Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
"مقتبس من رواية من تأليف (ويليام لانداي)"
أفتتوقع أن أفوز؟
سأتفاجأ إن لم تفز. هذه أول جريمة قتل تعمل بها، صحيح؟
هل الأمر بهذا الوضوح؟
لا، أنت تبلي حسناً جداً.
أقدّر حقاً أنك أخذت الوقت للقائي.
لا مشكلة. في الواقع... دوّنت بعض الملاحظات.
إذا أردت
نعم، عظيم، أكيد.
إذاً...
- حسناً، في حجّتك الافتتاحية... - حسناً.
لم تنظر إلى المتهم.
حقاً؟ - نعم.
ولا أقصد لمحة عابرة.
عليك أن تثبت لهيئة المحلفين قدرتك على النظر
إلى المتهم في عينيه والجزم بأنه مذنب.
إذا أريتهم أن لديك الشجاعة الكافية لفعل ذلك، فسينطبق هذا عليهم.
حسناً، نصيحة رائعة.
ماذا أيضاً؟
لاحظت أنك وقفت بعيداً عن مجالس المحلّفين.
عليك دوماً تقريب تلك المسافة.
لتشعر المحلّفين بأنك واحد منهم.
وأيضاً... قلت اسم المتهم 4 مرات.
ألا ينبغي أن أفعل ذلك؟
من وجهة نظرك، لا اسم له. إنه المتهم.
سيبذل محاميه قصارى جهده لرسمه في صورة إنسانية.
فلا تسهّل عليه وظيفته.
دورة مشاريب أخرى؟
- لا، شكراً. - نعم، قطعاً.
هيا، على حسابي.
أتتوقع حقاً أن أفوز؟
"جايكوب" ، أعلم أني أخبرتك هذا من قبل...
محكمة، قيام.
اسمعوا وعوا.
كل من لديه دور ليؤدّيه أمام القاضي المبجّل "فرينش"،
القاضي بالمحكمة العليا،
الممثّل عن الكومنولث،
فليقترب، ويعلن عن حضوره، وسيُسمع.
حفظ الرب الكومنولث في "ماساتشوستس" وهذه المحكمة المبجّلة.
فُتحت الجلسة، اجلسوا من فضلكم.
القضية رقم 07-0844، الكومنولث ضد "جايكوب أوين باربر".
تهمة واحدة بالقتل من الدرجة الـ1.
وكيلة المتهم، "جوانا كلاين".
ووكيل الكومنولث، مساعد النائبة العامة "نيل لوجوديس".
هل من مطالب تمهيدية قبل أن نبدأ الاستجواب الأوّلي؟
نعم، عندي مطلبان يا حضرة القاضي.
أولاً، والد المتهم، "آندرو باربر"،
يودّ الاشتراك في القضية نيابةً عن المتهم.
بعد إذن المحكمة، سيكون مساعدي في الدفاع.
هل هذا قرار حكيم يا سيدة "كلاين"؟
إنها رغبة العائلة يا حضرة القاضي.
حسناً، يمكنك التقدّم يا سيد "باربر". ماذا أيضاً؟
حضرة القاضي، لقد قدّمت مطلباً قبل بدء المحاكمة
باستثناء أي ذكر لجدّ المتهم "ويليام باربر"،
الذي يقضي حالياً حكماً مؤبداً بتهمة القتل من الدرجة الـ1.
نؤمن بأن الكومنولث قد يحاول استغلال هذه الحقيقة لاستمالة المحلّفين.
حضرة القاضي، يرى الكومنولث
أن تاريخ العنف في الأسرة ذو أهمية كبيرة.
حضرة القاضي، لم يلتق موكّلي قط...
فهمت، قرأت مطلبك.
اعتراض المتهم مقبول ومدرج.
في حال قرّر الكومنولث
أن سجلّ "ويليام باربر" الجنائي ضروري في حجّته،
فليخطر الدفاع أولاً، ثم سنعقد جلسة استماع بهذا الشأن.
عدا ذلك، ولا كلمة عن هذا للمحلفين.
أشكرك يا حضرة القاضي.
أمرك يا حضرة القاضي.
أخيراً، يطلب الدفاع مدّ قائمة شهوده باسمين:
"ماثيو ماكغراث" و"لينرد باتز".
الكومنولث؟ - لا نمانع يا حضرة القاضي.
حسناً، لتدخل هيئة المحلفين المنتقاة.
قيام لهيئة المحلفين.
سائقة حافلة متقاعدة، تعمل مع الأطفال. هذا جيد.
نعم، راقت لي. شكراً يا "إيلين".
ظلوا يحدّقون إليّ.
ستعتاد ذلك.
أبق عينيك على القاضي قدر الإمكان، أو على أبيك أو عليّ.
لا تعطهم سبباً لينفروا منك. لا تعابير تهكّمية، اتفقنا؟
أنت تبلي حسناً حتى الآن.
وكلكم كذلك.
كما ترون، لم يكن هذا المتهم مجرد ولد عادي.
بل ميّزه شيء ما.
والده.
والد كان المساعد الـ1 للنائبة العامة.
رجل على قمة هذا المبنى.
على مدى سنوات، شاهد المتهم والده
يترافع في جميع قضايا القتل الكبرى في هذه المقاطعة.
وأصغى إلى أحاديث العشاء، وسمع مكالمات هاتفية، وكلام عمل.
يمكن حتى أن نقول إن القتل هو تجارة العائلة.
لكن مع ذلك، يبقى السؤال: "لماذا؟"
لماذا...
يقتل ولد في الصف الـ8 زميله في الفصل؟
كلنا حضرنا المدرسة.
ونعرف أن الأطفال قد يتّسمون باللؤم.
ستسمعون شهادة بأن الضحية في هذه القضية،
"بن ريفكن" ، قد استفز المتهم.
ليس أمراً صادماً، لكنه لئيم، مع ذلك.
بحماقة سخر "بن" من هذا الشاب،
غافلاً قدرته الخفية، بل ورغبته في القتل.
اعتراض.
مقبول.
ليتجاهل المحلّفون آخر تعليق عن رغبة المتهم،
لأنه تنظير.
ولذا، يوم 12 أبريل،
اتجه المتهم إلى غابة حديقة "كولد سبرينغ"
حاملاً سكيناً في جيبه وفكرة في دماغه.
هل داهم الضحية، أم هل تبادلا الحديث أولاً؟
ربما شتمه "بن".
أو حتى هدّده.
لا نعرف.
كل ما نعرفه
أن المتهم طعن "بن ريفكن" في صدره بالسكين 3 مرات،
مما أدى إلى قتله.
3...
جروح على مسافات متساوية.
1.
2.
3.
عندما ترون مأساة بهذه الضخامة، تشعرون بغضب شديد.
تريدون أن يدفع أحد الثمن.
وأنا أيضاً، حقاً.
هذه طبيعة البشر.
لكن "جايكوب باربر" بريء.
وأريد أن أكرّر ذلك لتجنّب أي سوء تفاهم.
"جايكوب باربر" بريء كلياً وتماماً.
حين تفهمون ما حدث حقاً يومذاك،
سترون هذه القضية على حقيقتها، إسراع في الحكم.
بصمة الإصبع، مثلاً،
التي استشهد بها المدّعي باهتمام بالغ،
ستسمعون كيف وصلت تلك البصمة هناك
كما أخبر "جايكوب" الشرطي الذي قبض عليه
لحظة سؤاله.
رأى زميله راقداً على الأرض، وحاول المساعدة.
وحين اكتشف موت "بن" ، ورأى كل تلك الدماء، فزع.
وخشي أنه لو أخبر أحداً عن الجثة، لاشتُبه به.
في نهاية المطاف، كان هذا "بن ريفكن" ، الولد الذي تنمّر له.
الكل كان يعرف ذلك. فكيف كان سيبدو الأمر؟
هل يتمنى "جايكوب" لو أنه كان أشجع من البداية وقال الحقيقة؟
بالطبع.
كان أسوأ خطأ اقترفه في حياته. كان خطأً فادحاً شنيعاً.
لكنه كان ولداً.
ولا أكترث للكيفية التي تختار الولاية مقاضاته به.
كان ولداً في الـ14 من عمره.
والأولاد يخطئون.
لكننا بالغون...
أمامنا مسؤولية جسيمة.
لقد مات طفل.
فلا تدمّروا حياة طفل آخر للتعويض عن ذلك.
هذا ليس عدلاً.
بل مجرد مأساة أخرى.
سيد "باربر" ، هنا!
سيد "باربر" ، هل لديك تعليق؟
أفسحوا الطريق من فضلكم.
أفسحوا الطريق.
سيد "باربر" ، هل تشعر بأنه مذنب؟
تعال هنا لو سمحت.
إنه حتماً الرجل نفسه.
نعم، أنا متأكد. الـ "لينكون" الزرقاء.
صحيح.
أما زال معك رقم اللوحة الذي أرسلته إليك؟
حسناً.
شكراً يا "داف".
عم كنت تتحدث؟
قصة طويلة، سأخبرك لاحقاً.
حسناً، احرص على أن ينالا قسطاً من الراحة.
- سأتصل بك الليلة. - حسناً.
رخصتك.
ماذا فعلت؟
أرني رخصتك.
لديّ الحق في الجلوس بسيارتي، أليس كذلك؟
سيدي، هل ترفض تقديم تحقيق شخصية؟
لست أرفض أي شيء.
أريد أن أعرف لماذا تزعجينني.
رفضت العائلة الإدلاء بأي تصريح عند مغادرة دار المحكمة اليوم.
ووفق كل الدلائل،
ينوون قضاء الليلة هنا في منزلهم بـ "نيوتن".
ولا أحد يعرف ما سيحدث غداً.
لكن البيانين الافتتاحيّين يشيران
إلى أننا قد نكون بصدد محاكمة مشحونة عاطفياً.
"أليكس وونغ" ، القناة الـ12 الإخبارية.
"مرحباً"
"مرحباً"
"كيف كان يومك أنت؟"
"مضحك. أنت بخير؟ بدا الأمر عصيباً على التلفاز"
"سيساعدني آيس كريم مجاني"
"(دبليو زي سي آي) (بوسطن)"
كنت على الهاتف مع "دافي" منذ قليل.
الوضع ليس جيداً. اسمعيني.
ماذا؟
اسمه "جيمس أوليري"، صاحب الـ"لينكون".
يسمّونه الأب "أوليري".
من يسمّونه؟
يبدو أنه رجل عصابات قديم.
لديه سجل جنائي. وقالت "دافي" إنه كان حارساً لأحد الزعماء.
والآن يؤجّر خدماته لتأدية مهام بسيطة،
كالتهديدات العنيفة وما شابه.
هل تمزح؟ ماذا يريد منا؟
لا أعرف.
فماذا يُفترض أن نفعل؟ ألا يمكنهم القبض عليه واستجوابه؟
فقط إذا هدّدنا تهديداً صريحاً.
يا إلهي.
قالت "دافي" إنها ستراقبه. أعلم أن الوضع لا يبدو مبشراً،
لكن الأرجح أن هناك أحداً يحاول إخافتنا فقط.
لأننا لسنا خائفين كفاية.
كان قلبي يخفق حينئذ، لأنه لم يكن يجيبني.
لكني لم أر مظهره حتى اقتربت.
وهل طلبت النجدة؟
أذكر أني عاودت تسلّق المنحدر زحفاً، واتصلت بالطوارئ.
شكراً يا سيدة "جيانيتو".
سيدة "كلاين".
لا أسئلة يا حضرة القاضي.
حديقة الكلاب، نعم.
متى كان هذا؟
في الـ8 صباحاً تقريباً.
كما قلت، بدا أن ما سمعته كان صوت ولد.
قال، "توقف. أنت تؤلمني."
"توقف. أنت تؤلمني."
هل ميّزت الاتجاه الذي صدر منه صوت الولد؟
غرباً، حسبما أظن.
حضرة المحقق، هل من الاعتيادي
أن يدير مساعد نائب عام تحقيقاً في جريمة قتل؟
نعم.
ومن كان مساعد النائبة العامة المكلّف بالقضية يومذاك؟
اعتراض. هذا عديم الصلة.
اجتماع جانبي.
حضرة القاضي، لا أرى ما علاقة ارتباط السيد "باربر" الوجيز بالقضية
ببراءة ابنه من عدمها.
حضرة القاضي، يحقّ للمحلفين معرفة أن والد المتهم نفسه
كان مسؤولاً عن المراحل الأولية من التحقيق.
سأسمح بهذا، لكني أحذرك يا حضرة المدّعي.
هذه ليست محاكمة للسيد "باربر". تذكّر ذلك.
مفهوم يا حضرة القاضي.
سيجيب الشاهد عن السؤال.
كان "آندرو باربر" المسؤول.
وهل استغربت أن السيد "باربر" كان يتولّى ملف قضية
تتضمن زميل ابنه في الفصل؟
ليس حقاً.
وفور توجيه تهمة القتل لابنه؟
هل كانت من مخاوف؟
لم يسعدني الأمر.
حضرة المحقق، هل سمعت قط عن مدّع
يشترك في تحقيق ضد ابنه؟
- اعتراض. - مقبول.
وصلت نقطتك يا حضرة المدّعي. فلنمض قدماً.
انتهت أسئلتي يا حضرة القاضي.
سيدة "كلاين".
حضرة المحقق "بيترسون" ، أنت كنت من أوائل الحاضرين بمسرح الجريمة.
هل وُجد سلاح جريمة يومذاك؟ - لا يا سيدتي.
وعدا بصمة إصبع واحدة رُفعت من على سترة الضحية،
هل عُثر على أي أدلة أخرى يومذاك؟
لا.
وبالطبع، لم تُعرف هوية صاحب البصمة حتى وقت لاحق، صحيح؟
نعم، صحيح.
فهل من الإنصاف أن نقول إنه في بداية التحقيق،
لم يكن لديك ولا لدى السيد "باربر" أي مشتبه به صريح؟
صحيح.
وهل كان المتهم أول مشتبه به يظهر في الصورة؟
- لا، في البداية... - اعتراض. ما أهمية السؤال؟
مرفوض.
في البداية لاحقنا مشتبهاً به باسم "لينرد باتز".
كان له سجل من الاعتداء المخلّ مع الضرب ضد الأطفال، وما إلى ذلك.
أي أنه مرتكب جرائم جنسية مسجّل،
وهذا ما جعله مثار شبهات؟
بجانب أنه كان يعيش جوار الحديقة.
لم يكن يعيش جوارها فقط.
بل عُرف عنه أنه اعتاد المشي في الحديقة صباحاً. أليس كذلك؟
اعتراض. هذا تحريض للشاهد.
مرفوض.
نعم. في الحقيقة، اعترف بوجوده في الحديقة في ذلك الصباح.
انتهت أسئلتي. شكراً.
حضرة المحقق، من صاحب فكرة مواصلة التحقيق ضد "لينرد باتز"؟
"آندي باربر" لفت انتباهي إلى الأمر.
"آندي باربر". حسناً.
ثم بُرّئ السيد "باتز"
حين اتُهم ابن السيد "باربر" بالجريمة.
نعم.
انتهت أسئلتي يا حضرة القاضي.
- حضرة القاضي، نودّ إعادة الاستجواب. - تفضّلي.
حضرة المحقق، حين سأل السيد "لوجوديس" إن كنتم برّأتم "لينرد باتز"،
هل كنتم موقنين ببراءته؟
موقنين؟ لا.
هل اتفقت مع قرار السيد "باربر" بالتحقيق ضد "لينرد باتز"؟
نعم، قطعاً.
ماذا عن القرارات الأخرى التي اتخذها "آندي باربر"؟
هل كانت لديك أي مخاوف؟
ليس حسبما أذكر.
إنه الأفضل لديهم.
بالأحرى، أفضل من كان لديهم.
شكراً يا حضرة المحقق. انتهت أسئلتي.
الكومنولث، هل أنت مستعد لاستدعاء شاهدك التالي؟
نعم يا حضرة القاضي.
ينكسر الشعاع خلال كل فتحة
ويصنع نمطاً من الخطوط المضيئة والمظلمة على الجانب الآخر.
لماذا؟ لأن الضوء لا يتألّف من جزيئات، بل...
موجات؟ - بالضبط.
وتقاطع الموجات هو ما يصنع الأنماط.
فقرّر بعض علماء الفيزياء أنهم سيستنتجون ما يجري
بتنصيب جهاز يسمح لهم برؤية
الفتحة المحدّدة التي يمرّ عبرها كل إلكترون.
لكن لحظة ما يحاولون مشاهدتها،
تتوقّف الإلكترونات عن التصرف كالموجات وتعاود التصرف كجزيئات.
ماذا؟ هذا محال.
- ابحث عنه في "غوغل". - سأعود بعد قليل.
أخبر زوجتي أن الوضع مطابق لي وفريق "سلتيكس".
لحظة ما أشغّل المباراة، يخسرون.
ماذا قلت لك عن الاتصال بي؟
أريد فقط الاطمئنان على ما يجري.
ماذا؟
ماذا تقصد بـ "ماذا" ؟ المحاكمة.
إنه حفيدي، لي الحق في المعرفة.
أصغ إليّ بانتباه.
ليس لك الحق في أي شيء. اتفقنا؟
ربما يحق لي الاتصال بأحد أولئك الصحافيين المصرّين على التحدث إليّ.
افعل ما يحلو لك.
بحقك، أريد فقط أن أعرف ما يجول بذهنك.
ما هي استراتيجيتك؟
أشاهدها طوال اليوم على الأخبار. أرى أن الولد لديه فرصة.
لكن عليك أن تتعامل بذكاء مع الأمر.
حقاً؟ لم أعرف أنهم يقدّمون شهادات محاماة في السجن.
هذا ظريف. أتظن أن السجن مزحة؟
دعني أخبرك شيئاً.
هذا قطعاً ليس مكاناً لولد مثل "جايكوب".
أحد الشهود اليوم،
هذا الشرطي كان على المنصة،
وذكر من يُدعى "باتز".
ماذا عنه؟
أتظن أنه فعلها؟
هل تظن ذلك؟ - نعم.
هل أنت واثق؟
اسمع، عليّ الذهاب.
إنه متحرش بالأطفال، صحيح؟
نوعاً ما.
كيف تكون متحرشاً بالأطفال "نوعاً ما"؟
كما كنت أنت قاتلاً قبل أن تقتل شخصاً بالفعل.
لماذا تقحمني في الموضوع؟
لم لا تكفّ عن القلق بشأن ما أكونه
وتبدأ القلق بشأن حفيدي؟
لا تعد الاتصال هنا.
أنا جاد. احمه من هذا المكان!
أتسمعني؟
أمضيت عمري كله في هذا المكان القذر.
ولن أقف وأشاهد عمر حفيدي...
أيها الـ...
أفسدت الأمر أيها المخنث.
هل غادرت "جوانا" ؟ - نعم.
من الذي اتصل بك؟
كانت... شركة البطاقة الائتمانية، يتحقّقون من بعض المعاملات.
بدت "جوانا"... متفائلة.
لعلمك، بدأت أرى أن هذا شعور ملائم.
غريب جداً، كان كل هؤلاء الناس هناك.
لا أعرف لماذا، لأن الجو بارد جداً.
- أهلاً. - انتظري ثانية.
أعلّق هذه على بابك فقط.
حسناً. شكراً.
إلى من تتحدث؟
"سارا".
حسناً.
- أبلغها تحياتي. - حسناً.
آسف لهذا.
على أي حال، جاءت هذه السيدة مع أبنائها، حسناً؟
وكانوا صاخبين ووقحين جداً.
وقلت لنفسي، "يا إلهي. اخرسوا." لكن...
منذ متى وأنت مع معمل الولاية الجنائي؟
11 عاماً، ما يقرب من 12.
سيدة "كارلسون" ، أيمكنك أن تصفي أدلة الدم عند نقطة الهجوم؟
كان هناك بضع لطخات صغيرة قطرها أقل من 2.5 سم.
بالأمس، سمعنا الدفاع يزعم
أنه كان ينبغي وجود دماء على ملابس المعتدي
في حالة طعن كهذه.
ألديك رأي في هذا؟ - نعم.
هذا ليس صحيحاً بالضرورة، إذ لم يبد أن قوة الضربة أدّت إلى أي ترشيش.
ومحتمل أيضاً أن المعتدي كان يقف خلف الضحية حين طعنه،
أي أنه كان خارج مسار أي ترشيش.
ماذا يمكنك إخبارنا عن سلاح الجريمة؟
كنا نبحث عن سكين بنصل يتراوح طوله بين 10 و15 سم وحافة مسنّنة.
حسناً.
إذاً، سكين كهذا؟
اعتراض.
يطالب الكومنولث بإدراج دليل...
اعتراض!
حضرة القاضي، قريباً ستسمع هيئة المحلفين شهادة
من أعز أصدقاء المتهم
بأن المتهم كان يملك سكيناً شبيهاً بهذا،
من نوع "شنيل".
حضرة القاضي، هذه حيلة رخيصة.
لم يربط الكومنولث بعد بين المتهم وأي سكين هذا،
والتلويح به هنا الآن ينمّ عن عدم مسؤولية. هذا استفزازي.
أوافقك. الاعتراض مقبول. أبعد السكين يا سيد "لوجوديس".
في هذه الحال، انتهت أسئلتي يا حضرة القاضي.
استجواب شاهد الخصم؟
قطعاً يا حضرة القاضي.
سيدة "كارلسون" ، كنا نتحدث للتوّ عن موضوع الدم.
هل عُثر على أي دليل دم عند المتهم؟
لا.
دليل وراثي؟
حمض نووي؟ شعر؟ نسيج؟ ألياف؟
لا، بصمة الإصبع فقط.
- هلّا أقترح فرضية. - حسناً.
لنفترض أن المتهم، "جايكوب" ، كان يمشي في طريقه إلى المدرسة...
وعثر على الضحية راقداً على الأرض.
ولنفترض أن "جايكوب" رفع الضحية من ياقته ليطمئن عليه.
هل عسى ذلك يخلق بصمة إصبع شبيهة بالتي وجدتموها؟
نعم، هذا ممكن.
والسكين الذي حاول الكومنولث إدراجه في قائمة الأدلة،
هل سبق أن رأيته؟
اعتراض. ما أهمية السؤال؟
مرفوض. أنت فتحت الباب يا حضرة المدّعي.
نعم، طلب مني مكتب النائبة العامة تحديد
ما إذا كان نوع هذا السكّين مطابقاً لجروح الضحية.
وأفترض أنهم أعطوك أنواعاً أخرى للمقارنة كذلك؟
لا.
لا؟
هل على الأقل طلبوا منك تحديد
عدد السكاكين الأخرى التي كان يمكن أن تحدث تلك الجروح؟
لا.
وكم عددها في ظنك؟
لا أعرف، يُعتبر هذا تنظيراً.
1000؟
عدد كبير.
700؟ 500؟
في هذا النطاق.
بصحيح العبارة، احتمال كونه السكين نفسه
1 في 500. صحيح؟
اعتراض. هذه دعوة للتنظير.
مقبول.
انتهت أسئلتي يا حضرة القاضي.
الموضوع يسير عكس مصلحتنا.
سوف يُبرّأ. ألا ترين ذلك؟
سينجو بقتل ابننا
بسبب ذلك الأحمق واستعراضاته المسرحية.
أرجوك، لا أطيق هذا.
ولا أنا أطيقه.
"دان".
"قاعة المؤتمرات"
لا أعرف كيف لم يدرك أن تلك الحيلة ستأتي بنتيجة عكسية.
لأنه متهور.
هل أنت بخير؟ - نعم.
ابتسم أحدهم.
أحد المحلّفين، ذو اللحية الصغيرة.
ابتسم؟ حقاً؟
نعم، حين اعترفت بأن الاحتمال 1 في 500، ابتسم.
أهناك خطب ما؟
لا، لا شيء.
سنتحدث لاحقاً.
عملت مع السيد "باربر" على قضايا كثيرة. أهذا صحيح؟
بيننا تاريخ طويل، نعم.
هل تصفينه بالإتقان في عمله؟
أكثر من ذلك. كان عنيداً في التقصّي.
وهل بدا ذلك العناد
حين حاولتما تجاهل التحقيق في المدرسة؟
لم يشعر بأن زملاء الفصل أولوية.
إذ كنا قد استجوبنا بالفعل أصدقاء "بن" المقربين.
وحالما استجوبتم الطلاب، أخيراً،
هل جاء ذلك بأي نتيجة مفيدة؟
ليس بعد اللقاءات الأولى.
لكن بعد المتابعة، اكتشفنا
وجود خلاف مستمر بين الضحية والمتهم.
أي أن "بن" كان يتنمّر للمتهم.
لفترة، نعم.
هل حينئذ بدأتم تشتبهون بالمتهم؟
نعم.
حتى بينما كان والده ما زال يدير التحقيق؟
وجب تنفيذ بعض جوانب التحقيق
دون علم السيد "باربر".
وعمّ كشف ذلك؟
أن المتهم كما يُفترض يملك سكيناً مطابقاً للجروح،
وحافزاً كافياً،
ويملك فرصة، بمعنى أن تحرّكاته صباح الهجوم
أثبتت وجوده قرب مسرح الجريمة.
هل قبضتم عليه حينها؟
ليس حتى ظهور نتيجة فحص البصمات.
ثم استخرجنا إذناً وفتّشنا البيت،
وحاولنا إيجاد السكين، ولم نجده.
هل صادرتم حاسوب المتهم؟
نعم، لكننا لم نجد ما يدينه مباشرةً.
حضرة المحققة، هل تعرفين برنامجاً يُدعى "ديسك سكريبر"؟
نعم. إنه برنامج يمحو الأقراص الصلبة ويحذف الملفات وما شابه.
هل كان ذلك البرنامج على حاسوب المتهم؟
نعم.
هل محتمل أنه كان يوجد دليل مدين على الحاسوب،
وحذفه المتهم؟
اعتراض. هذه دعوة للتنظير.
مقبول.
ماذا عن المواد الجنسية؟
اعتراض. ما أهمية السؤال؟ - مقبول.
لأكن محدّداً أكثر.
هل وجدتم أي مواد جنسية عنيفة على حاسوب المتهم؟
أرى أن كل المواد الجنسية عنيفة.
بالطبع.
أقصد بالتحديد صوراً تمجّد الاعتداء أو التعذيب.
اعتراض. ما أهمية السؤال؟
مرفوض. ستجيب الشاهدة.
بعضها، نعم.
انتهت أسئلتي.
حضرة المحققة، أفترض أنك نفّذت تفتيشات لا حصر لها
في مسيرتك، صحيح؟ - أكيد.
وصادرت حواسيب كثيرة.
نعم.
هل سبق أن وجدت حاسوباً ليست عليه مواد جنسية؟
لا أظن.
حضرة المحققة، هل صحيح أنك كنت أول
من اشتبه في "لينرد باتز"،
وليس السيد "باربر"؟
نعم، لفتّ انتباه "آندي" إلى "باتز"،
واتفقنا على أنه شخص ينبغي أن نتحرّى منه.
سؤال أخير.
في أي من مراحل التحقيق،
هل تصرّف "آندي باربر" بأي طريقة تشير إلى أنه اشتبه في ابنه؟
لا، على الإطلاق.
انتهت أسئلتي يا حضرة القاضي.
سيد "لوجوديس" ، أتريد استجواباً آخر؟
حضرة المحققة...
هل جرّبت على السيد "باربر" عنفاً قط؟
- لا. - هل أنت واثقة؟
ألم يسبق أن رأيته يمسك بشخص ما من سترته، ويدفعه نحو جدار؟
اعتراض. ما أهمية السؤال؟
مرفوض.
ذات مرة. معك.
بعد أن استفززته بتلك الإهانة عن أبيه المسجون بتهمة...
بتهمة القتل؟
- اعتراض يا حضرة القاضي! - مقبول.
اجتماع جانبي الآن.
أنا مندهش مما رأيته للتو. لقد ناقشنا هذا قبل بدء المحاكمة.
حضرة القاضي، محامية الدفاع هي أول من فتحت باب النقاش
حول ما إذا كان والد المتهم يملك سبباً للاشتباه في ابنه.
ببساطة، أحاول تقديم تلك الحجة.
أنت حتماً تمزح.
حضرة القاضي، الدفاع يطالب بإعلانها دعوى فاسدة.
- بحقك. - لقد أُعطي تعليمات محددة.
هذا آخر تحذير لك يا سيد "لوجوديس" ، هل تفهمني؟
والآن اختم استجوابك للشاهد فوراً.
وإذا سمعت مجرّد همسة عن جد المتهم من الآن،
فسأحكم للسيدة "كلاين" بدعوى فاسدة. هل كلامي واضح؟
نعم يا حضرة القاضي.
سيداتي وسادتي،
هناك مقولة في القانون، "لا يمكنك كتم الجرس فور قرعه"...
لكني سأصرّ على أن تفعلوا ذلك بالتحديد في ما يتعلق بآخر سؤال.
حتماً كان هذا عذاباً لك،
عجزك عن التدخل.
لم أملك خياراً.
فهل وثقت بالسيدة "كلاين"؟
صحيح.
في اليوم الـ4 من المحاكمة، استدعى الكومنولث آخر شهوده،
"ديريك يو".
هل شعرت بأن السيدة "كلاين" استعدت استعداداً ملائماً لشهادة "ديريك يو"؟
نعم، قدر ما أمكنها.
اعتزمت تدمير مصداقيته؟
كان لديه حافز قابل للتصديق. وكان للمحلفين الحق في المعرفة.
ماذا عنك و "لاوري"؟
ماذا عنا؟
هل كنتما مستعدين؟
لدينا مشكلة.
"مات ماكغراث". لا أستطيع العثور عليه.
ماذا؟
حاولت "إيلين" الاتصال به طوال الأسبوع،
وفي النهاية تواصلت مع أمه صباح اليوم.
وقالت إنها تشاجرت مع "مات" منذ 3 أيام، وهرب من البيت.
ونشرت صديقته على الإنترنت للتو من "فلوريدا"،
وتظن أمه أنه هناك معها.
ماذا يُفترض أن نفعل؟ يُفترض أن يشهد غداً.
لا تقلق. سنفكر في حل ما. حسناً.
محكمة، قيام!
قلت، "هذا طريقك نفسه إلى المدرسة. هل رأيت أي شيء؟"
وقال "جايك" لا.
لا شيء عن رؤية "بن" على الأرض أو محاولة مساعدته؟
لا. ثم قال دعابة.
شيء مثل، "هذا ألطف شاب يمكن أن يحدث هذا له."
وهذا في خلال بضع ساعات من معرفته بمقتل "بن"؟
أظن، نعم. كنا في بيت "جايك" نلعب ألعاب فيديو.
حين قلت إن "بن" كان يضايق "جايكوب"،
ماذا قصدت بذلك؟
لطالما حمل "بن" عداوة لـ"جايك". كان دائماً يدعوه بالمخنث.
كاسم مستعار له.
مثلاً، كان يسأل "جايك" عن أشياء جنسية مختلفة يفعلها المثليون،
لكن أمام الجميع، لإحراجه.
أو كان يموّه بتوجيه لكمة لـ "جايك" حين يمرّ به في البهو.
أشياء كهذه.
وكل هذا التنمر أثار استياء "جايكوب".
- بالطبع. - هل أغضبه؟
ليس كثيراً أمام "بن" ، لكن...
في السرّ، كان يعترف بمدى كراهيته لـ "بن".
وقد فهمت ذلك. فقد كان "بن" يضايقني أيضاً أحياناً.
بعد مقتل "بن"،
متى بدأ يخطر ببالك دور "جايكوب" فيه؟
اعتراض. هذا تحريض للشاهد.
مرفوض.
تفضّل بالإجابة أيها الشاب.
بعد 3 أيام تقريباً.
هل أثار ارتيابك أي شيء عدا طبعه؟
نعم، السكين.
كان لدى "جايك" سكين حربي مخيف اشتراه من البلدة.
- كان يحضره إلى المدرسة أحياناً. - لاستعراضه، أم ماذا؟
ليس حقاً. أرانيه أنا وصديقنا "ديلان"...
لكن بدا الأمر كأنه يحب حمله معه،
والتجوّل به.
كأنه... شيء سرّي معه.
حسناً. إذاً التنمر والسكين...
لكنك كنت تعرف هذين الأمرين،
ومع ذلك لم تشتبه في "جايكوب" على الفور؟
لا أعرف. ربما اشتبه فيه جزء مني، قليلاً.
لم يحدث هذا حتى قرأت ما كتبه على الإنترنت.
على الإنترنت؟
هذا الموقع المريض الذي كان "جايك" يهواه باسم "ذا كات أب روم".
أفترض أنك بكلمة "مريض" تقصد أنه جنسي.
نعم، لكنه ليس مختص بالجنس حقاً.
بل مختص أكثر بالعنف الشديد.
هل بهذا الموقع قصص؟
نعم، ينشر الناس مختلف الأشياء. صوراً وتسجيلات وقصصاً.
وهل تعرف ما إذا كان "جايكوب" قد نشر أي قصص؟
نعم.
كان يسميها قصص "جوب".
قصص "جوب"؟
نعم، كأحرفه الأولية. "جيه أو بي".
كان ذلك اسمه على الموقع.
ماذا تعرف عن هذا؟
ليس ما يكفي، عليك إيقافه.
وهل نشر "جوب" قصة عن مقتل "بن ريفكن"؟
نعم.
يطالب الكومنولث بإدراج دليل...
اعتراض.
هل لنا باجتماع جانبي يا سيدي؟
اهدؤوا، من فضلكم.
مع احترامي يا حضرة القاضي، نطلب اجتماعاً جانبياً.
هذا كمين يا حضرة القاضي. لم يُفصح عن أي من هذا في كشف الأدلة.
حضرة القاضي، لقد ألّف المتهم هذه القصة.
إن كان اختار إخفاءها عن محاميته، فليس هذا ذنب الكومنولث.
عم يتحدث يا "جايكوب"؟
"جايكوب"؟
حضرة القاضي، أحتاج إلى التحدث إلى موكّلي.
حسناً، تفضلي.
أطلب منكم الصبر
بينما أمنح محامية الدفاع لحظة للتحدث إلى موكّلها.
سيسمح بإدراجها ما لم يكن موقفنا أن "جايكوب" لم يكتب القصة.
- فهذه خطتنا... - يعلمون أنه كتبها يا "آندي".
لديهم عنوان بروتوكول الإنترنت.
"جايكوب".
إذا رفضنا إدراجها، فلن نسهم سوى في تسليط مزيد من الضوء عليها.
ما مدى سوء الوضع؟
"وقف (جايسون) في الطريق بينما واصل (برينت) السير نحوه، مبتسماً."
لو كان (برينت) يعرف حقيقة (جايسون)، لأُصيب بذعر تام.
حذّره (جايسون) قائلاً: لا تعبث معي. أنا جاد.
لكن (برينت) ضحك فقط وأمسكه من ذراعه،
ولواه إلى الخلف كما سبق أن فعل عديد المرات.
قال (جايسون): توقف. أنت تؤلمني. لكنه لم يكن يتألم إلى هذه الدرجة.
إنما أراد أن يظن (برينت) ذلك، لكي يتركه.
ضحك (برينت) مجدداً، كما فعل دائماً، ضحكة زائفة.
مدّ (جايسون) يده إلى جيب قميصه.
ها كان صديقه الذي يأتمنه.
أحاط المقبض بأصابعه وشعر بموجة من القوة تسير عبر ذراعه
حتى كتفه.
وعلم ألّا مجال للعودة الآن.
وبدا أن الحديقة تعرف هذا أيضاً.
أمكنه سماع النسيم بين أوراق الشجر وزقزقة الطيور.
رأى (برينت) السكين يقترب منه، لكنه لم يملك الفرصة إلا للتحديق.
من سهولة اختراقها جسده، ظن (جايسون) أنه كان يطعن الهواء. وفاجأه ذلك.
فأعاد الكرّة مرتين، وأوصى دماغه بتذكّر هذا الشعور لوقت لاحق.
سقط (برينت) إلى الوراء وهبط المنحدر دحرجةً،
حتى توقّف بالأسفل.
علم (جايسون) أن عليه الذهاب، لكنه لم يستطع منع نفسه.
فنزل إلى جثة (برينت) للتأكد من موته.
وأصابته رائحة الدم في الهواء بدوار.
وجد جدولاً صغيراً بالقرب من مكانه وغسل السكين، ويده أيضاً.
أمكنه رؤية انعكاسه في الماء، لكن وجهه بدا مختلفاً له الآن.
إذ بدا أنه يقول: سيظل هذا سرّنا.
"النهاية."
هل نُشرت هذه القصة بعد العثور على جثة "بن ريفكن" بـ3 أيام؟
نعم.
انتهت أسئلتي يا حضرة القاضي.
سيدة "كلاين"؟
لا.
لا، لم نكن مستعدين.
مفاجأة مدوّية صدمت قاعة المحكمة اليوم
مع شهادة أحد زملاء "جايكوب باربر" الدراسيين
التي وفّرت لجهة الادّعاء دليلاً بالغ القوة.
وكان رد فعل المحلّفين ملموساً، على أقل تقدير.
كانت مجرد قصة.
لم أتوقع أن تكون أمراً مهماً.
هل فعلتها؟
أخبرني فقط. هل قتلته؟
لا.
لا.
يمكنني أن أطلب من القاضي إصدار أمر محكمة بإحضار "مات ماكغراث".
لن يفعل ذلك من أجل شاهد ثانوي مختبئ في "فلوريدا".
ليس لدينا خيار سوى اللجوء إلى "باتز" مباشرةً.
نعم، أُرسلت مذكّرة إحضاره صباح اليوم.
سأستدعيه بصفته شاهداً خصماً ونرى ما يمكننا استخراجه منه.
علينا استعمال كل حيلة لدينا. ليس "باتز" فقط، بل "ديريك" أيضاً.
ألا تظننا غطّينا "ديريك" في استجواب شاهد الخصم؟
فعلت ما بوسعك.
لكنك كنت مشتّتة.
وكذلك كان الجميع.
علينا تدعيم أدلّة "باتز". أرى أن نلحّ بقوة أكبر على "ديريك"، ونستدعي "سارا".
لقد ناقشنا هذا يا "آندي".
كان هذا قبلاً. نحتاج إلى "سارا" للتصديق على هوس "ديريك".
يجب أن نجعلها تكرّر كلامه على المنصة.
أنت محق، قد يكون هذا دليلاً قوياً.
لنعرض الـ "سيلفي" على المحلّفين ثانيةً.
لا.
لا أريد توريطها في هذا. هذه محاكمتي. أنا أرفض.
آسف، لكنك لم يعد لديك رأي في هذا.
ليس بعد اليوم.
سأبدأ العمل على هذا في الصباح الباكر.
"جولة في الغابة - بقلم (جوب) نُشر 16 أبريل، 1:43 صباحاً"
"لم يمانع (جايسون) السير إلى المدرسة."
"فكان يفعل هذا منذ الصف الـ6..."
"(سكوت ورنر): يا لها من قصة. حتماً فعلها (جيه بي)!"
"(تشوي آيمي): أُصبت حرفياً بغثيان عند قراءتها. أردت تصديقها لكن..."
"(غريغ كيه دي أغاود): توقعت هذا وتباً لكم جميعاً للتشكيك بي"
"أهلاً"
"هل أنت موجودة؟"
"(سارا) - اتصال فيديو..."
"اتصال الفيديو غير متاح"
لم تقولي كلمة طوال الليل.
هل كنت تعرف؟
بشأن القصة؟
لا.
أخبرني الحقيقة.
- هذا ما أفعله. - الحقيقة. يجب أن أعرف.
"لاوري" ، أقسم إني أخبرك الحقيقة.
ماذا عن الموقع؟
"ذا كات أب روم"؟
لم أكتمه عنك إلّا لعلمي أنه...
إياك.
إياني ماذا؟
أن تبرّر هذا كما تبرّر كل شيء آخر بأعذارك.
علمت أن هذا سيفقدك صوابك.
كنت بالفعل شبه مقتنعة بأن "جايكوب" مذنب. لم أرد أن أضيف...
ليس بعد الآن.
ماذا قلت؟
لا أصدقه.
ليس بعدما سمعته اليوم.
أفستدعين تفصيلة واحدة تغيّر...
دائماً هي تفصيلة واحدة.
ألا ترى؟
نحن مذنبان أيضاً. إذا حميناه، فنحن مذنبان مثله تماماً.
حسناً، اخفضي صوتك وحسب، إنه بالأعلى.
لست حتى أقول إني أعرف كيف أتصرف حيال الأمر. فأنا لا أعرف.
لكني أعرف ما سمعته، وأعرف ما معناه.
"لاوري" ، أتوسل إليك.
لا تقنعي نفسك بشيء بسبب قصة مختلقة.
- ليست قصة. - بل هي قصة!
هذا ولد تنمّر له.
غالباً كان يحلم بإيذائه 1000 مرة.
لذا أطلق لمخيّلته العنان، وكتب ما خطر له.
ربما...
ربما شعر بمتعة مريضة ما من تصوّر هذا.
وهل هذا فظيع؟ نعم.
إنه مروّع، وكان خطأً، وكانت حماقة،
لكنها كانت قصة.
راجعت "جوانا" كل سطورها.
وليس بها تفصيلة واحدة لم يكن يسبق أن نشرتها الأخبار.
- كان يتخيّل. - كان يعترف.
أن نصف الأمر بأي شيء آخر مجرّد ألاعيب محاماة، وأنت تعرف ذلك.
ماذا لو كنت تعرف؟
ماذا لو كنت تعرف في صميمك أن ابننا ارتكب هذا الفعل الذي لا يُغتفر؟
أزهق روح طفل آخر؟ هل سيهمّك هذا أصلاً؟
سأظل أحبه، إن كان هذا ما تسألين.
لا، ليس هذا. سأظل أحبه أيضاً.
سأحبه دائماً مهما حدث.
لا تعرف كم أردت احتضانه الليلة
وطمأنته على كل شيء.
لكني لم أعد أستطيع لعب هذه اللعبة،
تركه يتظاهر بأنه لم يفعلها، وتظاهر كل منا مع الآخر.
ليس تظاهراً. إنه بريء.
- أعلم أنه بريء. - لا، لا تعرف!
لا يمكن لأحد الحفاظ على خداع بهذا المستوى.
بالطبع يمكنه. أنت بالتحديد ينبغي أن تعرف ذلك.
نعم.
نعم، بالطبع.
تعلّم هذا مني.
ربما تعلّمه من كلينا.
ماذا تريدينني أن أقول يا "لاوري"؟
أنت محقة.
زواجنا كذبة.
أسرتنا كلها مبنية على قصة خيالية، على سراب.
وابننا قاتل.
أهذا ما تريدين سماعه؟
لا.
لكن هذا لا يعني أنه غير صحيح.
مرحباً.
"مذكرة إحضار للشهادة في محاكمة جنائية"
"مدّعي الكومنولث في (ماساتشوستس)"
"(جايكوب باربر) - المتهم"
"عزيزيّ"
"عزيزيّ السيد والسيدة (ريفكن)،"
"لقد رأيتكما على الأخبار"
"أنا قتلت (بن)."
ترجمة "عنان خضر"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.