Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
ها نحن من جديد. بعد مرور سنة على أسوأ أشهر في حياتنا.
"بعد سنة"
هذا مهرجان "زوندرسهايم" السنوي لليقطين،
حيث تجتمع البلدة كلّها لتوديع الصيف وداعاً لائقاً…
"مشروب (بيليني) باليقطين"
…ولنثمل بشكل لائق.
ها أنا ذي.
كنت أجري تجربة بالقبعة.
حسناً، وهذا "ديدو" من دون قبعة، لكن مع جعة اليقطين.
بالمناسبة، أخي "روديغر"
استلم إدارة حانة "كابيتان" بعد أن دخلت "براور" إلى السجن.
ما زال "أوله" يواعد "أليكس".
أليسا ظريفين معاً؟
هل أنت مستعد؟
خمسة، ستة، سبعة، ثمانية.
ما زال "يوناس فينسون" يدرّب فرقة "سباركلز" بشغف.
أعلى.
هل تتذكرون "كاتارينا فينسون"؟
أصبحت عمدة البلدة.
يا له من وحش بشع.
الشخصية الشهيرة المحلية. يعتقد "ديدو"…
أن رائحتها لا تزال مدهشة.
- تباً. - أنت وقائد الشرطة،
ستكونان الحكمين في مسابقة التهام فطائر اليقطين.
ثم جوقة الرجال، واجتماع مع أكبر سكان "زوندرسهايم" سناً.
ولاحقاً، عليك أن تعودي إلى هنا لتعلني عن ملك اليقطين لهذا العام.
أعلى!
يا ويلي! ماذا يحدث الآن؟
أي مشكلة ستحدث بعد؟
نعم، "زوندرسهايم" بلدة صغيرة غريبة فعلاً.
- هيا إذاً. - لكن لأول مرة منذ وقت طويل،
لا مكان آخر في العالم أفضّل أن أكون فيه.
…غير متوفر الآن. اتركوا رسالة بعد الإشارة.
- مرحباً! - أهلاً!
عليّ أن أعترف بشيء.
ماذا؟
لم أصوّت لها.
ولا أنا.
يُقال إن التجارب الصادمة تقرّب الثنائيات
أو تبعدهم.
وفي الحقيقة، نحن بأفضل حال.
عائلتي كلّها.
كيف تجدان مذاقه؟
- أجل. - بصراحة، جيد جداً.
نظراً إلى أنني أعددته في حوض الاستحمام، صحيح؟
لكن لا بد أنكم تسألون السؤال نفسه مثلي.
أين "فاندا"؟
ها هي ذي.
استغرقت وقتاً لتعتاد الحياة اليومية من جديد.
لكنها قوية وعادت إلى بيتها وهي بصحة جيدة.
"فاندا".
"فاندا". ها أنت ذي.
ما زلت لا أصدق الأمر أحياناً.
- أكلّ شيء بخير؟ - نعم، كلّ شيء رائع.
ستتوج "كاتارينا" ملك اليقطين لاحقاً.
- هل تودين أن نشاهد الأمر معاً؟ - لا، لا أستطيع.
عليّ أن… عليّ أن أفعل شيئاً.
مهلاً، كان بيننا اتفاق. لا أسرار.
إذا فعل أحد شيئاً سيئاً، شيئاً سيئاً جداً،
فعليّ أن أقول شيئاً، صحيح؟
رباه! أنا…
أشعر كأنني أحمل قنبلة يدوية.
وإن لم أرمها، فستنفجر في يدي.
أنا آسفة. عليّ أن…
عليّ الذهاب.
"فاندا"؟
ألا ترون أنتم أيضاً أنها تتصرف بغرابة؟
بعد كلّ ما عانيناه معاً، ربما أنا أفرط في القلق.
يقول "ديدو" دائماً إن البرق لا يضرب في المكان نفسه مرتين.
وفي النهاية، إنه كهربائي.
لذا، اسمعوا. أي خطأ قد يحدث؟
"مهرجان (زوندرسهايم) لليقطين"
وصلنا خبر عاجل من "زوندرسهايم".
العمدة "كاتارينا فينسون" تعرضت لإصابة وماتت في حدث عام.
"حادث في مهرجان اليقطين في (زوندرسهايم)"
بحسب تقارير الشرطة، وقعت الحادثة في بداية الأمسية
خلال مهرجان اليقطين السنوي في البلدة.
هُرع المسعفون إلى موقع الحادث.
"وفاة العمدة (فينسون)"
لكنهم لم يؤكدوا إلّا وفاة "كاتارينا فينسون".
اعتُقلت شابة لارتباطها بالحادث.
- إن التحقيق… - عفواً.
هل يمكنك أن تطفئي التلفاز؟
شكراً.
دعينا نكلّم ابنتنا رجاءً.
اتفقنا؟ أريد أن أتأكد من أنها بخير.
أنا أتفهم، لكن عليّ أن أناقش الأمر مع المسؤول.
تفضلا بالجلوس في الوقت الحالي.
لكن ألا يحق لها أن تجري مكالمة أو ما شابه؟
- نعم. - بحسب علمي،
إنهم يحققون مع ابنتكما الآن.
يحققون. ماذا يعني هذا؟
اجلسا رجاءً.
سأخبركما بالمزيد بمجرد أن يُسمح لي بذلك.
- نعم، لكن… - حسناً. أجل، شكراً.
ماذا…
ماذا نفعل الآن؟
هل نحتاج إلى محام؟
هل سيهتمون بذلك أم إن علينا أن نجد محامياً؟
يمكنني أن أخبر "كارل". سيعرف أحداً بالتأكيد.
إنها تشعر بالبرد حتماً.
إنها لا ترتدي سوى…
سترة خفيفة.
ستشعر بالبرد.
لا. أنا واثق بأنها بخير.
لم تأكل اليوم بعد. أكلت فقط… فطيرة "وافل" على الغداء.
هذا لا يكفي.
ستكون بخير يا "كارلوتا". اتفقنا؟
علينا أن نكلمهم وحسب. ثم، ستُحل الأمور تلقائياً.
- نعم. - نعم.
لا يمكن أن "فاندا"…
- لا. - مجرد التفكير في الأمر
هو أمر جنوني.
لا نعرف ماذا حصل فعلاً أساساً.
أظن أن هذا سوء تفاهم كبير.
أجل، هذا ما حصل، صحيح؟
"كارلوتا"؟
لم يحدث هذا؟
استعدناها للتو.
لا يمكن أن نخسرها من جديد.
مرحباً؟
- اسمعي. - عزيزتي.
- أين هي؟ - أرجوك.
أين ابنتي؟
كبير المحققين "شميدت".
الاستجواب الأولي. "فاندا إينغا كلات".
الساعة 12:37 فجراً.
حسناً يا "فاندا".
يمكنني أن أناديك "فاندا"، صحيح؟
بم ستناديني غير ذلك؟
حسناً يا "فاندا".
أنا كبير المحققين "سيمون شميدت".
هل يمكنني أن أرى والديّ الآن من فضلك؟
أولاً، أريد أن أتحدث إليك بشأن ما حدث لـ"كاتارينا فينسون".
لا أعرف ماذا حدث لها.
إذاً، لنبدأ بما تعرفينه.
حسناً.
إذاً…
ذهبت إلى كواليس المسرح.
سمعت شيئاً.
ضجيج.
ثم ذهبت لأتفقد مصدره و… وحينها…
وجدتها ممددة هناك.
هكذا.
كيف؟
أجل، هكذا.
كانت تنزف.
وأحدهم…
وقام أحدهم…
بقتلها.
من خلفها؟
- المعذرة؟ - أجل، في المسلسلات البوليسية،
يُوجد دائماً شخص يراقب من خلف المرآة.
"فاندا". عليك أن تساعديني قليلاً.
أريد أن أفهم كيف دخلت مسرح الجريمة
وكيف وصل دم الضحية إلى ذراعيك.
أردت أن أطمئن عليها، ثم أمسكت بي.
فهمت. إذاً، كانت لا تزال حية حين وجدتها.
نعم.
ولم تساعديها.
كان الظلام دامساً على المسرح.
وكانت "لينكا" ممددة هناك، وفجأة، أُشعلت الأنوار والـ…
- "كاتارينا". - ما… ماذا؟
كانت "كاتارينا فينسون" ممددة هناك. وأنت قلت "لينكا".
أنا… أجل، قصدت "كاتارينا". صحيح.
"لينكا نيمكوفا" هي المرأة التي شهدت جريمة قتلها.
منذ سنة تحديداً.
هل تخلطين بين الأمور غالباً منذ ذلك الوقت؟
هل تخلطين بين الأشياء والناس؟
لا.
- يا ويلي. - سأعود على الفور.
يا ويلي!
- الوالدان؟ - نعم.
هذان الاثنان متفانيان جداً.
السيد والسيدة "كلات" على ما أفترض.
أنا كبير المحققين "سيمون شميدت" من شرطة "تانينفلد".
تم استدعائي لأترأس التحقيق
في مقتل "كاتارينا فينسون".
لديّ خبرة في العمل على القضايا الكبرى.
وحش "ليشتنبرغ".
- أنا واثق بأنكما تتذكران ذلك. - أين "فاندا"؟
في قاعة الاستجواب. أنا أجري الاستجواب الأولي.
- نريد رؤيتها الآن. - هذا غير ممكن.
هذا سوء تفاهم.
يستحيل أن تفعل شيئاً كهذا.
من سوء الحظ، يخالفكما مئات الشهود الرأي.
- لكن… - رأوا ابنتكما راكعة
أمام جثة "كاتارينا فينسون" وهي تمسك بسلاح الجريمة الدامي.
يُوجد تفسير لذلك حتماً.
لهذا السبب علينا أن نكلمها. فوراً.
اسمعا. أنا أتفهم جيداً أن هذا موقف يصعب على الوالدين تقبّله.
لكن إذا أردتما، يمكنكما أن تتواصلا مع الخدمات الاستشارية.
- لا، لا نريد ذلك. - أنا… لا أريد خدمات استشارية.
- أريد أن أرى ابنتي. - للأسف،
هذا غير ممكن الآن.
- حسناً. اسمع. يا سيد… - كبير المحققين "سيمون شميدت".
سيد "شميدت"، ما زالت "فاندا" طفلة.
- نعم. - لا.
قانونياً، ليست طفلة.
هل تدركان أن ابنتكما مشتبه بها في جريمة قتل؟
أفضل ما يمكنكما فعله من أجل "فاندا" ومن أجلكما الآن هو أن…
- أن تذهبا إلى البيت. - اذهبا إلى البيت.
- ماذا؟ - لكن لا يمكننا…
أعرف ابنتي يا سيد "شميدت" و…
ربما عليك أن تفكري في احتمال
أنك لا تعرفين ابنتك بقدر ما تظنين يا سيدة "كلات".
إذاً، يا "فاندا".
- كانت "كاتارينا فينسون" ممددة هناك… - توقف. كان هناك رجل.
رجل؟
قبل أن أدخل الكواليس مباشرة.
اصطدم بي مباشرة.
كاد أن يوقعني أرضاً. كانت تعلو وجهه نظرة غريبة.
أي نظرة؟
كأنه أراد أن يقتل أحداً.
قد يبدو كلامي جنونياً، لكنه كان يضع رقعة على عينه.
فهمت، مثل القرصان.
رقعة على العين. حسناً.
دعيني ألخص الأمر.
إذاً، وجدت "كاتارينا فينسون" بالصدفة وكانت ممددة أرضاً وتُحتضر.
حصل ذلك بعد أن هاجمها رجل تظهر شرارة القتل في عينيه.
في عينه.
أجل، ماذا عساي أقول؟ هذا ما حصل.
في المكان الخطأ في الوقت الخطأ.
مجدداً. "فاندا إينغا كلات" في المكان الخطأ في الوقت الخطأ.
أخبريني. هل يُعقل أنك أكثر شخص تعيس الحظ على الإطلاق؟
"فاندا". هل لديك أي سبب لترغبي في موت "كاتارينا فينسون"؟
أريد محامياً. اتفقنا؟
"ديدو"!
علينا أن نذهب إلى الشرطة الآن.
"لتستعيدوا الشرارة!"
قال المحامي إنهم سينقلونها إلى السجن.
علينا أن نكلمها أولاً.
عانينا الكثير لنستعيدها، والآن…
والآن سنفقدها من جديد.
اسمعي، لن نخسرها. اتفقنا؟
"فاندا".
- "فاندا". - أمي.
- مهلاً. - حبيبتي.
- حبيبتي. - مرحباً.
مرحباً.
يقولون إنني قتلتها.
- لكنني لم أقتلها. - انظري إليّ.
ماذا حدث؟
لا أعرف.
كنت هناك. سمعت شيئاً.
ذهبت إلى الخلف ورأيتها ممددة هناك، لكنني لم أقتلها.
أنها لم أقتلها يا أمي. لم أقتلها.
- أصدقك. - حسناً. علينا أن نذهب.
أنا أصدقك يا "فاندا".
حبيبتي.
سنحلّ المشكلة.
أعدك بذلك.
نعم، سنحلّ المشكلة.
أحبك!
نحبك!
"كارلوتا"، انتظري. مهلاً. إلى أين تذهبين؟ انتظري من فضلك.
- مرحباً؟ لا يمكنك أن تكوني هنا. - لم تفعلها.
عفواً. من فضلك.
ظننت أنني انتهيت منكم يا آل "كلات".
"فاندا" لم تفعلها. إنها بريئة.
هذه ليست قضيتي.
لكن يا سيدة "راوخ"، أنت تعرفين "فاندا".
هذه هي المشكلة تحديداً.
طُلب مني بشكل خاص عدم التدخل بسبب تاريخي مع عائلتكم.
ظننت أنكما ستسعدان بالتخلص مني.
إذا كنت أتذكر جيداً، فلقد كذبتما عليّ آخر مرة،
وتجاهلتما تعليماتي باستمرار.
و… صحيح، أفقدتماني وعيي بإبريق الشاي.
أعتذر عن ذلك. كان هذا سوء تفاهم.
لا يمكنني مساعدتكما.
إن كانت لديكما مشكلة، فناقشاها مع "شميدت".
لكن "شميدت" حقير.
نحن نتفق على شيء ما لمرة.
لكن حتى لو صدقت أن "فاندا" بريئة، وأنا لا أصدق ذلك،
فلن يصغي إليّ أحد. لقد تمّ تهميشي.
يا سيدة "راوخ"، قالت "فاندا" إنها سمعت شيئاً.
ماذا لو وجدنا شهوداً آخرين؟
- وربما يمكننا المساعدة. - نعم، يمكننا المساعدة. سنعدّ قوائم.
توقفا.
إياكما أن تأتيا إليّ مجدداً بأي من هراء الشرطيين الهواة ذلك.
وإلّا، فستدخلان السجن إلى جانب ابنتكما
أسرع مما يمكنكما قول "عرقلة العدالة".
مفهوم؟
لن أسمح لهم بأخذها مني مجدداً.
- حسناً. - أنا…
شكراً لك.
لن أسمح لهم بأخذها مني مجدداً!
أرجوك. ليس الآن.
يا سيد "شافر"، متى توليت إدارة "كابيتان" تحديداً؟
حسناً، كان هذا…
تقريباً، لنقل… منذ نحو ستة أشهر.
إذاً، بعد اعتقال المالكة السابقة، السيدة "براور"، صحيح؟
أجل، تماماً.
بالمناسبة، أصبح اسمها حانة "كابيتان" الآن.
نحن نستهدف زبائن أكثر عصرية.
سمعنا أن "فاندا كلات" كانت تستخدم الحانة. هل هذا صحيح؟
كانت، في الماضي.
كانت تمضي الكثير من الوقت في القبو.
أجل، كما يفعل المراهقون.
حين يسأم مراهق من والديه الخانقين،
يأتي لقضاء الوقت مع خاله المتساهل.
حسناً يا جماعة. افتح باب القبو من فضلك.
نعم.
معي هذا. الـ… معي مفتاح إضافي. لحظة.
…تفقّدوا الرف.
هذا جرذ.
عمّ تبحثون تحديداً؟
عن أدلة يا سيد "شافر". عن أدلة.
يقضي عملي بأن أضع نفسي مكان المشتبه به،
وأرى العالم بعينيه.
أتريد أن ترى العالم بعيني مراهقة؟
حسناً يا زعيم. سأخبرك سراً.
أنت بعيد كلّ البعد عن الحقيقة.
- حقاً؟ - نعم.
في الواقع، "فاندا"… كيف أصفها؟ إنها فتاة غريبة جداً.
ورثت هذا عني.
ونعم، يمكن أن تغضب "فاندا" بسرعة.
ورثت هذا عن أمها، لكن…
"روديغر"؟
"روديغر"؟
ماذا يجري هنا؟
هذا تحقيق خاص بالشرطة.
وعليّ أن أطلب منكما المغادرة فوراً.
ماذا تظن أنك ستجد هنا؟
- لم تأت "فاندا" إلى هنا قط. - لا.
لماذا تتبادلان النظرات؟
وصلتنا معلومات سرية تفيد
بأن "فاندا" ربما خططت لجريمتها هنا.
- أي معلومات؟ - عمّ يتكلم؟
في الواقع، قالت لي إنها تريد أن تمضي الوقت في مكان مختلف،
مكان ينعم بالهدوء والسكينة.
هل أنت جادّ يا "روديغر"؟
أنتما تحومان حولها باستمرار.
بعد ما حصل العام الماضي،
تخيلت أنها تريد أن تستمع إلى فرقة "ذا سميثز" بسلام أو ما شابه…
- لا أصدق يا "روديغر". - "كارلوتا"!
- بعد كلّ ما حصل. - أيها المحقق.
- كيف استطعت؟ - سيدة "كلات".
وجدنا شيئاً.
"(إ. أ. كرون) - الملك - (براور) (لينكا) - (لوكاس)"
"(شيلينبرغ)"
"الملك ميت"
التقط القصّاص الرائحة.
"(كاتارينا فينسون)، العمدة المعينة"
أظن أن ابنتكما تعرضت لصدمة
بعد أن شهدت مقتل "لينكا نيمكوفا".
بعدها، تطوّرت لديها حالة من الوهم الارتيابي.
مؤامرة ضخمة ترى فيها أن "كاتارينا" هي العقل المدبر السري.
لكنها مجرد نظرية مؤامرة.
هذا هو الواقع.
أُدين "لوكاس نوفاك" بجريمة قتل "لينكا نيمكوفا"،
واتُهمت "ليني براور" بعدة انتهاكات لقانون الاتجار بالحيوانات،
من بين أمور عديدة، واعتماد لقب "الملك".
في مجال عملي، الأدلة الدامغة هي الأهم.
قُتلت "كاتارينا فينسون" نتيجة ضربة قوية على الرأس
بهذا التمثال.
البصمات الوحيدة على سلاح الجريمة تعود إلى ابنتكما.
هذا كلّه غير منطقي.
- اسمع. أعرف كيف يبدو هذا لكن… - سيدة "كلات"، مع فائق احترامي…
أقوم بهذا العمل منذ وقت طويل.
وإن تعلمت شيئاً، فهو التالي.
إن كان الشيء يمشي مثل البطة ويبطبط مثل البطة،
يكون عادةً بطة.
يا سيد "شميدت"، مع كلّ احترامي.
ابنتنا ليست بطة سخيفة.
نعم. ربما يجب أن نمنح السيد والسيدة "كلات"
بعض الوقت لاستيعاب كلّ هذا فيما نتحدث خارجاً على انفراد أيها المحقق؟
طبعاً.
شكراً.
"ديدو". هذا غير صائب.
"كارلوتا"، الجدار. هذا خط يدها. هذه بصماتها.
أتظنين أن ما قالته "فاندا" عن "كاتارينا" صحيح؟
أعني… هل هذا معقول أساساً؟
"أشعر كأنني أحمل قنبلة يدوية."
ماذا؟
هذا ما قالته لي.
في المهرجان.
قالت إن أحدهم يفعل شيئاً سيئاً، وإن عليها أن تتصرف.
ظننت أنها مسائل مراهقات.
يا ويلي! يا له من كابوس.
يا سكان "زوندرسهايم". هذا يوم حزين جداً لبلدتنا.
هذه الجريمة المروعة هزت مجتمعنا في الصميم.
أنا وزملائي…
- سوف… - يا قائد الشرطة، لو سمحت.
أنا كبير المحققين "سيمون شميدت".
وكلّ من يعرفني يعرف أنني الرجل الذي ينفذ المهمة.
سأفعل الأمر نفسه هنا،
وسأفعل ذلك بسرعة، لكي تناموا قريري العين مجدداً.
ابتعدوا من فضلكم. دعونا وشأننا. ارحلوا.
هذا كلّ ما يمكنني قوله الآن. لقد اعتقلنا…
"(فاندا كلات)"
…مشتبهاً بها.
لكن لن نخدع أنفسنا.
في مواقف كهذه، لا أحد يفوز.
إن هذا الفعل الرهيب سيستمر بالتأثير على "زوندرسهايم"
لوقت طويل.
إن بلدتكم فقدت عمدتها.
وهذا ليس كلّ شيء.
عائلة وزوجة محبوبة وأم محبة.
"(كاتارينا)، رحلت باكراً - ارقدي بسلام"
توقفي.
ادخلي.
"لا تحلموا بحياتكم، عيشوا حلمكم"
أنا منهارة كلياً.
ماذا سنفعل الآن؟
قال المحامي إن علينا أن ننتظر حالياً. صحيح؟
إذا انتظرت أكثر، فستتعفن مؤخرتي من الجلوس.
- هل تريدينني أن أفتحها؟ - لا، أنا سأفتحها.
عليك أولاً أن تنزعي…
"ديدو". أعرف كيف أفتح زجاجة نبيذ.
ماذا يعني هذا؟
"انتظروا". كيف يُفترض بنا…
تباً.
لم لا نشتري النبيذ بغطاء لولبي؟
ماذا تفعل؟
ما هذا؟
لا شيء. هذا عمل.
عمل؟ الآن؟
تلقيت اتصالاً للتو بشأن مصباح. أجل.
"ديدو". ما هذا؟
هذه مجرد قائمة.
أي قائمة؟
هذه…
اسمعي. أفكاري مشوشة حالياً.
وشعرت بأنني إذا دونت كلّ شيء،
بأسلوب منطقي ومنهجي، فستتضح حينها كلّ الأمور تلقائياً…
يا "كارلوتا"، هذا…
"بريئة أم مذنبة؟"
نعم.
"مذنبة. واحد: الوقوف فوق جثة وسلاح الجريمة بيدها.
اثنان: لوح تحقيقات مريب."
حتى الآن، لديّ…
"ثلاثة: اضطراب الرضخ التالي للكرب" مع علامة استفهام.
"أربعة: ما من مشتبه بهم آخرين. خمسة: بصمات على سلاح الجريمة.
ستة: تثور غضباً بسرعة مثل أمها؟"
لا أعرف ماذا أفعل في مواقف كهذه يا "كارلوتا".
كلّ هذا جديد عليّ أيضاً.
يا "ديدو"، أنت والدها.
يجدر بك أن تصدقها. فعلاً.
ويجدر بك أن تساعدها.
أريد ذلك. لكن كيف؟
حين اختفت، استطعت على الأقل أن أضع خطة.
كان هدفنا واضحاً، وكان لدينا عدد أماكن واضح جداً للبحث.
لكن هذا…
يا "كارلوتا"، ماذا لو… ماذا لو كانت الشرطة على حق؟
ماذا لو أن ما حصل لها، أفسد عقلها فعلياً؟
ماذا لو كانت مريضة يا "كارلوتا"؟
حينها علينا الحرص على حصولها على المساعدة المناسبة، لا؟
- لم تفعلها. - لم أقل إنها فعلتها.
إن كنت لا تصدقها، فأي فرصة أمامها؟
- "كارلوتا"؟ أنا… - لا.
- "كارلوتا"؟ أنا… - لا.
"أصدقاء"
"(تي ليكس 07) - غير متصل"
مرحباً يا "أوله". هل أنت بخير؟
إنها تفعل هذا طوال الوقت.
بصراحة، لم تفعل هذا من قبل.
تفهم قصدي.
يتعلق الأمر دائماً بـ"فاندا". وماذا عنا؟
نحن نتورط في الأمر وحسب.
أفهمك. أنت مستاء. أنا… أفهم شعورك.
لكننا نبقى عائلة.
في الواقع، أردت أن أخبرك
أننا نفهم أن الوضع ليس سهلاً عليك أيضاً.
هل اتصل بك "أليكس"؟
امنحه بعض الوقت.
كانت الأمور توشك على العودة إلى طبيعتها.
وماذا عمّا وجدوه في حانة "كابيتان"؟
يبدو هذا جنوناً تاماً يا أبي.
أنا أفهم لما يظن الجميع أنها الفاعلة.
لكن لحسن الحظ، هذه العائلة لا تبالي
بآراء الآخرين.
نحن نهتم برأينا وحسب. صحيح؟
وما رأيك؟
"(ديدو)"
"حانة (كابيتان)"
…أبطله
لا بد من شخصين
من مسؤوليتنا نحن الاثنين أن نثبت ذلك
في الليالي الماطرة والأيام الباردة
مرحباً يا أخي.
اسمع، بشأن ما حصل مع "فاندا" وما عثروا عليه في القبو…
أجل. لا بأس.
أعني، لا شك في أنك مغفل.
لكنك لم تكن لتعرف ما الذي تخطط له.
لا تبدو بخير يا "ديدو". تعال. اجلس.
سأعدّ لك مشروب "كابيتان" المميز. اتفقنا؟
- تقدمة من الحانة. - أجل، شكراً.
في الواقع، "كارلوتا" متأكدة تماماً من أن "فاندا" لم تفعلها. لكن…
- هذا الرجل، المدعو "شميدت". - نعم.
إنه مصمم على "فاندا". إنه مقتنع تماماً بأنها الفاعلة.
فهمت. وما رأيك؟
لا أعرف. لا يمكنني أن أتخيل الأمر.
لكن تلك الأمور التي وجدها في القبو…
أصبح لديها دافع الآن على الأقل.
وجميع الأدلة الظرفية…
حين تنظر إلى الأمر من هذا المنظور، حينها تفكر تلقائياً،
"نعم. (فاندا) قتلت (كاتارينا فينسون)، أليس كذلك؟"
شكراً.
ما هذا بحق السماء؟
هذا مشروب جديد كلياً.
أسميه "قبلة الحورية".
إصبعان من "بلو كوراساو"، والقليل من كريما النعناع،
و"رم" من ماركة "كابتن" ومكوّني السري،
قطرة من صلصة السمك.
حسناً، إن سألتني رأيي، فأنا لا أصدق ذلك.
- ماذا تقصد؟ - أن "فاندا" الفاعلة.
أعني… نحن نتحدث عن "فاندا".
الفتاة التي… حين كانت في السابعة،
عالجت سنجاباً بالتنفس الاصطناعي لتنقذ حياته.
يا ويلي! نعم. كنت متأكداً من أنها ستُصاب بالسعار.
- كان السنجاب نافقاً منذ أسبوع. - أجل.
أو كيف ألصقت قطع الـ"ليغو" برأسها بورق لاصق
لأنها لم ترد أن ينزعج "أوله" بسبب سماعة أذنه.
لا. تنطبق على "فاندا" صفات كثيرة. لكن أن تكون قاتلة؟
- شكراً يا أخي. - اسمع يا "ديدو". بحقك! نحن عائلة.
عائلة. في الملاهي، نحن عائلة.
ماذا تعني بذلك؟
لا أعرف. حفظت الجملة من الإنترنت.
"معدات"
مرحباً وأهلاً بك في "وايرد وورلد". كيف أساعدك اليوم؟
"مرحباً. أنا (أرني) وأنا هنا للمساعدة!"
نعم، لديّ سؤال.
ما أغلى قطعة لديكم؟
لدينا أجهزة تلفاز غالية الثمن.
مثل تلك القطعة الثمينة هناك.
تلفاز "نيو كيو ليد" 75 بوصة…
أجل، شكراً جزيلاً على هذا الحديث.
مرحباً؟ هذا؟
أجل، ذاك.
شكراً جزيلاً.
عفواً؟ هل يمكنك مساعدتي؟
ممتاز. عظيم.
أجل، شكراً. شكراً جزيلاً.
ماذا…
غير معقول.
مرحباً؟ مهلاً. عفواً.
مهلاً! هل كنت تنوين أن تدفعي ثمنه؟
لا، لم أنو ذلك.
أعرف ما تخططين له تماماً.
أحقاً تظنين أنني سأضعك في زنزانة معها؟
إلى أي درجة تظنينني غبية؟
أنا عنيدة. لا أعرف إن كنت عنيدة بقدرك.
لا، عنادك من مستوى آخر.
لعلمك، أنا…
حاولت دائماً أن أكون الأم المثالية.
وفي الحقيقة، كنت أكذب على نفسي طوال الوقت.
كنت أهتم بعدة أمور،
وأملت باستمرار ألّا أخفق في شيء.
والآن، انظري إليّ.
ثمة مقولة قديمة.
"إذا وقع ابنك في بئر أول مرة…
فهذا دليل على سوء الحظ.
أما المرة الثانية، فهذا خطؤك."
خذي.
يمكنك أن تغادري.
فهلّا تتكرمين وتغادرين.
ماذا كنت لتفعلي لو كنت مكاني؟
لسرقت شيئاً يسهل حمله على الأقل.
أعرف أن هذه ليست قضيتك يا سيدة "راوخ"،
وأعرف أيضاً أنني لا أعجبك.
لكنك شرطية بارعة.
وأنت تهتمين للحقيقة، وهذا ما أريده أيضاً.
الحقيقة وحسب.
أشكرك لأنك أقللتني.
أنا آسفة.
أنت آسفة؟
نعم، أنا…
علام تتأسفين تحديداً يا "كارلوتا"؟ أخبريني من فضلك.
لأنني فعلت شيئاً غبياً جداً؟
أنت لا تفهمين.
بعد كلّ ما مررنا به، ما زلت لا تفهمين، صحيح؟
- ما هذه؟ - هذه قائمتي.
لم تنظري إلى الفئة الثانية.
"بريئة - هذه (فاندا)!"
يا "كارلوتا"، لا يهمني إذا فعلت شيئاً غبياً.
أنا فعلت أشياء غبية جداً طوال حياتي.
ولا يمكن التعويض عن ذلك في 100 سنة.
لكن هذا ليس المقصود.
نحن عائلة يا "كارلوتا".
وإذا فعلنا شيئاً غبياً، فسنفعله معاً.
واجهنا العالم كلّه من قبل وهزمناه.
يمكننا أن نفعلها من جديد.
وإن لم تساعدنا الشرطة، فسنفعل ذلك بأنفسنا.
سنثبت براءتها ونعيدها إلى البيت.
بأي طريقة.
بأي طريقة.
بأي طريقة.
ثم،
كم مرة توسلت إليك لنشتري تلفازاً من 75 بوصة؟
لم تدعيني أنهي جملتي حتى.
- لذا، نحن بحاجة إلى تلفاز من 75 بوصة. - أجل. سنفكر في الأمر.
أتعرف كم كان ثقيلاً؟
لم باب منزلنا مفتوح؟
هل تركنا باب المنزل مفتوحاً؟
"(فاندا)"
"ديدو"!
مرحباً.
اسمي "مارلين كيمبل" وهذا زوجي "جورج".
- نعم؟ - أجل، انتقلنا إلى الحي للتو.
وكنا ننوي أن نقدّم نفسينا لكما منذ فترة.
لكنني لم أعرف متى أزوركما. فمنزلكما يبدو دائماً شديد الحركة.
- طبعاً. هذا لطف منكما، لكن… اجل. - الوقت غير مناسب الآن. أجل.
- الوقت غير مناسب إطلاقاً. - حسناً. لا نريد أن نزعجكما.
- حسناً. - حسناً.
شكراً على الزيارة. إلى اللقاء.
حسناً. كان هذا ممتازاً.
لم تعطهما الفطيرة.
- لم تسنح لي الفرصة. - ما العمل الآن؟
لا داعي للهلع.
هلع؟ لست مصابة بالهلع. أنا قلقة بشكل منطقي.
يبدو لي هذا هلعاً.
لا تعجبني نبرة صوتك.
هذا حاوية المهملات الخطأ.
علينا أن نكتشف ما يعرفونه.
"في ذكرى (تورستن ميكايليس)"
"مبني على قصة (زولتان سبيرانديلي)"
ترجمة "موريال ضو"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.