All language subtitles for Sergio.WEBRip.Netflix.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫إذن ماذا تريدون مني أن أقول؟‬

‫"NETFLIX تقدم"‬

‫سيشاهد الموظفون الجدد هذا الفيديو‬ ‫في أول يوم لهم بالعمل.‬

‫فهمت. بعض...‬

‫بعض النصائح العفوية، أليس كذلك؟‬

‫أخبرهم كيف أصبحت‬ ‫المفوض السامي لحقوق الإنسان.‬

‫يا إلهي. حتماً تعرفون أنني لا أستطيع‬ ‫اختزال 34 عاماً في 3 دقائق.‬

‫لعلك تخبرنا أين خدمت.‬

‫"كمبوديا"، "تيمور"، "البوسنة".‬

‫"لبنان"، "رواندا".‬

‫أنت تطلبين مني سرد قصة حياتي.‬

‫لكنني أظن أن...‬

‫الغرض من ذلك هو...‬

‫التشجيع. صحيح؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫حسناً.‬

‫مرحباً.‬

‫اسمي "سيرجيو فييرا دي ميلو". أنا برازيليّ، ‬

‫وأشغل حالياً منصب‬ ‫المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان.‬

‫هذه المنظمة‬

‫هي أفضل فرصة ستسنح في حياتك لتحقيق أحلامك.‬

‫لكن إياك أن تنسى...‬

‫أن التحديات الحقيقية والمكافآت الحقيقية‬ ‫للخدمة في "الأمم المتحدة"‬

‫هي في العمل الميداني.‬

‫حيث المعاناة، ‬

‫حيث يحتاج إليك الناس.‬

‫"19 أغسطس 2003"‬

‫"الـ4:28 مساءً"‬

‫"مقر (الأمم المتحدة)"‬

‫"(بغداد)"‬

"ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" "Scooby07"

‫"سيرجيو"!‬

‫"سيرجيو"!‬

‫"سيرجيو"!‬

‫فليخرج الجميع!‬

‫اجعلوا ظهوركم للجدار!‬

‫إلى نهاية الرواق!‬

‫أحبك يا حبيبي.‬

‫سيطلب "بوش" ذهابك إلى "العراق".‬

‫سنذهب إلى "ريو"، هذا مؤكد.‬

‫أعرف خطة "ريو".‬

‫لكنني أعرفك.‬

‫يمكنك أن ترفض طلبات الجميع.‬

‫"كوفي"، و"بوش".‬

‫كلهم.‬

‫أتريدني أن أعلّمك؟‬

‫ردّد بعدي.‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫- لا.‬ ‫- لا.‬

‫"سيرجيو"!‬

‫"قبل 3 شهور"‬

‫التقيت للتو بالرئيس "بوش"، ‬

‫وقد شرح موقف "الولايات المتحدة"، ‬

‫وذكّرته بموقف "الأمم المتحدة"‬ ‫من هذه القضية.‬

‫لا أظن أن أحداً يستطيع التنبؤ‬ ‫بالخسائر البشرية للحرب، ‬

‫لكنها ستكون فادحةً...‬

‫بكل تأكيد.‬

‫سيداتي وسادتي، ‬ ‫مرحباً بكم في مطار "بغداد" الدولي.‬

‫الحرارة حالياً 43 درجة مئوية. السماء صافية.‬

‫أردت أن أتمنى لكم حظاً موفقاً.‬

‫مواطنيّ الأعزاء، ‬

‫في هذه اللحظة، ‬

‫القوات الأمريكية وقوات الحلفاء‬ ‫في المراحل الأولى للعمليات العسكرية.‬

‫جاء الهجوم في موجات متتابعة.‬

‫صواريخ جوالة، تلتها مدمرات شبح "إف 117".‬

‫سقط تمثال "صدام حسين"، ‬

‫أثناء انهياره، صدرت من الحشود صيحة مدوية.‬

‫ها قد سقط. لقد تحطم على الأرض.‬

‫جُن جنون المحتشدين، إذ يتدافعون إليه.‬ ‫ إنهم يرجمونه بالحجارة.‬

‫نشكر كل مواطني "العراق"‬ ‫الذين رحّبوا بجنودنا.‬

‫"مطار (بغداد)"‬

‫"(الأمم المتحدة)"‬

‫- "سيرجيو"!‬ ‫- "سيرجيو"!‬

‫لقد سقط الطاغية، ‬

‫وصارت "العراق" حرةً.‬

‫مرحباً بك في "بغداد".‬

‫سُررت بمقابلتك.‬

‫مرحباً بك في "بغداد" يا سيدي.‬

‫هل أدلى الرئيس بأية تعليقات‬ ‫حول السلام في "العراق"؟‬

‫سيسود "العراق" الحر حكم القانون، ‬ ‫لا حكم الطاغية.‬

‫سيسود "العراق" الحر السلام، ‬ ‫ولن تكون دولةً حاضنةً للإرهاب‬

‫ومصدر تهديد لجيرانها.‬

‫تم تكليف الدبلوماسي البرازيلي‬ ‫"سيرجيو فييرا دي ميلو" هنا‬

‫لمعرفة الدور الذي يمكن أن تؤديه‬ ‫"الأمم المتحدة"‬

‫في "العراق" تحت الإدارة الأمريكية.‬

‫المبعوث الخاص للأمين العام، ‬ ‫بخبرته الطويلة في مناطق الصراع، ‬

‫يخطو بحذر في هذه المنطقة السياسية الشائكة، ‬

‫إذ يتعاون مع "الولايات المتحدة"‬ ‫أكثر مما يعارضها‬

‫بينما يحاول كسب ثقة العراقيين.‬

‫حسناً. يمكنه المرور.‬

‫أوراقكم من فضلك.‬

‫يمكنهم المرور.‬

‫رأينا احتجاجات يشكو فيها الناس فقط‬

‫من عدم توفير "الولايات المتحدة" للطاقة‬ ‫والخدمات التي وعدت بها.‬

‫لو أيقنوا أن "الولايات المتحدة" لن تفي‬

‫بوعودها ببناء ديمقراطية حقيقية‬ ‫في "العراق"، ‬

‫فقد تذهب كل جهود إعادة البناء سدىً.‬

‫شهد التاريخ دولاً أخرى‬ ‫قاتلت في أراض أجنبية، ‬

‫ثم بقيت كمحتلة مستغلة.‬

‫الأمريكيون المقاتلون...‬

‫لا يتمنون شيئاً أكثر من العودة إلى الديار.‬

‫تراجعوا!‬

‫اخرجوا!‬

‫انظر يا "سيرجيو".‬

‫"(الأمم المتحدة)"‬

‫لا يبدو المكان مرحّباً.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫نحن في "بغداد" يا "سيرجيو"، ‬ ‫لا في "سانت تروبيه".‬

‫- انتظرا هنا.‬ ‫- ماذا تفعل بحق السماء؟‬

‫"سيرجيو"...‬

‫مرحباً.‬

‫تسرّني رؤيتك.‬

‫تسرّني رؤيتك.‬

‫هذه خطّتنا.‬ ‫يبدو أننا سنصعد جميعاً إلى الطابق الثالث.‬

‫"كارولينا".‬

‫- أجل؟‬ ‫- مكتبك هنا إلى اليمين.‬

‫أنت وفريقك الاقتصادي.‬

‫"سيرجيو".‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- 10 دقائق. تكلم في 10 دقائق.‬

‫- تفضّلي.‬ ‫- شكراً.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫ها نحن.‬

‫ها نحن.‬

‫"سيرجيو"، ‬

‫ألا تزال تعتقد أنك تستطيع الرحيل‬ ‫بعد 4 شهور؟‬

‫بلى.‬

‫- ما الذي يحدث؟‬ ‫- "داني"...‬

‫"سيرجيو"، ماذا قلت لذلك الحارس؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هل تسمعني؟‬

‫"قاعدة المحررين"، هنا "المحررون 7"، حوّل.‬

‫"قاعدة المحررين"، هنا "المحررون 7".‬

‫هل تسمعني؟ حوّل.‬

‫لو أن هناك من يسمعني...‬

‫فأنا "فون زيلي".‬

‫أخبروا زوجتي وابنتي بأنني أحبهما.‬

‫أنا الرقيب العسكري "بيل فون زيلي".‬

‫هل تسمعني؟‬

‫أجل.‬

‫سأخرجك من هنا.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- يجب أن تبقى مستيقظاً.‬

‫ابق واعياً، اتفقنا؟‬

‫هل تتذكر ما حدث؟‬

‫هل تعرف مكانك؟‬

‫أنت في فندق "القناة" في "بغداد".‬

‫مقر "الأمم المتحدة". وقع انفجار.‬

‫- لا تقلق. سنخرجك.‬ ‫- لا.‬

‫لا تسمحوا لهم بسحب البعثة.‬

‫يا إلهي.‬

‫أنت "سيرجيو دي ميلو".‬

‫- هل أنت جاهز؟‬ ‫- أجل يا "نادية". أدخلي الجميع.‬

‫أثناء دخولنا بالسيارة، ‬

‫سألت نفسي...‬

‫بم كنت سأشعر...‬

‫لو رأيت جنوداً أجانب‬ ‫في شوارع "ريو دي جانيرو"، مسقط رأسي.‬

‫كنت سأكره ذلك.‬

‫وكنت سأتمنى وضع نهاية لذلك بأسرع ما يمكن.‬

‫أرى أن دورنا هنا هو دعم الشعب العراقي، ‬

‫ليتمكن من الاستغناء‬ ‫عن القوات متعددة الجنسيات بأسرع ما يمكن‬

‫واستعادة سيادته كاملةً.‬

‫ويجب ألّا ترتبط صورتنا‬

‫بذلك السلوك الذي رأيناه في الشوارع.‬

‫- سيدي.‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫إنه "سيرجيو".‬

‫"(بول بريمر)، المبعوث الأمريكي"‬

‫تباً. هل حصل على مقابلة‬ ‫مع "آية الله السيستاني"؟‬

‫من المفترض ألّا يتخذ أيّة مبادرة.‬ ‫"الأمم المتحدة" تعمل لصالحنا.‬

‫يرفض "السيستاني" مقابلة أحد.‬ ‫بل ولا يردّ سموّه على اتصالاتي.‬

‫- كيف نجح "سيرجيو" في ذلك بحق السماء؟‬ ‫- لا أعرف يا سيدي. لقد فعل ونجح فحسب.‬

‫اجتمع "سيرجيو دي ميلو"‬ ‫مبعوث "الأمم المتحدة" اليوم‬

‫بـ"آية الله السيستاني"، ‬ ‫أقوى القادة الدينيين في "العراق"، ‬

‫فيما يُعتبر نصراً سياسياً‬

‫يؤدي إلى انتخابات مبكرة‬ ‫وانتهاء الاحتلال الأمريكي.‬

‫منذ وصوله في "العراق"، ‬ ‫يجوب "دي ميلو" أرجاء البلاد، ‬

‫مستمعاً إلى مواطنين عاديين، ‬

‫يعاني كثير منهم من البطالة‬ ‫واليأس المتزايد.‬

‫- أجل؟‬ ‫- ماذا أفعل؟‬

‫ماذا أفعل؟ هل أموت جوعاً؟‬

‫- "سيرجيو"...‬ ‫- هل أسرق؟‬

‫- لا. لا تفعل ذلك. لا.‬ ‫- تراجع.‬

‫- أنا خريج جامعيّ!‬ ‫- أنا متفهّم.‬

‫مع تناقص موارد الغذاء، ‬ ‫اقترب الوضع من الغليان.‬

‫يجب أن نعيد فتح الجسور‬ ‫ليعود الناس إلى العمل‬

‫كي يتمكنوا من عبور المدينة، ‬

‫وركوب سيارات الأجرة أو سياراتهم، و...‬

‫المرور من دون أن يُعتقلوا.‬

‫تأكد لقاؤك بالملك "عبد الله"، ‬ ‫ثم سفرك إلى "طهران" لتقابل الرئيس "خاتمي".‬

‫حسناً. شكراً يا "لين".‬

‫أشعر بأن الظروف تتيح لهم مهاجمتنا هناك.‬

‫أرد قائلاً، لسنا خائفين.‬

‫لدينا القوة اللازمة‬ ‫للتعامل مع الضرورات الأمنية...‬

‫لا أصدّق أنهم سيعيدون فتح سجن "أبو غريب".‬

‫- "نادية".‬ ‫- أجل.‬

‫كم عدد المعتقلين؟‬

‫الآلاف. إنهم ينهبون المنازل كل ليلة.‬

‫يا إلهي.‬

‫هذا المكان كبرميل الوقود.‬

‫انظر يا "سيرجيو".‬

‫قالوا لي إن حراس السجن كانوا يرسمون‬ ‫هذه الجداريات بأنفسهم‬

‫ليعرف السجناء ما سيحل بهم.‬

‫جئنا بصفتنا محررين يا صديقي.‬

‫أجل.‬

‫يستحق الشعب العراقي‬ ‫مصيراً أفضل من "صدام حسين".‬

‫- نتفق على ذلك جميعاً.‬ ‫- بالفعل.‬

‫لهذا فإنني...‬

‫بصراحة شديدة...‬

‫أنا في غاية الدهشة يا "بول"، ‬

‫لسماعي بأنكم تعيدون بناء سجن "أبو غريب".‬

‫نحن نزيح المقاومة يا "سيرجيو".‬

‫يجب أن نضع السجناء في مكان ما.‬

‫أجل.‬

‫ورغم ذلك فإن...‬

‫ما ترمز إليه...‬

‫غرف تعذيب "صدام"...‬

‫تلك ليست الرسالة‬ ‫التي تريد أن تبعث بها يا "بول".‬

‫دعني أقلق حيال ذلك، اتفقنا؟‬

‫"سيرجيو"...‬

‫أنت محبوب لدى "البيت الأبيض"، ‬

‫ولدى الرئيس أيضاً، ‬

‫لكن "واشنطن" لا تحب المفاجآت.‬

‫كيف يمكنني تقديم المساعدة؟‬

‫في الواقع، ‬

‫اجتماعك مع...‬

‫"السيستاني" مبدئياً. لا يفيد بشيء.‬

‫بل يعطي انطباعاً بأنني غير مسيطر على الوضع.‬

‫فهمت.‬

‫اسمع يا "بول".‬

‫حديثي مع "السيستاني" كان موفقاً جداً.‬

‫من شأنه دعم القوات متعددة الجنسيات‬

‫لو أجرينا انتخابات بموجب الدستور العراقي.‬

‫لدينا خطّتنا الخاصة للانتخابات.‬

‫يجب أن نجعل الموقف مستقراً.‬

‫يجب أن تعجّلوا بذلك يا "بول".‬

‫كلما طال بقاؤكم هنا، ‬

‫ازداد الأمر سوءاً. أرجوك أن تثق بي.‬

‫لسنا في "تيمور الشرقية".‬

‫لست النائب الأعلى هنا يا "سيرجيو".‬

‫مرحباً بك بين الكبار.‬

‫هل اتفقتما على دور ستؤديه‬ ‫"الأمم المتحدة" هنا؟‬

‫تبادلنا حديثاً مثمراً‬ ‫أنا وصديقي العزيز، "سيرجيو"‬

‫غطينا فيه عدة مشكلات. نتفق كلانا‬ ‫على "عراق" يتمتع بالسلام والحرية.‬

‫دور "الأمم المتحدة"‬ ‫مسألة نعمل على تحديدها.‬

‫تسرّني رؤيتك يا "بول".‬

‫- وأنا أيضاً يا "سيرجيو".‬ ‫- هذا كل شيء. انتهت الأسئلة.‬

‫هل سيُعاد فتح‬

‫سجن "أبو غريب" كما قيل؟‬

‫تراجعوا!‬

‫تراجعوا!‬

‫"سيرجيو"! السيد "دي ميلو"...‬

‫السيد "دي ميلو"، ‬

‫كنت مع "بول بريمر" في "أبو غريب".‬

‫هل "الأمم المتحدة" مجرد ستار‬ ‫للاحتلال الأمريكي؟‬

‫أولاً يا صديقي، ‬

‫أنا أجيب عن سؤالك.‬

‫"الأمم المتحدة" وأمينها العام، ‬

‫و"سيرجيو فييرا دي ميلو" ممثل الأمين العام، ‬

‫ليسوا أداةً ولا ستاراً لأحد.‬

‫مفهوم؟‬

‫هيا يا "سيرجيو".‬

‫نحن منظمة مستقلة.‬

‫أنا والأمين العام "كوفي عنان" مستقلان.‬

‫عن أيّة جهة أخرى.‬

‫وإياك حتى أن تلمّح‬

‫إلى أننا جئنا لتأييد "الولايات المتحدة"‬ ‫أو القوات متعددة الجنسيات.‬

‫مفهوم؟‬

‫شكراً.‬

‫"سيرجيو"!‬

‫اجمعوا كل ما نعرفه عن الاحتلال.‬

‫حواجز الطرق، الاعتقالات، المؤسسات، ‬

‫"أبو غريب"، وكل شيء.‬

‫سنرسل ملفاً كاملاً إلى مجلس الأمن صباح الغد.‬

‫لنسرع. لا يُوجد وقت لنهدره.‬

‫هيا.‬

‫- لنضف ملحقاً...‬ ‫- حسناً، سأراجعه.‬

‫إلى القسم الاقتصادي به كل البيانات.‬

‫قهوة؟‬

‫أجل.‬

‫سكّر؟‬

‫أجل.‬

‫3.‬

‫رائع.‬

‫المزيد من القهوة في سكّرك؟‬

‫حرّكها.‬

‫ستكون ليلةً طويلةً.‬

‫سنحتاج إلى مذكرة إحالة قوية للملف.‬

‫يجب أن نطلع العالم على ما يحدث هنا.‬

‫مهلاً. هل سيُعلن التقرير، ‬ ‫أم أنه للعرض على مجلس الأمن فقط؟‬

‫للعرض على مجلس الأمن فقط.‬

‫سيفقد الأمريكيون صوابهم حين يعرفون.‬

‫- "سيرجيو"...‬ ‫- لا، دعينا لا نزيد الأمر سوءاً. لا.‬

‫اسمعي.‬

‫"ريو دي جانيرو".‬

‫قريباً جداً.‬

‫هل يمكنك تحريك ساقك يا "سيرجيو"؟‬

‫هل يمكنك تحريك أيّ جزء من أجزاء جسمك، ‬ ‫بخلاف ما رأيت؟‬

‫- لا.‬ ‫- حقاً؟ لا بأس.‬

‫أريد أن أعرف فحسب. لا...‬

‫ابق مسترخياً.‬

‫- نحن نتحدث فحسب.‬ ‫- ذراعي.‬

‫ذراعي...‬

‫"بريمر" المتصل.‬

‫"بول".‬

‫ماذا أقدّم لك؟‬

‫"سيرجيو"، قدّمت أداء متميزاً هناك.‬

‫لسنا أداةً ولا ستاراً لأحد ولم نأت هنا...‬

‫لدعم الاحتلال.‬

‫أنا مؤمن حقاً بأن هذا يخدم مصالح كلينا‬ ‫يا "بول".‬

‫لو عرف العراقيون‬ ‫أن "الأمم المتحدة" مستقلة، ‬

‫سيعتبرون الانتخابات التي نشرف عليها شرعيةً.‬

‫وما دامت الانتخابات شرعيةً يا "بول"...‬

‫سنعود جميعاً إلى الديار.‬

‫قررت أنه لن تُجرى انتخابات، ‬

‫قبل أن نصبح مستعدين.‬

‫أجل، أنا...‬

‫أيضاً اتخذت قراراً‬

‫أردت أن أطلعك عليه.‬

‫صباح الغد، ‬

‫سنرسل إلى مجلس الأمن ملفاً كاملاً‬ ‫بشأن الاحتلال‬

‫وانتهاكاته المتعددة لحقوق الإنسان‬ ‫يا "بول".‬

‫أتعرف؟ انتظر. أوقف السيارة.‬

‫أوقف السيارة. أمهلني لحظةً.‬

‫"بول"؟‬

‫ملف لمجلس الأمن؟‬ ‫لا يمكنك فعل ذلك يا "سيرجيو".‬

‫مع كل احترامي يا "بول"، أنت لا تملك السلطة‬

‫لتملي عليّ ما أفعل وما لا أفعل.‬

‫تكليف مجلس الأمن واضح تماماً. أنتم هنا‬

‫لدعم جهودنا من أجل إعادة الاستقرار‬ ‫وإعادة بناء العراق.‬

‫- إنه السبب الوحيد لوجودك هنا.‬ ‫- السبب الوحيد لوجودي هنا‬

‫هو أنكم حطمتم هذه الدولة، ‬

‫ولا تعرفون‬

‫- كيفية إصلاحها.‬ ‫- "سيرجيو"، ‬

‫أنت رجل طموح. اسمع، مهاجمة‬

‫"الولايات المتحدة" ليست أفضل طريقة‬ ‫لتصبح الأمين العام المقبل، ‬

‫وأرجو أن تصدقني.‬

‫وداعاً يا "بول".‬

‫حسناً...‬

‫كان حديثاً موفقاً.‬

‫شعرت بذلك أيضاً.‬

‫من الناحية الأمنية، سيكونون 3.‬ ‫سيحضر "غيل" و"سيرجيو".‬

‫قد نبقى حتى الصباح لو حدث شيء، اتفقنا؟‬

‫- شكراً يا "نادية".‬ ‫- شكراً.‬

‫شكراً.‬

‫"كارولينا"، القسم الاقتصادي‬

‫- بعد كل ملحوظاتك الأخيرة.‬ ‫- شكراً.‬

‫غير معقول.‬

‫كل شيء مسجل هنا.‬

‫ادع إلى مؤتمر صحافيّ في الـ9:00 صباحاً، ‬ ‫قبل أن تستيقظ "واشنطن" العاصمة.‬

‫مؤتمر صحافيّ؟ هل سنعلن التقرير؟‬

‫أجل.‬

‫يحق للعالم أن يعرف بما يجري هنا.‬

‫حسناً.‬

‫حسناً.‬

‫"سيرجيو"...‬

‫لن تزور المكتب البيضاوي بعد اليوم.‬

‫لا.‬

‫أظن ذلك.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- سنخرجك.‬

‫أعدك.‬

‫"غيل"؟‬

‫هل يعرف كل منكما الآخر؟‬

‫هل أنت...‬

‫"غيل"؟‬

‫حسناً.‬

‫اهدأ.‬

‫"غيل"؟‬

‫أرجوك أن تحدّثني.‬

‫أرجوك أن تحدّثني.‬

‫أرجوك أن تحدّثني بحق السماء.‬

‫"غيل"؟ هل أنت بخير يا "غيل"؟‬

‫"غيل"؟‬

‫"قاعدة المحررين"، هنا "المحررون 7".‬

‫وجدت ناجيين‬

‫بداخل البناية قرب الطابق الأرضي، ‬ ‫تحت الجزء المنهدم من السطح.‬

‫هل تسمعني؟‬

‫ابنتاي.‬

‫كيف حال ابنتيّ؟‬

‫أنا أيضاً لي ابنة.‬ ‫إنهما مميزتان، أليس كذلك؟‬

‫"قاعدة المحررين"، وجدت ناجيين.‬

‫أكرر، وجدت ناجيين. أرجو التأكيد. حوّل.‬

‫"قاعدة المحررين"، هنا "المحررون 7".‬ ‫هل تسمعني؟‬

‫حوّل.‬

‫تباً.‬

‫أين فريقي؟‬

‫كيف حال الآخرين؟‬

‫كيف حال "كارولينا"؟‬

‫كيف حال "كارولينا"؟‬

‫"قبل 3 أعوام"‬

‫"(تيمور الشرقية)"‬

‫- أنت بمفردك.‬ ‫- ماذا؟‬

‫ماذا؟‬

‫أنت بمفردك.‬

‫ألم يرافقك حارس شخصيّ اليوم؟‬

‫أنا...‬

‫خرجت متسللاً.‬

‫حتماً حين يلاحظ أنني مفقود...‬

‫سيأتي بسرعة.‬

‫هل أنت مفقود؟‬

‫ربما.‬

‫أنا "سيرجيو".‬

‫- "سيرجيو دي ميلو".‬ ‫- أجل.‬

‫من غير المسموح لك أن تكون مفقوداً.‬

‫لا شيء يضاهي صوت بندقية "كلاشينكوف"‬ ‫في الصباح.‬

‫يبدو أن اتفاقية وقف إطلاق النار‬ ‫لم تُطبّق بعد.‬

‫بل هي بندقية آلية خفيفة.‬ ‫600 طلقة في الدقيقة.‬

‫يجب أن أعود. لعلك تعود أيضاً.‬

‫من أنت؟‬

‫ما اسمك؟‬

‫لا أستطيع حمايتك بهذه الطريقة.‬

‫- هل سمعت الصوت؟‬ ‫- أجل.‬

‫على الأقل يجب أن تخبرني بمكانك.‬

‫أنت على حق. آسف. صدر الصوت من هناك، ‬ ‫على ما أظن. في الغابة.‬

‫- بين الأجمات.‬ ‫- هيا بنا.‬

‫هيا، لنذهب.‬

‫سنأخذه إلى نقطة الركوب.‬

‫"سيرجيو"!‬

‫"سيرجيو"!‬

‫أريد 6 بالداخل.‬

‫يا رفاق، اضربوا حصاراً حول المنطقة.‬

‫أبعدوا هؤلاء السائرين الجرحى!‬

‫الزم مكانك.‬

‫"لين"!‬

‫أنا في شدة الأسف!‬

‫اتخذوا موقعكم هنا. لا تسمحوا بمرور أحد.‬

‫هيا!‬

‫أنا معك.‬

‫جاءنا خبر عاجل ننقله إليكم.‬

‫وقع انفجار في مقر "الأمم المتحدة"‬ ‫في "بغداد".‬

‫وقع في فندق "القناة".‬

‫يُوجد هناك حالياً عدد غير معلوم من الجرحى، ‬

‫كما يبدو أن مروحيات طبية تحلّق فوق المنطقة.‬

‫تُبذل جهود إنقاذ هائلة لاستخراج عشرات الناس‬

‫الذين يُحتمل أن يكونوا تحت أنقاض‬ ‫مقر "الأمم المتحدة".‬

‫يبدو أن أحد جوانب البناية‬ ‫قد تعرّض إلى أشدّ قدر من التلف، ‬

‫إذ انهار تماماً أحد جدرانها.‬

‫قال البعض إن النوافذ تحطمت‬ ‫على بعد كيلومتر كامل من الانفجار.‬

‫اصمد يا أخي.‬

‫اصمد.‬

‫سرعان ما سيخرجوننا.‬

‫"مقر (الأمم المتحدة)، (تيمور الشرقية)"‬

‫أنا كذلك لا أؤمن بالتأخير للفت الأنظار.‬

‫لا. التأخير على اجتماع دبلوماسيّ، مستحيل.‬

‫إذن هل تُوجد‬

‫مناسبات تستدعي التأخير؟‬

‫أجل. بالطبع.‬

‫هذا مشروط بالموقف.‬

‫علّمتني أمي أن أجعل الآخرين ينتظرونني‬ ‫وأن أتركهم متشوقين.‬

‫اسمي "كارولينا"، بالمناسبة.‬

‫"كارولينا لارييرا"، من "الأرجنتين".‬

‫تركتِ "وول ستريت" لتأتي إلى هنا‬ ‫وتغيّري العالم.‬

‫المستشارة الاقتصادية لحكومتنا الانتقالية.‬

‫- أجريت تحرياتك.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫هذا مما علّمتني أمي إياه.‬

‫حسناً. فهمت.‬

‫"كارولينا"...‬

‫كيف ترين فرص نجاحنا؟‬

‫أرى أنك لو أديت عملك، سأؤدي عملي.‬

‫- "سيرجيو"، لقد وصل.‬ ‫- لم أقصد ذلك.‬

‫- أعرف.‬ ‫- لقد وصل يا "سيرجيو".‬

‫معذرةً.‬

‫"الجنرال (شانانا غوسماو)، زعيم المتمردين"‬

‫الجنرال "غوسماو".‬

‫كم تسرّني مقابلتك أخيراً.‬

‫يسرني ويشرّفني أن أخدم "تيمور الشرقية".‬

‫السيد "دي ميلو"، سمعت عنك الكثير.‬

‫يسمّونك "السيد المصلح"، أليس كذلك؟‬

‫الأمر ليس كذلك.‬

‫مع الوقت، طوّرنا...‬

‫طرائق معيّنة لتسوية النزاعات.‬

‫ما الطرائق التي تراها مناسبةً لنا‬ ‫يا سيد "دي ميلو"؟‬

‫وقف كامل لإطلاق النار كبداية.‬

‫التقيت مؤخراً برئيس وزراء "كمبوديا"، ‬

‫وقد حذرني منكم.‬

‫أخبرني بأن "الأمم المتحدة"‬ ‫تجولت في بلاده عامين‬

‫ولم تترك وراءها شيئاً.‬

‫هناك جانب آخر لتلك القصة.‬

‫ولو سمحت لي بأن أقدّم لك...‬

‫حكومتنا الانتقالية.‬

‫هذا "غيل لوشر"، ‬

‫- نائب مدير بعثتنا.‬ ‫- تسرّني مقابلتك.‬

‫- تسرّني مقابلتك.‬ ‫- "دانييل ترافرس"، وزير المالية.‬

‫دكتورة "فيث أبوجيا"، وزيرة الصحة.‬

‫لا، آسف، ‬

‫أعتذر يا سيد "دي ميلو".‬

‫لديكم حلول سريعة للمشكلات المعقدة، ‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫تريد "أندونيسيا" محو بلادي من فوق الخريطة‬ ‫يا سيد "دي ميلو".‬

‫لا وقت لدينا لطرائق "الأمم المتحدة"‬

‫التي أدت إلى موت الملايين‬ ‫في "البوسنة" و"رواندا"‬

‫- ووقف حفظة سلام "الأمم المتحدة" متفرجين.‬ ‫- لا يمكنك الحكم على ما لا تعرف.‬

‫لقد تعلّمنا من أخطائنا.‬

‫بالطبع. الآن تحتاجون إلى قصة نجاح.‬

‫قاتلنا 24 عاماً من أجل استقلالنا.‬

‫لن نكون فأر تجاربكم.‬

‫بالمناسبة...‬

‫هذا الوشاح...‬

‫يرتديه كبار العشائر...‬

‫والقادة المحترمون فقط.‬

‫كيف حالك؟‬

‫أنا...‬

‫أعتقد أنني قد أمكث هنا‬ ‫لفترة أطول من المتفق عليه.‬

‫اتركهم دائماً متشوقين.‬

‫وماذا علّمتك والدتك أيضاً؟‬

‫الحذر من الرجال الرحّالة المتزوجين.‬

‫إذن هل أجريت تحرياتك؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫سأراك لاحقاً.‬

‫أقوى مسؤول في تاريخ "الأمم المتحدة".‬

‫الآن السؤال هو...‬

‫ماذا أفعل بكل هذه السلطة؟‬

‫"منزل الحاكم"‬

‫أجل.‬

‫"(تيمور الشرقية)"‬

‫جلبت ذلك على نفسك.‬

‫وبّخك أمام الجميع.‬

‫أنا متأكد أنك استمتعت بذلك.‬

‫لو أنني الجنرال "غوسماو"، ‬ ‫أتعرف ماذا كنت سأظن؟‬

‫كنت سأعتقد أن "سيرجيو فييرا دي ميلو"‬

‫جاء لإبرام صفقة مع "أندونيسيا" ‬ ‫وخيانة المتمردين، ‬

‫وانتزاع نصر سريع آخر.‬

‫ما كنت ستظن ذلك.‬

‫وكان على حق حين ذكر "كمبوديا".‬

‫لم تتحقق العدالة بعد لمليوني قتيل.‬

‫حفظ "يانغ" وعده.‬

‫على الأقل فيما يتعلق باللاجئين.‬

‫"(كمبوديا)"‬

‫توقفوا!‬

‫- اهدؤوا.‬ ‫- "الأمم المتحدة".‬

‫- أنا رب أسرة. أرجوكم عدم إطلاق النار.‬ ‫- أجل.‬

‫رجاءً لا تطلقوا النار.‬

‫لنبق معاً. لنبق هنا.‬

‫حسناً.‬

‫"يانغ ساري".‬

‫ما عليه سوى أن يومئ برأسه فنموت.‬

‫انتظرا هنا.‬

‫ماذا تفعل بحق السماء؟ "سيرجيو"...‬

‫لا بأس. لا تخف.‬

‫احترس.‬

‫10 مايو، ‬

‫1968.‬

‫"ليلة الحواجز".‬

‫ما الذي يحدث بحق السماء؟‬

‫كانا معاً في "باريس".‬

‫طالبان في جامعة "السوربون".‬

‫جامعة "السوربون". بالطبع. لم لا؟‬

‫"(يانغ ساري)، زعيم (الخمير الحمر)"‬

‫إذن...‬

‫"سيرجيو دي ميلو".‬

‫الثوري.‬

‫لقد أعلنت أن "السوربون"...‬

‫هي جامعة الشعب.‬

‫أجل، فعلت.‬

‫وما زلت أحمل ندبةً‬

‫تثبت ذلك. لقد...‬

‫أخمدوا ثورتنا.‬

‫كان الخيار بين الخضوع...‬

‫أو اعتناق القتال المسلح.‬

‫لم أعد أؤمن بالمطالبة بالمستحيل، ‬

‫لكنني سأبذل قصارى جهدي‬

‫لإعادة هؤلاء اللاجئين إلى الديار.‬

‫أتعرف؟‬

‫لا يزال يذهلني.‬

‫أنا و"يانغ"...‬

‫في مرحلة ما من حياتنا...‬

‫كنا متشابهين جداً.‬

‫أنت...‬

‫أمرك لا يُصدق.‬

‫- هكذا كنا فعلاً.‬ ‫- غير معقول.‬

‫وجدت عنواناً لسيرتك الذاتية.‬

‫"مجرمو الحرب...‬

‫أصدقائي."‬

‫"غيل"...‬

‫أنت ضميري.‬

‫أجل.‬

‫ليتك تستمع إليه أحياناً.‬

‫أتريد المزيد؟‬

‫حسناً.‬

‫- أحضر الزجاجة.‬ ‫- أجل.‬

‫"مقر المتمردين، (تيمور الشرقية)"‬

‫- طاب صباحك.‬ ‫- طاب صباحك.‬

‫هذا هو "سيرجيو دي ميلو".‬ ‫لديه اجتماع مع الجنرال "غوسماو".‬

‫لا. لا نسمح لأحد بمقابلة زعيمنا اليوم.‬

‫إنه مدير بعثة "تيمور الشرقية".‬

‫لا. لن نسمح لأحد بمقابلة زعيمنا اليوم.‬

‫حسناً.‬

‫طاب صباحك.‬

‫طاب يومك يا سيدي.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫أنا "سيرجيو فييرا دي ميلو".‬ ‫لديّ اجتماع محدد مع الجنرال "غوسماو"‬

‫موعده الآن.‬

‫هلا تخبره بوصولي من فضلك؟‬

‫انتظر.‬

‫كيف تتهجّأ اسمك؟‬

‫- "د ي".‬ ‫- "د ي".‬

‫"م ي ل و".‬

‫شكراً. يجب أن تنتظر.‬

‫إنه جنديّ...‬

‫يطيع الأوامر فحسب.‬

‫- سيستغرق الأمر وقتاً طويلاً جداً.‬ ‫- أجل.‬

‫"غابي"، أعتقد...‬

‫أنني سأسير قليلاً.‬

‫حسناً.‬

‫- سأجدك.‬ ‫- أخطرني لو...‬

‫لو عاد.‬

‫حسناً. سأفعل.‬

‫طاب صباحك.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫ما هذه الفاكهة؟‬

‫الأريقة.‬

‫التي تُمضغ.‬

‫أجل، ويحمرّ فمك.‬

‫- تلك؟‬ ‫- أجل.‬

‫لم أكن قد رأيتها من قبل.‬

‫أجل.‬

‫- طاب صباحك.‬ ‫- طاب صباحك.‬

‫- طاب يومك.‬ ‫- طاب يومك يا سيدي.‬

‫- طاب يومك.‬ ‫- "سيرجيو"...‬

‫مرحباً.‬

‫ماذا جاء بك إلى هنا؟‬

‫يجب أن أطرح عليك نفس السؤال.‬

‫في الواقع، أنا...‬

‫أنا...‬

‫أنتظر.‬

‫أنتظر الجنرال.‬

‫فهمت.‬

‫أجل.‬

‫كيف ستستميله؟‬

‫لا أعرف.‬

‫حقاً لا أعرف. أقصد...‬

‫أعتقد أن عليه أن يفهم أنني لست عدوّه.‬

‫لا أعرف كيف أفعل ذلك.‬

‫اسمع، كنت أهمّ بالرحيل، لكنني أعتقد...‬

‫أعتقد أن لديّ شيئاً يجب أن أريك إياه، ‬ ‫لو أن لديك وقتاً.‬

‫في الواقع...‬

‫أظن أن لديّ وقتاً.‬

‫حسناً.‬

‫تعال.‬

‫أحياناً يبدأ التغيير بخطى صغيرة.‬

‫هذه جمعية "بوبوميتو"، مشروعنا الأول.‬

‫نعطي هؤلاء النساء قروضاً لبدء مشروعات.‬

‫والبقية يقمن بها.‬

‫الناس راغبون في العمل. يريدون كرامة العيش.‬

‫- هذه "فيرونيكا".‬ ‫- "فيرونيكا".‬

‫- "كلاوديا".‬ ‫- طاب يومك؟ كيف حالك؟‬

‫وأخيراً، ‬

‫يمكنهن أن يكسبن رزقهن من أعمال يدوية‬ ‫يمارسنها منذ قرون.‬

‫هذا المشروع خير دليل‬ ‫على قوة التمويل متناهي الصغر.‬

‫هدفنا إنشاء...‬

‫الكثير من المشروعات المماثلة‬ ‫في كل أنحاء البلاد.‬

‫- هذه "سينيورينا". مرحباً يا "سينيورينا".‬ ‫- مرحباً.‬

‫خسرت كل شيء، ‬ ‫حتى ولديها اللذين قتلتهما الميليشيات.‬

‫يؤسفني سماع ذلك.‬

‫أرى أن تتحدث معها.‬

‫إنها مميزة جداً.‬

‫"سينيورينا".‬

‫طاب صباحك. كيف حالك؟‬

‫طاب صباحك. أنا بخير.‬

‫اسمي "سيرجيو".‬

‫مرحباً يا "سيرجيو".‬

‫هل أنت برتغاليّ؟‬

‫لا، أنا برازيليّ.‬

‫ما الذي جاء بك إلى هنا؟‬

‫أُرسلت إلى هنا لإدارة "تيمور"، ‬

‫لكن لفترة قصيرة.‬

‫مرحباً بك.‬

‫نحن ننتظر وصول المستقبل.‬

‫ما أكثر شيء تتمنينه لمستقبلك؟‬

‫لو أخبرتك بما أريد، ‬

‫لا أظن أنك ستفهم.‬

‫حقاً؟ يمكنني أن أبذل جهدي لأفهم.‬

‫أريد حقاً أن أعرف.‬

‫طوال حياتي...‬

‫أزرع الأرض.‬

‫اليوم...‬

‫أرضي، ‬

‫عائلتي، ‬

‫قد ماتوا جميعاً.‬

‫لا أملك شيئاً.‬

‫أتعرف ماذا أريد؟‬

‫أريد أن أصعد إلى السماء...‬

‫وأتحوّل إلى غيمة.‬

‫ثم أجوب السماء‬

‫وصولاً إلى حيث وُلدت.‬

‫وحين أصل هناك، ‬

‫أسقط مثل المطر.‬

‫ثم...‬

‫أبقى إلى الأبد...‬

‫على ترابي...‬

‫على أرضي.‬

‫أفهم تماماً ما تريدين.‬

‫إذن...‬

‫اطلب من العالم أن يرانا‬

‫كما نحن.‬

‫نريد أن نكون مرئيين.‬

‫كلنا.‬

‫تريدون أن تكونوا مرئيين.‬

‫هل يمكنني أن أعانقك؟‬

‫شكراً، "سيرجيو".‬

‫شكراً.‬

‫- شكراً جزيلاً يا سيدي.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫شكراً جزيلاً.‬

‫ما أجمل ما قلت لي!‬

‫شكراً جزيلاً.‬

‫شكراً جزيلاً يا سيدي.‬

‫هل من أخبار؟‬

‫- هنا؟‬ ‫- أجل.‬

‫- أعشق هذا المطر.‬ ‫- تمطر كل يوم في نفس الوقت.‬

‫- كنت...‬ ‫- هذا مذهل.‬

‫اسمعي، ‬

‫لقد...‬

‫لقد أثرت إعجابي بشدة.‬

‫- شكراً.‬ ‫- شكراً.‬

‫شكراً.‬

‫- شكراً.‬ ‫- "سيرجيو"!‬

‫أحمل رسالةً من الجنرال "غوسماو".‬

‫- سأنتظر في السيارة.‬ ‫- حسناً.‬

‫يريد اعتذاراً من رئيس "أندونيسيا".‬

‫عن 24 عاماً من الحرب.‬

‫و...‬

‫يريد الاستقلال التام لـ"تيمور الشرقية".‬

‫هذا مستحيل.‬

‫يمكنك التحرك. هيا!‬

‫- هنا! الآن!‬ ‫- فهمت!‬

‫ارفعهم.‬

‫اجلسي هنا. أحسنت. برفق.‬

‫أحسنت.‬

‫هل أنت بخير. أمسكي به. هكذا. أحسنت.‬

‫أين "سيرجيو"؟‬

‫لا أعرف.‬

‫أين "سيرجيو"؟‬

‫يا إلهي.‬

‫مرحباً!‬

‫- أجل!‬ ‫- أتحتاج إلى مساعدة في الأسفل؟‬

‫بالتأكيد. هل تملك أيّة خبرة؟‬

‫قسم إطفاء مدينة "نيويورك".‬

‫- انزل يا صديقي.‬ ‫- أنا آت يا أخي.‬

‫- عُلم.‬ ‫- النجدة آتية.‬

‫الآن.‬

‫حسناً. أنا "أندريه".‬

‫أنا "بيل". أنا سعيد برؤيتك.‬

‫حسناً.‬

‫معي ناجيان.‬

‫هذا "غيل". إنه واع. ضغط دمه 100 على 60.‬

‫أسفله، ‬

‫"سيرجيو". واع أيضاً.‬

‫ضغط دمه 90 على 60.‬

‫سيقانهما مثبتة تحت الركام.‬

‫حقنت "غيل" بالمحلول الوحيد الذي أحمله.‬

‫يجب أن نخرجه أولاً.‬

‫هذا لا يبدو مبشراً.‬

‫اتصالاتي مقطوعة.‬

‫إنني أتصل. لكن أحداً لا يرد.‬

‫سلاح المهندسين لديهم معدات نحتاج إليها‬ ‫في مطار "بغداد".‬

‫استخدم إشارة اتصالي، "نوماد 2".‬

‫اتصل برجالي، ‬

‫وسينجزون المطلوب.‬

‫قاعدة "نوماد"، هنا "نوماد 2".‬

‫"نوماد 2"، هنا قاعدة "نوماد". تكلم.‬

‫لطالما تغلبت على الصعاب.‬

‫- حتى الآن.‬ ‫- نحتاج إلى فريق إنقاذ ومعدات إنقاذ.‬

‫- أريدك أن تساعدني.‬ ‫- ساعده على النهوض.‬

‫عُلم. سنبدأ البحث عن المعدات الآن.‬

‫- تعالي يا آنسة.‬ ‫- يجب أن تذهبي.‬

‫سنساعدك على ركوب هذه الشاحنة.‬

‫اجلسي في مؤخرة الشاحنة.‬

‫- اجلسي في الشاحنة.‬ ‫- اركبي في الخلف.‬

‫- انتبهي لرأسك.‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫أدخلي ساقيك برفق.‬

‫- أنت بخير.‬ ‫- أنت عائدة إلى الديار.‬

‫"سيرجيو"!‬

‫حسناً.‬

‫"سيرجيو"!‬

‫يُوجد شخص في الخارج.‬

‫"سيرجيو"!‬

‫هل من أحد؟‬

‫- إنه "غابي".‬ ‫- هناك؟‬

‫"سيرجيو"!‬

‫أين أنت؟‬

‫أنا هنا!‬

‫"غابي"، صديقي.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل، أنا بخير يا "سيرجيو"!‬

‫اسمع. "غابي"، نحتاج إلى الماء.‬

‫نحتاج إلى محاليل وريدية.‬

‫كما ننتظر‬

‫- معداتنا الثقيلة.‬ ‫- أجل.‬

‫الوقت يداهمنا. أتستطيع تعجّل أحد المسؤولين؟‬

‫- بالطبع.‬ ‫- اذهب!‬

‫- "غابي"؟‬ ‫- أجل؟‬

‫كيف حال "كارولينا"؟‬

‫والآخرين؟‬

‫الوضع جيد.‬

‫الجميع بخير يا "سيرجيو". الكل بخير.‬

‫لا تقلق.‬

‫سأحضر الماء الآن.‬

‫قال إن الوضع جيد.‬

‫إنه يكذب.‬

‫إنه يكذب.‬

‫- لست مضطراً إلى فعل هذا الآن.‬ ‫- سأنجح يا "غيل".‬

‫هذا سابق لأوانه.‬

‫- أرجوك، ليس الآن.‬ ‫- انتظر، "سيرجيو".‬

‫لم أعبر نصف الكرة الأرضية‬ ‫لأتلقى أوامر من...‬

‫تابع.‬

‫من متمرد تيموريّ لم يتجاوز التعليم الثانوي.‬

‫أُرسلنا إلى هنا لندير شؤون "تيمور الشرقية".‬

‫- أُرسلنا إلى هنا...‬ ‫- نحن ملمّون بعملنا.‬

‫...لندير شؤون "تيمور الشرقية" مؤقتاً.‬

‫فهمت. إذن تريدنا أن نسلّم جميعاً السلطة‬ ‫للتيموريين، إلا أنت.‬

‫- أهذا مرادك؟‬ ‫- إن لم يعجبك...‬

‫- لا يعجبني.‬ ‫- ...فيمكنك الرحيل.‬

‫إذن فلترحل.‬

‫حسناً يا رفاق.‬

‫إذن...‬

‫أُرسلنا إلى هنا كمالكين للسلطة.‬

‫لكن كم أتمنى...‬

‫أن نرحل كزملاء موقّرين.‬

‫من الآن فصاعداً...‬

‫سنتلقى أوامرنا منكم مباشرةً.‬

‫لأن ما سنقوم به هنا...‬

‫عمل هام جداً.‬

‫نحن على مشارف بناء‬

‫أول دولة جديدة في القرن الـ21.‬

‫لذا دعونا نتعاون.‬

‫قفوا. تعالوا. اقتربوا.‬

‫لنتعارف من فضلكم.‬

‫"غيل"، لم لا تقدّم نفسك؟‬

‫اسمي "غيل لوشر". أنا...‬

‫أعمل في "الأمم المتحدة".‬

‫حسناً، هذا الجزء من الوصفة سرّيّ.‬

‫اذهبي إلى هناك.‬

‫"حياته بحث لا ينتهي إلى الأبد.‬

‫المستقبل هو ما يخلق حاضره.‬

‫كل شيء هو سلسلة لا نهائية من الشوق."‬

‫كتاب "ذا إسكيبيست".‬

‫كم يتناسب هذا...‬

‫مع البيض المكسيكي المخفوق.‬

‫كم عمر ولديك؟‬

‫الأكبر عمره...‬

‫22 عاماً.‬

‫21 عاماً.‬

‫والآخر عمره 19 عاماً.‬

‫وكم مرة تراهما؟‬

‫لا أراهما بما يكفي.‬

‫"(ريو دي جانيرو)"‬

‫توقف!‬

‫أيها الولدان!‬

‫"لورديز"!‬

‫مرحباً يا جدتي.‬

‫يخنة القريدس بزيت النخيل الأحمر.‬

‫- من أين أحضرته؟‬ ‫- من "باهيا".‬

‫من "نازاري داس فرانياس"؟‬

‫من أجلك يا بني.‬

‫أنا سعيد جداً بوجودي هنا.‬

‫كيف كان الشاطئ؟‬

‫كان الماء رائعاً.‬

‫كم تسرّني رؤيتك هنا مع الولدين يا بنيّ!‬

‫بدأت "الأمم المتحدة"‬ ‫إعادة 400 ألف لاجئ كمبوديّ، ‬

‫كجزء من اتفاقية السلام‬ ‫مع "الخمير الحمر" سيئي السمعة‬

‫وهو ما حسبه الجميع مستحيلاً.‬

‫أيها الصبيّان، تعاليا لتأكلا!‬

‫أنا آت!‬

‫- خاطبا جدتكما بالإنجليزية.‬ ‫- آسف.‬

‫لا تعتذر.‬ ‫ليس ذنبك أن أباك لم يعلمك البرتغالية.‬

‫ولا أن جدتك، وهي زوجة دبلوماسيّ، ‬ ‫لا تجيد الفرنسية.‬

‫من قال لك إنني لا أجيدها؟‬

‫ستعجبكم كثيراً!‬

‫تأمّلوا حجم هذا القريدس.‬

‫ناولني الملعقة.‬

‫أخبرهما ما هذا الصنف.‬

‫هذا من "سلفادور"، مسقط رأس "لورديز".‬

‫يُسمّى "يخنة"، وهو أشهى طعام برازيليّ‬

‫- ستتذوقانه...‬ ‫- "آدريان".‬

‫- ...في...‬ ‫- أبي.‬

‫حسناً، سأملأ صحنك.‬

‫- الأمر...‬ ‫- حسناً.‬

‫آسف يا أبي.‬

‫لا أشعر بالجوع الآن.‬

‫ما الأمر؟‬

‫أعاني من حساسية للقريدس.‬

‫منذ متى؟‬

‫منذ ولادته يا أبي.‬

‫تزوجنا صغيرين...‬

‫وقررنا توفير بيت مستقر للولدين...‬

‫مع أمهما في "جنيف".‬

‫صميم عملي في...‬

‫صميم عملي في الميدان.‬

‫مرحباً.‬

‫أجل.‬

‫لا بأس.‬

‫أجل، سأحضر.‬

‫شكراً.‬

‫حين أكون في بعثة...‬

‫أعرف أيّ دور‬

‫يجب أن أؤديه...‬

‫لأنجز المهمة خلال إطار زمنيّ محدد.‬

‫أعتقد أنني غير بارع في...‬

‫المهام المفتوحة لأجل غير مسمى.‬

‫والآن؟‬

‫نحن نتناول الإفطار.‬

‫ماذا نفعل الآن؟‬

‫نحن على وشك تدليل نفسينا.‬

‫سأسمِعك أغنيةً.‬

‫لا يمكنك الدخول.‬

‫أرجوك. دعني أدخل!‬

‫يجب أن أدخل!‬

‫أرجوك أن تتركني أدخل!‬

‫- لا يمكنك الدخول.‬ ‫- بربك!‬

‫ماذا تفعل أنت؟‬

‫أتريدين الشاي؟‬

‫هل أخوك معك؟‬

‫أبي، إنه... في الواقع، "آدريان"...‬

‫أجل، أنتما مشغولان.‬

‫أنا متفهّم.‬

‫معذرةً يا أبي.‬

‫أحبك.‬

‫وأحب أخاك أيضاً.‬

‫شكراً.‬

‫"القصر الرئاسي، (أندونيسيا)"‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل.‬

‫- حتماً لست بحاجة إلى أن أقول لك...‬ ‫- لكنك ستقوله بأيّة حال.‬

‫نحن نناشد نفس الحكومة‬

‫التي تذبح التيموريين منذ عقود.‬

‫هل أنت واثق من أنك بخير؟‬

‫أتعرف ماذا أريد؟‬

‫ماذا؟‬

‫أريد أن أسقط من السماء...‬

‫مثل المطر...‬

‫وأبقى إلى الأبد...‬

‫في المكان الذي أنتمي إليه.‬

‫"سيرجيو".‬

‫ماذا قلت للتو بحق السماء؟‬

‫- تفضّل.‬ ‫- أشكرك.‬

‫"(عبد الرحمن وحيد)، رئيس (أندونيسيا)"‬

‫السيد "دي ميلو"...‬

‫أنت طلبت هذا الاجتماع.‬

‫أجل. هذا صحيح.‬

‫سيدي الرئيس...‬

‫أنا هنا...‬

‫لأن أهالي "تيمور الشرقية"، ‬ ‫من خلال استفتاء شعبيّ، ‬

‫اختاروا الاستقلال.‬

‫هكذا يريدون أن يُروا...‬

‫في عيون العالم.‬

‫وطوال 24 عاماً من الهيمنة الأندونيسية، ‬

‫وبعد إزهاق 200 ألف روح، ‬

‫يريدونك أن تعتذر.‬

‫معذرةً؟‬

‫أجل.‬

‫يؤسفني حرمانك من انتصار دبلوماسيّ، ‬

‫لكن الحياة ليست بهذه البساطة.‬

‫أحياناً تكون بهذه البساطة.‬

‫انتهى عصر الاحتلال، ‬

‫يا سيدي الرئيس.‬

‫وهم لا يريدون شيئاً...‬

‫سوى الاعتراف بهم على حالهم.‬

‫لأن نظرتك إليهم...‬

‫ستحدد نظرة العالم كله‬

‫إليك.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫انظري.‬

‫زد سرعتك.‬

‫ماذا؟‬

‫زد سرعتك!‬

‫أحبك.‬

‫إنه مهجور منذ الحرب الأهلية.‬

‫أترين هذا؟‬

‫يمكنك بالكاد رؤيتها.‬

‫بناه البرتغاليون في عام 1515، ‬

‫وكانوا يأملون في إيجاد "جزر التوابل".‬

‫جاؤوا جميعاً ورحلوا.‬

‫الهولنديون، البرتغاليون.‬

‫والآن نحن.‬

‫إذن هل ستعتذر "أندونيسيا"؟‬

‫على ما يبدو، أجل.‬

‫هل ستتحرّر "تيمور"؟‬

‫أجل.‬

‫عملنا هنا...‬

‫أوشك على الانتهاء.‬

‫لست مضطرةً إلى فعل ذلك.‬

‫أوشكت البعثة على الانتهاء، ‬

‫أليس كذلك؟‬

‫أعرف ما أريد لحياتي يا "سيرجيو".‬

‫لن أنتظرك حتى تقرر ما تريد لحياتك.‬

‫لا ترحلي.‬

‫اتصل رجالي بقائد القاعدة.‬

‫بل وحاولوا الاتصال بمكتب "بريمر".‬

‫لم يجدوا المعدات في أيّ مكان.‬

‫في أيّة مدينة أخرى بالعالم‬

‫كان سيتم إجلاؤهم بالفعل، وأنت تعرف ذلك.‬

‫يا للفوضى!‬

‫"بيل"...‬

‫لا تُوجد مساعدات أخرى في الطريق...‬

‫أليس كذلك؟‬

‫يبدو أن شيئاً لن يأتي، لا.‬

‫إذن ماذا حدث فعلياً؟‬

‫لا أعرف.‬

‫فجّروا قنبلةً.‬

‫لكن لماذا استهدفوا "الأمم المتحدة"؟‬

‫لأنها هدف سهل.‬

‫"(الأمم المتحدة)"‬

‫لا يبدو المكان مرحّباً، ‬

‫أليس كذلك؟‬

‫نحن في "بغداد" يا "سيرجيو"، ‬ ‫لا في "سانت تروبيه".‬

‫انتظرا هنا.‬

‫"سيرجيو".‬

‫مهلاً.‬

‫ماذا يفعل؟‬

‫أنا واثق من تفهّمكم.‬

‫لا مانع لديّ.‬

‫يريدوننا أن نرحل.‬

‫- من؟‬ ‫- مبعوث "الأمم المتحدة".‬

‫قال إنه لا يريد أن يتصور الأهالي‬ ‫أن "الأمم المتحدة" طرف في الاحتلال.‬

‫لا نريد ذلك، صحيح؟‬

‫والقناصة أيضاً.‬

‫القناصة أيضاً؟‬

‫حسناً.‬

‫هل تمزح بحق السماء؟‬

‫أهذا كل ما معك؟‬

‫آسف يا سيدي. هذا كل شيء.‬

‫ألا تحب الجيش؟‬

‫هل تمزح بحق السماء؟‬

‫أقوى جيش على وجه الأرض...‬

‫وهذا أقصى ما يمكنكم فعله؟‬

‫كان بوسعهم تعيين دبابات لحراسة مقرنا.‬

‫ارفع!‬

‫- أين كان صوابك بحق السماء؟‬ ‫- عمّ تتحدث بحق السماء؟‬

‫كنت قد فقدت صوابك.‬

‫لحظة وصولنا في "بغداد"، ‬

‫عرّضنا جميعاً أرواحنا للخطر.‬

‫اتخذتُ قراراً.‬

‫- قرار حكيم يا "سيرجيو".‬ ‫- في حين أنك لا تفعل شيئاً.‬

‫تباً لك.‬

‫- تباً لك.‬ ‫- هلا تحاولان الحفاظ على التفاؤل؟‬

‫سنحاول الحفاظ على التفاؤل‬ ‫بينما تملأ جعبتك بالحجارة.‬

‫تباً لك يا "غيل".‬

‫تباً!‬

‫- "سيرجيو"...‬ ‫- أحقاً أمرت‬

‫الحراس بالرحيل؟‬

‫أجل يا "لين"، أمرتهم.‬

‫يجب أن نقيّم الوضع الأمني.‬

‫أتحمّل المسؤولية كاملةً يا "غابي".‬

‫المسؤولية كاملةً.‬

‫"قابوش"، هلا تغلق الباب من فضلك؟‬

‫ليس لدينا خيار سوى التعاون مع الأمريكيين.‬

‫لكننا لا نستطيع الاختباء‬ ‫وراء جدار من الذخيرة.‬

‫بصراحة شديدة...‬

‫صار...‬

‫أوضح بالنسبة لي من أيّ وقت مضى...‬

‫سبب وجودنا هنا...‬

‫وسبب مناشدتي لكم يا زملائي وأصدقائي، ‬ ‫لتنضموا إليّ في هذه المهمة‬

‫وسبب احتياج هذه المهمة إلى خيرة...‬

‫الكوادر الدبلوماسية بـ"الأمم المتحدة".‬

‫لم نأت لإصلاح "العراق"...‬

‫ولا لنملي على شعبها ما يفعلون.‬

‫يجب أن نواجه الشعب العراقي‬

‫بصراحة.‬

‫بصراحة شديدة بصفتنا، ‬ ‫وباسم "الأمم المتحدة"، لأن هذه طبيعتنا.‬

‫وهذا ما نجيد القيام به.‬

‫حسناً. هل معك النماذج الانتخابية؟‬

‫من "تيمور" و"كوسوفو". نحن جاهزون.‬

‫حسناً يا رفاق.‬

‫لنبدأ.‬

‫استمتعوا بـ"بغداد".‬

‫"غيل"؟‬

‫أنا آسف.‬

‫أنا في شدة الأسف.‬

‫أنا آسف أيضاً.‬

‫كنت على حق.‬

‫لا.‬

‫أنا في شدة الأسف.‬

‫شكراً يا "سيرجيو".‬

‫سيدي.‬

‫- الشرطة العسكرية.‬ ‫- أيها النقيب.‬

‫أريد إخطارك بأننا وجدنا "سيرجيو" بالداخل.‬

‫- أهو حيّ؟‬ ‫- أجل يا سيدي.‬

‫لنخرجه. أخرجوه.‬

‫بعبارة أخرى، ما كان حجم التفجير؟‬

‫بناية "الأمم المتحدة" في فندق "القناة"‬ ‫منفصلة تماماً عن سائر البنايات.‬

‫المنطقة إلى حدّ كبير...‬

‫- سيد "مارشال"، انتظر...‬ ‫- بها قليل...‬

‫انتظر لحظة ًلأن "بول بريمر"، ‬

‫رئيس الإدارة المدنية الأمريكية في "العراق"‬ ‫يتحدث الآن، ‬

‫وأريد أن يسمع مشاهدونا ما يقول.‬

‫في هذه اللحظة، صديقي العزيز "سيرجيو"...‬

‫في مكان ما...‬

‫هناك. نحن نبذل قصارى جهدنا لإخراجه.‬

‫ربما كان هو هدف هذا الهجوم‬

‫الذي سيزيد عزيمتنا قوةً لمكافحة الإرهاب...‬

‫أينما وجدناه.‬

‫شكراً جزيلاً.‬

‫بمجرد أن نتوصل إلى معلومات، ‬

‫سنطلعكم عليها.‬

‫تزداد صعوبة التنفس.‬

‫أعرف يا صديقي.‬

‫أريدك أن تفهم شيئاً.‬

‫ما يجب أن نفعله...‬

‫لإخراجك من هنا...‬

‫سنضطر إلى بتر كلتا ساقيك يا "غيل".‬

‫أعرف.‬

‫أعطيتك بالفعل الجرعة القصوى من المورفين.‬ ‫لو أعطيتك المزيد ستموت.‬

‫افعل ما يلزم لإخراجنا من هنا.‬

‫أعدني إلى أسرتي.‬

‫أمرك يا سيدي.‬

‫حسناً يا صديقي.‬

‫سنخرجك من هنا.‬

‫حسناً.‬

‫حسناً.‬

‫انتظر!‬

‫- "غيل".‬ ‫- اصمت! هلا تصمت؟‬

‫انتظر.‬

‫انتظر.‬

‫انتظر فحسب.‬

‫سامحني.‬

‫أنا آسف.‬

‫أنا آسف.‬

‫أنا آسف.‬

‫1، 2، 3، ‬

‫هيا.‬

‫"سيرجيو"، ‬

‫أنا عائد لآخذك.‬

‫أمهلني دقيقةً فحسب.‬

‫- حسناً. الزم مكانك.‬ ‫- حسناً.‬

‫حسناً.‬

‫ارفعونا.‬

‫عد إلى الديار يا صديقي.‬

‫عد إلى الديار.‬

‫"كل شيء هو سلسلة لا نهائية من الشوق."‬

‫- هلا تنتظر لحظات؟‬ ‫- أجل.‬

‫- بكل سرور.‬ ‫- رائع. شكراً.‬

‫مرحباً.‬

‫شكراً لحضورك.‬

‫غداً هو اليوم المنتظر.‬

‫لابد أنك تشعر بفخر شديد.‬

‫صحيح.‬

‫هل قلت إنك ستعطيني بعض الأوراق؟‬

‫أجل.‬

‫"كل شيء هو سلسلة لا نهائية من الشوق."‬

‫"سيرجيو"، هذا جميل.‬

‫بالطبع.‬

‫لكن...‬

‫هل يمكنك أن تخبرني الآن...‬

‫في هذه اللحظة، ماذا تريد؟‬

‫هل يمكنك أن تخبرني؟‬

‫هناك...‬

‫بقعة...‬

‫في "ريو"...‬

‫يلتقي فيها بروز من الصخور بالبحر عند...‬

‫شاطئ "إيبانيما".‬

‫تُسمّى...‬

‫"أربوادور".‬

‫كان يصطحبني أبي...‬

‫إلى ذلك المكان‬

‫في طفولتي.‬

‫وهو مكان...‬

‫أعود إليه حتى الآن بمجرد وصولي في "ريو".‬

‫أريد أن أعود إلى الديار.‬

‫أريد أن أعود إلى "البرازيل".‬

‫إلى "أربوادور".‬

‫أريد أن أتوقف...‬

‫عن فعل ما يتوقعه مني الناس.‬

‫يبدو الأمر سهلاً، لكن...‬

‫لا يسهل عليّ فعل ذلك.‬

‫- يجب أن تفعل ذلك.‬ ‫- انتظري.‬

‫انظري إليّ.‬

‫أريد أن أرى هذا البلد مستقلاً...‬

‫وحراً.‬

‫وأريدك.‬

‫أريدك بشدة.‬

‫انظري إليّ.‬

‫أريدك بشدة.‬

‫من الأفضل أن تكون واثقاً تماماً‬ ‫لأنني أريدك أيضاً.‬

‫أسرعوا!‬

‫لا أستطيع!‬

‫المكان آمن!‬

‫وصلنا. حسناً يا صديقي.‬

‫هيا بنا!‬

‫جاهزون لإعادتهم إلى الديار.‬

‫حسناً، إنهم عائدون إلى الداخل.‬ ‫أعدّوا النقالة.‬

‫- يجب أن تبتعدي الآن.‬ ‫- لن أرحل!‬

‫- لن أرحل.‬ ‫- الآن!‬

‫لا تمنعني من فضلك.‬

‫- لا يمكنك المرور.‬ ‫- لا أستطيع!‬

‫- يجب أن أصل إلى هناك. هل تفهم؟‬ ‫- اسمعي...‬

‫- عليّ الذهاب.‬ ‫- لا يمكنك التواجد هنا.‬

‫- استمع إليّ! لماذا تمنعني؟‬ ‫- يجب أن ترحلي.‬

‫- الخطورة كبيرة.‬ ‫- يجب أن أجده.‬

‫يجب أن أكون مع حبيبي "سيرجيو". هل تسمعني؟‬

‫- "سيرجيو دي ميلو"؟‬ ‫- أجل! يجب أن أدخل.‬

‫أرجوك أن تتركني أدخل.‬

‫ادخلي.‬

‫"غابي"؟‬

‫"كارولينا"!‬

‫- "غابي"!‬ ‫- تعالي.‬

‫إنه هنا. "سيرجيو" هنا.‬

‫- هنا.‬ ‫- هلا ترشدني إليه؟‬

‫- هل أستطيع رؤيته؟‬ ‫- لا.‬

‫لكنك تستطيعين التحدث معه.‬

‫سأريك.‬

‫سيسمعك.‬

‫"سيرجيو"، حبيبي، ‬

‫هل أنت هنا؟‬

‫"سيرجيو"؟‬

‫"سيرجيو"، حبيبي، هل أنت هنا؟‬

‫"كارولينا"؟‬

‫"سيرجيو"؟‬

‫أجل، إنه هناك.‬

‫"سيرجيو"، حبيبي، أنا هنا!‬

‫هل أنت...‬

‫هل أنت...‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫والآخرون؟‬

‫أحبك.‬

‫أحبك.‬

‫هل تتذكرين تلك الليلة في "تيمور الشرقية"؟‬

‫ليلة الاستقلال.‬

‫كانت رائعةً.‬

‫فعلنا الصواب.‬

‫اسمع، هناك 3 حفلات رسمية على الأقل الليلة.‬

‫يريدك "بيل كلينتون" في حفله، وكذلك "كوفي".‬

‫لن نحضر أياً من تلك الحفلات.‬

‫حسناً.‬

‫أعرف ما أريد فعله الليلة.‬

‫- بالطبع.‬ ‫- حسناً.‬

‫- توقف!‬ ‫- هيا بنا.‬

‫هيا بنا.‬

‫طابت ليلتك يا "غابي". إلى اللقاء.‬

‫هل أنت جاهزة؟‬

‫دائماً.‬

‫رائع يا "سيرجيو"!‬

‫أحبك.‬

‫أحبك.‬

‫سيدتي، ‬

‫عليك أن تغادري المنطقة.‬

‫أرجوك.‬

‫"سيرجيو"، أنا هنا.‬

‫سيدتي، سنحضر المعدات الثقيلة.‬

‫- عليك مغادرة المكان.‬ ‫- أنا هنا.‬

‫- سأدخل المعدات الثقيلة.‬ ‫- لن أرحل.‬

‫من الأفضل أن نبتعد.‬

‫- لن أرحل.‬ ‫- يجب أن نبتعد الآن.‬

‫"كارولينا"، لنذهب الآن. هيا بنا. هذا أفضل.‬

‫الصراع العسكري صعب.‬

‫حين يواجه النظام العراقي سقوطه، ‬

‫"مدينة (نيويورك)"‬

‫قد يتخذ تدابير قاسيةً ويائسةً.‬

‫"سيرجيو دي ميلو" مبعوث "الأمم المتحدة"‬ ‫زار المكتب البيضاوي اليوم...‬

‫شكراً.‬

‫كيف حالك؟‬

‫لاحترام القانون الدولي.‬

‫أتريدون طرح الأسئلة، أم سماع ما أقول؟‬

‫إذن...‬

‫التقيت للتو بالرئيس "بوش"، ‬

‫وقد شرح موقف "الولايات المتحدة".‬

‫- وذكّرته...‬ ‫- سيدي، مائدتك جاهزة.‬

‫لا أظن أن أحداً يستطيع التنبؤ‬ ‫بالخسائر البشرية للحرب...‬

‫شكراً.‬

‫تبدين جميلةً.‬

‫شكراً.‬

‫أعتذر عن تأخري.‬

‫لا عليك.‬

‫إذن...‬

‫سيطلب "بوش" ذهابك إلى "العراق".‬

‫لم يطلب ذلك بشكل رسميّ، لكنه سيطلبه.‬

‫ماذا ستفعل؟‬

‫سنذهب إلى "ريو"، هذا مؤكد.‬

‫أعرف خطة "ريو".‬

‫لكنني أعرفك.‬

‫لو ذهبت، ‬

‫سأمكث هناك 4 شهور.‬

‫بأقصى تقدير.‬

‫وأيضاً...‬

‫لن أذهب إلا لو ذهبت.‬

‫إنها حرب غير مشروعة. تخالف كل ما تؤمن به.‬

‫الحرب مندلعة. ما أؤمن به ليس مهماً.‬

‫أعرف ذلك.‬

‫أقول فقط إنه ليس من الضروري أن يكون أنت.‬

‫يمكنهم إرسال أيّ شخص آخر.‬

‫- من؟‬ ‫- لا أبالي.‬

‫حبيبتي.‬

‫بالتأكيد سيكون "بوش" مديناً لك.‬

‫وكادت فترة "كوفي" أن تنتهي. أهذا ما...‬

‫أنت تعرفينني. أنا لا أفكر في ذلك.‬

‫بعد "العراق"، ‬

‫سنذهب إلى "ريو".‬

‫وهل تعرفين؟‬

‫قريباً سأترك "الأمم المتحدة"...‬

‫وأكمل رسالة الدراسات العليا.‬

‫وتعود إلى السلك الأكاديمي.‬

‫يمكن أن يزورنا الصبيّان.‬

‫الصبيّان.‬

‫لم يعد ولداك طفلين.‬

‫ستتمنى أمي مقابلتك.‬

‫بالطبع.‬

‫أجل. لأنك مجنونة.‬

‫أنتما متشابهتان. مجنونتان.‬

‫"اتصال وارد، (الأمم المتحدة)"‬

‫لن أردّ.‬

‫أو يمكنك أن تقول لا فحسب...‬

‫للجميع.‬

‫"كوفي"، "بوش"، ‬

‫كلهم.‬

‫- أتريدني أن أعلّمك؟‬ ‫- أجل.‬

‫أتريدني أن أعلّمك؟‬

‫ردّد بعدي.‬

‫- لا.‬ ‫- لا.‬

‫- لا.‬ ‫- لا.‬

‫لا.‬

‫هل أنت بخير يا "سيرجيو"؟‬

‫مرحباً يا صديقي.‬

‫هل تسمعني؟‬

‫كيف حالك؟‬

‫هل أنت عسكريّ؟‬

‫أنا؟ لا.‬

‫أنا جنديّ احتياطيّ.‬

‫في الديار، أنا رئيس لقسم إطفاء.‬

‫هل تحب عملك؟‬

‫أهرع إلى داخل البنايات المحترقة.‬

‫أليس من البديهي أن أحبه؟‬

‫إنه يعاني من نزيف داخليّ.‬

‫لا يُوجد وقت كاف.‬

‫بل يُوجد وقت كاف.‬

‫اليوم نشاطركم فجيعتنا وعميق حزننا‬

‫"(كوفي عنان)‬ ‫الأمين العام لـ(الأمم المتحدة)"‬

‫لفقدان أحبائنا.‬

‫"رائد"، "لين"، "إحسان"، ‬

‫"عماد"، ‬

‫و"باسم".‬

‫"رهام"، ‬

‫"رانيلو"، "ريك"، ‬

‫"ريزا"، ‬

‫"جوسلين"، ‬

‫"كريستوفر"، "مارثا"، "فيونا"، ‬

‫و"نادية".‬

‫وأخيراً "سيرجيو"، ‬

‫صديقي العزيز.‬

‫حتى من‬

‫لم يعرفوك شخصياً، ‬

‫عرفوك دائماً باسم "سيرجيو".‬

‫رسالتي بسيطة جداً.‬

‫إياك أن تنسى أن التحديات الحقيقية‬ ‫والمكافآت الحقيقية‬

‫للخدمة في "الأمم المتحدة"‬ ‫هي في العمل الميداني...‬

‫حيث المعاناة، ‬

‫حيث يحتاج إليك الناس.‬

‫حظاً موفقاً.‬

‫مرحباً بك في المنظمة، ‬

‫ونحن موجودون لمساعدتك كيفما استطعنا.‬

‫بالتوفيق.‬

‫حسناً.‬

‫شكراً.‬

‫"كانت وفاة (سيرجيو فييرا دي ميلو)‬ ‫نقطة تحوّل لـ(العراق)، "‬

‫"ووضعت نهايةً لحقبة المحادثات الدبلوماسية‬ ‫لـ(الأمم المتحدة)."‬

‫"سحبت (الأمم المتحدة) بعثتها من (العراق)"‬

‫"وسقطت البلاد في فخ حرب أهلية طويلة."‬

‫"وقع الهجوم‬ ‫بأوامر من (أبي مصعب الزرقاوي)، "‬

‫"زعيم تنظيم (القاعدة) في (العراق)."‬

‫"قُتل (الزرقاوي) فيما بعد، ‬ ‫لكن لا تزال المنظمة التي أسسها قائمةً."‬

‫"تُسمّى حالياً، (داعش)."‬

‫"شخصية (غيل لوشر) في الفيلم‬ ‫هي تركيبة من (لوشر) ذاته"‬

‫"وعدد آخر من أفراد فريق (سيرجيو)."‬

‫"لم يكن (لوشر) في (تيمور الشرقية) قط.‬ ‫لقد نجا من التفجير وعاد إلى أسرته."‬

‫"أُعلنت (كارولينا لارييرا) زوجةً مدنيةً‬ ‫لـ(سيرجيو) بشكل رسميّ في (البرازيل)، "‬

‫"وتتابع أعمالها‬ ‫في سبيل العدالة الاقتصادية."‬

‫"تعيش في (ريو دي جانيرو)، "‬

‫"على مقربة من بروز الصخور‬ ‫الشهير بـ(أربوادور)."‬

‫"هذا الفيلم لتكريم ضحايا الهجوم الإرهابي‬ ‫الذي وقع في 19 أغسطس 2003"‬

‫"على بعثة (الأمم المتحدة) في (العراق)."‬

‫ترجمة "مي بدر"‬ "ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" "Scooby07"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.