All language subtitles for Waiting.for.Anya.2020.1080p.BluRay.H264.AAC-RARBG

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian Download
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"صيف عام 1942 ‫العالم في حال حرب"

‫"بعد سقوط (فرنسا) بيد جيوش (هتلر) ‫انقسمت البلاد إلى قسمين"

‫"(باريس) والشمال ‫خضعا "لإدارة عسكرية ألمانية

‫"بدأت عمليّات الترحيل الإجبارية..."

‫أرجوكم، أرجوكم، أرجوكم!

‫افتحي

‫أرجوك

‫- أرجوك ‫- الباب، الباب

‫- تذكّري منزل جدّتك ‫- أرجوك أبي، كلا

‫أبي، لا أريد الذهاب ‫أرجوك أبي، كلا

‫أبي!

‫"يهودي"

‫"لكن جنوب (فرنسا) ‫بقي متحرّرًا "من التدخّلات النازية

‫"في قرية (ليسكون) ‫في أعالي "(جبال الـ (بيريني

‫"استمرّت الحياة كما هي لأجيال"

‫"النمو يختلف من شخصٍ لآخر"

‫"بالنسبة إلى القلّة المحظوظين ‫الوقت يتكفّل بكل شيء"

‫"بالنسبة إلى الآخرين ‫لا يحظون بخيار حتى"

‫"هذه هي قصّتي"

‫"قصّة قدوم الحرب إلى قريتي ‫واديّ، عالمي"

‫"وكيف أصبحت رجلاً"

‫"لطالما كان أبي يخبرني: ‫إيّاك أن تغفو، (جو)"

‫"اكشط عصا، اقطف التوت"

‫"اقرأ روايتك من الرسوم المصوّرة ‫إذا أردت"

‫"لكن لا تغمض عينيك ‫ولو لثانية واحدة"

‫"(جون كريكري) يريد كسب حياته"

‫"لكن أبي لم يستيقظ عند الفجر ‫ليحلب الخراف"

‫"وعلى أيّ حال القراءة متعبة"

‫"حتى ولو نظرت إلى الصور فقط"

‫ما الخطب؟

‫لا!

‫دبّ! دبّ! ‫ثمّة دبّ في الغابة!

‫هل أنت بخير، (جو)؟

‫- ابتعدا عن طريقي! ‫- هل تأذّيت؟

‫(روف)، أمّي، لا يزال هناك!

‫الخراف (جو)، ‫ماذا عن الخراف؟

‫لا أعرف يا جدّي، لقد هربت

‫هل أنت بخير؟

‫(جو)؟ (جو)، أنت يافع جدًا لتذهب ‫تعال وساعدني في المطبخ، أرجوك

‫- مرحبًا (هنري) ‫- كيف حالك؟

‫- هل كل شيءٍ بخير؟ ‫- هل أنت بخير؟

‫لنذهب، لنذهب، لننطلق

‫أعتقد أنه جاهز

‫جميل، أجل

‫يمكنك الذهاب

‫حسنًا، ابتسموا!

‫جّدي، أين (روف)؟

‫هل وجدته؟

‫يعتقد ابني أنه دبّ

‫اهدأوا جميعكم، هذا يشملك (هوبير)

‫أود أن أشكر (جو لالاند) ‫على ما فعله اليوم

‫لولاه، لم نكن لنحصل على دبّ

‫مَن يعرف الأضرار ‫التي كان ليلحقها بماشيتنا؟

‫خصوصًا في الأماكن المنخفضة جدًا ‫من الجبال، لذا،...

‫نخب (جو)، نخب الدبّ

‫- وليسقط الألمان! ‫- وليسقط الألمان!

‫- عاش الدبّ! ‫- عاش الدبّ!

‫(روف)!

‫(روف)!

‫(روف)! (روف)!

‫ظننت أنني خسرتك

‫إذًا، عُدت لأجل كلبك

‫أنت شجاع جدًا ‫بعد الطلقات النارية التي صدرت

‫توقف النزيف

‫تعال، هيّا (روف)

‫- لنذهب ‫- اخفض صوتك

‫لا أريدك أن ترعب ‫المزيد من الدببة اليوم

‫رأيت كل ما حصل ‫الدبّ، هروب الخراف، هروبك أنت

‫استرخِ، هذا مجرّد خبز

‫- ما اسمك يا فتى؟ ‫- (جو لالاند)

‫سُررت بمقابلتك، (جو لالاند)

‫- أمكنها أن تهرب ‫- مَن؟

‫الدبّ، الدبّ الأم ‫كانت تبعدها عن ديسمها

‫سرعان ما سيشمّ رائحة الحليب ‫لن يتمكّن من مقاومة الرائحة

‫جعلتهم يطاردونها ‫إلى أسفل الوادي أيضًا

‫كل هذا لأجل هذا الصغير

‫سينفق هنا من دون أمّه، أليس كذلك؟

‫أنت محق بذلك

‫لهذا السّبب ‫سيعود إلى المنزل مع أحدٍ منّا

‫- ما اسمك؟ ‫- لِمَ يهمّك اسمي؟

‫أخبرتك اسمي

‫سأسأل عنك في القرية

‫- لن تفعل ذلك ‫- لِمَ لا؟

‫لأنني سأضمن أن تعرف القرية كلّها ‫بشأن قيلولتك

‫أخبرتك، شاهدت كل شيء

،‫لذا، دعنا نبقي هذا سرًا ‫سرّ بيني وبينك

‫اتفقنا؟ من الأفضل أن نغادر

‫ولا تكن قاسيًا جدًا على نفسك ‫بشأن ما حصل اليوم

‫كان عليك القيام بعملك ‫وكان على الدبّ الأم القيام بعملها

‫كما أنه لو لم يحصل ذلك ‫لم نكن لنتقابل

‫لم نتقابل

‫كلا، لم نتقابل

‫إلى اللقاء

‫- أنت أحمق ‫- (أليس)...

‫وعدتني بأنك لن تخرج سوى ليلاً ‫أقسمت لي

‫لا يعرف الفتى مَن أكون ‫ما أنا عليه أو من أين نحن

‫- سنكون بخير ‫- لا، لن نكون بخير

‫لن يكون كل شيءٍ بخير!

‫ماذا سيحصل ‫عندما يعود إلى المنزل

‫ويخبر الجميع عن الغريب ‫الذي قابله في الغابة؟

‫قد يكونون سكّان أرياف بسطاء ‫لكنّهم ليسوا أغبياء

‫لا يمكنك إبقائي مسجونًا هنا ‫إلى الأبد

‫لم أردك هنا في المكانة الأولى

‫لا أشكّ بذلك ‫لكن (فلورنس) أرادت ذلك

‫كانت لتريدني هنا

‫أجل، كانت لتفعل ذلك

‫ولو كانت هنا ‫ربما كانت لتجعلك تفكّر بمنطق

‫(أليس)، لن يتفوّه الفتى بكلمة ‫أرغمته على الحفاظ على السرّ

‫أنت كل ما تبقّى لي، (بنجامين)

‫و(أنيا)

‫لا أحد يعرف، ‫قد تدخل من الباب في أيّة لحظة

‫حتى ذلك الحين، ننتظر ونصلّي

‫من الأفضل أن أذهب وأرى الخنازير

‫(روف)، هيّا، لنذهب

‫في الجزء المحتلّ من (فرنسا)

‫الرايخ الألماني يمارس جميع حقوق ‫القوّة المحتلّة

‫والحكومة الفرنسية تحكم محلّيًا ‫وتلتزم بتسهيل بشتّى الوسائل

‫القوانين المتعلّقة بحقوق ‫الرايخ الألماني

‫وتنفّذها بالتعاون مع الإدارة الفرنسية

‫- سيّدي، وصل الألمان ‫- تمّت دعوة الحكومة الفرنسية

‫لمتابعة جميع خدمات السلطة والإدارة ‫في الأراضي المحتلّة

‫ارحلوا! ارحلوا!

‫هذا هو ما قالوه، وصل الألمان

‫"خ. د. ا. ر. ة."

‫خدارة، ليس "سبات" ‫كما يظن كثيرون

‫تحتاج الدببة إلى الاستيقاظ ‫إلى إطعام دياسمها وحمايتها

‫الخدارة هي أشبه بنوم عميق

‫مثلما يبدو معظمكم في كل صباح

‫- هل تلتهم الناس، آنستي؟ ‫- إذا كانت تتضوّر جوعًا

‫إنها تشرب الحليب

‫- مَن كانت تلك السيّدة... ‫- لا تقترب من تلك المرأة

‫هل تسمعني؟ ‫مهما يقوله جدّك عنها

‫- لِمَ لا تروق لك، أمّي؟ ‫- لأننا لا نروق لها

‫أحدثت ما يكفي من المتاعب ‫في هذه القرية

‫سأذهب لأرى (هوبير)

‫عُد قبل هبوط الظلام، ‫هل تسمعني؟

‫(جو)!

‫هذه لي

‫نحتاج إلى التحدّث، (جوزيف لالاند)

‫تناول الطعام يا فتى ‫أو سأطعم به الخنازير

‫إنها جائعة

‫أخبرني يا فتى، ‫ماذا رأيت في الحظيرة؟

‫- لا شيء، سيّدتي ‫- لا شيء؟ أعرف والدك

‫إنه راعٍ كادح ‫عندما لا يؤدّي دور الجنديّ

‫وورث ذلك عن أبيه، جدّك

‫لكن كلّما خفّفت الكلام عنه ‫كان ذلك أفضل ربما

‫سأسألك مرّةً أخرى يا فتى، ‫ماذا رأيت في الحظيرة؟

‫كنت... كنت أبحث فقط على الديسم

‫- أنت لا تجيب عن السؤال ‫- لا

‫- هل تقول الحقيقة دومًا؟ ‫- لا، سيّدتي

نادرًا ما نجد فتًى صادقًا

‫يميل الناس إلى الاختيار بصدق

‫هذا لا يعني أنه يمكنك الوثوق بهم

‫أعرفه منذ... منذ أسابيع ‫ولم أخبر أحدًا

‫ما الذي يردعك عن إخبارهم الآن؟

‫لن أفعل ذلك فحسب، أعدك

‫أنا يهودي، هل تعرف معنى هذا؟

‫أليسوا مذكورين في الإنجيل؟

‫أجل، نحن مذكورون في الإنجيل

‫لكن كثيرون ‫يظنون أنه كان علينا البقاء فيه

‫هل تعرف ماذا يفعل الألمان باليهود؟

‫أجبرنا الألمان على إخلاء منازلنا ‫والانتقال إلى (باريس)

‫ظننت أننا بأمان

‫أنا وابنتي الصغيرة (أنيا)

‫كنت مخطئًا

‫أبي!

‫قلنا دومًا إنه إذا انفصلنا ‫عن بعضنا بعضًا

‫فسنتقابل في منزل الجدّة

‫أنا هنا

‫وسأبقى حتى قدوم (أنيا)

‫- إذًا، الفتاة الصغيرة؟ ‫- الفتاة في الحظيرة هي (ليا)

‫ثمّة 4 آخرون في الطريق

‫- 4 آخرون؟ ‫- أولاد، أولاد يهود

‫يجمع بعض الناس عملات ‫معدنية، طوابع

‫نحن نجمع أعداءً للرايخ

‫يتمّ نقلهم عبر (فرنسا)

‫وعند وصولهم إلى هنا ‫يسحبهم بنجامين) من دون علمي)

‫من خلال تهريبهم عبر الجبال ‫إلى (إسبانيا)

‫إنهم بأمانٍ هناك

‫لكن إذا استطاعت (ليا) ‫الوصول (إلى هنا من (وارسو

‫فـ (أنيا) قادرة على ذلك أيضًا

‫لهذا السّبب لن أفقد الأمل يومًا

‫يومًا ما، ستكون (أنيا) ‫من بين أولئك الأولاد

‫وحتى ذلك اليوم، حماها الربّ ‫باسم (يسوع)، آمين

‫(ليا)، (ليا)

‫(بنجامين)

‫دعيني أساعدك

‫لا تقلقي (أليس)، ‫لن تبارح مكانها عند قدوم الآخرين

‫من الأفضل أن تضمن ذلك ‫وأنت

‫كنت أفكّر في إرغامك ‫على حلف اليمين لتحافظ على السرّ

‫قسم بالدم إذا دعت الحاجة

‫لا، لا سيّدتي

‫إذًا، ارحل

‫ويا فتى، إيّاك أن تحلم حتى ‫بالعودة إلى هنا

‫إذًا، ماذا حلّ بالديسم؟

‫تركته في الجبال قبل أسبوع

‫كان كبيرًا بما يكفي ‫ليعتني بنفسه

‫لم أره منذ ذلك الحين

‫"كانت تجول أفكار كثيرة في ذهني ‫في طريقي إلى المنزل"

‫"فكّرت في الديسم ‫وما إذا كان يفتقد أمّه"

‫"وفي (أنيا) وفي مكانها"

‫"ثم، فكّرت في لغز المركبات"

‫"تشقّ طريقها صعودًا على الجبل ‫إلى قريتنا"

‫"لم أرَ قط كتابةً ألمانية"

‫"لم أكن أفضل في الفرنسية"

‫"لكنّني استطعت قراءة أسماء ‫3 أشخاصٍ من القرية المجاورة"

‫"(بيار)، (ماري)، (باتيست) ‫ثم قرأت عبارة..."

‫"تمّ إعدامهم"

‫اُصمتوا رجاءً، ليصمت الجميع!

‫كما تعلم غالبيتكم ‫بناءً على (أوامر حكومة (فيشي

‫3 أعداء للرايخ أُعدموا في (بيدوس)

‫تمّ إرسالي أنا ورجالي ‫إلى هنا، (ليسكون)

‫لضمان عدم حصول أمر مشابه ‫في هذه القرية

‫بدءًا من اللّيلة، سيتمّ فرض ‫حظر للتجول عند الـ 9 والنصف

‫يجب أن تحملوا مستندات طوال الوقت

‫وستجري دوريات على مدار الساعة ‫عند الحدود

‫لضمان ألاّ يعبر فرنسي أو يهودي هارب ‫تلك الجبال إلى (إسبانيا)

‫ستقدّم الأبرشية لنا مقرًا لحاميتنا

‫ولِمَن يملك معلومات ‫فبابنا مفتوح دومًا

‫لِمَن يخفي أسرارًا، ‫تأكّدوا سنأتي ونطرق بابكم

‫إذا وجدنا أحدًا في (ليسكون) ‫يساعد أعداء الرايخ

‫فسيواجه المصير نفسه ‫الذي (واجهه الخونة في (بيدوس

‫(هوبير)، (هوبير)

‫لا، لا، لا. ‫أرجوك، أرجوك

‫ابني، إنه يمازحك. ‫لن يؤذيك

‫إذا لم يكن سيؤذيني، أفلته

‫لا، لا، لا

‫لا

‫(هوبير)، (هوبير)

‫أنت محق، إنه مضحك

‫حظر للتجوال عند الـ 9 والنصف، ‫لدينا عمل لنقوم به وسنقوم به

‫مفهوم؟

‫كان صديقك (هوبير) ‫ليتسبّب بقتل نفسه

‫لا تفعل ذلك مع الألمان، ‫هذه ليست لعبة

‫هل تصغي، (جو)؟ ‫قلت إنه كان ليتسبّب بقتل نفسه

‫فعل ما أرادت بقيّتنا فعله

‫ما سيكون نفع ذلك؟

‫لا نحتاج إلى شهيدٍ آخر

‫ثمّة أسماء كثيرة لشبّان صالحين ‫على ذلك النصب التذكاريّ

‫والآن، ستضاف 3 أسماء من (بيدوس)

‫ثمّة دومًا ثمن يجب دفعه

‫كيف يسعك قول ذلك؟ ‫دفعت هذه القرية ثمنًا باهظًا

‫ولا يزال هذا المنزل يدفع الثمن ‫ولأجل ماذا؟

‫ربما تريد الموت (هنري)، ‫لكن ليس أنا

‫- أمّي، أعجز عن النوم ‫- امنحني القوّة، أرجوك

‫(جو)، أعد وضعها في السرير عنّي

‫أمّي

‫هيّا (كريستين)، عُودي إلى السرير

‫سيعود (ليز)، أعدك

‫لا تقطع وعودًا ‫لا تستطيع الإيفاء بها

‫سيّدتي! سيّدتي!

‫- ألم يكن كلامي واضحًا؟ ‫- كان عليّ القدوم لأخبرك

‫الجنود الألمان في القرية ‫ويسيّرون دوريات في الجبال

‫- أين (بنجامين)؟ ‫- غادر ليلة البارحة مع (ليا)

‫أيّ معبر سلكه؟

‫أيّ معبر؟ ‫سلك (كول دو لاراي)

‫تباركت، تباركت يا فتى!

‫(بنجامين)!

‫(بنجامين)!

‫(بنجامين)!

‫كُفّ عن الصّراخ

‫(بنجامين)؟

‫اخفض صوتك

‫هل سأتخلّص منك يومًا؟

‫- ماذا حصل؟ ‫- الجنود في كل مكان

‫كان عليّ أن أحمل (ليا)

‫لويت كاحلي

‫يجب أن نُنزلك

‫- لكن ماذا عن الجنود؟ ‫- رأيتهم يغادرون

‫سيعرفون ألاّ أحد يستطيع ‫عبور الجبال في هذا الطقس

‫إذًا، أنزل (ليا). ‫لا يمكنك أن تنزل كلانا

‫ولا أستطيع خسارتها، لا أستطيع. ‫ليس مجددًا

‫يمكنك النجاة

‫أنقذتنا

‫(جو)، شكرًا لك

‫اهدئي يا عزيزتي

‫كيف حالك، (إميلي)؟

‫حسنًا، تذكّروا جميعًا، ‫النباتات تشبه الكائنات البشرية

‫تفرز كربونات حمضية...

‫هل لديكم أيّة أسئلة؟

‫لا أحد؟

‫أفترض أن هذا يعني ‫أنكم قمتم بعملٍ رائع

‫أنا مندهشة جدًا، ‫هذا عمل رائع

‫تحسّن خط يدك كثيرًا

‫الاسم لو سمحت، ‫هل هذه بندقيتك الوحيدة؟

‫كأنهم لم يذلّونا بما يكفي

‫طاب يومك، (هوبير)

‫آخر ما نريده هو أن نجعلهم ‫يشعرون بأنهم في ديارهم

‫إنهم غزاة، لا تنسوا ذلك يومًا

‫وإذا أرادوا بندقيات ‫فسيحصلون على بندقيات

‫أمسك بهذه

‫إنها عندما يحين الوقت...

‫إذا حان الوقت، ‫أقلّه سأموت مع واحدٍ منهم

‫ساعدني، ادفع

‫اذهبا إلى الجانب الآخر

‫(هوبير)، أعطني هذه. ‫أعطني البندقية القديمة

‫قتلت بعضًا من رجالك بهذه ‫في معركة (فردان)

‫تأكّد من تزييتها

‫هل قلت (فردان)؟

‫هذا صحيح، (فردان)

‫ربما كنت تطلق عليّ النار ‫بهذه إذًا

‫لم تكن في (فردان)، ‫كنت طفلاً

‫16 عامًا، لكن ليس لوقتٍ طويل

‫(أليس)، (أليس)

‫تبدين أصغر سنًا ‫أكثر من أيّ وقتٍ مضى

‫أيّها المسنّ الماكر

‫اسمحي لي، أجل

‫احمل هذه

‫تبدو راضيًا جدًا عن نفسك

‫أدركت للتو أن عبقريّتي ‫لا تعرف قيودًا

‫وما الذي أوصلك إلى تلك الخلاصة؟

‫هذا هو سرّنا الصغير، ‫أليس كذلك يا ولدان؟

‫جميعنا يُخفي أسرارًا صغيرة

‫طاب يومك، (هوبير)

‫- هل يمكنه تدبّر ذلك؟ ‫- إنه فتًى قويّ

‫جيناته قويّة، أنت تعرفين ذلك

‫أعره لي

‫- لماذا؟ ‫- يستطيع أن يتبضّع عنّي

‫لست متأكّدًا (أليس)، ‫كون والده ...غائب وكل ذلك

‫أنا أعتني بالخراف

‫سأنقلها إلى المراعي الصيفية ‫هذه السنة

‫أنت يافع جدًا لتتواجد على الجبال ‫طوال الصيف مع الخراف، (جو)

اسأدفع له ‫نصف كلغ من العسل أسبوعيًا

‫- متى تريدينه أن يبدأ؟ ‫- الآن

‫تعال يا فتى، لن أعضّك

‫لا تحصل أمّي يومًا على هذا القدر ‫من الطعام بواسطة قسائمها الغذائية

‫السيّدة (جوليت) رأسمالية ‫تقدّم علاوات طالما تستطيع الدفع

‫هل هذا كافٍ لـ (ليا) والآخرين؟

‫بالكاد، وسيصل 3 أولاد آخرين ‫في أيّ يوم

‫متى يستطيع (بنجامين) أن يأخذهم؟

‫لا يستطيع، ليس قبل أشهر ‫بسبب كاحله الملتوي

‫وحتى عندها، لن يتمكّن يومًا ‫من جعلهم يعبرون الدورية

‫لا يمكننا إعادة هؤلاء الأولاد ‫حيثما أتوا

‫ولا يمكننا أخذهم ‫حيث يجب أن يذهبوا

‫أعتذر (جو)، أنت الوحيد ‫الذي أستطيع الطلب منه ذلك

‫"في كل أسبوع ‫ازداد طول '"لائحة التبضّع للأرملة

‫"وازداد ثقل الأكياس"

‫"لم يحق لي رؤية الأولاد ‫لكنّني "عرفت أن عددهم كان يزداد

‫"مع تسيير الألمان دوريّات في الجبال"

‫"كان من المستحيل ‫جعلهم "(يعبرون إلى (إسبانيا

‫"وعندها، حلّ الشتاء"

‫"كل شخصٍ في الوادي ‫أدرك الخطورة الكبيرة"

‫"في محاولة العبور في الشتاء"

‫"لكن الألمان تابعوا دوريّاتهم ‫على الرغم من ذلك"

‫"كيفما كان الطقس..."

‫"مثلي أنا"

‫"كنت أقوم بالرحلة ‫إلى منزل "الأرملة (هوركادا) كل أسبوع

‫"سواءً أكان المطر يهطل أم لا"

‫كم مرّةً؟ ‫أعطني لائحة التبضّع

‫أخبرها أن السعر ‫سيتضاعف الأسبوع المقبل

‫ولا تلمس شيئًا

‫صباح الخير

‫صباح الخير

‫العريف (هوفمان)، سجائر؟

‫- كان الفتى هنا أولاً ‫- لكن حضرة العريف...

‫أصرّ

‫هل لديك عائلة كبيرة؟

‫إنها للأرملة (هوركادا) ‫حضرة العريف

‫(جو) يتبضّع عنها

‫الأرملة (هوركادا)، ‫تُعجبني المرأة النهمة

‫لا أصدّق ذلك بنفسي، ‫ربما لديها ضيوف لا نعرف بشأنهم

‫أرجوك سيّدي، لن تشتري سوى سجائر

‫سأنتظر

‫أخبريني سيّدتي، ‫هل ارتفعت الحصص الغذائية؟

‫أتوقّع أنك تعرف أكثر منّي ‫حضرة العريف

‫أعرف أن المتاجرة في السوق السوداء ‫مخالفة للقانون

‫لكن هذه ليست سوقًا سوداء

‫هذا صديق يساعد صديقًا آخر

‫- يبدو ثقيلاً ‫- أنا بخير، شكرًا لك

‫دعني أساعدك

‫إذًا، هذه الأرملة، أين تقطن؟

‫في أسفل الوادي، ‫أستطيع تدبّر أموري

‫- كم يبعُد المكان؟ ‫- 3... 5 كلم

‫لا بأس، كما أن نزهةً ستفيدني

‫حيثما أقطن، (جو)... ‫أنت تُدعى (جو)، صحيح؟

‫نحن أيضًا محاطون بجبال وأشجار ‫لذا، هذا أشبه بدياري

‫إذا رأتك مع الكيس ‫فلن أحصل على عسلي

‫- العسل؟ ‫- تدفع لي الأرملة بالعسل

‫إذا رأتك تحمل أحد الأكياس ‫فلن أحصل على شيء

‫لم أتناول العسل ‫منذ أن غادرت دياري

‫عسل زهر التفاح، ‫هذا هو ما تحضّره زوجتي

‫وفتياتي، لديّ 3 بنات ‫يأكلنه بسرعة كبيرة

‫إذا حالفني الحظ ‫يتركن لي ملعقةً لألعقها

‫خصوصًا ابنتي الكبرى، (آنا)

‫إنها الذكيّة

‫تذهب إلى (برلين) ‫لتعمل في مجال الاتصالات

‫لن أحصل على عسل اليوم ‫لكن يومًا ما، سأتذوقّه

‫أنا مثل دبّ، (جو)

‫أحبّ العسل وأحبّ الجبال

‫في جبالي، لدينا دببة ونسور

‫لدينا نسور أيضًا

‫يجب أن نذهب إلى هناك يومًا ما

‫أنا وأنت ‫سننظر إلى النسور بواسطة مناظيري

‫أتود ذلك؟

‫هذا وعد إذًا

‫(فيدرزين)، (جو)

‫هل تعرف معنى هذا؟ ‫إلى اللقاء

‫ماذا؟

‫نريدك أن تُحضر جدّك إلى هنا

‫ماذا؟ لماذا؟

‫لدينا 6 أولاد في الحظيرة ‫جفّ حليب البقرة

‫وهذان هما المرطبّان الأخيران من العسل

‫بعد أسبوع لن نمتلك شيئًا ‫لذا، سيتوجّب علينا التخلّي عن الخنازير

‫بواسطة المال الذي نجنيه ‫لربما يمكننا النجاة لبضعة أشهر

‫لكن ماذا عن (بنجامين)؟

‫سأتوارى عن الأنظار، كذلك الأولاد

‫ما لا يعرفه (هنري) لن يؤذيه

‫جدّي لن يشتري الخنازير، ‫إنه راعي خراف

‫لا يطيق رائحتها

‫لا تقلق، أحضر جدّك إلى هنا فحسب

‫"لم أصدّق الأمر ‫عندما "اشترى جدّي الخنازير

‫"لم يصدّق أحد ذلك"

‫"كان محطّ حديث القرية"

‫"أكثر من الألمان ‫الذين كان كرههم صعبًا"

‫"بذلت قُصارى جهدي ‫لأجل أبي بالأكثر"

‫"لكنّهم أتوا إلى القدّاس، ‫قدّموا لنا الحلويّات"

‫"لعبوا كرة الباسك"

‫"كان يسهل أن ننسى ‫لما كانوا موجودين"

‫"لم تكن امرأةً مسنّةً صادقة"

‫"أولاً، نظرت إلى النافذة ‫ثم استرقت "النظر عبر ثقب المفتاح

‫"ولم ترَ أحدًا في المنزل، ‫رفعت السقاطة"

‫"لم يكن الباب مقفلاً"

‫- "لأن الدببة كانت صالحة" ‫- "حكايات (غريم)"

‫"لم تؤذِ أحدًا"

‫- ماذا تخال نفسك فاعلاً؟ ‫- ابتعد عن طريقي

‫ما الذي يجري؟

‫- أمّي! ‫- ما هذا؟

‫نحن نفتّش جميع المنازل

‫عمّ تبحثون؟ نحن لا نخفي شيئًا

‫أوامر من الملازم (وايسمان)

‫لا تلمس هذه، ‫إنها ممتلكات خاصّة!

‫المعذرة

‫من معسكر عمل، زوجك؟

‫إنه أسير حرب

‫- اختار قتال الألمان ‫- هل هذه رسالة من أبي؟

‫ربما ابنه أيضًا ‫يريد قتال الألمان

‫ربما سأفعل ذلك

‫لِمَ لم تخبريني يا أمّي؟

‫هذه ليست كلماته، ‫الحرّاس يكتبون الرسائل

‫أريد القراءة

‫- أوقف ذلك، (جو)! ‫- أريد القراءة!

‫- جدّي؟ ‫- ماذا تفعل هنا؟

‫جنود يفتّشون المنازل

‫- كم يبعدون؟ ‫- لا أعرف، قريبًا

‫(هنري)، حذّرتني من هذا اليوم

‫للمرّة الأولى في حياتي ‫أتمنّى لو كنت مخطئًا

‫- من الأفضل أن تذهب ‫- لن أتركك

‫لديّ (جو) الشاب هنا ليُبقيني بأمان

‫(جو)، أحضر بعض الخبز. ‫يجب أن تأكل، الفتيان يأكلون دومًا

‫- ماذا عن (بنجامين) والأولاد؟ ‫- سأقلق بشأنهم

‫أنا آسف سيّدتي، ‫صدر منّي السؤال بشكلٍ عفوي

‫لا تأسف على شيء

‫جدّك مسنّ ماكر ‫لكن يصعب الكذب عليه

‫هل يعرف؟

‫يصعب كثيرًا العثور على الرجال ‫والشبّان الصادقين على حدّ سواء

‫هيّا، تناول الطعام

‫- إذًا، لِمَ كان يرتدي فقط... ‫- تناول الطعام، (جو)

‫سيّدتي

‫- هل هو حفيدك؟ ‫- إنه الفتى الذي يتبضّع عنّي

‫أريد إشعال السيجارة

‫كما ترى، إنه يساعدني كثيرًا

‫هل تعيشين لوحدك؟ ‫إلى جانب الخنازير؟

‫توفّي زوجي في الحرب العظمى

‫"الحرب العظمى"

‫من الغريب أنه في دياري ‫لا نذكرها بكلمات إيجابية

‫- هل أقدّم لك شرابًا حضرة الملازم؟ ‫- القهوة لو سمحت

‫إنه يساعد فعلاً

‫يجب أن تخبريني من أين ‫أستطيع الحصول على شبيهٍ به

‫لكنّني أريده أن يكون ثابت اليدين

‫مثلي أنا، ‫ثبات الألمان

‫لِمَ تفتّشون منازلنا؟

‫هذا سؤال منصف ‫يطرحه فتى التبضّع

‫حصلت سرقة في الثكنة

‫تمّت سرقة ذخائر

‫متفجّرات إذا وقعت في الأيادي الخطأ ‫يمكن أن تُستخدم ضدّنا

‫بعد معاملتنا المنصفة لسكّان (ليسكون)

‫ستكون طعنةً في الظهر‫ إذا انقلبت القرية ضدّنا

‫لذا، كلّما أبكرنا في اكتشاف المسروقات ‫أبكرنا في اعتقال الفاعلين

‫وبقيّتنا سنعود أصدقاء، أجل؟

‫تفضّلي سيّدتي، أرجوك

‫لا أحبّ المزارع كثيرًا ‫يا فتى التبضّع

‫إنها كريهة

‫إنها نتنة جدًا

‫أندهش كيف يُمضي الناس حيواتهم ‫محاطين بحيوانات نتنة

‫لكن لو كنت أخفي شيئًا ‫فكنت لأضعه في مكانٍ نتن

‫تفكير ذكيّ، ‫ألاَ تعتقد ذلك يا فتى التبضّع؟

‫(جو)

‫- (جو)؟ ‫- أُدعى (جو)، سيّدي

‫- (جو)، حسنًا ‫- أرجوك، إنه مجرّد فتًى بريء

‫أفهم، إنه مساعدك. ‫يحضر لك بقالتك كل أسبوع

‫سواءً أكان المطر يهطل أم لا

‫أنت تحمينه ‫لهذا السبّب تحيكين له السترة

‫إنها له حسبما أفُترض، ‫آمل أن تتّسع لك، (جو)

‫هذا لي!

‫أعطِ الفتى كتابه إذًا

‫اقرأ لي قليلاً

‫من المؤكّد أن الفتى الذي يحمل كتابًا ‫قادر على القراءة

‫"ذات مرّةٍ في غابة شاسعة ‫على مقربة من قرية"

‫"عاشت 3 دببة"

‫"دبّ أب ضخم، ‫دبّ أم متوسطة الحجم"

‫"وديسم صغير"

‫فتى تبضّع ومفكّر! ‫يجب أن أحضر فتًى لي

‫سيّدتي

‫أين هم سيّدتي؟

‫مَن؟

‫مرحبًا يا أولاد

‫- جدّي؟ ‫- هل أنتم بخير؟

‫(ليا)! مرحبًا (ليا)

‫- منذ متى وأنتم هنا؟ ‫- منذ شهر تقريبًا

‫كانت فكرة جدّك

‫متجر الكحول القديم لأبي

‫كان جدّ والدك يهرّب البضائع ‫عندما كنت في سنّك

‫إنه مثاليّ لإخفاء أغراض، ‫إنه آمن للوقت الحالي

‫لكن اليوم ‫كان عبارة عن تحذير، (أليس)

‫علينا أن نجعل الأولاد يعبرون الحدود

‫كلا، علينا أن نصبر

‫ننتظر بصمت كما اتفقنا

‫قد تنجو بمفردك (هنري) ‫لكن ليس مع الأولاد

‫علينا الانتظار، ‫هذا هو كل ما يسعنا فعله

‫لم أتمكن قط ‫من إقناع تلك المرأة بأفكاري

‫- لِمَ لم تخبرني؟ ‫- أخبرك ماذا؟

‫لأنها منعتني من ذلك

‫ولأنه أحيانًا، ألا تعرف ‫أكثر أمنًا من أن تعرف

‫- ولِمَ لم تخبرني أنت؟ ‫- السّبب نفسه

‫- وتذكّر... ‫- لا أقول شيئًا لأمّي

‫حتى ولو كان هناك مئة خروف ‫يُصدر الثغاء حولنا

‫مرحبًا (هوبير)، مرحبًا (جو) ‫لم أرك في الأسابيع الماضية

‫- هل أنت مشغول مع الحملان؟ ‫- جدّي يتولّى غالبية تلك الأعمال

‫المسنّ مع المولود حديثًا ‫وأنت هنا تعمل بالمطرقة؟

‫وسّع حركتك، أعطها قوّةً أكبر

‫لا أحتاج إلى مساعدتك

‫- هل تريد أن تنظر؟ ‫- أجل

‫أخبرتك أنه لديّ ساعات فراغ ‫أيام الجمعة

‫لا أنسى وعدي

‫- أيّ وعد؟ ‫- النسور

‫- خُذ (هوبير) ‫- كما تريد

‫(هوبير)، هل تريد القدوم ‫لمراقبة النسور؟

‫لنذهب

‫"كان جدّي يخبرني دومًا ‫أن العمل الشاق يفيد الروح"

‫"لكن مهما بلغت قوّة عملي بالمطرقة ‫لم يخفّ غضبي"

‫"لم أستطع مسامحة العريف ‫على ما كان مشاركًا فيه"

‫(جو)، (جو)

‫نسر، نسر

‫لا أعرف من أين يستمدّ طاقته، ‫أنا منهك

‫- نسر ‫- رأيت النسر، أليس كذلك؟

‫نسر

‫رصدها (هوبير)، أولاً ‫كانت على الأرض، فخورةً بنفسها

‫كانت على الصّخرة مثل الظبي

‫حلّقت عندما اقتربنا

‫لذا، تبعناها إلى الجبال ‫حتى غطّت في عشّها

‫- هل وجدتما عشّها؟ ‫- أجل

‫ماذا عن صغارها؟ ‫هل رأيتما فراخًا؟

‫ليس هذه المرّة، ‫ربما الأسبوع المقبل

‫- إلى اللقاء ‫- إلى اللقاء، (جو)

‫- نسر، عشّ النسر ‫- أجل

‫هل سمعت بشأن قصف ‫الحلفاء لـ (برلين)؟

‫كانت ابنته هناك، ‫لم تمتلك فرصةً

‫أنا آسف على ما أصاب ابنتك

‫هل تحبّ الشعر، (جو)؟

‫هذا سؤال سخيف، ‫لا أحبّه كثيرًا أيضًا

،‫لكن ثمّة قصيدة واحدة ‫قصيدة ألمانية عن الجبال

‫"فوق التلال كلّها ‫يحلّ السلام من جديد"

‫"تبقى الغابات متماسكةً"

‫"لا تزقزق الطيور على الأغصان"

‫"انتظر قليلاً، فسرعان ما..."

‫"سيأتي السلام إليك"

‫- هذه... ‫- هذه كذبة

‫تعجز الجبال حتى ‫عن حلّ بعض الأمور

‫منذ أن علمت بموت ابنتي، (جو)

‫أطرح على نفسي أسئلةً كثيرةً يوميًا

‫إنه الجزء السهل، ‫لكن الإجابة عنها ليست سهلةً كثيرًا

‫"ماذا تفعل هنا، (فيلهلم)؟"

‫"أنا أحرس الحدود"، ‫"لماذا؟"

‫"هذا بسيط، لمنع هروب اليهود"

‫"لكن لماذا يريدون الهروب؟"

‫"لأنهم يخافون على حياتهم"

‫"ومَن يهدّد حياتهم؟"

‫"أنا"

‫"وماذا يحصل عندما يُقبض عليهم؟"

‫"يُؤخذون إلى مخيّمات الاعتقال"

‫"وماذا يحصل هناك، (فيلهلم)؟"

‫كيف تجيب عن ذلك السؤال، (جو)؟

‫أقلّه حقّقنا شيئًا ما اليوم

‫لِمَ تعاقبوننا جميعًا؟ ‫لا تستطيعون...

‫توقفوا!

‫أين الطعام؟

‫كلا، أرجوكم، ‫لا يمكنكم أخذه!

‫لن يكون أحد من القرية

‫يا ولدان، أخشى أنني مشغول جدًا ‫لا يجب أن تأتيا

‫ولن نذهب لنراقب النسور مجددًا، ‫حظّر الملازم ذلك

‫أنت تعرف ماركتي المفضّلة ‫شكرًا (هوبير)، هذا لطف منك

‫يريدك (هوبير) أن تفتحها

‫مزاجي لا يتقبّل المزاح

‫- ما هذا؟ ‫- هو صنعه

‫اذهبا، كلاكما. ‫يجب أن أعود إلى العمل

‫لا، توقفوا! ‫اُتركوا هذا، اُتركوا هذا فقط!

‫لا يوجد مقاومون هنا

‫أرجوكم، ليس الخضار!

‫هل قالوا متى ‫سيصبح الخط مفتوحًا؟

‫لا أحد يعرف، ‫ليس حتى الألمان

‫لذا، يسرقون طعامنا ‫ويدعوننا نتضوّر جوعًا

‫لن يتضوّر أحد جوعًا، ‫سنهرّب الأولاد إلى (إسبانيا)

،‫لا تكن ساذجًا (بنجامين) ‫هل ستفعل ذلك مع فتًى مريض؟

‫(جو)، هل تمكّنت أقلّه ‫من شراء الدواء الذي طلبته؟

‫أنا آسف، (لوكاس). ‫أنا آسف جدًا

‫(جو)، مثلنا نحن ‫تنمو حيث لا يوجد نور

‫القليل منها وسنحصل على ما يكفي ‫لتحضير قدر من شاي الفطر لـ (لوكاس)

‫سيتحسّن جهازه التنفّسي قريبًا

‫- ماذا فعلت؟ ‫- أنا؟

‫جميعكم، لماذا يكرهونكم كثيرًا؟

‫إذا ارتفع منسوب التيبر ‫أو انخفض منسوب النيل

‫الطلب هو دومًا ‫"ارموا المسيحيّين للأسود"

‫يكرهوننا لأنهم قادرون على ذلك

‫وهل تكرههم؟

‫أشفق عليهم

‫"ذات يوم ‫بعد أن أعدّوا العصيدة للفطور"

‫"وسكبوه في أوعية العصيدة"

‫"ذهبوا إلى الغابة ‫بينما كانت العصيدة تبرد"

‫"يجب أن أعترف ‫بأنه في حينها"

‫"لم أفهم ما قصده (بنجامين)"

‫"عندما تحدّث عن النيل والتيبر ‫والمسيحيّين والأسود"

‫"لم تكن امرأةً صادقة..."

‫"لكن سرعان ما تعلّمت أن أشفق ‫على رجل إذا كان مليئًا بالحقد"

‫"عندما عاد أحد مثله ‫ليعيش في منزلي"

‫ثمّة شخص هنا ليراك، (جو)

‫أبي!

‫أقلّه تعرّفت عليّ، صحيح؟

‫لا يمكنك إلقاء اللّوم على (كريستين) ‫كانت في سنّ الـ 2 عندما رحلت

‫دعني أنظر إليك

‫كبرت كثيرًا

‫اقترب

‫(جو)، جدّي

‫قد تبدو يدًا مصابة (جو)، ‫لكنّها جعلتني أعود إلى دياري

‫أرسله الألمان إلى دياره

‫لأن الأنذال لم يعودوا قادرين ‫على إرغامه على العمل

‫حان وقت النوم، (كريستين)

‫- لا، لا، لا ‫- لا، لا

‫اذهبي الآن إلى النوم، أرجوك

‫- أصغِ إلى أمّك أيّتها الآنسة ‫- دعيها تسهر قليلاً، (ليز)

‫- تأخّر الوقت، كان اليوم طويلاً ‫- وهذه مناسبة خاصّة

‫عاد أبوها للتو إلى المنزل

‫(جو) حلّ مكانك، ‫كنت لتفتخر كثيرًا به

‫ربما فوّت الدراسة أكثر ممّا يجب، ‫لكن المعلّمة (أوداب) تفهم الأمر

‫- مَن؟ ‫- مدرّستي

‫حلّت مكان السيّد (بالي) بعد رحيلك

،‫و(هوبير) ساعده طبعًا ‫هل تذكر (هوبير)؟

‫بالطبع

‫ولم أبقَ مكتوف الأيدي لـ 4 سنوات

‫لم تعتنِ بالخراف ‫في تلك (الجبال فحسب (هنري

‫ما هذا؟

‫- أبوك يتودّد ‫- يتودّد؟ إلى مَن؟

‫إلى الأرملة (هوركادا)

‫من جديد؟ لا أصدّق ذلك

‫- إلى أين أنت ذاهب؟ ‫- إلى الخارج

‫لكنّك لا تستطيع، الوقت متأخّر ‫ولست بخير

‫ثمّة حظر للتجوّل، ‫إذا أمسك بك الألمان...

‫ماذا سيفعلون يا أبي؟ ‫يسجنونني؟ يقتلونني؟

‫كنت في ذلك المخيّم لـ 4 سنوات

‫لن أدعهم يجعلونني سجينًا ‫في منزلي

‫أرجوك (جورج)، ‫لا أريد خسارتك من جديد

‫- حسنًا ‫- أبي!

‫(جورج)!

‫أرجوك، أرجوك، تابع

‫"عندما فُتحت أبواب الكنيسة ‫وامتلأت "(ساحة القرية بصوت (باخ

‫"علمنا أن الصيف كان يقترب بسرعة"

‫"موسيقى الأب (لاسال) ‫رفعت "معنويات الأبرشيّة كلّها

‫"الجميع باستثناء العريف ‫الذي "كان يجلس خارج المقهى

‫"وكانت الأسئلة تُغرق تفكيره ‫بينما شرب أبي في الداخل"

‫3 كؤوسٍ من الجعّة، من فضلك

‫اُنظروا إلى مَن أتى ‫ليرحبّ بعودتي

‫مساء الخير

‫يجب أن تنضمّ إلى حفلتنا

‫نخب النصر

‫نخب السلام

‫- مناظير ‫- ليس الآن، (هوبير)

‫من أين أحضرتها، (هوبير)؟

‫- من أين أحضرتها، (هوبير)؟ ‫- أبي!

‫- ماذا؟ ‫- العريف

‫ماذا؟ إنه صديق لك أيضًا؟

‫تصبح على خير

‫إلى اللقاء

‫لا بأس

‫(جورج)؟

‫عد إلى النوم، (جورج)

‫هذا مضحك

‫أعطني هذا

‫- أسمع عنك أخبارًا لا تُعجبني، (جو) ‫- دعه وشأنه

‫قلت إنني أسمع أخبارًا ‫لا تُعجبني، (جو)

‫إيّاك أن تلوم ابني على شيء

‫ابنك؟ يمكنك الحصول عليه

‫- اسحب كلامك ‫- لا تتدخّل في الموضوع

‫(ميشال)، أخبرني كيف ذهبت ‫مع ذلك العريف الألماني إلى الجبال

‫كنت أراقب النسور فقط

‫نسور؟ ابني أنا ‫يصادق الألماني القذر؟

‫أنت متعاون

‫وأنت وحش!

‫توقف، (جورج)! ‫هل تظن أن هذا سهل علينا؟

‫- يجب أن ننجو! ‫- (جورج)، كفى!

‫دعني أخبرك شيئًا عن ابنك

‫- لا، لا، لا ‫- هذا المتعاون

‫- ماذا يجري؟ ‫- أرجوك، لا تفعل هذا، أرجوك

‫هل تعرف أن (جو) ‫يتبضّع عن (أليس)؟

‫أين المشكلة؟

‫ذلك الطعام ليس لـ (أليس) ‫بل لـ 7 أولاد، 7 أولاد يهود

‫يختبئون في كهفٍ في الغابة

‫بعضهم ينتظر منذ سنتين ‫وهو على مقربة لعبور الحدود

‫طوال ذلك الوقت ‫ابنك يُبقيهم أحياء

‫لم يُبقهم أحياءً فحسب، ‫بل لزم الصمت!

‫لذا، إيّاك أن تنعته يومًا ‫بالمتعاون مرّةً أخرى!

‫لا أصدّق هذا، ‫كيف يمكنك إخفاء الأمر عنّي؟

‫لأنك كنت لتحاولي ردعه

‫لكن هؤلاء الأولاد المساكين، ‫هل ما زالوا في الكهف؟

‫تستطيع دوريّة العثور عليهم ‫في أيّة لحظة

‫هل تعتقد أننا نريد إبقاءهم هناك؟

‫من المستحيل أن ندع 7 أولاد ‫يتخطّون الدوريّات من دون كشفهم

‫ربما لستم مضطرّين إلى ذلك

‫يرى الناس ما يريدون رؤيته

‫إنهم كسالى جدًا ‫للبحث عن شيءٍ آخر

‫خُذ رجلاً على سبيل المثال ‫يشرب قبل الظهيرة، وهو ثمل

‫وليس زوجًا حزينًا

‫وعانس مسنّة باللباس الأسود ‫هي أرملة وليست قدّيسة

‫وفتًى منهك جرّاء التبضّع ‫هو فتى حاجيات وليس بطلاً

‫إلامَ ترمين بكلامك، (ليز)؟

‫فتًى يرعى الخراف هو راعٍ ‫وليس يهوديًا

‫أنت مجنون! ‫جعل الأولاد ينتحلون صفة رعاة؟

‫قطعًا لا!

‫سيّدتي، يتواجد 500 خروف في القرية

‫عندما ننقلها إلى مراعٍ أعلى ‫تحصل فوضى

‫مَن سينتبه لمزيد من الأولاد ‫الذين يرعونها؟

‫وبعد الوصول إلى القطعان

‫نصبح على مقربة من (إسبانيا) ‫ويمكننا أن نخطو فيها

‫الجميع يعلم أن الرجال فقط ‫سينقلون الخراف

‫ليس الألمان، ‫إنهم هنا منذ سنتين فقط

‫ولا يعرفون شيئًا عن الرعي

‫ماذا إن تحدّث أحد؟ ‫أنت تورّط القرية كلّها

‫يتطلّب الأمر هلع شخصٍ واحدٍ فقط

‫- هذا احتمال ‫- لا!

‫نتحدّث عن حياة الأولاد ‫وليس احتمالاً، الجواب هو لا!

‫(أليس)، يجب أن تدعيهم يذهبون

‫(هنري)، ماذا ولو أصابهم مكروه؟

‫انتظرنا لوقتٍ كافٍ، ‫هذه هي أفضل فرصة لدينا

‫كيف سنُنزلهم من الكهف؟

‫قد لا يروق لك هذا

‫وقال، "أنا الراعي الصالح"

‫"والراعي الصالح يضحّي بحياته ‫في سبيل الخراف"

‫إنجيل (يوحنا)، ‫الفصل الـ 10، الآية الـ 11

‫على مدى 3 أشهر ‫في كل صيف

‫تخسر قريتنا الكثير من رجالها ‫على الجبال

‫إنها فترة من الوحدة

‫إنها فترة للتأمّل

‫وبداية أشهر من العمل الشاق

‫لذا، في غضون أسبوعين ‫سنحتفل بعشيّة هذه الهجرة الكبيرة

‫المعلّمة (أوداب) وجوقة المدرسة ‫ستقدّمان عرضًا موسيقيًا قصيرًا

‫وأريدكم جميعًا حاضرين

‫لقاء للمجتمع كلّه

‫تلك الدعوة تشمل أيضًا ‫القاطنين لدينا منذ زمن

‫أعرف أنك تحبّ الموسيقى حضرة الملازم

‫وإذا كان جميع سكّان القرية هنا، ‫فلِمَ لا تتواجد الحامية أيضًا؟

‫شكرًا لك حضرة الملازم

‫سيبدأ الحفل الموسيقي عند الـ 8 ، ‫اُنشروا الخبر

‫حان موعد الذهاب، اتبعوني

‫لنذهب، هيّا إلى القرية

‫سنذهب إلى القرية، لنذهب

‫هيّا!

‫بصمت، هيّا!

‫من هنا، استيقظوا!

‫- اُدخلوا، بسرعة! ‫- شكرًا لك، آنستي

‫أخشى أن الحفل الموسيقي ‫دام لوقتٍ أطول ممّا توقّعنا جميعًا

‫تصبحون على خير وتباركتم

‫- (بنجامين) و(ليا)؟ ‫- في مخزن القشّ

‫- والبقيّة؟ ‫- اختبأوا قبل آخر قرع للجرس

‫اُصمت (جو)، أنت ‫تحتاج إلى النوم

‫ستكون في (إسبانيا) غدًا

‫لا

‫سآخذ الأولاد إلى الحدود ثم أعود

‫إنها تقترب، أشعر بذلك

‫أعرف أنني لن أنتظر ابنتي (أنيا) ‫لوقتٍ أطول بعد

‫لكن عندما تصل إلى هنا ‫سيكون (عليكما الذهاب إلى (إسبانيا

‫كلاكما؟

‫سنعبر الجبال مرّةً أخيرة

‫ربما نشتري مزرعةً ‫في مكانٍ ما في التلال

‫مكان حيث نستطيع تربية ‫الأبقار والخراف والخنازير

‫(أليس) لن تسامحني يومًا ‫إذا لم نربّي خنازير

‫ثم يمكننا التعويض ‫عن الوقت الذي أضعناه

‫لا تقلق (جو)

‫لن أبارح مكاني بعد

‫أتمنّى لو لم يكن عليك الذهاب أبدًا

‫إلى اللقاء، (ليا)

‫- متى سنعرف؟ ‫- بحلول الفجر كما آمل

‫ستبعث (أليس) برسالة ‫عندما يعود (بنجامين)

‫(هوبير)، (هوبير)، ‫(هوبير)، الزم الصمت

‫الرحلة الشاقة بالنسبة إلى رجل مسنّ

‫إذًا، ربما كان يجدر بك ‫البقاء في القرية

‫- ربما، مرحبًا يا ولدان ‫- صباح الخير

‫أيمكننا ملء حافظاتنا؟ ‫أحتاج إلى شرب المياه

‫أسرعوا

‫إذا كنت أذكّر بشكلٍ صحيح، ‫أنت تحبّ أيضًا الشرب

‫أنا أيضًا من الجبال

‫بالنسبة إليك، إنها المراعي الصيفية ‫بالنسبة إليّ، إنها زراعة جبال (الألب)

‫أعتقد أنه العالم نفسه هنا

‫في دياري، لدينا فقط ‫أبقار وخيول من دون خراف

‫الأبقار تشبه أبقارك لكن الخيول ‫تمتلك أعرافًا وذيولاً ذهبية

‫نسمّيها "متسلّلة"

‫مثلك، نأخذها إلى المراعي المرتفعة ‫في الصيف

‫لكن طبعًا، لا نذهب جميعًا معًا

‫لطالما كان يجري ذلك

‫لكن من المؤكّد أن النساء والأولاد ‫لم ينقلوا دومًا الحيوانات

‫في (بافاريا)، الرجال وحدهم ‫يفعلون ذلك

‫لكن أنت؟

‫أنتم الألمان تطرحون ‫أسئلةً كثيرةً دومًا؟

‫نحب أن نكون دقيقين

‫إذًا،...

‫- هل أنت لوحدك هنا كل صيف؟ ‫- أجل

‫وهل تقوم بكل هذه الأعمال بنفسك؟

‫كل شيء

‫هلاّ تشرح؟

‫أنا...

‫المعذرة

‫ماذا كنت تقول؟

‫أنزل الحمار مرّةً في الأسبوع ‫وهو يحمل الجبن

‫ويحضر المؤن

‫لا بدّ من أنه عمل شاق

‫(هانز)

‫نحتاج إلى المغادرة

‫نحتاج إلى إحضار الشبّان ‫قبل بدء حظر التجوّل

‫يجب أن تصلّح ذلك

‫لنذهب!

‫لنفترض أنه لديّ 12 تفاحةً ‫لا أستطيع أن آكل...

‫بحلول الفجر كما آمل

‫ستبعث (أليس) برسالة ‫عندما يعود (بنجامين)

‫بحلول الفجر كما آمل

‫ستبعث (أليس) برسالة ‫عندما يعود (بنجامين)

‫بحلول الفجر كما آمل

‫ستبعث (أليس) برسالة ‫عندما يعود (بنجامين)

‫هل الجميع منتبه لكلامي؟

‫(جو)

‫لا أعتقد أنك كنت مركّزًا معنا ‫هذا الصباح

‫بينما أقدّر أنك لست بارعًا ‫في الرياضيات، لكن...

‫- (جو)! (جو)! (جو)! ‫- ما الخطب، (هوبير)؟

‫(جو)!

‫ابقوا جميعكم في أماكنكم!

‫- هل أنتما يهوديان؟ ‫- أجل

‫سيرافقكما العريف (هوفمان) ‫إلى المخفر

‫أحضروا لهما خيلاً

‫هل أنت العريف؟

‫بحق السماء، هل تريدهما أن يمشيا؟

‫يمكنهما الحصول على خيلي

‫هلاّ تحضره؟ ‫الآن، أرجوك (جو لالاند)

‫- ثم؟ ‫- هذا ليس من شأني

‫لينطلق الموكب

‫شكرًا لك

‫الأولاد؟

‫- بأمان ‫- إذًا، ماذا حصل؟

‫ماذا حصل، أبي؟

‫الفتاة الصغيرة، ‫لم أرَ قط شيئًا كهذا

‫تمسّكت به كأنها ستغرق إذا أفلتته

‫لا أريد الذهاب!

‫(جو)، كان علينا إعادتها معنا

‫كان علينا العودة إلى الكوخ

‫كان (بنجامين) هادئًا جدًا

‫هرب الحمار فورًا

‫أصدر نهيقًا صاخبًا جدًا

‫وصديقك لم يرفّ له جفن

‫لم يرفّ له جفن ‫عندما أتى الدبّ من الأشجار

‫نظر في عينيه مباشرةً ‫كأنه عرف أنه لن يهاجمهما

‫يريد إلقاء التحيّة فحسب

‫لا حليب اليوم يا صديقي القديم

‫وفي لحظة، اختفى الدبّ

‫تبعت الحمار ‫وعندما عُدت، كانا محاصرَين

‫يجب أن يخبر أحدهم (أليس) ‫ولا أعرف إن كنت أقوى على ذلك

‫سنذهب معًا

،‫من الأفضل أن تعود إلى الجبال ‫عليك أن تحلب تلك الخراف

‫- حسنًا ‫- لا!

‫سأذهب

‫"تعجز الجبال حتى ‫عن حلّ بعض الأمور"

‫"أردت أن يكون العريف مخطئًا"

‫"لذا، مثل أبي قبلي ‫وجدّي قبله"

‫"أمضيت أشهر الصيف الـ 3 ‫في المراعي المرتفعة"

‫"لوحدي، مع قطيعي وأفكاري"

‫"أول مرّة أنقل فيها ‫القطيع "إلى المراعي الصيفية

‫"في رحلاتي الوجيزة إلى المنزل ‫كان الحديث كلّه عن الحرب"

‫"إنزال الأميركيّين والبريطانيّين ‫على الشواطئ"

‫"تقدّم السوفيات من الشرق"

‫"شعر الجميع بأن الحرب ‫ستنتهي قريبًا"

‫"لكن بالنسبة إليّ، ‫خسر الألمان "الحرب في قريتنا

‫"في اليوم الذي اعتقلوا فيه ‫(بنجامين) و(ليا)"

‫"في لمح البصر، أصبح الزيّ الموحّد ‫الشيء الوحيد الذي رآه أحد"

‫"تمّ تجاهل ابتساماتهم، ‫تمّ نسيان "أفعالهم اللطيفة

‫"لم يعُد هناك أمل بالنصر بعد ذلك"

‫لا تقلق، لا أحد قادر على رؤيتنا

‫هل أعادها؟

‫لكن الكوب الصغير الذي صنعه لي ‫سأحتفظ به إلى الأبد

‫سآخذه إلى دياري عند انتهاء كل هذا ‫ليذكّرني بهذا المكان

‫بك، به

‫تمّ أخذهما إلى أحد تلك المخيّمات، ‫أليس كذلك؟

‫- (جو)، ليست لديّ أجوبة ‫- ليس لديك جواب؟

‫أم لا تريد التفكير في الجواب؟

‫- (جو)... ‫- كان صديقي

‫كلاهما كانا كذلك

‫كان ينتظر ابنته ‫كي يهربا معًا إلى (إسبانيا)

‫كنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟

‫اعتقدت أنك كنت تخفي عنّي ‫أحدًا أو شيئًا

‫تواجد 7 أولاد هنا وهربوا ‫جميعهم باستثناء (ليا)

‫أقلّه حقّقنا شيئًا

‫سيّد (سارثول)، هل رأيت (هوبير)؟

‫- ما الخطب (جو)؟ ‫- (هوبير)!

‫- أخبره أن يأتي متى تجده ‫- رأيته، ذهب إلى المقبرة

‫الجانب الأيمن، ‫يحمل الفتى بندقيةً!

‫لا تفعل هذا، (هوبير). ‫لا تفعل هذا!

‫لا (هوبير)، لا!

‫استيقظ، (هوبير)! استيقظ!

‫لم يقصد ذلك. ‫لم يقصد ذلك!

‫لم يقصد ذلك!

‫"بعد سنة"

‫(جو)!

‫- حبيبي، هذه لجدّتك ‫- حسنًا، أمّي

‫أنت نجم (جو)، ‫ضعها على الطاولة

‫وصلتك رسالة أيضًا سيّدتي

‫هلاّ تفتحها عنّي؟ ‫وتوقف عن مناداتي بـ "سيّدتي"

‫أنا جدّتك الآن

‫رسالة أخرى من عمدة (بو)

‫يمكنك أن ترميها في سلّة المهملات

‫- هل كنت تنتظرين برقيّةً؟ ‫- لا

‫ماذا تذكر؟

‫"أنا في طريقي"

‫(بنجامين)

‫(أنيا)

‫جدّي! جدّتي!

‫(أنيا)!

‫"خلال الاحتلال الألماني، خاطر ‫مئات "المواطنين الفرنسيّين بحياتهم

‫"لمساعدة اليهود على الهروب من الاضطهاد ‫النازيّ والعبور إلى (إسبانيا)"

‫"تضحيتهم ساعدت ‫في إنقاذ "أكثر من 7500 يهودي

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.