All language subtitles for Locked Up-S1_E1-Dead Mosquito

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫- أمّي؟‬ ‫- "ماكارينا"! كيف حالك؟‬

‫بخير. أتصل لأخبرك بأنني ذاهبة في عطلة.‬ ‫على متن قارب شراعي.‬

‫- لماذا؟ مع من؟‬ ‫- مع "سيمون"، الشاب الذي ذكرته لك.‬

‫هل خططت لهذا فجأةً بين ليلة وضحاها؟‬

‫نعم، كان لديّ وقت فراغ، فقلت، "لنذهب."‬

‫ماذا عن غداء الغد إذن؟‬ ‫كان والدك متحمساً جداً لذلك.‬

‫أعرف، أخبريه أنت، اتفقنا؟‬ ‫تعرفين كيف تتعاملين معه.‬

‫حسناً يا حلوتي. لكن انتبهي. البحر غدّار.‬

‫نعم يا أمّي، لكنه البحر المتوسط،‬ ‫وليس المحيط الأطلسي.‬

‫- سنذهب إلى "فورمنتور" و"ساردينيا" و...‬ ‫- حظاً طيباً.‬

‫حسناً، استمتعي بوقتك.‬ ‫واتصلي بي حين تستطيعين، اتفقنا؟‬

‫- لن تكون هناك إشارة.‬ ‫- فهمت.‬

‫كم ستغيبين؟‬

‫"ماكارينا فيريرو"،‬ ‫هل تفهمين التهم الموجّهة إليك؟‬

‫هل تدركين أنك تواجهين حكماً‬ ‫بالسجن لـ7 سنوات؟‬

‫- "ماكارينا"، حبيبتي؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫لم نفكّر في الأمر بعد.‬

‫لا أظنني سأغيب أكثر من شهر.‬

‫حسناً يا حلوتي. استمتعي بوقتك.‬

‫- أمّي...‬ ‫- ماذا؟‬

‫أحبك.‬

‫أحبك أيضاً، كثيراً. التقطي صوراً كثيرة.‬

‫ابقي دافئة وكلي جيداً.‬

‫- أحبك.‬ ‫- حسناً.‬

‫- يرسل إليك والدك حبه أيضاً.‬ ‫- وداعاً.‬

‫حين تكونين جاهزة.‬

‫"تسجيل السجناء"‬

‫اتصلت ابنتنا للتو.‬

‫ستذهب في عطلة مع أصدقائها.‬ ‫لديهم خطة رائعة.‬

‫ألن تأتي إذن على الغداء غداً؟‬

‫أطفئيه. وتذكّري الرمز السري.‬

‫قد تنسينه بعد 7 سنوات.‬

‫كل شيء بالمقاس الصغير. وهناك 6 أطقم بديلة.‬

‫شكراً، لكنني أحضرت ملابسي الداخلية الخاصة.‬

‫لديّ حساسية من البوليستر.‬

‫هذا حزام التمارين.‬

‫للتمدد.‬

‫شامبو للقمل؟‬

‫هذه ليست أدوية.‬ ‫إنه ليس شيئاً غريباً، رحيق الملكات فحسب.‬

‫- إنه يقوّي نظامك المناعي.‬ ‫- 40 حبة؟‬

‫- ماذا ستفعلين حين تنفد منك؟‬ ‫- أرجو أن أخرج حينها.‬

‫أنا هناك خطأً. سأغيّر محاميّ وأسوي كل شيء.‬

‫هذا سجن خاص. جميع الأغراض الشخصية ممنوعة،‬

‫إضافة إلى استخدام ملابس لا يوفّرها المركز.‬ ‫هل لديك رقم نتصل به؟‬

‫لقريب أو صديق... في حالة حدوث أمر طارئ.‬

‫- أي أمر طارئ؟‬ ‫- حادث، نوبة قلبية...‬

‫- التعرّض للطعن بمسمار صدئ...‬ ‫- "كيرلي"! لم لا تصمتين؟‬

‫سأعطيك رقم والديّ،‬

‫لكن اتصلي بهما فقط‬ ‫إن لم يكن هناك خيار آخر رجاءً.‬

‫- لم أخبرهما بأنني هنا.‬ ‫- بربك.‬

‫- إذن، ماذا أخبرتهما؟‬ ‫- أنني في رحلة بحرية.‬

‫أنت تمزحين، صحيح؟‬

‫الرقم؟‬

‫91-253...‬

‫3223.‬

‫تعالي معي.‬

‫"02.643 (فيريرو)"‬

‫اسمي "بالوما غاريدو".‬ ‫أنا مسؤولة عن عنابر الزنزانات.‬

‫رغم أن جميع السجينات‬ ‫ينادينني بلقب "كبيرة السجّانين".‬

‫اخلعن ملابسكن رجاءً.‬

‫ضعنها في السلال ذات الأرقام.‬

‫في سجن "كروز ديل سور"،‬ ‫يبدأ اليوم في الساعة 7 صباحاً.‬

‫فعندما تسمعن الصفارة في الغد،‬ ‫سيكون لديكن 15 دقيقة لارتداء ملابسكن،‬

‫وتوضيب أسرّتكن،‬ ‫والاصطفاف لإحصائكن في زنزاناتكن.‬

‫ثم ستتناولن الفطور وتذهبن إلى الورش.‬ ‫سنشرح لكنّ عنها عما قريب.‬

‫هل من أسئلة؟‬

‫هل أستطيع إجراء مكالمة هاتفية؟‬

‫يجب أن تقدّمي طلباً لكل اتصال،‬

‫ويجب أن توافق عليه الإدارة.‬

‫هل أستطيع التقدّم بطلب؟‬

‫هل من شيء آخر؟‬

‫لم أستطع إحضار حقيبة أدواتي الصحيّة.‬ ‫هل سنحصل على صابون وفرشاة أسنان؟‬

‫ستحصلن على الأدوات الصحيّة الأساسية.‬ ‫فيما عدا ذلك، هناك المتجر.‬

‫- يمكنكن شراء ما يطيب لكنّ منه.‬ ‫- من أين لنا بالنقود؟ لقد أخذوا كل شيء.‬

‫ستحصلن على شيكات خاصة بالسجن‬ ‫لقاء العمل في الورشات.‬

‫هل من شيء آخر؟‬

‫نعم، هل هناك حمامات في الزنزانات؟‬

‫لا يا عزيزتي. هناك حمام مشترك في كل عنبر.‬

‫يمكن استخدامها ليلاً بطريقة منظمة.‬

‫يُمنع التسكّع والدردشة في الأروقة.‬

‫أنتن مستجدّات.‬

‫حالما تعبرن ذلك الباب،‬

‫فإنهن سيذلكنّ لإخضاعكن.‬

‫سيطلبن منكن إخفاء مخدراتهن،‬

‫وحملها معكن، وجمعها في زيارات خاصة مزيّفة.‬

‫لا تفعلن ذلك.‬

‫ضعن أقدامكن على الخط الأصفر.‬

‫استدرن.‬

‫ضعن أيديكن على الجدار.‬

‫باعدن بين سيقانكن.‬

‫سيُطلب منكن النقود والخدمات مقابل الحماية.‬

‫لا تذعنّ.‬

‫أنصحكن بالبقاء قويات.‬

‫في الداخل، الجرائم تزيد من مدة محكوميتكن،‬

‫وتلغي فوراً‬

‫أية محاولة لتخفيفها.‬

‫هذا موعد دورتي الشهرية.‬

‫"فابيو".‬

‫تفضّل بالدخول.‬

‫في المرة المقبلة،‬ ‫لن نوقفكما لـ20 يوماً من دون راتب فحسب.‬

‫في المرة المقبلة، سنطردكما. هل كلامي واضح؟‬

‫نعم، مفهوم يا آمرة السجن.‬

‫الآن، أريدكما أن تعتذرا.‬

‫يمكنكما تسوية خلافاتكما‬ ‫والبدء بالتصرّف كزميلين.‬

‫مفهوم؟‬

‫اسمع يا "فالبوينا"،‬

‫لقد ارتكبت خطأً.‬

‫- أخطأت بلكمك.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- نعم، أنا اتصلت بك.‬ ‫- في المرة المقبلة لن أكتفي بلكمك.‬

‫بل سأمزّق رأسك وأدفنه وسط كومة من الروث.‬

‫بعد أن سوينا كل شيء،‬ ‫أريدك أن تتقبل اعتذاري.‬

‫تباً يا "فالبوينا".‬

‫"فالبوينا"... تباً.‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- سيتجاوز الأمر.‬

‫نحن محاطون بالعنف يا "فابيو".‬

‫يجب أن نكون قدوة لأولئك الفتيات.‬

‫- ذلك الرجل وغد.‬ ‫- اخرج.‬

‫العبور بحرية ممنوع في عنبر الزنزانات 2.‬

‫أكرر، العبور بحرية ممنوع‬ ‫في عنبر الزنزانات 2.‬

‫انتباه.‬

‫ستدخل سجينات خطرات إلى الباحة بعد 5 دقائق.‬

‫لدي 3 سجينات لعنبر الزنزانات 2،‬ ‫وواحدة لعنبر الزنزانات 3.‬

‫أنت، أيتها الشقراء!‬

‫أنت متوترة جداً.‬

‫جميلة!‬

‫- أحضري الشقراء إلى هنا أيتها الرئيسة!‬ ‫- دعيها هنا!‬

‫"خوانا رودريغيز". الزنزانة 202.‬

‫"كلارا غوميز". الزنزانة 233.‬

‫"ماكارينا فيريرو". الزنزانة 234.‬

‫أيتها الرئيسة.‬

‫لا بد أن هناك خطأً.‬

‫ستذهب المستجدّة إلى زنزانة أخرى.‬ ‫زنزانتنا ممتلئة.‬

‫وُضعت "ماكارينا فيريرو" في هذه الزنزانة.‬

‫ادخلي. ضعي أغراضك على ذلك الرف‬ ‫ورتبي سريرك.‬

‫- توقفي أيتها المستجدّة.‬ ‫- افعلي ما طلبته يا "فيريرو".‬

‫- لا تفعلي.‬ ‫- افعلي.‬

‫- لا!‬ ‫- افعلي ما طلبته يا "فيريرو"!‬

‫لا.‬

‫أتظنين أن بوسعك أن تفعلي ما يحلو لك‬ ‫لأننا نسمح لك باقتناء حيوان أليف هنا؟‬

‫أنا أقول لرئيسة عنبر الزنزانات‬ ‫إن زنزانتنا مكتظّة ليس إلا.‬

‫إن وضعت سجينة أخرى،‬ ‫قد تُضطر هذه إلى النوم على الأرض.‬

‫صحيح يا فتيات؟‬

‫- أجيبي، اللعنة!‬ ‫- نعم.‬

‫حسناً.‬

‫سآخذها لئلا تفسدي حياتها.‬

‫تظنين أنك مسيطرة، لكنك مخطئة.‬ ‫لذلك كوني حذرة للغاية.‬

‫هيا بنا.‬

‫لم لا تتحققين‬ ‫من هاتفك الخليوي أيتها الرئيسة؟‬

‫ثم سنرى من المسيطر،‬ ‫ومن يُستحسن به أن يكون حذراً.‬

‫آسفة، أود تغيير رقم الهاتف‬ ‫الذي أعطيتك إياه في حالة الطوارئ.‬

‫أريد إعطاءك رقم أخي.‬ ‫خضع أبي لعملية مجاز القلب.‬

‫يمكنك طلب تغييره غداً.‬

‫- هل عدت إلى العمل؟‬ ‫- يبدو الأمر كذلك.‬

‫يسعدني هذا.‬

‫"فابيو"، قدّم لي خدمة رجاءً.‬ ‫خذ السجينة الجديدة إلى الزنزانة 225.‬

‫"فيريرو". شكراً.‬

‫- هيا بنا.‬ ‫- هل أنت جائعة أيتها الشقراء؟‬

‫ستأكلين الكثير من المهابل!‬

‫انظرن! إنها تشبه دمية "نانسي".‬

‫"ماكارينا فيريرو". الزنزانة 225.‬

‫لا.‬

‫- لا، لا أستطيع.‬ ‫- ما الخطب؟‬

‫لا أدري.‬

‫أظن أنني أُصاب بنوبة قلق.‬ ‫أريد رؤية الطبيب رجاءً.‬

‫هل ترتجفين؟‬

‫- لا.‬ ‫- هل هناك غشاوة في نظرك؟‬

‫دوار، تشنّجات أو ألم في الصدر؟‬

‫- لا.‬ ‫- إذن أنت لا تشكين من شيء.‬

‫"ماكارينا فيريرو"، الزنزانة 225.‬

‫مرحباً. أنا جديدة.‬

‫اسمي "ماكارينا".‬

‫أهلاً يا حبيبتي،‬ ‫إلى الجناح الرئاسي في "كروز ديل سور"!‬

‫يا للأسف.‬

‫- لونك شاحب للغاية.‬ ‫- إنها "بياض الثلج".‬

‫- أنا...‬ ‫- هل رأيت الأقزام الـ7؟‬

‫- أنا متعبة.‬ ‫- ستستريحين جيداً هنا.‬

‫- ذلك سريري، صحيح؟‬ ‫- ذلك الذي هناك.‬

‫فراش ذاكرة بالكامل.‬

‫كان سريراً للاستمناء الجماعي.‬ ‫لكنه أصبح خاصاً أيتها الفتاتان.‬

‫- سأستلقي.‬ ‫- شقراء وذات مهبل بشعر داكن.‬

‫اسمعي هذه أيضاً،‬ ‫"يدل حاجباك على لون شعر عانتك."‬

‫دعيني أرى الحاجب. إنه داكن!‬

‫- مزاجها ليس مناسباً.‬ ‫- استريحي يا عزيزتي.‬

‫- استريحي، لا بد أنك مرهقة.‬ ‫- مرهقة، نعم.‬

‫"رقم مجهول"‬

‫تقرير؟ لماذا؟‬

‫هل انتهيت؟‬

‫اصمتي، إنهم يجرون لقاءً معي.‬

‫سأخبرك. أنا هنا لأسباب شخصية.‬

‫لأنني بريئة.‬

‫وجدت نسيبي في كوخي‬ ‫يحاول القيام بأشياء فظيعة بابنتي.‬

‫بدأت بضربه.‬ ‫أعماني الغضب. لم أكن على طبيعتي.‬

‫عدة جرائم قتل.‬

‫أخذنا سيارة من صديق. وكانت مسروقة.‬

‫فجأةً، انطلق جرس الإنذار فيها.‬ ‫عمّت الفوضى، وقُبض علينا.‬

‫أول يوم هنا؟‬ ‫لا تظنين أنك ستمكثين لفترة طويلة.‬

‫حين تصلين إلى هنا، يدخلونك ويفتشونك.‬

‫يعرّونك ويلمسونك...‬

‫يشبه التعرّض للاغتصاب.‬

‫أشعر بالأسف عليهم أكثر منه عليّ.‬

‫تخيلي وضع يدك داخل كل هؤلاء الساقطات.‬

‫اسمعي. شعرت بأنني ملكة في أول يوم لي هنا.‬

‫أعطوني ملابس ومناشف.‬

‫حتى أنه كانت هناك مائدة مفتوحة.‬

‫يشبه هذا الإقامة في منتجع،‬ ‫لكنه مليء بالأوغاد!‬

‫لا يا "ماكارينا". لا يا حبيبتي.‬

‫انظري، يجب وضع الشرشف والبطانية‬ ‫تحت الفراش، بهذا الشكل.‬

‫إن لم يكونا مرتبين، تتعرضين للعقاب.‬ ‫إذن، ما التالي؟‬

‫ما قصتك يا عزيزتي؟‬

‫- أنا؟ أنا من "مدريد". من وسط المدينة.‬ ‫- لا. تقصد لماذا أنت هنا؟‬

‫في الواقع، يجب ألا أكون هنا.‬ ‫أنا هنا بسبب خطأ.‬

‫كم سنة تسبب لك هذا الخطأ؟‬

‫- 7.‬ ‫- إنه خطأ كبير، أليس كذلك؟‬

‫جميعنا هنا بالخطأ. هل تؤمنين بالله؟‬

‫ذهبت إلى مدرسة دير راهبات.‬

‫بدأت بالإيمان هنا.‬ ‫من الجيد أن أصلّي قبل النوم.‬

‫أبتاه، أصلّي للمستجدّة.‬

‫مجدداً. إنها تفعل ذلك كل يوم.‬

‫أبتاه، يجب أن تتعلّم التوبة.‬ ‫لا أحد يُحكم عليه بـ7 سنوات بلا سبب.‬

‫هذا صحيح!‬

‫- تجاهليها فحسب.‬ ‫- تباً يا فتيات! أنا أصلّي.‬

‫أنا آسفة.‬

‫أصلّي لـ"يولاندا" أيضاً.‬

‫ستغادر بعد 3 أسابيع.‬ ‫دعنا لا نراها ثانيةً رجاءً.‬

‫- أيتها الساقطة. ستشتاقين إليّ.‬ ‫- أخيراً، أصلّي من أجل "آنابيل".‬

‫أبتاه، كنت بحاجة إلى نور لأجد طريقي،‬

‫لكن هذه الفتاة تحتاج إلى ما يشبه‬ ‫أنوار الشوارع في عيد الميلاد.‬

‫- آمين.‬ ‫- آمين.‬

‫- القديسة "تيريزا". أحرقت زوجها.‬ ‫- لم لا تصمتين؟‬

‫- أحرقت زوجك؟‬ ‫- عزيزتي،‬

‫بعد 16 سنة من الإساءة الجسدية والكلامية،‬

‫وجدته في السرير مع أعزّ صديقاتي.‬

‫هل تعرفين كيف تبدو رائحة الرجل المحترق؟‬

‫لا.‬

‫كاللحم المقدد.‬

‫- اللحم المقدد!‬ ‫- لذيذ.‬

‫- هذه كانت مدللة.‬ ‫- هل تحبين اللحم المقدد يا "ماكارينا".‬

‫"هدوء"‬

‫هل تعرفين ما القاسم المشترك‬ ‫بين الله والمسيح؟‬

‫لا.‬

‫كلاهما في كل مكان، وكلاهما يرى كل شيء.‬

‫لا بد أن هذا ما يشعرون به في الأعلى، صحيح؟‬

‫في الأعلى، أين؟‬

‫في غرفة كاميرات المراقبة.‬

‫لا تلمسيني!‬

‫هل لديك فرشاة أسنان إضافية؟‬

‫- لا.‬ ‫- حقاً؟‬

‫- ارحلي.‬ ‫- كنت محظوظة.‬

‫أعني بالزنزانة.‬ ‫بعض الأخريات كان حظهن أسوأ بكثير.‬

‫اخرجي أيتها المدمنة اللعينة! سئمت منك!‬

‫- لماذا أنت هنا؟‬ ‫- أدرت بعض المصالح لأمي.‬

‫- حانات للفتيات.‬ ‫- نعم، صدّقتك.‬

‫وكان لديّ متجر. كنا نبيع الكوكايين.‬

‫- لم لا تغربين عن وجهي يا "جاكي"؟‬ ‫- لأنني لا أريد.‬

‫لا شيء يزعج الرجال أكثر‬ ‫من رؤية النساء ينجحن في شيء ما.‬

‫صحيح. أنت وأمك بدأتما من القاع.‬ ‫هجينتان حقيقيتان.‬

‫"ماكارينا"، كانت تدير بيوت دعارة.‬ ‫كان لديها 11 بيت دعارة.‬

‫كانت تحضر الفتيات من "رومانيا"‬ ‫بحافلات صغيرة.‬

‫عاملات وعاهرات.‬

‫لكن بمحض إرادتهن.‬ ‫لم نأخذ جوازات سفر أيّ منهن.‬

‫إذن أنت امرأة أعمال راقية؟‬

‫كان لديك سوق من النساء المثيرات. رائع.‬

‫"يولي" هي من لديها قصة مدهشة.‬

‫- "يولاندا"؟‬ ‫- إنها أذكى شخص في هذا السجن.‬

‫خلال 3 أسابيع،‬ ‫ستكون في فندق 5 نجوم في "البرازيل".‬

‫"البرازيل"!‬

‫ما سبب دخولك السجن يا عزيزتي؟‬ ‫السرقة، الإتجار بالمخدرات، الدعارة...‬

‫لا. أنا هنا خطأً. حقاً.‬

‫في الواقع، أحتاج إلى محام جديد،‬ ‫لكنهم طلبوا مني الانتظار حتى الأربعاء...‬

‫- أستطيع تأمين واحد لك.‬ ‫- حقاً؟‬

‫- غداً.‬ ‫- الحقيقة...‬

‫القاعدة الأولى في السجن،‬ ‫لا تطلبي خدمات. صحيح يا "آنابيل"؟‬

‫أنا أطلب خدمات. أنا يائسة.‬

‫يجب أن أخرج من هنا.‬

‫ستحصلين على محاميك غداً صباحاً.‬

‫- سأؤمّن لك واحداً.‬ ‫- شكراً.‬

‫طابت ليلتك يا عزيزتي.‬

‫طابت ليلتك.‬

‫الليلة الأولى هي الأسوأ على الإطلاق.‬

‫يمكنك سماع كل شيء هنا.‬

‫الخطوات، الأبواب،‬ ‫سيلان الماء في المراحيض، الشخير...‬

‫يمكنك سماع كل شيء.‬

‫ثم تعتادين عليه.‬

‫ابقي هادئة.‬

‫لا بأس يا عزيزتي.‬

‫يمكنك البكاء.‬ ‫جميعنا بكينا في الليلة الأولى هنا.‬

‫خذيها.‬

‫ستحميك.‬

‫عذراء "ماكارينا".‬

‫لـ"ماكارينا".‬

‫- شكراً.‬ ‫- العفو.‬

‫إنها جميلة.‬

‫- علامة اللانهاية.‬ ‫- إطلاقاً.‬

‫إنه رقم 8. رقم الحظ في "الصين".‬

‫إن كان ينجح في "الصين"، فلم لا ينجح هنا؟‬

‫إن أردت، يمكنك إمساك يدي‬ ‫بينما تنامين. لا أمانع.‬

‫ستشعرين بهدوء أكبر. سترين.‬

‫لا بأس.‬

‫لا بأس.‬

‫لقد حققنا أهدافنا الرئيسية.‬

‫لكن هذا لا يكفي.‬ ‫كما تعلمون، فإن وضعنا لا يزال حرجاً.‬

‫لذلك فإن زيادة رأس المال ضرورية.‬

‫والآن، ستخبرنا خبيرتنا الاقتصادية‬ ‫عن عملية إعادة الرسملة.‬

‫"ماكارينا"، رجاءً.‬

‫كما قال الرئيس، نحتاج إلى قوة مالية.‬

‫سيولة. لنتمكن من تغطية الدفعات‬ ‫للممولين والمصارف.‬

‫التوقعات للفصلين القادمين‬

‫تظهر أن الشركة لن تكون قادرةً‬ ‫على الصمود من دون الاستثمار الإضافي.‬

‫نستطيع رؤية مثال على ذلك هنا.‬

‫كما ترون...‬

‫"يولي".‬

‫"يولي".‬

‫هل أنت نائمة؟‬

‫عملياً.‬

‫لندخّن سيجارة في الحمام. كان يومي سيئاً.‬

‫- لا أملك تبغاً.‬ ‫- أنا أملكه.‬

‫أنّبتك آمرة السجن، أليس كذلك؟‬

‫أجبرتكما على مصافحة بعضكما‬ ‫كصبيين عاقلين...‬

‫وكأننا صغيران.‬

‫يجدر بك أن تهدّئ الأوضاع مع "فالبوينا"،‬ ‫وتجعل الأمور سلسة.‬

‫يدخل هراؤه من أذن ويخرج من الأخرى،‬ ‫هذا كل شيء.‬

‫يجب ألا تقع في الفخ.‬ ‫لا يستحق الأمر العناء يا "فابيو".‬

‫- عدني.‬ ‫- لن أقع في الفخ ثانيةً.‬

‫ربما عليك أن تأخذ عطلة للتأمل قليلاً.‬

‫بماذا أتأمل؟‬

‫ما مشكلتك مع القوانين؟‬

‫أنا الزميل الوحيد الذي تنسجم معه،‬ ‫ولم نذهب لاحتساء الشراب معاً قط.‬

‫هل تظن أن هذا طبيعي؟ قل شيئاً بحق السماء.‬

‫لماذا باب غرفة الغسيل مفتوح؟‬

‫مرحباً؟‬

‫هل من أحد هناك؟‬

‫أنت. كيف دخلت إلى هنا؟‬

‫سنضعك في الحبس الانفرادي.‬

‫تباً!‬

‫تباً!‬

‫لكن...‬

‫ماذا حدث لها؟‬

‫عيناها بيضاوان.‬

‫لا تنظر. لنخرج من هنا.‬

‫"بالوما"، أغلقي الزنزانات. لدينا مشكلة.‬

‫"ميراندا"، أنا آسف لإيقاظك.‬

‫لم أكن نائمة.‬

‫حسناً. أنا...‬

‫أظن أنه عليك المجيء. حدث أمر خطير.‬

‫من الواضح أنها لم تمت لأسباب طبيعية.‬

‫قطعاً لا.‬

‫رباه.‬

‫ماذا فعلوا بها؟‬

‫لا أدري.‬

‫لا نعرف من هي بعد.‬

‫لماذا لونها زهري؟‬

‫حسناً.‬

‫لا بأس. اهدئي. ليخرج الجميع!‬

‫الشرطة قادمة.‬

‫أود...‬

‫أن أنجب أطفالاً. أنا أحبهم.‬

‫أحب أن يكون لديّ منزل مزوّد بباحة جميلة.‬

‫أود السفر إلى مكان ما.‬ ‫لا أعرف الكثير من الأماكن.‬

‫لم أذهب إلا إلى "سويتا".‬

‫ربما...‬

‫لا أدري، قد أقول الوقوع في الحب، لكن...‬

‫نعم. أعتقد. لا أعرف. لكنني أريد أطفالاً.‬

‫حسناً، العدد صحيح. يمكنكن الاستحمام.‬

‫- صحيح؟ هل أنت أعمى؟‬ ‫- 225.‬

‫"يولاندا" مفقودة!‬

‫- هيا، إلى الحمامات.‬ ‫- أين "يولاندا"؟‬

‫رأيتها تخرج ليلة أمس‬ ‫مع تلك الفتاة ذات الشعر الداكن.‬

‫- أية واحدة؟‬ ‫- "زوليما"؟‬

‫نعم.‬

‫- هيا بنا، إلى الحمامات.‬ ‫- لا أشعر بأنني بخير.‬

‫سأبقى هنا.‬

‫عزيزتي، هذا سجن،‬ ‫لا أحد يشعر بأنه بخير هنا.‬

‫احذري لما تقولينه هنا.‬

‫وإلا سينتهي بك الأمر كخادمة.‬

‫ما هي الخادمة؟‬

‫فتاة مسكينة‬ ‫لم تسدد خدمتها في الوقت المناسب‬

‫أو خانت شخصاً نافذاً.‬

‫إن طلبت خدمة،‬

‫احرصي على أن تكوني قادرة على ردها‬ ‫حالما تستطيعين.‬

‫مفهوم؟‬

‫هيا بنا!‬

‫هجرتها.‬

‫هجرت زوجتي. أخيراً.‬

‫انتهى الأمر.‬

‫أحبك.‬

‫ضعي بعض الكريم عليّ. هيا.‬

‫ابذلي جهداً أكبر.‬

‫"زوليما". ماذا عني؟‬

‫أعطيني إياها.‬

‫أنت.‬

‫اذهبي.‬

‫لا، أرجوك يا "زوليما". أرجوك لا تفعلي.‬

‫"أرجوك..." اذهبي.‬

‫هيا.‬

‫هيا يا "كاسبر".‬ ‫الأمر ليس سيئاً لهذه الدرجة.‬

‫- مرحباً أيتها الشقراء.‬ ‫- مرحباً.‬

‫- هلا تعطينني بعض الصابون رجاءً؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫شكراً. أنا "إستيفانيا".‬

‫- ينادونني "كيرلي".‬ ‫- أنا "ماكارينا".‬

‫- "ماكارينا"؟ سُررت بلقائك.‬ ‫- سُررت بلقائك.‬

‫- كم سنة حُكم عليك؟‬ ‫- أنا أنتظر المحاكمة.‬

‫- 7 سنوات.‬ ‫- 7 سنوات هنا...‬

‫إنها فترة طويلة من دون شريك.‬ ‫قطعت علاقتي بشريكتي قبل بضعة أيام.‬

‫- آسفة.‬ ‫- لا. لا بأس.‬

‫كانت علاقة سيئة. كنت بحاجة إلى تغيير.‬

‫هل تريدين الخروج معي؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هل تريدين الخروج معي؟‬

‫- شكراً. لا، أعني...‬ ‫- نعم؟‬

‫شكراً لك. أشعر بالإطراء لعرضك،‬ ‫لكنني لا أستطيع لأنني...‬

‫لا أحب النساء. أنا قويمة جنسياً.‬

‫جميعنا قويمات جنسياً هنا. لا بأس.‬

‫لا داعي لأن تجيبي الآن.‬ ‫يمكنك إخباري في يوم آخر.‬

‫فكري في الأمر فحسب، اتفقنا؟‬

‫- حسناً.‬ ‫- حسناً، جيد.‬

‫- "تيريسيتا".‬ ‫- سألوني للتو...‬

‫- ماذا سألوك؟‬ ‫- سألوني...‬

‫- هل كنت لطيفة؟‬ ‫- عن حياتي الجنسية.‬

‫استرخي فحسب، لا تكوني قذرة. سأراك لاحقاً.‬

‫تنشأ العواطف بين النساء.‬ ‫يشتقن إلى معانقة، قبلة... أي شيء.‬

‫هناك الكثير من المثليّات المزيّفات.‬ ‫لطالما كنت مثليّة.‬

‫يردن العاطفة. هذا كل شيء.‬

‫- هل أنت مثليّة جنسياً؟‬ ‫- هناك الفتيات‬

‫أو ضباط السجن.‬

‫وإن قارنت بينهما، فإنك تختارين الفتيات.‬

‫الناس لا يرغبن فيّ.‬

‫هذا يجعلني أشعر بالتحرر.‬ ‫وكأنني ميتة من أسفل خصري.‬

‫لا أشعر بشيء. لا أشعر بأية رغبة. أترين؟‬

‫- لا أستخدم أصابعي حتى.‬ ‫- حتى أن جلدي تثفّن.‬

‫- شعرك.‬ ‫- مجدداً، دعيه.‬

‫- يغطي شعري وجهي.‬ ‫- سأبدو فظيعة!‬

‫لكنه لي. "تيري".‬

‫يا للسماء، يا للمدمنة اللعينة.‬ ‫أرجو أن تموت قريباً.‬

‫اقطع.‬

‫- كيف حال زوجتك؟‬ ‫- بخير. إنها عملية تدريجية.‬

‫إنها تعتاد على حياتها الجديدة.‬

‫الجميع يشتاق إليك في قسم الشرطة.‬

‫لديّ مساعد صيني‬

‫لا يمكنه إيجاد دليل وسط حلقة مضيئة.‬

‫لم لا ترحل من هنا يا "كاستيو"؟‬

‫- أترى؟‬ ‫- ماذا يمكنك إخباري عن الفتاة؟‬

‫لقد قاموا بطهيها.‬

‫قاموا بطهيها؟‬

‫بالبخار.‬

‫بحرارة 90 درجة مئوية.‬

‫شكراً.‬

‫ماذا تفعلين هنا بحق السماء؟‬

‫- أفعل ما يحلو لي!‬ ‫- ارحلي حالاً!‬

‫- ما خطبك؟‬ ‫- لا تلمسيها!‬

‫- اهدئي!‬ ‫- هذا يكفي!‬

‫- أنت، تعالي إلى هنا!‬ ‫- تعالي يا فتاة!‬

‫- تعالي إلى هنا، اجلسي بجواري!‬ ‫- لا، شكراً.‬

‫- تعالي واجلسي بجواري يا حبيبتي!‬ ‫- شكراً.‬

‫أنا لست جائعة.‬

‫لست مضربة، لكنني لا أستطيع الأكل.‬

‫يمكنك الذهاب إلى المرحاض‬ ‫واستخدام إصبعك كي تتقيئي،‬

‫لكن من الإجباري أن تأكلي كل شيء.‬

‫لا أستطيع حتى رفع الملعقة.‬

‫كلّه.‬

‫أحسنت.‬

‫المعذرة.‬

‫حظيت بصديقة بالأمس. في الواقع صديقة...‬

‫اسمها "يولاندا". لم تكن موجودة هذا الصباح.‬

‫هل حدث لها شيء؟ هل تعرّضت للعقاب؟‬

‫لقد ماتت.‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫ماذا...‬

‫- حادث أو...‬ ‫- إنهم يحققون بالأمر.‬

‫بالمناسبة، هل رأيتها تغادر زنزانتها‬ ‫ليلة أمس؟‬

‫رباه! آسفة. صباح الخير.‬

‫- آسفة.‬ ‫- أنهي فطورك.‬

‫هل تمانع؟‬

‫قبل 10 ساعات،‬ ‫كانت صديقتي هنا تقول أشياء سخيفة.‬

‫هل تمانع في أخذ أغراضها بعد قليل رجاءً؟‬

‫أحتاج إلى وقت للحداد عليها.‬

‫علينا إفراغ الأسرّة.‬

‫لن تصل المستجدّات قبل الغد.‬

‫أرجوك.‬

‫بعض الإنسانية.‬

‫"(يولاندا مونتيرو) - 02.321"‬

‫حياة "يولاندا" تتسع‬ ‫في صندوق مساحته 60 سنتيمتراً مربعاً.‬

‫حياة الجميع تتسع فيه.‬

‫يجب أن نترك هذه الصورة هنا.‬

‫"02.321 - (يولاندا)"‬

‫"02.643 - ("ماكارينا)"‬

‫إنها ذابلة جداً.‬

‫توقفي.‬

‫ما الأمر يا فتاة؟‬

‫أخبروني أن "يولاندا" تُوفيت.‬

‫- كيف ماتت يا "سولي"؟‬ ‫- إن لم يكن من المرض،‬

‫فهناك طريقتان للموت في السجن.‬

‫إما الانتحار أو القتل.‬

‫كان الكثيرون يريدون قتل "يولاندا".‬

‫لماذا؟‬

‫نفّذت "يولاندا" عملية سطو مدهشة.‬

‫أنا آسفة، لا أعرف كل التفاصيل.‬

‫كل شيء مبيّن في التقرير.‬

‫قامت "يولاندا" وحبيبها‬ ‫بشراء سيارتين محطمتين‬

‫من بائع خردة.‬

‫قاما بإحراقهما حيث يُفترض أن تمرّ‬ ‫عربة مصفحة تحمل 9 ملايين يورو.‬

‫كانت خطة مثالية.‬

‫أي شخص يستطيع دخول مصرف مع مسدس‬ ‫وجوارب نسائية على رأسه.‬

‫لكن ما فعلته هي...‬

‫وجد الحارسان حادثاً قاتلاً مع ضحيتين.‬

‫رجل مضرّج بالدماء‬ ‫يحمل ما بدا أنها امرأة تحتضر.‬

‫- النجدة، ساعداني أرجوكما!‬ ‫- هيا!‬

‫- لا تتحرك! أيها الوغد!‬ ‫- كانت "يولاندا".‬

‫أجبراهما على فتح الباب،‬

‫أطلقا النار عليهما وأخذا 9 ملايين يورو.‬

‫أخذا النقود،‬

‫لكن كانت هناك سيارتا شرطة‬ ‫تتبعانهما عن كثب.‬

‫قبضوا عليها، صحيح؟‬

‫لكنها تسببت لهم بالمشاكل‬ ‫لفترة طويلة أولاً.‬

‫دام فرارهما 39 دقيقة على الطرقات المحليّة،‬

‫وانتهى بتبادل إطلاق نار.‬

‫مات حبيبها.‬

‫حين قبضنا عليها، لم يكن هناك أثر للنقود.‬

‫قاما بدفنه في مكان ما‬ ‫بين "مدريد" و"سيغوفيا".‬

‫ألم يجدوا النقود؟‬

‫أخذت مكانه معها إلى القبر،‬ ‫رغم أنهم بحثوا لزمن طويل.‬

‫كانت أذكى من الشرطة والكلاب،‬

‫أذكى من المحققين، وأذكى من الجميع.‬

‫بدلت "يولاندا" بطاقة الهاتف الخليوي‬

‫عندما أدركت أنهم على وشك القبض عليهما.‬

‫أعتقد أنها ابتلعت الأخرى.‬

‫- أكلتها.‬ ‫- لماذا أنت متأكد من ذلك؟‬

‫لأن البطاقة في هاتفها الخليوي‬ ‫لم تكن تلك التي استخدمتها‬

‫لتنزيل البيانات وإرشادهما أثناء فرارهما.‬

‫لم نعرف ذلك إلا بعد أن قارنا‬ ‫بين البيانات وبيانات مشغّل الهاتف.‬

‫لا بد أن البطاقة التي احتفظت بها‬ ‫تظهر مكان إخفاء النقود.‬

‫ربما تحوي على إحداثيات أو صور أو ما شابه.‬

‫يظن الجميع أنها احتفظت بها هنا.‬

‫دخل الأوغاد إلى الهاتف الخليوي،‬

‫وبحثوا مراراً وتكراراً.‬

‫هل تقصد أن سجينة قتلتها‬ ‫للحصول على المعلومات؟‬

‫هذا ما أريدك أن تفهميه‬ ‫أيتها الآمرة "أغويري".‬

‫إنهن يعملن على خطة للهرب.‬

‫هل أنت "فيريرو"؟‬

‫نعم.‬

‫لديك زائر.‬

‫4، 2.‬

‫4، 3.‬

‫"ريكاردو غوميز". سُررت بلقائك.‬

‫- "ماكارينا"؟‬ ‫- نعم.‬

‫أنا محامي "آنابيل".‬

‫إذن...‬

‫تفحّصت قضيتك سريعاً،‬

‫وأرى أنك متهمة بـ4 جرائم.‬

‫فرضوا عليك الاحتجاز قبل المحاكمة.‬

‫- هل هذا صحيح؟‬ ‫- نعم، لكنني بريئة.‬

‫يجب أن تخرجني، أرجوك.‬

‫أريدك أن تخبريني كيف وصلت إلى هذه الحالة.‬

‫لا أدري ماذا سنفعل مع "لوبي".‬

‫مع زوجتك؟ ماذا تقصد؟‬

‫في دعوى الطلاق، ستأخذ مني كل شيء.‬

‫ستدّعي سوء المعاملة وهجر المنزل العائلي.‬

‫لكنني لا أبالي. سأبدأ من الصفر...‬

‫مجدداً.‬

‫طالما أنك معي.‬

‫لا.‬

‫هذا ليس عدلاً.‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫لقد أمضيت حياتك كلها في العمل.‬

‫لا يمكنك أن تخسر كل شيء. هذا ليس عدلاً.‬

‫ماذا تريدينني أن أفعل؟‬

‫هل أنقل ملكية الأصول؟‬

‫لا أدري.‬

‫لا.‬

‫بعض الناس يفعلون ذلك.‬

‫"ماكارينا".‬

‫ستخرجني من هنا، صحيح؟‬

‫ربما تخفف من الكفالة...‬

‫- عفو.‬ ‫- عفو؟‬

‫أنت متهمة بالاحتيال،‬

‫وإخفاء الأصول، وتبييض الأموال والسرقة.‬

‫مليونا يورو.‬

‫يفاجئني أن كفالتك ليست ضعف ذلك المبلغ.‬

‫لكنني أقول لك إنني بريئة. اسمع، أنا بريئة!‬

‫هذا غير مهم الآن يا "ماكارينا".‬

‫هل لديك مليون يورو أم لا؟‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫لا أملك مليون يورو.‬

‫لا أملك شيئاً.‬

‫منزلي،‬

‫حسابي المصرفي...‬ ‫حتى قفص طيور الكناري تمت مصادرته.‬

‫إن لم يكن لديك المال...‬

‫أخشى أنك ستبقين في السجن.‬

‫لا أشعر بأنني بخير.‬

‫سأراك في يوم آخر.‬

‫نعم. حسناً.‬

‫لا مشكلة إطلاقاً.‬

‫عزيزتي، أعرف أنك تحبين المشاوي.‬

‫حسناً. السبت على الغداء. ممتاز.‬

‫اسمعي، إن رأيت "كارمن"،‬ ‫أخبريها أنني سأحضّر عرض فروسية للأطفال.‬

‫حسناً.‬

‫أحبك أيضاً. حسناً.‬

‫يجب أن أقفل الخط. أنا مشغول. وداعاً.‬

‫وداعاً. أحبك.‬

‫أنا آسف. أنا "كارلوس ساندوفال".‬

‫- أنا طبيبك.‬ ‫- "ماكارينا فيريرو". سُررت بلقائك.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫شعرت بالدوار ولم أستطع التنفس.‬

‫هل شعرت بضغط على صدرك؟‬

‫نعم، لا أزال أشعر به.‬

‫- قد تكون هذه أعراض القلق.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫أرجوك، اخلعي قميصك واجلسي على الطاولة.‬

‫سآتي في الحال. تفضلي.‬

‫لنر...‬

‫"ماكارينا فيريرو".‬

‫الزنزانة 225.‬

‫احتجاز ما قبل المحاكمة بتهمة الاحتيال،‬ ‫وإخفاء الأصول والسرقة.‬

‫يبدو أن المدّعي العام‬ ‫يرى أنه يجدر بك أن تكوني هنا.‬

‫نعم.‬

‫سأفحص رئتيك.‬

‫خذي نفساً عبر فمك.‬

‫حسناً.‬

‫رئتاك بخير.‬

‫سأعطيك مهدئاً بأية حال،‬ ‫لأن معدل نبضات قلبك سريع جداً.‬

‫هل تتحسسين من أية أدوية؟‬

‫- لا.‬ ‫- والحقن؟‬

‫حسناً...‬

‫حسناً. اصنعي قبضة بيدك.‬

‫ها نحن ذا.‬

‫هكذا. انتهينا. حسناً. جيد.‬

‫استلقي.‬

‫هكذا.‬

‫يمكنك الاعتماد عليّ في أيّ شيء.‬

‫إن كنت ستغيّرين محاميك،‬

‫سأعطيك تقريراً طبيّاً‬ ‫لتفادي محاكمة جديدة...‬

‫ربما أطلب لك مزايا إفراج أو تخفيف للعقوبة.‬

‫- شكراً.‬ ‫- العفو.‬

‫أو أعطيك أدوية لتشعري بتحسّن.‬

‫عقاقير مهدئة، حبوب للنوم...‬

‫حمية صحيّة،‬

‫زنزانة مع إطلالة على البحر.‬

‫أستطيع أن أكون "سانتا كلوز" الخاص بك.‬

‫وأنت، إحدى غزلاني.‬

‫"يولاندا مونتيرو".‬

‫مع تخفيض العقوبة،‬ ‫تبقت لها 3 أسابيع بفضل ميزات الإفراج.‬

‫سأكون صريحةً،‬ ‫من كان المسؤول ليلة أمس بحق السماء؟‬

‫كنت أنا و"فابيو" في غرفة التحكم‬ ‫حتى منتصف الليل.‬

‫ثم قمنا بالجولات الاعتيادية‬ ‫إلى أن وجدنا الجثة.‬

‫هذا كل شيء.‬

‫قُتلت تلك الفتاة بينما كنتما‬ ‫تراقبان الشاشات، وتقول "هذا كل شيء"؟‬

‫لا. أنا كنت أراقب الشاشات.‬

‫كنت أشفط الحليب،‬

‫لكنني لم أر أي شيء غير اعتيادي.‬

‫أيتها الآمرة، المشكلة هي‬

‫كيف تمكنت تلك الفتاة‬ ‫من الخروج في نزهة الساعة الواحدة صباحاً؟‬

‫لا تحد عن الموضوع رجاءً.‬

‫أنا لا أحيد عن الموضوع.‬

‫لماذا تُفتح الزنزانات ليلاً؟‬

‫هل هذا مهجع طلاب؟ أم حفلة مبيت؟‬

‫التوجيهات الأوروبية‬

‫توصي بسياسة خالية من تقييد الحركة.‬

‫لدينا أدنى معدل انتحار.‬

‫لا نستطيع حبسهن لـ20 ساعة.‬

‫- هل تظنين أنك "غاندي" السجون؟‬ ‫- لا!‬

‫لكنني أرى أنه بالإمكان تنفيذ الأمور‬ ‫بطريقة مختلفة.‬

‫إن كنت تظنين أن تصوير فيلم وثائقي‬ ‫والاستماع إلى الكمان‬

‫سيجعلهن أكثر سعادة،‬ ‫فأنت لا تدركين إطلاقاً ما يجري.‬

‫الكرامة! هذا ما أحاول توفيره لهنّ.‬

‫الحق بالخصوصية من دون الاضطرار‬ ‫إلى التبرز في مجموعات في زنزانة صغيرة!‬

‫يُفضل أن تحميهن من أنفسهن.‬

‫إنهن لسن طالبات "إيراسموس"،‬ ‫إنهن قاتلات. لقد رأيت ذلك.‬

‫إياك أن تملي عليّ ما أفعله.‬

‫أيها الزملاء، رجاءً...‬

‫لن نصل إلى أيّ حل‬ ‫بتبادل الهراء طوال اليوم.‬

‫وهذا بالتأكيد لن يساعدنا على إيجاد حلّ.‬

‫هل نستطيع التركيز على هذا؟‬

‫- ماذا حدث لكاميرات المراقبة؟‬ ‫- وضعن مغانط على الأقراص الصلبة.‬

‫الشرطة تحقق في الأمر.‬

‫حُذفت عمداً.‬

‫وحدهم الضباط يستطيعون دخول غرفة التحكم.‬

‫أرجو ألا يكون ذلك صحيحاً،‬ ‫وإلا فإن أحدنا سيكون شريكاً في الجريمة.‬

‫"فابيو".‬

‫ماذا نعرف من تشريح الجثة؟‬

‫يبدو أن لديهم فكرة غامضة.‬

‫طُهيت الفتاة بحرارة 90 درجة مئوية‬ ‫بآلة كيّ الملابس بالبخار.‬

‫لم عساهم يفعلون ذلك؟‬

‫لتعذيبها.‬

‫السؤال المطروح هو،‬

‫هل أخبرتهم عن مكان الـ9 ملايين يورو؟‬

‫توقفي!‬

‫سأحطّم وجهك!‬ ‫أبعدنها قبل أن أتورّط في المتاعب!‬

‫عاهرة!‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫تبدين شاحبة.‬

‫أحتاج إلى راحة.‬

‫هل تريدين سيجارة ماريجوانا؟‬

‫تستطيع "آنابيل" تأمين كل ما تحتاجين إليه.‬

‫إن أردت عملاً حين تخرجين،‬

‫مع وجه كوجهك ستحصلين على 10 آلاف شهرياً.‬

‫- ومع هذا الوجه؟‬ ‫- على غائط.‬

‫عاهرة.‬

‫- ما خطب تلك السيدة؟‬ ‫- حسناً...‬

‫سرقت إحداهن حبيبة إحداهن...‬

‫مستحيل.‬

‫- "كيرلي".‬ ‫- مستحيل!‬

‫- في الحمامات!‬ ‫- نجحت من المحاولة الأولى!‬

‫مستحيل! لم أسرق حبيبة أحد!‬

‫لا أبالي بهما! يمكنهما أن تخرجا معاً!‬

‫أريدهما أن تتركاني وشأني!‬

‫لا يمكنها أن تكون حبيبتي‬ ‫لأنني قويمة جنسياً، مفهوم؟‬

‫في السجن، يُستحسن أن تكوني حبيبة إحداهن‬ ‫على أن تكوني حبيبة الجميع.‬

‫كيف جرت الأمور مع المحامي؟‬

‫بشكل سيئ.‬

‫لن يتمكن من مساعدتي.‬

‫أنا آسفة يا عزيزتي.‬

‫لكنني قدمت لك تلك الخدمة.‬

‫نعم، وأقدّر لك ذلك.‬

‫أتعرفين ما يمكنك أن تفعليه لأجلي؟‬

‫في الساعة 9:10 ليلاً،‬ ‫عليك الخروج إلى الباحة.‬

‫سيعطيك أحدهم شيئاً. أحضريه إليّ فحسب.‬

‫لكن الباحة تُغلق الساعة 9 ليلاً.‬ ‫لا أستطيع التواجد فيها.‬

‫لن تكون مشكلة.‬

‫- وما ذلك الشيء؟‬ ‫- إنه شيء ما.‬

‫ما هو؟ من سيعطيه لي؟‬

‫لا تطرحي الكثير من الأسئلة.‬

‫خذي هذه.‬

‫استخدمي هذه البطاقة لفتح باب الباحة‬ ‫وعودي إلى الزنزانة‬

‫مع رزمتي.‬

‫لا.‬

‫لن أفعل ذلك.‬

‫لا.‬

‫بلى.‬

‫بلى، ستفعلين.‬

‫هل تعرفين السبب؟‬

‫لأنني أستطيع إخبار "زوليما"‬

‫أنك قلت‬ ‫إنها جاءت وأخذت "يولاندا" ليلة أمس.‬

‫قبل العثور عليها ميتة.‬

‫هل تعرفين ماذا تفعل "زوليما" بالوشاة؟‬

‫إنها تقتلهم.‬

‫ستقومين بعمل رائع.‬

‫استعددن! في غرفة الطعام بعد 5 دقائق!‬

‫السجينات كنّ يعرفن بالفعل بأمر "يولاندا".‬

‫كان الشيء الوحيد الذي يتكلمن عنه.‬

‫انظر إلى الرقم 10.‬

‫أظن أنهن مررن مسماراً أو ما شابه.‬

‫- انظر.‬ ‫- تباً!‬

‫سأوقف هذا الآن!‬

‫شكراً.‬

‫لا تفكري حتى في تذوّق البازلاء!‬

‫إنها كبيرة ومشعّة.‬

‫أظن أنهم استوردوها من "فوكوشيما".‬

‫انتباه! تفتيش!‬

‫انهضن جميعكن!‬

‫لا تتحركن. ضعن أيديكن فوق رؤوسكن.‬

‫قفن جميعكن في صف واحد.‬

‫إن كانت إحداكن تحمل مسماراً،‬ ‫ستدخل إلى السجن الانفرادي.‬

‫- أنت شجاعة للغاية يا "بالوما"!‬ ‫- رغم أنها قصيرة القامة.‬

‫أيتها الرئيسة، ليس لدي شيء،‬ ‫تعرفين ذلك تماماً.‬

‫- كنت أحسن التصرف مؤخراً.‬ ‫- اصمتي واستديري.‬

‫ماذا تفعلين؟ هل المسمار معك؟‬

‫لا، بل أسوأ.‬

‫لدي بطاقة تفتح الأبواب.‬

‫انظري إلى الساقطة ذات الوجهين.‬

‫عند الرقم 3، ستتخلصين منها.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- 1...‬

‫2...‬

‫ماذا تفعلين؟ ما الذي تلمسينه؟‬

‫مهلاً! ماذا تلمسين؟‬

‫- ساقطة!‬ ‫- انتباه. شجار في غرفة الطعام.‬

‫أنت تؤذينني!‬

‫إساءة!‬

‫هذه إساءة!‬

‫تباً! اتركيني! إساءة!‬

‫هدوء! عدن إلى الصف جميعكن.‬

‫- أيتها الرئيسة!‬ ‫- ماذا؟‬

‫ما هذا الذي هنا بحق السماء؟‬

‫بطاقة مفتاح.‬

‫لنر...‬

‫- هل أقطّع الكوسا؟‬ ‫- قطعيه إلى شرائح.‬

‫- هكذا؟‬ ‫- نعم، هذا ممتاز.‬

‫ابنتكما ظريفة.‬

‫- كم عمرك؟‬ ‫- 7 سنوات.‬

‫أبي. خذ هذا.‬

‫أمي.‬

‫رغم أن "ماكارينا" ليست هنا،‬ ‫إلا أنني و"ليديا" أردنا إخباركما...‬

‫بأننا سنتزوج.‬

‫هذا رائع يا بني! لنشرب نخباً إذن!‬

‫نخب الزوجين السعيدين!‬

‫- نخبكم!‬ ‫- نخبكم!‬

‫عزيزتي...‬

‫- هل أخبرت أختك؟‬ ‫- متى تسنى لي ذلك؟‬

‫كنا سنلتقي على الغداء،‬ ‫لكنها لم تعتقد أنه أمر مهم.‬

‫نعم.‬

‫كان ليتحمّس أكثر لو كان زواج "ماكارينا".‬

‫- اسمع...‬ ‫- لا بأس.‬

‫- بهذه الطريقة نستطيع التدرّب على الزفاف.‬ ‫- هذه تجربتي الثانية.‬

‫لم لا تجيبي؟‬

‫ألو.‬

‫- أمي.‬ ‫- "ماكارينا"، عزيزتي. كيف حالك؟‬

‫هل لديك دقيقة؟‬

‫تفضلي.‬

‫هل تتذكرين حين وضعوا عصفوراً نافقاً‬

‫في حقيبتي المدرسية؟‬

‫و...‬

‫حين كانوا يلصقون‬

‫صفحات كتبي معاً بقطعة علكة؟‬

‫بالطبع أتذكر يا حبيبتي.‬

‫هل تتذكرين كيف كنت تغضبين دائماً‬ ‫لأنني لم أكن أخبرك عن ذلك؟‬

‫نعم، بالطبع. لكن ما الخطب؟‬

‫أمي، لقد...‬

‫فعلت ذلك لأنني...‬

‫لم أقو على رؤيتك تتألمين.‬

‫عم تتكلمين؟‬

‫شيئاً فشيئاً،‬

‫اعتدت على إخبارك‬

‫بنصف ما يجري في حياتي.‬

‫الجزء الصغير والجميل منها.‬

‫لكن لم يتبق شيء جميل أخبرك به يا أمي.‬

‫أنا آسفة يا أمي.‬

‫أنا آسفة جداً.‬

‫أمي...‬

‫أنا في السجن.‬

‫أمي، قولي شيئاً أرجوك.‬

‫وقعت في حب رجل متزوج...‬

‫وخدعني.‬

‫سنؤمّن لك محامياً بارعاً!‬

‫سيكون محاميك.‬

‫يجب أن تبقي هادئة وتثقي بي.‬

‫في جلسة الاستماع الأولية،‬

‫سأتحمل المسؤولية عن اختلاس الأموال.‬

‫لقد تم خداعك. سنستأنف الحكم.‬

‫تابع.‬

‫لا يا أمي.‬

‫حُكم عليّ بالسجن 7 سنوات. 4 جرائم.‬

‫ستتمكنين من تبرير كل شيء يا عزيزتي.‬

‫تم التحويل بالفعل.‬

‫بهذه الـ200 ألف، يصبح المجموع 1،8 مليون.‬

‫لكن يا "سيمون"...‬

‫نحن نفلس فرع المكوّنات.‬

‫أعلم يا "ماكا".‬

‫لكن علينا أن نبذل جهدنا لننقذ هذه الشركة.‬

‫لقد خُدعت، ستشرحين لهم الأمر.‬

‫لا يا أمي.‬

‫لن أتمكن من شرح الأمر.‬

‫لن أتمكن أبداً من القيام بذلك.‬

‫- ألو؟‬ ‫- مرحباً يا "ماكا".‬

‫- أين أنت؟‬ ‫- في موقف السيارات.‬

‫- أحضري النقود من الخزنة.‬ ‫- الآن؟‬

‫قمت بعمليات تحويل غير شرعية عن طريق وسيط.‬

‫سيكون من الأسهل أخذها إلى "بنما".‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫اختلست من الشركة، أنهيت الأمر.‬

‫ضعي النقود في كيس وأحضريها.‬

‫أخرجت النقود بنفسي على عدّة أيام.‬

‫"ماكا". أحبك.‬

‫اختفت قرابة مليوني يورو.‬

‫أثبتوا أنني سرقتها.‬

‫كيف يمكنك أن تسرقي مليوني يورو؟‬

‫بمجرّد النظر في عينيك،‬ ‫يستطيع أيّ كان أن يتبيّن كم أنت رقيقة.‬

‫لا يا أمي. أنا لست كذلك.‬

‫إن طلبت خدمة،‬

‫احرصي على أن تكوني قادرة على ردها‬ ‫حالما تستطيعين.‬

‫كيف يمكن للسجينات الحصول على هذه؟‬

‫- لا فكرة لدي.‬ ‫- لا فكرة لديك؟‬

‫إن استطاعت السجينات‬ ‫الحصول على بطاقات ومحو الأشرطة،‬

‫كيف أستطيع ضمان السلامة؟‬

‫هذا عملك.‬

‫وهذا يعني أنك لا تقومين به على نحو صحيح.‬

‫"بالوما".‬

‫"بالوما"، ما الخطب؟‬

‫هل تحتاجين إلى أسبوعين إضافيين؟‬

‫لا. أنا بخير.‬

‫الوضع صعب، لكنني بخير.‬

‫أريدك أن تنظمي عملية تفتيش لكل الزنزانات.‬

‫الليلة.‬

‫في الحال.‬

‫انتباه. جميع سجينات عنبر الزنزانات 2‬ ‫يجب أن يصطففن أمام زنزاناتهن.‬

‫سيجري تفتيش.‬

‫أين "ماكارينا"؟‬

‫انتباه. جميع سجينات عنبر الزنزانات 2‬

‫يجب أن يصطففن أمام زنزاناتهن.‬

‫سيجري تفتيش.‬

‫قفن بلا حراك أمام الأبواب.‬

‫انتباه. تفتيش!‬

‫- إلى أين تذهب؟‬ ‫- دعيني أمرّ.‬

‫لا يوجد شيء هنا! ما هذا؟‬

‫- "فيريرو"، اخرجي!‬ ‫- ماذا لو فتشت سروالك الداخلي؟‬

‫"فيريرو"!‬

‫أين "فيريرو"؟‬

‫"فيريرو"، المستجدّة، مفقودة.‬

‫لا تعبث معي يا "فابيو".‬

‫سأذهب إلى غرفة الغسيل.‬

‫اذهب واعثر عليها فوراً.‬

‫2، 2!‬

‫"بالاسيوس"، اذهب إلى الباحة!‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫- انتهى الأمر.‬ ‫- حبستني إحداهن.‬

‫- اهدئي.‬ ‫- حبسنني.‬

‫لم أستطع الخروج.‬

‫هل يمكنك السير؟‬

‫لنذهب إذن.‬

‫أين الرجل الذي خدعك؟‬

‫من هو؟‬

‫هل كنت على علاقة بالمتهمة؟‬

‫هذا خاطئ تماماً.‬

‫- أين كانت؟‬ ‫- كانوا قد حبسوها.‬

‫- أين؟‬ ‫- في الباحة. في صندوق الكرات.‬

‫فتشيها.‬

‫وقعت في حبي. ثم أصبحت مهووسة بي.‬

‫هل تعني أن السرقة والاختلاس‬

‫- كانا بدافع من رفضك لها؟‬ ‫- نعم يا سعادة القاضي. انتقاماً مني.‬

‫هذا ما ظننته.‬

‫الحبس الانفرادي.‬

‫لا...‬

‫أرجوكم!‬

‫لا!‬

‫لا أستطيع البقاء هنا لأسبوعين.‬

‫9 ملايين يورو.‬

‫هل لديك مليون يورو أم لا؟‬

‫إن لم يكن لديك المال...‬

‫أخشى أنك ستبقين في السجن.‬

‫"في ذكرى (بابلو أوليفاريز)"‬

‫"في الحلقة التالية"‬

‫هي لا تتنفس!‬

‫أحدكم كان شريكاً في جريمة قتل.‬

‫بحلول الغد، سأعرف إن كان كلامك صحيحاً.‬

‫أبي، أنصت إليّ! أنت في خطر!‬

‫سأحطمه.‬

‫لقد تحدثت إلى الآمرة.‬

‫وأخبرتها أنك أتيت‬ ‫لأجل "يولاندا" ليلة مقتلها.‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.