All language subtitles for I'm Game (2026) Malayalam HQ HDRip - 1080p - x264 - (DD+5.1 - 640Kbps & AAC 2.0) - 3.6GB - ESub

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

(تمّت التّرجمة بواسطة (حسين النجار// الكنج شاروخان

لمتابعه احدث الترجمات زوروا صفحتنا على التيلجرام و الفيس بوك https://t.me/HusseinAlnger https://www.facebook.com/groups/9817595588341162

‫تجمّع عدد كبير من الناس أمام المستشفى.‬

‫ونحن ننتظر معرفة حالته الصحية.‬

‫وفقاً لآخر المستجدات الواردة من المستشفى...‬

‫وبحسب روايات الأشخاص‬ ‫الموجودين في موقع الحادث...‬

‫لم يكن داخل السيارة سوى شخص واحد...‬

‫وقت وقوع الحادث.‬

‫أيها الطبيب؟‬

‫- ابني...‬ ‫- أنا آسف.‬

‫- لم نستطع إنقاذه.‬ ‫- ماذا؟!‬

‫ماذا قال؟‬

‫ماذا قال؟‬

‫ماذا قال؟‬

‫ابني الحبيب...‬

‫آه يا ابني الغالي...‬

‫سمعت أحدهم يقول ذات مرة...‬

‫إن حياتنا مقامرة تدور بين الله والشيطان.‬

‫وأيّاً يكن الأمر...‬

‫فتاريخ المقامرة قديم قِدم البشرية نفسها.‬

‫من شوارع (روما) المغبرة...‬

‫إلى أسواق سلالة (مينغ)‬ ‫الصاخبة في (الصين)...‬

‫ومن ألعاب «باكيدا» في القرى...‬

‫إلى المقامرات بمبالغ‬ ‫طائلة في القصور الملكية...‬

‫وصولاً إلى طاولات الروليت تحت‬ ‫أضواء الكازينوهات المتلألئة...‬

‫الجميع يذوق إثارة المقامرة.‬

‫فبينما يصعد البعض، يسقط آخرون.‬

‫من الفقير الذي خسر منزله...‬

‫إلى الملك الذي خسر مملكته وقصره...‬

‫هناك سر واحد يعجز كل خاسر عن إدراكه.‬

‫إنه أعظم أسرار المقامرة.‬

‫الجميع يؤمنون بالحظ.‬

‫لكن السر ليس الحظ.‬

‫بل الخوارزميات البحتة.‬

‫- تعلّمت ذلك السر...‬ ‫- نخبك!‬

‫بمراقبة ذلك الصيني الداهية وهو يلعب.‬

‫أيها الخاسر!‬

‫سواء في المقامرة أو الحياة...‬

‫هناك مبدأ يجب ألا تنساه أبداً.‬

مبدأ أعيش وفقاً له.‏

لا شيء ينتهي حقاً.‏

‫لا تستسلم أبداً!‬

‫نخبك!‬

‫«التحدي مقبول»‬

‫سيداتي وسادتي!‬

‫استمعوا إلى أغنية الخاسر!‬

‫♪ خاسر! ♪‬

‫♪ خاسر! ♪‬

‫♪ خاسر! ♪‬

‫♪ خاسر! ♪‬

‫♪ اليوم خاسر، وغداً قيصر! ♪‬

‫♪ سأقلب قدري رأساً على عقب! ♪‬

‫♪ أيها الحاقد، انتظر قليلاً! ♪‬

‫♪ فعودتي إلى القمة تحتاج بعض الوقت! ♪‬

‫♪ متمرّد لا يُقهر! ♪‬

‫انتظر! انتظر! انتظر!‬

‫♪ حكيم من قلب المدينة! ♪‬

‫يا أخي!‬

‫- تعال! تعال!‬ ‫- انتظر، أرجوك!‬

‫وداعاً!‬

‫♪ عبقري حتى في هزيمته! ♪‬

‫♪ محتال أصيل من أبناء البلد! ♪‬

‫♪ وغد وسكير وفاشل بكل المقاييس! ♪‬

‫♪ حتى لو انهارت السماء كلها! ♪‬

‫♪ لا تستسلم أبداً! ♪‬

‫♪ حتى لو تسرب الزمن من بين يديك! ♪‬

‫♪ لا تستسلم أبداً! ♪‬

‫♪ وإن أفسدت كل شيء على نطاق واسع! ♪‬

‫♪ لا تستسلم أبداً! ♪‬

‫♪ أيها المجتمع العظيم،‬ ‫يمكنك الآن أن تنطق اسمي! ♪‬

‫♪ خاسر! ♪‬

‫♪ خاسر! ♪‬

‫- صباح الخير يا سيدي!‬ ‫- صباح الخير يا سيدي!‬

‫صباح الخير! صباح الخير!‬

‫التقطها!‬

‫♪ سأقلب قدري رأساً على عقب! ♪‬

‫♪ أيها الحاقد، انتظر قليلاً! ♪‬

‫♪ فعودتي إلى القمة تحتاج بعض الوقت! ♪‬

‫♪ قد يكون خاسراً الآن، لكنه سيصلح الأمور! ♪‬

‫♪ وحين تنقلب الموازين،‬ ‫سيكون الرجل المناسب! ♪‬

‫♪ لديه خطة محكمة، وسيتولى زمام الأمور! ♪‬

‫لا تستسلم أبداً!‬

‫♪ لن تستطيعوا مواجهته أبداً! ♪‬

‫تباً!‬

‫إلامَ تحدقون أيها الأوغاد؟ تباً لكم أيضاً!‬

‫- أحتاج إلى توقيعك على وجه السرعة!‬ ‫- اغرب عن وجهي!‬

‫♪ مقامري الكسول! ♪‬

‫♪ كارثتي المدبّرة! ♪‬

‫♪ لا يتحرك بسرعة، لكن المال أسرع منه! ♪‬

‫♪ أوراق اللعب في يده، فهو الأستاذ الكبير! ♪‬

‫♪ يجلس مسترخياً في الخلف ويتحمل الضغوط! ♪‬

‫♪ سمه ضيفاً أو مهرجاً لا يبالي! ♪‬

‫♪ لا يحاول حتى، ومع ذلك سيحكم المدينة! ♪‬

‫♪ يخطف القلوب، فاحذر أن تحترق بناره! ♪‬

‫♪ قليل من المنطق وكثير من السحر،‬ ‫أنا مدمن على اللعب، أليس كذلك؟ ♪‬

‫♪ سكير ومتباهٍ وبطيء النجاح، لا‬ ‫تأخذوا أياً من ذلك على محمل الجد! ♪‬

‫عاد (دان) إلى المنزل!‬

‫♪ ستكون الضحكة الأخيرة من نصيبي! ♪‬

‫♪ وحين يأتي ذلك اليوم، سأردّ‬ ‫الصاع صاعين كأنني قيصر! ♪‬

‫♪ عبقري حتى في هزيمته،‬ ‫محتال أصيل من أبناء البلد! ♪‬

‫♪ وغد وسكير وفاشل بكل المقاييس! ♪‬

‫♪ حتى لو نفد الوقت... حتى لو نفد الوقت! ♪‬

‫♪ حتى لو تسرب الزمن من‬ ‫بين يديك، لا تستسلم أبداً! ♪‬

‫♪ وإن أفسدت كل شيء على‬ ‫نطاق واسع، لا تستسلم أبداً! ♪‬

‫♪ أيها المجتمع العظيم،‬ ‫يمكنك الآن أن تنطق اسمي! ♪‬

‫♪ قل لي، من نحن؟ نحن الخاسرون! ♪‬

‫♪ قل لي، من نحن؟ نحن الخاسرون! ♪‬

‫♪ بمن نهتم حقاً؟ نحن الخاسرون! ♪‬

‫♪ والآن، واحد... اثنان... ثلاثة... خاسر! ♪‬

‫♪ لا هيمنة ولا سلطة ولا حلول ولا أموال! ♪‬

‫♪ لا مخرج أمامي، لكنني لا أستسلم! ♪‬

‫♪ لا حدود لطموحي، أريد‬ ‫أن أصبح زعيم عصابة! ♪‬

‫♪ أريد السلطة والسيادة،‬ ‫أريد أن أكون فائزاً! ♪‬

‫♪ أريد أن أصبح زعيم الزعماء،‬ ‫وقاتلاً لا يرحم، هيا بنا! ♪‬

‫سيدي!‬

‫انهض يا رجل وواجهني! هيا! هيا!‬

‫هيا يا رجل! أتريد القتال معي؟ تعال!‬

‫قاتل!‬

‫- يا زعيم (بالراج)...‬ ‫- تعال إلى هنا!‬

‫يا زعيم (بالراج)! أرجوك!‬

‫لم أتوقف عن الاتصال بك!‬

‫وهل أجبت ولو مرة واحدة؟‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- سيدي!‬

‫يا زعيم...‬

‫سأنحني عند قدميك، أرجوك يا زعيم!‬

‫- أرجوك يا زعيم!‬ ‫- ألم تقل إنك ستنحني عند قدميّ؟‬

‫هيا، انحنِ عند قدميّ!‬

‫انحنِ عند قدميّ!‬

‫سيدي!‬

‫يا زعيم! يا زعيم!‬

‫يا زعيم، أمهلني...‬

‫أسبوعين فقط!‬

‫وسأردّ إليك كل المال.‬

‫أسبوعين، أليس كذلك؟!‬

‫أتظنني أقرضتك المال لجمال وجهك؟‬

‫أقرضتك المال مراعاةً لأبيك!‬

‫سأمهلك أربعاً وعشرين ساعة.‬

‫أريد استعادة كل قرش خلالها.‬

‫وإلا...‬

‫فسأجرّدك أنت وأباك العجوز من ملابسكما...‬

‫وأجعلكما ترقصان عاريين وسط (غاتشيبولي)!‬

‫هل فهمت؟ واضح؟!‬

‫يا إلهي! سيدي!‬

‫آسف يا زعيم...‬

‫- تجاهلت اتصالاتي!‬ ‫- أنا آسف!‬

‫- انتبه يا سيدي!‬ ‫- أمسكوه!‬

‫اتركوني!‬

‫- سيدي...‬ ‫- ماذا؟!‬

‫دم! هناك دم!‬

‫دم!‬

‫عودوا إلى العمل! اجلسوا جميعاً!‬

‫أرجو أن يعود الجميع إلى العمل!‬

‫عودوا إلى العمل!‬

‫يا للمصيبة!‬

‫أبي!‬

‫- ما هذا؟!‬ ‫- لا شيء، أنا بخير!‬

‫هل فعلوا بك هذا؟!‬

‫أنا بخير يا أمي!‬

‫- لا بأس!‬ ‫- لا بأس؟ ولا شيء؟!‬

‫- تعال إلى هنا!‬ ‫- أمي...‬

‫اجلس هناك!‬

‫دعني أرى!‬

‫يا إلهي! هل رأيت هذا يا (جون)؟!‬

‫هل انتهيت من تدليله؟ انصرفي!‬

‫- (جون)؟!‬ ‫- أرجوك يا (ميرسي)!‬

‫أنا بخير يا أمي!‬

‫ما خطبك بحق الجحيم؟!‬

‫- سأتدبر الأمر!‬ ‫- حقاً؟!‬

‫كيف ستتدبره بالضبط؟ هل يمكن أن تشرح لي؟‬

‫أود أن أتعلم منك! بالمقامرة؟!‬

‫- أم بالاقتراض من مرابين آخرين؟!‬ ‫- أرجوك يا (جون)، توقف!‬

‫أتوقف عن ماذا؟!‬

‫هل تعرفين كم يدين ابنك‬ ‫لذلك المرابي المارواري؟!‬

‫خمسة وثلاثون مليون روبية!‬

‫- خمسة وثلاثون مليوناً؟!‬ ‫- ومن سيسددها؟ أنتِ؟!‬

‫وهل تعرفين شيئاً آخر؟ رواتب‬ ‫موظفي شركته الشهرية...‬

‫تُدفع من حسابي أنا!‬

‫ألا تخجل من نفسك؟!‬

‫تجلب لنا العار باستمرار!‬

‫أنا أعيش حياتي كما أريد!‬

‫ولماذا يمسّ ذلك كرامتك؟!‬

‫كرامتك نابعة من كونك ابني!‬

‫وهذه هويتك الوحيدة!‬

‫فمن الذي يجلب العار للآخر إذن؟!‬

‫يا لك من فاشل!‬

‫فاشل! فاشل!‬

‫وأنت تنعتني بالفاشل منذ طفولتي!‬

‫وإن أصبحت فاشلاً، فالسبب هو أنت!‬

‫يا له من إنجاز! يدفع رواتب الموظفين!‬

‫هل طلبت منك تأسيس تلك الشركة؟ لا، صحيح؟!‬

‫هل سمحت لي يوماً بفعل أي شيء بنفسي؟!‬

‫هذا العالم لا يعترف إلا بأصحاب المال!‬

‫من علّمني ذلك؟!‬

‫- أنت، أليس كذلك؟!‬ ‫- (دان)!‬

‫ولهذا سعيت وراء المال!‬

‫يا أبي، حتى لو لمرة واحدة فقط...‬

‫كل ما أردته هو أن أحقق انتصاراً أمامك!‬

‫اسمك وكرامتك...‬

‫لم أعد أريدهما!‬

‫كفّ عن التدخل في حياتي!‬

‫واتركني وشأني!‬

‫(دان)...‬

‫لقد سئمت!‬

‫يا (ميرسي)...‬

‫آمالك المعلّقة عليه...‬

‫كلها سراب!‬

‫صاحب الرقم خمسين!‬

‫أمي!‬

‫كنت أدّخر هذا المال من أجلك وحدك!‬

‫لكنني لم أتوقع أن أضطر‬ ‫لإعطائك إياه بهذه الطريقة!‬

‫أتمنى أن تنتهي به كل مشاكلك!‬

‫كم المبلغ يا أمي؟!‬

‫ستة ملايين روبية!‬

‫ستة ملايين؟!‬

‫يا أمي، أحتاج إلى خمسة عشر‬ ‫مليوناً لتسوية ديني للمارواري وحده!‬

‫هذا المبلغ لا يكفي إطلاقاً!‬

‫لا تجعلني أبدأ في توبيخك!‬

‫أعطيك كل مدخرات عمري!‬

‫و(جون) لا يعرف عنها شيئاً!‬

‫سواء نجحت بهذا المال أو دمّرت نفسك به...‬

‫فالأمر يعود إليك!‬

‫لكن تذكّر شيئاً واحداً!‬

‫إن عدت تناديني «أمي» طالباً المساعدة...‬

‫فلن يكون لديّ شيء آخر أعطيك إياه!‬

‫المراهنة على الرياضة؟!‬

‫إنها مخاطرة!‬

‫ليست مثل الرهانات الصغيرة التي نلعبها عادةً!‬

‫فإذا خسرت مالك، فلن تسترده أبداً!‬

‫ولن تستطيع الدخول إلى‬ ‫هناك بسهولة كما تتصور!‬

‫تحتاج إلى مبلغ ضخم للدخول!‬

‫هل فهمت؟!‬

‫ستة ملايين روبية!‬

‫ستة ملايين؟!‬

‫من أين أتيت بها؟!‬

‫هل بعت السيارة؟!‬

‫- لكنها مسجلة باسم أبيك، أليس كذلك؟!‬ ‫- إذن؟!‬

‫- أمي!‬ ‫- رائع!‬

‫اسمع، افعل شيئاً واحداً!‬

‫اذهب أولاً وسدد دينك للزعيم (بالراج)!‬

‫وبذلك نحل نصف مشاكلنا!‬

‫أريد حل جميع مشاكلنا!‬

‫ما الذي تظنه أمامك؟!‬

‫المراهنة المباشرة ليست كدوريات‬ ‫الخيال التي تلعبها من أريكتك!‬

‫اسمعني يا رجل، لا نتورط في هذه الخطة!‬

‫خصوصاً مراهنات الكريكيت!‬

‫مخاطرها كبيرة جداً!‬

‫لأنك لا تعرف خوارزمية المراهنات الرياضية!‬

‫درست ستة عشر موسماً بدءاً من عام 2008!‬

‫لكل لاعب وكل فريق نمطه الخاص!‬

‫وإذا استطعت فك شفرة هذا النمط...‬

‫فيمكن التنبؤ بنتيجة المباراة بسهولة!‬

‫التنبؤ بها؟!‬

‫فقط...‬

‫أدخلني إلى تلك المراهنات يا رجل!‬

‫يا (دان)، أقول لك مجدداً...‬

‫الدخول إلى هناك مخاطرة!‬

‫لقد فكرت في الأمر جيداً، صحيح؟!‬

‫التحدي مقبول!‬

‫مرحباً يا (لورا)!‬

‫مرحباً يا (حيدر آباد)!‬

‫أهلاً بكم في بطولة‬ ‫(فيلوكسا سي بي إل) الرائعة!‬

‫لقد انقشعت سحب المطر...‬

‫عن ملعب (راجيف غاندي) الدولي!‬

‫إنها المباراة النهائية الكبرى!‬

‫(جبابرة مومباي) يواجهون‬ ‫(ثيران مدراس الهائجة)!‬

‫مواجهة نارية تلوح في الأفق!‬

‫وأرضية الملعب قد تزيد‬ ‫الإثارة هنا في (حيدر آباد)!‬

‫الحقيبة!‬

‫ولبدء مراسم المباراة، انضم‬ ‫إلينا (آشو) في وسط الملعب!‬

‫- مرحباً يا سيدي!‬ ‫- أهلاً!‬

‫حسناً يا سيدي!‬

‫- ستة ملايين!‬ ‫- حسناً!‬

‫أصبحت لك!‬

‫شكراً لك!‬

‫كل هذه الفخامة في وكر مراهنات غير قانوني؟!‬

‫هو غير قانوني على الورق فقط!‬

‫من وزراء الحكومة إلى أصحاب الملايين...‬

‫الجميع يراهنون هنا!‬

‫مرحباً يا (حيدر آباد)!‬

‫أهلاً بكم في ملعب (راجيف غاندي) الدولي!‬

‫حان وقت القرعة!‬

‫يا أخي، هناك أنواع عديدة من المراهنات هنا!‬

‫على الكرات غير القانونية والكرات‬ ‫الواسعة وحتى خروج اللاعبين أثناء الركض!‬

‫لكن دعنا نبتعد عن كل ذلك!‬

‫سنركّز على الفريق الذي سيضرب أولاً...‬

‫ونتيجة الشوط الأول والفريق الفائز!‬

‫هذه ثلاثة أمور فقط علينا التركيز عليها!‬

‫اتفقنا؟!‬

‫مساء الخير جميعاً! استعدوا!‬

‫المباراة على وشك البدء!‬

‫والرهان الأول سيكون على القرعة!‬

‫- ضعوا رهاناتكم، فالوقت ينفد!‬ ‫- القرعة!‬

‫في معظم المباريات السابقة...‬

‫اختارت (مومباي) الضرب‬ ‫أولاً بعد الفوز بالقرعة!‬

‫بينما اختارت (مدراس) الرمي!‬

‫لذلك، أياً يكن الفائز بالقرعة...‬

‫فالاحتمال الأكبر أن تضرب (مومباي) أولاً!‬

‫إذن...‬

‫(مومباي)!‬

‫مليون روبية!‬

‫حسناً!‬

‫وهذا (غوثام شاه)، قائد‬ ‫فريق (جبابرة مومباي)!‬

‫مليون روبية!‬

‫لنبدأ المراسم!‬

‫الكلمة لك يا (شيفالي)!‬

‫(جيسون أنتوني)...‬

‫يرمي العملة!‬

‫الكتابة!‬

‫اختار الكتابة!‬

‫لكنها الصورة!‬

‫لقد فزت بالقرعة، فماذا قررت؟!‬

‫سنرمي أولاً!‬

‫أجل! رائع!‬

‫يا لها من بداية مثيرة للجولة الأولى!‬

‫شكراً لكم!‬

‫تهانينا الحارة لكل من راهن على (مومباي)!‬

‫يا رجل!‬

‫- نخبك!‬ ‫- نخبك!‬

‫بناءً على معدل تسجيل (مومباي) هذا الموسم...‬

‫فنتيجتها المعتادة تتراوح بين 160 و170 ركضة!‬

‫لكنها المباراة النهائية!‬

‫لذا سيبذلون أقصى جهدهم!‬

‫ولهذا أتوقع...‬

‫أن يسجلوا بين 180 و190 ركضة!‬

‫مليونان ونصف المليون روبية!‬

‫(مومباي) ضد (مدراس)!‬

‫إنها كلاسيكو الكريكيت الهندية!‬

‫ملعب (راجيف غاندي)‬ ‫الدولي على أتم الاستعداد!‬

‫ونحن أيضاً!‬

‫فهل أنتم مستعدون؟!‬

‫الأنظار كلها على (حيدر آباد)! فلنبدأ اللعب!‬

‫يا لها من ضربة رائعة!‬

‫أجل!‬

‫ما رأيك؟!‬

‫يا للروعة!‬

‫(سمير عبد السلام) ينجح في إسقاط الضارب!‬

‫وأخيراً لحظة فرح لفريق (الثيران)!‬

‫أجل!‬

‫يا للروعة!‬

‫ينهي (جبابرة مومباي) الشوط برصيد‬ ‫187 ركضة مقابل خروج خمسة لاعبين...‬

‫يا لها من نهاية مذهلة لشوط (مومباي)!‬

‫إذن تحليلك بالخوارزميات لم يكن مجرد خدعة!‬

‫سيداتي وسادتي، الجولة‬ ‫التالية على وشك البدء!‬

‫من يرغب في المراهنة، فليتقدم!‬

‫استعدوا!‬

‫المبلغ كله؟!‬

‫إنه أكثر من عشرة ملايين روبية يا رجل!‬

‫وفقاً لحساباتي...‬

‫نادراً ما يفوز الفريق الذي‬ ‫يضرب ثانياً على هذه الأرضية!‬

‫لماذا؟!‬

‫لأن...‬

‫هذه الأرضية معروفة‬ ‫ببطئها وبانحراف الكرة عليها!‬

‫حقاً؟!‬

‫انتظر وسترى! ستخسر (مدراس) المباراة!‬

‫لكن (مدراس) صاحبة أعلى معدل‬ ‫تسجيل في الدوري هذا الموسم!‬

‫والقائد و(فيكي) يشكلان ثنائياً رائعاً...‬

‫لا يُقهر!‬

‫لذلك أظن...‬

‫أن هناك احتمالاً كبيراً أن ينقلب توقعك ضدك!‬

‫هل تستحق المخاطرة بكل هذا‬ ‫المال؟ لماذا لا نراهن بنصفه فقط؟!‬

‫معك حق في هذه النقطة!‬

‫تعتمد (مدراس) اعتماداً‬ ‫كبيراً على هذين اللاعبين!‬

‫لكن القائد غالباً ما يفقد‬ ‫مستواه في المباريات الحاسمة!‬

‫أما (فيكي)...‬

‫فهو ضارب رائع، بلا شك!‬

‫لكن إن خسروا ويكته...‬

‫فستنتهي فرص (مدراس)!‬

‫هذا موسمه الأول!‬

‫وضغط المباراة النهائية...‬

‫سيكون فوق طاقة لاعب مبتدئ مثله!‬

‫أضمن لك أنه لن يسجل حتى خمسين ركضة!‬

‫ولهذا سيكون الفائز هو (مومباي)!‬

‫وهذا رهاني الذي سيحقق لي الجائزة الكبرى!‬

‫انتهى الكلام!‬

‫استعدوا أيها السادة!‬

‫تحتاج (مدراس) إلى 188 ركضة للفوز!‬

‫وها هم لاعبو (ثيران مدراس ‫الهائجة) يدخلون الملعب!‬

‫أقوى تشكيلة هجومية هذا الموسم!‬

‫يا لها من أجواء مشتعلة بالحماس!‬

‫ولاعبا (مدراس) مستعدان تماماً...‬

‫(جيسون أنتوني) و(ساي ريدي)!‬

‫الليلة على موعد مع لحظة‬ ‫تاريخية في الكريكيت!‬

‫هيا يا (مدراس)! بالتوفيق!‬

‫أتريد ثلجاً؟!‬

‫بالتأكيد يا (توماس)!‬

‫كرة أخرى بلا ركضات! والضغط يتزايد!‬

‫على (جيسون) أن يفعل شيئاً الآن...‬

‫ويبدأ بإضافة بعض الركضات إلى الرصيد!‬

‫والكرة الجديدة تُضرب باتجاه منطقة التغطية!‬

‫نعم... لا... سوء تفاهم‬ ‫وارتباك بين الضاربين!‬

‫فرصة لإخراج اللاعب عند جهة الرامي!‬

‫- خروج بالركض! لقد خرج!‬ ‫- أجل!‬

‫هذا جنون يا رجل!‬

‫خرج القائد!‬

‫فريق (مدراس) في حالة فوضى تامة الآن!‬

‫وأخيراً وصل رجلنا!‬

‫رجلنا الوحيد!‬

‫(فيغنيش داس)، المعروف باسم (فيكي)!‬

‫نجم المباراة المنتظر!‬

‫اللاعب الذي ترقّب الجميع دخوله إلى الملعب!‬

‫أقل ما يمكن قوله إن تصرف‬ ‫(جيسون) كان غير مسؤول!‬

‫فترة اللعب الهجومي الأولى‬ ‫كانت كارثية على (مدراس) حتى الآن!‬

‫استمعوا إلى هتافات الجماهير!‬ ‫هذه هي اللحظة المنتظرة!‬

‫صاحب القميص رقم 18،‬ ‫(فيغنيش داس)، نجمنا (فيكي)!‬

‫النجم الخارق!‬

‫ملعب (راجيف غاندي) الدولي يضج بالحماس!‬

‫وها هو يعود بقوة ويسجل أول‬ ‫ضربة بست ركضات في المباراة!‬

‫يا لها من ضربة مذهلة من (فيكي)!‬

‫لا يُصدق! يا لها من ضربة هائلة!‬

‫مشهد سينمائي مذهل أمام أعيننا!‬

‫و(فيغنيش) يقرر مواصلة‬ ‫الهجوم على الرامي نفسه، (راشيد)!‬

‫ضربة قوية تتجاوز حدود منتصف الويكيت!‬

‫المشاعر تشتعل في الملعب!‬

‫يا (توماس)، يسعدنا كثيراً‬ ‫مشاهدة هذا الأداء الساحر!‬

‫كانت ضربة رائعة من النجم (فيكي)!‬

‫لقد أطلق العنان لقوته!‬

‫إنه رجل اللحظة!‬

‫يتقدم الضارب من موقعه...‬

‫ويوجه ضربة حاسمة!‬

‫يا للمسافة التي قطعتها الكرة!‬

‫يا للروعة! يا للروعة!‬

‫انظروا إلى هذا الحماس!‬

‫لقد هلكنا!‬

‫ألم أقل لك ألا تراهن بكل المال؟!‬

‫وانظر إلى النتيجة الآن!‬

‫ضاع كل شيء! كل المال!‬

‫تباً لثقتك المفرطة بنفسك!‬

‫اغرب عن وجهي!‬

‫لا خوف ولا ارتباك، بل‬ ‫مهارة وهدوء وهجوم ساحق!‬

‫مئة ركضة في المباراة‬ ‫النهائية تحت الأضواء الكاشفة!‬

‫صاحب القميص رقم 18!‬

‫(فيكي) يعيد كتابة سيناريو المباراة!‬

‫قفوا وصفقوا لهذا الأستاذ الكبير!‬

‫على هذا المجهود الاستثنائي!‬

‫إنه ساحر بمضرب الكريكيت!‬

‫«كرامتك نابعة من كونك ابني!»‬

‫«وهذه هويتك الوحيدة!»‬

‫«فمن الذي يجلب العار للآخر إذن؟!»‬

‫«يا لك من فاشل!»‬

‫«سأمهلك أربعاً وعشرين ساعة!»‬

‫«أريد استعادة كل قرش خلالها!»‬

‫«وإلا...»‬

‫«أعطيك كل مدخرات عمري!»‬

‫«سواء نجحت بهذا المال أو دمّرت نفسك به...»‬

‫«فالأمر يعود إليك!»‬

‫سيدي!‬

‫من ذلك الاتجاه!‬

‫تراجعوا!‬

‫أنزلوا أسلحتكم!‬

‫لا أريد سوى استعادة مالي!‬

‫مالي فقط!‬

‫سأطلق النار عليه!‬

‫إن مات، فستغلق الشرطة هذا المكان!‬

‫أقسم أنني سأطلق النار عليه!‬

‫أنزلوا أسلحتكم!‬

‫أنت لا تريد مجيء الشرطة إلى هنا يا رجل!‬

‫لا أريد سوى استعادة مالي!‬

‫أعطوه الحقيبة يا رجل!‬

‫أسرع يا رجل!‬

‫هذا مالي وحده!‬

‫هذا كل شيء! تراجعوا!‬

‫وإلا فسأطلق النار عليه!‬

‫مهلاً!‬

‫- تراجعوا!‬ ‫- إلى الخلف! إلى الخلف!‬

‫ليتراجع الجميع!‬

‫لا تسمحوا له بالخروج من المبنى!‬

‫أوقفوا ذلك الأحمق! أغلقوا جميع المخارج!‬

‫تباً!‬

‫لا تستسلم أبداً!‬

‫تراجعوا! تراجعوا!‬

‫أمسكوا به! احبسوه بالداخل!‬

‫تباً!‬

‫أسرع!‬

‫هيا!‬

‫زد السرعة!‬

‫يا إلهي!‬

‫استعدوا!‬

‫(دان)!‬

‫يا (دان)، هل تسمعني؟!‬

‫(دان)!‬

‫اهدأ، أنا طبيبك!‬

‫اهدأ، كل شيء بخير!‬

‫لا، لا! اهدأ!‬

‫اهدأ! يا سيدتي!‬

‫يا (دان)، اهدأ!‬

‫يا بني، لا بأس! لم يحدث شيء!‬

‫سأخبرك بكل شيء!‬

‫كل شيء بخير! خذ نفساً عميقاً!‬

‫أنت بخير! كل شيء على ما يرام!‬

‫اهدأ فقط!‬

‫كلنا هنا بجانبك! اهدأ!‬

‫- أمي...‬ ‫- اهدأ يا بني!‬

‫سأخبرك بكل شيء!‬

‫ماذا حدث لي يا أمي؟!‬

‫- أنا هنا!‬ ‫- أمي...‬

‫ستكون بخير!‬

‫كل شيء على ما يرام!‬

‫ستتعافى، اتفقنا؟!‬

‫اهدأ! اهدأ!‬

‫يبدو أن حالته مستقرة!‬

‫يبدو أنه بخير!‬

‫عندما أُحضرت إلى هنا بعد الحادث...‬

‫كانت حالتك حرجة للغاية.‬

‫وكانت يدك قد تضررت بالكامل.‬

‫ولم يكن أمامنا خيار سوى بترها.‬

‫ماذا؟!‬

‫يا (دان)...‬

‫العثور على متبرع مناسب‬ ‫لزراعة اليد أمر نادر للغاية.‬

‫وفي معظم الحالات، لا نجد متبرعاً.‬

‫لكن حالتك كانت استثناءً،‬ ‫فقد حالفنا حظ أشبه بالمعجزة.‬

‫نجحنا في زراعة يد يمنى جديدة لك.‬

‫زراعة؟!‬

‫ماذا يقول يا أمي؟!‬

‫يا (دان)، كنت في غيبوبة.‬

‫كنت فاقداً للوعي.‬

‫ولهذا وقّع والداك على استمارة الموافقة.‬

‫لكن... أنت بخير الآن!‬

‫أنت بخير، وكل شيء على ما يرام.‬

‫اهدأ فقط، وستتعافى تماماً.‬

‫♪ حين يبكي القلب من شدة الألم والعذاب ♪‬

‫♪ تفيض العينان بالدموع كبحر لا حدود له ♪‬

‫♪ ومن نافذة صغيرة لا يراها أحد ♪‬

‫♪ تسلل شعاع شمس واحتضنني للحظة ♪‬

♪ ينطلق قلبي كجواد يلاحق أحلامه ♪

♪ ويمضي تائهاً في درب طويل ♪

‫♪ عبر حكاية تتناثر فيها الجمرات ♪‬

‫يا (دان)، هل تشعر بهذا؟‬

‫لا؟!‬

‫وماذا عن الآن؟‬

‫لا.‬

‫هل كل شيء بخير يا دكتور؟‬

‫كل شيء بخير، وستكون بخير.‬

‫لا تقلق بشأن ذلك.‬

‫♪ تنساب السلوى برفق بين الكلمات الحانية ♪‬

‫♪ كشجرة مزهرة تبسط ظلالها ♪‬

‫فيمَ تفكر بكل هذا الانشغال؟‬

‫هل تخشى أن يثير أقارب المتبرع مشكلة عاطفية؟‬

‫لا تشغل بالك بهذه الأمور وتزعج نفسك.‬

‫لا أحد يعرف هوية المتبرع.‬

‫ينص الاتفاق على عدم‬ ‫الكشف عن هويته أو مكانه.‬

‫لذلك لن يأتي أحد للبحث عنك.‬

‫اتفقنا؟‬

‫كُل.‬

‫هل يمكنك أن تحاول...‬

‫التقاط هذا، من فضلك؟‬

‫♪ حين يبكي القلب من شدة الألم والعذاب ♪‬

‫♪ تفيض العينان بالدموع كبحر لا حدود له ♪‬

‫أحسنت! أحسنت!‬

‫استرخِ، استرخِ.‬

‫لا توجد أي علامات على رفض العضو المزروع.‬

‫لقد تقبّل الجسم العضو الجديد تماماً.‬

‫يمكننا الآن بدء العلاج الطبيعي.‬

‫ألم أقل لك إنك ستتعافى؟‬

‫أحسنت.‬

‫أين كنت مختبئاً؟‬

‫في (بيهار).‬

‫(بيهار)؟!‬

‫كنت أختبئ هناك.‬

‫أخشى ذلك الزعيم (بالراج) خوفاً شديداً.‬

‫لكنك هنا الآن سالماً معافى.‬

‫لو أمسك بي رجاله، لمزقوني إرباً.‬

‫وماذا حدث إذن؟‬

‫هل تركوك ترحل؟‬

‫يتركونني أرحل؟!‬

‫والدك سوّى الأمر.‬

‫- أبي؟!‬ ‫- أجل، أبوك أنت.‬

‫لا تفرط في التفكير.‬

‫ما زلت حياً اليوم لأنه سوّى الأمر.‬

‫وإلا لكنت ميتاً الآن.‬

‫مرحباً يا عمي!‬

‫- أهلاً.‬ ‫- كيف تشعر الآن؟‬

‫- تحسنت قليلاً.‬ ‫- هل تشعر بتحسن؟‬

‫اعتنِ بنفسك يا عمي.‬

‫- مرحباً يا خالتي.‬ ‫- أهلاً يا عزيزتي.‬

‫هل أنت بخير؟ وكيف أصبحت ساقك؟‬

‫إنها بخير.‬

‫هل كل شيء على ما يرام؟‬

‫أنا سعيدة جداً يا عزيزتي.‬

‫مرحباً!‬

‫- أهلاً يا (دوا)!‬ ‫- تبدي وسيمه!‬

‫شكراً لك، وأنت جميلة أيضاً.‬

‫يا للروعة! من هذه النجمة‬ ‫المشهورة في أنحاء الهند؟‬

‫هل هي معالجتك؟‬

‫أوه، جئت مبكراً اليوم؟‬

‫لقد أعجبتني.‬

‫أراك لاحقاً يا (دوا).‬

‫- (دان جون)؟‬ ‫- نعم.‬

‫أقصد... هو.‬

‫مرحباً يا (دان)، أنا (إيشا).‬

‫أخصائية العلاج الطبيعي الخاصة بك.‬

‫يا (دان)، أنت من ولاية (كيرالا)، صحيح؟‬

‫هل أنت من (كيرالا) أيضاً؟‬

‫- أجل.‬ ‫- يا للروعة!‬

‫أنا (فريدي).‬

‫عذراً يا سيدي، لا يُسمح‬ ‫للمرافقين بالدخول هنا.‬

‫انتظر بالخارج، من فضلك.‬

‫بالخارج؟! خارج...؟!‬

‫- بالخارج، صحيح؟‬ ‫- نعم.‬

‫إلى اللقاء إذن.‬

‫كل شيء يبدو بخير.‬

‫يا (دان)، كيف تشعر الآن؟‬

‫هل نبدأ؟‬

‫بما أننا في المرحلة الأولى،‬ ‫فستشعر ببعض الألم.‬

‫عضلاتك كلها متيبسة.‬

‫مهلاً، ماذا حدث؟‬

‫لماذا أنت متوتر؟‬

‫هل لأنني قلت إنك ستشعر بالألم؟‬

‫حياتي كلها أصبحت عذاباً.‬

‫فهذا الألم لا يهم.‬

‫اسمع يا (دان)، لا تستسلم لهذا الحزن.‬

‫تحدث في الحياة أشياء‬ ‫كثيرة خارجة عن سيطرتنا.‬

‫لكن هذا لا يعني أن نظل أسرى لها.‬

‫هناك مبدأ أؤمن به من أعماق قلبي.‬

‫مهما حدث...‬

‫لا تستسلم أبداً.‬

‫اتفقنا؟‬

‫ولا تقلق.‬

‫فنحن جميعاً هنا من أجلك.‬

‫وسيكون كل شيء بخير.‬

‫هل نبدأ الآن؟‬

‫♪ ظهرت أمامي كقوس قزح ♪‬

‫♪ وبعثت الحياة في أحلامي ♪‬

‫♪ وملأت عالمي بكل الألوان ♪‬

‫♪ وداويت كل جرح في أعماقي ♪‬

‫♪ نظرة واحدة منك تجعل قلبي يزهر ♪‬

‫♪ فتتفتح الأزهار حيث لم تنبت من قبل ♪‬

‫♪ وأصبح قلبي حديقة زاهية الألوان ♪‬

‫♪ حين نجلس معاً وتبتسمين ♪‬

‫♪ تجد اللحظة صوتاً تعبّر به عن نفسها ♪‬

‫♪ وحين أفتح عينيّ فأراك أمامي ♪‬

‫♪ يفيض عالمي بالعذوبة ♪‬

‫♪ وبينما نتعرف إلى بعضنا شيئاً فشيئاً ♪‬

‫♪ يزهر الحب كأزهار الربيع ♪‬

‫♪ ومن دون كلام، تتحدث عيوننا نيابة عنا ♪‬

‫♪ ظهرت أمامي كقوس قزح ♪‬

‫♪ وبعثت الحياة في أحلامي ♪‬

‫أرأيت؟ لقد نجحت! أحسنت.‬

‫♪ ليت هذا الحلم لا ينتهي أبداً ♪‬

‫♪ وليت نورك القمري لا يخبو أبداً ♪‬

‫♪ لا تبتعدي عني ♪‬

‫♪ اقتربي مني... برفق شديد ♪‬

‫♪ وبأطراف أصابعك ♪‬

‫♪ لامسي أوجاعي التي لا تهدأ ♪‬

‫♪ برقة ريشة تتهادى في الهواء ♪‬

‫♪ كصباح يأتي بعد مطر رقيق ♪‬

‫♪ ويملأ بتلات الزهور برحيق جديد ♪‬

‫♪ كأننا نذوب في عبير عذب ينساب برفق ♪‬

‫♪ حين نجلس معاً وتبتسمين ♪‬

‫♪ تجد اللحظة صوتاً تعبّر به عن نفسها ♪‬

‫♪ وحين أفتح عينيّ فأراك أمامي ♪‬

‫♪ يفيض عالمي بالعذوبة ♪‬

‫♪ وبينما نتعرف إلى بعضنا شيئاً فشيئاً ♪‬

‫♪ يزهر الحب كأزهار الربيع ♪‬

‫♪ ومن دون كلام، تتحدث عيوننا نيابة عنا ♪‬

‫♪ ظهرت أمامي كقوس قزح ♪‬

‫♪ وبعثت الحياة في أحلامي ♪‬

‫♪ تساقط الثلج ولفّ البرد العالم ♪‬

‫♪ وامتد الليل حتى صار نهاراً ♪‬

‫♪ وتلك الأحلام التي لم تكتمل ♪‬

‫♪ تجمعت الآن أمام عينيّ ♪‬

‫♪ تلك الابتسامة الرقيقة على شفتيك ♪‬

‫♪ تشفي الجراح المدفونة في قلبي ♪‬

‫♪ كالمطر الذي هطل ثم مضى ♪‬

‫♪ فلا تختفي من حياتي ♪‬

‫♪ حين نجلس معاً وتبتسمين ♪‬

‫♪ يشتاق إليك قلبي ♪‬

‫♪ يا حلماً رأيته في طرفة عين ♪‬

‫♪ حين تظهرين أمامي قريبة مني ♪‬

‫♪ يا ومضة البرق في حياتي ♪‬

‫♪ لا تختفي من حياتي ♪‬

‫استرخِ.‬

‫كل شيء ممتاز.‬

‫يمكنك العودة إلى المنزل الآن.‬

‫رحّبوا جميعاً بـ(دان)!‬

‫يا (دان)، ضع يدك هنا مجدداً.‬

‫تفضل.‬

‫ابتسموا جميعاً!‬

‫يا (إيشا)...‬

‫ما هذا؟‬

‫هذه هدية لك.‬

‫لا أصدق أن تسعة أشهر قد مضت!‬

‫شكراً لك.‬

‫اعتنِ بنفسك يا (دان).‬

‫ما الذي يجري؟‬

‫شكراً لك يا (إيشا).‬

‫وداعاً.‬

‫كنت سأبقى معك بضعة أيام أخرى...‬

‫لكن والدك لديه اجتماع مهم.‬

‫سأعود فور انتهائه، اتفقنا؟‬

‫سأتولى كل شيء.‬

‫اعتنِ بنفسك.‬

‫وداعاً.‬

‫اعتنِ بنفسك يا (دان).‬

‫وداعاً يا (دان).‬

‫افتحها!‬

‫أهلاً بعودتك!‬

‫- صباح الخير يا سيدي.‬ ‫- صباح الخير يا سيدي.‬

‫صباح الخير جداً يا سيدي!‬

‫أهلاً بعودتك يا سيدي.‬

‫سيدي...‬

‫أهلاً بعودتك يا سيدي.‬

‫يا سيدي، هل كان يحييك أنت أم يحييني أنا؟‬

‫أنا!‬

‫إلى الأعلى.‬

‫إلى الأسفل.‬

‫إلى اليسار.‬

‫إلى اليمين.‬

‫اضغط.‬

‫سيدي...‬

‫هل تسمح لي بالدخول؟‬

‫تفضل، ادخل.‬

‫يا سيدي، لدينا ملفات كثيرة تنتظر التوقيع.‬

‫- إن وقّعتها فسنتمكن من إرسالها.‬ ‫- أعطني إياها.‬

‫تفضل القلم.‬

‫تفضل يا سيدي.‬

‫هاك.‬

‫التالي.‬

‫لكن هذا ليس...‬

‫سيدي...‬

‫ماذا؟‬

‫يا سيدي، أظن...‬

‫أن هناك شيئاً غير طبيعي في توقيعك.‬

‫اسمع يا (دان)، من الطبيعي‬ ‫تماماً أن يختلف التوقيع قليلاً.‬

‫حتى توقيعي يتغير قليلاً من يوم إلى آخر.‬

‫لا تقلق بشأن ذلك.‬

‫ركز على عملك فقط، اتفقنا؟‬

‫ليست هذه المشكلة يا دكتور.‬

‫هناك شيء غير طبيعي أشعر به.‬

‫أشعر كأن يدي اليمنى لم تعد تحت سيطرتي.‬

‫إن كنت تشعر بذلك، فتعال لإجراء فحص.‬

‫سنتحقق من الأمر.‬

‫ربما...‬

‫تكون مصاباً بـ«متلازمة اليد الغريبة».‬

‫يد غريبة؟!‬

‫لا تدع الاسم يخيفك.‬

‫إنه مجرد خلل بسيط في‬ ‫الإشارات الصادرة من الدماغ.‬

‫يرسل الدماغ أمراً...‬

‫لكن اليد لا تفسّره تفسيراً صحيحاً.‬

‫هذا كل ما في الأمر.‬

‫يا دكتور...‬

‫لنفترض أنك تمد يدك لتأخذ فرشاة أسنانك.‬

‫فهمت؟‬

‫أجل.‬

‫لكن يدك تلتقط أدوات الحلاقة بدلاً منها.‬

‫هذا كل شيء.‬

‫- عليك التكيف مع ذلك فحسب.‬ ‫- ماذا؟!‬

‫تمهّل، سيكون كل شيء‬ ‫بخير. تعال للفحص، اتفقنا؟‬

‫- وداعاً.‬ ‫- دكتور... يا دكتور!‬

‫كيف يُفترض أن أفعل ذلك؟!‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫كيف أنظف أسناني بأدوات الحلاقة؟!‬

‫أنا من سيقرر ما أحتاج إليه.‬

‫حياتي، وقواعدي أنا!‬

‫يا إلهي!‬

‫ما الأمر يا سيدي؟‬

‫لنفترض أنك تمد يدك لتأخذ فرشاة أسنانك.‬

‫فرشاة!‬

‫لكن يدك تلتقط أدوات الحلاقة بدلاً منها.‬

‫هذا كل شيء.‬

‫- صباح الخير يا سيدي.‬ ‫- صباح الخير يا سيدي.‬

‫صباح الخير جداً يا سيدي!‬

‫تباً!‬

‫سيدي، الملفات.‬

‫- هل هذا ما طلبته منك بحق الجحيم؟!‬ ‫- نعم يا سيدي.‬

‫اخرج من مكتبي فوراً!‬

‫اخرج!‬

‫اخرج! اخرج! اخرج!‬

‫♪ لا حفلات ولا سهرات بعد الآن ♪‬

‫♪ ولا أوامر ولا تسلّط بعد الآن ♪‬

‫اخرج!‬

‫♪ الرعد والبرق فوق رأسي،‬ ‫وفوقهما أمطار غزيرة! ♪‬

‫♪ خرجت يداي عن السيطرة ♪‬

‫♪ وانقلبت كل خططي رأساً على عقب ♪‬

‫♪ لم أعد أحتمل هذا! ♪‬

‫انظروا، وفقاً للبيانات حدث الشيء نفسه في...‬

‫♪ يا لحظي العجيب، أصبحت حبيساً! ♪‬

‫أمي!‬

‫ماذا حدث؟‬

‫ما الأمر يا سيدي؟‬

‫ركزوا جميعاً.‬

‫مهلاً يا أخي، انتظر...‬

‫اغرب عن وجهي أيها العجوز!‬

‫شكراً.‬

‫- الحادي عشر.‬ ‫- الحادي عشر؟‬

‫الطابق الحادي عشر.‬

‫ثق بالفريق كله.‬

‫سنفوز بالتأكيد.‬

‫كانت مسؤوليتك، وقد فعلت كل شيء.‬

‫فماذا تريد مني أن أفعل الآن؟‬

‫♪ أصبحت في وضع الإنسان الآلي ♪‬

‫- كيف تجرؤ أيها الأحمق؟!‬ ‫- لا! لا!‬

‫يا سيدي! أنا آسف يا سيدي!‬

‫اذهب وارتمِ عند قدميه واطلب السماح!‬

‫♪ سينتهي الكسل والإفراط في الشراب ♪‬

‫♪ وستبدأ أنشطة جديدة تماماً ♪‬

‫♪ وسيختفي التدخين والشجار ♪‬

‫أتحاول قتلي أيها الفاشل؟!‬

‫♪ وستتغير عاداتي كلها شيئاً فشيئاً ♪‬

‫يا (إيشا)...‬

‫مرحباً.‬

‫- يا لها من مفاجأة!‬ ‫- مرحباً.‬

‫هذه لك يا (إيشا).‬

‫- أهلاً بك.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫مرحباً يا عمي.‬

‫لا! لا! لا! مرّر الكرة من جانبه!‬

‫تباً لك أيها الفاشل!‬

‫ما هذا؟‬

‫ماذا؟!‬

‫♪ يا عزيزي المدلل، أخبرني ماذا أفعل! ♪‬

‫♪ تدور يداي كالدُّمى الدوّارة في جنون! ♪‬

‫♪ لا حفلات ولا سهرات بعد الآن ♪‬

‫♪ ولا أوامر ولا تسلّط بعد الآن ♪‬

‫♪ الرعد والبرق فوق رأسي،‬ ‫وفوقهما أمطار غزيرة! ♪‬

‫♪ خرجت يداي عن السيطرة ♪‬

‫♪ وانقلبت كل خططي رأساً على عقب ♪‬

‫♪ يا صاحبي، لم أعد أحتمل هذا! ♪‬

‫نخبكم!‬

‫♪ أصبحت مقيّداً ومحاصراً، وسجين حظي العجيب! ♪‬

‫أنا قوي جداً يا رجل!‬

‫انظروا، أنا و...‬

‫كل شيء يبدو بخير.‬

‫لا أرى أي مشكلة.‬

‫لا ترين مشكلة؟! هل فحصتِ جيداً؟‬

‫على حد علمي، أنت لا تعاني‬ ‫حتى من متلازمة اليد الغريبة.‬

‫لا يا (إيشا).‬

‫صدقيني.‬

‫حاولي أن تفهميني.‬

‫انظري إليّ.‬

‫هل ما زلت الشخص نفسه؟‬

‫لم أعد أعيش حياتي بطريقتي.‬

‫مضت أيام من دون أن أنام نوماً هانئاً.‬

‫لم أعد أستطيع الاستمتاع‬ ‫بكأسين من الشراب في هدوء.‬

‫فهذه اليد اللعينة تمنعني!‬

‫يا (دان)، هل عدت إلى شرب الكحول؟‬

‫ألم أطلب منك الابتعاد عن الكحول...‬

‫حتى تتعافى جسدياً؟‬

‫يا (إيشا)، هل شربي للكحول هو المشكلة حقاً؟‬

‫لا أعرف حتى ما الذي ستفعله هذه اليد لاحقاً.‬

‫أصبحت أخاف البقاء وحدي حتى في غرفتي!‬

‫الأمر غريب جداً يا (إيشا).‬

‫صدقيني.‬

‫كأن...‬

‫كأن روحاً تسكنها!‬

‫كأنها ممسوسة!‬

‫روح؟! عمّ تتحدث يا (دان)؟!‬

‫أولاً، كفّ عن الإشارة إلى يدك‬ ‫كأنها شيء أو شخص غريب.‬

‫وتقبّل أنها يدك أنت.‬

‫فكلما رفضتها، قلّ شعورك بأنها جزء منك.‬

‫أتدري ما مشكلتك؟‬

‫الوحدة.‬

‫حياتك المليئة بالوحدة.‬

‫تخلّص منها، وستختفي نصف مشاكلك.‬

‫إذن إن تخلصت من وحدتي...‬

‫فستختفي كل هذه المشكلات أيضاً؟‬

‫أظن ذلك.‬

‫لم تواجه هذه المشكلات حين كنت في المستشفى.‬

‫أتدري لماذا؟‬

‫لأن يومك كان مليئاً بالأنشطة.‬

‫وكنت أنا موجودة.‬

‫كان لديك ما يشغلك.‬

‫أجل.‬

‫كنا مرتبطين...‬

‫يا (إيشا)...‬

‫هل تتزوجينني؟‬

‫ماذا؟!‬

‫إن كانت الوحدة هي السبب فعلاً، كما قلتِ...‬

‫فقد سئمتها أنا أيضاً.‬

‫أعرف أن الظروف ليست مناسبة لطلب الزواج.‬

‫لكن بالنظر إلى حالتي...‬

‫فلا أظن أن فرصة أفضل ستتاح لي.‬

‫أنا جاد.‬

‫هل تتزوجينني؟‬

‫أشعر أن كل شيء يصبح بخير حين تكونين بجانبي.‬

‫يا (دان)، أرجوك توقف.‬

‫من أين أتيت بكل هذا الكلام؟!‬

‫حين التقينا أول مرة، كنت ضعيفاً نفسياً.‬

‫ولهذا ساندتك ووقفت بجانبك.‬

‫يا إلهي!‬

‫اسمع يا (دان)...‬

‫لم أنظر إليك يوماً إلا بوصفك مريضاً.‬

‫مجرد مريض!‬

‫ولو كان الأمر كذلك، فلديّ مرضى كثيرون هنا.‬

‫- فهل أقع في حبهم جميعاً؟!‬ ‫- يا (إيشا)...‬

‫توقفي.‬

‫أنا آسف.‬

‫كان خطئي.‬

‫يا (دان)...‬

‫يا (دان)...‬

‫كأسان كبيران من الويسكي.‬

‫سأشرب كأسين.‬

‫فامنعني إن استطعت!‬

‫واحد آخر، من فضلك.‬

‫كأسان آخران، من فضلك.‬

‫شكراً.‬

‫نخبك.‬

‫من دون ثلج.‬

‫رهان سيئ! هيا، جولة أخرى! مرحباً؟!‬

‫رائع!‬

‫من المتصل؟‬

‫آه، (دان)!‬

‫- أهلاً يا (دان)!‬ ‫- من هذا؟‬

‫سأستولي على ماله كله! انتظر، انتظر.‬

‫مرحباً!‬

‫هيا يا رجل، أيتها الضحية السهلة!‬

‫أجل، قادم! أنا قادم!‬

‫قادم! قادم!‬

‫أسرع واجلس.‬

‫- كيف حالك يا رجل؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫آه!‬

‫ألن تشاركنا اللعب؟‬

‫يا (تريشا)، نحن نخسر المال!‬

‫علينا الفوز هذه المرة!‬

‫يا صاحبي، مرّ وقت طويل!‬

‫مهلاً! مهلاً!‬

‫اهدأ.‬

‫كنت على وشك المجيء لمقابلتك.‬

‫شهر واحد! أمهلني شهراً واحداً فقط.‬

‫وسأسدد لكم جميعاً مستحقاتكم.‬

‫هل أنت سعيد الآن؟‬

‫لست سعيداً؟!‬

‫انظر...‬

‫لديّ مال.‬

‫مال كثير!‬

‫وهذه مجرد دفعة مقدّمة.‬

‫سأسدد كل شيء خلال شهر واحد.‬

‫اتفقنا؟ والآن انصرفوا جميعاً.‬

‫تباً لك! ستموت اليوم!‬

‫سأسدد الدين.‬

‫لا تلمسني.‬

‫ألم أقل لك إنني سأسدده؟!‬

‫ما هذا؟! هل نحن في سيرك؟!‬

‫لا.‬

‫اتركه.‬

‫قلت لك إننا نستطيع تسوية الأمر.‬

‫سأدبّر المال.‬

‫أرجوك، لا!‬

‫اتركه، ولا تثر فضيحة.‬

‫سأسدد الدين.‬

‫أرجوك.‬

‫مهلاً!‬

‫لا! لا! لا!‬

‫أنزله.‬

‫مُت أيها الأحمق!‬

‫مهلاً!‬

‫أيها اللعين...!‬

‫مهلاً!‬

‫آسف يا أخي.‬

‫هذا ليس تصرفي الحقيقي، أرجوك افهمني!‬

‫كيف أشرح لك...؟!‬

‫تباً! ما هذه الوقفة الاستعراضية؟!‬

‫مهلاً!‬

‫اذهب واقتله!‬

‫يا للمصيبة!‬

‫اهدأ يا صاحبي.‬

‫أنت هناك!‬

‫ألم أحذرك؟!‬

‫مهلاً!‬

‫أعطني المسدس.‬

‫كفى!‬

‫ألم أخبرك بأدب أنني سأسدد المبلغ؟!‬

‫لا! لا! لا! لا!‬

‫لا تعبث به! إنه مسدس، وقد تطلق النار عليهم!‬

‫انهض واهرب!‬

‫اهرب!‬

‫هل بقي أحد غيرهم؟!‬

‫ماذا قالت تلك الفتاة؟!‬

‫أن كل هذا بسبب الوحدة؟!‬

‫يا له من هراء!‬

‫لم أعد وحيداً!‬

‫لأن...‬

‫لديّ أنت، صديقي العزيز ورفيقي وكنزي الثمين!‬

‫أنت جوهرة يا صاحبي! قبلة لك!‬

‫جوهرة حقيقية!‬

‫♪ أواجه عصابتكم بلا خداع ولا تمويه ♪‬

‫♪ أعيش على حافة الخطر، فاستلّوا سكاكينكم ♪‬

‫♪ أنتم كلاب صغيرة، وأنا كلب صيد سريع ♪‬

‫♪ أنقضّ عليكم كقاطرة فقدت مكابحها ♪‬

‫ما دمت بجانبي...‬

‫فلن يعجزنا شيء!‬

‫هذا هو الكلام! هكذا تماماً يا حبيبي!‬

‫عاد (دان جون)!‬

‫♪ أكتب قدري بيدي، وأمسك زمام القوة ♪‬

‫♪ تدور الأرض تحت وابل من السهام ♪‬

‫♪ وتقرع الطبول إيذاناً بانفجار عظيم ♪‬

‫♪ وتنحني الأرض لإرادته ♪‬

‫♪ ويرقص العالم في لعبة الحظ ♪‬

‫♪ تدور الأرض تحت وابل من السهام ♪‬

‫♪ وتقرع الطبول إيذاناً بانفجار عظيم ♪‬

‫♪ وتنحني الأرض لإرادته ♪‬

‫♪ ويرقص العالم في لعبة الحظ ♪‬

‫♪ أحياناً كل ما عليك فعله هو تغيير مسارك ♪‬

‫♪ قبل أن تتوحش وتفقد عقلك ♪‬

‫♪ لا تحنِ رأسك أبداً، ولا تدع عزيمتك تنهار ♪‬

‫♪ فكل هزيمة مررت بها أصبحت‬ ‫درساً بنيت عليه حياتي ♪‬

‫♪ كلما أُغلق باب أمامي، حطمت جداراً لأعبر ♪‬

‫♪ شققت طريقي وسط‬ ‫المعاناة، حتى أصبحت الزعيم ♪‬

‫♪ أنت تسعى لنصيبك، وأنا أسعى لنصيبي ♪‬

‫♪ القوة في يدي، جاهزة للإطلاق كمُسدس رشاش ♪‬

‫♪ تدور الأرض تحت وابل من السهام ♪‬

‫♪ وتقرع الطبول إيذاناً بانفجار عظيم ♪‬

‫♪ وتنحني الأرض لإرادته ♪‬

‫♪ ويرقص العالم في لعبة الحظ ♪‬

‫♪ تحرق عيناك ظلام الليل، وفي‬ ‫وهجهما صراع كالأمواج العاتية ♪‬

‫♪ وسط هذا الظلام الدامس ♪‬

‫♪ تتعثر عين عمياء لا تبصر الطريق ♪‬

‫♪ أنت عربة الحرب، وساحة‬ ‫القتال لا تزال تشتعل ♪‬

‫♪ اقتلع جذور الشر، ولتَدُم‬ ‫سيادتك، تعال سريعاً ♪‬

‫♪ أنت عربة الحرب، وساحة‬ ‫القتال لا تزال تشتعل ♪‬

‫♪ اقتلع جذور الشر، ولتَدُم‬ ‫سيادتك، تعال سريعاً ♪‬

‫هذا سيئ جداً! تباً!‬

‫نخبك!‬

‫لنحاول مرة أخرى! مرة واحدة فقط!‬

‫- مرة أخرى؟‬ ‫- أجل، أنا متأكد!‬

‫- هل أنت متأكد يا رجل؟‬ ‫- متأكد تماماً!‬

‫دورك في الرهان يا سيدي.‬

‫يا أخي...‬

‫- (ديفيد).‬ ‫- راعي (إم آر بي)؟‬

‫لا، هذه مجرد واجهة.‬

‫إنه العقل المدبر.‬

‫والزعيم الحقيقي بلا منازع.‬

‫يا (ديفيد)...‬

‫ما زال المراهنون يشكّون فينا.‬

‫علينا استعادة ثقتهم...‬

‫بـ(إم آر بي).‬

‫بلاك جاك يا سيدي!‬

‫رائع! لقد فزت!‬

‫نحن نخاطر مجدداً بمبلغ‬ ‫هائل، اعتماداً عليك وحدك.‬

‫ولا نحتمل خسارة أخرى كالمرة الماضية.‬

‫لقد خسرنا ثمانية مليارات‬ ‫وسبعمئة مليون روبية، بحق الجحيم!‬

‫آمل أن تعرف كم صفراً في هذا المبلغ!‬

‫إن حدث أي خطأ هذه المرة...‬

‫أعرف.‬

‫أعرف جيداً.‬

‫- مرة أخرى! مرة أخرى!‬ ‫- يا (دان)!‬

‫- جولة أخرى!‬ ‫- مهلاً، يكفي هذا!‬

‫- انتظر!‬ ‫- لا بأس يا رجل، سأزيد الرهان!‬

‫يا للروعة!‬

‫أعجبتني هذه اللعبة!‬

‫كانت خسارة فادحة.‬

‫ولن أنساها أبداً.‬

‫الجائزة الكبرى!‬

‫ماذا تفعل بحق الجحيم؟!‬

‫الأموال التي خسرناها الموسم الماضي...‬

‫سأستعيد منها...‬

‫ضعف المبلغ في المباراة النهائية القادمة!‬

‫لا، بل سأجعله ثلاثة أضعاف!‬

‫أعدك بذلك!‬

‫يا (دان)، واصل اللعب!‬

‫أتريد اللعب أكثر؟‬

‫- لا! لنأخذ استراحة ثم نعود!‬ ‫- هيا!‬

‫اتفقنا؟‬

‫هل نفد حظك أخيراً؟‬

‫هيا يا (دان)، جولة أخرى!‬

‫- واحدة أخيرة فقط!‬ ‫- اطلب شراباً.‬

‫سأعود حالاً.‬

‫تباً! تباً!‬

‫توقف!‬

‫مرحباً يا سيدي.‬

‫- أهلاً.‬ ‫- ماذا؟‬

‫لا شيء يا سيدي، أريد استخدام المرحاض فحسب.‬

‫ما خطبك؟!‬

‫إلى اللقاء يا سيدي! أنا من أشد المعجبين بك!‬

‫اتركه!‬

‫ما خطبك بحق الجحيم؟!‬

‫أيها اللعين... فقط...‬

‫اسمعني جيداً.‬

‫لولا أنني أوقفتك لقتلته!‬

‫هل تعرف من يكون؟!‬

‫لاحقه! من هذا؟!‬

‫(ديفيد)؟!‬

‫كفّ عن هذا، ولا تثر فضيحة!‬

‫هناك شخص هنا أيها الأحمق!‬

‫هل أنت بخير يا أخي؟‬

‫أجل.‬

‫آسف يا أخي.‬

‫آسف جداً.‬

‫لا بأس إطلاقاً، أنا بخير مئة بالمئة.‬

‫هل هو منتشٍ بالمخدرات؟‬

‫آه...‬

‫«تشارلي»؟‬

‫من؟!‬

‫يا للروعة! يبدو أنك تعيش أحلى أيامك!‬

‫الزعيم (بالراج)؟!‬

‫أظننت أنك تستطيع خداع (بالراج)؟!‬

‫يا زعيم، أسبوع واحد فقط...‬

‫- سأسدد كل شيء خلال أسبوع!‬ ‫- ماذا تقول يا زعيم (بالراج)؟‬

‫- اتفقنا؟‬ ‫- أسبوع واحد؟!‬

‫سأمهلك أربعاً وعشرين ساعة!‬

‫وإلا فسترقص أنت وأخوك...‬

‫بسراويلكما الداخلية في شوارع (غاتشيبولي)!‬

‫فهمت يا زعيم!‬

‫- ثق بي، اتفقنا؟‬ ‫- لا! لا! لا!‬

‫لا تفعل هذا!‬

‫هل أحضر بعض «تشارلي»؟ لا، لا تفعل!‬

‫يا أخي!‬

‫(إيشا)!‬

‫يا (إيشا)، لا تغلقي الخط!‬

‫قلت لا تغلقي الخط أيتها اللعينة!‬

‫مرحباً.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- يا (دان)، أين أنت؟‬

‫اتصلت بك مرات كثيرة!‬

‫ألا تستطيع الرد على هاتفك؟‬

‫لماذا؟‬

‫أنا مشغول قليلاً.‬

‫ولم أظن أنني بحاجة إلى‬ ‫أخصائية علاج طبيعي الآن.‬

‫يا (دان)، لا تضخّم الأمر هكذا.‬

‫أحاول الاتصال بك منذ أن غادرت.‬

‫شارفت مناوبتي على الانتهاء وسأغادر قريباً.‬

‫- وماذا بعد؟‬ ‫- أريد رؤيتك.‬

‫تعال وأقلّني من هنا.‬

‫إن كنت ستتظاهر بأن الوصول‬ ‫إليك صعب، فلا تتعب نفسك.‬

‫سأتظاهر بذلك بالتأكيد!‬

‫لكنني سأحضر.‬

‫حسناً.‬

‫يا له من مجنون!‬

‫مجدداً؟!‬

‫ماذا؟!‬

‫يجب أن يموت؟!‬

‫من؟!‬

‫(ديفيد)؟!‬

‫حسناً! سأذهب! سأذهب!‬

‫تباً!‬

‫ما هذا بحق الجحيم؟!‬

‫توقف! توقف!‬

‫أفلتني يا رجل!‬

‫أوقف السيارة! توقف!‬

‫من هذا؟!‬

‫لا أعرف يا سيدي، لكنه‬ ‫يلاحقنا منذ الإشارة المرورية!‬

‫- ماذا؟!‬ ‫- أفلتني!‬

‫يلاحقنا منذ الإشارة؟!‬

‫أفلتني أيها الـ...!‬

‫اترك ساقي أيها المختل!‬

‫قد السيارة أسرع!‬

‫توقف! توقف! لا تفعل هذا!‬

‫سيدي! تماسك يا سيدي!‬

‫- سيدي، تماسك! أرجوك!‬ ‫- أفلتني أيها الوغد!‬

‫- قد السيارة أسرع!‬ ‫- سيدي...‬

‫- أحاول يا سيدي!‬ ‫- زد السرعة يا رجل!‬

‫- ارجع بالسيارة إلى الخلف وانطلق!‬ ‫- آسف يا سيدي!‬

‫- لست أنا يا سيدي!‬ ‫- اتركه أيها الوغد!‬

‫سأفجّر وجهك بالرصاص! تماسك يا سيدي!‬

‫ابتعد يا سيدي!‬

‫سيدي! يا سيدي!‬

‫- أفلتني!‬ ‫- ارفع يديك عنه!‬

‫- سيدي! يا سيدي!‬ ‫- مهلاً! مهلاً!‬

‫لا!‬

‫توقف!‬

‫يا سيدي، لست أنا من يفعل ذلك!‬

‫أرجوك أن تفهمني!‬

‫أرجوك يا سيدي! لست أنا! أنا آسف!‬

‫أحترمك يا سيدي! سامحني!‬

‫هو! إنه من يفعل ذلك يا سيدي!‬

‫إنه مجنون!‬

‫لست أنا يا سيدي!‬

‫ماذا تفعل؟!‬

‫أيها المختل اللعين!‬

‫ماذا يحدث في حياتي بحق الجحيم؟!‬

‫لقد عبثت بحياتي!‬

‫هل تعرف من يكون هذا الرجل؟!‬

‫يا إلهي!‬

‫إذن ما حدث في النادي لم يكن صدفة؟!‬

‫كنت تخطط للوصول إلى (ديفيد) منذ البداية!‬

‫أنت تستغلني...‬

‫لارتكاب جريمة قتل؟!‬

‫إذن لم تكن تساعدني!‬

‫بل كنت تستغلني طوال الوقت!‬

‫أليس كذلك أيها الوغد؟!‬

‫عبقري!‬

‫رائع! رائع! رائع!‬

‫والآن اسمعني جيداً.‬

‫لن تنجح أي خطة من خططك!‬

‫هذه حياتي أنا!‬

‫حياتي اللعينة أنا!‬

‫لقد انتهى أمرك!‬

‫لن أسمح لك باستخدام حياتي في ألعابك القذرة!‬

‫لن تقتل أحداً!‬

‫هل فهمت؟!‬

‫أيها الحقير!‬

‫لن أسمح لك بتنفيذ مخططاتك...‬

‫حتى لو كلفني ذلك حياتي!‬

‫(ديفيد).‬

‫من ذلك الفاشل؟!‬

‫أريد مقابلته.‬

‫يا (دان)...‬

‫يا (دان)...‬

‫(دان)!‬

‫لا تقتربي مني!‬

‫سيقتل...‬

‫سيقتل الجميع!‬

‫- اذهبي! ابتعدي!‬ ‫- يا (دان)...‬

‫لا بأس يا (دان)، هذه أنا (إيشا)!‬

‫- يا (دان)، هذه أنا (إيشا)!‬ ‫- (إيشا)...‬

‫(إيشا)...‬

‫- ساعديني!‬ ‫- يا (دان)...‬

‫سيقتلني!‬

‫- يا (دان)...‬ ‫- سيقتلني!‬

‫أرجوك يا (إيشا)!‬

‫يا (إيشا)، سيقتلني!‬

‫- لا بأس يا (دان)! اهدأ!‬ ‫- سيقتلني!‬

‫أهذه هي اليد التي تقول‬ ‫إنها حاولت قتلك يا (دان)؟!‬

‫لا أرى فيها أي شيء غير طبيعي.‬

‫أيها الطبيب!‬

‫تعال! اقترب!‬

‫إنه يحاول خداعك!‬

‫إنه يمثّل!‬

‫كل هذا تمثيل!‬

‫لا تصدقه!‬

‫إنه يحاول خداعكم جميعاً!‬

‫أؤكد لك ذلك أيها الطبيب!‬

‫إنه يمثل يا دكتور!‬

‫أقسم لك يا دكتور!‬

‫- لا بأس، أنت بخير.‬ ‫- أفهمك.‬

‫استرخِ، لا بأس.‬

‫حسناً، كل شيء بخير.‬

‫سأثبت لك ذلك يا دكتور!‬

‫سأثبت الأمر لكم جميعاً!‬

‫سأثبت لكم الحقيقة!‬

‫سأجعلكم تصدقونني، اتفقنا؟!‬

‫أمهلوني لحظة واحدة فقط!‬

‫اضربني! هيا!‬

‫ماذا حدث؟ هل خفت الآن؟!‬

‫ألا تريد قتل هذا الرجل؟!‬

‫لن تستطيع! لن تفعل شيئاً على الإطلاق!‬

‫لن أسمح لك!‬

‫لن تستطيع تدمير حياتي!‬

‫اضربني! هيا!‬

‫اضربني!‬

‫أيها الـ...!‬

‫اضربني!‬

‫أرجوكم، دقيقة واحدة فقط!‬

‫هيا، افعلها الآن!‬

‫دكتورة (إيشا)، هل سبق أن حدثك عن شيء؟‬

‫هل ذكر أي صدمة نفسية مرّ بها؟‬

‫هل تعرفين شيئاً؟‬

‫لم أرَ حالة كهذه من قبل.‬

‫لا يا دكتور.‬

‫- قلت لك اضربني!‬ ‫- لكن...‬

‫حدث شيء بالأمس.‬

‫اضربني أيها الفاشل!‬

‫ألم تروا؟!‬

‫لقد ضربني الآن!‬

‫ألم تروا ذلك؟!‬

‫لقد ضربني... قبل لحظات!‬

‫أيتها الممرضة، ألم تري ذلك؟!‬

‫لقد رأيتِ ما حدث!‬

‫- أليس كذلك؟!‬ ‫- نعم، رأيته!‬

‫رأيته بالفعل!‬

‫لقد رأت ما حدث!‬

‫كاميرات المراقبة!‬

‫راجعوا تسجيلاتها وستعرفون الحقيقة!‬

‫لا بد أن الكاميرات سجلت لحظة ضربي!‬

‫حالته النفسية غير مستقرة‬ ‫تماماً! اتصلوا بقسم الطب النفسي!‬

‫نحتاج إليهم فوراً!‬

‫الطب النفسي؟! تباً لكم! أتظنونني مجنوناً؟!‬

‫أنت المجنون!‬

‫ألا تفهمون ما أقوله؟!‬

‫يا (دان)...‬

‫أنا آسف يا دكتور، أرجوك حاول أن تفهمني.‬

‫أنت من زرعت هذه اليد في جسدي!‬

‫وأنت من يستطيع بترها!‬

‫لا أريد هذه اليد!‬

‫يا (إيشا)، أستطيع العيش من دون يد!‬

‫أقنعيه بذلك!‬

‫وإلا...‬

‫فسأُتهم بكل الجرائم التي يرتكبها!‬

‫- أرجوك يا (إيشا)!‬ ‫- يا (دان)...‬

‫انسوا الأمر!‬

‫- سأفعل ذلك بنفسي!‬ ‫- لا! لا!‬

‫يا (دان)، أرجوك انظر إليّ!‬

‫انظر إليّ يا (دان)!‬

‫يا (دان)، انظر إليّ!‬

‫سنخدّر ذراعك!‬

‫يا (دان)، سنخدّر ذراعك!‬

‫تريد أن تبقى هذه اليد ساكنة، صحيح؟‬

‫سنخدّرها!‬

‫باستخدام المخدّر!‬

‫وحتى إن أردت...‬

‫فلن تتمكن من فعل أي شيء بهذه اليد، اتفقنا؟!‬

‫لا يا دكتور، أرجوك ساعدني!‬

‫- يا جماعة...‬ ‫- ساعدوني!‬

‫ستكون بخير، اتفقنا؟‬

‫ستتعافى تماماً.‬

‫حسناً.‬

‫أهلاً يا (دان).‬

‫- مرحباً يا دكتور.‬ ‫- دعني أفحصك.‬

‫أيتها الممرضة!‬

‫- حسناً يا (دان)، هل نبدأ؟‬ ‫- حسناً يا دكتور.‬

‫استرخِ الآن.‬

‫ماذا؟ ماذا حدث؟!‬

‫- لحظة واحدة يا دكتور!‬ ‫- استرخِ، لا بأس!‬

‫حاول مجدداً.‬

‫اهدأ وأرخِ عضلاتك.‬

‫- أبقِ يديك ثابتتين.‬ ‫- حاول الآن!‬

‫- أرجوكم!‬ ‫- يا (دان)، ماذا حدث؟!‬

‫- ما الذي يحدث؟ اهدأ!‬ ‫- إنها اليد!‬

‫- إنها اليد! إنه من يفعل ذلك!‬ ‫- فهمت.‬

‫- استرخِ!‬ ‫- بهدوء! بهدوء!‬

‫هيا بنا!‬

‫على مهلك! بهدوء!‬

‫أيها الطبيب!‬

‫دكتور!‬

‫(دان)؟!‬

‫دكتور!‬

‫- يا (دان)!‬ ‫- لست أنا من يفعل ذلك!‬

‫- أيها الطبيب!‬ ‫- لا تؤذه!‬

‫- آسف يا دكتور!‬ ‫- دكتور!‬

‫يا (دان)، توقف أرجوك!‬

‫ليأتِ أحد ويمسكه!‬

‫آسف يا دكتور!‬

‫توقف يا (دان)!‬

‫آسف يا دكتور!‬

‫- لست أنا من يفعل هذا كله!‬ ‫- يا (دان)، أرجوك!‬

‫أرجوكم أبعدوني من هنا!‬

‫- أفلتني!‬ ‫- ماذا تفعل؟!‬

‫أتظنون أنني أفعل ذلك بإرادتي؟!‬

‫لست أنا! إنه هو!‬

‫- توقف!‬ ‫- أفلتني أيها الوغد!‬

‫يا (دان)، توقف! أفلته!‬

‫- يا (دان)، اسمعني!‬ ‫- لا! لا!‬

‫إن لم تتركه...‬

‫فسأقتل نفسي!‬

‫أنا لا أمزح!‬

‫سأنهي حياتي!‬

‫يا (دان)، أرجوك!‬

‫(دان)!‬

‫يا (دان)، أرجوك!‬

‫دكتور!‬

‫أيتها الممرضة، خذي هذا!‬

‫ثقي بي الآن على الأقل يا (إيشا)!‬

‫لست أنا من يفعل ذلك!‬

‫أصدقك! أصدقك!‬

‫يجب أن أعرف صاحب هذه اليد!‬

‫ساعديني يا (إيشا)، أرجوك!‬

‫ابتعدوا! تحركوا!‬

‫شغّل تسجيلات ليلة أمس!‬

‫توقف!‬

‫أليس هذا هو الرجل؟!‬

‫بلى، إنه هو!‬

‫من يكون؟!‬

‫حتى بعد كل ما حدث...‬

‫أما زلت لا تفهم ما أقوله يا دكتور؟!‬

‫حتى عشرة أو خمسة عشر شخصاً‬ ‫لم يستطيعوا السيطرة على يده!‬

‫ألم ترَ ذلك بنفسك؟!‬

‫انظر جيداً!‬

‫يا أخي...‬

‫أتذكر الرجل الذي هاجمنا جميعاً‬ ‫في الحانة قبل أيام؟ إنه هو!‬

‫إنه الرجل نفسه!‬

‫نعم يا دكتورة (إيشا)، أفهمك...‬

‫لكن لديّ بعض الشكوك!‬

‫يا أخي...‬

‫الرجل الذي أثار الفوضى في‬ ‫مركز المراهنات واستولى على المال...‬

‫هو هذا الفاشل!‬

‫لكنه تعرض لحادث وأفلت من أيدينا.‬

‫ما هذا بحق...؟!‬

‫ما زلت لا أستطيع استيعاب ما يحدث.‬

‫يا إلهي!‬

‫وليس هذا فحسب!‬

‫كيف يُفترض بي أن أصدق أن روحاً تسكن يده؟!‬

‫لماذا يلاحقنا؟!‬

‫هل ينوي القضاء علينا؟!‬

‫ربما تكون هذه ظاهرة طبية نادرة.‬

‫ربما؟!‬

‫- يا (ديفيد)!‬ ‫- ماذا؟!‬

‫انظر!‬

‫أوقف التسجيل! أوقفه!‬

‫كبّر الصورة إلى أقصى حد!‬

‫لا أستطيع الجلوس مكتوفة‬ ‫اليدين ومشاهدة (دان) يعاني هكذا.‬

‫يجب أن أساعده.‬

‫عليّ معرفة صاحب هذه اليد يا دكتور.‬

‫أرجوك يا دكتور!‬

‫أرجوك!‬

‫يا (إيشا)، هل تشاهدين مباريات (سي بي إل)؟‬

‫أقصد مباريات الكريكيت.‬

‫نعم يا دكتور.‬

‫أتذكرين (فيغنيش)، لاعب‬ ‫فريق (مدراس) الموسم الماضي؟‬

‫الذي تعرض لحادث؟!‬

‫نعم.‬

‫إنه المتبرع.‬

‫(فيغنيش داس).‬

‫(فيكي)!‬

‫تلك الحركة...‬

‫وذلك الوشم...‬

‫كل شيء مطابق تماماً!‬

‫مرحباً بكم جميعاً، ومساء الخير!‬

‫أجواء رائعة هنا في ملعب‬ ‫(إم إيه تشيدامبارام)!‬

‫يا لها من مباراة مثيرة...‬

‫بين (فخر جايبور الملكي)‬ ‫و(ثيران مدراس الهائجة)!‬

‫يطارد فريق (مدراس) هدفاً يبلغ 190‬ ‫ركضة، والكرة تتجه إلى منطقة التغطية!‬

‫هناك! هناك!‬

‫- ارمِها هناك!‬ ‫- هل خرج؟!‬

‫سيكون القرار صعباً!‬

‫يا للمصيبة! قد يتعرض‬ ‫الفريق الضارب لمشكلة كبيرة!‬

‫يمكنكم سماع نقاش اللاعبين.‬

‫المدافعون يراقبون الشاشة العملاقة...‬

‫وهذا آخر ما كانوا يريدونه في هذه المرحلة!‬

‫سوء تفاهم فادح، وأرى أن اللاعب قد خرج!‬

‫فريق (مدراس) يواجه مأزقاً حقيقياً الآن!‬

‫خسر خمسة لاعبين، وأصبح مهدداً بانهيار كبير!‬

‫أنا متأكد أن الضارب لم يصل‬ ‫إلى الخط في الوقت المناسب.‬

‫(مدراس) تخسر الويكيت الخامس!‬

‫لكن المباراة لم تنتهِ، وعلى‬ ‫القائد (جيسون أنتوني) اتخاذ قرار!‬

‫من سيستدعي في هذه اللحظة الحرجة؟!‬

‫هل سيكون المنقذ (نيك سبنسر)؟!‬

‫(فيكي)...‬

‫اللاعب الذي يلجأ إليه القائد دائماً!‬

‫هذه مباراتك!‬

‫لطالما كان منقذ الفريق!‬

‫لا بد من تغيير شيء ما‬ ‫للفوز بهذه المباراة المصيرية!‬

‫يبدو أننا نشهد تبديلاً‬ ‫مؤثراً في تشكيلة الفريق!‬

‫من اللاعب القادم إلى الملعب؟!‬

‫انظروا إلى هذا الدخول المثير!‬

‫صاحب القميص رقم 18، (فيغنيش داس)!‬

‫لكن أين (نيك سبنسر)؟!‬

‫إنها مقامرة كبيرة! لا أصدق!‬

‫ما الذي يجري داخل الجهاز الفني للفريق؟!‬

‫يا (مايك)، آسف، لكن عليك التراجع عن كلامك!‬

‫لأن اللاعب القادم هو (فيغنيش داس)!‬

‫هل شاهدت بطولة (سيد مشتاق علي)؟!‬

‫مباراة خروج المغلوب‬ ‫المحلية ضد (كارناتاكا)...‬

‫التي قاد فيها (فيغنيش) بمفرده...‬

‫فريق (كيرالا) إلى نصف النهائي!‬

‫قصة هذا الشاب أشبه بحلم تحقق!‬

‫ست ضربات بست ركضات في جولة رمي واحدة!‬

‫إنجاز كهذا لا يجعلك محط الأنظار فحسب...‬

‫بل يجعل أساطير اللعبة يتحدثون عنك!‬

‫وحين يعترف «إله الكريكيت» بموهبتك...‬

‫يلتفت إليك العالم كله!‬

‫أتمنى أن تشاهدوا...‬

‫ما شاهدته بنفسي في ذلك الملعب يومها!‬

‫قد يكون نال إشادة الأساطير...‬

‫لكنني لست واثقاً من قدرته‬ ‫على التألق في هذه المواجهة الكبرى!‬

‫فالضغوط والمتطلبات...‬

‫والتوقعات كلها مرتفعة للغاية!‬

‫(كارتر) يستعد لرمي الكرة، و(فيغنيش) يواجهه!‬

‫إلى أين ستذهب هذه الكرة؟!‬

‫يتقدم خارج موقعه!‬

‫ويضرب الكرة بقوة هائلة!‬

‫يا للروعة! يا لها من طريقة‬ ‫لتسجيل أولى ركضاته...‬

‫وإعلان حضوره بقوة!‬

‫لقد ظهر بطل جديد أمام أعيننا!‬

‫(فيكي)؟!‬

‫لاعب الكريكيت؟!‬

‫هذه اليد تشبه يد (فيكي) تماماً!‬

‫(فيكي)؟! كيف؟!‬

‫(ثيران مدراس الهائجة) في‬ ‫مواجهة (نمور بنغالور الزائرة)!‬

‫تابعونا الساعة السابعة‬ ‫والنصف مساءً بتوقيت (الهند)!‬

‫ربما فازت (بنغالور)‬ ‫بالمواجهتين في مرحلة الدوري...‬

‫لكن هذه المباراة هي النهائي!‬

‫ولا قيمة للتاريخ حين تكون الكأس على المحك!‬

‫فريق (مدراس) يعرف أن‬ ‫الفرصة الأخيرة قد حانت!‬

‫إذن هناك سبب وراء كل ما يحدث!‬

‫المباراة النهائية لهذا الموسم تُقام اليوم.‬

‫وكان (فيكي) يريد قتل (ديفيد) قبل النهائي.‬

‫وأنا من منع ذلك!‬

‫لكن لماذا يريد (فيكي) قتل (ديفيد)؟!‬

‫علينا معرفة السبب.‬

‫لا بد أن هناك صلة بين (ديفيد) و(فيكي)!‬

‫يا (دان)، عمّ تتحدث؟!‬

‫يا (شيخار)!‬

‫أريد كل المعلومات عنه!‬

‫يا (إيشا)، سأخبرك بكل شيء!‬

‫السجلات الطبية لـ(فيكي)...‬

‫ألن نجد بعض المعلومات إذا اطلعنا عليها؟‬

‫عن أصدقائه وعائلته؟‬

‫لدينا وسيط يعمل معنا.‬

‫(فريدي).‬

‫هو من أحضره إلى مركز المراهنات.‬

‫إذن أحضروه!‬

‫يا (إيشا)...‬

‫حصلنا على بيانات إحدى قريباته.‬

‫وعندما اتصلت بها، قالت‬ ‫إنها موجودة هنا في المدينة.‬

‫لنذهب لمقابلتها غداً.‬

‫ليس غداً يا (إيشا).‬

‫يجب أن نراها اليوم.‬

‫لكن يا (دان)...‬

‫الآن فوراً!‬

‫اسمعي!‬

‫ماذا حدث بين (فيكي) و(ديفيد)؟!‬

‫لماذا يحاول (فيكي) قتل (ديفيد)؟!‬

‫- ماذا حدث له بالضبط؟!‬ ‫- يا (دان)!‬

‫يا (ثاريني)، إن كنت تعرفين‬ ‫أي شيء، فعليك إخبارنا.‬

‫عندها فقط نستطيع معرفة ما ينبغي فعله.‬

‫والآن ننتقل إلى اللاعب رقم 21!‬

‫(فيغنيش داس) من (تريفاندروم)!‬

‫إنه ضارب باليد اليمنى.‬

‫انظروا! إنه لاعبنا! لاعبنا!‬

‫انظروا! لقد وصل فتى فريقنا إلى المزاد!‬

‫نبدأ المزايدة بمليون روبية!‬

‫(جايبور) تعرض مليونين ونصف المليون!‬

‫(مدراس) تعرض خمسة ملايين!‬

‫خمسة ملايين روبية!‬

‫خمسة ملايين لا تساوي شيئاً‬ ‫للاعبنا! لنرفعها إلى عشرات الملايين!‬

‫عمّ تتحدث هذه الفتاة؟!‬

‫- (مدراس) تعرض خمسة عشر مليوناً! هل من مزايد آخر؟‬ ‫- ليس خمسة ملايين، بل خمسة عشر مليوناً!‬

‫خمسة عشر مليون روبية!‬ ‫بيع أخيراً لفريق (مدراس)!‬

‫- أجل!‬ ‫- سينضم (فيغنيش داس) إلى...‬

‫تشكيلة (مدراس)! وتهانينا...‬

‫ارمِ الكرة!‬

‫- (فيكي)! (فيكي)! (فيكي)!‬ ‫- ماذا تفعل؟!‬

‫- ما الذي تحاول فعله بحق الجحيم؟!‬ ‫- يا إلهي!‬

‫- ما الأمر؟!‬ ‫- لماذا لم تحضر الماء بالأمس؟!‬

‫لم يكن لدينا ماء في المنزل!‬

‫انظر ماذا يفعل ابنك و(ثاريني)!‬

‫الحي كله يشاهدكما! انزلي يا فتاة!‬

‫فليشاهدونا! تباً لهم جميعاً!‬

‫انظري، أمي هنا! انزلي!‬

‫ماذا تفعل هذه الفتاة؟! انزلي فوراً!‬

‫- ستفضحيننا أمام الجميع!‬ ‫- أخبرها أنت إذن!‬

‫يا أمي، لن يلعب ابنك هنا بعد اليوم!‬

‫لقد أصبح لاعباً في فريق (مدراس)! هل فهمتِ؟!‬

‫- كفاكم جميعاً!‬ ‫- فريق (مدراس)؟! حقاً؟!‬

‫عمّ تتحدث؟!‬

‫يا أمي، اختير ابنك للعب ضمن فريق (مدراس)!‬

‫حقاً؟!‬

‫يا بني الغالي!‬

‫أمي...‬

‫أمي...‬

‫يا بني...‬

‫- هل أذهب؟‬ ‫- حسناً.‬

‫إلى اللقاء يا أبي.‬

‫وداعاً يا صاحبي.‬

‫حسناً.‬

‫لست واثقاً من قدرته على‬ ‫التألق في هذه المواجهة الكبرى!‬

‫فالضغوط والمتطلبات مرتفعة للغاية...‬

‫والتوقعات أعلى منها!‬

‫(كارتر) يستعد للرمي،‬ ‫و(فيغنيش) يتأهب لمواجهته!‬

‫إلى أين ستذهب هذه الكرة؟!‬

‫يتقدم خارج موقعه!‬

‫ويضربها بقوة هائلة!‬

‫يا لها من بداية مذهلة لتسجيل أولى ركضاته!‬

‫وإعلان حضوره على الساحة الدولية!‬

‫اللاعب البديل المؤثر يثبت تأثيره الليلة!‬

‫يا لها من ضربة! لا أحد‬ ‫يستطيع إيقافه الليلة!‬

‫أداء مذهل من (فيغنيش داس)! ست ركضات أخرى!‬

‫إنه يصنع السحر الليلة‬ ‫على ملعب (إم إيه تشيدامبارام)!‬

‫مضربه مشتعل يا (مايك)، ألم أخبرك؟!‬

‫وأقول لك يا (توماس)، إن‬ ‫النتيجة باتت واضحة للجميع!‬

‫هذه هي اللحظة الحاسمة!‬

‫ضربة بالغة القوة! يا لها من تسديدة خارقة!‬

‫الكرة تطير خارج الملعب!‬

‫يا لها من لحظة!‬

‫اللاعب البديل المؤثر يترك بصمته الليلة!‬

‫وكما توقعت تماماً يا (توماس)...‬

‫كان أبرز لاعبي هذه الليلة!‬

‫وقاد فريقه إلى الفوز بالمباراة!‬

‫(فيغنيش داس) لاعب يستحق أن نراقبه جيداً!‬

‫أحسنت يا صاحبي!‬

‫يا (بينوي)...‬

‫- أداء رائع يا أخي!‬ ‫- شكراً لك!‬

‫- شكراً يا أخي!‬ ‫- رائع!‬

‫لقد أبدعت!‬

‫أمسك لي هذا المضرب.‬

‫أيها القائد، نخطط أيضاً لأن...‬

‫تعال إلى هنا.‬

‫- سنتحدث لاحقاً.‬ ‫- تعال يا (فيكي)!‬

‫مباراة ممتازة!‬

‫شكراً لك أيها المدرب!‬

‫- كنت رائعاً!‬ ‫- شكراً أيها القائد!‬

‫كان أداؤك استثنائياً.‬

‫لكن لا تحاول إرسال كل كرة خارج حدود الملعب.‬

‫خذ وقتك.‬

‫اقرأ مسار الكرة جيداً...‬

‫واضربها بحسب طبيعة الرمية.‬

‫وإلا اكتشف الخصوم أسلوبك.‬

‫وعندها لن تطير الكرة، بل ستتطاير أوتادك!‬

‫- هل فهمت؟‬ ‫- بالتأكيد أيها القائد!‬

‫مرحباً يا شباب!‬

‫يا له من عرض رائع!‬

‫تهانينا!‬

‫لدينا ضيف مميز لكم.‬

‫قائدنا صاحب الرؤية الثاقبة...‬

‫وأحد أهم الأعمدة التي يقوم عليها فريقنا...‬

‫راعي الفريق...‬

‫السيد (ديفيد أبراهام)!‬

‫يا أبنائي!‬

‫يا لها من ليلة! ويا لها من مباراة!‬

‫أرفع لكم القبعة احتراماً!‬

‫- شكراً يا سيدي!‬ ‫- شكراً!‬

‫كم أنا فخور برعاية هذا الفريق!‬

‫- شكراً يا سيدي!‬ ‫- شكراً!‬

‫يا (فيكي)...‬

‫يا بني! يا حبيبي!‬

‫تعال! اقترب!‬

‫اذهب.‬

‫من أين أتيت يا رجل؟!‬

‫أين كنت مختبئاً كل هذا الوقت؟!‬

‫جعلت المباراة تبدو سهلة‬ ‫كأنك تلعب في فناء منزلك!‬

‫كان الجميع في المدرجات‬ ‫يتساءلون: «من هذا الرجل؟»‬

‫أتعرف شيئاً؟‬

‫لقد أصبحت شخصياً من أشد المعجبين بك!‬

‫شكراً لك يا سيدي.‬

‫أنا سعيد جداً يا رجل!‬

‫سعيد للغاية!‬

‫أريد أن أهديك شيئاً.‬

‫ماذا يمكنني أن أهديك؟!‬

‫ساعتي المفضلة للاعبي المفضل!‬

‫ما رأيك أيها القائد؟ هل أهديها له؟‬

‫بالتأكيد يا سيدي! طبعاً!‬

‫سيدي...‬

‫لا.‬

‫مبارك يا رجل!‬

‫ستسجل مئة ركضة في المباراة القادمة، صحيح؟‬

‫بالتأكيد يا سيدي!‬

‫فلماذا نقف هنا إذن؟!‬

‫هيا نحتفل يا شباب!‬

‫♪ حان الوقت لتتحقق أحلامك ♪‬

‫♪ وها قد بدأ عصرك ♪‬

‫♪ هيا، ادخل ساحة المنافسة بلا خوف ♪‬

‫♪ العب بكل ما تملك من قوة ♪‬

‫♪ فلست وحدك، بل خلفك جمهور كامل ♪‬

‫♪ ارتقِ إلى القمة وكن سيد هذه اللعبة ♪‬

‫♪ لترتفع الأعلام عالياً ♪‬

‫♪ ولتنبض الشوارع بالحياة ♪‬

‫♪ وبضربة مدوية كالرعد ♪‬

‫♪ أرسل الكرة إلى أعالي السماء ♪‬

‫♪ كن آلة جبارة لتسجيل الست ركضات ♪‬

‫♪ وآلة لا تتوقف عن إحراز الركضات ♪‬

‫♪ سدّد ضرباتك إلى قلوب خصومك ♪‬

‫♪ واخترق صفوفهم كسهم نافذ ♪‬

‫♪ لا تحنِ رأسك أبداً ♪‬

‫رائع!‬

‫♪ واصل القتال بكبرياء وشجاعة ♪‬

‫♪ العب بكل جوارحك ♪‬

‫♪ وحوّل أحلامك إلى انتصار ♪‬

‫♪ من أنت؟ من أنت؟ ♪‬

‫♪ الاسم الذي يتردد صداه في البلاد ♪‬

‫♪ أأنت هو؟ أأنت هو؟ ♪‬

‫♪ بطلنا! بطلنا! ♪‬

‫♪ أيها الشجاع ♪‬

‫♪ أيها المحارب المتقد الذي لا يعرف الخوف ♪‬

‫♪ أيها الجبار ♪‬

‫♪ يا فخر وطننا ♪‬

‫♪ دع العالم كله... ♪‬

‫(بلاك بيري)، هذا أسلوبي!‬

‫(دراغ صودا)، انتعاش لا يُضاهى!‬

‫♪ أيها الشجاع! أيها الشجاع! ♪‬

‫♪ لترتفع الأعلام عالياً ♪‬

‫♪ ولتنبض الشوارع بالحياة ♪‬

‫♪ وبضربة مدوية كالرعد ♪‬

‫♪ أرسل الكرة إلى أعالي السماء ♪‬

‫♪ هذه هي اللعبة التي تخوضها ♪‬

‫♪ فخلّد اسمك في صفحات التاريخ ♪‬

‫♪ في اليوم الذي تدخل فيه ساحة المنافسة ♪‬

‫♪ ينتظرك الناس والأحلام تملأ عيونهم ♪‬

‫♪ دع زئيرك يرعب منافسيك ♪‬

‫♪ وارفع رأسك عالياً بكل فخر ♪‬

‫♪ لقد فُتح الباب الذي كان مغلقاً ♪‬

‫♪ فانطلق وأظهر مهارتك ♪‬

‫♪ دع المنافسين يتقدمون ♪‬

‫♪ وأرهم مدى قوتك ♪‬

‫♪ أرهم المعنى الحقيقي للقوة ♪‬

‫♪ من أنت؟ من أنت؟ ♪‬

‫♪ الاسم الذي يتردد صداه في البلاد ♪‬

‫♪ أأنت هو؟ أأنت هو؟ ♪‬

‫♪ بطلنا! بطلنا! ♪‬

‫♪ أيها الشجاع ♪‬

‫♪ أيها المحارب المتقد الذي لا يعرف الخوف ♪‬

‫♪ أيها الجبار ♪‬

‫♪ يا فخر وطننا ♪‬

‫يا للمصيبة! انقطعت الكهرباء!‬

‫- من قطع الكهرباء؟!‬ ‫- أيها الأحمق!‬

‫- من فعل ذلك بحق الجحيم؟!‬ ‫- أين؟!‬

‫♪ يا فخر وطننا ♪‬

‫مُت أيها الوغد!‬

‫مُت وحسب!‬

‫- تكلّم.‬ ‫- يا أخي...‬

‫عرفنا صاحب اليد اليمنى.‬

‫لكن هناك شيئاً أهم من ذلك.‬

‫ما هو؟!‬

‫الرجل الذي تعرّض للحادث ذلك اليوم...‬

‫تحطمت يده اليمنى تماماً.‬

‫ويبدو أنه خضع لعملية زراعة يد بعد الحادث.‬

‫ما هذه القصة التي تختلقها؟!‬

‫كيف يمكن زراعة يد لشخص؟!‬

‫هذا ممكن يا أخي!‬

‫في هذه الأيام، يستطيعون حتى زراعة الرؤوس!‬

‫لقد تطورت التكنولوجيا إلى هذا الحد!‬

‫وهل تعرف يد من زرعوها له؟!‬

‫يد لاعبك المفضل، (فيكي)!‬

‫ماذا؟! (فيكي)؟!‬

‫إذن لم يظهر من العدم!‬

‫أرأيت؟!‬

‫أرأيت كيف ينتقم القدر؟!‬

‫القدر؟!‬

‫سأرسل ذلك القدر إلى (بورما) مباشرةً!‬

‫يا (شيخار)!‬

‫أحضره إليّ!‬

‫لقد تجرأ على الاعتداء عليّ بيديه، صحيح؟!‬

‫سأقتله بهاتين اليدين نفسيهما!‬

‫حسناً، أغلق الخط!‬

‫كان الجميع يشجعون (فيكي)،‬ ‫من (ديفيد) إلى قائد الفريق.‬

‫وكان يحظى بإعجاب الجميع أينما ذهب.‬

‫وكنا جميعاً سعداء من أجله حقاً.‬

‫شاهدت البلاد كلها تسجيلك مئة ركضة...‬

‫وأنا الوحيدة التي فاتتها المباراة!‬

‫انسَي الأمر!‬

‫كان يمكنك مشاهدة ملخص المباراة.‬

‫ومن يريد مشاهدة الملخص؟!‬

‫مشاهدة الملخص ليست أبداً...‬

‫كمشاهدة المباراة مباشرةً!‬

‫لا تكوني سخيفة!‬

‫أنت لا تفهم!‬

‫إن كنت لا تريدين مشاهدة الملخص...‬

‫فعليك المجيء إلى هنا! ما رأيك؟!‬

‫- أتريدين المجيء لمشاهدة النهائي؟‬ ‫- إلى هناك؟! حقاً؟!‬

‫مهلاً، لحظة واحدة!‬

‫أخبرني قبل أن تذهب، أرجوك!‬

‫لحظة واحدة!‬

‫مرحباً يا عزيزي!‬

‫- ما الأمر يا سيدي؟‬ ‫- كفّي عن المزاح!‬

‫- هل هي حبيبتك؟‬ ‫- نعم يا سيدي.‬

‫مرحباً، أنا (ديفيد).‬

‫أعرفك يا سيدي.‬

‫إذن حدثتها عني، أليس كذلك؟!‬

‫جيد.‬

‫وماذا أيضاً؟!‬

‫كيف كان أداء (فيكي) في المباراة السابقة؟‬

‫لعب ببراعة يا سيدي!‬

‫يا سيدي، يجب أن نفوز بالكأس في النهائي!‬

‫لا تقلقي يا عزيزتي.‬

‫سنفوز بالكأس في النهائي، اتفقنا؟!‬

‫اتفقنا؟ لديّ اجتماع مهم جداً معه.‬

‫سيتصل بك لاحقاً.‬

‫وداعاً.‬

‫يا سيدي، يبدو أنك ثمل قليلاً.‬

‫أنا سعيد يا رجل!‬

‫سعيد جداً!‬

‫- خذ.‬ ‫- لا، شكراً يا سيدي!‬

‫هيا يا رجل!‬

‫يا سيدي، تقول إنك سعيد...‬

‫لكنك تبدو قلقاً.‬

‫أنا سعيد الآن.‬

‫لكنني لا أعرف ما سيحدث غداً.‬

‫أما إن اتخذت قرارك...‬

‫فيمكنك أن تجعلني سعيداً إلى الأبد.‬

‫سيدي؟!‬

‫يا (فيكي)...‬

‫يحتاج الفريق إلى حظ عظيم...‬

‫ليعثر على ضارب ماهر.‬

‫وفريقنا وجدك أنت!‬

‫أتدري لماذا فريقنا رائع؟!‬

‫بفضلك أنت!‬

‫لكن مباراة الغد...‬

‫المباراة النهائية...‬

‫هي ما يقلقني.‬

‫ولماذا تقلق يا سيدي؟!‬

‫فريقنا في أفضل حالاته!‬

‫سنفوز بالكأس يا سيدي!‬

‫انتظر وسترى!‬

‫يا (فيكي)...‬

‫أنا متأكد أنك ستفوز.‬

‫وسترفع الكأس أيضاً!‬

‫يا (فيكي)...‬

‫هل تحبني؟!‬

‫لماذا تسأل يا سيدي؟!‬

‫أحبك كثيراً!‬

‫- إذن ستفعل أي شيء أطلبه منك؟‬ ‫- يا سيدي...‬

‫سأفعل كل ما تطلبه!‬

‫إذن أعطني وعدك!‬

‫اطلب ما تشاء يا سيدي.‬

‫عِدني أولاً يا رجل!‬

‫حسناً، أعدك!‬

‫هل ستخسر المباراة النهائية من أجلي؟!‬

‫ماذا تقول يا سيدي؟!‬

‫هل تمزح؟!‬

‫لا أمزح يا رجل.‬

‫أنا جاد.‬

‫في المباراة النهائية...‬

‫يجب أن يخسر فريقنا.‬

‫لا أفهم يا سيدي.‬

‫ألا تفهم؟!‬

‫رأيت تطبيقات المراهنات، صحيح؟!‬

‫لا بد أنك شاهدت إعلاناتها على التلفاز.‬

‫«العب اليوم...‬

‫وكن القائد!‬

‫(بي 11)!»‬

‫هذا تطبيقي أنا!‬

‫يا (فيكي)...‬

‫هل تعرف شيئاً؟!‬

‫هل لديك أدنى فكرة...‬

‫عن المبالغ الهائلة...‬

‫التي راهن بها الناس على اسمك؟!‬

‫ثمانية مليارات روبية!‬

‫ثمانية مليارات كاملة، بحق الجحيم!‬

‫يا له من جنون!‬

‫أمر صادم، أليس كذلك؟!‬

‫يا لهم من مجانين!‬

‫لرعاية هذا الفريق بأكمله...‬

‫لم أنفق سوى ملياري روبية!‬

‫إذا فزنا...‬

‫بنهائي الغد...‬

‫فسأضطر إلى دفع...‬

‫تلك المليارات الثمانية للمراهنين!‬

‫أليس هذا ظلماً؟!‬

‫أما إذا خسرنا...‬

‫فستذهب المليارات الثمانية كلها...‬

‫مباشرةً إلى جيبي!‬

‫ما أجمل وقع هذه الكلمات على أذني!‬

‫ولن أطلب منك ذلك مجاناً.‬

‫دع المليارات الثمانية تصل إليّ...‬

‫وسأعطيك ثمانمئة مليون روبية!‬

‫لقد فعلت لك الكثير من دون أن تطلب مني شيئاً.‬

‫والآن انظر...‬

‫خصصت لك حصة وجعلتك شريكي!‬

‫ألن تفعل هذا من أجلي يا حبيبي؟!‬

‫أرجوك يا سيدي...‬

‫هذه حياتي!‬

‫يا عزيزي...‬

‫يا عزيزي...‬

‫لماذا تتأثر هكذا يا رجل؟!‬

‫هل هذه مباراة بين (الهند) و(باكستان)؟!‬

‫لا، أليس كذلك؟!‬

‫بطولة (سي بي إل)...‬

‫مجرد وسيلة للترفيه يا رجل!‬

‫لا تعطِها أكبر من حجمها.‬

‫افعل ما أطلبه منك في هذه المباراة وحدها!‬

‫وأضمن لك ألا تواجه أي مشاكل.‬

‫يا (فيكي)...‬

‫أنا أعرف يا رجل.‬

‫أعرف أن حلمك هو اللعب لمنتخب (الهند).‬

‫إن كنت تملك المال...‬

‫فكل شيء ممكن!‬

‫يمكنك اللعب لأي فريق تشاء.‬

‫حسناً، سأغادر وأنا سعيد!‬

‫أراك في النهائي!‬

‫أقصد...‬

‫اخسر النهائي!‬

‫اسمع يا (فيكي)...‬

‫هذا لمباراة واحدة فقط.‬

‫لا تفعل شيئاً كهذا عندما‬ ‫تلعب لمنتخب (الهند).‬

‫فتلك خيانة للوطن!‬

‫اتصل بحبيبتك، فهي تنتظرك!‬

‫وداعاً.‬

‫ما الأمر؟!‬

‫هل جاء (ديفيد) لمقابلتك؟‬

‫ماذا قال لك؟!‬

‫أجل، جاء.‬

‫أخذ يهذي بكلام ما ثم رحل.‬

‫لم أفهم ما يقصده.‬

‫وما الصعب في فهمه؟!‬

‫أيّاً يكن ما طلبه منك (ديفيد)...‬

‫فنفّذه وحسب!‬

‫أتذكر (راهول ديساي)؟!‬

‫كان رامياً سريعاً في فريق‬ ‫(جايبور) قبل موسمين.‬

‫الجميع يعتقدون أنه انتحر.‬

‫لكن هذه ليست الحقيقة.‬

‫أخبرك بهذا لأنني أهتم لأمرك.‬

‫لا ترتكب أي حماقة.‬

‫فـ(ديفيد) أخطر بكثير مما تتصور.‬

‫اسمع، لا تكثر التفكير وتربك نفسك.‬

‫الأمر بسيط جداً.‬

‫لا بد أن (ديفيد) أخبرك.‬

‫هذه مجرد لعبة للترفيه، بحق الجحيم!‬

‫هذا كل شيء.‬

‫ترجمة حسين...النجار Hussein Alnagar

‫(فيكي)!‬

‫النهائي غداً!‬

‫سيهتف الملعب كله باسمك غداً، أليس كذلك؟!‬

‫لا أعرف.‬

‫ربما تكون تلك آخر مرة يهتفون فيها باسمي.‬

‫لماذا؟! هل ستعتزل الكريكيت؟!‬

‫لاحظت ذلك منذ وصولي إلى هنا.‬

‫عقلك شارد طوال الوقت.‬

‫انظر إليّ.‬

‫هل تريد إخباري بشيء؟!‬

‫يا (ثاريني)...‬

‫أصبح لدينا كل شيء الآن...‬

‫كل ما حلمنا به يوماً.‬

‫المال والشهرة...‬

‫وكل هؤلاء الناس الذين يحبونني...‬

‫كل شيء!‬

‫لكن لكي أحافظ على كل هذا إلى الأبد...‬

‫أخشى أن أضطر إلى خسارة نفسي.‬

‫وإن فقدنا كل شيء فجأة ذات يوم...‬

‫فماذا سنفعل؟!‬

‫عندما كنت تلعب...‬

‫الكريكيت مع أصدقائك في قريتنا...‬

‫وتفوز بالمباراة بالكرة الأخيرة...‬

‫كنت تقف متباهياً مثل (دوني)!‬

‫هل كنت تفكر في أيٍّ من هذا حينها؟!‬

‫لا، أليس كذلك؟!‬

‫سواء لعبت في ملعب ضخم أو في الشارع...‬

‫فبمجرد انتهاء المباراة...‬

‫ترتسم ابتسامة على وجهك.‬

‫لا تضحِّ بتلك الابتسامة من أجل أي شيء!‬

‫افعل كل ما يلزم لتحافظ عليها.‬

‫أعرف أن هناك أمراً خطيراً يؤرقك.‬

‫ولن أسألك عنه.‬

‫لكن هناك شيئاً واحداً...‬

‫لقد جئت إلى هنا...‬

‫لأراك تسجل مئة ركضة مباشرةً‬ ‫بعد أن فاتتني المباراة السابقة.‬

‫وعندما تسجل تلك المئة...‬

‫أريد أن أهتف باسمك بأعلى صوت!‬

‫أعلى من صوت أي شخص آخر!‬

‫هذا كل ما أريده.‬

‫ما هذا؟!‬

‫تتحدثين بنضج كبير!‬

‫لا بد أن يكون أحدنا ناضجاً، أليس كذلك؟!‬

‫ويبدو أنني أنا من عليه ذلك!‬

‫أحبك.‬

‫بالمناسبة، ما هذا اللون في شعرك؟!‬

‫هذا...‬

‫مجرد انعكاس للضوء.‬

‫انعكاس للضوء، حقاً؟!‬

‫ها قد حانت اللحظة يا أصدقائي الأعزاء!‬

‫اللحظة التي انتظرناها طويلاً!‬

‫مواجهة العمالقة!‬

‫إنها تحدث هنا الآن! (مدراس) ضد (مومباي)!‬

‫ونعرف تماماً مدى حماسكم لها!‬

‫وصلنا إلى منتصف المباراة...‬

‫وقد سجل (جبابرة مومباي) 187‬ ‫ركضة مقابل خسارة خمسة لاعبين!‬

‫وهذا يعني أن مطاردة هذا‬ ‫الرصيد ستكون مهمة شاقة...‬

‫لفريق (مدراس) عندما يبدأ شوطه!‬

‫- كرة أخرى بلا ركضات!‬ ‫- لا! لا! لا!‬

‫الضغط يتزايد!‬

‫على (جيسون) فعل شيء الآن!‬

‫يحاول (ساي ريدي) ضرب الكرة إلى جهة الساق!‬

‫لكنها تلامس حافة المضرب!‬

‫وها هو (هاريسون) يدخل المواجهة!‬

‫على (مدراس) أن تتدارك موقفها!‬

‫الكرة تتجه إلى منطقة التغطية!‬

‫- لا! لا! انطلق!‬ ‫- نعم! لا! سوء تفاهم وارتباك!‬

‫فرصة لإخراج الضارب عند جهة الرامي!‬

‫خروج بالركض! لقد خرج!‬

‫قرار كارثي من قائد (مدراس)!‬

‫كانت فترة اللعب الهجومي‬ ‫الأولى كارثية على (مدراس) حتى الآن!‬

‫وأخيراً جاء رجلنا!‬

‫رجلنا الوحيد، (فيغنيش داس)!‬

‫نجمنا (فيكي)، البطل الخارق لهذه المباراة!‬

‫يمكنكم أن تشعروا بترقب الجماهير!‬

‫المدرجات تضج بالهتافات...‬

‫«(فيكي)! (فيكي)!» والسبب واضح...‬

‫فالجمهور يعرف أنه نجمهم الأكبر!‬

‫بالطبع أيها السادة!‬

‫أتفق معكم، إنه نجم خارق!‬

‫وأتفق أنه صاحب القبعة‬ ‫البرتقالية لأفضل هداف!‬

‫لكنني لا أرى أي ثقة في لغة جسده!‬

‫ربما، أيها السادة، إن سمحتم لي بالتعليق...‬

‫فأنتم تبالغون في تفسير لغة جسده!‬

‫ولهذا يا (لال)...‬

‫أعتقد أنه عندما يعود زميلك الأكثر‬ ‫اعتماداً عليه إلى مقاعد الفريق...‬

‫يزداد الضغط عليك عندما تدخل الملعب!‬

‫ولهذا يبدو متردداً بعض الشيء الآن!‬

‫لكن يا (مايك)، التوتر طبيعي!‬

‫أظهر هذا الشاب رباطة جأش مذهلة طوال الموسم!‬

‫ولا شك في ذلك!‬

‫سيداتي وسادتي...‬

‫هذا الرجل، (فيغنيش داس)...‬

‫ثور هائج بحق في فريق (ثيران مدراس الهائجة)!‬

‫إن انطلق بقوته المعهودة،‬ ‫فسيكون جيشاً من رجل واحد!‬

‫إنها مواجهة بين قوتين لا تقهران!‬

‫هذا هو (فيكي) الذي نعرفه، والمضرب بين يديه!‬

‫هل ستخسر...‬

‫هذه المباراة النهائية من أجلي؟!‬

‫المدافع عند جهة الساق‬ ‫الدقيقة داخل دائرة الملعب!‬

‫(راشيد) ينطلق بكل سرعته للرمي!‬

‫يا لها من كرة خطيرة!‬

‫(فيكي) ينجو منها!‬

‫لوّح بالمضرب لكنه أخطأ الكرة!‬

‫أحدهما لاعب مخضرم صاحب خبرة...‬

‫والآخر لاعب مبتدئ!‬

‫إنها أشبه بمواجهة (داود) و(جالوت)!‬

‫ويمكننا الوثوق بقدرة (راشيد)‬ ‫على شن حرب نفسية ضد (فيكي)!‬

‫لا بد أن (ديفيد) أخبرك...‬

‫بأنها مجرد وسيلة للترفيه، بحق الجحيم!‬

‫تخيلوا الضغط الذي يمر‬ ‫به (فيكي)، فهو واضح تماماً!‬

‫مهمة شاقة أمام (مدراس)، وها نحن نواصل!‬

‫يا لها من كرة طائرة سهلة ومغرية للضرب!‬

‫يا إلهي! هل تصدقون ما نراه؟!‬

‫ضربة دفاعية من (فيكي)،‬ ‫الموهوب (فيغنيش داس)...‬

‫الذي يمتلك ترسانة من‬ ‫الضربات الهجومية الرائعة!‬

‫لكنه اختار الدفاع بقدمه الأمامية!‬

‫يبدو أنه يخوض صراعاً نفسياً عنيفاً...‬

‫وأن رؤيته لكيفية اللعب ليست واضحة الآن!‬

‫لطالما تألق في المواقف الصعبة...‬

‫وإن استعاد تركيزه...‬

‫يا (توماس)، من الجميل‬ ‫أنك ما زلت تدعم اللاعب...‬

‫وتثق بقدراته، لكن لا بد من حدوث تغيير!‬

‫تباً يا رجل!‬

‫إنه جاثم على ركبتيه!‬

‫ويعجز عن استعادة هدوئه!‬

‫والجميع يهرعون للاطمئنان عليه!‬

‫زميله في الضرب يتحقق من حالته!‬

‫سرعة الكرة تجاوزت 148 كيلومتراً في الساعة!‬

‫يا لها من رمية صاروخية من (راشيد)!‬

‫قد يصبح الموقف خطيراً على فريق (مدراس)...‬

‫وعلى مشجعيه أيضاً...‬

‫إذا اضطر إلى مغادرة الملعب!‬

‫الأمر لا يتعلق بالموهبة وحدها!‬

‫بل بقدرته على التحكم بأعصابه الآن!‬

‫هل يستطيع (فيكي) تحمل‬ ‫ضغوط المباراة الحقيقية؟!‬

‫آمل أن يواصل (فيكي) اللعب!‬

‫لنرَ كيف ستتطور الأحداث!‬

‫أجل، إنها مواجهة شرسة‬ ‫بين منافسين لا يتراجعان!‬

‫لدينا ضارب آخر جاهز تماماً!‬

‫لكن هل (فيكي) لائق بدنياً لمواصلة اللعب؟!‬

‫وهل مؤشراته الصحية طبيعية؟!‬

‫لكن (فيغنيش) يقول:‬ ‫«تمهّل يا (شاميرا جاياسوريا)!»‬

‫«سأصمد في موقعي...‬

‫وسأنهي المهمة من أجل فريقي!»‬

‫إنه يرفض مغادرة الملعب!‬

‫قد يكون مصاباً ومنهكاً، لكنه لم يستسلم!‬

‫لكنه لم يخرج من المباراة!‬

‫إنه (فيغنيش داس)!‬

‫يريد قيادة فريقه إلى الفوز!‬

‫وها هو يثبت ذلك!‬

‫وكأنه يقول: «لماذا الخوف وأنا هنا؟!»‬

‫وهذا يعني أن على (جاياسوريا) الانتظار!‬

‫التوتر يبلغ ذروته!‬

‫إنه نهائي بطولة (فيلوكسا سي بي إل)!‬

‫إنه يوم الحسم!‬

‫إنها لحظة الحقيقة لهذا الرجل، (فيغنيش داس)!‬

‫الهدف المطلوب مرتفع للغاية!‬

‫والمهمة شاقة!‬

‫والضغط والتوتر يزدادان في أرجاء الملعب!‬

‫سواء لعبت في ملعب ضخم أو في الشارع...‬

‫فبمجرد انتهاء المباراة...‬

‫ترتسم ابتسامة على وجهك!‬

‫لا تضحِّ بتلك الابتسامة من أجل أي شيء!‬

‫افعل كل ما يلزم لتحافظ عليها!‬

‫أجل! لقد نهض (فيكي) مجدداً!‬

‫ولم يكن ذلك مفاجئاً إطلاقاً!‬

‫بل كان متوقعاً تماماً يا (مايك)!‬

‫كنت واثقاً من أن (فيكي) سيعود...‬

‫ويقود فريقه إلى المكانة التي يستحقها!‬

‫انتظر وسترى يا (مايك)!‬

‫ركضتان سهلتان! ركضتان!‬

‫اركض أيها الأحمق!‬

‫وها نحن نصل أخيراً إلى‬ ‫الجولة الأخيرة من الرمي!‬

‫لحظة الحسم المنتظرة!‬

‫والكرة الآن في يد (غوثام شاه)!‬

‫لكن الساحر الذي يحمل المضرب هو (فيكي)!‬

‫التاريخ يُكتب أمام أعيننا!‬

‫وقد تميل الكفة إلى أي فريق!‬

‫يبدو في قمة التركيز والانتباه!‬

‫إلى أين ستذهب هذه الكرة؟!‬

‫التوتر يبلغ أعلى مستوياته!‬

‫ويمكنكم الشعور بقلق الجميع!‬

‫الرامي ينطلق بكل قوة!‬

‫والضارب يتقدم من موقعه!‬

‫أجل!‬

‫♪ أنت نار مشتعلة أيها‬ ‫الشجاع، فواصل القتال ♪‬

‫أجل!‬

‫♪ في طريق لا يجرؤ منافس على سلوكه ♪‬

‫♪ ارتقِ إلى القمة حيث تشتعل نار الشغف ♪‬

‫♪ فالعالم كله يبحث عنك الآن ♪‬

‫بعد كل تحذيراتي، لماذا فعلت هذا؟!‬

‫أتظن نفسك بطلاً عظيماً؟!‬

‫انتهى الأمر!‬

‫ضاع كل شيء!‬

‫سيضربك (ديفيد) كالكلب ويلقي بك خارجاً!‬

‫حسناً، انظر إليّ!‬

‫اسمعني جيداً!‬

‫هيا بنا لمقابلة (ديفيد) حالاً!‬

‫اتركني!‬

‫أيها القائد...‬

‫أقول هذا احتراماً لك!‬

‫دعني وشأني!‬

‫أنت!‬

‫إلى أين تظن نفسك ذاهباً؟!‬

‫لقد دمّرت مسيرتك الرياضية بالفعل!‬

‫اذهب الآن وتوسل إلى (ديفيد) لينقذ حياتك!‬

‫وماذا لو لم أرد العيش على صدقاته؟!‬

‫حياتي كلها تدور حول الكريكيت، وكذلك مشاعري!‬

‫لن أكسب شيئاً بخيانة اللعبة التي أحبها!‬

‫هذا هو الموسم الأخير لـ(ديفيد)!‬

‫سينتهي أمره اليوم!‬

‫سأعقد مؤتمراً صحفياً!‬

‫وسأكشف الأمر للجمهور!‬

‫ليعرف الجميع الحقيقة كاملة!‬

‫أتفعل ذلك وأنت تعرف ما‬ ‫يستطيع (ديفيد) فعله؟!‬

‫لا أعرف حقيقة (ديفيد)!‬

‫لكن الشرير الحقيقي في هذا الفريق...‬

‫هو أنت!‬

‫يا بني...‬

‫هل رأيت هذا؟!‬

‫أين (ثاريني)؟!‬

‫ألم تأتِ إليك؟!‬

‫إليّ أنا؟!‬

‫ألم أخبرك بألا تدعها تذهب وحدها؟!‬

‫ربما ذهبت إلى الحمام أو ما شابه!‬

‫سأذهب لأبحث عنها!‬

‫لنذهب ونبحث عنها أيضاً!‬

‫أرجوك يا أخي!‬

‫أفسح الطريق، أرجوك!‬

‫أرجوك يا أخي!‬

‫أرجوك يا أخي!‬

‫ابتعد، أرجوك!‬

‫يا (فيكي)...‬

‫انتهت المباراة منذ وقت طويل!‬

‫ماذا تفعل هناك؟!‬

‫هل فقدت شيئاً؟!‬

‫انظر إن كان هذا ما تبحث عنه!‬

‫أيتها الفتاة، انظري هنا!‬

‫(ثاريني)!‬

‫أرجوك يا (ديفيد)!‬

‫لا تؤذها!‬

‫أنت تريدني أنا، أليس كذلك؟!‬

‫سآتي إليك! فقط دعها ترحل!‬

‫لا يا (فيكي)، أنت من أراد مقابلة الصحافة...‬

‫وكشف الحقيقة، أليس كذلك؟!‬

‫تفضل وافعل ذلك على راحتك!‬

‫وسأعتني بحبيبتك حتى تنتهي!‬

‫(ديفيد)!‬

‫(دارما)!‬

‫لقد أخطأت الكرة يا رجل!‬

‫ضربة رائعة يا (دارما)!‬

النجار (HusseinAlnger)ترجمه حسين

‫(ثاريني)؟!‬

‫(فيكي)...‬

‫تعال أيها الفاشل!‬

‫(فيكي)!‬

‫(فيكي)!‬

‫(فيكي)!‬

‫(ثاريني)!‬

‫(فيكي)!‬

‫(فيكي)!‬

‫(فيكي)!‬

‫(فيكي)!‬

‫انظر إليّ يا (فيكي)!‬

‫انظر إليّ يا (فيكي)!‬

‫(فيكي)!‬

‫(فيكي)... أرجوك يا (فيكي)!‬

‫(فيكي)...‬

‫انظر إليّ يا (فيكي)، أرجوك!‬

‫(فيكي)...‬

‫تعال يا (فيكي)!‬

‫- اذهبي يا (ثاريني)!‬ ‫- تعال يا (فيكي)!‬

‫- لا تتركني وحدي!‬ ‫- اذهبي يا (ثاريني)!‬

‫- سألحق بك لاحقاً!‬ ‫- تعال معي يا (فيكي)!‬

‫(فيكي)!‬

‫(فيكي)!‬

‫ابتعد أيها الحقير!‬

‫إنه يؤلم، أليس كذلك؟!‬

‫وأنا أتألم أيضاً!‬

‫لقد دمّرت خطة وضعتها‬ ‫طوال عام كامل في يوم واحد!‬

‫♪ أنت النبض الذي يسكن قلبي إلى الأبد ♪‬

‫المال ليس ما يهم (ديفيد)!‬

‫بل السلطة!‬

‫يمكنني كسب المال في أي وقت!‬

‫لكن الخوف...‬

‫يجب ألا يتوقف الناس عن الخوف مني أبداً!‬

‫مُت!‬

‫♪ أنت الدنيا وما فيها بالنسبة إليّ ♪‬

‫إن موتك...‬

‫سيزرع الرعب في قلوب كل أفراد هذا الفريق!‬

‫حتى لا يجرؤ أحد على التصرف مثلك مجدداً!‬

‫♪ حتى حين يملأ الألم عينيك بالدموع ♪‬

‫♪ وحتى حين تتفتح الابتسامات ♪‬

‫♪ سأبقى إلى جوارك دائماً ♪‬

‫♪ كنبض قلبك ♪‬

‫(فيكي)! (فيكي)! (فيكي)!‬

‫(فيكي)! (فيكي)! (فيكي)!‬

‫♪ ما بك يا حبيبي؟ ♪‬

‫♪ ما بك يا قلبي؟ ♪‬

‫♪ ما الذي تخفيه شفتاك؟ ♪‬

‫♪ ألا تريد أن تبتسم؟ ♪‬

‫♪ ما بك يا زهرتي؟ ♪‬

‫♪ لماذا تتألمين؟ ♪‬

‫♪ أنا هنا بجوارك، ألا تعلمين؟ ♪‬

‫♪ وسنمضي معاً إلى آفاق بعيدة ♪‬

‫يريدون مني أن أصدق...‬

‫أن موت (فيكي) كان مجرد حادث!‬

‫لقد ناضلت بكل ما أملك...‬

‫لكشف الحقيقة!‬

‫ولهذا أعاني وحدي في هذه المدينة!‬

‫لكن لا أحد هنا مستعد للوقوف بجانبي!‬

‫لأنه لا أحد هنا يملك الشجاعة...‬

‫لمواجهة (ديفيد)!‬

‫مسكين (فيكي)!‬

‫لكنني أقول لك شيئاً...‬

‫حتى لو خسرت هذه المعركة...‬

‫فسأبقى إلى جانبه...‬

‫حتى آخر نفس في حياتي!‬

‫يا (دان)...‬

‫بطريقة ما، أتحمل جزءاً من المسؤولية...‬

‫عما حدث لـ(فيكي) يا (إيشا).‬

‫أليس جشع أشخاص مثلي...‬

‫هو ما يصنع أشخاصاً مثل (ديفيد)؟!‬

‫يا (دان)، لا تفكر بهذه الطريقة!‬

‫أنا خائفة جداً!‬

‫ماذا يمكننا أن نفعل؟!‬

‫اسمعني فقط!‬

‫لنأخذ (ثاريني) ونرحل من هنا أولاً!‬

‫لقد رأى (ديفيد) وجهي بالفعل يا (إيشا)!‬

‫وسيأتي للبحث عني بالتأكيد!‬

‫إذا أراد (فيكي) إسقاط (ديفيد)...‬

‫فسأقف إلى جانبه!‬

‫لم يتبقَّ سوى ساعات على بدء المباراة!‬

‫انظروا، لم تُوضع سوى 43 بالمئة‬ ‫من الرهانات على (مدراس) حتى الآن!‬

‫فأي معجزة ستصنعها لزيادة هذه النسبة؟!‬

‫ألم تكن أنت من قال...‬

‫إنك ستتحمل المسؤولية الكاملة عن الخسارة؟!‬

‫إذن تقبّل الأمر يا رجل!‬

‫هذا فشلك أنت!‬

‫أيها السادة...‬

‫أنا منسحب!‬

‫ونحن منسحبون أيضاً!‬

‫إذن تريدون مني أن أتحمل الخسائر كلها؟!‬

‫وماذا لو حققنا أرباحاً هائلة؟!‬

‫يا (توني)، هل كل شيء جاهز؟!‬

‫نعم يا سيدي!‬

‫لم يتبقَّ سوى أربع ساعات‬ ‫على بدء نهائي (سي بي إل)!‬

‫ولا نعرف سبب عقد مؤتمر‬ ‫صحفي في هذا التوقيت...‬

‫وبحضور قائد الفريق شخصياً!‬

‫لننتظر ونرَ ما سيحدث!‬

‫القرار لك الآن!‬

‫هل أنت مستعد أيها القائد؟!‬

‫نعم يا (ديفيد)!‬

‫مرحباً!‬

‫آسف على التأخير!‬

‫هل نبدأ؟!‬

‫- مرحباً أيها القائد!‬ ‫- مرحباً!‬

‫للمرة الثانية على التوالي...‬

‫يصل الفريق إلى النهائي تحت قيادتك!‬

‫كيف تشعر أيها القائد؟!‬

‫أنا سعيد بوصولنا إلى النهائي مجدداً!‬

‫لكنني لا أستطيع أن أنسب الفضل كله لنفسي!‬

‫إنه ثمرة جهود الفريق بأكمله!‬

‫أيها القائد، في نهائي الموسم الماضي...‬

‫عندما كان فريقك على وشك الخسارة...‬

‫كان هناك لاعب واحد صمد وقادكم إلى الفوز...‬

‫وهو الضارب النجم (فيكي)!‬

‫ومن دون لاعب مثله...‬

‫كيف تتوقعون هزيمة فريق قوي مثل (بنغالور)؟!‬

‫(فيكي)...‬

‫من قال إن (فيكي) ليس معنا؟!‬

‫من قال إن (فيكي) ليس معنا؟!‬

‫سنخوض هذه المباراة النهائية...‬

‫من أجل (فيكي) وحده!‬

‫هيا، قلها!‬

‫سنخوض هذه المباراة النهائية...‬

‫من أجل (فيكي) وحده!‬

‫ما دام هذا الفريق موجوداً...‬

‫فستظل ذكراه حية!‬

‫لا نفكر إلا في الفوز ببطولة هذا الموسم!‬

‫ولا مجال للتردد في ذلك!‬

‫سترون فريق (مدراس) في أفضل حالاته...‬

‫خلال هذه المباراة!‬

‫أيها القائد...‬

‫أرهم ما لديك أمام الكاميرات!‬

‫دع الجميع يشاهدون!‬

‫سنفوز بهذه المباراة!‬

‫سنفوز بهذه المباراة!‬

‫من أجل (فيكي)!‬

‫مهما كلف الأمر!‬

‫من أجل (فيكي)!‬

‫مهما كلف الأمر!‬

‫سيكون هذا النهائي تكريماً لذكرى (فيكي)!‬

‫و...‬

‫سيكون هذا النهائي تكريماً لذكرى (فيكي)!‬

‫أرأيت ذلك؟!‬

‫إنه يستغل ذكرى (فيكي)‬ ‫للتلاعب بمشاعر الناس مجدداً!‬

‫إنه يعرف...‬

‫أنه إذا أقنع الناس...‬

‫بأن الفريق سيفوز مهما‬ ‫كلف الأمر من أجل (فيكي)...‬

‫فسيراهنون جميعاً على (مدراس)!‬

‫المقامرون حمقى تحكمهم عواطفهم!‬

‫لا المنطق!‬

‫وكما خطط تماماً...‬

‫ستخسر (مدراس) النهائي!‬

‫يا أخي...‬

‫لنرحل من هنا!‬

‫ماذا حدث؟!‬

‫هناك شيء مريب جداً في هذا المكان!‬

‫لنرحل يا أخي، أرجوك!‬

‫يا (دان)، بدأت أخاف! لنغادر هذا المكان!‬

‫يا (إيشا)...‬

‫خذي (ثاريني) واخرجي من هنا!‬

‫رجال (ديفيد) يحيطون بنا!‬

‫إنهم يريدونني أنا!‬

‫اسمعيني جيداً!‬

‫خذي (ثاريني) وارحلي!‬

‫يا (دان)...‬

‫اذهبي يا (إيشا)!‬

‫يا أخي...‬

‫مهلاً! مهلاً!‬

‫♪ لعبة! لعبة! حان وقت بدء اللعبة! ♪‬

‫♪ انظروا! زلزال قادم في الطريق! ♪‬

‫♪ حان وقت المعركة المشتعلة! ♪‬

‫♪ لا أحد يستطيع إيقاف هذا الزلزال! ♪‬

‫♪ لعبة! لعبة! حان وقت بدء اللعبة! ♪‬

‫♪ انظروا! زلزال قادم في الطريق! ♪‬

‫♪ حان وقت المعركة المشتعلة! ♪‬

‫♪ لا أحد يستطيع إيقاف هذا الزلزال! ♪‬

‫يا أخي...‬

‫ألم تقل إنه يضرب بيده اليمنى؟!‬

‫إنه يسحق الناس بيده اليسرى!‬

‫لم أعد أفهم شيئاً يا رجل! احذر!‬

‫♪ لعبة! لعبة! حان وقت بدء اللعبة! ♪‬

‫♪ انظروا! زلزال قادم في الطريق! ♪‬

‫هل قضيت عليه؟!‬

‫لا يا رجل!‬

‫لقد بدأت للتو!‬

‫يا أخي...‬

‫اسمك (دان)، أليس كذلك؟!‬

‫لست زعيم عصابة كبيراً أو ما شابه!‬

‫لمجرد أن رجلاً ميتاً وهبك يده...‬

‫هل ستضحي بحياتك من أجله؟!‬

‫افعل ما يحلو لك حتى هذا المساء!‬

‫فبمجرد انتهاء المباراة، ستنتهي حياتك أيضاً!‬

‫كم ستربح إذا خسر فريقك اليوم؟!‬

‫خمسة مليارات روبية؟!‬

‫أم عشرة مليارات؟!‬

‫لن تعيش سوى حتى نهاية مباراة اليوم!‬

‫وماذا تستطيع أن تفعل أيها الأحمق؟!‬

‫أنت جعلت القائد يقول بضع‬ ‫كلمات في المؤتمر الصحفي، صحيح؟!‬

‫وهذا بالضبط ما سأفعله!‬

‫تكريم (فيكي)!‬

‫كيف وصلت خطتنا إليه؟!‬

‫يا (شوريا)...‬

‫حان وقت المباراة!‬

‫- علينا التخلص منه بسرعة!‬ ‫- حاضر يا سيدي!‬

‫أظهر بطاقة هويتك!‬

‫تفضل بالمرور.‬

‫سأذهب لمقابلته.‬

‫يا (دان)...‬

‫كن حذراً!‬

‫مهلاً! من أنت؟!‬

‫- من سمح لك بالدخول؟! أيها الحراس!‬ ‫- اهدأ أيها القائد!‬

‫- أيها القائد...‬ ‫- أيها الحراس!‬

‫دقيقتان فقط!‬

‫أيها القائد، أنت لا تعرفني.‬

‫لكن هذه اليد...‬

‫مستحيل أن تكون قد نسيتها!‬

‫أيها القائد...‬

‫هل يستحق (فيكي) التكريم‬ ‫الذي يخطط له (ديفيد)؟!‬

‫- ماذا؟!‬ ‫- نعم أيها القائد!‬

‫أعرف كل شيء!‬

‫يجب ألا تسير مباراة اليوم وفق خطة (ديفيد)!‬

‫وأنت وحدك تستطيع تغيير ذلك!‬

‫اسمع!‬

‫من أنت؟! وعمّ تتحدث؟!‬

‫لا أفهم شيئاً!‬

‫لا تضيع وقتي بلا سبب!‬

‫أتذكر أنني رأيت هذا على التلفاز منذ مدة.‬

‫«(جيسون أنتوني)...»‬

‫«قد يصبح قريباً وجه الكريكيت الهندية!»‬

‫لكن اهتمامك تحول إلى المال!‬

‫الاحترام وحب الجماهير اللذان تحظى بهما...‬

‫لم يشترهما لك المال!‬

‫ما زلت قائدهم!‬

‫وبطلهم!‬

‫لكن ماذا تمثل لـ(ديفيد)؟!‬

‫مجرد لاعب يتلاعب بنتائج‬ ‫المباريات وينفذ أوامره!‬

‫لقد تجاوزت حدودك!‬

‫هذا كل ما تستحقه من احترام عندي!‬

‫اخرج الآن!‬

‫أيها القائد...‬

‫أنت تعرف ما حدث لـ(فيكي)‬ ‫عندما تحدى (ديفيد)!‬

‫لا ينبغي أن تسمح بتكرار ذلك!‬

‫إذا سارت الأمور وفق خطته...‬

‫فكل لاعب شغوف يدخل عالم الرياضة...‬

‫- سيضطر للانحناء أمام أمثاله!‬ ‫- توقف!‬

‫ما مشكلتك؟!‬

‫إن لم تغادر الآن...‬

‫فستأتي الشرطة وتضربك وتسحبك إلى الخارج!‬

‫أتريد ذلك؟!‬

‫أنت لا تفهم الكلام المهذب!‬

‫انتظر!‬

‫تفضل، اتصل بهم!‬

‫هل تعرف حتى مع من تتحدث؟!‬

‫أنا أتحدث إليك!‬

‫تعرف كيف مات (فيكي)!‬

‫وأنا أعرف كيف أكشف الحقيقة!‬

‫هل (ديفيد) وحده المسؤول عن موت (فيكي)؟!‬

‫أنت شريك في المسؤولية أيضاً، أليس كذلك؟!‬

لكنّك لا تكترث لأيٍّ من هذا!‏

‫لأنك تحصل على المال!‬

‫لا أعرف ماذا كان (فيكي) يعني لك...‬

‫لكنك كنت تعني له كل شيء!‬

‫إن كان (فيكي) وحده‬ ‫استطاع فعل كل ذلك حينها...‬

‫فإذا اتحد الفريق كله الآن،‬ ‫فلن تكون لـ(ديفيد) أي فرصة!‬

‫ولا تنسَ شيئاً!‬

‫(ديفيد) ليس قائد هذا الفريق!‬

‫بل (جيسون أنتوني)!‬

‫وأيها القائد...‬

‫هذه ليست مجرد وسيلة ترفيه لعينة!‬

‫الكريكيت...‬

‫شغف يسكن القلوب!‬

‫لدينا جميعاً ماضٍ لا نفخر به!‬

‫وهذه فرصتنا الآن!‬

‫ألا نستطيع تصحيح أخطائنا معاً؟!‬

‫ما الأمر يا رجل؟!‬

‫ظننت أنك ستأتي إلى هنا لتقوم بعمل بطولي!‬

‫لكنك جئت تتوسل!‬

‫هل تعرف من يكون هذا؟!‬

‫إنه كلب يهز ذيله كلما فرقعت أصابعي!‬

‫هل تشعر بالدوار؟!‬

‫هيا، نم!‬

‫لقد مضى زمن طويل منذ لعبت الكريكيت!‬

‫انظر إليّ!‬

‫ست ركضات!‬

‫هل أنتم متحمسون لنهائي‬ ‫بطولة (سي بي إل) لعام 2025؟!‬

‫(ثيران مدراس الهائجة)‬ ‫يواجهون (نمور بنغالور الزائرة)!‬

‫اتركني!‬

‫(دان)...‬

‫(دان)...‬

‫استيقظ يا (دان)!‬

‫أجل!‬

‫استيقظ يا (دان)!‬

‫(دان)!‬

‫- (دان)!‬ ‫- مهلاً!‬

‫لماذا تصرخين؟!‬

‫دعيني أشاهد المباراة بسلام! اصمتي!‬

‫(دان)...‬

‫(دان)...‬

‫(دان)!‬

‫(دان)!‬

‫(إيشا)!‬

‫(أكبري) يرمي الكرة، وهي ترتفع في الهواء!‬

‫قد يسقط ويكيت! وبالفعل!‬

‫يا لها من لقطة مذهلة أثناء الركض!‬

‫التقط الكرة على ارتفاع منخفض جداً عن الأرض!‬

‫(إيشا)...‬

‫(إيشا)...‬

‫يا (توني)!‬

‫- نعم يا سيدي؟‬ ‫- ما وضع المراهنات؟!‬

‫- بلغت 83 بالمئة يا سيدي!‬ ‫- ممتاز!‬

‫لن يستطيع فعل شيء!‬

‫هناك اعتراض! والحكم‬ ‫يرفع إصبعه معلناً الخروج!‬

‫أيتها الفتاة...‬

‫حتى بعد كل هذا الضرب...‬

‫ما زلت تبدين فاتنة!‬

‫هذه هي اللعبة!‬

‫اتصل بـ(دارما) والآخرين!‬

‫يا له من أداء دفاعي رائع‬ ‫والتقاط مذهل للكرات!‬

‫وكلها مؤشرات ممتازة...‬

‫لأبطال الموسم الماضي، لأنكم تعرفون...‬

‫أنهم يلعبون بروح الفريق الواحد الليلة!‬

‫ماذا حدث هناك؟!‬

‫ترجمه:- Hussein Alnagar

‫انتهت لعبته الآن!‬

‫اقطعوا يده أولاً!‬

‫يا (ديفيد)...‬

‫لا أحد يرد على الاتصالات!‬

‫أظن أن هناك مشكلة!‬

‫يا له من أداء دقيق ومذهل من رماة (مدراس)!‬

‫أخرجوا جميع لاعبي (بنغالور)‬ ‫مقابل 130 ركضة فقط!‬

‫وهم الآن في طريقهم للفوز بالبطولة...‬

‫للمرة الثانية على التوالي!‬

‫وعلى أرض الملعب نفسه الذي شهد‬ ‫نهائي (فيلوكسا سي بي إل) لعام 2024...‬

‫كان (فيغنيش داس)...‬

‫مذهلاً بحق!‬

‫يا أخي، لا تدخل إلى هناك!‬

‫- لقد ضربنا ضرباً مبرحاً!‬ ‫- من؟!‬

‫- يا أخي، إنه شبح!‬ ‫- أي شبح؟!‬

‫شبح (فيكي)!‬

‫- ابتعد عن طريقي!‬ ‫- يا أخي...‬

‫اسمعني يا أخي! ستتسببون في مقتل أنفسكم!‬

‫أنت...‬

‫ماذا تفعل هنا؟!‬

‫هل جئتي للانتقام؟!‬

‫أخبريني...‬

‫هل جئت لتنتقم من...؟!‬

‫لا تقترب منه!‬

‫ماذا؟!‬

‫لا تقترب منه يا زعيم!‬

‫هل ضربكم جميعاً ذلك الفاشل؟!‬

‫- (فيكي)...‬ ‫- (فيكي)؟!‬

‫- (فيكي)...‬ ‫- أي (فيكي)؟!‬

‫(فيكي) مات! اغرب عن وجهي!‬

‫يده... يده...‬

‫ما خطب يده؟!‬

‫أهو (فيكي)؟! وأين (فيكي)؟!‬

‫أين (فيكي)؟! هل أصبح شبحاً نائماً؟!‬

‫يا أخي!‬

‫هذا ما كنت أحاول قوله!‬

‫هناك شبح يسكن يده!‬

‫أهو شبح حقاً؟!‬

‫هذا رائع يا رجل!‬

‫يا صاحبي (فيكي)...‬

‫إذن عدت على هيئة شبح...‬

‫لكن بصلاحيات محدودة فقط؟!‬

‫وظيفتي في كل موسم هي القضاء عليك!‬

‫دعني أقضي عليك هذا الموسم أيضاً!‬

‫ما الذي يحدث هنا؟!‬

‫هذا ممتاز!‬

‫أيتها الفتاة...‬

‫كان ينبغي أن أقتلك ذلك اليوم!‬

‫لقد ارتكبت خطأً حين تركتك تعيشين!‬

‫خطأً فادحاً!‬

‫(ثاريني)...‬

‫تعالي إلى هنا!‬

‫قلت تعالي إلى هنا!‬

‫أحضرها إليّ!‬

‫انهض يا (دان)!‬

‫يا (شوريا)، أعطني المسدس!‬

‫انهض يا (دان)!‬

‫(دان)!‬

‫(دان)!‬

‫انهض يا (دان)!‬

‫(دان)! (دان)! (دان)!‬

‫ها قد مات (دان)!‬

‫(دان)!‬

‫حبيبك (دان)...‬

‫لقد مات!‬

‫ماذا؟! ما زلت حياً؟!‬

‫هل تفاديت الرصاصة؟!‬

‫إذن سأطلق واحدة في رأسك!‬

‫مُت وحسب!‬

‫لقد نفّذ ضربته الشهيرة‬ ‫التي كان (فيكي) يتميز بها!‬

‫لكرة واحدة...‬

‫وللحظة واحدة، كان هنا معنا!‬

‫والآن يمضي وحيداً...‬

‫لا يسعى وراء الكؤوس والبطولات...‬

‫هيا!‬

‫يا (شوريا)...‬

‫اقطع يده!‬

‫اقطع يده اللعينة!‬

‫♪ ويرقص العالم في لعبة الحظ ♪‬

‫♪ تدور الأرض تحت وابل من السهام ♪‬

‫♪ وتقرع الطبول إيذاناً بانفجار عظيم ♪‬

‫♪ ويرقص العالم في لعبة الحظ ♪‬

‫♪ لا أحد يستطيع إيقاف هذا الزلزال! ♪‬

‫♪ لقد حان الوقت ♪‬

‫♪ لهذا الزلزال العظيم ♪‬

‫♪ لا أحد يستطيع إيقاف هذا الزلزال! ♪‬

‫♪ الساحة لك الآن ♪‬

‫♪ انهض وسيطر عليها ♪‬

‫♪ أعداؤك مجرد بيادق ♪‬

‫♪ فاجعلهم يذوقون الهزيمة ♪‬

‫♪ والآن شاهدوا ضربتي! ♪‬

‫♪ لعبة! لعبة! حان وقت بدء اللعبة! ♪‬

‫♪ انظروا! زلزال قادم في الطريق! ♪‬

‫♪ حان وقت المعركة المشتعلة! ♪‬

‫♪ لا أحد يستطيع إيقاف هذا الزلزال! ♪‬

‫♪ لعبة! لعبة! حان وقت بدء اللعبة! ♪‬

‫♪ انظروا! زلزال قادم في الطريق! ♪‬

‫♪ حان وقت المعركة المشتعلة! ♪‬

‫♪ لا أحد يستطيع إيقاف هذا الزلزال! ♪‬

‫هل ستقتلني؟!‬

‫حتى لو متّ...‬

‫فما دام هناك مقامرون في هذه اللعبة...‬

‫فسيظهر مئة (ديفيد) مثلي!‬

‫ولا أحد يستطيع إيقافنا!‬

‫هل ظننت حقاً أن القائد سيستمع إليك؟!‬

‫ذلك القائد...‬

‫مجرد كلب يعيش على البسكويت الذي أرميه له!‬

‫إنه كلب يهز ذيله كلما فرقعت أصابعي!‬

‫وأيها القائد...‬

‫هذه ليست مجرد وسيلة ترفيه لعينة!‬

‫مستحيل!‬

‫لن يحدث ذلك أبداً!‬

‫راقب جيداً! لن يحدث إلا ما أريده أنا!‬

‫راقب الآن! راقب فقط!‬

‫القائد...‬

‫انظر إلى القائد!‬

‫إنه على وشك خسارة الويكيت!‬

‫الكريكيت...‬

‫شغف يسكن القلوب!‬

‫مهلاً! مهلاً!‬

‫لماذا غيّرت القناة؟!‬

‫أعد بث المباراة المباشر!‬

‫أظهر المباراة المباشرة!‬

‫أيها الفاشل اللعين!‬

‫انتهى الأمر!‬

‫هذا انتقامك!‬

‫اقضِ عليه!‬

‫مهلاً!‬

‫أتظن أنك ستنتصر بقتلي؟!‬

‫هذه آخر مباراة ستلعبها في حياتك!‬

‫ولن تنجو منها أبداً يا رجل!‬

‫أنا...‬

‫مستعد للعب!‬

‫هذا بالضبط...‬

‫ما يجعل هذه الرياضة مميزة للغاية!‬

‫يجتمع الجميع للاحتفال بالفوز...‬

‫لكن قبل كل شيء، للاحتفال باللاعب...‬

‫بالظاهرة والنجم الخارق...‬

‫الذي نعرفه بصاحب القميص رقم 18، (فيكي)!‬

‫هل أوصل (فيكي) أي رسالة قبل رحيله؟!‬

‫يا (دان)...‬

‫مرّ وقت طويل على كل ما حدث!‬

‫ومع ذلك لم تظهر أي أخبار...‬

‫ولا تحقيقات... لا شيء إطلاقاً!‬

‫أعترف بأنني خائفة جداً!‬

‫لو حققوا في موت (ديفيد)...‬

‫لانكشفت جميع عمليات الاحتيال التي ارتكبوها!‬

‫ولهذا التزموا الصمت!‬

‫لا تقلقي!‬

‫لن يأتي أحد لملاحقتنا!‬

‫يا أبي، كما قلت لي تماماً...‬

‫سأدرس بجد وأكسب أموالاً طائلة!‬

‫وفي الحقيقة، أنا ذاهب الآن لكسب بعض المال!‬

‫وما خطتك الآن؟!‬

‫سأدير الشركة إدارة سليمة من الآن فصاعداً!‬

‫سيكون أبوك سعيداً جداً بذلك!‬

‫وسأكون أنا سعيد أيضاً!‬

‫نعم يا أبي، كما أخبرتني...‬

‫يجب ألا نطمع فيما يملكه الآخرون!‬

‫ولا ينبغي أن نطمع في زوجة رجل آخر!‬

‫بل إذا فكرت في الأمر، فلا‬ ‫ينبغي أن نطمع حتى في زوجاتنا!‬

‫والأهم من كل ذلك، ألا نسرق!‬

‫- تباً!‬ ‫- ماذا يا أخي؟!‬

‫- أفلت يدي يا (دان)!‬ ‫- هذا خطأ كبير يا أخي!‬

‫- لا يا (إيشا)!‬ ‫- هل هي حبيبتك؟!‬

‫علقت سترتي، وسأحررها حالاً!‬

‫إنه يمسك يدي بدلاً من يدك!‬

‫- اطلب منه أن يفلتني!‬ ‫- آسف يا سيدي، لحظة!‬

‫- إنها عالقة يا سيدي!‬ ‫- أنت تؤلمني!‬

‫- يا (فيكي)، أفلت يده!‬ ‫- ستكسر ذراعي!‬

‫- أفلت يده يا (دان)!‬ ‫- مستقبلي كله على المحك!‬

‫أفلتني!‬

‫هل هذا الرجل مجنون؟!‬

‫(فيكي)!‬

‫إذن كذبت عليّ بشأن رحيل (فيكي)؟!‬

‫بالطبع لا يا (إيشا)!‬

‫يا (إيشا)، أستطيع أن أشرح لك!‬

‫- هذا انفصال مؤكد بينكما!‬ ‫- أرجوك يا (إيشا)!‬

‫آسف يا سيدي! آسف!‬

‫يا (فيكي)، اتركه!‬

‫لحظة يا سيدي! هذه محفظتك، أنا آسف!‬

‫هل سرقت محفظتي؟!‬

‫استعدت محفظتك يا سيدي، فدعني أذهب الآن!‬

‫اعتذر!‬

‫آسف يا سيدي!‬

‫ليس لي! اعتذر له هو!‬

‫اعتذرت أمام وجهك! فمن الذي يسكن يدك؟!‬

‫ماذا؟! من في يدي؟! أبوك اللعين!‬

‫إن أردت استعادة يدك، فاعتذر!‬

‫أبي في السجن، وليس داخل يدك!‬

‫حسناً يا سيدي! سأعتذر، تباً!‬

‫أيتها اليد العزيزة...‬

‫لم أسرق إلا لأشتري بعض الطعام، فسامحيني!‬

‫أرجوك...‬

‫يا (فيكي)، اتركه! لقد اعتذر!‬

‫هل فقد عقله تماماً؟!‬

‫يا إلهي! أنت أسرع مني! أمي!‬

‫تباً لهذا الرجل!‬

‫لم أضربك أنا!‬

‫بل (فيكي)!‬

‫إياك أن تسرق مجدداً!‬

‫(فيكي)؟!‬

‫كم شخصاً يعيش بداخلك أيها الرجل؟!‬

‫(إيشا)! (إيشا)!‬

‫انتظري يا (إيشا)!‬

‫دعيني أشرح لك! أرجوك!‬

‫اتركني يا (دان)!‬

‫انظري...‬

‫لقد حاول سرقة محفظتي!‬

‫ولهذا أمسكت به!‬

‫ولم يكن ذلك (فيكي)!‬

‫بل كنت أنا...‬

‫(دان)!‬

‫إذن رحل (فيكي) حقاً؟!‬

‫لا بد أن (فيكي) وصل إلى الجنة الآن!‬

‫يا (إيشا)، إنها مجرد عادة قديمة لديّ!‬

‫إذا أمسكت بشيء، يصعب عليّ أن أتركه!‬

‫لكنني أسيطر على نفسي تماماً!‬

‫أرأيتِ؟!‬

‫شكراً لك يا (إيشا)!‬

‫أحبك!‬

‫وأنا أحبك أيضاً!‬

‫أيها الأحمق!‬

(تمّت التّرجمة بواسطة (حسين النجار// الكنج شاروخان

لمتابعه احدث الترجمات زوروا صفحتنا على التيلجرام و الفيس بوك https://t.me/HusseinAlnger https://www.facebook.com/groups/9817595588341162

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.