Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"مقدّمة"
"أقصى الشمال، عام 1857"
أيها القبطان!
أيها القبطان!
أيمكننا التحدث؟
يجب أن نخترق الجليد.
الرجال جائعون ومرهقون.
لا يمكننا الاستمرار على هذه الوتيرة من دون عواقب.
اسمعوا أيها الرجال!
كلّما تأخرنا في العمل، ستزداد صلابة الجليد.
سيستمر العمل.
فلتتناوب كلّ مجموعة.
سيدي، بكلّ احترام،
يحتاج الرجال إلى ضمانات.
ضمانات؟
نعم، بأننا سنعود إلى "سانت بطرسبرغ" بمجرد تحرير السفينة.
لا يظنون أن بوسعنا الإبحار طويلًا ويريدون أن يعرفوا...
اسمعوا جيّدًا!
لا يحق لكم أو لهذا الضابط أن تظنوا أي شيء.
لقد انضممنا لتنفيذ مهمة وسنكملها حتى النهاية.
سنصل إلى القطب الشمالي.
هل هذا مفهوم؟
انفجار أيها القبطان.
على بُعد نحو ثلاثة كيلومترات.
اجمع الرجال.
لم تُصب كلاب الزلاجات بأذى.
ما مصدر كلّ هذه الدماء إذًا؟
هنا أيها القبطان!
رجل جريح وفقد الكثير من الدم.
أُصيب بجرح في كتفه وساقه مكسورة.
هجوم دب؟
لا أظن ذلك أيها القبطان.
"لارسن"، ساعدني في خلع حذائه.
ساق اصطناعية.
ضعوه على اللوح.
بسرعة! إلى السفينة! الآن!
"لارسن"، ذلك الشيء قادم.
جهّزوا البنادق!
عند أمري.
صوّبوا!
أطلقوا النار!
المجموعة التالية!
أطلقوا النار!
الجميع إلى السفينة!
أين الرجل الذي أحضرناه إلى السفينة؟
أين؟
ما هذا الشيء؟ ماذا يريد؟
أحضروه إليّ!
"لارسن"، أحضر بندقية "بلاندربوس"!
"فيكتور".
"فيكتور"!
قتلته.
قتلته.
ما زال حيًا!
السلّم!
ارفعوا السلّم!
أحضروه إليّ!
كم طلقة بقيت لدينا؟
طلقة واحدة، لكنّها لا تستطيع قتله.
أعلم.
لا أحاول إصابته.
اللودانوم، لتخفيف الألم. اشرب.
أين أنا؟
على السفينة الملكية الدنماركية "هورايزنت".
أنا القبطان "أندرسون" وهذا د. "أودسن".
كم قتل من رجالك؟
ستة.
سيعود ليقتل أكثر بكثير.
جميعكم، إن لزم الأمر، ما لم تسلّموني إليه.
لا. لقد رحل.
غرق في المياه المتجمدة. لقد مات.
لا، لم يمت!
لا يمكن أن يموت.
لقد حاولت القضاء عليه.
سواءً صدّقتني أم لا،
سيعود، من أجلي.
وعندما يعود،
يجب أن تعدني بأنكم ستتركونني على الجليد
وتدعونه يأخذني.
أرجوك.
أي نوع من المخلوقات هذا؟
أي نوع من الشياطين صنعه؟
أنا فعلت ذلك.
أنا صنعته.
أنا صنعته.
لقد قررت أن ذكرى أفعالي الشريرة يجب أن تزول من الوجود بعد موتي.
إنه جاهز.
بعض ما سأخبرك به أمر واقع.
والبعض الآخر ليس كذلك، لكن كلّ ما أقوله صحيح.
اسمي "فيكتور".
"فيكتور فرانكشتاين".
أعطاني والدي هذا الاسم.
هل تعرف معناه؟
أعتقد أنني أعرف. المنتصر.
من يفوز بكلّ شيء.
نعم. كلّ شيء بدأ معه.
والدي.
ووالدتي.
"فيكتور"!
"الجزء الأول: قصة (فيكتور)"
"فيكتور"!
"فيكتور"!
انزل، والدك قادم.
أنا هنا يا أمي.
أنا هنا.
كان والدي بارونًا وجرّاحًا بارزًا.
تزوّج من والدتي بدافع المصلحة إلى حد كبير،
لأن مهرها كان كبيرًا ونسبها نبيلًا.
وذلك وفّر لوالدي الوسائل للحفاظ على مكانته وعزبة العائلة.
كان غائبًا عن حياتنا،
لكن عند عودته إلى المنزل، كانت الأسرة بأكملها تنصاع لمشيئته.
"كلير"، عزيزتي.
وفي بقية الوقت...
"فيكتور".
أبي.
في بقية الوقت، كنت أستأسر باهتمام والدتي.
لا، أحضر ذلك إلى هنا.
الأملاح في اللحم ستغذّي دمك
وكذلك دم الطفل.
أنت تأكلين لاثنين، أتتذكرين؟
هيا.
إنه يغذّي الجسم.
أيها الملاك الحارس،
رفيقي العزيز.
كن بجانبي ولا تتركني.
في ظل حمايتك، دعني ألتجئ و...
كنت أسمعهما عبر الجدار يتجادلان بلا توقّف
ويصرخان على بعضهما بشأن الثروة والعزبة... وبشأني.
كان صوتاهما يملآنني بالخوف.
كان ذلك الرجل يحتقرنا كلينا.
شعرنا الأسود القاتم وعيوننا الداكنة بعمق.
حتى مزاجنا الهادئ والمتوتر أحيانًا
كان يثير غضبه إلى حد كبير كما كان يبدو.
عدّد بأكثر ما يمكن من الدقة التصنيف القديم
لأخلاط الجسم البشري.
الدم والمرّة السوداء والمرّة الصفراء والبلغم.
ما هو متوسط وزن قلب الذكور؟
يتراوح بين 255 و310 غرامات يا أبي.
ومتوسط وزن قلب الإناث؟
بين 225 و285 غرامًا.
ما السبب برأيك؟
الاختلاف في كتلة قلب الأنثى؟
عمق المشاعر؟
الميل إلى الكآبة؟
الكتلة. حجم الدم يا أبي. الري العضلي.
بالضبط. لا يُوجد محتوى روحي في الأنسجة
ولا عاطفة في العضلة.
والآن، صف الوظيفة الرئيسية للصمام الثلاثي الشرفات من فضلك.
لا أتذكّره يا أبي، لكنني متأكد من أنني سأتذكر.
نعم، أنا متأكد من ذلك.
العاج لا ينزف يا "فيكتور".
أمّا الجسد فإنه ينزف.
بانتظار أن تتذكر حقيقة معيّنة، قد يموت مريضك.
هل تفهم؟
الوظيفة الرئيسية للصمام الثلاثي الشرفات
هي منع ارتداد الدم إلى الوريد الأجوف.
لا، ليس يديك بعد الآن.
أصبحتا الآن أداتا حرفتك وإرادتك
ويجب أن نعتني بهما.
أمّا وجهك فهو مصدر للغرور.
أنت تحمل اسمي يا "فيكتور" وهو يترافق مع سمعتي.
أرجو أن تتذكر ذلك.
أشعر بأن أوراقك جيدة جدًا. هذا جيّد.
ثلاثة...
اثنان...
واحد...
هذا مستحيل.
سأخلط الأوراق.
أمي؟
أبي!
أبي، تعال إلى أمي.
أحتاج إلى ماء ساخن وبياضات نظيفة. الكثير منها. الآن.
سيدي.
- لا، "فيكتور"! - أمي؟
أبي!
أنقذها، أرجوك!
أمي، التي كنت أعتبرها جزءًا من ذاتي
والتي ظننت أنها لن ترحل أبدًا
والتي كانت تمثّل لي الحياة، أصبحت الآن تمثّل لي الموت.
انطفأت عيناها
وأصبحت ابتسامتها غذاءً للأرض الباردة.
انصرف!
انصرفوا جميعًا!
أصبح جزء من الكون فارغًا
وأظلمت السماء بشكل دائم.
والآن، غطّ عينيك.
لا تنظر حتى أطلب منك ذلك.
الآن.
نشأ "وليام" مفعمًا بالبهجة والابتسامات.
كان هادئًا وطيّب الطباع ومن الواضح أنه كان المفضّل لدى أبي.
شكرًا يا أبي.
بكلّ سرور يا بنيّ.
كان بمثابة النسيم، بينما كنت كالسحابة التي تنذر بالعاصفة.
كان ضاحكًا دائمًا بينما كان يغمرني العبوس.
أمسك بالزمام.
انظر إليّ يا أبي.
كان هناك المزيد.
أو بالأحرى، كان ينقص شيء ما.
تُوفيت والدتي
على يد أشهر طبيب في عصره:
والدي.
تكوّنت فكرة في ذهني.
قم بتعريف النظام الدوري، من فضلك...
حتمية ولا مفر منها...
...كما ورد في "دي موتو كورديس".
...حتى أصبحت حقيقة.
أبي؟
أنت تركتها تموت، صحيح؟
فعلت كلّ ما في وسعي لإنقاذها. يجب أن تعرف ذلك.
لقد فشلت إذًا.
لا أحد يستطيع التغلب على الموت.
أنا سأفعل ذلك. سأتغلب عليه.
سأعرف كلّ ما تعرفه وأكثر.
أظن أننا أنجزنا ما يكفي لهذا اليوم.
وُلدت من جديد تلك الليلة.
تجلّت لي رؤيا.
رأيت للمرة الأولى
الملاك الأسود.
وقد أعطاني وعدًا.
سيكون لي سلطان على قوى الحياة والموت.
سأصبح جرّاحًا بمستوى أبي.
سأتجاوزه طموحًا ونفوذًا.
أيها الملاك الحارس...
كانت الرؤيا واضحة جدًا.
أكثر وضوحًا من أي شيء رأيته يومًا في يقظتي أو أحلامي.
ولكن كيف؟
تدهورت حياتي بسرعة.
أدت ثورتان وحريق في مزارع أمي
إلى تبديد ثروة العائلة.
احتفظنا بالعزبة، لكننا خسرنا كلّ شيء آخر.
ذهب "وليام" إلى أقاربنا في "فيينا"
وذهبت أنا إلى "لندن"، ثم إلى "إدنبرة".
وهناك، حاولت طوال عقود
توسيع الحدود الضيّقة المقيّدة للبحوث الأكاديمية.
الحياة.
هذه... هي الحياة أيها السادة.
"كليّة الطب الملكية محكمة تأديبية، عام 1855"
نُولد.
وما إن ننهض حتى نسقط.
الموت.
وفي المسافة بين ذلك النهوض والسقوط،
ينحصر نطاق اختصاصنا المتواضع.
الولادة ليست تحت سيطرتنا.
صحيح؟
الحمل، تلك الشرارة، إحياء الفكر والروح.
هذا في يد الرب.
الرب.
أمّا الموت،
ففيه يكمن التحدي.
يجب أن يكون هذا شغلنا الشاغل.
يجب أن يكون كذلك.
من نحن لكي نفعل ذلك؟ لسنا آلهة، صحيح؟
ولكن إن كنا سنتصرف بتكبّر كالآلهة،
فيجب علينا على الأقل تقديم المعجزات.
ألا توافقون؟
إشعال شرارة إلهية في عقول هؤلاء الطلاب الشباب.
تعليمهم التحدي بدلًا من الطاعة.
إظهار أنه من المسموح للإنسان استكشاف غوامض الطبيعة وإيقاف الموت.
ليس إبطاءه، بل إيقافه بالكامل!
الزموا الصمت!
كيف تقترح بالضبط تعليم المستحيل؟
موضوع مركّب، الجسد.
جثة صاحب متجر جرى تسليمها بعد الوفاة ببرهة قصيرة.
الدماغ مكشوف لكنّه يعمل
وفروع العمود الفقري والأعصاب المبهمة سليمة.
يمكنكم ملاحظة الندوب الرفيعة جدًا.
لا حاجة إلى الخياطة الخشنة بفضل تقنيّتي الخاصة.
الذراع، كما ترون،
مأخوذة من عيّنة أخرى وهي جثة نجّار.
العضلات والأربطة والأعصاب متصلة جميعًا الآن.
الحركات التشنجية للجسم
بسبب التيار الكهربائي ليست أمرًا جديدًا.
هذا ليس جديدًا، لكن تدفق الطاقة عبر الجسم
يتبع مفهومًا مختلفًا تمامًا،
وهو مفهوم شرقي يُسمّى "تشي".
يأخذ في عين الاعتبار تدفّق الطاقة الحيوية داخل الجسم وخارجه.
أستخدم إبرًا في ست...
الزموا الصمت! اجلسوا!
هذه جلسة استماع يا دكتور وليس عرض سيرك.
ما تفعله لن يخدم قضيّتك يا "فيكتور".
هذه الخدع الكهربائية لن تجدي نفعًا بكل بساطة.
خدع.
خدع؟
هل أنت متأكد؟
هذه ليست خدعًا. هذا قرار.
التنسيق الحركي بين عين رجل ميت وذراع رجل آخر،
المنصهر بإرادة جديدة ومبادئ الفهم.
الفهم في دماغ ميت بالفعل؟
ضعها من يدك الآن.
رجاءً.
قول "رجاءً" نافع دائمًا.
أوقف ذلك فورًا أيها الدجال.
هذا هو المستقبل. هذا ممكن.
لم لا ندرسه؟ لم لا نقيسه؟
هذا تدنيس ورجس وفجور!
الرب يمنح الحياة والرب يأخذها يا "فيكتور".
ربما الرب غير كفء!
ويجب علينا نحن تصحيح أخطائه!
لا تدعوا هؤلاء الحمقى المسنين يقمعون آراءكم!
لا يمكن التوصل إلى إجابات إلا برفض الحقائق المفروضة
والتحرر من الخوف وعقائد الجبناء!
بروفيسور "كريمبي".
أيها البارون "فرانكشتاين"، اسمي "هاينريش هارلاندر"
وأحمل معي رسالة تعريف
من أخيك "وليام".
من أخي؟
لقد طلبت شرف معرفتك.
لن يستغرق الأمر سوى دقيقة من وقتك.
- من فضلك. - جيّد جدًا.
هل "وليام" قادم لرؤيتي إذًا؟
نعم، خلال أيام قليلة.
يريد تعريفك على خطيبته، التي يُصادف أنها ابنة أخي.
"إليزابيث هارلاندر"، شابة لطيفة جدًا
انتقلت حديثًا من دير للراهبات.
أنا التقطت الصورتين.
لقد أصبح "وليام" ناجحًا جدًا في عالم المال.
بدأ اسمه يصبح معروفًا.
يا للروعة! اسمه يصبح معروفًا؟
أخشى أننا نتشارك ذلك الاسم، شئنا أم أبينا.
قرأت مقالك في مجلة "ذا لانسيت".
هل تعتقد حقًا أن ذلك بوسعك؟
تركيب رجل؟
جسد جديد بأكمله؟ ومنحه الحياة؟
أنت رأيت ذلك اليوم، صحيح؟
ما رأيته كان بمثابة إدانة قاسية وظالمة حقًا.
أصدروا حكمهم عليك قبل أن تلفظ كلمة واحدة.
ومع ذلك أريتهم.
ماذا؟
الحقيقة.
سينسون بحلول وقت العشاء.
نعم، لكن ما كان رأيك أنت؟
وجدت ذلك بمنتهى العبقرية.
كان كذلك، أعلم.
لكنك كطفل متحمس جدًا
يتشبث بحيوانه الأليف الجديد بقوة إلى حد خنقه.
لهذا أنا قلق عليك.
أيمكنك السيطرة على حماسك؟
أم ستفشل مثل "بروميثيوس" الذي أحرق يديه قبل النجاح بمسعاه؟
تمامًا.
أرجو ألّا تعتبرني وقحًا، لكنّ يومي كان شاقًا بما فيه الكفاية
وأظن أنني في حالة غير لائقة إطلاقًا لمجالسة الغرباء.
لذا إن لم يكن هناك المزيد...
لكن هناك المزيد وأكثر بكثير.
أنا مقيم في "إدنبرة".
بعد ثلاثة أيام، سنلتقي بـ"وليام" و"إليزابيث".
وفي تلك الأمسية، سأغيّر مصيرك.
سأريك شيئًا غير عادي.
- هذا بمنتهى اللطف. - شكرًا. تفضّل.
الخوخة. أديري الخوخة. أديريها.
لقد قضمتها مجددًا.
تأكلين الخوخ.
هذا تذكير بالموت.
الخوخة رمز الحياة والشباب وأنت تقضمينها؟
- كنت جائعة يا "كيكي". - لا تناديني "كيكي".
البارون "فيكتور فرانكشتاين" يا سيدي.
يمكنك الرحيل.
اعذرني.
أهلًا بك.
سيد "هارلاندر".
فن جديد، التصوير الفوتوغرافي.
وداعًا يا "كيكي".
أصبحت بالفعل شغوفًا به.
هل أحضرت الأوراق؟
شكرًا.
- أنت فائق العادة. - شكرًا.
تستخدم الجهاز العصبي لإيصال اندفاع الطاقة.
أليس كذلك؟
صحيح.
وبالتالي فإن استدامة قوة الحياة التي تتحكم فيها
قصيرة جدًا وتتضاءل وتتبخر.
ماذا تقصد؟
في المحاضرة، أنهيت عرضك بدافع الكبرياء.
لكن في الحقيقة، لأن قوة الحياة الغلفانية
كانت قد بدأت تتلاشى، صحيح؟
هل أنت جرّاح يا سيدي؟
نعم، في الماضي. كنت جرّاحًا في الجيش.
كما إنني لم أكن ماهرًا جدًا.
لكنّ ذلك أتاح لي تأمين أساس ثروتي.
أملك بضعة مصانع للذخيرة.
- تاجر أسلحة. - شخص يتماشى مع الواقع.
هل أنت على دراية بألواح "إيفلين"؟
بالطبع. حصل عليها السير "جون إيفلين"
وهناك أربعة ألواح تضم تشريحًا دقيقًا
وهي من الأقدم في "أوروبا" وتعرض الأعصاب
والأوردة والشرايين في الجثث. ماذا؟
نعم، لكن هناك لوح خامس.
الأكثر إثارة للإعجاب.
أليس رائعًا؟
لحم مُجسّد على الخشب.
تُوضع الجثة على اللوح وتُقشّر طبقة تلو الأخرى
ويُغطّى النسيج المتبقي بالصمغ على الخشب.
- يعرض الجهاز اللمفاوي. - نعم.
أطلق عليها الأطباء المسلمون اسم الدورة الدموية السرّية.
تنقل ثلاثة لترات فقط من السوائل، لكنها شبكة واسعة.
- هذا رائع. - نعم.
بالنسبة إلينا، أو بالنسبة إليك، يكمن الاختلاف المهم هنا.
التكوين التاسع. هيكل دقيق جدًا
شبه أثيري يحيط بالقلب.
بإمكانه توزيع الطاقة، لكنّه يخزّنها أيضًا.
نعم، إن استطعت الوصول إليه من دون تدمير
- الأنسجة المحيطة... - لا. ليس عبر الأمام.
الظهر، العمود الفقري، الانحناء الصدري.
بالطبع.
تدفّق للطاقة وندوب وتجديد يفوق الخيال.
حياة أبدية.
سأزوّد أبحاثك بموارد غير محدودة.
وفي المقابل؟
لا داعي للكلام الفظ.
نحن باحثان عن الحقيقة والسمو، روحان متشابهتان.
قد أطلب منك في وقت ما خدمة في المقابل،
لكنها في الغالب ستكون الامتياز لتسجيل تجربتك للأجيال القادمة.
أعمل بمفردي.
أنا هادئ جدًا.
"وليام فرانكشتاين" وابنة أخيك يا سيد "هارلاندر".
سأفكر في الأمر.
سأفكر في الأمر.
أيها البارون.
لا تتظاهر بالعقلانية الآن. سيكون ذلك مؤسفًا جدًا.
"فيكتور".
"وليام"!
- "فيكتور". - يا لمظهرك البهيّ.
عجبًا، لقد كبرت.
لا فضل لي في ذلك.
اسمح لي بتقديم المرأة التي سأتزوجها.
السيدة "إليزابيث هارلاندر".
يسرّني جدًا لقاؤك.
لا يمكنني القول إنني صُدمت عند طردك،
لكنّ الطريقة التي طُردت بها ووحشيتها
لم تكن مبررة بالتأكيد.
بلى، كانت مبررة.
لقد استحققت ذلك.
حرصت على استحقاقه، أليس كذلك يا سيد "هارلاندر"؟
كان خروجًا مذهلًا، أؤكد لك.
ما الغرض من استفزازهم؟
لماذا لم تتابع عملك من دون لفت الانتباه إليك بهذه الطريقة؟
يا له من تفكير آمن، حتى بمعاييرك يا "وليام".
تكاد أن تتكلم مثل والدنا.
كان والدنا رجلًا لبقًا جدًا.
كان دقيقًا وكتومًا ومتزنًا.
أمًا أنا، فلا أفهم لماذا يُعتبر التواضع فضيلة أصلًا.
لطالما كان "فيكتور" يسعى إلى جذب الانتباه.
حتى في طفولتنا، كنت أخفّف من مجاهراته بالتزام الصمت.
ربما أكثر من اللازم ومرات عديدة، أليس كذلك يا "فيكتور"؟
إن كان من الممكن تجديد الحياة،
ليس كمجرد محاكاة،
بل كفعل إلهي بوسائل فيزيائية وكيميائية، فلماذا ينبغي عدم المجاهرة بذلك؟
تضحكين؟
- هل يسلّيك هذا؟ - لا بد أنه كذلك، نعم.
أليست أفكاري واضحة؟
لقد عبّرت عنها بالتأكيد بصوت عال بما يكفي.
أليست جديرة بالاهتمام؟
الأفكار ليست جديرة بالاهتمام في حد ذاتها، لا أظن ذلك.
أوضحي لي ذلك من فضلك.
خذ الحرب على سبيل المثال.
"وليام"، سيجار وبراندي في مكتبي؟
من المؤكد أنك سمعت ابنة أخي تتحدث بإسهاب عن هذا الأمر من قبل.
نستأذن منكما.
تابعي، رجاءً. الأفكار.
الشرف والوطن والبطولة.
هذه بالتأكيد أفكار جديرة وراقية بحد ذاتها،
ألا توافق؟
ومع ذلك، يموت الرجال من أجلها.
بطريقة غير راقية إطلاقًا،
بوجوههم في الوحل بينما يختنقون بالدم
ويصرخون من الألم.
رجال كانوا آباءً أو إخوة أو أبناءً لشخص ما.
رجال أطعمتهم أمهاتهم ونظفّنهم واعتنين بهم
وعلّمنهم في هذا العالم،
ليموتوا في النهاية في ساحة معركة بعيدة،
بعيدًا عن أولئك الذين يتسببون بهذه المآسي.
أولئك الرجال يبقون في ديارهم، بعيدًا عن الدم والحراب،
بلا أي جروح وأغطيتهم دافئة ونظيفة.
هذا ما يحدث عندما يتبع الحمقى الأفكار.
وهل تظنين أنني أحمق؟
أسرع إلى البراندي والسيجار.
الرجلان بانتظارك.
كم من المرات يظن الرجل أنه قابل ملاكًا أو شيطانًا،
ليكتشف في النهاية أن كلّ ذلك مجرد وهم.
لعبة الشطرنج التي نلعبها،
نلعبها ضد أنفسنا فقط.
ساعده.
ساعده!
تفضّل. اشرب بعضًا من هذا.
من الأفضل أن تأتي معي.
لا شيء.
سيدي، لقد رآه الحارس.
يدور حول السفينة. في الضباب.
رأيناه جميعًا يغرق.
سيدي.
الرجال مرتعبون.
يظنون أنه يجب ترك ذلك الرجل على الجليد
وإنهاء هذا الأمر.
إنه تحت حمايتي...
وحماية المملكة!
بعد بضعة أسابيع، سافرت مع "وليام" و"هارلاندر"
إلى بحيرة قرب "فادوتس" عبر القناة.
بُني البرج كمحطة لتنقية المياه لري الحقول.
أعمال عامة، لذا توقّف البناء مع بداية الحرب.
ليست هذه الحرب، بل التي سبقتها.
أو التي سبقت تلك الحرب، لا أتذكّر تمامًا.
فور أن لمحته...
البرج.
شعرت بأن القدر يدعوني.
الهيكل سليم تقريبًا.
وهناك هوة تمتد مباشرةً من الأعلى إلى الأسفل.
يمكنني ترتيب إحضار أمتعتك.
سنحضرها من "إدنبرة".
ستحظى بأي شيء تحتاج إليه أو تريده.
- أي شيء؟ - أي شيء.
لقد ضمنت خدمة "وليام" طوال مدة المشروع.
سأحتاج إلى زنزانة احتجاز.
- وغرفة تبريد قرب المختبر. - "وليام".
هناك خزّانان للمضخات في قاعدة البرج.
سنعيد استخدامهما.
سنحتاج إلى تجديد محركات البخار.
وسنحتاج إلى وقود كاف لضمان تشغيلها.
هناك وهناك، أربع بطاريات فولتية عالية السعة،
بقطبية موجبة وسالبة
ونظام مانع صواعق من الفضة الخالصة يمتد نزولًا إلى المختبر.
نعم. يستطيع المقاولون لديّ تصنيع أي معدات قد تحتاج إليها.
أفترض إذًا أننا توصّلنا إلى تفاهم؟
لقد جرى عقد صفقة.
وغد!
لا. ليس هذا.
افتح فمك.
أنت محظوظ لأنك ستُشنق. كنت ستموت خلال عام.
وعدني السيد "هارلاندر" بالحصول على عيّنات مثالية.
نعم، ربما فعل ذلك يا صاحب السيادة،
لكن كما تعلم جيّدًا،
الجريمة لا تُجدي نفعًا وما لدينا هنا مثال مؤسف على ذلك.
إنهم بائسون جميعًا.
آسف بشأن ذلك.
هذا ظهر قويّ. سوف يفي بالغرض.
عليك العودة لاحقًا.
اعتراف؟
أثار ذلك فضولي.
ما الذي تُضطر مخلوقة رقيقة وتقيّة كهذه إلى الاعتراف به؟
لحسن الحظ، سنحت لي فرصة
وكنت...
كنت على وشك اكتشاف ذلك.
باركني أيها الأب لأنني أخطأت.
متى كان اعترافك الأخير يا ابنتي؟
مضى بالكاد أسبوع أيها الأب. كنت في دير.
أسبوع؟
هل ارتكبت خطيئة بهذه السرعة؟
نعم.
خطيئة النية لا الفعل.
- رجل، أليس كذلك؟ - نعم.
شقيق خطيبي.
الشهوة؟
الكراهية...
- الكراهية؟ - إنه رجل مريع وغريب الأطوار.
كلمات قاسية.
وغير متسامحة، ألا تظنين ذلك؟
بكلّ احترام أيها الأب، أنت لا تعرف هذا الرجل.
يحاول السيطرة والتلاعب بكلّ شيء وكلّ شخص من حوله.
ككل الطغاة، يجد متعة في التظاهر بأنه الضحية.
ميزته الوحيدة في رأيي
أنه أكثر فظاظة بكثير مما يظن.
أكثر فظاظة؟
أوضحي كلامك رجاءً يا ابنتي.
أولًا، من السهل ملاحظته.
ومن الممكن رؤيته، حتى في شارع مزدحم يوم السوق.
أخبريني، متى لاحظت وجودي؟
رأيتك قبل أن تراني بوقت طويل، هذا كلّ ما أستطيع قوله.
هل تناولت العشاء؟
لست جائعة كثيرًا أيها البارون. شكرًا.
أمّا أنا فأشعر بجوع شديد.
- شكرًا أيها الرجل الطيّب. - شكرًا يا سيدي.
ما الكتب التي اشتريتها؟ هل تسمحين؟
خمّن.
- أخمّن؟ - أفضّل أن تفعل ذلك.
حسنًا.
رواية رومانسية
غارقة في شمس البحر الأبيض المتوسط والحرير ومناوشات الحب.
هذا مهين، لكنّه غير مفاجئ.
حقًا؟
الحشرات؟
اهتمامي بالعلم يميل إلى أصغر الأشياء.
التحرك مع الطبيعة، وربما إيقاعات الرب.
لطالما بحثت عن شيء أكثر نقاءً وروعة.
هل هذا ما كنت تبحثين عنه في الدير؟
بطريقة ما.
هل استحق العناء؟
أيستحق أي شيء العناء؟
اسمحي لي يا أختاه.
بالكاد يبدو هذا لائقًا.
هل أي شيء كذلك؟
جيّد جدًا.
الضحك!
ولأول مرة على الإطلاق،
أصبحت أكثر اهتمامًا بالحياة
وأقلّ اهتمامًا إلى حد ما
بالموت.
القضيب الرئيسي مزوّد بنظام تثبيت سريع.
هل استخدمت خليط معادن؟
النحاس والزنك.
هذا... هذا ببساطة لن يُجدي نفعًا. ابدأ من جديد.
الفضة الخالصة موصل مثالي.
"وليام"، يجب أن تبقى هنا. أرجوك.
أثق بك أكثر من أي شخص آخر.
لبضعة أيام أخرى فقط.
لن تمسكي بها.
جميلة.
هل نحبسها أم نطلق سراحها؟
احبسها.
أصبح لدينا الآن شيء مشترك.
سجينة.
كما وعد، تولّى "وليام" بدقة مسؤولية بناء المختبر والاحتياجات.
أيمكنك إصلاح ذلك هناك من فضلك؟
اذهب للمساعدة.
لقد نفّذ تعليماتي بحذافيرها.
بطارية.
باتت كلّها من الفضة الخالصة.
نقاط التوصيل تطابق الجهاز اللمفاوي
وقد كان أمرًا معقّدًا جدًا، لكنني تمكنت من ذلك.
شكرًا يا سيد "هارلاندر". الحفلة ممتعة.
أرجو أننا لا نشغلك عن بحوثك
للاعتناء بي وبـ"إليزابيث".
إطلاقًا.
إنها شابة. يمكنها الاعتماد علينا لحمايتها.
سأمنحك خصوصيتك.
لا داعي لإخفاء الأمور بيننا.
خزف فرنسي، يجعله تدفّق البول يُصدر رنينًا.
أنا قريب جدًا من إيجاد حل، للوصول إلى الجهاز اللمفاوي.
نعم، ذلك الأمر.
لقد مضى وقت طويل.
بدأت الحرب تخمد.
وتمويلي سينتهي معها.
قلت لي إن أموالك غير محدودة.
صبري ليس كذلك.
لديّ معلومات موثوقة أن معركة ستقع خلال أسبوع.
سيُلقي تيار الحرب بغنائمه على شواطئنا.
ساحة معركة؟ ستكون الجثث ممزقة.
أسبوع واحد.
- أسبوع واحد؟ - بعد ذلك، سيتجاوزنا التاريخ.
هلا تُفرغ ذلك الوعاء من أجلي أيها البارون؟
أسبوع لتحديد كيفية توصيل التيار.
مستحيل.
ماذا سأفعل؟
كنت قريبًا. شعرت بذلك.
ثم اعترضت مشاغل الحياة سبيلي.
أظن أنها افتقدتك.
يجب أن أحذّرك يا "إليزابيث"، كنت أعمل على تشريح.
إنه جميل.
هل يصدمك؟
يذكّرني بلوحات الاستشهاد.
زال الألم.
يمكنك رؤية تصميم الرب في التناظر والأشكال.
"إليزابيث".
يجب أن أعترف لك بشيء.
لديّ إيمان بالعجائب، وأنت كذلك.
هناك رابط بيننا. هل تشعرين به؟
يكاد أن يكون رابطًا جسديًا. أؤمن حقًا بأنه شيء آخر.
الإيمان بشيء لا يجعله حقيقيًا.
ما سبب وجودك هنا إذًا؟
مخلوقة جميلة، أليست كذلك؟
بعيدة. ساحرة تمامًا، لكنها غريبة جدًا.
ثلاثة قلوب.
عيون متعددة. دم أبيض.
وانعدام مذهل للاختيار.
لا أفهم.
الاختيار هو الأساس الراسخ للروح.
الهبة الوحيدة التي منحنا إياها الرب.
"إليزابيث"...
لقد اخترت.
طابت ليلتك.
"إليزابيث"!
"إليزابيث"!
ظننت أنني فشلت.
ظننت أن كلّ شيء انتهى. ظننت...
وظننت...
وأنا...
التناظر.
تناظر الرب. نعم.
نعم.
وضع البطارية فوق الجهاز اللمفاوي.
لقد وجدت مفتاح الحل.
لا شيء يستطيع إيقافي الآن.
لا شيء.
لا! لا تأخذوا أي جثث
من أعلى أو أسفل الكومة إلّا إن وضعت علامة عليها.
ربما الجليد أو العفن قد دمّرا الأنسجة.
ابحثوا في الوسط فقط.
قد تكون الوفرة مربكة ما لم يركّز المرء هدفه.
أفضّل العيّنات من طوال القامة، ذوي الأطراف الطويلة.
الحجم سيسهّل العمل.
يعجبني ذلك.
الكمال.
ولم لا أيها البارون العزيز؟
بالفعل، لم لا؟
ابحثوا عن رأس بلا أضرار.
ضعاها في العربة.
ضعا تلك هناك.
أحضرا البقية.
يا للهول.
هل تسمح؟
انتهت.
سيد "هارلاندر"!
هناك عاصفة قادمة!
عصاي.
عصاي!
عصاي، في المقبض.
زئبق.
- هل أنت مريض؟ - شكرًا.
هل هو... مرض الزهري؟
نعم، أنا أصارع الموت.
ليلة واحدة من المتعة تقتضي عمرًا كاملًا من العلاج بالزئبق.
أليس هذا ما يُقال؟
أي مرحلة؟
الثانية؟
كلانا يعرف الجدول الزمني بالتحديد.
سيبدأ بالنخر في عظامي
والمحجر والخد والأسنان والفك والجمجمة ثم يكشف دماغي.
أورام وجنون وألم مبرح.
ذات صباح جميل، سأبدأ بالصراخ ولن أتوقّف أبدًا.
لا أستطيع مواجهة نهاية مبتذلة كهذه.
مما يقودني إلى شرطي الوحيد.
صفقتنا. كما اتفقنا، مقابل
تدخّلي السخي بالنيابة عنك.
وبينما نمنح الحياة لـ"آدم" الجديد،
أريد أن أُوضع في هذا الجسد المثالي الجديد.
لا.
- لا. - بلى.
ليس الآن!
- بالضبط الآن. - سنتحدث عن هذا لاحقًا وليس الآن.
لا يُوجد وقت لاحق!
لا يُوجد وقت لاحق.
أعطيتك كلّ ما كنت تريده!
أعطيك كلّ ما تطلبه.
ستحصل على كلّ ما تشاء.
حتى "إليزابيث".
رجاءً.
قول "رجاءً" نافع دائمًا.
لقد انتشر المرض في كلّ مكان بداخلك.
إنه مرض شامل وأنت تعلم ذلك.
كلّ عضو فيك ملوث.
دماغك ودمك، كلّ شيء ملوث.
لكنّ أموالي ليست ملوثة، صحيح؟
هذا مستحيل.
كلّ ما عليك قوله هو كلمة واحدة بسيطة.
"نعم"، لا أكثر ولا أقلّ.
لا! هل تفهم؟ لا!
ماذا تفعل؟
توقّف!
توقّف.
إن خسرنا ذلك، فلن يبقى لنا أي شيء. سنخسر كلانا.
سأكون عذابك الأبدي كالنسر الذي أكل كبد "بروميثيوس"!
أرجوك، توقّف!
سيد "هارلاندر"!
تشبّث، انظر إليّ!
لا! سيد "هارلاندر"!
لا!
لا!
لا!
لا!
لقد كذبت عليّ.
كذبت.
"فيكتور"!
"فيكتور"!
لا، أرجوك.
انظر. إنهما متماثلتان.
شمس.
شمس. ضوء.
واجهه.
ضوء الشمس. الشمس هي...
الشمس هي الحياة.
الدفء.
نعم! نعم.
"فيكتور".
"فيكتور".
- "فيكتور". - نعم.
نعم. بالطبع أنت كذلك.
بالطبع أنت كذلك.
"فيكتور".
البريد يا سيدي.
رسائل من العزبة القديمة.
"جنيف".
- هل هناك أي شيء من عمّي؟ - لا.
ربما يجدر بنا أن نزورهما.
انتبه. انظر. انظر إلى الأسفل.
ماء.
ماء.
نعم، ماء.
- "فيكتور". - لا، أنا "فيكتور".
هذا ماء. تعال إلى هنا.
- "فيكتور". - تعال الآن. حسنًا، هذا جيّد.
سنخطو خطوة كبيرة.
سنخطوها معًا. أأنت جاهز؟
- في هذا الاتجاه، هكذا. - "فيكتور".
لا، ليس هكذا. في هذا الاتجاه.
لا. ساخنة.
لا، لا تلمسها.
إنها ساخنة.
اجلس. جيّد جدًا. نعم.
نعم. والآن، انظر إلى ما لديّ هنا.
انظر إلى هذا. ما هذا الشيء؟
ما هذا الشيء الغريب؟ انتبه.
أنت قويّ جدًا.
نعم. وهكذا.
نعم، أتريد واحدة أخرى؟ نعم، هذه تُوضع هنا.
مفتاح.
"فيكتور".
هذه ستبقيك دافئًا.
بطانية جميلة لتبقيك دافئًا.
"فيكتور".
حسنًا.
ابق هنا.
ابق هنا الآن.
ابق هنا الآن.
سأعود. حسنًا. ابق هناك.
"فيكتور".
لا. كلّ شيء على ما يُرام.
سأعود.
"فيكتور".
"فيكتور".
كلّ شيء كان جديدًا عليه.
الدفء والبرد والضوء والظلام.
وكنت هناك لتوجيهه وتطويره.
لم أفكر قط فيما قد يأتي بعد التكوين.
وبعد بلوغي الحدود القصوى،
أصبحت آفاقي لامتناهية.
بدا الإنجاز غير طبيعي.
وخاليًا من المعنى.
وهذا أثار اضطرابي بشدة.
يرغب رجالك في العودة.
صحيح؟
على الأرجح.
لكن فور تحررنا سنبحر ونمضي قُدمًا.
مهما كان الثمن.
أنت تشاركني جنوني.
ربما هناك فائدة من رواية قصتي لك.
سواءً كانت هناك فائدة أم لا أيها البارون،
أودّ سماعها.
مضت أسابيع
ومع ازدياد قوّته بسرعة، تضاءلت قوّتي.
للأسف، لم يحدث أي تطور لغويّ أو فكريّ.
لا.
إلى الأسفل.
نعم، هكذا.
هكذا. ابق هكذا.
نعم، هذا أنت.
هذا أنت. مفهوم؟
نعم، هذا يُشفى بشكل جيّد.
أنا متعب.
لم أنم،
ولا حتى غفوة صغيرة.
أنا أعتني بك.
انتهيت من حلاقتك.
لا، توقّف.
اتركها. لا. افتحها.
افتح يدك. افتحها.
ماذا تفعل؟
انظر إلى ما فعلت.
يجب أن تستمع إليّ. قلت لك أن تتركها.
غباء! لا. توقّف.
اقترب.
- "فيكتور". - لا، لا تلمسني!
لا تلمسني أبدًا!
اقترب.
لم أفعل هذا. أنت فعلت هذا.
الجرح.
لقد التأم.
ولكن كيف؟
حسنًا.
لا.
لا.
لا.
حسنًا.
أنا واثق بأن كلّ شيء على ما يُرام.
سنصل قريبًا بما يكفي.
أعلم أن لديك أفكارًا. أعلم.
أعلم ذلك.
في مكان ما هنا، لديك أفكار.
صحيح؟
هل لديك شيء قد تودّ قوله؟
مهما كان مشوشًا ومربكًا؟
شيء ما؟
هل أبالغ في افتراضاتي؟
"فيكتور".
نعم!
لقد اتفقنا على ذلك على الأقل.
هذا اسمي. اسمي "فيكتور".
هل من شيء آخر يمكنك قوله؟ أي شيء على الإطلاق؟
أي شيء؟
شمس.
برد. مطر. دم. أي شيء.
حذاء. هل يمكنك قول "حذاء"؟
"فيكتور".
لا، نعم! ما رأيك...
ما رأيك بأن تقول "يد"؟ أتستطيع؟
يد.
هل أنت خائف منّي؟
هل أنت خائف منّي؟
لماذا؟ لماذا قد تخاف منّي؟
لن أؤذيك.
لن أؤذيك. أنا صنعتك.
أنا صانعك! توقّف!
أنتما هنا. أنتما هنا حقًا.
هيا إذًا. تعاليا.
يجب أن أخبرك. لديّ الكثير لأريك إياه يا "إليزابيث".
لن تصدّقي. إنه رائع جدًا.
تعالي، سأريك ملاحظاتي أولًا.
هل عمّي هنا؟
ماذا؟
عمّي، هل هو هنا؟
لا.
لا، أنا بمفردي. إنه ليس هنا.
- هو... سيعود بعد أيام قليلة. - لا تبدو بخير يا "فيكتور".
أنا بأفضل حال! لم يكن ذهني بهذا الصفاء قط! تعاليا!
هل أنت مُصاب بالحمى؟
أنا متحمس جدًا لرؤيتكما فحسب.
أنا في قمة السعادة. لقد ارتفعت معنوياتي كثيرًا.
هذا بمنتهى الروعة وهو أمر كنت أتوقّع حدوثه.
"فيكتور"...
"فيكتور". أرجوك أن تمنحني بعض الوقت.
من آذاك؟
يجب أن أريك هذا يا "وليام".
دعني أرتبه لك.
وأنا لديّ شيء لأريك إياه.
لقد تحدثت مع الجمعية الطبية الملكية.
- إنهم مهتمون بمقابلتك. - لا، ليس بعد.
لست مستعدًا بعد.
ظننت أن هذا ما كنت تريده دائمًا.
الرجل.
- الرجل في الطابق السفلي. - هل رأيته؟
هل هو مريض؟ أو ضحية؟
جروحه... أنت جرحته هكذا.
لا. العالم هو الذي آذاه يا "إليزابيث".
وأنا... منحته الحياة.
منحته الحياة.
انهض.
هيا.
هناك...
ما زال يتأقلم مع محيطه.
إنه قويّ يا "وليام".
- لقد نجحت. - إنه قويّ جدًا.
لقد نجحت.
جميع أجهزته تعمل.
كلّها تتعافى.
والتعافي غير منتظم، نعم.
لكنّه استثنائي.
لماذا هو مقيّد هنا؟
من أجل سلامته وسلامتي
ومن السهل تنظيف المكان وصيانته.
كما أنه لا يعي الأمر.
لكنك تعي ذلك.
هل يعرف "هارلاندر"؟
علينا أن نجهّز كلّ شيء لموعد عودته...
- بالطبع. - ...وأجعل كلّ شيء يبدو لائقًا.
هل هو ذكي؟
"فيكتور"، هل هو ذكي؟
لا أستطيع استيعاب كيف فعلت ما فعلت بالضبط،
لكنني أُدرك جيّدًا حجم إنجازك.
"فيكتور"، هل سألت نفسك يومًا،
بين كلّ الأجزاء التي تكوّن ذلك الرجل،
أي جزء منها يحتوي الروح؟
لا، لم أتساءل عن ذلك.
هناك شيء مقلق جدًا في ذلك المخلوق هناك.
منحرف، كشخص يختلس النظر عبر مرآة ملتوية في مدينة الملاهي.
لكنّه نابض بالحياة.
ما الذي يبث الحياة فيه؟
هل هذا مؤلم؟
ورقة؟
لي؟
شكرًا.
أليست جميلة؟
أهذه لي؟
أنا "إليزابيث".
أتستطيع قول "إليزابيث"؟
"إليزابيث".
حلقي يصدر أصواتًا.
"إليزابيث".
سأذهب الآن.
"إليزا... بيث".
يجب ألّا تقتربي من ذلك الشيء.
"الشيء"؟
الشيء. نعم.
أظن أن هناك حياة فيه، لكنّها ليس شرارة الذكاء
التي كنت أنويها.
ربما ليست كما تفهمها أنت.
لقد حدث خطأ ما.
انسداد أو غرزة أو وصلة.
أنت، "فيكتور فرانكشتاين" العظيم، ارتكبت خطأً؟
لا يعرف المخلوق سوى كلمة واحدة فقط.
"فيكتور".
يرددها كالببغاء بلا أي سبب أو تفسير منطقيّ.
ربما في الوقت الحالي، هذه الكلمة تعني له كلّ شيء.
ماذا لو أنه في كيانه الجديد، الروح التي تحييه أكثر بساطة
- ونقاءً... - نقاءً؟
أكثر نقاءً من روح الإنسان العادي؟
باعتباره غير مقيّد بالخطيئة،
ماذا لو أن خالقنا نفخ الحياة في جسده الجريح مباشرةً؟
بحق السماء يا "إليزابيث".
إن استطعت إجبار نفسي على تصديق ذلك،
فإنني سأميل إلى الظن بأنك تشعرين بالانجذاب إلى ذلك الشيء.
إنه الفهم.
رأيت ألمًا في تلك العينين
وما الألم إن لم يكن دليلًا على الذكاء؟
ماذا عن ألمي؟
ماذا عمّا حرمتني إياه؟
وما يريده قلبي...
قلبك؟
من بين كلّ أعضاء الجسد البشري،
هذا هو العضو الأبعد عن فهمك.
لا يتلاعب بالأقدار سوى الوحوش أيها البارون.
أنقى من الإنسان العادي؟
وأنا الشرير، بطريقة ما.
هل قلبك نقيّ؟
أؤكد لك أنه ليس كذلك.
يجدر بي أن أعرف، فأنا وضعته هناك.
اصعد.
لنحاول مجددًا.
والآن أعطني ساقك.
ساق!
أعطني ساقك!
الألم دليل على الذكاء، صحيح؟
لنختبر النظرية.
أعطني ساقك!
ساق!
ساق!
هيا!
أعطني إياها أيها الوحش!
أعطني ساقك!
ساق!
"فيكتور"!
"فيكتور"!
"فيكتور"!
ما الأمر يا "فيكتور"؟
تعال.
لقد فشلت. ارتكبت خطأً.
- لا، لم تفشل. لقد رأيت أوراقك. - بلى.
- هذا مثالي. - المخلوق شديد الخطورة.
لا يُوجد... "فيكتور".
لننتظر "هارلاندر" ونناقش الأمر معًا.
"وليام"، هناك أمر يجب أن تعرفه.
شيء يجب أن أريك إياه.
- "هارلاندر"... - في نوبة غضب، قتله.
هل تفهم الآن سبب تردّدي في إخبارك بهذا؟
وبالتأكيد في إخبار "إليزابيث".
إذًا ما العمل الآن؟
ماذا؟
- ما العمل؟ - "ما العمل؟"
يجب أن تعيد "إليزابيث" إلى "فيينا".
أخبرها بأن أمرًا عاجلًا قد طرأ وأن عليك المغادرة فورًا.
لا تدعها تعرف الحقيقة.
حرصًا على سلامتها.
يجب أن تفعلي ما أقوله.
سنعود في القريب العاجل، لكنّه أفضل قرار في الوقت الحاضر.
والآن اصعدي إلى العربة رجاءً.
كم سيعيش المخلوق في رأيك؟
لفترة قصيرة. قصيرة جدًا. أنا متأكد من ذلك.
ينتابني شعور فظيع.
ما الأمر؟
دع العربة تعود أدراجها.
اذهب أنت إلى "فيينا".
دع العربة تعود أدراجها وإلّا سأقفز. سيقتله.
قل كلمة واحدة.
كلمة واحدة أخرى. أي شيء.
اجعلني أنقذك.
"فيكتور".
"إليزابيث".
"فيكتور"!
"فيكتور"!
"فيكتور"!
لكن لم تكن تلك النهاية.
في سعيي إلى خلق الحياة، صنعت ما يتسبب بالموت.
يبدو أنني بحاجة إلى مخاطبة رجالي مرة أخرى.
لا تقلق.
سيستمعون إليّ.
لا، توقّف! لا تؤذه! أنا هنا.
خذني.
هيا أيها الوحش.
اقتلنا كلينا. أكّد ما رواه صانعك.
صانعي روى قصته.
لذا سأروي لك قصتي.
"الجزء الثاني: قصة المخلوق"
"فيكتور"!
ناديت اسمك وفهمت أنني وحيد.
- ما هذا؟ - أطلق النار عليه!
أطلق النار عليه!
هل أصبته؟
مهلًا!
أين هو؟
لقد التأمت جروحي.
لكنني شعرت بالبرد القارس.
- هل يمكنك إشعال النار؟ - حسنًا.
وسأصلح الحظيرة بأسرع ما يمكن.
أنتما بخير إذًا؟ هل نلتما منه؟
لا، بحثنا في كلّ مكان. لم نجد ذلك الشيء.
لكننا أطلقنا النار عليه مرتين.
اختفى أثر الدم على بُعد كيلومتر ونصف من هنا.
حسنًا. ادخلا.
تبعناه لبعض الوقت ثم اختفى.
ماذا كان؟ هل كان دبًا؟
لم يكن دبًا ولا إنسانًا. لم أر شيئًا مثله من قبل.
هل كان شبحًا إذًا؟
لم يكن شبحًا. لقد نزف عندما أصبناه. كان من لحم ودم.
تعال. إلى هنا.
أخبرني المزيد عمّا رأيته.
"آنا ماريا"، خذي جدك إلى جانب المدفأة.
تأكدي من أنه مرتاح.
هنا يا جدي.
توغلنا في الغابة ولم نستطع العثور عليه.
سننال منه.
- سيستغرق الأمر بعض الوقت. - نعم.
"آنا ماريا"، تعالي.
هيا يا عزيزتي. ساعديني في الخارج.
لقد أثّر بي الرجل العجوز.
وعيناه الكفيفتان كانتا مليئتين بالحكمة.
كان يمتلك هؤلاء الناس صوتًا.
كانوا يستخدمونه لإخبار بعضهم البعض
عن المشاعر والأفكار.
كانوا يسمّونها كلمات.
انتبهي.
ما هذا؟
صبي.
- ومرة أخرى. - صبي.
جيّد جدًا يا صغيرتي.
وهذه؟
إنها... عين.
- ومرة أخرى. - عين.
نعم. أحسنت يا صغيرتي.
- عين. - وهذه؟
اليد.
- جيّد جدًا. - يد.
ساعدنا.
اربط حبلًا حول أكبرها هناك.
تمنّيت أن أصبح جزءًا من هذه العائلة.
سنحتاج إلى المزيد من الحطب قبل الشتاء.
سنقوم ببضع رحلات.
أن أكون راعيهم.
سنحتاج إلى جذوع أكبر للهيكل.
حسنًا.
ماذا كان بإمكاني أن أفعل لأجلهم؟
"آنا ماريا"! أبي!
تعاليا وانظرا!
انظري يا آنا ماريا"!
انظري، هناك المزيد!
من كان بإمكانه فعل هذا؟
"روح الغابة".
يجدر بنا أن نشكره.
شكرًا.
قولي، "شكرًا لك يا روح الغابة."
شكرًا لك يا "روح الغابة".
شكرًا.
تعالوا. انظروا هنا.
شكرًا.
منذ ذلك الحين، أصبحت حارسهم الخفي.
"روح الغابة".
وفي بعض الأحيان، كانوا يقدّمون لي بدورهم بعض اللطف.
ملابس وخبز.
ولبرهة قصيرة،
لبرهة قصيرة جدًا،
شعرتُ بأنني والعالم في سلام.
هيا.
إلى الداخل. نعم.
تأكدوا من إغلاق هذه البوابة.
من عساه فعل هذا؟
"روح الغابة"، صحيح؟
سأتولّى هذا.
"وفي النهاية، لم يستطع الشاب المغرور
أن يجد يده المفقودة قط.
تحولت إلى حجر وضاعت ثروته
وفقد كبرياءه وأرضه."
جيّد جدًا يا عزيزتي.
قراءة رائعة. حاولي قراءة هذه الآن.
ذئاب.
فكرة،
شعور اتضح لي.
لم يكن الصياد يكره الذئب.
لم يكن الذئب يكره الخراف.
لكنّ العنف بدا حتميًا بينهم.
قلت في نفسي، "ربما هذه طبيعة العالم."
سيطاردك ويقتلك
لمجرد كونك من تكون.
ستُباع الخراف بحلول نهاية الشهر يا أبي.
ثم سآخذك و"آلما" و"آنا ماريا" إلى البلدة.
سنذهب إلى الجبال
ونصطاد الذئاب ونعود في نهاية الشتاء.
أصلّي هنا وحدي كلّ شتاء وهذا العام لن يكون مختلفًا.
أرجوك يا أبي، كن منطقيًا.
افعلوا ما يتعين عليكم وهذا ما سأفعله أيضًا.
أيها العجوز العنيد.
لم يبق سوانا الآن يا "روح الغابة".
أنا وأنت فقط.
وقد تخيلت العديد من الطرق
التي يمكن أن أقدّم بها نفسي للعجوز.
هل سيخاف منّي؟
هل سيرحّب بي؟
هل سيطردني؟
من يُوجد هناك؟
بخطوة واحدة دخلت إلى عالم مختلف.
عالم لم أره إلّا من بعيد.
رجاءً، من يُوجد هناك؟
أجبني.
أخبرني.
ما سبب وجودك هنا؟
السفر.
مرحبًا بك يا عزيزي المسافر.
لا تظنني جاحدًا للرفقة إن طلبت منك إحضار كرسي.
أجد صعوبة في أن أكون مضيفًا جيّدًا.
نعم.
لقد فقدت بصري.
ولكن يُوجد خبز وبراندي على الطاولة.
تناول ما تشاء من فضلك.
بران... دي؟
لغتك...
لديك صعوبة في التحدث بها.
ألست من هذه الأنحاء؟
هل أنت خائف؟
لا داعي للخوف.
ما الذي يخيفك؟
كلّ شيء.
يداك...
يداك متجمدتان من البرد
وقد تأذيت، صحيح؟
تأذيت؟
نعم. تُوجد ندوب على يديك ووجهك
وترتدي زيًا رسميًا.
هل أُصبت في معركة؟
كنت تختبئ
في تروس الطاحونة، صحيح؟
نعم. "روح الغابة".
نعم.
لا أستطيع الحكم على مظهرك،
لكنّ في صوتك
ما يقنعني بحسن نواياك وطيبتك.
طيبة؟
ابق معي.
شاركني طعامي وناري.
ستسعدني مشاركتك بالقليل الذي أملكه
وسأكون ممتنًا جدًا لرفقتك.
ويمكنك أن تقرأ لي.
أقرأ؟
اعتبره منزلك واعتبرني صديقك.
صديق.
صديق.
صديقان.
حينذاك قرأتُ قصتي الأولى
وكانت قصة التكوين.
قرأتُ عن رجل يُدعى "آدم" وامرأة تُدعى "حواء"
وعن أيامهما في الفردوس الأول.
قرأتُ عن صعود مدن متنافسة
وانهيار برج
وغضب إله.
وقرأت عن رجال صارعوا التنانين
ورجال خسروا كلّ شيء.
ومضى الزمن
وتلاشى مع سقوط أوراق الخريف.
ألم تر الثلج من قبل يا صديقي العزيز؟
إنه يجعل العالم نظيفًا... وجديدًا.
"(اسمي (أوزيماندياس)، ملك الملوك.
انظروا إلى أعمالي أيها الأقوياء واشعروا باليأس.)
لا شيء سوى الخراب.
حول ذلك الحطام الهائل المتفتّت والقاحل بلا حدود
تمتد الرمال المنعزلة والمستوية على مسافة بعيدة
اسمي (أوزيماندياس)..."
هل هناك كتب أخرى غير هذا في العالم؟
بضعة كتب أخرى، أنا متأكد من ذلك.
ليس هنا.
الكتاب الأخير على اليسار. خذه.
لم نصل إليه بعد.
"الفردوس المفقود" لـ"ميلتون".
لدى الإنسان أسئلة للرب.
حتى الرب لديه أسئلة.
أظن أنه أراد إجابات ولهذا أرسل لنا ابنه.
لقد أثار الموت فضوله على الأرجح.
المعاناة.
أريد أن أعرف من أكون.
من أين أتيت؟
لقد أخذ الرب ذاكرتك كما أتمنى لو أنه أخذ ذاكرتي.
قبل سنوات عديدة، أزهقت روح رجل
وكان رجلًا صالحًا
وأنا أحاول التكفير عن ذلك منذ ذلك الحين.
المغفرة.
النسيان.
مقياس الحكمة الحقيقي.
أن تعرف أنك أُصبت بالأذى
ومن الذي آذاك
وتختار نسيان كلّ ذلك.
لكن لا يمكنني نسيان ما لا أستطيع تذكّره.
ألا تتذكر شيئًا؟
في أحلامي...
أرى... ذكريات.
رجال مختلفون.
جميعهم... أشلاء.
أنا...
أتذكّر النار والماء.
والرمل تحت قدميّ.
وكلمة.
كلمة واحدة.
ما هي؟
"فيكتور".
اذهب إليها.
الكلمة.
ثم أدركتها.
فظاعة الحقيقة.
فهمت أنني بلا أهمية.
وبائس.
ووصمة تافهة.
لا أنتمي حتى إلى طبيعة البشر.
ظلّ هذا الألم عالقًا في ذهني.
لم يفارقني قط.
ثم رأيته.
اسمك.
"فيكتور فرانكشتاين".
ومكان وجودك.
لا!
لا!
لقد عدت.
وجدت ما أنا عليه.
ومما صُنعت.
أنا... وليد مخزن للجثث.
حطام،
مُجمّع من النفايات والموتى المهملين.
وحش.
أعرف ما أنت.
رجل صالح.
و... أنت صديقي.
صديق؟
صديق.
ما هذا الشيء؟
الشيء من الغابة؟
ماذا فعلت به؟
لا تتحرك.
بسرعة! أعد تلقيم سلاحك! اقتله!
ساد الصمت مجددًا،
ثم... الحياة القاسية.
كم مضى على موتي؟
لا أعلم.
لكنني رأيت جراحي تُشفى.
كان هواء الشتاء البارد يلسع رئتيّ.
شعرت بالوحدة أكثر من أي وقت مضى،
لأن لكلّ إنسان علاجًا واحدًا لشتّى الآلام
وهو الموت، الهبة التي حرمتني منها أيضًا.
اشتعلت في داخلي الغيرة
وقررتُ أن أطلب منك نعمة واحدة.
يا صانعي.
سأطلب... رفيقة.
أريدك أن تنهض.
نعم، بالطبع.
سيبدأ الزفاف قريبًا وأريدك بجانبي.
يصعب تصديق ذلك،
لولا طبيعتك الطيّبة.
تحدثت مع بعض الضيوف بشأن التحقيق.
والانفجار.
الأغلبية تتقبل الأمر كما كان.
وماذا كان يا "وليام"؟
الماضي يا "فيكتور".
حادث مروع.
أنوي بيع العزبة.
كلّ ما لدينا هو بعضنا البعض.
أريدكم أن ترموا البتلات في كلّ مكان.
ارموها في كلّ مكان.
افعلوا المزيد في الطابق العلوي.
أعلم أن رؤية العروس قبل حفل الزفاف نذير شؤم.
للعريس فقط.
نعم، هذا صحيح. ليس لي.
مرحبًا يا "إليزابيث".
نادرًا ما شعرت بالندم من قبل والآن أصبح كلّ ما أشعر به. أنا...
أصابتني الحمى لفترة طويلة، لكنّها زالت
وأراك الآن كما يجب.
إن كان لكلامي أي أهمية، فأتمنى لك ولأخي الصغير،
الذي أحبه أكثر من الحياة، كلّ التوفيق.
قد ترغب في تصديق ذلك.
وأخشى حتى سماعه.
في يوم زفافي، أطلب منك نعمة واحدة فقط.
لا مزيد من الأكاذيب.
- أريد أن أخبرك... - غادر غرفتي الآن.
- "إليزابيث". - اخرج!
اخرج من الظلال،
إن كنت هنا.
هل جئت لتشكرني؟
لقد نجوت وأنت ذكي بما يكفي للعثور عليّ.
لقد صنعتك جيّدًا.
أريدك أن تصنع لي رفيقة.
مشابهة لي.
رفيقة؟
فهمت.
وحش آخر.
نعم.
يمكننا أن نكون وحشين معًا.
لقد دفعت ثمنًا باهظًا لاستعادة صوابي
وأنت هنا تجعل الجنون يستحوذ عليّ مجددًا.
لا يمكن أن أموت.
ولا يمكنني العيش...
وحيدًا.
لقد صنعت من خلالك شيئًا فظيعًا حقًا.
لست شيئًا.
بل شخصًا.
أنت صنعت شخصًا.
أنا.
مهما كنت غامضًا يا صانعي، فإنني أفكر.
وأشعر.
لديّ هذا الطلب الوحيد...
اصنع شبيهة لي.
وماذا بعد ذلك؟
التوالد.
التكاثر.
منزل؟
قبر؟
موت ينتج عنه الموت مرارًا وتكرارًا.
سلالة من الشياطين تتكاثر على الأرض.
الفظاعة تُخلّد نفسها.
أنا فظيع في نظرك، لكنني أرى نفسي كمجرد كائن.
ارحل!
لن أصنع مرة أخرى شيئًا مثلك، شريرًا ومشوّهًا.
إذًا لا يزال كلّ شيء متعلقًا بإرادتك يا "فيكتور".
تلك الإرادة الفظيعة التي أنجبتني تُدينني الآن؟
المعجزة ليست أن أتكلم، بل أن تستمع إليّ يومًا!
إن لم تمنحني الحب، فسأستسلم للغضب.
وغضبي لا حدود له.
تنحّوا جانبًا.
"فيكتور".
ماذا يجري؟
أنت...
أنت...
هذا أنت.
"إليزابيث"، ابتعدي عنه!
لا!
لقد هاجمها!
خذني معك.
يا للهول!
لا، دعني... يمكنني إنقاذك.
يمكنني إنقاذك.
من ماذا؟
منك؟
أنا أخاف منك يا "فيكتور".
لا...
لطالما كنت خائفًا منك.
كلّ ذرّة من الجنون والدمار.
الحريق الذي التهم كلّ شيء.
كلّ ذلك أتى منك.
أنت الوحش.
لم يكن مكاني قط في هذا العالم.
كنت أسعى وأتوق إلى شيء لم أستطع تسميته تمامًا.
لكنني وجدته فيك.
في فقدانه والعثور عليه،
هكذا يمضي عمر الحب.
وفي عمره القصير
ومأساته...
أصبح هذا أبديًا.
من الأفضل هكذا... الزوال
بينما تحدّق إليّ عيناك.
لقد ماتت وأنا أتوق إلى اللحاق بها.
لقد منحتني حياة لم أرغب فيها.
والآن سأعيدها إليك.
ظننتني وحشًا.
والآن سأبادلك الجميل.
اقتلني! اقتلني الآن، افعل ذلك!
سأجعلك تنزف.
سأجعلك متواضعًا.
قد تكون صانعي،
لكن من اليوم فصاعدًا، سأكون سيدك.
لقد طاردتني عبر الغابات
وعبر الجبال
وعبر الآفاق المتجمدة،
حتى لم يبق أي شيء.
سواك أنت... وسواي.
أحتاج إلى ذخيرة.
اشحذ هذه.
ثلاث علب من الحليب المكثّف وبعض الحطب.
وستة أعواد من الديناميت.
ستة؟
ماذا ستصطاد؟
طريدة كبيرة.
لا!
"فيكتور".
أنت لا تستمع إلّا عندما أؤذيك.
هذا. تضع ثقتك في هذا.
تظن أن هذا سيدمرني.
أشعله إذًا على أمل أن يدمرني ولكن إن لم يدمرني،
فإنني سأطاردك مجددًا.
أشعله!
والآن... اركض.
وهكذا كنت هناك، محطمًا ومهملًا.
وأنا
حيّ من جديد.
شعرت بلحمي المحترق ينمو مجددًا.
والكسور في عظامي تلتئم.
وحفيف دمائي المتدفقة عبر قلبي الذي لا يتوقف.
ومرة أخرى، بما أنني لم أجد الرحمة،
لم يكن لديّ سوى طريق واحد.
وها نحن هنا.
منهكين ومنهارين.
لم يعد لدينا ما نعطيه أو نأخذه.
الدم خارج الخيمة...
إنه دمي.
دمي بأكمله.
سأنزف.
سأتألم.
سأعاني.
كما ترى، لن ينتهي الأمر أبدًا.
أنا آسف.
الندم يلتهم كياني.
وأرى الآن حياتي على حقيقتها.
سترحل الآن يا صانعي.
ستتلاشى.
لن يكون كلّ ذلك سوى لحظة عابرة.
ولادتي. حزني.
خسارتك.
لن أُعاقب
ولن أنال الغفران.
ما شعرت به من الأمل
والغضب...
كلّ ذلك لا أهمية له.
أمواج الموت التي أحضرتني إلى هنا تأتي الآن لتأخذك بعيدًا.
وتتركني منعزلًا.
سامحني.
يا بنيّ.
وإن كان في قلبك متّسع، فاغفر لنفسك لكي تصبح من البشر.
إن لم يكن الموت خيارًا، ففكّر في هذا يا بنيّ.
بينما أنت على قيد الحياة،
ما الخيار الذي لديك سوى العيش؟
عش.
قل اسمي.
منحني أبي هذا الاسم،
ولم يكن يعني شيئًا.
والآن أطلب منك أن تعيده إليّ...
للمرة الأخيرة.
كما قلته في البداية.
عندما كان يعني لك كلّ شيء.
"فيكتور".
أنا أغفر لك.
ارقد الآن يا أبي.
ربما الآن،
بإمكاننا كلانا أن نكون من البشر.
أخفضوا أسلحتكم.
- أخفضوا أسلحتكم! - أنا مسؤول عن رجالي.
يمكنه الرحيل.
نحن أحرار!
أيها القبطان...
ما هي أوامرك؟
جهّزوا الأشرعة.
لنعد أدراجنا.
هل تريد إخبار الرجال؟
أيها الرجال!
سنبحر إلى ديارنا!
سنبحر إلى ديارنا!
"(وهكذا سينكسر القلب، لكنّه سيعيش منكسرًا.) - اللورد (بايرون)"
"استنادًا إلى رواية"
"(فرانكشتاين) أو (بروميثيوس) العصر الحديث لـ(ماري شيلي)"
"(فرانكشتاين)"
ترجمة أندره إلياس
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.