Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
كان يمكن أن أفشل فشلًا ذريعًا، كان يمكن أن أُسجن، أن أكون ميتًا.
ولكنني بذلت جهدًا هائلًا لأصل هنا.
تسمعون الكثير من الأمور السلبية عن "دينيس رودمان".
الناس لا يعرفون "دينيس رودمان" فعليًا.
يرون ما يرونه في الملعب ويقرؤونه في الصحف،
ويقولون: "يا إلهي، إنه شخص سيئ."
هل يؤلمك أن يراك العامة كشخص طنّان ومجنون؟
لا، أعتقد فقط أنني صنعت هذا الوحش.
ولكن لا يمكن لأي شخص أن يعيب فيّ كلاعب بالفريق.
لديكم "مايكل جوردن" العظيم،
و"سكوتي بيبن" العظيم، و"فيل جاكسون" العظيم،
ولكن إن أبعدتموني عن هذا الفريق، فهل سيظل بوسعهم الفوز ببطولة؟
لا أعتقد.
أحب "مايكل جوردن" إلى درجة العبادة. وأحب "سكوتي بيبن" وكل هؤلاء الرجال.
ولكنهم فعليًا لا يفعلون ما أفعله.
أنا الوحيد الذي يقوم بالعمل الشاق، وأتحمل مضايقات اللاعبين الآخرين.
أريد أن أخرج إلى الملعب وأن يُكسر أنفي وأُصاب.
أريد شيئًا يخرج التعب والألم.
أريد أن أشعر بهذا.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
حركة بديعة!
انتهت المباراة، وهناك صخب شديد في ملعب "شيكاغو".
أولًا، لا توجد خيانة هنا.
حان الوقت لأمضي قدمًا.
سيكون هذا هو عام "فيل" الأخير كمدرب لـ"بولز".
هل التوقعات عالية جدًا؟
- إلى أين نذهب من هنا؟ - السؤال الوحيد هو "إلى متى سيدوم؟"
"(إنديانابوليس) - 27 نوفمبر 1997"
ربما ما زال يمكن اعتبارهم أبطال العالم، ولكن في هذا الموسم حتى الآن،
يبدو "شيكاغو بولز" أكثر من أي وقت مضى مثل فقرة سيرك الثمانينيات
واسمها "مايكل وفرقة جوردناري".
أبطال الدفاع بحاجة إلى المساعدة. إنهم يترنحون ويبدون بحالة متوسطة.
بالنسبة إلى الفريق المساعد لـ"إم جاي"،
يعاني "رودمان" مشكلة في بداية المباراة.
"مايكل"، هل سئمت الحديث عن "بيبن" وكل هذه الأمور بعد؟
إلى حد كبير.
حتى يحدث شيء. حتى يقول ماذا سيفعل.
يجب أن نواصل. يجب أن نؤدي عملنا.
"(شيكاغو بولز) ضد (إنديانا بايسرز) 28 نوفمبر 1997"
هيا يا شباب.
اللقاء الأول يقدم "مايكل" اللاعب مقابل "لاري" المدرّب. "بولز" و"بايسرز".
"ديل ديفيز" اعترض "دينيس رودمان". "ريجي ميلر".
انظروا إلى المراوغة، تجاوز "جوردن" باتجاه السلة مباشرةً.
"فيل جاكسون"، رأينا هذه النظرة قبل هذا العام.
يتجه فريق "بايسرز" إلى الفوز، بـ8 مباريات رابحة مقابل 7 خسارات.
في الموسم السابق، لم يخسر فريق شيكاغو مباراته الـ7 حتى وصلوا إلى المباراة 56.
أضعنا الكثير من الرميات السهلة. لم نصوّب الكرة جيدًا.
ولكن ما جعلنا نخسر الليلة هو التقاط الكرات المرتدة.
كان بشعًا.
لم نستطع التقاط الكرة المرتدة، لم نستطع اقتناصها.
"دينيس" يتأخر عن الجميع
من جهة تحمسه للمباراة الآن.
"(ديفيد ألدريدج) مذيع ESPN 1996-2004"
"دنيس رودمان" هو أفضل مدافع كرة رأيته طوال 30 عامًا.
المشكلة أنه لم يكن لديه دائمًا الحافز ليلعب.
هذه فترة أخرى من الفترات التي أشعر فيها بملل قاتل.
يجب أن أجد طريقة لإشعال حماستي.
...أليست هذه ضربة تحت الحزام؟ مخالفة مقصودة.
لم أر الأمر بهذه الطريقة.
هناك الكثير من الأمور التي لا أراها.
ولكن معظم الوقت أرى سوء تصرفك.
لم يتقبل "دينيس" دور...
أن "(سكوتي) لن يكون متواجدًا ونريدك أن تكون أكثر تحملًا للمسؤولية.
نحتاج إلى الاعتماد عليك."
في ذلك الوقت لعبنا مباراة وطُرد بسبب خطأ ما.
وشعرت بالغضب، لأنه طُرد من المباراة
وتركني هناك بمفردي لأن "سكوتي" لن يلعب.
وعرف "دينيس" أنه أساء التصرف. عرف أنه أفسد الأمر.
سمعت طرقًا على الباب في فندقي.
لم يدخل "دينيس" غرفتي قط،
ولكنه جاء وقال: "هل لديك سيجار آخر؟"
ذهبت إلى غرفة "مايكل جوردن" وطلبت سيجارًا،
ولكن أعتقد أنه كان يعرف حقيقة...
ربما هذه طريقتي...
في أن أريه أنني السبب وهذا خطأي.
لم يعتذر. لم يقل أي شيء،
ولكن مجيئه إلى غرفتي،
كانت طريقته في قول: "اسمع، لقد أسأت التصرف."
ومنذ تلك اللحظة، أصبح "دينيس" مستقيمًا كالسهم.
ثم بدأنا نفوز.
أريد أن أوجّه لكم جميعًا سؤالًا واحدًا.
- كم الساعة الآن؟ - وقت المباراة!
"(نيويورك نيكس) ضد (شيكاغو بولز) 9 ديسمبر 1997"
رحل "سكوتي"، ولكن أعتقد أن "مايك" وضع فيّ ثقة كبيرة
لمعرفته بأنني سأسانده.
لن أخذله، أو أخذل الفريق أو أخذل المدينة. لا.
يخلي "رودمان" سجل "بولز" الدفاعي.
"(نيويورك نيكس) 82 - (شيكاغو بولز) 100 سجل الموسم: 12-7
جرّب فريق "نيتس"، ولكن لم يكن لديهم ما يكفي.
بطل الدفاع "شيكاغو بولز" هزم "نيو جيرسي نيتس" بنتيجة 100-92.
"(شيكاغو بولز) 100 - (نيوجيرسي نيتس) 92 سجل الموسم: 16-9"
حافظ "دينيس" على تماسكنا أثناء غياب "سكوتي".
كان عليه أن يركّز على جعلنا تنافسيين مثلما كنا.
كنا نتأقلم سريعًا، وحققنا تقدمًا كبيرًا.
يحارب "رودمان" من أجل الكرة المرتدة، ويحتفظ بها!
ويقتنصها "كير" في الهواء ويحرز هدفًا رائعًا.
هكذا يكون الفوز في كرة السلة.
هذه هي أنواع الحركات التي يقوم بها "دينيس رودمان" ليجعل فريقه عظيمًا.
"(ميامي هيت) 80 - (شيكاغو بولز) 90 سجل الموسم: 18-9"
مذهل.
"ديسمبر 1997"
كطفل أسود يعيش في بيوت الفقراء،
كانت الحياة مجنونة، كانت...
كانت أمي تقود حافلة مدرسية.
وسئمت جلوسي بلا حراك وعدم كسبي المال.
أعتقد أنني كنت في الـ18.
فضجرت بي وطردتني. فعشت في الشوارع عامين.
كنت أتنقل في الجوار لأرى أين يمكنني الإقامة.
ساحات المنازل الخلفية للناس ولأصدقائي، ومثل هذه الأمور.
كان يمكن أن أكون تاجر مخدرات أو ميتًا. كان يمكن أن أكون أي شيء في ذلك الوقت.
لا أدري لماذا لم أعمل بتجارة المخدرات، ولكنني لم أفعل قط.
أجلس وأراهم يفعلون ذلك، وأراهم يبيعونها وما إلى ذلك،
وأخرج من الباب كل يوم، وأذهب إلى الصالة الرياضية.
وأعود إلى نفس الشيء كل يوم.
كنت محظوظًا بتعلّم كرة السلة وأنني بدأت ألعب.
"جامعة (جنوب شرق ولاية أوكلاهوما) - 1985"
وحالفني الحظ
بأن قال لي رجل من إحدى الجامعات: "أتريد أن تلعب لفريقنا؟"
فقلت له: "نعم، لا بأس."
كنت ألعب بمنتهى الجرأة في كل مرة. أعرف كيف أمضي بأقصى سرعتي.
لذا، عندما كنت في الجامعة، كان متوسطي هو 27 نقطة، و14-15 كرة مرتدة في كل مباراة.
أحاول التخرج من الجامعة ونيل شهادتي،
وأيًا كان... عندما أنتهي من دراستي، أتطلع إلى الأفضل.
اخترنا لاعبين آخرين في الجولة الثانية سأقول لكم عليهما بشكل سريع.
"اختيار (إن بي إيه) للاعبين - 1986"
ذهب "غريغ دريلينغ" إلى "إنديانا"، المركز الكبير، و"دينيس رودمان"،
والشاب من جامعة "جنوب شرق ولاية أوكلاهوما"،
ذهب إلى "ديترويت"، بصفته الاختيار الـ27 في اختيار اللاعبين لعام 1986.
عندما جاء إلى "ديترويت" لأول مرة، كان مجرد شخص لطيف بريء...
"(إسياه توماس) لاعب هجوم خلفي لـ(بيستونز) 1981-1994"
...لكنه كان ساذجًا بعض الشيء في نظرته للحياة.
كان بسيطًا في ذلك الوقت.
كان يقول: "لن تعرف الحياة يا رجل
حتى يمكنك الخروج والابتعاد عن كل الناس...
وإشعال نار وطهي الطعام بالخارج والتحديق في النجوم فحسب."
أعتقد أنه في العام الثاني أو الـ3 من الدوري،
عرفت أفضل ما يمكنني عمله: الإمساك بالكرات المرتدة والدفاع.
"باركلي" باندفاعه...
بدأت بالأساس أتعلم كيف أتقن هذا.
اعترضها "رودمان"، يا للعجب! ما رأيكم في هذا؟
كنت أستقبل أصدقائي في وقت متأخر من الليل،
في الـ3 أو الـ4 صباحًا كنا نذهب إلى الصالة الرياضية. وكنت أقول: "صوّبوا الكرة."
كنت أقول: "صوّبوها هنا، صوّبوها هناك..."
وكنت أحاول التقاطها.
...يحسن التصويب.
تدربت كثيرًا على زاوية الكرة ومسارها.
إن كان لديك "لاري بيرد"، ستسجل هدفًا. وإن كان لديك "ماجيك"، فربما تسجل.
عندما يصوّب "مايكل" هنا، أضع نفسي في ذلك المكان.
إن ارتطمت بالحافة...
ترتطم وتعود من هذه الجهة. تذهب هنا وهنا.
ترتطم وتذهب من هذه الجهة.
ترتطم هنا وتذهب من هذه الناحية.
بدأت أتعلم كيف أضع نفسي في مركز أتلقف منه الكرة.
حافظ "رودمان" على التقاط الكرة...
كنت أشبه بالمرض الذي يحاصر اللاعبين،
المرض الذي لا يمكنك الخلاص منه، حسنًا؟
كان "دينيس رودمان" هو المُفسد. الشخص الذي يفسد كل شيء.
إنه مزعج. كان يقطع الطريق على أي شخص يريده.
كان هذا دائمًا تحديًا.
كان أحد اللاعبين الذين غيّروا اللعبة بمجرد وجودهم.
سأقول لك، أنت تتكلم عن أحلام المدربين، ليس هناك الكثير من أمثاله من اللاعبين.
لا يوجد هناك لاعب آخر أفتخر أكثر به وأفتخر أكثر بصلتي به.
كانت تجمعه بـ"تشاك دالي" علاقة رائعة.
كان "تشاك" هو الوحيد الذي يفهمه.
لنقل أن لاعبك يتوقف بالجانب،
أنت هنا، المدافع، شل حركته هنا.
أتذكّر ذات مرة، كنت أعمل مع "دينيس"،
ثم ناداني "تشاك" وقال لي: "دعه وشأنه.
لا تحاول كبح جماحه."
هل كنت تُعتبر مثيرًا للمتاعب في الملعب أيام الجامعة؟
- هل كانت لك هذه السمعة؟ - لا. اكتسبت هذه السمعة في "ديترويت".
بلا جدال يُعتبر فريق "ديترويت"
من أكثر الفرق في القوة البدنية في "إن بي إيه"،
وهذا جزء من استراتيجيتهم
وهو التشويش على خصومهم.
كان "ديترويت بيستونز" هو القمة...
"1987-1988 (ديترويت بيستونز)"
...في نوعية اللاعبين متيني البنية الأقوياء العنيدين في كرة السلة.
"(رود ثورن)، نائب رئيس مجلس إدارة عمليات كرة السلة بـ(إن بي إيه) 1986 - 2000"
كان لديهم لاعبين أقوياء مثل "لامبير" و"ماهورن" و"رودمان" و"سالي".
وكان لديهم لاعب دفاع رائع وهو "جو دومارس"، وكان لديهم "إسياه توماس".
هل كانوا يهددون أمن كبار لاعبي الدوري؟
لا أظنهم كانوا يهتمون.
أُسقط "ويلكنز" ويريد "ماهورن".
دُفع "ريفرز" بشدة. أُسقط على الأرض.
في ذلك الوقت في "إن بي إيه" كان يمكنك أن تفعل كل ما تريده.
مقارنةً باليوم، منذ 30 عامًا، تبًا.
وقتها كان بوسعك أن تضرب الناس
وتفلت بفعلتك من دون أن يُحتسب خطأ أو أي شيء.
"دينيس رودمان" و"لوهاوس" أسفل السلة، يسعيان لإحراز هدف.
نحن مثل فريق الهوكي، يريد الجميع رؤيتنا نتشاجر.
علمني "ريك ماهورن" كيف ألكز بمرفقي وقال:
"إن ضربت أحدهم، فافعل هذا عامدًا.
لا تأخذ مخالفة من دون فائدة. هذا غباء. إن كنت ستضربه، فاضربه بقوة."
أُطلق عليهم لقب "الأشرار".
كانوا يلعبون بأسلوب صعب ومخيف لم يرق للكثير من الناس.
لأنه كان انحرافًا عن جمال كرة السلة.
يتجه "بيرد" و"لامبير" نحوها.
لم نكن "المفضلين في الدوري". لم نكن...
لم نكن الفريق اللطيف الذي يُدعى إلى حفل "لايكرز" و"سيلتكس".
عندما كنا نذهب إلى حفل، كنا كمن يذهب بلا دعوة.
هكذا كانوا يلعبون كرة السلة وقتها.
هؤلاء الشباب بالجهة الأخرى ربما لا يتمتعون بنفس الموهبة،
ولكن عندما يذهبون إلى "ديترويت" سيُنكّل بهم.
لدينا مشاجرة، بين كل من "لامبير" و"دورتي".
نحن بالأساس كنا... "حسنًا، نحن الشريران."
بدأنا نقتنع بذلك. وسرعان ما بدأنا نفوز.
"(ديترويت بيستونز) أبطال المؤتمر الشرقي 1988"
أطاح فريق "بيستونز" بـ"سيلتكس" بصفته ملك المؤتمر الشرقي،
وبدأ نجمهم يلمع مثلما بدأ فريق "بولز" في الظهور.
في 1986 - 1987 عندما استعان "جيري كراوس" بمدير فني،
أعتقد أننا شعرنا بأننا بحاجة إلى شيء مختلف.
"خروج (ألبيك) ودخول (كولينز)"
يخاطب هذا مواطن القوة لدى "جيري".
فقد تعرّف على "دوغ كولينز" الشاب،
الذي شعر بأنه سيجلب طاقة وحماس يحتاج إليه فريق شاب.
"(جون باكسون) لاعب هجوم خلفي (بولز) 1985 - 1994"
هذه مباراة تحتاج منا إلى طاقة هائلة.
لدينا مستوى هائل من الطاقة. إن فزنا الليلة سيكون لدينا إجازة غدًا،
بحيث تقضون الليلة بالكامل في "لوس أنجلوس" لتفعلوا ما شئتم.
وإلا سيكون لدينا تدريب غدًا...
كان "دوغي" رياح تغيير مطلوبة.
كان يؤمن بكل ما أؤمن به. كان يريد الفوز.
كان شخصًا لطيف المعشر ويسعدك اللعب بتوجيهاته.
مرحبًا يا محبي الرياضة، هذا نادي "شيكاغو" الرياضي للقمار.
إنه يغش.
- يا للهول! - خذ هذه!
- أجل. - رهان.
- نعرف لماذا فاز، لديه ملوك. - هذا صحيح.
كانت طاقة "دوغ" بقرب الملعب لا تُضاهى.
كان يغادر اللعبة وهو يتصبب عرقًا.
كان يبدو كما لو كان مشاركًا في المباراة.
لنتيقن قبل كل شيء من حصولنا على قسط من الراحة.
"ديترويت"، لدينا فوز و4 خسائر أمام هؤلاء الأوغاد.
ستُذاع على التلفاز القومي. أريد أن نهزمهم يوم الأحد. هيا بنا.
نعم!
العام السابق على مجيئي،
فاز "بوسطن" على "بولز" في التصفيات.
انتهت المباراة. سيفوز "بوسطن" بالموسم إن فاز بـ3 مباريات.
"جولة المؤتمر الشرقي الأولى 1986 (بوسطن سيلتكس) ضد (شيكاغو بولز) 3-0"
النتيجة النهائية 122 - 104 لصالح "سيلتكس".
كان الجدول وقتها ضعيفًا بعض الشيء.
رأيت "مايكل" يلعب، ولكنني لم أقض الوقت معه.
رقم 34، "تشارلز أوكلي".
ثاني أفضل لاعب لدينا في ذلك الوقت هو "تشارلز أوكلي".
كان بارعًا في التقاط الكرات المرتدة، وكان شديد القوة.
كان "جون باكستون" في ذلك الفريق، وكذلك "ديف كورزين".
ومديرهم الفني "دوغ كولينز".
في أول مباراة درّبت فيها ذهبنا إلى "ماديسون سكوير غاردن".
وكان فريق "نيكس" لديه "باتريك إيونغ" و"بيل كارترايت". كان به موهوبين.
"هوبي براون"، المدرب المرموق.
باقي دقيقتان على انتهاء المباراة. النتيجة تعادل.
أتصبب عرقًا.
كنت أمضغ علكة متوترًا.
ورأيت هذه اليد التي تمتد بكوب ماء...
وكان "مايكل جوردن". نظر إليّ وقال:
"أيها المدرب، اشرب وأزلها من فمك.
لن أدعك تخسر مباراتك الأولى."
ها هو "جوردن" ثانيةً.
هو بمفرده، يلتفت ويدخل الكرة.
42 نقطة لـ"مايكل جوردن".
باقي 42 ثانية و"روري سبارو" يحاول.
يحرز "جوردن" هدفًا.
ذهب وأحرز آخر 10 نقاط في المباراة، وانتهت بنتيجة 50.
يحقق "مايكل جوردن" رقمًا قياسيًا جديدًا في "مديسون سكوير غاردن"
للاعب خصم الليلة، وهو إحراز 50 نقطة.
وجعل "شيكاغو بولز" من "دوغ كولينز" فائزًا في أول مباراة له.
وكانت تبدو على "دوغ كولينز" السعادة.
أذكر أننا كنا في الطائرة عائدين إلى "شيكاغو"، وقلت:
"لم أر مثل هذا الرجل من قبل."
كنت أنا و"دوغ" هكذا.
كان يصمم الدفاع
ليدعم طريقة لعبي للمباراة والطريقة التي يريد أن يدرب بها.
لا بأس يا "مايكل".
أعتقد أنه كان يحب فيّ التنافسية.
إنه يفهم أن أعظم احترام يمكنك تقديمه إلى لاعب عظيم
هو أن تدربه، وتدربه بقوة.
كان ما يميز "مايكل" هو:
"احشد التدريب ضدي وسأفوز مع ذلك."
كان "دوغ" يحاول دائمًا الحفاظ على الميزة التنافسية في التدريب.
أكون مع الـ5 البادئين.
وبعد قليل،
عندما أفوز، يضعني مع الفريق الثاني.
ذات يوم في التدريب، اعتراه الغضب. تصوّر أنني أغش في النتيجة.
وغضب وترك التدريب، وعدنا في اليوم التالي،
وسألوني: "هل كلمت (مايكل) منذ تدريب الأمس؟"
فقلت: "لم تتح لي الفرصة. سنتكلم." وفي تلك اللحظة خرج "مايكل".
مددت يدي نحوه وجذبته وقبلته على وجنته.
وقلت له إنني أحبه. وهو يحبني.
- هلا تأتي حتى نتبادل القبل على التلفاز؟ - ها نحن أولاء.
هلا قلت لهم إن كل شيء على ما يُرام؟
حسنًا. تبادلنا القبل وتصالحنا الآن.
دربته 3 سنوات، من موسم 1986 - 1987 حتى 1988 - 1989.
عندما كنت أدربه، كان أكثر اللاعبين أهمية في الدوري.
...إنه يتسلل، ويضعها، أجل!
كان أكثر اللاعبين أهمية في مباراة النجوم.
فاز بمسابقة "سلام دانك"...
وكان أفضل لاعب دفاع في العام.
سرق "جوردن" التمريرة الخلفية. ويأخذها "مايكل جوردن" من أول الملعب لآخره.
هذه عظمة.
كان الآن أفضل لاعب.
"كرة السلة الاحترافية "بولز" يتقدم حين يكون هذا مهمًا"
تحت قيادة "دوغ كولينز"، كان فريق "بولز" يتحسن بسرعة،
وفجأة أصبحوا منافسًا حقيقيًا في المؤتمر الشرقي.
كان فريق "ديترويت" في وقتها هو بالتأكيد الفريق الذي يجب هزيمته في الشرق،
ولكن من الفريق الذي سيتحداه؟
من الذي سينهض حقًا ويتحدى "ديترويت"؟
سيكون أحد فريقين.
كان فريق "بولز" في صعود بطبيعة الحال وقتها،
بارتكازه على "جوردن" و"بيبن" و"هوراس غرانت" الشباب.
ولكن كان "كليفلاند" وقتها فريقًا عظيمًا.
إذن هذان هما الفريقان الصاعدان في الشرق.
"المؤتمر الشرقي 1989
"(شيكاغو بولز) ضد (كليفلاند كافالييرز)"
كان "بولز" سيلعب ضد "كليفلاند" عام 1989 على أساس الفوز بـ3 مباريات من 5.
كان معظم مراقبي كرة السلة يعتقدون أن "كليفلاند" أفضل.
"(مايكل ويلبون) (واشنطون بوست) 1980-2010"
لم يختر أحد فريق "بولز".
اختارت وسائل الإعلام "كافالييرز". الجميع على مستوى البلاد اختاروهم.
وقتها كنا نلاعب الفرق 6 مرات في مجموعتنا.
هزمونا ست مرات، 6-0.
لذا الآن في قرارة أنفسنا، ليس لدينا ما نخسره.
"المؤتمر الشرقي 1989 الجولة الأولى - المباراة الأولى"
فاز "بولز" بالمباراة الأولى، ثم فاز "كليفلاند" بالثانية في "كليفلاند".
بعد فوز "كليفلاند"، تعادل 1-1.
نعود إلى "شيكاغو" ويفوز "بولز" بالمباراة الـ3.
يفوز "شيكاغو"، والنتيجة 101-94.
المباراة الـ4، حظي "جوردن" برمية حرة في نهاية المباراة ولكنه أضاعها.
أضاعها. ظل لدى فريق "كافالييرز" أمل.
نعود إلى "كليفلاند" للمباراة الـ5.
"(سي بي إس الرياضية). (إن بي إيه) تصفيات 1989"
مرحبًا بكم في ملعب "ريتشفيلد" للمباراة الـ5
بين "شيكاغو بولز" و"كليفلاند كافالييرز".
حتى ذلك الوقت، كان المعروف،
كان تاريخ "بولز" هو أن يكون متقدمًا ثم يخسر.
فتفكر: "يا إلهي، سيتكرر هذا الأمر.
سيفسدون الأمر. سيخسرون الموسم أمام (كليفلاند).
كانت المباراة على وشك البدء، وكان هناك مراسلان رياضيان آخران.
أحدهما هو "لاسي بانكس" من "صن تايمز"
والآخر "كنت ماكديل" من "ذا هيرالد" وأنا.
ورشّح "لاسي" أن يفوز فريق "كافالييرز" بـ3 مباريات متتالية.
ورشّح "كنت" "كافالييرز" للفوز بـ4 مباريات متتالية، ورشّحته للفوز 5 مرات.
لذا، "مايكل"... كانت المباراة على وشك البدء،
وتوجه "مايكل" نحو "لاسي" وأشار له وقال: "اعتنينا بك."
ونظر إلى "كنت" وقال: "اعتنينا بك."
ونظر إليّ وقال: "وسنعتني بك اليوم."
"المؤتمر الشرقي 1989 الجولة الأولى - المباراة الـ5"
"(شيكاغو بولز) ضد (كليفلاند كافالييرز)"
"مارك برايس" و"رون هاربر" في نهاية الملعب، ونحن في طريقنا للفوز. "كليفلاند" يسيطر.
كنا نتأرجح بين هذا وذاك طوال الوقت.
"جوردن" ضد "هاربر"، تحسّن هائل.
وكانت مباراة صعبة للغاية.
هذه هي التصفيات،
ولدينا هنا فريقان عظيمان ورجال يبذلون قصارى جهدهم.
كانت معركة مستمرة.
حدثت تطورات درامية في الدقائق الأخيرة من المباراة. باقي 11 ثانية.
- في منتصف الملعب. - الكرة مع "جوردن"،
ويقفز "جوردن" ويرمي الكرة ويحرز هدفًا، وباقي 6 ثوان.
"(شيكاغو) 99 - (كليفلاند) 98"
يحرز "جوردن" هدفًا ويصبح لديه الآن 42 نقطة في المباراة،
ويطلب فريق "كافالييرز" زمنًا مقتطعًا.
يعيد "إيلو" الكرة إلى الملعب، ويمررها إلى "نانس" ويسترد الكرة،
ويتجه نحو السلة ويحرز هدفًا وباقي 3 ثوان على انتهاء المباراة.
ها هي قصتنا هنا في ملعب "ريتشفيلد".
سيتقدم أحد هذين الفريقين. كانت مباراة مثيرة.
لدى "بولز" 3 ثوان لمحاولة إحراز هدف والفوز بالمباراة.
كان الجميع يعرفون أين ستذهب الكرة.
جعلوا اللاعب الملازم لي وقتها هو "كريغ إيلو"،
وقد كان هذا حقيقةً خطأ،
لأن "رون هاربر" كان المناسب لمجابهتي.
زدنا نقطة.
فقلت: "أيها المدرب، سأتولى أمر (إم جيه)."
"(رون هاربر) لاعب هجوم خلفي(كافالييرز) 1986-1989"
فقال لي المدرّب: "سأضع (إيلو) ليراقب (إم جيه)."
فقلت: "حسنًا، لا يهم. هذا هراء."
الدفاع!
كنا نلعب واقتربت من الكرة.
ولكن لم يتح لي الوقت سوى لأتلاعب بالكرة مرة وأقفز بها وأرميها.
كنا سنعيش ونموت بهذا السيناريو.
لذا كنت أفعل كل ما أستطيعه لاقتنص الكرة.
تصل الكرة من خارج الملعب إلى "جوردن".
ها هو "مايكل" على خط الضربة الحرة، وتصويبة من "إيلو"، أحسنت!
يفوز فريق "بولز"!
وفاز "شيكاغو" على الـ"كافالييرز" بنتيجة 101 مقابل 100.
لقد نجحت يا "مايكل"!
- نجحت يا "مايكل". - أجل!
أشعر بأننا أثبتنا أنفسنا من بداية التصفيات النهائية
من النظرة الضبابية التي كان الجميع يرمقنا بها،
حتى أنني سألتك وسألت الجميع في غرفة تبديل الملابس،
"كيف كان الشعور في (شيكاغو)؟ ألم يستبعدونا بعد؟"
فقلت لي، "بعضهم قد استبعدنا."
فقلت، "دعهم يبقون في منازلهم."
كتب أحدهم أو قال، "سيخسر فريق الـ(بولز)،
أعيدوهم إلى منازلهم."
وهكذا حين سجل النقطة صرخ، "اذهبوا إلى منازلكم أيها الأوغاد."
اغربوا عن وجهي، اذهبوا إلى أي مكان، لكن لا تبقوا هنا.
كل من لا يقف معنا، فليذهب إلى الجحيم.
تغلب "جوردن" عليهم مع صفارة النهاية برمية من داخل القوس.
كان أمرًا مؤثرًا وتقليديًا
ظل "مايكل" يفعله طوال مسيرته المهنية في اللحظات الحاسمة.
سمحت تلك الرمية لفريق "بولز" بالبدء بالنمو
والإيمان بأن شيئًا مميزًا كان يتحضّر في الأفق.
تجاوزنا أخيرًا عقلية الخاسرين.
كنا قد بدأنا نتحول إلى فريق رابح،
ولم تكن هناك حدود لطموحاتنا.
"(إن بي إيه) على (سي بي إس)"
كم يمكن لهذا الرجل أن يرتفع؟ يحلّق "مايكل جوردن" عاليًا
ويصحب معه "شيكاغو بولز".
لكن "سوبرمان" سيواجه الآن أصعب تحد.
"(شيكاغو بولز) ضد (ديترويت بيستونز)"
ونقدم لكم أول مباراة من بطولة المؤتمر الشرقي
بين الفريق المستضعف "شيكاغو بولز" والفريق الأوفر حظًا، "ديترويت بيستونز".
كانت الـ"إن بي إيه" مهتمة في جعل "مايكل جوردن" نجمها.
وكان فريق الـ"بيستونز"... يعرقل حدوث ذلك.
كنا نعرف أهمية نقل "مايكل" إلى المستوى التالي للـ"إن بي إيه".
كان المخطط يبدأ مع "لاري"، ثم "ماجيك" والآن "مايكل".
وفجأة، ظهر فريق صغير في "ديترويت"
أفسد القصة كلها.
أحببنا ذلك.
ما مدى حقيقة الكراهية بين فريق "بولز" والـ"بيستونز"؟
كرهتهم.
ونعم، ما زلت أكرههم حتى اليوم.
جعلوا المسألة شخصية. أوسعونا ضربًا جسديًا.
عندما لعبنا مع الـ"بيستونز" في ذلك الموسم، كانت معركة جسدية بالأيدي.
لكننا لم نتراجع. قاتلناهم.
فاز الـ"بولز" في المباراة الأولى.
فزنا بمباراة.
فازوا بالمباراة الثانية.
عدنا إلى "شيكاغو"،
وقدم "مايكل" إحدى أروع المباريات.
"جوردن". يسرق الكرة، أبقاها داخل الحدود، ها هي مجددًا.
أجل!
سترونه يقفز ويدور 360 درجة ويرمي الكرة في السلة.
يمرر "بيبن" الكرة لـ"جوردن"، ها هي.
يراقبه "رودمان" رجلًا لرجل. تبقت 5 ثوان.
"جوردن"، ترتطم باللوح. أجل!
انتهت المباراة. يفوز فريق "شيكاغو".
"نهائيات 1989 للتجمع الشرقي - المباراة 3"
"(بستونز) 97 - (بولز) 99 يتقدم (بولز) 2 - 1"
ماذا كانت خطتكم في آخر هجمة؟
كانت، "أعطوا الكرة لـ(مايكل) وليبتعد الجميع عن طريقه...
واذهبوا إلى السلة."
استحوذ "جوردن" على المباراة عمليًا،
وسجّل كل النقاط في نهاية المباراة،
وبيّن كم أنه نجم كبير.
"تشاك"، كيف يمكنكم التعافي؟
كنا نعلم أن "مايكل جوردن" أعظم لاعب،
واستخدمنا ذلك لشحذ الهمم.
كان علينا أن نفعل كل شيء لردعه من الناحية البدنية.
سن فريق "ديترويت" "قواعد (جوردن)" له فقط.
"(جيمس ورثي) فريق نجوم الـ(إن بي إيه) 7 مرات"
لا أدري كيف خرج حيًا من المباراة.
"قواعد (جوردن)" سيئة الصيت،
أساليب الـ"بيستونز" الدفاعية المصممة لاحتواء "مايكل"،
كانت تُطبق عندما يكون "مايكل" على الأرض.
حين كان يقفز، لم تكن لدينا فرصة.
لكن حين يجري كل شيء على الأرض، يمكننا الصمود في وجهه.
يجب أن توقفوه قبل أن يقفز
لأنه حينئذ لا يكون بشرًا.
"مايكل جوردن". خطأ ضده.
يتعرض "جوردن" للدفع مجددًا.
ها هي "قواعد (جوردن)" تُطبق مجددًا.
"المباراة 4 (ديترويت بيستونز) 86 - (شيكاغو بولز) 80"
يعادل "بيستونز" النتيجة بمباراتين لكل فريق،
وقصة هذه المباراة، دفاع "ديترويت".
هذه كانت "قواعد (جوردن)"،
على الجناحين سندفعه بالمرفق،
ولن نسمح له بالدخول إلى خط القاعدة.
القاعدة 2، حين يكون في الأعلى، سنضغط عليه إلى اليسار.
حين تكون لديه الكرة في موقع منخفض، سنحاصره من الأعلى.
هذه كانت "قواعد (جوردن)"، وكانت بهذه البساطة.
ماذا يحدث إن دخل إلى خط القاعدة؟
عندها يقفز "لامبير" و"ماهون" لطرحه أرضًا.
ما أن يدخل تحت السلة، اضربوه.
قال "تشاك دالي"، هذه هي "قواعد (جوردن)"،
كلما توجه إلى السلة، أسقطوه أرضًا."
إن وصل إلى السلة، لن يدخل تسديدة ساحقة.
سنضربك. سنطرحك أرضًا.
لا يزال "جوردن" على الأرض.
نحن نحاول أذية "مايكل" جسديًا.
لم يكن لدى "جوردن" مكان يقصده، تم ضربه.
إلى أية درجة تريد الفوز؟
هل أنت مستعد للتعرض لإصابة لتسجيل السلة؟
يريد لاعبو "بيستونز" جعل "جوردن" يدفع الثمن كلما اقترب من السلة.
كما أن الحكام في ذلك الزمن لم يهتموا إن كان "مايكل" مصابًا أم لا.
لم يكونوا يهتمون إن كان بخير، لم يكن...
لم تكن تجري الأمور بهذا الشكل.
انتهت المباراة في الـ"بالاس". فاز فريق "بيستونز" على الـ"بولز".
يتقدم الـ(بيستونز) 3 - 2 على الـ(بولز) بفوز بنتيجة 94 - 85"
لم يكن بوسعي مقارنة "جوردن" بأحد فصموده في تلك المباراة
والحفاظ على ذلك المستوى من العظمة، هو أمر لا مثيل له.
لم نكن مستعدين لفريق "ديترويت بيستونز" في تلك المرحلة.
"(بيل كارترايت) لاعب وسط الـ(بولز)، 1988 - 1994"
كانوا أقوى بدنيًا منا. كانوا المعتدين.
تمكن فريق "ديترويت" منا.
بفوز بنتيجة 103 مقابل 94، نجح فريق "ديترويت بيستونز"
بإقصاء الـ"بولز" والوصول إلى النهائي.
لسوء حظ فريق الـ"بولز"، كانت القصة مشابهة.
"سيطروا على (مايكل) وستفوزون."
لم تكن لدينا، كفريق متكامل،
الثقة التي شعرنا أننا بحاجة إليها لهزيمة "ديترويت".
وانتهت المباراة وفاز الـ"بيستونز" ببطولة العالم.
(ديترويت بيستونز) يهزم (إل إيه لايكرز)، 4 - 0"
سيدخلون سجل التاريخ كأعظم فريق دفاعي على الإطلاق
في تاريخ هذا الدوري.
يبدو أنه في الرياضة، هناك دائمًا فريق واحد
يجب عليك تجاوزه،
فتبني فريقك بالكامل تقريبًا لهزيمته،
وبلا أدنى شك، بالنسبة إلى الـ"بولز"، كان ذلك الفريق هو الـ"بيستونز".
"أبطال العالم - (ديترويت بيستونز) - 1989"
"يونيو 1989"
"فبراير 1993"
شعر صديق لـ"دينيس رودمان" بقلق شديد
حول مكان لاعب الـ"بيستونز" ليلًا واتصل بالطوارئ للبدء بعملية البحث.
وجدت الشرطة "رودمان" في الـ"بالاس" في وقت باكر هذا الصباح في "أوبورن هيلز".
كان "رودمان" قد أخذ بندقيته المرخّصة معه.
وُصف مزاجه بأنه قانط.
ماذا حدث؟ ما سبب قلق الناس عليك؟
"11 فبراير، 1993"
لديك الإجابة الصحيحة.
أنا هنا.
هذا "دينيس" حوالي الساعة 8 هذا الصباح، يحاول أن يطمئن المراسلين أنه بخير،
وأنه ليس على شفير انهيار عاطفي،
وأنه لم يفعل شيئًا غير طبيعي، على الأقل بالنسبة إليه.
بحسب التقرير الذي لدينا، فقد أخذ معه بندقية وكانت في سيارته.
"(رون روثستين) رئيس مدربي (بيستونز)، 1992 - 1993"
هل سمعت ذلك، هل يمكنك تأكيده؟
سمعت ذلك، نعم. هذا كل ما أعرفه.
كانت لديّ بندقية في يدي في المقعد الأمامي.
لحسن الحظ، استغرقت في النوم، ووصلت الشرطة إليّ.
كنت في وضع سيئ آنذاك.
تلك المرحلة في حياتي كانت أشبه بتنبيه ونداء استغاثة.
ليلة أمس ربما تكون آخر مرة نرى فيها "دينيس رودمان" بزيّ الـ"بيستونز".
كان "دينيس رودمان" يلعب مع الـ"بيستونز". لكنه غادر الفريق.
انتقل "ذا وورم" إلى "سبيرز"، بعد مقايضته بـ"شون إليوت" و"دايفد وود".
"أكتوبر 1993"
ذهب "دينيس" إلى "سان أنطونيو"،
ثم خرج "المدمر" وغيّر لون شعره.
هذا أنا، "دينيس رودمان". أنا لا أحاول إرضاء أحد.
ثم قالت "مادونا"، "إنه وسيم."
وبدآ بمواعدة بعضهما.
فسرت له "مادونا"،
"يجب أن تعرف من تريد أن تكون في حياتك.
لا تكن ما يقول لك الناس أن تكونه."
بدأ يدرك أن بوسعه تخطي أية حدود،
وأعطاه هذا شعورًا بالحرية.
من يكتبون تلك الأمور عني في الصحف لا يعرفون "دينيس رودمان" حقًا.
إنهم لا يتكلمون معي. يكتبون فقط أمورًا جنونية وغبية
ليجعلونني أبدو حقيرًا.
أريد فقط القيام بشيء يجعلني أشعر بالحرية،
لأن أفعل أي شيء أرغب فيه.
ما معنى كل ذلك، الملابس، الوشوم،
النظارات الشمسية، القبعة المخملية، الخواتم... كفى.
لماذا؟
أحب القيام بما أقوم به.
إنه يجعلني سعيدًا. يجعلني أشعر بأنني في الـ10 من عمري.
أيمكنني أن أطلب منك شيئًا واحدًا قبل أن ننهي هذه المقابلة؟
- اخلع تلك القبعة. - لماذا يطلب مني الجميع ذلك؟
- دعني أرى بأي لون هو. - لا يوجد لون.
كنت كسولًا وقلت، "سحقًا لهذا."
أفكر في قصه كله.
لم أرد أن تكون لي علاقة بـ"دينيس".
لم أرغب في التعاطي معه.
جاء إليّ مساعدي في ذلك الوقت، "جيمي ستاك"،
وقال لي، "لنتكلم عن (رودمان)."
فقلت، "لا، لا أريد الكلام عن (رودمان)."
فقال، "(جيري)، لقد أجريت بعض التحريات."
شعرت حقًا بأن لديّ نظرة مختلفة عن "دينيس".
"(جيم ستاك) مساعد مدرب (بولز)، 1988 - 2000"
"دينيس رودمان" الذي حصل على خطأ تقني سابقًا، يحصل على خطأ آخر، وها هو يُطرد.
كان "دينيس" يسيء التصرف في "سان أنطونيو".
لكنني ظننت أن بنية فريقنا، مع "مايكل" و"سكوتي" والإدارة،
ستكون محط احترام "دينيس" وسيلعب ضمنها ويزدهر.
لو لم يكن لدينا "مايكل" و"سكوتي" وبقية أعضاء الفريق في غرفة الملابس،
لما تعاقدنا أبدًا مع "دينيس".
لو لم يكن "فيل" المدرب، لا أعتقد أننا كنا لنتعاقد معه.
لأنني كنت أعلم أن "فيل" يستطيع التعامل معه.
هل تتذكر أول لقاء لك مع "رودمان"؟
كان فظيعًا.
دخلت إلى منزل "جيري كروز".
كان يجلس على الأريكة. كان يضع قبعة تغطي عينيه.
ويضع خواتم في أنفه وفمه،
ولم يقف للقائي. فقلت له، "انهض يا (دينيس).
اخلع قبعتك وصافحني. لنخرج ونتكلم."
كان علينا اكتساب ثقة بعضنا في ذلك المنزل.
قال، "(دينيس)، أتريد اللعب مع الـ(بولز)؟"
فقلت، "لا أبالي. لا يهم. ما الأمر؟"
الأسبوع الماضي، أعلن فريق "بولز" تعاقدهم
مع لاعب يعتبره الكثيرون
أكثر لاعب مثير للجدل في الـ"إن بي إيه".
إنه "دينيس رودمان"، أحد أفضل ملتقطي الكرات المرتدة في تاريخ الـ"إن بي إيه".
هل هي أكثر خطوة ذكاءً أقدم عليها الـ"بولز" أم أنها إحدى أغبى الخطوات؟
كان هناك رد فعل عنيف تجاه "رودمان".
كان "رودمان" في محور
أكثر فريق مكروه في تاريخ "شيكاغو".
فكرنا، "يستحيل أن يتقبلوه يومًا.
حتى لو وقعوا عقدًا معه، يستحيل أن يتقبلوه."
لكن واعترافًا بفضلهما،
قال "جوردن" و"بيبن" تحديدًا، "يمكنه مساعدتنا على الفوز.
نعلم كم هو صلب."
كيف كان تناغم "دينيس" في الفريق لدى وصوله إليه؟
كان تناغمًا مثاليًا.
كان "دينيس" لاعب دفاع مهيمنًا،
وما قدمه "دينيس" كان تمامًا ما كنا بحاجة إليه،
"(ستيف كير) لاعب هجوم خلفي في (بولز)، 1993 - 1998"
شخص يعطينا الأفضلية في الخطوط الأمامية.
إن كان سيؤدي عمله، فسنقع في حبه.
لعب كرة السلة والفوز. هذا كل شيء.
هذا ما قام به.
كان "دينيس" أحد أذكى اللاعبين الذين لعبت معهم.
فهم استراتيجية الدفاع مع كل عمليات التبديل.
لم تكن لديه حدود لما يقوم به.
كان بوسعه الدفاع ضد عدة لاعبين.
"(جود بويشلر) مهاجم في (بولز)، 1994 - 1998"
درس كل لاعب. إنه يعرف مكامن قوة وضعف كل اللاعبين.
يعترض "رودمان" الكرة...
يعرف "دينيس" كيف يلعب دوره جيدًا.
لديه فهم رائع لما يتطلبه الأمر للفوز.
إنه سبب كبير في نجاحنا.
"يناير 1998"
"مع بداية يناير 1998،
كان الـ(بولز) يتصدرون المؤتمر الشرقي بـ24 فوزًا و11 خسارة.
لكن ظلت التساؤلات تحوم حول مخططات (جوردن) بعد موسم 1997 - 1998."
- كنت أمزح معك. - أعرف وشومك.
أعلم. قدمت لي مقالًا رائعًا ذلك اليوم.
- أقدّر ذلك. - أي مقال؟
قلت فيه، "كف عن القلق بشأن ما سيحدث
وعش اللحظة. لا تقلق حيال السنة المقبلة.
دعوه وشأنه. توقفوا عن طرح أسئلة غبية حول ما سيحدث."
تبًا، سئمت ذلك أيضًا.
سئمت ذلك تمامًا. سأتوقف عن الكلام معكم.
قل فقط، "السؤال التالي."
لم تعودوا تفعلون هذا، لكن السؤال مطروح في مباريات خارج الديار.
- هذا ما يزعجني. - نعم.
لا بد أن هذا منهك، ففي كل مدينة تذهب إليها يتساءلون،
"هل هذه آخر مباراة لـ(مايكل)؟" وكل ما يترتب على ذلك.
ألا يتعبك هذا قليلًا؟
نعم، يصبح السؤال مزعجًا. الأسئلة لا تتغير والإجابة هي نفسها عمليًا.
ألن يكون لطيفًا أن يستمتع مشجعو الـ"بولز" برحلة الفوز بهذا اللقب
من دون القلق أن تكون آخر مباراة مع الـ"بولز"؟
مزيد من الأسئلة في هذا السياق لـ"مايكل جوردن" اليوم.
قلت إن هذه ستكون آخر سنة لك.
أهذا آخر ظهور في منطقة الخليج؟
هل تظن أنه آخر موسم لك؟
أتشعر بأنه آخر ظهور لـ"مايكل" مع الـ"بولز"؟
أتظنها آخر زيارة لك إلى "أتلانتا"؟
- هل عليه أن يعتزل؟ - إنه قراره هو.
مطلوب منا أن نسأل في كل مباراة إن كنت ستعتزل.
ستحصلون على الجواب نفسه.
رغم أنه لديّ الأجوبة نفسها، لكنني أتدرب عليها كثيرًا.
لا أدري.
لا أحد يعلم.
لا فكرة لديّ.
قد تكون هذه آخر مرة، آخر رقصة، أيًا كان، لكن...
أنا لا أركز على هذا، بل أركز على اللحظة.
أستمتع باللحظة وباللعب.
ومهما حدث، بالنسبة إلى المنظمة،
في نهاية الموسم، فهذا غير مهم.
ليحدث ما يحدث بعد ذلك.
أعتقد أن الناس، ووسائل الإعلام عمليًا، يحاولون إعادة توجيه السؤال وتغييره
والتركيز على مواضع مختلفة فيه ليروا إن كانت إجاباتي ستتغير،
لكن إجابتي لا تتغير.
إذًا، ماذا عن السنة المقبلة يا "مايكل"؟
أنتم... أحبكم يا جماعة. أنتم رائعون. المعذرة.
"للمصرح لهم فقط"
حسنًا جميعًا، لنذهب ونقابل الإخوة "شمام".
هؤلاء هم الإخوة "شمام".
أولًا، هناك "غاس شمام"، "سي تي شمام"،
"كالفن شمام"، "توم شمام".
- "جون مايكل شمام". - هذا "جون مايكل شمام".
- "جورج شمام". - إنهم الإخوة "شمام".
يهتمون بـ"مايكل" هنا.
الإخوة "شمام" هم الحراس الأمنيون لـ"مايكل".
"(جون ليغمانويسكي) - مدير تجهيزات (بولز)"
الأخ الشمام هو في الواقع من يقدّس الرياضيين.
لذلك كنا نقول إن الجميع يلاحقون "مايكل" لشمّه.
هؤلاء الشباب يتواجدون معه دومًا.
ها هو الشمام الرئيسي هنا. العميد "غاس شمام".
العميد.
حسنًا.
اذهبوا من هنا. لدينا نقاش حاد.
نقاش حاد بشأن الرئيس. يجب أن تغادروا المكان.
- سيدير البلاد الأسبوع المقبل. - سيدير "غاس" البلاد.
لو كان لدى الرئيس إخوة شمامون، لما وجد نفسه في هذه الورطة.
ستتكفل هذه بثمن مخالفتك.
حقًا؟ ستتكفل بمخالفتي؟
هل ترون ما أقصده؟
جميع من يمارسون هذا العمل فاسدون. أنا أخبركم بهذا الآن.
أعطاني "كريغ سيغر" 20 دولارًا لدفع مخالفتي.
- تبدو لي كرشوة. بلّغ عنه. - هذا ما أقصده.
لا بد أنه يريد لقاءً معي. إنه يريد شيئًا. هذه مشكلته.
إنه يلقي التحية فحسب.
شكرًا لك جزيلًا.
إنهم يحبونك كثيرًا.
...الترفيه... بأية حال...
تفضل يا صاح.
يا إلهي! شكرًا لك!
توقيع فحسب!
أرجوك يا سيد "رودمان". شكرًا جزيلًا.
هل تحبون "شيكاغو"؟
- نعم، إنها رائعة. - نحبها.
- يجب أن تأتي إلى "ناشفيل" يومًا ما. - قطعًا لا.
سبق أن زرت "ناشفيل" يا أخي. لا.
قبل شهرين، قال "سكوتي بيبن" إنه لن يلعب ثانيةً لصالح الـ"بولز".
"10 يناير، 1998"
لكنه خفف من حدة خطابه، وقال إنه يتطلع للعودة إلى الفريق.
لذا، أصبح السؤال المطروح هو متى سيعود؟
ما الذي دفعك إلى تغيير رأيك؟
- تغيير رأيي بشأن اللعب؟ - نعم.
علمت أن المسألة على الأرجح ستتوقف في النهاية
على اتخاذي أنا والفريق لمواقف متصلبة،
وكنت لأخسر في موقف كهذا
لأنهم سيبدؤون بفرض غرامات عليّ، على الأرجح، لذا...
لم أكن لأسمح لهم بالاستفادة بهذه الطريقة.
بيت القصيد أنني كنت مستعدًا لقبول عملية تبادل إن قاموا بها.
وكنت أعلم أنهم لن يقوموا بها.
بعد مشاهدة 35 مباراة من مقاعد الاحتياط،
ارتدى مهاجم فريق "بولز" زي الفريق في "يونايتد سنتر" الليلة ونزل إلى الملعب.
والآن، وانظروا إلى تسريحة شعر "دينيس رودمان" الأخيرة.
يُقال إن أرقام 33 تلك هي تكريم لعودة "بيبن".
لعب "بيبن" في النهاية 31 دقيقة،
سجل 14 نقطة، وأمسك بـ4 كرات مرتدة، وأجرى 5 تمريرات حاسمة.
ولا بد أن معنويات فريق "بولز" مرتفعة بعودة "بيبن".
"(غولدن ستيت واريرز) 82 (شيكاغو بولز) 87"
عندما كان "سكوتي" غائبًا،
أحب "دينيس" حقيقة أن "مايكل" بحاجة إليه.
"دينيس"...
نبهني حين يسعى "أوكلي" إلى مراقبتي من الخلف.
إنه يستعد لمراقبتك هناك.
هل تريدني أن أفتح مساحة وأبعده؟
إن اضطُررت إلى الانتقال للخارج، فافعل.
أستطيع إيقاف "هيوستن"، سيدور "أوك" حوله، أستطيع إيقافه بينما تقفز.
عندما ينفد الوقت،
سيستعد لاعتراضي وينحرف للأعلى...
قم بتبديل موقعك عندئذ.
كان يقول، "(مايكل)، نحن الاثنان معًا. نستطيع النجاح."
وعندما رجع "سكوتي"، عندئذ خسروه.
عندما عاد "سكوتي"، التأم شمل الأصدقاء الـ3 مجددًا،
وأصبحت بلا فائدة في تلك العائلة.
انحدار "رودمان" أصبح مأساويًا، فبدأ بشرب الكحول والاحتفال،
وفقد اتصاله بالواقع.
الناس لا يفهمون،
ليس علينا التعامل مع كرة السلة فحسب في هذا الفريق.
إنه كل ذلك الضغط. كنت لألعب بالمجان،
لكنني أتقاضى راتبي للتعامل مع الهراء بعد أن أغادر الملعب.
ضغط الناس ووسائل الإعلام.
اغربوا عن وجهي، لقد اكتفيت.
لن أتكلم يا رجل.
لا تعليق. ما رأيك بهذا؟
كرة السلة بسيطة. إنها لعبة بسيطة.
لكن حين تغادر حدود الملعب، يصبح الأمر صعبًا. إنه صعب.
ليس عليّ أن أثبت أي شيء للناس في هذه البلاد.
تبًا لهذا. لا أبالي برأيهم بي.
فهم الجميع تأثير "دينيس" على المجموعة،
وفهمنا أن لديه احتياجات...
مختلفة عن احتياجاتنا في حياته الشخصية.
سأشغّل لك مقطع فيديو من "مايكل".
في غياب "سكوتي"، كان "دينيس" مواطنًا مثاليًا،
لدرجة أن ذلك أثار جنونه.
لذلك، عندما عاد "سكوتي"، أراد "دينيس" أن يأخذ عطلة.
جئت إلى التمارين. فناداني "فيل" وقال، "يريد (دينيس) أن يقول لك شيئًا."
حين يريد "دينيس" قول شيء لي، أعلم أنه ليس شيئًا أود سماعه.
يبدو هذا...
فقال "دينيس"، "أحتاج إلى عطلة."
فنظرت إلى "فيل" وقلت له، "(فيل)، ماذا تقصد بعطلة؟"
قال، "يحتاج إلى عطلة. وقت يرتاح فيه ويسترخي."
فقلت، "اسمع يا (فيل)، دعني أخبرك شيئًا."
إن كان هناك من يحتاج إلى عطلة، فهو أنا."
نظرنا إلى "دينيس" وسألناه، "(دينيس)، ماذا ستفعل بها؟"
فقال، "عليّ الذهاب إلى (فيغاس)."
"(فيل)، إن سمحت لهذا الرجل بالذهاب في عطلة، فلن نراه ثانيةً."
إن سمحت له بالذهاب إلى (فيغاس)، فلن نراه ثانيةً بالتأكيد."
فنظر إلى "دينيس" وقال، "(دينيس)، اسمع،
هل يمكن أن تكون عطلتك لـ48 ساعة؟"
وقال "دينيس"،
"لا خيار آخر لديّ، سآخذ كل ما يمكنك إعطائي، سأقبل بـ48 ساعة."
"لديك 48 ساعة يا (دينيس)."
وكنت أنظر إلى "فيل"، "لن تستعيد هذا الشاب بعد 48 ساعة.
لا أبالي بما تقول. لقد رحل.
حسنًا. 48 ساعة."
إن غادر هذه الغرفة، وذهب مباشرة إلى المطار...
فلن يسمعوا من "دينيس" أو يروه طوال 48 ساعة.
أتذكّر ذلك.
ذهبت إلى "فيغاس".
كان "دينيس" غريب الأطوار، لكن ما جعل العلاقة معه ناجحة
هو أن "فيل" و"مايكل" فهما...
أنه للحصول على أفضل ما لديه في الملعب،
يجب إعطاؤه مساحة شخصية.
وقد أعطياه مساحة كبيرة.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.