على استعداد.‬

‫أفهم ذلك.‬

‫عندما تزول العقبات، سأعود لأخذها.‬

‫وإن لم يحدث ذلك؟‬

‫حينذاك ستبقى معك لبعض الوقت.‬

‫أعرف أنك ستعتنين بها كأنك أمها.‬

‫شكرًا.‬

‫انظري كم هي صغيرة، ولطيفة للغاية.‬

‫سنرى بعضنا البعض عمّا قريب. انظري إليّ.‬

‫انظري إلى أمك.‬

‫أحبك.‬

‫أحبك كثيرًا.‬

‫قبلة صغيرة.‬

‫قبلة صغيرة.‬

‫تعالي مع جدتك.‬

‫- ودّعي أمّك.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫أراك قريبًا!‬

‫أحبّك.‬

‫أحبّك كثيرًا.‬

‫شكرًا يا "تيتيه".‬

‫أحبّك.‬

‫لنقل وداعًا لأمك!‬

‫أراك عمّا قريب.‬

‫- أمي!‬ ‫- أمك.‬

‫قولي لأمك أننا سنراها عمّا قريب.‬

‫لنقل وداعًا لأمك!‬

‫- أمي!‬ ‫- أمك.‬

‫سيدة "سالانويفا"؟ نريدك أن ترافقينا رجاءً.‬

‫اهدئي رجاءً.‬

‫"جرى ترحيل (أولغا سالانويفا) إلى (كوبا)‬ ‫بعد 3 أشهر في السجن.‬

‫اجتمعت مجددًا بابنتيها.‬

‫وقامت بحملات لتحرير زوجها."‬

‫"أمضى (رينيه غونزاليس) 12 سنة في السجن.‬

‫أُطلق سراحه في 7 أكتوبر، 2011."‬

‫"نال (جيراردو هرنانديز) المعروف‬ ‫بـ(مانويل فيرامونتيز) حكمين بالسجن المؤبد.‬

‫ولكن أُطلق سراحه ضمن تبادل للجواسيس،‬ ‫بعد 15 سنة في السجن."‬

‫"(آنا مارغريتا مارتينيز)‬ ‫رفعت دعوى على الحكومة الكوبية.‬

‫ونالت 27 مليون دولار كتعويضات تأديبية.‬

‫حتى يومنا هذا، لم تقبض سوى 200 ألف دولار."‬

‫"لم يتابع (خوان بابلو روكي) العمل كطيار.‬

‫بعد مواجهة مشاكل مالية،‬ ‫باع ساعته الـ(روليكس) على موقع (إيباي)."‬

‫"لا يزال (راوول كروز ليون)‬ ‫يمضي حكمًا بالسجن لمدة 30 عامًا."‬

‫"مات (لويس بوسادا كاريليس) عام 2018،‬ ‫عن عمر 90 سنة.‬

‫لم تجر محاكمته قط‬ ‫بتهمة تفجيرات الفنادق عام 1997."‬

‫"NETFLIX تقدم"‬

‫ترجمة "أندره إلياس"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.