Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"(ستويفيسانت)"
النساء سود البشرة.
دعوني أكررها.
النساء سود البشرة.
النساء سود البشرة هن أروع الكائنات التي وهبها الرب لهذه الأرض.
لا أقول هذا لأني امرأة سوداء البشرة فحسب،
بل لأنها الحقيقة.
من تنوع درجات ألوان بشرتنا،
إلى كثافة تشابك التيجان المجيدة التي تزين رؤوسنا الجميلة،
نحن الفئة الأكثر حرمانًا، والأقل تمثيلًا ونيلًا للحماية من المجتمع،
ورغم ذلك، نظل ننهض مثل أشعار "مايا".
نجعل فعل كل شيء يبدو أسهل،
مثل نسيم جزيرة "لامو" في شرق إفريقيا.
النساء سود البشرة هن صانعات كل ما هو عصري ورائع.
الجميع يأخذون منا.
وأقول إنهم "يأخذون" منا لأننا غالبًا لا ننال الفضل
ولا التعويض عما نتفوق فيه بالفطرة،
من أزيائنا وتسريحات شعرنا وطهينا الشهي،
إلى الانحناءات الطبيعية في أفخاذنا وأوراكنا
التي تدفع الكثيرات مبالغ باهظة لتقليدها.
نحن ملكات الإبداع.
ونحن الجسر الواصل لكل حضارة لأننا نحن الحضارة.
كما غنّى "مستر 3000" بفصاحة،
"نحن النموذج الأولي."
تتحكم النساء الأمريكيات من أصل إفريقي بحوالي 1.3 مليون مؤسسة عمل،
وهن مجموعة رياديي الأعمال الأسرع نموًا في البلاد.
عدد الأعمال المملوكة من قبل النساء الأمريكيات من أصل إفريقي
ارتفع بنسبة 322 بالمئة.
الأمريكيات من أصل إفريقي
أرجح بـ3 إلى 5 أضعاف بأن يُنشئن أعمالهن الخاصة أكثر من النساء بيض البشرة.
أريد أن يرى الناس الحقيقة وراء ريادة الأعمال.
"(رينيه بلويت)"
أريدكم أن تنظروا إلي وتقولوا ملهمين، "يمكنني فعل هذا أيضًا."
"(ميليسا باتلر)"
أنا نتاج أشخاص كرسوا أنفسهم لرؤيتي أحقق النجاح.
"(لوفي أجايي)"
هل يمكنني فعل هذا كل شهر؟ هل يمكنني جني الأرباح كل شهر؟
"(تونيا رابلي)"
هل كان يُحتمل أن أخسر كل شيء؟ نعم.
"(ليزا برايس)"
ولكن سيكون من الأسوأ كثيرًا أن أعيش مع احتمال "ماذا لو؟"
منذ الأزل،
ونحن ننشىء الأعمال، ونفعلها من أجل أنفسنا.
نعرف النساء العظيمات.
السيدة "سي جي والكر"، و"كاثي هيوز" و"أوبرا"،
ولكن الكثيرات جئن قبلهن.
مثل "ماغي لينا والكر"،
وكانت أول امرأة أمريكية من أصل إفريقي في "أمريكا" تؤسس مصرفًا.
و"سارة إي غود"، أول امرأة أمريكية من أصل إفريقي
تحصل على براءة اختراع أمريكي لابتكارها السرير القابل للطيّ.
و"كلير براون"، التي وُلدت في ظل العبودية،
لتصبح لاحقًا مالكة عدة مغاسل ذاتية ناجحة،
وكانت أول امرأة سوداء البشرة تشارك في حمى الذهب.
رغم العوائق التي علينا التغلب عليها،
إلا أن المدّ ينحسر تدريجيًا.
القصص التي سنشاركها اليوم ستُعلم الجيل التالي،
أنه بالعمل الجاد والالتزام،
يمكنهم أيضًا أن يكونوا قباطنة سفنهم.
"أنت من يحدد مصيرك بنفسك،
أنت مؤلف قصة حياتك، (ليزا نيكولز)."
في عام 2009، أسست "إن هير شوز".
تحتفي هذه المدونة بالنساء سود البشرة ورياد الأعمال.
إننا نصنع التاريخ في هذه اللحظة،
ونؤسس أعمالًا بمعدل 6 أضعاف المعدل القومي.
نتكلم مع سيدات الأعمال في "إيسينس" طوال الوقت،
والطابع الدائم الذي نسمعه باستمرار
هو أنه كان ثمة حاجة ناقصة،
وهن أدركن ذلك، وحاولن تلبيتها بأنفسهن.
"ليب بار" أكثر من مجرد مستحضرات تجميل.
أريد من الفتيات داكنات البشرة أن يكبرن وهن يحصل على تمثيل بالمجتمع،
وهن يعرفن أنهن لسن مجبرات على الالتزام بمعايير المجتمع للجمال.
أريدكن أن تشعرن بالارتياح لبشرتكن التي تمتلكنها.
عندما أسست "ماي فاب فاينانس"،
كان هدفي الحصول على درجة ائتمان 750 عندما أبلغ الـ30 من العمر.
وكنت قد بدأت للتو بنشر ما كنت أفعله وما أعمل عليه،
ثم بدأ آخرون يشاركون تلك المحتويات.
فقلت، "ثمة أشخاص يشبهونني ويتكلمون مثلي."
بين 2007 و2012، حدث ارتفاع بنسبة 70 بالمئة بالأعمال المملوكة من النساء سود البشرة.
لأن النساء سود البشرة محرومات في أسواق معينة تاريخيًا،
وثمة إمكانيات نمو أكبر كثيرًا،
وثمة إمكانيات أكبر كثيرًا للابتكار والأفكار الإبداعية الجديدة.
أقول دومًا إن أول مرة أصبحت بها "كارولز دوتر" مؤسسة عمل
كانت أول مرة دفع لي أحدهم المال لشراء منتجاتي،
وليس تقديمي إياها كهدية لهم.
وكان ذلك في 25 مايو 1993،
حيث بعت منتجاتي لأول مرة في سوق متجول تابع لكنيسة.
بعت تلك المنتجات،
وأدركت أنه عمل بوسعي فعله.
بدأت التدوين الإلكتروني في الجامعة، عندما كان يسمى تدوين الإنترنت،
ولكن عندما تخرجت، حذفت كل شيء كتبته عن الإنترنت،
وأنشأت ما أصبح الآن موقع "أوسوم لوفي.كوم"،
لأني أردت التكلم عن العالم
والمشاهير وثقافة البوب.
أحب الكتابة بنشاط،
وعندما لا أكتب، أشعر كأني أقترف خطأ.
"كل حلم عظيم يبدأ بحالم، (هارييت توبمان)."
أنحدر من بلدة هادئة في ضواحي "إنديانابوليس" في "إنديانا"،
تسمى "كوكومو" في "إنديانا".
نشأت في عائلة من رياديي الأعمال.
كان جدي مدير دار جنائز في "إنديانا"،
أثناء فترة كان من النادر فيها السماع عن رجل أسود البشرة
يُعيل عائلته دون العمل أجيرًا لغيره.
رؤية العائلات يودعون حياة أحبائهم في كل يوم
كانت تذكيرًا قاسيًا بأن الحياة قصيرة.
وبسبب ذلك، أدركت مبكرًا أن على المرء فعل ما يحبه.
كان كلا والداي في الجيش، لذلك تنقلت كثيرًا.
وُلدت في "الفلبين"، وعشت في "تكساس" و"أوكلاهوما" و"ألمانيا".
ولكن تقاعد والداي في "كارولاينا الشمالية"، وأعتبرها موطني.
لدي إحساس قوي بالعائلة.
أنا وأختي...
منذ فترة مبكرة، كنا نساند بعضنا، وبمثابة نظام الدعم لبعضنا البعض،
لأنه لم يكن لدينا أحد سوانا.
أنا نيجيرية، ووُلدت ونشأت هناك.
عندما بلغت الـ9 من عمري، انتقلنا من "نيجيريا" إلى "شيكاغو".
لم أدرك أننا سننتقل، وظننت أننا نقضي إجازة.
تطلب الانتقال إلى "أمريكا" الكثير من التكيّف.
كنا نعيش في بيت واسع في "نيجيريا"،
وعشنا في شقة عندما جئنا إلى هنا.
عندما يكون لدى المرء خدم وسائقين وعدة سيارات،
ويأتي إلى هنا ليستقلّ الحافلة...
كان ذلك شيئًا جديدًا بالنسبة لي.
أثناء نشأتي،
لم ندرك أننا كنا لا نملك أشياءً يملكها الآخرون.
كنا سعداء، وعشنا حياة رخاء.
كان الطعام متوفرًا لنا دائمًا، وكان أبي وأمي حاضرين دائمًا.
وبعدما أصبحت راشدة الآن، أدركت أننا لم نكن نملك أي مال.
ولكن في طفولتي، لم أشعر بهذا أو أراه.
كانت نشأتي في "ديترويت" تعني نشأتي في مكان يزرع فينا العزيمة.
عندما انتقلت إلى "نيويورك"، أو ارتدت الجامعة، أو أنشأت عملي،
كنت أتمتع بأساس قوي بسبب ذلك.
كان أبي سجينًا طوال فترة طفولتي وبلوغي.
كنت أشاهد أمي تفعل كل شيء.
كانت حارستي، وكذلك راعيتي،
ومعيلتي، وتلك المرأة المستقلة.
نشأتي في عائلة من رياديي الأعمال، وامتلاك ذلك العمل العائلي،
جعلتنا ظاهرة غريبة في "إنديانا"، إن جاز التعبير.
كان أبي يُذكرني طوال الوقت بأن امتلاك عمل عائلي أمر نادر.
لم يكن ثمة عائلات كثيرة من سود البشرة يمتلكون أعمالهم الخاصة،
وأعمالًا مزدهرة.
ولهذا السبب، كان يدفعني دومًا بشكل رقيق أو غير رقيق
لتولي أعمال العائلة.
امتلاك عمل عائلي جعل الأمر طبيعيًا بالنسبة لها.
وكسبت "رينيه" ذلك الطبع بالوراثة، إن جاز التعبير.
وعندما اشتريت دور جنائز أخرى،
عندها أدركت أني أتمنى لو تقول "رينيه"،
"أبي، يروقني هذا العمل،
ولكني أود تجربة أعمال العائلة."
ولكن ذلك لم يحدث قط، وجدت "رينيه" شغفها.
أنا ممتنة لقدوتي التي وجدتها في رجال سود البشرة أقوياء كرياديي أعمال
في سن مبكرة من حياتي.
وأنا ممتنة أيضًا للحياة التي استطاعت عائلتي توفيرها لنا
بسبب ذلك العمل العائلي،
ولكنه لم يكن ما يروقني.
في "ديترويت"، درست في إحدى أرقى المدارس الثانوية، "كاس تيك".
وهي مدرسة لطلاب العلم،
ومعدل قبول طلابهم في الجامعات كان يقارب 95 بالمئة.
لذا كانوا يضغطون للالتحاق بالجامعات.
كنت أعرف أني أريد ارتياد جامعة لسود البشرة، وأني أريد خوض تلك التجربة.
كان السؤال هو، أي جامعة سأرتاد؟
"هوارد" أم "فامو"؟
فالتحقت بالنهاية بجامعة "فامو"
لأن برنامج إدارة الأعمال لديهم أفضل.
لا أعتقد أني تعلمت شيئًا عن تاريخ الأمريكيين السود
قبل التحاقي بالجامعة.
ولم أتعلم شيئًا حتمًا عن مدى تنوع سود البشرة.
كان ارتيادي تلك الجامعة أفضل قرار اتخذته في حياتي.
أعتقد أن أمي رأت التحدي
في كوني الطفلة السوداء الوحيدة في صفي في معظم الأوقات.
وجلست أمي معي،
وقالت لي، "حان وقت إجراء هذا الحوار معك.
أنت فتاة، وستصبحين امرأة، ولكنك سوداء البشرة، وبسبب هذا،
سيكون عليك العمل بجهد مضاعف عن البقية.
ولكن لا تسمحي لأحد بأن يجعلك تشعرين بأنك لا تستحقين مكانتك،
واعلمي أنك توازين البقية بالبراعة."
عند النظر للماضي، أقدم لأمي الشكر دومًا
لإعدادي لما ينتظرني كامرأة سوداء البشرة.
لو لم يطور والداي هذه الثقة بنفسي لدي،
لا أعرف إن كنت سأصل لما وصلت إليه اليوم.
لطالما كنت طالبة مجتهدة.
دخلت المرحلة الثانوية بسن الـ12، بدلًا من سن الـ14.
وتخرجت منها
قبل عيد ميلادي الـ16 بشهر واحد.
كان والداي وجدودي
يؤمنون أنه إذا عمل المرء باجتهاد،
فبوسعه تحقيق أي شيء.
كانوا يعرفون أن ثمة قيود في الحياة
بسبب لون بشرتنا.
ولكن بدلًا من تعليمنا أنها قيود حقيقية،
علمونا أننا إذا عملنا باجتهاد، فبوسعنا التغلب عليها.
عندما كنت في الثانوية، كان قريب لي يمتلك متجر قمصان رياضة.
لذا، وأنا بالـ16 من عمري، كنت أدير متجرًا في مركز تجاري.
كان يجعلني أجرد المال في صناديق النقد ليلًا،
وكنت أنال ترقيات مستمرة.
لذا، ألهمني لأن أصبح ريادية أعمال.
عندما بلغت الـ11 أو الـ12 من عمري،
أردت أن أصبح مثل "ديانا روس" عندما أكبر.
كانت مذهلة برأيي.
في مرحلة ما من حياتي، قررت الرجوع
إلى تلك الرغبة بأن أصبح مغنية،
وكنت عضوة في فرقة فتيات موسيقية،
ولا تضحكوا، كان اسمها "توكسيدو غولد".
لفترة طويلة، ظللت أعتبر هذه الفترة من حياتي
فترة لا أريد أن يتحدث عنها أحد.
أنا ممتنة لعدم وجود وسائل تواصل اجتماعي آنذاك، حتى لا يقول أحد،
"انظروا لهذا!"
ولكن المراحل التي مررت بها
لمحاولة أن أصبح مغنية
لعبت دورًا في مساعدتي على عدم الشعور بالرهبة من شيء.
"فكري مثل ملكة، فالملكة لا تخشى الفشل، (أوبرا وينفري)."
كان تأسيس مستحضرات "ليب بار" بمثابة هواية في البداية.
كانت لاستخدامي الشخصي.
آنذاك، قررت اتخاذ منهج طبيعي أكثر،
ومنهج شمولي أكثر في أسلوب حياتي.
فبدأت بقراءة جميع المكونات
للطعام الذي أتناوله،
ومستحضرات التجميل التي أستخدمها، ومراهم عناية البشرة التي أشتريها.
وعندما يتعلق الأمر بمحتويات أحمر الشفاه،
كانت تبدو لي كلمات طويلة ومبهمة.
لم أكن أفهم ما تعنيه.
إلى جانب ذلك،
لم لا يمكنني إيجاد لون مجرد يطابق لون بشرتي؟
فبدأت بصنع أحمر شفاه خاص بي.
قبل أن أقدم على الوثبة الكبرى إلى ريادة الأعمال،
كنت أعمل في إحدى أكبر وكالات العلاقات العامة
هنا في "نيويورك سيتي"، ولكني لم أكن أشعر أني أنتمي إليها.
أدركت أني لن أصبح سعيدة كليًا
بالعمل الذي كنت أؤديه
إلى أن أتمتع بسيطرة أكبر على أنواع العلامات التجارية
التي أؤدي لها أعمال علاقاتها العامة، وأنواع المشاريع التي أديرها.
وكانت الطريقة الوحيدة لفعل ذلك هي إنشاء شركتي الاستشارية الخاصة،
لأصبح مديرة نفسي.
وهكذا، بدأت بتأدية أعمال إضافية بشكل غير متفرغ.
كنت أعمل بوظيفة من الـ9 إلى الـ5 مساءً، أو لنكن واقعيين، حتى الـ7 أو الـ8 مساءً،
وكنت أرجع إلى البيت، وأبدأ بالعمل على قائمة عملائي.
وهكذا، بنيت لنفسي قاعدة من بضع عملاء، وجهزت بضعة موارد.
وأدركت بعد سنة ونصف من العمل الإضافي،
"أتعرفين؟ يمكنك فعلها يا فتاة،
حان الوقت للإقدام على تلك الوثبة الكبرى."
كل شخص يعرفني أو جاء إلى بيتي،
يعرف أني أضع دائمًا الشموع والورود.
وعندما أسست أعمالي، كنت عاطلة عن العمل،
وأردت الذهاب إلى المتجر
لشراء الشموع، ولكن العاطل عن العمل
عليه التزام الحرص فيما ينفق ماله عليه.
وقلت، "لم لا أصنع الشموع بنفسي؟"
وكانت فترة محاولة وخطأ طويلة، ولكني استوعبت الدروس،
وقررت تأسيس الشركة.
عندما ينشر المرء شيئًا،
يخشى دومًا إن كان الناس سيُحبونه أم لا.
أعتقد أن مجرد حبنا لشيء ما
لا يعني أن رد فعل الجميع عليه سيكون مماثلًا.
وأذكر أني أنفقت مدخراتي،
وقلت لنفسي، "يجب أن ينجح هذا، فلا يمكنك الإفلاس."
وذلك هو أنسب وقت للنجاح في شيء ما،
عندما يكون المرء محاصرًا، ولا أعرف، شعرت بأنه...
إما كل شيء أو لا شيء.
سيصبح هذا عملي الخاص، وشعرت بالسلطة،
وشعرت بأني نجحت بفعلها،
وبأنه يمكنني فعلًا صنع أحمر الشفاه في مطبخي.
قررت أنه حتى تعطيني أعمالي مردودًا يبلغ مئة بالمئة،
فعليّ أن أعطيها مئة بالمئة من جهدي.
غالبًا ما تؤسس النساء أعمالهن
أثناء عملهن بدوام كامل بالفعل.
لذا، ضبط أو التوصل إلى توازن
بين عمل المرء و...
إلى جانب احتمال إنشاء عائلة،
وإضافة العمل الجانبي لهذا،
والذي يرغب المرء بجعله عملًا كبيرًا،
ويكون العمل الجانبي هو الضحية غالبًا.
لذا، على المرء إيجاد وسيلة لتوجيه تلك الطاقة أكثر،
وتكريس المزيد من الوقت
للمجازفة أكثر، وبذل جهد أكبر فيه.
وأعرف أننا نفعل أمورًا كثيرة في آنٍ واحد، صحيح؟
ولكن هذا أحد العوائق التي تقف في طريق الأعمال.
بعد العمل بالعلاقات العامة لسنة، خطرت لي تلك الفكرة،
حيث أردت إنشاء وجهة عبر الإنترنت للنساء سو دالبشرة لرواية قصصهن،
وللنساء سود البشرة اللواتي يصنعن علاماتهن التجارية وإرثهن.
أريد مكانًا يمكننا أن نأتي إليه ونُلهم بعضنا البعض،
ونحصل على نصائح وإرشادات منه.
ثمة وحشة هائلة وراء الكواليس في ريادة الأعمال.
وفي كل مرة تكون بها المرأة صادقة حيال تجربتها،
ولحظات الانتصار والهزيمة، والتحديات والنجاحات،
وكل لحظات الظلام الدامس بينها،
فإنها تحفز امرأة أخرى على المواصلة،
وتشجع امرأة أخرى على المضي قدمًا،
مهما واجهت من تحديات.
عندما طُردت من عملي في أبريل 2010، كنت أشعر بالضيق في عملي.
ولكني لم أكن سأستقيل،
لأني أحب مصدر الدخل الثابت،
ومزايا الوظيفة والتأمين، ومجددًا، الإدمان على شراء الأحذية.
ولا بد من دفع ثمن تلك الأحذية.
لقد دفعوني للقيام بقفزة الثقة تلك.
فواصلت الكتابة.
ولكن...
لم آخذ الكتابة على محمل الجد.
لم أعتبر أن هذه هي موهبتي، وما يُفترض بي فعله،
وهدفي في الحياة.
لم أعرف مؤلفين ملموسين.
كنت أعرف أمثال "توني موريسون" و"تير ماكميلان"،
ولكني شعرت أنهم مصدر إلهام، وليس شيئًا ملموسًا، ولم يكونوا روائيين.
قلت لنفسي،
"حسنًا، الكتابة أمر لا يمكنني امتهانه،
لأني لا أعرف أحدًا يفعلها وليس شديد الفخامة."
وكانت بالتأكيد إحدى تلك اللحظات،
حيث إذا كان المرء يجهل شيئًا، فلا يمكنه رؤيته بنفسه.
بالنسبة لي، كان من المهم أن أعلم الناس بما هو متاح.
سواء كان هذا يعني أنه ضمن عالمي أو عالم الآخرين،
والوصل بينها،
وكذلك منحهم ذلك الإذن نوعًا ما ليتمكنوا من دخول تلك العوالم،
لأني أعتقد أن عدم إدراكها هو جزء من المشكلة أيضًا.
لذا، ما أحاول فعله ضمن مجال عملي
هو جعل النساء ملونات البشرة الشابات
يشاركن في بعض الأنشطة التي أؤديها،
حتى يدركن وجود شيء يمكنهن المشاركة به،
وربما سيمنحهن هذا الحافز.
كلما أخبرت طالباتي أن أحدهم سيأتي إلى المدرسة،
أو أننا سنزور أحدًا، يتحمسن لذلك.
ويرجع سبب هذا جزئيًا إلى...
أنهن لا يرين هذا كثيرًا.
ذهبت مع الفتيات لزيارة "إيسينس"، وقلن...
إنهن لم يشاهدن من قبل هذا العدد من النساء سود البشرة المذهلات،
واللطيفات اللواتي يعملن بوظائف مكتبية.
ومعظهن لم يدخلن مكتبًا من الأساس.
ورؤية شيء منا ولنا ومن أجلنا،
ويشملهن، جعل فتياتي...
يرين ما بوسعهن فعله في مستقبلهن.
ولا يمكنني التعبير عن مدى تأثير هذا عاطفيًا بي،
لأنه بالنسبة للكثير منهن، إذا سألتموهن، "ماذا ترغبن أن تفعلن في حياتكن؟"
فسيكن محدودات التفكير، ويقلن، "لا أعرف بعد."
أو "أعتقد أني سألتحق بالجامعة."
ثم عندما يدخلن مثل تلك الأماكن أو يلتقين بأشخاص مختلفين،
يقلن، "أريد أن أصبح كاتبة مدونات إلكترونية."
أو "أريد أن أصبح مؤلفة."
أو "أتصور نفسي كمهندسة."
لمجرد حقيقة مقابلتهن شخصًا ما.
عندما كنت أشكك فيما إذا كان عليّ مواصلة الكتابة أم لا،
كنت أتلقى دومًا رسالة ما،
تقول لي إنه يُفترض بي مواصلة الكتابة.
أذكر إحدى أولى الرسائل التي تلقيتها من قارئة.
كانت في غرفة انتظار مستشفى مع أمها،
وكانت أمها تتلقى علاج كيماوي،
وكانت قراءة مدونتي الإلكترونية السبب الوحيد لعدم بكائها.
وقلت لنفسي، "يا إلهي! حسنًا، كتابتي تُحدث فرقًا."
وتلقيت رسالة أخرى من امرأة قالت،
"أعاني نوبة اكتئاب منذ آخر 6 أشهر،
ومدونتك هي الشيء الوحيد الذي يجعلني أبتسم."
كانت أوضاعي المالية بأفضل حال، ثم انتقلت إلى "ميامي".
وعندها ساءت أوضاعي المالية كثيرًا.
"ميامي" مدينة مليئة بالإثارة، وقد سحبتني في دوامتها.
جعلتني "ميامي" أرغب بأن يكون شكلي مناسبًا للحياة فيها،
فبدأت بالتركيز على هذا.
تراكمت الديون على بطاقاتي الائتمانية من الملابس،
وكنت أضع وصلات شعر "ريمي ويف".
ثم تورطت في علاقة عاطفية سيئة،
وهذا ما أدى إلى قلب أوضاعي المالية رأسًا على عقب.
كنت بالـ21 من عمري، وأعيش حياتي في "ميامي"،
ثم التقيت ذلك الرجل،
واتضح أنه مسيء لي جسديًا وعاطفيًا وماليًا.
أذكر أن ذلك الرجل المسيء لي رفع عليّ مسدسًا ذات مرة،
وكان مذخرًا، وقال لي، "سأقتلك هنا."
ورأيت وجهه مجردًا من أي مشاعر.
لم أكن قد تكلمت مع أمي منذ أشهر في تلك الفترة،
ولكني اتصلت بها، وقلت، "أمي، سأرجع إلى البيت."
وهكذا، اتصلت بأمي... أنا أنفعل.
اتصلت بأمي، وقلت، "أنا مستعدة للعودة."
فقالت، "حسنًا".
آسفة.
لم أبك يومًا عندما أروي هذه القصة.
تطلب مني حل هذه الفوضى المالية سنوات.
كنت ما زلت في الجامعة، ولم أكن أعمل بوظيفة كاملة،
ولكني كنت أستدين لإعالتنا.
كنت المعيلة الوحيدة للبيت.
واتضح أنه كان يسرق المال مني.
كان يأخذ بطاقتي الائتمانية أثناء نومي، ونتيجة لذلك، تخلفت عن دفع إيجارين.
وكذلك ارتكب احتيالات في حسابي على "باي بال"،
وبلغت كل بطاقاتي حدها الأقصى.
كانت أوضاعي المالية فوضوية.
كانت أوضاعي المالية مثالًا على الفوضى.
أسست "ماي فاب فاينانس" عام 2013، وكانت شريكتي بالمساءلة،
عندما قررت فك تشابك الفوضى الناجمة عن تلك العلاقة المسيئة.
تحسنت الأوضاع، وأدى ذلك إلى أحد أروع إنجازاتي،
مدونة "ماي فاب فاينانس".
"قد تواجهك هزائم كثيرة،
ولكن يجب ألا تنهزم، (مايا أنجيلو)."
ما نعرفه عن النساء سود البشرة هو اجتهادهن.
وعلى مدار 10 سنوات، من 2002 إلى 2012،
رفعت رياديات الأعمال سود البشرة من إيراداتهن بنسبة 104بالمئة.
104 بالمئة على مدار 10 سنوات!
هذا أمر لم يسبق له مثيل.
ويعبر هذا عن حجم العمل الذي نؤديه في مجتمعاتنا.
حالفني الحظ بنمو أعمالي بشكل طبيعي،
لأنه لم يكن لدي خيار آخر.
لم أستطع الحصول على قرض.
لذا، كان ينبغي أن يحقق كل ما أفعله في أعمالي النجاح،
حتى أمتلك المال لأعيد استثماره في الخطوة التالية.
كنا ننتهي من البيع في سوق متجول، ونأخذ ناتج المبيعات منه،
ونشتري الموارد لمعرض الحرف التالي،
ثم نجمع ناتج المبيعات منه، ونشتري...
ونواصل إعادة الاستثمار وفعل هذا مرارًا وتكرارًا.
كنا نُعيد استثمار ذلك النمو باستمرار،
ولم يكن ثمة وسيلة أخرى للمواصلة.
منذ اليوم الأول، كان تمويل "ليب بار" مني بالكامل،
وعملت لمدة سنة ونصف بينما ما زال مشروع "ليب بار" قائمًا.
منحني ذلك شعورًا بالسلطة،
لمعرفتي أني لست مجبرة على السعي للحصول على تمويل لفعل ذلك.
واستطعت العمل بما أملكه
لبدء تحقيق حلمي ورؤياي.
لا نحصل على التمويل الذي يحصل عليه نظرائنا من بيض البشرة.
لا تتحمس المصارف لمنحنا قروضًا.
لذا، نستخدم أموالنا نحن،
ولا نبني مطعمنا بأموال الآخرين،
بينما بوسع الكثير من نظرائنا من بيض البشرة فعل ذلك.
لذا، فالأمر أصعب علينا،
ويبدو أن معظم أعمال سود البشرة قائمة بأموال أصحابها.
إما يجمعون أموالهم معًا أو يستخدمون مدخراتهم،
ونحن نريد حصتنا من تلك الكعكة أيضًا.
وهذا ما نحاول إيجاد حل له، كيف سنحصل على جزء من ذلك المال؟
"بالمتوسط، تجمع مؤسسات السيدات سود البشرة 36 ألف،
بينما تجمع معظم الشركات الفاشلة لبيض البشرة 1.3 مليون."
عندما سمعت عن برنامج "شارك تانك" أول مرة،
كنا نقدم فقرة في "هارلم فاشينز رو".
وكان الجميع يأتون إلى غرفتنا لأنه...
عندما يرى الناس امرأة بشفاه زرقاء، يستغربون ويقولون، "مهلًا!"
ولكن عندما يرون عدة أشخاص بشفاه زرقاء،
سيتساءلون، "ماذا في هذه الغرفة؟"
فدخل منتج من "شارك تانك" إلى تلك الغرفة،
وقال، "هذه بطاقة عملي، عليكم التقدم بطلب للمشاركة في (شارك تانك)."
لم أسمع بالبرنامج من قبل.
وقررت مديرة الابتكار في "ليب بار"، "روسكو سبيرز"، أن نتقدم بطلب للمشاركة.
وبعدها بـ3 أشهر، شاركنا فيه.
أذهلتني...
حقيقة أنهم لم يكونوا حتى مستعدين للتكلم معنا حول أعمالنا.
منذ لحظة قولنا إننا شركة مستحضرات تجميل،
لم يُظهر أي منهم اهتمامه.
بدلًا من التكلم معنا
ومخاطبتنا كسيدتا أعمال، كما كنا وكما نحن الآن،
بدؤوا بالإطراء على ملابسنا.
قالوا إننا لن نحصل أبدًا على حصة من السوق من الشركات الكبرى.
وقالوا إن هذه الألوان الزرقاء والأرجوانية،
أولًا، غير جذابة،
وأنه لو أرادت الشركات الكبرى صنع مستحضرات بهذه الألوان،
لفعلوا ذلك وسحقونا سحقًا مثل صراصير حقيرة ملونة البشرة.
وسحقونا سحقًا مثل صراصير حقيرة ملونة البشرة.
أحد الأسباب العديدة لعدم نيلنا التمويل اللازم لنا هو أمر بسيط.
نتعرض للتجاهل
لأنه في معظم الحالات، لا يحب الناس إقراض المال إلا لأمثالهم.
قد يكون أحد الأسباب... علينا مخاطبة الأشخاص المناسبين،
ولكني أشعر أنها مسألة تمييز عنصري،
وتتعلق بالموارد المتاحة لنا.
من الصعب على المرأة في مجال العمل هذا
مناقشة الرجال حول علامة تجميل تجارية
لا يفهمونها حقًا ولا يستوعبونها،
ولم يستخدموا تلك المنتجات.
ولكن في نهاية المطاف،
فإنهم الرجال ذوي السلطة والنفوذ،
ومن يملكون سلطة منح الموافقة.
غالبًا ما يسألني الناس،
"هل مررت بلحظات حيث أردت الاستسلام،
وقلت إنه لا يمكنك المواصلة؟"
وبعد عملي في هذا المجال لـ20 سنة،
مررت بالكثير من تلك اللحظات،
بسبب صعوبة مجال العمل.
إنه مجال مخيف ومحفوف بالمخاطر،
ويكتشف المرء أنه يجهل أمورًا كثيرة أثناء خوضه له.
لذا، مررت حتمًا بلحظات كثيرة على مدار السنوات
حيث شعرت بأن ما أفعله جنوني، ولا يمكنني مواصلة فعله.
بعد مرور عام على فعلي لهذا، كنت ما زلت لا أعمل بوظيفة كاملة،
وبقيت على "لينكد إن" كل يوم، للبحث عن وظيفة.
وفي النهاية، حصلت على وظيفة كمسؤولة وسائل تواصل اجتماعي لعلامة تجارية كبرى.
وكان الأجر جيدًا.
ذهبت إلى المكتب في أول يوم، وجلست هناك وعملت على الجداول.
بحلول الساعة الـ1 ظهرًا، شعرت كأني سجينة بين الجدران.
أردت الانزلاق عن الكرسي، والبقاء ممددة على الأرض.
قلت لنفسي، "لا أعتقد أني ما زلت مناسبة لفعل هذا.
عليّ إنجاح مسألة العمل بشكل مستقل."
كنت أؤسس "ماي فاب فاينانس"، وكل شيء يسير بروعة،
ثم حصلت على موعد مع "راسيل سيمونز".
وذهبت لإجراء مقابلة معه، وكانت مقابلة رائعة.
ولكن بعد تلك المقابلة، كان عليّ الرجوع إلى العمل.
فمشيت نحو مكان عملي،
وكانوا يجهزون لاجتماع لكادر العمل،
وقال لي مديري، "مرحبًا (تونيا)، أهلًا بعودتك.
هلا تطبعين جداول الأعمال هذه للاجتماع؟"
و...
لست ممن يحسبون أنفسهم أرقى من أي عمل،
ولكن في تلك اللحظة، داهمني كل شيء، وقلت لنفسي، "أحمل شهادة ماجستير،
ولدينا متدربة، وقابلت للتو (راسيل سيمونز)،
وتطلب مني طباعة جداول أعمال؟ طفح الكيل!"
هنا في "إيسينس"، نحاول دومًا أن نقيس نبض النساء سود البشرة
العاملات في الشركات الأمريكية.
واتفقنا مع "كاتاليست"، وهي شركة أبحاث،
على بدء دراسة "النساء السود في مكان العمل"،
والتي تقيس درجة رضا جميع النساء من كافة المستويات
العاملات في الشركات الأمريكية.
ما وجدناه في تلك الدراسة
هو أن 54 بالمئة من الرجال والنساء سود البشرة يشعرون بأن عليهم اليقظة دومًا.
الناس واعون لنظرة الآخرين لهم،
وتقبّل الآخرين لهم.
وما وجدته الدراسة أيضًا هو أن تلك اليقظة،
في كل يوم يأتون فيه إلى المكتب، وشعورهم بأن عليهم تغيير
حقيقتهم والبقاء بحالة يقظة دائمة،
تؤثر على صحتهم الجسدية والعقلية.
لرياديات الأعمال سود البشرة،
اللواتي تتطلب أعمالهن بذل الكثير من الجهد والوقت،
التمتع بالصحة النفسية والصحة العقلية أمر بالغ الأهمية.
وهذا هو السبب.
سواء كنا من أصحاب الملايين أم لا، جميعنا واجهنا صدمة ما في حياتنا.
بعضنا عانى من الاكتئاب أو القلق أو الاضطراب التالي للصدمة أو مشكلات نفسية،
وعلينا معالجة هذه المشكلات.
هذا لا يعني أن العلاج سريع،
بل يعني، "حسنًا، أرغب بشدة في النجاح،
وأريد أن أكون بارعة بهذا، وأنا شغوفة،
ولكن عليّ العمل على تحسين نفسي أيضًا.
فكيف سأساعد الآخرين
ما لم أستطع الاعتناء بنفسي؟"
فعلت شيئًا مؤخرًا مع عائلتي،
حيث طلبت منهم آراءهم عني،
لأني أحاول العمل على تطوير ذاتي،
والحرص على تمضية وقت أطول بالتفكير في "تشوما" الإنسانة،
وليس "تشوما" سيدة الأعمال، أو "تشوما" الأخت أو الصديقة.
وأحاول أن أكون شمولية أكثر في نظرتي لنفسي.
وكانت الآراء الطاغية من كل شخص في حياتي هي،
"عليك الاعتناء بنفسك أكثر.
نراك تعملين دومًا، ونراك مجهدة دومًا،
وتواصلين العمل باستمرار،
وعليك التوقف وتخصيص بعض الوقت لنفسك،
وممارسة التأمل أو اليوغا، أو الذهاب للصالون والاسترخاء قليلًا."
الأرجح أنها صفة أمريكية، وخاصة في "نيويورك"،
حيث يشعر المرء بأن عليه فعل شيء ما طوال الوقت.
أعتقد أن هذا أحد الأسباب،
ويزداد حدة مع إدارة الأعمال،
لأن النجاح والفشل يعتمد على جهد المرء.
ولكن الثمن الباهظ برأيي هو...
أن المرء يشعر بالذنب إذا لم يعمل.
حتى تاريخه، العلاج النفسي،
هو أكبر استثمار استثمرته في نفسي.
ولا يمكنني التعبير عن مدى شعوري بالسلام والسكينة
في حياتي بسبب العلاج النفسي.
أفهم مشاعري جيدًا،
وكذلك أعمالي.
ولم أعد أشعر بالرهبة،
وتعلمت تقبّل الإطراء نوعًا ما.
نتقبله دومًا بقولنا، "لا داعي لقول هذا!"
ولكني تعلمت كيف أقدم الشكر،
وأفخر بنفسي، وكنت أواجه صعوبة بذلك.
لم أكن أتباهى بالعمل الذي أؤديه،
وأقول، "يُفترض بي تأدية هذا العمل، فأنا امرأة خارقة."
ولذلك، أحب العلاج النفسي،
ولست... ظننت أني ساذجة،
ولا أعرف ما يُفترض أن يكون محرّمًا،
ولكنه شعور جيد.
"الشركات المملوكة لسود البشرة ارتفعت بنسبة 34.5 بالمئة بين 2007 و2012.
من 1.9 مليون إلى 2.6 مليون في عام 2012."
من ناحية رياديات الأعمال الإناث وسود البشرة،
أشعر بأننا في عصر النساء حاليًا.
بدأ الناس يدركون إنهن يتمتعن بالكفاءة.
أولئك النساء يفعلن ما يبرعن به، ويحققن النجاح.
إنهن يقدمن استقالاتهن من أعمالهن.
وأشعر أيضًا أن ثمة تلك المسألة حول النساء في الشركات الأمريكية.
لا يحصلن على ترقيات مستحقة لهن،
ويتعرضن للإهمال،
فيقلن، "أتعرفون؟ يمكنني النجاح وحدي."
ولهذا، ثمة...
منح سلطة للنساء يحدث حاليًا.
وأعتقد أن هذا سيصبح أكبر فأكبر.
أحد الأخطاء الشائعة هو أننا نحاول فعل كل شيء،
وهذا يؤدي إلى إنهاك القوى.
لا نرى كل شيء يحدث حولنا، ونجد أنفسنا نتعرض للإحباط.
إننا نحب العمل بأيدينا، وهذا ما جعلنا ننشىء أعمالنا بالأساس،
ثم نسبّب الإحباط لأنفسنا
لأننا لسنا بارعات بتوزيع المسؤولية،
ومعرفة الوقت المناسب لإضافة المزيد من العاملين في الفريق.
ومع نمو أعمالهن،
تصبح أكبر من حدود قدراتهن على التحمل.
"من بين 2 مليون مؤسسة أعمال مملوكة للسود،
حوالي مئة ألف منها فقط تتضمن عاملين بأجر."
عقدة المرأة الخارقة حقيقية.
أراها لدى الكثير من مرضاي، والكثير من زميلاتي،
والكثير من صديقاتي.
وأعتقد أنها فكرة ضرورة فعلنا لكل شيء،
فعلينا أن نكون أفضل أهالي، وأفضل أبناء لأهالينا،
وأفضل أصدقاء، وامتلاك أعمال مدهشة ومزدهرة.
أعتقد أننا نريد كل هذا، صحيح؟
ولكن أحد الأسباب هو اعتقادنا أننا قادرين على فعل كل شيء،
وعدم حاجتنا إلى أي مساعدة.
أتفق بالرأي مع هذا، فكرة امتلاكنا قدرات خارقة
هي فكرة خاصة بالجيل والثقافة ومجتمعات الشتات.
وهي...
لا نعرف كيف نكون غير ذلك،
ولا نفهم إلا عبر نظرة النساء الأخريات
طبيعة هذا الصراع،
لكي نوزع المسؤولية، ونقول، "يمكننا الاسترخاء هنا."
أو "لنرفع وتيرة العمل هنا."
نحتاج إلى المساعدة والدعم.
ونحتاج إلى التواصل مع الآخرين لفعل ذلك.
المشكلة الأكبر هي أننا نواجه صعوبة بالرفض.
نقول، "أتحتاجين إلى هذا؟ بالتأكيد، أتحتاجين إلى المسألة الأخرى؟
أتحتاجين إلى تلك المكالمة في منتصف الليل؟ لا بأس بهذا."
التوازن.
من الضروري أن يأخذ المرء وقتًا لنفسه،
ويستريح من العمل للحظات.
كما نحتاج إلى وضع حدود.
وأحيانًا، إذا لم تستطيعي رفض الآخرين،
ألا يمكنك على الأقل الموافقة لنفسك؟
يدفعنا إحساس "لا بأس، سأفعلها!"،
ويجعلنا نشعر دومًا بأن علينا فعل كل شيء.
ولا أعرف متى أو ما إذا كنا سنكرس لأنفسنا وقتًا،
فمن يرعى مقدم الرعاية؟
بالنسبة لي، لطالما عانيت من متلازمة الحاجة إلى فعل كل شيء بنفسي.
من كوني أمًا عزباء والمرور بالطلاق،
والحاجة إلى تأدية كل الأدوار،
وكان هذا شاقًا.
وكنت أتقبّل ذلك بكل سرور،
وأقول، "نعم، يمكنني فعلها، ويمكنني فعل كل شيء.
يمكنني حضور مباريات ابني، والذهاب إلى العمل.
ويمكنني فعل كل شيء في بيتي، ويظل بإمكاني تطوير أعمالي."
ثم تأتي مرحلة معينة في الحياة حيث أضطر للتخلي عن شيء ما.
لا يمكنني فعل كل شيء في آن واحد، وبالنسبة لي، أضع أولويات.
ما هو أهم شيء حاليًا؟
وكل ما هو غير مهم في هذه اللحظة يحتل أولوية لاحقة في قائمتي.
وتتغير القائمة أحيانًا، تكون هذه أهم 5 بنود أحيانًا،
ثم تنتقل لتحتل أهمية أقل في أحيان أخرى.
ولكن بالنسبة لي شخصيًا، فإني أمارس سلطة الرفض.
أقول أحيانًا، "لا، شكرًا."
وأحيانًا "لا" وحدها،
وأحيانًا "لا، لا يمكنني فعل هذا."
وأحيانًا "لا، مستحيل."
لأني إذا لم أفعل ذلك، فسأجد نفسي مرهقة للغاية،
وينتهي المطاف بي بأن أعاني.
وحاليًا، أخصص وقتًا للآخرين، وأخصص وقتًا لأعمالي،
وكذلك أخصص وقتًا لنفسي.
رعاية الذات هي مصطلح سحري لا يعرف الناس حقيقته،
ويتساءلون، "أهي اليوغا؟ أم التأمل؟
أم تناول الطعام؟ أم احتساء النبيذ؟ أم ماذا؟"
أعتقد أن رعاية الذات
تتعلق بناحية انفعالية أكثر.
إنها وضع الحدود.
رعاية الذات تعني عدم السماح للآخرين بإرهابكم،
وعدم السماح للآخرين بجعل أمورهم الطارئة مشكلتكم.
رعاية الذات هي...
يتفاجأ معظم الناس
أني لا أؤدي أي عمل مرتبط بالأعمال بعد ساعات العمل،
ما لم تكن مسائل نقدية ملحة.
لا أجري مقابلات بعد الـ6 مساءً.
ولا أعقد اجتماعات،
ولا أعقدها في عطل نهاية الأسبوع، وأقول، "يمكن تأجيل هذا."
وهذه هي رعاية الذات بنظري،
وهي عدم السماح للعمل بالسيطرة على حياتي كليًا.
نعيش على الدوام تجربة المرأة سوداء البشرة،
وثمة عدد لا يُحصى من القبعات التي علينا ارتداءها.
قبعة معرفة المعركة التي علينا اختيارها وخوضها،
ومعرفة متى نقاتل.
وفهم حاجتنا الفعلية إلى المساعدة،
والنظر إلى الصحة العقلية بشكل مختلف،
ورؤية الكثير من شبابنا وشيوخنا يعانون من اضطرابات عقلية،
ومعرفة أن الأمر لا يتعلق بأن هذا أو ذاك ليس على حق.
إنها وصمة العار تلك،
بأنه يُفترض بنا أن نحمل عبء كل تلك المشكلات الأخرى
التي على بقية الناس في العالم حمل وزرها.
هذا أمر تم إثباته.
ثمة إحصائيات ودراسات صيدلانية
أثبتت فعليًا...
أن سود البشرة قد يتلقون نفس التشخيص
مثل ذوي البشرة البيضاء،
ولكنهم يتلقون نوعًا أدنى من العلاج،
بسبب فكرة أننا بوسعنا تحمّل الآلام أكثر.
- هذا يفطر القلب. - هذا جنوني.
علينا التخلص من هذه الفكرة.
مجرد قدرتنا على حمل أعباء العالم
- لا تعني بأن تُلقوها على كاهلنا. - لا.
ريادية الأعمال التي تشعر بأنها تحقق النجاح،
وتشعر بأن الأمور تسير بروعة،
تشعر بعدها بأن بوسعها بدء مشروع آخر.
وكان مطعمنا المؤقت...
وأنا ممتنة لأنه كان مؤقتًا،
ولم نفتحه بالكامل،
لأنه كان من أصعب الأمور التي فعلناها في حياتنا،
وهي إدارة مطعمين.
كان أمرًا شاقًا ومحبطًا،
وفي بعض الأحيان، كنا أنا و"غوين" نعمل لمناوبة كاملة،
لأن المطبخ خارج نطاق الخدمة.
وكنا نعمل فيه من الـ9 حتى الـ11، ثم كنا نشعر بإرهاق شديد.
ونقف عند النضد، بانتظار مجيء عاملة التنظيف.
ولا تحضر عاملة التنظيف.
- لذا... - ثم نضطر للتنظيف بعد...
كنت مرهقة ذلك اليوم، وكنت على استعداد للاستسلام.
لأني قلت لنفسي، "لن أفعل هذا كل يوم."
وحدث هذا الأمر كثيرًا.
ثم يحدث أمر ما هنا،
وأقول، "ماذا تريدين مني أن أفعل حيال ذلك؟ أنا مرهقة."
كانت تجربة تعلم، وهكذا يتفوق المرء في مجال العمل هذا.
يتعلم المرء من كل غلطة، ويواصل التطور،
ويصبح أقوى مع مرور الوقت.
لنكن واقعيين.
عندما تؤسس امرأة سوداء البشرة عملًا، فإنها لا تمنح السلطة لنفسها فحسب،
بل ترتقي بعائلتها ومجتمعها بأكمله.
أثبتت الأبحاث أن ريادة الأعمال لدى سود البشرة
مرتبطة بانخفاض العنف بين الشباب.
عند دعمكم أعمالًا مملوكة للنساء سود البشرة،
فإنكم تساعدون أمًا على إطعام عائلتها،
أو دفع رهن بيتها، أو دفع رسوم أبنائها الجامعية.
ولهذه الأسباب، لا يمكننا تحمل تكاليف إبعاد رجالنا من هذا الحوار.
من المهم أن يساندوننا،
وأن يساعدوننا على تطوير ريادة الأعمال النسائية
كشركاء ومستثمرين وأبطال.
أستمد الإلهام من النساء سود البشرة اللواتي يتولين إدارة أعمالهن.
بدأ الأمر بأمي،
وجدتي وعماتي وخالاتي، وجميعهن نساء قويات.
وأعتقد أن أحد الأمور التي يعجز الناس عن فهمها حول ريادة الأعمال
هي أنها عبارة عن سباق ماراثون، وليس سباقًا لمسافات قصيرة.
وفي الماراثون، يحتاج المرء إلى مشجعين لتشجيعه
طوال مسافة الـ40 كم أو ما إلى ذلك.
وكذلك، كرجال سود البشرة،
من المهم للغاية أن نقف بجانب أخواتنا سود البشرة،
سواء كانت علاقتنا بهن أفلاطونية أو رومانسية،
فقد يكن أخواتنا الصغيرات أو عماتنا وخالاتنا،
أو أمهاتنا أو صديقاتنا.
أو قد يكن نساء لا نعرفهن حتى.
ولكن إذا لم ندعم النساء سود البشرة، كرجال سود البشرة، فمن سيفعل؟
الشكر للرب، لطالما كان "غوردن" يقدم الدعم لي
ولـ"كارولز دوتر".
إنه يحمل اسم سيد "كارولز دوتر" بكل فخر.
ويروق له ذلك.
إنه يحب امتلاكي لعملي الخاص، وامتلاكه لعمله الخاص،
ولكن لطالما كان يقدم الدعم للأعمال.
وبصراحة، ما كنت سأحقق النجاح لولاه،
لأنه اجتماعي أكثر مني.
عندما كنا نذهب إلى الأسواق المتجولة ومعارض الحرف وغيرها للبيع،
كان من يطلب من الزبائن المجيء لتجربة منتجاتنا.
وحالما يأتون إلى طاولتنا أو كشكنا،
ويطرحون عليّ أسئلة،
كنت أجيبهم وأتكلم ويكون لدي ما أقوله.
ولكني لم أستطع التوجه إلى غريب ما لأطلب منه شمّ هذا أو تجربة ذاك.
وكان هو من يفعل ذلك.
يقول، "تعدّ زوجتي منتجات رائعة، تفضل بتجربتها."
نعم، كان شديد الدعم.
في أواخر التسعينات، تطورت الأمور كثيرًا في مجال الأعمال،
وحدثت تغييرات كبيرة فيه، و...
- في كل صباح، كنا... - كان ذلك شاقًا.
كنا نستيقظ على رنين الجرس،
وننظر إلى الساعة مستغربين.
ونقول، "مرحبًا، لا، لا بأس، ادخلوا. هل تريدون بعض القهوة؟
نعم، علينا...
لم نشغل صندوق النقد بعد، لا يهم، ادخلوا فحسب."
ثم يأتي الناس وهم يلقون تحية الصباح.
"مرحبًا سيدة (فلورنسيا)، مرحبًا (سارة)، صباح الخير (آبي)، كيف حالك؟"
يأتي الناس، ويعمّ الضجيج.
وكانت هذه هي حياتنا وعملنا.
لذا نعم، شعرت بالسعادة عندما نقلت عملها.
لقد...
رقص من الطابق الثالث
- حتى هنا في الطابق الأول... - بلى.
- وهو عارٍ تمامًا. - بلى.
وهو يغني، "هذا بيتي، ولا أحد هنا!"
كان بوسعي الدخول إلى أي غرفة دون أن أقول،
"هل ثمة سيدات؟ لا، ثمة سيدات هنا."
كان بوسعي التجول دون القلق من...
هل هذه... لا؟
هل هذه غرفتي أيضًا؟ نعم!
أعتقد أنه كان تصرفًا معقولًا، فقد تحملت الكثير.
حتى قبل عملها بالشموع،
كانت "دينكوا" مصدر إلهام لي عندما التقيتها أول مرة.
أحب رؤيتك تنهضين في الصباح، وتستعدين للعمل.
وتسبقينني لفعل كل شيء دومًا.
تنهض قبلي دومًا مهما كان.
حتى لو نهضت بالـ7 صباحًا، كانت تنهض بالـ6.
ورؤيتها تصنع شيئًا من الصفر أمر مدهش.
بوسع أي أحد الخروج بفكرة صنع شموع،
ولكن حقيقة بذلها الجهد، وفعلها ذلك بحب،
ورؤيتنا للشموع في بيوت الناس،
حيث بوسعهم شمّ رائحة العمل الشاق الذي بذلته فيها،
إنه شعور مذهل.
أدعمها ألف بالمئة.
من المهم حصول المرأة السوداء على دعم شريكها،
لأنهم أحيانًا يشعرون بالرهبة
من المرأة الناجحة.
لذا، وجود شخص لا يشعر بالضرورة...
- لا يشعر بالرهبة... - لا.
ولكنه يكون أشبه...
ليس بمشجع، بل أكبر...
- المعجب الأول بك. - المعجب الأول بي.
قدم لي أفراد عائلتي وأصدقائي دعمًا كبيرًا.
وخاصة منذ فقداني زوجي.
هذا أمر بالغ الأهمية لي، وما كنت لأنجح لولاهم.
ولذلك، هذا الشيء بأكمله
جعلني أقدّر أفراد عائلتي وأصدقائي أكثر.
واستطعنا النجاح كرياديات أعمال.
إنها أم عزباء الآن.
وتغيرت الأوضاع في حياتينا،
ومع خسارتها زوجها، كانت المهمة عسيرة، ولكن...
أنا...
آسفة، بئسًا!
لا أريد أن يكون موت زوجها...
سببًا وراء...
تلك النار التي تتقد تحتنا، وتدفعنا للانطلاق بأقصى سرعة.
ولكن ما فعله ذلك هو أنه جعلنا نركز بجدية،
لأنه يجب أن تظل صديقتي بخير.
وأشعر بالضغط،
ولكني أشعر برغبة هائلة،
للحرص على بقائها بخير.
ولن يُوقفني شيء قبل أن أحقق ذلك.
"أن أكون فتاة أمر رائع، وأن أكون فتاة سوداء أمر ساحر،
ولكن أن أكون امرأة سوداء مستهلكة هو قوة محضة، (شيريل غريس)."
يحب نظرائنا أموالنا، ولكنهم لا يحبوننا بنفس القدر،
وهذا واضح في المقدار المرعب للظلم
الذي ما زلنا نواجهه في بلادنا،
ونقص الاستثمارات التي ترجع إلى مجتمعاتنا.
إذا أنفقنا 1.2 تريليون دولار على أولئك الذين لا يقدّروننا،
فلماذا لا نبذل جهودًا واعية أكثر للإنفاق على أعمالنا؟
لدي خط إنتاج قمصان قطنية أضع عليه أقوالي.
لأن أحد الأمور التي تميزني ككاتبة
هي طريقة استخدامي للعبارات المختلفة، وتلاعبي بالصياغة اللغوية.
وإحدى العبارات التي أستخدمها هي "اللا مكترثين."
وتلاعبت بطريقة تهجئتها،
لأني أشعر أنها تبدو أجمل وأكثر روعة.
وإحدى تلك القمصان القطنية
ظهرت في الحلقة الأخيرة من الموسم الأول من "إنسيكيور"،
حيث ارتدتها "إيسا".
وجن جنون الجميع لهذا.
هذا مثال على سحر الفتاة السوداء، وتضامن النساء سود البشرة،
ومدى تفانينا في دعم بعضنا البعض.
لم يكونوا مجبرين على فعل ذلك، وهذا مدهش.
وكان مكتوبًا عليه "أوسوملي لوفي".
ما زالت تصلني رسائل من أشخاص يقولون،
"شاهدت حلقة (إنسيكيور)، وكانت (إيسا) ترتدي قميصك."
"إيسا" شديدة الالتزام بنشر رسالة شعبها،
وهذه إحدى أكثر الصفات التي أحبها فيها.
هل التعاون هو التنافس الجديد؟ بكل تأكيد.
توحيد مواردنا المالية والإبداعية والاجتماعية
سيجعلنا نحقق النجاح،
ويسمح لنا بالانتشار بطريقة لم تكن ممكنة من قبل.
يسرنا الترحيب بـ"ميليسا" ورياديات أعمال أخريات
- والتشارك ومساعدة بعضنا البعض. - نعم.
تحدثنا عن أمرين ممتعين يمكننا فعلهما في الشراكة معًا.
لذا، هذا...
- أتوقع حدوث ذلك. - نعم.
من الممتع الحصول على الدعم من نساء أخريات متشابهات بالعقلية في المدينة.
بدأنا بالسيطرة قليلًا.
- نعم. - نشروا مقالًا مؤخرًا
حول رياديات الأعمال في ولاية "ميتشيغين".
تحدثت إحدى مجلاتنا المحلية حول العملية الخفية،
- أو الهجوم المتسلل... - صحيح.
الذي تقوم به رياديات الأعمال.
نشرت "فوربس" هذا.
- أنا نشرته مؤخرًا. - هل كانت "فوربس"؟
وكان تعليقي، "التسلل!
- فعلناها!" - التسلل؟
نعم.
مجددًا، من مسؤوليتنا
توجيه أموالنا لدعم بعضنا البعض،
لفتح الأعمال التي لا يمكننا دعمها.
ونحن متحمسات لتمتعنا بالقدرة على رفع أيدينا والقول، "ونحن أيضًا!"
التقينا عبر صديقة مشتركة استضافت حدثًا آخر في المكان.
وانسجمنا منذ أول لحظة التقينا بها.
ولهذا بدا التعاون بيننا أمرًا طبيعيًا.
وعندما جمعنا العلامتين التجاريتين معًا، كانت تدل علينا، صحيح؟
لأن ما يمثل حقيقة الشركة هو الأشخاص وراء العلامة التجارية.
الشموع التي تصنعها مذهلة لأنها من يصنعها.
والأمر نفسه ينطبق على هذا المكان.
يدخل الناس ويقولون إنه جميل.
ولكن حيويًا، وعندما يلتقون بي...
- يبدو ذلك صائبًا. - يبدو ذلك صائبًا ومنسجمًا.
ثمة أمر آخر أيضًا، أعتقد أن الصفة المشتركة بيننا
هي أننا نريد صنع شيء نتمنى وجوده.
وأعتقد أن هذا...
عندما يكون هذا هو الأساس، لا يحتاج الأمر إلى تفكير.
وبالنسبة لي، هذا هو السر.
السر في كل شيء، في الأعمال والقيم الجوهرية التي نحددها.
يتعلق الأمر بالمجتمع.
بالنسبة لي، آمل أن يكون هذا هو الإرث،
إرث هذا وما أفعله هو بناء ذلك المجتمع.
وفكرة عجز النساء سود البشرة عن فعل الأمور معًا...
سبب وجود الحضارة هو اجتماع النساء سود البشرة معًا
وقولهن، "واحدة على اليمين، وأخرى على اليسار."
لقد دفعنا الحضارة إلى الأمام بمعنى الكلمة.
لذا، لطالما كنا قادرات على الانسجام.
ولكن ليس هذا ما ترغب وسائل الإعلام السائدة بتقديمه ونشره بين الناس.
وعكسه.
إذا لم نوحد قوانا معًا، ونتحد كمجموعة...
فمن غيرنا سيفعلها من أجلنا؟
علينا ذلك ولا بديل آخر، هذا أمر حيوي.
نعم.
فكرة التعاون تتفوق على التنافس.
ثمة أمر مميز للغاية يحدث، ولا يتعلق بنا وحدنا.
بل بالمجموعة ككل،
مجموعة النساء سود البشرة ضمن نصف قطر 8 أحياء.
نرسل الأعمال إلى بعضنا البعض، ونتلقى الأعمال.
الأمر سحري.
أنا من مشجعي المحاباة في هذه المرحلة، وخاصة بين النساء سود البشرة.
إحدى هواياتي هي الدفاع عن الفتيات سود البشرة،
وثانيًا، دعم النساء سود البشرة، وأعمال سود البشرة بشكل عام،
لأن علينا جعل هذا أولوية لنا برأيي.
إذا أردنا ترسيخ أقدامنا بشكل أفضل،
فعلينا أن نركز بشدة على هذا.
وأعتقد أن هذا ما استطاع بيض البشرة فعله طوال قرون من الزمان.
إنهم يفعلون ذلك،
ويحتفظون بدعمهم لأنفسهم.
فلم لا نفعل الشيء نفسه؟ وخاصة الآن،
حيث ثمة الكثير من الأشخاص الجيدين الذين يقومون بأعمال جيدة.
حان الوقت الآن لدفعهم إلى الأمام،
وإلى الأعلى.
الفرص التي حصلت عليها والأشخاص الذين التقيتهم
كانت بسبب إصرار الآخرين على دفعي إلى الأمام في ذلك الاتجاه،
وأعتقد أن علينا جعل هذا أولوية.
وإليكم المسألة.
لن تقدموا الدعم لشخص ما لمجرد أنه صديق لكم،
ولكن إذا كان صديقكم هذا يقوم بأعمال جيدة،
وتثقون به وتثقون بأعماله،
فلماذا لا تقدمون له الدعم؟
من مسؤوليتنا أن ندفع أنفسنا إلى الأمام.
ما زال علينا قطع شوط طويل، ولكن الأمور في تقدم بكل تأكيد.
ثمة رجال ونساء أقوياء في مجال الصناعة يعيدون كتابة الحكاية.
لنأخذ "ريتشيلو دينيس" من شركة "سانديال" كمثال.
حافظته التي تبلغ قيمتها 240 مليون دولار من علامات العناية الشخصية التجارية
اشترتها مؤخرها شركة بضائع المستهلكين العملاقة "يونليفر".
ما هو أجمل جزء في الصفقة؟
ضغطت "سانديال"
لإنشاء صندوق "الأصوات الجديدة"،
والذي سيستثمر 50 مليون دولار لتمويلنا نحن،
رياديات الأعمال ملونات البشرة.
عندما يقرر أصحاب الأعمال سود البشرة الاندماج مع علامات تجارية أخرى،
أو بيع أعمالهم للارتقاء بعلاماتهم التجارية،
غالبًا ما نتعامل مع هذا في مجتمعنا
بشكل انفعالي، ونأخذه على محمل شخصي.
في أكتوبر 2014، "لوريال يو إس إيه" اشترت "كارولز دوتر".
كانت أصداء عملية الشراء تلك...
هي عدم فهم الناس لسبب البيع،
واعتبارها كخيانة، حيث سيفعل الناس أي شيء من أجل المال.
نشرت الصحف أخبارًا كثيرة قبل عملية الشراء،
لأننا تقدمنا بطلب إفلاس
لإغلاق 5 متاجر لم تكن منتجة.
فانتشرت شائعات بأن "كارولز دوتر" تقدمت بطلب إفلاس،
واعتقد الناس أننا أعلنّا إفلاسنا،
وأن عملية البيع كانت محاولة أخيرة مني لإنقاذ نفسي،
وأن شركتي بلغت الحضيض، فكان عليّ بيعها إلى أحد ما
لأحفظ ماء وجهي، وهذه هي طريقة سير الأعمال.
لن تشتري "لوريال" شركة تنهار.
عندما تقرر العلامات التجارية الاندماج مع علامة تجارية أكبر أو بيعها لها،
ثمة جمال يكمن وراء ذلك علينا تقديره.
أولًا، ذلك الشخص يمشي بخطوات واثقة نحو النجاح في المستقبل.
وينشر ثراءً بين الأجيال، وهو أمر لا يفكر فيه الكثير منا.
وبعض رياديي الأعمال يضعون إستراتيجية للانسحاب.
وعليهم التفكير فيما ستبدو عليه حياتهم كرياديي أعمال
بعد 10 أو 15 أو 20 سنة من الآن.
أفهم سبب غضب الناس من هذا،
لأننا لا نتمتع بخبرة كبيرة بهذا.
وليس ثمة الكثير من مالكي الأعمال الذين يصلون إلى هذه المرحلة.
إذا باع أحدهم شركته إلى "فيسبوك" بمبلغ 42 مليون دولار،
سيقول الناس، "مرحى! هذا رائع!"
ولكن إذا بعنا نحن، فستكون خيانة.
كان عليّ مواجهة كل هذه الأخبار الصحفية السلبية،
وقررت استغلالها كلحظات للتعلم.
عندما يطور الناس في مجتمعات أخرى أعمالهم،
يطورها الكثيرون بغرض بيعها،
وإنشاء أعمال جديدة.
ريادة الأعمال وامتلاكها ليست رابطة أبدية حتى الموت.
"عندما أجرؤ على أن أكون قوية،
وأستخدم قوتي لخدمة رؤياي،
ستقل أهمية خوفي شيئًا فشيئًا، (أودري لورد)."
في عام 2015، حققت الأعمال المملوكة للنساء سود البشرة إيرادات تبلغ 54 مليار دولار.
ليس بالملايين، بل 54 مليار دولار.
ثمة امرأة مدهشة اسمها "جيسيكا ماثيوز"،
أسست شركة للطاقة.
جمعت 7 مليون وتمويل "سيرييس إيه"
للأغراض اليومية التي تنشر الحيوية في البيوت.
مثل كرة قدم يمكنها شحن هاتف "آيفون" لاحقًا.
عند التفكير في التمثيل بالمجتمع،
غالبًا ما يفكر الناس في عدد النساء في مجال التكنولوجيا.
أعتقد أن 17 بالمئة فقط من الشركات الناشئة هي من تمويل النساء.
أو قد ينظر الناس إلى عدد سود البشرة في مجال التكنولوجيا.
من بين كل الشركات الناشئة بقيادة النساء، 0.04 بالمئة فقط تديرها نساء سود البشرة.
وهذا يعني أنه ضمن تلك المجموعة الصغيرة
من الشركات الناشئة بإدارة النساء،
0.04 بالمئة فقط تديرها نساء ملونات البشرة،
وخاصة النساء سود البشرة.
ببساطة، إنها مجرد إحصائية، صحيح؟
وهي منخفضة لدرجة أنه لا يمكن استخدامها حتى كنسبة مئوية.
أعتقد أن ثمة 26 امرأة سوداء البشرة
جنت أكثر من 1 مليون دولار عن شركتها الناشئة في مجال التكنولوجيا.
بحسب رأيي، ثمة فرص ضائعة
على النساء ملونات البشرة، وخاصة النساء سود البشرة،
انتهازها وحل مشكلات نعرفها عن قرب.
كلما طالعنا هواتفنا أو حواسيبنا،
يجني الناس مالًا من ورائنا،
ونحن لسنا المنتجين، بل المستهلكين.
لذا أشدد على القول لطالباتي،
"ليس عليكن النظر للبرمجة فحسب، بل للتصميم أيضًا،
اسعوا إلى إنشاء شركة تواصل اجتماعي خاصة بكم،
فهذا طريق المستقبل."
ثمة أمور يتم ابتكارها كل يوم
لا نعرف شيئًا عنها،
وهذا سبب تعليمنا ريادة الأعمال لهن.
لسنة كاملة من الصف السابع، تأخذ طالباتنا مساقًا
يتعلمن فيه كل جوانب إنشاء الأعمال،
ووضع خطة أعمال، وتقديم مشروع.
وعليهن التنافس ضد بعضهن البعض.
وهذا أمر جيد لأنهن يعملن ضمن فرق،
ولكنهن يواصلن تعلم أن عليهن التعاون مع بعضهن البعض.
والغرض من التنافس
ليس جعل الآخرين يشعرون بأنهم أقل منكن شأنًا،
بل كيف يمكن أن يصبح منتجكن أفضل،
إن لم يكن شيئًا سيرغب الآخرون بالاستثمار فيه؟
أحد العوائق التي أواجهها كامرأة في مجال الأعمال
هو الاعتقاد بأن على المرء أن يكون خبيرًا في مجال ما ليحقق النجاح فيه.
أعتقد أنها فكرة نشأ الكثيرون منا عليها.
إذا لم نتلق التعليم الكافي، ولم نلتحق بالجامعات.
وغالبًا ما تكون مسألة امتلاك الجرأة على فعلها.
وأعتقد أنه إذا منح المرء نفسه والآخرين القوة لتجربة فعل شيء ما،
غالبًا ما ستجدون أنكم ستبرعون فيه، بل وستصبحون شغوفين فيه.
وغالبًا ما يكون هذا هو الدافع وراء النجاح،
أكثر مما هو التعليم الرسمي مثلًا.
الأمر المهم هنا هو عدم اعتبار الدخول بمجال التكنولوجيا كامرأة سوداء
شيئًا حيث عليك انتظار أحد ما أن يفتح لك الباب.
حان الوقت لكي نصنع أقدارنا بأنفسنا.
مثلًا، أنشأت شركة التكنولوجيا الخاصة بي.
لم أنشئها في وسط مدينة "نيويورك"،
أو "سيليكون فالي"، بل في "هارلم"،
لأني أردت الحرص على أن أكون محاطة
بالعالم الذي يمثل السوق الذي نحاول خدمته.
وكذلك كنا ننشىء مكانًا آمنًا لمن يشبهونني،
ولمن لا يشبهونني،
لكي يتحدوا معًا، ويصنعوا المستقبل الذي يريدونه.
الأمر المضحك أن الناس يسألونني، "كيف دخلت مجال العلم؟
كيف بدأت تعبثين في المختبرات؟"
وأظل أقول لهم
أن تدريم أظافري أصعب عليّ بكثير
من لحام "بي سي بي".
أعتقد أن علينا البدء بتغيير طريقة كلامنا عن العلم،
وتغيير نظرتنا لأنفسنا،
عندما يتعلق الأمر بالانشغال بالعلم والتكنولوجيا.
إذا نظرتم إلى تعريف العلم الحرفي، فهو، "دراسة الحياة"،
أي أننا إذا كنا أحياء، فقد قطعنا نصف الطريق.
والرب يعلم أننا كنساء سود البشرة نعيش حياتنا بقوة.
إننا نرضى بالقليل، وهذا ابتكار.
لذلك، أعتقد أنه حالما ندرك أننا عالمات بالفعل،
وأننا مبتكرات بالفعل، وأننا بارعات بالتكنولوجيا،
في هذه الشوارع،
فلن يظل سوى سؤال، هل نريد استغلال ذلك أم لا؟
"لكل طفل صغير، مهما كانت أصولكم،
أحلامكم حق لكم، (لوبيتا إنيونغو)."
نحن "ساسي إي تودز".
"ساسي إي تودز" تعني "(ستيفاني) و(سامانثا سميث) لمنح السلطة للأطفال بسن الحبو."
كنت أبحث عن سبب ووسيلة لتمضية وقت أطول مع ابنتاي.
وكانت الفتاتان قد حصلتا على مجموعة رسم أزياء من خالتهما.
وكانتا في غرفتهما ترسمان على راحتهما،
ونظرت إلى رسومهما، وقلت،
"يا لها من تصاميم رائعة!"
وقلت، "أعتقد أنه يمكننا صنع شيء منها."
أعتقد أننا فريق رائع.
أجيد الرسم بعض الشيء مثل أختي.
ما زالت تعمل على هذا،
ولكن رسوماتها تبدو جميلة منذ كانت بالـ3 من العمر.
إننا نرتجل هنا في "ساسي إي تودز".
لذا، ليس ثمة ضغط للتصميم والرسم.
عندما تشعر الفتاتان أنهما بمزاج للإبداع، فيمكنهما الإبداع.
الهدف من هذه التجربة هو أن تكون تعليمية،
وأن تكون ممتعة،
وأن تساعدهما على كسب مهارات بالحياة
ستنفعهما على المدى البعيد.
وأراهما تتمتعان بإحساس بالثقة، والمعرفة بأن بوسعهما فعل أي شيء.
وكأننا نقوم بعمل جماعي، ونعمل معًا كفريق.
ما أود رؤيته من "ساسي إي تودز" في المستقبل
هو أني أود رؤية العلامة التجارية تكبر مع ابنتاي.
ولكني أود توسعتها أيضًا
لتكون منصة انطلاق لإبداع الأطفال الآخرين.
يراودني شعور رائع عندما يرتدي الناس تصاميمي من "ساسي إي تودز".
يُسعدني هذا وأشعر مثل وجوه مبتسمة كثيرة
وقلوب حب منطلقة.
أريدهما أن تؤمنا بأن بوسعهما فعل أي شيء في العالم،
وأنه لن يمنعهما شيء من فعلها سوى نفسيهما.
اللون الأرجواني الخزامي، كم هو ظريف!
"اطلب ما تريد، وكن مستعدًا لنيله، (مايا أنجيلو)."
"أخشى أن الكثيرين منا يعتبرون العطاء
خيارًا، وليس واجبًا.
وأنتقد بعضنا
لعدم امتلاكهم الشجاعة الكافية على الالتزام بنفع الآخرين.
لم أضطر للقلق يومًا على مصدر وجبة طعامي التالية،
أو ما إذا كان لدي بيت يأويني الليلة،
أو ما إذا كانت الملابس التي أرتديها ستكون كافية لتدفئتي.
ولهذا، أنا أثرى من 75 بالمئة من سكان العالم.
ولهذا أشعر أننا نفشل بالوجود.
حقيقة أن امتلاكي الأمور الأساسية التي أحتاجها للحياة
تجعل مني الاستثناء وليس القاعدة
هي ما يجعلني أدرك أننا لا نقدم ما يكفي للبشرية.
ما زال ثمة أطفال مشردين أو يتضورون جوعًا،
والكرنب يعتبر نوع خضروات مقبول يدفع الناس المال لتناوله."
إننا نخطىء في فعل شيء ما يا قوم، وأنا أنتقد أنفسنا.
أثبتت رحلتي كيف أن القدر
اجتمع لتحقيق النجاح لي.
مررت بسنة...
لم تكن ستصبح أجمل لو أني خططت لها بنفسي.
ظهرت في قائمة "أوبرا"، وأجريت مقابلة مع "شوندا رايمز"،
وبلغت قائمة "نيويورك تايمز" للكتب الأكثر مبيعًا.
وأعتقد أن هذا أكد ما أفعله منذ فترة طويلة.
وذكّرني بالمرات التي تساءلت بها، "لماذا أفعل هذا؟"
لأني عندما ظننت أنه لا أحد يصغي،
أو عندما ظننت أني مهزلة عالم التدوين الإلكتروني،
تلقيت رسالة إلكترونية تقول،
"ستقدم (أوبرا وينفري) قائمة (سوبر سول 100)،
حيث ستختار مئة شخص تعتقد أنهم يرتقون بالبشرية،
وأنت واحدة منهم."
فأفقدني هذا صوابي! وقلت، "مهلًا، هل تعرف (أوبرا) من أكون؟
هل تعرف من أكون في الحياة الواقعية؟"
أمنح الفضل للعمل الذي قمت به،
ولكني أفهم أيضًا أن الفضل يرجع لنعمة الرب،
لأن ثمة أشخاص موهوبين كثر لم يحصلوا على منصة انطلاق مثلي،
وثمة أشخاص موهوبين كثر
يكافحون كل يوم لكسب قوت يومهم.
لذا، لا يمكنني منح الفضل الكامل لموهبتي أو اجتهادي بعملي وحده.
أعتقد أني أتلقى دفعًا للأمام من شيء خارج ذاتي،
شيء أكبر مني.
وأمنح الفضل لهذا أيضًا.
وآمل في النهاية أن يكون دربي هكذا،
وليس مستقيمًا وسهلًا.
ولكن أيًا كان النجاح الذي حققته الآن،
آمل أن يجعل حياة غيري أسهل، أي أن يأتي أحد من بعدي،
ولا يضطر للعمل بمشقة مثلي لتحقيق النجاح الذي حققته أنا.
هذا هو الهدف الحقيقي،
لأنه إذا كان ما أفعله ينتهي هنا،
فسيكون هذا إهدارًا للوقت والجهد، يجب أن يكون الهدف أعظم.
وآمل أن تكون فتاة نيجيرية سوداء البشرة يافعة،
أو فتاة شعرت ذات يوم بأنها مختلفة.
آمل أن تتطلع إلي وتقول،
"(لوفي) تفعل هذا؟ يمكنني فعلها إذن."
"تواصل (لوفي) إلقاء خطابات في جميع أنحاء العالم،
وألقت خطابًا إلكترونيًا حظي بأكثر من 4 ملايين مشاهدة.
وأطلقت شبكة اجتماعية خاصة بها، وهي (لوفي نيشين)."
لم يجعلني برنامج "شارك تان" أشعر بأني أسير على الطريق الخطأ،
بل منحني قوة دفع للمضي إلى الأمام،
وجعلني أتقد غضبًا وحماسًا للمواصلة.
هذا عمل حياتي، وثمة هدف ورائه.
وربما لم يفهموا ذلك، ولكن لا يحق لهم الانتقاص من أفكاري،
ومثالياتي وعملي الشاق وهدفي بهذه السهولة،
لمجرد أنهم لم يفهموها،
ولأنهم، وبصراحة، خائفين من خوض ذلك المجال.
وأعتقد أن الأمر تطلب قوة كبيرة.
تطلب الأمر قوة كبيرة، وتذكر أسباب انطلاقي بشكل دائم،
لكي أواصل.
أعتقد أن حقيقة استعداد "ميليسا" للاستقالة من عملها
والتركيز حصريًا على هذه الماركة...
بصراحة، لم تكن تعرف شيئًا عن صنع أحمر الشفاه.
تعلمت كل شيء ذاتيًا.
وحقيقة أنها...
استمدت الإلهام من فكرة صنع مستحضرات تجميل صحية أكثر،
وصنع شيء للنساء سود البشرة، جعلتني أقول، "بالطبع، أنا معك،
لا يهم، سنرتجل على طول الطريق."
إطلاق منتجاتنا في متاجر "تارغيت" هو نجاح بالغ الأهمية بالنسبة لنا.
ظهرت مسألة متاجر "تارغيت" بأكملها من رسالة إلكترونية مفاجئة.
بالمعنى الحرفي، راسلت المشترية وقلت،
"زبائنكم يتسوقون لشراء مستحضرات العناية من هناك،
ولكن ليس مستحضرات التجميل، لأنه ليس لديكم ما يناسبهم."
فقالت، "حسنًا، أرسلي لي عينات."
أرسلت لها العينات، فقالت، "التغليف مذهل،
وأحببت المنتجات بشدة، وأستخدمها."
ثم شرحت القصة أكثر، وأوضحت سبب تمثيلنا للجمال،
وسبب تمثيلنا للنساء ملونات البشرة،
وسبب أهمية تمثيلهن في مجال مستحضرات التجميل.
فقالت، "أتعرفين؟ لا يُفترض بي بي فعل هذا،
ولكني سأمنحك فرصة."
نشعر بالحماس لأننا سنكون أول علامة تجارية مستقلة تُباع منتجاتها في متاجر "تارغيت".
إذا ذهبتم إلى "تارغيت"، فسترون ماركة "ليب بار" بين الشركات الكبرى،
مثل "ريفلون" و"ماي بيلين" و"لوريال" و"إن واي إكس".
وهي علامات تجارية بملايين الدولارات.
لذا، عرض منتجاتنا على 3 رفوف،
وقبولهم حوالي 30 منتج لنا هو أمر بالغ الأهمية.
العمل معها أمر مذهل،
ليس كأعز صديقة لي فحسب، بل كشريكتين في العمل.
من الجنوني النظر إليها كسيدة أعمال.
ما زلت لا أفهم كيف وصلنا إلى رفوف متاجر "تارغيت"،
وكذلك كيف نبيع أحمر الشفاه هذا للنساء في جميع أنحاء العالم.
"وسعت (ليب بار) من توزيعها مع متاجر (تارغيت)
إلى أكثر من 500 متجر في أنحاء (الولايات المتحدة).
كما حصلت الشركة على استثمار من صندوق (الأصوات الجديدة) لـ(ريتشيلو دينيس)،
وفتحت أول متجر بيع بالتجزئة للماركة في (ديترويت) في (ميتشيغين)."
أعتقد أن أحد أكبر المفاهيم الخاطئة حول جني المدونين للمال
هو أنه يجب استغلال المدونة لجني المال من الإعلانات،
وأنها طريقة جني المدونين للمال.
بينما ثمة طرق عديدة أخرى لجني المال بعيدًا عن تلك المدونة.
أصبحت مدونتي بمثابة بطاقة أعمالي، وأصبحت...
أصبحت أداة لي لجني المال بطرق أخرى.
أول أمر فعلته هو إنشاء نسخة مطبوعة آنذاك.
وكانت نسخة مطبوعة قابلة للتنزيل، ويمكن شراؤها عبر الإنترنت.
وكانت أداة تنظيم مالية.
وكانت تلك أول مرة بدأت بها بجني المال.
ثم بدأت بتقديم جلسات فردية لأن الآخرين بدؤوا يتساءلون،
"كيف فعلت هذا؟ كيف عالجت سوء أوضاعك المالية؟"
ثم إلقاء الخطابات في المناسبات.
حالما بدأت أشارك فيها، أصابتني الدهشة وقلت، "يا إلهي!
يمكن جني الكثير من المال من هذا!"
وبعدها، بدأت أدرك قوة "ماي فاب فاينانس".
ثم جعلتها غايتي، وبدأت أفعل كل شيء لهذه الغاية.
"أريد التواصل مع الناس بهذا الشكل،
وأريد تعويضًا ماليًا مقابل التواصل مع الناس بهذا الشكل."
وكانت رؤياي تتحقق تدريجيًا.
وعندما استقلت من وظيفتي الاعتيادية لأعمل على "ماي فاب فاينانس" بدوام كامل،
كنت قد طورت 4 مصادر دخل مربحة ومنتظمة.
أيتها السيدات، شاركوني الترحيب بـ"تونيا رابلي".
امتلاك عدة مصادر للدخل
هو أمر أساسي لكل من يمتلك عمله الخاص.
ففي أي وقت، قد يتغير السوق،
وقد يتغير الطلب على منتجاتكم،
وقد تتغير طريقة تسويقكم لمنتجاتكم.
إذا لم أجتذب جيل هذه الألفية، فكيف سأواصل جني المال؟
هذا أحد الأمور التي تؤرقني ليلًا.
سؤال، "ماذا سيحدث لو؟"
وعن طريق تكوين مصادر دخل متعددة، أشعر أن هذا يقيني من ذلك،
لأنه إذا ساء الأمر بهذا، فيمكنني فعل ذاك.
وإذا ساء بهذا، فيمكنني فعل شيء آخر.
ويضيف هذا طبقة أخرى من الأمان
لكم ولعائلاتكم ولأعمالكم،
لمعرفتكم أنكم ستواصلون إعالة أنفسكم في المستقبل غير المنظور.
سأصدر كتابي الأول، وهو "دليل المال"، هذه السنة،
وأشعر أني أحظى بدعم فريقي.
نبذل قصارى جهدنا في كل شيء
للحرص على تحقيقه الرواج،
وكذلك للحرص على مساعدته لأكبر عدد ممكن من الناس.
وأنا متحمسة لكل هذه الفرص.
ما أوصلتني إليه مدونة "ماي فاب فاينانس" يظل يثير دهشتي.
"أنجبت (تونيا) طفلًا مؤخرًا،
وأطلقت كتابًا إلكترونيًا بعنوان (الإعداد ماليًا للإنجاب).
كتاب (تونيا)، (دليل المال)، أصبح من الأكثر مبيعًا على (أمازون)
خلال فترة 72 ساعة من إصداره."
كان شراء "لوريال يو إس إيه" لشركتي،
وما زال أحد أهم إنجازاتي،
من ناحية مهنية وشخصية.
تهانينا!
لأنه من ناحية شخصية، كنت أعرف ما تطلبه الوصول إلى هذه المكانة،
مما وضعني في وضع يسمح لي بتقديم المساعدة على تكشف الأحداث،
وتجربتها وعيشها.
أما من ناحية مهنية،
يكفي القول إني تحولت من العمل في مطبخي بميزانية مئة دولار
إلى أن أصبحت جزءًا من أكبر شركة مستحضرات تجميل في العالم.
"تواصل (ليزا) قيادة تطوير منتجات جديدة
لماركة (كارولز دوتر).
وما زالت ملتزمة بتعليم
وخدمة الأخريات في مغامراتهن بريادة الأعمال."
مع كل النجاحات التي نحققها،
ما زال ينتظرنا الكثير من العمل.
أحد الأمور التي التزمت بها
من خلال "إن هير شوز"، و"دليل هدايا الأعياد السنوية"،
هو نشر التوعية بالعلامات التجارية المملوكة للنساء سود البشرة.
أثناء موسم الأعياد،
تحدث زيادة كبيرة في الرغبة بشراء منتجات سود البشرة،
ولكني أريد أن يكون هذا شيئًا نلتزم فيه،
ونتداوله على مدار العام.
العمل الذي أؤديه في "إن هير شوز" و"هي فعلت هذا" بالغ الأهمية لي،
لأنه يقدم تمثيلًا إيجابيًا للنساء من جميع الأعمار،
ويسمح للفتيات برؤية انعكاسهن
في النساء اللواتي نحتفي بهن.
"عزيزاتي النساء سود البشرة،
إنكن أخوات وبنات وأمهات،
وراعيات وأمينات أسرار موثوقات ومعلمات.
أنا فخورة بكن لأبعد الحدود،
وبكل ما يقدمه الرب في العالم من خلالكن.
بصفتكن النجوم الأكثر سطوعًا في العالم، فإنكن تنشرن نوركن،
وتُحدثن التغيير الذي يحتاج إليه مجتمعنا بشدة.
سأواصل كوني إحدى أكبر المشجعات لكنّ،
وأعظم المدافعات عنكن،
والمرأة التي ستظل تقول للعالم باستمرار، (هي فعلت هذا!).
مع حبي الدائم، (رينيه)."
هي فعلت هذا!
أنا فعلت هذا!
- نحن فعلنا هذا! - هي فعلت هذا!
هي فعلت هذا! ألم أقل لكم إنها فعلت هذا؟
هي فعلت هذا!
- أنا فعلت هذا! - هي فعلت هذا!
هي فعلت هذا!
هي فعلت هذا!
أنا فعلت هذا!
أنا فعلت هذا! نعم!
هي... فعلت... هذا!
يا أخي، هل رأيت ذلك؟
هي فعلت هذا!
ترجمة "أحمد غادي"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.