All language subtitles for Standing room only (1944)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

ARM : تـــــــــــرجــــــــمــــــــــــة مــــــــــــــــصـــــــــــــر

‫الوضع واقفاً

‫تود للعب الأطفال

‫إنه هنا مُجدداً.

‫في كل مرة أراه ، ‫تخور ساقى.

‫سيد ستيفنز.

‫هذا هو الرسم التخطيطي ‫للآلات في قسمي.

‫شكرا.

‫ماذا عن المواد الخام يا جو؟

‫لدينا ما يكفى لشهر آخر. ثم ستنتهي.

‫ربما لا.

‫سأذهب إلى واشنطن الليلة.

‫- يا الله ، حظ سعيد! ‫- شكرا ، سأحتاجه.

‫توقفى عن بناء القلاع في الهواء.

‫إنه خاطب إبنة تود.

‫لا يضر النظر.

‫لا ، لكنكِ لا تنظرى عادة إلى ‫شيء لا يمكنكِ الحصول عليه.

‫ لابأس طالما أعلم انه لا طائل له ، ألـيس كذلك؟

‫آنسة روجرز!

‫أي نوع من الحمير هذا؟

‫انا آسفة.

‫كم مرة أنذرتكِ هذا

‫الأسبوع للانتباه لما تفعليه؟

‫- ثلاثة. ‫- هذا صحيح.

‫أنتِ تعرفى ماذا يعني ذلك ، ألـيس كذلك؟

‫هل أنا مطرودة؟

‫سأرسلكِ ‫لمقابلة المدير العام.

‫السيد ستيفنز؟ هذا رائع!

‫لن يكون هذا شعوركِ عندما ينتهى منكِ . تعالى!

‫حسنًا ، أخيرًا ‫سألتقي بالسيد ستيفنز.

‫جئت لرؤية السيد ستيفنز. ‫انا من قسم الحمير.

‫- هل جئتِ لـىتم شد أذنيك؟ ‫- أعتقد ذلك.

‫من المفترض أن يطردني.

‫حسنًا ، لن يكون لديه ‫الوقت للقيام بذلك اليوم.

‫لكن لابد أن يفعل ذلك! ‫إنه قانون النقابة.

‫حسناً اجلسى. ربما يمكنني ‫إفساح المجال لذلك لاحقًا.

‫شكرا.

‫- مرحباً يا آنسة تود. ‫- مرحبا يا بيجي.

‫إنكِ تبدين رائعة للغاية! ‫هل انتِ ذاهبة الى مكان ما؟

‫نعم إلى واشنطن مع السيد ستيفنز.

‫أوه... كم هذا لطيف؟ ‫هل أبي مشغول؟

‫- إنه يُملـى فحسب. ‫- سأقاطعه للحظة.

‫هذا سيزيد المبيعات.

‫الطائرة تغادر بشكل ‫أبطأ ولا تخيف الطفل.

‫- مرحبا. ‫- مرحبا.

‫- اريد التحدث معك يا ابي. ‫- حسنًا.

‫هذا يكفى يا بيكر. لنكمل لاحقا.

‫- كيف حالك يا آنسة تود؟ ‫- مرحبا يا بيكر.

‫اجلسى

‫لم يخبرني أحد أن لـى ‫سيأخذ سكرتيرته معه.

‫ما شأنك بذلك؟

‫هل رأيت تلك الفتاة ‫، التى تُدعى بيجي؟

‫لقد حزمت كل اغراضها ما عدا رخصة الصيد.

‫- أوه ، لا لكن يا ألـيس ، لايمكن ان تظنى... ‫- بلى أظن ذلك.

‫لا أريدها أن تذهب معه.

‫أنا لا أتدخل أبدا. ‫فيما يفعله لى فهذا شأنه.

‫لكن يا عزيزي ، ألا ‫تريد حماية ابنتك؟

‫سيكون ذلك بمثابة حماية سمكة ‫قرش من سمكة سردين.

‫لن أسمح لخطيبي بالذهاب ‫إلى واشنطن مع تلك القناصة.

‫- عليك أن توقفه! ‫- لن أفعل شئ من هذا القبيل!

‫- سوف تفعل! ‫- لا!

‫أبى...

‫- سوف تفعل! ‫- حسنًا.

‫لا تدع لـى يعرف ‫أنني من أقترحت ذلك.

‫هل تعتقدى إننى مبتدئ؟

‫ يا لها من مفاجأة يا عزيزتي!

‫ألم نودع بعضنا ليلة أمس؟

‫لقد أحببته كثيرا وجئت للحصول على آخر!

‫أوه ، لـى ، لقد حدث شيء غير متوقع.

‫- سأستعير سكرتيرتك أثناء غيابك. ‫- بيجي؟

‫نعم ، بيكر منهكة للغاية. ‫أنها بحاجة إلى إجازة.

‫أنا آسف يا سيد تود ، ‫لكني سآخذ بيجي معي.

‫حسنًا ، خذ سكرتيرة آخرى. خذ سكرتيرة مايسون.

‫بدون بيكر في المكتب ،

‫أحتاج إلى شخص مُطلع على سير الأعمال.

‫حسنًا ، سأتصل بمايسون.

‫دع أبي يفعل ذلك ، لقد سرق سكرتيرتك. ‫إنه أقل ما يمكنك فعله.

‫لنقول وداعاً مجدداً يا عزيزي.

‫ألـيس ، هذا المكتب مصمم ‫للعمل. هلا تغادرى؟

‫انت رجل فظ جدا

‫قم بعمل رائع يا ‫عزيزي ، وعد فى اسرع وقت.

‫وداعا وداعا.

‫- وداعا يا أبي. ‫- وداعا وداعا.

‫- إنسانة رائعة! ‫- و ذكية ايضاً !

‫- وداعا يا بيجي. اتمنى أن تقضى وقتاً ممتع! ‫- شكرا لكِ يا آنسة تود.

‫بالتأكيد سأقضى وقتاً ممتعاً ‫وانا معه بمفردنا في واشنطن؟

‫بيكر ، أعتقد أنني سأمنحكِ ‫إجازة. أنكِ تبدين منهكة.

‫لكن يا سيد تود ، لقد ‫عدت للتو من العطلة.

‫- وأنا لستُ متعبة. ‫- أنكِ شاحبة!

‫الآن سأُعطيكِ ‫إجازة طويلة وجيدة.

‫سيدة فولر ستتولى عمل السيدة بيكر.

‫بمجرد مغادرة السيد ستيفنز.

‫لكن يا سيد تود ، أنا ذاهبة ‫مع السيد ستيفنز إلى واشنطن!

‫أوه لا ، لقد تغير كل ذلك تماماً.

‫سوف يأخذ معه سكرتيرة مايسون.

‫- ما رأيكِ بذلك؟ ‫- أعتقد انه امر رائع.

‫سأذهب الى بحيرة بلاسيد!

‫لا يمكنهم فعل هذا بي!

‫سأرسل لكِ بطاقة بريدية للتلفريك.

‫لست مضطرة للعمل ‫في متجر الترهات هذا!

‫تود ، إننى أستقيل!

‫يمكنك أيضًا إرسال ‫نسخة من ذلك إلى ابنتك!

‫متى سأُقابل السيد ستيفنز؟

‫ماذا عن 10 يونيو 1950؟ ‫( بعد ست سنوات)

‫إدخل.

‫- نعم؟ ‫- أنا...

‫نمى الى علمى أنك بحاجة إلى ‫سكرتيرة يا سيد ستيفنز.

‫- هل أنت سكرتيرة مايسون؟ ‫- أنا الآنسة روجرز.

‫سنغادر إلى واشنطن الساعة 6:40.

‫- هل يمكنكِ أن تكونى مستعدة؟ ‫- أوه نعم!

‫عظيم. اكتبى هذه ‫البرقيات من فضلك

‫- حسنًا... ‫- أوه ، تفضلى.

‫إلى فندق جروسفينور. واشنطن العاصمة

‫أُرسل تأكيد الحجز لـى ولسكرتيرتي.

‫سنصل ظهر الخميس. ‫وبرقية الى جلـىن إل ريتشي.

‫مكتب توزيع الإنتاج. ‫واشنطن العاصمة

‫سأكون في مكتبك ‫بعد ظهر يوم الخميس.

‫حدد موعد لمناقشة تحويل

‫المصنع لإنتاج المواد الحربية.

‫هلا تُعيدى قراءة ذلك لـى من فضلكِ؟

‫فندق جروسفينور. واشنطن العاصمة

‫أُرسل تأكيد الحجز لـى ولسكرتيرتي.

‫سنصل ظهر الخميس. ‫برقية الى جلـىن إل ريتشي.

‫مكتب توزيع الإنتاج. ‫واشنطن العاصمة

‫سأكون في مكتبك ‫بعد ظهر يوم الخميس.

‫حدد موعد لمناقشة تحويل

‫المصنع لإنتاج المواد الحربية.

‫- عظيم. ‫- نعم!

‫خذى هذا وهذا. وها هي التذاكر.

‫أعتقد أن لديكِ ‫أشياء للأعتناء بها ،

‫بمجرد أن ترسلى هذه ‫البرقيات يمكنك المغادرة

‫وسنلتقي في المحطة. ‫- نعم يا سيد ستيفنز .

‫قسم شئون الموظفين ، من فضلك.

‫معك مكتب السيد ستيفنز.

‫يرجى نقل الآنسة جين روجرز

‫من قسم الحمير ‫إلى الإدارة التنفيذية

‫كسكرتيرة للسيد ستيفنز.

‫المرتب؟ كم كان مرتب الآنسة فولر؟

‫30 دولارًا؟ ‫الآنسة روجرز ستأخذ 35 دولارًا.

‫لقد أرسلوني من مكتب السيد مايسون.

‫أوه ، لن يحتاجكِ ‫السيد ستيفنز بعد الآن.

‫لقد رتب شيئًا آخر. ‫لكن شكرا جزيلا لكِ.

‫أوه ، وكذلك أشكرى السيد مايسون.

‫أوه نعم ، سأفعل.

‫- لقد وصلت! ‫- في الوقت المناسب!

‫- هل لديك التذاكر؟ ‫- نعم يا سيدي.

‫- والمجلدات؟ ‫- هنا.

‫- والحقيبة؟ ‫- الحقيبة؟

‫- نعم الحقيبة. ‫- الحقيبة!

‫ألم تحضريها؟

‫لـىصعد الجميع!

‫إنها تحتوى على كل شيء! المواصفات ‫الفنية لجميع الماكينات.

‫- أين تركتيها؟ ‫- لقد تذكرت!

‫وضعها السائق في المقعد الأمامي.

‫السائق!

‫- أوه ، لكنه غادر. ‫- غادر! هذا رائع!

‫لـىصعد الجميع!

‫ابقى هنا واستعيدي الحقيبة.

‫خذى استبدلـىها بتذكرة طائرة

‫وقابلـىني في الفندق بواشنطن.

‫- لكن يا سيد ستيفنز... ‫- ستحتاجى الى بعض المال.

‫- نعم يا سيدي. ‫- تفضلى.

‫انا آسفة للغايه.

‫إذا كانت تكلفة تذكرة الطائرة ‫أعلى ، يمكنك خصمها من راتبي.

‫إذا لم تجدى تلك الحقيبة ‫، فلن يكون هناك أى راتب.

‫نعم يا سيدي.

‫أنا آسف يا سيدي ، ليس لدينا أي شيء.

‫لا شئ. لا شيء مطلقا.

‫لا أستطيع حتى ان اقترح عليك الذهاب لمكان اخر.

‫حسنًا ، لا أعرف ما الذي ‫سأفعله ، لكن شكرًا على أي حال.

‫حجز بأسم ستيفنز. لـى ستيفنز.

‫لى ستيفنز؟ لقد تم ‫إلغاء ذلك الحجز.

‫أُلغى؟ لكنى لم ألغيه.

‫- سكرتيرتك فعلت ذلك. ‫- سكرتيرتي؟

‫الغرف لم تعجبها.

‫كانت الغرف صغيرة وليس بها حمام.

‫لاتقلق حيال ذلك. سأحتفظ بهم.

‫انا آسف يا سيدي.

‫لقد أعطيت الغرف للأمير ‫ستورمبورج من مالابار.

‫إنه لا يحتاج إلى حمام.

‫ومتى يمكنك أن تُجهز لـى شيئا؟

‫الثلاثاء القادم. ربما يمكنني أن ‫أجد لك مكانًا في غرفة المنظفات.

‫في غرفة المنظفات؟

‫أوه سيد ستيفنز. اعذرني.

‫- لقد كنت في انتظارك. ‫- نعم أعلم ذلك.

‫ولم تكونى خاملة، ألـيس ‫كذلك يا آنسة روجرز؟

‫أوه لا. لقد وجدتها. ‫كانت مع السائق فعلاً.

‫أعدك أنني لن أرتكب ‫خطأ آخر كهذا.

‫أنكِ لا تريدى أن ترتكبى نفس الخطأ. ‫نوعهيم كنوع من التغيير!

‫فاجئيني! آخر واحد كان رائعاً!

‫لماذا الغيت حجز غرفتي؟

‫كنت ستفعل الشيء نفسه لو رأيتهم.

‫كانتا حجرتين مظلمتين ،

‫وتطلا على زقاق. وبلا حمام!

‫النظر إلى الزقاق ‫أفضل من النوم فيه!

‫واشنطن مزدحمة ‫هذه الأيام أم انكِ لم تلاحظى ذلك؟

‫أوه ، معذرة إذا لم أكن فعلت الشيء

‫الصحيح ، لكنني لم ‫أرغب في أن يعتقدوا

‫أن بمقدوهم إعطائك اى شئ.

‫انظري يا آنسة روجرز ‫، كل ما أريده هو غرفة!

‫لا يهمني حجمها او إطلالتها. انا هنا للعمل.

‫سأجد مكانًا الآن.

‫لابد ان هناك غرف أفضل ‫من تلك الموجودة في فندق واشنطن.

‫جيد ، وعندما تجديهم ، يمكنك ‫ان تجدينى في مكتب او بى دى.

‫وتذكرى يا آنسة روجرز ، ‫إننا لا نريد الجناح الملكي.

‫أي غرفة بها سرير. ‫أعني .. سريرين.

‫نعم يا سيد ستيفنز.

‫ضعى أمتعتي في المخزن ‫، إذا كنتِ تستطيعى فعل ذلك.

‫نعم يا سيد ستيفنز.

‫و لا تقلق. سأجد ‫مكانًا جيدًا حقًا.

‫لا أعرف كيف يمكن للسيد ‫مايسون أن يعيش بدونك.

‫شكراً لك. السيد مايسون؟ ‫أوه ، السيد مايسون!

‫أتعلم ، كانت لديّ ‫فكرة اعتقدت أنها قد تنجح

‫ لكنها تبدو ‫سخيفة جدًا.

‫ليس إذا كانت ستوفر ‫لنا مكانًا للنوم.

‫حسنًا ، بعد أن بحثت ‫في المدينة بأكملها...

‫... ولم أتمكن من العثور على غرفة...

‫... اعتقدت أنه ربما ‫يمكننا اللحاق بقطار و...

‫... السفر خارج واشنطن ‫في منتصف الليل ،...

‫ومن ثم يمكننا أن ‫نأخذ قطار أخر ونعود.

‫انها فكرة جيدة! ‫لماذا لا نفعل ذلك؟

‫لم أستطع الحصول على التذاكر.

‫لقد اكتشفت أن هناك ما

‫يقرب من ملـىون شخص في واشنطن.

‫واماكن اقامة تكفى لـ 150.000 فقط.

‫لماذا لم تكتشفى ذلك ‫قبل أن تلغى حجز غرفتي؟

‫- لم أطلب الحساب. ‫- لقد تأخر الوقت.

‫أوه ، مازالت الليلة فى بدايتها. ‫سنتناول مشروب آخر.

‫الحانة مغلقة.

‫إذاً سنتناول شطيرة أخرى.

‫المطبخ مغلق. ‫ذهب الطباخ إلى المنزل.

‫عادت الأوركسترا إلى ديارها.

‫ويجب أن أذهب إلى المنزل. لقد حان ‫وقت ذهاب الناس إلى الفراش.

‫حسنًا ، سأتحدث بصراحة.

‫كم تريـد مقابل نومنا على طاولتين الليلة؟

‫مستحيل. إذا ‫سمحت لكم بالنوم هنا ،

‫فسيتعين علينا ‫السماح للآخرين بذلك.

‫بعد فترة وجيزة ، ستكون واشنطن

‫كلها نائمة هنا. ‫26.80 دولارًا.

‫ما هو وضعك؟ ‫هل لديك أي غرف إضافية؟

‫لدي شقة من أربع غرف نوم

‫وأحد عشر طفلاً. ‫- وتريد العودة إلى المنزل؟

‫لنقول فقط... إنهم ينتظرونني.

‫لنذهب من هنا.

‫هل يمكنك التفكير في ‫مكان يمكننا الذهاب إلـىه؟

‫نعم يا سيدي ، لكن لا يُسمح لنا

‫بالتحدث مع العملاء بهذه الطريقة.

‫طاب مساؤكم.

‫- سيد ستيفنز! هل تأذيت؟ ‫- لا.

‫أوه ، لقد كسرت رقبتك!

‫لقد فقدت صوتي.

‫أوه هذا فظيع! لقد أُصيبت بنزلة برد.

‫تحتاج إلى شرب ‫شيء ساخن على الفور.

‫هل تستطيع المشي؟

‫- جرب التحدث الآن. ‫- مرحبا.

‫أوه ، هذا أفضل بكثير.

‫فنجان قهوة آخر من فضلك.

‫لا داعى لذلك. ‫يجب أن أذهب إلى مكتب او بى دى.

‫قابلـىنى هناك الساعة الخامسة ‫سـأكون في مكتب ريتشي.

‫و لا تقلق.

‫سأجد مكانًا جيدًا ‫حقًا لهذه الليلة.

‫أتمنى ذلك و لكنى لا أعتقد ان ذلك ممكن.

‫ريتشى جلـىن - منسق مفاوضات

‫- التالـى من فضلك. ‫- شكرا يا سيدى.

‫التالـى من فضلك.

‫التالـى.

‫- مرحبا يا سيد بيرسون. ‫- اسمي ستيفنز.

‫- اجلس يا سيد بيرسون. ‫- لنرى إنك من الميرا.

‫لا ، من لامونت ، إنديانا.

‫كيف حال الميرا؟

‫- إنك تُصنع المراتب. ‫- لا ، الألعاب. ألعاب الأطفال!

‫معذرة يا سيد بيرسون. نعم؟

‫جى بى؟ أنا أم أس. ‫يريد فرانكلـىن روزفلت التحدث إليك.

‫حسنا.

‫معذرة يا بيرسون. ‫علـى أن أذهب إلى البيت الأبيض.

‫اسمي ليس بيرسون ، إنه ستيفنز.

‫ستيفنز من شركة العاب تود.

‫هل يمكنني رؤيتك مُجدداً غدا؟

‫وأتمنى لك المثل يا بيرسون. انه شعور متبادل.

‫لا يبدو أنه نُزل لإستقبال السياح.

‫لا ، هذا ما اعجبنى فيه.

‫- قد لا ينال الحمام اعجابك لكن على الأقل لدينا مدخل خاص. ‫- هذه بداية جيدة وجود مدخل.

‫- لقد وصلنا في الوقت المناسب! ‫- نعم.

‫ليس سيئا على الإطلاق. ‫على الأقل لديه سقف.

‫- لمن هذه الغرفة ، غرفتك أم غرفتي؟ ‫- غرفتنا.

‫سأنام في الغرفة الأمامية.

‫هناك أريكة يمكنني استخدامها.

‫إنك مريض ، من الأفضل ‫أن تنام على الفور.

‫سأخبرهم أننا وصلنا.

‫أوه ، آنسة روجرز.

‫أعتقد أنني كنت وقحًا ‫بعض الشيء معك.

‫لم يكن يجب أن أغضب ‫عندما ساءت الأمور.

‫العثور على هذا المكان يعوض ‫عن الأخطاء التي ارتكبتيها.

‫شكرا.

‫إدخل.

‫أوه ، ها أنتِ ذا! إدخلى.

‫كم أنا سعيد برؤيتكِ!

‫أردت فقط أن أخبرك أننا وصلنا.

‫ما هو الوقت الذي تود ان يتم تقديم ‫العشاء فيه سيد كرومويل؟

‫حسنًا ، هل الساعة 19:30 مناسبة؟

‫أردت أيضًا أن أخبرك أن زوجي

‫لن يكون قادرًا ‫على الخدمة الليلة.

‫حقًا؟

‫لا ، إنه يعاني من التهاب بسيط في ‫الحنجرة ، لذلك وضعته في الفراش.

‫المهم أنكِ هنا ‫، إنكِ بخير ، اليس كذلك؟

‫أوه نعم.

‫رائع!

‫كنت سأتناول هذا لإزالة ‫الغبار عن حلقي.

‫الا تريدى الجلوس؟ سأعد لكِ مشروباً.

‫لا تنسى يا سيد كرومويل

‫... لقد اتفقنا على أنه إذا لم نحب...

‫... العمل ، فنحن أحرار ‫في المغادرة في الصباح ،...

‫بدون إعلامك مُسبقاً.

‫أوه من فضلكِ لا ‫تذكرى مثل هذه الأشياء!

‫سيعجبكِ المكان هنا.

‫وإذا كان هناك أي شيء لا يعجبكِ

‫، فسنقوم بتصويبه. تفضلى.

‫ يا له من أسبوع!

‫من المستحيل الحصول ‫على مساعدين جيدين.

‫كل ما حصلت عليه من ‫وكالات التوظيف كان وعودًا.

‫وضعت إعلانًا في ‫الجريدة بدافع الـىأس.

‫يجب أن أعترف أنه لم

‫يكن لدينا طاهية مثلكِ من قبل.

‫ليس في زمن السلام.

‫لكني لم أطهو شيئًا بعد.

‫ومع ذلك ، لم يكن ‫لدينا طاهية مثلك.

‫حسنًا ، نخب إدارة شئون المنزل.

‫أنا أكره الكنس!

‫ما كنت لأفعل ذلك أبدًا ‫، لولا ان القائدة اشتكت.

‫- القائدة؟ ‫- نعم زوجتي.

‫- إنها رئيسة البلوبس. ‫- ماذا؟

‫بلوبس إنها مجموعة ‫من السيدات المناصريين لحقوق المظلـىين.

‫وعندما نظمت البلوبس ،

‫تركتني مسئولاً عن إدارة شئون المنزل.

‫وأعترف إنه بدون ‫خدم ، كان هذا الأمر صعبًا للغاية.

‫لا يريدون البقاء هنا ‫عندما يعلمون ساعات عمل القائدة

‫- وما هى؟ ‫- أوه... الإفطار فى الساعة 5:45.

‫القائدة تريد اتباع الجدول ‫الزمني للقوات في الميدان.

‫أعتقد أنه من الأفضل أن ‫أذهب الـى المطبخ على الفور.

‫قبل أن تغادرى ‫تحققى من الزي الرسمي.

‫لقد اخبرتينى أنكِ لم ‫تحضريه معكِ.

‫تم شراء هذا للآخرين.

‫هذا... كبير قليلاً. ‫اليس كذلك؟ أوه نعم.

‫أوه ، هذا ليس سيئًا على الإطلاق.

‫ثبتيه هكذا.

‫إنه طويل قليلا ، ألـيس كذلك؟ أوه نعم.

‫نعم ، إنه أفضل بهذه الطريقة.

‫لديكِ سيقان طويلة لطيفة ‫، لا يوجد سبب لتغطيتها.

‫حسناً!

‫اهلاً يا عزيزتي.

‫كنت فقط أقوم بتعديل الحافة.

‫لم أكن أعلم أنك مهتم بالخياطة.

‫أنا لست كذلك! أردت فقط تقصير ثوبها.

‫أعني ، رفعه.

‫اجعله مناسب لطولها.

‫ إنها الطاهية الجديدة. ‫اسمها جين.

‫- سعدت بلقائك يا جين. ‫- سعدت بلقائك يا سيدة كرومويل.

‫أعني يا قائدة كرومويل.

‫كنت أبحث فقط عن زي عمل لها.

‫فهمت. هل لديك مراجع؟

‫لا أعني نعم!

‫إنهم في حقيبتي التي لم تصل بعد.

‫من الواضح أنكِ لستِ بحاجة إلـىهم.

‫إنها متزوجة يا عزيزتي. ‫زوجها هو كبير الخدم الجديد.

‫حسنًا ، لنذهب لرؤيته.

‫- أوه ، لا يمكنكِ! ‫- ولم لا؟

‫إنه مريض في السرير.

‫- مريض؟ هل هو مرض معد؟ ‫- أوه لا!

‫إنه مصاب بنزلة برد ، صوته مجروح.

‫هل هذا هو رأيك أيضًا يا إيرا؟ ‫أم أن هذا الرجل غير كفؤ؟

‫حسنًا ، الحقيقة أنني لم أره.

‫قبل أن تقلق بشأن الزي الرسمي ،

‫ألا تعتقد أنه من الأفضل ‫التحقق مما إذا كان يستطيع العمل؟

‫أعتقد أنه يجب علىّ فعل ذلك يا عزيزتي. ‫أعتقد ذلك ، نعم.

‫لا تتأخرى فى تقديم العشاء يا جين. ‫لم يكن لدي وقت لتناول الغداء.

‫نعم يا قائدة.

‫لقد كان يوم مرهق في المقر.

‫سيد كرومويل ، أعتقد أنه سيكون من ‫الأفضل ان تتحدث إلى زوجي في الصباح.

‫أخشى أن القائدة لن ‫يعجبها ذلك على الإطلاق.

‫عندما تصدر أمراً ، تريد أن تُطاع.

‫وخاصة بعد أن أصبحت ذات طباع عسكرية.

‫ مرحبا. جئت لأرى كيف حالك.

‫قالت جين إنك لست على ما يرام.

‫- أوه ، جين أخبرتك. ‫- هذا هو السيد كرومويل.

‫- مرحباً يا كرومويل. ‫- كيف حالك؟.

‫صوتك أجش.

‫أتمنى أن كل شيء آخر بخير.

‫أوه نعم. بالطبع.

‫لكن أعتقد أنه من ‫الأفضل أن نتركه بمفرده الآن

‫ - نعم.

‫- أوه ، كرومويل. ‫- نعم؟

‫أريد فقط أن أخبرك كم ‫أنا سعيد لحصولنا على هذه الغرفة.

‫عظيم! اريدكم ان تكونوا سعداء

‫سنكون كذلك!

‫- مهلاً يا كرومويل ، هل لديك ثقاب؟ ‫- نعم لدي.

‫هل تمانع إذا احتفظت به؟ ‫لقد نفذ ما لدىّ.

‫لا.

‫- سيجارة؟ ‫- لا شكرا.

‫يا لها من مدينة!

‫استغرق الأمر منا بعض ‫الوقت للحصول على موقع.

‫أوه حقًا؟ أنا مندهش ‫من ذلك.

‫يجب أن يكون أمراً سهلا بالنسبة لكما.

‫أنتما الاثنان تبدوان مناسبين للغاية.

‫أعتقد ذلك أيضًا ، ‫لكن لا يبدو أن هذا مهم.

‫حسنًا ، لقد مر السيد ‫كرومويل ليلقي التحية فحسب.

‫- من الأفضل أن نذهب. ‫- نعم.

‫أراك لاحقاً يا كرومويل. ‫شكرا على الثقاب.

‫- ولمجيئك للأطمئنان عليَّ. ‫- على الرحب والسعة.

‫بالمناسبة ، نخطط لاستقبال ‫ضيوف على العشاء ليلة الغد.

‫- هل ستكون بخير وقتها؟. ‫- حفلة؟

‫لا شيء مميز.

‫حسنًا ، سأحاول الحضور إذا ‫استطعت ، لكن لا تعول عليَّ.

‫ سأكون متعبًا على الأغلب.

‫حسنًا ، ربما من الأفضل ‫تأجيلها إلى الليلة التالـىة.

‫هذا لطف كبير منك ، لكن ‫لا يمكنني أن ألزم نفسي مسبقاً.

‫- فهمت.

‫ستخبرك جين بكل شيء.

‫والافطار فى الساعة 5:45. ‫- الساعة 5:45!

‫نعم ، لابد ان تذهب زوجتي للعمل.

‫أوه ، بلغ اعتذاري ‫لزوجتك ، يا صديقي ،

‫لكني أعتقد أنني ‫سأتخطى وجبة الإفطار.

‫- حسنًا ، أنا... ‫- لكنني سأكون هناك يا سيد كرومويل.

‫- أنا أحب الاستيقاظ مبكرا. ‫- شكرا لكِ يا جين.

‫أعتقد أن الإفطار يُعد ‫ وجبة غير رسمية.

‫أراك لاحقاً يا كرومويل.

‫لا أريد أن أبدو متعسفًا

‫لكنكم تستغلون ‫حالة الطوارئ التى أمر بها؟

‫كان هناك وقت كان ‫سيد المنزل هو من يملـى القواعد!

‫إنه غريب ألـيس كذلك؟

‫لقد غضب لأننى لا أُريد تناول الإفطار.

‫على أي حال ، لم أكن ‫أتوقع أن أتناول الطعام هنا.

‫- سيد ستيفنز. ‫- نعم؟

‫أنا...

‫غرفة نوم

‫ما هذا؟

‫أعتقد أن أحدهم يطلب من ‫شخص ما أن يأتي إلى غرفة النوم.

‫هل تشيرى إلى شخص ما هنا؟

‫كان هذا ما كنت سأخبرك به.

‫أتمنى ألا تكون ‫غاضبًا مني ، لكنها

‫كانت الطريقة الوحيدة ‫للحصول على غرفة.

‫كنت يائسًة ، وعندما رأيت ‫الإعلان في الصحيفة ، ظننت

‫أنه يمكننا تولـى الوظيفة في ‫الليل والمغادرة في الصباح.

‫تقصدى إننى كبير الخدم؟

‫حسنا نعم.

‫كبير خدم؟ هل أنت مجنونة؟

‫لكن يا سيد ستيفنز! ‫إنه أفضل من المنتزه.

‫لابد أن تنام في مكان دافئ بسبب حلقك!

‫آنسة روجرز ، أنا المدير العام ‫لشركة توظف 1700 شخص.

‫أنا هنا لإغلاق صفقة ‫تتضمن ملايين الدولارات ، وليس

‫لخدمة ذلك الأخطبوط ‫الصغير الذى كان هنا.

‫الى أين تذهب؟ ‫ليس لديك مكان لتبقى فيه.

‫أي مكان أفضل من ‫مساكن الخدم هذه.

‫بما أنكِ قد عقدتى صفقة ‫بالفعل ، يجب أن نبقى حتى الغد.

‫شكرا.

‫لقد فات أوان حزم ‫أمتعتنا على أي حال.

‫نعم يا سيد ستيفنز.

‫لكنني لن أجيب على ذلك! ‫يمكنهم الرنين حتى تفرغ البطارية!

‫ سأفعل ذلك.

‫إدخل!

‫صباح الخير.

‫اعتقدت أنك تريد قهوة.

‫- شكرا. ‫- صوتك أفضل بكثير.

‫نعم ، إنه جيد جدًا هذا الصباح.

‫- هل نمت جيدا؟ ‫- جيد جدا. السرير مريح جدا.

‫- سأتبادله معكِ الليلة. ‫- الليلة؟

‫ إذا بقينا هنا. ‫أظن أنها فكرة جيدة.

‫إنه ملاذ حتى أعلم ‫لكم من الوقت يجب أن

‫أبقى في واشنطن قبل أن ‫أتمكن من رؤية ريتشي.

‫أوه ، أنا سعيدة لأنك تعتقد ‫ذلك الآن يا سيد ستيفنز.

‫كنت قلقة الليلة الماضية. ‫اعتقدت أنني كنت مخطئة.

‫بالطبع إذا أردنا البقاء ، ‫فسيكون ذلك صعبًا علـىكِ.

‫لا ، لن يكون كذلك.

‫أوه ، لا تقومى بأى عمل. تظاهرى بذلك فحسب.

‫حسنًا ، بما أنني كبير الخدم ‫، فمن الأفضل أن أذهب

‫لرؤية ذلك الرجل الصغير ‫المضحك وأطلب منه أعطائى اليوم عطلة.

‫هل تعرفى أين هو؟

‫لقد تركته للتو إلى المكتبة.

‫وعندما أقول تركته فأنا أعني ذلك!

‫قد تكونى أول طاهية أراها

‫تشبه ملكة جمال أتلانتيك سيتي.

‫أوه ، هذا إطراء رائع ‫ يا سيد ستيفنز.

‫لكن إذا كنتِ تعتقدى أنها ستكون مشكلة ‫، فيمكننا الخروج من هنا الآن.

‫لا ، إنه غير ضار. إنه يحدق

‫بي وكأنني فطيرة كاسترد فرنسية.

‫حسنًا ، سأذهب لرؤيته.

‫قبل أن تذهب ، يرجى ‫العلم أنه تم تعييننا كزوجين.

‫نعم ، لقد أخبرتينى بذلك بالفعل.

‫حسنًا ، ستلاحظ أن السيد ‫كرومويل يعتقد أننا متزوجان.

‫حسنًا... هل أخبرتيهم أي ‫شيء آخر يجب أن أعرفه؟

‫أوه لا. نعم! هناك شيء آخر.

‫أخبرتهم أن اسمي روجرز.

‫حسنًا ، هذه نقطة مهمة.

‫كما أنه يساعد في معرفة ‫الاسم الذي يجب الرد عليه.

‫أعطيتهم أسمي ، لأنني ‫أعتقدت أنك لن ترغب فى إعطائهم اسمك.

‫أنكِ مُحقة تماما يا آنسة روجرز.

‫مكالمة خارجية من فضلك. نعم.

‫مرحبا؟ سنترال.

‫أريد التحدث إلى تى جى تود.

‫العاب تود ، لامونت ، إنديانا.

‫لامونت! أوه نعم.

‫اجعل تكلفة الأتصال على المُستقبل من فضلك.

‫7046.

‫صباح الخير.

‫حسناً ، روجرز كيف حالك هذا الصباح؟

‫أفضل بكثير شكرا لك.

‫هذا رائع ! لقد كنت ...

‫صمتاً! معى مكالمة خارجية.

‫- ماذا؟ ‫- لا تقلق ، إنها على حساب المُستقبل.

‫مرحبا. أنتظر من فضلك.

‫كرومويل ، إنه إتصال شخصي للغاية. ‫اذا لم تمانع.

‫لا لا.

‫اريد ان اراك عندما أنتهى.

‫- إين ستكون؟ ‫- سأعود هنا.

‫أعني ، سأكون في غرفة المعيشة.

‫مرحبا. مرحبا يا سيد تود؟

‫ اين كنت؟ ‫كنت أحاول الوصول إليك.

‫اتصلت بالفندق ، ‫لكنك غير مسجل هناك.

‫كان هناك القليل من ‫الخلط مع حجزي.

‫هذه المدينة مستشفى امراض عقلية.

‫ولم أتمكن من التحدث ‫إلى ريتشي حتى الآن.

‫لكن يجب أن تتحدث الـىه وبسرعة!

‫لقد غادر منافسنا ‫للتو إلى واشنطن.

‫- فارنهال؟ ‫- نعم.

‫وتذكر هذا: مصنعه

‫مجهز مثل مصنعنا تقريبًا.

‫وإذا حصل على العقد أولاً ،

‫سيحصل على المواد الخام ‫وسنكون فى مأزق!

‫سأكون في مكتب ‫ريتشي بعد نصف ساعة.

‫أبدأ فى العمل! ‫إنها مسألة حياة أو موت!

‫عدم الحصول على العقد ‫يعني عدم وجود مصنع لتعود الـىه أيضًا.

‫أين تقيم؟

‫أعطني رقماً للاتصال بك.

‫حسنًا ، لست متأكدًا ‫من مكان إقامتي.

‫لذا من الأفضل أن أتصل أنا بك.

‫نعم ، نعم ، سأفعل. وداعا وداعا.

‫أوه كرومويل ، إذا كنت لا ‫تمانع ، أود أن آخذ اليوم عطلة.

‫اليوم عطلة؟ لكنت بدات العمل بالأمس.

‫ولم تفعل شيئًا!

‫أنا آسف ، لكن هذا مهم جدًا. ‫لا بد لـى من حضور موعد.

‫- هل تبحث عن عمل آخر؟ ‫- او لا لا.

‫أنا سعيد جدًا هنا... إذا كان بإمكاني ‫الحصول على يوم عطلة مناسب.

‫لن تكون هناك مشكلة.

‫أعتقدت بطبيعة الحال ، ‫أن يوم الخميس هو أقرب

‫تقدير للحصول على عطلة ، ولكن إذا كنت ‫تريد عطلة اليوم... خذها.

‫شكرًا لك يا كرومويل ، أو ‫بالأحرى السيد كرومويل.

‫يا روجرز...

‫كما ترى ، لستُ مطلع ‫على هذه التجديدات بعد ، لكن ألا

‫تعتقد انه عندما تأتي ‫إلى هذا الجزء من المنزل

‫يجب أن تكون...

‫...مرتدى زيك؟

‫أوه ، إذا كنت تفضل ذلك...

‫آخر مكان عملت فيه ، ‫أرادوا مني أن أكون...

‫... غير رسمي.

‫التالـى.

‫نعم سيدي. شكرا يا سيدي.

‫معذرة لكن السيد ‫ريتشي ذهب إلى البنك.

‫انظرى هذه هي المرة ‫الثالثة التي يحدث فيها هذا لـى!

‫بالأمس تمكنت من الوصول

‫وقبل التحدث الـىه تلقى مكالمة من البيت الأبيض.

‫دعينى ادخل الأول غداً؟

‫معذرة لكن السيد ‫ريتشي يرفض تحديد المواعيد.

‫لكني أنتظرت ثلاثة أيام!

‫أعرف رجلاً أنتظر ثلاثة ‫أسابيع لمقابلة السيد ريتشي.

‫- هل قابله؟ ‫- لا ، لقد جندوه.

‫مرحباً بك في ‫واشنطن يا سيد فارنهال.

‫إنه ليس الترحيب الذى أنتظره.

‫هذا ليس موقفًا ودودًا للغاية

‫من عضو في نفس الغرفة التجارية.

‫كنت تعتقد أنك ‫ذكيًا جدًا بالتسلل إلى

‫واشنطن بحثًا عن عقد ‫حكومي سيوقفني عن العمل.

‫أنا لم أتسلل الى أي مكان.

‫- جئت في قطار عادي. ‫- نعم بالليل!

‫بالطبع. إنه القطار الوحيد ‫الذي يذهب إلى واشنطن!

‫حسنًا ، يمكنك إخبار ‫تود أن

‫مصنعي يمكنه أن ‫ينتج مثل مصنعه تمامًا.

‫وأنه يمكنني الحصول ‫على العقد بنفس السرعة.

‫أود أن أُقابل السيد ريتشي من فضلك.

‫معذرة لقد غادر ‫السيد ريتشي اليوم بالفعل.

‫هل يمكنني تحديد موعد لصباح الغد؟

‫أنا آسفة جدًا ، لكن السيد ‫ريتشي لا يحدد المواعيد.

‫- هل المكتب مفتوح في...؟ ‫- الساعة التاسعة.

‫ أنكِ جميلة جدا.

‫هل جميع سكرتيرات وزراء ‫الحكومة بهذا الجمال؟

‫كحد أدنى.

‫- بعض الحلويات للحلويات. ‫- لا شكرا.

‫الشوكولاته غير متوفرة ‫هذه الأيام ، كما تعلمى.

‫لا شكرا. يجب أن أعتني بقوامي.

‫ماذا عن تناول مشروب معي؟ ‫كوكتيل صغير؟

‫هذا أيضا يُسبب السمنة.

‫حسنًا ، ربما يمكننا أن نجد ‫ شيئًا لن يعبث بقوامكِ.

‫ربما.

‫- لنذهب؟ ‫- للتسوق؟

‫نعم نعم. اقتراح رائع.

‫أوه ، ها هو ثابت كالصخرة.

‫والآن كيف يمكنني مساعدتكِ؟

‫- لقد فعلت ما يكفي. ‫- لا لا.

‫إنكِ جديدة هنا. ‫ولا تعرفى أماكن الأشياء.

‫كما أننى أستمتع بمساعدتكِ.

‫لكن في الحقيقة ، لا ‫يوجد شيء آخر للقيام به.

‫إذاً اسمحى لـى أن أفعل ذلك.

‫هذا مؤسف ، لم أكن أريد ان يحدث ذلك قط!

‫هل يؤلم كثيرا؟

‫سيد كرومويل ، أعتقد أنه يمكننى ‫فعل الكثير إذا خرجت من المطبخ.

‫يا لها من يد صغيرة مسكينة.

‫عندما كنا أطفالًا ، كنا ‫نقول: قبل الجرح لـىشفى .

‫الـىود أفضل بكثير.

‫حسناً!

‫أوه ، لقد عدت! لقد عدت.

‫كنت فقط أُقطع زوجتكِ.

‫أعني ، كنت أحاول ‫مساعدتها وقمت بجرحها.

‫إنه مجرد خدش. لا شيء آخر.

‫لكن... العقدة ضيقة.

‫سوف أقوم بفكها.

‫أنا... عرفت أنها ‫لا تعرف ... المطبخ.

‫لا تتحرك كثيراً. ‫إنك تجعل العقدة تزداد إحكامًا.

‫أنا آسف.

‫سأفعلها بأي شيء.

‫لا لا! ليس بالسكين!

‫لا لا لا. سأفعلها بنفسي.

‫- سأخرج منها. ‫- لكنك لن تستطيع خلعها بهذا الطريقة قط.

‫أستطيع ، نعم. ساخلعها على الفور.

‫لا ، لا تسحبى يا جين! ‫لا تسحبيها لأسفل! أنا...

‫مرحبا يا حبيبتي. لقد ‫كنت أقوم

‫مساعدة هذه القشرة فى البيض.

‫أقصد مساعدة الفتاة ‫الصغيرة في تقشير البيض.

‫اعتقدت أن لدينا خدم حتى لا ‫تضطر إلى العمل في المطبخ يا إيرا.

‫- نعم ‫تعال معي.

‫لا يمكنني الخروج من هذه المريلة.

‫إنه ليس رجلاً سيئًا حقًا.

‫كل ما في الأمر أنه يريد أن يكون سيئًا.

‫اعتقد ذلك.

‫إننى أتضور جوعاً.

طوال الوقت‫كنت في مكتب ريتشي ‫ولم تتح لـى الفرصة لتناول الطعام.

‫- هل قابلته؟ ‫- لا.

‫مازلت في لعبة الكراسي الموسيقية.

‫أعتقد أنه علينا ‫البقاء هنا ليلة أخرى.

‫ربما لفترة أطول.

‫في هذه الحالة يا سيد ستيفنز ، ‫سيكون عليك القيام ببعض الأشياء.

‫مثل ماذا؟

‫حسنًا ، إذا كنت كبير الخدم ، ‫فعليك أن تكون كبير الخدم.

‫حسنًا ، سأكون كبير الخدم.

‫كبير الخدم يقدم وجبات ‫الطعام ، كما تعلم.

‫هل تقول أن عليّ أن أخدم؟

‫- إذا كنت تريد البقاء هنا. ‫- حسنًا ، سأخدم.

‫إذا كنت ستخدم ، فسيتعين ‫عليك ارتداء زي العمل.

‫تقصدى أنني سأضطر إلى ارتداء ‫واحدة من تلك البدلات الرسمية؟

‫نعم ، هناك واحدة تخص آخر كبير خدم هناك.

‫هذا يكفى!

‫- إلى أين تذهب؟ ‫- سأستقيل.

‫- أين البدلة الرسمية؟ ‫- ماذا حدث؟

‫سيكون نصف الشركة ‫لـى إذا أغلقت هذه الصفقة.

‫وسأغلقها حتى لو اضطررت ‫إلى ارتداء سرج.

‫- أين هى؟ ‫- هناك.

‫هذه البدلة الرسمية ‫لشخص أصغر مني.

‫ستبدو أفضل إذا ‫كانت ذراعك أقصر.

‫اربطي العقدة من فضلكِ

‫هل يمكننى ان أُملى علـىكِ شيئاً قبل العشاء؟

‫- إملاء؟ ‫- نعم.

‫نعم اعتقد ذلك.

‫أريد أن أكتب لتود.

‫في كل مرة اتصل به ، يتكلم ولا يصغى إلىَّ.

‫- ها هى. ‫- شكرا. هل لديك دفتر ملاحظات؟

‫لا ، لكن يمكنني استخدام مفكرة البقالة.

‫أوه ، سيد ستيفنز ، هل تمانع في

‫تقلـىب صوص ‫الكريمة أثناء كتابتى؟

‫عزيزي السيد تود ، ‫رأيت فارنهال اليوم.

‫لكنه واجه نفس ‫ الروتين الذى أواجهه.

‫أستمر فى محاولة مقابلة ريتشي ، لكن

‫بدون نجاح ، اعتقد اننا لن نستطيع الوصول الـىه ‫بدون معرفة شخصية.

‫أعتقد أنك يجب أن تسأل السيناتور

‫بيبودي عما إذا كان يعلم كيف ‫ يمكننى مقابلة ريتشى اجتماعياً.

‫فبعد كل شيء ، بيبودي ‫مدين لك ببعض الخدمات.

‫- هل أتحدث بسرعة؟ ‫- لا، اطلاقا.

‫إذا لم يستطع بيبودي المساعدة ، ‫يمكنك المحاولة مع القاضي لانكستر.

‫إنه يتباهى دائمًا بعلاقاته ‫في واشنطن ،

‫بعد كل شيء ، إنه مدين ببعض الخدمات... ‫- أوه ، صوص الكريمة!

‫لقد فسدت!

‫يا للأسف.

‫من الأفضل أن ننهي هذا الخطاب بعد العشاء.

‫ماذا تُسمي هذا؟ كتابة جامحة؟

‫حسنًا ، إنه نظام أستخدمه.

‫نظام؟ألا تعرفى الاختزال؟

‫ليس تماما.

‫ماذا عن اليوم الذي ‫أتيت فيه إلى مكتبي؟

‫لقد كتبتى الإملاء جيدًا.

‫لقد حفظته.

‫- ألستِ سكرتيرة؟ ‫- ليس حتى وظفتني.

‫آنسة روجرز ، أنا مرتبك قليلاً. ‫من أين أتيتى ذلك اليوم؟

‫- من قسم الحمير. ‫- من قسم الحمير!

‫تم إرسالى لأُطرد. ‫كما ترى ، لقد ارتكبت بعض الأخطاء.

‫- هل ارتكبت أخطاء هناك أيضًا؟ ‫- نعم يا سيد ستيفنز .

‫لذا جعلتني أعتقد أنكِ

‫سكرتيرة فقط حتى لا تُطردى؟

‫هذا ليس صحيحا! ‫يمكنني الحصول على وظيفة.

‫يمكن لأي شخص الحصول على وظيفة الآن.

‫- إذاً لماذا فعلت ذلك؟ ‫- لأنني أردت العمل معك.

‫لماذا؟

‫لا توجد فتاة في المصنع ‫لا تريد العمل لديك.

‫في كل مرة تأتى فيها

‫إلى المصنع ، ينبهروا.

‫لكن هذا لا يبدو أنه سبب وجيه بالنسبة لـى.

‫لا أستطيع التفكير في سبب أفضل.

‫حسنًا ، أنكِ واسعة الحيلة ‫، يجب أن أعترف بذلك.

‫يمكن لأي شخص أن ‫يتعلم الاختزال ، ولكن لا

‫يمكن لأي شخص أن يتعلم ‫كيف يكون واسع الحيلة.

‫شكرا لك يا سيد ستيفنز.

‫- إذن أنت لا تلومني؟ ‫- أوه لا!

‫أعتقد أنكِ بارعة جدا.

‫سيد ستيفنز ، أنا سعيدة جدًا!

‫أنا سعيد لأنك سعيدة.

‫أوه أنا سعيدة. لم أكن ‫قط بهذه السعادة.

‫أوه!

‫هل قبلتك الآنسة تود هكذا من قبل؟

‫سألتك عما إذا كانت ‫الآنسة تود قبلتك بهذه الطريقة.

‫أوه ، حسنًا ، أنا والآنسة تود ‫ مخطوبان ، كما تعلمى.

‫أوه ، إننى أعلم ذلك. ‫لكنني لم أسألك عن ذلك.

‫لا توجد فتاتان تقبلان بنفس الطريقة.

‫إنها شيء مثل بصمة؟

‫نعم شيء من هذا القبيل.

‫حسنًا ، أعتقد أنه من الأفضل ‫أن نُجهز العشاء.

‫نعم ، سيكون هذا أفضل.

‫سيد كرومويل ، إذا كنت ‫لا تمانع ، أود أن آخذ اليوم عطلة.

‫- يوم عطلة؟ بالأمس كان لديك يوم عطلة! ‫- نعم أتذكر.

‫ألا تعتقد أن ذلك استغلال؟

‫نعم ، أعتقد أنه كذلك.

‫ضع نفسك في مكاني.

‫إذا كنت كبير خدمك وأتيت ‫كل صباح لأطلب يوم العطلة ،

‫ماذا كنت ستفعل؟

‫حسنًا ، في الوضع ‫الطبيعي كنت سأرفض

‫، لكن مع النقص الحالـى في الخدم ،

‫أعتقد أنني كنت سألعب ‫بأمان وأعطيك اليوم عطلة.

‫- يمكنك الحصول على عطلة اليوم يا روجرز. ‫- شكرا لك يا سيد كرومويل.

‫مرحباً بك في ‫واشنطن يا سيد ستيفنز.

‫مرحبا يا عزيزتي. لنذهب؟

‫نعم ، جريس بالداخل.

‫أريد أن أشكرك مُجدداً

‫على الفراء الجميل يا هوجو.

‫أشياء جميلة للجمال.

‫هلا نتناول غداء خفيف؟

‫ليس غداء خفيف. أنا جائعة للغاية.

‫مرحباً بك في ‫واشنطن يا سيد ستيفنز.

‫أم أننى سبق أن قلت ذلك بالفعل؟

‫اعتقدت أنك لن تأتي. ‫يجب أن يتم تقديم العشاء الآن.

‫لا اريد ان اخدم احدا. لقد كنت

‫أنتظر طوال اليوم في ردهة ريتشي

‫مثل كلب ينتظر عظمة.

‫- لكن لديهم ضيوف. ‫- لـىكن بوفيه مفتوح.

‫أوه ، فات أوان فعل ذلك! ‫إنهم جالسون بالفعل.

‫- وهذا ما سأفعله ايضا! ‫- أوه ، من فضلك يا سيد ستيفنز ،

‫لا يمكنني الطهي جيدًا ‫وتقديم العشاء في نفس الوقت.

‫حسناً.

‫لكن ما أُمر به يساوي ‫أكثر من نصف الشركة.

‫يجب أن يعطوني المصنع بأكمله!

‫أسرع ، هيا.

‫ارتدي ملابسك بأسرع ما يمكن.

‫ألـيس هناك وقت لآخذ حمام ‫الفقاعات الخاص بي؟

‫هل سبق لك أن قفزت ‫بالمظلة ، أيتها القائدة؟

‫لا ، نحن لا نفعل هذا النوع من الأشياء.

‫تزود منظمتنا الصغيرة الرجال

‫بالحلوى والفشار ‫والمشروبات الغازية.

‫نفعل هذا لإبقائهم يقفزون.

‫إنكم تقومون بعمل ‫رائع ، أيتها القائدة.

‫لكني أكره العمل البيروقراطي.

‫أود أن أكون في معسكر

‫للجيش ، في أحد تلك المقاصف.

‫أنا سعيد لأنكِ بقيت هنا.

‫إذا كنا سننتقل من ‫مخيم إلى آخر ، فسيكون

‫من المستحيل تقريبًا ‫إدارة منزل لهارييت.

‫- نعم؟ ‫- اسرع يا سيد ستيفنز.

‫ماذا تعتقدى انني افعل؟

‫لكنها لا تتوقف عن الرنين والرنين!

‫من الجيد أنها لا تفقد الأمل.

‫- هل أبدأ التقديم؟ ‫- لا ، سأخرج بعد قليل.

‫يمكنني أن أقول لهم أنك تأخرت.

‫حسنًا ، إذا لم يكونوا ادركوا ‫ذلك بحلول الآن ، فلن يفعلوا ذلك أبدًا.

‫حسناً!

‫وجهت مشكلة صغيرة في ارتداء الملابس.

‫- إنك لن تخرج هكذا؟ ‫- بالتأكيد سأفعـل.

‫أوه... سيد ستيفنز!

‫لا تستعجلـىني.

‫غرفة العشاء

‫أوه ، القائدة سوف تتسبب ‫في حدوث ماس كهربائي.

‫انظرى إليَّ

‫المدير العام لشركة ألعاب تود ،

‫الرئيس الأصغر للغرفة التجارية فى لامونت!

‫ماذا أُقدم أولا؟

‫كوكتيل الفواكه. ‫لكن اسرع يا سيد ستيفنز .

‫افتحى الباب ، من فضلكِ

‫استخدم كتفك!

‫كان يجب أن يكون هذا على ‫الطاولة بالفعل يا روجرز.

‫وقدم الطعام من اليسار من فضلك.

‫اعذريني.

‫لن تمانع في أن يتم ‫تقديم طعامك من الـىمين.

‫أوه شكرا لك يا سيدي.

‫هل ذهب أحد هنا إلى جلوستر من قبل؟

‫إنها مدينة صغيرة جذابة.

‫بها ميناء جميل ورمال ناعمة.

‫ إنها قرية صيد.

‫تغادر القوارب مبكرًا وتعود ‫عند الغسق ملـىئة بالأسماك.

‫روجرز! ماذا تفعل؟

‫لقد امسكتها.

‫شكرا لك يا سيدى.

‫الخدم رهيبون هذه الأيام.

‫في الواقع يا إيرا ، أعتقد أنه كان ‫يمكنك العثور على شخص أفضل.

‫من السهل عليك أن تنتقدى يا هارييت.

‫تقضي اليوم كله في ‫المكتب ولا تتوقفى لحظة

‫للتفكير فى صعوبة ‫ إدارة المنزل.

‫لم يكن لدينا خدم منذ ستة أسابيع.

‫لا يمكنك الحصول على مساعدين جيدين.

‫زوجتي مازالت تصر على معايير ما قبل الحرب.

‫في رأيي ، لو كان لديك

‫كبير خدم بساق واحدة وطاهى مجنون ،

‫فقد حالفك الحظ.

‫- ما الأمر؟ ‫- إنه هناك.

‫- من؟ ‫- ريتشي.

‫الرجل من مكتب او بى دى؟

‫يا له من حظ!

‫ربما يمكنك التحدث معه.

‫بزيى هذا؟

‫لن يثق فى ‫رجل أعمال يرتدى ملابس كبير الخدم؟

‫- هل تعتقد أنه تعرف عليك؟ ‫- لا أعتقد ذلك

‫لكنني لن أمنحه الفرصة.

‫أوه ، سيد ستيفنز ، أعتقد ‫أنك تفوت فرصة عظيمة.

‫لم يستطع مقابلتك في مكتبه وها هو ‫في نفس المنزل الذي تعيش فيه!

‫بالتأكيد! وهو جالس وأنا أخدمه!

‫سوف يسخر مني إذا ‫حاولت التحدث معه عن العمل.

‫أوه لا ، اشرح له ما حدث.

‫عندما يفهم سبب قيامك ‫بذلك ، سيعجب بمبادرتك.

‫إنكِ تؤمنى بأخذ زمام ‫المبادرة ، ألـيس كذلك؟

‫حسناً هكذا أصبحت سكرتيرتك.

‫حسناً...

‫من أكون لأُقلل من تقنيتكِ؟

‫هلا تفتح هذا لـى من فضلك؟

‫هذا هو أفضل حساء تناولته

‫منذ أن أصبح طاهينا عامل بناء.

‫شكرا.

‫روجرز! ماذا تنتظر؟

‫أنا... اعتقدت أن الرجل ‫ قد يرغب فى بعض الملح.

‫الملح على الطاولة!

‫إنه كذلك! حسناً سأغادر.

‫أي حظ؟

‫كدت أتحدث معه ، ‫لكن القائدة أمسكت بي.

‫مازال لديك بقية الأمسية.

‫نعم ، الحساء ناجح جدا.

‫أين تعلمت الطهى؟

‫يمكن لأي شخص فتح العلب ، ومع

‫ومع هذه الأفران الحديثة ‫، يكون الباقي سهلاً.

‫أتعلم ، كل ما كان علـى فعله هو ‫أن أضع الديك الرومي

‫في الفرن وأضبط ‫الساعة على الثامنة.

‫ يجب أن يكون جاهزاً الآن.

‫لقد نسيت تشغيل الغاز! ‫ما الذي سأفعله؟

‫إعيديه وسنحرق الأثاث تحته.

‫أوه لا ، يستغرق طهي الديك ‫الرومي ساعات وساعات.

‫إنتهى أمرنا!

‫سنضطر للنوم تحت ‫تمثال الفروسية مُجدداً!

‫أوه لا!

‫قد تكون هذه هي الفرصة ‫الوحيدة التي احصل عليها

‫لمقابلة ريتشي. جهزى شيئًا ‫آخر. اقلـى بعض البيض.

‫لقد أستخدمته كله لم يتبق سوى اثنين.

‫إحضريهم لى. اين الدقيق؟

‫في الخزانة.

‫- لا يمكنك عمل أي شيء بالدقيق. ‫- من يقول ذلك؟

‫- دقيق القمح! ‫- ما الذى تنوي القيام به؟

‫هيا ، اخفقى البيض وسخنى الأناء.

‫لكن لا يمكنك تقديم ‫الفطائر في حفل عشاء.

‫فطائر! إنها فطائر اللحم. ‫فطائر اللحم الشمالـىة الأصيلة.

‫أنا أصنع الأفضل في العالم.

‫- هيا ، أحضرى البيض والحلـىب. ‫- لكن لا يمكننا فعل ذلك!

‫اتخذى قراركِ: ماذا تريدى أن تُقدمى ، ‫فطائر اللحم أم الديك الرومي النيء؟

‫أعطني ملعقة!

‫لا أستطيع أن أتخيل ‫ما الذي يؤخر العشاء!

‫فطائر اللحم!

‫طبقي المفضل الذي لم اتناوله منذ فترة طويلة!

‫نعم ، نحن نأكله كثيرًا.

‫هذا يذكرني برحلات الصيد ‫التي كنت أقوم بها إلى ماين.

‫كنا نقضي أيامًا وأيامًا في صيد

‫الغزلان وأكل الفطائر. يا الهي!

‫هذه ستفى بالغرض.

‫عندما أقدم القهوة لريتشي ، ‫سأمرر له هذه الملاحظة أيضًا.

‫وصدقني ، القهوة قوية

‫جدًا ستجعله منتبهًا جدًا.

‫- سيد ريتشي! ‫- لا تذكر اسمي.

‫لدي لحظة فقط ، ‫لذلك سأتحدث بسرعة.

‫لم أعتقد أنك ستتذكرني.

‫أنا لا أسرق خدم الآخرين ،

‫لكنني يائس!

‫سأدفع ضعف ما يدفعونه لكم هنا.

‫هل تريد توظيفي ككبير خدم؟

‫حسنًا ، أود أيضًا أن توظيف ‫شخص ما كسائق ، لكن هذا ليس ضروريًا.

‫ سيد ريتشي ‫، أنك لا تفهم ذلك.

‫في الواقع ، أنا لست كبير خدم.

‫بالطبع أنت كذلك!

‫لا لا. أنا المدير العام لشركة ‫العاب تود.

‫لا يهمني ما هو عملك الجانبي.

‫أنا مهتم بتوظيفك أنت وزوجتك.

‫ما رأيك؟

‫ إنه ليس عملاً جانبيًا.

‫أنا رجل أعمال وقد ‫أتيت إلى واشنطن...

‫سوف تحب السكن في منزلـى. ستحظى بنفس

‫التدفئة الموجودة ‫في باقي المنزل ،

‫حمام جميل وراديو جديد.

‫لكن يا سيد ريتشي...

‫هيا ما رأيك؟ لا أريد

‫أن يجدنى كرومويل هنا.

‫لكن يا سيد ريتشي...

‫سأوافق على أي شروط معقولة ،

‫لكن لا بد لـى من العودة إلى هناك.

‫هل ستكون في منزلـى غدا؟

‫نعم! قل نعم!

‫- حسناً؟ ‫- بشرط واحد.

‫لقد أخبرتك بالفعل ‫، أي شيء معقول.

‫أريد أن أتحدث إليك.

‫حسنًا ، لكن ليس هنا!

‫سأتحدث معك في منزلـى. هل ستأتى؟

‫- نعم! ‫- جيد! جيد!

‫ليلة سعيدة ، ليلة سعيدة.

‫نعم. لم أتمكن من الوصول ‫إلـىه عبر الباب الأمامي

‫، لكن يبدو أن الباب الخلفي ‫مفتوحًا على مصراعيه.

‫أعتقد ان كبير الخدم في هذه الأيام

‫ أكثر أهمية من رجل الأعمال.

‫بالتأكيد ، يمكن لأي شخص ‫أن يكون مديرًا تنفيذيًا.

‫عليك أن تكون خبيرا ‫لتعرف كيف تخدم!

‫حسنًا ، من الأفضل أن ‫نبدأ في غسل الأطباق.

‫لماذا؟

‫شخص ما يجب أن يغسلهم.

‫سـنستقيل في الصباح.

‫لنترك الأطباق للثنائى التالى.

‫لا يمكننا ترك الصحون هكذا.

‫ما الذى تنوي القيام به؟

‫- أوه ، هذا مكان رائع! ‫- ويتسع للعديد من الأطباق!

‫- انتظر لحظة. ‫- ضعى هؤلاء أيضًا.

‫الأعمال المنزلـىة تكون

‫سهلة إذا أستخدمت عقلك.

‫صباح الخير يا سيد كرومويل.

‫روجرز ، هذه الزيارات ‫الصباحية أصبحت روتينية.

‫لا شك أنك تريد يوم عطلة آخر.

‫- حسنًا ، أنظر... ‫- لم أحضر لأطلب يوم عطلة.

‫- حقاً؟ ‫- لا.

‫لقد جئت لأخبرك أننا سنستقيل.

‫تستقيلون؟ أوه بحقك ، ما المشكلة؟

‫ألا تحظى بأيام إجازة كافية؟

‫أوه لا ، لا شيء من هذا القبيل!

‫نعتقد أننا بحاجة إلى تغيير.

‫تغير! لكنكم لم تمكثوا ‫هنا سوى يومين فقط.

‫ نادراً ما نبقى لفترة أطول.

‫أوه ، ربما تعتقد أنني كنت ‫مُتردد في إعطائك يوم عطلة.

‫ سأكون أكثر مراعاة في المستقبل.

‫الآن ، عد إلى عملك ‫وسننسى ما حدث.

‫أنا آسف يا سيد ‫كرومويل ، لكنني جاد.

‫إننا سنغادر الآن.

‫أنك تضعنى فى مأزق.

‫ماذا سأقول للقائدة؟

‫يمكنك إخبارها أنني وقعت في حبها

‫والشيء الوحيد المشرف ‫الذى يمكننى فعله هو المغادرة!

‫كان لطيفا التعرف عليك.

‫صباح الخير يا سيدة ريتشي. ‫أنا روجرز.

‫أوه نعم. وهذه زوجتك ، ألـيس كذلك؟

‫ادخلا.

‫أنا سعيدة جدًا لأنكما هنا.

‫المنزل فى حالة فوضى.

‫لم يكن لدينا خدم منذ أسابيع.

‫- حسنًا يا روجرز... ‫- هل السيد ريتشي في المنزل؟

‫لا .. الان يا روجرز...

‫- ومتى سيعود؟ ‫- لا أعلم.

‫لقد ذهب إلى هايد بارك.

‫ولم يقل متى سيعود.

‫في المرة الأخيرة التي ذهب فيها لتناول طعام ‫الغداء ، انتهى به الأمر بالذهاب إلى إفريقيا.

‫حسنًا يا روجرز ، هناك الكثير لتفعله.

‫بادئ ذي بدء ، يوجد ‫ أريكة في القبو.

‫أريدك أن تأخذها إلى غرفتي.

‫تقصدى احملها للأعلى؟

‫وإلا كيف ستتصل الى هناك؟

‫اعتقدت أنه قد يكون هناك ‫مصعد أو شيء من هذا القبيل.

‫غرفتكم في هذا الممر.

‫الباب الثاني.

‫أوه انتظر لحظة. انتظر لحظة.

‫لم أحصل على موعد ‫في صالون تصفيف الشعر.

‫هل تعتقدى أنه يمكنكِ ‫مساعدتي في تصفيف شعري؟

‫- نعم. ‫- أوه ، كم هذا رائع!

‫عظيم! تعالى معي.

‫بالمناسبة ما هو اسمك؟ ‫جين

‫يا إلهى! هذا هو اسمي ايضا

‫حسنًا ، سأدعوكِ سوزان. ‫تعالى معي.

‫ويا سوزان ، لا تقدمى خضروات ‫أبدًا للسيد ريتشي

‫إلا إذا كانت بازلاء.

‫لا جدوى من وضع أي شيء أخر أمامه

‫لأنه سيقوم برميه على الأرض.

‫نعم يا سيدتي.

‫سأنتهز الفرصة لأقوم بعمل

‫أظافري بينما تعتني بشعري.

‫انظرى في الدرج الثالث يا سوزان.

‫سوف تجدى أغراض العناية بالأظافر.

‫لا ، إنهم ليسوا هنا.

‫بلى إنهم هناك لقد وضعهم هناك بنفسي.

‫- لا أستطيع إيجادهم. ‫- حسناً...

‫أنا أحترق! رأسي يحترق!

‫لا أستطيع!

‫النجدة ، النجدة!

‫ايتها الحمقاء!

‫أخرجى هذا الشيء من رأسي.

‫أسرع! أحضر بعض الماء!

‫- شعري. ‫- أسرع.

‫إنكِ غير كفؤ و مهملة ،...

‫غادروا!

‫أنا آسفة للغاية يا سيدة ريتشي.

‫لا أريدكم في منزلـى.

‫لا يهمني أنه من الصعب ‫الحصول على خدم.

‫لا ، لا يا سيدة ‫ريتشي ، أنتِ متوترة.

‫يمكن أن تحدث الحوادث لأي شخص.

‫اخرجا من منزلى! قلت اخرجا!

‫لا! لقد وظفني السيد ‫ريتشي وأنا باق هنا.

‫يا لها من جرأة!

‫سأعطيكم دقيقة للخروج من

‫هذا المنزل وإلا سأتصل بالشرطة.

‫سأبقى هنا حتى يعود ‫السيد ريتشي إلى المنزل!

‫حسنًا ، سنرى.

‫قسم الشرطة.

‫حسنًا ، سنذهب.

‫لديكم دقيقة واحدة!

‫ولم تكن أغراض العناية بالأظافر ‫في الدرج الثالث!

‫11685. حسنًا ، هذه هي الأخيرة.

‫غرفة شاغرة

‫مكتمل

‫حسنًا ، يبدو أننا انتهينا.

‫لا يمكننا النوم في الحديقة ‫مُجدداً في هذا المطر.

‫ليس بدون عوامات.

‫سيارة أجرة! سيارة أجرة!

‫ حتى سيارات الأجرة ممتلئة.

‫حسنًا ، لقد اكتفيت!

‫يجب أن أعود إلى ‫ديارى وألعق جراحي.

‫لا تستطيع أن تفعل ذلك.

‫الكثير من الناس يعتمدون عليك.

‫إنهم يعتمدون على الرجل الخطأ.

‫لقد فعلت أشياء لم ‫أكن لأفعلها في كابوس.

‫وما الذى حصلت عليه؟

‫انها ليست غلطتك. إنه خطئي.

‫لقد ارتكبت الكثير من ‫الأخطاء وأوقعتك في مأزق.

‫لولا ذلك كانت الأمور ستكون مختلفة.

‫أوه ، لم يكن بيدكِ حيلة.

‫لقد كنتِ تحاولى أيضا.

‫لنستمر فى المحاولة. ‫لا يمكن أن تسوء الأمور أكثر من ذلك.

‫أظن أنكِ محقة.

‫سيارة أجرة!

‫من الأفضل أن أحملكِ.

‫سأذهب لأحضر الحقائب.

‫لذلك فكرنا أنه ‫في أوقات كهذه ،

‫ يجب أن نكون أشخاصًا أفضل ،

‫لن يكون من العدل ترككم فجأة.

‫لقد تأذيت ، لم أستطع فهم ذلك.

‫لقد حاولت ‫أن أكون لطيفاً جدًا معكما...

‫هذا بالضبط ما قالته جين.

‫كان السيد كرومويل لطيفًا

‫جدًا ، ولا يمكننا فعل ذلك به.

‫- اليس كذلك يا جين؟ ‫- أوه نعم قلت ذلك.

‫هذا لطيف منكِ يا جين!

‫هل يمكننى اعتبار أنكم

‫عدتم للبقاء بشكل دائم؟

‫سوف نفي بما وعدنا به.

‫إنه مريح ألا أضطر إلى إخبار ‫القائدة أنكم غادرتم.

‫- سأفتح الباب. ‫- لا. سأذهب انا.

‫من الأفضل أن تبدئوا ‫في تحضير العشاء.

‫ستجدا قائمة التسوق في المطبخ.

‫- شكرا لك سيد كرومويل. ‫- على الرحب والسعة.

‫إنه لمن دواعي سروري أن تعودى.

‫أوه ، وأنت أيضًا يا روجرز.

‫بالمناسبة ، ماذا ‫حدث لجميع الأطباق؟

‫لم تكسروهم ، ألـيس كذلك؟

‫- لا ، لقد قمنا بتخبئتهم. ‫- قمتم بتخبئتهم؟

‫كنا نخشى من أن ‫يكسرهم الثنائى التالـى.

‫فهمت.

‫لا يبدو من نوعية الأماكن ‫التي تؤجر غرف.

‫لا يوجد خطأ.

‫لقد تحققت من مكالمته الأخيرة.

‫انه هنا.

‫أخشى أن يعتقد لـى أنك لا تثق به.

‫لا علاقة للأمر به.

‫إذا لم نحصل على هذا ‫العقد ، فسأخسر عملى.

‫إذا لم يستطع لى الحصول عليه ، ‫فربما يمكننى فعل شيء ما.

‫- مرحبا. ‫- كيف حالك؟

‫أود أن أُقابل السيد لـى ستيفنز.

‫- ستيفنز؟ ‫- نعم.

‫يجب أن يكون عنوان خاطئ.

‫لا يوجد السيد ستيفنز هنا.

‫ هذا 2114 شارع أر ، اليس كذلك؟

‫- نعم ‫- إذاً أنا فى المكان الصحيح.

‫هل تعرف كل من يعيش هنا؟

‫أعتقد ذلك. أنا المالك.

‫أرى الناس هنا بأستمرار

‫وهي طريقة جيدة للتعرف عليهم.

‫أوه! هذا وضع عجيب

‫هل أنت متأكد من أن ‫لـى ستيفنز ليس هنا؟

‫لا يوجد أحد هنا ، باستثنائى انا

‫وزوجتي وخدمي.

‫هذا وضع محرج للغاية. ‫نعتذر عن الأزعاج.

‫لا يوجد أى إزعاج ، أتمنى لو كان بأستطاعتى مساعدتكم.

‫كنت أتساءل عما إذا كان ‫بإمكاني استخدام هاتفك.

‫أود الاتصال بالفندق.

‫بالطبع. ادخلا.

‫اسمي كرومويل. ‫ايرا وينثروب كرومويل.

‫أنا تى. جى تود ، وهذه ابنتي ألـيس.

‫سعيد بلقائكِ. فى منتهى السعادة.

‫شكرا.

‫الهاتف في المكتبة.

‫- سأريك الطريق. ‫- شكرا.

‫- هناك مباشرة. ‫- شكرا.

‫هلا تجلسى يا آنسة تود؟

‫شكرا.

‫من أين أنت يا آنسة تود؟

‫لامونت ، إنديانا.

‫أوه! نحن جيران تقريباً.

‫- لقد عشت بالقرب من هناك. ‫- حقاً؟ أين؟

‫في جايلز هاربور ، ميشيجن.

‫مرحبًا ، أنا تى جى تود ‫، لدىّ حجز.

‫هل يمكنك التحقق من ذلك من فضلك؟

‫لطالما قلت نساء إنديانا أكثر ‫النساء جاذبية.

‫- لا أعلم بشأن ذلك. ‫- أنا جاد .

‫لكن تباً لذلك! ‫لقد قمت بالحجز منذ ثلاثة أيام!

‫أوه ، لا يمكنك. سأقول لك شيئا.

‫لن يقيم أي شخص من ‫شركتي في فندقك مُجدداً.

‫مارأيكم فى ذلك؟ لقد مكثت في هذا الفندق

‫أربعين مرة في ‫السنوات الثلاثون الماضية.

‫ويجرئون على فعل ذلك بي!

‫نحن بـلا مأوى! ‫لقد تقطعت بنا السبل في هذه المدينة!

‫انا آسف!

‫نعم ، بلا مأوى ، ‫ولا مكان نذهب إلـىه.

‫حسنًا ، الظروف ‫هنا سيئة للغاية

‫سيد كرومويل ، أنك لا ‫تعرف كم أنت محظوظ

‫لامتلاكك هذا المنزل ‫الرائع بغرفه الكثيرة.

‫أعتقد ذلك ، لكن الضرائب مرتفعة.

‫إنه مكان جميل جدًا ، ألـيس كذلك؟

‫نعم ، حسنًا ، نظرًا ‫لأنه ليس لدينا مكان

‫نعيش فيه ، فمن ‫الأفضل نذهب للبحث عن مكان.

‫ومع ذلك ، ليس لدي ‫الكثير من الأمل في النجاح.

‫آمل أن تجدوا شيئًا.

‫أتمنى ذلك. تعالى أيتها الصغيرة.

‫- لنبدأ في البحث عن مأوى. ‫- اعتقد ذلك.

‫شكرا جزيلا لك يا سيد ‫كرومويل على ما فعلته.

‫على الأطلاق . إننى لم افعل اي شيء.

‫أوه ، لكنك فعلت!

‫لقد كنت مضيافًا ولطيفًا

‫، الليلة عندما أجلس

‫ فى غرفة انتظار باردة ، ‫سأفكر في منزلك اللطيف المريح.

‫إن تخيلكِ في غرفة انتظار باردة

‫لا يمكن تصوره! ‫- أخشى أنه ليس لدي خيار.

‫أوه ، لكن لا يمكننى السماح بذلك.

‫وجدتها! لماذا لا تبقى هنا!

‫أوه لا! إننا لا نستطيع أن نفعل ذلك!

‫ولم لا؟ لدي غرفتان للضيوف.

‫بعد كل شيء ، نحن غرباء.

‫أوه ، لا أشعر بأن ‫ السيد كرومويل شخص غريب عنى.

‫أشعر وكأنني أعرفه منذ سنوات.

‫لكن إذا كنت مُصر يا كرومويل.

‫أوه ، أنا مُصر. أنا مُصر.

‫سأريك الطريق.

‫- اين الخضروات؟ ‫- آه لقد نسيت إحضارها.

‫لكنك خرجت من أجل إحضارها! ‫ماذا كنت تفعل؟

‫كنت أتصل بمكتب ريتشي.

‫سأُعيد الكَّرة غدا. أعتقد أنني سأطلب

‫من كرومويل يوم عطلة مُجدداً.

‫هل تعتقدى أنه سيقبل؟

‫لا ، لا أعتقد أن ذلك سيعجبه.

‫لقد جاء للتو لـىخبرني ‫أن لديه ضيفين.

‫ضيوف؟ ماذا يظننا؟

‫خدم.

‫أعتقد ذلك. سأذهب ‫لإحضار الخضروات.

‫قبل أن تغادر ، تأكد من وجود ‫مناشف وأسرّة في غرف النوم.

‫حاضر يا سيدتي.

‫بالمناسبة ، أعتقد أنه ‫من العدل أن أخبرك

‫أن الطاهية التى فى ‫المنزل المجاور تغازلنى.

‫بما اننا نحاول أن نكون منصفين ، من ‫الأفضل أن أخبرك عن بائع الحلـىب.

‫يمكنني الحصول على كل ‫الكريمة المخفوقة التي أريدها.

‫فقط تذكرى أن زجاجة الكريمة ‫المخفوقة لا تساوي الكثير!

‫أبى؟

‫فهمت أن زوجي التقى بأسرتك

‫في الغرب الأوسط. ‫- أوه نعم. في ميناء جايلز.

‫حسنًا ، لم أكن أعرفهم شخصيًا.

‫- كانوا أصدقاء لبعض أصدقائي. ‫- فهمت.

‫ايتها القائدة ، أحاول التعرف على شارتك.

‫- لا أعتقد أنني رأيتها من قبل. ‫- إنها من بلوبس.

‫إنها منظمة للسيدات ‫اللاتى تساعدن المظلـىين.

‫روجرز ، سنأخذها هنا.

‫الزي جميل جدا! ‫- مبهر... مبهر جدا!

‫أتعتقدى ذلك؟ نحن منظمة جديدة. ‫لقد صممته بنفسي.

‫أعتقد أنه رائع.

‫ كنت سألتحق بالجيش ‫عندما بدأت الحرب.

‫أخبرتهم أنني سأكون سعيدًا

‫باداء الخدمة العسكرية إذا أعطوني رتبة جنرال.

‫أخبرتني وزارة الحرب أنهم

‫سيعلمونني ، لكن حتى ‫الآن لم أتلقى رداً منهم.

‫نعم.

‫هذا المارتيني من الدرجة الأولى!

‫من الجيد أنه أعجبك. روجرز ، ‫أحضر إناء الكوكتيل من فضلك

‫من المحتمل أن يكون ‫ وجودك فى عملك أكثر أهمية.

‫حسنًا ، لا يبدو أنهم يعتقدون ذلك.

‫صناعة اللعب ليست ضرورية.

‫على الأقل هذا ما يقوله الكبار

‫، لكن حاول إخبار الأطفال بذلك.

‫وسنرى ما سيحدث.

‫- نعم ‫- لكن...

‫لى! هذا لـى!

‫لماذا يدعوك لـى؟ اسمه روجرز.

‫لى! ما الذي تفعله هنا!

‫لماذا يناديه الجميع لـى؟ ‫إنه روجرز ، كبير خدمنا.

‫لا لا. هذا لـى ستيفنز.

‫وقد أخبرتني أنه ليس هنا.

‫- روجرز ، أخبرهم من أنت ‫- أنا لـى ستيفنز.

‫إيرا ، لقد أخبرتك أنه كان ‫يجب عليك طلب المراجع.

‫من يكون هذا الرجل ... مجرم؟

‫ما هذا يا لـى؟

‫اعتقدت أنك كنت تتفاوض على العقد!

‫هل تعتقد أنني أرتدي هذه ‫البدلة من أجل المتعة؟

‫لا أعلم لماذا ترتديها.

‫كل ما أعرفه هو ‫أنك لا تهتم بالأعمال!

‫أنا لا أهتم بالأعمال!

‫تقف أمامى وتتهمنى بذلك...

‫أنك لا تعرف ما ‫مررت من اجل عملك!

‫ لم أطلب منك لعب دور الأحمق.

‫ما طلبته منك هو الحصول على عقد.

‫أهدأ يا أبي. إهدأ يا أبي!

‫من الأفضل أن تستمع إلى لـى. ‫أياً كان ما يفعله

‫فأنا متأكدة من أنه يفعله من اجلك!

‫ما الذى يمكن أن يكون يفعله هنا من أجلـى؟

‫جين ، ما الذي جعلكِ ‫تخبرينى إن اسمك هو روجرز ،

‫أم هو ستيفنز؟ ‫ - ستيفنز!

‫- أوه نعم! إنها زوجته. ‫- زوجته!

‫- لـى ، هل أنت متزوج؟ ‫- لا أنا لست كذلك.

‫ماذا؟! هل تقول أنكم

‫تعيشون هنا كثنائى في منزلـى دون زواج؟

‫أوه أيتها القائدة ، يا إلهي.

‫- من هذه الفتاة يا لـى؟ ‫- إنها سكرتيرتي.

‫- إنها لا تبدو كسكرتيرة. ‫- ما لا أفهمه

‫هو ما الذى تفعله أنت وسكرتيرتك ،

‫بتقديم الجبن والمارتيني هنا. ‫- لم يكن لدينا مكان للنوم.

‫أوه لـى ، هذا مهين للغاية!

‫تختبئ هنا في واشنطن مع فتاة

‫مثل هذه وتتظاهر بأنها زوجتك!

‫أنا لست فتاة مثل هذه !

‫أنا جين روجرز وأعمل ‫من أجل كسب لقمة العيش.

‫وهذا أكثر مما يمكنك قوله عن نفسكِ!

‫لحظة واحدة!

‫لـى ، لن أتظاهر ‫بفهم أي من هذا.

‫كل ما أريد معرفته هو ما إذا

‫كانت هذه الفتاة تعني لك أي شيء.

‫ نعم ‫ماذا؟

‫- نعم إنها كذلك ‫- إذاً فقد انتهينا.

‫أعتقد أن هذا هو التسلسل ‫الطبيعي ، ألـيس كذلك؟

‫أبي ، هل ستقف

‫هكذا وتسمح لهم بإهانتى؟

‫أم أنك ستفعل شيئًا حيال ذلك؟ ‫- بالتاكيد سأفعل!

‫لـى ، أنت مطرود!

‫تقصد أن السبب الوحيد لحصولى على هذه الوظيفة

‫هو اننى خطيب ابنتك؟ ‫- حسنا نعم!

‫لقد حصلت على الوظيفة ‫قبل وقت طويل من لقائها!

‫حسنًا ، لم تعد لديك بعد الآن!

‫لا أحد يسخر من فتاتي الصغيرة هكذا!

‫نعم. سوف أترك كل شيء ‫في حضنك. ويا له من حضن!

‫تعالى يا جين!

‫هلا تمررى هذا من فضلك؟ ‫الخادمة تستقيل.

‫إيرا كل ما طلبته منك هو

‫إدارة هذا المنزل بهدوء وكفاءة ،

‫حتى أتمكن من الحصول على بعض ‫السلام عندما يعود إلى المنزل من المكتب.

‫لكنك فشلت.

‫أنت لست مؤهل ‫لتحمل المسئولـىة. هذه هى الحقيقة بكل ببساطة

‫إذا كان هذا ما تعتقديه ، ‫فسأعود الى منزل أبي.

‫لابد أنكِ سعيدة جدًا ‫الآن بعد أن تم طرده.

‫يمكن لرجل بمهاراته الحصول ‫على اى وظيفة يريدها.

‫وظيفة ربما.

‫ولكن لا يوجد مكان آخر سيعطيه

‫ نصف شركة بملـىون دولار؟

‫هذا ما تحرميه منه.

‫حسنًا ، ربما ‫ذلك لا يعني له الكثير.

‫ربما ليس اليوم أو ‫لا في الأسابيع القليلة

‫المقبلة أيضًا ، لكنه ‫سيبدأ لاحقًا في التفكير

‫فيما كلفه البقاء معكِ.

‫ثم سنرى كم هو سعيد.

‫هل تحاولى إخباري أنني ‫إذا خرجت من الصورة

‫فسيكون كل شيء على ‫ما يرام بالنسبة لـى؟

‫تتحدثى بفظاظة ، لكنكِ فهمت ما اعنيه.

‫

‫إذاً لن تمانع إذا أصبحت أكثر فظاظة

‫وطلبت منك ان تقفزى فى نهر بوتوماك؟

‫جين ، أين المجلد؟ ‫لا أستطيع العثور عليه.

‫سنرى ما سيحصل عليه الرجل البدين

‫عندما يحاول الأعتناء بعمله!

‫جين

‫جين

‫روجرز ، تعال هنا. ‫أريد أن أتحدث إليك.

‫ليس لدينا ما نتحدث عنه يا ريتشي.

‫من فضلك لا تغضب يا روجرز.

‫تسرعت زوجتي في طردكم

‫لكنها آسفة. نريدكم أن تعودوا.

‫هذا مؤسف ، لأنني تقاعدت.

‫ لم أعد كبير خدم.

‫انتظر! يمكنك ‫التقاعد بعد غد.

‫سأقيم عشاءً ‫كبيراً ليلة الغد.

‫أنا بحاجة إليك.

‫وانا ايضاً كنت بحاجة إلـىه ‫ يا ريتشي ، لكن

‫ليس بعد الآن. لذلك ‫استطيع ان اقول لك

‫رأيى فيك انك ‫بيروقراطي ذو عقلية منبعجة.

‫فى رأيى ، ‫يمكنك شنق نفسك بالروتين!

‫معذرة ، لكن ألستِ زوجة روجرز؟

!‫- لا

‫- بلى انكِ كذلك!

‫إنكِ تعملى في منزل كرومويل مع روجرز.

‫ليس بعد الآن.

‫هل تقولى أنكِ تركتيه؟ ‫ لا ألومكِ.

‫لديه شخصية غير سارة. ‫يمكنك المجئ للعمل من أجلـى.

‫زوجتي ستعتذر عندما نعود للمنزل.

‫لا يا سيدي. سأرحل عن واشنطن.

‫انظرى ، ألا يمكنكِ المغادرة لاحقًا؟

‫أحتاج إلى طاهية لليلة الغد.

‫أنا لست طاهية ولم أكن كذلك أبدًا.

‫سأحصل على وظيفة كـسكرتيرة.

‫حسناً يمكنني مساعدتك. ‫لدي كل أنواع الاتصالات.

‫يمكنني أن أحضر ‫لك أي وظيفة تريديها.

‫- حقاً؟ ‫- بالطبع!

‫ساعديني فى ليلة الغد

‫وسأحضر لك وظيفة ‫مع دونالد نيلسون!

‫لا يجب أن يكون شيء بهذه الأهمية ،

‫ المهم ان يكون الراتب جيدًا.

‫أيتها الشابة ، يمكننا القيام بصفقة تجارية.

‫- مرحبا. ‫- أنا سعيد لأنك أتيت إلى هنا.

‫لقد نسيت إعادة ‫مفتاح مكتبي.

‫إحتفظ به. سوف تحتاج إلـىه.

‫لماذا؟ يمكنك ارسال متعلقاتى الشخصية

‫التى تركتها هناك بالبريد.

‫أوه ، لـى ، أنك لم تطرد!

‫- لم اكن لأطردك. ‫- حقًا؟ الم تقل بالخارج...

‫قلت ذلك من لإرضاء ألـيس.

‫كان علـى الحفاظ على كبريائها ‫أمام كل هؤلاء الناس.

‫هل كان يجب ان تقول أن وظيفتي تعتمد عليها؟

‫عندما تكون والد ، عليك ‫أن تقول أشياء من هذا القبيل.

‫وفيما بيننا ، كان الأنفصال عنها

‫هو أفضل شيء يمكن أن يحدث لك.

‫إنها أنانية ومتغطرسة ومُدللة.

‫إنه خطؤك. دائما ‫ما تستسلم لأهوائها.

‫ إنها ابنتى وليس لدينا سوى بعضنا البعض ‫علىَّ ادعمها واحميها دائماً.

‫لماذا لا تقدم لى مشروباً؟

‫النساء كلهن سواء...

‫إذا لم تدفعك أحدهن إلى الجنون ‫، فستنجح الأخرى.

‫أوه ، هل لديك

‫مشاكل مع فاتنة المطبخ.

‫نعم.

‫لقد تخلت عني

‫يبدو أنك أكثر جاذبية ‫عندما يكون لديك دخل.

‫أعتقد أنني كذلك.

‫هذا هو فرنهال!

‫ألا يفترض أن ينتظر دوره مثلنا جميعًا؟

‫مرحبا يا عزيزتي.

‫هل كل شيء جاهز لهذه الليلة؟

‫نعم ، هذا عنوان السيد ريتشي.

‫هل أنتِ متأكدة أنه لن ‫تكون هناك مشكلة؟

‫نعم ، لقد أخبرت السيدة ‫ريتشي أنك صديق للسيد ريتشي.

‫لكن السيد ريتشي قد ‫يرغب في معرفة من أنا.

‫لقد اهتممت بذلك أيضاً.

‫أخبرته أنك صديق للسيدة ريتشي.

‫ولا تنسى أنه يحب صيد البط.

‫لن أنسى ذلك ذلك. ماذا ‫كان اسم تلك البحيرة؟

‫لاك دو فلامبو ‫لاك دو فلامبو

‫حسنًا ، إذا سارت ‫الأمور على ما يرام ،

‫فستحصل فتاة محظوظة ‫على هدية لطيفة في الصباح.

‫أنت تعرف إلى أين ترسلها.

‫أوه ، مرحباً بك في ‫واشنطن يا سيد تود.

‫لقد رحبت بالفعل بمساعدك.

‫كيف حالك؟

‫لم أكن أعلم أنك تخرج ‫ خلال النهار.

‫سيحل الليل قريباً يا سيد تود.

‫وعندما يحل الظلام ، سأكون

‫في منزل السيد ريتشي.

‫أحضر حفلته.

‫وبعد تناولنا القليل ‫من الكوكتيلات ، لا أعتقد

‫أنه سيكون هناك أي سبب ‫يدعوكم للبقاء في واشنطن.

‫طاب نهاركم.

‫أنتهى أمرنا. لقد قضى علينا.

‫كيف تمت دعوة هذا

‫الرجل إلى حفلة ريتشي؟

‫أوه ، هذا ليس صعبًا. لقد تمت دعوتى لديه من قبل.

‫- حقًا؟ ‫- نعم ، ككبير خدم.

‫حاول ريتشي توظيفي.

‫- أوه ، روجرز. ‫- مساء الخير يا سيدتي.

‫السيد ريتشي طلب مني العودة.

‫لكنه أخبرنى إنك رفضت العودة.

‫نعم ، أعلم ، لكنني ‫ فكرت وقررت

‫أنه علـى أن أغير رأيي ‫بسبب الحفلة.

‫حسنًا ، آمل أن نتوافق بشكل ‫أفضل هذه المرة.

‫شكرا يا سيدة

‫اعتقدت أنكم قد تحتاجون إلى مزيد

‫من المساعدة ، لذلك أحضرت صديقًا.

‫هذا تود يا سيدة. أنه خادم ممتاز.

‫- كيف حالك يا سيدتي؟ ‫- ادخلا.

‫تود ، ما هي وظيفتك الأخيرة؟

‫كنت في خدمة دوق بلجريف

‫لمدة 23 عامًا يا سيدتي.

‫- و قبل ذلك؟ ‫- كنت بواب في أوكسفورد.

‫فهمت.

‫حسنًا ، ستفي بالغرض.

‫ستجيب على الباب يا تود ، و...

‫... ما الذى فى تلك الحقائب؟

‫إنها مجرد ياقات ‫وأشياء إضافية يا سيدتي.

‫حسنًا يا تود ، قبل وصول الضيوف

‫، يمكنك مساعدة روجرز في الخدمة.

‫شكرا يا سيدة.

‫نعم ، يمكن لأي شخص أن يرى ،

‫يا تود أنك كنت في ‫خدمة دوق بلجريف.

‫روجرز ، أود أن تناديني ‫ سيدتى بدلاً من سيدة .

‫نعم يا سيدة .... يا سيدتي ‫، أين السيد ريتشي؟

‫أرى أن قلقك على ‫مكان السيد ريتشي مازال مستمر.

‫إنه يرتدي ملابسه. ‫لماذا تريد ان تعرف؟

‫أنا من أردت المعرفة يا سيدتى.

‫لطالما ساعدت دوق بلجريف ‫في ارتداء الملابس يا سيدتي.

‫أوه نعم. بالطبع. لكن الليلة فقط

‫، بسبب ضيق الوقت ، سنتغضى عن ذلك.

‫أود أن تحاول كلاكما المساعدة

‫في المطبخ حتى يصل الضيوف.

‫نعم يا سيدتي.

‫أنت تعرف مكانه يا روجرز.

‫إدخل.

‫من الأفضل أن تنتظر هنا.

‫ روجرز!

‫سيد ريتشي ، أريد

‫أن أعتذر الليلة الماضية.

‫ينبغي عليك ذلك.

‫لا يهمني أنك وصفتني بالعقلية المنبعجة

‫، لكنني لست بيروقراطيًا.

‫أنا آسف. لقد كنت غاضباً.

‫حسنًا ، أنا لست شخص سطحى. ‫لننسى ذلك.

‫لتعويضك ، قررت مساعدتك في حفلتك.

‫عظيم يا روجرز. سيكون ذلك مفيدا.

‫لكن ما زلت أريد تلك المحادثة.

‫ماذا؟

‫المحادثة التي اتفقنا علـى إجرائها.

‫أوه نعم! نعم ، نعم ، بالطبع!

‫سيد ريتشي ، أريد ‫أن أقدم تى جى تود.

‫- مرحبا يا تود. هل أنت خادم شخصى؟ ‫- مؤقتا يا سيدي.

‫عظيم! نحن بحاجة إلى كل المساعدة ممكنة.

‫السيد تود هو رئيس شركتنا.

‫- ماذا؟ ‫- العاب تود ، شركتنا.

‫أوه نعم! هذا العمل الجانبى

‫الذى تديره.

‫خذ نصيحتي والتزم بفعل ما تعرفه.

‫سيد ريتشي ، لا ‫يزال هناك سوء فهم ،

‫لكن أفضل طريقة ‫لتوضيح الأمر برمته

‫هو أن نُظهر لك مخططنا.

‫بحق الله يا رجل ليس الآن! ‫إننى أرتدي ملابسي.

‫تود! روجرز! هل أنتم هناك؟

‫نعم يا سيدتي.

‫نحن نساعد السيد ريتشي

‫فى ارتداء سرواله يا سيدتي.

‫أود منك أن تحضر النبيذ.

‫- على الفور يا سيدتي. ‫- شكرا يا تود.

‫وروجرز ، أريدك أن ‫تساعد سوزان في المقبلات.

‫سوزان! لابد أنها جين.

‫كيف توصلت الى هذا الاستنتاج؟

‫لأنها تدعو جين بـسوزان.

‫- لكن لماذا؟ ‫- لأن اسمها جين.

‫فلماذا تُسميها سوزان ؟

‫- ما الذي تفعليه هنا؟ ‫- أُحضر العشاء.

‫ما الذى تفعله انت هنا؟

‫سأخدم.

‫لدي عمل لأعتني به مع ريتشي.

‫لماذا هربتى مني؟

‫ألم تسمعى ما قلته الليلة الماضية؟

‫نعم.

‫وهذا لم يعني لك شيئا؟

‫لا.

‫- قوليها مجدداً. ‫- لا.

‫لكن هذا غير منطقي. ‫لماذا هذا التغيير المفاجئ؟

‫اكتشفت للتو أن ‫هناك جنونًا في عائلتي.

‫حسنًا ، إنه موجود في عائلتي أيضاً.

‫هل هناك أي شيء آخر يزعجكِ؟

‫نعم ، لا أعتقد أننا ‫خلقنا لبعضنا البعض.

‫توقفى عن التفكير. ‫أنه لا يليق بكِ.

‫أوه حقاً؟

‫أرى أننى بمجرد أن افسحت

‫الطريق امام الآنسة تود ،

‫أنك استعدت عملك.

‫هل تعتقد أن هذه هي الطريقة ‫التي أحتفظت بها بعملـى؟

‫هكذا فقدتها.

‫أوه ، ألـيس ليس لها علاقة بالأمر.

‫حقًا؟

‫لقد طردته في اللحظة ‫التي طلبت منك ذلك.

‫لقد فعلت ذلك فقط لإرضائها.

‫لقد وظفته بمجرد مغادرتها.

‫لم أقم بتعيينه فقط ، بل

‫هنأته على الأنفصال نها.

‫ها أنت ذا. ‫هل هذا يوضح لكِ كل شيء؟

‫لا ‫- لا ماذا؟

‫لا أريد أي علاقة بك حتى

‫تُنهي من ما جئت إلى هنا لتفعله.

‫وإلا فسيكون كل هذا خطأي

‫بسبب الأخطاء التي ارتكبتها.

‫ولن أستطيع تحمل هذا اللوم.

‫أتعنى أنكِ ستتركيني ‫لسبب التافه كـهذا؟

‫نعم.

‫إذا كان هناك شيء واحد ‫أكرهه فهو التصرف بنبل.

‫إنني لا اتصرف بنبل بل بذكاء.

‫وهى ذكية.

‫اسمع ، مما أراه ،

‫كلنا نسعى لتحقيق نفس الشيء.

‫لنعمل معًا كفريق.

‫فهناك ‫ريتشي واحد فقط وثلاثة منا.

‫الاحتمالات جيدة ‫جدًا: ثلاثة إلى واحد.

‫لنشرب نخب ذلك. ما رأيكِ؟

‫إنه جرس الباب.

‫لماذا لا يفتح أحد؟

‫أنت الخادم عند الباب.

‫هذا صحيح.

‫حسناً...

‫روجرز ، الضيوف قادمون.

‫أتخيل أنهم سيرغبوا ‫في شرب الشمبانيا أيضًا .

‫نعم يا سيدتي.

‫اعتني جيدًا بهذه الحقيبة.

‫- تود! ‫- نعم يا سيدي؟

‫ما الذى تنوى فعله؟

‫الأمر بسيط للغاية يا سيد فارنهال.

‫لقد أدركت ارتفاع تكالـيف ‫المعيشة والضرائب ، ويمكنني

‫كسب المزيد من المال كخادم ‫شخصي أكثر من إدارة مصنع.

‫إنك تخطط لشيء ما!

‫- مساء الخير يا سيد... ‫- فارنهال.

‫نعم نعم بالطبع. ‫أنا سعيد لمجيئك.

‫بالمناسبة يا سيد ريتشي ، خادمك

‫الشخصي يشبه كثيرًا رجل أعرفه ،

‫رجل اسمه تود. ‫- إنه اسمه تود.

‫- إنه رجل أعمال. ‫- هذا ما أخبرنى به.

‫هل أخبرك عن مصنع الألعاب؟

‫إنه يتحدث عنه طوال الوقت. ‫أحاول تجنب ذلك.

‫إسمح لـى ، من فضلك؟

‫- لاك دو فلامبو. ‫- ماذا قلت؟

‫سمعت أنك تحب تلك ‫المنطقة بقدر ما أحبها.

‫أنا أحبها بالطبع!

‫أفضل بط في العالم.

‫لقد التقطت صور ‫رائعة على البحيرة.

‫- هل تريد رؤيتهم؟ ‫- بالتأكيد.

‫- فارنهال هنا. ‫- أين؟

‫هناك ، بجانب البيانو ، ‫مع ريتشي ، لديه حقيبة.

‫علينا أن نفصل بينهما.

‫نعم ، سأعلن تقديم العشاء. خذ.

‫- هل العشاء جاهز؟ ‫- لا أعلم.

‫سيتم تقديم العشاء.

‫أنا متأكدة من أن ‫هناك خطأ ما ، معذرة.

‫لكن يا روجرز ، إننا لم نتناول ‫الكوكتيلات بعد.

‫أنا آسف سيدتي ، لكن ‫يجب ان نضع فى اعتبارنا العامل البشري.

‫الطاهية تسرعت فى اعداد الطعام قليلاً.

‫يا الله!

‫أخشى أننا سنضطر إلى الدخول.

‫الطاهية تريد أن تقدم العشاء

‫الآن ومن الأفضل أن نفعل ذلك.

‫هذا إذا أردنا تناول العشاء.

‫تناولوا مشروبًا ‫وتعالوا إلى المائدة.

‫إنها طريقة جيدة لحل مشكلة ‫نقص المشروبات.

‫أنت أيضًا ، ألـيس كذلك؟

‫مرحباً بك في ‫واشنطن يا سيد فارنهال.

‫سيد ريتشي ، لقد ‫قمت بعمل جيد للغاية

‫في صنع الطعوم في مصنعي الخاص.

‫لدي مصنع مجهز ‫تجهيزًا جيدًا إذا جاز لى ان اقول ذلك...

‫معذرة.

‫بالسرعة التي يسير بها فارنهال ،

‫سيكون لديه ريتشي ‫في جيبه قبل تقديم اللحم.

‫أليس من الوقاحة الحديث ‫عن العمل على الطاولة؟

‫لقد حان الوقت ليهُب جميع

‫الرجال لمساعدة مصانعهم.

‫خذ حقيبتك واصعد ‫إلى غرفة ريتشي.

‫ضعى المزيد من الحساء من فضلكِ

‫ما الذى تنوي القيام به؟

‫سأرسله إليك.

‫هل تحبى هذه الدولة؟ ‫ماذا؟

‫هل تحبين امريكا

‫أنا آسف للغاية يا سيدي.

‫أيها الأحمق الغبي!

‫لماذا لا تنتبه لما تفعله؟

‫ تود ، كيف أمكنك ذلك!

‫أنا آسف يا سيدتي ، لكني تعودت

‫على الامساك بالخزف الإنجلـىزي.

‫إذا سمحتم لـى ، فسـأذهب لأُغير ملابسى.

‫ روجرز ، أنا سعيد أنك هنا.

‫أخرج سترتي الأخرى.

‫أنا متأكدة من أن السيد ‫ريتشي سيعود بعد قليل.

‫سنبدأ بدونه.

‫سأصعد لأرى ما إذا كان بإمكاني مساعدته.

‫شكرًا ، لكن هذا لن يكون ضروريًا.

‫لا يوجد مشكلة. سيكون هذا من دواعي سروري.

‫- سوزان! ‫- انظرى إليَّ!

‫معذرة لقد انزلقت.

‫ما خطبهم؟

‫لم أر قط مثل هؤلاء الخرقى.

‫يمكنك تنظيف نفسك في حمام الحفلة.

‫أفضل القيام بذلك في ‫غرفة السيد ريتشي.

‫حسناً يا سيدي. سأريك الطريق.

‫ها أنت ذا يا سيدي.

‫مهلاً! دعيني اخرج!

‫افتحى الباب! افتحى الباب!

‫اخرجينى من هنا.

‫ما كل هذا؟

‫سيد ريتشي ‫أنا وأنت سوف نتحدث.

‫ليس الآن! أين سروالـى؟

‫- لقد أخفيته. ‫- ماذا؟

‫- أخفيته. ‫- لماذا؟

‫لأننا سنجري محادثة.

‫ليس الآن! ليس في منتصف العشاء!

‫أعطني سروالـى. ‫لا أستطيع النزول هكذا.

‫أعلم ذلك.

‫لهذا السبب أنا متأكد ‫من أننا سنجري هذه المحادثة.

‫انظر يا سيد ريتشي.

‫هذا اختطاف!

‫سيد ريتشي ، جئت إلى

‫واشنطن للحصول على عقد حرب.

‫لدينا مصنع ألعاب في لامونت

‫بولاية إنديانا يمكن إعادة تهيئته

‫لصنع مواد الحرب.

‫روجرز ، أنا معجب بطموحك.

‫إنك تريد أن تصبح أكثر من ‫مجرد كبير خدم

‫وأن لا ألومك. لكن مصنعك ‫الصغير ليس لديه أى فرصة.

‫إنك لا تعرف أي شيء عن مصنعنا.

‫لا ، ولكن اعرف مصنع أخر ‫، في لامونت ، مصنع كبير.

‫وقد قررت منح العقد لهم.

‫- فارنهال؟ ‫- لا.

‫إنه يصنع طعم البط.

‫لقد كنت أتواصل مع ‫رجل يدعى ستيفنز.

‫- أنا ستيفنز! ‫- لا.

‫لا ، أنت روجرز وأعطني سروالـى!

‫أنا لـى ستيفنز!

‫لا تقل ذلك يا روجرز. ‫إنه لن يفيدك بأي شيء.

‫أؤكد لك إنني لـى ستيفنز.

‫ويمكننى ان اثبت ذلك.

‫إذا كنت ستيفنز ، ‫فلماذا لم تقل ذلك؟

‫أنا لا أفهم أيًا من هذا.

‫لماذا لم تأت إلى ‫مكتبي

‫بالطريقة الصحيحة؟

‫لأنني لا أريد أن تنتهي

‫الحرب قبل أن أُقابلك.

‫تعال يا سيد ريتشي. اجلس.

‫هلا تعطيني سروالـى من فضلك؟

‫نعم ، نعم ، بمجرد أن تقرأ هذا.

‫هل تمانع في إغلاق النافذة؟ ‫هناك تيار هواء.

‫لا سأفعل ما تقوله.

‫انظر الى ما نقدمه.

‫دعوني اخرج! دعوني اخرج!

‫أنا آسف جدا على التأخير.

‫- لقد بدأنا بدونك. ‫- هذا جيد!

‫أخشى أننى مضيفًا رديئًا.

‫جين ، لقد حصلنا عليه!

‫آسف ولكن مع قلة الخدم.

‫لقد تم منحهم بعض الامتيازات!

ARM : تـــــــــــرجــــــــمــــــــــــة مــــــــــــــــصـــــــــــــر

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.