All language subtitles for defending.jacob.s01e08.1080p.web.h264-fiasco

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مقتبس من رواية من تأليف (ويليام لانداي)"

‫نعم. أهلاً يا "جوانا".

‫لا بأس.

‫ماذا يجري؟

‫ماذا؟

‫متى؟

‫"لاوري".

‫عزيزتي.

‫ماذا؟

‫انتهى الأمر.

‫- ماذا؟ ‫- لقد اعترف.

‫"باتز".

‫- لست... ‫- اتصلت "جوانا" للتو.

‫شنق "لينرد باتز" نفسه البارحة.

‫وترك رسالة لآل "ريفكن" بها اعتراف كامل.

‫وتحقّقت الشرطة للتو من خط يده.

‫هل أنت متأكد؟

‫نعم.

‫أعلم أن الأمر لا يبدو حقيقياً، لكنه حقيقي.

‫ستطالب "جوانا" بردّ الدعوى ‫في الصباح الباكر.

‫يا للـ...

‫لقد كنت... ظننت...

‫توقفي.

‫لا يهم هذا الآن.

‫انتهى الأمر.

‫"جايكوب".

‫استيقظ يا صديقي.

‫لدينا خبر لك.

‫محكمة، قيام.

‫اسمعوا وعوا.

‫القاضي المبجّل "فرينش" يترأس المحكمة.

‫فُتحت الجلسة. نرجوكم الجلوس.

‫سيداتي وسادتي أعضاء هيئة المحلفين، ‫في الـ8 صباح اليوم،

‫قدّم الكومنولث أمراً بردّ الدعوى ‫معلناً عن قراره

‫بإسقاط التهم الموجهة ‫ضد المتهم "جايكوب باربر".

‫وهذا رد على التطورات الأخيرة في القضية

‫التي لا شك في أنكم ستعرفونها بعد قليل.

‫ليتفضّل المتهم بالوقوف.

‫أيها الشاب، أنا واثق ‫بأنك تتوق إلى الخروج من هنا.

‫فدعني أكون أول من يقول لك

‫الكلمات التي تشتاق أنت وأهلك لسماعها، ‫من دون شك.

‫"جايكوب باربر"، أنت الآن رجل حر.

‫"جايكوب أوين باربر"، ‫في لائحة الاتهام رقم 08-44-07،

‫تأمر المحكمة بتبرئتك من هذا الاتهام

‫ولتذهب حراً طليقاً.

‫ستُعاد الكفالة المدفوعة إلى الضامن. ‫أُغلقت القضية.

‫سنجري مراجعة داخلية

‫ونصدر بياناً أكثر تفصيلاً حينئذ.

‫أما الآن، فلا أريد إلا التعبير ‫عن ندمي الشديد

‫حيال ما واجهته أسرتا "ريفكن" و"باربر"

‫وآمل أن تجد كلتاهما بعض العزاء ‫في هذه النهاية العادلة.

‫شكراً. لا أسئلة.

‫بالطبع، نحن فرحون بهذه النهاية.

‫لكن كما تتصوّرون، ‫فقد مرّت هذه الأسرة بالكثير.

‫لذا سنطلب منكم احترام خصوصيتهم

‫والسماح لهم باجتياز هذه المحنة. ‫شكراً جزيلاً.

‫"جايكوب"، كيف شعورك؟

‫رائع.

‫سيد "باربر"، هل سترفع دعوى مدنية ‫ضد الوزارة؟

‫سيد "باربر"، هنا!

‫- "جوانا"، لا أعرف ماذا أقول لك. ‫- بحقك.

‫"آندي" محق. لولاك ما كنا لنجتاز هذا.

‫أفضل ما كان بوسعي استخراج حكم بالبراءة.

‫أما هذا فأفضل ألف مرة.

‫هذا إثبات للبراءة.

‫- تهانيّ أيها الشاب. ‫- شكراً يا "جوانا".

‫أعلم أنه كان وقتاً عصيباً عليك.

‫لكني أتوقع أنك ستدرك يوماً ما

‫أنك قد مررت بشيء ‫لم يمرّ به إلا قليلون جداً.

‫أبي؟

‫- أعلم أنك الفاعل. ‫- مهلاً!

‫أعلم أنك الفاعل!

‫- اتركني! ‫- هل أنت بخير؟

‫ماذا تريدني أن أفعل به؟ ‫هل أسلّمه للشرطة أم ماذا؟

‫لا!

‫لا.

‫اتركه.

‫أرجوك.

‫هيا، اخرج من هنا.

‫لم يفعلها يا "دان".

‫هل أنت بخير يا فتى؟

‫من أنت بحق الجحيم؟

‫صديق قديم لأبيك. طلب منّي الاعتناء بكم.

‫تهانيّ، بالمناسبة.

‫يبدو أنه كان يوم حظك يا فتى، صحيح؟

‫اركب السيارة.

‫سأهاتفك لاحقاً.

‫شكراً.

‫أي خدمة لـ"بيلي" العجوز.

‫احرص على إبلاغ أبيك تحياتي، حسناً؟

‫أنت رجل حر. أحسنت!

‫ابتسم يا "جايكوب".

‫نرى أمامنا أول صور لآل "باربر"

‫خلال عودتهم إلى منزلهم ‫في "نيوتن" بـ"ماساتشوستس"

‫بعد مفاجأة مدهشة في قاعة المحكمة.

‫محاكمة جذبت اهتمام العديدين.

‫كما ترون، وجوههم مبتسمة، ومن ذا يلومهم؟

‫يمكن لآل "باربر" أخيراً ‫قضاء بعض الوقت معاً

‫احتفالاً بقرار المحكمة اليوم.

‫أذكر ذلك اليوم بوضوح شديد.

‫بدا كل شيء خيالياً.

‫كان حقيقياً.

‫بالطبع.

‫ثم ماذا؟

‫هل عادت الحياة إلى طبيعتها وحسب؟

‫لا.

‫لم تكن هناك طبيعة لنعود إليها.

‫كان هناك ما قبل...

‫وما بعد.

‫عزيزتي، سأحضّر قهوة. أتريدين منها؟

‫ماذا يجري؟

‫ذلك اليوم في المحكمة،

‫حين قرأ "ديريك" القصة، صرت متيقّنة.

‫وعلى نحو جنوني، كدت أشعر بارتياح.

‫قلت لنفسي، "على الأقل أعرف الآن."

‫أي أم ذي تفكّر هكذا في ابنها؟

‫كان كلانا تحت ضغط مهول.

‫وقد زعزعتني تلك القصة أيضاً ‫أكثر مما أفصحت عنه.

‫عليك فقط نسيان الأمر.

‫أحاول.

‫كنا متأكدين من شيء واحد، ‫وهو أنه لم يبق لدينا شيء هنا.

‫علمنا أننا أردنا البدء من جديد. ‫كان علينا فقط اختيار وجهتنا.

‫تلقّت "لاوري" عرض عمل في "كولورادو".

‫وكانت مهتمة. أرادت فقط التمهّل.

‫توقعنا أن تتبعنا هذه القصة في كل مكان.

‫لذا لم لا نجرب حظنا هنا...

‫في أقل مكان كنا مرغوبين فيه؟

‫- شكراً. ‫- سآتي فوراً.

‫تلقيت اتصالاً من "كلاوديا هوفمان" اليوم ‫لتوكيد حجزنا.

‫حجز ماذا؟

‫يا إلهي، لقد نسيت تماماً.

‫- ماذا؟ ‫- "المكسيك".

‫عجباً. بدا ذلك منذ دهر كامل.

‫كان عليك سماع كم كانت متوترة على الهاتف.

‫بالتأكيد.

‫إنه أسبوع الكريسماس، ‫لذا إن أردنا الإلغاء، فلنفعله الآن.

‫أرى أن نذهب.

‫أرجوك أن تتوقف.

‫لا تفعل ذلك.

‫أكملي عشاءك.

‫فكيف حالك؟

‫أشعر بفضول.

‫كنت تعرف أن علينا خوض هذا الحديث ‫عاجلاً أم آجلاً.

‫أفترض أنه كان بإمكاننا خوضه هاتفياً، ‫لكن...

‫لا، هذا...

‫لا أمانع.

‫تسعدني رؤيتك.

‫وأنت أيضاً يا "آندي".

‫اسمع، أعلم أننا لا يمكننا التعويض ‫عن الموقف الذي وضعناك به.

‫آمل فقط أن تتفهّم الوضع الذي كنت أنا فيه.

‫كنت تؤدّين عملك.

‫على أي حال، أريدك فقط أن تعرف

‫كم أقدّر تعاملك مع هذا الأمر كله.

‫- لم أفعل أي شيء. ‫- بالتحديد.

‫لكن كان بإمكانك تصعيب الحياة عليّ كثيراً، ‫ولم تفعل.

‫لذا، أشكرك.

‫آخر أغراضك.

‫نويت إرسالها إليك منذ فترة،

‫لكن أفترض أنني كنت أحاول فقط ‫تأجيل المحتوم.

‫لعلمك، يمكنك البقاء فقط.

‫هل هذا شيء من الممكن أن تفكر فيه أبداً؟ ‫العودة؟

‫لا، ليس حقاً.

‫وإذا قلت إن "نيل لوجوديس" يفكّر ‫في الانتقال إلى القطاع الخاص؟

‫ليس هذا هو السبب.

‫لم أعد أستطيع فعل هذا.

‫ليس بعد وجودي على الجانب الآخر.

‫هل أنت متأكد؟

‫نعم. تماماً.

‫حسناً. هذا حقك.

‫كان عليّ السؤال.

‫إن كان لهذا قيمة، أرى أن تحاولي ‫التمسّك بـ"نيل".

‫إنه محام جيد.

‫اكتسب بعض العادات السيئة، ‫لكن ربما كان هذا نداء يقظة له.

‫حسناً. على أي حال، سأبقيك في كشف الرواتب

‫حتى تتوصّل إلى خطوتك التالية،

‫لذا خذ وقتك كما تشاء.

‫هذا ما أنويه.

‫حسناً.

‫- هلّا تبلغ "لاوري" تحياتي. ‫- بالطبع.

‫كدت أنسى. أكملت الشرطة أخيراً ‫تحقيق "باتز".

‫ظننتهم سبق أن فعلوا.

‫لا أعرف. يبدو أنه كان هناك بعض التناقضات.

‫تفاصيل صغيرة. تعرف كيف تجري هذه الأمور.

‫لكنه أُغلق الآن. رأيت أن أعلمك.

‫نعم. شكراً.

‫لا أنصحك باللجوء إلى العنف الليلة، صدقني.

‫- أهلاً. ‫- أهلاً.

‫كيف سار اللقاء مع "لين"؟

‫كان جيداً. ترسل إليك تحياتها.

‫نعم، صحيح.

‫هل يعجبك هذا؟

‫نعم. إنه لطيف.

‫لديهم في المول بـ"وورستر".

‫المسافة بعيدة.

‫لكني أفكّر في اصطحاب "جايك" غداً، ‫لنقضي اليوم هناك.

‫لقد كبر على كل ثياب السباحة الخاصة به.

‫أتريد المجيء؟ تحتاج إلى ثوب جديد أيضاً.

‫لا، عندي مكالمة عبر "سكايب" ‫مع ذلك المكتب في "بولدر".

‫حقاً؟ هذا رائع.

‫نعم. سنرى.

‫ما رأيك بهذا؟ ليس باللون الوردي. ‫أقصد شكله فقط.

‫نعم.

‫إنه لطيف.

‫نعم. هذا ما أتحدث عنه.

‫لكنه ليس بهذه السهولة.

‫بحقك.

‫هل فعلتها؟

‫فعلت ماذا؟

‫الأب "أوليري"، صديقك.

‫"أوليري"؟ لم أسمع عنه قط.

‫لا تكذب.

‫لقد قضى فترة هنا معك.

‫يأتي كثير من الناس هنا.

‫أخبرني وحسب.

‫أخبرتك للتو. لا أعرف عما تتحدث...

‫كفاك كذباً عليّ!

‫- أحاول التحدث هنا يا صاح. ‫- هلّا تخفض صوتك.

‫قرأت تقرير الشرطة من مسرح الجريمة ‫في شقة "باتز".

‫نعم، مغتصب الأطفال؟

‫ماذا عنه؟

‫يا إلهي.

‫أنت فعلتها. أليس كذلك؟

‫ما زلت لا أعرف عما تتحدث.

‫قال الجيران إنهم رأوا سيارة تطوف ‫حول المجمّع في تلك الليلة.

‫"لينكون" قديمة.

‫بلا لوحة أرقام.

‫ظنت أنها سوداء، لكن الظلام ‫منع التيقّن من لونها.

‫أيُفترض أن يعني هذا لي شيئاً؟

‫أنت تعرف بالضبط ما يعنيه.

‫لا أعرف شيئاً.

‫عدا أن حثالة بشرية قد نال ما يستحقه.

‫"عزيزيّ السيد والسيدة"

‫لا أعرف لما أنت مستاء هكذا.

‫قلّ عدد الحيوانات في العالم واحداً.

‫لم نكن بحاجة إليك.

‫هل أنت متأكد من ذلك؟

‫لقد اعترف الفتى فعلياً.

‫كان بريئاً.

‫لا أبالي.

‫لا يهمّني ما إذا كان فعلها.

‫أتريد أن يقضي ابنك بقية عمره

‫في مكان لعين كهذا؟

‫في هذا القبر؟

‫لست أقول إني أعرف أصلاً ما تتحدث عنه،

‫لكن يبدو أنه أياً كان ما حدث...

‫فقد كان خيراً.

‫وإذا كنت تعجز عن رؤية ذلك...

‫فربما لست بالذكاء الذي حسبتك عليه.

‫لا يمكن... أن أدعك...

‫حذار يا فتى.

‫أتريد رميه إلى الذئاب مجدداً؟

‫أخبر الشرطة بهذه القصة الجنونية.

‫ربما سيصدقونك.

‫ثم ماذا؟

‫يمكنك أن تكون رجلاً صالحاً.

‫أو أن تكون أباً صالحاً.

‫أنا لست هذا ولا ذاك.

‫أعلم ذلك.

‫لكنك تملك الاختيار.

‫سعدت برؤيتك يا بنيّ.

‫والتعرّف بك قليلاً.

‫أعلم أن هذه على الأرجح نهاية علاقتنا.

‫لكن...

‫أخبر الفتى...

‫أنه إذا أراد يوماً لقاء جدّه...

‫فهو يعرف أين سيجدني.

‫- يا إلهي. هذا مقرف جداً. ‫- أهلاً يا أبي.

‫أهلاً. كيف كانت مكالمتك؟

‫اضطُروا لتغيير الموعد.

‫هذا مزعج. كان يمكنك المجيء معنا.

‫أخبر أباك الدعابة التي أخبرتنيها.

‫لم أُحبط آكل لحم البشر من المطعم؟

‫لم؟

‫كان اسم المطعم "5 رجال".

‫هل أكلت؟

‫ليس بعد.

‫هل جرّبته؟

‫ثوب السباحة الذي اشتريته لك.

‫نعم.

‫ثم؟

‫أعجبني.

‫أخبرتني أنه أعجبك. هل هو مقاسك؟

‫نعم. مقاسه مضبوط تماماً. شكراً.

‫رأى "جايك" من الظريف ‫لو اشتريت لك مايوه قصيراً.

‫هل أنت بخير؟

‫نعم. لم؟

‫لا أعرف. بدوت مشتّتاً الليلة، ‫حتى على العشاء.

‫أنا بخير. إنما...

‫ذهني مشغول بأفكار كثيرة.

‫مثل ماذا؟

‫الانتقال ووظيفتي.

‫وماذا عنهما؟

‫لا أعرف. هناك جزء مني ‫يشعر بأن علينا الرحيل الآن، أتفهمين؟

‫ليس بالضرورة إلى "كولورادو". ‫يمكننا الذهاب إلى أي مكان.

‫ظننتك تحب "كولورادو".

‫- بالفعل أحبها. ‫- ليس علينا الانتقال إليها.

‫ليست هذه المشكلة. أنا فقط...

‫أظن أنني مستعد.

‫كل هذا الانتظار يؤثر في نفسيّتي. ليس إلا.

‫حسناً.

‫أظن أنني مستعدة أيضاً.

‫حين نعود، يمكننا عرض البيت للبيع، ‫ووضع خطة.

‫حقاً؟

‫نعم.

‫ليتك قلت شيئاً قبل الآن.

‫لم أرد استعجالك.

‫لا يعني هذا ألا نتناقش في الأمر.

‫اتفقنا على أن هذا ما سنفعله الآن.

‫لا مزيد من الأسرار.

‫"(بويرتو فايارتا)"

‫إنها "فن إن ذي صن."

‫ماذا؟

‫كلمة مرور الـ"واي فاي".

‫"فن إن ذي صن." كلمة واحدة.

‫"فن" و"صن" بحرفين كبيرين.

‫شكراً.

‫أيمكنني أن أسأل؟

‫هل أنت... "جايكوب باربر"؟

‫نعم.

‫عجباً.

‫ظننت هذا، لكني لم أكن متأكدة.

‫لا بد أنه من الغريب أن يعرفك الناس.

‫"آندي"، انظر.

‫نعم، أراهن على ذلك.

‫تفضّلا.

‫شكراً.

‫فكيف كانت "المكسيك"؟

‫كانت كل شيء أملنا فيه.

‫كانت جنة.

‫ماذا؟

‫توقف. هذا محرج.

‫تبدين مبتهجة جداً.

‫هذا صحيح.

‫سأجلب زجاجة أخرى. أتريدين واحدة؟

‫جدياً؟ لم يحن الظهر حتى بعد.

‫"(ذي إيدج أوف بربتشوال لايت)"

‫"آندي"، انظر.

‫تبدو لطيفة جداً.

‫لطالما أعجبني اسم "هوب".

‫واضح أنها امرأة تكبره في السنّ. ‫16 عاماً.

‫قلت إنك قابلت أمها؟

‫نعم، في مركز اللياقة. إنهما من "تورونتو".

‫وهل... هي تعرف؟

‫يجب أن أفترض ذلك.

‫بدا أنها لا تمانع.

‫أواثقة بأنك لا تريدين زجاجة؟

‫ربما لاحقاً.

‫لنتحدث عن "هوب كونرز"...

‫الفتاة التي قابلها "جايكوب" في الفندق.

‫حسب فهمي، قضيا وقتاً طويلاً معاً.

‫بعض الوقت.

‫هي نشرت صورة لهما.

‫مما تسبّب في كثير من الحماس في الوطن.

‫أفترض أن "جايكوب" ‫كان شخصية مشهورة نوعاً ما.

‫أتعرف إن كانا قد تحدّثا عن قضيته؟

‫ليس عندي أدنى فكرة.

‫لكن هذا محتمل.

‫ربما حتى ائتمنها على سرّ.

‫قلت إني ليس عندي أدنى فكرة.

‫ولم يكن هناك سرّ ليأتمنها عليه.

‫أخبرني عن ليلة رأس السنة.

‫أهي حفلة؟

‫أظنها أشبه بتجمّع حول نار مخيم على الشاطئ.

‫لكن خارج الفندق؟

‫نعم، لكن خارجه مباشرةً.

‫تقول "هوب" إنه قريب جداً.

‫وهل أبواها موافقان على هذا؟

‫نعم. لا أتوقع أن نتأخر كثيراً على أي حال.

‫أعلم أنك لن تتأخر.

‫إذاً... نعم؟

‫عليك مراسلتنا حين تصل وحين ترحل. مفهوم؟

‫حسناً.

‫أنا جادة.

‫نعم. شكراً.

‫كان...

‫"داني" شيء ما.

‫ذو نظارة كبيرة. "هاركاواي"؟

‫- "هاركافي". ‫- "هاركافي"! نعم!

‫- أكان يعمل لإدارة المياه والطاقة؟ ‫- نعم.

‫وكلما سأل أحد، كان يقول، ‫"أنا أنظف المياه التي تشربها."

‫يا إلهي.

‫كان غريباً جداً.

‫لكنها كانت شقة رائعة.

‫يبدو ذلك كأنه منذ دهر كامل.

‫عندك حق.

‫نحن هنا.

‫لقد نجحنا.

‫هل أطلب زجاجة أخرى؟

‫فقط إذا بإمكاننا أخذها إلى الغرفة.

‫أمتأكدة من ذلك الموعد؟

‫لا. أعلم أنه كان في شهر عسلنا ‫لأنني كنت بالفعل...

‫أهلاً.

‫ظننتك ستراسلنا قبل رحيلك.

‫نعم. آسف، نسيت.

‫هل استمتعتما في الحفلة؟

‫هي استمتعت أكثر مني.

‫- كيف كان العشاء؟ ‫- جميلاً جداً.

‫ألم تكن ترتدي قميصك الأبيض؟

‫تركته على الشاطئ خطأً.

‫ألم تريدا التسكّع بالأسفل ‫ومشاهدة الألعاب النارية؟

‫نعم. هي بقيت، في الواقع.

‫على الشاطئ؟

‫ألا يمانع أبواها ذلك؟

‫على ما يبدو. قالت إنها ستراسلهما.

‫هل من مشكلة في علاقتكما؟

‫أقصدك أنت و"هوب".

‫ليس حقاً. أنا فقط لا أحب الحفلات

‫ذات الحمقى السكارى والموسيقى الرديئة، ‫ليس إلا.

‫سنشاهد العد التنازلي لرأس السنة بغرفتنا. ‫أتريد مرافقتنا؟

‫لا داعي. أنا بخير.

‫حسناً.

‫سنة جديدة سعيدة يا حبيبي.

‫- سنة جديدة سعيدة. ‫- ولك أيضاً.

‫- السيدة "باربر"؟ ‫- نعم؟

‫تودّ الشرطة التحدث إلى ابنك.

‫- آسفة، بشأن ماذا؟ ‫- بشأن شخص مفقود.

‫مهلاً.

‫عليهم أخذ الولد يا سيدتي.

‫- يسألون عن زوجك... ‫- لا أفهم.

‫- مهلاً! ماذا يجري؟ ‫- "آندي".

‫- توقف. ‫- لا مشكلة. هذه عائلتي.

‫لا مشكلة.

‫ماذا يجري؟

‫لم تعد "هوب كونرز" إلى بيتها البارحة. ‫وتريد الشرطة التحدث إلى "جايكوب".

‫- علينا أخذه الآن. أنا آسف. ‫- حسناً.

‫- حسناً، هيا يا "جايكوب". ‫- اتبعني رجاءً.

‫- من هنا. ‫- حسناً.

‫في أي توقيت قال "جايكوب" إنه رآها آخر مرة؟

‫نحو 8، أو 8:15.

‫قال إنهما... تشاجرا في الطريق إلى الحفلة.

‫لسبب غبي.

‫كانت تحب ممثلاً لا يحبه، ‫وحدثت مشادّة بينهما.

‫ثم قرّر أنه لا يريد البقاء.

‫وهي أرادت. فرحل.

‫وهل صدقته؟

‫بالطبع.

‫- و"لاوري"؟ ‫- نعم.

‫- فوراً أم... ‫- كلانا صدّقه.

‫ماذا عن الشرطة؟

‫ظنّوا أنه يكذب. وأننا نتستّر عليه.

‫استجوبونا نحو 3 ساعات.

‫القرش الأبيض الكبير، ‫المعروف أيضاً بالأبيض الكبير...

‫أخذوا جوازات سفرنا، ‫وطلبوا منا عدم مغادرة الفندق.

‫...الموجود في المياه السطحية الساحلية ‫بجميع المحيطات الكبرى.

‫يشتهر القرش الأبيض الكبير بحجمه.

‫وقت خلودنا إلى النوم، ‫كانت مفقودة منذ 24 ساعة.

‫لا أصدق أن هذا يحدث.

‫قميصه...

‫قال إنه تركه على الشاطئ.

‫نعم؟

‫لا شيء.

‫لا شيء.

‫"آندي".

‫ماذا تفعل هنا؟

‫لم أكن أعرف.

‫تعرف ماذا؟

‫لا عليك.

‫أياً كان الأمر، يمكننا مناقشته.

‫هل قال لك "جايكوب" شيئاً؟

‫فأخبرني.

‫"لينرد باتز".

‫ماذا؟

‫لم ينتحر.

‫بل قتله أبي.

‫هذا محال.

‫كيف يمكنه...

‫يا إلهي. الـ"لينكون".

‫كان ذلك الرجل.

‫قتله؟

‫يا إلهي.

‫يا إلهي.

‫- إذاً لم يكن "جايكوب" بريئاً قط. ‫- ليس بالضرورة.

‫بل طبعاً بالضرورة.

‫طبعاً بالضرورة. ولم غير ذلك ‫عساك تخبرني هذا؟

‫هل تعرف الشرطة؟

‫لا أحد يعرف.

‫ليس بعد على الأقل.

‫تعتقد أن له صلة ما باختفاء "هوب".

‫يا إلهي.

‫لا أعرف.

‫أتريدينني أن أخبر الشرطة؟

‫"لاوري".

‫لا. أريد الدخول.

‫ثم ماذا؟

‫ثم وجدوها.

‫قالت الشرطة إنها قابلت شاباً ما في الحفلة.

‫ووضع مخدّراً بشرابها.

‫"هوب"!

‫وعاد بها إلى بيته.

‫لحسن الحظ، فزع صديقه وأبلغ الشرطة.

‫حتماً شعرت بارتياح.

‫الجميع شعر بذلك.

‫حتى "لاوري"؟

‫ماذا تظن؟

‫أظن أن إيجاد نفسيكما ‫في موقف مماثل على هذا النحو المريب

‫لا بد أنه أخرج كثيراً من الهموم القديمة.

‫والمخاوف القديمة.

‫عدتم بالطائرة إلى الديار تلك الظهيرة. ‫قبل انتهاء رحلتكم بـ3 أيام.

‫وإن يكن؟

‫كنت أظنكم ستملكون سبباً للاحتفال.

‫فقد بُرئ "جايكوب".

‫أردنا العودة وحسب.

‫- أتريدين مناقشة ما حدث؟ ‫- لا.

‫متى إذاً؟

‫لا أعرف. ربما لا أريد أبداً.

‫سمّاها قصص "جوب".

‫هل نشر "جوب" قصة عن مقتل "بن ريفكن"؟

‫"لو عرف (برينت) حقيقة (جايسون)، ‫لأُصيب بذعر تام.

‫أحاط المقبض بأصابعه

‫وشعر بموجة من القوة تسري عبر ذراعه ‫وحتى كتفه.

‫رأى (برينت) السكين يقترب منه، ‫لكن لم يتسنّ له فعل شيء سوى التحديق.

‫اخترقه بسهولة شديدة، ‫حتى ظن (جايسون) أنه يطعن الهواء.

‫فعلها مرتين أخريين، ‫وأمر عقله بتذكّر الشعور."

‫ماذا لو كنت تعرف في صميمك ‫أن ابننا ارتكب هذا الفعل المشين؟

‫"نزل إلى جثة (برينت) للتأكد من أنه قد مات.

‫وأصابته رائحة الدم في الهواء بدوار."

‫ماذا إن لم نكن أمعنّا النظر كفايةً؟ ‫في هذه الحال، أفليس كل هذا ذنبي؟

‫"إعلان جديد ‫(كرانام آند بروكس) للعقارات"

‫هل تفهم انقسام الخلية...

‫حسناً.

‫نعم. أظن ذلك.

‫تغيّر شيء ما في "المكسيك".

‫طرأ تغيير على "لاوري".

‫هذا سخف.

‫عرضتما بيتكما للبيع ‫قبل أقل من أسبوعين منذ عودتكما.

‫خطّطنا لذلك من البداية.

‫لم تكن هناك وظيفة تنتظر أياً منكما ‫في "كولورادو".

‫لم تكونا قرّرتما حتى أين ستعيشون.

‫- وإن يكن؟ ‫- ممّ كنتما تهربان؟

‫ماذا تغير؟ ماذا حدث بينك وبين "لاوري"؟

‫لا شيء. أخبرتك للتو.

‫فلم هي متغيّبة اليوم يا "آندي"؟

‫لم ليست "لاوري" هنا اليوم؟

‫- عليّ إنجاز بعض المشاوير. ‫- حسناً.

‫أتذكرين هذه؟

‫"السلم والثعبان"

‫سأعود لاحقاً.

‫هل كنت تصقل مهاراتك سراً في لعبة "أوتيلو"؟

‫السرّ في الأركان. أنت علمتني ذلك.

‫يا للهول.

‫إلى أين قلت إن أمي قد ذهبت؟ ‫أنا جائع قليلاً.

‫خرجت لشراء بعض الأشياء فقط. ستعود قريباً.

‫ما خطبها؟

‫ماذا تقصد؟

‫تبدو... لا أعرف، أهدأ من المعتاد.

‫ذهنها مشغول.

‫بحزم الأمتعة والانتقال.

‫أظن أن علينا منحها بعض الوقت وحسب.

‫ماذا؟

‫دورك.

‫لا أجد حركة.

‫لأنك محاصر.

‫"لاوري"؟

‫لم أكن أعرف أنك بالأسفل هنا.

‫نعم. كنت أراجع كثيراً من الأغراض.

‫كنت سأنام.

‫حسناً.

‫يحتاج "جايك" إلى قصّ شعره. ‫إذا أردت، فسآخذه غداً.

‫لا، يمكنني الذهاب.

‫- متأكدة؟ لست أمانع. ‫- لا، أعرف قصّة شعره المناسبة.

‫حسناً.

‫أظن أنه قلق عليك.

‫وأنا أيضاً.

‫لا أعرف ماذا تريدني أن أقول.

‫لا شيء. فقط...

‫كأنني أعيش مع شبح.

‫- لا أعرف ما إذا كنت تعاقبينني أم... ‫- لا.

‫فما الأمر؟

‫نظرتك إليه...

‫أحاول إيجاد سبيل لمواصلة حياتنا.

‫أليس هذا ما نفعله؟

‫"لاوري"...

‫إذا أردت أخذ بعض الوقت فقط...

‫بمفردك، يمكننا تأجيل الانتقال.

‫إن كنت تريدين أن تبتعدي...

‫وتقرّري ما تريدين فعله.

‫ربما.

‫حسناً.

‫أيّما شئت.

‫أنا جاد.

‫أحبك يا "لاوري".

‫أعرف أن هذا قد لا يعني الكثير...

‫لكنني أحبك.

‫لا أريد تقصيره كثيراً.

‫فقط قصّ ما حول الأذنين ومن الخلف، ‫كآخر مرة.

‫حسناً.

‫أحاول التذكر.

‫العام الماضي، بينما كان كل شيء يحدث...

‫لا أظنني يوماً سألتك ببساطة.

‫ليس مباشرةً.

‫أفترض أني كنت خائفة مما قد يفعلونه بك.

‫لكن لا يمكنهم أن يؤذوك الآن.

‫لا يمكن لأي أحد.

‫مع ذلك، هل كنت لتخبرني الحقيقة؟

‫لو وعدت بأن أحبّك مهما حدث، ‫هل كنت لتخبرني؟

‫"جايكوب".

‫هل قتلت "بن"؟

‫ماذا؟

‫لا. تعرفين أني لم أفعل.

‫"(آندي)"

‫ماذا إن قلت إني لا أصدقك؟

‫- ماذا؟ ‫- لقد مات رجل يا "جايكوب".

‫لا تعرف هذا، لكن هناك رجلاً قُتل

‫لكي تُبرأ من الجريمة.

‫- فيجب أن أعرف. ‫- تعرفي ماذا؟

‫هل قتلت "بن"؟ أخبرني الحقيقة فقط...

‫- سبق أن أخبرتك. ما خطبك؟ ‫- ...سأحبك مهما حدث.

‫لا أصدقك.

‫أمي، أنت تقودين بسرعة.

‫لم عساك تكتب تلك القصة؟

‫- هدّئي السرعة يا أمي. ‫- كل التفاصيل الصغيرة.

‫اختلقتها. هدّئي السرعة.

‫لا أظنك اختلقتها. أنا آسفة.

‫إذا عرفت الحقيقة فقط.

‫اختلقتها. هدّئي السرعة وحسب!

‫هدّئي السرعة يا أمي!

‫إذا عرفت فقط ما حدث.

‫- أنا قتلته، حسناً؟ ‫- حقاً؟

‫أيّما تريدين! هدّئي السرعة، أرجوك.

‫- أريد الحقيقة. ‫- هدّئي السرعة يا أمي.

‫لكني لن أعرفها أبداً، صحيح؟

‫- هدّئي السرعة. ‫- لن أعرف أبداً.

‫- أمي! ‫- لن أعرف أبداً.

‫أمي، أنت تقودين بسرعة كبيرة.

‫- لم أعد أتحمّل يا "جايكوب". ‫- تتحدثين كالمجانين!

‫- لا أستطيع. ‫- أنت تخيفينني. هدّئي السرعة.

‫أمي، أرجوك!

‫- أحبك. ‫- أرجوك!

‫- أحبك وأباك كليكما. ‫- أمي!

‫توقفي يا أمي!

‫أمي!

‫"(آندي)"

‫يجب أن أعيد عليك السؤال.

‫لم ليست "لاوري" هنا اليوم؟

‫في 22 فبراير، منذ 6 أسابيع تقريباً،

‫تلقّيت اتصالاً من شرطة ولاية "ماساتشوستس". ‫صحيح؟

‫وأُبلغت بأن حادثاً قد وقع.

‫أن "لاوري" و"جايكوب" كانا في سيارة ‫انجرفت عن الطريق.

‫وأن كلا الأم والابن قد نُقلا سريعاً

‫إلى العناية المركزة بمستشفى "نيوتن" العام.

‫وأوضح الشرطي أن الحادث ‫لم تشترك به أي سيارات أخرى.

‫وأنه كان هناك شهود، سائقون آخرون،

‫رأوا سيارة زوجتك تنحرف عن الطريق فجأةً.

‫- كانت تسرع. ‫- المعذرة؟

‫قلت إنها كانت تسرع. كان المطر يسقط، ‫وكانت تقود بسرعة كبيرة.

‫لم يبلغ أي من الشهود عن رؤية ‫أي محاولة من السائقة

‫لتصحيح مسار السيارة أو كبحها.

‫كانت تسرع، وفقدت السيطرة.

‫هل فقدت السيطرة حقاً؟

‫ليس هذا ما قصدته.

‫"جوانا كلاين"، محامية "جايكوب" السابقة...

‫أخبرت المحققين بأنها تلقّت ‫مكالمتين فائتتين من زوجتك

‫بين الـ4 والـ5 صباح يوم الحادث.

‫وأغلقت الخط في كلتيهما.

‫لم تفترض أنها كانت تحاول الاتصال ‫بمحامية "جايكوب"؟

‫لا أعرف. "جوانا" صديقة.

‫وهل "إليزابيث فوغل" صديقة؟

‫يوضح سجل المكالمات أن "لاوري" ‫أجرت اتصالاً من هاتفها

‫بالدكتورة "فوغل" في 3:18 صباحاً.

‫يبدو لي أنها امرأة كانت مضطربة.

‫هل نامت على الإطلاق في تلك الليلة؟

‫"آندي".

‫قلت إنك تريد الكشف عن الحقيقة، ‫لكنك لا تقول الحقيقة.

‫بل أقولها. كان حادثاً.

‫لم يكن حادثاً.

‫حاولت قتل ابنها. ابنك.

‫أتفهّم سبب رفضك مساعدتنا.

‫لكن "جايكوب" يستحق العدالة.

‫لا أحد هنا يلومك يا "آندي".

‫أنت ضحية، لكن عليك التحلي بالقوة.

‫أعلم أنك مستعد لفعل أي شيء من أجل ابنك.

‫مهما آلمك الأمر.

‫ساعدنا.

‫ساعدنا على تطبيق العدالة.

‫هذا كل ما نريده.

‫العدالة لـ"جايكوب".

‫ولك.

‫"آندي".

‫كانت تسرع.

‫وكانت السماء تمطر.

‫وكان حادثاً.

‫صدر قرار.

‫"مستشفى (نيوتن) العام"

‫"غيبوبة 1"

‫أهلاً يا صديقي.

‫كل شيء على ما يُرام.

‫"مقياس تقييم الألم"

‫إذاً؟

‫صوّتوا.

‫لا مذكرة اتهام.

‫ما معنى هذا؟

‫معناه ألّا اتهام.

‫معناه أنهم يعرفون أنه كان حادثاً.

‫- حقاً؟ هل هم واثقون؟ ‫- نعم.

‫ذهبت لرؤيته مجدداً اليوم.

‫وقرأت له.

‫تقول الممرضة إنهم متفائلون.

‫- إذ يرون علامات مبشّرة. ‫- نعم.

‫صحيح.

‫حين يفيق،

‫ماذا إن ظن أنني...

‫لن يظن ذلك.

‫لا أنفك أحاول تذكّر ذلك اليوم.

‫لا تفعلي ذلك.

‫كان حادثاً. ليس إلا.

‫كان مجرد حادث.

‫لا أريد إلا استعادة أسرتنا.

‫وأنا أيضاً.

‫حاولي الاستراحة قليلاً.

‫ترجمة "عنان خضر"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.