Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
في الموسم الأول...
"حانة (تراك)"
بدأ المجلس في الرقابة على قصصي.
"(داميني)"
الجبناء خائفون من بعض الدعاوى القضائية اللعينة.
"(سيدي)"
وضعتني "سنيها" على حمية قليلة النشويات. لذا لا أرز، لا سكر، لا خبز، لا حياة.
"(أنجانا)"
ثمة من تدعى "كافيا".
ويبدو أن علاقتها جادة جداً مع "فارون".
"(أومانغ)"
صرخت في وجه "سمارة كابور" في صالة الألعاب الرياضية اليوم ثم ظللت أقول،
"آسفة، لا بأس"، كما لو أنها أغنية بوب "بنجاب" جديدة.
أعني، يا له من أسبوع كارثي!
أربع كؤوس أخرى أرجوك!
قضت معك الليلة أم ماذا؟
"قضت معك الليلة أم ماذا؟" لا، لم تفعل.
لكن متى ستتزوج؟
يجب على المجلس أن يصير أكثر جرأة إن أراد العمل في مجال الصحافة.
أيقنت أنك الوحيدة التي يمكنها تدريبي.
لم أمارس الجنس منذ ولادة "آريا".
"آريا" أصبح عمرها 4 سنوات تقريباً يا "أنج".
أعني، عندما أنصت إلى ثرثرتكن، أشعر براحة شديدة.
وأن كل شيء في العالم على ما يرام.
- لا يمكنني العيش مع أحد. - لا يمكنني العيش من دون أحد.
سأعطيك فكرة سوف تغير حياتك.
ماذا؟
"(بيرغبوي): القمر يختفي خلف سحابة"!
"(ميدوسترمان): أظهري وجهك."
"(زمبياكنغ): أحب السمراوات. أظهري وجهك!"
عمّتي "كافيا" لا تعدّها هكذا.
فريقي هنا عبارة عن صحفيين جريمة وسياسة.
إنهم لا يعملون في هذا الهـ...
هذا "الهـ" هو ما سيأتي بمرتباتهم آخر الشهر.
"سيدي". أحب وقع هذا الأمر. "سيدي" تتزوج "موهيت"!
"موهيت" مثليّ.
وبسبب الحمقى منخفضي معدل الذكاء أمثالكما، تحتم علينا الآن نشر النميمة الرخيصة.
أنت من يمضي قدماً، اتفقنا؟
تؤسس عائلة سعيدة وبيتاً لطيفاً وكل ذلك الهراء اللعين.
إذن امضي قدماً أنت أيضاً.
اختار الرجال عليك!
اخرسي! اخرسي فحسب يا "سنيها"!
"(سليفبوي): أظهري وجهك"!
"أرجون"...
مهبل!
المشكلة أنك تعرفين ما تريدين، لكنك لا تعرفين ما تحتاجين.
كان ذلك... مثيراً جداً.
وأنا أيضا معجب بك يا "داميني رزفي روي".
هذه أول علاقة لي مع امرأة.
- لست واثقة حتى لو أنني... - لو أنك ماذا؟
لقد كرست حياتي لموقع "إنفستغيتور"، اتفقنا؟ كل ما لدي.
لا يمكنك إزاحتي!
- رباه. - آسف. أنا...
هل تتزوجينني؟
وافقي!
"سيدز"؟ ما الخطب؟
إذا لم تكوني مشتتة الذهن هكذا، لربما كنت سأظل محتفظة بشركتي اللعينة.
هذا ما يحدث عندما تضاجعين شخصاً واحداً فقط طوال حياتك.
على الأقل أنا لا أضاجع العالم كله مثلك.
كوني فتاة في "سيكسي بودز" منحني ثقة أكثر منكن
في آخر 3 سنوات.
ما هذا؟
"لـ(سمارة كابور) عشيقة مثلية!"
تلك الفتاة مع "سمارة كابور"؟ إنها أنا.
أنجبي طفلك الخاص! ابتعدي عن طفلتي!
لا تتصلي بي ثانية.
سحقاً للمجلس.
يمكنك أخذ هذه. لقد انتهيت.
"الصحافة الرقمية - جوائز التميز"
لم أكن أدرك أن لدينا صحبة.
"بعد مرور 4 أشهر"
"معاً إلى الأبد."
"معاً إلى الأبد"، التي كان ينبغي أن تكون عبارة
تحولت الآن إلى سؤال. رباه، كم أكره علامات السؤال!
"معاً إلى الأبد؟"
تباً لهن.
تباً لهن جميعاً.
لست بحاجة إلى أحد.
خلال الشهرين الأخيرين، كنت أرتحل في "أوروبا" بمفردي.
لست بحاجة إلى أحد.
أنا متشبثة بالحياة!
أنا أسد!
احترسي من القذارة.
نعم، حياتي مليئة بالقذارة.
ولكن فيم اهتمامك؟
"بوك"!
القذارة.
أي كتاب هو قذر؟
"بوك"!
ماذا تقصد بالكتاب؟
القذارة.
نعم، القذارة.
كل شيء قذر. الرجال قذرون والنساء قذرات.
البشرية كلها قذرة!
"مم أنت خائف"
"تنانير قصيرة إلى الأبد"
"نأسف على الإزعاج - نحاول تغيير العالم"
"أنا لست فتاة، أنا عاصفة بشرية"
"لم أُخلق لأكون رقيقة"
"النظام لم يفسد، بل تم صنعه بهذه الطريقة"
"جادة (اتبع ذلك الحلم)"
"الحب"
"كفى إلقاءً للأحكام"
"أربع كؤوس أخرى أرجوك"!
"رفاق الروح لا يموتون أبداً"
تبدو ضعيفاً حقاً يا صاح.
ألا تطعمك "مايرا"؟
ضعيف؟ هذا لأنني مضطر لرؤية وجهك الكئيب كل يوم.
هذا يفقدني شهيتي.
كل يوم.
على هذا الكرسي نفسه.
بالوجه الحزين المكفهر نفسه.
سمعت أن القلب المفطور يفقدك شهيتك.
قلب من المفطور؟
أكلّم "زيركسيس" على "فيستايم" يومياً.
تفتقدها، أليس كذلك؟
تقصدين "زيركسيس"؟
أقصدها هي.
كفى يا "أومانغ".
ماذا؟ كنت أظنك تحب المداعبة.
بالمناسبة، كيف حالها؟
لا أدري.
لم نتكلم منذ الشجار الكبير.
قصدت "سمارة".
لا أدري.
لم نتحدث منذ الشجار الكبير.
هلا تتصلين بها فحسب.
لماذا لا تتصل بها؟
- مضيت في حياتي. - حسناً.
خطوتان للأمام و4 خطوات للخلف.
"(سيدو)"
- "سيدز"؟ - "مانغز".
أريد سماع أغاني "بوليوود" وأنا أتناول مثلجات "باتشيلور" الحارة.
تناوليها إذن.
كيف؟ لا توجد مثلجات حارة في "إسطنبول".
ماذا تفعلين في "إسطنبول"؟
أحاول تناول المثلجات.
أشعر بأن حياتي تذوب مثل المثلجات.
كان بائع المثلجات التركي يصنع الكثير من الحيل بكرات المثلجات
حتى أنه عندما وصلت المثلجات لمخروطي،
وقعت المثلجات بالكامل على الأرض وكنت مضطرة لسداد ثمنها.
ثم تناولت 4 أكواب من القهوة التركية المركزة
و3 نارجيلة والتهمت طبق المقبلات بأكمله.
ومع ذلك لم يذهب عني وجع القلب.
هل أنت بخير يا "سيدز"؟
لا شيء بخير يا "مانغز".
أنا وقلبي وحيدان.
من دون أبي، أو "سنيها"، أو "ميهير"، أو أنت، أو أي منكم.
لماذا أبوك و"سنيها" و"ميهير" ليسوا معك؟
لماذا تريدين أن تعرفي؟ وكأنك تهتمين.
ينبغي أن أضع 3 أقفال على الجسر وأقفز في مياه "البسفور".
3 أقفال لكنّ أنتن الثلاثة.
صديقاتي الـ3 المقربات. حبيباتي الـ3 الضائعات.
أرجوك لا تقدمي على أي تصرف أحمق.
من سيمنعني؟
أنت لا تعرفين معنى أن تكوني في مكاني الآن.
أحاول بشدة، ولكنني لا أستطيع هذا.
أحاول أن أكون قوية، ولكن هذا صعب للغاية.
- أشعر بوحدة فظيعة يا "مانغز". - "سيدز"...
لا تبكي أرجوك. أنا معك. أنا أسمعك. أنا هنا.
أين أنت؟
هنا، ضائعة ووحيدة وعلى بعد آلاف الأميال،
وليس معي أحد.
لا أحد يبالي يا "مانغز".
- أرجوك يا "سيدز"... - أنا...
أنا خائفة للغاية. أفقد صوابي.
- "سيدز". - أنا على الحافة.
- أرجوك لا تفعلي أي شيء. - أنا خائفة للغاية.
أرجوك. أحتاج إليكن على الفور. تعالين أرجوكن.
- أنا خائفة للغاية. - "سيدز".
ألو، "سيدز"؟
أنا على الحافة يا "مانغز".
- أرجوك يا "مانغز"... - "سيدز"؟
- توقفي. - أي حافة؟
"سيدز"!
ألو، "سيدز"؟ لا أسمع...
تباً.
كم بقى من الوقت؟
نصف ساعة يا سيدي.
منذ متى وأنتم بالخارج؟
- ربما 10 أيام؟ - يحسن أن يكون هذا الفطير المحشو يستحق.
الفطير المحشو هو الخبز الجديد. إنه في كل مكان.
أتعرفون أين تناولنا أفضل فطير محشو؟ ذلك المكان في "سمينياك"
كنت أتناوله كل يوم. الواقع أن وزني زاد كثيراً.
أين؟ في رموشك؟
آسفة.
على كل حال،
فيلتنا في "أوبود"، كان بها حمام سباحة.
كانت جميلة. كنا نذهب كل يوم للسباحة عرايا.
وذات يوم، كما تذكر، جاءنا هذا الـ... ضيف.
نعم، جاء هذا القرد.
كان قرداً. وجرى "فارون" كما هو.
عارياً. كان الأمر مضحكاً للغاية.
وتركك هناك بمفردك؟
- نعم، ولكن... - منتهى الاستهتار، أليس كذلك؟
لم أتعلم منك أي شيء.
ألم نكن قد قررنا العمل على إنجاح علاقتنا؟
معذرة. يجب أن أرد.
مرحباً؟
"أنج"، "دي". "دي"، "أنج". "سيدز" في مشكلة. يجب أن نساعدها.
- ماذا حدث؟ - ماذا؟
لا أعرف حتى الصورة كاملة.
ولكنها كلمتني من "إسطنبول" وكانت تنوّح.
ماذا تفعل في "إسطنبول"؟
تأكل المثلجات وتسير على الجسور.
ليس لديّ أدنى علم، حسناً؟
كانت تصرخ كالمجنونة. كان يبدو عليها أنها ستفقد صوابها.
وقالت بالفعل إنها وصلت إلى الحافة.
أنا مرعوبة.
أعتقد أن علينا أن نذهب إلى "إسطنبول".
أنت أيضاً مجنونة.
كيف نذهب إلى "إسطنبول"؟
- أجل؟ - لأنها "سيدي".
إنها وحيدة هناك، وتحتاج إلى مساعدتنا.
وماذا لو كانت فعلاً على وشك الإصابة بانهيار عصبي؟
هل يمكن أن نتقابل؟
في وسط انهيارها العصبي، يمكنني سماع سرينة الشرطة،
لا أدري، وسيارات إسعاف.
ثم أُغلق هاتفها.
أنا متضايقة لأجلها للغاية، حسناً؟
يمكنها أن تفعل أي شيء بسبب اكتئابها و...
أرى أن علينا أن نذهب إلى "إسطنبول" لنكون معها.
لم نكلم إحدانا الأخرى منذ زمن.
وفجأة ينبغي أن نترك كل شيء ونتجه إلى "إسطنبول"؟
إنها "إسطنبول"، وليست "آنديري" لنطلب سيارة أجرة لتقلنا.
وكيف سنجدها هناك؟
هل سنهتف "سيدي!" من أعلى كل جسور "البسفور"؟
أعتقد أن علينا أن نتصل بالقنصلية الهندية.
أو المستشفى. أو والديها.
أتقصدين إنهما سيعرفان بأمر "سيدي" من قبلنا؟
حقيقةً، إن أصابها أي مكروه،
هل يمكنكما أن تعيشا بذنبها؟
وأنكما كنتما تعرفان أن "سيدي" في مشكلة ولم تفعلا شيئاً.
استيقظا، نحن نتكلم عن "سيدي".
لقد فقدت صوابها.
ومن دون مساعدتنا لا حول لها ولا قوة.
الحقيقة، إن كانت أي منكما في مشكلة،
ما كنت لأترككما بمفردكما قط.
وأتمنى أن تفعلا لي نفس الشيء.
"سيدز" هي الطفلة في مجموعتنا.
لن أتخلى عنها.
إن كنتما لا تريدان المجيء فلا تفعلا. سأذهب أنا.
الحذاء.
سأتصل بأبي.
سأجعله يتصل بالقنصل العام. ربما يمكنه مساعدتنا في الحصول على تأشيرة بسرعة.
سأتولى حجز تذاكر الطيران والفندق.
أرجوك راجعي التعليقات الخاصة بالفنادق.
"دي"، هلا تتوقفين عن التصرف على طريقة "دي"؟
- تريدين التشاجر ثانية؟ - أنتما.
من قال إن الشجار انتهى؟ هذه هدنة مؤقتة.
ما زال هاتف "سيدي" مغلقاً. أرجو أن تكون بخير.
مقعد بالدرجة الاقتصادية؟
عندما نصل سنكون كالـ"شاورما".
أنت ضئيلة الحجم. لن يتسبب لك السفر بالدرجة الاقتصادية في مشكلة.
هل وصفتني تواً بأنني قصيرة؟
وصفتك بأنك ضئيلة الحجم.
ماذا تقصدين بهذا؟
هذا يعني أقل قليلاً من قليلة الحجم.
مهما كنت ضئيلة الحجم، فأنا بحاجة لمساحتي.
لذا أرجوك يا عزيزتي،
لماذا لا تخففين عن نفسك هذا الألم وترفعين درجة الحجز؟
وبعد ذلك تصفاني بأنني أدلل نفسي بمالي.
هذا حقيقي بالفعل.
على الأقل لا أنتقد غيري، صحيح؟
أنت كذلك يا "أنج".
ابتعدا أيتها الحقيرتان.
الرجل الذي كان يجلس بجوارنا كان ماكينة إطلاق غازات.
وطريقته في حك خصيتيه.
- يا إلهي. - كنت أظنهما ستسقطان.
كانت مؤخرته في وجهي
- عندما نهض للذهاب إلى الحمّام. - يا للهول!
راجعي الموقع رجاءً يا "أومانغ".
طبقاً لمنشور "سيد" على "إنستغرام"، هذا هو موقعها.
انعطف يميناً من هنا.
- انعطف يميناً. - حسناً.
انعطف يميناً من هنا.
- هنا؟ - نعم، هذا هو. هيا.
كونا في أفضل حالاتكن.
- هذا المتاع؟ - اخرج.
نعم.
فندق "أسيك".
- شكراً جزيلاً. وجدته؟ - نعم.
يا قوم...
- ماذا؟ - لا أحد يفتح الباب.
- هل رننت الجرس؟ - نعم.
- ثم ماذا؟ لا تفتح؟ - لا.
هل رننت الجرس؟ لا؟
- أنا أرنه. - ما من شك في أن هذا هو المكان.
- رني الجرس. - هذا هو، أليس كذلك؟
نعم، فندق "آسيك".
مرحباً؟
"سيدي"؟
- هيا. - هيا أرجوك.
اللعنة. حان وقت تنفيذ خطتك يا "دي".
"سيدي"!
- "سيدي"! - "سيدي باتيل"!
"سيدي"!
- اخفضن أصواتكن! - "سيدي"!
"سيدز" صديقتنا. "سيدي".
- هل رأيت هذه الفتاة؟ - لا، معذرة، لم أرها.
هل رأيت هذه الفتاة؟
"سيدي"!
- "سيدز"! - "سيدي"!
- "سيدز"! - "سيدي"!
- "سيدي"! - "سيدو"!
صباح الخير يا سيداتي.
يا إلهي، ماذا تفعلن هنا؟
- ماذا؟ - انظرا إليها.
لم تصبك أزمة قلبية أو نوبة هلع أو أي شيء؟
هل كنتن تردن أن يصيبني شيء؟
انهيار عصبي؟ أو نوبة قلق؟
أو أفكار انتحارية من أعلى جسر؟
تقصدين هذا، كنت ثملة تماماً وقتها.
لذا كنت عاطفية أكثر من اللازم.
أتعرفن؟ حتى النبيذ الرخيص رائع هنا.
كنت عاطفية أكثر من اللازم؟ هل سمعت هذا يا "مانغز"؟
هل سمعت سرينة الشرطة في المكالمة أم كنت أتخيل ذلك؟
كلا، كانت سرينة الشرطة بالفعل، ولكن ليس لي.
ثمل أحد السياح بشدة، حتى أنه بدأ يخلع ملابسه على الجسر.
لذا جاء رجال الشرطة واعتقلوه. إنهم في غاية الصرامة هنا.
تتحدثين عن خلع الناس لملابسهم؟ قطعنا كل هذه المسافة من أجلك.
ظللت تصرخين، "أنا على الحافة!"
ثم انقطعت المكالمة.
اتصلت بك على الأقل 50 مرة.
آسفة. هاتفي فرغ شحنه.
أصابنا الرعب عليك.
كيف تكونين بهذا الاستهتار؟
حقيقةً. لماذا نحن هنا من الأساس؟
لأنكن تحببنني؟
بالله عليكن، لم نتحدث إلى بعضنا البعض منذ فترة طويلة.
ولكن مكالمتي الوحيدة أتت بكن إلى هنا.
أشعر بمنتهى التميّز. وبأنني محبوبة. يا بطلاتي الرائعات.
ونحن نشعر بمنتهى الغباء.
أرجوك يا "أنج". دعيني أستمتع بلحظتي على الأقل.
بعد النبيذ تناولت مشروب "راكي" المحلي.
أتعرفن أنه يحتوي على 50 بالمئة كحول؟
وبدأت في الهلوسة وما إلى ذلك.
أينما ذهبت كنت لا أرى غيركن.
وكلما حاولت مد يدي كنتن تختفين في الهواء.
عندها أدركت كم أفتقدكن جميعاً.
هذا هراء وأنت تعرفين هذا.
هراء أم لا، ألم أنجح في إحضاركن هنا؟
ونحن في حالة رعب. وأنفقنا الكثير من المال وأصبنا بحرقة معدة وشممنا غازات كريهة.
غازات؟ تقصدن في الطائرة. أطلق الغازات بلا توقف في رحلات الطيران.
أعتقد أن لهذا علاقة بمستويات الضغط.
من هذا الرجل العاري؟
اسمي "باران".
وأنتن جميعاً آية من الجمال.
من هو؟
أنت رائعة يا حبيبتي.
وأنت مثير للغاية يا حبيبي.
المقابل 350 يورو.
أو 2000 ليرة تركي، ولكن أفضّل اليورو.
معذرة؟
طوال الليل، حسناً؟
350 يورو.
ماذا؟ كم تحتاجين؟
- بسرعة. - حسناً، خذي هذه الـ200.
- لا تتركي له بقشيشاً. - بقشيش؟
وداعاً يا حبيبتي.
اتصلن بي للاستمتاع الكبير.
- ولكن على الأقل استمتعت بمتعة كبيرة. - المتعة الكبيرة!
اضحكن كما تشأن. ماذا يمكنكن عمله عدا ذلك؟
"سيدي" المسكينة. "سيدي" الساذجة.
المسكينة لا تستطيع حتى العناية بنفسها.
- ليس... - بعد المشادة الخاصة
بالعم الخسيس وفتاة الكاميرا، أصبح أبي لا يكلمني.
وقبل أن تسألن، انتقل "موهيت" كذلك إلى "غوا" مع حبيبه الجديد.
حتى هو ليس لديه وقت لي.
"ميهير"؟
آسف.
لماذا تقول إنك آسف؟
لأنه أبي.
وقد أذى مشاعر أمي.
وأذى مشاعرك.
أنت لست حارساً لأبيك.
ألا تريد أن تعرف لماذا فعلت هذا؟
لست مدينة لأحد بأي شرح يا "سيدي".
أريد الذهاب إلى مكان بعيد يا "ميهير".
لأصفّي ذهني.
أنا أيضاً سأغادر.
الليلة.
سأعود إلى "نيويورك".
- "سيدي". - "سيدز".
- "سيدي"! - عودي يا "سيدي"!
"سيدي" المسكينة. كان لزاماً أن تقطعن كل هذه المسافة لإنقاذها.
أنا سعيدة لأن سخافتي جمعت بينكن.
نعم، نمت مع رجل يبيع جسده. ما المشكلة؟
على الأقل لم أعاير صديقاتي مثلما فعلتن بإحداكن الأخرى.
لا تكوني هكذا يا "سيدي".
عذراً يا "سيدز".
لن نضحك بعد الآن. نعدك بهذا.
هلا تسامحيننا؟ على ذلك اليوم وعلى اليوم.
أرجوك سامحينا.
قلت لتوك إنك تشعرين بأنك مميزة للغاية لأننا قطعنا كل هذه المسافة من أجلك.
- نعم. - هذه ليست أنا.
بل هرمونات السعادة هي التي تتكلم. سعادة ما بعد الجماع.
ثانية واحدة يا أختي.
350 يورو؟
يحسن به أن يكون قد أمتعك على الأقل.
اسمعي، أيضاً،
أُصيب "فيجو" بلوثة بسبب مسألة فتاة الكاميرا.
تخيلي لو عرف بهذا الأمر.
إذن، كلنا نريد أن نعرف...
- ماذا حدث فعلياً بالأمس؟ - نعم.
- تطارحنا الغرام. - انظروا إليها.
الكثير من الغرام.
تطارحتما الغرام. غرام أحمق.
بشكل متكرر.
- انظرن إليها فحسب. - جميع أنواع... تعرفن.
حسناً. ولكن ماذا حدث قبل وبعد ذلك؟
حسناً. كنت ثملة تماماً.
واتصلت بـ"أومانغ" وأنا ثملة.
وحدثت لحظة الانفعال العاطفي التام، وبدأت أشعر بسخونة شديدة،
وكنت أحترق، لذا خلعت ملابسي.
وقفزت في نافورة مياه.
ولكن الماء كان مثلجاً، وبدأت أشعر بالبرد الشديد.
وفجأة سمعت سرينة الشرطة. لم أعرف كيف أتصرف.
وفجأة ظهر فتى أحلامي على دراجة نارية بيضاء
وطار بي بعيداً.
ثم تقيأت كثيراً.
النبيذ والراكي والمزّة. تقيأت كل شيء.
ثم تناولنا المزيد من المشروبات.
وغنينا بصوت عال في الشوارع.
وشاهدنا شروق الشمس معاً.
كان سحراً.
ثم عدنا إلى الفندق ومارسنا الحب مرات ومرات.
وصلت للنشوة 5 مرات.
- يا للعجب. - يا إلهي.
- 5 مرات. - نعم.
فهمنا. لننتقل لحديث آخر.
حسناً. أخبرينا. ماذا حدث مع "سمارة"؟
ذهبت إلى "تايلاند" وراء "سمارة".
ومكثت في "كوه ساموي" لبضعة أيام.
وتدربت على الـ"مواي تاي" و...
نعم.
كان لطيفاً.
لا يمكنني عمل هذا.
لا يمكنني عمل هذا يا "أومانغ". ستنتهي حياتي المهنية.
أرجوك يا "سام".
امنحينا فرصة أخيرة.
أنا واثقة أنه يمكننا إنجاح العلاقة.
لماذا أتيت؟
لماذا أتيت؟ قلت لك ألا تأتي.
حسناً. لم يكن هذا لطيفاً.
لم يكن لطيفاً والجو بالتأكيد ليس جيداً.
كنت... مدمّرة فحسب.
كان مجرد الاستيقاظ في الصباح صعباً.
وكانت هناك معركة مستمرة بين قلبي وعقلي.
وكان كل شيء يؤلمني. بشرتي وجفنيّ. كان...
كفى كلاماً عني. تكلمن أنتن.
"أنج"؟
أخرجني "أرجون" بكفالة.
حمداً لله أنني لم أُسجن. ولكن دفعت غرامة ضخمة.
سُحبت رخصتي.
وبالمناسبة،
لم أعد أشرب.
نعم. ربما مشروب واحد في الأسبوع على الأكثر.
ما زلت خائفة للغاية...
وأصابني ما حدث ليلة أمس بصدمة.
وحضانة "آريا"؟
قررنا أننا لن نسعى إلى أخذ حضانة "آريا".
لا يمكننا أن نأخذ منك "آريا".
لا يمكننا أن نفعل هذا بك أو بـ"آريا". لا يمكننا أن نمزق هذه الأسرة.
أشكرك.
حضرت زفافهما.
لقد كان... لطيفاً حقاً.
بسيط وأنيق.
ماذا عن "أرجون"؟
نحن على علاقة.
- نعم. - رائع.
"أرجون" رجل رائع. لطالما كنت معجبة به.
شاهدت كلمتك يا "دي".
التي ألقيتها قبل ردك للجائزة.
وأنا أيضاً. انتشرت على الإنترنت.
تحت عنوان "منتهى الشجاعة".
ماذا الآن؟ ما الذي تخططين لفعله؟
القاضي "دامودار"...
سأؤلف عنه كتاباً.
القاضي "دامودار" في قضية التفجير عام 2012،
الذي عُثر على جثته على شريط القطار؟
قُتل في الليلة السابقة على إعلانه الحكم.
في الـ6 شهور الأخيرة، كنت أروح جيئة وذهاباً
بين "لاتور" و"دلهي" و"بيون". كنت أجري أبحاثي.
لا بد أنني تحدثت مع أكثر من 125 شخصاً و...
كانت رحلة مرهقة. ولكنها كانت مشبعة للغاية.
رائع يا "دي".
أتوق إلى قراءته.
و"جيه"؟
تصرفت معه مثلما تفعل "جوليا روبرتس"
وذهبت لأخبره بمشاعري، وحدسن من ظهر من حيث لا أدري؟
- "مايرا". - ماذا؟
ماذا كانت تفعل هناك بعد كل هذا الوقت؟
يجمعهما تاريخ طويل. كانا على علاقة منذ المدرسة.
كانت مجرد قبلة، لذا سامحها "جيه".
نعم... إن أردتن رأيي، أعتقد أنها علاقة تعويضية.
وتعرفين هذا لأنك...
ما زلت أذهب إلى حانة "تراك".
خائنة.
أرجوكن. عندما تخلى العالم كله عني، احتواني "جيه"، حسناً؟
نعم. أنا التي تخليتن عنها جميعاً.
لنواجه الأمر. تشعر كل منا بأنها من تخلت عنها الأخريات.
حسناً، لنعقد اتفاقاً.
لن يتكرر هذا ثانية.
لن يحطّم صداقتنا شيء.
كما كنا نكتب في كتاب الأسئلة ونحن أطفال.
- نعم. - "الصداقة هي أفضل سفينة".
- الصداقة. - الصداقة.
دعننا لا نقفز أبداً من السفينة.
وإن قفزت إحدانا تقفز الأخريات، حسناً؟ حتى وإن كان الماء متجمد.
نخب ألا يكون هناك المزيد من "تايتانيك".
ستستمر قلوبنا وتستمر.
تباً لـ"تايتانيك".
- نعم، تباً لـ"تايتانيك"! - تباً لـ"تايتانيك"!
"(تركيا)"
أصبحت صداقتنا رباطاً أبدياً.
تعرفن أنهم يزيلون هذه كل بضعة أشهر، حسناً؟
لا وجود لمصطلح "إلى الأبد".
لماذا أنت متهكمة هكذا؟
ولماذا أنت رومانسية هكذا؟
لماذا تكثران من الكلام أنتما الاثنتان؟
آسفة.
آسفة على كل شيء.
ثرثرت بالكثير في ذلك اليوم.
لا يحق لي انتقاد حياة أي شخص أو صراعاته.
أنا أيضاً آسفة.
أحياناً لا تكون لي سيطرة على لساني. أنتن تعرفن هذا.
لا أدري، نفّست عن كل غضبي من العالم فيكن أنتن الثلاثة.
أنا في غاية الأسف. آسفة.
لا بأس.
وأنا أيضاً آسفة.
لأنني لم أستطع لبعض الوقت أن أرى أبعد من "سمارة".
وأصبحت أكثر أهمية عندي من علاقتنا.
وهذا ليس باللطيف. آسفة.
- ليس باللطيف. - نعم، لا بأس.
وآسفة لأنني التي بدأت كل شيء.
ما كان ينبغي أن أحجب عنكن الأسرار.
و...
لا.
لست آسفة على إحضاركن كلكن هنا. على الإطلاق. انظرن حولكن.
- هذا صحيح. - إنها لا تخجل.
نعم.
أتتذكرن أنني حدثتكن عن أسراري المخجلة في الوطن؟
الآن أضفنا الانجذاب الجنسي للجنسين إلى القائمة أيضاً.
أخبرت والديّ، ومنذ ذلك الحين...
أصابهما الخرس.
يا قوم.
اسمعي، نحن فخورات بك للغاية.
لقد عدت يا "سيدي"!
"سيدي" هنا.
- أشكرك. - مرحباً بعودتك يا حبيبتي.
أشكرك يا أمي.
عودة الرحّالة.
بعد إهدار الكثير من المال.
مالي يا "فيجو" وليس مالك.
لا تقلقي حياله، سيكون بخير. هيا. كيف كان الأمر؟ هل استمتعت؟
لماذا لا تذهبين للاغتسال؟ سأعد لنا بعض الشاي، حسناً؟
هناك حانة جديدة في "كالا غودا". تقييماتها رائعة.
"دي".
لا يمكنني العودة إلى هناك.
لم أذهب إلى هناك منذ...
أخبرته عن مشاعري ومقابل ذلك وجدت "مايرا".
- لم نعد في المدرسة. - نعم.
كنتما مرتبكان، ولم تنجح العلاقة. انسي الأمر.
نعم. وماذا عن قاعدة صداقتنا؟
لماذا نغيّر المكان الذي نقضي به وقتنا من أجل رجل؟
وللأمانة، إنها ليست بهذا السوء.
أعني، من حيث الحبيبة القديمة والجديدة.
لا يتعلق الأمر بـ"مايرا"، بل بي. لقد أحرجت نفسي. لا أستطيع...
سنجلس في مكان آخر بعيداً عن "جيه" و"مايرا".
- نعم. - سنتحدث فقط إلى "بوسكو".
- نعم، أرجوك. هيا. - حسناً؟ تعالي.
هيا بنا. كفى من كل هذا.
"حانة (تراك)"
مرحباً يا فتيات.
لم تأتين منذ فترة.
آسفة. منطقة الحانة مغلقة بلا خدمة.
اهدئي. سنذهب إلى الخارج.
مرحباً يا "بوسكو". 3 مشروبات من المعتاد ومشروب صودا بالليمون رجاءً.
مهلاً!
- يا إلهي. - ماذا حدث هنا؟
- حسناً. هيا إلى العمل. - هيا يا قوم.
لنفعل هذا. هيا يا حبيبتي. هيا.
يا قوم؟ هيا نبعد "مايرا" إلى الأبد.
- في طائرة؟ - تقصد لنتخلص منها.
ما معنى هذا؟
معناه أننا في "مومباي"
حيث يمكنك استئجار أشخاص لقتل الناس.
ثانية واحدة. "أنج"...
كيف انتقلنا من الطائرة إلى القتل؟ أنت تحيرينني.
أين كنت في التسعينيات؟
ولدت في التسعينيات.
تقصد القتلة المأجورين.
ليست "مايرا" من تستحق اللوم.
المشاكل بيني وبين "جيه".
خطرت لي فكرة.
لنضع لها أقراص هرمونية في مشروبها،
وسيصبح لها شارب ولحية. سيكون هذا مضحكاً للغاية.
يا إلهي يا "سيدي". أنت العكس تماماً مما كنا نتصوره عنك.
أنت شيطان.
أشكرك. أخيراً ستتوقفن عن وصفي بأنني لطيفة.
لطيفة وشيطان.
- مرحباً يا "جيه"! - مرحباً!
انظرن من أتى.
- حسناً. - ما كان ينبغي هذا.
- منتهى اللطف منك. - "بوسكو" مشغول.
"بوسكو" قال لرئيسه إنه مشغول؟
من هو الرئيس؟
انتظر.
تقصد الرئيسة، أليس كذلك؟
نعم، وسمعت أنها تحب الجنس العنيف.
هذا جيد. عندما تكون النساء بأعلى.
أليس كذلك يا "جيه"؟
وهي عادة ما تكون بأعلى، صحيح؟ أسأل بالنيابة عن صديقة.
فتيات لا يحسنّ السلوك.
لدى "جيه" أوجه كثيرة.
أراهن أنه يحب صور الجنس العنيف.
آسفة.
أخبرني، هل افتقدتنا؟
- كلا، لم أفعل. - بل فعل.
يبدو أنك تكذب. لا تكذب.
- نعم. - قلها. هيا يا "جيه".
قلها يا رجل. هيا أخبرنا.
- هيا. - لن أكذب.
لا أعرف بالنسبة إليّ،
ولكن الصراف افتقدكن بالتأكيد.
أنت تحبنا يا "جيه".
"أنت تحبنا! افتقدتنا!"
"جيه"؟
أربع...
- كؤوس أخرى أرجوك! - كؤوس أخرى أرجوك!
- نعم! نخبكن! - نعم!
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.