Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
تابعونا على فيسبوك @RainbowMixLGBTQ
حسناً يا شباب، لدينا 90 دقيقة. أي موضوع يروق لكم.
الوقت يبدأ الآن.
لدينا جميعاً شيء نخجل منه،
ذكرى لحظة واحدة محرجة جداً...
...لا نظن أننا قد نجتازها.
لحظة ما زالت توقظنا في الـ4 صباحاً...
...متعرقين.
تلك اللحظة السيئة حدثت لي لأنني كنت خائفاً.
خفت لأنني فقدت الصديق الوحيد الحقيقي الذي عرفته على الإطلاق.
البشر يرتكبون الحماقات بدافع الخوف.
بالنسبة إلي، انتهت الحياة الجيدة بوفاة أمي منذ بضع سنوات.
فجأة، تزوج أبي "نتالي"، كانا يقيمان في "دبي"،
وكنت في مدرسة داخلية، في مكان ناء.
مدرسة أهم شيء بها هو الرغبي، حيث كنت أتعرض للاضطهاد يومياً.
قانونياً، لا يمكنكما إجباري على الذهاب إلى المدرسة.
قانونياً، أنا شخص بالغ.
أنت شخص بالغ، لكن عمرك 16 عاماً.
أجل. عمرك الحقيقي 16 عاماً.
مما يجعل فكرة السماح لك بترك المدرسة شيئاً سخيفاً.
إذن سترسلني إلى السجن؟
حتى السجناء يبذلون مجهوداً للانسجام.
يلعبون تركيب الصور سوياً، يلعبون كرة الطاولة سوياً.
هلا استمتعت إلى ما تقولينه لوهلة؟
- معذرة؟ - "نيد"،
الانسجام جزء من البلوغ.
والسماح لك بترك المدرسة في وقت مبكر بمثابة إرسالك إلى السجن، بطريقة ما.
الشباب الذين يتركون الدراسة في سنك يحكمون على أنفسهم
بحياة من مسح أرضيات المراكز التجارية...
كان أبي مهووساً بالشباب الذين يمسحون أرضيات المراكز التجارية.
...ثم الجريمة، بلا شك.
"نتالي"، ابن "آدم كوين"، فُصل من المدرسة العام الماضي
ويبدو أنه الآن، متشرد في "باريس".
- مستحيل. حقاً؟ - أجل!
يقرأ شعره في المترو من أجل المال. يتسول.
أمر محزن للغاية. لذا فكر في الأمر.
متشرد... في "باريس"! كنت لأحب ذلك.
لكن هل أنا سيئ بما يكفي ليتم فصلي؟ سأعرف هذا العام.
"(نيد روتش)"
لدي غرفة خاصة بي! ساحر.
هل قلت للتو إنه أصبح لديك غرفة خاصة بك؟
مستحيل. دعني أرى.
سيداتي وسادتي، أقدم لكم معذبي.
حسناً.
ربما سبب أن لديك غرفة خاصة بك أن...
حتى لا يتعرض أحد للإزعاج، في منتصف الليل.
ومرحباً بك أيضاً يا "ويزيل". أثق أنك استمتعت بإجازتك الصيفية.
"أثق أنك استمتعت بإجازتك الصيفية؟"
يا لك من مثلي!
تساهل مع هذا الشاب! لم أرك منذ وقت طويل.
حسناً.
العودة إلى السجن.
ومثل السجن تماماً إن لم يحبك أحد لما أنت عليه،
إذن يا صاح، يجدر بك أن تختبئ بعيداً.
إليكم مثال، لمقالات اللغة الإنجليزية،
سرقت كلمات من أغاني مجهولة ما كان السيد "فوتريل" المسن ليعرفها.
"ممتاز"
لكنها كانت مزحة لن يفهمها سواي.
لا أحد غيري يعرف الأغنية، أو يهتم بها بطريقة أو بأخرى.
كان الجميع في كلية "وودهيل" مهووسيين بالرغبي.
ولم أكن أكره الرغبي، لكن ماذا يحدث إن لم تحبها...
أجل... هذا الصوت يعني مثلي.
لا أدري لماذا يعني هذا، لكن ثقوا بي، لقد سمعته كثيراً.
حتى نعلم جميعاً...
يجب أن أفسر.
...جميعكم تعرفون ذلك...
"مثلي" تعني تافه، سيئ أو مختلف.
الخوف أن تكون مختلفاً بأي طريقة
يسري في مدرستنا من أعلاها لأسفلها.
...اطلب الرقص من السيدة.
ثم تقوموا بنوع ما... تذكروا...
صحيح؟ لكن لا تفعلوا ذلك، مفهوم؟ أي أسئلة؟
كانت هناك أنواع أخرى من المدارس، بالطبع.
مدارس لطيفة عصرية حيث كل شيء مسموح.
لكن ليس هنا.
اليوم سننظر إلى...
كان التحدث بشأن الهوية الجنسية مع أي شخص في مدرستنا،
أمراً في غاية الغباء.
...ألديكم أي أفكار؟
بدا أنه يمكنك أن تكون أي شخص تريده في العالم الخارجي.
لكن مدرستنا لم تكن جزءاً من العالم.
أولاً، بعض الأنباء الحزينة.
بعد فترة قصيرة من المرض،
توفي زميلنا وصديقنا العزيز "غلين فوتريل".
مرحى!
أيها الطلاب!
مما يعني أنه سيكون هناك بعض التعديلات في قسم اللغة الإنجليزية.
تكريماً لمعلم اللغة الإنجليزية المتوفي مؤخراً،
طالب واحد فائز سيتم اختياره لتمثيل المدرسة
في مسابقة كتابة المقالات الوطنية.
الجائزة الأولى 5 آلاف...
...كتبرع للمدرسة.
الآن... الرغبي!
هل سبق أن قابلتم شخصاً بالغاً يتمنى أن يعود طفلاً مجدداً؟
هذا ناظر مدرستنا، "والتر".
فازت هذه المدرسة بـ17 كأساً،
لكن مر عقد طويل منذ آخر كأس.
لدينا محصلة رائعة من اللاعبين.
والمدرسة بأكملها بحاجة إلى دعم
مدربنا الرائع، السيد "باسكال أوكيف".
بالنسبة إلى هذا الرجل،
تقول الشائعة إن زوجة "باسكال" تركته بسبب هوسه الشديد بالرغبي.
وهذا... الشاب الذي غير كل شيء.
اتركاني!
هذه المدرسة المثالية لـ"كونور"، لكونها رياضية و...
أكاديمية، كما يبدو.
والآن أيها الشاب.
قبل أن ترى أمك غرفتك، يجب أن تعدني بشيء.
قيل لي إنك تركت مدرستك القديمة بسبب الشجار المتكرر والمستمر.
يسعدنا أن نقوم بتعليمك،
طالما يبقى هذا السلوك جزءاً من ماضيك فحسب. مفهوم؟
اتبعني.
اخرج من سلة المهملات يا "كينيدي"، وأوقف هذه التصرفات السيئة!
- أمرك يا سيدي، لأن كل هذا خطأي. - اعتذار مقبول!
المدرب "باسكال أوكيف" طالب سابق.
هذا مثير!
لدينا مجموعة رائعة من اللاعبين هذا العام.
العقل السليم في الجسم السليم.
هناك أمر آخر.
التدريب يبدأ غداً. لا تتأخر على "باسكال".
ثمة شاب لطيف في هذه الغرفة يُدعى "نيد". يقيم والداه في "دبي".
- ما طبيعة "نيد"؟ - قارئ نهم.
"سويدي"
حسناً، سوف...
سأترككما لتودعا بعضكما.
عزيزي، يؤسفني أن والدك لم يتمكن من الحضور. كان يريد ذلك.
- إنه فقط... - ثمل.
إنه مشغول جداً في العمل.
تعلم كيف يعمل بجد، يبذل أقصى جهد ممكن...
حظاً طيباً.
"وهؤلاء الأطفال الذين تبصق عليهم، أثناء محاولتهم التغيير،
في مأمن من مشاوراتكم
إنهم يدركون تماماً ما يمرون به."
هل أنت بخير يا آنسة؟
أمهلني لحظة.
- لا يمكنني مشاركة الغرفة مع شاب مثله. - "نيد"...
وقتي في الكشافة في صغري
كان مجزياً على مستويات كثيرة.
التخييم في العراء، والاسترشاد بالخرائط والبوصلة، فن عمل العقد البحرية.
وظننت أنني لن أتذكر
كيفية عمل لفة وعقدتين ونصف،
لن أنسى أبداً رابطة الصداقة التي نشأت بعد ذلك.
- سيدي، اتفاقيات "جينيف"... - قراري نهائي.
انصرف.
أجل، كانت هذه صدمة، لكن ليس كأن فريق الرغبي
سيجتمع في غرفة نومي.
سمعنا بقدومك. صحيح أنك أصغر منا،
لكن "باسكال" يقول، "إن كنت جيداً بما يكفي، سيكون سنك مناسباً."
اسمع يا "كونور"، هذا العام الأخير، لفريق الأحلام هذا.
سنغادر جميعنا في الصيف.
كنت القائد مرتين وغير مسموح لي بتكرار ذلك، للأسف.
لذا ينبغي أن نفوز بهذا الكأس هذا العام.
لأكون صريحاً معك،
لا أظن الفرصة ستسنح لهذه المدرسة مجدداً.
سيبدأ التدريب غداً في الـ6.
لا تتأخر. جدياً. ممنوع التأخير قطعياً.
هل هذا شريكك بالغرفة؟
رباه، بدأت أتساءل للحظة، أعني،
أن هذه صورة لشابين كل منهما يقبلان بعضهما يا "كونور".
- أعني، حقاً؟ - إنها ليست لي.
إن لمستني أيها المثلي، سأتهمك بالاغتصاب. مفهوم؟
- رباه، ما خطبك؟ - "ويزيل"، على رسلك.
"كونور"، عليك حقاً التفكير في تبديل الغرف، مفهوم؟
ستصاب بالإيدز هنا.
لا يمكن أن يكون لدينا شريك في الفريق ينقل لنا الإيدز أثناء الاشتباك.
أجل، لست متأكداً أن فيروس نقص المناعة المكتسبة ينتقل بهذه الطريقة؟
اصمت يا "سبينر". أما بالنسبة إليك...
انضممت للتو إلى... "قائمة (ويزيل) السوداء."
هل ستأتي؟
كنت تتساءل إن كانت هناك غرفة أخرى يمكنك أن تنام بها.
لكن ما خطب غرفتك الحالية؟
شريكي...
كشاب جديد، يمكن...
يمكن...
- يمكن ماذا؟ - الأمر فحسب...
يمكن...
عد إلى غرفتك يا "كونور". فتى مطيع.
"(نيد) ذو العضلات"
تم بناء جدار "برلين" ليلاً.
استيقظ العالم الصباح التالي ووجده.
لست شيوعياً، لكن يمكن قول الكثير بشأن التصرف بشكل حاسم.
أكنتم تعلمون أن ذيول السحالي يمكن أن تنمو مرة أخرى؟
هكذا كان حال مدرستنا مع مدرس اللغة الإنجليزية.
يموت مدرس، ويحل محله آخر.
ليس أمراً جللاً.
"دارين فينيغان".
هل قمت بهذه الضجة السخيفة؟
العمر 16. المولد، يونيو.
مقاس الحذاء 8 ونصف.
من محبي سباق سيارات "فورمولا وان".
مصاب بحساسية من الحليب،
وبالتالي جميع منتجات الألبان بالتأكيد.
الأب، مستشار إداري.
الأم، ربة منزل.
يبلل فراشه، تخيلوا، وجبان بالتأكيد.
تهانينا يا سيد "فينيغان".
أنت الفائز اليوم بجائزة الحمقى.
انصرف.
أي شخص آخر؟
لا؟
جيد.
كيف عرفت كل هذه الأمور عن "دارين"؟
قرأتها.
وقرأت عن كل فرد منكم على نحو مماثل.
ليس هناك حدود لما يمكن أن تعرفه...
من القراءة.
وبأخذ هذا في الاعتبار، أطلب منكم مقالاً.
موعد هذا المقال الجمعة، وعنوان المقال هو...
"فرد من العائلة."
وقبل أن تفكروا كم أن عنوان المقال ممل وغبي،
دعوني أخبركم أنني أعرف كم هو ممل وسخيف
وأريدكم أن تبينوا هذا الغباء!
اكشفوا لي حقيقتكم...
إن كنتم تجرؤون.
في الوقت الحالي، سنقرأ "لورد أوف ذا فلايز"، بقلم "غولدنغ".
قصة تحذيرية بشأن منح السلطة لمجموعة حساسة
من الفتية ذوي الرائحة الطيبة والشعر الأشعث.
ليس أن هذا قد يحدث في فصلي.
حسناً. افتحوا الكتب من فضلكم، الصفحة الأولى.
"هبط الفتى ذو الشعر الأشقر
بالقرب من الصخرة،
وبدأ يشق طريقه نحو البحيرة.
رغم أنه خلع سترة المدرسة وسحبها من يد واحدة،
علق قميصه الرمادي..."
ارحل! شكراً لك.
آسف يا سيدي. ظننتك أحد الطلاب.
لا.
ما خطب جدار "برلين"؟
- إنها مسألة ضرورية. - حسناً.
- من شريكك بالغرفة؟ - صدقاً، لا أعرف.
حسناً، معي أغراض أوصلها إلى...
مستحيل أن تجعله يشعر أنه مرحب به، صحيح؟
أجل، إنه لاعب رغبي، لذا صدقني،
صداقتي ستشكل عائقاً له.
تعاني من عقدة اضطهاد شديدة.
شكراً لك.
- هل ستجعلني أسمع شيئاً؟ - حسناً، لا أستطيع العزف،
وحتى إن كنت أستطيع لا أظنني سأعزف شيئاً قد يعجبك.
اعزف شيئاً فحسب.
- حسناً، هذه الـ"دي". - هذه "دي".
- هل لـ"دي" الوحيدة... - أجل، النغمة الوحيدة التي أعرفها.
فهمت. حسناً...
ارفع إصبعك على هذه.
هناك.
أجل. والآن اعزف.
الآن تعرف نغمة أخرى.
أراك لاحقاً.
آسف جداً يا سيدي. أعرف أنني متأخر.
الأمر فحسب... لم أجد حذائي.
ظننت أنني وضعته في حقيبتي وظننت أن حقيبتي في الصف.
- لكن... - اهدأ يا "كونور".
أنت جديد. هذه الأمور تحدث.
يقوم الشباب بالتدريبات بالخارج.
استعد، سأخرج معك. وأعرفك عليهم.
فور أن تعبر هذا الخط الأبيض يا "كونور"،
أريدك أن تركز على أمر واحد.
عبر عن نفسك.
- هل أنت مستعد للذهاب؟ - أجل.
من بعدك.
هذا "كونور".
فاز "كونور" بالكأس مع "سانت بارت" العام الماضي،
بإحراز 19 نقطة في النهائي، صحيح؟
دعوته مع فريقنا ليرى ما نحن قادرون عليه.
امنحوه شيئاً يتوق إليه.
وأعطوا "والاس" القليل من المنافسة.
لقد قابلت القائد "فيكتور".
باستثنائه، ثمة أسماء كثيرة تتذكرها لكن سأمنحك فكرة عامة.
"كيث تشابي"، داعم.
"توم كينلين"، ضارب الكرة الحالي.
نستمد سرعتنا من هذا الشاب.
اللاعب الأول، الثاني...
المسؤول عن تحطيم الكرة.
حسناً، أمسكوا الكرة، الأول ضد الثاني. "كونور"، ستلعب مع الـ10 لاعبين في البداية.
- "والاس"... أين "والي"؟ - أنا هنا.
قم بالدفاع.
لا تقلق يا "والي". سأدعمك.
أنت حيوان!
أنت وحش لعين!
"والاس"، حل محل "كونور". استرح يا "كونور".
أستريح؟
لقد بدأنا للتو.
حسناً. عودوا إلى أماكنكم.
- أهو مكسور؟ - بالطبع مكسور!
أحسنتم يا شباب. لقد لعبتم جيداً.
ولا تقلق بشأن ذلك يا "ويزيل". لم تكن وسيماً قط.
- هل رأى أحدكم "كونور ماسترز"؟ - لم يأت قط.
قلت، "اكشفوا لي حقيقتكم."
طلبت منكم كتابة مقال لأنني أريد أن أعرفكم،
وكانت هناك بعض المقالات الرائعة.
لكن كان هناك مقال برز بين الجميع.
"نيد روتش".
أتريد القدوم إلى هنا وقراءته أمام الجميع؟
لا أريد في الواقع... شكراً لك.
أعني، شكراً لك، لكن... أفضل ألا أفعل ذلك.
أقدر ذلك.
لكن أظن أن عليك أن تفعل.
الشخص التالي الذي سيصدر أي صوت سيكون في ورطة شنيعة.
جيد. "نيد".
"فرد من العائلة.
لدي ابن عم يُدعى (كيفين).
وأثق تماماً أن مصيره هو السماء.
إنه دوماً متأنق.
نظيف، وأنيق، ولطيف جداً.
يحب ارتداء سترته الجلد المبطنة بالصوف..."
استمر من فضلك.
"لم يكن (كيفين) نفس الشخص.
ابن عمي المثالي.
لم يكن...
إنه فخر أبيه ومصدر فرحه، فتى أمه المدلل.
...الاقتصاد.
...الفيزياء والإلكترونيات الحيوية.
يظنني أحمق بعض الشيء.
- لأنني أكره الجامعة..." - توقف.
اجلس.
أصغوا إلى أنفسكم، الحشد النابح.
أصواتكم كثغاء الغنم.
لماذا افترضتم أن هذا الدرس ليس عنكم؟
إياكم واستعارة أي صوت آخر!
لكل منكم شخصية منفردة...
توقفوا!
إن قضيتم حياتكم بأكملها تحاولون أن تصبحوا أشخاصاً آخرين، من ستكونون؟
انصرفوا!
"(نيد) ذو العضلات"
- سأطفئه. - كلا، ليس هذا ما أعنيه.
اليوم، كان هذا لطيفاً.
أحببت الأغنية.
هلا ذهبت إلى الجحيم مباشرة، من فضلك؟
أحببتها. كثيراً.
لم تحب الأغراض القديمة؟
لأن الحياة العصرية سيئة.
أتفق معك.
رأيت وجه "ويزيل".
- كيف عرفت أنني الفاعل؟ - الكلام ينتشر.
حتى إلي.
أيمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟
إنه سؤال شخصي.
هل أنت مثلي؟
لا تقلق يا "كونور". لن أتحرش بك ليلاً، اتفقنا؟
- كلا، آسف. أنا... - أكان هذا؟
أكان هذا هو سؤالك؟
الأمر لا يتعلق بالموسيقى.
بل القصة.
كيف لشخص أن يكتب عن نفسه هكذا،
عن عائلته.
هذا جنون، أليس كذلك؟
أجل. كلما زاد الجنون كان أفضل.
إذن أنت لا تسخر مني؟
أعجبتني الأغنية.
إذن اتبعني.
لم أكن أعلم بوجود هذا هنا.
وجدته العام الماضي.
أسطوانة فونوغراف.
"(ذا بليدز)"
انظر إلى وجوههم.
- فيم كانوا يفكرون؟ - لم يكن أي منهم يهتم
بالأمور المهمة الآن، هذا أكيد.
رباه، إنني أتوق لمغادرة هذا المكان.
ماذا ستصبح؟
أنا غير صالح للعمل، لكنني سأكون حراً.
كنت أنا وأبي نبحر سوياً، قبل أن...
قبل أن يصبح مهتماً بأمور أخرى.
أتذكر الجلوس في مقدمة القارب.
كنت أشعر بالحرية. التحليق...
- أما زلت تملك القارب؟ - أعتقد أنه ما زال بمكانه. يصدأ.
كيف شعور أن تلكم أحداً في وجهه؟
أرني ذلك. كيف تعرف النغمة؟
من الممكن أن أحب الموسيقى. لسنا جميعاً متشابهين.
إذن ليس لديك "قائمة سوداء"؟
أعتقد أنك خارج هذه القائمة.
لم أعرف أنني كنت وحيداً، حتى وجدت صديقاً.
لم نكن أنا و"كونور" متشابهين.
أعني أنني لم أقابل شخصاً يحب الركض
مثل حبي للجلوس وعدم فعل أي شيء إطلاقاً.
تحطمت دفاعاتي، ولم أقل ذلك بصوت عال قط،
لكنه كان شعوراً رائعاً.
فجأة بدأ "ويزيل" التوقف عن مضايقتي ولم أعد أحلم بأن يتم فصلي.
رغم نواياي الحسنة، بدأت أشعر بالانسجام.
- حزمت كل شيء؟ - أجل.
ماذا حدث؟
- تعرضت للسرقة. - مجدداً؟
كم مرة حدث ذلك منذ سبتمبر؟
3... كلا، 4.
- أجل. كم مرة سُرقت؟ - لم أتعرض للسرقة قط.
- لم تتعرض للسرقة قط؟ - لم أتعرض للسرقة قط.
هذا غير صحيح.
على أي حال، هذا لك.
- ما هذا؟ - هدية عيد مولدك.
- حقاً؟ - أجل. حسناً...
لم أكن سأحضر لك شيئاً، كما يبدو، لكن...
قالت زوجة أبي الشريرة بما أننا شركاء في الغرفة وما إلى ذلك،
يجب... إنها هارمونيكا.
شكراً لك يا "نيد".
لدي هدية أخرى لك في الواقع. أجل...
- لن تجرؤ. - أتظن ذلك؟
"نيد"...
عيد مولد سعيد.
وغد.
وأسفاه، "يوريك" المسكين!
كنت أعرفه يا "هوراشيو"...
صديق مرح للغاية...
بدأ الأستاذ "شيري" العمل معنا كفريق.
وجميعنا أحببناه لذلك.
مع ذلك، عندما يتم الإعلان عن معرض متنوع في مدرسة الفتيات...
"مسابقة مواهب"
...لا أحد يرفع يديه.
لكن "شيري" سمعنا نعزف على الغيتار القديم وقال...
كلا، أصر أن نعزف أنا و"كونور" أغنية.
مرحباً يا شباب. كيف تسير الأمور؟
- سيئة جداً. - مريعة، شكراً لك.
- لماذا؟ - لسنا عازفين
إسبانيين رائعين، لذا لا يمكننا عزف مقطوعة بدون غناء.
يجب أن نقدم أغنية، لكن كلانا لا نريد الغناء.
- بالتأكيد لن أفعل. - كلا. ولا أنا.
- ولم لا تغنيان معاً؟ - ماذا، مثل "سيمون" و"غارفانكيل"؟
أجل، مثل "سيمون" و"غارفانكيل".
- لا أظن ذلك. - ليس رائعاً كفاية بالنسبة إليك يا "نيد"؟
صدقاً، لا، ليس فعلاً.
حسناً أيها الشاب، يجب أن تعرف
ما هو الأهم من أن يكون رائعاً.
وهو...
...أن يكون جميلاً.
مرتفع... منخفض...
- لكن يا سيدي، إنها مرتفعة جداً. - "مرتفعة جداً."
لا تعدو سريعاً يا سيد "هاينز"، أنت لست حصاناً.
"كونور". التدريب. 10 دقائق يا رجل. هيا.
كانت مسيرة فريق الرغبي طويلة وزاخرة بالتفوق.
والصحف المحلية عزت الفضل لصديقي.
البطل الجديد.
لكن اللاعبين كانوا يقدسون "باسكال".
توقفوا!
رقم 9، تهانينا!
ألديك شيء لتعلنه؟
- لا. - بلى.
- لا. - بلى.
هيا يا رقم 9.
اسمعوا جميعاً، لاحظت عرقلة رقم 9،
ويبدو أن هناك شيئاً آخر يدور بخلده.
أعتقد أن ذلك لأنك وحبيبك خُطبتما وستتزوجان.
أترضع كيس الملاكمة؟ اضربه!
أتخاف أن تتعرض للضرب؟ اذهب وقدم في مدرسة الأوبرا!
أثق أن لديهم بعض فتيات الحانات.
التفوا جميعاً.
حان وقت الجد.
طبيعة هذه المدرسة أن تسمعوا الكثير من الكلام
عن "التفتح العقلي" وقيمة "التعليم المتكامل."
هراء!
نحن على وشك خوض معركة،
وفور أن نفعل، آخر ما نريده هو التعاطف نحو أصدقائنا،
أو أن نشعر بأي شيء.
"كونور" سيقودنا وسيكون مستهدفاً.
لذا من الآن فصاعداً، لستم فريقاً.
إنها منطقة حرب، وأنتم في الجيش.
- ألا ينبغي أن تكون نائماً؟ - ألا ينبغي عليك أنت؟
لست من سيلعب في ربع النهائي غداً.
لهذا لم أنم.
لا يمكنني. متوتر.
ستربح.
لا تعرف ذلك.
لا أعرف أول شيء عن الرغبي، لكن...
أشعر بذلك.
- هل ستحضر؟ - إنه ليس فريقي.
فيما مضى، قبل أن تأتي،
أحد رفاقك في الفريق وضع رأسي في المرحاض.
لذا لن أضع هذا في سيرتي الذاتية.
أنت أفضل حالاً من دوني. ومع ذلك سأشجعك.
طابور واحد يا شباب.
"كونور"، والدك في الحانة. يقول إنه سيشتري لنا جميعاً مشروباً.
انتبهوا. إنني أمر.
إنني أمر. ها نحن ذا.
تفضلوا يا شباب.
تناولوا مشروباً يا شباب. ابدؤوا.
تناول مشروباً مع أبيك يا بني.
أريد ماء فحسب، شكراً لك.
اقترب مني، لن أؤذيك.
لا يمكننا شرب نخب النصر بدون كأس البطل.
نخب ابني، الرياضي،
ونخبكم جميعاً أيها الشباب.
- نخبكم! - نخبكم!
أخبرني "كونور" لاحقاً أنه إن لم يحتس هذا المشروب الأول،
لانتهت أمسيته بطريقة مختلفة تماماً.
والدك ملهم حقاً.
أفضل ما في مشاهدتك تلعب اليوم أنني أدركت
أن كل الهراء في المدرسة السابقة كان محض افتراء.
ظهرت شخصيتك الحقيقية اليوم.
أحببتك اليوم.
أحببتك مجدداً.
شعرت بأنك ابني مجدداً.
ليس ذلك الأحمق من قبل.
حسناً، هيا. سأقلك.
سنتحدث.
سأركب القطار.
بني...
بعد السير لساعات،
وجدت سينما تعرض فيلماً مترجماً عن راهبة
والذي كان... طويلاً.
وفي النهاية تأخرت على الحافلات العائدة إلى المدرسة،
وحينها رأيت "كونور".
كانت الفكرة أن أفاجئه.
صغير جداً. آسف يا صاح.
- كلا. إنه صديقي. - إنه أكبر منك.
- أي نوع من الحانات هذه؟ - حانة للبالغين.
حسناً. أي نوع من البالغين؟
البالغون المثليون.
بالتأكيد.
أتأكد فحسب.
سأنتظره. سيخرج قريباً.
يجب... أن أذهب.
أجل، لقد تأخر الوقت.
طوال هذا الوقت، ظننت أنني الشخص الوحيد المنعزل.
اتضح، أنني كنت مخطئاً تماماً.
مرحباً بكم في "ريجونال إكسبريس". إنها خدمة بلا توقف...
مرحباً يا "كونور". أنت على القطار.
كاد القطار يفوتني.
تهانينا على اليوم. أظن أنك لعبت ببراعة.
شكراً لك يا سيدي، لكنني ضيعت بعض الركلات.
- لست في أفضل حالاتي. - حقاً؟ أفعلت؟ حسناً.
- مع ذلك، تأهلتم إلى الربع... - النصف نهائي.
- بلا ضغط إذن. - لا.
قد أحتسي كوباً من الشاي.
أريد كوباً من الشاي.
لا أحب تناول القهوة، لكنني أحب الشاي، كوباً كبيراً من الشاي أو إبريقاً!
إبريقاً كبيراً من الشاي...
سيدي، عما حدث سابقاً، ليس الأمر كما بدا.
ماذا؟ لا.
كنت أريد الذهاب إلى المرحاض وكانت هذه أقرب حانة.
أجل، أتعرف صديقي يا "كونور"،
إنه حنون جداً.
- ليس هناك لافتات على الواجهة. - أجل. افتقار شديد إلى اللافتات.
وإنه إيطالي، إنه...
تعرف... رباه...
"كونور"، أظن أن درجة معينة من التحفظ...
لن أقول أي شيء يا سيدي.
- بشأن أي شيء. - مطلقاً.
- مطلقاً. حسناً، جيد. - سيدي.
حسناً.
حسناً.
سأحضر كوباً من الشاي. أتريد كوباً من الشاي؟
- أتريد كوباً؟ - أجل.
حسناً...
حسناً.
- حسناً، هل حفظت جزئك؟ - أجل.
"نيد"، لا مزيد من تجنب هذا... افعلها فحسب.
حسناً.
- 1، 2، 3... - آسف يا "كونور"، قبل أن نبدأ...
- ماذا؟ - فقط...
لا شيء.
لا شيء.
- هل أنت متأكد؟ - أجل.
1، 2، 3، 4...
جعلتني أفعلها بمفردي!
- أنا فقط... - العمل الجماعي يا "نيد"!
أجل.
هل أنت مستعد؟
1، 2، 3، 4...
ظننتنا اتفقنا أنك ستغني بالطبقة المرتفعة وسأغني بالمنخفضة.
أجل.
وظننتك قلت إنك حفظت جزئك.
فعلت. حفظت جزئي، الأمر فحسب...
أنني لا أسمع في ذهني... سوى صوتك.
- يجعلني هذا أود أن أتبعك. - حسناً، لا تفعل.
غن جزئك من الأغنية. وإلا سأغني بالطبقة المرتفعة وستغني بالمنخفضة...
- كلا. سأغني بالطبقة المرتفعة. - حسناً، فلتفعل إذن.
- حسناً. - 1، 2، 3، 4...
- أعتقد أن هذا كان جيداً. - أجل.
توقف.
"كونور"، الرياضة...
الركل يتطلب ذهناً صافياً.
يجب ألا يكون هناك ما يدور في رأسك. مفهوم؟
ما الذي يضنيك؟
سيدي...
أحياناً أشعر أنني كإنسان آلي...
أفعل هذا مراراً وتكراراً.
ربما الحياة بها أكثر من...
لديك موهبة نادرة، ويجب أن تستغلها.
وقد لاحظت مؤخراً، أنك تتسكع مع أشخاص مختلفين،
وأظن ألا بأس بهذا. أياً كان. لكن إليك الأمر يا بني.
من عاشر رفاق السوء... أصبح مثلهم.
هل عرفت من هم رفاق السوء؟
لا تعقد الأمر يا بني.
هناك أنت، وهذه، وهؤلاء.
والآن هيا.
بحق السماء...
- صباح الخير يا "باسكال". - "والتر".
سؤال.
هل تحققت من "دان شيري"؟
- ولم أفعل ذلك؟ - "شيري" غير متزوج، صحيح؟
- عم تسأل؟ - لا أدري عم أسأل،
لكنني لاحظت أن مستوى "كونور ماسترز" ينخفض.
أضاع عدداً من الركلات في مباراة أمس،
ورأيته ليلة أمس في وقت متأخر، يعود مترنحاً إلى المدرسة.
ثملاً.
في صحبة "دان شيري".
لن أخادعك يا "والتر"، أنا قلق.
ألم تصحب الشباب لاحتساء الجعة للاحتفال ليلة أمس؟
- أجل، لكن هذا كان... - لا يوجد لكن.
إن كنت لا تعرف عما تسأل يا "باسكال"،
فاحذر فيما تشكك.
"والتر"، إنني بحاجة إلى دعمك.
كل شيء يتوقف على هذا.
نحن، الفريق، نحتاج إلى هذا.
"دان شيري" مدرس في هذه المدرسة مثلك ومثلي.
هذا هو الفريق.
"شيري" مثلي؟ كلا. لا أظن ذلك.
انس الأمر. لا بأس.
أردت أن أعلمك بشكوكي.
تحسباً. هذا كل شيء.
تحسباً لم؟
الشباب في عمر "كونور" حساسون جداً. تعلم ذلك.
نوع معين من الأشخاص كالمعلمين، بالقرب من الأطفال،
فور أن تتأكد أن هذا النوع من الأشخاص
هو النوع الذي تقصده،
باعتبار أنني مسيحي ومتحرر، لكن...
- لكن؟ - لكن هذا النوع المذكور سابقاً
من الأشخاص،
وتلك السلوكيات المحددة ليست لطيفة.
ليست لطيفة بالقرب من الأطفال.
- تعلم ذلك. - شكراً لك يا "باسكال".
أعني، يجب أن تعرف ذلك يا "والتر"!
- شكراً لك يا "باسكال". - شكراً لك يا "والتر".
حسناً... هذا درس عن العرض.
ماذا؟ العرض!
أجل. تراجعا.
استمرا.
توقفا، حسناً.
عندما تغنيان غداً، لا تتذمرا كفئران الحقل.
مفهوم؟ عليكما تقديم عرض!
اكشفا عن حقيقتكما! إن كانت لديكما الشجاعة.
دعا صوتيكما يرجان الجدران!
حسناً. ابدآ.
لا يمكنني سماع هذا. على الإطلاق.
ماذا؟ أعلى!
أجل. أعلى.
أعلى! هيا!
أفضل.
بالتأكيد يمكنني القيام بالمزيد. المرونة.
تعديل السلوك.
هذا لاعب الوسط، هناك.
أتدري لم ترك "كونور" مدرسته القديمة؟
كلا.
لديك ابن عم في "سانت بارت"، صحيح؟
في الواقع، "ديف" ابن ابن عمي، لكنني...
كنت في الواقع، سأذهب إلى هناك، لكن...
- عندما توفي أبي... - إنه يهدر كل عملنا.
ما كنت لأسعد إن كنت في فريقه.
في الواقع، كنت لأستشيط غضباً.
"طرق"
ها هو "كونور". أيمكنني أن أسألك سؤالاً؟
- أجل. - حسناً.
لم تتسكع مع "نيد" غريب الأطوار؟
- "نيد" غريب الأطوار صديقي. - صديقك؟ كيف؟
- إنه شريكي بالغرفة يا "ويزيل". - حسناً. فهمت.
أكل شيء على ما يرام؟
كل شيء على ما يرام يا "كونور"، أنا فقط...
لدي ابن عم في "سانت بارت"...
ابن ابن عمي.
لكنني أعرف أن الجميع يقولون إنك تركت مدرستك القديمة بسبب...
لا أدري، كنت تتشاجر طوال الوقت.
لكنني كنت أتحدث معه.
وكنت أتساءل ما...
ما سبب كل هذا الشجار؟
لم الشجار؟
ماذا تريد يا "ويزيل"؟
"كونور"، وعدت أبي على فراش الموت
أنني سأفعل كل ما بوسعي للفوز بهذه الكأس.
لست الوحيد الذي يلاحظ قضاءك...
الكثير من الوقت مع الأشخاص غير المناسبين.
ما سنفعله، أنك ستحسن انتقاء أصدقائك.
ستركز على نصف النهائي و...
وسندع الشائعات من مدرستك القديمة
تظل مجرد شائعات.
أجل. جيد.
سعدت بمحادثتك.
عندما استيقظت يوم عرض المواهب ولم يكن هناك أثر لـ"كونور"،
لم أتفاجأ.
إن كنت تلعب في فريق الرغبي، ستستيقظ باكراً للتدريب.
اللعنة!
انظروا إلى أعلى! الأعين إلى أعلى!
لن تحضر جميع الفصول، خاصة عند اقتراب نصف النهائي.
فأنت تحمل آمال المدرسة على كتفيك.
هل التعليم أهم من ذلك؟
"(ستار سمايل شاين) السنوي"
لكنني قلقت في الـ6 مساء.
"(ستايل)"
أصغ، إنه لن يأتي، اتفقنا.
- سيدي، لا يمكنني فعلها بمفردي. - يمكنك فعلها.
صفقوا لـ"كلينتون".
- سيدي، إنه عبقري. - غير صحيح. ليس عبقرياً. إنه...
الأمر لا يتعلق بمن هو عبقري ومن لا.
الأمر يتعلق...
يتعلق بالمشاركة...
كيف يفعل ذلك؟
ليس عليك سوى الخروج وأن تسمعهم صوتك.
هذا كل شيء. هذا كل ما عليك فعله. اتفقنا؟
...من طالبين من "وودهيل كوليدج".
حسناً، حظاً طيباً. لا تقلق. أنت بخير.
أحدنا في الواقع.
اتضح أنه طالب واحد فقط.
مرحباً يا "باسكال".
- أيمكنني أن أتحدث معك؟ - هذه بلد حرة.
لابد أنك متحمس جداً. دور ربع النهائي.
- نصف النهائي. - مباريات نصف النهائي.
الأمر مثير، صحيح؟
- ليس هناك وقت لعدم المبالاة. - بلى. صحيح.
لم يأت "كونور" للغناء في العرض المتنوع.
كان لديه تدريب على الركل.
كنت تعلم بالأمر.
في أسبوع نصف النهائي، لدى لاعب الوسط...
أشياء أهم تشغله.
هل أنت واثق أن تلك الأشياء لم تكن تشغلك أنت؟
أعتبرك بمثابة حصان "طروادة" يا "شيري".
لا أدري ماذا تقصد يا "باسكال".
أتشجع "كونور ماسترز" على أن يكون مغنياً؟
قبل أسبوع من نصف نهائي الكأس؟
بربك، أنا أحاول مساعدته.
يمكنك أن تحظى بالشاب غريب الأطوار ذو الشعر المصبوغ وآلة البانجو.
إنهم عديمو الفائدة بالنسبة إلي.
لا يهمني.
سأخبرك بهذا مرة واحدة.
من الأفضل أن تترك هذا الشاب يركز على الرغبي.
هل فهمتني؟
هناك تفاح على لحيتك.
أثناء ذلك، في مدرسة الرغبي، تُروى حكاية لعب "كونور ماسترز".
ملهم عند الإمساك بالكرة، لكن سيئ في الركل.
رغم إضاعة ضربات الجزاء،
تأهل فريق "وودهيل كولديج" إلى النهائي بعد عقد من الزمن.
كل شخص مر بمرحلة الشباب، كل شخص على الإطلاق،
يعرف معنى الإهانة.
لكن الأسوأ من الإحراج كان اختفاء "كونور".
لقد اختفى من حياتي.
ولا أصدق أنني على وشك قول ذلك، لكنني... أفتقده.
لقد كنا أصدقاء.
ما كنت لأتخلى عن هذا بدون قتال.
توقف. من يمر؟
أيمكنني مساعدتك؟
كنت أبحث عن "كونور".
أردت أن أهنئه. أهو بالداخل؟
لا. إنه ليس بالداخل. آسف حقاً.
ربما سأتفقده.
أجل. ربما بدلاً من أن تتفقده، أن تغرب عن وجهي؟
أتبدو لك كخطة؟
لن أخبرك مجدداً أن تغرب عن وجهي، اتفقنا؟
تباً!
- كلا! - "نيد"، توقف.
- هيا يا رجل، اتركه. - شكراً لك.
- أريد رؤية صديقي. "كونور". - إنه ليس صديقك.
إنه شريكك في السكن.
لم يكن لديه خيار سوى التسكع معك! أتفهم؟
"كونور"، هذا... لا أدري، الفأر،
يبدو أنه يحبك.
أخبرته أنك لا تبادله الشعور، لكن...
ربما أنا مخطئ.
هل أنا مخطئ يا "كونور"؟
عد إلى السكن يا "نيد".
عد إلى السكن أيها الشاذ.
أخبرهم يا "كونور".
عد إلى السكن يا "نيد".
أخبرهم.
أردت أن يخبر "كونور" زملائه بالفريق أننا أصدقاء،
لكن ربما كان يظنني أعرف أكثر من ذلك.
أخبرهم.
- أنا أحذرك. - أخبرهم...
تباً!
حتى أنت يا "كونور"!
هذا أشبه بـ"معضلة شهر مارس"...
ابتعد يا "ويزيل"!
أراك لاحقاً يا "نيد"!
"(وودهيل كوليدج)"
"هذه الصور الرائعة لأنها كاملة،
نمت في عقل طاهر، لكن مم بدأت؟
كومة من الرفض والقاذورات،
غلايات قديمة، وزجاجات قديمة، وعلبة مكسورة،
"(سيريوس)"
حديد قديم، وعظام قديمة، وأقمشة قديمة،
تلك العاهرة التي تحتفظ بالصندوق.
الآن بعد أن اختفى السلم،
يجب أن أرقد حيث بدأ السلم.
في مكان لبيع الأغراض الرخيصة..."
ادخل.
- تفضل. - فليقف الجميع.
اتبعونا إلى الصالة الرياضية.
تدريب التشجيع الإلزامي قبل المباراة النهائية.
آخر مكان على الأرض أردت التواجد فيه.
من مستعد لصناعة التاريخ؟
"وودهيل"، إننا أقوياء
نلعب دوماً بفخر لم نكن ضعفاء قط، إننا أقوياء
من ناحية الكلمات، وفت تلك الأغاني بالمطلوب.
لكن في هذا اليوم، لم تكن الكلمات هي المشكلة.
بل ما وراءها.
لم يكن هذا فريقي.
وربما بدأت فكرة الفصل تلوح لي مجدداً.
صدقاً، لا أتذكر.
غن!
غن!
غن!
غن أيها الكويري!
أرادوني أن أغني؟ سأغني كطائر الكناري.
لدي أخبار مهمة يمكنني مشاركتها، ولم كنت أحتفظ بها؟
ليس هناك خطأ أن أكون مختلفاً. كنت أعلم ذلك.
ولماذا يعشقون "كونور" ويضايقوني، ونحن متشابهان؟
سأخبرهم، سأخبر الجميع.
ثم سيعتذرون. سيكون الجميع إلى جانبي مرة واحدة.
أخيراً، "نيد" سيتحدث!
سأخبركم من يكون مثلياً.
سأخبركم من يكون مثلياً، اتفقنا.
"كونور ماسترز" مثلي!
ها هي يا شباب.
ذكرى مريعة.
سيعود والداك من "دبي" الليلة.
سيكونان هنا في الصباح.
"نيد"، أعلم أن أمورك لم تكن سهلة في هذه المدرسة.
لكن أخذ مكبر الصوت، وإفساد الاستعدادات للمباراة،
هذا تخط للحدود.
هل أنا مفصول؟
ستنام في المستشفى الليلة.
سنلتقي صباح الغد في الـ8 صباحاً.
توقعت منك أكثر من ذلك بكثير يا "نيد".
توقعت الشفقة...
تجاه فتى جديد...
تجاه فتى سيشعر دائماً أنه مختلف عن بقيتكم.
أنت من بين الجميع، توقعت أن تتعاطف مع ذلك.
هيا. ارحل.
سار الأمر على نحو غريب، صحيح؟
الآن بعد أن حصلت على مرادي بأن يتم فصلي،
أريد بشدة أن أعود طالباً في هذه المدرسة.
مرحباً يا "كونور".
- أيمكنني التحدث إليك؟ - أجل. بالطبع يمكنك.
لا يمكنني أن أسمح لك بالدخول، آسف.
قوانين غبية.
هيا. سنذهب لنتمشى.
إذن... يوم حافل غداً يا "كونور".
أول نهائي بعد كم من الوقت؟
أجل، لا يمكنني فعلها.
إنك متوتر فحسب. أنت لاعب رائع في فريق رائع. ستكون بخير.
هذا ليس له علاقة بالأمر.
سيدي، لقد رأيتك مع صديقك.
كنتما معاً.
رأيتني مع صديق يا "كونور". ماذا في ذلك؟
أعرف أن الأمر صعب.
أعرف.
لكنه... سيتحسن.
ثق بي.
- عندما أكبر في السن. - أجل، عندما تكبر في السن.
حقيقة الحياة الحزينة.
- إذن يُفترض أن أستمر في الكذب. - إنها ليست كذبة.
ليس من الضروري أن يكون الاحتفاظ بشيء لنفسك كذباً.
لكن إن تظاهرت أنك شخص آخر، فهذا هو الكذب.
سيدي، أتذكر درس "نيد".
أتذكر عندما استدعيته بسبب سرقته لتلك الأغنية.
قلت، "لا تستعر صوت أحد"، "جد صوتك الخاص. لا تكن كالغنم."
سيدي، قلت إن هذا الدرس ليس لـ"نيد" فحسب.
قلت إنه لنا جميعاً. لماذا يتم استثنائي إذن؟
ماذا يميزني عن الآخرين؟
لا يمكن أن تكون كل أمورك مكشوفة لكل البشر في كل وقت يا "كونور".
- هذا ليس من الذكاء. - لم لا؟
أحياناً يجب أن تخفي أموراً، لتحمي نفسك.
سيأتي وقت في المستقبل...
حيث لن تضطر إلى الكذب مجدداً.
ثق بي.
- حقاً؟ - أجل.
وهل أنت في هذه المرحلة؟
هذا لا يتعلق بي.
ستتحسن الأمور.
ستتحسن الأمور.
هذا كل ما يمكنني قوله لك. أرجوك صدقني يا "كونور".
كيف يمكنني أن أبدأ بتصديقك؟
بربك يا "كونور"...
"كونور"...
رباه يا "كونور". إنها الـ11:05!
نتعامل مع هذا التعدي بجدية بالغة.
سنأخذ في الاعتبار نصف الفصل الدراسي.
لكن العقاب سيكون قاسياً.
أقدر ذلك، شكراً لك.
مع ذلك أخبرني، ماذا حدث لوجه ابني؟
أخشى أنه لا يمكننا معرفة إجابة هذا السؤال.
"نيد"؟
- لم يحدث شيء. - بل حدث شيء ما.
هذا خطأي وحدي.
أكثر من أي شيء، هذا للحفاظ على نظام المدرسة.
سيدي...
- آسف. - انتظر بالخارج يا "فيكتور".
لا يمكنني يا سيدي.
"كونور" مفقود.
لم يبق في فراشه ليلة أمس.
لقد اختفى.
هل أخبرت "باسكال"؟ أعني، السيد "أوكيف"؟
كلا. فكرت أن آتي إليك أولاً.
حسناً، أخبر السيد "أوكيف" أنني أريد رؤيته حالاً!
- هيا! - أمرك يا سيدي.
سيدي، السيد "كيرلي" يريد رؤيتك.
"فيكتور"، ظننت أنك ستعود مع"كونور".
أين "كونور"؟
سيدي، وقع حادث أمس، و"كونور" مفقود.
- ماذا تعني بـ"مفقود" يا "فيكتور"؟ - يريد "والتر" رؤيتك يا سيدي. الآن.
يريد "والتر" رؤيتي...
بالطبع يجب أن يحدث هذا اليوم.
شكراً لك يا "فيكتور".
"باسكال". حظاً طيباً اليوم.
هل أنت بخير؟
هل أنت سعيد يا "شيري"؟
في غاية السعادة، صحيح؟
- ماذا؟ - "كونور ماسترز"؟
مفقود يوم المباراة النهائية.
- مفقود؟ - أجل! مفقود!
أي جزء في "مفقود" لا تفهمه؟
عندما نعود، أيمكنني الذهاب إلى المدينة؟
- علي فعل شيء. - لابد أنك تمزح.
أنصت إلي يا أبي، أعرف أنني في ورطة،
لكن ما كنت لأطلب لو لم يكن الأمر ضرورياً.
ليس فقط أنك لن تخرج يا "نيد"،
لكنك معاقب بشدة،
حتى نقرر ماذا سنفعل معك.
"تانر"، أنزل قدمك.
"دان".
أفترض أنك سمعت بشأن "كونور ماسترز".
أجل.
لا يعرف والداه مكانه.
لقد أبلغت الحراس، لذا...
ولدينا لاعب لم يُختبر كلاعب وسط.
أعني أن "والاس" الأفضل...
من يحفل بالرغبي يا "والتر"؟
بعض الشباب لا يلعبون الـرغبي.
ماذا عن هؤلاء الشباب؟
"نيد"!
أين يذهب؟
كان "كونور" يركض دائماً.
لم أفهم ذلك، لكنني فهمت الآن.
يجب أن تعرف أنك تركض في الاتجاه الصحيح.
"جيش (وودهيل)"
يا رجال.
ربما تتساءلون أين لاعب الوسط.
تم استدعائي سابقاً لمكتب السيد "كيرلي"
وإخباري أن الفتى...
تعرض للانهيار، واختفى.
اليوم من بين جميع الأيام، أعرف.
لا أدري إن كنتم تعلمون بشأن الشائعات التي تنتشر،
لكن اتضح أنه كان يتعامل مع...
مشاكل شخصية خطيرة.
إنه مفقود اليوم، وأريد أن أخبركم بهذا،
إننا أفضل من دونه.
أعني أننا جميعاً نعاني من مشاكل شخصية، لكن انظروا من حولكم!
أي شخص لا يمكن الثقة في قدرته
على تنحية هذه المشاكل جانباً لا يمكن أن يكون جزءاً من الفريق.
صحيح؟
جميعنا نمر بمشاكل.
لكن هل هربتم؟
كلا.
لقد بقيتم.
تبقون وتتعاملون مع مشاكلكم،
بالوقوف في الملعب، والمواجهة!
هيا يا "وودهيل"! هيا!
"(سيريوس)"
مرحباً؟
أيمكنني الدخول؟
ماذا تريد؟
أريد الاعتذار... لكوني صديقاً سيئاً.
إذن كنت تعلم بأمري طوال الوقت.
آسف جداً يا "كونور".
أريدك أن تلعب. ما زال هناك وقت.
قلت إن هذا ليس فريقك.
حتى أنك لم تشاهدنا نلعب من قبل.
أجل، لقد كنت مخطئاً.
اتفقنا؟ اتضح أنني كنت مخطئاً بشأن كل شيء تقريباً.
ليس كل شيء.
ليس عليك اختيار جانب يا "كونور".
ليس عليك أن تكون شيئاً أو الآخر. يمكنك أن تكون كل شيء.
لست واثقاً أنه يمكنني اللعب من أجلهم. من أجل "ويزيل".
- من أجل المدرب. - ليس من أجلهم!
أنت لا تلعب من أجلهم. أنت تلعب من أجلنا.
إنه فريقي إن كنت تلعب فيه.
أرهم من تكون.
إن كنت تجرؤ.
إن كنت تجرؤ...
فريقنا، صحيح؟
"(ماونتفورد كوليدج) 12 (وودهيل كوليدج) 00"
"كونور".
ماذا يمكننا أن نفعل من أجلك.
تأخرت مجدداً. آسف يا شباب.
عقلك مشوش، صحيح؟ أنت...
أنت في حالة فوضى عارمة. أتفهم ذلك.
كيف هو مشوش؟
في هذه المرحلة،
سمعنا جميعاً بشأن الأمر...
الأمر؟
الأمر...
- الأمر؟ - الأمر!
انظر إلى حالك.
هذا ليس خطؤك، لكنك غير مناسب لهذا الفريق.
- منذ متى؟ - منذ... أنت غير مناسب.
- غير مناسب وفقاً لرأي من؟ - نحن.
وفقاً لنا جميعاً. صحيح يا شباب؟
لا أدري إن كنتم عرفتم سبب تركي للمدرسة القديمة.
أجل. سمعنا أنك خضت بعض الشجارات.
ولا أدري إن كنتم سمعتم لما كنت أتشاجر.
كنت أتشاجر مع كل شخص يكتشف حقيقتي.
كل واحد منهم.
لكن... استمروا في الظهور، و...
لم أستطع منعهم، ولم أستطع قتالهم جميعاً.
لم أستطع البقاء وظللت أنكر، لذا هربت إلى مدرستنا.
الأمر يا شباب...
أريد التوقف عن الهرب.
لقد اكتفيت من ذلك.
بفضل "نيد"، جميعكم تعرفون حقيقتي.
أنا نفس الشخص الذي كنته دائماً.
وأريد حقاً أن أكون جزءاً من هذا الفريق.
أنا هنا، ومستعد للعب.
لذا إن كنتم تريدونني إلى جانبكم، فقط...
كان "والاس"...
يلعب في مركز رقم 10 وكان يبلي بلاء حسناً.
- بربك يا "باسكال". - كلا، غير صحيح يا "باسكال".
ثق بنفسك يا فتى.
أعرف أنني مزري في الوسط.
أنا لاعب جناح وأنت تعرف ذلك.
هيا يا "باسكال". ضع "والاس" في الجناح.
هذا مؤسف يا "فيكتور"، لأن "والاس" وضع نفسه على مقاعد البدلاء للتو.
هناك مدرب واحد في هذا الفريق!
صوت واحد! ليس 15! أتسمعوني؟
أتسمعني يا "فيكتور"؟
تهانينا يا "فيكتور"، أنت خارج الفريق!
"توم كوينلان"، "كيث شافري"، أنتما بديلان أيها الوغدان.
أيها الأحمقان اللعينان.
آسف يا شباب، لقد أفسد هذا عملكم الجاد طوال العام.
أي شخص يتحرك إلى ذلك الجانب سيغادر أيضاً.
سأخسر المباراة إن اضطررت!
يمكنني فعل ذلك!
قلت هذا يكفي! هل تسمعونني؟
بحق السماء.
جميعنا لدينا هذا الشيء الذي يشعرنا بالخجل.
ذكرى لحظة محرجة جداً،
لا ندري إن كنا سنتمكن من نسيانها.
لحظة واحدة، عندما لا نخون كل من حولنا فحسب،
لكن نخون أنفسنا أيضاً، بأبشع طريقة.
أجل، لدينا جميعاً تلك اللحظة.
لكن ألم تذكر الإحراج يبدأ في التلاشي أخيراً،
بمساعدة الأصدقاء الحقيقيين.
لن أنسى هذه المباراة طالما حييت.
كان "كونور" بكل مكان. لاحظ الجميع ذلك.
الإصرار على إسكات الناس، وإثبات خطأهم.
ما كان يشعر به انتقل إلى الفريق كالحمى.
تحدث الناس عن ذلك لأشهر بعد ذلك.
- "كونور" يلعب! - أجل. "نيد" وجده.
"نيد" فتى طيب.
"والتر"، هذا "آرثر".
مرحباً يا "آرثر". أنا "والتر".
"آرثر" صديقي.
إننا متقاربان قليلاً.
كما قلت،
لا أظنني سأتمكن من تجاوز إحراج
وخزي ما فعلت.
"مسابقة المقال الوطنية"
لكن بطريقة ما، نتجت عنه بعض الأمور الجيدة.
ذلك العام، تعلم الجميع في المدرسة الدرس نفسه.
ألا يتحدثوا بصوت مستعار.
قبل ذلك بعام واحد،
كنت لأبذل كل ما أملك حتى تضيع هذه الركلة.
لكن الناس يتغيرون.
ترجمة "ماجد فايز"
تابعونا على فيسبوك @RainbowMixLGBTQ
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.