All language subtitles for Good Posture (Arabic)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

Subtitles by sub.Trader subscene.com

‫"جادّة (تومبكينز)" ‫"بيتزا (مايكس)"

‫"مطبّ"

‫عليك أن تغسلي هذا يا (ليليان)

‫سامحني على عدم فعل ذلك ‫بشكل صحيح تماماً

‫فهو ليس أهمّ أولويّاتي

‫لم تفعلي هذا بشكل صحيح قط

‫- قط؟ كم مضى على وجودي هنا، أسبوع؟ ‫- بل شهران

‫- انظري إلى كمّك ‫- اغرب عنّي

‫لم تفعلي شيئاً البتّة ‫منذ انتقالك إلى هنا

‫ماذا عن انتقالي إلى هنا؟

‫وهو ما فعلته من أجلك

‫قلت إن (نيويورك) ستلهمك

‫لكنك لم تخرجي ولو لمرّة ‫ولا حتّى لجلب الحليب

‫- جلبت الحليب ‫- لا، لم تفعلي

‫ولاحظت أنت ذلك؟

‫لكم يبعث هذا على الكآبة

‫انظري، ليست لديك أهداف، أفهمت؟

‫وليس في وسعك ‫الالتزام بكتابة يوميّاتك حتّى

‫ما الذي تقوله حتّى؟ لديّ أهداف

‫عند انتشائك فقط

‫أنت تتصرّف بلؤم

‫لا، بل أتحدّث بصراحة إلّا

‫لا...

‫لا تكن صريحاً على حسابي، اتّفقنا؟

‫سيكون ذلك في رأيي مفيداً لك

‫حسن، لا ترمي اللوم عليّ ‫أنت من فعلت هذا

‫وأصبحت الآن مشرّدة

‫لست مشرّدة ‫لديك مكان مجانيّ تمكثين فيه

‫أجل، مع غرباء

‫لا أدري، اعتبريها بداية جديدة لشيء ما

‫لا تدّعي بأنّك تبالي

‫لو كان والدك يبالي لكان هو موجوداً هنا

‫واختصر رحلته إلى (باريس)

‫تبّاً لك!

‫- أنزلني هنا ‫- انظري، مهلاً...

‫أعتذر، اتفقنا؟ قلت إنّني سأوصلك ‫إلى وجهتك، دعيني أفعل ذلك

‫أجل، لقد أوصلتني

‫ماذا؟

‫هذا هو مكان إقامتهما

‫- ماذا؟ ‫- هذا هو المكان الذي سأمكث فيه

‫كيف تعتبرين ذلك انفصالاً إذاً؟

‫- أستطيع التلويح لك من نافذة غرفة نومي ‫- أجل، نعرف كلانا أنّك لن تفعل

‫لا تصفقي بابـ...

‫أتعرفين؟ أنت بالغة

‫ولا تفعلين الأشياء التي يُفترض بك فعلها

‫وهذا مثير للسّخط

‫لم أعد قادراً على التعامل مع ذلك ‫ولا يروق لي ذلك

‫إذ تذهبين لتستحمّي ‫ولا تأخذين معك المنشفة

‫إنّه الشيء الوحيد الذي ينبغي لك تذكّره ‫وترفضين فعل ذلك

‫نذهب لمشاهدة فيلم فتسألينني مليون سؤال

‫وكأنّني سبق أن شاهدته ‫كتحضير لمشاهدته معك

‫- أنت بالغة، وليس هذا ما يفعله البالغون ‫- أتعرف أمراً؟ أنت سافل مملّ، ارتحت؟

‫هل تكفيك هذه الصراحة؟

‫حظّاً موفّقاً يا (ليل)

‫مهلاً

‫انتظر يا (نيت)، لستَ مملاً

‫أنتَ...

‫أجل، أجل، ها أنا قادم

‫- مرحباً ‫- أهلاً، أهلاً بك

‫(ليزي)؟

‫- (ليليان)، أجل ‫- أعتذر

‫- سررت بلقائك ‫- أهلاً، أنا (دون)، سررت بلقائك أيضاً

‫- شكراً لك على... ‫- هل هذه جميع أغراضك؟

‫- أجل، هذه هي كلّها ‫- حسن، تفضّلي، اتبعيني

‫- هل عثرت عليه بسهولة؟ ‫- أجل، قطعت الشارع ببساطة

‫- أحقّاً؟ هذا مضحك ‫- أجل

‫دعيني فقط...

‫- أعتذر عن ذلك ‫- أجل، من عادته البقاء مفتوحاً إن لم...

‫- أعجبني الخشب كلّه ‫- أجل، معظمه تقريباً من الخشب

‫يذكّرني في الحقيقة بمكان ‫مكثت فيه لبضعة أشهر في مقاطعة (مارين)

‫حقّاً؟ أحبّ شمال (كاليفورنيا)

‫هيّا، اتبعيني، غرفتك قريبة في الأعلى هنا

‫مرحباً يا أبتاه

‫أعتذر عن آخر رسالة سخيفة

‫اتّصلت بي في توقيت سيّئ

‫وصلت إلى المنزل، شكراً جزيلاً ‫على اتّصالك بهما، إذ يبدو...

‫رائعاً حقّاً، فغرفتي...

‫مريحة جداً

‫ولها إطلالة بسيطة جميلة

‫كيف هي (باريس)؟ ‫وكيف هي (سيلست) وكيف كلّ شيء؟

‫أجب على رسالتي يا صاح ‫فقد كانت هذه فكرتك

‫طيّب، وداعاً

‫لا ألتزم بكتابة يوميّاتي، أليس كذلك؟

‫"لا أحبّ أحداً"

‫"ولا أحد يحبّني"

‫"لا أحبّ أحداً"

‫"أنا مفقودة"

‫- "تبّاً لك" ‫- "أنا مفقودة"

‫- "تبّاً لك" ‫- "أنا مفقودة"

‫"أنا مفقودة"

‫"لا أريد أحداً"

‫"ولا أحد يريدني"

‫(نيت)؟

‫أنا (دون)

‫سحقاً! أجل، تفضّل

‫- مرحباً ‫- أهلاً

‫هل تودّين مشاركتنا العشاء ‫ومقابلة (جوليا)؟

‫أجل، بالطبع ‫سأنزل بعد قليل، شكراً لك

‫أقصد أنّ في وسعنا القول إنّ (جوليا) ‫كانت إحدى أهمّ الكاتبات في جيلها

‫إن سألتموني عن تأثيرها

‫- "(زايدي سميث)، كاتبة" ‫- فقد كان في رأيي عظيماً جدّاً

‫إذ أنّها غيّرت في رأيي ‫طريقة كتابة النساء في (إنكلترا)

‫وطريقة تفكيرهنّ في ما يكتبن ‫وقد احتلّت مكانتها بثقة

‫دون تردّد في فعل ذلك

‫كما أضفت طابعاً من الكماليّة ‫على ما كتبت

‫ماذا كانت تقول إذاً ‫أنّ (جورج) هو الفاعل؟

‫لا، أنا أوعى من اتّهام (جورج) بأيّ شيء

‫لقد دست على قطعة علكة ‫بإمكاني أن أريك إن أردت

‫- هلّا امتنعنا أرجوك عن فعل هذا الآن ‫- لا، لا، لا أريد فعل أيّ شيء

‫إنّها شمعات جميلة

‫- أهلاً ‫- أخبرتك أنّها كانت سخيفة

‫عزيزتي، هذه (ليليان) ‫و(ليليان)، هذه هي زوجتي، (جوليا)

‫مرحباً

‫- هل تعانين من الرشح؟ ‫- إنّها لا...

‫لا، تبّاً، المعذرة، أظنّ أنّ...

‫صوتي يبدو وكأنّي مريضة

‫لا يبدو صوتك وكأنّك مريضة ‫وإنما يبدو وكأنّك بحال رائعة

‫- هل تريدين بعض الشراب؟ ‫- أجل، من فضلك

‫بل أظنّ أنّ صوتك جميل في الحقيقة ‫وكنت أتساءل إن غنّيت من قبل

‫القليل ليس إلّا، ليس حقّاً

‫كنت تغنّين في آخر مرّة رأيناك فيها

‫هل سبق أن تقابلنا؟

‫حين كنت صغيرة

‫صغيرة جدّاً، مع والديك

‫لا أتذكر

‫لا يمكنك أن تتذكّري، أليس كذلك؟ ‫فقد كنت طفلة صغيرة

‫أظنّك محقّة، أجل

‫تحدّثت إلى والدك اليوم

‫- أجل، أنا أيضاً ‫- أجل

‫- بدا من كلامه بحالة رائعة ‫- أجل، إنّه في وضع جيّد

‫أجل، سعيد بحقّ

‫أجل، إنّه سعيد جداً ‫مع حبيبته الجديدة، (سيلست)

‫إنّها فرنسيّة

‫يا لها من ذكيّة!

‫أجل، ذكر أنّه حين عودته سوف...

‫يستمع إلى ألبومي

‫- هذا رائع ‫- لا، لا، لأنّني...

‫يعني لي رأيه كثيراً ‫فأنا أكنّ له الكثير من الاحترام

‫- أجل، يبدو الناس أنّهم يحترمونه ‫- أجل

‫سينتقل والدك إلى هنا ‫إلى (نيويورك)، أليس كذلك؟

‫بلى، حال عودته من (باريس)

‫لا، لا أريد المزيد من الشراب

‫سيبحث حال عودته من (باريس) عن شقّة لنا

‫و(سيلست)

‫ماذا عنها؟

‫لك الحريّة في قراءة الكتب ‫لكن لا تخرجيها من المنزل من فضلك

‫لا بأس، فأنا لست بتلك القارئة

‫تجدر بك قراءة أحد كتب (جوليا)

‫- لتغيّري رأيك ‫- ربّاه...

‫لا، أجل، بالطبع

‫هل انتهيت من البازلّاء في طبقك؟

‫أجل...

‫أتعرفين أمراً؟ ‫في الواقع، تفضّلي

‫- شكراً ‫- أجل

‫- ضعي الشوكة والسكّين جانباً ‫- لماذا؟ هل تعاني من الرشح؟

‫كم تشبهين أمّك!

‫هذا ما أسمعه

‫"أهلاً، معكم (نيت) ‫اتركوا رسالةً بعد الصافرة"

‫مرحباً يا (نيت)...

‫هذه أنا، لقد...

‫اتّصلت فحسب لأسألك ‫إن كنت تودّ مشاهدة فيلم

‫أعدك أنّني لن أطرح الأسئلة

‫أجل، أعتذر، عاود الاتّصال بي، وداعاً

‫- أهلاً ‫- أعتذر على مقاطعتك

‫لا، لا بأس

‫هل تمانعين إبقاء الباب مغلقاً؟

‫لأنّ الدخان يخرج

‫- أجل، بالطبع ‫- وهي والكلب يتأثّران بها

‫- أعتذر، لا أقصد التصرّف بلؤم حيال هذا ‫- لا، لا، بالطبع، أجل

‫أظنّ رائحتها مذهلة شخصيّاً ‫لكن كما تعلمين

‫يمكنك تجربتها إن أردت

‫أجل، أجل، في الواقع

‫لمَ لا؟

‫بالطبع

‫ماذا تفعلين؟ أترسمين أم تكتبين؟

‫أرسم، أجل

‫رائع

‫مضطّرة إلى ذلك نوعاً ما، كما تعلم

‫أن أرسم...

‫وأن تكون لي اهتمامات

‫وأهداف

‫كما تعلم

‫أجل

‫لا أعلم إن كنت مهتمّة، لكنّي...

‫أجمع أعمالاً فنّية مختلفة ‫من إبداع أصدقائي

‫كالرسومات واللوحات

‫أو حتّى أجزاء وشذرات ‫من الشعر والنصوص وما إلى هنالك

‫سألصق مجموعة منها على خلفيّة أسطوانتي

‫أسـ...

‫أسـط... الأسطوانة

‫أسطوانة

‫أسطوانة، أسطوا...

‫تستمرّ في تكرار كلمة أسطوانة مجدّداً

‫- هل أنطقها بشكل صحيح؟ ‫- أجل

‫أسطو...

‫إنّه منتشٍ

‫بأيّ حال، في حال... كما تعلمين

‫هل تؤلّف الموسيقى منذ البداية؟

‫أجل، أجل، إنّها...

‫إنّها كما قلت، مضطّر إلى ذلك كما تعلمين

‫هذا رائع

‫أجل، أجل

‫مهلاً، لا تحرّك، لا تحرّك أنفك

‫- ألا... ألا تريدينني أن أحرّك أنفي؟ ‫- أوقف فتحتي أنفك فحسب عن...

‫فقدان صوابهما

‫- أنا أحتضر ‫- حسن، فهمت

‫أتعلم...

‫لو كان لي الخيار ‫لبنيت منزلاً لي بنفسي

‫أجل، عليك ذلك

‫- أليس كذلك؟ ‫- بلى

‫بيديّ العاريتين... ‫كأن أذهب وأحضر بعض الخشب

‫وأحضر بعض الأدوات ‫لأبني منزلي الصغير بنفسي

‫لمَ لا؟ يجدر بك فعل ذلك ‫فما الذي يمنعك؟

‫- هل تريد المساعدة؟ ‫- أتريدين أن تعرفي شيئاً؟

‫سبق أن بنيت لنفسي منزلاً صغيراً

‫- ماذا؟! ‫- أجل

‫- أجل، أجل يا صاحبتي ‫- أين هو؟

‫- أترغبين في رؤيته؟ ‫- أجل

‫لنذهب

‫بسرعة، لا تصدري ضجيجاً

‫حاذري، حاذري هذه الدرجة هناك

‫يا للروعة!

‫أعلم، أليس كذلك؟

‫هل بنيت هذا بيديك العاريتين؟

‫حين انتقلنا إلى هنا ‫كان هناك هذا الخشب كلّه وأنقذت معظمه

‫كان الباب هنا ‫كما هذا الزجاج المزخرف كلّه

‫يا للروعة!

‫يا للـ...

‫- يا للروعة! ‫- كم أنا سعيد بأنّه أعجبك!

‫- هل في وسعي أن أعزف شيئاً؟ ‫- أجل، بالطبع

‫يا للروعة! أجل

‫هذه هي شبكتي المتأرجحة هناك ‫ومقعد صغير...

‫وهذا سرير يمكن سحبه ‫إن أردت أخذ قيلولة وما إلى هنالك

‫إذ أنام هنا أحياناً

‫مددت هذا الكبل من المنزل

‫ماذا؟ هل أنت عبقريّ؟

‫لديك كلّ ما يلزمك حرفيّاً ‫ولست مضطّراً إلى العودة ثانيةً

‫كم الساعة في الحقيقة؟ ‫إذ نعاني من بعض...

‫المشاكل مع جيراننا أحياناً

‫- أستطيع العزف دون كبل، لحظة ‫- مهلاً، لا، لا، لديّ فكرة

‫دعني آخذ فحسب

‫- دعني أغلق هذا فحسب ‫- جميل

‫- كيف يبدو الصوت؟ ‫- جميلاً!

‫- استمرّ، أرجوك ‫- أهلاً يا حبيبتي

‫أنا في الحديقة، أين أنت؟

‫لا، أنا في الكوخ فحسب

‫أنا... أنا في الكوخ ‫و(ليليان) في الخارج أمام الكوخ

‫لا أستطيع أن أراك ‫أنا أستمتع بالعزف فحسب كما تعلمين

‫هل تودّين النزول والانضمام إلينا؟

‫لمَ لا؟

‫كيف أتحدّث؟

‫سآتي، سآتي... ‫لا، لا، لا

‫سآتي، سآتي ‫سآتي لأحضر لك الشاي في...

‫أرجوك ألّا تفعلي ذلك ‫أمهليني لحظة فحسب

‫- في وسعي الذهاب فحسب... ‫- هلّا أحضرت الشمعة

‫- وأطفأت مضخّم الصوت فحسب ‫- أجل

‫أنا أتحدّث إليك الآن

‫ماذا تقصدين؟

‫ألا يمكنك فحسب أن...

‫اسمعي، لقد انفصلت هذه الفتاة المسكينة ‫توّاً عن حبيبها...

‫لا أعرف كيف سأردّ على هذا ‫هذا ليس... هذا...

‫حسن، أتمنّى في الحقيقة ‫ألّا تفعلي ذلك، أتمنّى ألّا تفعلي ذلك

‫- طابت ليلتك ‫- أجل، أراك لاحقاً

‫مرحباً

‫"صباح الخير يا أبي"

‫"أم مساء الخير؟"

‫"كم من الرائع وجودك في (باريس)"

‫"هذا مذهل، أتمنّى لو أنّي كنت هناك ‫التقط الصور، من فضلك"

‫"أنا هنا في المنزل ‫منزل (نيت)، وهو في عمله"

‫"ربّاه، منزل (نيت) ‫كم لهذا وقع جميل"

‫"ربّما يجدر بي فتح مطعم ‫وتسميته منزل (نيت) وأقدّم طعام الراحة"

‫"لكنّي لا أعرف كيف أطهو ‫لا أستطيع فعل ذلك حقّاً"

‫"ولا أعرف كيف أنظّف"

‫"ماذا تدعى تلك الوظيفة ‫الشخص في المقدّمة؟"

‫"المشرف، صحيح؟ ‫ما هو عمله؟"

‫"أستطيع أن أفعل ذلك، بأيّ حال..."

‫"عد إلى المنزل قريباً، أرجوك ‫أينما كان ذلك"

‫"أبي، أين أنت؟"

‫"بحقّك، أنت من طلبت ‫تسجيل هذه الرسائل السخيفة"

‫"ولا تردّ عليّ أبداً ‫أعطني أيّ شيء، أرجوك"

‫"أنا..."

‫"الأمور مزرية هنا يا أبي"

‫يا لك من طفلة

‫ماذا؟!

‫لكنّها كانت بحاجة إلى بعض المساعدة

‫- فقد بدت وكأنّها... ‫- جميعنا بحاجة إلى بعض المساعدة

‫أجل، أتعرفين أمراً إذاً؟

‫- لا، تظنّين أنّني أحبّ... ‫- أستغرب جدّاً من حاجتك...

‫هل تسعى لإعادة طمأنة نفسك أو شيء كهذا؟

‫- ألست أكفيك؟ ‫- إعادة طمأ... أنت تكفينني

‫بل وأكثر من كافية عند وجودك هنا ‫لكنّك منكفئة على نفسك مؤخّراً تماماً

‫- وأنا لست... ‫- أعتذر، أتساءل لماذا...

‫- أقصد أنّنا حيوانات اجتماعيّة ‫- بل أنت كذلك، أجل

‫مرحباً يا أبي، هذه أنا مجدّداً

‫(جولي) و(دون) يتشاجران بجديّة ‫هل تستطيع سماعهما؟

‫...وهذا ما يقلب معدتي ليس إلّا

‫سحقاً!

‫سحقاً! أسمع أصوات خطى أقدام ‫وأشعر وكأنّها بداية فيلم رعب

‫أشعر بالذعر بالفعل في الحقيقة

‫يا للهول!

‫أظنّني سمعت توّاً ‫صوت الباب الأماميّ يُصفق

‫أرجوك، لتكن هي، لتكن هي، أرجوك

‫أنا بخير

‫أحبّك، وداعاً

‫شعرت وأنا أقرأ أعمالها ‫بأنّه شخص ينشد الكمال

‫أعني لا بدّ أنّه كانت لها أمّ

‫- "(جوناثان إيمس)، كاتب" ‫- تنظر إليها شزراً في كلّ لحظة

‫كما تعلمون، وعلى هذا فقد وجّهت (جوليا) ‫نزعتها للكماليّة الغالبة إلى كتابتها

‫وأنا نفسي شخص ينشد الكماليّة

‫كما وتعكس جملها انضباط عزيمتها

‫والفنّان العظيم يتحلّى بالانضباط

‫إذ يخال لبعض الناس أنّ المرء يخطر له ‫أن يؤلّف كتاباً بكلّ بساطة

‫لا، وإنّما يتطلّب ذلك ‫الانضباط والعزلة والخلوة

‫وحين نقرأ كتاب أحدهم ‫نأخذ لمحة عن عزلته

‫ليست هذه مقولتي ‫وإنّما مقولة (بول أوستر)

‫الذي كانت له مجموعة مقالات مذهلة ‫بين أول أعماله

‫أو مقالتان بالأحرى ‫عنوانهما (ابتكار العزلة)

‫"حين أكاد أشعر بالحزن ‫والوحدة، يا محبوبتي"

‫إنّها حبّي الأوحد، محبوبتي الغالية"

‫"محبوبتي"

‫"أنظر من النافذة"

‫"أتساءل أين ولّى الزمن؟"

‫لا أريد تمضية هذه الليالي، هذه الليالي"

‫"لن أفعل..."

‫"يا محبوبتي"

‫تبّاً!

‫"إنّه عالم سيّئ في الحقيقة"

‫"لكنّك فتاة جيّدة"

‫"تقصدين الكنيسة بعد المدرسة فوراً"

‫"وتصلّين وتصلّين وتصلّين"

‫"لأحبّائك وأسرتك"

‫"لكن ألا ترين؟ ‫انقلب الأمر علي"

‫- "ثمّ أصلب على الصليب" ‫- تباً!

‫"راقبيني كيف أنزف ‫راقبيني كيف أنزف"

‫"لكنّ هذا كلّه من أجلك"

‫"محبوبتي"

‫"محبوبتي الغالية"

‫"حين أكاد أشعر بالحزن ‫والوحدة، يا محبوبتي"

‫"إنّها حبّي الأوحد، محبوبتي الغالية"

‫- "حين أكاد أشعر بالحزن والوحدة..." ‫- لمَ تظلّ واقفاً هناك؟

‫- "يا محبوبتي" ‫- هل أنت جائع؟

‫(دون)؟

‫إذاً، لم...

‫لم أقرأ نهاية رسالتك ‫لأنّها اقتُطعت عند "الخرقاء المدلّلة"

‫- (جوليا)؟ ‫- سوف أعود فحسب

‫من تلك؟

‫الخرقاء المدلّلة

‫أرى أنّك تصرّفت وكأنّك في منزلك

‫أجل، وأنت كذلك

‫إلّا في حال كنت تعيش هنا أيضاً

‫لا، أنا أعتني بـ(بادي)

‫رائحة ما تطهوه شهيّة جدّاً

‫شكراً

‫صحيح، هيّا يا (باد)

‫أهذا من أجل الكلب؟

‫أجل

‫عجباً! هذا عناء كبير ‫يتكبّده المرء من أجل كلب

‫أتسمع ذلك يا (بادي)؟ ‫أنا أضيّع وقتي

‫هل تبقّى أيّ منه؟

‫هل أنت جادّة؟

‫بالطبع لا

‫تناول طعامك يا (باد) ‫علينا الذهاب إلى الحديقة

‫أجل، عليّ إجراء مكالمة عمل

‫سأذهب لإحضار حبله فحسب

‫- أبي! صباح الخير ‫- "صغيرتي، مرحباً، كيف حالك؟"

‫كنت أفكّر إذاً

‫لا يهمّني حقّاً الحيّ الذي سننتقل إليه ‫لكنّي أنا من سيختار أوّل غرفة نوم

‫"طيّب، اسمعي يا صغيرتي ‫لا أستطيع حقاً التكلّم الآن"

‫"أعتذر جدّاً على تأجيل هذا ‫لكنّ (سيلست) مريضة مجدّداً وهي..."

‫- يا للهول! ‫- "لقد تناولت شيئاً"

‫"وكانت تتقيّأ طيلة الليل والوضع سيئ ‫ونحن بانتظار الطبيبة الآن"

‫- لقد رحل (دون) ‫- "أجل، أتوق لسماع موسيقاه"

‫لم يبقَ في المنزل سواي أنا وهي الآن

‫- ستعود إلى الديار قريباً، صحيح؟ ‫- "في القريب العاجل، اسمعي يا (ليل)"

‫"سآتي في القريب العاجل ‫سحقاً، هل وصلت الطبيبة؟"

‫- "صباح الخير يا سيّدي" ‫- "انتظري لحظة يا صغيرتي"

‫"أجل، صباح الخير، تفضّلي بالدخول"

‫- "أجل، خطيبتي" ‫- ما الذي حدث؟

‫"طيّب، اسمعي، يجب أن أنهي المكالمة ‫هل أحوالك المادّية جيّدة؟

‫هل تريدين أن أضع لك ‫بعض المال في حسابك؟"

‫أجل، شكراً لك، من أجل...

‫- "طيّب، أحبّك، عليّ الذهاب، وداعاً" ‫- انتظر، خطيبتك؟

‫ما هذا؟

‫"لا أعلم إن كان وسط الانتشاء والمرح ‫والرسم متوسط المستوى ليلة البارحة"

‫"وضع زوجي القواعد الأساسيّة"

‫"لكنّه رحل الآن، لذا سأضعها أنا"

‫"بدل الإيجار، العشاء"

‫"لست صعبة الإرضاء ‫سأقبل بأيّ كان ما ستتناولينه"

‫"اسقي النباتات من فضلك عند حاجتها ‫وأخرجي القمامة، موعدها يوم الثلاثاء"

‫"هل الكتابة في دفتر يوميّاتي الخاصّ ‫جزء من القواعد الأساسيّة أيضاً؟"

‫"سيعود والدي من (باريس) خلال بضعة أيّام"

‫"لذا سأخرج القمامة هذه المرّة"

‫"لكنّني سأتوقّف عن إزعاجك ‫بحلول الثلاثاء القادم"

‫"الخرقاء المدلّلة"

‫"عند الحاجة"

‫ما الذي يعنيه ذلك بحقّ السماء؟

‫مرحباً أيّتها النباتات

‫هل تشعرين بحاجة إلى بعض الماء؟

‫أعرف أنّك تحبّين أن أزفر عليك، صحيح؟

‫هل فعلت ذلك؟

‫حسن يا رفيقات، تحتاجين إلى الماء ‫أم لا تحتاجين إلى الماء؟ هيّا، أخبرنني

‫ولا تنسين إخبار الآنسة (هافيشام) العانس ‫بأنّني أتولّى هذا، اتّفقنا؟

‫"من الصعب عليّ رسم رداء النوم"

‫"ثمّة منشفة لك في الخزانة"

‫"على اعتبار أنّك أحضرت ‫ملابسك الداخليّة الخاصّة"

‫"من آنسة (هافيشام) عانسة لأخرى"

‫"قابلت منزّه كلبك"

‫"أنا على وشك تحضير عشائك"

‫"هل كنت مخطئة بافتراض أنّ لديك شخصاً ‫يشتري لك فراشي الأسنان؟

‫"ما مشكلة ذلك القناع؟؟

‫"عليك أن تضرمي النار ‫بمصمّم ديكورك الداخليّ"

‫"ومن الجيّد معرفة أنّ لدينا ‫توقّعات عظيمة من بعضنا"

‫"كم هذا مضحك"

‫هيّا يا (باد)

‫أهلاً

‫كم يرجع لي هذا الذكريات

‫ما الذي وضعته فوق السلطة؟

‫إنّه من أجل (جوليا)

‫قالت إنّها ليست صعبة الإرضاء

‫أقصد...

‫لا أحد فوق سنّ الحادية عشرة ‫قد يرغب في تناول هذا

‫قد أرغب أنا في ذلك

‫أجل، لأنّك منتشية في الحقيقة

‫أنت منتشٍ

‫لا، لست كذلك

‫- أهذا مايونيز؟ هل وضعت توّاً المايونيز؟ ‫- هلّا تركتني وشأني

‫- يبدو بالفعل وكأنّه مايونيز، ويبدو... ‫- هذا لأنّه مايونيز بالفعل

‫- هلّا كشطت المايونيز عنه ‫- هلّا كشطت أسلوبك هذا

‫حسن، هلّا أخذته لها على الأقل؟ ‫لأنّها كانت تأكل في غرفتها مؤخّراً

‫وجدّياً...

‫خذي لها المعكرونة والجبن ‫لا تأخذي لها... السلطة

‫هيّا يا (بادي)

‫سحقاً!

‫عشاؤك في الخارج هنا على الأرض

‫طيّب، وداعاً

‫"القناع قوامه كالغضروف"

‫"كما كان طهوك ‫أسحب كلامي، أنا صعبة الإرضاء"

‫"إنّه ملك (دون)"

‫"لنأمل أن يمنعك عن الارتياح ‫أكثر من اللازم في رحمك"

‫"لن أبقيك حتّى الولادة"

‫"جازفي بالخروج أيّتها المدلّلة الصغيرة"

‫"الحظّ من نصيب الشجاع"

‫"تحدّثي عن نفسك أيّتها الآنسة العانس"

‫أهلاً، هل كلّ شيء على ما يرام؟

‫أجل، لا بأس

‫ما سبب استيقاظك في هذا الوقت المبكر؟

‫ما سبب عدم استيقاظك؟

‫أعطيت اليوم عطلةً

‫كم أنّك محظوظ

‫عليّ الذهاب، كنت أطمئنّ فحسب ‫أنّك لست ميتاً

‫- ماذا؟ ‫- قمامتك

‫ظننت أنّ أحداً اقتحم المنزل وقتلك ‫قبل أن تحظى بفرصة إخراجها

‫لا، بل أطلت النوم فحسب

‫(نيت)...

‫هل هذا أنت؟

‫رائع، حسن، أراك لاحقاً إذاً

‫"صرّاف آلي طوال 24 ساعة"

‫"محطّة جادّة (ميرتل)"

‫مرحباً

‫أهلاً يا (بادي)

‫كيف كانت مكالمة العمل الجماعيّة؟

‫التغت

‫كانت مع والدي

‫(بادي)

‫ألا...

‫تلتقط الفضلات أبداً؟

‫لا

‫سيتفهّم الناس إن كانت...

‫مائعة، صحيح؟ ‫أقصد كيف يمكنك حتّى...

‫- أن تلتقطها؟ ‫- مائعة؟

‫أحاول أن أبدي بعض الاهتمام لا أكثر

‫لست مضطّرة إلى ذلك

‫(ليليان)...

‫ما الأخبار؟

‫مرحباً

‫أنا (لورا)، سررت بلقائك

‫لا، هذا رسميّ ‫رسميّ أكثر من اللازم

‫ربّاه، كم هذا محرج!

‫عفواً، من أنت؟

‫أنا زميلة (نيت) في العمل

‫لسنا في القسم نفسه ‫لكنّني في القسم الواقعيّ

‫الأفلام الوثائقيّة غالباً

‫أنت من صنعت الفيلم ‫عن ميليشات النساء العسكريّة في (سوريا)

‫أجل، هل شاهدته؟

‫جعلني (نيت) أشاهده

‫أخبرني أنّك درست في كليّة السينما

‫- أجل ‫- مذهل، هل تعملين على شيء؟

‫أعتذر، هل كان ذلك سؤالاً بغيضاً؟ ‫لست... أشعر بالفضول ليس إلّا

‫أجل، لديّ شيء

‫- رائع ‫- إنّه في أيّامه الأولى

‫ليس كفيلم عن (سوريا)، لكن أجل

‫تعرفان (جوليا برايس)، صحيح؟

‫الكاتبة؟

‫أنا مهوّسة بها نوعاً ما

‫وحاولت إجراء مقابلة معها ‫لكنّها قالت إنّها لا تفعل ذلك

‫إنّها امرأة متواضعة مثلي ومثلك حقّاً

‫- امرأة ذكيّة... ‫- أجل

‫- ماذا؟ ‫- لا، لا، أعتذر عن مقاطعتك

‫ماذا كنت تقولين؟

‫صحيح إذاً، إنّنا نتعاون

‫على ماذا؟

‫أنا أصنع فيلماً عنها

‫هل أنت جادّة؟

‫كيف أقنعتها بذلك؟

‫يساعد ذلك في العيش معها في الواقع

‫ربّاه! لم أسمعها تتحدّث من قبل ‫لكنّها شخص يفضّل الخصوصيّة، صحيح؟

‫هذا صحيح، أجل

‫وينبغي لي أن أعود إليها غالباً، فهي...

‫- بحاجة إلى حليبها ‫- سررت جدّاً بلقائك

‫تبدين رائعة فعلاً

‫ماذا؟

‫لا شيء

‫"مرحباً يا (جوليا)"

‫"هل تمانعين صنعي فيلماً وثائقيّاً عنك؟"

‫أعرف أنّني لم أقرأ أيّاً من كتبك من قبل

‫ولم يسبق لي ‫أن شاهدت فيلماً وثائقيّاً حتّى نهايته

‫لكنّك قلت إن عليّ أن أكون شجاعة

‫"حسن، الخلاصة وما فيها ‫أنّني صادفت حبيبي السابق"

‫"وقد سبق أن وجد شخصاً جديداً"

‫"سافل، لا بدّ أنّ علاقتهما بدأت ‫حين كنّا سويّة"

‫"على أيّ حال، إنّها صانعة أفلام"

‫"تصنع أفلاماً عن..."

‫"أشياء هامّة، وهي لطيفة"

‫"وجميلة، تبّاً"

‫"أرجوك أن تساعدي ‫الخرقاء المدلّلة الكسولة"

‫"أرجوك..."

‫أزهار وصينيّة يا (بادي)، انظر إلى هذا

‫هذه من أجل (جوليا)

‫تلك هي مهمّتي

‫- فهي مديرة عملي، ألا تتذكر؟ ‫- أخشى من احتماليّة تسميمك لها في الحقيقة

‫هل بإمكاني أن آخذها لها؟

‫بالطبع

‫- رائع، شكراً ‫- أجل

‫كم هذا فاخر!

‫هذه (ليليان)

‫أحضرت غداءك

‫وأضفيت عليه بعض التحسينات ربّما

‫طيّب، سأتركه في الخارج فحسب

‫بحقّك!

‫"من (نيت): فخور بك يا (ليل) ‫لا يسعني الانتظار حتّى أشاهد فيلمك"

‫آلة التصوير...

‫المصوّرون

‫رجال التصوير

‫ها نحن أولاء

‫(بروكلين) في (نيويورك)

‫"حانة ومشويّات (تيب-توب)"

‫- "الدفع نقداً حصراً" ‫- مرحباً

‫- أهلاً ‫- لم أقابل فتاة تدعى (ليليان) من قبل

‫وأدرك الآن أنّني لم أنطق ‫باسم (ليليان) من قبل

‫ولذلك، فهذا حدث هامّ بالنسبة إليّ ‫شكراً جزيلاً لك

‫أحضرت لنا هذين ‫تفضلي

‫ربّاه! أنا متحمّس جداً ‫بشأن فيلمك يا فتاة!

‫هل هو جيّد؟ هل يعجبك؟ ‫ما هو رأيك؟

‫حسن، ما كنت أفكّر فيه ‫هو أن نركّز آلة التصوير على الوجه

‫- أجل ‫- وحين يقولون شيئاً هامّاً

‫أو شيئاً مثيراً جدّاً للاهتمام ‫نقرّب الصورة أكثر

‫- لا أعرف ما تقصدين ‫- ما أحاول فعله عمليّاً هو...

‫أن نعطي طابعاً عن الزاوية ‫التي يراها منها الآخرون

‫ومن ثمّ يرونها فجأة

‫أجل، أجل، مذهل وربّما يمكننا استخدام ‫عدسات أقدم وأكثر بهتاً

‫من أجل تخفيف بعض عيد الميلاد...

‫- أقصد الحدّة ‫- بالطبع، أجل

‫نجعلها أكثر بهتاً وضبابيّة ‫إن كان هذا ما يعجبك

‫(ليل)... (آن)

‫- (ليل)... (ليل)... (آن) ‫- (ليليان) فحسب

‫لقبك هو (ليل)، صحيح؟ لأنّ (آن)...

‫- أحياناً ‫- وهو اسم حزين لفتاة

‫لديّ الكثير من العدسات

‫مثل آلة تصوير (كانون كيه 35)

‫- أتعرفينها؟ ‫- أجل

‫فهي تظهر جمال وجه الإنسان

‫صورة صفحتك الشخصيّة لا تفيك حقّك

‫فأنت في غاية الجمال

‫هلّا أحضرت زجاجة جعة للسيّدة ‫وعصير توت برّي لي

‫اسمي هو (سايمن)

‫لكنّني غيّرته مؤخّراً إلى (سال) ‫سين ألف لام، يبدو جميلاً، صحيح؟

‫أحبه له طابع رياضيّ نوعاً ما ‫وطابع أجنبيّ غريب

‫ماذا عن عدسات ‫(باوش آند لومب سوبر بالتار)؟

‫- تعجبني تلك ‫- حقّاً؟

‫- أجل ‫- غيّرته على الإنترنت

‫وبقي عليّ أن أجعل أصدقائي ‫يلتزمون بمناداتي به في الواقع الآن

‫وهو ما يبدو أصعب مما تمنّيت أن يكون

‫إذ أجد الكثير من المقاومة

‫وبدأت آخذ على الاسم بطريقة غريبة ‫وكأنّه يقلّص منّي

‫ويجعلني أفكّر في ما إذا كنت ‫قد اخترت الاسم الصحيح

‫- لا أعلم، إنّه جيّد، أليس كذلك؟ ‫- بلى، بالتأكيد

‫- إنّه جيّد ‫- أجل...

‫لكن هل هو جيّد؟ ‫أحبّه، (سال)

‫هلّا أحضرت لك كأساً أخرى

‫- لا ‫- طيّب

‫لديّ إذاً مجموعة كاملة من العدسات ‫لا أعلم إن كانت...

‫عدسات أم نهايات، أظنّها من كليهما ‫فقد جاءت مع آلة التصوير لذلك أمورنا بخير

‫أو ربّما، لا أعلم، (كاوا)

‫- أو (هوك) فهي عدسة متغيّرة، كما تعلمين ‫- أجل، يبدو ذلك مذهلاً

‫- يمكننا في الغالب استخدام جميعها ‫- يا للروعة، كم هذا عظيم!

‫- هل قرأت أيّاً من كتبها؟ ‫- لا

‫هذا أفضل، وأعتقد أنّ ذلك ‫ينمّ عن ذكاء عظيم، حقّاً

‫يجدر بك في رأيي ومن قبيل احترامها ‫أن تكوني أكثر استعداداً قليلاً

‫هذا متعمّد

‫- أحقّاً؟ ‫- هذه هي طريقة عملي

‫- حصل لنا أبي على استديو تسجيل صوت ‫- حسن

‫- حسن ‫- لأنّه يشعر بالذنب

‫- فقد تخلّى عنّي من أجل خطيبته ‫- طيّب، لا

‫دعينا نبقِ الحديث إيجابيّاً ‫لنبقِه إيجابيّاً

‫كم مضى على عملك ‫في مجال الوثائقيّات إذاً؟

‫ليس لديّ اهتمام كبير في الوثائقيّات

‫وإنّما لديّ اهتمام أكبر...

‫فيك أنت

‫- هل نلت الوظيفة أم لا؟ ‫- بالطبع نلتها، الوظيفة لك!

‫- بصحّتك ‫- حسن، حسن، 1، 2، 3

‫- هذا جيّد، أجل ‫- هذا جيّد

‫سنبدأ العمل في الغد

‫"(ليليان)..."

‫مرحباً

‫لقد استيقظت

‫صباح الخير

‫صباح الخير

‫أنت جميلة

‫هل تودّين أن نستحمّ معاً؟

‫أظنّني أملك منشفة واحدة

‫سأنتظرك هنا فحسب إذاً

‫- أنت... ‫- لديّ عمل كثير

‫أجل، في الحقيقة ‫يتعيّن عليّ الذهاب على أيّ حال، لذا...

‫حسن

‫يوم مملّ جدّاً بالأعمال

‫كنت سأخرج في الحقيقة ‫لم أرغب فحسب في أن...

‫هذا هو بنطالي ‫أجل، هذا بنطالك الجينز

‫لا بأس

‫- هلّا حافظت على الهدوء عند خروجك ‫- أجل، أجل

‫حسن، إن أردت يوماً...

‫"لمَ التمزيق والحذف؟"

‫"لا أخطاء بيننا هنا بالتأكيد"

‫"شكراً لك على غدائي، كان لذيذاً"

‫"وغير متوقّع"

‫"كما هي حال الأزهار"

‫"ينمّ ذلك عن مراعاة"

‫"ويبعث على البهجة"

‫دعني أسألها

‫يبدو غريباً فعل ذلك من دون علمها

‫حسن، ستكون متشوّقة

‫سنحضر الكثير من الناس الجيّدين ‫ليقولوا أشياء لطيفة جدّاً عنها

‫ستكون أشبه بجنازتها

‫تُعاد مرّةً تلو الأخرى ‫وستكون حاضرةً فيها

‫ليس هذا المغزى حقّاً

‫كلب مطيع

‫كلب مطيع

‫أهلاً

‫مرحباً

‫يبدو ذلك شهيّاً

‫هل تظنّ أنّها ستجازف بالنزول؟

‫بدأت تتكلّمين مثل (جوليا)

‫عليّ أن أسألها عن شيء

‫إنّها متمركزة في غرفتها نوعاً ما حاليّاً

‫هل هي على ما يرام؟

‫هل تحتاج إلى مبولة؟

‫هل تقلبانها كلّ بضع ساعات؟

‫إذ يعاني الناس من قرحات الفراش ‫وهي في الواقع اعتقاد خاطئ كبير

‫- من هذا؟ ‫- أعتذر، هذا (سول)

‫(سال)

‫- (سال)؟ ‫- أجل

‫(سال)...

‫- أجل، أنا (وليليان) نعدّ... ‫- نعدّ الفطور معاً

‫ماذا أردتما أن تسألاها إذاً؟

‫- في الحقيقة ‫- كلّ ما في...

‫أثمّة أيّ وثائقيّات عن (جوليا)؟

‫أحبّ أن أشاهد واحداً عنها كمعجب بها

‫- أنت من معجبيها؟ ‫- أجل

‫- حسن، هذا رائع ‫- أجل

‫أخبرته في الحقيقة كلّ شيء عنها ‫وعن رواياتها

‫ما هي روايتك المفضّلة لها؟

‫حسن يا أبتِ

‫سررت بلقائك يا (سال)

‫سررت جدّاً بلقائك

‫لم تخبرني باسمك بعد

‫- إنّه (جورج) ‫- (جورج)

‫(جورج)؟

‫سيثير اهتمامها جدّاً

‫إنّ والدك يتصرّف بسخاء كبير ‫يا للهول@!

‫سحقاً، إنّه (نيت)، حبيبي السابق ‫هل في وسعك إمساك يدي وحسب، من فضلك؟

‫(نيت)!

‫(نيت) يا صاحبي!

‫سأتولّى هذا، انتظري

‫أنت بخير يا حبيبتي، هيّا

‫- توقّف، توقّف ‫- اقطعي الشارع

‫- مرحباً يا (نيت) ‫- أهلاً

‫هذا هو (نيت) إذاً، كيف الحال يا أخي؟

‫أهلاً، من أنت؟

‫أنا (أول)، أنا (أول)

‫- (أول)؟ ‫- ألف بضمّة، واو، لام

‫أجل

‫هل كنتما في علاقة لفترة ‫صحيح؟ أم ما...

‫أجل، أجل

‫أجل، لعامين

‫إنّها الآن معي

‫لا أعلم، هل أنت معه يا (ليل)؟

‫أجل، نحن معاً

‫حتّى الآن

‫لا تتصرّفي ببرود مع (أوليو)

‫فأنت متيّمة بي

‫ونحن واقعان في الغرام

‫مهلاً، كيف تقابلتما أنتما الاثنان؟

‫(أول) هو المسؤول عن تصوير الفيلم

‫- وتقابلتما... ‫- صحيح

‫يتعيّن علينا في الحقيقة الذهاب إلى...

‫- استديو تسجيل الصوت ‫- استديو تسجيل الصوت

‫لإجراء بعض المقابلات، لذا...

‫هذا مذهل يا (ليل)، هذا عظيم ‫إنّ العمل عليه يتقدّم بسرعة كبيرة

‫لقد قدّم لي والدي المساعدة في الواقع

‫لا تقلّلي من قيمة تعبك يا حبيبتي ‫الفضل كلّه لك

‫أجل، إنّه محقّ في الواقع

‫- حسن، سررت برؤيتك ‫- أجل، سررت برؤيتك، أجل

‫هيّا، تعال

‫- هل نحن على وفاق ‫- أجل يا رجل

‫(أول)؟

‫حسن، هذا ما لدينا

‫يا للروعة!

‫هذا المكان مدهش

‫- ما الذي يُفترض بنا فعله به؟ ‫- أظن أنّ ذلك واضح

‫- حقّاً؟ ‫- أجل

‫أظنّ أنّ علينا أن نطلب منهم الرقص

‫ولا أظنّنا بصراحة سنضطر إلى الطلب منهم ‫لأنّ هذا المكان يلحّ عليهم في ذلك

‫- حسن ‫- ماذا؟

‫إنّه يصيبني بالقلق فحسب

‫هذا جيّد، هذا ما نريده ‫أتعلمين ما أقصد؟

‫حسن، فقط...

‫- إنّه ليس... ‫- دعيني أجرّب، تعلمين ما أقصد؟

‫أظنّنا سندعهم يستكشفون ويستكشفون ‫إذ إن قلنا لهم استخدموا هذه المساحة

‫ونأمل أن يصلوا إلى ذلك ‫ومن ثمّ سنتبعهم ونتبعهم

‫ثمّ وأخيراً...

‫"أنا (زيدي سميث)"

‫أودّ التحدّث فحسب ‫عن (جوليا) ككاتبة سياسيّة

‫لأنّني أعتبر ذلك هامّاً ‫فأنا أعلّم عنها ككاتبة سياسيّة

‫وفي كثير من الأحيان ‫يعجز طلّابي عن فهم ذلك

‫لأنّهم يعتبرون أنّ السياسة هي الكاتب ‫الذي في الشارع، والكاتب المتظاهر

‫والكاتب الناشط أمام العلن

‫لكنّني أخبرهم بأنّ ذلك نوع آخر ‫من الكتابة ويتطلّب الوقت

‫فقد لا تتمكّنون من رؤية عواقبه السياسيّة ‫لبضعة أجيال، لكنّه حاضر في النصّ

‫وأعتبرها كاتبة ذات قوّة سياسيّة ‫وإنّما هي خاصّة وحميميّة

‫وعلى المرء أن يسبر أغوارها

‫أوافقك الرأي تماماً، ماذا عنكَ؟

‫لم أكن أصغي

‫إن كنت حيواناً، فماذا سأكون؟ ‫ومن ثم عليك أنت...

‫هلّا تحدّثنا ربّما عن نقطة مختلفة

‫حسن، إن كانت (جوليا) حيواناً، فستكون...

‫في رأيي...

‫وصولها إلى النجاح الذي وصلت إليه ‫وفي تلك السنّ...

‫في (إنكلترا)، أظنّها سئمت منه

‫وأعتقد أنّها ترغب في العودة ‫إلى العمل والتركيز عليه

‫أعتقد أنّ فكرة الانعزال ‫والبقاء في الغرفة والقراءة والكتابة

‫ليست في رأيي انعزالاً حقّاً ‫وإنّما هي حياة الكاتب

‫إذ قد تبدو غريبة للآخرين

‫هذا فيلم وثائقيّ، لكنّنا نجرّب ‫شيئاً مختلفاً مع تركيبته

‫لقد وصلت إلى هنا توّاً ‫ولا بدّ أنّك تشعرين...

‫لكن هل في وسعي استثناء ذلك؟

‫- من فضلكما؟ ‫- حسن، في الحقيقة...

‫بالطبع، بالطبع، سنستثني الرقص

‫- موافق؟ ‫- سنستثني الرقص

‫حسن، فلتستثنياه أنتما، كما تشاءان ‫لكنّني لن أستثنيه أنا

‫لدينا شخص من بين 3 أشخاص

‫منفتح إلى احتماليّة...

‫(سال)

‫سنستثني الرقص

‫"يبدو أنّك خرجت في مغامرة جريئة"

‫"وأتساءل إلى أين ذهبت"

‫"لربّما نضجت على هذا التعاون؟"

‫"أعتذر إن بدا كلامي عاطفياً صبيانيّاً ‫إذ إنّ هذا الدور لا يناسبني جيّداً"

‫(جوليا)؟

‫إنّه العشاء، أعتذر على تأخّره قليلاً ‫فقد كنت أعمل في الخارج طيلة اليوم

‫هل تمانعين دخولي؟

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫تعالي، تعالي، تعالي ‫تعالي، تعالي، تعالي

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫- تعالي، تعالي، تعالي ‫- (جوليا)؟

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫- تعالي، تعالي، تعالي ‫- مرحباً

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫- تعالي، تعالي، تعالي ‫- هل أنت في الداخل هنا؟

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫تعالي، تعالي، تعالي

‫"أنا عالقة!"

‫ماذا؟

‫"(ليليان)..."

‫"قد يكون فيها شيء مثير للاهتمام"

‫"إذ دفعت (دون) للانتشاء ‫في أوّل يوم لها في منزلنا"

‫"تسعى بائسة وراء التوكيد"

‫"نخاف النساء"

‫"جامحة" ‫"تمضغ العلكة على الدرج"

‫- "وتطبع بقدمها على الجدار" ‫- سحقاً!

‫"نثرت معجون الأسنان على المرآة كلّها"

‫"و(جورج)، من الأفضل لها ألّا تقربه"

‫حسن

‫- "عنيدة" ‫- ساقطة...

‫"ذكيّة ومبدعة وآسرة"

‫آسرة...

‫أبي؟

‫أهلاً أبي، هل تسمعني؟

‫أبي؟ مرحباً؟

‫هل اتصلت بي بالخطأ وهاتفك في جيبك؟

‫حسن، اتصلت بي بالخطأ ‫وهاتفك في جيبك

‫شكراً على موافقتك على فعل هذا

‫لا، بل شكراً لك أنت ‫أقصد انظري إلى هذه الغرفة، إنّها...

‫إنّها أشبه باستديو رقص الباليه ‫أشعر برغبة ملحّة في الرقص

‫وأستطيع التحرّك والتحدّث عن (جوليا)

‫وعن مدى روعتها كما تعلمين ‫كما أستطيع القفز فوق شيء

‫أتعلمين؟ إنّني أتعرّق الآن في الواقع ‫بدأت أتعرّق على الفور

‫أتعلمين أمراً؟ رأيت والدك ‫في الحمّامات الروسيّة الليلة الماضية

‫- وبسبب التعرّق... ‫- مهلاً، مهلاً، والدي في (نيويورك)؟

‫أجل، أجل ‫إنّه هائم جدّاً بصديقته الشابّة

‫ولم يريدوها أن تدخل ‫غرفة علاج الـ(بلاتزا) الحارّة

‫- لأنّها ستُضرب بسبب حالتها على بطنها ‫- ماذا تقصد؟

‫حسن، يأخذ الروس أوراق السنديان ‫ويضربون المرء فيها فيتعرّق

‫والسموم كلّها ومعاناته كلّها

‫- تخرج من مساماته ‫- هل أنت واثق من أنّه والدي؟

‫أجل، إن لم يتّصل بك بعد ‫فهذا يعني أنّه يرغب في مفاجأتك

‫- وبأيّ حال، يمكنني أن... ‫- أظنّنا بحاجة إلى أخذ استراحة ربّما

‫ونجلس لنتحدّث عن (جوليا)

‫حسن، سأستفيد من استراحة على أيّ حال

‫أتعرفين؟ أحد الأشياء ‫المثيرة للاهتمام في الحفلة

‫التي رأيت فيها (جوليا) للمرّة الأولى

‫هو أنّك كنت هناك مع والدتك

‫وكنت أنا في الطرف الآخر من الغرفة ‫أنظر إلى (جوليا) بإعجاب

‫والتقطتها في لحظة خاصّة

‫تنظر إليك وإلى والدتك ‫بنظرة ملؤها الحب كما أظنّ

‫وذهول

‫وقد كانت منتشية بالسعادة

‫تنظر إليكما أنتما الاثنتين وكأنّكما لوحة

‫وكانت لحظة خاصة لكنّني شهدتها

‫ولم أنسها من حينها ‫ولهذا السبب حين طلب منّي والدك فعل هذا

‫قلت لنفسي، "سوف أقابل تلك الطفلة"

‫ولم أنسَ في حياتي الطريقة ‫التي نظرت بها (جوليا) إليك وإلى والدتك

‫أنا واثق جدّاً من أنّها لك

‫أجل، هذه فضلات (ستيلا)

‫لا أحمل كيساً، متأسّفة جداً

‫سأتولّى ذلك

‫- لا بأس ‫- شكراً لك

‫إنّها تفعلها مرّة في اليوم

‫- لذا، أحضر كيساً واحداً ومن ثمّ... ‫- حسن إذاً، ربّما...

‫- إذاً ‫- لا يمكن التنبّؤ بذلك

‫لذا، أحضري في المرّة المقبلة ‫أكثر من كيس

‫أجل، أجل

‫بالطبع

‫- أنا... شكراً لك، متأسّفة جدّاً ‫- أجل

‫أعتذر يا (ستيلا) عن خذلاني لك ‫لقد كنت مثاليّة

‫من كانت تلك؟

‫مجرّد منزّهة كلاب زميلة

‫أنت تعجبها

‫لن أعجبها لفترة طويلة

‫لا تعلم ذلك

‫سألتزم بالكلاب

‫هل أنت على ما يرام؟

‫أجل، عاد والدي من (باريس) ‫ولم يتّصل بي

‫أردت التحدّث إليه فحسب

‫لمَ لا تتّصلين بوالدتك؟

‫لم تكن لتقول الكثير، فهي متوفّاة

‫أنا آسف

‫لا تأسف، تركتنا حين كنت صغيرة

‫لا يزال ذلك صعباً

‫عادت بضع مرّات ومن ثمّ...

‫توفّيت بمفردها في بحيرة في (الهند)

‫جدّتي...

‫توفّيت أمامي

‫- ماذا؟ ‫- في (إنديانا)، أجل

‫قُتلت بركلة من حصان

‫هل تقول ذلك كثيراً؟

‫بدا ذلك وكأنّك تدرّبت عليه من قبل

‫قلت ذلك لتعزيتك

‫- هل تستخدم ذلك لحصد إعجاب الفتيات؟ ‫- لا

‫- هل تستخدمين قصّتك أنت؟ ‫- لا تترك قصّتي وقعاً جيّداً حقّاً

‫- ولقصّتي وقع جيّد؟ ‫- لقد تركتني أمّي يا (جورج)

‫مرّات متعدّدة ‫وأنا غير جديرة بالحبّ كما هو واضح

‫في الحقيقة...

‫أشعر وكأنّني سافل ‫لأنّني لم أستطع إنقاذ جدّتي...

‫بأن تُقتل بركلة من حصان

‫أعتذر

‫- هذا ليس مضحكاً ‫- لا

‫ليس مضحكاً

‫(بادي)

‫إن احتجت يوماً إلى التحدّث أو أيّ شيء

‫أنا موجود

‫إن لم يكن أحد غيري...

‫موجوداً، فأنا موجود

‫شكراً

‫كلب مطيع

‫هيّا بنا

‫هل ستخبر أمّك كم كنت مهذّبة؟

‫هيّا بنا

‫الرواية التي أحبّها حقّاً ‫هي رواية (وضعيّة جيّدة)

‫أعرف، حسب سيرتها الذاتيّة

‫أنّها كانت قد انتقلت إلى (نيويورك)

‫وفقدت جنينها

‫وهو أكبر رعب لا يمكن تصوّره

‫ومن ثمّ نجد هذه الرواية

‫وهي نوع من...

‫إنّها رثاء من ناحية ‫لكنّها تتضمّن قصّة حبّ

‫لكنّها ليست قصّة حبّ رومانسيّة ‫وإنّما قصّة حبّ عن...

‫أسرة أخرى، علاقة تتأمّل فيها

‫ثمّة مشهد رائع تكون فيه... ‫أقصد الراوية، أعتذر

‫في هذه الغرفة مع تلك الأمّ الشابة

‫وهي امرأة غريبة مع ابنتها

‫وهذه المرأة الغريبة هائمة بحبّ ابنتها

‫تعلمين كيف يكون حبّ المولود الأوّل

‫تكون لحظة حسيّة وجميلة في حياة المرأة

‫والراوية تتأمّل في هذه العلاقة

‫وهي علاقة كتيمة لا تشملها البتّة

‫وهي واقعة في حبّ هذا الثنائيّ

‫لكنّها ليست ابنتها ‫ولا يمكنها أن تدخل فيها

‫وكأنّها في الخارج تنظر إلى الداخل

‫اعتبرته أكثر موقف مؤثّر دوماً

‫وموصوف بطريقة في غاية الجمال

‫"كنت أتمنّى أن يدفعك الملل إلى كتبي ‫وأن تجدي بعض الأجوبة هناك"

‫"لكنّك تبدين وكأنّك ‫لا تحبّين القراءة فعلاً"

‫"سأوفّر عليك العناء ‫أيّتها الخرقاء الصغيرة"

‫"من الصفحة 39 إلى 45"

‫"رواية (وضعيّة جيّدة) ‫(جوليا برايس)"

‫"رواية (وضعيّة جيّدة) ‫(جوليا برايس)"

‫"إلى (دون)، شكراً لك وآسفة"

‫"(جوليا برايس)"

‫"إلى (ليليان) الجديرة بالحبّ ‫إلهام حينها والآن، (جوليا)"

‫"إلى (ليليان) الجديرة بالحبّ ‫إلهام حينها والآن، (جوليا)"

‫وصفتني بالجديرة بالحبّ

‫(ليليان) الجديرة بالحبّ

‫هذا رائع حقّاً، صحيح؟

‫مرحباً!

‫أتظنّن يا صديقاتي أنّه في حال ‫أحسنت فعل هذا الشيء

‫ربّما ستسامحني؟

‫إنّه أمر شائع في سلالة كلاب (داكسند)

‫لأنّ لها ظهوراً طويلة جدّاً

‫- و... سنذهب في هذا الاتّجاه ‫- طيّب

‫ظهورها طويلة ولها سيقان صغيرة قصيرة

‫- صحيح ‫- لذا هناك مقدار كبير ترفعه من جسمها

‫- ولذلك نعينها بالعجلات ‫- أجل

‫لم أسمع ذلك من قبل

‫معرفتك واسعة يا (جورج)

‫ذلك في الحقيقة...

‫كي لا يضطروا إلى قتلها

‫- لعلمك ‫- أجل

‫جد...

‫- جدّتي... ‫- لم أكن لأعرف ماذا سأفعل

‫إن اضطررت إلى فعل ذلك مع (ستيلا) ‫أن أتّخذ ذلك القرار المصيريّ

‫دون أن أعرف بشكل مؤكّد ‫إن كانت موافقة عليه أم لا

‫- صحيح، صحيح ‫- فهمتني؟ أجل

‫لا أريد أن أسألها

‫عمّ تسألينها؟

‫ركّز يا (جورج)

‫فأنت تشرد خلال الحديث

‫- طيّب ‫- أجل، أنا أمزح

‫قد أرغب في سؤالها كما تعلم ‫أيّ خيار قد تتخذه من أجلي كأن أقول...

‫(ستيلا)...

‫ما الذي قد تفعلينه من أجلي

‫فهمت ما أقصد؟

‫لا... أقصد أنّني لا أعتقد أنّها ستقتلك

‫لا، صحيح، العجلات

‫- أجل ‫- أجل، كان هذا ظنّي أيضاً

‫- أجل ‫- أجل

‫لكن

‫قالت جدّتي إنّ العجلات لم تكن ‫في الواقع رائعة حقّاً لكلبها

‫- حقّاً؟ كيف ذلك؟ ‫- فقط لأنّها...

‫لأنّها أفقدته ثقته بنفسه

‫إذ كان ذيلها منخفضاً طول الوقت وكانت...

‫ولم يتبقّ أيّ سطوع في عينيها

‫زال فحسب وزالت شخصيّتها

‫أي فقدت بهجتها بالكامل

‫أترى؟ سأكره أن أحرم أحداً بهجته

‫(جورج)، كم أنت...

‫لطيف مع الحيوانات

‫حبّك لها وتعاطفك معها، هذا...

‫هذا رائع حقّاً

‫شكراً

‫ليست الحيوانات كلّها

‫- حقّاً؟ ‫- أجل

‫فأنا لا أحبّ الأحصنة

‫كم هذا مضحك، ما سبب ذلك؟

‫رأيت جدّتي تُقتل بركلة أحدها

‫بركلة حصان

‫أجل، وكان ذلك أمام مرأى عينيّ

‫حين كنت صغيراً

‫يا إلهي!

‫أجل

‫حسن، آمل...

‫آمل أنّهما معاً في سلام

‫من؟

‫جدّتك و...

‫- كلب الـ(داكسند) ‫- شكراً لك

‫- حسن ‫- وداعاً

‫أعطتني (جوليا) نسخة من كتابها

‫أجل، انظر ماذا كتبت فيه

‫- (ليليان) الجديرة بالحبّ؟ ‫- أجل

‫هذا رائع، كتبت "إلى (جورج)" في نسختي

‫كنت أنا و(سال) في الواقع ‫نجري مقابلات مع الناس عن (جوليا)

‫ماذا؟

‫ما الذي تفعلينه؟

‫شيء ما

‫ربّاه يا (ليليان) ‫ألم يعلّمك أحد كيف تتصرّفين؟

‫لا يا (جورج)، لم يعلّموني

‫لا يمكن للجميع أن يكونوا مثل (بادي) هنا

‫لديك طريقة مثيرة حقاً للاهتمام ‫في التعبير عن الامتنان

‫أجل، واثقة أنّك تريد ‫التعبير عن امتنانك لها

‫متى سوف تنضجين؟

‫هيّا يا (بادي)

‫"من (سال): ‫أنا هنا مع (جوليا)، أين أنت؟"

‫كم كان هذا مشروعاً ممتعاً يا (جوليا)!

‫فقد رمينا نفسينا أنا و(جوليا) ‫مباشرةً في العمل

‫ويجدر بك أن تكوني فخورةً جدّاً

‫فقد كان هؤلاء الكتّاب مستعدّين للمساعدة

‫كانوا سعداء جدّاً بالحديث عنك

‫هل أنت مطّلع على أعمالي؟

‫لا، لا، لكنّنا قرّرنا أنا و(ليليان) ‫منذ البداية وعن سابق إصرار

‫أن نعالج المسألة بصورة عمياء

‫أقصد ليس بصورة عمياء ‫وإنّما من دون فكرة مسبقة

‫وبصورة عشوائيّة تماماً

‫كي يأخذ شكله الخاصّ نوعاً ما

‫- استطعنا خوض هذه الرحلة الطبيعيّة معاً ‫- أجل، أجل، أرى ذلك

‫وأظنّ أن في وسعك القول إنّنا انتزعناك

‫وأخذناك في هذه الجولة الصغيرة الجامحة

‫كنوع من أنواع الخطف

‫لا، اصمتي يا (جوليا)، لا

‫كم أنتم دراميّون أنتم الكتّاب ‫لا، أفضّل أن أعتبره كمفاجأة

‫فقد كنّا أنا و(ليليان)... ‫أهلاً يا (ليليان)

‫لقد عصبنا عينيك أنا و(ليليان)

‫وأخرجناك حين طلبت منّا بإصرار ألّا نفعل

‫وأنت تنزعين العصابة، تنزلينها

‫والضوء ساطع ويؤلمك قليلاً ‫لكنّك تنظرين إلى الخارج

‫وترين العالم للمرّة الأولى وستقولين...

‫"شكراً لكما يا (سال)..."

‫"أنت يا (ليليان)" ‫"شكراً على دفعكما لي"

‫"خارج منطقة راحتي"

‫"لكم هو شائق سماع الكاتبين"

‫"يتحدّثان عنّي ‫بهذه الطريقة الذكيّة اللطيفة"

‫"كم سعادتي عظيمة! ‫شكراً، شكراً، شكراً لكما مجدّداً"

‫"شكراً لكما"

‫لذا، أجل...

‫أظنّني الآن بعد أن أوضحت ذلك

‫سأذهب وأدعكما تتحدّثان، لكن...

‫لا يسعني التعبير بما يكفي عن استعجابي

‫لكم شرّفتني مقابلتك و...

‫وأنا معجب كبير

‫حتّى وإن...

‫لم أقرأ يوماً أعمالك ‫لكنّني أشعر وبصدق بالعجب

‫مجرّد معرفتي بأثرك على...

‫- سأرافقك إلى الخارج ‫- أجل، أجل، أجل

‫هذا أقلّ ما في وسعي فعله يا (ليليان)

‫وداعاً

‫(جوليا)

‫"(وضعيّة جيّدة) ‫(جوليا برايس)"

‫ربّاه!

‫- أحضرت الطعام الجاهز ‫- حسن، اللعنة!

‫- يا للروعة! ‫- شهيّ جداً

‫- مذهل ‫- شكراً لك

‫لم أعدّه أنا

‫إنّه بارد، لكنّه شهيّ

‫أحضرته لـ(سول) ‫ومن ثمّ وقع شجار سخيف بيننا

‫ولحقت به وتركته على هذا المقعد الصغير

‫وثمّ حين كنت أسير عائدة، وجدته مكانه

‫كان ذلك بعد 30 دقيقة

‫واثقة جدّاً أنّه كان ذاته

‫هل هذا هو المكان ‫الذي تمضي فيه الوقت مع (جوليا)؟

‫لا، لا، ليس في هذه الفوضى

‫نمضي الوقت...

‫في المطبخ، حيث نتحادث أحياناً

‫وأعدّ أنا الشاي

‫لكنّ الفوضى مناسبة لي، صحيح؟

‫هل تودّين مشاهدة فيلم؟

‫هل هو قصير؟

‫هل تمانعين التنحّي قليلاً بذلك الاتّجاه؟

‫- بالطبع ‫- شكراً

‫حسن، هل ثمّة شيء تحتاجين إليه ‫قبل أن أضغط على زرّ التشغيل؟

‫هل أنت من نوع الأشخاص ‫الذي لا يحبّ التحدّث خلال الأفلام؟

‫أجل

‫- بكلّ تأكيد ‫- هذا مثاليّ

‫ها نحن أولاء

‫هل شاهدت فيلم ‫(ليدي إين ذا ترامب) من قبل؟

‫- الذي فيه حركة الشعيريّة؟ ‫- أجل

‫- هل تريد أن تجرّبه؟ ‫- لا

‫ما الذي يجري؟ ‫هل أنت على ما يرام؟

‫أجل

‫- (ليليان)؟ ‫- أجل

‫هلّا... مهلاً

‫ما الذي تفعلينه؟

‫- وصلني إحساس يا (جورج) ‫- لا، لم يصلك

‫- وصلني إحساس بكلّ تأكيد ‫- لم أوصل لك أيّ إحساس

‫- أوصلت لي إحساساً يا (جورج) ‫- هذا افتراء

‫كنت ستعلمين لو أنّني أوصلت لك إحساساً

‫كيف سأعرف؟ كيف سيبدو؟

‫لا! مهلاً!

‫اذهبي إلى منزلك

‫ليس لديّ منزل يا (جورج)

‫- هذا لا يصدّق ‫- لا تصفقي الباب

‫أجل، لن يصفقه أحد غيري

‫ثمّة مشكلة محيّرة في الكتابة

‫وهي أنّ من الصعب جدّاً ‫الكتابة عن السعادة

‫- "(مارتن آيمس)، كاتب" ‫- و(تولستوي) وحده ربّما كان قد جعل السعادة

‫تتأرجح على الصفحة

‫إذ كتب بحماس عن السعادة

‫يقول (مونترلان)، الكاتب الفرنسيّ ‫إنّ السعادة تُكتب بأحرف بيضاء

‫أيّ أنّها لا تظهر على الصفحة

‫بينما يُكتب الشقاء، كما تعلمون...

‫بأحرف سوداء باردة وواضحة

‫إذ لا يمكن أن يغفل المرء عن الشقاء

‫ثمّة شيء مبتذل وبليد حيال السعادة

‫عرفت... أعرف كاتبة إنكليزيّة كانت...

‫كانت قد استقالت رسميّاً من الكتابة ‫لأنّها كانت تنعم سعيدة في زواجها الثاني

‫أو أيّاً كان ذلك

‫ليست السعادة محفّزاً فكريّاً ‫وإنّما على العكس

‫"أنزف بإشارة منك"

‫"بانتظار تغيّر المشاهد"

‫"هل نسيت ما يمكن للحبّ أن يفعل؟"

‫هل هذه النهاية؟

‫"لم أردك يوماً أن..."

‫انظري يا عزيزتي، انظري ‫هذا هو موطن (سيليست) هنا

‫هذه قرب (بابيون)

‫- جميل ‫- "تبدو هذه الأرض جديدة"

‫- "جميلة أكثر" ‫- "جميلة"

‫- "جميلة" ‫- "جميلة"

‫"والدها"

‫- أليست تلك أمّها؟ ‫- حقّاً؟

‫أعتذر

‫"أجل، أجل، والدتها"

‫أعتذر، لا أستطيع... ‫ألا تبدو تماماً كوالدتها؟

‫- أقصد إنّها جميلة، إنّها جميلة ‫- شبيهة جداً بها

‫أجل، أبي، أين هي نظّارتك؟

‫لم يعد يرتديها

‫لا أحبّها، فهي تخفي "وجهه الجميل"

‫"وجهه الجميل"

‫- مقرف ‫- بحقّك

‫كيف يسير العمل على الوثائقيّ يا عزيزتي؟

‫- أوقفته ‫- ماذا؟

‫بدأت أشعر بأنّه غريب و...

‫من الطبيعيّ الشعور بالغرابة وسط العمليّة

‫يتعيّن عليك الاستمرار ‫فهذا ليس سبباً للتوقّف

‫أعرف، كيف تسير أمور الشقّة يا أبي ‫هل تصلك الروابط التي كنت أرسلها إليك؟

‫وصلتني الروابط، وسنتحقّق منها ‫حالما نستطيع حقّاً

‫لكنّنا الآن نفكّر في المكوث ‫في فندق لأنّ ذلك أسهل و...

‫اكتشفت (جوليا) أمر الفيلم ‫قبل أن أتمكّن من سؤالها حتّى

‫- لا أريد شيئاً ‫- ماذا؟ ألم تحصلي على الإذن أوّلاً؟

‫شكراً لك

‫لا يا أبي، لقد أخفقت

‫يا (ليل)...

‫واثقة أنّكما أخفقتما من قبل، صحيح؟

‫اسمعي يا (ليل)

‫أنا و(سيلست)، سوف...

‫نريد...

‫هل تظنّين أنك قادرة ‫على أن تطلبي من (جوليا)...

‫أن تعتني بك لفترة أطول قليلاً؟

‫كما تعلمين، فقط إلى أن...

‫- سأتدبّر أمري بطريقة أخرى ‫- لا، لا تفعلي

‫لا تتصرّفي هكذا ‫لا أقول إننا لن نفعل هذا

‫سنفعل هذا، أعدك بذلك ‫إلّا أنّنا بحاجة فحسب...

‫نحتاج إلى التحدّث قليلاً عن...

‫هل تريدين أن تعثري على منزل لنفسك؟

‫ألا تظنّينها فكرة أفضل؟

‫أظنّك ستكونين أكثر سعادة ‫بالعيش مع الأصدقاء

‫- أتظنين أنّك قادرة على ذلك؟ ‫- أجل، بالطبع، لا أعرف أحداً

‫- لكن سأجد حلّاً ‫- طيّب

‫- غرفة أو ما شابه ‫- أقصد، أجل، أجل

‫- وأيّاً كان الإيجار، ما عليك سوى... ‫- سأتولّى الأمر

‫"سأتولّى الأمر،" انظري إلى هذه الفتاة ‫"سأتولّى الأمر"

‫كم هي بالغة، ومتوقّدة ‫كيف تقولين ذلك بالفرنسيّة؟

‫- "ناريّة" ‫- "ناريّة"

‫- ورثت ذلك عن والدك، اتّفقنا؟ ‫- تمهّلي باحتساء الشراب

‫أجل، هذا مضحك ‫لأنّني في رأيي قد ورثته عن والدتي

‫(ليليان)، لا تتصرّفي هكذا

‫مهلاً يا عزيزتي

‫- تبّاً! إنّها تعرف ‫- تعرف؟

‫أجل، إنّها تعرف

‫"تسيرين إلى المدينة"

‫"ومزاجك في أحسن حالاته"

‫"تسطعين لامعةً"

‫"وتتلألأ أشعة الشمس عليك"

‫"أزهار في الصباح"

‫"تموت في يديّ، لقد شعرت بذلك"

‫"تتصرّفين كالنجوم في غرفتك الخاصّة"

‫"وما هو إلا دور آخر"

‫"لست مغفلاً، وأعرف أنّك رائعة"

‫"لكنّني لم أفز يوماً بقلبك حقّاً"

‫"غنّوا معي..."

‫"غنّوا... غنّوا معي"

‫"وأعرف أنا..."

‫"أعرف..."

‫"أعتقد أنّها حامل، لكنّي آمل أن تبقى معه ‫يا لها من مسكينة، ربّما سأضطّر إلى ذلك"

‫"اشتقت إليك، مخلصتك ‫الأقلّ جدارة بالحبّ، (ليليان)"

‫"(وضعية جيدة)" ‫"(جوليا برايس)"

‫أتعلمون؟ حين ينغلق كاتب ‫على نفسه هكذا

‫فقد يكون في طور الشرنقة ‫وقد يخرج شيء ما منها، شيء جميل

‫لكن يجب تركهم بمفردهم ليعملوا عملهم

‫"مقهى (بلايغراوند)"

‫- تفضّلي ‫- شكراً

‫مرحباً

‫أهلاً

‫أريد بعض القهوة، من فضلك

‫حسن

‫- هل تريد طعاماً؟ ‫- هل أنت من أعددته؟

‫أجل

‫- سآخذ كوبين من القهوة، من فضلك ‫- ماذا؟ اثنين؟

‫هل أصبح (بادي) ‫يحتسي القهوة الآن؟

‫لا، إنّه من أجل...

‫(بولين)

‫فتاة الكلاب؟

‫أرأيت؟ أخبرتك أنّ قصّة الحصان الميّت ‫ستلقى وقعها عليها

‫- جدّتي المتوفاة، لا الحصان الميّت ‫- أيّاً يكن

‫والأمر ليس هكذا، انظري

‫يا للروعة!

‫أصبحنا شريكي عمل الآن

‫الاستمتاع وشراكة العمل

‫أحسنت

‫سوف أضع...

‫إنّه دولار مقلّد ‫سأضعه في برطمان بقشيشك الصغير

‫من أجل هذا الزبون السخيّ ‫هذه ضيافة منّا

‫- حقّاً؟ ‫- أجل

‫- شكراً لك يا (ليليان) ‫- على الرحب والسعة يا (جورج)

‫سأراك في الأرجاء

‫- حسن ‫- أهلاً

‫- مرحباً ‫- ماذا يمكنني أن أقدّم لك؟

‫أنا فخور بك!

‫أجل

‫"إذا نفخت الهواء من فمك"

‫"توقّف في البحر"

‫"حول الماسورة، وحول قدر الموقد"

‫"لكن ما دام في وسعك أن تراني"

‫"أمسك بيدي الصغيرة"

‫"مطبّ"

‫أعرف، أعرف

‫ستكون الأمور صعبةً من دوني يا صديقاتي

‫إذ لن يعاملكن أحد كما أعاملكن أنا

‫أظنّ أنّ هذا سيكون مفيداً لنا

‫تفضّلي بالدخول

‫حقّاً؟

‫شكراً لك

‫شكراً جزيلاً لك

‫هل كنت تعزفين؟

‫لا، لا

‫الموسيقى هي من اختصاصه في هذا المنزل

‫لا أسمع الطبقات الصوتيّة جيّداً

‫حسن، تبدين في الحقيقة ‫أجمل بكثير وأنت تحملينه

‫- حقّاً؟ ‫- أجل

‫أعرف أنّك كنت تتمرّنين

‫- يا للهول! ‫- هلّا غنّيت لنا أغنية من فضلك

‫تلك الأغنية التي لا يمكنك ‫التوقّف عن عزفها

‫- أعرف كلماتها كلّها ‫- أعتذر

‫اعزفيها

‫"كدت أن أختفي"

‫"لن يطول الأمر قبل أن أعرف"

‫"أعرف أنني أفقد السيطرة"

‫"لا أدري..."

‫- ربّاه، أنا متوتّرة، "لكنّني أعرف" ‫- إنّها جميلة جدّاً

‫"أعرف..."

‫"غنّوا معي"

‫"غنّوها على أيّ حال"

‫"بمفردكم وفي طريقكم إلى المنزل"

‫"أخطئوا بكلماتي"

‫"غنّوا على أيّ حال، غنّوا معي"

‫"كي تصبح أغنية جيّدة"

‫"إنّها أغنيتكم ولحنكم المألوف"

‫"إنّها أغنيتكم"

‫"لا تطيلوا الغياب"

‫"قد تخطئون..."

‫"لكن غنّوها على أيّ حال"

‫"افقدوا السيطرة"

‫"لا أدري"

‫"لكنّني أعرف، أعرف"

‫"أعرف"

‫"أعرف"

‫"أعرف"

‫"أعرف"

‫"أعرف"

‫"أعرف، أعرف، أجل، أعرف"

‫"أعرف"

‫"أعرف"

‫"أجل، أعرف"

‫"أعرف"

‫"أعرف"

‫"أعرف"

‫"أجل، أعرف"

‫ممتاز

‫أحسنت

‫أنت فتاة لامعة الذكاء

‫شكراً لك

‫هيّا يا (بادي)

‫- أراكَ لاحقاً ‫- أجل

‫أيّ قطار أنفاق تستقلّ؟

‫آخذ قطار أنفاق (سي)

‫حسن، سأسير معك إذاً، أجل

‫"أحتاج إليك"

‫"بالقرب منك"

‫"وحتّى مع ذلك يا حبّي"

‫"أنا بعيدة جدّاً"

‫الطقس بارد

Subtitles by sub.Trader subscene.com

‫لا ترتدين جوربين

‫"كم أحتاج إليك"

‫"بأقرب ما يمكن إليك"

‫"بقرب نيسان من أيّار"

‫"هل تشعر بي هناك؟"

‫"في مكاني المفضّل"

‫"يا لها من طريقة"

‫"تحبّني فيها"

‫"كم أنا قريبة منك"

‫"قريبة جدّاً منك"

‫"رغم أنّها تبدو متباعدة اليوم"

‫"لأنّني أقف هناك أمامك"

‫"وأنا أخبرك"

‫"كم أنا مغرمة بك"

‫"لكنّني إن كنت عزيزة حقّاً عليك"

‫"وقريبة إليك"

‫"إن كنت في قلبك"

‫"حقّاً في قلبك"

‫"سأكون قريبةً منك إذاً"

‫"قريبة جدّاً منك"

‫Subtitled by Pro Cue Media ‫subtiting@procuemedia.com

‫"قريبة"

‫"قريبة إلى أقرب حد"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.