Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
في الحلقات السابقة:
- الآن أدرك بأن الأمر أكبر من ذلك. - أريد أن أستثمر أموالي في شركتنا،
ولكنني أريد أن أستعملها لشراء حصتك. إن لم توافق على ذلك، يمكنك شراء حصتي.
- عليّ أن أحقق هذا بنفسي. - الابتعاد عن كل هذا يمنحني شعوراً جيداً.
- عليّ أن أشق طريقي الخاص. - العالم الحقيقي يمكن أن يكون قاسياً.
- أنت لا تدرك كم يمكن أن يكون صعباً. - حان وقت انتقالي.
لستَ بحاجة للاعتماد على نفسك. لهذا توجد العائلة.
لذلك سأنتقل للعيش مع "ستيفن".
استيقظ وتألق أيها الوسيم.
دعينا ننام.
من ميزات امتلاك الشركة أنه يمكننا النوم متى نشاء.
أود ذلك، ولكن علينا تناول الإفطار على السرير.
"أندريس" دقيق في مواعيده كما تعلم.
- صباح الخير يا سيدي. - هذا أسوأ من المنبه.
- بل أفضل. - لا يوجد لديك زر الغفوة.
تبدو جذاباً بهذه الجريدة الحقيقية.
من يفضّل الصحافة الحقيقية على "تويتر" في أيامنا هذه؟
إن هذه الصحيفة رائعة، ينشرها صديقي "بوب تشانينغ"،
ولهذا دعوتُه لتغطية حفل جمع التبرعات لأجل السيناتور "دانييلز".
قائمة الضيوف مليئة بالمتملقين.
10 آلاف دولار للطبق، سيكون السيناتور سعيداً بهذا.
كذلك إذا أخذنا في الاعتبار حضور 200 شخص.
قد يكون ذلك سخياً، ولكن السيناتور دائماً ما كان مفيداً لنا.
دعمُ حملته هو أقل ما يمكنني فعله.
ولكن أكثر ما أتطلع إليه في ليلة الكازينو هو دور "بوسي غالور" الذي ستلعبينه معي.
ما الخطب؟
لست من النوع الذي يفضّل الحلوى عند الإفطار.
ماذا تفضّل إذن؟
عليكِ اكتشاف ذلك بنفسك.
"كولهان"، سيارة الـ"آستون" تعترض...
صباح الخير.
إنها المعاملة الصامتة إذن. على الأقل هذا يتماشى مع مواقفكِ الأخيرة.
فأنت لم تسألي عني بعد اختطافي
- ولم تعلّقي على تسريحة شعري الجديدة. - إنها تلائم جبينكِ العريض!
اضطراب ما بعد الصدمة لدي يجعلني أتأمل في علاقاتي.
لهذا سأتصرف بنضج وأقول لكِ هذا.
أنا آسفة.
- أهناك مشكلة؟ - نوعاً ما.
بحقك يا "مونيكا". كنا صديقتين لأكثر من 10 سنوات.
- مليئة بالمطبات والصدمات. - لقد انفصلتُ عن "جيف".
أليس هذا ما أردتِه؟ يمكننا الآن العودة إلى ما كنا عليه.
تقصدين صديقتين عدوتين؟
بل صديقتين مقربتين.
سيقيم أبي حفل كازينو يوم الغد. لنمرح كما في السابق.
- هيا، أنا مفتقدة لصداقتكِ. - أنت تفتقدين إلى صديقة من طرف واحد
تلقين عليها تفاهاتك دون أن تضطري لإظهار أي تعاطف.
كم أنت لطيفة!
- "فالون". - لا عليك. سأحرك السيارة بنفسي.
المعذرة يا آنسة،
طلب مني الأمن أن أخرجكِ من هنا لانتحالك شخصية مديرة العمليات.
"ريك موراليس"؟
توقيتك مناسب، فأنا سئمت من تقارير الميزانية.
هذا بالتأكيد أفضل حالاً من أيام عملكِ في العلاقات العامة.
صحيح؟
هنا لن نضطر للتسلل إلى غرفة الاستراحة للخصوصية.
أصبح لدي نوافذ الآن.
الشكر لله. كان مكتبكِ الصغير
يفوح برائحة طعام "مينغ" الصيني في ليالي العمل المتأخرة تلك.
- يبدو أن العمل الشاق قد أثمر. - أجل.
أصبح لدي من يحضر لي السوشي.
اجلس.
كيف حال الصحافي المفضل لدي؟
تقصدين الصحافي الرئيسي.
لطالما شعرتُ بأنك في طريقك لأن تصبح رئيس التحرير.
"كريستال"، لم آتي إلى هنا لإلقاء التحية وحسب.
أقوم بكتابة ما سيفضح السيناتور "دانييلز".
حقاً؟ أنا و"بلايك" سنقيم حفل جمع تبرعات لأجله يوم غد.
أعلم. لقد كُلفت بتغطية حملته الانتخابية
وسمعتُ إشاعات بأن "دانييلز" تلقى رشوات عندما كان قاضياً
قبل عدة سنوات.
لدي العديد من المصادر التي تؤكد ذلك.
شكراً لإخباري بذلك. سأتحدث مع "بلايك" لإلغاء الحفل.
ولكن من بين الأشخاص الذين أخذ منهم "دانييلز" الرشوة
كان "بلايك".
قد يُسجن على ذلك.
لا. من المستحيل أن يفعل "بلايك" شيئاً كهذا.
مصادري موثوقة.
ربما لا تعرفين زوجك كما تعتقدين.
- ما كان هذا؟ - ماذا؟
- هل كنت تحدق بمؤخرتي؟ - المعذرة؟
لا يُعقل.
أنت حتى لم تنتهِ من تناول قهوتك الصباحية بعد.
هل استمتعتِ بوجبتك الصباحية؟ هذا فقط ما كنت سأقوله.
تعتقد بأنك ذكي ومضحك وجذاب ولكنها مجرد أوهام في مخيلتك.
- كنتُ فقط أريد... - لا تلمسني.
لن أضاجعك أبداً أيها المنحرف.
أعرف كيف أدافع عن نفسي، سأضربك بحذائي الـ"ليبوتان"...
هنالك قطعة لحم عالقة خلف بنطالك.
سأصعد الدرج.
أين اختفيتِ؟ هل أنت بخير؟ حاولتُ الاتصال بك.
- وبمساعدتكِ أيضاً. - طردتُ "تامي" الأسبوع الماضي.
كانت ترتدي تنانير البراري. أبحث عن بديل.
خصوصاً لو أردتِ الاستمرار في تجاهلي. وهذا ليس سهلاً.
إنني أمنحك الحيز الشخصي الذي أردتِه، ولكنني ما زلت هنا.
هذا لطف منك. وأشكرك لأنك لم تبالغ في رد فعلك
ولم تجعل الأمر أكثر إحراجاً. لكن لا تنسَ أننا منفصلان.
وعلينا البحث في أمر الشراء،
وما سيجني كل منا.
لدي 8 شركات ومحاميان اثنان. سيتوليان الأمر قريباً.
علينا الآن الخوض في شأن الاستئجار مع "تيم مايرز". سيصل قريباً.
إنه يمتلك الأرض التي عليها 33 بالمئة من التوربينات الخاصة بنا.
إذا لم يوافق "تيم" على تجديد عقد الإيجار، فقد يتسبب في إيقاف عملنا.
وسنضطر حينها إلى نقل التوربينات.
- وهذا سيكلفنا الملايين... - لا تقلق.
أنت تعلم ما تأثير سحري على الرجال.
"تيم"، أهلاً بك. سُررت بلقائك.
أودك أن تقابل شريكتي "فالون".
نحن نمتلك الأراضي لمعظم مشاريعنا،
أما بشأن الاستئجار، فنحن ندفع نسبة مئوية محددة لكل توربين.
ولأننا نريد توسيع نطاق العمل على أرضك، نعرض عليك 10 ملايين دولار شهرياً.
ولأننا أيضاً واثقون من نموذج عملنا،
- فنحن مستعدون لتوقيع إيجار لـ 5 سنوات. - اتفقنا؟
ليس تماماً.
يمكن لمحاميينا تولي هذا الشأن.
لا داعي لذلك، إلا إذا ضاعفتما المبلغ.
ما الذي تقوله؟ إن عرضنا سخي للغاية.
لن تجد عرضاً أفضل.
ليس باستطاعتنا مضاعفة المبلغ. لا يمكننا تحمل التكاليف.
هذا صحيح.
فأنت أنفقتِ أموالك على أحذية الـ"لوبوتان".
"تيم"...
لقد أسأنا فهم بعضنا. أيمكننا البدء من جديد؟
لقد تأخرت على موعدي التالي. اتصلا بي في حال وافقتما على عرضي.
- أريد التحدث معك. - هل يمكنك الانتظار؟
سمعتُ من صحافي أن "دانييلز" تلقى رشوات من عدة أشخاص.
من بينهم أنت.
من هو الصحافي؟
أهذا ما يهمك؟
إنه صديق، ولن أخون ثقته بي.
لا تغير الموضوع. رشوة قاضٍ تُعد جريمة.
- كان هذا منذ وقت طويل. - هذا لا ينفي كونها جريمة.
ماذا تريدينني أن أقول؟ فعلتُ ذلك. لم يكن لدي خيار آخر.
دعني أخمن، أخرجتَ "كارينغتون أتلانتك" من مأزق أو اثنين؟ أم أنك...
فعلتُ ذلك لأجل "فالون" و"ستيفن".
عندما رحلت "أليكسيس"، أرادت الحصول على الوصاية الكاملة.
كنت أعرف عنها ما كان سيمنع حدوث ذلك،
ولكنني لو أفصحت عما أعرفه في المحكمة،
لكان ذلك سيحطم "فالون" و"ستيفن".
لو كنا تشاركنا الوصاية،
لكانت أخذتهما وغادرت البلاد.
لم أكن لأدع ذلك يحدث.
لذلك لجأتُ إلى "دانييلز".
وقرر بأن "أليكسيس" كانت عرضة للهرب...
وحكم لصالحي.
ثم جعلتُ "فالون" و"ستيفن" يعتقدان بأنها تخلت عنهما.
- "بلايك"، لم أكن أعلم... - فعلتُها مرة واحدة،
- وكان ذلك لصالح أطفالي. - أجل، ولكن لمَ لا زلت تدعم شخصاً
يأخذ الرشوة للتلاعب بالقضاء؟
- لم يعد كذلك. - إنه رجل صالح. وأنا مدين له بالكثير.
وأعلم أنك تعلمين بأن هذه القصة لو انتشرت،
فإن "ستيفن" و"فالون" لن يسامحاني.
أدركُ ذلك.
سأحرص على عدم نشر هذه القصة.
حسناً، موعدنا غداً.
وها هي ثالث مقابلة عمل.
أما أنا، أرسلتُ سيرتي الذاتية إلى كل مكان ولم أحصل على رد واحد.
ها هو الغداء يا شباب. لم أشأ المخاطرة
بأن تطعماني بعض السجق أو الرامن، لذا أحضرتُ ما أحب أكله.
فليبارككِ الرب.
افتقدتك كثيراً.
حقاً؟
إن هذه زيارتك العاشرة في غضون 10 أيام.
وخطأ من هذا؟
لا بد أن بحثك عن الوظيفة كان ممتعاً.
- هلّا عدت إلى المنزل؟ - آسف. وأنت تعلمين السبب.
محاضرة أخرى في الأخلاقيات؟
على أي حال، عِدني بأنك ستحضر حفل الكازينو غداً.
أنا لست مقامراً.
- "كيفن راثبون" سيحضّر الطعام. - سنذهب.
لمَ حياتي ليست بسيطة كحياته؟ كل مشاكله تُحل بوجبة غداء.
"جيف" لا يريد أن يدعني أذهب، و"مونيكا" لا تريد أن تكون صديقتي،
"فالون"، أنا أحبكِ ولكن لم أعد طبيبك النفسي.
ولكنني أحضرت لك الغداء، وزجاجة "دوم" تلك تكلف أكثر من طبيبي النفسي.
ربما عليّ التقدم لوظيفة الطبيب النفسي.
ليس لكِ بالطبع. لن تقدري على التكاليف.
عليّ التحضير لمقابلات العمل.
شكراً لحضورك. سأقدم لك مشروباً.
ربما عليّ الجلوس.
لقد كنتَ على صواب.
"بلايك" اعترف بأمر الرشوة، ولكن ذلك كان لسبب وجيه.
لا بد أن جميعهم اعتقدوا بأنهم يرتكبون الجرائم لأسباب وجيهة.
"بلايك" ليس مثلهم. كان بحاجة للحصول على الوصاية على ولديه.
هناك سبيل أفضل لتحقيق ذلك يُدعى نظام العدالة.
لم أكن لأطلب منك لولا اضطراري،
- ولكن أريدك أن تنسى الموضوع تماماً. - "دانييلز" رجل فاسد.
- نشر القصة سيطيح به. - هناك قصص أخرى لتكتب عنها.
لهذا عملتُ في الصحافة، لفضح الأوغاد،
لكشف الحقائق. لقد كنتِ مثلي، ماذا حدث لك؟
آسف،
لن أتخلى عن نزاهتي أو ما تمثله الصحافة بالنسبة لي...
من أجل هذا.
معك حق.
لم يكن عليّ أن أطلب منك ذلك.
عليّ أن أطلب من رئيسك، "بوب تشانينغ".
إنه صديق للعائلة.
قد أجعله ينهي مسيرتك المهنية تماماً كما أطلقتها أنا.
ليس زوجك فقط واحداً منهم.
بل أنت أيضاً.
"موني"، أريد منك صنيعاً.
ماذا تريد؟
تصالحي مع "فالون". أقنعيها بأن تعطيني فرصة ثانية.
أحقاً ما تقول؟ ألدى تلك الفتاة تأثير مغناطيسي أو ما شابه؟
- "مونيكا"... - لا، لقد قطعت علاقتي بها.
وعليك فعل ذلك أيضاً. آسفة ولكنني لن أساعدك
في إصلاح علاقة ما كان ينبغي أن تكون أصلاً.
سُررت بالتحدث معك.
لا أريد علاقة معها.
بل أحتاج لذلك.
إذا تصالحتما، سيمكنكِ إقناعها بالعودة إلي.
- أحتاج لمساعدتكِ كي أتزوجها. - والآن تريد الزواج من تلك اللعينة؟
هل فقدت عقلك؟
إنها الطريقة الوحيدة لأتمكن من حصتها في "كارينغتون أتلانتك".
والخطوة الأولى للاستيلاء على شركة "بلايك".
آل "كارينغتون" هم الذين سجنوا والدنا يا "مونيكا".
"بلايك" لفق له تهمة المخدرات تلك، وتسبب في حبسه طيلة ذلك الوقت.
لمَ قد يفعل "بلايك" ذلك؟
لأنه كان على علاقة غرامية مع والدتنا وأراد إبعاد والدنا بأي شكل.
تلك العائلة هي السبب في أننا نشأنا دون أب،
وأن والدتنا كادت أن تقتل نفسها.
لهذا سأجعلهم يدفعون ثمن ما فعلوه.
هذا جنون.
منذ متى وأنت تعرف كل هذا؟
- ولماذا لم تخبرني من قبل؟ - لم أستطع.
"فالون" مليئة بالعيوب، ولكن أن تدفع ثمن أخطاء والدها...
هذا لا يجعلك مختلفاً عن "بلايك".
- أنا لست مثله. - لا.
إن أردت المضي بهذا...
فقد تكون أسوأ منه.
أريد مساعدي أن يكون صديقاً أصرخ عليه دون أن أضطر للاعتذار.
أريده أن يضع إعجاباً بالضرورة على جميع منشوراتي في الـ"إنستغرام".
أريد مساعدي أن يكون كهاتف ذكي يحتوي على بطاقة "ماريجوانا" طبية مدمجة.
ما هو النادي الأكثر إثارة في "باكهيد"؟
أنت تتحدث "الألمانية" و"الكورية" و"السواحلية" بطلاقة.
ولكن الأهم هو إجادة التحدث بلغة "فالون كارينغتون".
- ما هي أكبر نقطة ضعف لديك؟ - لا آخذ استراحات بما يكفي.
- ما رأيك بتنانير البراري؟ - أحبها كثيراً.
التالي.
ما هي الحمية الأفضل؟ الباليو أم الماكروبيوتيك؟
- مع وجود الطباخ المناسب... - خطأ. يُفترض أن تحرصي فقط
على تنفيذ طلبي بالشكل الصحيح، أيتها الساخرة من الوزن، اخرجي.
يبدو أنها لم تحظ بالوظيفة!
إنهم مساعدون يحتاجون إلى مساعدة.
ما الأمر؟
هل فكرتِ فيما سنفعله بشأن "مايرز"؟
لا يمكننا دفع 10 ملايين دولار إضافية شهرياً.
لن يكون من اللائق أن أعتذر عبر الهاتف. عليّ أن أصلح الأمر وجهاً لوجه.
- جيد. إذن متى ستقابلينه؟ - الليلة في حفل الكازينو الذي يقيمه أبي.
طاردتُه إلكترونياً، وحصلت على سجل رحلاته.
إنه يتواجد في "فيغاس" كل أسبوعين، لذا قمتُ بدعوته.
بضعة كؤوس من النبيذ ستجعله يقع في سحري.
ألا بأس بدخولي هكذا؟
"فالون" تفعلها دائماً، ولكنها صاحبة المنزل.
أهذا ينطبق عليّ أيضاً؟
تسرني رؤيتكِ دائماً.
أظن أن هذا أفضل ما ترتديه.
أملك بنطالاً مطابقاً لما فوقه.
أتريدين رؤيته؟
ما الخطب؟
آسفة يا "مايكل".
ظننتُ أنني جئت لأجل هذا ولكن...
ربما تودين التحدث معي كصديق؟
أتفهّم ذلك.
لا بد أنه من الصعب عليكِ عدم التحدث مع "فالون".
فقد كانت صديقتكِ لمدة طويلة.
لا أعلم ماذا أفعل أو بمن أثق.
لا أريدك أن تتأخر عن عملك. ولكننا حتماً سنجتمع الليلة.
أتود مشاهدة "نتفليكس" والاسترخاء؟
لا أستطيع الليلة.
- لم أقصد أن أفرض عليك. - لا، أريد ذلك.
صدقيني. لكن عليّ الذهاب إلى حفل كازينو "كارينغتون" الليلة.
"بلايك" يعلم بأنني ألعب البوكر.
يريد مني أن أبني علاقة مع اللاعبين المتشددين.
حسناً.
- لا بأس. - لكن يحق لي أن أجلب معي رفيقاً.
السبب الوحيد الذي منعني من إخبارك
هو أن "فالون" ستكون هناك ولا أريد التدخل بينكما أكثر.
شكراً.
سأذهب معك.
أهذه تشير إلى الفقر ما بعد الثراء؟
هذه تشير إلى افتقار هذا المكان إلى الميول المغاير.
رغم أنها مائلة قليلاً.
أخبرني عن المقابلة.
- كيف جرت؟ - حصلتُ على الوظيفة.
- حقاً؟ - أجل.
لقد عرضوا عليّ منصب المدير للفرع الخيري.
إنها وظيفة ثابتة. وأنا مؤهل تماماً لها، واستحققتها.
مهلاً. لقد سمعت فقط كلمتي "مؤهل" و"ثابتة"؟
لقد وُلدتَ ثرياً جداً، وفي فمك ملعقة من الذهب كما يقولون،
وتتخلى عن كل ذلك من أجل وظيفة "ثابتة"؟
- هل هذا إعادة اكتشاف الذات لديك؟ - ماذا يُفترض أن أفعل غير ذلك؟
إن كانت أحلامي بعيدة المنال، فأحلامك بسيطة.
إن كنت تريد تكبد كل هذا العناء،
على الأقل ابحث عن شغفك. ماذا ترغب؟ ماذا تريد أن تكون؟
- لستُ حالماً مثلك. - لمَ لا؟
لأن ذلك ليس واقعياً.
ما أحتاجه الآن هو الاستقرار. وهذه الوظيفة ستمنحني ذلك.
كما تريد.
اصنع معروفاً معي، اكذب على نفسك...
لكن لا تكذب عليّ.
أريد التحدث مع السيد "تشانينغ".
لا حاجة لترك رسالة. سأراه الليلة في الحفل
المقام في منزلي. شكراً.
"كريستال"، أريدك أن تقابلي السيناتور "دانييلز"...
- وزوجته اللطيفة "ميليسا". - كيف يُقال ذلك في "المكسيك"؟
جيد جداً. تقصد "فنزويلا"،
- البلد التي جئتُ منها. - أحسنت الاختيار يا "كارينغتون".
"بول" يريد مراجعة خطابه معي. ألا بأس في ذلك؟
لا بأس بذلك مطلقاً.
- تفضلي أرجوك. - شكراً.
أتريدين كأساً؟
"بلايك" زوجي ورئيسي أيضاً
وهو لا يحب أن أحتسي النبيذ نهاراً.
أرى أنكما تشكلان ثنائياً رائعاً.
تذكرتُ عندما كنت أهتم بنظرة "بول" إلي.
لا بد أنكما تقضيان وقتاً ممتعاً
في شهر العسل.
في الحقيقة، لقد نشأت بيننا بعض الخلافات وأحرص على أن تستمر فترة العسل طويلاً.
تبدين ذكية يا "كريستال". ولكنني سأقدم لك نصيحة.
الزواج من شخص ذي نفوذ مثل "بلايك"
قد يمحو هويتك الشخصية.
من المهم أن تكوني صادقة مع نفسك.
مع فائق احترامي، إننا نختلف عن بعضنا.
- "بلايك" تزوجني لما أنا عليه. - أجل.
هذا ما ظننتُه في البداية أيضاً.
ثم بدأت بتقديم تنازلات بسيطة
ومساعدة زوجي بطرق لم أعتد عليها
إلى أن تعمقتُ في الأمر.
لكن ما قيمة النزاهة مقابل امتلاك هذا السوار؟
تتجاوز تكلفته المنزل الذي نشأت فيه.
لن أكون هكذا أبداً.
أود سماع ذلك بعد خطاب زوجي الليلة.
- ماذا تقصدين؟ - لا أحد يعلم هذا، لكن...
"بول" يتخذ موقفاً جديداً مناهضاً للهجرة...
ومؤيداً لبناء الجدار، وما شابه ذلك من الأمور.
بالتأكيد لن تتقبلي شيئاً كهذا،
لمجرد دعم زوجك.
جميلة ودقيقة في مواعيدك كالعادة.
قبل أن أنسى، لن ينشر صديقكِ القصة، أليس كذلك؟
لا تقلق. إنني أتعامل مع الأمر.
ولكن أجد صعوبة في التعامل مع حقيقة أننا ندعم شخصاً
كان ليطردني من الحدود.
يبدو أنك سمعتِ عن الخطاب. إنه يفعل ذلك من أجل قاعدته الشعبية،
أحياناً علينا التنازل عن القيم لأجل ما هو أهم.
- وما أهم من القيم؟ - حسناً...
ضعي آرائك الشخصية جانباً لهذه الليلة.
السيناتور وزوجته هنا.
علينا الترحيب بهم.
سأدعك تنال هذا الشرف وحدك.
أنت ماهر في تقدم التنازلات عني وعنك.
السيناتور "ميليسا".
يا لهذه الأناقة.
- شكراً لقيامك بهذا. - تبدين متألقة.
شكراً لك. إذن أين "كريستال"؟
هل احتجزتها في قبو النبيذ مع الزوجة الأخرى؟
كانت تلك المرة الوحيدة...
"جيف"، هذا "بوب تشانينغ". إنه يمتلك صحيفة "أتلانتا دايجيست" وغيرها.
- سعيد بلقائك. - وأنا أيضاً.
- تهانئنا. - شكراً.
"ستيفن"، أظن أنه يجدر بي أن أهنئك
على عملك الجديد! "ذا غلوبل هاوسينغ ويركس"!
- متى ستبدأ بالعمل؟ - مهلاً، كيف عرفت؟
لقد طلبت منك عدم التدخل.
لم أتدخل. أنا و"غريغ آندرسون" صديقان منذ وقت طويل.
لقد اتصل بي بعد مغادرتك لمكتبه مباشرةً.
حقاً؟
ليس ذنبي إن كان يريد لأحد أفراد عائلتنا أن يتولى ذلك المنصب.
هذا إنجاز.
يبدو أن والدك متحمس لهذه الوظيفة أكثر منك.
ما الذي تستنتجه من هذا؟
شكراً لك يا سيدي.
تسعدني رؤية مقامر خبير يلعب مع الهواة.
- لا أفوّت أي فرصة لرمي النرد. - هذا جيد.
وأنا أتمنى أن تمنحنا فرصة أخرى.
أريد أن أعتذر لك عن انفعالي عند المصعد.
لقد عاملتك كمنحرف من الدرجة الأولى،
ولم يكن عليّ فعل ذلك.
أنا آسفة حقاً.
لقد نسيت هذا الأمر، ويجدر بكما ذلك أيضاً.
إذن، هل نرسل لك العقد الأصلي؟
يمكنكما ذلك، ولكنني لن أوقع عليه.
أنا لم أرفع السعر بسبب ما حدث مع "فالون".
بل رفعته لأنني تلقيت عرضاً بضعف المبلغ.
ولا يمكنني رفض ذلك.
هذه لم تُصِب!
لا حظ في أحجار النرد هذه.
بماذا تفكرين يا "كريسي"؟
- ثمة قرارات عليّ اتخاذها. - حاولي ألّا تتضرري منها.
ظننت أننا تجاوزنا خلافاتنا يا "فالون".
بعض الفتيات لا ينضجن أبداً.
إنقاذكِ لحياتي
لا يعني أن أفتح صفحة جديدة معك، وأن أدعوك أمي.
أتبحثين عن شخص ما؟ تبدين قلقة.
حسناً، لنقل إن لدي مشكلة.
من المفيد أحياناً التحدث عن مشاكلك مع شخص آخر.
أجل، هذا صحيح.
لا بد أن أكنّ لهذا الشخص الاحترام حتى أفعل ذلك.
تفاجئني رؤيتك هنا.
- ذلك ينطبق عليك أيضاً. - هذا غريب
باعتبار ماضيك مع "بلايك" وحاضرك مع "فالون".
لقد علمتُ بشأن الانفصال.
أجل ولكننا ما زلنا شريكين في العمل.
- يبدو أنها ما زالت تكنّ لي الاحترام. - هذا يكفي.
- لنذهب إلى طاولة أخرى. - لا داعي لذلك.
كنتُ على وشك المغادرة.
لا تنس إعادة هذه البدلة في الصباح.
غرامة التأخير ستكون ثقيلة عليك.
حفل رائع يا "كريستال".
هذا نخب الزوجات الثانيات في كل مكان.
آمل أنكِ وزوجك السيناتور تقضيان وقتاً ممتعاً.
أجل، "بول" بالتحديد. إنه هناك يداعب تلك المتشردة.
لقد اشترى لها شقة في "بروكهافن" العام الماضي.
لا بد أنه لم يتحمل عبء مصاريف الفنادق.
يؤسفني سماع ذلك يا "ميليسا". تستحقين ما هو أفضل بكثير.
حياتنا الزوجية تكاد تكون منتهية منذ سنوات.
ولكن ما أفتقده بالفعل
هي الرحلات إلى "بورا بورا" المهداة من "بلايك كارينغتون".
تلك الفيلا رائعة للغاية.
ولكنه الآن أصبح يأخذ تلك اللعينة.
- مهداة من "بلايك"؟ - أجل.
دفع تكاليف الرحلات أقل لفتاً للنظر
من كتابة "رشوة" في خانة الملاحظات على الشيكات.
"بلايك" أخبرني بأنه فعلها مرة واحدة فقط.
أنت ظريفة للغاية.
لا.
إنهما يتبادلان المنافع منذ سنوات.
ما الغرض من حفل جمع التبرعات هذا برأيك؟
لأن الفيلا ليست كافية.
أجل، معكِ حق.
النقود تفصل بين الصغار والكبار.
هذا أفضل من اللعب لأجل تذاكر اليانصيب.
تقول هذا لأنك متقدم عليّ،
أما أنا فأشعر كمن قُدم طعاماً لأسماك القرش.
أتشعر بالأسف لأجلي؟
ماذا لو جعلنا اللعبة أكثر تشويقاً؟
هذا يعتمد على ما سنراهن عليه.
ألا زلت تريدين تلك الأرض بـ 10 ملايين شهرياً؟
لقد استثرتَ حماستي. ولكن ماذا تريد في حال خسارتي؟
أريدكِ أنت.
- قلتِ إنك تحبين المقامرة. - لأجل المال.
- كان عليّ الرهان على ذلك. - أنت تملكين مؤخرة جميلة.
- قطعة اللحم تلك كانت ضربة حظ. - والآن نفد حظك.
- أيعني هذا أننا اتفقنا؟ - بالطبع لا.
ما الذي تفعلينه هنا؟
أنت لا تفكرين في بيع نفسك لهذا الفاسق، أليس كذلك؟
عفواً؟
"بين تيرنر" وشقيقه سيصلان في أي لحظة.
تخلصي من هذا الأحمق وتعالي للخروج معنا.
أصبحت تهتمين بي فجأة؟ لم يعنيكِ أمري مطلقاً بالأمس.
- لن أدعك تفعلين هذا. - لا أحتاج إلى إذنك.
موافقة.
هيا، إنها ليلة الكازينو، لم نأتِ إلى هنا للحداد. لنلعب.
لا أعرف كيف ألعب.
- لم أقامر من قبل. - لا بد أنك تمزح.
- لا أوراق اللعب ولا أي شيء؟ - لا.
حسناً، هذا سيتغير الآن.
لا أملك مالاً فائضاً يمكنني التخلي عنه.
من الجيد أنني أخذت هذه
من الرجل الثمل الذي يرتدي الشعر المستعار.
هذا يقلل الاحتمالات.
هيا، لعبة واحدة لن تضرك.
اختر لوناً.
- كل شيء على اللون الأحمر. - حسناً.
أجل.
أجل.
أرأيت؟ ماذا قلت لك؟
وماذا في ذلك؟ إنه لا يعني أن الأمر لا يستحق المحاولة.
والحماس الذي شعرتَ به أثناء دوران العجلة،
إنه صوت الحياة تصرخ: "كل شيء ممكن."
ولا يعني توقفه أنه انتهى.
بل يعني أن عليك...
أن تقف وتديره مجدداً.
أنا واثق أنه نفس الصوت الذي يسمعه مدمنو القمار.
كل ما أعرفه أنك إذا راهنت على نفسك، فلن تخسر أبداً.
هيا يا رفاق.
من السيناتور... ها هي المعلومات التي طلبتها.
انظر إلى الملف المرفق. شكراً لك.
من الصعب تسلية الضيوف وأنت منعزلة هنا.
- كنتُ فقط... - تقرئين رسائلي الإلكترونية؟
أحاول أن أثبت بأنك لا تورط "كارينغتون أتلانتك" في أي أمر غير قانوني.
ولكنك أذكى من أن تترك أثراً رقمياً.
لكنني أستطيع القراءة بين السطور. لقد كذبت أنك رشوت "دانييلز" مرة واحدة فقط.
لماذا؟
"كارينغتون أتلانتك" تواجه العديد من القضايا القانونية
التي يجب التعامل معها بسرعة وهدوء.
كان عليّ المجازفة لتنمية هذا العمل.
هذا لا يبرئك يا "بلايك".
كيف أمكنك أن تفعل ذلك؟
كيف أمكنك أن تكذب عليّ؟
والآن أسرارك يمكنها أن تدمر هذه الشركة وعائلتنا.
أسراري؟ ماذا عن أسرارك؟ من أين أبدأ؟
شريطك الجنسي مع "ماثيو"، أم شقيقتك المجنونة، أم اسمك الحقيقي.
لقد وقفت إلى جوارك رغم كل ما جلبه ماضيك إلى هذا البيت.
وأملتُ بأنك ستفعلين ذات الشيء.
- "كريستال". - أهلاً يا "بوب".
سمعت بأنك تبحثين عني. ما الذي أردت أن تطلبيه مني؟
- كيف أعرف بأنك لن تتراجع لو فزت أنا؟ - لن تعرفي.
- وهذا سبب أكبر كيلا تفعلي هذا. - من هي بحق الجحيم؟
صديقة سابقة، وخصم حالي.
ولكنها محقة، أحتاج إلى عرضك خطياً. أريد قلماً.
- هل تريدينني أن أتصل بالمحامي؟ - لا داعي، فقد درستُ القانون في "وارتون".
لا أفهم سبب قلقك. حتى لو خسرتِ، فأنت ستفوزين في كل الأحوال.
- أعدك بأنك ستحظين بأفضل ليلة في حياتك. - أمي الحبيبة كانت تقول لي:
لا تقطعي وعوداً لا يمكنك أن تفي بها، فهذا ليس من التهذيب.
هل تريدينني أن أتخلى عن تذاكر مباريات "فالكونز" أيضاً؟
بحقك يا "تيم"، ألا تفعل ما تقول؟
أظنه يبقى رهاناً منصفاً.
لنلعب بعض البوكر.
"ستيفن"، كيف حالك؟ لقد كنت أبحث عنك طوال الليل.
- السيناتور. - سآخذ كأس ويسكي آخر بدون إضافات.
إنه ليس النادل، إنه من العائلة.
هذا "سام"، قريب "كريستال".
وحتى لو كان بإمكاني التصويت، فلن أعطيك صوتي.
لهذا أحتاج دعمك الآن أكثر من أي وقت مضى.
أنا واثق بأن سياساتنا لا تتوافق.
اسمع يا "ستيف"، الوقوف مع تلك القلوب النازفة
هو حكم بالبقاء مع الفريق الخاسر مدى الحياة.
لم يدركوا بعد بأن الناس يريدون نتائج.
لا يمكنك الحصول على النفوذ بكونك لطيفاً.
عليك أن تكون قاسياً وتنتزعه. طريقتك ليست مجدية.
أهذا حقاً ما تؤمن به؟ أن هذه مجرد لعبة؟
إن كنت تؤمن بأن الحياة لا تعني إما نحن وإما هم،
فأنت وجيلك ليس لديكم أي فرصة للصمود.
احتفظ بأساليب التخويف لنفسك.
لقد اكتفيت من الجدال العقيم.
أهذه طريقتك في التفاوض؟
ثق بي، أنا على وشك أن أكسب الرهان.
- هل تقامرين بشركتنا؟ - ليس تماماً.
ماذا؟
سأريكِ أوراقي، إن أريتني أوراقك.
ماذا عن...
رفع الرهان أكثر؟
- حقاً؟ - ماذا عن...
بدلاً من 10 ملايين دولار...
تمنحنا الأرض مقابل دولار واحد شهرياً؟
هل تريدينني أن أضع 250 مليون دولار على لعبة بوكر واحدة؟
- كيف ستوازين هذا الرهان؟ - أردتَ ليلة معي.
ماذا عن نهاية أسبوع في "فيغاس"؟
كل ما تستطيع أكله من اللحم.
أعتقد بأن كلينا خسر الليلة يا عزيزتي.
يمكنكِ استئجار الأرض مقابل 10 ملايين.
بدافع الفضول...
ماذا كان لديكِ؟
جرأة أكثر منك يا "تيم".
لهذا سأفوز دائماً.
اسمعي...
- شكراً على إنقاذي. - على الرحب والسعة.
لم أفكر بـ"بين تيرنر" منذ التخرج.
- من هو "بين تيرنر"؟ - ملك الحفل في سنتنا الأولى.
لقد تشارك اللقب مع شقيقه التوأم.
حين ذكرت "مونيكا" اسمه، عرفت بأن "تيم" كان لديه ملكان.
لهذا رفعتُ الرهان، ظننت أنه كان بإمكاني هزيمته.
أظن أن التاريخ الطويل بين شخصين يمكنه أن يفيد.
سأذهب للإتيان بشراب آخر.
أنت محظوظة.
كان يمكن أن يجد طريقة لهزيمتك.
وقد ظننتك بأنك ستنسحبين فور أن حذرتك. لا بد أنك كنت تملكين أوراقاً ممتازة.
لا. علمت بأنني أستطيع أن أخادع وأنجو مثل أي مفاوضات ناجحة،
كل ما كان عليّ فعله هو جعله يصدق أن بإمكاني التغلب عليه،
حتى لو لم يكن لدي أدنى فرصة.
ثم أنني مع الصياغة القانونية للعقد فإنه كان سيحظى بليلة في سريري،
ولكن ليس عليّ التواجد في نفس السرير.
- أنا سعيدة بأنك غيرتِ رأيك. - لقد فكرت باعتذارك مطولاً.
أعرف أنه لم يكن سهلاً عليك، ولذلك عنى الكثير لي.
تستحقين ما هو أفضل.
حسناً، لقد اتخذتُ بعض الخيارات الخاطئة بنفسي.
- عرفتك منذ زمن بعيد، أنت بمثابة أختي. - يعني علاقتي بـ"جيف" كانت لتكون محرمة.
لماذا عليك إفساد كل لحظة صادقة؟
لأن لدي ندوباً عاطفية، كما هو واضح.
ولكنك تحبينني في كل الأحوال.
- شكراً على ذلك يا "موني". - هذا لم يكن من أجلك.
بل هذا.
صباح الخير يا سيدة "كارينغتون".
- هل أصب لك كوباً من الشاي؟ - أجل، شكراً لك يا "أندريس".
الجو بارد نوعاً ما هذا الصباح، ربما عليّ أن أشعل النار.
ما هذا؟
- أخبار عاجلة ظننتُ بأنك قد تود رؤيتها. - شكراً.
"بعد ربط اسمه بعلاقات خارج إطار الزواج، السيناتور (دانييلز)
ينهي حملة إعادة انتخابه
لقضاء وقت أطول مع عائلته."
لا حاجة لإشعال النار يا "أندريس". يبدو أن زوجتي
تولت الأمر. هل لك أن تمنحنا دقيقة على انفراد؟
- "كريستال"، لقد طلبت منك... - لقد طلبت مني الوقوف إلى جانبك
كما وقفت إلى جانبي، وهذا ما فعلته.
لقد حميتك من الفضيحة، ولكن كان عليّ أن أحمي نزاهتي أيضاً.
وهذا كان يعني إنهاء حملة "دانييلز"، بطريقة أو بأخرى.
أنا آسفة أنك شعرت بأنني لم أكن داعمة لك.
سأكون دائماً إلى جوارك.
أريدك أن تكون أفضل نسخة من "بلايك" تستطيع أن تكونها.
أعلم أنك تظنين بأنني أكرر ما أفعله، ولكن...
أتفق معك.
حركة ذكية...
إعطاء المصدر قصة مقابل أخرى.
- لا أتوقع منك ما هو أقل من ذلك. - أجل.
لا تقلق، أنا لست هنا للعب دور المعالجة.
- أنا فقط أردت أن أحضر هذه السلة. - علينا أن نبدأ بإقفال الأبواب.
أجل، فربما يرغب أحد بسرقة رفوفك.
الآن بعد أن تجاوزتُ مشاعر ما بعد الاختطاف
أردت فقط أن أشكرك على الإصغاء إلي.
لقد جلبت لكما غداءً مُعَدّاً في المنزل هذه المرة.
يبدو كأنه بقايا حفل الليلة الماضية.
لقد عنيت بمعدٍّ في المنزل
لقد عنيت بمعدٍّ في المنزل أنني اخترت لك تشكيلة
اشكرني وكفى.
لا آبه بمن أعده طالما أستطيع أكله.
بصفتي لا أملك مساعداً، فهذه الأفعال ليست سهلة عليّ.
- مهلاً، تحتاجين إلى مساعد؟ - لا.
- كقريب من الدرجة الأولى... - فظيع.
قد لا أملك شهادة إدارة أعمال مرموقة من إحدى جامعات الأغنياء أمثالكم،
- ولكنني أفهم العرض والطلب. - أجل.
نحن نؤمّن لك السكن والرفاهية وتطلب المزيد.
أنت تطلبين المساعدة من شخص يفهمك جيداً، ويمكنني تقديم ذلك.
مثلاً، لقد رتبتِ كافيار "بيلوغا" بشكل جيد
مع الشمبانيا "الفرنسية"،
ولكنك استخدمت طبقاً معدنياً.
لو كنت أنا مساعدك، لتأكدت من إضافة ملاعق لؤلؤية
كيلا أفسد مذاق الكافيار بالمعدن.
- إنه محق. - حسناً يا سيد "لؤلؤ"،
أجب عن سؤال واحد: "تايلر" أم "كاتي"؟
هذا سهل. الإجابة: "فالون".
القادة الحقيقيون لا يقحمون أنفسهم في نزاعات لا تخصهم.
- لقد تم تعيينك. - ما الذي حدث للتو؟
لقد حصلت على وظيفة.
بالحديث عن الوظائف،
أبي قال إنك قبلت وظيفة في شركة "غريغ آندرسون"!
في الحقيقة، لقد غيرت رأيي حول كل شيء.
- هل ستعود إلى المنزل؟ - هل سنعود إلى المنزل؟
لا.
بعد الاستماع إلى "دانييلز" يرمي بشبكته من العنصرية والغرور،
فكرتُ في نفسي...
لقد اكتفيت من محاربة النظام الذي يحمي 1 بالمئة من الناس.
أنا جاهز لتغييره.
حان وقت الرهان على نفسي.
سأرشح نفسي.
ما كل هذا؟
لقد قيل لي إن الناس يأتون إليك بالطعام،
- لذلك اعتبريه بمثابة شكر. - يبدو شهياً.
ولكن ليس عليك أن تشكرني.
لقد منعتك من نشر قصة جيدة بحق.
لا، أنت أعطيتني قصة أكثر إثارة
مليئة بالجنس والخيانة.
"تشانينغ" أحبها، والمشاهدات عبر الشبكة عالية، لذا...
طبعاً.
الناس يحبون الفضائح الشخصية أكثر بكثير من السياسية.
بالمحصلة النهائية، القصة أوقفت حملة "دانييلز" الانتخابية.
وهذا كل ما يهمني في الحقيقة.
كان من الجميل لو وُضع في السجن.
- أنا فقط لم أستطع... - تدمير عائلتك؟
أتفهّم ذلك.
- آسف لكوني لم أفهمه سابقاً. - شكراً لتفهمك.
وأنا أحيي حسك الصحافي، حقاً.
لست وحدي من قطع درباً طويلاً، أنا فخورة بك جداً.
سوف أذهب.
- لن تبقى لتناول الغداء؟ - كلا، كما تعلمين،
لدي قصص عليّ ملاحقتها، وأشرار لأمسك بهم.
مواطنو "أتلانتا" يعتمدون عليك.
حسي الصحافي؟ يبدو أن عليّ أن أبقي عيني على "كارينغتون أتلانتك".
تتأمل استحواذاً جديداً؟
أو ربما تتخيل الإطاحة بديكتاتور؟
جئتِ لتوجهي لي صفعة جديدة؟ ما كان ذلك؟ نحن عائلة.
العائلة لا تخفي الأسرار عن أفرادها.
ظننت بأنك ستفهمين ما كنت أحاول تحقيقه.
كل هذا الوقت الذي قضاه أبي في السجن، كنت مقتنعة بأنه قد تخلى عني.
وكرهته بسبب ذلك.
وحين دعاني "كولهان" إلى حفل جمع تبرعات "كارينغتون"،
لم أستطع إلا أن أفكر فيما قلتَه.
كيف أنهم السبب في أننا نشأنا بدون أب،
وكيف أنهم في كل تلك السنوات أخذونا تحت جناحهم متظاهرين بأنهم أصدقاؤنا،
يعطوننا المنح الدراسية، ويدعوننا إلى الحفلات.
والآن تريدهم أن يدفعوا ثمن ما فعلوه؟
وأنا أيضاً أريد ذلك.
ماذا؟
- بعد تلك الصفعة، ظننت... - "كولهان" كان يراقب كل تحركاتك،
بما في ذلك الطريقة التي هنأتني بها بخصوص "فالون".
لذا كان عليّ فعل ذلك.
يا للدهاء يا "مونيكا".
- شكراً. - لا تشكرني بعد.
إنها ليست سوى البداية.
ترجمة "اسم" صلاح حسن
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.