Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
أنتم تدخلون عالمًا
ما بين السرّية والنسيان،
تيار عالق بين القنوات،
المتحف السري للبشرية،
مكتبة الظلال الخاصة،
كل ذلك يحدث على مسرح شكّله الغموض
ويمكن إيجاده فقط على تردد عالق ما بين المنطق والأسطورة.
أنتم تدخلون مسرح "بارادوكس".
"مسرح (بارادوكس)"
في حلقة الليلة،
"ذا فاست اوف نايت"
"(كايوغا سيتي ليميت) (نيومكسيكو) - (بوب 497)"
هل أنت والعائلة تتجهون إلى المباراة؟
كلا، أنا فقط.
"باتريشا" مع الأولاد في "هوبز".
"هوبز"، صحيح؟
من الجيد أننا لا نلعب ضدهم.
هذا صحيح.
أراك في المباراة.
"ثانوية (كايوغا)"
لا أريد الاضطرار إلى إشعال سيجارتي التالية.
لديّ واحدة هنا تفي بالغرض.
- سيدة "ماكبروم" تبحث عنك. - لم؟
لست متأكدًا، كنت في العشاء.
كانت شقيقة "إنغريد" تتفحصك.
- غير صحيح. - بلى.
في سيارتها مع "ميلي" حين كنت أمشي.
كلاب رائعة، ما كان ذلك؟
أعتقد أن هذا سبب اتصالهم.
اجعلني أشعر بحال أفضل يا "بيني".
- هذا ليس جيدًا. - "آرلوز" يصلح المشكلة تحت المنصات.
لأنه في آخر مرة حصل ذلك كان سنجاب قد قضم سلكًا.
كان السلك لا يزال في فم الهيكل العظمي للسنجاب.
هل هي الأضواء أم الكهرباء؟ لأنه لا يمكن العمل إن كانت تومض.
- لا أعلم، كنت في العشاء. - كم مرة
ستخبرني أنك كنت في العشاء؟
ما قصة الضوء يا "سام"؟
- لا أعلم، إنه يومض فحسب. - حسنًا، لنشغّله.
- لم يكن لديّ شيء لاختباره. - لنوصله ونر.
حسنًا.
توخ الحذر لأنه إن كهربك فلن ينبت الشعر على جسمك
- ولن تحصل على موعد غرامي آخر. - كفاك.
اذهب لإيجاد سيدة "ماكبروم".
سأفعل لكن لا تعجبني تلك النبرة.
وإن كان لا يزال يومض حين تبدأ التسجيل،
فأوقف التسجيل أو سأوكل أحد الإخوة "بويل"
- بتلقينك درسًا. - "إفرت".
- "إفرت"، اسمع. - صحيح.
السيدة "ماكبروم" تبحث عنك.
"ريني" في المنصات مع بوقه.
أعلم ذلك، أخبرني "بيني". ماذا تريد إذًا؟
لا أعلم، إنها تسأل الجميع عنك فحسب.
"هل رأيتم (إفرت)؟ متى سيصل (إفرت) إلى هنا؟"
لا يهمني ذلك، اذهب واجلس مع بوقك.
أعطني إياه في الحقيقة.
ثمة خطب فيه، كنت أعزف الترومبون.
هل يمكنني أن أحضر لك مسجلتي يا "إفرت" كي تعلّمني كيف تعمل؟
لا أعرف ماذا قلت للتو لكنك بدوت كفأرة يأكلها أبوسوم.
- أعطني بوقك. - قلت، "هل يمكنني
أن أحضر لك مسجلتي كي تعلّمني كيف تعمل؟"
- بالطبع يا "فاي"، الآن يا "ريني". - رائع!
- لم؟ - أنزله الآن يا "ريني".
- لا تلحق الضرر به. - ماذا سأفعل؟
أنزله الآن، هيا.
- أحسنت. - إلى أين تذهب؟
- "إفرت"! - إلى اللقاء يا "ريني".
طلب مني "آرلو" أخذك إلى الأسفل يا "إفرت".
لم؟ أين هو؟ لم؟ أين في الأسفل؟
إنه في غرفة الخزانات. لا أعرف ماذا يريد.
لا يقولون لي أي شيء.
لا يستمعون إليّ. طلب مني المجيء لإحضارك فحسب.
لا أعرف ما الذي يجري.
وصلت إلى هنا للتو ولن أتمكن من المساعدة.
- لديّ موعد الساعة 7. - أعلم ذلك.
إنه لا يستمع إليّ فحسب.
اذهب وأخبره بنفسك.
طلبت منه إطفاء الكهرباء خلال الإعصار،
لكنهم لا يستمعون إليّ.
آخر مرة حصل ذلك كان سنجابًا
قد قضم السلك.
كان لا يزال السلك في فمه.
نعم، أخبرني "بيني".
وقد قضم جرذ سلك لوحة الكهرباء.
- هل كنت تعلم ذلك؟ - كلا.
نعم.
واتخذت بومة منزلًا لها في علية المكتبة،
لذا كانت هناك عظام زواحف في مساحة الصيانة
حيث نحتفظ بأزياء فرقة المشي
وقد وجدت "هيلين ترانك" جمجمة وطواط في جيبها.
توقف.
لم أنت هنا؟
انتظر، أنا فعلت ذلك.
اخرج الان يا "آرلو"!
انتظر.
ماذا يفعل "إفرت" هنا؟
لقد طلبت مني أن أحضره إلى هنا.
- لم أفعل. - بلى فعلت.
- لم أفعل. - طلبت مني أن أحضره إلى هنا.
طلبت منك إحضار "إميت" وليس "إفرت".
- "إميت". - سألتك بشكل محدد
إن كنت تريد "إفرت" من المحطة الإذاعية.
ألا يعمل "إميت" في المحطة الإذاعية؟
كلا، "إفرت" يعمل في المحطة الإذاعية.
إن كنت لا تحتاج إليّ فسأذهب يا "آرلو".
ألم يعمل "إميت" إطلاقًا في المحطة الإذاعية؟
كلا، أنا فقط.
يعمل "إميت" في "سانتا ميرا ميلز".
إنه كهربائي.
انتظروا قليلًا.
- لقد عمل "إميت" في المحطة الإذاعية. - لا، انتظر.
- انتظر. -طلبت مني أن أحضره إلى هنا.
هل تريدوننا أن نسجل المباراة الأخيرة؟
ويريد "ريني" استعادة بوقه.
أعرف ذلك، لهذا السبب أخذته.
- هل أحضرت البكرة؟ لأن... - استخدم البكرة نفسها في كل مباراة.
إنها في مؤخرة جهاز التسجيل، سأريك.
- هل ستعيد لـ"ريني" بوقه؟ - إن توقف عن إزعاجي.
يجب أن يلقنه أحد درسًا.
- عنيت الآن يا "فاي"؟ - نعم، هل يمكنك؟
- أيمكنك المشي؟ - نعم.
ابقي معي، سنمشي.
دعيني ألقي نظرة على ذلك لهم.
وجدتها، سنستخدم البكرة نفسها من المرة الماضية؟
نعم.
لكن سيتسبب ذلك بتقاطع في الكلام في نهاية المطاف.
ألن يحصل ذلك؟
- هل تقرأ الإنجيل يا "سام"؟ - نعم.
هذه إجابتك.
- إجابة علام؟ - على كل شيء.
- لكن ذلك لا... - نعم، تقاطع كلام.
لكن لن يشتري أحد شريطًا جديدًا لكل مباراة.
إن كانت مشكلة فسأطلب من السيد "ماكين" ربما يشتري لكم شرائط جديدة
لكن لن يحدث ذلك فارقًا الآن.
توقف عن التسجيل إن انقطعت الكهرباء
لن أشتري جهازًا جديدًا للسيد "ماكين".
سبق وقلت ذلك.
ما قصتك يا بلبلة؟
علام الجلبة؟ لم بوق "ريني" معك؟
ما هذا؟ كنت أجهل أنك في فرقة.
- لم لا تعزفين؟ - لا يمكنني العزف في فرقة الرياضة
أسجل المباريات كي تشاهدها "روث" بما أن "غريغ" في المنتخب المدرسي.
لم بوق "ريني" معك؟
يجب أن يُعاقب على كونه "ريني".
أنت تعملين؟ ماذا عن "ريتا كوب" أو "وينيفريد"؟
تعمل "وينيفريد" ليلًا في "سان ميريال" واستقالت "ريتا كوب".
- وتعمل في "زيبز" الآن. - أخبريني عن جهاز التسجيل هذا.
- "وستنغهاوس"؟ - نعم، ما طلبت مني شراءه.
- من أين حصلت عليه؟ - من غاتالوغ "مونتغمري وورد".
شغّلي لي شيئًا، ماذا سجلت؟
لا شيء بعد.
لم أرد أن أفسد أي شيء.
- لم تسجلي أي شيء إذًا؟ - لا، لم أرد أن أفسد أي شيء.
لديك جهاز تسجيل شرائط جديد.
ولم تكوني فضولية كفاية لضغط زر؟
كنت فضولية جدًا لكن لم أرد...
- أنا متوترة. - هل البطاريات فيه؟
- نعم. - اضغطي زر التسجيل إذًا.
اسحبي الميكروفون.
هل العجلات تدور؟
- نعم. - تكلمي إذًا.
- ماذا أقول؟ - جربي ذلك.
ارفعي يدك اليمنى.
وقولي: "لست الآن ولم أكن قط،
عضوة في الحزب الشيوعي."
لست الآن ولم أكن قط،
عضوة في الحزب الشيوعي.
في أرجاء "دودج سيتي" وفي أراضي الغرب...
ثمة طريقة واحدة فقط للتعامل مع المخربين والقتلة،
وهي مع المارشال الأمريكي ورائحة دخان البنادق.
برعاية سجائر "أل أند أم".
هذا جيد، أتريدين سماعه؟
- نعم. - حسنًا.
أيتها المثيرات!
نعم.
يعرفني هؤلاء الفتية، أنا "إفرت".
أحب أولئك الفتية.
- معكم "فاي كروكر". - لا يسجل أي شيء.
أعلم ذلك لكنني لم أحمل ميكروفونًا من قبل.
- أنا أتمرن. - لم أطلب منك التمرن.
- طلبت منك أن تصمتي. - لن أصمت.
- إنها مسجلتي. - انظري.
كان ذلك جيدًا، هكذا يجب أن تكوني حين تسجلين.
كانت تلك ملكة "كايوغا"، "فاي" المليئة نشاطًا.
معكم "فاي كروكر".
معكم "فاي كروكر".
ولم أحمل ميكروفونًا حتى الآن.
ثمة طريقة واحدة فقط للتعامل مع المخربين والقتلة، وهي مع...
أليس ذلك رائعًا؟
- إنه رائع جدًا. - هيا سجلي من جديد.
- هل هكذا صوتي حقًا؟ - نعم.
ملكة "كايوغي" مئة بالمئة، ابدئي بالتسجيل.
- ماذا سنسجل؟ - هناك الكثير لقوله يا "كلايد".
هيا الحقي بي.
أنا هنا مع "فاي كروكر"،
عازفة البوق وخبيرة التسجيل في ثانوية "كايوغا".
ماذا تودين إخبارنا عن نفسك يا "فاي"؟
لا أعلم.
هيا، إنه يسجل.
- لنبدأ بالكلام. - معكم "فاي"...
انتظر، ماذا تعني بذلك؟
يعني أن تسجلي.
تحتاجين إلى سيجارة، الجميع يدخن وهو يحمل ميكروفونًا.
لا أريد أن أدخن الآن.
لا تدخنيها، إنها شيء لحمله.
إكسسوار لجعلك أكثر ثقة بنفسك.
أعطيني بوقك الآن.
لا يُسمح لي بترك أحد يحمل بوقي.
- لم؟ - لأنه إذا وقع فعليّ دفع ثمنه.
- إنه ملك المدرسة. - لا مشكلة، هيا بنا.
"بايكون 940".
- ما هذا؟ - سمعتها في فيلم حرب.
لا يقولون "بايكون 940" خلال الحرب.
ربما نفكر في حروب مختلفة.
كلا، ليست هذه إذاعة حرب.
يجب أن تقولي شيئًا رنانًا.
انتظري.
سنمشي إلى هناك عند آل "أوليفر" ونجري مقابلة معهم.
لا يا "إفرت"، إنها فكرة مروعة.
- إنها غير ممتعة. - عليكم الإجابة
على بعض الأسئلة قبل دخولكم المباراة.
- مرحبًا يا "إفرت". - ما هذا؟
- ماذا يجري؟ - نسجل مقابلات.
يفوز فريق "كايوغا" بفارق 8 نقاط. ما رأيكم بالمباراة؟
- أتحتاجين إلى ولاعة؟ - لا.
أحملها فحسب كما يفعل الناس مع الميكروفون.
- اطرحي عليه أي سؤال. - لا أستطيع.
- أنت توترني. - إنه مجرد سؤال.
اطرحي سؤالًا على أي أحد عن أي شيء.
هل كنت تعرف أن
سنجابًا قضم سلكًا في النادي الرياضي؟
- كلا، الليلة. - أنا علمت بذلك.
ولم تكن الليلة.
بل حين كانت "كليم" لا تزال تدرّس.
- اطلبي منها أن تخبرك المزيد. - أخبريني المزيد.
كان سنجابًا.
أمسكي بالميكروفون لها يا "فاي".
- أخبريني المزيد. - لا أعرف المزيد.
سليها عن مشاعرها حيال السناجب.
ما هي مشاعرك حيال السناجب؟
إنها لطيفة طالما أنها
تبقى بعيدة عن سيارات ومنازل الناس وشؤونهم.
كان ذلك جيدًا، اسأليها إن كانت تود سماعه.
- أتريدين سماع صوتك؟ - ماذا؟ صوتي؟
نعم، لقد سجلته.
لا نسميه كذلك.
قلت إننا نسجل الصوت.
ما الهدف من ذلك؟
هل سيُبث على الهواء؟
كلا، أي سؤال هذا؟
هل تفتح الإذاعة لتسمع عائلة تتكلم في سيارتها
- بينما تتناول الطعام؟ - لا أعتقد ذلك.
صحيح، لا أحد يفعل، هذه إجابتك
من دون تزيين، برعايتي.
أنت مضحك جدًا يا عزيزي. من أين حصلت على هذا الشيء؟
إنه يأتي مع جهاز التسجيل، جربيه. قربي الميكروفون من فمك.
هل أنت كبيرة كفاية للذهاب إلى مباريات كرة السلة يا "دايزي"؟
- نعم. - لا أعرف بشأن ذلك...
أعتقد أن عمرك 5 سنوات على الأقل.
- عمري 5 سنوات. - انظروا إلى ذلك.
هذا جيد وإلا
لكان عليّ أخذك إلى المنزل لتنامي باكرًا.
استمتعي بالمباراة، تعجبني تسريحة شعرك.
شكرًا لإشراكنا.
- طابت ليلتكما. - إلى اللقاء.
اضغطي على زر التسجيل وابدئي بالكلام.
ماذا أقول؟
- أعطيني بوقك. - لا.
لن أوقعه، أخرجي الميكروفون.
أخرجيه.
ما مادتك المفضلة في المدرسة؟
ألا تحبين العلوم؟
- نعم. - أخبريني عن العلوم.
حري بك الانتباه لبوقي وإلا فعليك التعامل مع سيد "بايك".
هل تعرف أن "روبي ريتر" وضع بوقه
- وراء السيارة ورجعوا عليه؟ - هذا جيد.
هل تعرف أن "روبي ريتر" وضع بوقه
وراء السيارة ورجعوا عليه؟
آسف، ماذا تقول؟ مرحبًا يا "فاي".
- مرحبًا يا سيد "ستيمنز". - ما هذا؟
هل هذا مشروع مدرسي؟
كلا، يجعلني "إفرت" أسأل الناس
وأسجل لهم على مسجلتي.
- إنه معطل. - ماذا؟
- لا يدور، توقف عن العمل. - كيف؟ إنه جديد.
لا أعرف ماذا حصل، آسف.
آسف يا سيد "ستيمنز". سنسجل لك في وقت آخر.
شكرًا لتوقفك لنا، لكن سنسجل لك في وقت آخر.
لا بأس، طابت ليلتكما.
لكن هل يمكننا تصليحه؟
ليس معطلًا حقًا.
سيد "ستيمنز" غير مثير للاهتمام.
- كان علينا التهرب من تلك المحادثة. - ليس معطلًا إذًا؟
كلا، لا يمكنك تضييع شريط يا "فاي" ليس على رجل ممل مثل سيد "ستيمنز".
يا لك من محتال، لقد أخفتني.
تعرف أنني دفعت ثمنه من مالي.
يمكنك فعل ذلك دومًا بأحدهم إذا كان مملًا.
أخبريهم أنه معطل.
ويجب تأجيل المقابلة. ولا تحددي موعدًا جديدًا.
لا يمكنني فعل ذلك بأحد.
- لم لا؟ - لأنه كذب.
ليس كذبًا.
إنه منع أحدهم من إحراج نفسه.
ليس إن لم تُشعره بالإحراج.
المنطق يقول أن تحصلي على ما تريدينه من الناس،
وألا تخافي من صدهم أو الطلب منهم أن يصمتوا.
هذا ليس منطقي.
أعذراني، أحتاج إلى رؤية رخصة لذلك الجهاز.
هذا ليس مسدسًا يا عم "فريد".
أنت محظوظ إنه ليس كذلك وإلا لكنتما ميتين.
"فاي" لديها جهاز تسجيل جديد.
كلمها، اطرحي عليه بعض الأسئلة.
عمّ؟
لقد توترت مجددًا.
- ما هذا؟ - إنه جهاز تسجيل.
سليهما إن سمعا بمصطلح "بايكون 940"؟
"بايكون"؟ عمّ تتكلم؟
"بايكون" ماذا؟
- سمعته في فيلم حرب. - وجهي الميكروفون إلى فمك.
هل سمعت بمصطلح "بايكون 940" في فيلم حرب من قبل؟
ليس فمه.
أعتقد أنك تعنين "بريكر".
هذه هي الكلمة.
- كنت قريبة كما ترى. - أوقف هذا الهراء.
كنت بعيدة جدًا.
هل لديك برنامجك الخاص الآن يا "فاي"؟
نعم، واسمه "موعد مع المراهقين"
واسم إذاعتها ملكة "كايوغي".
تتلقى الطلبات وتخبر قصصًا عن الحب اليافع.
إنها فكرة رائعة، يجب أن يكون لي برنامجي الخاص.
ابدئي بالدرس للحصول على رخصتك وتعلّمي كيفية طرح الأسئلة.
- أي رخصة؟ - رخصة إذاعية.
هل أنتما ذاهبان إلى المباراة؟
- كلا، يجب أن نعمل. - بالطبع.
تقومين بعمل رائع يا حبيبتي. كيف حال والدتك؟
هل أخبرتك "فاي" عن آل "غريمالدي"؟
بشأن تكهرب كلبهم؟
ليس بشأن كلبهم، اسأل "فاي".
يجب أن تتركي "فاي" بحالها يا "مارجوري".
لا يتعلق الأمر بها بل بآل "غريمالدي".
وهي تعرف القصة برمتها.
احرص على إطفاء جهاز التسجيل فقط.
سنفعل ذلك.
إنها تعرف القصة برمتها.
اصمتي يا "مارجي".
كفاكما.
لم أقل شيئًا يا "فريد".
يمكن أن أمثل في المحكمة وأقسم اليمين على الكتاب المقدس...
ابدئي بالمشي، مشاكل زوجية.
إنني لم أقل أي شيء.
أمام الرب والجميع؟
نعم.
"وتجول العالم
تجول وتجول..."
أخبريني قصة آل "غريمالدي".
لا أتكلم عن شؤون الآخرين.
لتجدي طريقة أخرى إذًا لملئ شريط جهاز التسجيل إذًا.
لا أستطيع فأنا أتوتر كثيرًا،
ولا أعرف ماذا أقول.
رغم أنني كنت مستمتعة بطرح الأسئلة.
أنا وأنت نتحدث فحسب.
أخبرني عن أكثر اتصال جنوني وردك.
أعرف ماذا يمكن أن أخبرك.
ليس بشأن متصل بل مقالة علمية كنت أقرأها.
- هلا أخبرك ذلك؟ - نعم يا "فاي كورديليا كروكر".
هذا ليس اسمي الأوسط.
أعرف ذلك، لا يهمني.
أعني لم أكن أعلم لكن لا يهمني حتمًا.
ماذا لديك أيضًا هناك؟
قطعة بوقي وبعض دبابيس الشعر فقط.
- دبابيس شعر؟ - نعم.
تقول أمي إنه يمكنك إخفاء دبابيس الشعر في كل مكان
- وستفرح لأنك فعلت يومًا ما. - يا إلهي، هذا غريب.
حسنًا، لقد قرأت للتو عن ذلك،
وأعتقد أنه رائع، لذا لا تجعلني أشعر كالحمقاء
- لأنه أعجبني. - لن أفعل.
هاتي ما لديك.
حسنًا، هل كنت تعرف أنه كان هناك
تجربة أُجريت في وقت سابق هذا العام في "لينكولن"، "نبراسكا"،
لسيارة يتم التحكم بها لاسلكيًا؟
على يد شركة "آر سي آي". تجربة كاملة.
- حقًا؟ - نعم.
اسمها، "التحكم الإلكتروني في الطرق السريعة".
وتقول هذه المقالة إن هناك سلسلة من الدوائر
المدفونة في الأرصفة مع أضواء صغيرة متصلة بها
حتى يتمكنوا من التواصل مع السيارة من خلال التحكم اللاسلكي
وتولي التوجيه والكبح. هذا جنوني.
سبق وأجروا هذه التجربة إذًا؟
في "لينكولن"، "نبراسكا"، في أبريل.
تضغط على زر على لوحة السيارة مكتوب عليه "محرك إلكتروني"،
وتبدأ السيارة بقيادة نفسها بنفسها.
- هذا مذهل. - أعرف ذلك.
وإليك هذا الشيء... بل شيئين.
يمكنه أن يعرف أولًا إن كان هناك سيارة متوقفة على بعد 1،6 كم أمامه.
ويوقف السير آليًا.
كل السيارات مرة واحدة كسرب أسماك.
ولا يحتاج إلى عينين ليعمل ثانيًا،
إن كان نظرك سيئًا،
أو إن كانت تمطر بغزارة في الخارج،
أو إن كانت أضواؤك الأمامية لا تعمل جيدًا،
فستبقى السيارة شغالة.
وسيصدر صوت من اللاسلكي
ويعطيك تعليمات.
إن كنت على طريق سريع واقترب مخرجك،
أو تحتاج إلى تغيير الطرق السريعة،
فسيوقف صوت جهاز اللاسلكي حرفيًا
ويخبرك أن مخرجك يقترب،
كي تتولى عجلة القيادة والسيطرة من جديد.
أعرف أنها كانت 3 أشياء لكن حين قرأت المقالة،
لم أصدّق أن ذلك يمكن أن يكون حقيقيًا.
وهو حقيقي تمامًا.
تم اختباره في أبريل من هذا العام، في "لينكولن"، "نبراسكا".
هذه المقالة في هذا العدد من "ساينس دايجست".
يصدر صوت عبر اللاسلكي إذًا ويملي عليك الاتجاه الذي يجب سلكه.
نعم، قرأت ذلك في المقالة.
هل يقول متى سيحصل ذلك؟
عام 1974، وبحلول عام 1990 ستكون جميع الطرقات إلكترونية.
حقًا؟
لا تصدقني، صحيح؟
- أنت تجاريني فحسب. - لا أجاريك.
يعجبني ذلك، أجري معك مقابلة وألعب دورًا.
تذكرت للتو قصتين إضافيتين.
- هل لدينا وقت لهما؟ - قطعًا.
- هاتي ما لديك. - حسنًا.
إن أعجبتك تلك القصة فتحضّر لهذه المقالة،
لأنها تتكلم عن هذه الأنفاق...
أخبريني كل شيء عنها.
أنتظر لأنك تمكنت من التغاضي
عن كل هذه الإعلانات وأمور المبتدئين الغريبة.
انتظر، لأنني أريد قراءتها لك
كما كُتبت، لأنني
أريد أن يكون لها التأثير عينه عليك.
حسنًا، ها نحن ذا.
تخيل رجلًا في مدينة "نيويويرك" في "تايمز سكوير".
وهو ينزل سلالم نفق مترو،
ويركب عربة قطار.
ويضع حقيبة أمتعته على رف فوق رأسه ويجلس.
يبدأ بقراءة كتاب، وبعد مضي ساعة،
يشعر بأن القطار يتوقف.
يقف ويجمع أغراضه ويأخذ حقيبته،
ويعتمر قبعته ويخرج من القطار،
ويتجه إلى السلالم ويخرج إلى "غولدن غايت بريدج".
ماذا؟ كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا؟
أعلم ذلك، أليس الأمر جنونيًا؟
يمشي القطار بسرعة تتراوح بين 3220 و8045 كم في الساعة
في هذه الأنفاق عبر البلاد.
تُسمى وسائل نقل النفق الخواء.
وكل هذه الأنفاق تتقاطع في كل العالم،
لذا سنجلس في عربات تسير في أنفاق
مثل الهوت دوغ في خرطوم حديقة.
لحظة واحدة...
ستكون في كل مكان بحلول عام 2000.
- انتظري. - إنها في هذه المقالة.
- أترى؟ - انتظري قليلًا.
هل تعنين أن الشيء الآخر لن يحصل؟
سيارات اللاسلكي على الطريق السريع؟
لا.
أعتقد أنها ستكون للمسافات الأقصر.
سيستبدل هذا أشياء كالقطارات والطائرات.
- حقًا؟ - نعم، أعتقد ذلك.
حتى عبر المحيطات؟
أعتقد ذلك.
لا أعرف في الحقيقة، لم يكتبوا عن ذلك.
حسنًا، يبدو أن لدينا وقتًا لمقالة إضافية.
هل أنت جاهزة لقصتك الثالثة يا آنسة "كروكر"؟
نعم، انتظر.
هل لديّ وقت لـ2 بعد أم واحدة فقط؟
بل واحدة فقط.
- حسنًا... - هيا.
سأنهي مع هذه القصة،
لأن أمي لا تعتقد أن ذلك سيحصل أبدًا،
وقالت إنهم يقولون أشياء مماثلة
لبيع المجلات فحسب.
يا له من تحضير مشوق يا "فاي". أكملي أرجوك.
في المستقبل،
سيحصل كل طفل على رقم هاتفي عند ولادته،
وسيكون ملكه مدى الحياة.
وسيكون لدينا أقراص بحجم كف اليد،
مثل الصدفة من دون سماعة هاتف.
أو...
سيكون لدينا مكبرات صوت صغيرة أو ميكرفونات عوضًا عن ذلك.
سيكون لديك القرص من ناحية.
وفي الخلف سيكون هناك شاشة "ليليبوت"،
كشاشة تلفزيون مصغرة.
ويمكنك حفظه في جيبك،
وتتصل بأصدقائك في "روما" أو "نيويورك" أو أي مكان
وترى وجوههم على شاشتك
وتتحدث معهم بالألوان.
- ستكون الشاشة ملونة. - أي مجلة هذه؟
"مودرن ميكانكس".
صدرت المقالة منذ سنتين.
يقولون أيضًا أنك إن اتصلت بصديقك
ولم يجب،
- فستعرف أنه قد مات. - ماذا؟
لم سأعرف أنه قد مات؟
لأنه يرافقهم دومًا،
- لذا يمكنهم أن يجيبوا دومًا. - لا أصدق ذلك.
ماذا؟ انظر، يمكنك رؤية الصورة.
- تبدو كرواية فضاء. - أعلم ذلك.
أعتقد أنني أوافق والدتك الرأي. إنها حكيمة.
أصدّق قصة أنفاق القطارات والطرق السريعة،
لكن ليس الهواتف التلفزيونية الصغيرة، هذا جنوني.
حسنًا، كان ذلك ممتعًا.
عليّ الذهاب، ابقي على تواصل.
- حسنًا! شكرًا. - انتبهي.
- لديّ جهاز تسجيل. - ماذا؟
- لديّ جهاز تسجيل. - صحيح، هل هذا هو؟
نعم، إنه جهاز "وستنغهاوس".
وقد سجلنا أنا و"إفرت" أنفسنا نتكلم في الطريق من النادي الرياضي.
- هل أحضرت ما طلبته منك؟ - نعم، اسمعي.
..."روما" أو "نيويورك"
أو أين مكان، ترون وجهه على شاشتكم
وتجرون حديثًا معه.
كم هذا جميل يا "فاي". يا له من صبي مرح!
نعم وقال إننا حين نسجل،
- فإن الأمر يُدعى "خبز البسكويت". - "خبز البسكويت"؟
- نعم. - يا لهذه التسمية!
- نعم. - هل ألقيت نظرة على صبية "بوكاسيت"؟
نعم، للحظة فقط قبل المباراة.
كانوا يركبون الحافلة، كانوا طويلين.
- حقًا؟ - نعم.
لديهم بعض الصبية الهنود في فريقهم أيضًا،
قرابة 4 أو 5.
أعتقد أنه هناك بعض الأسر الهندية،
4 أو 5 إخوة أو أقرباء.
يعني ذلك على الأرجح أنهم سيهزموننا شر هزيمة.
ولا أعني ذلك لأنهم هنود.
نعم، حين يرتدون قمصانهم،
- يبدون كالراشدين. - هذا سيعني أننا سنخسر.
هل كانت الأضواء تومض هنا؟
لا، لم؟
لأنها كانت تومض في المدرسة.
"آرلو" يعمل على إصلاحها.
في المرة الأخيرة حين كنت ما أزل أدرّس، كان سنجابًا.
قضم سلك.
حسنًا، سأمضي.
الخط إلى "سان ميريال" فيه إرسال دائم،
لذا فهو غير شغال، لذا عليك بفصله،
- وإعلام "فران" و"جوديث". - حسنًا، إلى اللقاء.
الرقم من فضلك؟
الرقم من فضلك؟
هنا إذاعة "دبليو أو تي دبيلو" في "كايوغا"، "نيومكسيكو"
وهذه نشرة الساعة.
قدّمت "بوينغ" خطها الجديد من...
الرقم من فضلك؟
أعلن الضابط "شيرمان" أن الحادث كان بسبب،
- وأكرر قوله... - الرقم من فضلك؟
مرحبًا؟
مفهوم غاية في السرية. يبدو أنه سيكون
- أكثر اتساقًا و... - اسم المدينة، داخلي.
مرحبًا يا "ويني"، هذه أنا.
هلا تقولي لي إن كنت سمعت هذا الصوت من قبل؟
- هل سمعته من قبل؟ - كلا، لكن أعيديه.
دعيني أُسمعه إلى بعض السيدات الأخريات.
حسنًا.
لدي اتصال وارد آخر يا "ويني"،
لذا سأعاود الاتصال بك بعد قليل.
الرقم من فضلك؟
مرحبًا؟
مرحبًا؟
مرحبًا؟
هل يمكننا فصل الخط وإعادة التجربة يا سيدتي؟ كل شيء...
نحن نتصل...
وثمة جسم غريب كبير يحطّ على أرضي
من...
مثل إعصار...
في دوامة أسرع...
- أرجوك أرسلي الشرطة... - هل هذه حالة طارئة يا سيدتي؟
...لأن ثمة شيء في الوادي.
- هل تخبرينني أين أنت؟ - سنذهب إلى القبو.
- مرحبًا؟ - مرحبًا يا "جوزي"، أنا "فاي".
هل الضابط "بروت" أو "بوكر" موجودان؟
ليس هنا وقد غادر السيد "بروت" معه.
لم يجيبا في القسم، ألا يوجد أحد في القسم؟
لا، كانا هنا لكن سائق شاحنة خرج عن الطريق السريع
وأبلغ عن رؤية شيء ما.
- ماذا؟ - لم يقل.
لكنه سبّب دوامة في الريح وجعل شاحنته تنقلب
لذا فالأفوكادو في كل مكان على الطريق.
هل الضابط "أبوت" موجود؟ خارج دوام العمل؟
أليست "جودي" تشجع؟
نعم لكنني لم أره.
هلا تحاولين إيجاده؟
لقد غادر على الأرجح مع السيد "بوكر" والسيد "بروت".
ماذا يجري؟
لا أدري، لا شيء على الأرجح.
لدي اتصال وارد آخر يا "جوزي"،
هلا تعلميني إن سمعت أي شيء؟
حسنًا، إلى اللقاء.
اسم المدينة، داخلي.
إلى أين ذهبت يا "فاي"؟
وردنا اتصال يا "ويني"
وورد الصوت نفسه من خطها،
لكن لم أحصل على اسمها أو أي شيء.
لم يبد أنها مصابة بأذى، ماذا أفعل؟
"ويني"؟
"ويني"؟
"ويني"؟
مرحبًا؟
مرحبًا يا "إيثيل"، هل تستمعين إلى المذياع الآن؟
كلا، كنت أشاهد التلفاز.
هلا تشغلين المذياع وتخبريني إن كنت تسمعين صوتًا ما؟
- مثل ماذا؟ - مثل...
شيء صدر عن بدالة الهاتف
قبل دقائق وأردت أن...
لقد اختفى، كنت أريد رؤية إذا...
اتصلي بـ"إفرت" فحسب.
لا أريد أن أزعجه وهو على الهواء.
لا تكوني خجولة معه.
لا يهمه إن اتصلت...
"إيثيل"؟
"إيثيل"؟
- مرحبًا؟ - مرحبًا يا "غرايس".
هلا تذهبين للاطمئنان على "إيثيل" و"مادي"؟
حاولت الاتصال بآل "فان أورتون" لكنهم في المباراة.
أخشى أن الجميع في المباراة الآن.
- من معي؟ - "فاي".
حين لا أرى وجهًا أضيع قليلًا.
- هلا تذهبين للاطمئنان عليهما إذًا؟ - أعتقد ذلك، هل كل شيء على ما يرام؟
لأنني في المطبخ ويداي في وعاء عجينة كعك.
أعتقد ذلك، اتصلت بـ"إيثيل" وانقطع الخط.
لدينا الكثير من مشاكل الاتصال الليلة.
لنر.
هل يمكنني غسل يدي وإخراج ورقة الكعك من الفرن
أم تريدينني أن أذهب الآن؟
يمكنني الذهاب الآن لكن قد أوسّخ مقابض الباب.
يمكنك غسل يديك.
حالما تتسنى لك الفرصة، أنا متأكدة أن كل شيء على ما يرام...
أين والدتك يا حبيبتي؟
تعمل ليلًا الآن.
أتذكّر أنها أخبرتني ذلك.
آسفة على الاتصال بك في وقت متأخر.
جربت الاتصال بـ"غيرتي فان أورتون" لكنهم في المباراة؟
الجميع في المباراة الآن.
لا يوجد إزعاج يا عزيزتي.
دعيني أنتهي وأذهب لتفقدهما
وسأعاود الاتصال بك.
قلت إن "إيثيل" تجالس الطفلة؟
- نعم. - حسنًا.
- أعطيني بضع دقائق. - حسنًا، شكرًا.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
وها هي وها هي.
تذهب بعيدًا.
"جيمي راين" و"كروكس" في أغنية
"هوبن أند كوكن".
تستمعون إلى "إفرت سلون" الملقب بـ"ذا مايفرك"،
في برنامج "هايواي هيتس"،
برعاية "سانتا ميرا ميلز" و"كلوفربلو هاني"،
برعاية مشتركة من شركة الأسبوع،
"أدر ستاند" التي تزوّد الوادي برمته
بأبرد الحلويات وأحلى المشاريب.
نعرف أنها ليلة مزدحمة للجميع
مع أول مباراة للموسم وروح التنافس السائدة.
لكن تذكروا، خلال موسم كرة السلة،
تغلق "أدر ستاند" أبوابها خلال المباريات وتعيد فتحها بعد ساعة واحدة
لأولئك الذي يرغبون في وجبة منتصف ليل خفيفة
قبل القيادة إلى منازلكم
والخلود إلى النوم.
هكذا قالت لي العصفورة.
إنها دومًا ليلة صامتة هنا حين يلعب أولاد البلدة.
لكن بالنسبة إلى العدد القليل على السمع،
اتصلوا بنا وأرسلوا إهداءاتكم
وأعلموا الجميع بوجودكم.
نأمل أن تبقوا معنا حتى نهاية الإرسال.
الساعة في الإذاعة الآن 7:12 مساءً.
تبلغ الحرارة 15 درجة في الخارج.
ابقوا مع المحطة وانسجموا مع نغماتنا،
تتابعون الآن "غايب غانتون"
يغني "سكريمنغ سكوتش" هنا في برنامج "هايواي هيتس".
هنا "دبليو أو تي دبليو".
- "إفرت سلون". - أنا "فاي".
آسفة، لا تغضب مني أرجوك.
حسبتك متصلًا.
آسفة، علمت أنك ستعتقد ذلك.
- لا تغضب أرجوك. - هل يتعلق الأمر بجهاز التسجيل؟
لا، صدر صوت من بدالة الهاتف وقاطع برنامجك الإذاعي.
لم يصدر من هنا من قبل.
قلت إن شيئًا قاطع برنامجك الإذاعي؟
- نعم، عبر الإذاعة. - كيف كان الصوت؟
لا أعلم، يمكنني وصلك إن أردت.
- هل بدا مكسيكيًا؟ - لا.
لأن الإشارات تتقاطع مع محطة في "المكسيك" قليلًا.
بدا شيئًا يمكن أن يكون غير آمن.
- لأن تلك السيدة... - لم؟ كيف؟
لا يبدو أي شيء مختلفًا هنا. متى حصل ذلك؟
في بداية الأخبار.
هل أنت غاضب مني؟
كلا، لكن أجهل ماذا تريدينني أن أفعل. كان الراديو فقط على الأرجح.
هل يمكنك الاستماع إلى الصوت الصادر عن بدالة الهاتف الآن؟
هل هو الصوت نفسه الذي قاطع برنامجي؟
نعم، كانا يتقاطعان.
- حسنًا، قومي بوصله. - حسنًا.
لم أسمع ذلك من قبل.
ولا أنا، ثم اتصلت سيدة.
قالت إن ثمة شيء يجري خارج البلدة
كانت ستنزل إلى قبوها،
ثم صدر ذلك الصوت عبر خطها.
ثم اتصلت بـ"إيثيل" لأنها كانت ترعى "مادي"،
وانفصل خطها.
متى قلت إن انقطاع برنامجي قد حصل؟
في بداية نشرة الأخبار.
لم أسمع ذلك في سماعاتي،
لكن الدائرة مغلقة في هذه الغرفة،
لذا إن صدر في المحطة فسيُسجل في إعادة التشغيل.
ابقي على الخط بينما أعيد تشغيله،
- وسأعلمك إن سمعت أي شيء. - حسنًا.
هنا إذاعة "دبليو أو تي دبيلو" في "كايوغا"، "نيومكسيكو"،
وهذه نشرة الساعة.
قدّمت "بوينغ" خطها الجديد من...
- كان ذلك هو. - ماذا؟
صدر بذلك الشكل تمامًا.
يا للهول.
ماذا؟ لم؟ هل هذا سيئ؟
هذا سؤال وجيه.
إن كان أجنبيًا أو رمزًا،
فحري بك أن تصدقي أن القوات الجوية ستأتي.
- حقًا؟ - نعم.
- هل سنكون في ورطة؟ - لم نفعل أي شيء.
هذا صحيح.
نعم، هذا صحيح.
أرسلي لي تلك الإشارة مجددًا وسأبثها على الهواء.
إن كان أحد يستمع فربما سيعرف شيئًا.
أمتأكد أننا لن نقع في مشكلة؟
لا يهمني إن حصل فهذه إذاعة جيدة.
حسنًا، سأرسل لك الإشارة.
لا تتصلي بي لـ10 دقائق ما لم يتصل بي أحد.
لا أريد أي إنذارات خطأ، راقبي ساعتك الآن، بعد 10 دقائق.
حسنًا، فهمت، سأنتظر الاتصالات، تفضل.
لقد استمتعتم إلى الأغنية كما وعدتكم.
"غايب غانتن" تلته أغنية "كرايزي وايفز" من فرقة "ذا غولدن غلوز".
الساعة 7:18 دقيقة في الإذاعة.
اسمعوا، لدينا تساؤل كبير
لأي شخص يريد أن يحاول الإجابة.
لدينا صوت نود تشغيله يبدو أنه
يتردد في أرجاء الوادي الليلة.
نود معرفة آرائكم.
ننتظر اتصالاتكم ونود أن نعرف
إن كان هناك خبير أو مشغّل
لا نعرف بشأنه يعبث بهوائي الإذاعة.
وسيحصل صاحب الاتصال الذي يمكنه مساعدتنا وإخبارنا ما هو هذا الصوت
على قطعة مجانية من سجادة "إلفيس" من أرضية منزله في "ممفيس" مباشرة.
الخطوط مفتوحة، اتصلوا للإدلاء بأي معلومات.
"(هيل دراي غودز)"
"أصحاب الأرض 20 - الضيوف 17"
هيا يا "كايو"!
"(كايوغا)"
يمررها إلى زميله.
تمريرة أخرى.
وثالثة.
يبدو أنه... ها هي.
سيحصل على الكرة ويجري بها في الملعب.
وسيمرر الكرة.
تمريرة أخرى.
يبدو أنه سيسدد الآن.
- كلا، سيمررها. - حسنًا.
ها هو يسدد، نقطتان إضافيتان.
أعتقد أنه قادر على التسجيل من أي مكان.
يستلم الكرة.
ويمررها.
ها هي.
"(دبليو أو تي دبليو)"
لدينا متصل يا "إفرت".
- حوّليه. - إنه من خارج البلدة.
يبدو أنه يعرف شيئًا.
هيا حوّليه يا "فاي"، أرجوك.
أحوّلك الآن يا سيدي.
مرحبًا يا سيدي، معك "إفرت سلون". هل تسمعني؟
نعم، كيف حالك؟
بخير، ما اسمك؟
اسمي "بيلي".
حسنًا، شكرًا يا "بيلي".
عليك أن أخبرك أولًا أننا لا نسمح بأي شتائم
أو قصص غير لائقة على الهواء، وإلا فيمكن أن أخسر عملي.
ليس لدي تأخير هنا وأريد أن أضعك
على الهواء لكن يجب أن تعدني
أنه يمكننا فعل ذلك بأمان.
بالطبع، أتفهّم.
لا أشتم أو أتكلم بهذه الطريقة على أي حال في حياتي.
أخرق القوانين بفعل ذلك
لذا كن صريحًا معي أرجوك واطلب مني،
إن كنت تعتقد أنه يجب مناقشة شيء خارج الهواء
وسأنتقل إلى الإعلان أو أشغّل أغنية، اتفقنا؟
حسنًا، سأفعل ذلك.
حسنًا، سنصبح على الهواء بعد وقت قصير،
بعد 3...
2...
1.
لقد عدنا، آسف على قطع تلك الأغنية الأخيرة
لكن لدينا متصل ربما يعلم شيئًا.
هلا تخبرنا ما الذي تعرفه يا "بيلي"؟
نعم، لديّ قصة قد تكون مساعدة.
وربما لا لكن سأخبرك إياها على أي حال.
كلنا آذان صاغية يا "بيلي".
كنت في الجيش،
وكان هناك دومًا مهام
لم نكن نعرف أي شيء عنها.
ماذا تعني؟
كان يتم تعيينا في أماكن
من دون معرفة أين نحن،
والقيام بأشياء لم يكن أي منا يفهمها،
وهذا طبيعي في الجيش.
وفي إحدى الليالي، أيقظني رئيسي.
وطلب مني ارتداء البدلة لأداء الواجب.
ثم هبطت طائرة حاملة وأخذتني وحدي.
توقفنا في عدة محطات لأخذ شبان آخرين.
ثم حلّقنا لساعتين على الأقل.
حين هبطنا، وضعونا على متن حافلة،
كانت جميع نوافذها مطلية بالأسود،
لذا لم نعرف إلى أين كنا ذاهبين.
ثم حين وصلنا،
كان لا يزال هناك أشجار صحراء منخفضة وأراض مسطحة.
لكن كانت هناك خيام وأنفاق
ومختبرات تحت الأرض أو أقبية اختبار أو ما شابه.
ثم اجتمع بي ضابط لم أره من قبل
أخبرنا أن كل شيء نراه مصنف سريًا،
وإذا تكلمنا عنه فسنعرّض "أمريكا" للخطر
وسيعرفون.
وأرسلنا جميعًا إلى هذا القبو الصخري،
وجعلونا نبدأ بحفر حفرة مربعة
بواسطة آلات حفر وما شابه.
بنينا جدرانًا من الصخور
وأرضية إسمنتية وما شابه.
وبنينا نوافذ
تتصل بغرفة مشاهدة وتهوية.
وجعلونا ننام في غرفة مليئة بالأسرة،
ومخزون الحرب، تحت الأرض.
ثم استيقظنا في ذات صباح وذهبنا إلى مهمتنا
وكان هناك شيء هائل في تلك الحفرة
مغطى بقماش قنب.
ماذا تعني؟
كان أكبر من طائرة،
لكن لم يُسمح لأحد برؤيته.
وكان هناك حراس يحيطون به طوال اليوم.
كيف بدا؟
كان سلسًا في الغالب، لكنه بدا معطلًا أو تالفًا،
لأنه كان هناك بعض الأجزاء الجلفة.
هل تعتقد أنه كان أمريكيًا؟
لم يكن من سبيل إلى معرفة ذلك.
لا تطرح سؤالًا كهذا.
نريد أن نعرف كما يريد الجميع أن يعرف عن شيء ما.
لكنك تثق برؤسائك وتتبع الأوامر.
لكن هذا الشيء...
أقلقني.
لم؟
ربما لأنه كان سريًا جدًا.
ما الذي حصل تاليًا؟
بنينا السقف فوقه بعناية.
ثم حين انتهوا منا،
وضعونا جميعًا على متن طائرة.
وحين بدأت المراوح بالدوران
وكنا على وشك الإقلاع،
بدأ يصدر هذا الصوت على اللاسلكي.
أي صوت؟
الصوت عينه الذي شغّلته الليلة.
هل أنت متأكد أنه كان عينه؟
لم أنسه قط.
حين أقلعنا أخيرًا ونظرت من النافذة،
رأيت رجالًا بدؤوا يغطون المدرج بالرمل،
كما لو أننا لم نأت قط.
ثم اختفى الصوت وابتعدنا.
وحين عدت، بدأ يصيبني مرض شديد.
وفي الأسابيع القليلة التالية،
تطور لدي مرض في الرئة.
لم أعد قادرًا على التنفس جيدًا.
وأعتقد أن سببه
كان تلك المنطقة من الصحراء.
ربما إشعاع.
لأنني لطالما كنت بصحة جيدة.
ثم أمضيت وقتًا في المستشفى العسكري.
وبعد سنوات رأيت أحد الرجال
الذين كانوا معي في تلك المهمة في الصحراء.
سألته إن كان أصيب بالمرض بعد ذلك،
فأجاب بالإيجاب.
ثم قال لي إنها كانت المرة الثانية
التي يُصاب فيها بشيء كهذا.
وأخبرني عن ليلة
أوفد فيها إلى "نيفادا"
وتم أخذه إلى نهر "كولورادو"
حيث كانت هناك بارجة نهرية
تحمل شيئًا بضعف حجمها في النهر.
حين أبحروا لساعات في النهر،
كانت هناك محطة مؤقتة،
أفرغوا الشحنة على شاحنتين عسكريتين.
وعندنا فرغوا من ذلك،
صدر الصوت عينه الذي سمعناه في الصحراء
عن جميع أجهزة اللاسلكي هناك على الأرض وعلى البارجة.
ثم قالا إن الشاحنتين العسكريتين اختفتا في عتمة الليلة
وتلاشى الصوت معهما.
هل عرف ما كان ذلك؟
لا.
لكن منذ مهمتنا في الصحراء،
سأل في الجوار
وسمع عن شاب آخر عرف بأمر الأصوات.
لذا التقيناه خارج القاعدة،
لكنه كان يعرف أجزاء فقط.
كان الجميع يعرفون أجزاء فقط في الجيش.
لا يعرف أحد الأمر برمته.
وهذا جزء من الخطة.
لهذا السبب جمعوا فرقًا من كل أنحاء البلاد
وأحضرونا إلى هنا لأجل مهمة واحدة فقط في كل مرة.
كي لا يعرف أحد كل شيء.
آسف، يجب أن تكون أكثر وضوحًا.
هل هذا الصوت صوت عسكري؟
هذا ما طرحناه على هذا الشاب في "ووكر".
وماذا قال؟
قال إنه لم يكن عسكريًا.
لم يكن عسكريًا من أي بلد.
كان صادرًا من آلاف الأمتار أعلى
من أي مسافة يمكن أن يطير فيها شيئًا.
كيف عرف ذلك؟
لأنه كان فني رادار.
هل هذه الإشارات متكررة؟
- لا. - وهل يمكن أن أسأل...
أفترض أن هذا كان قبل "سبوتنيك".
كان قبل سنوات من "سبوتنيك".
وإشارات مثل إشارتكم
تم ضبطها تذهب وتأتي.
ماذا تعني؟
أعني الاتصال.
يقول أحد شيئًا هنا في هذا الجزء من السماء
فيرد عليه شخص آخر.
كانت تُسجل في أعالي "سبوتنيك" أحيانًا
وأحيانًا على علو بضع مئات الأمتار عن الأرض.
أين؟
في أماكن كثيرة.
في كل مكان.
ماذا تعني بكل مكان؟
"بيلي"؟
"بيلي"... أعتقد أننا فقدنا الاتصال بك.
"بيلي"؟
بالنسبة إلى القلة التي تستمتع أعتقد أننا فقدنا الاتصال بـ"بيلي".
دعوني أحاول معاودة الاتصال به.
سأعود بعد قليل.
- ماذا جرى يا "فاي"؟ - لا أعلم.
لقد انقطع الخط، يحصل ذلك...
- يجب أن نعاود الاتصال به. - لا أستطيع.
- لم؟ - اتصل من مساحة بعيدة
- لا أعرف أين يعيش. - اتصلي باسم "هولومان".
لا نستطيع، أعطاهم اسمًا مزيفًا حين اتصل على الأرجح.
ألا يمكنك معاودة الاتصال...
- لا تجري الأمور هكذا. - ابحثي عنه.
- في دليل الهاتف. - تحت أي اسم؟
- "بيلي" بقرب "هولومان"؟ - لا أعلم.
اللعنة.
انتظر، لدينا اتصال.
اسم المدينة، داخلي.
- مشغّل "ألاموغودرو". - يتم الوصل.
- "كايوغا"، الرقم من فضلك. - نعم، أنا "بيلي".
سأحوّلك! ها هو يا "إفرت".
ماذا يجري يا "بيلي"؟ نحتاج إلى رقمك الحقيقي.
آسف لكن لا يمكنني فعل ذلك.
لا يمكنني إعادتك إلى الهواء إذًا.
أود ذلك لكن هناك خرق للأخلاقيات هنا
لأنه لا وسيلة لدي لمعرفة إن كان ما تقوله حقيقيًا.
أعرف، أتفهم ذلك.
لا أريد أن أسبب لك المشاكل
يجب أن أسألك يا "بيلي"، لم تخبرنا بكل هذا؟
هل سيورطنا ذلك؟
أعتقد أنني أخبرك لأنني مريض.
وأنا عجوز.
ولا أحد يستمع إلينا.
وأريد أن يعرف الناس ماذا فعلنا لأجلهم.
لم تعتقد أن أحدًا لا يستمع إليك؟
جزء من ذلك لأنني أسود برأيي.
- آسف إن كانت هذه مشكلة. - كلا، لا أعتقد أنها كذلك.
اعتقدت أن هذه هي الحالة.
لم يتصل بنا شخص أسود من قبل.
وأنا آسف، ربما لم يكن يجدر بي إخبارك ذلك.
لكن كل واحد في تلك المهام كان أسود.
أو مكسيكيًا. كلنا نقوم بالعمل القذر.
أتعتقد أنهم فعلوا ذلك عمدًا؟
بل أعرف أنهم فعلوا.
لم؟
لأنه من سيستمع إلينا؟
لكن ثمة جزء من كل هذا يمكنك التحقق منه
كي تعرف أنني لا أختلق ذلك.
أعتقد أننا بحاجة إلى ذلك، لأنه كما ترى في هذه المرحلة،
جل ما لدينا هو كلامك.
ثمة شخص سأخبرك عنه بعد دقيقة.
آسف على المقاطعة يا "بيلي" لكنني ما أزال أسجل هذا
رغم أننا لسنا على الهواء، اتفقنا؟
نعم، افعل من فضلك.
حسنًا، تفضل يا "بيلي".
تكلمنا مع هذا الشاب في قاعدة "ووكر"،
عامل الرادار الذي التقيناه خارج موقع العمل،
بعد تقاعده لم يتوقف عن رصد الإشارات.
بل بدأ ينتظرها في الواقع
وكان يحاول تسجيل إحداها بمفرده،
باستخدام أجهزة الراديو ومعدات الفائض الحرب التي أصلحها.
وهل رصد أي شيء؟
نعم.
أخيرًا.
استغرق الأمر وقتًا طويلًا،
لكنه رصد إشارة أخيرًا في إحدى الليالي.
وسجلها.
ثم صنع نسخ وأرسلها لمجموعة منا في البريد...
الرجال الذين تواجدوا في بعض هذه المهام الخفية.
ماذا كانت هذه الإشارات برأيك؟
هنا عليك أن تستنتج.
لأنه أخبرنا
إنه شيء يتكلم
ثم يختفي،
شيء مرتفع جدًا
لا يمكننا رؤيته.
- وقد صنع نسخ منها؟ - نعم.
وأرسلها لنا.
إلى رجال مختلفين من هذه المهام هنا في المنطقة.
وحين تلقيت شريطي أخيرًا وحصلت على جهاز تسجيل،
وشغّلته،
شعرت بالقشعريرة.
لم؟
لأنها كانت الأصوات عينها التي سمعتها في الصحراء.
هل لا تزال تحتفظ بذلك الشريط؟
كلا، لم أرد أن يُضبط معي،
لذا حرقته.
لكن واحد من الرجال الآخرين من القوات الجوية
وكان قد شارك في واحدة من هذه المهام الأمنية
وسمع تلك الأصوات أيضًا وهو يعيش في "كايوغا"،
تلقى شريطًا مثل شريطي.
وهذا ما أعتقد أنك شغّلته الليلة.
ثمة واحد في "كايوغا"؟ مع من؟
"رايموند باك"، كان يعمل في القوات الجوية.
تلقى بالبريد شريطًا عليه إحدى هذه الإشارات؟
لكن "رايموند باك" توفي.
- لا. - هل قلت إنه توفي؟
نعم.
حسبت أن ذلك قد يحصل.
أنا آسف يا "بيلي".
لم أعرفه جيدًا.
هل تعرف أين يمكن أن يكون شريطه؟
كلا، ربما إن كان لديه أولاد؟
كلا، تبرعت السيدة "باك" بكل أشرطته للمكتبة.
لا يوجد جهاز تسجيل في المكتبة يا "فاي".
بلى، إنه في القبو.
لم تتسن لهم فرصة مشاهدة كل الأشرطة بعد،
لذا لم يدركوا ذلك، أعرف أين هو.
المكتبة مغلقة ولن يكون هناك أحد مكانك.
الجميع في المباراة، لن يتصل أحد.
أعرف كيف أدخل المكتبة.
ماذا تعتقد أنه سيفعل إن وجدناه وشغّلناه؟
لا أعلم.
لكن إن كنت ستفعل ذلك،
فحري بك أن تفعل،
لأن ثمة شيء في الأعلى الآن.
ولا يبقون طويلًا.
حسنًا، اذهبي يا "فاي".
"مكتبة المدينة"
ادخلي!
- هل سرقت سيارة؟ - هل أحضرتها؟ لا؟
نعم، هيا اركبي، هل أحضرتها؟
- سرقت دراجة. - أجيبيني يا "فاي".
- نعم، أحضرتها. - حسنًا.
- سيارة من هذه؟ - السيد "ماكين".
- هل يعرف السيد "ماكين"؟ - بالطبع لا.
هل ستعطي "بيلي" قطعة من سجادة "إلفيس"؟
ماذا؟
قلت إنك ستعطي المتصل الذي يساعدنا قطعة من سجادة "إلفيس".
صحيح.
إنها ليست سجادة "إلفيس" حقًا.
كانت كذلك لكننا قدمناها لأحدهم منذ مدة.
"جاك سايج" و"ريد غرانت" لديهما قصاصات،
ونحن نقدّم سجادة من منزل "جيس برفيس".
هذا كذب يا "إفرت".
يعتقد الناس أنها سجادة "إلفيس".
اصمتي يا "فاي".
"بيلي"؟ أنا "فاي"، عاملة هاتف "كايوغا".
لدينا الكثير من الأشرطة هنا.
هل تتذكر أي واحد كان؟
لقد مر وقت طويل،
لكنه أعتقد أنه كان فارغًا.
جميعها فارغة يا "بيلي".
"بيلي"؟
- انقطع الخط. - ماذا؟
"بيلي"؟
لا يمكنني وصله من جديد من دون العودة إلى بدالة الهاتف.
لا تذهبي، أعطيني هذه واحدًا تلو الآخر.
وانهضي عن كرسي.
ألا تصدق السيد "بيلي"؟
لا أعلم.
لكن إن كان ثمة شيء في السماء،
فأريد أن أعرف.
"باكستر" يبلغ 4 سنوات...
لا.
التالي.
كيف تعرف ما الذي تبحث عنه؟
لا أعرف.
هل يمكن أن يكون سجّل عليه؟
نعم.
نعم، قطعًا.
للأسف.
لذا فعلت ذلك و...
ما جهاز التسجيل ذاك؟
إنه "ماغي بي تي 6".
- "ماغي"؟ - نعم، من "ماغنيكورد".
إنه مختلف عن جهازك.
إنه لتشغيل المباريات والإعلانات.
أيستمع الناس إلى المباريات في اليوم التالي
رغم أنهم يعرفون بأحداثها؟
نعم، لا يهمهم أنهم يعرفون بأحداثها.
يريدون سماع اسم ابنهم على المذياع.
ليس هذا هو.
هل سيوقعك أي من هذا في ورطة؟
لا يهمني إن حصل.
هذا بث إذاعي جيد.
وسيضمن لي عملًا أفضل في مكان آخر.
إلى أين قد تريد أن تذهب؟
- لا أعلم. - في تلك المرحلة...
الساحل الغربي على الأرجح.
هناك يحصل كل شيء في الإذاعة.
أريد الخروج أيضًا.
ليس قبل أن تكبر "مادي" بالطبع لكن في وقت ما.
إلى أين؟ لفعل ماذا؟
تريدين ارتياد الكلية؟
ربما أعمل في مركز خطوط هاتف أكبر في مكان ما.
يمكنني الآن العمل في مستشفى أو فندق،
أو مدرسة على مركز خطوط الهاتف لديهم.
لكن إن كنت أريد أن أعمل في مركز خطوط هاتف أكبر،
فعليّ الانتقال إلى مدينة أكبر
كي توظفني شركة الهاتف.
لا كلية؟
لا يمكنني تحمل كلفة الكلية يا "إفرت".
هناك قروض.
يمكنك النظر في ذلك.
أود ذلك.
يا للهول.
"إفرت".
هذا هو.
- وهو أكثر وضوحًا. - ماذا ستفعل؟
لدينا صوت آخر نحتاج إلى مساعدتكم فيه يا رفاق.
اسمعوا وأعطونا رأيكم.
وإن كان هذا هو الصوت يا "بيلي" فاتصل بنا.
حسنًا، ها هو.
- يا إلهي، "إفرت"؟ - يا إلهي.
ماذا فعلت؟ هل تمارس خدعة عليّ؟
لا أمارس خدعة عليك.
- اثبتي مكانك. - ما الذي يجري؟
اهدئي، يوجد مصباح يدوي في مكان ما.
- إنه مصباح يدوي فضي. - ماذا يجري؟
اهدئي يا "فاي"!
مصباح يدوي فضي.
كنت أعلم أنه يوجد شيء ما.
- اللعنة. - ماذا فعلت؟
لم أفعل شيئًا، لا أعلم!
ثمة أضواء هنا.
تبًا.
انقطعت الكهرباء بعد أن شغّلنا ذلك...
- ماذا تفعل؟ - أسجّل لوقت لاحق.
- في حال لدينا أخبار. - لم تغير صوتك هكذا؟
- كيف؟ - حين تكون على الإذاعة
يتغير صوتك دومًا! لم تفعل ذلك؟
لأن هذا الصوت الإذاعي!
لا أحتاج إلى حكمك الآن يا "فاي".
لا.
- ماذا؟ - مركز خطوط الهاتف!
انتظري يا "فاي"!
اللعنة يا "فاي"!
اركبي!
لم يكن يجب أن أغيب لذلك الوقت الطويل.
لم تركضين على الشارع دومًا؟
- لقد قدنا إلى هنا. - لأنه ليس لدينا سيارة.
لا أركب السيارات بل أمشي إلى كل مكان.
حسنًا، لا مشكلة.
ألا تزال لا تعتقد أن شيئًا ما يحصل؟
أعتقد إن كان أي شيء يحصل،
فهو أنه يتم التجسس علينا أو نحن على وشك أن نتعرض للاجتياح.
- على يد من؟ - السوفييت.
- أتعتقد ذلك حقًا؟ - مئة في المئة.
وهذا المكان الذي قد يأتون إليه أيضًا.
الحدود الجنوبية.
الرقم من فضلك، آسفة على الانتظار.
الرقم من فضلك، حسنًا سأوصلك.
لست متأكدة، لا أنت أول شخص...
نعم، سنعلمك، شكرًا.
الرقم من فضلك، نعم، سنعلم خفر الطريق السريع.
سننقل أي أخبار لك.
شكرًا.
الرقم من فضلك، آسفة على الانتظار.
حسنًا، شكرًا، إلى اللقاء.
شكرًا، إلى اللقاء.
يقول الناس إن ثمة شيء في السماء.
إنها الساعة 7:45، اكتبي ذلك.
- ألا يمكنك تسجيل ذلك فحسب؟ - نعم.
إنها الساعة 7:45 مساء يا رفاق، وقد يكون لدينا شيء...
هل رأيته؟ هل عبر؟
- ماذا؟ - ثمة شيء في السماء.
لحقنا به من "كالب كانيون".
أنا "بيرتزي" وهذا "جيري".
اسمي "جيرالد" الآن، ناديني "جيرالد".
أنا "إفرت" وهذه "فاي".
انقطعت الكهرباء للتو في الإذاعة...
- أين الجميع؟ - أتعمل في الإذاعة؟
نعم، أقدم برنامج "هايواي هيتس".
هل كنتما تستمعان؟
كان ثمة شيء في السماء...
إنه يقدّم الأغاني القديمة.
- وأنا الجديدة. - لا نستمع إلى...
لا أحب الأغاني الجديدة لكن "جيري" يفعل.
الرقم من فضلك.
نعم "إفرت" هنا، أتود التحدث معه هنا؟
حسنًا، سأوصلك.
تعال إلى بدالة الهاتف يا "إفرت"!
ثمة سيدة تتصل بالمحطة!
تفضّل.
"إفرت سلون" الملقب بـ"ذا مايفرك"، من "دبليو أو تي دبليو".
يمكن أن أخبرك ما الذي يجري.
- ماذا تعنين؟ - يمكن أن أخبرك المزيد
عما أخبرك به ذلك الرجل على الإذاعة
وأعطيك المزيد لبرنامجك الإذاعي.
تفضلي.
كلا، أفضّل أن تأتي إلى منزلي.
أودّ أن أخبرك هنا.
ثمة شيء في السماء يا سيدتي.
أعلم ذلك.
هذا ما أريد أن أكلمك عنه.
يمكنني إخبارك أكثر بكثير مما تعرفه الآن
إذا أتيت إلى هنا.
أعتقد أن ما يمكن أن أخبرك به
سيكون مهمًا جدًا الليلة.
حسنًا، ما هو عنوانك؟
1616 "سيكرامور".
حسنًا.
يجب أن تحصل على المفتاح من وعاء الورود على الشرفة الأمامية.
أتركه هناك للصبي الذي يحضر لي البقالة.
لن أتمكن من فتح الباب.
لم يعد بوسعي المشي كثيرًا.
لكنني سأكون هنا.
حسنًا، سأصل خلال دقيقة أو 2.
- ما اسمك؟ - "مايبل بلانش".
حسنًا يا سيدة "بلانش"، نراك بعد وقت قصير.
إلى اللقاء.
قالت إنه يمكن أن تخبرنا بما يجري، هيا بنا.
- قلت إننا سنصل بعد دقيقة. - من؟
قالت متصلة عجوز إنه يمكنها أنه تخبرنا بما يجري.
هل تعرفها؟ ماذا ستقول لك؟
طلبت أن آتي إلى منزلها في الحال.
تخبرك ماذا؟ كيف تعرف أنها ليست مجنونة؟
هذا محتمل لكنها بدت سليمة.
إنه على بعد دقيقة في "سيكامور".
سنبقى هنا ونشاهد.
أعلمانا إن رأيتما أي شيء.
أعلمانا إن عرفتما أي شيء.
- سأفعل. - خطها هناك.
يمكنك برم المفتاح...
- لا أعرف شيئًا عن البدالات. - حسنًا، لا يهمك.
ماذا يجري يا "فاي"؟
لا أعلم، لا تتصل أبدًا في الليل.
- إنها مقعدة. - قد يكون لديها الخبر.
- أتعتقد ذلك حقًا؟ - نعم.
- أكان يجدر بي إحضار مسجلتي؟ - كلا، هذه أفضل.
أليست مسجلتي جيدة كفاية؟
بلى لكنها ليست ذات نوعية بث.
إنها جيدة لكنها أشبه بلعبة.
لا أعني ذلك بطريقة تجرح مشاعرك.
- لا تفعل. - جيد، لأنني أجرح مشاعر الفتيات كثيرًا.
لا تكن حقيرًا طوال الوقت، لا ضير...
أنت تغيظينني الليلة!
- انتظر. - لا، أسرعي.
حسنًا.
أنا هنا.
من تكون؟
هذه "فاي".
أنا "إفرت"، إنها عاملة بدالة الهاتف.
إنها صديقتي.
- هل لا بأس في ذلك؟ - نعم.
يمكنكما الجلوس.
- أنت عاملة الهاتف؟ - نعم.
كم عمرك يا حبيبتي؟
16 سنة.
ومن يكون والداك؟
ليس لديّ أب لكن...
أمي هي "يودي كروكر"، إنها ممرضة في "سان ميريال".
هل يمكن أن أسأل ماذا كنت تقولين ونحن ندخل؟
كان ذلك مقلقًا جدًا.
أعلم ذلك.
أنا آسفة.
سأفسّر لك.
أطمئنك أنني لست عرافة.
هل تمانعين إن أخبرنا الناس ما تخبرينا به على الإذاعة؟
لهذا السبب أخبرك.
هل يمكننا تسجيل كلامك في حال عرضه في الأخبار؟
بالطبع.
آمل أن يكون صالحًا للأخبار.
كنت أنتظر هذا طيلة حياتي.
حسنًا، شكرًا.
نريد أن نسمع أيضًا كل شيء تريدين إخبارنا إياه
لكن لدينا وقت قصير جدًا.
- إذا كان علينا... - أتفهّم ذلك.
دعني أدخل في الموضوع مباشرة إذًا.
أستمع إلى بث إذاعتك كل ليلة.
أعتقد أنك بارع جدًا،
وآمل أن تتمكن من الابتعاد من هنا.
شكرًا لك.
سأخبرك بما يجري،
لكن سيكون لديّ طلب واحد منك حين أنتهي.
حسنًا، سأبذل قصارى جهدي.
الرجل الذي اتصل...
أصدّق قصصه،
لأن لديّ قصة تشبهها.
بدأت قبل قصصه.
لقد أتوا إلى هنا من قبل.
والآن مع حدوث هذه الأشياء بشكل متكرر أكثر،
لدينا فكرة أفضل عما قد يكون في الخارج.
لكن منذ كنت فتاة صغيرة أحبوا هذا المكان.
لطالما فعلوا.
من؟
القادمون من السماء.
أنت تعتقدين ذلك حقًا إذًا؟
ليس عليّ تصديقه حقًا، إنها مجرد الحقيقة.
هلا تخبرنني السبب؟
نعم.
هل سمعت من قبل بهجوم "بولز آيكرز"؟
لا.
حين كنت ما أزال صغيرة،
انتهوا من بناء سكة "ألاموغاردو إلباسو" الحديدية.
وفي أحد الأيام، وصل قطار ركاب إلى محطة خارج المدينة.
حين وصل المفوضون إلى هناك كان فارغًا تمامًا.
افترض الجميع أن الآباتشي أخذوهم،
فسموه هجوم "بولز آيكرز".
لكن بعد أيام قليلة،
جاءت سيدة يافعة منهكة إلى البلدة
كانت قد قفزت عن ذلك القطار.
نحو الأجمة حيث كانت تختبئ في مكان ما هناك.
كانت مصابة بالجفاف ولم تتكلم.
أوتها عائلة صديقتي "شارلوت".
أطعمتها وأعطتها سرير "شارلوت" لتنام فيه،
ثم أبرقوا لأحدهم في "إلباسو" ليأتي ويأخذها،
كي يحصلوا على بعض الإجابات.
كان والد "شارلوت" القس الميثودي "باتسل بريف".
أنشأ الكنيسة هنا.
توفي والدي في صغري، لذا...
عشت لعدة أسابيع من السنة مع عائلة "شارلوت".
حين كان إخوتي وأخواتي يعملون أو لديهم عدة أفواه لإطعامها.
لكن في تلك الليلة...
بدأت تلك المرأة من القطار تتمتم شيئًا في نومها،
في غرفة "شارلوت".
لم يكن كلامها بالإنكليزية أو الإسبانية أو الهندية.
لذا شققنا الباب لنستمع.
لم نسمع ذلك من قبل،
لكنني تذكرته.
ثم اختفت قبل حلول اليوم التالي،
تسللت إلى خارج النافذة وسرقت الحصان صدق أو لا تصدق.
لذا إذا سمعت عن ساحرة الحصان العجوز،
فهذا أصل الحكاية.
ربتني شقيقتي الأكبر سنًا.
لكنني عشت وحدي في الأغلب.
صنعت فساتينًا ومفارش المائدة وما إلى ذلك.
كنت ما زال شابة حين قابلت "كلود مانيارد".
كان جزءًا من الطاقم الذي يمد خطوط الهاتف.
أغرم أحدنا بالآخر،
وأنجبت ابني منه
من دون زواج.
لم أكن أعرف أن هذه هي الطريقة لإنجاب الأطفال،
صدق أو لا تصدق.
لكنه قال إنه سيعود حين ينهي العمل في "وايت ساندز"،
وصدّقته،
لكن لم يعد أبدًا.
حين وُلد طفلي سميته "هوليس".
كانت قلة من الناس لطيفة معي لكن...
كنت وحدي معه عمومًا.
لم يكن هذا حيًا أو بلدة كما هو حاله اليوم.
كان عبارة عن منازل متناثرة حول المباني في "آيرز".
كنت أمًا وحيدة لكنني بذلت قصارى جهدي.
وسمعت لاحقًا...
أن "كلود" قد مات وهو يعلّق الأضواء
في كهف في "تكساس" لحملة سياحية.
فطر ذلك قلبي بالطبع.
لكن لنعد إلى الفترة التي كان فيها "هوليس" طفلًا.
في إحدى الليالي بعد أن أرضعته،
كان نائمًا في ذراعي،
وبدأت تصدر منه أصوات رضيع.
ثم أصبحت أكثر وضوحًا.
أكثر صخبًا.
ثم تفوه بكلماته الأولى.
والكلمات عينها التي سمعتها من تلك المرأة المشوشة في منزل "شارلوت"
بدأت تخرج من فم ابني البالغ 10 أشهر وهو نائم.
حاولت إخبار بعض الناس.
ذهبت عند طبيب في بلدة أخرى.
قال إنها أصوات تصدر عن الأطفال ولا يجدر بي إخبار أي أحد آخر.
لطالما تصرف "هوليس" بطريقة مختلفة.
كان يركّز على أجسام.
لم يكن يسمعك.
وكنت أسمعه بين الحين والآخر في منامه...
يتفوه بتلك الكلمات.
لذا كتبتها.
كلمة كلمة.
سألته عنها، لكن...
لم يكن يعرف.
لم يكن يعرف.
وفي إحدى الليالي حين كان يبلغ قرابة 4 سنوات،
كان الطقس عاصفًا جدًا في الخارج.
وكان هناك صوتًا يشبه صوت طاحونة هوائية كبيرة.
أخذ "هوليس" يحدّق في النافذة.
ولم يستجب.
لذا...
قرأت التمتمة له.
وأُغلقت عيناه ونظر إلى السقف
ولم يتحرك.
ثم تحركت شفتاه مع شفتي.
وبعد لحظات من توقفي،
فتح عينيه وعاد إلى اللعب.
جربت مجددًا بعد أيام من دون نتيجة.
لذا حسبت
أنه لا بد من وجود شيء في الخارج في تلك الليالي،
يخبره شيئًا لا يمكن لأحد سماعه.
كان الراديو شيئًا جديدًا وهذا ما حسبته.
أو شيئًا ما وراء الطبيعة.
ثم حين بلغ الـ9،
راودني شعور بوجود شيء في الخارج مجددًا.
وفي تلك الليلة،
في منتصف الليل،
خرج من الباب الأمامي للمنزل واختفى.
كيف؟
تم سحبه عن هذه الأرض.
لم تكن هناك منازل أخرى وكان هناك جفاف شديد.
اتبعت آثار قدميه خارج الباب الرئيسي،
على مسافة 45 مترًا،
وتوقفت هناك في التراب.
ولك يكن هناك.
لقد أخذوا ابني،
ولم يصدّقني أحد.
هل كان هناك تحقيق؟
بالطبع.
لكن تحوّل كل شيء إلى تحقيق عني.
اقتنع الناس أن ابني أفسد حياتي،
فقتلته.
هل تعرفت على الصوت الذي شغّلناه على الإذاعة الليلة إذًا؟
لا.
لكنني أعتقد أنني أعرف ما الذي يجري.
هلا تخبريني عن ذلك؟
أعتقد أنهم في السماء الليلة.
الآن.
وأعتقد أن هناك بعض الأسباب لدعم تلك الفكرة.
مثل ماذا؟
أعتقد أنهم يبقون بعيدين عن المدن الكبيرة.
أعتقد أنهم ينتظرون أن يجتمع الناس في مكان واحد مثلما يحصل الليلة،
وحين يخرج الجميع من تلك المباراة،
سيكونون قد اختفوا.
أعتقد أن يحبون الأناس وحدهم.
وأعتقد أنهم يتكلمون مع الناس،
بنوع من راديو متطور في نومهم.
كما تعتقدين أنهم فعلوا مع ابنك؟
لم أفكر في ذلك فحسب.
أعتقد أنه في أدنى مستوى،
يرسلون الناس في مهام.
ويتلاعبون بعقول الناس.
يؤثرون على الناس للقيام بأشياء
وليفكروا بطرائق معينة،
كي نبقى في صراع،
مركّزين على أنفسنا.
كي نبقى دومًا...
ننظف المنزل أو نحاول خسارة الوزن أو نتأنق من أجل آخرين.
أعتقد أنهم يدخلون رؤوسنا
ويجعلوننا نقوم بأشياء مدمرة مثل الشرب والإفراط في تناول الطعام.
رأيت أشخاصًا صالحين يسيئون التصرف وأشخاصًا أذكياء يصابون بالجنون.
أعتقد أنه على أعلى مستوى، يقومون بأشياء
تدفع الأمم إلى التحارب.
أشياء غير منطقية.
وأعتقد أن لا أحد
يعرف أنه يتم التأثير عليه.
نتحجج جميعنا بأسباب أخرى
لتبرير تصرفاتنا.
لكن الإرادة الحرة
غير ممكنة مع وجودهم في الأعلى.
عشت حياة كاملة للتفكير في هذا.
سنوات وحدي.
وهذا ما أعتقده.
أنا آسف حيال كل شيء جرى في حياتك
وأوصلك إلى هذه الأفكار.
شكرًا.
كما قلت في البداية، لا نريد أن نسيء إليك،
- لكن علينا أن نمضي. - أعلم ذلك.
لكن كان لديّ طلب منك.
بالطبع.
أريدك أن تأخذني معكما.
آخذك معنا؟
نعم، الآن.
آسف، إلى أين تريديننا أن نأخذك؟
إلى السفينة.
أريد رؤية ابني.
أعرف أنه هنا الليلة.
في الأعلى.
وأريدك أن تأخذني إلى السفينة.
هيا بنا يا "فاي".
الآن.
انتظرا.
خذ هذه.
اقرأ ما عليها
حين تواجه أناسًا الليلة.
يجب أن نجد كاميرا أو ما شابه.
والد صديقتي "غريتشن" لديه واحدة.
لا أعتقد بوجود أي شيء في السماء،
- ليس ما تتكلم عنه. - "إفرت".
ماذا؟
نسيت أمر "إيثيل" و"مادي".
انتظري، ماذا يا "فاي"؟
"إيثيل"؟
"مادي"، تعالي إلى هنا.
لا بأس، أختك معك.
هيا بنا نذهب.
ستكون الأمور على ما يرام.
نحن بخير، هيا بنا.
"غريتشن"، أحتاج إلى كاميرا والدك.
- ماذا يجري؟ هل كل شيء على ما يرام؟ - خذيها.
لا أعلم، ألم تستمعي إلى الإذاعة؟
- من يوجد في مركز خطوط الهاتف؟ - لا أحد، لقد غادرت.
- لم تلهثين؟ - شيء ما يحصل.
قد تكون حالة طارئة، أحتاج إلى الكاميرا.
ستوقعينني في ورطة.
أسمعت من "إيثيل"؟ ليست في المنزل.
كانت تجالس "ماندي" ثم اتصلت...
لا أعرف، لم أرها.
اتصلت بها وانقطع الخط. لذا...
"فاي"! اللعنة!
- من هذا؟ - إنه "إفرت".
- "إفرت" شاب الإذاعة؟ - نعم.
توقفي عن الابتسام.
- ماذا يفعل هنا؟ - إنه يساعدني.
- توقفي عن الابتسام. - اللعنة يا "فاي"!
ماذا تفعل بالداخل؟ أنا في ثوب النوم.
لا أنظر يا "غريتشن" ولا يهمني
كيف تبدين في ثوب النوم.
حسنًا، هيا بنا.
- لا يمكنك إحضارها. - لا يمكنك أخذ الكاميرا.
اذهبي واسألي أبي في المباراة.
لا يوجد وقت يا "غريتشن"، هذه حالة طارئة.
ماذا يجري؟
ثمة شيء في السماء.
ابقي في المنزل.
لا نعرف ذلك، لا يمكنك إخبار الناس ذلك.
ستتسببين بحالة ذعر.
الجميع في المباراة وبالتأكيد لن تتمكن من الاتصال بأحد،
لذا توقف عن إملاء الأوامر عليّ
- واذهب لإيجاد ثنائي "كالب كانيون". - حسنًا.
- لم شقيقتك معك؟ - لأن "إيثيل" ليست هناك.
كان يُفترض بها أن ترعاها.
- أين هي؟ - لا أعلم.
هل ستعمل تلك الكاميرا؟
نعم، يمكنني جعلها تعمل، لقد استخدمتها من قبل.
- الكهرباء لا تزال مقطوعة في الإذاعة؟ - لا أعرف.
- "إيثيل"! - "فاي"، هل "مادي" معك؟
- نعم! أين كنت؟ - مر "غايب" وقال...
أنت مع "غايب"؟ فيم كنت تفكرين؟
كنا على سطح منزله آخر الشارع.
ثمة شيء في السماء؟ هل رأيته؟
لا، ماذا رأيت؟
اركب! إنه خارج البلدة!
- هيا! - هيا يا "فاي"!
هيا! اركب!
- ابقي داخل المنزل! - هيا يا "فاي"!
قالت "إيثيل" إن "غايب" جاء وصعدا على السطح
- ورأيا شيئًا في السماء! - ماذا؟
طفلة من هذه؟ أهي بخير؟
- اركبي. - هل أحضرت الكاميرا؟
- من رأى ماذا؟ - قريبتي "إيثيل"،
كانت ترعى الطفلة وقالت إنهما صعدا إلى السطح.
- ورأيا شيئًا في السماء. - أين؟ كيف بدا؟
قالت إنه كان مستديرًا.
يختبئ في السحاب.
ماذا عرفتما من المرأة العجوز؟
قالت إنهم في الأعلى.
الأشخاص الذين في السماء.
ولديهم راديو واتصالات متطورة.
ويأخذون الناس.
حقًا؟ هذا ما قالته؟
بالضبط.
في الحقيقة، قرأت علينا هذه...
انتظروا.
وأرضعته وكان نائمًا بين ذراعي...
حين كنت صغيرة، لذا عشت...
أنا هنا.
أوقف الشريط يا "إفرت"!
حسنًا، "جيرالد"؟
"جيرالد"؟ مهلًا.
تول العجلة يا "إفرت"! أنا أمسك بـ"مادي"!
استيقظ يا "جيرالد"!
- "جيرالد"! - "جيرالد"!
ماذا جرى؟
"جيرالد"!
أريد الخروج! حسنًا؟
- أبطئ! - انتظروا!
لا! أخرجوني الآن، أرجوكم!
- أنا آسف جدًا. - أخرجوني من هنا!
- أريد الذهاب إلى المنزل! - لا تفعلي!
انسي الأمر أرجوك!
- إنها فكرة سيئة! - أنا آسف جدًا.
عودي إلى هنا كي نأخذك إلى المنزل!
- ثمة أفاعي جرسية يا عزيزتي! - أرجوك لا تفعلي!
أنا هنا يا "فاي".
أنا هنا.
لا بأس.
ما الأمر؟
إنه محروق.
الأشجار محروقة أيضًا.
يا إلهي.
لا.
إنهم هنا.
إنهم هنا حقًا.
هل تعتقد أنهم في الغابة؟
لا أعلم.
"إفرت"،
أرجوك لا تفعل.
"إفرت".
أرجوك.
لا تفعل.
"(دبليو أو تي دبليو)"
"(ذا سكاندليون تلفجن تور)"
"مسرح (بارادوكس)"
"ذا فاست اوف نايت"
ترجمة "وائل قبيسي"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.