All language subtitles for the.last.dance.s01e01.720p.hdtv.x264-brisk

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian Download
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian Download
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino Download
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian Download
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic Download
sr Serbian Download
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مع دخول موسم 1997 - 1998‬ ‫في الـ"إن بي إيه"،‬

‫كان فريق (شيكاغو بولز) قد فاز بـ5 بطولات‬

‫في السنوات الـ7 السابقة.‬

‫لكن مع سعيهم‬ ‫للفوز في 3 مواسم متتالية للمرة الثانية،‬

‫فإن مستقبل السلالة كان محل شك."‬

‫شكرًا لكم.‬

‫لجميع المشجعين في مدينة "شيكاغو"،‬

‫"نوفمبر 1997"‬

‫إن كنتم تتذكرون حين قاموا بالتعاقد‬ ‫مع "مايكل جوردن" عام 1984،‬

‫"نوفمبر 1984"،‬

‫قلت عندما وصلت إلى هنا،‬

‫إننا سنحرز البطولة قبل أن أغادر.‬

‫- ها هو.‬ ‫- هذا ما تبحث عنه.‬

‫فزنا بـ5 بطولات ونسعى للفوز بالبطولة الـ6،‬

‫ونحتاج إلى دعمكم. شكرًا لكم جزيلًا.‬

‫هل لديك أي شعور‬ ‫بأن كل ما حصلت عليه هو قدرك المحتوم،‬

‫وكذلك ما يخبّئه لك المستقبل،‬ ‫أم أنك تعيش يومك بيومه؟‬

‫أريد فحسب أن يحظى الامتياز‬ ‫وفريق "شيكاغو بولز" بالاحترام كفريق...‬

‫مثل "لايكرز" أو "فيلادلفيا سفنتي سيكسرز"‬ ‫أو "بوسطن سيلتكس".‬

‫يصعب حدوث أمر كهذا، لكنه ليس مستحيلًا.‬

‫لكن أرجو أن أتمكن برفقة هذا الفريق‬

‫وهذه المؤسسة برمتها‬ ‫من إنشاء مثل هذا البرنامج.‬

‫"مايكل جوردن"... بـ30 نقطة.‬

‫"نهائي الـ(إن بي إيه) 1991"‬

‫وفاز فريق "شيكاغو بولز" بأول لقب له‬ ‫في الـ"إن بي إيه".‬

‫ها هو "جوردن" يسدد رمية بـ3 نقاط!‬

‫"نهائي الـ(إن بي إيه) 1992"‬

‫فعلوها مرة أخرى!‬

‫تُخطف الكرة من "بيبن"‬

‫"نهائي الـ(إن بي إيه) 1993"‬

‫ها هو "باكسون" يسدد رمية بـ3 نقاط! مرحى!‬ ‫واللقب الـ3 على التوالي في "إن بي إيه".‬

‫سيحتدم الجدال الآن حول‬ ‫ما إذا كانوا أفضل فريق على الإطلاق.‬

‫إنهم ليسوا رياضيين عظامًا فحسب.‬ ‫إنهم مجموعة من أصحاب الشخصيات الرائعة.‬

‫أشهر رجل على الكوكب هنا!‬

‫اسمي "مايكل جوردن".‬ ‫لعبت مع فريق "بولز" بين عامي 1984 و1998.‬

‫أخذت إجازة لمدة 18 شهرًا، فترة توقف.‬

‫لذا سأقول إنني لعبت 13 سنة مع "بولز".‬

‫رجاءً رحبّوا بمهاجم فريق "شيكاغو بولز"،‬ ‫وفريق كل النجوم "سكوتي بيبن"!‬

‫"سكوتي موريس بيبن"‬ ‫من "هامبورغ"، "أركنساس".‬

‫تمريرة رائعة!‬

‫يا للروعة! يبدو‬ ‫وكأنه غيّر سرعته في الهواء.‬

‫تربع على عرش الكرات المرتدة‬ ‫طوال السنوات الـ5 الأخيرة في "إن بي إيه".‬

‫رجاءً رحبوا معي مجددًا بـ"دينيس رودمان".‬

‫"دينيس رودمان". كيف الحال؟‬

‫صُدمت لأن "شيكاغو بولز" طلبت‬ ‫قدومي بالأساس.‬

‫أظنني كنت غريب الأطوار بالنسبة إليهم.‬

‫ثمة شيء حيالك مثير للخوف.‬

‫لأنني مختلف؟‬

‫وركل "رودمان" لتوه المصوّر! أُصيب المصوّر.‬

‫هذه آخر مرة نرى فيها "دينيس رودمان".‬

‫في قلب هذا الفريق، تتربع روح نادرة،‬ ‫المدرب "فيل جاكسون".‬

‫خلقنا صورة‬ ‫أراد الناس أن يكونوا جزءًا منها.‬

‫أظن أن ذلك كل ما يتمناه المرء.‬

‫فاز "شيكاغو بولز"...‬

‫"نهائي الـ(إن بي إيه) 1996"‬

‫...بطولة الـ"إن بي إيه" 1996!‬

‫ماذا يميز هذه الأسرة الحاكمة بالتحديد؟‬

‫أظن أن ما يميزنا هو أننا... نمتلك "مايكل".‬

‫"مايكل"!‬

‫لماذا حضر الجميع؟‬

‫- "مايكل جوردن".‬ ‫- "مايكل جوردن".‬

‫الجميع يعشقون "شيكاغو بولز"‬ ‫و"مايكل جوردن".‬

‫...كان على وشك أن يفعل.‬

‫تتبق 5 ثوان على انتهاء الوقت الأصلي...‬

‫"نهائي الـ(إن بي إيه) 1997"‬

‫يدحرجها "بيبن" إلى "كوكتش"!‬

‫فاز "شيكاغو بولز" بالبطولة الـ5 له‬

‫في آخر 7 سنوات!‬

‫الأجواء جنونية هنا في "يونايتد سنتر".‬

‫بالنسبة إلى مشجعي فريق "شيكاغو" المحلي،‬

‫الفوز بالبطولة الكبيرة بات أشبه بحق دستوري‬

‫فيما يحصل "بولز" على لقبه الـ5‬ ‫في الـ"إن بي إيه" مساء الجمعة.‬

‫أحصوهم. 1، 2، 3، 4 و5 كؤوس‬ ‫لبطولات الـ"إن بي إيه".‬

‫فيما يحي مئات الآلاف من المشجعين‬ ‫أعضاء فريق "بولز"،‬

‫دراما ما سيحدث‬

‫لهذه السلالة العظيمة واضح للعيان لجميع...‬

‫بعد بطولتهم الـ5،‬ ‫التي كانت في موسم 1996 - 1997...‬

‫"(جيري رينسدورف)‬ ‫مالك (شيكاغو بولز)"‬

‫...كنا نتابع هذا الفريق وأدركنا،‬ ‫أنه بخلاف "مايكل"،‬

‫بقية الرفاق كانوا على الأرجح‬ ‫في نهاية سنوات عطائهم الكبير.‬

‫كان علينا أن نقرر‬ ‫إن كنا سنحتفظ بالفريق معًا أم لا،‬

‫وأدركنا أنه ربما يكون الوقت المناسب‬ ‫لإعادة بناء الفريق‬

‫وألا نحاول الفوز ببطولة 6.‬

‫هل يحتفظ "بولز" بقوام الفريق؟‬

‫هل من شك أن "مايكل"...‬

‫أخيرًا، تدور أسئلة‬ ‫حول مستقبل "فيل جاكسون".‬

‫هل سيكون هذا عامه الأخير؟‬

‫كيف سيتعامل ملّاك "بولز"‬ ‫مع نجومهم المتقدمين في العمر...‬

‫يمكن للمرء أن يرى عملية التحول‬ ‫إلى شيء يفوق الحدود تتبخر.‬

‫سمعت هذا مرارًا وتكرارًا،‬ ‫وبدأت أشعر بالانزعاج.‬

‫كنا نفوز.‬

‫شعرنا أننا أعظم فريق على مر التاريخ.‬

‫على المرء أن يتساءل لماذا "مايكل جوردن"،‬

‫الذي هو بالتأكيد أشهر لاعب في زماننا،‬ ‫سيضطر من الناحية الفعلية،‬

‫إلى الابتعاد عن ممارسة‬ ‫كرة السلة الاحترافية.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ "سحب وتعديل .. مثنى الصقير"

‫حركة رائعة!‬

‫- انتهت المباراة!‬ ‫- الأجواء مشحونة للغاية في إستاد "شيكاغو"!‬

‫أولًا، لا توجد خيانة هنا.‬

‫حان الوقت لأمضي قدمًا.‬

‫سيكون هذا هو عام "فيل" الأخير‬ ‫كمدرب لـ"بولز".‬

‫هل التوقعات عالية جدًا؟‬

‫- إلى أين نذهب من هنا؟‬ ‫- السؤال الوحيد هو "إلى متى سيدوم؟"‬

‫"الحلقة الأولى"‬

‫وهكذا دخل فريق "بولز"‬ ‫موسم 1997- 1998 وقد فاز بـ5 بطولات.‬

‫كانت هناك حالة ترقب في ذلك الصيف‬

‫إزاء ما لو كانوا سيعودون أم لا،‬ ‫رغم أن معظمنا...‬

‫"(مايكل ويلبون)‬ ‫(واشنطن بوست) 1980- 2010"‬

‫...الذين من "شيكاغو" أو يعتبرونها ديارهم‬

‫علموا أنهم عائدون بطريقة ما.‬

‫"جيري رينسدورف"، صاحب حصة الأغلبية...‬

‫كان سيتعين عليه أن يترك المدينة‬ ‫لو أنهم لم يعودوا.‬

‫لا مجال للجدال‬ ‫بعد كل تلك البطولات التي فازوا بها.‬

‫كانوا لا يزالون أفضل فريق‬ ‫في الـ"إن بي إيه".‬

‫لديك "سكوتي بيبن"، رياضي موهوب بشدة،‬

‫ومسجّل نقاط بارع جدًا.‬

‫توقّد ذهنه ووعيه في الملعب‬

‫وبراعته في كرة السلة جعلته‬ ‫أعظم لاعب لعب في مركز رقم 2 على الإطلاق.‬

‫كان "دينيس رودمان" صاحب الحضور الدفاعي،‬ ‫وجامع الكرات المرتدة،‬

‫شخص في فريق يضم أصحاب مشاعر متضخمة بالذات،‬ ‫لم يكن بحاجة إلى الكرة.‬

‫ولم تكن تنفد طاقته قط،‬ ‫وكانت هذه نقطة قوته.‬

‫في تلك المرحلة، كان "مايكل جوردن"‬ ‫الشخصية الأهم في مجال الرياضة على الإطلاق.‬

‫النظيران اللذان أستطيع تذكرهما‬ ‫ويُعتبران لائقين في هذا الصدد‬

‫هما "بيب روث" و"محمد علي".‬

‫تلك هي القائمة. لا أحد آخر عليها.‬

‫"مايكل"، من الواضح،‬

‫في أعقاب هذا الاحتفال الهائل،‬

‫ستكون هناك قرارات تجارية صعبة للغاية.‬

‫يحق لنا الدفاع عما نملك حتى نخسره.‬

‫لو خسرناه، تنظر إليه وتقول،‬ ‫"حسنًا، لنقم بالتغيير.‬

‫لنجر عملية إعادة بناء."‬

‫لا أحد يضمن إذا كانت عملية إعادة البناء‬ ‫ستستغرق عامين أم 3، أم 4، 5 أعوام.‬

‫كانت الأندية تجري إعادة بناء لفرقها‬ ‫على مدار 42 سنة.‬

‫لو كنت تريد النظر إلى هذا من منظور تجاري،‬

‫تحل بالاحترام للأشخاص الذين وضعوا للأساس‬

‫لكي تكون هذه مؤسسة رابحة.‬

‫"بينما كانت تجري الاستعدادات‬ ‫لموسم 1997- 1998،‬

‫منح (جوردن) و(بولز) إطلالة غير مسبوقة‬

‫لفريق عمل سينمائي لتسجيل العام بأكمله."‬

‫"مركز (بيرتو)‬ ‫منشأة (بولز) التدريبية"‬

‫كنا قد انتهينا للتو من الفوز بلقب 5.‬

‫تشيع أجواء من الشك والريبة،‬ ‫وبدأت الإدارة تتحدث عن‬

‫أن الامتياز سيتغير‬ ‫أو أننا سنعيد بناء الفريق.‬

‫كنت أحسب ذلك ليس عدلًا.‬

‫ما كنت لأسمح قط لشخص لا يرتدي زي الفريق‬

‫ولا يلعب كل يوم يملي علينا ما نفعله‬ ‫في ملعب كرة السلة.‬

‫لذا كان ذهني يقول، "لننح الأمور جانبًا،‬

‫من وجهة نظر تجارية، ونركّز على تلك الحرفة.‬

‫دعونا نمنحهم سببًا‬ ‫يرجعهم عن التفكير بتلك الطريقة."‬

‫خاطب "مايكل جوردن"‬ ‫مشاعر المرارة السائدة في صفوف "بولز"‬

‫عندما سُئل عن أكبر تحدي‬ ‫يواجهه الفريق هذا العام.‬

‫يرفع "مايكل" نظره‬ ‫إلى مكتب المدير العام "جيري كراوس".‬

‫كان "جيري كراوس"‬ ‫المدير العام لفريق "بولز"،‬

‫وكان بالتأكيد في صلب...‬

‫"(ريك تيلاندر)‬ ‫(شيكاغو صن تايمز)"‬

‫...ما زاد من حدة التوتر في ذلك الموسم.‬

‫كان "جيري كراوس" مستكشف مواهب‬ ‫لصالح "وايت سوكس".‬

‫كان متواجدًا عندما اشتريت "وايت سوكس"‬ ‫في عام 1981.‬

‫وبعدما اشتريت "بولز"، جاء ليقابلني.‬

‫قال إنه يود أن يكون المدير العام‬ ‫لفريق "بولز".‬

‫لو كان الجميع مستعدين، يمكننا البدء.‬

‫"26 مارس، 1985"‬

‫أخذت أسأل المشورة في الدوري، وقال لي‬ ‫كل من تحدثت معهم، "لا تقرب ذلك الرجل."‬

‫نعم، كانت لديه قدرة‬ ‫على جعل الناس ينفرون منه.‬

‫لكنني لم أكن أوظف أحدهم‬ ‫ليفوز بمسابقة في جمال الشخصية.‬

‫كنت أريد شخصًا يؤمن حقًا ببناء فريق‬

‫بالطريقة التي أردتها،‬ ‫وكان "كراوس" ذلك الشخص.‬

‫ولكي أعطيه حقه، فقد أدى مهمته.‬

‫لكن...‬

‫"(مارك فانسيل)‬ ‫كاتب (رير إير)"‬

‫...كانت لدى "جيري" مشكلة "الرجل الصغير".‬ ‫نشأ طفلًا صغيرًا سمينًا.‬

‫ولم يكن يملك المال.‬ ‫لذا كان دومًا الأقل حظًا في التقدم،‬

‫ولم يكن يستطيع وحسب السيطرة على ذلك الجزء‬ ‫من شخصيته الذي احتاج إلى... التقدير.‬

‫"مايكل"!‬

‫كان كل الاهتمام منصبًا على "مايكل"‬ ‫و"سكوتي" و"دينيس" و"فيل".‬

‫وكان "كراوس" يزداد امتعاضًا من ذلك.‬

‫كان جيدًا، لكنه لم يكن جيدًا كفاية ليفعلها‬ ‫من دون "مايكل جوردن".‬

‫يمكنك الدفع بأن "مايكل جوردن" يجيد عمله‬

‫مثل أي شخص آخر عمل في وظيفته على الإطلاق.‬

‫ويريد "كراوس" أن يثبت حقيقة‬

‫أن المؤسسات تفوز بالبطولات، وليس اللاعبون.‬

‫"انقسام جوهري"‬

‫يقول "جيري كراوس" المدير العام لـ"بولز"،‬ ‫"المؤسسات تفوز بالألقاب، وليس اللاعبون."‬

‫الأمر الغريب أنني لم أره قط‬ ‫بالقرب من الحلقة يقفز ليسجل النقاط.‬

‫هذا القول الذي نُسب إليك...‬

‫كما تعلم يا "دافيد"، لقد أُخرج من سياقه.‬

‫ما قلته إن اللاعبين والمدربين‬ ‫لا يفوزون وحدهم بالبطولات،‬

‫التي تفوز بها المؤسسات.‬

‫أؤمن حقًا بأن المؤسسات‬ ‫ككيان واحد هي التي تفوز.‬

‫لا يمكن لجزء أن يفوز بها منفردًا.‬

‫الرجل حذف كلمة "منفردًا" من السياق.‬

‫صحيح.‬

‫اعترف بالأمر لاحقًا. "نعم، حذفت كلمة."‬

‫أيها السافل الغبي، ذلك ما أفسد القول.‬

‫بدا وكأنه يطرح فكرة محددة جدًا‬

‫تستهدف شخصًا محددًا بعينه.‬

‫نعرف أن الفريق أكبر من مجرد لاعبيه الـ15.‬

‫كان العاملين في المكتب الأمامي‬ ‫أشخاصًا صالحين،‬

‫لكن أهم عنصر في العملية هو اللاعبون.‬

‫كان قوله لهذا الكلام مهينًا‬ ‫لطريقة تعاملي مع اللعبة.‬

‫تعرض "كراوس" لانتقاد شديد خلال هذه الفترة‬ ‫من قبل "مايكل" و"سكوتي".‬

‫أعني، لقد هزآ به. سخرا منه في العلن.‬

‫إذن هذه الحبوب التي تأخذها لتبقى قصيرًا.‬

‫أم أنها حبوب تخسيس؟‬

‫هل كان "جيري كراوس" شخصًا سيئًا؟ كلا.‬

‫"(بيل وينينغتون)‬ ‫لاعب وسط في (بولز)"‬

‫كان رجلًا صالحًا. كان مرحًا.‬

‫لو رأيته يتفاعل مع أطفالك،‬ ‫وتراه، ستعرف أنه رجل صالح.‬

‫كان "جيري كراوس" أحد ألطف‬ ‫وأرق وأعذب الرجال الذي عرفتهم على الإطلاق.‬

‫لكن أحيانًا كان يحب الناس‬ ‫الذين لا يبادلونه الحب،‬

‫وكان ذلك سيصيبه بخيبة الأمل.‬

‫هل أحب "فيل"؟‬

‫أحب "فيل" في البداية،‬

‫لكن بعد ذلك، نشأت حالة من التوتر‬ ‫بين الرجلين.‬

‫"فيل"...‬

‫"(دافيد ألدريدج)‬ ‫مراسل لشبكة (إي إس بي إن) 1996- 2004"‬

‫من منطلق العقد، أراد أن يحصل على تعويض،‬

‫مثل بقية المدربين الذين هزمهم.‬ ‫ولم يكن "جيري" سيفعل ذلك.‬

‫من وجهة نظر "جيري"،‬ ‫يمكنك تحريك عناصر الفريق كما تشاء.‬

‫لا تحرك عنصر مثل "مايكل جوردن".‬

‫"فيل جاكسون"؟ نعم، يمكنك أن تحركه.‬ ‫وكان مخطئًا في ذلك.‬

‫قلت من اليوم الأول،‬

‫لو لم يكن "فيل" هو المدرب،‬ ‫لن أكون جزءًا من إعادة البناء.‬

‫لا بد أن يكون "فيل" رئيس المدربين.‬ ‫ولا ينبغي أن أُوضع في موقف‬

‫يتعين فيه اختيار اللعب‬ ‫تحت قيادة مدرب آخر غير "فيل جاكسون".‬

‫للأسف، لديّ الخيارات.‬

‫ولن أختار اللعب تحت قيادة مدرب آخر.‬

‫أظن أن "جيري" كان يتطلع‬ ‫إلى أن يحظى ببداية جديدة‬

‫والذهاب إلى إعادة بناء الفريق.‬

‫صارت علاقته معي في وضع فوضوي.‬

‫لم تكن هناك أي فرصة للمصالحة.‬

‫وفجأة ظهر رجل قادم من ولاية "إيوا"،‬ ‫"تيم فلويد"، رئيس المدربين.‬

‫يذهب لاستطلاع الأمور مع "جيري كراوس"،‬ ‫وأنا قلت، "ماذا؟"‬

‫إذن من الواضح أن "كراوس"‬ ‫يجهّز الرجل القادم.‬

‫سيكون "فيل جاكسون" القادم.‬

‫تتزوج ابنة زوجة "كراوس" في ذلك الصيف.‬

‫يدعو جميع أفراد الفريق و"تيم فلويد"...‬

‫ولا يدعو "فيل جاكسون"، رئيس المدربين.‬

‫أتذكر ذلك، وأفكّر أن ذلك كان تصرفًا سيئًا‬ ‫من ناحية "جيري".‬

‫لست متأكدًا إن كان ذلك أزعج "فيل" بشدة.‬

‫إن لم يدعني أحدهم إلى زفاف، سأود أن أشكره.‬

‫كان المؤسف أن تكون هناك‬ ‫مثل هذه العلاقة الحادة‬

‫لأن "جيري كراوس" هو من أطلق مسيرة‬ ‫"فيل جاكسون" التدريبية في "إن بي إيه".‬

‫أحضره "جيري كراوس" إلى "شيكاغو"‬ ‫كمدرب مساعد.‬

‫لو لم يكن قد حدث ذلك،‬ ‫لما سمعتم قط بـ"فيل جاكسون".‬

‫الأمور تتطور، وكذلك الناس.‬

‫لا يبقون راكدين وثابتين في أي وضع.‬

‫والأمر الأكثر أهمية،‬ ‫ارتفعت رواتب المدربين بهذا المقدار،‬

‫بينما ارتفعت رواتب المديرين هكذا.‬

‫"(بيتر فيساي)‬ ‫(إن بي إيه) على (إن بي سي)"‬

‫هل تظن أن "جيري كراوس" يمقت ذلك؟‬

‫لن أتكهن حيال ذلك الأمر.‬

‫أحمل تقديرًا هائلًا لـ"فيل"،‬ ‫شخصيًا ومهنيًا.‬

‫يروق لي حقًا "فيل جاكسون"،‬

‫وأردت أن يعود "فيل جاكسون" ويدرّب الفريق.‬

‫وفكّرت فحسب‬ ‫أن وجود "جيري" سيجلب نتائج عكسية.‬

‫فكّرت فحسب أنني لو جلست مع "فيل"‬ ‫وتحدثنا، سنصل إلى حل.‬

‫ثم ذهبت إلى "مونتانا".‬

‫عرضت عليه فرصة العودة.‬

‫بعد أسابيع من الجدل العلني...‬

‫"23 يوليو، 1997"‬

‫...كثيرون سيجادلون بأن مالك "بولز"،‬ ‫"جيري رينسدورف" عاد إلى رشده،‬

‫بعدما تعاقد مع "فيل جاكسون" لمدة عام‬ ‫للعودة لتدريب الفريق الموسم المقبل.‬

‫"(جاكسون) يحصل على 6 ملايين سبب للعودة"‬

‫"فيل" المدرب، و"جيري" المالك.‬ ‫كان على هذين الاثنين الحديث.‬

‫وأنجزنا الأمر، وقد سعدنا بإنجازه.‬

‫سيكون هذا هو عام "فيل" الأخير‬ ‫كمدرب لـ"بولز".‬

‫في نهاية العام، سنتطلع إلى المستقبل.‬

‫استدعاني "جيري" إلى مكتبه وقال،‬ ‫"سيكون هذا عامك الأخير.‬

‫لا يهمني لو فزت بـ82 مباراة على التوالي،‬ ‫سيكون هذا عامك الأخير هنا."‬

‫لذا قلت، "لا بأس." وخرجت من الغرفة.‬

‫وكانت تلك هي الكلمات الوحيدة‬ ‫التي جرى تبادلها.‬

‫"قبل انطلاق موسم 1997- 1998،‬ ‫يسافر فريق (بولز) إلى (باريس)‬

‫للمشاركة في دورة استعراضية دولية."‬

‫"15 أكتوبر 1997"‬

‫"(شيكاغو)"‬

‫"مايكل"... مرحبًا يا "مايكل".‬

‫- كم من اللغة الفرنسية تجيد؟‬ ‫- القليل جدًا. لكن لا بأس، أدبر أموري.‬

‫"مايكل"، ما رأيك في برج "إيفل"؟‬

‫كان فريق "بولز" متألقًا‬ ‫في هذا الموسم المجيد.‬

‫حصل على 3 ألقاب متتالية وفاز بلقبين آخرين.‬

‫وها هم ذا في "باريس"،‬ ‫حيث تحيطهم الجماهير الغفيرة.‬

‫كما لو أن فريق "بيتلز" جاء لزيارة المدينة.‬

‫- هيا.‬ ‫- لا تتوقفوا. هيا بنا. لننهض هنا.‬

‫خطوة سريعة.‬

‫كان "مايكل" بمثابة حاو يسير‬ ‫في شارع "الشانزليزيه".‬

‫"(دافيد ستيرن)‬ ‫مفوض (إن بي إيه) 1984- 2014"‬

‫أظنه كان يرتدي قلنسوة لأنه "مايكل".‬

‫ما هو شعورك يا "مايكل"؟‬

‫كيف هو شعورك؟‬

‫كان أبطال "إن بي إيه"، فريق "شيكاغو بولز"‬ ‫في "باريس" للمشاركة في بطولة "ماكدونالدز".‬

‫رجل واحد فقط كان يستحوذ‬ ‫على كل الاهتمام، "مايكل جوردن".‬

‫"إنه أشهر من البابا"،‬ ‫هكذا صرخت الجريدة الصباحية،‬

‫والجميع يريدون لقاءه.‬

‫"كواليس برنامج‬ ‫(نول بار أيور)"‬

‫- لا بأس. نعم.‬ ‫- الجيب؟‬

‫وبالنسبة إلى الترجمة.‬

‫- هل هن مناسب؟‬ ‫- صحيح. نعم.‬

‫هلا توقّع هذا من فضلك؟‬

‫كلا. ليس الآن.‬

‫لا تحتاج إلى أن تكون خبيرًا‬

‫لتعرف أعظم لاعب كرة السلة في التاريخ.‬

‫الشخص الأقرب إلى كونه إلهًا على الأرض،‬

‫"مايكل (إير) جوردن"! رجاءً!‬

‫"مايكل"!‬

‫"مايكل جوردن"!‬

‫"مايكل جوردن"!‬

‫لا يمكنك أن تعد قائمة قصيرة‬

‫لأنجح وأهم الفرق في الرياضات الأمريكية،‬

‫وتستبعد منها "مايكل جوردن"‬ ‫و"بولز" في التسعينيات.‬

‫"(بوب كوستاس)‬ ‫(دبليو جي إن شيكاغو) 1980 - 1979"‬

‫لكن "بولز" الذي سبق مباشرةً‬ ‫حقبة "مايكل جوردن"‬

‫يمكن وصفه بأنه عادي.‬

‫"أكتوبر 1997"‬

‫"أكتوبر 1980"‬

‫مرحبًا، أنا "بوب كوستاس".‬ ‫انضموا إليّ وإلى "جوني كير"‬

‫لمتابعة كرة السلة المثيرة لـ"شيكاغو بولز"‬ ‫هنا على تلفاز "دبليو جي إن"، القناة 9.‬

‫"(رود ثورن)‬ ‫مدير عام (بولز) 1978- 1985"‬

‫لم نكن متميزين،‬ ‫خلال الوقت الذي سبق "مايكل".‬

‫كان الفريق في وضع هابط لو صح التعبير.‬

‫كانوا من الواضح أنهم يعانون‬ ‫من بعض المشاكل. لم يكن فريق الكرة يفوز.‬

‫في ذلك الوقت كان الجميع‬ ‫في "شيكاغو" يشجعون "بيرز".‬

‫"(برايان مسنتاير)‬ ‫مدير التسويق في (بولز) 1978 - 1981"‬

‫كان سكان الشمال من مشجعي "كابس".‬ ‫وسكان الجنوب من مشجعي "سوكس".‬

‫وكان لفريق "بلاكهوكس" مشجعون متفرقون‬ ‫في مختلف أنحاء الولاية،‬

‫كان إستاد "شيكاغو" يشهد تراجعًا‬ ‫للإقبال على "بولز"‬

‫لصالح فريق كرة قدم للصالات،‬ ‫"شيكاغو ستينغ".‬

‫كانت حالة الفريق بالأساس...‬

‫كان بمثابة ممثل هزلي.‬ ‫لم يكن يحظى بأي احترام.‬

‫كان "بولز" يحتاج إلى الكثير من التعزيزات‬

‫لو أراد المنافسة.‬

‫وهنا يظهر "مايكل جوردن" الشاب‬ ‫يشع بالموهبة والقبول.‬

‫حين كان في الثانوية،‬

‫كان "مايكل" لاعبًا مطلوبًا بشدة‬ ‫في المدارس الثانوية الأمريكية.‬

‫قرر اللعب في "تشابل هيل"‬

‫لصالح المدرب العظيم "دين سميث".‬

‫"(دايفد فالك)‬ ‫وكيل أعمال (جوردن)، 1984 - 2003"‬

‫في جامعة "كارولينا الشمالية"،‬ ‫كان المدرب "سميث" يدير الفريق إدارة صارمة.‬

‫كان انضباطيًا ومعلّمًا هائلًا.‬

‫كان "مايكل" يحمل له احترامًا هائلًا‬

‫وكان يعلم أنه يضع مصلحة "مايكل"‬ ‫في أعلى اعتبار.‬

‫أظن أن رؤية السيد "جوردن" ورؤيتي،‬

‫تتمثل في البحث عمن سيساعده على التطور‬

‫"(ديلوريس جوردن)‬ ‫والدة (مايكل)"‬

‫كشاب يافع، وليس فقط في كرة السلة،‬ ‫وإنما في تعليمه أيضًا.‬

‫لأنه بالنسبة إليّ حينئذ،‬ ‫كان التعليم يحتل رأس الأولويات.‬

‫اخترق. انظر إلى السلة. هكذا.‬

‫والدا "مايكل" قاما بعمل رائع معه.‬

‫"(دين سميث)‬ ‫مدرب جامعة (كارولينا الشمالية) 1961- 1997"‬

‫كان شابًا رائعًا.‬

‫طالب حريص ومتميز جدًا.‬

‫هذه أمك تقرأ بصوت عال‬ ‫خطابًا إلى الديار مرسلًا منك.‬

‫"عزيزتي أمي. كيف تسير حياتك؟‬ ‫آمل أن تكون على يُرام. أنا في أحسن حال.‬

‫أرسل إليك رقم حسابي‬ ‫حتى تتمكني من إيداع المال في حسابي.‬

‫لا يتبق معي سوى 20 دولارًا.‬ ‫أبلغي تحياتي للجميع.‬

‫وابتسمي. الله وأنا نحبك. مع حبي (مايكل).‬

‫ملحوظة. أعتذر عن فاتورة الهاتف.‬ ‫رجاءً أيضًا أرسلي إليّ قسائم طعام."‬

‫أليس ذلك يليق بأي طالب جامعي؟‬ ‫"رجاءً أرسلي إليّ قسائم طعام."‬

‫كان طالبًا مستجدًا متذبذب الأداء بشدة،‬

‫لكنه أحد أكثر اللاعبين التنافسيين‬ ‫اللذين حظينا بهم في التدريبات.‬

‫كان يريد التحسّن،‬ ‫ثم كانت لديه القدرة بالفعل على التحسّن.‬

‫يخبرني "مايكل جوردن" ذات يوم أنه يريد‬ ‫أن يكون أفضل لاعب لعب هنا.‬

‫قلت، "يجب أن تعمل بجد أكبر‬ ‫مما كنت تفعل في المدرسة الثانوية."‬

‫قال، "أعمل بجد مثل الجميع." قلت، "المعذرة.‬

‫"(روي ويليامز)‬ ‫مساعد مدرب جامعة (كارولينا الشمالية)"‬

‫فكّرت أنك أردت أن تكون أفضل لاعب لعب هنا."‬

‫قال، "سأريك.‬ ‫لن يعمل أحد أبدًا مثل أعمل بجد."‬

‫بعد نحو ساعتين ونصف من التدريب الشاق...‬

‫"(جيمس ورثي) مهاجم‬ ‫جامعة (كارولينا الشمالية) 1979- 1982"‬

‫...أغادر أرضية الملعب،‬ ‫غارقًا في عرقي، ومرهقًا،‬

‫وها هو "مايكل" يأتي،‬ ‫يدفعني من جديد للعودة إلى الملعب،‬

‫ويرغب في أن نلعب مباراة لاعب للاعب‬ ‫ليقف على مستواه في اللعبة.‬

‫كنت أفضل منه لمدة أسبوعين.‬

‫لاعب الهجوم الخلفي‬ ‫لـ"كارولينا الشمالية". حاذر!‬

‫أراد أن يتعلم، وأراد أن يتطور بسرعة.‬

‫إنه يلعب بمهارة كبيرة الآن...‬

‫من شهر إلى آخر، ومن مباراة إلى أخرى،‬ ‫يستوعب المعلومات.‬

‫فور أن يتعلم شيئًا جديدًا ويضيفه‬ ‫إلى الموهبة الفطرية التي كانت لديه بالفعل،‬

‫كان من المذهل رؤية ذلك.‬

‫"(ديلوريس جوردن) - (جيمس جوردن)"‬

‫وعندما وصلنا إلى مباراة البطولة الوطنية،‬

‫كان قد أصبح بالفعل لاعبًا رائعًا.‬

‫بطولة القسم الأول لسلة للرجال الـ44‬ ‫التابعة للرابطة الوطنية لرياضة الجامعات.‬

‫"(كارولينا الشمالية) ضد (جورجتاون)‬ ‫29 مارس 1982"‬

‫أكبر حشد جماهيري يحضر مباراة في كرة السلة‬ ‫على الإطلاق...‬

‫"(ذا سوبردوم)‬ ‫(نيو أورليانز)، (لوس أنجلوس)"‬

‫...أجواء مفعمة بالحماس.‬

‫كنا نخرج هناك‬ ‫لنواجه ما يزيد عن 60 ألف متفرج.‬

‫"هيا يا (هيلز)"‬

‫كنت شابًا،‬ ‫لكن لم يكن لدي وقت لأن أشعر بالتوتر.‬

‫كانت تجري مواجهة بين فريقين عظيمين،‬ ‫ولديهما مدربين رائعين.‬

‫كان كلا الفريقان متعادلين تمامًا.‬

‫أحرز "مايكل" بعض النقاط الحاسمة‬ ‫وبعض الرميات المتميزة.‬

‫"جوردن" على الـ... يا لها من تصويبة!‬ ‫رفع تلك الكرة لنحو 3.6 متر!‬

‫كانت منافسة محتدمة...‬

‫"(بيلي باكر)‬ ‫محلل لكرة السلة الجامعية"‬

‫ما كان ليفوّت مشاهدتها.‬

‫ثم جاءت النهاية كما حدثت‬

‫في منتهى الروعة أيضًا.‬

‫"(كارولينا الشمالية) 61‬ ‫(جورجتاون) 62"‬

‫يتبقى 32 ثانية.‬ ‫وفريق "جورجتاون" متقدم بنقطة واحدة.‬

‫طلب "دين سميث" وقتًا مستقطعًا.‬

‫طلب المدرب "سميث" ذلك الوقت المستقطع.‬ ‫نحن متأخرون بنقطة.‬

‫وكان المدرب "سميث" في منتهى الهدوء.‬

‫كان يعد لعبة من أجل "جيمس".‬

‫وقال، "عندما تصلك الكرة،‬ ‫أعدها إلى الخلف، ودوّرها.‬

‫(مايكل) يجب أن يقوم بالتصويب."‬ ‫نظر إليّ وقال،‬

‫"لو حصلت على فرصة التصويب، فقم بالتصويب."‬ ‫أعطاني الضوء الأخضر.‬

‫يتبقى 32 ثانية.‬ ‫وفريق "جورجتاون" متقدم بنقطة واحدة.‬

‫حافظوا على دفاع المنطقة،‬ ‫وكان "إيوينغ" في الوسط.‬

‫كان عليهم إيجاد طريقة لإدخال الكرة.‬

‫أدركوا أن عليهم التركيز على الداخل.‬

‫كان الدفاع ينهار هناك.‬

‫انتقل هجومنا إلى جانب واحد.‬ ‫وذهب الدفاع بأكمله في ذلك الاتجاه.‬

‫وكان "مايكل" على الجانب الأيسر،‬

‫- مُررت الكرة في الاتجاه المعاكس...‬ ‫- وكان "مايكل" غير مُراقب.‬

‫التقطتها باتزان تام.‬

‫لم يكونوا يتوقعون على الإطلاق‬ ‫أنني سأسدد تلك الرمية.‬

‫...رمية. "جوردن"!‬

‫- 3!‬ ‫- انتهت المباراة!‬

‫فازت "كارولينا الشمالية" ببطولة‬ ‫الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات عام 1982.‬

‫وبالطبع كان الرجل الذي سدد‬ ‫الرمية الحاسمة قرب النهاية‬

‫لصالح "كارولينا الشمالية"، "مايكل جوردن".‬ ‫كانت تلك النقاط كفيلة للفوز بالمباراة.‬

‫"مايكل"، ماذا كان شعورك‬ ‫عندما دخلت الكرة في الشبكة؟‬

‫كان شعورًا رائعًا بأنني فعلت شيئًا‬ ‫ساعد الفريق برمته.‬

‫وربما الفوز بالمباراة،‬ ‫وشعرت بإثارة بالغة في تلك اللحظة.‬

‫حوّل ذلك اسمي من "مايك" إلى "مايكل جوردن".‬

‫منحني الثقة التي كنت أحتاج إليها‬

‫لأبدأ في التميز في لعبة كرة السلة.‬

‫أنا مجرد طالب في السنة الأولى في الفريق،‬ ‫وأنا أستمتع بعامي الدراسي الأول.‬

‫وآمل في السنوات الـ3 التالية‬ ‫التي أتواجد فيها هنا‬

‫أن نتمكن من الفوز مرتين على الأقل أو 3.‬

‫ما فعله "مايكل" حقًا هو أنه تحسّن بشدة‬

‫بين عامه الأول والثاني في الدراسة.‬

‫"كارولينا الشمالية" تبعدها.‬ ‫يحاول "دوكينز" المرور من "برادوك".‬

‫انظروا إلى "مايكل جوردن" يغطي في الدفاع!‬

‫يقفز هناك. أظنه صدم رأسه باللوح الخلفي.‬

‫سمعت صوت ارتطام خافت.‬ ‫وهذا يكشف مدى ارتفاع قفزة ذلك الشاب،‬

‫صدم مؤخرة رأسه...‬

‫لا يمكنني أن أختار لحظة بعينها. حين أفكّر‬ ‫في "مايكل جوردن"، نعم، أفكّر في التصويب،‬

‫لكنني أفكّر في 3 سنوات من مشاهدة ذلك الشاب‬

‫يتطور مستواه إلى الأفضل.‬

‫"مايكل "جوردن" هو اللاعب الوحيد‬ ‫الذي يتمتع بمثل هذه القدرة والطاقة،‬

‫ولم يكن يفقدهما قط.‬

‫"جوردن"... انظروا إلى ذلك! يا للهول!‬

‫"أفضل لاعب في السنة"‬

‫"(مايكل جوردن) يعلو الجمهور برأسه وكتفيه"‬

‫لكن بعد انتهاء السنة الأولى،‬ ‫كنت أنوي العودة إلى المدرسة...‬

‫كيف الحال؟‬

‫كيف الحال؟‬

‫...لكن المدرب "سميث" نصحني بالاحتراف.‬

‫كان مرتاحًا جدًا في "تشابل هيل".‬

‫لكنه في الوقت نفسه، كان يسمع،‬

‫"قد تكون أحد أهم 3 أو 4 خيارات لنا."‬

‫لذا كان الأمر يؤثّر عليه بشدة.‬

‫إحقاقًا للحق، قررت فحسب...‬

‫"5 مايو، 1984"‬

‫...أظن، قبل ساعة ونصف.‬

‫لم أكن أعرف، كنت مترددًا،‬

‫وتحدثت إلى المدرب هذا الصباح،‬

‫وقد ساعدني وساعدني والداي،‬

‫وشعرت أنه من مصلحتي أن أبدأ الآن‬ ‫بينما ما زلت صغير السن.‬

‫"منتدى (فيلت)"‬

‫تقدّم "يو أس أي نيتورك" اختيار لاعبي‬ ‫الجامعة لـ"إن بي إيه" 1984.‬

‫نحن مستعدون للبدء فيما نذهب إلى المنصة‬

‫ونقدّم مفوض الـ"إن بي إيه" "دافيد ستيرن".‬

‫"مرحبًا بكم في اختيار لاعبي ( إن بي إيه)"‬

‫"هيوستن روكتس" يختار "حكيم أولاجيوان"‬ ‫من جامعة "هيوستن".‬

‫كان "أولاجيوان" ليصبح الخيار الأول‬ ‫لأي شخص، بما فيهم أنا.‬

‫- "بورتلاند" اختار "كلايد دريكسلر"...‬ ‫- "كلايد ذا غلايد"!‬

‫...الذي كان يلعب في نفس مركز "مايكل".‬

‫كان شعور "بورتلاند"‬ ‫أنهم كانوا يحتاجون إلى لاعب وسط.‬

‫الاختيار الثاني يخص‬ ‫"بورتلاند تريل بلايزرز".‬

‫لنذهب إلى المفوض، "دافيد ستيرن".‬

‫يختار "بورتلاند"، "سام بوي"‬ ‫من جامعة "كنتاكي".‬

‫"(بورتلاند تريل بلايزرز)‬ ‫الخيار الثاني"‬

‫وهكذا علمت أن "جوردن" سيكون لنا.‬

‫"(شيكاغو بولز)"‬

‫يبدو أن "مايكل جوردن" سيكون التالي.‬

‫"ذا شيكاغو بولز"‬

‫يختار "مايكل جوردن"‬ ‫من جامعة "كارولينا الشمالية".‬

‫"ذا شيكاغو بولز"،‬ ‫حصلوا على الخيار الـ3 في الاختيار،‬

‫وذهب إلى المثير "مايكل جوردن"‬ ‫من "كارولينا الشمالية".‬

‫"جوردن"، الذي قاد "كارولينا الشمالية"،‬ ‫يتطلع الآن إلى قيادة "بولز".‬

‫لديك فرصة عظيمة لكي تتقدم إلى هناك‬

‫وتفوز بمدينة تتطلع إلى حصان رابح.‬

‫ربما يمكنك أن تقلب حظوظ "بولز".‬

‫أتمنى لو أنني أستطيع القدوم والمشاركة‬ ‫وربما أقلب حظوظه.‬

‫أتطلع إلى ذلك.‬

‫في الواقع كنا محظوظين‬ ‫لأنه جرى اختيار اللاعبين قبل الأولمبياد.‬

‫"أولمبياد 1984‬ ‫(لوس أنجلوس)"‬

‫أصبح "مايكل" أشهر لاعب سلة هاوي في العالم‬

‫بفضل الأولمبياد.‬

‫يحصل "جوردن" على الكرة، ويضعها في السلطة.‬

‫"جوردن"...‬

‫"جوردن"...‬

‫إنه أفضل رياضي. إنه أحد أفضل المنافسين.‬

‫إنه أحد أمهر اللاعبين‬

‫وذلك يجعله أفضل لاعب كرة سلة‬ ‫رأيته يلعب على الإطلاق.‬

‫حصدت "الولايات المتحدة"‬ ‫ميداليتها الذهبية الـ9،‬

‫لكنها كانت هيمنة أمريكية خالصة‬ ‫في هذه البطولة.‬

‫"قبل بدء موسم 1984"‬

‫جئت من برنامج في الجامعة.‬

‫كان يتعلق بلعب الفريق.‬ ‫كان برنامجًا نظيفًا.‬

‫أعدّني لمواجهة موقف "شيكاغو"،‬

‫والذي كان مختلفًا تمامًا.‬

‫قبل انضمام "مايكل جوردن"‬ ‫إلى "بولز" في 1984، كانت المخدرات متفشية.‬

‫الكوكايين والمخدرات الترويحية‬ ‫من كافة الأنواع.‬

‫لذا كان لديهم محتفلين كثيرين.‬

‫وصفها أحد المقالات التي قرأتها‬ ‫بـ"سيرك (ذا بولز) المتنقل للكوكايين."‬

‫لم أقرأ ذلك المقال قط.‬

‫- هل هذا دقيق؟‬ ‫- اسمع...‬

‫كان الرفاق يفعلون أمورًا لم أرها.‬

‫شهدت حادثًا واحدًا قبل انطلاق الموسم.‬ ‫أظننا كنا في "بيوريا".‬

‫كنت في إحدى الفنادق.‬ ‫وأحاول إيجاد رفاقي في الفريق.‬

‫لذا بدأت أقرع على الأبواب.‬

‫وصلت إلى هذا الباب، وقرعت عليه،‬

‫وتمكنت من سماع أحدهم يقول،‬ ‫"أحدهم في الخارج."‬

‫ثم تسمع هذا الصوت العميق الذي يقول،‬ ‫"من الطارق؟" وأقول، "إم جي".‬

‫ثم قالوا جميعًا، "اللعنة، إنه مجرد ناشئ.‬

‫لا تقلقوا إزاء الأمر." لذا، فتحوا الباب.‬

‫ودخلت، وعمليًا كان الفريق برمته في الداخل.‬

‫وكان مشهدًا لم أره في حياتي قط،‬

‫كفتى يافع.‬

‫كان هناك كل شيء...‬ ‫كانت خطوط الكوكايين موجودة.‬

‫وكانت غليونات الماريجوانا موجودة.‬ ‫وكذلك النساء.‬

‫لذا، أول شيء قلته، "انظروا، سأنسحب"،‬

‫لأنني كل ما فكّرت فيه‬ ‫أنهم لو داهموا هذا المكان،‬

‫على الفور، سأكون مذنبًا مثل أي شخص آخر‬ ‫في هذه الغرفة.‬

‫ومن هذه اللحظة فصاعدًا،‬ ‫كنت بمفردي بشكل أو بآخر.‬

‫كان منزله مكانًا عاديًا.‬

‫وفي البداية،‬ ‫كانت أمه تتواجد هناك مرارًا كثيرة.‬

‫وكان رفاق "جوردن" يأتون،‬

‫لاعبون وما إلى ذلك،‬ ‫لكنه كان يعيش كما لو أنه ما زال في الكلية.‬

‫كنت أستمتع فحسب‬ ‫بقضاء الوقت في المنزل ولعب الأوراق،‬

‫ومشاهدة الأفلام.‬ ‫لم أكن أذهب إلى الأندية الليلية.‬

‫مهما كانت الأنشطة‬ ‫التي كان يمارسها الآخرون خارج الملعب‬

‫سواء كانت حضور الحفلات الصاخبة أو ما شابه،‬ ‫لم يكن ذلك جزءًا مما أراد أن يفعله.‬

‫كان يشرب عصير البرتقال‬ ‫والمشروبات الغازية فقط.‬

‫لا أدخن، ولا أستنشق الكوكايين.‬ ‫لم أكن أشرب الخمر في ذلك الوقت.‬

‫كنت أحصل على قسط من الراحة‬ ‫ثم أنهض وأذهب إلى اللعب.‬

‫في بداية انضمام "جوردن" إلى "بولز"،‬ ‫كان الاختيار رقم 3.‬

‫لذا فكّر أناس كثيرون، "طوله 201 سنتيمتر‬ ‫فقط. ماذا يمكنه أن يفعل حقًا؟"‬

‫كنا نتمنى لو كان طوله 216 سنتيمترًا،‬ ‫لكنه ليس كذلك.‬

‫يجب أن يدرك "مايكل" أنه ليس فارع الطول...‬

‫"(والت فرايزر)"‬

‫...ولن يحمل فريقًا‬ ‫في "إن بي إيه" على كتفه.‬

‫لا أظن حقًا أنه...‬

‫"(مارك إيتون)"‬

‫في "إن بي إيه"، ما زال هناك شيء اسمه‬ ‫فريق الرجل الواحد.‬

‫ولا يمكنك أن تتوقع أن يتدخل شاب واحد‬

‫ويحسّن الأوضاع السيئة كافة.‬

‫لم يكن هناك شخص على قيد الحياة، ولا المدرب‬ ‫"سميث"، ولا "رود ثورن"، من اختاره،‬

‫لا أحد، ولا حتى بين الخبراء،‬ ‫فكّر أنه سيصبح ما أصبح عليه.‬

‫في بداية انضمامي إلى "شيكاغو"،‬

‫اعتبرت نفسي الأقل شأنًا بين اللاعبين.‬

‫أيًا ما كان يقوله عني الناس،‬ ‫كان ما زال عليّ إثبات جدارتي.‬

‫عندما وصل إلى الصالة الرياضية‬ ‫في اليوم الأول من التدريبات،‬

‫يمكنك أن ترى أن هذا الشاب‬ ‫هو أفضل لاعب هنا.‬

‫هذا الفتى مختلف.‬

‫عندما اخترنا "مايكل"،‬ ‫لم أكن أعرف مدى براعته.‬

‫القوة التي كان يمتلكها، القوة البدنية،‬ ‫كانت مدهشة.‬

‫في اليوم الأول من التدريبات،‬

‫تلقيت مكالمة من المدرب المساعد وقال لي،‬

‫"تهانيّ"، وقلت، "علام؟"‬

‫وقال، "لم تفسد هذا الاختيار.‬

‫هذا الفتى جيد حقًا."‬

‫منذ اليوم الأول في التدريب، كانت تفكيري‬

‫هو أيًا كان قائد ذلك الفريق، فسوف ألاحقه.‬

‫ولن أفعل ذلك بصوتي لأنني لم أكن أملك‬ ‫صوتًا. لم تكن لديّ مكانة مميزة.‬

‫يجب أن أفعله عبر طريقة لعبي.‬

‫23، "مايكل جوردن"!‬

‫شعرت أنني اكتسبت جدارتي في المباراة الـ3.‬

‫"( ميلووكي باكس) ضد (شيكاغو بولز)‬ ‫29 أكتوبر 1984"‬

‫لطالما كان "ميلووكي" يمثّل‬ ‫خصمًا عنيدًا لـ"شيكاغو".‬

‫في كل مرة كنا نلاعبهم، كانوا يهزموننا.‬

‫كانوا يملكون بين صفوفهم "سيدني مونكريف"‬ ‫الذي كان أفضل لاعب دفاع مسيطر في العام،‬

‫وكانوا يملكون فريقًا دفاعيًا مذهلًا.‬

‫فكّرت نوعًا ما أنني أعرف إمكانياته‬

‫لأنني واجهت‬ ‫أفضل لاعبي "إن بي إيه" حتى الآن.‬

‫"ماجيك جانسون" و"لاري بيرد" و"دكتور جيه"‬ ‫و"كريم". كان هناك لاعبون عظام.‬

‫ثم فجأة، انضم هذا الناشئ‬ ‫إلى الـ"إن بي إيه"،‬

‫وشاهدت أسلوب حركته في الملعب وغرائزه،‬

‫وقلت، "سيكون ذلك مرعبًا."‬

‫يسيطر "ميلووكي باكس" على المباراة هنا،‬ ‫ويتقدم بفارق 9 نقاط.‬

‫كنا نخسر بينما ندخل الربع الـ4.‬

‫كان الرفاق من قبل يجلدون أنفسهم‬ ‫ويستسلمون فحسب.‬

‫كانوا يفكرون، "لا بأس، سنتجاوز ذلك.‬ ‫ونتطلع إلى المباراة القادمة."‬

‫وأقول، "المباراة لم تنته بعد."‬

‫واستشعر "كيفن لاغري" ذلك فيّ،‬

‫وبدأ يمرر إليّ الكرة، وبدأت ألعب فحسب.‬

‫لدى "جوردن" الآن 24 نقطة‬ ‫ويحافظ على حظوظ "بولز".‬

‫يصوّب "جوردن" الكرة!‬

‫ها هو "جوردن" ينطلق... غير معقول!‬

‫في كل مرة كنا نحاول أن ننصب له فخًا،‬ ‫كان يشق طريقه ويجد سبيلًا إلى المرمى،‬

‫ويقوم بتصويبة صعبة. كان متألقًا بشدة.‬

‫لا أظن أن هناك من يستطيع‬ ‫الدفاع ضد "مايكل".‬

‫عدنا وفزنا بالمباراة.‬

‫من هذه اللحظة فصاعدًا،‬ ‫شعر جميع أفراد الفريق بأنه،‬

‫"هذا الشاب لن يدعنا نخسر."‬

‫جميع من كانوا في فريق "بولز"،‬ ‫في غضون فترة أسبوعين،‬

‫أدركوا أنه كان أفضل لاعب لدينا.‬

‫والآن بدأ عنصر الحماس يزيد حقًا.‬

‫ها هو الرجل، "مايكل جوردن"‬ ‫من "كارولينا الشمالية"،‬

‫الخيار رقم 3 في اختيار لاعبي "إن بي إيه".‬

‫"جوردن"... يا لها من حركة!‬

‫ينطلق "جوردن" ويقطع الملعب‬ ‫ويضع الكرة في السلة!‬

‫رغم أنه ناشئ، لم يكن غرًا.‬

‫أثبت منذ البداية...‬

‫"(بات ريلي)‬ ‫رئيس مدربي (لايكرز) 1981 -1990"‬

‫... أنه لم يكن له مثيل.‬

‫يشق طريقه... هذا غير معقول! يضعها في...‬

‫كان كما لو أنه يمتلك...‬

‫جهاز استرفاع إضافي أو ما شابه.‬ ‫بدا الأمر كأنه من وراء الخيال.‬

‫توازنه، وحركة قدميه،‬ ‫ومهاراته الأساسية.‬

‫"(ماجيك جونسون) - بطل (إن بي إيه) 5 مرات"‬

‫إلى "جوردن". يسعى إلى الاختراق.‬

‫كان الشاب فحسب...‬

‫الأجساد تطير. يا لها من حركة!‬

‫"جوردن" ينطلق... يا لها من حركة!‬

‫كيف كان الانتقال من الجامعة‬ ‫إلى الـ"إن ي إيه"؟‬

‫أظنه كان سهلًا للغاية.‬

‫"(سبورتس إلستراتيد)‬ ‫مولد نجم"‬

‫لم يلعب كرة السلة الاحترافية‬ ‫سوى بضعة أشهر، لكن في سن 21،‬

‫"مايكل جوردن" هو الجائزة الكبرى‬ ‫في رابطة كرة السلطة الوطنية.‬

‫منذ وصوله، الإستاد،‬

‫الذي كان ثلثاه يظل فارغًا،‬ ‫بات تنفد تذاكره في كل مباراة.‬

‫في بداية قدوم "مايكل" إلى المدينة...‬

‫"(باراك أوباما)‬ ‫مقيم سابق في (شيكاغو)"‬

‫...لم أكن أملك المال لشراء تذاكر‬ ‫لحضور مباراة لفريق" بولز"،‬

‫حتى التذاكر المخفضة في تلك الأيام.‬ ‫كنت مفلسًا تمامًا.‬

‫لكن فجأة أصبح لديك شخصية رياضية‬ ‫أكسب "شيكاغو" شهرة واسعة،‬

‫ويمكن للجميع أن يحتشد حوله.‬

‫يحب أن يعتبر أهل "شيكاغو" أنفسهم‬ ‫أشداء بعض الشيء،‬

‫من الطبقة العاملة التي تشمّر عن سواعدها‬ ‫ولا تتوانى في عملها.‬

‫لذا يحب الناس أن يروا شخصًا يبذل‬ ‫قصارى جهده في عمله.‬

‫و"جوردن" فعل ذلك.‬

‫عدد الحضور اليوم: 18688.‬

‫عندما انضم إلينا "مايكل" في 1984،‬ ‫حصلنا على دفعة قوية حقًا.‬

‫كانت المدينة خاملة فحسب.‬

‫لكن الحماس ازداد على نحو لافت للنظر.‬

‫كانت مشاهدة ذلك أمرًا استثنائيًا.‬

‫صبي ريفي جاء إلى المدينة الكبيرة‬ ‫وجعلها مكانًا مميزًا.‬

‫يبدو أن الحماس قد عاد.‬

‫قام ببعض الأمور التي لم أرها من قبل قط.‬

‫لا يمكن للكلمات أن تصفه. إنه شعر متحرك.‬

‫...تنفد التذاكر أينما ذهبوا...‬

‫سيُسجّل موسم 1984- 1985 في التاريخ‬ ‫بوصفه عام مجيء "مايكل جوردن" إلى المدينة.‬

‫أسر قلوب أهل "شيكاغو" والأمة.‬

‫ماذا يخبّئ له المستقبل القريب؟‬

‫تتويجه بلقب أفضل لاعب ناشئ‬ ‫في "إن بي إيه" في هذا العام.‬

‫تقدير مناسب لرجل أنقذ‬ ‫ما اعتبره البعض امتيازًا يحتضر.‬

‫أفضل لاعب ناشئ في "إن بي إيه" هذا العام...‬

‫"16 مايو 1985"‬

‫"مايكل".‬

‫"مايو 1985"‬

‫"أكتوبر 1997"‬

‫"قبل انطلاق الموسم‬ ‫(باريس)- 18 أكتوبر، 1997"‬

‫"(جيفري) و(ماركوس جوردن)‬ ‫الأعمار 8 و6"‬

‫لا تفسد الأمر.‬

‫لا تفسد الأمر.‬

‫هيا.‬

‫- يروق لي هذا. هذا فرنسي.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- كيف حال الزوجة؟‬ ‫- بخير.‬

‫- هل وصلت إلى هنا للتو؟‬ ‫- كنت في مباراة الأمس،‬

‫- عندما دخلنا.‬ ‫- حقًا؟ جيد.‬

‫- رائع حقًا.‬ ‫- أقرأ كل شيء عنك.‬

‫- استمتعت بصورتك.‬ ‫- نعم.‬

‫غير مسموح لكم بالدخول يا رفاق. آسف.‬ ‫كلا، أمزح فحسب. تعالوا.‬

‫- شكرًا يا "مايكل".‬ ‫- لا بأس.‬

‫أود أن أشكرك على مجيئك‬ ‫على هذه الرحلة، على هذا القطار الرائع.‬

‫يجب أن تحدد لي جدولًا زمنيًا لعودتي.‬

‫اعتن بهذا الأمر.‬

‫حسنًا، لذا أنا...‬

‫عشاق كرة السلة من مختلف أنحاء العالم‬ ‫كانوا يتجمعون منذ الصباح الباكر،‬

‫هنا في "باليه أومنيسبورتس دي بيرسي"‬ ‫في "باريس".‬

‫حضروا إلى هنا لرؤية رجل واحد،‬ ‫"مايكل جوردن"،‬

‫بطل "إن بي إيه" 5 مرات "شيكاغو بولز".‬

‫لم يكن "سكوتي بيبن" هناك.‬ ‫كان يعاني من إصابة،‬

‫وتفكّر، "حسنًا، لا يحتاجون إليه."‬

‫لم يكن "دينيس رودمان" موجودًا أيضًا،‬ ‫كان متلكئًا.‬

‫لكن لم يؤثر ذلك تقريبًا.‬

‫لأنك تعرف أن "مايكل" كان سيدمر الجميع.‬

‫يلعب "بولز" من دون "دينيس رودمان"‬ ‫و"سكوتي بيبن".‬

‫التخويف، هذا هو الهدف من كل هذا.‬

‫لم يلعب هؤلاء الرجال أمام فريق مثل هذا قط.‬

‫لا شيء سوى الشبكة لأجل "مايكل جوردن"!‬

‫"جوردن"... حاذر! 3 على التوالي!‬

‫"جوردن"...‬

‫رباه!‬

‫لعب "مايكل" كل مباراة‬ ‫كما لو كانت الأخيرة له.‬

‫كل مباراة.‬

‫لم يكن هناك يوم عطلة قط.‬

‫كان يعلم أنه سيكون هناك شخص‬ ‫بين ذلك الجمهور‬

‫لم يره يلعب قط من قبل.‬ ‫ذلك ما دفعه لمواصلة اللعب.‬

‫لم يقل أحدهم، "ذهبت لرؤية‬ ‫هذا الشخص يلعب وسجل 12 نقطة فقط." لم يحدث.‬

‫اتصلوا بـ"هاجن داز" لأنني أريد مغرفتين‬ ‫من تلك الرمية المغرفية.‬

‫اللاعبون الفرنسيون‬ ‫لا حول لهم ولا قوة هناك.‬

‫فاز "بولز" بفارق 26 نقطة.‬ ‫"جوردن" يلعب ببراعة.‬

‫أولى بطولاتك. تهاني يا صاح.‬

‫- سأحصل على زجاجة شمبانيا الليلة.‬ ‫- لا بأس.‬

‫أيمكنني الحصول على عناق أيضًا؟‬

‫- لا تُحسب.‬ ‫- سأعانق "جيفري" و"ماركوس" إذن.‬

‫- فزت ببطولة، سأذهب لإخبارهما.‬ ‫- لا يُحسب.‬

‫مباراة جيدة. لا بأس يا رجل.‬

‫- هل لي في قميص...‬ ‫- مباراة جيدة.‬

‫"يمكننا الذهاب إلى الديار"‬

‫- هل سيذهب ذلك إلى مركز "بيرتو"؟‬ ‫- غير معقول.‬

‫- هل سيذهب ذلك إلى مركز "بيرتو"؟‬ ‫- كلا. "فيل"، احتفظ به.‬

‫- لا تدع "جيري" يحصل عليه.‬ ‫- ماذا؟‬

‫لا بأس. من أجلكم جميعًا‬ ‫الذين لم يفوزوا من قبل،‬

‫مرحبًا بكم في التتويج ببطولة.‬

‫تلك بداية جيدة.‬

‫قدّم "مايكل" الليلة عرضًا مميزًا.‬

‫ونحن فخورن بالعودة إلى الديار‬ ‫ومواصلة السعي لنيل بطولة أخرى‬

‫في 1997-1998. شكرًا.‬

‫كان "فيل" يبحث دومًا عن شعار لكل موسم...‬

‫"إلى المدرب (جاكسون)"‬

‫...وبما أنه العام الأخير لوجودنا معًا،‬

‫اتخذت الإدارة ذلك القرار بالفعل.‬

‫بأسلوب "فيل" التقليدي، كان...‬

‫"(ستيف كير)‬ ‫لاعب هجوم خلفي (بولز) 1993 - 1998"‬

‫سيضع اسمًا له.‬

‫وصلنا إلى منشأة التدريب.‬

‫"اجتماع الفريق"‬

‫إنه أول اجتماع رسمي لنا كفريق.‬ ‫أحضروا كتيب الفريق.‬

‫"(بيل وينينغتون)‬ ‫لاعب وسط (بولز) 1993- 1999"‬

‫مصفّحة على الصفحة الأولى...‬ ‫الرقصة الأخيرة.‬

‫تحدثت مع اللاعبين حول،‬

‫خصيصًا عن أهمية تضامننا معًا‬

‫في هذه الجولة الأخيرة التي سنخوضها.‬

‫لذا أسميتاها "الرقصة الأخيرة".‬

‫"(الرقصة) الأخيرة؟"‬

‫كان ذلك الاجتماع برمته يدور...‬

‫ضرورة الاستمتاع بما يحدث لأنها النهاية.‬

‫"(يونايتد سنتر)"‬

‫"(شيكاغو)‬ ‫1 نوفمبر، 1997"‬

‫"(يونايتد سنتر)‬ ‫(إن بي إيه) - الليلة في 7:30"‬

‫مساء الخير جميعًا،‬ ‫ومرحبًا بكم مرة أخرى في كرة سلة "بولز"‬

‫فيما يفتتح "بولز" جزء مباريات الديار‬ ‫من حملتهم لعام 1997- 1998.‬

‫برامج وقت المباراة الليلة يا جماعة.‬ ‫دولاران فقط في الخارج.‬

‫لو لم تذهب لمشاهدة "مايكل جوردن"،‬ ‫فإنه يفوتك الكثير في الحياة. بالتأكيد.‬

‫قالت هل تريدين هدايا الكريسماس تحت الشجرة‬

‫أم تريدين رؤية "مايكل جوردن"‬ ‫و"سكوتي بيبن" و"دينيس رودمان"؟‬

‫- نعم.‬ ‫- اخترنا "بولز".‬

‫قبعات "بولز"، قمصان!‬

‫يعود "بولز" و"جوردن" الليلة إلى "شيكاغو"‬ ‫لاحتفال الخاتم.‬

‫ليست كالمرة الأولى، لكنها‬ ‫ليست سيئة بالنسبة إلى "إم جي" والفريق.‬

‫الخاتم رقم 5 والراية رقم 5.‬

‫هل احتفالك الـ5 بالخاتم‬ ‫بنفس حماسة احتفالك الأول؟‬

‫بل أكثر. تضع نصب عينيك إننا نبحث عن رقم 6.‬

‫حظًا سعيدًا الليلة. شكرًا على التوقف.‬

‫يسعدنا دومًا سماع "مايكل" يتحدث‬ ‫عن إمكانية الفوز باللقب الـ6.‬

‫وسترون مراسم الخاتم.‬

‫إنها على بعد لحظات من الآن،‬ ‫هنا في "يونايتد سنتر".‬

‫هذه آخر ليلة نحتفل فيها‬ ‫ببطولة العام الماضي.‬

‫سيكون احتفالًا لطيفًا، وسنستمتع به.‬

‫المهم هو الفوز بهذه المباراة.‬ ‫يجب أن نبدأ بانتصار.‬

‫حسنًا. لذا استعيدوا تركيزكم‬

‫على ما يتعين علينا فعله،‬ ‫والعبوا بحرص الليلة.‬

‫حسنًا. لا بأس يا رفاق.‬

‫- "دافيد ستيرن"، شكرًا على حديثك معنا.‬ ‫- يسعدني الوجود هنا.‬

‫حدثنا عن المنظور‬ ‫الذي يمكنك تضعه لهذا الفريق‬

‫وما يعنيه لرابطتك.‬

‫لن يكون هناك أبدًا فريق آخر مثله.‬

‫لا بد أنهم الفريق الرياضي رقم 1 في العالم.‬

‫إنه وقت مثير جدًا في حياة الرابطة‬ ‫وحياتي شخصيًا.‬

‫كيف الحال؟ هل سجري الإحماء الآن؟‬

‫نعم، سنقوم بالإحماء الآن.‬

‫اسمع يا "جيري"،‬ ‫أتود القيام ببعض الرميات معنا؟‬

‫نعم.‬

‫- يجب أن يخفضوا الحلقة.‬ ‫- نعم.‬

‫أنا هنا بالنيابة عن مشجعي كرة السلة‬ ‫في مختلف أنحاء العالم‬

‫لتهنئة فريق "شيكاغو بولز"،‬ ‫أبطال الـ"إن بي إيه" عام 1997،‬

‫فريق لزماننا، فريق كرة السلة في زماننا‬ ‫ولكل الأزمان.‬

‫مهندس فريق البطولة في "بولز"‬ ‫لعام 1996- 1997‬

‫وحامل لقب أفضل‬ ‫مدير تنفيذي للعام مرتين، "جيري كراوس"!‬

‫"فيل جاكسون"، المدرب!‬

‫والآن بطل العالم 5 مرات "شيكاغو بولز"!‬

‫"بيل وينينغتون"! "ستيف كير"! "توني كوكتش"!‬

‫"دينيس رودمان"!‬

‫"سكوتي بيبن"!‬

‫من "كارولينا الشمالية".‬

‫في مركز لاعب الهجوم الخلفي، 201 سنتيمتر،‬ ‫"مايكل جوردن"!‬

‫لو كنتم تذكرون يا رفاق في 1984‬

‫عندما اختاروا "مايكل جوردن"‬ ‫لمدينة "شيكاغو"...‬

‫قلت حينها إننا سنكون أبطالًا‬ ‫بحلول وقت مغادرتي.‬

‫نحن أبطال 5 مرات، وفي طريقنا إلى الـ6،‬

‫ونحتاج إلى دعمكم. شكرًا جزيلًا.‬

‫"(شيكاغو بولز)‬ ‫أبطال العالم و(إن بي إيه) عام 1997"‬

‫ذلك الموسم قد يمثّل النهاية.‬

‫يمكن أن يصبح حقًا النهاية،‬ ‫ويجب أن نفكّر بهذه الطريقة.‬

‫لنركز من جديد في هذه اللعبة،‬ ‫ونسجل انطلاقة جديدة للموسم،‬

‫ولنكرر ما فعلناه‬ ‫في المرة الأخيرة. هيا بنا.‬

‫- ما الوقت الآن؟‬ ‫- وقت المباراة!‬

"تقبلوا تحياتي .. مثنى الصقير"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.