Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"سكوتي"، في الجريدة اليوم،
مكتوب أن "فيل" يريد سنة أخرى هنا و"مايكل" يريد 36 مليون دولار.
"مؤتمر نهائيات الـ(إن بي إيه)"
وتنقل أيضًا عن "جيري كراوس" أنه لا يستبعد مبادلتك،
مما يجعل مصيرك غير معلوم. هل يضايقك هذا؟
لا.
أتمنى أن تأتيني فرصة إنهاء مسيرتي الرياضية في "شيكاغو"،
ولكن إن لم يحدث هذا، سأضطر إلى البحث عن مكان آخر.
أنا واحد من أفضل من مارسوا هذه اللعبة.
أعرف ما أمثّله من قيمة لهذه اللعبة.
ولكنك تحصل على أجر زهيد وأنت أحد أفضل اللاعبين.
ما هي قيمتك في رأيك...
سيأتي يومي.
"(احتفال خاتم البطولة) - 1 نوفمبر 1997"
"(سكوتي بيبن)"
أشكركم.
أشكركم على كل اللحظات الرائعة التي أظهرها الجمهور
في هذه المدينة لي ولفريقي طوال 10 مواسم.
كانت لي مسيرة رياضية رائعة هنا،
وربما لا تُتاح لي فرصة أخرى لقول هذا، أشكركم.
"سكوتي بيبن" وهو يقدم الشكر باكيًا.
فكرنا للحظة غير معقولة،
أننا ربما نسمع خطاب تقاعد.
ما ضايقني هو أنني كنت أعرف أنها نهاية الرحلة،
ولم أتصوّرها تنتهي بهذا الشكل قط.
جعل "جيري كراوس" الصورة تبدو مظلمة للغاية عندما قال:
"هذا هو عام (فيل) الأخير.
سنحل هذا الفريق بعد نهاية الموسم.
أُعفينا بالأساس من أداء واجباتنا.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية" "سحب وتعديل .. مثنى الصقير"
حركة رائعة!
انتهت المباراة!
يشتعل إستاد "شيكاغو" بالحماسة...
لا توجد خيانة هنا.
حان الوقت لأن أمضي قدمًا.
هذا هو عام "فيل" الأخير كمدرب لفريق "بولز".
- هل التوقعات أعلى مما يجب؟ - ماذا ستكون الخطوة التالية؟
السؤال الوحيد هو: كم يمكنه الاستمرار؟
"الحلقة الـ2"
أنا تحت ضغط هائل.
- آسف. - على رسلكم.
"مايكل"، ما رأيك في حديث "سكوتي بيبن"؟
لقد غلبته مشاعره.
"سكوتي" لديه مشاعر.
إنه يكن بالتأكيد حبًا وإخلاصًا لمدينة "شيكاغو"
والأمر صعب عندما تكن كل هذا التقدير للجمهور
الذي دعمك كل هذه السنوات.
وأحيانًا، عندما تخرج على الناس وتتكلم،
يجب أن يمس الكلام أعماقك،
ومع كل ما حدث حتى الآن،
يمكن بالتأكيد أن يكون بالنسبة إليه موقفًا مؤثرًا عاطفيًا.
هل تحدثت معه عن...
هل ستتحدثان عن المباراة أم عن "سكوتي"؟
القليل من الموضوعين.
وجهول الأسئلة حول "سكوتي" إليه شخصيًا.
- حسنًا، ماذا عن المباراة إذن؟ - ها أنت ذا.
"أثناء بطولة (شيكاغو)،
أحرز (سكوتي بيبن) المركز الثاني على (بولز) في تسجيل الأهداف.
أحرز (سكوتي بيبن) المركز الثاني على (بولز) في استرداد الكرة.
أحرز (سكوتي بيبن) المركز الثاني على (بولز) في عدد دقائق اللعب.
أحرز (سكوتي بيبن) المركز الأول على (بولز) في عدد التمريرات الحاسمة.
أحرز (سكوتي بيبن) المركز الأول على (بولز) في قطع الكرة.
يتقاضى (سكوتي بيبن) سادس أعلى أجر في (بولز).
أجر (سكوتي بيبن) هو الـ122 بين أجور لاعبي الـ(إن بي إيه)."
"سكوتي بيبن" هو مساعد "مايكل"
الذي لا ينال التقدير الكافي.
"(مايكل ويلبون) (واشنطون بوست)، 1980 - 2010"
لن أتمكن قط من أن أجد معينًا، داعمًا آخر،
أو شريك آخر في مباراة كرة السلة مثل "سكوتي بيبن".
أسعدني اللعب معه.
يا له من عرض يقدمه فريق "بولز".
"بيبن" مررها مباشرةً إلى "جوردن"! رائع!
من خلال التجربة والخطأ،
من خلال هذا النوع من الضغط الشديد الذي يعرّض "مايكل" الناس له
"(ديفيد ألدريدج) مذيع ESPN 1996 - 2004"
أصبح "سكوتي" قويًا.
يندفع "سكوتي" بقوة،
- ويأخذ الكرة إلى... - فوق "باركلي"!
لم يكن هناك ما يوقفه كمدافع.
"سيدال ثريت". "أنطونيو"...
- يا للهول يا "بيبن"! - يا لها من لعبة!
حركة دفاعية رائعة من بداية الملعب لآخره!
"بيب"!
ساعدني كثيرًا فيما يتعلق بطريقة تعاملي مع المباراة،
وطريقة لعبي للمباراة.
عندما يتحدثون عن "مايكل جوردن"، يجب أن يتحدثوا عن "سكوتي بيبن".
وعندما يقول أحدهم، "لقد فزت بكل هذه البطولات.
ولكنني لم أفز من دون (سكوتي بيبن)."
لهذا السبب أعتبره أفضل زميل فريق على الإطلاق.
"(هامبورغ)"
نشأت في بلدة قوامها 3500 نسمة.
كان الجميع تقريبًا يعرفون بعضهم بعضًا.
كان أبي وأمي قويين للغاية، وكان ما يشغلهما هو البقاء على قيد الحياة،
وهذا طبيعي عندما يكون لك 12 ابن وابنة.
كان لدينا سلة في ساحة منزل جدتي.
كانت الأرض غير ممهدة، لذا كان الغبار يتصاعد طوال الوقت.
لم يكن هذا يهم. كان حذائي قديمًا على أية حال.
كان الجميع متقاربين للغاية، وكنا نقتسم كل شيء.
"(بيلي بيبن)، شقيق (سكوتي)"
كان وقتًا سعيدًا فحسب. لم نكن حتى نعرف أننا فقراء.
كان عمري 11 أو 12 عامًا.
كان أبي قد عاد إلى البيت لتوه، وكان يتناول العشاء،
ثم... سقط إلى الخلف وأصيب بسكتة.
ما زلت أرى الصورة عندما أفكر في الأمر.
فقد قدرته على الكلام وأصبح مقعدًا في كرسي متحرك
وطريح الفراش لبقية عمره.
وقبل ذلك بـ6 سنوات،
كان أخي الثاني بعد الأكبر في الصف الأول الثانوي.
قام صبي بحركة مصارعة معه في حصة الألعاب الرياضية.
فأصابته بالشلل، لذا...
- لذا نشأت مع... - اثنان.
نعم، اثنان من أفراد أسرتي كانا مقعدين.
منحتني كرة السلة الفرصة في الخروج من البيت واللعب.
ولم أكن بحاجة إلى من يشاركني اللعب.
كان "دكتور جيه" هو بطلي في طفولتي.
لطالما تمنيت أن ألعب مثله وأبرع في كرة السلة مثله.
شعرت بأنني ذات يوم سيكون لي شأن مثله.
نعم، هذا حلم كل شاب.
كل شاب يحلم باللعب في "إن بي إيه" في وقت ما.
هذا مجرد حلم.
كان يعرف دائمًا أنه سيصل إلى الـ"إن بي إيه"
- وصدقته؟ - في الحقيقة لا.
"جامعة (سنترال أركنساس)"
وصل "سكوتي" إلى جامعة "سنترال أركنساس"، وبدأ كمدير للمعدات،
ولكنه كان يتدرب ويقوم بكل تلك الأمور
التي ينبغي له القيام بها مع الفريق.
يترك البعض الفريق بسبب فشلهم الدراسي، لذا تتوفر بعض المنح الدراسية،
فكنت أعود وأسأل المدرب.
كنت لحوحًا للغاية وأخيرًا أعطاني منحة دراسية.
التحق كصانع ألعاب وكان طوله 185 سم ووزنه 70 كيلوغرامًا.
شاهدته وهو يلعب وفكرت في نفسي:
"هذا الشاب يملك الموهبة، ولكنه يحتاج إلى أن يتقوى بدنيًا."
فبدأ في حمل الأثقال.
أصبح يتعامل مع الكرة بشكل أفضل ويصوّب بشكل أفضل.
وأصبح يستطيع القفز أعلى.
كنت أتحسن بسرعة كبيرة.
وما بين عامي الأول وعامي الثاني، خلال الصيف...
زاد طولي 12 سم.
عندما رأيته المرة التالية، كان طوله قد أصبح 195 سم.
وحين رأيته المرة التي تلتها كان قد أصبح 200 سنيتمترًا.
تمريرة جميلة و... لاعب مقابل لاعب!
يقطع "بيبن" الخط مباشرةً...
انفجر.
3 لاعبون إلى 1، من "باريش" إلى "بيبن" إلى...
احتفظ بمهاراته كصانع ألعاب حتى عندما زاد طوله.
"سكوتي بيبن" أسفل "ماكلين"...
كان بوسعه التقاط كرة مرتدة في طرف الملعب،
وأخذها إلى نهاية الملعب وأن يتسلل من بين الناس ويخرج ويحرز هدفًا.
لا يستطيع عمل هذا سوى قلة من اللاعبين.
أذكر قول المدرب: "(سكوتي)، إنهم هناك، يبحثون عنك الآن."
كنت من مشجعي كرة السلة المتعصبين
وذهبت وشاهدت "بيبن" يلعب. عرفت أنه سيكون بارعًا حقًا.
أول مرة رأيته لم يكن يعرف كيف ينطق جملة من 3 كلمات.
كان خجولًا للغاية.
وعندما تخرّج من جامعة "سنترال أركنساس"،
التي تتبع "الرابطة الوطنية لألعاب القوى بين الكليات"،
كان أفضل لاعب في مركزه في "أمريكا".
شعرت بحماس شديد.
عندما رأيت "سكوت بيبن" يلعب أول مرة،
قلت لنفسي: "يا إلهي، سيكون لاعبًا متميزًا."
رأى فيه مكتشفو المواهب في الـ"إن بي إيه" تنوعه وقدراته الرياضية.
ورأوا تواضعه.
"اختيار لاعبي الـ(إن بي إيه) 1987"
وقع اختيار فريق "سياتل سوبرسونيكس" على "سكوت بيبن" من "سنترال أركنساس".
"سكوت بيبن" من جامعة "سنترال أركنساس".
"(سكوتي بيبن)، اختيار الجولة الأولى - (سياتل)"
عمره 21 عامًا، وهذا صحيح أيها الناس،
على الأرجح لم تسمعوا بـ"سكوتي بيبن" من قبل.
"سكوتي"، منذ عام مضى،
لو قال لك شخص ما إنك ستكون الـ5 عند اختيار اللاعبين،
ماذا كنت ستقول له؟
ربما كنت لأقول له إنه يمزح.
كنت سأتصور إنها مزحة كبيرة.
هل تعرف أن هناك صفقة بين "سياتل" و"شيكاغو"
وأنه سيتم تبادلك؟
لا، لم أسمع بهذا الأمر.
- يبدو أنك ترتدي القبعة الخطأ. - حقًا؟
أدركنا أن علينا أن نناور لنصل إلى مركز متقدم في اختيار اللاعبين
ليُتاح لنا اختيار أفضل مما سيكون متاحًا، من أجل أن نصل إليه.
وتمكن "كراوس" من عمل صفقة تبادل.
تمكنا من عقد صفقة تبادل عشية عملية اختيار اللاعبين
فعليًا اشتراه فريق "سياتل" من أجلنا،
وبعد ذلك استحوذنا عليه.
فريق "شيكاغو" فريق كبير، وعلى الأرجح كل لاعب
يجلس في مقاعد الجمهور يرغب في أن يكون ضمن فريق "بولز".
اشترى "بولز" "سكوتي بيبن"،
الذي تم شراؤه لإحداث أثر فوري على الـ"إن بي إيه".
حسنًا، هيا بنا!
"سكوتي بيبن" على وشك الظهور لأول مرة في الـ"إن بي إيه".
كاد "باركلي" يرسلها بعيدًا ويضعها بالخارج. سرقها "بيبن"!
"سكوتي بيبن" يجري بالكرة!
قطع "بيبن" الكرة وسدد الكرة بكلتا يديه في الطرف الآخر.
قال "سكوتي" الكثير من كلام التسفيه.
"(تشارلز أوكلي) مهاجم (بولز)، 1985 - 1988"
جاء "سكوتي" وقال، "سأكون أفضل من (مايكل جوردن)..."
كلاعب مستجد.
كنت واثقًا من نفسي للغاية كلاعب.
ولكن كلاعب مستجد، تُعامل كمستجد و...
كان "تشارلز" متنمرًا، لذا ضربني بسبب هذه المقولة.
إنه مستجد.
عقدنا اتفاقًا أن أصمت.
سيلقى هذه المعاملة حتى العام القادم في مثل هذا الوقت.
حسنًا؟
- نعم. - حسنًا.
يجب أن تلطمه على وجهه.
أدركت على الفور
أنني لم أعد أفضل اللاعبين في فريق كرة السلة.
اقتنص "جوردن" الكرة... إنها طليقة.
ينطلق إلى "جوردن" بالكرة...
كان "مايكل" نجمًا كبيرًا في رياضة كرة السلة،
وكان أكبر من أي نجم ظهر في أي رياضة أخرى،
لذا لم يكن رجلًا عاديًا يمكن أن تقول له: "هيا نذهب لتناول الغداء."
كان مختلفًا.
الواقع أنه في عامي الأول كمستجد، أعطاني مضربي غولف.
هذا أمر جيد، أن تعطي لاعبًا مستجدًا مضربي غولف.
نعم، كان يحاول استمالتي ليستولي على كل أموالي.
يحتاج الجميع إلى رقم 2،
الشخص الذي يقوم بالعمل الشاق، وكان "بيبن" بارعًا فيه للغاية.
ها هو "مايكل" يأتي، محرزاً 3 نقاط ثانيةً.
"سكوتي" باليد اليسرى!
ولكنه كان يحصل على أجر زهيد للغاية،
لم يكن حتى من أعلى 100 أجر في "إن بي إيه".
كان أجر "بيبن" منخفضًا إلى أقصى مدى.
كان ترتيبه الـ122 بين لاعبي الـ"إن بي إيه" من جهة الأجر.
وقّع "سكوتي بيبن" صفقة في 1991. هل تتذكّر بنود هذه الصفقة؟
لا أتذكّر البنود ولكنني أتذكّر أنه كان عقدًا مدته أطول
مما كان يجب أن يكون لو اختار بذكاء.
"بيبن"!
أحبك للغاية!
وقّع "سكوتي بيبن" صفقة في 1991 لمدة 7 سنوات مقابل 18 مليون دولار.
لو كان قد أدار الأمر بطريقة صحيحة، كان بوسعه أن يحقق 9 أو 10 أضعاف المبلغ.
قلت لـ"سكوتي" نفس ما قلته لـ"مايكل".
"لا توقّع على هذا العقد. أنت تبخس نفسك حقها."
أنت تربط نفسك بعقد طويل للغاية."
شعرت بأنني لا أتحمل المقامرة بنفسي.
أن أتعرض لإصابة ولا أتمكن من اللعب.
أردت أن أتيقن من حصول عائلتي على الرعاية.
كان يرعى أبي وأمي وبنى لهما بيتًا.
وكان يرسل لهما المال كل شهر وما إلى ذلك.
كان يوفر لهما الرعاية.
لا أريد أو أحتاج إلى أي شيء.
بعض الأشياء لا أضطر إلى طلبها منه.
"(إيثل بيبن)، أم (سكوتي)"
لذا أشعر بأنه يحبني.
أعرف أنني أحبه.
وقّع على عقد طويل المدة وسرعان ما بدأت قيمته تتناقص.
انطلق الدوري وارتفعت العوائد ارتفاعا كبيرًا.
وارتفعت الأجور.
كان "جيري راينسدورف" يؤكد الأمر عندما يوقّع اللاعبون على عقود.
لا أريدك أن تتصل بي ثانية.
لا ترجع وتحاول معاودة التفاوض.
كان الأمر محرجًا لأنه كان ربما اللاعب رقم 2 في الـ"إن بي إيه".
كانت له قيمة هائلة.
إلى الأمام مباشرةً. هكذا.
أتعرف، أجد الأمور جيده في هذه الساق،
ولكن بالنسبة إلى الأخرى، الرضفة ليست...
عندما وصلنا إلى 1997 و1998، وكان هذا هو العام الأخير في عقد "سكوتي".
أعرف أنه كان محبطًا للغاية، لأنه كان بحاجة إلى المال.
كان يستحق المال.
كان "سكوتي" غاضبًا غضبًا شديدًا.
كان واحدًا من أفضل لاعبي السلة لسنوات.
وقدّم الكثير لفريق "بولز".
لذا استبد به الغضب.
أبطال العالم يصنعون الأخبار هذا الأسبوع.
سيتوقف "سكوتي بيبن" لاعب "بولز" عن اللعب لشهرين أو 3.
خضع "بيبن" لجراحة يوم الاثنين في قدمه التي تؤلمه في "نيويورك".
إنها إصابة كانت تضايقه
تعود إلى نهائيات المؤتمر الشرقي.
لديّ تمزّق في أربطة الكاحل
وأخذت قرار الجراحة متأخرًا
لأنني قلت: "أتعرفون؟
لن أقضي الصيف في مركز تأهيل كي أستعد للموسم.
لن يكونوا متحمسين لوجودي معهم.
لذا سأستمتع بالصيف، وأستغل الموسم في الاستعداد."
كان "سكوتي" مخطئًا في هذا الترتيب.
كان يمكنه الخضوع للجراحة بمجرد انتهاء الموسم،
وأن يستعد للموسم.
ما كان "سكوتي" يحاول عمله هو محاولة الضغط على الإدارة
لتعديل عقده.
ولم يكن "جيري" سيفعل ذلك.
لذا عليّ الآن أن أبدأ الموسم وأنا أعرف أن "سكوتي" لن يكون موجودًا.
ولكن يجب أن نجد طريقة للفوز.
كيف ستتدبر أمر الفريق في نوفمبر وديسمبر من دون "سكوتي"؟
أعتقد أنه يجب أن نفعل هذا بشكل جماعي.
لن يتمكن فرد واحد من عمل هذا.
أعتقد أننا نعكس مفهوم الفريق،
لذا علينا أن نغطّي غياب "سكوتي".
نعرف أنه ليس هنا، ولكن هذا لا يعني أن نتوقف عن اللعب.
فريق "شيكاغو بولز" من دون "سكوتي بيبن"، ومن الواضح أنهم افتقدوه الليلة.
هزم "أتلانتا هوكس" فريق "بولز" هنا في "أتلانتا".
النتيجة النهائية 80 - 78.
ستكون هذه أسوأ نكسة لفريق "شيكاغو بولز".
"(شيكاغو بولز) 80 (كليفلاند كافالييرز) 101 - 11 نوفمبر 1997"
هزم "كافالييرز" فريق "شيكاغو بولز"...
مرة أخرى، ما زال الوقت مبكرًا،
ولكن بدأ فريق "بولز" الموسم بـ4 خسارات.
لم يسجّلوا 100 نقطة بعد في هذا الموسم.
لم نكن نلعب بالكثير من الاستمرارية والإيقاع
وهذا ما يوفره لنا "سكوتي" حقًا.
كان "سكوتي" أساسيًا لفريقنا. كان يربط بيننا بعدة طرق مختلفة.
وعندما يكون الفريق جيدًا حقًا، تشعر بالخسارة الواحدة كأنها 5.
يتوقعون منك أن تفوز... يُفترض بك الفوز.
وهكذا، في بداية هذا الموسم، كنا نخسر المباريات
وشعرنا بأننا سنواجه متاعب.
بينما ينتهي الوقت، حقق فريق "فينيكس سانز"...
"(شيكاغو بولز) 85 - (فينيكس سانز) 89 20 نوفمبر 1997"
نصرًا مبينًا على "شيكاغو بولز".
كان يمكن لـ"سكوتي" أن يخضع للجراحة بعد نهاية الموسم.
نعم.
أجّل العملية عن عمد ليُظهر للإدارة استهانته بها.
هل أحبطتك طريقته في التعامل مع الأمر؟
لا، لم تحبطني.
عليك أن تفهم عقلية اللاعبين وكيف يفكرون،
ويمكن لبعض اللاعبين التعامل مع الأمر والبعض الآخر لا.
وربما كان "سكوتي" بحاجة إلى هذا التصرّف
ليثبت حقه في أجر أكبر.
ظللت متماسكًا وقلت، "سنجتاز هذا الأمر وسنكون بخير.
سنمضي قدمًا."
هذه إحدى الأمور التي كان "فيل" بارعًا فيها
وهي السيطرة على الأمور المربكة وجعلنا نركّز على ما يجب علينا عمله.
"سكوتي" له حسابات أخرى تمامًا.
سيكون عملًا شاقًا لحين عودته،
ولكن علينا أن نتدبر أمرنا من دونه الآن.
كان هذا العبء يقع دائمًا على "مايكل" بالأساس.
وكان يرحّب به، في العديد من الجوانب.
كان يحب هذا. يحب تحمّل المسؤولية.
أنا أجهّز نفسي بدنيًا للتعامل مع ما يلزم أن أتعامل معه.
أتطلع إلى ذلك.
أراد "مايكل" أن يكون أفضل لاعب في أفضل فريق.
"سكوتي" ليس هنا، ولكننا ما زلنا أفضل من هذا.
كنت أحاول حمل اللاعبين على استيعاب الأمر من وجهة نظري.
كان "سكوتي" خارج الفريق. وكان يجب أن يكون صوتي هو الأعلى.
تركت غضبي يحفّز اللاعبين من خلال قول،
"أنا أريد هذا! هل تريدونه أنتم؟"
إنه يرفع صوته وينادي على اللاعبين.
"عليك استرداد الكرة واتخاذ وضعية الدفاع المثالية.
لا نلعب جيدًا كفريق. نحن كسالى من جهة الدفاع."
أتعلمون ماذا يفعل؟ يجلس ويسترخي. ما الذي تنتظرونه؟
تنتظرون انتظارًا مضاعفًا.
لماذا؟ إن لعبتم بضراوة هل سيأتون لمساعدتكم؟
إنه لا يخشى من إيذاء مشاعركم. إن فعل يمكنكم الرحيل.
يمكنه أن يقول لك بمنتهى البساطة: "غادر، لسنا بحاجة إليك هنا."
ماذا تنتظر طوال اليوم يا "هارب"؟
- أتعتقد أنه لا يمكننا التعامل مع ذلك؟ - لدينا الوقت.
لا بأس يا "توني".
أتعرف لماذا؟
لأنني يجب أن أصرخ فيك طوال اليوم.
كل يوم لم يكن "سكوتي" يلعب فيه،
كان يعطى فريقًا آخر الثقة في إمكانية هزيمتنا.
هيّا!
وإن حاولت السيطرة على الناس،
لا تترك لهم الفرصة ليثقوا بأنفسهم.
كان هذا محفّزا لطاقتي. هيا نبدأ هذا الأمر.
هيا نخرج ونحرز فوزنا الأول. لن أكرر كلامي.
لنفعل هذا.
- كم الساعة الآن؟ - موعد المباراة!
يريد فريق "بولز" المتحمس الليلة
أن يضع حدًا للخسارات الـ4 المتتالية خارج الديار. موقف محرج لفريق ببراعته.
فريق "بولز" بملابس الذهاب السوداء. وفريق "كليبرز" بملابسه البيضاء.
يلعبون ضد "كليبرز" الذي كان أضحوكة، أضعف فرق الـ"إن بي إيه".
ومع ذلك، أضعف فرق الـ"إن بي إيه" جعل "بولز" يلعب وقتين إضافيين.
وظل "جوردن" ينتظر أن يساعده شخص آخر،
ولكن لم يتقدم أحد لمساعدته.
في هذه المباراة ذهب إلى مكان آخر ووجد تحسنًا كبيرًا.
وإجابة سؤال: "هل تعب (مايكل جوردن)؟"
- هي لا. - لا.
كان على "جوردن" تسجيل 49 نقطة ليفوزوا بهذه المباراة.
بلا شك. رأينا أداءً عظيمًا هنا الليلة.
فاز فريق "بولز" لأول مرة في مبارياته الخارجية بنتيجة 111-102.
وانتهى "جوردن" بـ49 نقطة فقط.
كانت لدينا فرص للفوز
في جميع المباريات الخارجية عدا "كليفلاند".
نأمل أن نكمل المسيرة. يمكننا أن نفوز بالمباريات الخارجية.
شاركنا في هذه المباريات. ونحن حقًا بحاجة إلى فوز كهذا.
كان "جوردن" منهكًا حقًا. منهكًا بدنيًا ووجدانيًا.
أحسنت يا أخي. نهاية رائعة.
هل كان لديّ خيار؟
- على كل، أرجو أن يعجبك المقال. - أشكرك.
تكويني هو الفوز بأي ثمن.
إن اضطررت لعمل ذلك، سأفعله.
اسمحوا لنا، رجاءً.
في كل مرة أدخل فيها ملعب كرة السلة،
يكون تركيزي على الفوز بالمباراة.
اسمحوا لنا رجاءً.
- تراجعوا. - لا.
يجن جنوني عندما لا أستطيع.
عندما تكبر تتطلع إلى الماضي
وتفهم كيف أصبحت ما أنت عليه الآن.
لا أظنني كنت لأحقق هذا من دون
الدروس التي تعلمتها في سن صغيرة للغاية،
هذه التنافسية التي بداخلي، بدأت من طفولتي.
"نوفمبر 1997"
"(ويلمينغتون)، (كارولاينا الشمالية)"
وفر لنا أبوانا
كل فرص النجاح في الحياة.
كان أبي يعمل في "جنرال إليكتريك". وأمي كانت تعمل في المصارف.
كرجل أسود نشأ في "ويلمنغتون"،
كنا نحاول شق طريقنا بأنفسنا.
كأسرة كنا أقوياء بطبيعتنا. كان أبي قويًا، وأمي كذلك،
وكانت البيئة التي ربيانا فيها بيئة صعبة.
عندما تسقط يجب أن تنهض ثانيةً.
وتبذل قصارى جهدك دائمًا وتحاول أن تفوز.
كنا نكره الخسارة.
كنت أنا والسيد "جوردن" نحاول دائمًا أن نقول لهم،
"(دلوريس جوردن)، أم (مايكل)"
"لا تنتظروا أن يعطيكم أحد أي شيء.
أنتم أقوياء وأذكياء، فاخرجوا واعملوا واجتهدوا لتنالوه."
كان لدينا 5 أبناء وكنت أنا وزوجتي نعمل...
"(جيمس جوردن)، والد (مايكل)"
...كنا نقلق أحيانًا على ترك الأطفال بالمنزل
لذا فكرنا في شغلهم بممارسة الرياضة.
وأن نتركهم في ملعب "ليتل ليغ"
أو صالة الألعاب الرياضية ونشركهم في المجتمع المحلي.
"(باركرز)"
كان أبي وأمي يحاولان إشغالي.
كانا يرغبان دائمًا في أن نمارس جميعًا الرياضة المنظّمة
حتى نتعلم المزيد عن الحياة.
في ذلك الوقت كانت "نورث كارولينا" غارقة في العنصرية،
وكذلك جميع أنحاء "الولايات المتحدة".
وكان لدينا هناك الكثير منها.
في طفولتي كنت أقول: "لا أريد التواجد في هذا المكان.
أريد أن أتفوق خارجه."
لذا كان حافزي أن أحقق شيئًا خارج "ويلمنغتون".
بالنسبة إليّ، كانت ممارسة الرياضة.
كنا نتنافس كثيرًا في ساحة منزلنا الخلفية.
كان شقيقاي يكرهان الخسارة، لكن ليس مثلي،
لأنك إن هزمتني حينها، كنا لنتعارك.
وهكذا كانت طباعي.
كان التنافس بينهما شديدًا للغاية.
والواقع، أنه في ذلك الوقت، كان يُقال
إن "لاري" هو أفضل لاعب كرة سلة.
كان أبي يضغط على الجميع.
وفي بعض الأحيان، إن اكتشف أنك لا تبذل قصارى جهدك،
كان يجد طريقة للضغط عليك أكثر.
وهذا ما حفّز "مايكل"،
لأن "لاري" كان بارعًا جدًا.
من ناحية التنافس، لا أعتقد
أنني كنت سأبلغ ما بلغته من دون المواجهة مع شقيقيّ.
عندما تتشاجر مع شخص تحبه للغاية،
فإن هذا يشعل كل حماستك.
ولطالما شعرت بأنني أنازل "لاري" للفوز بمحبة أبي.
أنا مستقل بذاتي في المنزل.
لذلك كنت أستطيع الخروج مع "لاري"
وهو كان مولعًا بإصلاح الأشياء بيديه.
كان يعتز بذلك كثيرًا.
وعندما كنت أخرج مع "مايكل" وأقول له، "أعطني مفك براغ."
كان يعطيني كماشة.
وكان صبري ينفد معه وأقول له،
"عد إلى المنزل إلى أمك يا فتى.
لن تكون بارعًا في أي شيء. عد إلى أمك فحسب."
إنها تجربة مروعة يعيشها المرء،
لأنني أردت الحصول على علامة الرضا.
أريد هذا النوع من الثقة بالنفس.
لذلك فقد كان تصميمي يزداد
لأكون بارعًا مثل أخي، لا بل أكثر منه.
"ثانوية (لاني) (ويلمينغتون)، (كارولاينا الشمالية)"
قابلته في تجارب الأداء،
لكن لم يكن هناك أمر مميز فيه خلالها.
لم يجر اختياره لفريق الثانوية في سنته الثانية.
"(فريد لينش) - مدرّب، ثانوية (لاني)"
حين عدت وأخبرت أمي أنه لم يجر اختياري كانت معنوياتي محطمة.
لم أرغب في لعب الرياضة بعد الآن.
شعرت بأنني لم أرق للمدرّب.
كان محطمًا. جاء إلى المنزل متضايقًا وهو يبكي.
وبكينا كلانا، لأنني كنت أعلم أنه يريد التنافس مع الآخرين بشدة.
وما قلته له كان، "إن أردت ذلك حقًا، عليك أن تعمل بجد خلال الصيف."
وهذا ما قام به خلال الصيف.
ركّز وكان يتمرّن طوال اليوم. لم تكن كرة السلة تفارق يده.
إن أردت إبراز أفضل ما يمتلكه "مايكل"،
أخبره أنه يعجز عن شيء ما.
أو أنه لا يستطيع فعله كالآخرين.
سيعتبر النجاح بذلك كتحد شخصي،
فقط ليثبت خطأك.
تطوّر "مايك" من السنة الثانية في الثانوية إلى السنة الثالثة كان هائلًا.
وجزء كبير من ذلك كان يرجع إلى طوله.
كان طوله بين 175 و180 سنتيمترًا. عاد وطوله 190 سنتيمترًا ذلك الخريف.
كان صانع ألعاب ممتازًا. لعب دومًا في ذلك المركز.
كان يمسك الكرة دومًا.
والآن، بعد أن بات طوله 190 أو 192 سنتيمترًا،
أصبح لاعب كرة سلة أفضل بكثير.
كنا نعلم أنه مميز.
اتصل بنا المدير الرياضي في مدارس مقاطعة "هانوفر" وقال،
"لديّ شاب هنا ربما تكون لديه فرصة برأيي."
وكان ذلك الشاب "مايك جوردن".
وهكذا دعوناه إلى معسكرنا لكرة السلة.
حين وصل إلى هنا، كنا نعرف مقدراته، كنا قد سمعنا أنه بارع.
بعد 5 أيام عندما رحل، اعتقدنا أنه أفضل لاعب في "أمريكا".
"يوليو 1980"
"أكتوبر 1985"
"مع دخوله موسم 1985 - 1986، كان (مايكل) يتصدر
قائمة الـ(بولز) بالتسجيل والتمرير واستعادة الكرة وقطعها.
كان أفضل لاعب مبتدئ في الـ(إن بي إيه) في ذاك العام وكان يستعد
ليقود (شيكاغو) إلى التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى التصفيات النهائية."
"(شيكاغو بولز) ضد (غولدن ستيت واريرز) 29 أكتوبر، 1985"
كانت ثالث مباراة من الموسم الثاني.
كنا نلعب ضد "غولدن ستيت". قفزت لإمساك كرة طائرة...
يمرر فريق "بولز" إلى "مايكل جوردن"...
...وعندما نزلت، دست على قدمي بطريقة خاطئة.
يبدو أن "مايكل" يعرج قليلًا.
إنه يتردد بالدوس على كاحله. كان قد أُصيب قبل قليل.
حين أجروا صورة الأشعة، كان الكسر واضحًا. كان أمري قد انتهى.
سيغيب أفضل لاعب مبتدئ للسنة الماضية، "مايكل جوردن"، بسبب كسر في قدمه اليسرى.
شعرت بأنني محطم لأنني لم أُصب من قبل.
كنت أضع جبيرة. لم أستطع فعل شيء. كنت أشعر بالقلق.
لا بد أنني كنت مزعجًا بالنسبة إلى الكثيرين.
كسر هذه العظمة، في الوسط تمامًا.
إنها منطقة من الجسد
قد لا تُشفى بسرعة بسبب قلة تدفق الدم إليها.
يمكن لزمن التعافي أن يمتد ما بين 6 و12 أسبوعًا، أو حتى أكثر.
وأحيانًا، فإن ذلك الكسر قد لا يُشفى.
لم يكن قد سبق لـ"مايكل" التغيب عن مباراة، طوال فترة الثانوية،
والجامعة والـ"إن بي إيه" حتى الآن.
فجأة، تغيب عن 64 مباراة.
لم أكن أفعل شيئًا، كنت أشاهد المباريات جالسًا على المقعد.
كان والداي يأتيان ويمضيان وقتًا طويلًا معي.
لم يكن بالإمكان إبقاؤه على ذلك المقعد.
أنا والسيد "جوردن" كنا نقول له، "(مايكل)، أنت لست مستعدًا."
وكان يجيب، "لا أظن أن بوسعكما إخباري. أعرف متى يكون جسدي جاهزًا."
"الطبيب يعرف متى تكون جاهزًا."
كنت أتحرّق للقيام بشيء ما.
لذا...
أقنعت الـ"بولز" بالسماح لي بالعودة إلى الجامعة.
"جامعة (كارولاينا الشمالية)"
بدأت بالذهاب إلى صالة الرياضة ورمي الكرات.
ثم بدأت باللعب 1 مقابل 1،
ثم 2 مقابل 2، ثم بدأت باللعب 3 مقابل 3.
ثم كنت ألعب 5 ضد 5. ولم يعرف فريق الـ"بولز" أنني أفعل ذلك.
وعندما عدت إلى الـ"بولز"...
كانت عضلات ربلة ساقي المصابة أقوى من عضلات الساق غير المصابة.
أول شيء قالوه لي، "ماذا كنت تفعل بحق السماء؟"
لا، لم نكن نعلم أنه يلعب إلى أن عاد وأخبرنا.
عاد "مايكل" وقال، "كنت ألعب لساعة ونصف
يوميًا منذ أسبوع."
وبعد أن توقف قلبي،
جلست وقلت، يا إلهي.
عملت تدريجيًا إلى أن بلغت مرحلة بت ألعب فيها مباراة 5 ضد 5.
وحصلت على الثقة بأن القدم قد شُفيت تمامًا وأنني أستطيع اللعب عليها.
سأل "مايكل"، "إن لعبت، ما هي فرصة أن أُصاب مجددًا؟"
قال الطبيب، "10 بالمائة."
وفقدت أعصابي. قلت، "إنها فرصة 10 بالمائة،
لكن هناك فرصة 90 بالمائة ألا أُصاب."
ثم تدخلت وسألت الأطباء،
"ماذا سيحدث إن تحققت الـ10 بالمائة وأُصيب؟"
فقالوا، "ستكون نهاية مسيرته الرياضية."
كان الجميع يفكرون في السلبيات.
بينما كنت أفكر بإيجابية، كان الجميع يفكر بسلبية.
فقلت لـ"مايكل"، "أنت لا تفهم النسبة بين المخاطرة والفائدة.
إن كنت مصابًا بصداع فظيع وأعطيتك عبوة من الحبوب،
9 حبوب فيها يمكن أن تشفيك بينما يمكن لحبة واحدة أن تقتلك.
هل كنت لتأخذ حبة منها؟"
فنظرت إليه وقلت، "يتوقف الأمر على شدة الصداع."
من وجهة نظر "جيري راينسدورف"،
"(مارك فانسيل) - كاتب، (رير إير)"
فإنه اتخذ قرارًا مهنيًا بحتًا بألا يدعه يلعب.
إنه علامتك التجارية، حرفيًا.
من وجهة نظري، يجب ألا يخاطر بالعودة
لأننا لم نكن لنفوز بالبطولة بأية حال.
لماذا تخاطر حتى بنسبة 10 بالمائة بإنهاء مسيرتك الرياضية؟
لم ير الأمر من هذا المنظور.
بدأت بالتفكير، "ربما لا يتعلق الأمر بإشراكي باللعب،
بل بمحاولة خسارة المباريات
لنفوز باليانصيب لشراء لاعبين أفضل."
هل لهذه القضية علاقة بالرغبة في إيجاد موقع أفضل؟
لدخول يانصيب شراء اللاعبين؟
أرجو أن ذلك غير صحيح. لأنه يظهر سلوكًا خاسرًا
وليس من جانب الفريق فقط، بل أيضًا لدى الإدارة.
يجب أن نلعب دائمًا ونحاول الفوز.
وافق مالك فريق "بولز" المنزعج، "جيري راينسدورف"، أخيرًا على تسوية
تنص على السماح لنجمه باللعب
لعدد محدد من الدقائق في كل مباراة.
توصلنا إلى تسوية وسمحنا له بالعودة واللعب،
لـ7 دقائق في كل شوط كما أظن.
سمحوا لي بالعودة واللعب،
ثم وضعوا قيودًا زمنية عليّ.
يسجل "جوردن" 10 نقاط رغم أنه لعب لفترة محدودة.
حددوا له فترة 7 دقائق في كل شوط ووضعوا ساعة توقيت.
رمية قصيرة.
إنها تُحتسب لـ"مايكل"!
أحيانًا، يكون على وشك التسديد، فيرن الجرس.
"(جوردن)، اخرج."
جلس "مايكل جوردن".
لا يبدو أنه سعيد بالجلوس. إنه متحمس ومستعد للعب.
سيكون عليهم تقييده.
كيف توصلتم إلى 7 دقائق في الشوط؟
سمح له الأطباء باللعب لمدة زمنية محددة.
وشعرنا بأننا سنحاول تصحيح احتمالات الإصابة
وجعلها أقل.
في ذلك الوقت، كان المدرب "ستان ألبيك".
فقلت له، "(ستان)، سحقًا لهم يا رجل.
أعطني أهم 7 دقائق يمكنك التفكير فيها."
وهكذا، بدأنا بالفوز وبالعودة إلى التصفيات النهائية.
وصلنا إلى مباراة مفصلية.
"(شيكاغو بولز) ضد (إنديانا بايسرز) 3 أبريل، 1986"
ذهبنا لملاقاة "إنديانا" على أرضهم.
كنا بحاجة إلى الفوز لأن ذلك يؤهلنا إلى التصفيات النهائية.
تعرّض "ستان" للتوبيخ، وقالوا له، "إن أشركته لثانية واحدة
أكثر من الـ14 دقيقة، سنطردك فورًا."
"جوردن" يلتف حول "أوكلي"، رمية مع القفز من اليسار، وتدخل...
لـ14 دقيقة، قدمت عرضًا رائعًا.
وكنا في موقع للفوز.
رمية طائرة، من اليسار، فريق "بولز"...
رمية جيدة عن بعد 5 أمتار. يتقدم فريق "بولز"...
من الخارج "ريتشاردسون"، إلى "فليمينغ"، رمية من 6 أمتار، جيدة!
"(شيكاغو بولز) 107 - (إنديانا بايسرز) 108 الربع الـ4"
تبقت 31 ثانية. يطلب الـ"بولز" وقتًا مستقطعًا. يتأخرون بنقطة...
فجأة، انتهى وقتي.
لا أدري إن نزل "جيري" من المنصات وقال،
"أخرجه من المباراة." وكانت لا تزال هناك 30 ثانية.
31 ثانية حتى النهاية.
انتهى وقت "مايكل".
شعرت بالغضب.
يا له من أداء مذهل...
رأى "مايكل" الأمر على حقيقته.
يلعب المرء المباراة للفوز. نهاية النقاش.
"لذا، لا أريد أن تخبروني عن أفضلية اختيار اللاعبين.
لا تخبروني عن إضاعة التصفيات النهائية
وكم سيكون ذلك مفيدًا.
لا تُمارس اللعبة بهذا الشكل."
أخذت أتوسل لـ"ستان"، "أدخلني إلى المباراة.
هيا، تبقت 14 ثانية يا (ستان)... 13 ثانية.
أدخلني لـ13 ثانية."
فقال، "لا أستطيع إدخالك. سأفقد عملي."
أشعل ذلك نظرية
أننا نحاول عدم بلوغ التصفيات النهائية
لنحظى بفرصة أفضل لشراء اللاعبين.
لكنني أقسمت على بلوغ النهائيات كل عام،
وهذه فرصتنا لبلوغها.
الكرة معنا، وتبقت 13 ثانية.
يا للسماء، سدد "جون باكسون" رمية فازت بالمباراة.
يسدد "باكس" رمية بيد واحدة...
حالفني الحظ وأدخلت كرة فريدة
وفزنا بالمباراة.
يصمد فريق "بلوز" ويفوز بفارق نقطة!
يا له من نصر كبير لفريق "بولز"!
دخلنا إلى غرفة تبديل الملابس،
وأقفل "ستان" الباب.
جاء "جيري كراوس" وأراد الدخول في نهاية المباراة
لكن "ستان" رفض السماح له.
كان ذلك...
لم يكن موقفًا جيدًا.
سبب انعدام ثقة "مايكل" بالإدارة، وتحديدًا بـ"جيري كراوس"
هو أنه اعتقد أنهم خرقوا أهم جانب في الرياضة،
وبرأيي، أهم جانب
في طريقة عيش "مايكل" لحياته.
يمارس المرء رياضته على أعلى المستويات للفوز، طوال الوقت.
من تلك اللحظة فصاعدًا،
أصبحت علاقة "مايكل" بمالكي الفريق والإدارة مريرة جدًا.
ولم تختف تلك المرارة أبدًا.
لم يكن بوسع أحد أن يحد من قوة ومجد "مايكل جوردن".
بذل فريق "بولز" مجهودًا في نهاية الموسم لدخول التصفيات النهائية،
وهو للأسف ما كلفهم الفرصة
ليكونوا أحد أول 7 فرق تشتري لاعبين في السنة التالية.
بلغنا التصفيات النهائية.
ربما فزنا بـ30 مباراة فقط في الموسم النظامي ذلك العام.
احتللنا المركز الـ8.
قام "جوردن" عمليًا بدفع فريقه، ذي سجل الهزائم الكبير، إلى التصفيات النهائية.
وما المكافأة التي حصلوا عليها؟
تسنى لهم اللعب مع فريق "بوسطن سيلتكس" العظيم
الذي يضم 4 شباب وصلوا في النهاية إلى صالة المشاهير.
كان لدينا "باريش" و"مكهيل" و"والتون".
جميعهم بطول 210 سنتيمترات، وبإمكانهم التسجيل والركض والدفاع.
كان لدينا "داني إينج" و"دينيس جونسون"، صانعا الألعاب، وكنت في الهجوم.
وكان لدينا فريق كبير، وكنا أقوياء ومتمرسين،
ومن بين كل الفرق التي لعبت فيها، لا جدال في أن هذا كان أفضل فريق.
تلك الموقعة ضد ذلك الفريق...
يلعب المرء لمواجهة كتلك، ليكون في مواقف كتلك.
كان الـ"سيلتكس" قد فازوا بـ31 مباراة على أرضهم.
هزموا "شيكاغو" 6 مرات ذلك العام في الموسم النظامي.
كان "مايكل" يتحلى بثقة هائلة بنفسه.
أحب خوض مباريات ضخمة.
هذه الفرصة للعب ضد "لاري بيرد" و"بوسطن سيلتكس".
كان ذلك وقت الاستعراض.
كان "مايكل" قد عاد من إصابة خطيرة
ولم نكن نعلم ما يجب توقعه.
عاد "مايكل جوردن" ولا حدود للوقت الذي يمكنه أن يلعب فيه.
إنه مستعد لإطلاق العنان لنفسه.
ونحن مستعدون للبدء في "بوسطن غاردن".
أزالوا كل الحدود وكنت ككلب بري مسعور.
يقفز "جوردن" في الهواء، ويضع الكرة...
"جوردن"، رمية قصيرة من خط الأساس...
يغير "جوردن" الرمية وهو يقفز. لكنه يضعها.
تعليماتنا كانت، "افعلوا ما تستطيعون لكبح جماح (مايكل)."
لكن لا يمكن كبح جماح العظماء.
"مايكل جوردن" يلتف، ويموه ويرمي وهو غير متزن...
مذهل للغاية!
"جوردن" يهزم "دينيس".
تقع على عاتق "كارلايل" مهمة صعبة باللعب أمام "جوردن".
أليس هذا مميزًا؟
"كارلايل" يريد أمه فحسب.
يستبق "جوردن" التمريرة بشكل رائع. انطلق نحو السلة.
راقبوا هذا!
كان لدينا شبان كثر في دورينا يستطيعون تسجيل نقاط كثيرة.
لكنه كان من مستوى آخر.
التزمنا بخطتنا وفزنا بالمباراة في النهاية.
"ماكهيل" و"بيرد" و"باريش"... وخطأ. هذا هو فريق "سيلتكس".
"(شيكاغو بولز) 104 - (بوسطن سيلتكس) 123"
"يتقدم (سيلتكس) 1 - 0"
من برأيك أفضل لاعبي المباراة؟
يصعب تجاهل "مايكل جوردن" الليلة.
نختاره كأفضل لاعب في المباراة.
49 نقطة، 4 كرات مرتدة.
جهد فردي مذهل من هذا الشاب.
ينتظر فريق "شيكاغو" و"ستان ألبيك" عمل صعب،
لمحاولة تحضيره للمباراة الثانية.
لعبوا بقوة هنا الليلة.
أتذكر المباراة الثانية. لعبت الغولف مع "مايكل" في اليوم السابق.
كنت ألعب أنا و"مايكل" و"داني" و"مايك كاري".
وكان "مايكل" و"داني" يغيظان بعضهما.
قبل المباراة الثانية، لعبت الغولف مع "داني إينج".
اعبري. لا أستطيع إصابة شيء اليوم.
فزت ببعض الرهانات مع "مايكل" ذلك اليوم وكنا نوجه الإهانات لبعضنا.
ربما كانت تلك غلطة.
أخرجها.
هذا يغيظني يا رجل.
انتهينا من اللعب، ركبنا السيارة، أوصلنا "داني" أولًا.
فقال "مايكل"،
"أخبر صديقك (دي جاي) بأنني أخبئ له مفاجأة غدًا."
"المباراة الثانية للمؤتمر الشرقي 1986 (شيكاغو بولز) ضد (بوسطن سيلتكس)"
سجل الرجل 49 نقطة في أول مباراة،
لكنني لا أظن أن أحدًا توقع
ما سيحدث ونحن نهم بالمباراة التالية.
كان يسجل تسديدات ساحقة ويصدمها باللوح.
يدخل بين اللاعبين ويسدد من فوقهم.
لعبت عمليًا في كل دقيقة من المباراة الثانية.
لم أتوقف فحسب.
تبديل. "بيرد" يراقب "جوردن". يسدد "جوردن" وهو يقفز بأية حال.
ظل "ستان ألبيك" يضعني في مواقف منعزلة
وقمت أنا باستغلال شبابي وطاقتي.
يحاول "جوردن" استغلال سرعته وهذا ينجح.
"جوردن" مع 31 نقطة. في قلب الهدف.
"جوردن" ضد "إينج"، يلتف على الخط، يرفع الكرة ويحصل على خطأ.
حاولنا جميعنا إيقافه ذلك اليوم. لم يقم شاب واحد بذلك.
"دي جاي"، كان أفضل لاعب دفاع لدينا،
وارتكب 4 أخطاء باكرًا في الربع الثالث.
4 أخطاء ارتكبتها "دينيس جونسون". أهلًا بك في النادي.
راقبته لبعض الوقت. كان "داني" يراقبه. وراقبه "دي جاي" كثيرًا.
أتذكر أنني ضحكت في منتصف المباراة
لأن "والتون" كان يشتمني
لأنه تعين عليه مراقبة "جوردن" بضع مرات.
ارتكب "والتون" 5 مخالفات. سيُطرد في المخالفة التالية.
"جوردن" في مواجهة مباشرة...
وسلة...
طُرد "والتون" للأخطاء.
سدد "جوردن" 18 رمية حرة وسجل 16 منها.
رباه، 48 نقطة لـ"مايكل جوردن".
أعجبتك 49 نقطة يوم الخميس. ما رأيك بـ50 نقطة يوم الأحد؟
تسديدة من فوق "باريش"، جيد.
52 نقطة لـ"جوردن"...
"مايكل"، رمية مع القفز من خط القاعدة الأيمن... جيد! وحصل على خطأ!
يسدد "مايكل" لتحقيق التعادل ولم يتبق وقت.
وقت إضافي في "بوسطن غاردن"!
سجل "جوردن". 56 نقطة لـ"جوردن".
61 نقطة لتحقيق التعادل وهو سجل قياسي في مباراة واحدة...
سجلها! 63 نقطة لـ"جوردن"!
رقم قياسي جديد في الـ"إن بي إيه" تم تسجيله في "بوسطن غاردن".
كانت مباراة غزيرة في التسجيل
ولحسن حظنا، حظينا بالرمية الأخيرة.
يمرر "بيرد" الكرة إلى "باريش".
ونصر صعب لـ"بوسطن سيلتكس"
للتقدم بنتيجة 2 مقابل 0.
كنا محظوظين للفوز بتلك المباراة، لكن "مايكل" قدم عرضًا.
جائزة "ميلر لايت" لأفضل لاعب في المباراة تعود لـ"مايكل جوردن"،
مع رقم قياسي بتسجيل 63 نقطة في مباراة تصفيات نهائية واحدة.
فزنا بالبطولة في النهاية،
لكنه كان أداءً مدهشًا في التصفيات النهائية.
لم تسبق لي رؤيته من قبل ولم أره بعد ذلك.
لم يكن ذلك "مايكل جوردن"، بل الرب متجسدًا في "مايكل جوردن".
"(جوردن) يثير إعجاب (بيرد)"
لا أحد مثله.
لم أر أحدًا عن قرب يلعب مثله،
وهذا يشمل جميع اللاعبين.
"جوردن" هو أكثر لاعبي الـ"إن بي إيه" موهبة،
"(ماجيك جونسون) صانع ألعاب - (إل إيه لايكرز)"
بشوط بعيد.
أمثالي أنا و"لاري"، ممن كانوا يعرفون اللعبة،
"(ماجيك جونسون) فريق نجوم الـ(إن بي إيه) 12 مرة"
ويعرفون بطولة كرة السلة، كنا نعرف أن هذا الرجل قادم. صحيح؟
كان بحاجة فقط إلى من يعاونه.
أدركنا أن "مايكل جوردن" كان أعظم لاعب في الـ"إن بي إيه".
لذا، وبعد عام، قمنا عمليًا بإعادة بناء الفريق بأكمله.
بدأ "كروز" بالعمل.
"يونيو 1987 (بولز)"
أضفنا لاعبين رائعين من أمثال "هوراس غرانت" و"سكوتي بيبن".
غيرنا تركيبة الفريق.
سأثني دائمًا على "جيري كروز" لجمعه فريقًا متناغمًا.
أنا متأكد من أن أصعب مقايضة اضطُر إلى القيام بها
هي إعطاء "تشارلز أوكلي" لـ"نيويورك" لقاء "بيل كارترايت".
كنا بحاجة إلى لاعب ضخم. لذلك كان "بيل" مناسبًا.
رغم أنني أحب "تشارلز"،
إلا أن هذا الخيار أفضل مما يمكن لـ"تشارلز" أن يعطينا الآن.
كان "مايكل" يحب "تشارلز" كثيرًا لأن "تشارلز" كان يحميه.
كان "مايك" يهاجم السلة دومًا وكان يُطرح أرضًا كثيرًا،
وكان "تشارلز" دائمًا الرجل الذي يدعمه.
يقوم "أوكلي" بمهاجمة "هوت رود ويليامز" مباشرةً.
حين قام "كروز" بتلك المقايضة،
كانت تلك إحدى اللحظات المفصلية في مسيرته المهنية.
أنا و"تشارلز أوكلي" كنا صديقين.
كنا نمضي الكثير من الوقت معًا.
لكن الأمور كانت تترتب كي نفوز عندما رحل.
قام "جيري" بعمل مذهل مع الفريق.
قام بعمليات مقايضة رائعة، وتعاقد مع لاعبين أحرار رائعين.
يستحق الكثير من الثناء.
لكنه كان يعقّد الأمور على نفسه.
"نوفمبر 1997"
"(سياتل)"
"يستمر (سكوتي بيبن) بالخضوع لإعادة التأهيل بعد جراحة على كاحله المصاب
يسافر مع فريق الـ(بولز)، لكنه لا يشارك."
كانت لدى "سكوتي" مشاكل مع "جيري" وقد برزت على السطح في عدة مناسبات.
المشكلة التي سببت غضب "سكوتي"،
هي أنهم بحثوا مسألة مقايضته جديًا
بعد موسم 1996 - 1997.
أي لاعب تمكن مقايضته.
وجزء من مسؤوليتي هو الاستماع للفرق الأخرى
عندما يتكلمون معي بشأن لاعبينا.
ونعتقد أن "سكوتي بيبن" بالتأكيد،
أحد أهم اللاعبين في كرة السلة،
ويساورنا شعور قوي تجاهه.
ولا أستطيع إخبارك بما سيحدث في المستقبل،
لأنني لا أعرف.
وجهة نظر "كروز" كانت، "سنفقد (بيبن) بعد عام.
لا تملك المجموعة كل هذا الوقت.
دعونا نتم المقايضة الآن."
لكن مالك النادي رفض.
لكنني أوقفت العملية لأنني قررت
أنه طالما أن "مايكل جوردن" لا يزال هنا،
فسنحاول الفوز بالبطولة الـ6.
"جيري"، كم اقتربت من مقايضة "سكوتي بيبن"؟
تلقينا عددًا من العروض
رأينا أنها عروض جيدة لـ"سكوتي" ولبعض لاعبينا الآخرين.
لن أتوقف أبدًا عن التصرف بجرأة،
ولن أتوقف أبدًا عن محاولة جعل الفريق أفضل.
هذا ما أساء حقًا لعلاقتي مع "جيري".
حاول جعلي أشعر بأنني مميز،
مع ذلك، كان مستعدًا لمقايضتي والقيام بكل تلك الأمور،
لكنه لم يكن يقول لي ذلك مباشرةً.
بعد أن تمارس اللعبة مدة طويلة،
تدرك أنه ما من لاعب لا تمكن مقايضته، لكنني شعرت بالإهانة.
انتهجت سلوك تقليل احترامه إلى حد بعيد نوعًا ما.
كان هناك دائمًا تبادل للشتائم،
لكن في مرحلة معينة، تجاوز "سكوتي" الحدود.
أصبحت المسألة شخصية.
بدأ "بيبن" بالإساءة إلى "كروز" علانية، وأخذ يشتمه في الحافلة.
لم أستطع تحمله بعد ذلك. لم أكن أحترمه.
أتذكر بعض الشتائم التي كانت تصدر من مؤخرة الحافلة.
كانت تثير الدهشة.
بدأ "بيبن" بتقريع "جيري كروز"
أمام الفريق.
كان علينا القول، "دعنا نهدأ."
لكن عندها شعرنا بأنه هناك شرخًا.
هذه ليست مشاعر ضغينة عادية.
"أنت لا تقدّرني.
تحاول مقايضتي. ترفض الدفع لي.
سحقًا لك. سأهتم بنفسي الآن."
وصلت إلى مرحلة شعرت معها بأنه عليّ القيام بما فيه مصلحتي.
شعرت بأن الوقت قد حان لأبدأ بالبحث عن فريق آخر.
يطلب "بيبن" الآن بمقايضته ويقول
"24 نوفمبر، 1997"
إنه لن يعود من قائمة المصابين إلى أن يغادر "شيكاغو".
قال إنه لن يلعب ثانيةً لصالح فريق "بولز".
"لن أرتدي هذا الزيّ ثانيةً."
هل على فريق "بولز" القيام بشيء يدفعك إلى الرغبة في البقاء؟
لا. لا أتصور أن أتابع معهم.
أدلى "سكوتي" بتعليقات صاعقة ليلة أمس،
لأحد المؤلفين في "شيكاغو" بشأن الرغبة في مقايضته.
- هلا تخبرنا عن رأيك بذلك؟ - ليس لدي رأي حقًا حاليًا.
شعرت بأن "سكوتي" كان أنانيًا.
يقلق بشأن نفسه بدلًا
من أن يقلق من تأثير تعليقاته على المنظمة والفريق أيضًا.
"اكتفيت من اللعب هنا"، هل تفهم ما أقول؟
سبق أن حددت مصيري، هذه هي النهاية.
لذلك كان عليّ أن أفعل ما فيه مصلحتي.
"تقبلوا تحياتي .. مثنى الصقير"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.