All language subtitles for Alparslan S01E24

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫القصة والشخصيات التي في ‫المسلسل مستوحى من تاريخنا.

‫لم يتم إيذاء أي كائن حي ‫أثناء تصوير هذا المسلسل.

‫ألم أقل بأنني لا أريد دمعة في ‫عين ابنتي ولا هماً في قلبها؟

‫أنا أمزح يا سيدي.

‫لم أرغب بأن أزعجكم، لكنني...

‫سأذهب إلى مقر الجيش ‫عند العالم "البيروني".

‫طلبت مني أن أخبرك من أجل ‫إلقاء نظرة على التحضيرات.

‫هل ستأتي؟

‫بالطبع، بالطبع سآتي.

‫يبدو أن الموضوع الذي ‫كنتما تتحدثان بخصوصه مهم.

‫لا تؤاخذاني على مقاطعتي لكما.

‫لا تقل هذا يا سيدي.

‫سأجعلهم يجهزون الأحصنة.

‫يجب أن نخبره ‫بالحقيقة يا "أكتشا".

‫أريد هذا أكثر من كل شيء.

‫لكن ليس بعد.

‫لماذا؟

‫لماذا لا نخبره بالحقيقة؟

‫أنا أنتظر الفتح.

‫سأقول له عندما تكون ‫"فاسبوراغان" أرضنا.

‫أقسمت على ذلك.

‫لكن الآن...

‫إذا علم بأن "كيكافمينوس" هو ‫الذي قتل أمي والذي أخذني منه...

‫عندها سيُجن جنونه.

‫لن يسمح لي بالذهاب إلى ‫"فاسبوراغان" مجدداً ولقاء "كيكافمينوس".

‫لا يوجد الآن وضع ‫يستدعي منك الذهاب.

‫ستدفعين كفارة يمينك.

‫لكن لا يمكننا نحن الاثنان أن ندفع ‫ثمن إخفاء هكذا حقيقة مهمة عن "اتابك".

‫أنت محق.

‫صعب علي للغاية أن ‫أخفي هذه الحقيقة أكثر.

‫لكن لا نعرف ما سيحصل يا "ألب أرسلان" ‫قبل أن يكتمل كل شيء وحتى نضع رايتنا هناك.

‫سيفيدنا بالتأكيد وجودي ‫هنالك وثقة "كيكافمينوس" بي.

‫دع الألم الذي تحملته كل هذه ‫السنين يكن ذو فائدة بالنسبة لنا.

‫ليكن لي نصيبٌ في هذا ‫النصر. لا تحرمني منه.

‫لا يمكنني القيام بأي حفل زفاف من ‫دون أن يعلم "اتابك" بالحقيقة يا "أكتشا".

‫لن يكون الأمر مناسباً.

‫لا يمكنني أن أخفي هكذا حقيقة وأنا ‫أنظر في عينيه وابنته تأتيني عروساً.

‫لا يمكننا أن نخفي الأمر.

‫لن يكون هذا جيداً.

‫لنقل إذاً بأن الكثير ‫قد مضى وبقي القليل.

‫لنُقم حفل زفافنا بعد الفتح.

‫سيكون الأمر مناسباً بهذا الشكل.

‫سلطاني!

‫-سلطاني! ‫-سلطاني!

‫سلطاني.

‫هل أنت بخير يا سلطاني؟

‫أنا بخير يا أيها المستشار.

‫تفقدوا الأرجاء جيداً وانظروا ‫إن كان هنالك أحدٌ آخر.

‫-أمرك يا سيدي ‫-سلطاني...

‫يجب أن نذهب للقصر على ‫الفور، يجب على الأطباء...

‫ليس جرحاً مهماً ‫يا أيها المستشار.

‫يجب أن يتم إلقاء نظرة عليه يا ‫سلطاني حتى لو كان جرحاً بسيطاً.

‫ربما يكون الخنجر ‫مسموماً لا سمح الله.

‫هذا أمر لا يستوعبه العقل.

‫فقط الشيطان يفكر بهكذا أمر.

‫سيد "ألب أرسلان"...

‫سمعت بما دار بينك وبين البنت ‫"أكتشا" بالرغم من أنني لم أرد ذلك.

‫من هو والد البنت ‫"أكتشا"، من أي قبيلة؟

‫من أخبرها بأنه على قيد الحياة؟

‫"ألباغوت".

‫"ألباغوت" أخبرها.

‫انظر للبشرى التي أتت بينما ‫أنتما على وشك القيام بحفل زفافكما.

‫بلى.

‫هؤلاء المتوحشون ‫يصيبوني بالغثيان!

‫القيصر الذي أرسل لنا بالأمس ‫"دوكاس" و"ديوجينيس"...

‫ها هو اليوم يوقعنا في ورطة من ‫خلال إرساله لـ"أركاديوس".

‫لابد بأن لكل هذا معنى.

‫"ألباغوت"،

‫مقر القيادة السلجوقي الذي يقع على مشارفنا، ‫تلك القرية الأرمنية التي فقدناها...

‫وتجول "ألب أرسلان" في الأرجاء.

‫كل هذه القذارة ‫المنتشرة في الأرجاء.

‫فكر بالمشاكل التي ستحصل في ‫"القسطنطينية" إن تم معرفة كل هذا.

‫اللعنة! القيصر لديه حجج ‫كافية كي يصل إلى مبتغاه.

‫"دوكاس"، "ديوجينيس" و"أركاديوس".

‫ثلاثتهم يتجولون حولنا وأتوا ‫كي ينشروا قذارتهم، لكن...

‫القيصر لن يستطيع أن ينجح.

‫مات "دوكاس".

‫و"ديوجينيس" سيتزوج من عزيزتي ‫"إفدوكيا" وسيعود إلى "القسطنطينية".

‫وما تبقى مجرد...

‫أفراد عائلة "ليباريت".

‫آمل أن يحترق "طغرل" في قاع جهنم.

‫السلطان "طغرل"؟

‫ما الذي تتحدث عنه؟

‫لنقل يا "ألباغوت" بأنها مفاجئة صغيرة ‫حضرتها من أجل أن يؤجلوا حملة "فاسبوراغان".

‫علم الحيل وجر الأثقال.

‫نقوم ومهندسينا...

‫أولاً بالعمل على زيادة مدى وقوة المجانيق ‫التي بحوزتنا يا سيدي "ألب أرسلان".

‫ما نوع المجانيق هذه ‫يا حضرة "البيروني"؟

‫هذه مجانيق كرات النار.

‫منجنيق عملاق.

‫ما هي الخصائص الأخرى ‫التي يتمتع بها والتي لا نعرفها؟

‫منجنيق كرات النار هذا...

‫يقذف كرات اللهب.

‫لكن القذائف التي سيطلقها ‫لم يطلقها أي منجنيق من قبل.

‫لن يكون لها مثيل من ‫حيث المدى والقوة.

‫يمكنه أن يقذف ثلاث حمولات ‫من على مسافة 1000 قدم.

‫ثلاث حمولات؟

‫بناءً على حساباتي...

‫إذا تم وضعه في الجهة الشرقية ‫للقلعة من على مسافة 400 قدم...

‫فستكون قوته التخريبية كبيرة.

‫حسناً.

‫هل يمكننا أن نصنع ‫المزيد من هذه المجانيق؟

‫بالتأكيد يا سيد "ألب أرسلان".

‫سيد "ألب أرسلان".

‫ما سبب الجرح الذي في رقبتك؟

‫نحن أيضاً رأيناه وقلنا له ‫لكن سيدنا لم يهتم للأمر.

‫كأن حجمه قد كبر.

‫سيدي،

‫قلت بأنه كان هنالك في ‫السجن فئران وجثث قد تم أكلها.

‫أرجو أن لا يكون قد ‫أصابك الطاعون لا سمح الله.

‫حتى لو كان هنالك ‫طاعون في تلك الزنزانة...

‫لم تعضني الفئران ولم ألمس الجثث.

‫هل يحصل هكذا أمر؟ هل ‫يمكن لهكذا جرح أن يحصل فجأة؟

‫هنالك هكذا احتمال مع الأسف.

‫لا ينتقل الطاعون فقط من ‫خلال الفئران والجثث...

‫ينتقل أيضاً عن طريق ‫البراغيث التي تعيش على الفئران.

‫لا يمكن أن تتم ملاحظة ذلك.

‫يجب أن أفحص الجرح في ‫القبيلة حتى أتأكد من الأمر.

‫هذا المرض...

‫أعلم أنه معدي ومميت.

‫لا يمكنني أن أذهب إلى القبيلة ‫وأضع حياة أحد في خطر.

‫إلى أين تذهب يا ‫سيدي "ألب أرسلان"؟

‫لا تهتموا بي بل ‫اهتموا بالتحضيرات.

‫لا يوجد غم مادام الله موجوداً.

‫اللعنة!

‫أين هو "ديوجينيس"؟!

‫-يجب أن يموت "طغرل". ‫-ألا يوجد خبر إلى الآن؟

‫أنا متأكد يا "راتي" من أن ‫"ديوجينيس" سيأتي بالبُشرى بعد قليل.

‫سيدي، يمكنني أن أذهب إلى "ميرف" وأن ‫أعرف كل شيء من "ماريا" إذا رغبت بذلك.

‫وأخيراً.

‫يا عيسى المسيح!

‫هل ما أراه حقيقي؟

‫أهذا الجنرال "دوكاس"!

‫كيف يمكن أن يحصل هذا؟!

‫سيغضب أبي كثيراً.

‫يبدو أنكم قد رأيتم شبحاً.

‫ألن تقولوا لي أهلاً وسهلاً؟

‫يا حضرة التكفور.

‫لقد مُت!

‫لقد مُت.

‫لقد مُت.

‫إياكم أن تحاولوا أخذ ‫"دوكاس" من أيدينا، إياكم!

‫ما الذي يحصل هنا؟!

‫أمركم بالتوقف بناءً على ‫الصلاحية التي خولني بها القيصر.

‫الجنرال "دوكاس".

‫كنت أظن أنك قد مُت.

‫الكل كان يظن ذلك.

‫يا "أركاديوس" المحترم.

‫لكنني أرى أن من يستهدف ‫حياتي قد فشل بقتلي.

‫وحسب ما سمعت فقد فشلوا ‫أيضاً بقتل السلطان "طغرل".

‫يجب عليك أن تقدم ‫لي توضيحاً على الفور.

‫أين النقيب "ديوجينيس"؟

‫هنا، يا حضرة "أركاديوس".

‫هنا، تفضل.

‫افتحوا!

‫اللعنة!

‫في الحقيقة إني أود كثيرًا أن أرى ‫وجه "دوكاس" عندما يعلم أني قد هربت.

‫لا داعي للشكر...

‫فلا بد أنك ستعطي ‫مقابل هذا أيها القائد.

‫لم تكن ترى داخل العربة...

‫ولكنك كنت تعرف أنني بداخلها.

‫وهذا يعني...

‫أنك مدرك لخطة "دوكاس" ‫و"ألب أرسلان" منذ البداية.

‫"دوكاس"!

‫أنا من وجدته.

‫أنا من قمت بعلاجه!

‫ولكنهم قاموا بأخذه من يدي ‫بالقوة من أجل مصالحهم الشخصية!

‫لقد حزنت لأن الخطط التي كانت ‫لديك من أجل "دوكاس" قد باءت بالفشل.

‫ولكن لحسن الحظ فيدك ليست فارغة.

‫هذه المرة ستكافئ على ‫المعروف الذي قمت به وزيادة.

‫لا تقلق أبدًا.

‫إني أخبركم الآن أن تذهبوا.

‫فإن الأستاذ "البيروني" ‫سيأتي مع المعدات اللازمة...

‫ويقوم بالفحوصات والتدقيق ‫اللازمين على أي حال.

‫سيدي، ألا تعرفنا؟

‫كيف لنا أن نعود إلى ‫القبيلة ونتركك لوحدك؟

‫نحن نتواجد حيث كان سيدنا.

‫وما دمت لا تريدنا بجانبك، ‫فننتظرك على مبعدة عنك.

‫ولكننا لن نعود بدونك.

‫ما دمتم متعلقين ‫بسيدكم بهذا القدر...

‫فلا تجعلوه يكرر كلامه إذن!

‫ستقومون بما يمليه عليكم سيدكم.

‫ستعودون جميعًا إلى القبيلة.

‫إن محياي ومماتي بيد ‫الله سبحانه وتعالى...

‫ولكني لا أريد أن أكون ‫سببًا في هلاك أحد.

‫هيا.

‫كيف تتحدث هكذا يا سيدي؟

‫كما قلت.

‫مع الأسف...

‫لا أستطيع أن أقول أي شيء قطعي ‫بخصوص وضع السيد "ألب أرسلان".

‫علي أن أقوم ببعض ‫الفحوصات اللازمة.

‫حسنًا...

‫ولكن ماذا إن كانت نتائج الفحوصات التي ‫ستقومون بها تشير إلى أن هناك وباءً ما؟

‫حضرة "البيروني"...

‫أما من دواء لهذا الداء بعد؟

‫سأقوم بتجهيز المعدات اللازمة ‫وأذهب إلى السيد "ألب أرسلان".

‫دعني آتي معك أيضًا ‫يا حضرة "البيروني".

‫مدينة "راي"

‫هناك أَمارات تشير إلى أن الملعون الذي ‫حاول أن يقتلكم هو جندي بيزنطي يا سلطاني.

‫إن محاولة الاغتيال بخساسة عند ‫القبر المبارك لهو عمل لا يليق إلا بالكفار.

‫إن سيفنا الصلت وأقواسنا ‫المشدودة وأصوات صهيل أحصنتنا...

‫لا بد وأنها أرعبت الكفار.

‫إنهم يحسبون أنهم بذكائهم ‫هذا سيقومون بفعلتهم...

‫تلك بالحول بيننا وبين ‫فتح "فاسبوراغان".

‫جميل.

‫ما هو الجميل يا "سلطاني"؟

‫ماذا لو أنه قد أصابكم مكروه؟

‫-مَعاذَ الله! ‫-مَعاذَ الله!

‫إن فعلتهم هذه لإثبات إلى أي مدى ‫قد حوصروا في الزاوية يا سيدة.

‫إن كانوا قد تدنوا لدرجة ‫أن يقصدوا اغتيالي...

‫فهذا يعني أنهم عاجزون ‫عن حمل السيف لمواجهتنا!

‫لقد أخطأت في ‫تخوفك أيها المستشار.

‫وهذا لن يبقى دون عقاب، ‫فليكن ذلك في علمك.

‫إن رأسي فداء لدولتي ‫ولسلطاني؛ لطريقه وأمره.

‫ولكن أرجو المعذرة يا سلطاني.

‫كيف أخطأت؟

‫لقد كنت تقلق من أن يقوموا ‫بمحاولة اغتيالي في السوق...

‫وليس في المقبرة.

‫وأكثر عقوبة نراها تليق بك...

‫وكما كان الأمر في السابق...

‫أن تتحمل عبء حماية الدولة ‫وحمايتنا من الآن فصاعدًا.

‫أويمكن أن يُعد هذا ‫جزاء يا سلطاني؟

‫وظيفتي على الرأس والعين.

‫السيدة "أكتشا".

‫السيدة "أكتشا".

‫سيأتي السيد "تشاغري" ‫وجماعته بعد قليل.

‫إنهم ينتظرون أن يقوم حضرة ‫"البيروني" بتجهيز معدات الفحص خاصته.

‫توقفي يا سيدة "أكتشا".

‫إن تواجدك بجانب سيدنا لخطر الآن.

‫علي أن أراه في أسرع وقت.

‫ابتعدوا من أمامي.

‫لا تفعلي يا سيدة "أكتشا".

‫-إن سيدنا.. ‫-قلت لكم ابتعدوا من طريقي يا سيد "أتسيز".

‫لست مهتمة بأمر الحفاظ على سلامة ‫روحي بالابتعاد عنه بينما هو في خطر وضيق.

‫"ألب أرسلان"!

‫"ألب أرسلان"!

‫"أكتشا"!

‫حذاري أن تأتي.

‫حذاري.

‫عليك أن تقفي بعيدة عني.

‫كيف لي أن أبتعد عنك؟!

‫متى رُئِيَتِ الجمرة ‫بعيدةً عن نارها!

‫لا تفعلي يا عزيزتي "أكتشا".

‫فلا زالت علتي مجهولة.

‫أقول لك لا تأتي.

‫متى لم تقبل الأرض ‫ما أمطرت به السماء؟

‫ليأت أيًّا كان ما سيأتي.

‫أنا أقبل بذلك.

‫إن أصابك خطب ما فما عساي أفعل إن ‫بقيت أنا سالمة بدونك يا "ألب أرسلان"؟

‫كيف لي أن أحمل هذه ‫الروح إن بقيت من دونك؟!

‫"أكتشا"..

‫أوليس نفسي هو أنت ‫يا سيد "ألب أرسلان"؟

‫أوهل يعيش المرء بلا نفس؟!

‫إن الاجتهاد الذي سنظهره ‫في غزوة "فاسبوراغان"...

‫سيجعلنا نقترب من ‫مرادنا خطوة أخرى.

‫علينا أن نقف بجانب السلطان ‫بكل قوتنا ونريه أنفسنا يا "قوتاي".

‫سيدي...

‫إن مهارتكم وشجاعتكم لمعلومة لدى كل ‫ما غطاه المُلك السلجوقي وشاهد عليهما.

‫ولا ريب أنه وتحت قيادة السلطان سيكون ‫لكم النصيب الأكبر في المساهمة في الفتح.

‫ولكن...

‫ماذا لو أصبح أحد ‫غيركم قائدًا للغزوة؟

‫أولن يكون اجتهادكم ‫وجهدكم في الظلال مجددًا؟

‫إذا أظهرت نفسك من خلال ‫العمل الذي تقوم به، فسيساعدك...

‫ذلك على تحقيق أحلامك ‫في المستقبل يا "قوتاي".

‫لا بد وأن لدينا لذلك حل ما.

‫عاجلاً أم آجلاً لا بد لـ"ألب ‫أرسلان" أن يقتل "كيكافمينوس".

‫إن هدف "ألب أرسلان" ‫هو "فاسبوراغان".

‫فليس كلاً من "كيكافمينوس" أو ‫"ديوجينيس" أو أنت أهم من هذا الهدف.

‫أنت محق في ما قلته ‫بشأني وبشأن "ديوجينيس".

‫ولكني لا أظن بأن هذا صحيحًا بشأن ‫"كيكافمينوس" قاتل أم "ألب أرسلان".

‫ماذا تقول يا جنرال "دوكاس"؟!

‫هل من قتل زوجة السيد "تشاغري"؛ ‫زوجة أخي هو ذلك الإبليس؟!

‫عندما يكشف هذا السر، ‫أولن يتردد السلطان في...

‫تعهد قيادة غزوة "فاسبوراغان" ‫للسيد "تشاغري"؟

‫إن هذا الجرح ليس جرحًا وبائيًا ‫يا حضرة "البيروني"، أليس كذلك؟

‫لقد تفحصنا بوله وما من خطب فيه.

‫ولكن من أجل أن نتأكد...

‫لا بد لنا من أن نفحص دمه.

‫دمي؟

‫كيف ستقومون بفحصه؟

‫أولاً سنقوم بأخذ خزعة ‫من الجرح الذي في عنقك.

‫لماذا سمحتم للسيدة ‫"أكتشا" بالدخول؟

‫أي سوء تدبير هو هذا؟!

‫أرجو المعذرة يا سيدي.

‫لقد قلنا ولكن السيدة ‫"أكتشا" لم تستمع إلينا.

‫لم نستطع منعها.

‫لقد قال لنا السيد "ألب أرسلان" ‫ألا نسمح لأحد بالدخول ولكن...

‫دخلت المغارة دون خوف أو وجل.

‫إن السيدة "أكتشا" هي ‫زوجة أخي على أي حال.

‫أسأل الله أن يحمي كليهما.

‫ولعل حضرة "البيروني" ‫يخرج إلينا بأخبار جيدة.

‫إن شاء الله.

‫حتى وإن كنا من مِلَلٍ مختلفة...

‫إلا أن احترامنا للقيصر ‫ولـ"روما" المقدسة وكل...

‫فرد من أفرادها لا متناهٍ ‫يا سيد "أركاديوس".

‫ولكن...

‫هذا غير سارٍ على هذا الرجل الذي ‫يستحق أكثر من الموت لأجل أنه قتل أبي!

‫إن القيصر لن يعفو أبدًا عن ‫هذا الهجوم الذي قُصِدَ به جنراله!

‫ولربما يعفو عنه يا جنرال!

‫فلتأذنوا لي بالتنويه إلى أننا نضيع الوقت في ‫الجدال في الموضوع الخطأ يا حضرة المفتش.

‫ففي الوقت الراهن، لدى ‫القيصر مشكلة أكبر ليقلق بشأنها؛

‫ألا وهي السلاجقة.

‫إني متأكد من أن عملية محاولة اغتيال السلطان ‫"طغرل" الفاشلة قد أغضبت الأتراك كثيرًا!

‫من يدري... فلعلهم قد استعجلوا في اتخاذ ‫الإجراءات لحصارهم في سبيل الانتقام.

‫اللعنة ولكنه محق.

‫أمامكم خياران فقط ‫يا حضرة المفتش.

‫إما أن تحاولوا أن تضعوا ‫كلاً من الجنرال "دوكاس"...

‫الذي أعطى القرية ‫الأرمنية لـ"ألب أرسلان"...

‫و"كيكافمينوس" الذي ‫حاول بفشل ذريع أن يغتال...

‫السلطان "طغرل" و"فاسبوراغان" ‫في قبضتكم وتحت إمرتكم.

‫بأي جرأة..

‫وبالتفكير في أن القيصر لن يستطيع ‫أن يرسل الدعم في هذه الأثناء...

‫لكونه مشغولاً بأمر "الأُز" ‫و"البيتشينيكاويين" في "طراكيا"...

‫فإن دحر السلاجقة من ‫"فاسبوراغان" سيكون صعبًا جدًا.

‫أو...

‫أنكم ستقومون عن طريقي ‫بإنشاء جيش قوي عرمرم...

‫كاف لأن يدفن السلاجقة ‫عندما يأتون في "فاسبوراغان".

‫هل تظن بأن الهمج الذين في ‫الخارج سيكونون ندًا للسلاجقة؟

‫لم ينته كلامي بعد يا جنرال.

‫بل انتهى!

‫تابعوا.

‫أنا أسمعكم.

‫إن صديقي وقائد النورمانديين ‫"هارفي" جاهز كي ينسى...

‫عداوته مع "كيكافمينوس" ويرسل ‫جنوده يا حضرة "أركاديوس".

‫إن ذلك الخسيس النورماندي "هارفي" لا ‫يستطيع حتى أن يطئ بقدمه أرض "فاسبوراغان"!

‫إن هذا المكان هو ‫لي أنا؛ إنها أرضي!

‫إنها أرضكم ما دام القيصر ‫قد أذن بذلك يا حضرة التكفور.

‫أنت لست مصاباً بالطاعون...

‫لكن أنت مصاب مرض آخر لا ‫شفاء له يا سيد "ألب أرسلان".

‫أخبرني بنوع مرضي أيًّا ‫كان يا حضرة "البيروني".

‫لا تخفه عني.

‫إن الجنون هو ما يجري في ‫دمك يا سيد "ألب أرسلان".

‫ليس الموت هو من يركض ‫نحوك بل أنتَ من تركض نحوه.

‫إذًا، فما سبب هذه الجروح ‫يا حضرة "البيروني"؟

‫فلأفحص تلك الجروح ‫التي في ساعدك أولًا.

‫كما توقعت.

‫ما هذه الجروح يا ‫حضرة "البيروني"؟

‫فلنخرج أولًا.

‫سأشرح لكم هناك.

‫أتمنى ألا يكون معديًا.

‫"ألب أرسلان"!

‫-بما أنك خرجت.. ‫-فأنتَ لست مريضًا.

‫لم يخبرنا حضرة "البيروني" ‫بماهية مرضي بعد...

‫ذلك المرهم الذي أعددته ليدهنه ‫السيد "ألب أرسلان" على ساعده..

‫قلت أنني سأجرب طريقة ‫جديدة لتسرع عملية الشفاء.

‫الأعشاب التي استخدمتها ‫تأثيرها قوي للغاية.

‫لابد أن جسده استجاب.

‫وهذه الجروح علامة على ذلك.

‫الخلاصة، أنه ليس مصاباً ‫بالطاعون أو بأي مرض آخر.

‫-الحمد لله. -الحمد لله.

‫الحمد لله.

‫الحمد لله.

‫الحمد لله.

‫الحمد لله.

‫الحمد لله يا سيد "ألب أرسلان".

‫ليبارك الله عمرك ‫بالصحة والعافية.

‫آمين يا أتابك.

‫الحمد لله يا أخي.

‫ما شاء الله.

‫ما شاء الله، ما ‫شاء الله يا سيدي.

‫لقد أخبرناك سابقًا يا سيدي، ‫أخبرناك أنك ستصبح بخير.

‫إنه السيد "باتور".

‫سيدي.

‫أقلقت على صحتي ولهذا ‫جئت إلى هنا يا سيد "باتور"؟

‫أنا بخير، لا تقلق.

‫الحمد لله يا سيدي.

‫لكن لدي أخبار ستنغص عليك فرحتك.

‫ما هي يا سيد "باتور"؟ أخبرنا.

‫حضرة السلطان "طغرل"..

‫تعرض لمحاولة اغتيال.

‫هذا الموضوع غير قابل ‫للنقاش يا حضرة "أركاديوس".

‫اسمع، سأكرر مجدداً..

‫لا يمكن لـ"هارفي" أن يخطوا ‫خطوة على أرض "فاسبوراغان".

‫-هذه الأراضي ملكي. ‫-أنت تتخطى حدك.

‫أقترح ألا تعادي القيصر.

‫إن استمر التكفور ‫"كيكافمينوس" في اتخاذ القرارات،

‫فستصبح "فاسبوراغان" ‫أولًا، تليها "آني" ملكًا للأتراك.

‫هذا وإن نُظر إلى هذه الأراضي على ‫أنها منطقة عازلة بين السلاجقة و "روما"..

‫فأنا متأكد من أن القيصر ‫سيغضب من هذا الوضع للغاية.

‫كيف يمكننا الوثوق في كلام ‫أمير جورجي نُفي من بلده؟

‫ماذا عن كلامك أنتَ؟

‫لقد قلت أن كل شيء تحت ‫السيطرة في "فاسبوراغان".

‫لكن ما اتضح كان العكس.

‫ماذا سيكون مقابل معروفنا ‫الذي سنقدمه لصديقنا "هارفي"؟

‫مقابل وعدي.

‫وبالطبع، مقابل الوعد ‫الذي ستعدني به.

‫أريد ولاية "فاسبوراغان" بأمر منك أنت ‫يا مَن بيده كل صلاحيات القيصر وقوته،

‫وليس من ذلك التكفور ‫الذي لا قيمة لوعده.

‫يكفي هذا.

‫يكفي هذا.

‫لا أنوي سماع ‫المزيد من هذا الهراء.

‫لقد أفنيت عمري في ‫الحروب لأجل "روما".

‫علي التشاور مع القيصر بشأن عرضك.

‫كما تريد.

‫ماذا حدث؟

‫ماذا بك يا سيدة "كاراجا"؟

‫ألم، أنا أتألم جداً، ‫أحتاج للمساعدة.

‫أوقفوا العربة فورًا.

‫أوقفوا العربة فورًا.

‫لقد ساءت حالة السيدة "كاراجا".

‫ماذا بها السيدة "كاراجا"؟

‫إنها تتألم.

‫ربما يموت الجنين ‫في بطنها لا سمح الله.

‫علينا أخذها إلى طبيب فورًا.

‫خذوني بسرعة للأم "أكين آي".

‫ماذا تنتظرون؟

‫الجنين الذي في أحشائي ‫يحمل دماء سلجوقية.

‫إن حدث له شيء، ‫ففكروا في العواقب.

‫غيروا اتجاه الأحصنة.

‫القبيلة أقرب لنا. فلنذهب ‫بسرعة للقبيلة، هيا.

‫(مدينة "راي")

‫هذه الخطة الغادرة لم تكن ‫موجهة لك فقط بل للدولة السلجوقية.

‫والرد على الكفار بقوة ‫وفي أسرع وقت ممكن...

‫ومحاسبتهم على ‫جراءتهم، فرض علينا.

‫أنتَ محق يا بني.

‫إن تحضيراتنا للحرب قد ‫دبت الرعب في قلوب الكفار.

‫فليموتوا من الرعب!

‫حان الوقت لانتزاع ‫قلوبهم الجبانة من صدورهم.

‫حضرة "البيروني".

‫لقد قلت أنك زِدت من قوة ‫ومدى المجانيق الموجودة.

‫إلى أي مدى يمكننا أن ‫نضرب بإعادة بناءها من جديد؟

‫أظن أن بإمكاني زيادة مدى التدمير ‫حتى يصل إلى خمسة وعشرين ذراعًا.

‫لكننا لم نقسها أو نختبرها بعد.

‫فلنختبرها إذًا.

‫سنضرب بها "كابيترو"، ‫أهم مخافر البيزنطيين..

‫المركزية والمكان الذي ‫يحتفظون فيه بمعظم ذخائرهم.

‫أعلم أنهم لا يخبئون الذخيرة فقط ‫في هذا المخفر بل أوراقًا مهمة أيضًا.

‫أعلم أنهم يخبئون هناك ‫أوراقًا تتعلق بمواقع قواعد..

‫الذخيرة السرية ومجموعة ‫من الخرائط ووثائق الضرائب..

‫وكل الأوراق الهامة ‫التي تتعلق بمناجم المعادن.

‫إن هدمنا ذلك المكان،

‫-فهم-- -لا تقلق يا أتابك.

‫كما قلت، إنهم يخبئون ‫الأوراق الهامة في هذا المخفر.

‫لكن مخزن الأوراق تحت المخفر..

‫في ساحة آمنة.

‫لقد أخبرني ‫"ألباغوت" بهذا سابقًا.

‫إن هدمنا "كابيترو" التي لم يخطر ‫على بالهم أبدًا أننا نستطيع مهاجمتها..

‫فهكذا لن نكون قد دببنا ‫الرعب في قلوبهم فقط..

‫بل إن كان هناك شيء من الأوراق التي ‫في المخزن ستفيدنا في مرحلة ما قبل الحرب،

‫سنكون قد حصلنا عليه.

‫قرار صائب يا ابن أخي.

‫الضرب من مسافة ‫خمسة وعشرين ذراع...

‫سيكون كافيًا.

‫يمكننا استخدام المنجنيق ‫بخاصيته الجديدة إذًا.

‫سيد "حسن"،

‫قم بتحضير الفتوى ‫لفتح "فاسبوراغان".

‫أمرك يا مولاي.

‫مولاي.

‫إن رأيت هذا مناسبًا،

‫نريد أن نراك قائدًا علينا ‫في مقدمة جيشنا في الفتح.

‫إن أخي السيد "تشاغري" أسد ‫"خراسان"، الذي أفنى عمره قائدًا للأتراك،

‫هو أنسب شخص لهذه المهمة.

‫أمرك يا سلطان دولتنا.

‫هذا ما كنت أريده.

‫حينما يتعلق الأمر بالمهمة، ‫أصبح في أحسن حال.

‫أصبت الرأي يا مولاي.

‫وبهذا، سيكون أخي "تشاغري" ‫بصفته قائد جيش السلاجقة،

‫قد انتقم لزوجته الشهيدة ‫مِن قاتلها "كيكافمينوس".

‫هل حالتك سيئة للغاية ‫يا سيدة "كاراجا"؟

‫تحملي، تحملي.

‫بقي القليل على وصولنا للقبيلة.

‫لقد سلبتني حياتي، سوف ‫أسلبك حياتك أيضًا يا "أكتشا".

‫مولاي.

‫لو كنت أعلم أن ‫الجميع لا يعلم بالأمر،

‫ما كنت تفوهت بها في حضرتك.

‫كيف تعلم يا "إبراهيم" ‫بما لا نعلمه نحن؟

‫هل هناك أحد آخر له علم ‫بهذه الحقيقة ويخفيها عني؟

‫اتركوني مع أخي وحدنا.

‫"ألب أرسلان".

‫ابق أنت يا ابن أخي.

‫اخرج.

‫سيد "طغرل".

‫منذ متى وأنت تعلم هذه ‫الحقيقة وتخفيها عني؟

‫اهدأ.

‫تماسك يا أخي.

‫إن كنا أخفينا السر فهذا ‫كي لا نضرم النار في قلبك.

‫إن علمت بهذه الحقيقة،

‫فأي قوة ستمنعك من ‫الذهاب إلى "فاسبوراغان"؟

‫حتى وإن وقفت أنا أمامك،

‫لتجاوزتني.

‫حينما يحين الوقت،

‫أنت...

‫ماذا فعلت بي يا "طغرل"؟

‫هل عقدت معاهدة مع مَن أراق دماء زوجتي التي ‫أحببتها أكثر من أي شيء؟ مع عديم الشرف هذا؟

‫هل استضفته في خيمتي ودافعت عنه؟

‫كيف استطعت تركي ‫أقاسي هذا الألم يا أخي؟!

‫-أخي. -لا تناديني بأخي!

‫أنى لي بمعرفة هذا يا ابن أخي؟

‫أقول لك أن الجنرال البيزنطي ‫"دوكاس" هو من أخبرني.

‫كما أنني ظننت أنك تعلم بهذا.

‫الأمر لا يتعلق بمن عرف بالحقيقة.

‫الأمر هو أنك تكلمت دون حساب.

‫ذكرك لاسم أمي ‫الشهيدة في مجلس كهذا.

‫ما فعلته لا يفعله ‫أمير قليل الخبرة حتى.

‫-يا ابن أخي. -لم أنهي كلامي بعد.

‫ألا تزن كلامك وعواقبه أبدًا!

‫أنت وسلطاننا فقط ‫لم تندهشوا لما قلت.

‫من الواضح أنك خبأت مثل هذه ‫المعلومة المهمة طول هذا الوقت…

‫وجعلتها سرًا عن والدك.

‫هل المذنب هو أنا الذي أظهرت ‫هذا السر لصاحبه الحقيقي؟

‫أم أنت، أخبرني!

‫لا تحاول عبثًا يا ابن أخي!

‫لا يمكنك إلقاء عيبك على ظهري.

‫هل هذا الوضع يليق بأمراء ‫الدولة "السلجوقية العليا"؟

‫لا تقوموا بهذا أمام الباب ‫الذي أنتم عبيده على الأقل!

‫أخي!

‫افهمنا، واسمع قلقنا!

‫فشجاعتك معروفة في العالم كله!

‫ولكن ألا ترى ما حدث لنا…

‫عندما تكبر هذه الشجاعة بالطمع؟

‫تقصد عزيزتي "شاهفير".

‫إذا كانت روح مني في خطر…

‫فكيف أستطيع الوقوف مكاني يا أخي!

‫ولهذا السبب لم نخبرك يا أخي.

‫أليس السيد "تشاغري" هكذا منذ شبابه؟

‫أتذكر؟

‫كان "بوراهان" قد أعد خطة لنا...

‫كان يظن أنه…

‫سيستدرجنا لفخ ‫ويقوم بأخذنا كرهائن…

‫ولكنه لم يستطع أبدًا.

‫وعندما عرف أنه لن ‫يستطيع إمساك كلانا…

‫قام بأسري…

‫ووضع نفسه في أكبر ‫مصيبة قد يراها في حياته…

‫من كان هذه المصيبة يا أخي؟

‫هذه المصيبة كانت ‫"تشاغري بن ميكائيل".

‫سيأخذون ذكرى أبي ونور ‫عين أمي كرهينة بخطة خائنة…

‫فهل سيقف "تشاغري" ‫في زاوية ويتجاهل الأمر!

‫أخي لم يفعل!

‫لم يكن ليفعل ذلك!

‫لقد أسرت مائة وثلاثين عسكري لـ"بوراهان"!

‫لم تستوعب تلك ‫الثعابين ما حدث لها!

‫أخي!

‫أدامك الله على رأسنا يا أخي!

‫أدامك الله، حتى ‫إذا حدثت لنا مشكلة…

‫لا نقطع الأمل قائلين أن ‫السيد "تشاغري" معنا.

‫انظر للأمر من الجهة ‫المشرقة يا سيادة التكفور.

‫ففي النهاية، ابنة أخيك العزيزة ‫"إفدوكيا" لم تتزوج نقيب خائن…

‫وتزوجت جنرال قريب من القيصر.

‫يا لهذا، أسعدكم الرب…

‫لست مهتمًا بـ"إفدوكيا" أو بك الآن!

‫هذا يعني أن صوت أقدام السلاجقة ‫القادمة بدأت في الوصول لأذنيك.

‫لن يستطيع السلاجقة الاستيلاء ‫على "فاسبوراغان" أبدًا.

‫-لن أسمح بهذا! ‫-ماذا عن الأخوة "ليباريت" و"هارفي"؟

‫فحتى وإن لم يأخذها السلاجقة، ‫إذا قبل القيصر عرض "راتي"...

‫فسيكونون هم من أخذوا "فاسبوراغان"،

‫لا يمكن أن تكون لا تفهم هذا!

‫ما أغرب الحياة!

‫فحتى وإن كرهنا بعضنا…

‫فسنكون أقرب لبعضنا من أي ‫وقت مضى بسبب من نكرههم أكثر.

‫جنرال، كان أبي يقول دائمًا…

‫أنه لولا المصالح ‫لظل البشر وحيدين.

‫والوحدة تقتل.

‫يجب أن نتحرك أسرع من الأتراك.

‫يمكنهم المجيء إلى ‫هنا في أي لحظة.

‫لقد طلبت مؤن ودواء وأسلحة تكفي القلعة ‫لفترة طويلة تحت الحصار من "سيفاستي".

‫سيدي، تم البحث في كل مكان.

‫ولكن لم نستطع العثور ‫على أثر للنقيب "ديوجينيس".

‫أيها الفشلة، هذا الرجل ‫لم يختبئ في باطن الأرض!

‫قوموا بتجهيز قوة جديدة، ‫سأكون بنفسي على رأسها!

‫سأعثر عليه حتى ولو ‫اختبئ في باطن الأرض.

‫لقد أصابها ألم في الطريق فجأة.

‫فعدنا فورًا دون حيلة!

‫لا بد أن وضعها حرج.

‫سيدة "كاراجا"!

‫فلنساعدها في النزول.

‫سيدة "أكتشا"!

‫ماذا فعلت؟

‫سيدة "أكتشا"!

‫سيدة "كاراجا"!

‫فلنساعدها في النزول.

‫هيا!

‫هيا، فلنذهب لخيمة العلاج ‫فورًا يا سيدة "كاراجا"!

‫هيا!

‫هيا يا سيدة "كاراجا"!

‫أين أنت أيها الوغد؟

‫لا بد أن "ديوجينيس" ‫ترك خلفه أثر أثناء هروبه.

‫افتحوا أعينكم جيدًا!

‫أنتم من هذه الناحية، وأنتم ‫من هناك، وأنتم ستأتون معي!

‫قبيلة "ميرف"

‫قوموا بتجهيز المنجنيق مع "أربزكان" ‫والسيد "باتور" وجنوده يا سيد "البيروني".

‫فلنسوي مخفر أسلحة الكفار ‫بالأرض في أسرع وقت.

‫وأنا سأذهب لمصالحة أبي يا أتابك.

‫لم ينظر في وجهي طول الطريق.

‫لا تقلق يا سيدي.

‫فالرياح لا تهز الصخور.

‫سيدنا "تشاغري" صلب.

‫سيفهم في الوقت المناسب بالتأكيد.

‫إن شاء الله.

‫إن شاء الله يا أتابك.

‫إن شاء الله.

‫أخي!

‫لقد ساءت حالة السيدة ‫"كاراجا" في الطريق.

‫وعادت إلى القبيلة.

‫-أين هي؟ ‫-في خيمة العلاج.

‫تستريح يا سيدي.

‫لقد خبأ "سليمان" من كان سببًا ‫في موت عزيزتي "شاهفير"…

‫وأما أنت، فخبأت من ‫سرق زوجتي مني!

‫كِلا ولدي!

‫كلاهما!

‫هل شككتم في حكمتي حتى ‫بدأتم في إخفاء الأسرار عني!

‫في من سأثق الآن غير أولادي!

‫من لديه القدرة على الشك ‫في حكمة أسد "خوراسان"…

‫السيد "تشاغري" أحد عمودي ‫الدولة "السلجوقية العليا" يا أبي!

‫ولكن أنت أيضًا تعرف…

‫أني أكثر ولد يشبهك من أولادك.

‫وقد فخرت بهذا دائمًا.

‫نحن من يحرق العالم ويهد ‫الجبال لو وقفت أمامه…

‫عندما يحدث أذى لأحبائنا.

‫وهذه الفطرة تمنحنا أجرًا...

‫وعذابًا أيضًا.

‫وهذا أكبر امتحان لنا في هذا العالم.

‫أخبرني الآن…

‫بينما هذه هي فطرتنا…

‫كيف لي أن أخبرك أن ‫"كيكافمينوس" هو قاتل أمي يا أبي!

‫ماذا عنك!

‫كيف…

‫استطعت تحمل كل ‫هذا العذاب بعد أن عرفت!

‫بينما كان هذا الوغد ‫ضيفًا في هذه القبيلة…

‫بينما كنت تحميه…

‫كيف استطعت إيقاف ‫الأعاصير التي كانت بداخلك!

‫ألم يتفحم قلبي ولم ‫يحترق في النار يا أبي؟

‫ولكني إذا كنت قتلت ‫ذلك الظالم عندها…

‫فكنت سأكون قد انتقمت لنا فقط.

‫ولكني الآن أرى ‫انتقام كل المظلومين…

‫وظيفة لي وليس انتقامي أنا فقط.

‫أقوم بما رأيت منك…

‫وأعطي الأسبقية لدعوة ‫كلمة الله بدلًا من انتقامنا.

‫وأنت لو عرفت، لقمت بالأمر نفسه.

‫وكنت ستوقف نفسك من أجل ‫سلامة الدولة والدين وقلبك يحترق.

‫لم أرد أن يحترق ‫قلبك أيضًا بهذا الحمل.

‫لم أستطع فعل هذا ‫بك يا أبي، لم أستطع.

‫إذا كانت هي زوجتي ‫ذات رائحة الورد…

‫فقد كانت أمك!

‫أي اختبارات مررت بها يا بني…

‫وأنت تُقوي حكمة قلبك بصبرك!

‫ولكني أردت أن أعرف.

‫لقد تقاسمنا غياب ‫أمك سويًا لسنوات…

‫فأردت أن أتقاسمك ‫في هذا الحمل أيضًا.

‫أشعر بالألم يا "سليمان"، ‫لماذا لا تصدق كلامي؟

‫أمي "أكين آي"، ‫تفقدي وضعها جيدًا…

‫انظري إن كانت تقول ‫الحقيقة، وهل تشعر بالألم.

‫سأتفقدها يا سيدي، لا تقلق!

‫ادعي أن تكون صحة ابني جيدة…

‫إذا كذبت مرة أخرى…

‫فلن يستطيع أحد إنقاذك من يدي!

‫بنيتي، هيا، اخرجوا.

‫فلأتفقد وضع "كاراجا" جيدًا.

‫افتحي ساقيك يا ابنتي.

‫لا داعي يا أم "أكين ‫آي"، لقد هزتني العربة…

‫الطريق لم يكن جيدًا ‫لي، لهذا السبب أتألم.

‫-سينتهي الألم عندما أستريح. ‫-أيعقل هذا يا ابنتي؟

‫يجب أن نرى وضع طفلك.

‫فلنعرف إذا كان بخير أم لا.

‫هيا!

‫افتحي!

‫ليس منا من كان أمسه مثل يومه.

‫وهذا مثلنا، لم يبقى كما هو.

‫لقد قمنا بتكبير عجلاته.

‫فتضاعفت قدرته الحركية الآن.

‫وهذا سيعطينا أفضلية في ساحة الحرب.

‫لقد أعدنا بناء مخزن قذائفه من ‫خشب النغت حتى يكون خفيفًا.

‫هذا من الذكاء!

‫وهكذا سيعطي الحبل المشدود ‫قوة أكبر للقذيفة التي في الخزنة.

‫لقد زاد تكبيرنا لمخزن ‫السحب من مسافة الرمي.

‫هل تعتقد أنه سيرمي قذيفة في حجم ‫هذه الصخرة لمسافة خمسمائة ذراع؟

‫لقد بذلنا الكثير من الجهد…

‫ولكن لا يمكن لهذا المنجنيق إرسال ‫هذه الصخرة لمسافة خمسمائة ذراع.

‫إذا حاولنا رمي قذيفة ‫حجرية بهذا المنجنيق…

‫لن نستطيع إرسالها لهذه ‫المسافة. حتى وإن استطعنا…

‫فعلينا ضرب المخفر دون ‫توقف كي ندمر ذخيرة الكفار.

‫ولكننا سنضربهم بقذيفة أخرى.

‫ما هي تلك القذيفة؟

‫لقد خلطت القطران ‫بالنفط والكبريت…

‫وأضفت القليل من الحجارة عليه ‫حتى يثقل ويضرب الهدف تمامًا.

‫ماذا تقولين يا أمي "أكين آي"!

‫هل فقدت طفلي؟!

‫للأسف يا ابنتي.

‫كيف؟!

‫كيف حدث هذا!

‫إن مات طفلي فلم يعد هناك ‫داعي لكي أعيش أنا أيضاً!

‫-أماتني الله يا أم "أكين آي". ‫-أعطني هذا الخنجر يا ابنتي!

اتركيني، قلت لك اتركيني، لم يعد هناك معنى للحياة.

أعطني يا "كاراجا"!

‫ماذا تفعلين! هل جنُنتِ!

‫دعيني يا أمي.

‫دعيني، إن مات ابني فلم ‫يعد هناك داعي لكي أعيش!

‫لقد مات ابني لذلك سيقتلونني الآن، لا أهتم بذلك أبداً.

لكن إن عرف "سليمان" سيموت من الحزن.

‫أمي..

‫أرجوك لا تقولي لـ"سليمان".

‫هل يعقل هذا؟

‫إن كنت أنتِ أمه فهو أبوه.

‫فهل يعقل إخفاء شيء كهذا!

‫إذن دعيني أخبره أنا يا أمي.

‫لقد تسببت أنت و"أكتشا" ‫في ذهابي من القبيلة.

‫بدلاً من أن تحميني وتشفقي علي، ذهبت ‫وقلت لهم فور معرفتك بالأمر من "أكتشا".

‫اسمحي لي أن أفعل هذا على الأقل.

‫ودعيني أتحدث أنا مع زوجي.

‫هل انتهيت يا أمي "أكين آي"؟

‫أتحدث معك يا أمي "أكين آي"!

‫تعال يا بني، تعال.

‫ماذا حدث؟ لماذا تبكي؟

‫"سليمان"..

‫قلت لك أنني أتألم.

‫هل ظننت الحمل سهلاً؟

‫هل هي محقة؟ ماذا بها؟

‫يجب أن ترتاح يا بني.

‫فلتسترح اليوم إذن.

‫غداً صباحاً..

‫ستغادر من هنا في الصباح ‫الباكر وستذهب بلا عودة.

‫إن لم تقولي له أنتِ،

‫فسأخبره أنا.

‫تأكدي من هذا.

‫أعدك..

‫أعدك يا أمي، سأخبره.

‫مولاي.

‫لقد اقترفت خطأً حتى وإن ‫كان هذا دون قصد مني.

‫لقد قمت بإثارة غضبك ‫أنت والسيد "تشاغري".

‫أنا مخطئ.

‫ولكن..

‫خطئي ليس أكبر من قلقي.

‫إن سمحت لي..

‫فأريد شرح قلقي على دولتي.

‫التكلم وشرح قلقك ‫حقك يا سيد "ينال".

‫أخبرني بقلقك مهما كان.

قلقي يا مولاي،

أني قد تسببت بفتح جرح السيد ‫"تشاغري" القديم بما قلت.

‫وتسببت في أن يشعر ‫بالألم كأول يوم تماماً.

‫أخاف أن يجلب السيد "تشاغري" ‫المصائب على نفسه بسبب غضبه.

‫الأسد السلجوقي وحاكم "خوراسان"، ‫السيد "تشاغري" لم يُخطأ مراده من قبل..

‫ولم يمد يده على شيء ‫إلا وحصل عليه حتى اليوم.

‫ولهذا السبب..

‫السيد "تشاغري" وقد أعمى بصيرته طلب الانتقام…

إن كنا قد فتحنا دولاً بسيفنا..

‫وأصبحنا دولة تحكم العالم...

‫فهذا بفضل السيد "تشاغري بن ‫ميكائيل" الذي علمني المبارزة بالسيف.

‫والآن..

‫هل تلمح بأنه من الممكن أن ‫يظهر الضعف في الحرب؟!

‫منذ مدة قريبة..

‫وليست بعيدة أبداً.

‫أنت على علم بما ما حدث لـ"شاهفير" ابنة أخينا.

‫بينما كنتم تحاولون ‫حل الأمر بالسياسة..

‫وعندما تصرف السيد ‫"تشاغري" بالعاطفة…

‫أخاف أن يتكرر الأمر يا مولاي.

‫إن للدولة تسعة وتسعون ‫عقلاً وقلب واحد.

‫وقد يأتي وقت..

‫يسيطر ذلك القلب ‫على التسعة وتسعين عقل.

‫ما يقع على عاتق رجل الدولة..

‫هو أن يضمن ألا ‫يسيطر القلب على العقل.

‫لقد غضبت السيدة "سالجان" ‫للغاية بسبب عودة "كاراجا".

‫بالفعل.

‫بالفعل ولكن..

‫لا يمكن إرسال "كاراجا" ‫دون أن تعود إليها صحتها.

‫يجب أن تستعيد صحتها.

‫لا تهملي صحتك بينما ‫تعالجين الجميع يا أمي.

‫لقد قطعت وعداً لـ"ألباغوت".

‫لقد وظفني لمراقبة ‫صحتك، اعلمي ذلك.

‫يا سيدة "أكتشا".

‫تفضل يا سيدي.

‫لقد فكرت ملياً.

‫يجب أن تخبري أتابك بالأمر.

‫اليوم فوراً.

‫لقد أصبحت لا ‫أستطيع النظر في عينه.

‫-استمر في لوم نفسي. ‫-لكن يا سيدي.

‫ألم نتكلم ونتفق؟

‫-أنت تعلم. ‫-وأنت أيضاً تعلمين أنني..

‫كنت أخفي سراً عن ‫أبي بسبب مشابه لهذا.

‫لكني فهمت مرة أخرى، أنه بينما ‫نظن أننا نفعل هذا لمصلحتهم..

‫فإن عكس هذا هو ما يحدث.

‫فهمت أنه كلما طالت المدة التي ‫نخفي فيها الحقيقة عن أحبتنا..

‫فإنهم يحزنون بقدر هذه المدة.

‫فكري فيما قلته ولا تتجاهليه.

‫اهدئي قليلاً يا امرأة.

‫إن كان الأمر يتعلق بصحتها..

‫فسنتحمل قليلاً وجود ‫السيدة "كاراجا" بجوارنا.

‫وأيضاً الأمانة التي تحملها..

‫من نسلنا في النهاية.

‫بالفعل يا سيدي ولكن..

‫لم أعد أريد تصديق ‫أي كلمة تخرج من فمها.

‫يبدو الأمر لي وكأنها ‫تقوم بحيلة جديدة.

‫لا تقلقي أنتِ.

‫لا تفكري في الشر..

‫حتى لا يتحقق.

‫وأيضاً..

‫سيحزن "سليمان" ‫أكثر على حالك هذه.

‫لا تفعلي هذا.

‫"فاسبوراغان"

‫هل يمكننا القيام بضربة ‫قوية ودقيقة من هذه المسافة؟

‫هل أنت متأكد يا حضرة "البيروني"؟

‫حساباتي تقول أننا سنوفق في هذا.

‫ولكن لا يمكننا معرفة ‫هذا دون التجربة.

‫حضرة "البيروني"..

‫لقد قمت بإنشاء هذه ‫الآلة بحساب دقيق للغاية..

‫لذلك لا أظن أبداً ‫أنها ستخطأ الهدف.

ماذا ننتظر إذن؟ دعونا ‫نرى النتيجة في أسرع وقت.

‫لنرى يا سيد "سليمان".

‫أحضروا البراميل التي جهزناها.

‫صوت النار سوف يحدث جلبة.

‫لن يطول الأمر قبل أن ‫يبدأ الكفار في التحرك.

‫عندما نهجم نحن مع ‫المحاربين على المخفر..

‫خذ أنت الأستاذ "البيروني" ‫والمنجنيق إلى القبيلة بأمان.

‫حسناً يا أخي.

‫لتكن نار المكان الذي ‫يقع فيه شديدة إن شاء الله.

‫-آمين. ‫-إن شاء الله.

‫ابحثوا في كل مكان جيداً.

‫المكرة موجودون الآن في مخبأهم.

‫فليحترقوا الآن في جهنم بنيراننا!

‫هيا، بسم الله.

‫بسم الله الرحمن الرحيم.

‫يا الله!

‫ما هذا الانفجار!

‫ما هذا الصوت!

‫ما شاء الله!

‫لقد أصبنا الكفرة!

‫ما شاء الله.

‫ما شاء الله.

‫اللعنة!

‫مخفر "كابيترو"!

‫هذا ليس انفجاراً عادياً.

‫-لا بد أن هذا هجوم الأتراك. ‫-بالتأكيد.

‫كما توقعت..

‫الدولة السلجوقية قريبة منا.

‫"هارفي" ينتظر خبراً منكم.

‫آمل أن تستطيع الحصول على رد من القيصر..

في ‫أقرب وقت بخصوص عرضنا أيها المفتش "أركاديوس".

‫أنتم!

‫ماذا تفعلون عندكم!

‫تحركوا بسرعة وامنعوا الأتراك ‫من الاستحواذ على المكان!

‫فوراً!

‫الحمد لله.

‫لقد أعطينا الرد المناسب لأولئك ‫الذين نصبوا لسلطاننا ذلك الفخ الغادر.

‫شكراً لك أيها ‫الأستاذ "البيروني".

‫والآن لنذهب..

‫وننقذ تلك الأوراق ‫قبل أن تصبح رماداً.

‫هيا أيها الأسود!

‫هيا! يا الله!

‫سوف تفيدنا هذه المجانيق ‫كثيراً يا أستاذ "البيروني".

‫ثلاثة منهم حتى، ستكون كافية ‫لهدم أسوار "فاسبوراغان".

‫كل واحد منهم سيكون أقوى من ‫هذا المنجنيق بأضعاف مضاعفة.

‫أضعاف مضاعفة إذاً!

‫كم سيطول صنع المجانيق يا أستاذ؟

‫حسب حساباتي..

‫ستنتهي خلال شهر إن شاء الله.

‫إن شاء الله، إن شاء الله.

‫توقفوا!

‫الله أكبر!

‫لقد حدثت غفلة يا أخي.

‫لم أكن على علم بالوضع.

‫أنت كبيرنا فلتسامحني ولا تحزن.

‫ليس لديك ذنب.

‫لا يوجد ذنب في الوَسط أيضًا.

‫إذا كان هناك عتابٌ وحزن، فهذا بسبب ألمي.

‫علاوة على ذلك،

‫من الجيد تمامًا معرفة أن قاتل ‫زوجتي هو "كيكافمينوس" الآن.

‫الآن أريد أكثر أن أكون على ‫رأس الجيش وأفتح "فاسبوراغان".

‫حتى وإن اجتمع العالم ‫أجمع معًا من الآن فصاعدًا...

‫فلن تستطيع أي قوة أن ‫تمنعني من سفك دم الكفار...

‫ومن الحصول على "فاسبوراغان".

‫لا تقلق يا أخي.

‫كما قلت، فحتى وإن أتى أمر الخليفة...

‫فسنجعل "فاسبوراغان" وطنًا لنا.

‫إن شاء الله.

‫ولكنني لا أود أن أراك ‫في مقدمة الجيوش،

‫بل خلفهم أو بجانبهم.

‫ماذا تقصد بقولك يا أخي؟

‫قل كلامك بشكل واضح.

‫أخي، قبل أن تعارض كلامي اسمعني جيدًا.

‫أريدك أن تتفهمني.

‫انتقامك هو انتقامنا.

‫وسيتم فعل اللازم.

‫أقول أن النار التي في قلبك ستكون ‫عبئًا عليك بجانب عبء القيادة.

‫ولهذا دعنا نشارك هذا العبء ‫مع فرسان الدولة السلجوقية العليا.

‫لا تُهدر أنفاسك عبثًا يا أخي.

‫ما تقوله لا يمكن.

‫دم "كيكافمينوس" حلال عليّ.

‫وفي سبيل هذا سأحمل عبء ‫الدنيا بأكمله على ظهري،

‫وسأكون على رأس "فاسبوراغان"، وأنا من سيقطع رأس ذلك الحقير أمام الجيش بأسره!

‫هل هذا ما كان سيحدث يا "سليمان"؟

‫هل ستعاديني بينما كنت لا ‫تفرّط في النظر إلى وجهي...

‫وشمّ رائحتي؟

‫هل كنت لن تمُر عليّ؟

‫سبب كل هذا هو أنتِ يا "أكتشا".

‫أنتِ!

‫سيدة "كاراجا"؟

‫كان لدي ألمًا فظيعًا يا أمي.

‫وعندما رأيتك نائمة...

‫قلت لأطلب الدواء من السيدة "أكتشا".

‫-هل قلتِ؟ -سأقول يا أمي، سأقول.

‫شكرًا لكِ.

‫"أركاديوس" أرسل رسولًا ‫إلى مقاطعة "سيفاستي"...

‫وطلب كمية كبيرة من الإمدادات والأسلحة.

‫إذًا لا يشكون في أننا سنحاصر ‫"فاسبوراغان" من بعد الآن.

‫ليس "سيفاستي" فحسب.

‫بل جمعوا كل قافلة إمداد يمكنهم جمعها من ‫محيط المقاطعات التي حول الدولة البيزنطية...

‫وتكدسوا في القلعة ‫وسيستعدون للحصار.

‫يجب أن تصل قافلة الإمداد الآتية ‫من "سيفاستي" إلى "فاسبوراغان".

‫إن سمحت لي، فسنهجم ‫على قافلة الكفار...

‫ونجعل أيًا كان الحِمل ‫غنيمة لنا بإذن الله يا سيدي.

‫المهمة لك ولفرسانك يا سيد "باتور".

‫الحمد لله لقد زرعنا الخوف في ‫قلوبهم حتى قبل أن نواجههم بجيشنا.

‫عندما نحصل على "فاسبوراغان"...

‫سيحين الدور على "آني"، و"سيفاتسي"،

‫و"كبادوكيا" وكذلك "القسطنطينية".

‫إن شاء الله.

‫-توقف هناك! ‫-اهدؤوا أيها العساكر.

‫اهدؤوا.

‫اهدؤوا، أنا أعزل.

‫أتيت للتحدث مع التكفور.

‫اربط يديه.

‫حسنًا.

‫-سأتحدث مع التكفور فحسب. ‫-نحن ننفذ الأمر المُعطى يا سيدي.

‫يا للعجب!

‫لقد وجدناك بينما نبحث عنك يا "ديوجينيس".

‫أنت تدهشني يا "ديوجينيس".

‫-لم أفكر أبدًا بأنك ستسلم نفسك. -لم آتِ لأسلم نفسي.

‫بل للتحدث مع التكفور.

‫حقًا؟ ما الذي ستتحدث به مع التكفور؟

‫كما قلت، سأتحدث مع التكفور.

ألقوه في الزنزانة.

‫-لن يُقابل أحد. -قلت لك سأتحدث مع التكفور.

‫أريد التحدث مع التكفور!

‫خذوني إلى السيد "ألب أرسلان".

‫-هناك أشياء هامة سأقولها له. ‫-اربطا يديه.

‫إذا كان إصلاح المنجنيق القديم ومزيج ‫النفط قد تسبب في خسارة كهذه في المخفر،

‫تلك المجانيق الثلاثة الكبيرة التي سيصنعها ‫حضرة "البيروني" ستنسف معاقل "فاسبوراغان".

‫علم حضرة "البيروني" قوي على الأقل بقدر ‫قوة معصم السيد "تشاغري" حاكم "خراسان".

‫السلطان الذي لديه جلساء مثل هؤلاء ‫الفرسان والعلماء في مجلسه وحاشيته،

‫لا يحتاج للمزيد من العزة.

‫عظمتنا...

‫هي فقط بقدر ما يمنحه لنا سلطاننا.

‫من الضروري إجراء ‫فحص شامل للوثائق...

‫التي أحضرتموها من مخزن المستندات ‫الذي في المخفر يا سيد "ألب أرسلان".

‫لقد أخذنا الذي نستطيع أن نأخذه يا سيدي.

‫ما بيدنا هو العديد من الخرائط.

‫سيهتم بها "أتسيز" شخصيًا وسيصنفهم.

‫سلطاني، ‫سيدي.

‫"فرزات" جاء إلى القبيلة وسلّم نفسه.

‫لقد قبضنا عليه ولكن يقول ‫مرارًا وتكرارًا أنه يريد رؤيتك.

‫سيد "تشاغري"، سيد "ألب أرسلان"!

‫اصمت ولا تفتعل مشكلة! ‫امش!

‫أقول أن ما سأقوله مهمًا، ‫ما الذي لا تفهموه في هذا؟

‫سيد "ألب أرسلان"، ‫جنودك تم إنقاذهم بفضلي.

‫هل هذه هي مكافأتي؟

‫ألم أسلمك "دوكاس" يا سيد "ينال"؟

‫إن كان كذبًا، فقل!

‫توقف.

‫اجلبوه إلى هنا.

‫-ماذا تقول؟ -لقد سمعت ما قلته يا سيد "ألب أرسلان".

‫جنودك تم إنقاذهم بفضلي.

‫كلامه صحيح.

‫وهو من وجد "دوكاس".

‫الشيء الأساسي ‫الذي سأقوله غير ذلك.

‫مهما كان الأمر،

‫بأي جرأة يأتي أمامنا سافل تم الحكم ‫عليه بالإعدام وهرب بعدها، لكي يتحدث؟

‫اسمعوا ما سأقوله قبل ‫أن تلقوا بي في الزنزانة.

‫إنه مهم.

‫إنه بشأن البيزنطيين.

‫مهما كان الخبر أو ‫السر الذي ستقوله، قُله.

‫لماذا سنثق بك؟

‫متى انقطعت سلسلة ‫الخيانة التي بدأت مع أعدائنا...

‫البويهيين حتى نثق بك؟

‫لقد تجولت "هولجي" شبرًا شبرًا.

‫هناك مراقبون في كل مكان حول كل مخفر.

‫يجب أن يكون المنجنيق على ‫بُعد مائتي ذراع كحد أقصى...

‫من الهدف للحصول على تسديدة دقيقة.

‫إن لم يلاحظ المراقبون ذلك المنجنيق...

‫فلا بد أن تكون الضربة ‫تم تصويبها من مكان بعيد.

‫وهذا يعني أن الأتراك ‫لديهم منجنيق قوي للغاية.

‫حضرة التكفور!

‫-لا تقاوم. -يجب أن تسمعني يا حضرة التكفور.

‫"ديوجينيس"! ‫هذا "ديوجينيس".

‫هذا "ديوجينيس".

‫حضرة التكفور!

‫يجب أن تسمعني.

‫-حضرة التكفور! ‫-هيا.

‫-حضرة التكفور! ‫-توقف! اصمت.

‫هيا.

‫أعرف خطة حرب ‫السلاجقة، يجب أن تسمعوني.

‫ما أنت إلا هارب مطلوب.

‫إن قطعت رقبتك هنا لن يستطيع أحد لوّمي.

‫ولهذا السبب اخرس واذهب للزنزانة.

‫حضرة التكفور، أنا أعرف خطة حرب السلاجقة.

‫رأيتهم وهم يهاجمون ‫المخفر، وسمعت ما تحدثوا به.

‫-خذوه إلى الزنزانة على الفور، على الفور! ‫-توقفوا.

‫أخبرني.

‫أستمع إليك.

‫آمل أن تخبرنا بأشياء تفيدنا لكي ‫لا ألقيك في الزنزانة مدى الحياة...

‫بتهمة الشروع في ‫قتل الجنرال "دوكاس".

‫سيدي، لقد هجموا على مخفر ‫"كابيترو" بمنجنيق خاص صنعوه.

‫ولكن هذا ليس الموضوع الأساسي ‫الذي يجب أن أحذرك بشأنه.

‫إن أردت دعنا نتكلم في ‫الداخل وليس بجانب الجنود.

‫حسنًا.

‫قوموا بفك وثاق يديه.

‫هل أنت مدرك لما فعلته يا حضرة التكفور؟

‫هذه المرة هو مدرك أيها الجنرال.

‫جميل.

‫على الرغم من معرفتك بأنه هارب...

‫وأنه هناك حُكم صادر بشأنه...

‫لماذا لم تقبض على "فرزات" يا سيد "ينال"؟

‫كنت سأفعل يا مولاي، كنت سأفعل ولكن...

‫كان هناك ما سيقوله ‫"فرزات" بشأن الحكم الصادر.

‫فأردت أن تسمعه وتعطي ‫الحكم النهائي يا مولاي.

‫قلت أنه هناك أشياء بشأن البيزنطيين.

‫سأقول يا سيد "ألب ‫أرسلان"، اصبر قليلًا.

‫اسمحوا لي أن أعبر عن نيتي أولًا.

‫أنا مدرك للخطأ الذي ‫ارتكبته يا سلطاني.

‫لقد دفع كل جنودي ثمن ‫ذلك بحياتهم، باستثنائي أنا.

‫والآن ما أتمناه منكم..

‫هو العثور على كل أصحاب الدماء من ‫الأرمن في تلك المعركة والمثول أمامكم.

‫لنسألهم.

‫هل يريدون روحي..

‫أم أنهم راضون بدفع ‫ثمن مقابل الدماء؟

‫وأنا على استعداد لقبول أي ‫حكم يصدر عني وفقًا لإجابتهم.

‫أود أن أقاتل جنباً إلى جنب معكم في ‫غزو "فاسبوراغان" وغيرها من الفتوحات.

‫لا يسعنا إلا أن نسند ظهورنا وأكتافنا ‫على الجبال الصلبة يا "فرزات".

‫لا تغضب فورًا يا ‫سيد "ألب أرسلان".

‫استمعوا إلى المعلومات المتعلقة ‫بالدولة "البيزنطية" التي سأعطيها لكم..

‫لأثبت لكم أن ولائي سيكون أكثر ‫فائدة لكم وأنا على قيد الحياة وليس ميتًا.

‫لماذا يجب أن نثق بك؟

‫قد يكون ما تقوله عبارة عن كذبة ‫اختلقتها لتجنب العقوبة التي ستنالها.

‫بالتأكيد يا سيد "أركاديوس".

‫ستفهم فقط أن ما أقوله الحقيقة..

‫عندما أهدم أسوار الدولة "السلجوقية" ‫و"فاسبوراغان" وأستولي عليهما.

‫أدرك أنني فشلت في ‫اغتيال السلطان "طغرل".

‫لكن إذا أعطيتني فرصة أخرى، يمكنني ‫القضاء على تلك المجانيق الثلاثة الضخمة.

‫حتى لو أراد السلاجقة صنع مجانيق ‫جديدة، فسيستغرق الأمر شهرًا على الأقل.

‫في ظل هذه الظروف..

‫ليس لدينا خيار سوى ‫الانتظار حتى الربيع حتى...

‫يتمكن القيصر من حل مسألة ‫قبائل "أوز" و"بتشنك"...

‫وتقديم الدعم لنا.

‫هراء!

‫حتى لو كان ما تقوله ‫صحيحًا، كيف ستدمر المجانيق؟

‫هل تعتقد أنه يمكنك دخول أراضي ‫الدولة السلجوقية بكل سهولة هكذا؟

‫لقد دخلت بالفعل.

‫إنني هناك الآن أيها ‫الجنرال "دوكاس".

‫ماذا تريد أن تقول؟

‫الجنرال "دوكاس".

‫يعرفه عن قرب.

‫"فرزات".

‫كيف برأيك هربت من العربة ‫المحصنة ويدي مكبلتان؟

‫بفضل "فرزات" بالطبع.

‫"فرزات" غاضب من ‫السلاجقة على الأقل مثلنا.

‫لقد عقدت صفقة معه.

‫يجب أن يكون هناك الآن.

‫من ضمن الاتفاق أنه سيخبر ‫السلاجقة سرًا عنا ويكسب ثقتهم.

‫ثم سيقضي على ‫تلك المجانيق الثلاثة.

‫بالطبع مع إشارة صغيرة مني.

‫هل تعتقدون أنه إذا لم يكن لدي خطة موثوق ‫بها، فهل سيُلقى بي في الزنزانة رغم معرفتي؟

‫يجب أن نتحرك قبل أن نتأخر أكثر.

‫في مقابل هذه المعلومات ‫المهمة التي قدمتها وإنقاذ الجنود..

‫دعنا نمنحك فرصة أخيرة ‫ونستدعي أصحاب الدم ونسألهم.

‫لنرى ما إذا كانوا ‫يريدون أموالك أم روحك؟

‫فسيكون من الجيد ‫إذا عفوا عن حياتك.

‫ليصاب عقل الكفار بالحيرة.

‫ولينظروا إلى ما ‫وقعوا به من ورطة.

‫هيا أيها الشجعان!

‫اهجموا!

‫(قبيلة ميرف)

‫حكم هذا الشخص بين يديك.

‫قتل من هم من دمك ‫ولم ينكر ذنبه واعترف.

‫الآن، هل تعفو عن روح ‫هذا الشخص مقابل الدم؟

‫لا يوجد شيء يمكن ‫أن تعطينا إياه حياة هذا.

‫لكن ممتلكاته كافية بل وزيادة ‫لكي يعيش الناجون في راحة.

‫نحن راضون للعفو عن حياتك ‫مقابل الدية التي تحدثنا عنها.

‫حسناً.

‫"فاسبوراغان".

‫هل يجب أن يكون ‫السلاجقة في كل مكان!؟

‫كيف عرفوا بأمر تلك القافلة؟

‫كيف يمكن أن يحدث هذا؟

‫إنه لأمر لا يستوعبه العقل.

‫أخذوا كل ما لديهم، كل ما لديهم.

‫لا تقلق على الإطلاق ‫يا سيد "أركاديوس".

‫بما أنه تم القضاء على ‫المجانيق فلن يكون هنالك حصار.

‫لن نحتاج إلى القافلة التي ‫استولى عليها السلاجقة.

‫"ديوجينيس" محق.

‫دعهم يفرحون للمرة الأخيرة.

‫لكن هذا الموقف أظهر لنا مرة ‫أخرى أنه يتعين علينا أن نغلق أفواهنا.

‫لأن الجاسوس لا يزال بيننا.

‫أمي.

‫لماذا نهضت؟

‫إلى أين تذهبين في ‫هذا الوقت من الليل؟

‫لم أستطع الانتظار يا ابنتي.

‫يجب أن تشرب السيدة ‫"كاراجا" هذا الدواء.

‫ماذا حدث؟ هل تتألم مرة أخرى؟

‫لا يوجد طفل الآن يا "أكتشا".

‫كيف؟

‫أم أنه أجهض؟

‫حالتها ليست بالحالة ‫الجيدة على الإطلاق.

‫لا تخبري أي أحد بأي شيء.

‫قالت بأنها ستخبر ‫"سليمان" بنفسها.

‫قلت لها إذا لم تخبريه، ‫فسأخبره أنا ولكن..

‫عليها أن تشرب هذا.

‫فإن بعد الإجهاض، يعاني ‫الجسم كثيرًا، لا سمح الله.

‫أعطني إياه يا أمي، سآخذه ‫أنا لها، أنت ابقي في مكانكِ.

‫أعلم أنك قلق بشأن ‫عودة السيدة "كاراجا".

‫لقد أصابتنا جميعًا بحالة من ‫القلق، وليس أنت فقط ولكن..

‫عبئك ثقيل يا "سليمان".

‫كل هذا الحزن يجعل ‫قلبك متعبًا يا ابن أخي.

‫فلتطمئن.

‫الوقت يمضي.

‫وكل شيء يعود إلى نصابه.

‫ولكن إن كنت ستستمر ‫بإهلاك نفسك هكذا...

‫فاذهب وقل لها ما عندك.

‫سيخفّ حملك هكذا يا ابن أخي.

‫لا.

‫سأقضي الليلة عند "ألب أرسلان".

‫لم يتبقَ هناك شيء لأقوله.

‫انتهى الكلام.

‫وانتهى كل شيء.

‫سأذهب لأستنشق بعض الهواء.

‫سآتي لاحقًا يا "ألب أرسلان".

‫إنما أسمح لك بالعيش من ‫أجل الطفل الذي في بطنك.

‫لا مجال لإقامتك ‫في القبيلة بعد الآن!

‫غدًا صباحًا ستذهبين ‫إلى قلعة "فينيش"...

‫وستبقين هناك إلى أن تلدي الطفل!

‫وعندما تلدين حفيدي ‫فستعطيننا إياه،

‫وفي مقابل السماح لك بالعيش ‫فستتركين قبيلة "ميرف"!

‫طفلي!

‫لقد فقدت طفلي!

‫سأجعلك تدفعين ثمن هذا يا "أكتشا".

‫أتسمحين لي بالدخول يا سيدة "كاراجا"؟

‫ادخلي.

‫كيف حالك، هل أنت بخير؟

‫أنا بخير.

‫لقد أرسلتني الأم "أكين ‫آي" حتى أخبرك أن تشربيه.

‫في الصباح والمساء.

‫يجب ألا تفوتيه.

‫موتي!

‫-ماذا تفعلين؟ ‫-اتركيني!

‫اتركيني!

‫سوف أقتلك هذه المرة!

‫أنتِ!

‫"كاراجا"!

‫عودي إلى رشدك!

‫اتركيني، قلت لك اتركيني!

‫اتركيني!

‫-سوف تحصلين على ما يليق بك في النهاية! ‫-"كاراجا"!

‫-دعني! ‫-ماذا تفعلين يا "كاراجا"؟

‫-"كاراجا". ‫-قلت لك دعني!

‫قلت لك دعني يا "سليمان" دعني!

‫-ماذا تفعلين يا "كاراجا"؟! ‫-دعني.

‫-دعني! ‫-عودي إلى رشدك يا "كاراجا".

‫-دعني يا "سليمان"، دعني! ‫-"كاراجا"!

‫"كاراجا".

‫"كاراجا".

‫يا إلهي!

‫يا إلهي لقد قتلتهما! ماذا فعلت أنا؟!

‫"كاراجا"!

‫يا إلهي! لقد قتلت طفلي!

‫قتلت طفلي!

‫قتلت طفلي!

‫هل قتلت زوجتي وطفلي أيضًا؟

‫"فلّا تنكسر أطراف أجنحتك"

‫"ولّا يجعلكِ القدير بحاجة إلى أحد"

‫بعد مرور شهر.

‫هل أنت متأكد من أن ‫ذلك الرجل الذي قلت عنه...

‫سيتمكن من أن ينجح بالقضاء على المجانق؟

‫لا تقلق أبدًا يا سيد "أركاديوس".

‫لن يبقى ولا منجنيق واحد ‫ليستخدمه السلاجقة في الحصار.

‫أتمنى أن تنجح هذه المرة.

‫وأنا أعيدك إلى رأس مهمتك.

‫وأعود إلى "القسطنطينية".

‫قبيلة "ميرف".

‫بجهود أساتذتنا في ‫الهندسة، وصانعوا أسلحتنا...

‫وبجهود فرساننا الشجعان...

‫ستكون المجانق الكبيرة ‫جاهزة قريبًا إن شاء الله.

‫نحن في المرحلة الأخيرة.

‫سنضع مجانق حضرة "البيروني" الكبيرة...

‫في ثلاثة مواقع غير محمية من ‫شمال وغرب وجنوب قلعة "فاسبوراغان".

‫وسنضع مجانقنا الصغيرة...

‫وقوات السهام...

‫وقوات الجنود...

في الجناح الشرقي.

‫لقد علمنا من الأوراق التي ‫أخذناها من مخزن المخفر...

‫أن هناك دهاليزًا ممتدة من داخل ‫القلعة حتى القرى في جهة الشمال.

‫السيطرة على تلك المناطق أيضًا مهمة.

‫إن لم يجد الكفار مخرجًا من القلعة...

‫سيُحشرون ويبقون.

‫وتفشل حيلهم.

‫علينا أن نأخذ احتياطاتنا ‫بشأن القرى الأرمنية كذلك.

‫إن لم نقم بحماية ‫ظهورنا أثناء الحصار...

‫لا سمح الله...

‫حضرة السلطان.

‫كما تعلم،

‫فقد تجولت جميع القرى المحيطة بـ"فاسبوراغان" ‫مع السيد "باتور" والحاجب "يوسف".

‫وقيّمنا أحوال الأهالي جيدًا.

‫وكذلك تم إثبات بهذه الأوراق ‫التي تم جلبها من المخفر...

‫أنهم جميعهم، من المزارع حتى ‫الحرفّي، قد سئموا من الضرائب.

‫وعندما أخبرناهم بأصول جمع ‫الضرائب الجارية في الدولة السلجوقية...

‫أصيبوا جميعًا بالدهشة.

‫حاصل الكلام، أنه في هذه الأراضي ‫لم يبقى من الدولة البيزنطية سوى اسمها.

‫ولم يبقى هناك أي انتماء ‫في قلب أي أحد اتجاه دولته.

‫ونحن من سنمحي اسم الدولة البيزنطية التي ‫لم تتمكن من جعل شعبها يحبها، بإذن الله.

‫أسأل الله تعالى ألا يبعدنا ‫عن قلوب المظلومين.

‫قوموا بزيادة عدد المستشارين.

‫وادعوا جميع الحرفيين، والصانعين، والفنانين ‫إلى حماية الدولة السلجوقية العظمى.

‫سليجأون من نار ظلم "روما" الدائم، ‫إلى برودة ظلّنا.

‫إن شاء الله.

‫-إن شاء الله. ‫-إن شاء الله.

‫حضرة السلطان.

‫مثل قوافل الإمداد القادمة من "سيفاستي"...

‫ستكون هناك إمدادات محتمل ‫قدومها من الولايات الأخرى.

‫وإن أذنتم، فسأرسل ‫السيد "أربزكان" إلى جهة.

‫وأرسل السيد "باتور" إلى جهة أخرى.

‫والطرفان الآخران سيتولاهما ‫"كيليتش كيران" و"قوتاي".

‫وإن أحسوا حركة في الطريق، ‫فسيبعثون بخبر.

‫اذهبوا بالسلامة.

‫إن أذنت لنا يا حضرة السلطان، ‫فسنذهب مع حضرة "البيروني"...

‫إلى المعسكر ونقوم ‫بإتمام ما ينقصنا.

‫ولم يتبق لدينا صبرٌ من ‫أجل الفتح من بعد الآن.

‫فليفتح الله طريقكم.

‫الإذن معكم.

‫تجهزوا، سنذهب إلى المعسكر.

‫على المسافر أن يكون في طريقه.

‫ولنخرج في طريقنا نحن أيضًا يا سيد "باتور"، ‫أليس كذلك؟

‫أجل، التجهيزات جاهزة.

‫فلننطلق في طريقنا.

‫طريقنا مشترك إلى نقطة ما.

‫ومن بعدها نفترق يا سيد "أربزكان".

‫ثبّتكم الله على الطريق، يا سيد "باتور".

‫-آمين. ‫-آمين.

‫ما هو قراركِ يا سيدة "أكتشا"؟

‫هل ستقولين لأبيكِ؟

‫لا أستطيع فعل هذا يا سيدي.

‫فكرت كثيرًا.

‫فقط أنا والله من نعلم كيف ‫سكت وتحملت كل هذا الوقت.

‫أنا رأيت دولتي وموطني أعزّ ‫علي من روحي، وروح أحبائي.

‫مهمتي تأتي فوق كل شيء.

‫فقط لهذا السبب، عندما سألتني ‫الأم "سالجان" أجبتها بأن قلبي مليء.

‫وها هو الوقت قد حان.

‫بإذن الله الفتح قريب.

‫ستنتهي مهمتي بفتحكم ‫"فاسبوراغان"، وبمقتل "كيكافمينوس".

‫ستموت "ماريا" تلك بموت "كيكافمينوس".

‫ولن ألتقي أبي بصفتي "أكتشا"...

‫بل بصفتي "أيبكه".

‫وبالطبع لك أنت، كزوجتك.

‫ليتكِ لم تعاندي يا سيدة "أكتشا".

‫قلبي ليس مرتاحًا أبدًا.

‫ولكنني لا أستطيع إجباركِ على هذا.

‫أتمنى أن يكون الفتح ‫عيدًا للوصال لنا جميعًا.

‫هيا!

‫حريق!

‫حريق!

‫لقد قلتُ بأنني سأنجح.

‫نجاحك هذا لا يغيّر من ‫حقيقة أنك قمت بتسليم...

‫جنرال تابع لـ"روما" بيديك ‫إلى الدولة السلجوقية.

‫لن يُعيدوا لك رتبتك إطلاقًا.

‫أيها القائد "ديوجينيس"...

‫مهمتك كقائد وحدة الحراسة...

‫ستستمر.

‫وتوصيتي لك، من أجل منفعتك...

‫أن تغلق هذا الموضوع.

‫سيكون من الجيد أن تبتعد ‫لفترة عن "فاسبوراغان".

‫اذهب إلى "سيفاستي".

‫وفي المحصلة...

‫قم بتنظيم وحدات دعم ضد السلاجقة ‫الذين سيأتون إلى "فاسبوراغان".

‫مفهوم، يا سيد "أركاديوس".

‫أبي.

‫أبي.

‫إلى أين تذهب يا أبي؟

‫إلى "فاسبوراغان".

‫ماذا حصل يا "جوهر"؟ ‫إلى أين يذهب أبوكِ؟

‫إلى "فاسبوراغان".

‫ليحاسب ذلك الكافر "كيكافمينوس".

‫سيدي، المقر يحترق!

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.