Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"يناير 1998، (دينيس رودمان) غائب عن إذن
عن (شيكاغو بولز) منذ 24 ساعة.
غائب من دون إذن منذ 88 ساعة"
أتذكر حين كنت معه في "فيغاس".
كان الجو مليئًا بالحماس! وبدأ الحفل على الفور.
"(كارمن إليكترا)"
اخلطوها. إلينا بالباغيات!
معناها العاهرات، ستتعلمون.
- معناها المومسات. - قل لي إنه كان يسجل.
ثمة أمر بشأن "دينيس": كان عليه أن يهرب.
كان يحب الخروج. وأحب الذهاب إلى النوادي.
كنا نذهب إلى مطعمه المفضل، ثم نذهب إلى ملهى ليلي،
ثم نحضر ما بعد الإغلاق. لم يتوقف ذلك.
يتعلق كل شيء بالاستمتاع، صحيح؟
كان من الخطر المهني أن أكون صديقة "دينيس".
فقد كان جامحًا.
"حان وقت (كاميكازي)
حان وقت الاستمتاع
حان وقت (كاميكازي)"
اشربه بسرعة أيها اللعين!
ولكن بصراحة، لم أكن أعرف جدول الفريق.
لم أعرف أنه سلك طريقًا جانبيًا.
هل عاد "دينيس" في الوقت المحدد؟
لم يعد في الوقت المحدد. بل كنا نذهب ونوقظه من فراشه.
ولن أقول ماذا في فراشه أو أين كان...
كان هناك طرق على الباب، وكان الطارق هو "مايكل جوردن"،
و... اختبأت.
لم أرغب في أن يراني هكذا، لذلك...
اختبأت خلف الأريكة ووضعت الأغطية عليّ.
"هيا أيها الـ...، علينا أن نذهب إلى التمرين."
عاد "دينيس" وانضم إلى الفريق.
وهكذا سار الحال ذلك العام.
أردت أن أقول...
هل تمرنت اليوم يا "دينيس"؟
عليك أن تتمرن لتكوّن ذاكرة لعضلاتك أيضًا.
وصل جسمه إلى هنا يا "فيل". لا تبالغ في آمالك.
تقبّل "مايكل" و"سكوتي" حقيقتي.
يقولان، "يفعل ما يفعل، ولكنه يبالي كثيرًا."
أحتفل بجموح، وأعمل بقوة.
أعتقد أننا نتفق بشكل جيد لأننا نريد الفوز. نريد الفوز بالبطولة.
"كاميكازي".
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
حركة مذهلة!
وانتهت المباراة!
يشتعل إستاد "شيكاغو" جموحًا!
أولًا، لا توجد خيانة.
حان الوقت لأمضي قدمًا.
سيكون هذا هو عام "فيل" الأخير كمدرب لـ"بولز".
هل التوقعات عالية جدًا؟
- إلى أين نذهب من هنا؟ - السؤال الوحيد هو "إلى متى سيدوم؟"
"الـ22 من يناير عام 1998"
بعد إجازة "دينيس"، عاد إلى التمرين.
وكان دافع "فيل" هو إعادة "دينيس" إلى حالته الجسمانية الجيدة.
لذا بدأنا تدريبًا اسمه "التدريب الهندي".
يبدأ الجميع بالركض في خط.
ويصفّر "فيل". فيتحرك من في الخلف إلى المقدمة.
الآن، لا يمكنك التوقف. فمن في المقدمة يتحكم في الوتيرة.
فقلت، "سحقًا، هذه فوضى،
لأنني عالق في تدريب (دينيس) لإعادته إلى حالته الجسمانية الجيدة"،
في حين أنني لم آخذ إجازة.
لذا قلت لكل من في المجموعة، "من يكون في مقدمة الصف،
عليه أن يبطئ لدرجة السير.
وما علينا إلا الهرولة ببطء."
لذا، حين كان يأخذ "ستيف كير" و"جود بويشلر" المقدمة، كنا نبطئ،
وكنا نركض ببطء، وبعد ذلك،
يأخذ "دينيس" المقدمة.
فتنطلق الصافرة.
ولا يمكننا التوقف حتى نسبق "دينيس".
وكنا نستغرق 4 لفات لنلحق به.
كانت نفسيته بحاجة إلى الابتعاد.
بكل صدق، كان "دينيس" موجودًا دائمًا. ولطالما كان في حالته الجيدة.
أدرك "فيل" أنني كنت مختلفًا.
كان يعرفني "فيل" جيدًا، لأنه علم أنني...
كنت أفعل الكثير من الأمور السيئة. ولكنني كنت أركز في اللعب.
ولكن كان ذلك هو الرائع في اللعب مع ذلك الفريق،
فإن احتاج أيّ لاعب إلى شيء، كان الفريق يصب اهتمامه على ذلك الشيء.
وكان "فيل" موافقًا على ذلك.
لطالما كان "دينيس" متمردًا، في مرحلة ما.
يريد الانضمام إلى المجموعة، ولكن الجزء الآخر منه يريد أن يكون مستقلًا.
لذا، نقدّر حقيقة أنه مستقل.
ولكن حين يأتي وقت اللعب،
نجده في الملعب يلعب بقوة من أجلنا.
كانت تربطني بـ"دينيس" علاقة أمريكية أصلية.
أتى ذات يوم، وتقابلنا في غرفة الفريق.
في غرفة الفريق، لديّ قلادة من مخلب دب،
وصدفة سلحفاة من محمية هندية أخرى،
والعديد من التحف الهندية الأخرى.
فأثار ذلك إعجاب "دينيس".
وقال، "لدي هذه القلادة من هنود (بونكا) في (أوكلاهوما).
لديّ معلومات كثيرة عنهم."
وقلت، "(دينيس)، في تقليدهم الذي ألمّ به،
ستكون (هيوكا)، وهو شخص يمشي إلى الوراء.
كان هناك أناس مختلفون، وأنت (هيوكا).
لذا فأنت (هيوكا) تلك القبيلة."
لم ينظر إليّ على أنني لاعب كرة سلة.
بل نظر إليّ كصديق عظيم.
أدرك أنني ربما احتجت إليه كمصدر إلهام.
يريد أن يراني مواظبًا.
لم أقابل مدربًا قطّ بذلك الاختلاف...
"(ستيف كير) لاعب هجوم خلفي لـ(بولز) 1993-1998"
...والأصالة، حين يؤول الأمر إلى لم شمل المجموعة.
وكان مهتمًا بتاريخ الأمريكيين الأصليين،
وكان ينسج ذلك في ثقافتنا.
"(بيل وينينغتون) لاعب الوسط لـ(بولز) 1993-1999"
جلب فلسفة "زن" البوذية والفلسفة الهندية الأمريكية الأصلية.
وكان يرتكز كل شيء على التركيز، واللعب معًا.
"(غريت فولز)، (مونتانا)"
حين كنت في "غريت فولز" أثناء نشأتي،
كان جداي يمتلكان نزلًا بحجرات صغيرة.
واعتاد أمريكيون أصليون من محمية هندية مشهورة
أن يأتوا ومعهم أبناؤهم.
فبدأت أتعلم المزيد عن ثقافة الأمريكيين الأصليين.
كانت هناك سلبية معينة في اللعب مع أولئك الأبناء.
ولم أشعر بذلك على الإطلاق.
فقد كان الأطفال يلعبون لعبة "رعاة البقر والهنود".
ولطالما كنت الهندي.
كان أبي قسًا.
وكانت أمي كاهنة كذلك.
وكانت مؤمنة تمامًا بالمجيء الثاني للمسيح.
لذا، ترسخ هذا الأمر في عقلي طوال نشأتي.
"هل ستكون جاهزًا إذا جاء المسيح،
لتكون ضمن المجموعة التي ستبتهج؟"
لطالما كان هدفي في صراع.
أفضّل أن أمارس الرياضة على أن أجثو على ركبتيّ لأصلي.
لعبت كرة السلة منذ صغري،
وفي النهاية، ارتدت جامعة "نورث داكوتا".
أداء "جاكسون" استثنائي الليلة. فقد سجل 28 نقطة في الشوط الأول
وواصل الهجوم في الشوط الثاني.
ضمّني فريق "نيكس" في الجولة الثانية.
وانضممت إلى فريق المبتدئين في موسمي الأول.
حصل "جاكسون" على الكرة بشكل دفاعي.
أتذكر رؤية "فيل جاكسون".
يسقطها "جاكسون"...
كان يصطدم باللاعبين دائمًا.
وكان كنسخة سابقة من "دينيس رودمان".
كان عمري 11 عامًا حين كنت مع "نيكس".
وعشنا 7 أعوام رائعة. حيث وصلنا إلى النهائيات 3 أعوام.
الكرة مع "وايت"... قطعها "جاكسون"!
يسبق اللاعبين، ويقذف الكرة، ويسجل...
وفزنا ببطولتين.
"(مافريك): أكثر من لعبة"
كتبت "مافريك" مع "فيل".
"بقلم (فيل جاكسون) و(تشارلز روزين)"
في الكتاب، يتحدث "فيل" عن تعاطيه المخدرات.
وظنه أنه كان أسدًا يزأر في شاطئ "لوس أنجلوس".
كان "فيل" هيبيًا ومختلفًا عن أخوية "إن بي إيه".
حين كنت ألعب كمحترف،
شجعني "ريد هولزمان" على التفكير في التدريب،
وخاصة في "بورتوريكو"، حيث انتهى بي الأمر أدرّب لفترة من الوقت.
قضيت الكثير من الوقت هناك في الدوري الممتاز، كما كانوا يسمونه.
لعبوا يومًا وارتاحوا يومًا.
وكانوا يلعبون بشراسة.
"(إيزابيلا) 82 (غوينابو) 87"
ينزل "جاكسون" إلى الملعب ليجادل الحكام.
كان هناك عداء محلي بين هذه البلدات الصغيرة.
"(غوينابو) 89 (إيزابيلا) 89"
كانت هناك حرائق في طريق الخروج من البلدة، وصخور تُلقى على سيارتك.
كانوا يذبحون فرخة... في مقابر،
ويسكبون الدم على مقعد الفريق الزائر.
كانت بلدة "كيوبرادياس" التي ذهبت إليها شرسة.
فقد أطلق العمدة النار على موظف
ذات مرة بمسدس وأصابه في قصبة ساقه.
لذا، كان عقابه،
أنه لم يُسمح له بحضور مباريات فريق بلدته لبقية الموسم.
ولكنهم يكنون حبًا شديدًا للعبة،
وقد تعلمت الكثير في تلك الأثناء.
وبعد ذلك، تلقيت مكالمة لأدرّب فريق "ألبني باترونز" في "سي بي إيه".
"(ألباني)، (نيويورك)، 1983"
والآن نقدم لكم المدير الفني لـ"باترونز"،
سابقًا من "نيويورك نيكربوكرز"، "فيل جاكسون".
"فيل جاكسون".
ثم عام 1984، فزنا بالبطولة.
تكاتفوا كمجموعة،
وبذل الفريق جهدًا عظيمًا منذ ذلك الحين.
تغمرنا السعادة الآن.
بعد ذلك، تعقبني فريق "بولز"،
واستيقظت لإجراء مقابلة لوظيفة مساعد لـ"ستان ألبيك".
كانت علاقتي جيدة مع "جيري كراوس".
أردت ضمّ "فيل" إلينا.
"(جيري كراوس) المدير العام لـ(بولز)1985 إلى 2003"
أتى... ولم يكن متأنقًا.
كان ستان محافظًا جدًا.
ولم يبد "فيل" محافظًا على الإطلاق حينها.
وسرعان ما رفض "ستان" تلك الفكرة. بعد ذلك بعامين، كان لدينا افتتاح.
وهذه المرة اتصلت بـ"فيل" وأخبرته كيف يتأنق
وكيف يخاطب "دوغ". فقد كان "دوغ كولينز" هو مدربنا.
ساعدت "دوغ" على التفكير في الأمر، وقمنا بتعيين "فيل".
تحت قيادة "دوغ كولينز"،
أحد المدربين المساعدين كان "تكس وينتر".
كان لدى "جيري كراوس" فكرة أن "تكس" سيكون معلمًا.
كان "دوغ" يتبع الأشياء التي كان سيعلّمها كمدرب.
عندما توليت هذه الوظيفة قبل 11 عامًا، كان أول شخص أعيّنه هو "تكس وينتر".
إنه رجل رائع. أفضل عقل هجومي في كرة السلة.
يشكل المثلث...
"(تكس وينتر) جامعة ولاية (كنساس) 1960"
...لاعب الهجوم رقم 2 ولاعب الهجوم الخلفي رقم 1 الذي تحرك إلى الزاوية،
ولاعب الوسط رقم 5 يشكل قمة المثلث.
كان لديه نظام اسمه "المثلث".
قال جيري، "كنت أستمع إلى فلسفته في كرة السلة لسنوات.
ويتبع فلسفة أريد أن أرى الفريق ينتهجها."
كانت فلسفة "دوغ" مختلفة.
كان ينتهج "دوغ" أسلوب لعب ينتهي دائمًا بكون "مايكل جوردن"
هو من يسجل.
وكان "تكس" يقول،
"يوجد أسلوب لعب آخر مختلف عن هذا."
كان "تكس وينتر" يوبخ "دوغ" بقول،
"عليك أن تشكّل المثلث." ولم ينصت له "دوغ".
سمع "دوغ" هذا بما يكفي وقال،
"مللت من سماع هذا،" ثم تصاعد الجدال قليلًا،
وتم حظر "تكس وينتر" من المقعد.
ولم يعد يدرّب من أرض الملعب.
بل كان يجلس في الزاوية ويدوّن ملاحظات عن التمرين.
لم يكن "جيري كراوس" سعيدًا بذلك.
أثناء تلك الفترة،
اتخذ "كراوس" قرارًا بأن عليّ اللعب مع "تكس وينتر".
"صوت (جيري كراوس)"
كان "فيل" يتعلّم من أفضل مدرب كرة سلة عرفته في حياتي،
وكنت أراقب ذلك.
وقد رأيت،
أن الأمر يزداد تشويقًا طوال الوقت.
هل فاتك شيء؟
لا تزال توجد مساحة.
كان بإمكاني عمل طبقة أخرى هنا يا "مايك"؟
نريدك أن تعترض الكرة يا "مايك"،
حتى لا يتمكنوا من رمي الكرة بسهولة.
لذا إن ابتعد لاعبك،
عليك أن تخبر "مايكل" بأنه وحده
حتى لا يجد نفسه وحده أمام هجمة مرتدة.
في منتصف سنتي الثانية، شعرت أن "فيل" يمكن أن يكون المدرب.
"(دوغ كولينز) المدير الفني لـ(بولز) 1986 إلى 1989"
- ما الذي جعلك تشعر بذلك؟ - مجرد شعور.
- لا تريد الخوض في التفاصيل؟ - كان مجرد شعور.
أراد "جيري" أن يتحدث معي، فدخلت وتحدثت، وقال،
"قد يتعين علي القيام بشيء من شأنه أن يهز هذا الامتياز."
فقلت، "ماذا؟" فأجاب، "سأفصل (دوغ كولينز)."
فقلت، "سيكون من الجرأة،
أن تفصل الرجل الذي أوصلنا إلى نهائي المؤتمر الشرقي."
"الـ7 من يوليو 1989"
إن كنت تستعد للعمل الآن، فإنك على الأرجح لست "دوغ كولينز".
فُصل المدير الفني لـ"شيكاغو بولز" أمس في حركة مباغتة.
"الـ10 من يوليو 1989"
بجانبي أسوأ أسرار البلدة.
وأنتم من أبلغتمونا به.
طوال العامين الماضيين،
كان "فيل جاكسون" جزءًا لا يتجزأ من هذه المنظمة.
وهو الآن مستعد ليكون المدير الفني. مرحبًا أيها المدرب.
شكرًا يا "جيري".
هل تحدثت مع "مايكل جوردن"؟
- نعم. - وماذا قال؟
"مبارك لك! لنفز بالبطولة."
تولى "فيل" المسؤولية وكان ينتهج نهجًا مختلفًا.
كان نهج "دوغ" أكثر تلبية لـ"مايكل"،
وكان نهج "فيل" أكثر تلبية للفريق.
لم أكن مؤيدًا لـ"فيل جاكسون" حين أتى،
لأنه أتى ليأخذ الكرة من يدي.
أما "دوغ" فقد وضعها في يدي.
"تكس ويتنر"، مساعده،
أقنعه بهجوم اعتقد أنه
من شأنه أن يُخرجنا من كرة السلة التي ترتكز على المواجهة بين لاعبين اثنين.
يتم ضبط هجوم المثلث بحيث تكون هناك تمريرة رئيسية تخلق الحركة.
ثم هناك 33 نوعًا مختلفًا من الخيارات التي تخرج من هذا التمريرة الفردية.
يمكن للاعبين القيام بأشياء إبداعية عفوية باستخدام نقاط قوتهم.
لكل لاعب فرصة للمس الكرة.
لم أكن أريد أن يحصل "بيل كارترايت" على الكرة وقد تبقت 5 ثوان.
...ترتد إلى "كارترايت"، ويمررها إلى "رولينز". لا.
هذا ليس هجومًا متكافئ الفرص. بل هو هراء سخيف.
يا إلهي! يسجل "مايكل جوردن" 54 نقطة!
60 نقطة لـ"جوردن".
69 نقطة لـ"مايكل جوردن".
"(شيكاغو بولز) 117، (كليفلاند كافالييرز) 113 ،الوقت الإضافي"
"حرّك الكرة."
قال، "هذا عمل جماعي." فقلت، "بل يمكن لفرد أن يجلب الفوز."
قابلت "مايكل" وأخبرته بما سنفعل.
"من الواضح أنك أحرزت 37 أو 38 كل مباراة طوال العامين الماضيين.
ولا أتوقع أن تكون هدّاف الدوري.
تُسلط الأضواء على الكرة. وإذا كنت دائمًا الرجل الذي سيحصل على الكرة،
يمكن للفرق المنافسة أن تخلق دفاعًا لذلك،
وهذا ما حدث مع (بيستونز) العامين الماضيين."
قال، "لست قلقًا بشأنك،
ولكن علينا إيجاد طريقة لتحسين البقية.
علينا خلق تهديدات أخرى."
اشتركت في المباراة كلاعب هجوم خلفي،
ولكنني تحولت إلى لاعب هجوم صغير الحجم.
سمح لي هجوم المثلث بأن أكون أكثر مما أردت أن أكون.
التفافة لـ"سكوتي بيبن"!
ابتكر "سكوتي" مركزًا جديدًا في الهجوم.
بدلاً من أن يكون في ظل "مايكل"، بدأ "سكوتي" في الازدهار
كواحد من أفضل لاعبي "إن بي إيه".
حركة جميلة من "سكوتي"!
يبدع "سكوتي بيبن" من "شيكاغو بولز" في ظهوره الأول في دوري النجوم.
"مباراة نجوم (إن بي إيه) 1990"
يعدّل "مايكل جوردن" هذه الفلسفة الجديدة،
التي تحاول أن تعفيه من عبء الهجوم.
أدرك أنه حين يلعب ويحرز 30 نقطة...
"(بي جاي آرمسترونغ) لاعب الهجوم الخلفي لـ(بولز) 1989 إلى 1995"
...لن يجعله يفوز بالمباراة الأخيرة في الموسم.
لن أكون من ذلك النوع
الذي يشعر بنهم لترأس الدوري في التسجيل مرة أخرى،
أو يلاحق الجوائز الفردية.
اتخذ قرارًا بأن يقول، "لن يتمثّل الفريق في فرد واحد."
الآن، حوّلت هدفي إلى نجاح الفريق.
حدوث هذا أمر مميز، حين يفهم أكبر رمز
للـ"إن بي إيه"،
بأنه لا نفع من بقاء الكرة في يده طوال الوقت.
كانت هناك حاجة بالتأكيد إلى بعض الوقت للتكيف مع هجوم المثلث،
وليتكيف الجميع بوتيرتهم الخاصة،
واستغرقنا كفريق عامًا تقريبًا لفعل ذلك.
ولكن بحلول تصفيات 1990، شعرنا جميعًا أننا مستعدون للتغلب على "ديترويت بيستونز".
العقبة التي تظهر الآن هي العقبة الكبرى.
"نريد (ديترويت)!"
ونعلم أن تحدي "ديترويت بيستونز" هائل.
وكنا ننتظره طوال الموسم.
"16 مايو 1990"
كان "شيكاغو" هو الفريق الوحيد الذي هزم "بيستونز" في تصفيات العام الماضي.
وقد أصبح فريقًا أكثر توازنًا هذه المرة.
شعرت أننا في موقف يؤهلنا للفوز.
ودفعناهم إلى المباراة النهائية في مبناهم.
تلك المباراة التي أصيب فيها "سكوتي" بصداع نصفي؟
نعم.
"المباراة النهائية للمؤتمر الشرقي 1990، بين (شيكاغو بولز) و(ديترويت بيستونز)"
فريق "ديترويت بيستونز" المدافع عن لقب بطل العالم،
مدّ إلى مباراة سابعة.
واجتمع 21 ألفًا و500 متفرج هنا من أجل أمسية مميزة جدًا.
حين استيقظت ذلك الصباح ونزلت لتناول الفطور، أصابني صداع.
وبدأت الشعور بأنني أريد التقيؤ.
ذهبت إلى الساحة وقمت بالإحماء الروتيني،
وأصبت بالعمى. لم أستطع الرؤية.
المباراة الـ7... هيا بنا!
- تعرفون الوقت. - ابذلوا كامل جهدكم.
تعرفون الوقت.
هل "سكوتي" و"بي جاي" هنا؟
- نعم. - تعلم أن علينا الذهاب.
- انتهى الأمر. - هيا بنا.
فليشترك الجميع.
- بكل جهدهم. - لا شك.
عملنا بجد طوال الموسم من أجل هذا. فلنلعب بقوة.
ابذلوا جهدكم بأكمله.
المباراة الـ7 من "ذا بالاس".
كرة "بيستون".
حين بدأت المباراة، لم أستطع التركيز.
كان كل شيء ضبابيًا ومزدوجًا وأسود، وإنني...
لم أتمكن من الرؤية.
أحرز "بيبن" كرة من أصل 4. بل من أصل 6.
"(شيكاغو بولز) 41، (ديترويت بيستونز) 61 الربع الـ3 6:30"
أخبرتهم بأنني لا أرى، واستُبعدت من المباراة.
قال إنه كان مصابًا بصداع. لست...
لا أستطيع الجدال بشأن إصابته بصداع.
إنما كان واحدًا من الأمور المؤسفة.
حين لا تتمكن من الرؤية...
"(جون سالي) لاعب هجوم (بيستونز) 1986-1992"
...أو رؤيتك مزدوجة وتشعر بغثيان،
وعليك أن تلعب ضد "دينيس رودمان".
"(شيكاغو بولز) 70، (ديترويت بيستونز) 84 الربع الـ4 4:12"
يمرر "بيبن" إلى الداخل ويقطعها "لامبير".
تبقت 4:10 دقيقة. ها هو "إسياه".
يلعب لاعبو "بولز" الآن يائسين.
ويحاولون القيام بأكثر مما يستطيعون،
وهذا يضمن "مايكل جوردن".
الفارق 20 نقطة.
"ربما العام المقبل يا (مايكل)"
سيقابل "ديترويت بيستونز" "بورتلاند تريل بليزرز"
في المباراة النهائية بدءًا من ليلة الثلاثاء على "سي بي إس".
"(ديترويت بيستونز) الحاصل على بطولتي المؤتمر الشرقي عامي 1989 و1990"
سجل "مايكل جوردن" 31 نقطة، وهو مع "بات أوبراين".
"مايك"... "مايكل جوردن" هنا وسط الاحتفال.
ماذا تقول للاعبين الآخرين؟
كل ما أقوله هو أن أتمنى لهم حظًا موفقًا. لعبنا بقوة. وكانوا الفريق الأفضل.
نريد أن نكون مكانهم.
ولكن علينا انتظار دورنا، ونحاول تحسين فريقنا.
كانوا الفريق الأفضل اليوم.
كنا نجلس في غرفة خلع الملابس بعد المباراة، ولم يتكلم أحد.
بل جلس الجميع لوهلة فحسب.
سنحت لنا فرصة لهزيمتهم. إلا أننا لم نستجب.
وصلنا إلى تلك المرحلة وكدنا أن نصل إلى القمة.
كنت محطمًا للغاية.
بكيت في الحافلة. وأتى أبي وقال،
"أنصت، إنها مجرد مباراة واحدة. وعليك بالعودة العام المقبل."
أتذكر الخسارة أمام "بيستونز".
"(هوراس غرانت) لاعب هجوم (بولز) 1987-1994"
آلمني ذلك.
لا يُنكر أنهم كانوا فريقًا عظيمًا.
كان علينا التغيير من أنفسنا،
وإلا ما استطعنا هزيمتهم.
لا يمكنكم لمس هذا!
- مبارك لك! - شكرًا يا "بات"!
بعد تلك المباراة،
بدلًا من ذهابنا جميعًا في إجازات،
ذهبنا جميعًا وبدأنا في التمرّن.
تغيّر الجميع بداية من "مايكل".
قبل مباراة "بيستونز"، لم يتمرّن "مايكل" بالأوزان.
لم يمارس تمارين القوة.
وبعد أن أنهكه "بيستونز" جسديًا،
قرر قائلًا، "عليّ بناء عضلاتي."
كنت أُنهك بشدة.
وأريد أن أتحمل الألم.
أريد البدء في المقاومة.
من الصعب جدًا إضافة عضلات
لرياضي يحرق سعرات حرارية باستمرار،
ويركض طوال الوقت.
بدأنا بوزن 90.7 كيلوغرام.
وأضفنا 2.25 كيلوغرام...
"(تيم غروفر) المدرب الشخصي لـ(جوردن)"
...حتى وصلنا إلى 97.5 كيلوغرام.
متى قررت بناءها؟
أبنيها لأقوّي نفسي جسديًا بما يكفي لمواجهة "ديترويت".
كنت فتى نحيفًا ورشيقًا.
ولكن الآن بعد أن زدت بضعة كيلوغرامات،
يمكنني أن أكون أقوى بقليل.
كنت أعطيه عدد رفعات لتمرين الصدر.
ولم يكن يكتفي بذلك الرقم.
إذا طلبت 6، أعلم أنه سيرفع 12.
ووصل إلى مرحلة يقول فيها،
"بدلًا من أن ينهكوني، سأنهكهم."
كان هناك انتقاد بأن "مايكل جوردن" لاعب عظيم،
ولكنه لا يستطيع أن يقود زملاءه إلى البطولة.
ولا يمكنه أن يجعلهم لاعبين أفضل.
كنت معروفًا في ذلك الوقت بأنك ذو مهارة مذهلة،
ولكنك لم تكن فائزًا مثل "ماجيك" و"لاري".
وقد أثّر هذا عليّ سلبيًا. حقًا.
بدأت طاقتي تتحوّل إلى زملائي،
وإلى دفعهم للتميز.
أجبر "مايكل" العديد من اللاعبين
ليكرسوا أنفسهم للتدريب خارج الموسم.
"حسنًا، سنقضي الصيف مكرسين لهذه المسألة،
ولن نكون في المركز الثاني. بل سنكون الأبطال."
كان "مايكل" يضغط علينا.
ولم يُسمح بارتكاب أخطاء.
أرى شيطانًا صارخًا.
فإن ارتكبت خطأ،
سيصرخ فيك، ويوبخك.
وكان يطالب بالكمال تقريبًا.
حين ترى قائدك يكدّ في التمرين،
تقول، "يا إلهي، إن لم أبذل قصارى جهدي، لا ينبغي أن أكون هنا."
علّمني كيف ألزم قاعة الرياضة.
وقضى الكثير من الوقت للبدء في بناء الثقة التي احتجت إليها.
أصبح "بيبن" مصب اهتمامي.
أكثر من بقية اللاعبين،
استفاد "سكوتي" من اللعب مع "مايكل جوردن"...
لأن "سكوتي" تمتع بقدرة رياضية خام.
تسديدة ساحقة باليدين لـ"بيبن"!
ما لم يكن يتحلى به هو ما جلبه "مايكل" كل يوم،
وهو الدافع لتصبح الأفضل كل يوم.
التركيز الذهني على المباراة.
"دومارس"، يجب أن أساعد، عليّ أن أمنحه دفعة...
لذا، سأكون متأخرًا بخطوة. وسأذهب إلى جانبك.
ثمة صفة في "بيب"،
وهي أنك إذا وقفت بجانبه، تجعله أقوى.
في كل مباريات "ديترويت" حين أراد "رودمان" مضايقته،
احتاج إلى وقوف أحد بجواره ليقول،
"سأقاتل معك، قاتل فحسب."
ترابطت أنا و"سكوتي" لأنه شعر بوجود أحد يمكنه الاعتماد عليه.
كما أنني وجدت شخصًا يمكنني الاعتماد عليه.
ثم أتى "هوراس" بعد ذلك.
في الوقت الذي تفوق فيه "بيستونز" علينا،
كانوا يفعلون بنا شيئًا في كل مرة،
وكنا نشتكي للحكم أو نحاول الرد عليهم.
واعتاد "هوراس" إلى أن يتعرض للضرب.
أظن أنه ضرب "غرانت" بكوعه في جانبه...
وكان يعود منتحبًا. فأقول، "لا تنتحب.
لا تدعهم يرونك تنتحب. فحينها سيعرفون أنهم كسروك."
مع تفوقهم علينا في الهيمنة العقلية،
علموا أنهم سيهزموننا بمجرد أن نبدأ في الشكوى، وقد هزمونا.
على "هوراس غرانت" أن يدرك أن هذه المباراة لم تنته.
لا يمكنك أن تمنح أبطال العالم فرصة.
تحلّ بالقوة فحسب. وسنهزم هؤلاء المتنمرين.
عام 1991...
"(ديفيد ألدريدج) مراسل (إي إس بي إن) 1996-2004"
كان فريق "بولز" مصممًا على أن يكون الأقوى.
كان ألم الهزيمة أمام "ديترويت" مرة أخرى، في العام الذي سبقه،
أجّج غضبًا في ذلك الموسم الذي لم يفوزوا به.
أسقط "جوردن" الكرة خارج الحد.
لا، لم يسقطها ولعب...
يا لها من حركة دفاعية مذهلة من "جوردن"!
تمريرة قطعها "جوردن"...
وجودنا حول "مايكل" كل يوم هكذا، جعلنا نبذل قصارى جهدنا.
تطور "سكوتي"، وكذلك أنا و"هوراس".
كان شعورًا عظيمًا.
لقد نضجنا كثيرًا، جسديًا وعقليًا.
يمرر "جوردن" الكرة تمريرة خطافية إلى "بيبن" تحت السلة ليسجل تسديدة ساحقة.
كان الوقت قد حان لنصبح الفريق الأفضل في اللعبة.
"نهائيات المؤتمر الشرقي 1991 المباراة الأولى (ديترويت بيستونز) ضد (شيكاغو بولز)"
والآن، تشكيلة البداية لفريقكم "شيكاغو بولز"...
كره كل أهل "شيكاغو" فريق "بيستونز".
كان ذلك شخصيًا.
"(مايكل ويلبون) (واشنطن بوست) - 1980-2010"
أيّ شخص يقول إن هذا لم يكن شخصيًا، فهو على خطأ.
المباراة الأولى لبطولة الأفضل من بين الـ7.
لم أكن أريد التعامل مع أقاربي في "ديترويت" خلال تلك الفترة.
لم أرغب في المكوث معهم. فكان ابن عمي يقول،
"أجل، أيًا يكن. نحن لا نحبكم الآن." إنهم لم يحبونا.
انطلاق اللعب. المباراة الأولى.
واجهت شخصيتنا تحديًا في العامين الماضيين وفشلنا.
"(بيل كارترايت) لاعب وسط (بولز) 1988-1994"
ولكننا في العام الـ3، هزمناهم.
"بيل لايمبير".
"جوردن" بالكرة المقطوعة.
"جوردن"!
سيذهب إلى خط الرمية الحرة.
لن يتراجع "مايكل جوردن" عن أيّ شخص الآن.
إنه القائد ويفهم ما يمكن توقعه خلال الموسم.
لن يتراجع وسيبهر الجميع.
"نهائيات المؤتمر الشرقي 1991، (ديترويت بيستونز) 97 - (شيكاغو بولز) 105"
"سبق (بولز) 2-0"
ظننت أننا كنا فريقًا جيدًا بما يكفي
لجعل الموسم على الأقل أكثر تنافسية.
"(إسياه توماس) لاعب هجوم خلفي لـ(بيستونز) 1981-1994"
وفعلنا ذلك.
"بيبن" ضد "فيني" على الجانب الأيمن للخط القاعدي.
يحرز ويحصل على رمية حرة!
"(بولز) يترك (بيستونز) ميتًا"
"يقترب الأبطال بالفوز 3-0 من النهائيات"
"نهائي المؤتمر الشرقي 1991 - المباراة الـ4 (شيكاغو بولز) ضد (ديترويت بيستونز)"
حسنًا يا "أحمد"، هذه هي المباراة الـ4 من بين 7 مباريات.
رمية زائفة رائعة من "جوردن"... وتدخل السلة!
"بيبن"...
حركة جميلة من "سكوتي بيبن" الذي بدأ بداية سريعة.
سجل 10 نقاط.
تعرف أن شيئًا سيحدث.
هذا الفريق مستميت.
فعلوا كل ما بإمكانهم. إنهم الآن مستميتون.
"آرمسترونغ" و"كريغ هودجز" الآن في منطقة الدفاع.
"كليف ليفينغستون" و"بيل كارترايت" و"سكوتي بيبن" يحاولون...
تمريرة خلفية جميلة لـ"بيبن"! ودُفع بقوة.
ويُحتسب هذا خطأ شخصي.
وتحتدم المباراة.
"دينيس رودمان" دفع "سكوتي"،
وكان من الممكن أن يصيبه إصابة بالغة.
كان من الواضح أنه خطأ شخصي.
هذه دفعة قوية بلا شك.
ضُرب "سكوتي بيبن".
حين لم يستجب "بيبن" إلى تلك الإساءة...
فلم يتمكنوا من فعل شيء لهزيمتنا.
لم يتزعزع "سكوتي"، ولم يرغب في ضمادة حتى.
حين رأينا ذلك، انتهى الأمر.
قلنا، "حسنًا، هذا خطأ.
فلنهزمهم شر هزيمة و..."
"نخلصهم من بؤسهم."
يرتد "جوردن". ومعه "بيبن".
يوشك "شيكاغو بولز" على هزيمة "بيستونز" في 4 مباريات.
ومرر "بيبن" إلى "جوردن"!
ويخلي "تشاك" الآن المقعد.
لاعب المباراة هو "سكوتي بيبن" من "شيكاغو بولز".
تذوقنا للتو النصر على الفريق الذي هزمنا
طوال 3 أو 4 سنوات.
أعني... لا يمكن وصف الإشباع.
انتهى كل شيء.
كانت تلك هي المرة الوحيدة التي هُزمت فيها هزيمة ساحقة...
متتالية. فقد كنت من يهزم على التوالي.
كان عصرهم قد حان وانتهى عصرنا.
وأثناء خروجنا من المباراة، قال "لامبيير"، "أتعلم...
لن نصافحهم.
هكذا سنغادر."
لا يضيّع "بيستونز" وقتًا للخروج من هنا،
بينما يتجهون إلى...
لم نصافحهم. بل خرجنا من الملعب وحسب.
"سحقًا لكم. شكرًا لكم على هزيمتنا."
تركوا مقاعد البدلاء على الرغم من تبقي 7.9 ثانية.
غادر فريق "بيستونز" وحسب.
أعتقد أن ذلك كان صعبًا عليهم لأنهم كانوا الأبطال لمرتين متتاليتين.
ولكن لا بد من إبداء بعض الاحترام.
كالعاهرات تمامًا.
هكذا خرجوا.
"أجل، لقد هزمناكم. هيا ارحلوا."
كانت علاقة "ديترويت" بـ"بوسطن" تشبه علاقتنا بهم.
"(جون باكسون) لاعب هجوم خلفي لـ(بولز) 1985-1994"
كان عليهم التغلب على "بوسطن"، وقد فعلوا ذلك. وما زلت أتذكر...
أنها كانت المرة الأولى التي...
تهزمهم "ديترويت" فيها،
ورأيت "كيفين مكهيل" يخرج إلى نصف الملعب
ويصافح وما إلى ذلك.
لا.
كان "أدريان دانتلي" يرمي رمية حرة...
وكان "بوسطن سيلتكس" يخرجون خلال المباراة.
وأمسكت بـ"مكهيل"،
ثم توقف، أثناء خروجه من الملعب.
هكذا غادروا الملعب. وبالنسبة إلينا، لا بأس بذلك.
بما لدينا من معرفة الآن...
وعواقب ما حدث،
أعتقد أننا جميعًا كنا سنتوقف
ونقول، "مبارك لكم..." كما يحدث الآن.
"مبارك لكم..."، "أحبك يا رجل!"
كان يمكننا فعل ذلك. وبالطبع، كنا سنفعل ذلك.
ولكن خلال تلك الفترة، لم تكن الحال هكذا.
فحين تخسر، تغادر الملعب. كانت تلك هي الحال.
هذا "إسياه" يتحدث عن الخروج.
أعلم أن كله هراء.
مهما كان ما يقوله الآن، تعرف أنه لا علاقة لقوله بأفعاله حينها.
فقد حظي بوقت كاف ليفكر في أفعاله.
أو رد فعل الجمهور الذي غير وجهة نظره حيال ذلك.
يمكنك أن تريني أيّ شيء تريد.
فمن المستحيل أن تقنعني بأنه لم يكن أحمق.
بما لدينا من معرفة الآن،
وعواقب ما حدث...
ولكن خلال تلك الفترة، لم تكن الحال هكذا.
لم تكن كذلك.
ويمكنك أن تفحص المباريات القديمة،
أو أيًا يكن، فحين تخسر، تغادر الملعب.
"نهائيات المؤتمر الشرقي 1990"
كل ما عليك فعله هو مشاهدتنا ونحن نخسر في المباراة الـ7.
صافحت الجميع.
عامين على التوالي.
صافحناهم حين هزمونا.
"نهائيات المؤتمر الشرقي 1989"
ثمة احترام معين للمباراة أبديناه لهم.
هذه هي الروح الرياضية، مهما كانت مؤلمة.
وصدقني، إنها تؤلم بشدة.
ولكنهم لم يصافحونا.
علمنا بالفعل أننا هزمناهم شر هزيمة.
تجاوزناهم وكان ذلك الأكثر...
بالنسبة إليّ، كان ذلك أفضل من الفوز بالبطولة في بعض النواحي.
"نهائيات المؤتمر الشرقي 1991 المباراة الـ4"
"(شيكاغو بولز) 115 (ديترويت بيستونز) 94"
"الفوز المتتالي لـ(بولز) 4-0""
فوز متتال!
"الرحيل إلى (شيكاغو) بعد المباراة"
هيا يا "جيري"!
اجلس يا "جيري"!
"(شيكاغو)"
"فاز فريق (شيكاغو بولز) بـ61 مباراة في الموسم العادي لعام 1991،
وكسبوا ميزة اللعب على أرضهم
كأول امتياز في نهائيات (إن بي إيه) على الإطلاق.
واجهوا (لوس أنجلوس لايكرز) الحاصل على لقب البطولة 11 مرة."
في الرياضة،
تم التجهيز لعرض "إير" ضد "ماجيك" في نهائيات "إن بي إيه".
"(إير) ضد (ماجيك)"
ابتداء من يوم الأحد، "مايكل جوردن" و"شيكاغو بولز"
ضد "ماجيك جونسون" و"إل إيه لايكرز".
عندما تحب التنافس، تريد أن تلعب ضد الأفضل.
لعبت ضد "لاري"،
ولطالما أردت أن ألعب ضد "مايكل".
حتى ذلك الوقت، كانت هناك وصمة عار...
"يفوز (مايكل جوردن) فقط بألقاب التهديف، وليس بالبطولات."
كانت تلك فرصتي
لدخول فئة "لاري بيرد" و"ماجيك جونسون".
أعتقد أن هذا شيء... كنت أنتظره.
هذا هو أكثر فريق فاز بالبطولة،
طوال وقتي في الدوري...
على الرغم من أنهم يمتلكون الخبرة، إلا أننا نشعر بنهم.
"إن بي إيه" هو دوري النجوم،
ولا يلمع أيّ نجم أكثر من لمعان "ماجيك جونسون" و"مايكل جوردن".
وبينما قيل الكثير عن فريقيهما،
إلا أنه لم يُتوقع أكثر من منافستهما الفردية.
"نهائيات (إن بي إيه) المباراة الأولى (لوس أنجلوس لايكرز) ضد (شيكاغو بولز)"
ونحن جاهزون لبدء المباراة الأولى.
سيطر "إل إيه لايكرز" على كرة انطلاق اللعب،
حيث يتحرك "ماجيك جونسون" ضد "مايكل جوردن".
كنا متوترين. فقد كانت مرتنا الأولى...
ولم نلعب جيدًا حتى.
والآن، استخلصها "ماجيك" لـ"وورثي"...
يا لها من رمية! "ماجيك جونسون"...
رمى "سام بيركينز" رمية ثلاثية في النهاية.
أحرزها!
وخسر "بولز" المباراة الأولى.
فقال الجميع وأنا من ضمنهم، "سيفوز (لايكرز) بهذا."
هزمونا على أرضنا، ولكن في أذهاننا،
كانت لدينا فرصة لهزيمتهم ولكننا لم نلعب جيدًا.
وكنا نتطلع إلى المباراة الثانية.
نحن جاهزون للمباراة الثانية من نهائيات "إن بي إيه".
جن جنون "مايكل جوردن" في المباراة الثانية.
فوق "سكوت".
يلعب "مايكل جوردن" بجموح.
أحرزها. 12 هدفًا مباشرًا لـ"مايكل جوردن"!
يمرر إلى "ليفينغستون"... "جوردن"...
حركة مذهلة لـ"مايكل جوردن"!
هذه 13 هدفًا مباشرًا!
التغيير لجعل "بيبن" مسّاك "ماجيك جونسون"
بدلًا من "مايكل جوردن"...
"ماجيك جونسون" هو أعظم لاعب هجوم خلفي رأيته في حياتي،
وكان "سكوتي بيبن" يمسك "ماجيك جونسون" في الملعب كله.
لم يفعل أحد ذلك.
قبل "سكوتي" ذلك التحدي وعلمت ما سيفعله "سكوتي".
فإنني أرى هذا في التمرين طوال الوقت.
ينهض أمام وجهك ويضايقك و...
لم يسمح له "بيب" بالبدء.
"نهائيات (إن بي إيه) 1991 المباراة الثانية (لوس أنجلوس لايكرز) 86، (شيكاغو بولز) 107"
"تعادل 1-1"
"سكوتي بيبن" الذي أبلى بلاء هائلًا
في الدفاع ضد "ماجيك"...
بمجرد أن فعلنا ذلك في المباراة الثانية، لم ننظر خلفنا قطّ.
يلتف "جوردن" حول "ديفاك".
"نهائيات (إن بي إيه) 1991 الوقت الإضافي للمباراة الـ3"
"(شيكاغو بولز) 104 (لوس أنجلوس لايكرز) 96"
يسبق "شيكاغو بولز" بالفوز 2-1 في منافسة الأفضل من بين 7 مباريات.
وسجل "تيغل" رمية من أصل 6، وقد أدى إلى هذا!
"نهائيات (إن بي إيه) 1991، المباراة الـ4"
"(شيكاغو بولز) 97 (لوس أنجلوس لايكرز) 82"
"يسبق (بولز) بالفوز 3-1"
حقق "شيكاغو بولز" فوزًا ساحقًا.
مسيطرًا طوال المباراة.
"نهائيات (إن بي إيه) 1991، المباراة الـ5"
"(شيكاغو بولز) ضد (لوس أنجلوس لايكرز)"
الأمر بسيط، على "لايكرز" أن يفوز 3 مرات على التوالي.
والمباراة الـ5 بعد لحظات.
مرحبًا جميعًا، أنا "بوب كوستاس".
وهذا كأس "لاري أوبراين".
تدل كل المؤشرات على أنه بحلول نهاية المساء،
سيكون في حوزة "شيكاغو بولز".
كان زمام المباراة الـ5 ينتقل بين الفريقين طوال المباراة.
يمرر "ماجيك" إلى "سميث"...
استعادة جيدة...
تُحتسب!
يسبق "لايكرز" بنقطة واحدة.
يقوم "جوردن" بحركة رائعة.
يسبق "بولز" بـ3 نقاط.
"ماجيك"...
يرميها...
بعد إحراز 3 نقاط، يتعادل "بولز" و"لايكرز" بـ80 نقطة.
في الربع الـ4، كان التقدم مؤقتًا.
لذا، في الوقت المستقطع، "فيل" سأل "مايكل"،
"(إم جاي)، من المكشوف؟" فأجابه، "(باكسون)."
وقال، "فلتمرر له الكرة إذًا."
ليس عليك أن ترمي هذه الرمية.
اركض إلى هذه النقطة.
"جون" مكشوف عندها.
لا يزال بإمكانك خلق فرصة.
اتفقنا؟
هو من سيسدد الرميات.
قال "فيل" بقوة، "(باكسون) مكشوف، فلتمرر له الكرة."
وبدأت البحث عن "باكسون".
يتوقع العالم كله من "جوردن"
أن يجتاز لاعبي دفاع.
ولم يفعل ذلك. بل كان يمرر.
"باكسون" مكشوف مجددًا...
يثق بزميله للتسديد.
بمجرد أن رمى "باكس" الرمية الأولى قلت، "حسنًا، لا بأس.
سأكرر هذا مرة أخرى. أخترق وأعثر على (باكس)."
وواصل في إحراز النقاط.
مجددًا! 18 لـ"باكسون"!
هذا بالضبط هو ما كان يحاول "فيل" جعل "مايكل" يفهمه
ويؤمن به طوال عامين، وهو أن،
"يمكن لزملائك الآخرين أن يساعدوك."
يسبق "شيكاغو" بنقطتين.
"باكسون"!
أجل! "جون باكسون" مجددًا!
"(شيكاغو بولز) 108 (لوس أنجلوس لايكرز) 101"
فاز "شيكاغو بولز" بأول بطولة (إن بي إيه) لهم!
فعلت ذلك بالطريقة الصحيحة.
فعلت ذلك بالطريقة الصحيحة.
أحبك.
"سكوتي"...
وحين تصل إلى خط النهاية وتعلم أنك فزت...
كل تلك المشاعر التي كنت تكبتها،
يمكنك إطلاقها.
أنا سعيد جدًا.
يعلم الجميع...
"(ويل بيردو) لاعب وسط (بولز)، 1988-1995"
...وفي أذهانهم صورة فوزنا على "كليفلاند" في الرمية الأخيرة
وهو يلكم في الهواء، وفي غاية الفرح.
هذا هو من عرفناه، "مايكل جوردن" المحب للتنافس.
"مايكل جوردن" الساعي للفوز بأيّ ثمن.
نتساءل أحيانًا إن كان بشرًا،
وإن كان لديه مشاعر.
شخص لم يكن يركز إلا على شيء واحد.
المشاعر الوحيدة التي رأيناه يظهرها
كانت الغضب والحنق.
وصُعقنا برؤية تلك المشاعر.
كفاح دام 7 سنوات.
كفاح دام 7 سنوات.
وحين هزمونا،
تقابلنا بين غرفتي خلع الملابس، ولفّ ذراعيه...
"(ماجيك جونسون) الحاصل على لقب بطل (إن بي إيه) 5 مرات"
...وبدأ في البكاء.
كان سعيدًا جدًا بالفوز، ولأنه حقق حلمه.
كانت تلك لحظة مميزة له ولي.
إنه شعور جميل.
إن كنا سنخسر، فسنخسر أمامهم.
أفضّل أن أخسر أمام "مايكل".
وهكذا ينبغي أن تكون الحال.
أخيرًا، أصبحت أنتمي
لفئة "لاري بيرد" و"ماجيك جونسون".
"يونيو 1991"
"يناير 1998"
"26 يناير 1998 اليوم التالي لـ(سوبر بول) رقم 32"
"(برونكوز) 31، (باكرز) 24"
سحقًا! هات مالي.
قلت إنني لا يجب أن أبيّن لأحد ما أعطيك.
لا. نحن هنا. لا تبيّنها لأحد. دعني أبيّنها.
أجل.
"دنفر".
ماذا عن "برونكوز"؟
مرحبًا يا مشجع "باكرز"!
أيها الحارس.
"(سكوت بوريل) لاعب هجوم (بولز) 1997-1998"
إنه لا ينام أبدًا.
"دينيس رودمان"... الابن.
لا تقلها أمام الكاميرا.
إنه لا ينام أبدًا. أعزب ويظن أنه يمكنه مخالطة الناس طوال الليل.
لا تضف هذا التصوير إلى الشريط.
لا تضف هذا التصوير... "إم".
إذا قال إنه مرتبط بفتاة واحدة... فهذه كذبة.
بربك يا "إم".
تلك كذبة. إنه يخرج كل ليلة.
لا تضف هذا التصوير إلى الشريط.
- لم لا؟ نم قليلًا يا رجل! - هذا موقف مزر.
نمت كثيرًا.
- كنت تعاني من آثار ثمالة هذا الصباح. - لا يا "إم".
سيشاهد أبي وأمي هذا يا "إم".
يا أمه وأباه، إنه مدمن على الكحول.
مرحبًا.
مرحبًا يا "فيل"، لا يمكنه العمل في التصوير ويركب هذه الطائرة.
هنا، أتراه؟ المصور الأعلى راتبًا في العالم.
بربك، يتقاضى "أحمد" أكثر مني.
لا. ولكنه يتمنى. يتمنى ذلك. صدقني.
فاز فريق كرة القدم أخيرًا.
إنه في الواقع دليل على تغيّر الزمن.
ربما يغيّر "إن بي إيه" أيضًا.
"مدينة (سولت لايك)، (يوتاه)"
بينما كان "شيكاغو بولز" على الطريق، أخذ مديرهم الفني فرصته في الديار.
جعل "جيري كراوس" مرة أخرى خططه للموسم المقبل واضحة للغاية.
"فيل جاكسون" لن يعود. ومع تسجيل "مايكل جوردن"
وهو يقول إنه لن يلعب لأي شخص غير "جاكسون"،
قال "كراوس" لـ"شيكاغو تريبيون"،
"لو أن (مايكل) اختار الرحيل بسبب وجود مدرب آخر هنا
فهذا اختياره، وليس اختيارنا.
نود عودة (مايكل).
ولكن سيتحتم على (مايكل) أن يلعب لمدرب آخر.
ولن يكون المدرب هو (فيل)."
إن لم يعد "فيل"، فلن أعود بالتأكيد.
هذا لا يترك لي خيارات أخرى،
سوى عدم اللعب العام المقبل.
لا مجال لعودتك تحت أيّ ظروف؟
لا. على الإطلاق.
"(شيكاغو بولز) ضد (يوتاه جاز)"
"4 فبراير 1998"
كان "بولز" يهيمنون على الشرق. ولم يكن الشرق يمثل مشكلة.
بل كانت المشكلة تكمن في الغرب
في الفريق الذي قابلوه في النهائيات العام السابق وهو "يوتاه".
ضع في اعتبارك الآن، أن هذه ربما كانت معاينة نهائية.
كان ذلك هو الاختبار الحاسم.
مساء الخير. مرحبًا بكم في "دلتا سنتر".
"صوت (ديك ستوكتون)"
الأمر المدهش
هو توقيت قصة "جيري كراوس".
أجل يا "ديك"، إنها قاسية جدًا للأسف. وإنها محزنة.
"صوت (هوبي براون)"
وإذا فكرت في الأمر،
وجدت أن أداء اللاعبين والمدربين وولاءهم،
يُلقي بهما عرض الحائط.
ويبدأ "بولز" بقوة متقدمين بـ8-2.
ها هو "رودمان" بعد قطع "بيبن" للكرة.
ويحرز "جوردن" الرمية المفتوحة! يبلي "بولز" حسنًا.
"بولز" هم من يلعبون...
تمريرة رائعة من "لونغلي" إلى "سكوتي بيبن".
هذا تقدم بنتيجة 47-24.
"الربع الثاني، 5:26"
"شيكاغو بولز" يتفوق على "جاز"
على ملعب "جاز".
كرة سائبة، "كارل مالون"...
"دينيس"... ها هو ذا.
يسقط "مالون" و"رودمان".
سيتم احتساب خطأ مزدوج.
يمكنك أن ترى أن هذا قد يشعل شيئًا نحن في غنى عنه.
يحرز "جاز" 7 نقاط هنا.
"(شيكاغو بولز) 59 (يوتاه جاز) 51"
إنها مباراة بفاصل 8 نقاط فقط، صدقوا أو لا تصدقوا.
هذه أقرب نتيجة لـ"جاز".
رمية لـ"مالون" فوق "بيبن"، وقد أحرزها.
أحرزها.
- إنه... - لا يمكن إيقافه.
أجل! وعاد "جاز" بقوة!
ترحيب حار لـ"جاز"، الذي كان عليه أن يكافح ليعود إلى المباراة.
"(شيكاغو بولز) 93 (يوتاه جاز) 101، النهائي"
"سجل (شيكاغو بولز) 34-15 في استراحة النجوم"
ينتهي "يوتاه جاز" بهزيمة "شيكاغو بولز" هذا العام،
والفوز هنا في مدينة "سولت لايك".
ولكن قال "جيري كراوس" إن السؤال المهم،
هو، "لماذا الآن تخرج ببيان كهذا،
في استراحة النجوم؟" فهذا بيان مناسب لما بعد الموسم.
أعتقد أنه حكم سيء من طرفه.
"ريجي"، يبدو هذا بمثابة اختبار واقعي للجميع.
هل هذه نهاية "بولز"؟
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.