Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"هذا المسلسل مستوحى من تقارير فعلية"
"لصحافية استقصائية عمرها 9 سنوات."
أنا صحافية.
أعرف أن هذا يبدو غريباً ولكنني هكذا منذ أن وقت طويل.
"(نيويورك سانتينال)"
الصحافة تجري في دمي.
كان أبي صحافياً أيضاً.
تقول أمي إننا مثل "هولمز" و"واتسون".
"4 سنوات أخرى!"
يقول أبي إن التوصّل للحقيقة هو ما يجعل الأمور تسير بشكل صحيح.
"حاجز الشرطة - ممنوع الدخول"
يجب أن أعرف الحقيقة.
ولكن بما أنني طفلة، يكذب عليّ الناس طوال الوقت.
فتعلّمت كيف أنظر إلى الأمور وأراها على حقيقتها.
"أخبار آل (ليسكو)"
أكتب صحيفتي الخاصة.
"ولادة (جيني ليسكو)! إنها فتاة!"
وأنشرها بنفسي.
تظن أختي أنها دعابة.
ولكن هذه طريقتي لأعرف الحقيقة.
أخبرني أبي أن علينا الانتقال عبر البلاد،
ليعمل على كتابه ولكنني أعرف أن السبب هو فقدانه لوظيفته.
"(هيلدي)"
إنه يحاول أن يكون سعيداً ليبدو أن الأمور ستكون على ما يرام.
ولكنني أعرف أنه حزين.
لذا سنقيم في بيت جدّي.
بما أنه انتقل إلى دار عجزة.
يقول أبي وأمي إننا انتقلنا لنكون بالقرب منه،
ولكن أظن أن السبب هو أنه سكن مجاني وليس لدينا مكان آخر نقصده.
يحزنني أن أخبركم بأن هذا سيكون الإصدار الأخير
من "ذا بيد ستوي بيت".
"(إيري هاربور) ترحّب بكم"
سأنتقل إلى مكان اسمه "إيري هاربور" وهناك نشأ أبي.
يُقال إنه مكان جميل ومثالي...
ولكنني أعرف أن لا شيء يكون كذلك.
"أعيدوا انتخاب (فرانك بريغز) في منصب العمدة"
"(في أتش أس)"
"(م. ليسكو)"
"لم ينته الأمر - من أيضاً؟"
حسناً، لنفتح الحقائب. هل أنتن بخير؟
حسناً، لقد وصلنا.
حسناً، لنفعلها.
"هيلدي" ، هل أنت بخير؟ سأمسك بك.
لم يظن الناس أن "نيويورك" مخيفة؟
أقله في الزقاق، قد يسمع أحد صراخك.
لم يجب أن يسمع أحد صراخك؟
لا أعرف. إن تعرضت للسرقة أو ما شابه.
لا توجد سرقات في "إيري هاربور" أو إصدار الأبواق أو التلوث.
لهذا نحن هنا. ستكون مغامرة.
- إجازة. - إجازة. أجل، قلت ذلك.
ولكننا لا نذهب إلى المدرسة في الإجازة.
أنت قد تذهبين.
كوني صريحة. لن نعود إلى "بروكلين" ، صحيح؟
بلى، طبعاً سنعود.
- أجل، بعد شهرين. - أجل.
أجل، ستنهين العام الدراسي و...
- وسنرى ما سنفعل، أجل. - تماماً، سنرى ما سنفعل.
أجل، آخر من يختار سريراً سينام في القبو.
مرحباً.
اسمعي. أظن أن المكان سيكون رائعاً هنا.
أعني، انظري. لديك فناء أمامي لتلعبي.
سأنجز الكثير من العمل. أجل، سيكون هذا رائعاً.
قلت كلمة "رائع" مرتين. قلها مجدداً وسأتصل بالشرطة.
ماذا كنت تكتبين في السيارة؟
هل يمكنني أن أرى؟
لنر.
"هيلدي". بحقك. إنه مجرد مبيع أغراض في الفناء.
- ولكن لم يكن لديها أي زبائن. - وإن يكن؟
ماذا عن الرجل الذي كان يحمل رفشاً؟
أتظن أنه كان يُخرج شيئاً مدفوناً أو يدفن شيئاً؟
لا بد أنه كان يزرع شيئاً. فالناس يزرعون.
حقاً.
حسناً، اسمعي.
لا تقتصر الحياة على ملاحقة القصة، اتفقنا؟
يجب أن تستمتعي بنفسك. لا بأس.
أتفهمين؟
تتكلّم مثل أمي.
- أجل وتتكلّمين مثلي. - أنت بارد.
أعرف، ولا تكوني مثلي. لا أنصحك بأن تكوني مثلي.
ساعدني.
- أبي. - "ريتشي"!
أبي؟
أجل، تعالي. لندخل،
قبل أن يدفعنا الهدوء والسكينة إلى الجنون، صحيح؟
أعيدي لي الكاميرا.
هذا غريب. توقفي.
- "انظر إليها" ؟ لن أكسرها. - آسفة.
نذهب ونمشي في الغابة.
أليس هذا ممتعاً؟
أحبك.
توقفي.
يا إلهي.
ربما يجب أن تتصل بمحرّرك.
لكي يطردني مجدداً؟
أفضّل ألا أفعل ذلك.
ثم لا أريد العمل كمراسل أخبار مجدداً.
حسناً، ربما يجب أن أعود إلى العمل إذاً.
بين كلفة العناية بوالدك وما مررنا به في "نيويورك"،
أظن أن عليّ أن أفعل ذلك.
من الجيّد أنه يمكننا العيش هنا مجاناً.
أجل، لو استطعنا أن نعيش في أي مكان آخر،
صدّقيني، كنا فعلنا.
اسمعي.
اسمعي، تعالي.
أنا بخير.
أعرف أن هذا ليس ما توقعته.
- أجل. - وأنا آسف.
أعدك بأنني لن أدع شيئاً يقف بيننا مجدداً.
"(ذا بيد ستوي بيت)"
"ملاحظات: تفقدي الرجل المريب ذا الحفر."
"زوري مبيع الفناء"
- "إيزي"! - الفطور! آسفة يا حبيبتي.
هل رأى أحدكم السيارة المركونة أمام منزلنا البارحة؟
ها نحن نبدأ.
لماذا؟ أين كانت؟
إلى جانب الشارع. ابتعدت قرابة الـ4:32 صباحاً.
"قرابة الـ4:32 صباحاً."
لا. هل كنت مستيقظة؟
حسناً. هل الجميع متحمّس لليوم الأول؟
هل الجميع متحمّس لليوم الأول؟
- نعم. - نعم. أنحن متحمّسون؟
- لم تغيّر الموضوع؟ - ماذا؟ لا أغيّر الموضوع.
- ما معنى تغيير الموضوع؟ - لا أحد يغيّر الموضوع؟
نحن نتحدّث وحسب.
- لم تطرحين دائماً كل هذه الأسئلة؟ - طرحت سؤالاً واحداً.
ألا يمكنك أن تتناسي شيئاً أبداً؟
طبعاً يمكنني.
حقاً؟ تفضلي إذاً. انسي الأمر.
لنتناول فطوراً هادئاً جداً.
هيا! سيكون هذا مسلياً.
انظروا إليها. إنها تأكل وحسب.
تستمتع بطعامها.
لا تفكّر في شيء آخر.
لا شيء سوى طعامها.
يبدو هذا رائعاً.
أظن أنها كانت سيارة شرطية متخفية.
كان عليها أغطية إطارات وضوء كاشف من جهة السائق.
- وتفاجأت... - أترين؟ قلت لك.
- كفى. - أتقول لها أن تخفّف
- من فضولها الـ "م-ز-ع-ج" ؟ - انتبهي لألفاظك.
أنا صحافية وأجيد التهجئة.
حسناً يا "هيلدي". عملك الصحافي ليس حقيقياً.
كان لديها مئة "ملاحق" في "بروكلين".
"متابع" ، ولكن شكراً لك.
ظننت أنك قلت إنك ستتوقفين عن هذا عندما نصل إلى هنا.
لكي تتصرفي كفتاة طبيعية.
لم أقل هذا بل أنت فعلت.
أي أخبار ستنقلين في "إيري هاربور" أساساً؟
علم أمريكي يضرب فطيرة بالتفاح؟
أمي، كفى.
اسمعوا. كل ما أقوله هو أن الرجل في الخارج بدا وكأنه يريد أن...
ي-ق-ت-ل-ن-ا.
- وأنا أيضاً يمكنني ذلك. - ماذا؟
- التهجئة. - أجل. حسناً.
- وقت مستقطع يا جماعة. - لا.
سيكون كل شيء على ما يرام، اتفقنا؟ أجل؟
- سيكون الأمر مدهشاً. - أجل.
- أجل؟ - أجل.
حسناً، شكراً.
- تفضلي. - كلي الفاكهة من فضلك.
"مدرسة (إيري هاربور) - من الحضانة إلى الثانوية"
- عظيم. سأقلّك في الـ3... - "بريدجت" ، لا تقتربي...
- يا للهول! انسي الأمر. - يا عزيزتي، لم...
"بريدجت".
اعتني بأختك واسمي هو "ماما".
حسناً. أعده لي.
هل رأيت ملابسه؟
"مدرسة (إيري هاربور) - فريق (وايلز)"
إنها تثلج! لا تتجمّدي حتى الموت.
أجل.
حسناً، كوني جادة تماماً.
لا ضحك. ثلج.
لا تتجمّدي.
حسناً، أمسكي بكل الثلج!
البرد قارس. 2. أجل.
ولكن كوني جدية تماماً. بلا ضحك.
بلا ضحك. كوني جدية تماماً.
لنصنع ملائكة من الثلج. أمستعدة؟ ملائكة من الثلج.
انتبهي لنبتة الرباطية.
آسفة.
أين الأسعار؟
لماذا؟
أي شيء. ماذا عن هذا؟
أتشربين القهوة؟
أحب القهوة ولكن والداي يسمحان لي بشربها بلا كافيين.
خذيها. أهلاً بكم في الحيّ.
كيف عرفت أننا وصلنا للتو؟
هذه بلدة صغيرة.
لم تقيمين مبيعاً في الفناء الآن؟
- الجميع منشغل. - أنت هنا.
ولكن البالغون يملكون المال.
هل تقيمين مبيعاً في الفناء كل يوم؟
أنا صحافية.
أنت ابنة "مات ليسكو" ، صحيح؟
كنت صديقةً لوالدك.
لم أره منذ فترة.
هل هو بخير؟
لم لا يكون بخير؟
حين غادر، كان يقول دائماً إنه لن يعود إلى هنا أبداً.
حقاً؟ لماذا؟
أتريدين أن تعرفي أفضل طريقة لتحفظي سراً؟
ادّعي أنه لا يوجد سرّ.
هل تسدين لي خدمة؟
أيمكنني أن ألعب؟
مرحباً. كيف كانت المدرسة اليوم؟
كيف كانت الكتابة اليوم؟
- أجل. أنت "مصيبة". - ما معنى هذا؟
هذا يعني أنني أحاول تغيير الموضوع.
هذا ما يعنيه هذا. إنها كلمة بليغة ومتكلّفة.
حسناً. لقد تأخر الوقت.
اسمعي، يسرّني أنك تستكشفين المكان.
ولكنني أريدك أن تعودي قبل الظلام، اتفقنا؟
تُسمى ساعة السحر.
لم أعود إلى البيت حينها إذاً؟
لأنها بلدة جديدة ولأنني طلبت منك.
لا بأس. رافقتني السيدة التي تنظم مبيعاً غريباً في الفناء.
الآنسة "غيليس".
- مهلاً. ماذا؟ - أجل. الآنسة "غيليس".
أخبرتني أنكما كنتما صديقين.
- "بيني غيليس" ؟ - نعم.
أجل. ارتدنا المدرسة الثانوية معاً.
أجل، وتركت لك شيئاً في الفناء.
لنذهب إلى المنحدر.
"ريتشي"!
ظننت أنها ستعجبك.
تعجبني.
أجل، أحبها.
ماذا قالت لك الآنسة "غيليس" حين أعطتك إياها؟
قالت إنك ستسرّ باستعادتها،
وإن لديها شيئاً آخر لك.
حسناً.
رائع.
أتعرف نتائج آخر استطلاع رأي لشركة "غالوب"؟
نصف البلاد لم تسمع كلمة "واترغيت" من قبل.
لا أحد يبالي.
لا بد أنكما متعبان جداً.
من البديهي أن تكونا متعبين. عودا إلى منزليكما.
استمتعا بحمام مياه ساخنة وارتاحا لـ15 دقيقة.
ثم عودا إلى العمل.
نتعرّض لضغط شديد بسببكما.
لا شيء يعتمد على هذا إلا التعديل الأول من الدستور،
وحرية الصحافة وربما مستقبل البلاد.
"العمدة"
اتبعني.
وقت الوفاة، الـ9:08 مساءً.
مهلاً.
يجب أن تبتعدي من هنا الآن.
ولكنني أعرف الآنسة "غيليس" ، رأيتها اليوم.
- سأتولى الأمر. - أجل.
اسمعي يا عزيزتي. تعرّضت لحادث.
لا. مهلاً.
اسمعي، هذا تحقيق جار يا عزيزتي.
قد تلوّثين الأدلة.
أي أدلة؟ قلت إنه كان حادثاً.
تأخر الوقت. ألا يجب أن تكوني نائمة؟
- ما اسمك؟ - أنا "هيلدي ليسكو".
أيها العمدة؟
سمعت الخبر على اللاسلكي.
وقعت "بيني غيليس" من أعلى السلالم وهي تغيّر ضوءاً.
هل هناك أي آثار اعتداء؟
لا. بحقك! في "إيري هاربور" ؟ بحقك.
من المؤسف أنها تعيش بمفردها. كانت لتكون بخير.
وكأن هذه العائلة مشؤومة.
أجل.
تعرّضت لحادثة. أتفهمين؟
لا داعي للخوف.
- حقاً؟ - مرحباً. أنا مراسلة إخبارية.
"(ذا بيد ستوي بيت)، عنوان جديد"
"صحيفة ساعة السحر"
"(إيري هاربور)، (واشنطن)"
لا شيء يعتمد على هذا إلا التعديل الأول من الدستور،
وحرية الصحافة وربما مستقبل البلاد.
"مدرسة (إيري هاربور) - صفحة الطلاب"
"نشر لـ: الجميع جريمة في (إيري هاربور)؟"
"إدخال"
"تحميل"
"تمّ نشر الملف"
- المديرة "كولينز". - هل قرأت هذا؟
تظن ابنتي أن جريمة وقعت في "إيري هاربور".
أنا أقرأ المقال.
"جريمة في (إيري هاربور)؟"
"مقتل امرأة من البلدة بعد سقوط قاتل"
- ماذا فعلت؟ - أنا صحافية.
- لا، أنت طالبة في الصف الـ4. - أرسلت هذا للمدرسة اللعينة كلها؟
"إيزي" ، انتبهي لألفاظك.
- لم تستخدم لفظاً نابياً. - "هيلدي" ، ليس الآن.
أخرجت من البيت في منتصف الليل؟
- بحقك. فيم كنت تفكرين؟ - قالت أمي إننا سنتمتع بحرية أكبر هنا.
أجل، لم يعد هذا ممكناً.
قُتل شخص نعرفه البارحة.
تعالي يا "جيني". حان وقت مشاهدة التلفاز.
أولاً، لست متأكدة من ذلك.
كان الكوخ مدمراً ورأيت آثار أقدام غريبة.
- علامات على الدخول عنوة وكان... - أجل، ربما خلّفها المسعفون.
هل فكّرت في هذا؟ لا، أنت... أتعلمين؟
لست... لن أخوض في هذا معك.
كانت صديقتك. ألا تريد أن تعرف ماذا حصل؟
لا أفهم. كنت تصطحبني
وتغطي جرائم قتل في جنوب "برونكس" طوال الوقت.
أجل، هذا لأننا لم نستطع أن ندفع للحاضنة.
لا أصدقك. كيف يكون هذا مختلفاً؟
حسناً. اسمعي. هذه بلدة صغيرة. وكانت "نيويورك" أكبر.
لم يحفظ أحد أي جريمة وقعت ومتى.
هنا، الجميع يعرف كل شيء.
وهنا، الجميع يخفي كل شيء.
لن أدّعي حسن التصرّف إن كان هذا ما تطلبه مني.
بحقك. هذا ليس ما في الأمر.
حسناً، ربما قليلاً... ولكن هذا ليس المغزى.
منذ وصولنا وأنت تتصرف بغرابة.
هذا البيت؟ فيه أغراض لم ألاحظها من قبل.
يا للهول! اذهبي إلى المدرسة.
عودي إلى البيت وأنهي واجباتك المدرسية وكلي ونام واستحمي وأعيدي الكرّة.
هذا ليس صعباً.
لم تكن لتدع قصة كهذه تفلت من يدك إطلاقاً.
اللعنة يا "هيلدي"!
لم لا تتصرفين كطفلة لمرة في حياتك؟
لا بأس يا أبي.
أعرف أنك لم تقصد ذلك.
يا إلهي.
اسمعي.
أنا آسف.
حسناً؟ لم يكن هذا مقبولاً ولم أقصد كلامي.
- أجل. - "هيلدي".
ساعدي أختك قليلاً. ساعدي أختك.
حسناً. لقد سمعتك.
استمتعي بيومك يا عزيزتي. أحبك.
أجل.
تأتي إلى هنا وتثير المشاكل فجأة.
ها هي.
يا لها من غريبة الأطوار.
تلقيت 20 اتصالاً هذا الصباح من أهال غاضبين.
لا أعرف كيف تجري الأمور في "نيويورك" ولكن هذه بلدة هادئة.
وهذا غير مناسب لنمو من هم في مثل سنّها.
أجل، مع كل احترامي، "هيلدي" حالة استثنائية.
مع كل احترامي، كل أهل يظنون أن طفلهم استثنائي.
ولكن في هذه المدرسة، تُعامل "هيلدي" كغيرها من الطلاب.
وإن خالفت القوانين، ستواجه العواقب.
اسمعي، قد يكون قميصي ملطخاً باللبن الزبادي.
وأبدو وكأنني لم أستحم منذ أسبوع لأن...
لأنني لم أفعل.
ولكنني محامية سابقة وأعرف عن القوانين.
وابنتي لم تخرق أياً منها.
أنا واثقة بأن نشاطها خارج المدرسة أزعجك.
لكن أظن أنك توجّهين لي هذا الإنذار
وحين تنوين اتخاذ إجراء تأديبي،
ستتوفّر لك المستندات اللازمة لذلك.
- هل هذا صحيح؟ - سيدة "ليسكو".
"بريدجت".
مرحباً. لم أنت هنا؟
- أنا... - أنا أمزح.
قرأت مقالك. أنا "دوني".
- أنا... - ولكن ربما يجب أن ندّعي
بأنك لا تعرفيني لبضعة أيام، أو أسبوع ربما؟
إلى أن يُنسى هذا الأمر برمته.
هذا عدل.
ماذا عنك؟ ماذا فعلت؟
أتستمتعين بالرقصة؟
هذا أفضل جزء. ها هو.
كلانا نعرف أن العالم لا يكون طيباً دائماً مع المشاغبين.
خاصة الفتيات الصغيرات.
لو فعل صبي صغير ما فعلته "هيلدي" ، لما وقع في ورطة.
بل كان ليصبح رئيس المدرسة.
اختلقت ابنتك قصة عن مقتل امرأة.
تكتب ابنتي صحيفة في وقت فراغها.
عمرها 9 سنوات ولديها شغف في الحياة.
لديها عمل تحبه أكثر من أي شيء آخر.
لم أحظ بذلك في حياتي،
وانطلاقاً من صورة الهر الملهمة، أراهن...
"لا تنسوا أن تكونوا رائعين!"
بأنك لم تحظي بذلك أيضاً.
أتعنين الصورة التي أهداني إياها زملائي
عندما عرض عليّ مجلس المدرسة هذه الوظيفة أخيراً
بعد أن عرضوها على رجلين أقلّ كفاءة مني؟
أجل، أعرف معنى أن تكوني فتاة.
أنا آسفة.
أنت محقة. ولكنك لا تعرفين "هيلدي".
ليست كالأطفال الآخرين وهي طفلتي.
وأنا أمها.
ومهما كنت متعبة،
أو مهما كان من المتعب التعامل مع شخص
صغير ومليء بالحيوية،
سأحرص بكل ما لديّ على ألا يحطّم أحد أحلامها.
حلّ المسألتين مطابق.
لأنها نقلت عملي.
أجل. سأقول إنك نقلت عنها، اتفقنا؟
شكراً أيها الطفل العبقري. يمكنك المغادرة الآن. إلى اللقاء.
ولكن هذه ليست الحقيقة.
من يأبه؟ ماذا ستفعلين؟
أستكتبين مقالاً عني في صحيفتك الغبية؟
أتعلمين؟ افعلي ذلك، فمهما كتبت، ستشهرينني.
"هيلدي".
لا تقتصر الحياة على ملاحقة القصة، اتفقنا؟
ظننت أنك قلت إنك ستتوقفين عن هذا عندما نصل إلى هنا.
لكي تتصرفي كفتاة طبيعية.
ليس الآن يا "هيلدي".
لم لا تتصرفين كطفلة لمرة في حياتك؟
لا بد أنكما متعبان جداً.
من البديهي أن تكونا متعبين. عودا إلى منزليكما.
استمتعا بحمام مياه ساخنة وارتاحا لـ15 دقيقة.
ثم عودا إلى العمل.
"دائرة شرطة مقاطعة (هولمز)"
اسمي "هيلدي ليسكو".
سبق أن أتى ابن الرقيب "ميلر" ليبيعنا رقائق الشوكولاتة.
لا. أريد رؤية نسخة من تقرير الشرطة
للحادث الذي وقع في 215 "أوكديل أفنيو".
يجب أن تهدئي.
لم لا يمكنني أن أرى تقرير الشرطة؟ إنها سجلات عامة.
لم لست في المدرسة؟
لأن الجريمة لا تبالي إن كنت في الحصة الـ3.
مرحباً من جديد أيتها الشابة.
لن أرحل.
ليتعامل أحدكم معها.
لقد حذّرتها وشرحت لها...
ومع ذلك، لقد أصررت.
حسناً أيتها السيناتور. تعالي معي.
حسناً. اجلسي.
مهلاً. دعيني أحضر هذا لك.
اجلسي هناك. اجلسي.
تعرفين أنك قد تتورّطين في مشكلة كبيرة إن قلت إنها جريمة وهي ليست كذلك.
انطلاقاً من تصرفات الناس، يبدو أنني كنت محقة.
أريد أن أرى ملف "بيني غيليس".
لا، لا يمكنني أن أفعل ذلك.
هل حللتما القضية أيتها الفتاتان؟
أتعلمين؟ لقد غيّرت رأيي.
سأحضر لك الملف.
لا يمكنني أن أريك كل شيء ولكن هذا ما لديّ.
ثمة شيء ناقص.
كانت هناك آلة على الطاولة،
وكانت هنا.
بدت مثل...
هذا.
جهاز فيديو؟
نعم.
ما هو جهاز الفيديو؟
- إنه فظيع. - ليس جيداً.
"هذا المقال، أو الورقة أو أياً كان ما تسمّينه، هو سخيف جداً."
هذا ليس جيداً.
"من سمح لك بولوج الإنترنت؟"
- استمر... - "أليس لديها والدان؟"
بحقك! أتعلم؟ عطّل التعليقات.
لا داعي لأن ترى هذا.
اسمعي، سأطبع المقال أولاً، تحسباً لحدوث شيء.
لحدوث لماذا؟
أتذكرين حين تلقّيت تلك التهديدات بالقتل؟
أجل، لقد علّمتني أن أتمسّك دائماً بالأدلة المؤيدة.
تهديدات بالقتل؟
"مات" ، هذه ابنتنا.
ربما يجب أن نقول لها إن عليها أن تكفّ عن فعل هذا.
"بريدج". هذا لن يجدي نفعاً.
تعرفين أنها ستفعل ذلك في أي حال.
سأقول لها إنه لم تُنشر أي تعليقات. اتفقنا؟
أتعلم؟ لقد اكتفيت.
"ليسكو". أعرف هذا الاسم.
أبي مراسل في صحيفة "نيويورك سانتينال".
بل كان مراسلاً. كان يغطي تلك القصة عن اختفاء فتاة.
ولم يستطع تناسي الأمر.
وأظن أنه طُرد لهذا السبب.
لطالما كان... كان يشبهني.
كان يرفض تناسي أي أمر قبل أن يتوصّل للحقيقة.
أتساءل إن كان يعيش هنا عام 1988.
ماذا تعنين؟
كان هذا قبل انتقالي إلى البلدة، ولكنني سمعت بالأمر.
اختفى ابن العمدة.
كان اسمه "ريتشي فايف".
"(ريتشي فايف)"
خُطف في ليلة فيما كان يركب دراجته عائداً إلى البيت.
وبدأ الجميع بإقفال أبوابهم.
وانتقل البعض من البلدة.
أعني، لقد أمسكوا بالفاعل ولكن...
لم يعرفوا ماذا حصل لـ "ريتشي".
ماذا حصل باعتقاد الشرطة؟
لا أعرف.
لم ينشروا الملف وحين أصبح من الماضي،
أراد السكان إبقاءه في الماضي.
أتظنين أنهم أمسكوا بالمجرم الفعلي؟
في الواقع، الشخص الذي أوقفوه في قضية مقتل "ريتشي"...
كان شقيق "بيني غيليس".
استمري في البحث.
مهلاً. كل ما قلته لك هنا...
تعرفين معنى مصدر مجهول، صحيح؟
لا تقلقي. شاهدت فيلم "أول ذا بريزيدنتس مان" 36 مرة.
لن أقتبس كلامك.
لم تساعدينني؟
لا أحب حين يستخفون بي أيضاً.
أبي؟
أبي؟
أبي.
حسناً.
"192 تعليقاً (تابع)"
"قال (روب): أكره من كتب هذا المقال"
"قال (نيك): أنت فتاة صغيرة وغبية."
"24 من 24"
مرحباً. لم أنت مستيقظة؟
قلت لي إنه لم تُنشر أي تعليقات.
حبيبتي.
اسمعي، لم أرد أن تتأذي.
ولكن هذا لؤم.
اسمعي. أعرف.
عندما لا يُضطر الناس إلى قول الكلام أمامك،
كما على الإنترنت، أجل... قد يكونون لؤماء.
اتفقنا؟
كنت أتكلّم عنك.
ظننت أننا لا نخفي أسراراً.
يا إلهي! كم هذا محرج.
"هذا المقال، أو الورقة أو أياً كان ما تسمّينه، هو سخيف جداً."
"عودي إلى البيت. أنت فاشلة."
"ربما أنت صغيرة جداً لتفهمي معنى (صحافة إثارة) و(نفايات)."
"الفتيات الصغيرات اللطيفات لا يُفترض بهن أن يكنّ صحافيات.
التزمي بحفلات الشاي."
معتوهة.
لا بد أنك لن تكّلميني مجدداً.
"استمري! ربما يوماً ما ستكتبين شيئاً ذكياً."
"ربما (هيلدي) قتلتها."
"أترون، لهذا يجب ألا تتعلّم الفتيات."
"أكره من كتب هذا."
"من سمح لهذه الصغيرة بولوج الإنترنت؟"
"أكره أن أخبرك ولكنك فاشلة."
"أنت بشعة."
لا علاقة لهذا بالموضوع.
"أنت فتاة صغيرة غبية.
لم لا تتعلّمين أن تقفلي فاك؟"
عفواً أيتها الفتيات. أتردن الجلوس؟
قالت لي صديقة مرة،
أن أفضل طريقة لحفظ السر هي بالادعاء بأنه لا يوجد سر.
ظننت أنها قالت هذا ولكن تبيّن أنها اقتبست "مارغاريت أتوود".
لا أحب الأسرار ولا أحب الادعاء.
سألتني من يبالي بالحقيقة.
أنا أبالي.
لأنه إن لم تكن الحقيقة مهمة...
فلا شيء سيكون مهماً أبداً.
لا!
مرحباً. أنا "دوني".
أنا "سبون". "ويزلي ويذرسبون".
أنا "إيزي"، شقيقة "هيلدي".
كفى!
أنت!
"هيلدي ليسكو" ، تعالي معي.
اجلسي.
لديّ ملابس إضافية في السيارة. لا تتحركي.
نعم أيتها المديرة "كولينز".
"(موبي ديك)"
"ذيل وقصة"
وجدتها!
ماذا تفعلين؟
أتعرّق حين أكون متوترة.
أنت مثل أبيك، صحيح؟
ألا يشبه الجميع آباءهم؟
سأريكم اليوم كيف توصّلون جهاز الفيديو.
هناك ثقبان، واحد للخروج وآخر للدخول.
ستبدؤون من ثقب الخروج،
وتوصّلون السلك الأصفر هنا.
لا أفهم لم جهاز فيديو قديم مهم هكذا.
وعليكم أن تجدوا المكان المناسب للسلك في جهاز التلفاز.
يُسمى بالعادة "فيديو 1".
"هيلدي"؟
"إيز" ؟ هل أنتما هنا؟
أعني، ما معي سيلتصق بشكل أفضل ولكن...
أجل، صحيح. سأحتاج إلى إطار جديد بالتأكيد.
- أجل. - أجل، ودراجة جديدة ربما.
- هيا. - بسرعة يا عجوز.
بعد وقت طويل جداً... أجل!
أنت بطيء جداً. لن تبلغ أعلى التلة. بسبب دراجتي المكسورة!
مهلاً! لا!
توقف! النجدة!
انزل يا "ريتشي"!
لا!
"ريتشي"!
"ريتشي"!
النجدة!
هل هذا أبي؟
"هيلدي".
وصلنا للتو. وأبي يتصرّف بغرابة فعلاً.
لا يمكنك أن تريه الشريط. ليس الآن.
ربما لهذا هو حزين.
لسنا متأكدتين من أنه هو. وإن كان هو، فهذا أمر خطير جداً.
أريد مساعدته.
إذاً لا تصعدي للأعلى.
"مشاكل المعرفة والحرية"
مرحباً.
مرحباً.
ما سبب هذا؟
فقط...
أحبك وأريد أن تكون الأمور على ما يُرام هنا.
شكراً يا صغيرتي.
أتعلمين؟
أظن أنني أحبك أيضاً.
أنا واثق بأنني أحبك. أجل. رائع!
إلى اللقاء.
إلى أين تذهبين؟
سأصحّح الأمر.
ماذا ستصحّحين؟
سأحلّ قضية "بيني غيليس".
أعرف أن هناك المزيد.
اسمعي يا "هيلدي"، أعرف أن ما حصل لـ"بيني" كان فظيعاً ولكن...
يجب أن تنسي الأمر.
لا أظن أنك أخفيت تلك التعليقات عني
لأنك لم ترد أن أتألم.
أظن أنك فعلت ذلك لأنك لا تريدني أن أتوقف.
اسمع.
أعرف أنك تظن أنك لم تعد صحافياً.
لكنني لا أصدق ذلك.
لذا، يمكنك العودة حين تكون مستعداً.
ولكن حتى ذلك الوقت...
سأكتشف الحقيقة لأجلنا نحن الاثنين.
"هيلدي"!
عودي إلى هنا.
كوني ذكية.
أفضّل أن أكون شجاعة.
أجل، إذاً كوني الأمرين معاً.
"في ذكرى (ستيف غولين)، (قولوا الحقيقة وحسب)."
"مستوحى من تقارير الصحافية الاستقصائية اليافعة (هيلدي ليزياك)"
ترجمة "موريال ضو"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.