Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
radioaktif.blogspot.com
RadenSandy
من الأعلى في الفضاء ،
يمكننا أن نرى الأشكال المألوفة للدول
و القارات
ولكن الآن صور الأقمار الصناعية
تسمح لنا أن ننظر بشكل أقرب
مظهرة كوكبنا كرقع
من المناظر الطبيعية الغير عادية
صنعت بواسطة قوى طبيعية
بواسطة الحيوانات
و بواسطتنا
هذه الأنماط تعطي صورة عن صحة كوكبنا
وراء كل خط و كل نمط
هناك قصّة
الأرض من الفضاء
ترجمة د/محمد عز الدين email: Mo7amad3zz@gmail com
حول العالم
السواحل الاستوائية تحدها الشعاب المرجانية
للوهلة الأولى
أشكالها تبدو عشوائية
لكن نظرة فاحصة تكشف عن نمط
أقراص باهتة تحيط بقع من المرجان الداكن
باستخدام صور الأقمار الصناعية ،
وجد العلماء الآن هذه الأشكال
على الشعاب المرجانية في جميع أنحاء العالم
فهم كيف يتم تشكيلها
يقدم رؤية جديدة عن صحة محيطاتنا
و الحيوانات التي تتخذهها موطنا
بالنسبة للأسماك التي تعيش على الشعاب المرجانية ، هناك استراتيجيات مختلفة
هناك استراتيجيات مختلفة
لإيجاد الغذاء
بعضها يبقي قريبا من الشعاب
يتغذي من المرجان نفسه
يغامر آخرون بالخروج
إلى قاع البحر بالجوار
لكن التغذية في البحر المفتوح
يمكن أن تكون خطيرة
الحيوانات المفترسة ،
مثل هامور الفهد المرجاني
و أسماك القرش ،
تتجول بمحيط الشعاب
لذلك الأسماك الصغيرة تتغذى بعيدا عن المرجان
فقط بقدر الضرورة القصوي
فتظل بالقرب من المكان الأمن
مع مرور الوقت ، يتم تجريد قاع البحر حول كل قطعة من المرجان من الطعام
خالقة حلقات من الرمال العارية
يسميها العلماء
هالات الرعي
إنها علامة على أن كلا من الحيوانات المفترسة والفرائس بحالة جيدة
ولكن حيث يختفي هذا النمط ،
قد تكون علامة على أن أعداد الحيوانات المفترسة تتناقص
هذه الهالات تسمح الآن للعلماء
بمراقبة التوازن الدقيق للشعاب المرجانية
من الفضاء
يمكن لكاميرات الأقمار الصناعية الآن أن تنظر إلى كل جزء من كوكبنا
مما يسمح لنا باستكشاف مواطن الأرض النائية
غابة الكونغو في وسط أفريقيا
هذه الغابة هي موطن لآلاف من أنواع الحيوانات
ولكن من الفضاء ،
تبدو مثل غطاء من اللون الأخضر
ماعدا، إذا نظرنا إلى الأسفل علي زاوية بعيدة
صور الأقمار الصناعية
تكشف عن شكل غريب
مع عشرات المسارات المؤدية إليه من الغابة المحيطة
تم إنشاء هذا الشكل بواسطة
أقوى سكان الكونغو
إنهم يقضون معظم حياتهم مختبئين في الغابة الكثيفة
ولكن يسافرون مئات الكيلومترات
للتجمع هنا
فيلة الغابات
السكان المحليون يسمون هذا المكان زانغا باي
قرية الفيلة
أفيال الغابات تقضي معظم حياتها في مجموعات عائلية صغيرة
ولكن هنا ، ما يصل إلى 150 فردا
يتجمعون معا كل يوم
نظامهم الغذائي من الأوراق الخشنة وفاكهة الغابة
ينقصه المعادن الحيوية
لذا فقد جاءت أجيال من الفيلة إلى هذه البقعة من الغابة
حيث رواسب الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم
تتواجد تحت سطح الأرض مباشرة
باستخدام أنيابهم للحفر في التربة
و خراطيمهم للنفخ في الماء
حفرت هذه الفيلة شبكة من الآبار
تسمح لهم باستخراج هذه المعادن من تحت الأرض
على مدى مئات السنين ، الحفر المستمر
و حركة الأفيال
تسببت في إتساع هذه الرقع الخالية
يبلغ طولها الآن أكثر من 500 متر
و تري بوضوح من الفضاء
بالنسبة لفيل صغير ، أول زيارة لباي
تمتليء بتجارب جديدة
في حين أن البالغين يشربون بلا جهد
لا يزال عليها محاولة السيطرة بخرطومها
تربى الأمهات صغارها لمدة تصل إلى أربع سنوات
وتعليمهم كيفية الشرب من هذه الآبار
هو واحدة من الدروس الحيوية في الحياة
للصغيرة التي تقضي معظم وقتها مع والدتها
هذه فرصة نادرة للاختلاط
يمكن للعلاقات التي تشكلت في هذه السن المبكرة أن تدوم مدى الحياة
ولكن بينما يلعبون
يجب علي الأمهات أن تراقب عن كثب
ينجذب أيضا ذكور أفيال الغابات إلي هنا
هذا التجمع هو المكان المثالي للعثور على أنثى خصبة
لإستعراض أحجامهم و قوتهم
الفيلة الذكور تندفع في أنحاء المكان
وإذا ظهر أكثر من ذكر
التوترات تصبح عالية
لقد قُتلت أفيال صغيرة هنا بسبب الذكور المتشاحنة
تتراجع الأم إلى الأمان في الغابة
يجب أن يكون طفلها قادرًا على العودة لهذه المكان
طوال حياته
لكن هذه الفيلة تواجه مستقبلا غامضا
في العشرين سنة الماضية ،
أكثر من نصف أفيال الغابة في العالم
قتلوا بواسطة الصيادين من أجل العاج
لكن الكاميرات الموجودة في الفضاء قد تكون قادرة على المساعدة
يمكن للعلماء الآن استخدام صور الأقمار الصناعية
لتحديد الاماكن الأخرى التي تستخدمها فيلة الغابات
و حمايتهم من الصيادين
والحفاظ على هذه التجمعات الفريدة
لكنك لست بحاجة إلى أن تكون بحجم فيل
لصنع علامة مرئية من الفضاء
في جنوب استراليا,
المنطقة النائية مبقعة ببقع ضوئية غامضة
متصلة ببعضها بمسارات ضيقة
صنع مهندس معماري غير متوقع
انه الومبت مشعر الانف الجنوبي
حيوان جرابي موجود فقط في هذا الجزء من أستراليا
كشف فراء بطنه الرقيق
يساعد على إبقائه باردًا بينما ينتظر إنتهاء حرارة منتصف النهار
ثم هنالك عمل يجب إتمامه
انه وقت الربيع
ومع كل يوم يمر ترتفع درجات الحرارة بشكل مطرد
في خلال بضعة أسابيع فقط
يمكنها أن تقترب من 50 درجة مئوية
محاطة بمعطف من الفرو السميك ،
هذه الحرارة يمكن أن تكون قاتلة
لكن الومبت لديه حل
مع مخالب حادة وأطراف قصيرة قوية ،
لقد بُني للحفر
تحت الأرض أبرد ب 15 درجة
مكان للاختباء من شمس الصيف
لكن درجات الحرارة المرتفعة ليست هي التهديد الوحيد الذي يواجهه الومبت
فقدان الموطن الطبيعي و تأثير الأنواع الغازية
تسبب في انخفاض أعداد الومبت في أوائل القرن العشرين
ولكن الآن ، باستخدام صور الأقمار الصناعية لتحديد جحورهم
يمكن أن يرى علماء أنهم يعودون
حوالي مليون ومبت جنوبي مشعر الأنف
يعيشون الآن في هذه الزاوية من أستراليا
في أمريكا الـجنوبية،
تغطي الغابات الاستوائية الخضراء المورقة مساحات شاسعة
ولكن على ساحل شمال شرق البرازيل ،
الغابة يتخللها مشهد مختلف تمامًا
الرمال تبتلع الغطاء النباتي
يجرفه المحيط و يلقيه على الشاطئ علي مدى آلاف السنين
حقل من الكثبان الرملية التي تغطي أكثر من 800 كيلومتر مربع
لينسويس ماراهينسيس
سطح الرمال الملتهب
يمكن أن يصل إلى 80 درجة مئوية
للبقاء على قيد الحياة هنا عليك أن تكون مصنوعة من شيئ قاسي
سلحفاة بينينجا
لقد تركت الغابة المحيطة خلفها
و هي تشق طريقها إلى قلب هذه الصحراء
تمشي لعدة أيام
تحت الشمس الحارقة
كل خطوة على الرمال الناعمة تستنزف طاقتها الثمينة
بدون طعام وماء ، لن تنجو لفترة طويلة
لكنها قامت بهذه الرحلة لسبب
إنه موسم المطر
وفي هذه الكثبان الرملية ،
المطر يغير كل شيء
فقط من الفضاء يمكننا أن نرى حجم التحول
مرة واحدة في السنة ، مياه الأمطار تغمر الصحراء
مشكلة الآلاف من بحيرات المياه العذبة
تحت الرمال ،تمنع طبقة من الصخور الصلبة هروب مياه الأمطار
خالقة مناظرا طبيعيا
ليس له مثيل في أي مكان آخر على الأرض
وهذا بالضبط ما أتت إليه
مع نمو البحيرات ،
الأسماك تشق طريقها إلى البرك من الأنهار المحيطة
ستكون مصدر تغذيتها لعدة أسابيع
ولكن هذا الماء لن يدوم إلى الأبد
في الشمس الاستوائية ، سوف تتبخر هذه البحيرات قريبًا
العشرات من الأنواع الصحراوية تتسابق الآن
للاستفادة القصوى من المياه الواهبة للحياة
حتى بعد غروب الشمس
ضفدع صغير ذو أربع عيون
لقد كان يرقد في سبات في الرمال البارده
لكن الأمطار بدأت موسم التكاثر
وهناك الآلاف مثله تماما
في أجزاء أخرى من العالم
تهاجر الضفادع لمسافة كيلومترات للوصول إلى برك التكاثر
ولكن هنا ، جاءت المياه لهم
حول البحيرات ، انتشرت الأعشاب ،
خالقة مناطق محمية للتكاثر
وليس فقط الضفادع ذات العيون الأربعة التي تأتي إلى هنا
سبعة أنواع مختلفة من الضفادع و العلجوم
يأملون جميعا أن يتكاثروا
إنه صراع لجعل صوتك مسموعًا أعلي من الضجيج
في النهاية ، تجد الضفادع ذات الأربعة عيون بعضها البعض
قد ينتج كل زوج أكثر من ألف بيضة
انفجار لحياة جديدة
و في الوقت المناسب
عندما تقل الأمطار ، تبدأ البحيرات في الاختفاء
و الرمال تسترد هذا الركن من البرازيل
Translated by Raden Sandy radioaktif.blogspot.com
حول العالم ، قوى الطبيعة
تنشئ أنماطا غامضة ومثيرة للاهتمام
مرئية فقط من الفضاء
أشكال تشبه النجوم في الصحراء الكبرى
هي الكثبان الرملية التي تثيرها الرياح
في غرب إفريقيا ، حلقة من الدوائر متحدة المركز
تشكلها الصهارة التي تشق طريقها عبر قشرة الأرض
وفي صحراء إيران الملحية ،
هذه الدوامات هي بقايا محيط قديم
منحوتة بواسطة الرياح على مدى ملايين السنين
في غابات الامازون المطيرة ،
مئات الأنهار تمر عبر الغابة
جنبا إلى جنب معها
أقواس غريبة وأشكال تشبه حدوة حصان
صور الأقمار الصناعية التي التقطت علي مدي 30 عاما
تكشف كيف تتشكل هذه الأنماط
بينما يشق الماء طريقا عبر الغابة
انحناءات النهر تنفصل عنه وتترك وراءه
مكونة بحيرات أوكسبو معزولة
مثل بحيرة الدورادو في شمال بيرو
مكان خاص للحياة البرية
و للسكان المحليين
الفيرا عمرها تسع سنوات
هي وأصدقاؤها يعيشون في قرية صغيرة
بالقرب من بحيرة أوكسبو
انهم مفتونون بالحيوانات
والمفضلة لديهم ربما هي الأكثر مراوغة
خرفان الأمازون
خرفان يقضون حياتهم
مختفين في المياه العكرة لأنهار الغابة
تظهر للسطح لفترة وجيزة فقط لالتقاط الأنفاس
أو للتغذية على النباتات العائمة
في أجزاء كثيرة من الأمازون ، يتم اصطياد خراف البحر للحصول علي لحمه ،
وأعدادهم آخذة في الانخفاض
إلفيرا لم تقع عيونها على خروف البحر أبدا
ولكن هذا في سبيله للتغير
تتمتع بحيرة أوكسبو بجميع فوائد النهر
و لكنها مياه معزولة راكدة وآمنة
مثالية للخراف التي في حاجة إلى فرصة ثانية
ها هو هناك
لقد رأيته انا أيضا
بالنسبة لإلفيرا ، إنها فرصة
لتتقابل أخيرا وجها لوجه
مع حيوانها المفضل
لديه لحية صغيرة
أسعر بالسعادة للمس خروف ماء حقيقي
خروف البحر هذا هو واحد من القلة المحظوظة
الذين تم إنقاذهم من الأسر غير القانوني
و أعيد تأهيله بواسطة فريق دولي من الخبراء
انها الآن لائقة و بحال جيدة بما فيه الكفاية
لإطلاق سراحها
سيسمح طوق الراديو بمراقبة تقدمهم
بينما تبدأ حياتهم الجديدة في أمان بحيرة أوكسبو
مع السلامة أيها الخروف
أتمني أن يحصل علي العديد من الاصدقاء و يعيش حياة سعيدة
الملفات و الانعطافات التي كونت بحيرات أوكسبو
هي صورة مطابقة لأنهار الغابات البطيئة المتعرجة على أرض مستوية
ولكن في جميع أنحاء العالم ،
كل نهر
له طابعه الفريد
في مصر ، نهر النيل يجلب الحياة إلى الصحراء
منشئا شريطا أخضر
في سفح جبال الهيمالايا ،
يتلقي نهر براهمابوترا المياه من مئات الجداول
التي تتدفق من الجبال
خالقة قناة معقدة بعرض 10 كم
في الولايات المتحدة الأمريكية ، حركة نهر يوتا الأخضر
نحتت أخاديد عميقة
على مدى ملايين السنين
في شرق الصين
خمسة أنهار رئيسية تتلاقى
لتشكل جسدا من المياه العذبة ضخم جدا
لدرجة أن الطريقة الوحيدة لرؤيته بأكمله هي من الفضاء
بحيرة بويانغ
هذه ليست بحيرة عادية
كل عام ، عندما يصل موسم الجفاف
تبدأ في الإنحسار
في غضون ثلاثة أشهر ، تختفي بالكامل تقريبًا
مخلفة وراءها مساحات شاسعة من الطين الغني بالمغذيات
ومئات من برك المياه العذبة الضحلة
هذا التحول هو إشارة
لواحدة من أعظم الهجرات على كوكبنا
يتوافد نصف مليون طائر إلي هنا من جميع أنحاء آسيا
و لكن ولا واحد منها سافر لمسافة أكبر من
طيور الكركية السيبيرية المهددة بالانقراض
هذه هي نهاية رحلة مدتها شهر من شمال روسيا ،
علي بعد حوالي 5000 كيلومتر
لقد أتوا للحصول على فرصة تغذية فريدة من نوعها
كشف إنخفاض منسوب المياه
الجذور المغذية للنباتات المائية
تتخم طيور الكركية نفسها بالطعام بعد رحلتها الطويلة
وهم غير مهتمين بالمشاركة
بين العديد من العائلات
والدان مع صغيرهم البالغ من العمر خمسة أشهر
لقد أتم بنجاح هجرته الأولى
ولكن 5000 كيلومتر كان طريقا طويلا للطيران
على أجنحة الصغير
يتوسل من أجل الطعام
لكن والدته
تتجاهله
كل طائر يتحمل مسئولية نفسه
و من الفضاء
من الواضح السبب
مع تقدم موسم الجفاف ، تتقلص البرك
مما يزيد المنافسة على أفضل المواقع للتغذية
دخل منافس إلي منطقة الأسرة
هذا لا يمكن أن يحدث دون تحد
الأب يهدد الدخيل
لا ينوي أي منهما التراجع
مخالبهم حادة
منقار طوله 15 سم
تصبح أسلحة
المقتحم
يطرد
لكن الصغير لا يزال غير قادر على الحصول على وجبة
هناك شيءٌ واحدٌ له
انه عرف في النهاية كيفية إطعام نفسه
يمكن للعائلة بأكملها الآن أن تتغذي لرحلة العودة
إلى سيبيريا
بعد أربعة أشهر ، بدأت الأنهار التي تتدفق إلى بويانغ في الارتفاع من جديد
و تبدأ طيورالكركية رحلة طويلة إلي موطنها
رحلة ملحمية
محفزة بواسطة تحول ملحوظ
المجيء و الذهاب للماء
يصنع بعضا من أجمل المناظر الطبيعية على الأرض
الأنهار التي تصل إلى الساحل
ترسب كميات هائلة من الرواسب
منشئة دلتا و التي تصل
إلى المحيط
في شمال روسيا
يتفرع نهر لينا إلى آلاف القنوات المنفصلة
وفي خليج المكسيك ،
دلتا نهر المسيسيبي
تمتد عبر 10,000 كيلومتر مربع
لكن أكبر دلتا في العالم
تقع في خليج البنغال
هذه المتاهة من المجاري المائية
هي سونداربانس
مرتين في اليوم ، تتحول بواسطة المد والجزر
زرقاء
إلى اللون البني
عندما ينحسر الجزر،
ينكشف الطين تحته
الطمي من مياه النهر تحتجزه جذور المنغروف
منشئة موطنا لا مثيل له
منزلا للغزال المرقط
مجموعات من قرود المكاك
نمور البنغال
وأكثر من ثلاثة ملايين
من البشر
يعيش بوبن وابنه هريدوي
في شمال سونداربانس
بوبين صياد
انه يعلم ابنه مهنة الأسرة
لكنهم لن يصطادوا بإستخدام صنانير صيد و خيوط
بدلاً من ذلك ، سوف يستخدمون
عشرة من ثعالب الماء ناعمة الفراء
كان الناس هنا يصطادون مع ثعالب الماء
منذ القرن السادس
عدد ثعالب الماء البرية آخذ في الانخفاض في ساندربانز
يمكن لهذا الحيوانات المولودة في الأسر أن تكون مهمة
لبقاء الأنواع
وانها ثمينة للغاية لأصحابها
نحن نطعمهم
حتي لو أدي ذلك لأن نحصل علي طعام أقل
لكن لا يمكنهم الصيد إلا في أوقات محددة من اليوم
عليهم أن ينتظروا المد
بينما يكون مرتفعا ،
الآلاف من القنوات الصغيرة تتقاطع عبر غابات المانغروف
الماء يهيمن على المشهد الطبيعي ،
معطيا الأسماك الكثير من الأماكن للاختباء
لكن من الفضاء ،
يمكننا مشاهدة تراجع المد
يتم استبدال الماء بالطين
وفي أدنى درجة للمد ،
يتم إجبار الأسماك على الدخول في المياه القليلة المتبقية
وتبدأ ثعالب الماء في العمل
شعيراتها الحساسة تكتشف حركة الأسماك
وتدفعهم نحو الشباك
ثعالب الماء الصغيرة تسبح بحرية
من المفترض أن يتعلموا من البالغين ،
لكن من السهل أن ينصرف إنتباههم
يا أبي لقد أمسكوا ثعبانا
هل سيحدث لها شيئ إذا أكلته ؟
لا
تجلب الثعالب ما يصل إلى ضعف عدد الأسماك التي يجلبها إستخدام الشباك وحدها
و يأخذون حصّتهم
يمكن لعشر ثعالب أكل ثمانية كيلوغرامات من الأسماك كل يوم
ولكن يزداد الأمر صعوبة هنا على الصيادين لكسب الرزق
الصيد على نطاق واسع والتلوث من الصناعة المتنامية
تقضي على الأرصدة السمكية في سونداربانس
من أكثر من 200 ،
هذا هو واحد من ثمانية قوارب فقط تحافظ على هذه المهارة القديمة على قيد الحياة
يعود المد ،
ويتبع الصيادون الماء للمنزل
لقد وجد البشر دائمًا طرقًا للبقاء على قيد الحياة
إلى جانب المشاهد الطبيعية لكوكبنا
لكن قبل حوالي عشرة ألاف سنة
بدأنا في إنشاء أنماط خاصة بنا
جنبا إلى جنب مع منحنيات الطبيعة الفوضوية ،
ظهرت أشكال أكثر ترتيبا
مصممة بدقة كبيرة
لمساعدتنا على إطعام أنفسنا
في البداية ، كان يمكن الزراعة فقط بجوار مصادر المياه الطبيعية
لكن الآن ، حتى في الصحراء الأكثر جفافاً ،
يتم زراعة المحاصيل
وقد ساد شكل واحد
باستخدام الرشاشات الدوارة ،
يمكن للمزارعين ري حقل دائري بسهولة أكبر من أي شكل آخر
في الغرب الأوسط الأمريكي ،
تمتد دوائر الري هذه لمئات الكيلومترات
الزراعة المكثفة مثل هذه يمكن أن تبعد الحياة البرية
و لكن بغض النظر عن مدى تكدس هذه الدوائر معا بإحكام
ستبقي دائما ثغرات بينها
في ولاية ميسوري ، يتم تشجيع المزارعين للحفاظ على هذه المساحات البرية
منشئة جيوب تعمل كموطن للحيوانات
مثل السمان البوبوايت
على حافة هذه الدائرة ،
لقد تم ترك مساحة كافية بالكاد
للسمان لتربية أفراخهم
مع أفواه جديدة جائعة تحتاج إطعامها ،
الأسر دائما في حركة بحثا عن الطعام
الكتاكيت الصغار فضوليون -
حريصون على استكشاف عالمهم الجديد
ولكن عبر الحشائش الكثيفة ،
يمكن أن يجد الآباء صعوبة في مراقبة كل الصغار
وهناك آخرون هنا
يبحثون عن وجبة
صقر العاسوق لديه صغار يريد إطعامهم
الأمهات يعرفن أن أفضل شيء يجب فعله
هو الإنخفاض للأسفل و السكون
لكن غريزة الفرخ الوحيد
هي الإستمرار في الجري
انها داخل دائرة المحاصيل
عالم غريب
صف بعد صف من فول الصويا
مرتب في دائرة مساحتها تقترب من كيلومتر
لايوجد شيء للأكل
وفي ذروة الصيف ، لا شيء للشرب
الظروف الجافة سيئة للمحاصيل أيضا
لكن هنا في ميسوري ، لديهم حل لذلك
ملايين الجالونات من المياه التي يتم ضخها من أعماق الأرض
و تضخ عبرذراع دوارة طولها 300 متر
تنقذ حياة المحاصيل
ولكن من الممكن أن تكون مميتة لفرخ السمان
الحياة بجانب الزراعة الصناعية تأتي مع الأخطار
لكن كل رقعة صغيرة من المواطن البرية
يمكن أن تكون واحة مهمة للحيوانات
يوجد الآن 125000 حقل دائري في الولايات المتحدة الأمريكية
من يدري ما هي الأحداث التي قد تجري
في المساحات المتبقية بينها؟
تغطي الزراعة البشرية الآن
أكثر من ثلث سطح الأرض
أضف إلى ذلك المساحة التي تشغلها بيوتنا وصناعاتنا
ويمكن الآن رؤية تأثير الإنسانية على أكثر من النصف
من أراضي الكوكب
منذ ملايين السنين ، شكلت القوى الطبيعية سطح الأرض
لكن الآن ، نحن بلا شك من سيقرر
كيف سيبدو موطننا في المستقبل
في المرة التالية
المنظر من الفضاء يكشف كوكبنا الأزرق
كمشكال من الألوان الرائعة
دوامات واسعة فيروزية في المحيط
تثير أكبرسعار للأكل علي الكوكب
مليارات من الزهور تحول المشهد الصيني إلي اللون الأصفر الساطع
وتحولت بحيرة في شرق إفريقيا
باللون الزهري لآلاف من طيور الفلامينجو
كل لون له أسراره الرائعة التي يكشف عنها
أنتجت الجامعة المفتوحة ملصقًا يستكشف الأرض من الفضاء
لطلب نسختك المجانية ، اتصل 03003033821
أو اذهبوا إلى الموقع bbc.co.uk/earthfromspae
واتبعوا الروابط إلى الجامعة المفتوحة
Translated by Raden Sandy radioaktif.blogspot.com
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.